ٛٙٙ ضٛز٠ الإخلاص إثبات تفسد الله بايهُاٍ ٚالأيٖٛٝ١ ٚتٓصُّٖ٘ عٔ ايٓكص التعريف بالسورة: ُ- اسم السورة: سورة الإخلبص ، ك تٝييت سيورىةي الإًخٍلبىصً ؛ ت١ىا فًيهىا مًنى التػ وٍحًيدً ، كىلًذىا تٝييت أىيٍضن ا سيورىةي الأىسىاسً، كىقيلٍ ىيوى اللهي أىحىده، كىالتػ وٍحًيدي، كىالإًتٯىافي كىت٢ىا غىيػٍري ذىلًكى أىتٍٝىاءي كىثًتَىةه . ِ- مكاف نزكت٢ا: مكية. ّ- سبب نزكؿ السورة : قاؿ الإماـ أتٛد: إف ات١شركتُ قالوا للنبي: انسب لنا ربك ، فأنزؿ الله تعالى: (قيلٍ ىيو اللٌي أىحىػدي ) كعن ابن عباس: قالت قريش : يا محمد صف لنا ربك الذم توعدنا إليو، فنزلت ، كعنػو أيضنػا أف السائل اليهود. ْ- فضل السورة : عىػنٍ أىنىػػسً بٍػػنً مىالًػػكو قىػاؿى إًف رىسيػػوؿى الل ً ﷺ قىػػاؿى لًرىجيػػلو مًػنٍ أىصٍحىابػػػًوً : "ىىػػلٍ تػىزىك جٍػػتى ياى فيػػلبىف؟" قىػػاؿى : لاى كىالل ً ياى رىسيػػوؿى الل ً ، كىلاى عًنٍػػدًم مىػػا أىتػػػىزىك جي بػػػًوً قىػػاؿى : "أىلىػػيٍسى مىعىػػكى (قيػػلٍ ىيػػوى الل ي أىحىػػده ؟)" قىاؿى : بػىلىى، قىاؿى : "ثػيليػثي القيػرآفً "، قىػاؿى : "أىلىػيٍسى مىعىػكى (إًذىا جىػاءى نىصٍػري لل ً كىالفىػتٍحي )؟" قىػاؿى : بػىلىػى، قىاؿى : "ريبػٍعي القيرآفً "، قىاؿى ، "أىلىيٍسى مىعىكى (قيلٍ يأىىيػُّهىا الكىافًريكفى )؟" قىاؿى : بػىلىى، قىاؿى : "ريبػٍعي القيرآفً "، قىاؿى : "أىلىيٍسى مىعىكى (إًذىا زيلٍزًلىتً الأىرٍضي زًلٍزىات٢ىىا)؟" قىاؿى : بػىلىى، قىاؿى : "ريبػٍعي القيػرآفً ، تػػىزىك جٍ " (أىخٍرىجىػوي التًًٌٍمًذًمُّ ). ٓ- ما مقصد السورة؟ إثبات تفرد الله بالكماؿ كالألوىية كتنزُّىو عن النقص.
عدد الصفحات ٣٧٠ٜٙٙ المجًظ ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭼ [الإخلبصُ – ْ] التفس: ُ - قل - أيها الرسوؿ - ىو الله ات١نفرد بالألوىية، لا إلو غتَه. ِ - ىو السيٌد الذم انتهى إليو السُّؤدىد بُ صفات الكماؿ كاتٞماؿ، الذم تصمد إليو ات٠لبئق. ّ - الذم لم يلد أحدنا، كلم يلده أحد، فلب كلد لو – سبحانو - كلا كالد. ْ - كلم يكن لو ت٦اثل بُ خلقو. التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- علوـ القرآف ثلبثة ما ىي؟ كمن أيها سورة قل ىو الله أحد؟ ِ- ما معتٌ: الصمد؟
عدد الصفحات ٣٧١ٓٚٙ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- علػػػػػوـ القػػػػػرآف ثلاثة ما ىي؟ كمػن أيهػا سورة قل ىو الله أحد؟ ٕ- مػػػػػػػػػػػػا معػػػػػػػػػػػػنى: الصمد؟ ُ- كاختلػػف بُ معػػتٌ قولػػو ﷺ«( :قػػل ىػػو الله أحػػد» تعػػدؿ ثلػػث القػػرآف ) فقيػػل: إف ذلػػػػك بُ الثػػػػواب؛ أم ت١ػػػػن قرأىػػػػا مػػػػن الأجػػػػر مثػػػػل أجػػػػر مػػػػن قػػػػرأ ثلػػػػث القػػػػرآف، كقيػػػػل: إف ذلك فيما تضمنتو مػن ات١عػاني كالعلػوـ؛ كذلػك أف علػػػػػػػػوـ القػػػػػػػػرًآف ثلبثػػػػػػػػة: توحيػػػػػػػػد كأحكػػػػػػػػاـ كقصػػػػص، كقػػػػد اشػػػػتملت ىػػػػذه السػػػػورة علػػػػى التوحيػػػػد؛ فهػػػػي ثلػػػػث القػػػػرآف بهػػػػذا الاعتبػػػػار، كىذا أظهر. ابن جزم : ِ/ِْٔ. ِ- (الصػػػػػػمد) قػػػػػػاؿ ابػػػػػػن الأنبػػػػػػارم : لا خػلبؼ بػػتُ أىػػل اللغػػة أنػو السػػيد الػػذم لػػيس فوقػػػػػػو أحػػػػػػد، الػػػػػػذم يصػػػػػػمد إليػػػػػػو النػػػػػػاس بُ حػػوائجهم كأمػػورىم . كقػػاؿ الزجػػاج : ىػػو الػػذم ينتهػػػػػػػي إليػػػػػػػو السػػػػػػػؤدد، كيصػػػػػػػمد إليػػػػػػػو - أم يقصػػػػػده - كػػػػػل شػػػػػيء... كعػػػػػن أبي ىريػػػػػرة : «ىػو ات١سػػتغتٍ عػن كػػل أحػد ا﵀تػػاج إليػو كػػل أحد» .الألوسي: َّ/ ِّٕ- ِْٕ. •اعتز بعبوديتك ﵁ تعػالى الأحػد كأعلػن ذلػك، فربػػػك ىػػػو ات١تفػػػرد بالكمػػػاؿ كاتٞػػػلبؿ كاتٞمػػػاؿ، كتبرأ من كل معبود من دكف الله. •تكريػػػػػػري الاسػػػػػػمً اتٞليػػػػػػلً للئشػػػػػػعارً بأف مػػػػػػنٍ لم يتصػػػػػػفٍ بػػػػػػذلكى فهػػػػػػوى تٔعػػػػػػزؿو مػػػػػػنى اسػػػػػػتحقاؽً الألوىيةً . •أت٫يػػػة اسػػػتقرار معػػػتٌ الأحديػػػة بُ القلػػػب: إذا اسػػػػػتقر ىػػػػػذا التفسػػػػػتَ، ككضػػػػػح ىػػػػػذا التصػػػػػور، خلػػػػػص القلػػػػػب مػػػػػن كػػػػػل غاشػػػػػية كمػػػػػن كػػػػػل شػػػػػائبة، كمػػػػػن كػػػػػل تعلػػػػػق بغػػػػػتَ ىػػػػػذه الػػػػػذات الواحػػػػػػػػدة ات١تفػػػػػػػػردة تْقيقػػػػػػػػة الوجػػػػػػػػود كحقيقػػػػػػػػة الفاعلية. •الات٨رافػػػػات الػػػػتي أصػػػػابت أىػػػػل الكتػػػػاب مػػػػن قبػػػػػػػل، كالػػػػػػػتي أفسػػػػػػػدت عقائػػػػػػػدىم كتصػػػػػػػوراتهم كحيػػاتهم، نشػػأت عػػن انطمػػاس صػػورة التوحيػػد ات٠ػػػالص. بٍ تبػػػع ىػػػذا الانطمػػػاس مػػػا تبعػػػو مػػػن سائر الات٨رافات . •إذا علمػػػػت كتيقنػػػػت أف الله أحػػػػد صػػػػمد فػػػػلب ترفع حاجتك كلا ترفع شكواؾ إلا إليو. •الصػػػػػػمد ىػػػػػػػو ات١قصػػػػػػود كحػػػػػػػده باتٟاجػػػػػػػات، المجيػػػػػػب كحػػػػػػده لأصػػػػػػحاب اتٟاجػػػػػػات. كىػػػػػػو الػػػذم يقضػػػي بُ كػػػػل أمػػػر بإذنػػػو، كلا يقضػػػػي أحػػػد معػػػو.. كىػػػذه الصػػػفة متحققػػػة ابتػػػداء مػػػن كونو الفرد الأحد.
عدد الصفحات ٣٧٢ٔٚٙ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية •الإخػػلبص ىػػو تٙػػرة معرفػػة الله - عػػز كجػػل - فمػػػن عرفػػػو حػػػق ات١عرفػػػة لم ت٭ػػػد عنػػػو، كلم يتوجػػػو بعبادتو لغتَه . •لا تتفكػػػػر بُ ذات الله، فلػػػػن يدركػػػػو عقلػػػػك، بػػػػػل تفكػػػػػر بُ خلػػػػػق الله تعػػػػػالى سػػػػػيظهر لػػػػػك عظمة الله. ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . •اعتز بعبوديتك ﵁ تعالى الأحد، كأعلن ذلك، فربك ىو ات١تفرد بالكماؿ كاتٞلبؿ كاتٞماؿ، كتبرأ من كل معبود من دكف الله. •تكريري الاسمً اتٞليلً للئشعارً بأف منٍ لم يتصفٍ بذلكى فهوى تٔعزؿو منى استحقاؽً الألوىيةً . •الإخلبص ىو تٙرة معرفة الله - عز كجل - فمن عرفو حق ات١عرفة لم ت٭د عنو، كلم يتوجو بعبادتو لغتَه. •لا تتفكر بُ ذات الله، فلن يدركو عقلك، بل تفكر بُ خلق الله تعالى سيظهر لك عظمة الله. * * *
عدد الصفحات ٣٧٣ٕٚٙ ضٛز٠ ايفًل ايتخصُّٔ ٚالاعتصاّ بالله َٔ ايػسٚز ايعاٖس٠ التعريف بالسورة: ُ- اسم السورة: سورة الفلق ، ك ىىذًهً السُّورىةي كىالتي بػىعٍدىىىا نػىزىلىتىا مىعنا كىمىا بُ الد لائًلً لًلٍبػىيػٍهىقًيًٌ ؛ فىلًذىا قيرًنػىتىا كىاشٍتػىرىكىتىا بُ الت سٍمًيىةً بات١ىعيوذىتػىتًٍُ . ِ- مكاف نزكت٢ا: مكية. ّ- سبب نزكؿ السورة : أخرج البيهقي بُ دلائل النبوة من طريق الكلبي عن أبي صابّ عن ابن عباس قاؿ: مىرًضى رىسيوؿي اللهً ﷺ مىرىضنا شىدًيدنا، فىأىتاىهي مىلىكىافً فػىقىعىدىا أىحىديت٫يىا عًنٍدى رىأٍسًوً كىالآٍخىري عًنٍدى رًجٍلىيٍوً، فػىقىاؿى ال ذًم عًنٍدى رًجٍلىيٍوً لًل ذًم عًنٍدى رىأٍسًوً : مىا تػىرىل؟ قىاؿى : طيب . قىاؿى : كىمىا طىب وي؟ قىاؿى : سيحًرى . قىاؿى : كىمىا سىحىرىهي؟ قىاؿى : لىبًيدي بٍني أىعٍصىمى الٍيػىهيودًمُّ . قىاؿى : أىيٍنى ىيوى؟ قىاؿى : بًُ بًئٍرً آؿً فيلبىفو تٖىٍتى صىخٍرىةو بًُ رىكًي ةو فىأٍتيوا الر كًي فىانٍزًحيوا مىاءىىىا كىارٍفػىعيوا الص خٍرىةى بٍي خيذيكا الٍكًرٍبىةى فىاحٍرًقيوىىا. فػىلىم ا أىصٍبىحى رىسيوؿي اللهً ﷺ بػىعىثى عىم ارى بٍنى ياىسًرو بًُ نػىفىرو فىأىتػىوٍا الر كًي فىإًذىا مىاؤيىىا مًثٍلي مىاءً اتًٍٟن اءً ، فػىنػىزىحيوا الٍمىاءى بٍي رىفػىعيوا الص خٍرىةى كىأىخٍرىجيوا الٍكًرٍبىةى فىأىحٍرىقيوىىا، فىإًذىا فًيهىا كىتػىره فًيوً إًحٍدىل عىشٍرىةى عيقٍدىةن ، فىأينٍزًلىتٍ عىلىيٍوً ىىاتاىفً السُّورىتاىفً ، فىجىعىلى كيل مىا قػىرىأى آيىةن ات٨ٍىل تٍ عيقٍدىةه : ﴿قيلٍ أىعيوذي بًرىبًٌ الٍفىلىقً ﴾، كى ﴿قيلٍ أىعيوذي بًرىبًٌ الن اسً ﴾(ُ). ْ- فضل السورة : عىػػنٍ عيقٍبىػػةى بٍػػنً عىػػامًرو قىػػاؿى ، قىػػاؿى رىسيػػوؿي الل ً ﷺ: أىلمىٍ تػىػػرى آياىتو أينٍزًلىػػتٍ ىىػػذًهً ال ليػٍلىػػةى لمىٍ يػػػيرى مًػػثٍلهين قىػػطٌ : (قيػػلٍ (ُ) أخرجو بهذا اللفظ البيهقي بُ دلائل النبوة (حُٖٖٗ). كأصلو ت٥ر ج بُ الصحيحتُ.
عدد الصفحات ٣٧٤ٖٚٙ أىعيوذي بًرىبًٌ الفىلىقً ) ك(كىقيلٍ أىعيوذي بًرىبًٌ الن اسً ) أىخٍرىجىوي ميسٍلًمي كىالتًًٌٍمًذًمُّ كىالنٌسىائػًي. ٓ- ما مقصد السورة؟ التحصُّن كالاعتصاـ با﵁ من الشركر الظاىرة . المجًظ ﭽ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﭼ [الفلقُ – ٓ] التفس: ُ - قل - أيها الرسوؿ -: أعتصم بربٌ الصبح، كأستجتَ بو. ِ - من شرٌ ما يؤذم من ات١خلوقات. ّ - كأعتصم با﵁ من الشركر التي تظهر بُ الليل من دكاب كلصوص. ْ - كأعتصم بو من شرٌ السواحر اللبئي يػىنػٍفيثٍن بُ العيقىد. ٓ - كاعتصم بو من شرٌ حاسد إذا عمل تٔا يدفعو إليو اتٟسد. التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- ما ىي أصوؿ الاستعاذة؟ ِ- ىل تضمنت السورة الكلبـ على العاين؟ كضح ذلك.
عدد الصفحات ٣٧٥ٗٚٙ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- مػػا ىػػي أصػػوؿ الاستعاذة؟ ٕ- ىػػػػػل تضػػػػػمنت السػػػػػورة الكػػػػػلاـ علػػػػػى العاين؟ كضح ذلك. ُ- "قد اشتملت السورتاف علػى ثلبثػػػػػػػػػػػة أصػػػػػػػػػػػوؿ كىػػػػػػػػػػػي أصػػػػػػػػػػػوؿ الاستعاذة. أحدىا: نفس الاستعاذة كالثانية: ات١ستعاذ بو كالثالثة: ات١ستعاذ منو". ِ- يػػػػدخل بُ اتٟاسػػػػد: العػػػػاين؛ لأنػػػػػػػو لا تصػػػػػػػدر العػػػػػػػتُ إلا مػػػػػػػن حاسػػػػػػػد شػػػػػػػرير الطبػػػػػػػع، خبيػػػػػػػػث النفس. السعدم: ّٕٗ. •قػػم بتعلػػيم ات١عػػوذات لأىلػػك كللمػػدعوين، فقػػد قػػاؿ الله لنبيو ﴿قل﴾ تعليمن ا لو كحرصن ا على ذلك. •كن على يقتُ كاطمئناف أنو لا حافظ لك مػن شػر كػػػل ذم شػػػر إلا الله تعػػػػالى، فهػػػو الػػػػذم خلػػػق كػػػػل شيء، كىو قادر على كل شيء. •الله برتٛتو كفضلو ىػو الػذم يوجػو رسػولو ﷺ كأمتػو مػػػن كرائػػػو إلى الاسػػػتعاذة بػػػو مػػػن ىػػػذه الشػػػركر. كمػػػن ات١قطػػوع بػػو أنهػػم مػػتى اسػػتعاذكا بػػو - كفػػق توجيهػػو - أعاذىم. كتٛاىم من ىذه الشركر إتٚالان كتفصيلبن . •إذا كػػػػػػاف الليػػػػػػل ىػػػػػػو مكمػػػػػػػن شػػػػػػركر كفيػػػػػػو تكثػػػػػػػر البلطجػػػػة كالسػػػػطو كالسػػػػرقة ، فليػػػػل ات١ػػػػؤمن ينبغػػػػي أف يكوف ت٥تلفن ا فيو ذكر كصلبة كفعل ختَات. •راقػػػػػب قلبػػػػػك مػػػػػن أف يقػػػػػع بُ اتٟسػػػػػد لأحػػػػػد مػػػػػن إخوانػػك، كإذا رأيػػت عنػػد أخيػػك نعمػػة قػػل مػػا شػػاء الله لا قػػػػػػػوة إلا با﵁، فهػػػػػػػو أطهػػػػػػػر لقلبػػػػػػػك كأحفػػػػػػػظ لإخوانػػػػػك. قػػػػػاؿ رسػػػػػوؿ الله ﷺ: «إذا رأل أحػػػػػدكم من أخيو ما يعجبو فليدع لو بالبركة »
عدد الصفحات ٣٧٦٘ٚٙ ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . •قم بتعليم ات١عوذات لأىلك كللمدعوين، فقد قاؿ الله لنبيو ﴿قل﴾ تعليمن ا لو كحرصن ا على ذلك. •كن على يقتُ كاطمئناف أنو لا حافظ لك من شر كل ذم شر إلا الله تعالى، فهو الذم خلق كل شيء كىو قادر على كل شيء. •إذا كاف الليل ىو مكمن شركر كفيو تكثر البلطجة كالسطو كالسرقة ، فليل ات١ؤمن ينبغي أف يكوف ت٥تلفن ا فيو ذكر كصلبة كفعل ختَات. •راقب قلبك من أف يقع بُ اتٟسد لأحد من إخوانك، كإذا رأيت عند أخيك نعمة قل: ما شاء الله لا قوة إلا با﵁، فهو أطهر لقلبك كأحفظ لإخوانك. * * *
عدد الصفحات ٣٧٧ٙٚٙ ضٛز٠ ايٓاع الاعتصاّ ٚايتخصٔ بالله َٔ غس ايػٝطإ ٚٚضٛضت٘، َٚٔ ايػسٚز ابشفٝ١ التعريف بالسورة: ُ- اسم السورة: سورة الناس، ك ىىذًهً السُّورىةي كىالتي قػىبػٍلىهىا نػىزىلىتىا مىعنا كىمىا بُ الد لائًلً لًلٍبػىيػٍهىقًيًٌ ؛ فىلًذىا قيرًنػىتىا كىاشٍتػىرىكىتىا بُ الت سٍمًيىةً بات١ىعيوذىتػىتًٍُ . ِ- مكاف نزكت٢ا: مكية. ّ- سبب نزكؿ السورة : أخػػرج البيهقػػي بُ دلائػػل النبػػوة مػػن طريػػق الكلػػبي عػػن أبي صػػابّ عػػن ابػػن عبػػاس قػػاؿ: مػػرض رسػػػوؿ الله مرضنػػػا شػػػديدن ا فػػػأتاه ملب كػػػاف، فقعػػػد أحػػػدت٫ا عنػػػد رأسػػػو كالآخػػػر عنػػػد رجليػػػو ، فقػػػاؿ الػػذم عنػػد رجليػػو للػػذم عنػػد رأسػػو : مػػا تػػرل ؟ قػػاؿ: طيػػبى ، قػػاؿ كمػػا طيػػبى ؟ قػػاؿ: سيػػحًرى ، قػػاؿ كمػػػن سىػػػحىرىهي ؟ قػػػاؿ: ليبييػػػد ابػػػن الأعصػػػم اليهػػػودم، قػػػاؿ: أيػػػن ىػػػو؟ قػػػاؿ بُ بئػػػر آؿً فػػػلبف تٖػػػت صػػخرة بُ كريػػة ، فػػأتوا الركيػػة فػػانزحوا ماءىػػا كارفعػػوا الصػػخرة بٍ خػػذكا الكريػػة كاحرقوىػػا ، فلمػػا أصبح رسوؿ الله، بعث عمار بن ياسر بُ نفر، فأتوا الركية فإذا ماؤىػا مثػل مػاء اتٟنػاء، فنزحػوا ات١ػػػاء، بٍ رفعػػػوا الصػػػخرة ، كأخرجػػػوا الكريػػػة كأحرقوىػػػا فػػػإذا فيهػػػا كتػػػر فيػػػو إحػػػدل عشػػػرة عقػػػدة، كأنزلػػت عليػػو ىػػاتاف السػػورتاف فجعػػل كلمػػا قػػرأ آيػػة ات٨لػػت عقػػدة (قػػل أعػػوذ بػػرب الفلػػق) (قػػل أعوذ برب الناس). ْ- فضل السورة : عىنٍ عيقٍبىةى بٍنً عىامًرو قىاؿى ، قىاؿى رىسيػوؿي الل ً ﷺ: أىلمىٍ تػىػرى آياىتو أينٍزًلىػتٍ ىىػذًهً ال ليػٍلىػةى لمىٍ يػػيرى مًػثٍلهين قىػطٌ : ﴿قيلٍ أىعيوذي بًرىبًٌ الفىلىقً ﴾ ك﴿كىقيلٍ أىعيوذي بًرىبًٌ الن اسً ﴾ أىخٍرىجىوي ميسٍلًمي كىالتًًٌٍمًذًمُّ كىالنٌسىائػًي. ٓ- ما مقصد السورة؟ الاعتصاـ كالتحصن با﵁ من شر الشيطاف ككسوستو، كمن الشركر ات٠فية.
عدد الصفحات ٣٧٨ٚٚٙ المجًظ ﭽ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﭼ [الناسُ – ٔ] التفس: ُ - قل - أيها الرسوؿ -: أعتصم برب الناس، كأستجتَ بو. ِ - ملك الناس، يتصرؼ فيهم تٔا يشاء، لا ملك ت٢م غتَه. ّ - معبودىم تْقٌ، لا معبود ت٢م تْق غتَه. ْ - من شرٌ الشيطاف الذم يلقي كسوستو إلى الإنساف إذا غفل عن ذكر الله، كيتأخر عنو إذا ذكره . ٓ - يلقي بوسوستو إلى قلوب الناس. ٔ - كىو يكوف من الإنس كما يكوف من اتٞن. التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- بُ سػػػػػػػورة الفلػػػػػػػػق اسػػػػػػػػتعيذ بصػػػػػػػػفة كاحػػػػػػػػدة مػػػػػػػػن ثلبثػػػػػػػػة شػػػػػػػػركر، كبُ سػػػػػػػػورة النػػػػػػػػاس اسػػػػػػػػتعيذ بثلبث صفات من شر كاحد، فلماذا؟ ِ- ما كجو ترتيب كصف الله بالرب بٍ ات١لك بٍ الإلو بُ ىذه السورة؟ ّ- ما خطوات الشيطاف بُ كسوستو لبتٍ آدـ؟ ْ- ىل من الإنس شياطتُ؟ كما كاجب ات١ؤمن تٕاىهم؟
عدد الصفحات ٣٧٩ٛٚٙ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- في سػػػػػػػػػػورة الفلػػػػػػػػػػق اسػػػػػػتعيذ بصػػػػػػفة كاحػػػػػػػػػػػدة مػػػػػػػػػػػن ثلاثػػػػػػػػة شػػػػػػػػركر، كفي سػورة النػاس اسػػػػػتعيذ بػػػػػثلاث صػػفات مػػن شػػر كاحد، فلماذا؟ ٕ- ما كجو ترتيػػػػػػب كصػػػػػػف الله بالػػػػػػػػػػػػػػػرب ثم الدلػػػػػػك ثم الإلػػػػػػو في ىذه السورة؟ ٖ- مػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا خطػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػوات الشػػػػػػػػػػػػػػػػػيطاف في كسوسػػػػػػػتو لبػػػػػػػني آدـ؟ ٗ- ىػػػػػػػػػػػػػػل مػػػػػػػػػػػن الإنػػػػػػػػػػػس شػػػػػػػياطنٌ؟ كمػػػػػػػا كاجػػػػػب الدػػػػػػؤمن ُ- بُ سورة الٍفىلىقً جاء بُ الاستعاذة بصفىة كاحدة كىي «بًرب الٍفىلىقً ». ك سورة الن اسً جاء بُ الاستعاذة بثلبث صفىات، مع أىف الٍمستعاذ منو بُ الأيكلىى ثلبثةي أيمورو، كالٍمستعاذ منو بُ الثانيةً أىمر كاحد، فىلخطىرً الأمرً الٍواحد جاءت الصفىات الثلبث. الشنقيطي: ٗ/ُّٖ. ِ- فإف قيل: لم قدـ كصفو تعالى برب بٍ تٔلك بٍ بإلو؟ فاتٞواب أف ىذا على التًتيب بُ الارتقاء إلى الأعلى؛ كذلك أف الرب قد يطلق على كثتَ من الناس فيقاؿ: فلبف رب الدار، كشبو ذلك، فبدأ بو لاشتًاؾ معناه، كأما ات١لك فلب يوصف بو إلا أحد من الناس - كىم ات١لوؾ - كلا شك أنهم أعلى من سائر الناس؛ فلذلك جاء بو بعد الرب، كأما الإلو فهو أعلى من ات١لك؛ كلذلك لا يد عي ات١لوؾ أنهم آت٢ة؛ فإت٪ا الإلو كاحد لا شريك لو كلا نظتَ؛ فلذلك ختم بو. ابن جزم : ِ/ُّٔ. ّ- كسوسة الشيطاف بُ صدر الإنساف بأنواع كثتَة، منها: إفساد الإتٯاف كالتشكيك بُ العقائد، فإف لم يقدر على ذلك أمره بات١عاصي، فإف لم يقدر على ذلك ثب طو عن الطاعات، فإف لم يقدر على ذلك أدخل عليو الرياء بُ الطاعات ليحبطها، فإف سلم من •تٖصن بذكر الله كالدعاء من شر شياطتُ الإنس كاتٞن فلب عاصم لك منهم إلا الله. •لنكن على يقتُ بأف الله كحده ىو القادر على تٛايتنا كحفظنا من شر كل ذم شر، ىو ربنا كرب تٚيع العات١تُ، مالكنا كمالك كل العات١تُ. •الرب ىو ات١ربي كات١وجو كالراعي كاتٟامي . كات١لك ىو ات١الك اتٟاكم ات١تصرؼ . كالإلو ىو ات١ستعلي ات١ستول ات١تسلط.. كىذه الصفات فيها تٛاية من الشر الذم يتدسس إلى الصدكر.. كىي لا تعرؼ كيف تدفعو لأنو مستور. •من كاف الله تعالى ىو ربهم كإت٢هم كمليكهم، فهم جديركف أف يستعيذكا با﵁ كحده ، فهو كافيهم كحسبهم كناصرىم ككليهم، كمتول أمورىم تٚيعن ا بربوبيتو كملكو كإت٢يتو ت٢م، فكيف لا يلتجأ العبد عند النوازؿ كنزكؿ عدكه بو إلى ربو كمالكو كإت٢و. •ذكر ضعف الشيطاف يعطي الإنساف قوة ما بعدىا قوة بُ مواجهة الشيطاف، كأنو قادر على ىزتٯتو شر ىزتٯة . •ت٨ن نعرؼ عن كسوسة الناس الشيء الكثتَ. كنعرؼ منها ما ىو أشد من كسوسة الشياطتُ! رفيق السوء، كحاشية الشر التي توسوس لكل ذم سلطاف حتى تتًكو طاغية مفسدن ا بُ الأرض، كبائع الشهوات الذم يتدسس من منافذ الغريزة بُ إغراء لا تدفعو إلا يقظة القلب كعوف الله.
عدد الصفحات ٣٨٠ٜٚٙ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية تجاىهم؟ ذلك أدخل عليو العيجٍب بنفسو كاستكثار عملو، كمن ذلك أنو يوقد بُ القلب نار اتٟسد كاتٟقد كالغضب حتى يقود الإنساف إلى شر الأعماؿ كأقبح الأحواؿ. ابن جزم : ِ/ّٔ. ْ- أخبر أف ات١وسوس قد يكوف من الناس. قاؿ اتٟسن: ت٫ا شيطاناف: أما شيطاف اتٞن فيوسوس بُ صدكر الناس، كأما شيطاف الإنس فيأبٌ علبنية. كقاؿ قتادة: إف من اتٞن شياطتُ، كإف من الإنس شياطتُ؛ فتعو ذ با﵁ من شياطتُ الإنس كاتٞن. القرطبي : ِِ/ّٖٓ. •لنحذر من شياطتُ الإنس فهم قد يكونوف أكثر شرن ا من شياطتُ اتٞن. •الشيطاف قد أعلنها حربان تنبثق من خليقة الشر فيو، كمن كبريائو كحسده كحقده على الإنساف! كأنو قد استصدر بها من الله إذنان ، فأذف فيها سبحانو تٟكمة يراىا ! كلم يتًؾ الإنساف فيها ت٣ردن ا من العدة. فقد جعل لو من الإتٯاف جي نة، كجعل لو من الذكر عدة، كجعل لو من الاستعاذة سلبحن ا.. فإذا أغفل الإنساف جي نتو كعي دتو كسى لبحو فهو إذف كحده ات١لوـ! ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . •تٖصن بذكر الله كالدعاء من شر شياطتُ الإنس كاتٞن فلب عاصم لك منهم إلا الله. •لنكن على يقتُ بأف الله كحده ىو القادر على تٛايتنا كحفظنا من شر كل ذم شر، فهو ربنا كرب تٚيع العات١تُ، مالكنا كمالك كل العات١تُ. •الرب ىو ات١ربي كات١وجو كالراعي كاتٟامي. كات١لك ىو ات١الك اتٟاكم ات١تصرؼ . كالإلو ىو ات١ستعلي ات١ستول ات١تسلط.. كىذه الصفات فيها تٛاية من الشر الذم يتدسس إلى الصدكر.. كىي لا تعرؼ كيف تدفعو لأنو مستور. • من كاف الله تعالى ىو ربهم كإت٢هم كمليكهم، فهم جديركف أف يستعيذكا با﵁ كحده، فهو كافيهم كحسبهم كناصرىم ككليهم، كمتول أمورىم تٚيعنا بربوبيتو كملكو كإت٢يتو ت٢م، فكيف لا يلتجأ العبد عند النوازؿ كنزكؿ عدكه بو إلى ربو كمالكو كإت٢و.
عدد الصفحات ٣٨١ٓٛٙ
عدد الصفحات ٣٨٢ٔٛٙ ُ. القرآف الكريم . ِ. ابن أبي حابً، أبو محمد عبد الرتٛن بن محمد بن إدريس بن ات١نذر التميمي، اتٟنظلي، الرازم ابن أبي حابً (ات١توبَ: ِّٕىػ) اتٞرح كالتعديل، طبعة ت٣لس دائرة ات١عارؼ العثمانية - تْيدر آباد الدكن – ات٢ند، دار إحياء التًاث العربي – بتَكت طُ، ُُِٕ ىػ. ّ. ابن أبي حابً، تفستَ القرآف العظيم . مكتبة نزار مصطفى الباز . مكة.طّ- ُُْٗ ىػ. ْ. ابن الأثتَ اتٞزرم، غاية النهاية بُ طبقات القراء مكتبة ابن تيمية، ط ُُّٓىػ. ٓ. ابن الأثتَ اتٞزرم، شمس الدين أبو ات٠تَ محمد بن محمد بن يوسف (ت ّّٖىػ) النهاية بُ غريب اتٟديث ت (َٔٔ) ات١كتبة العلمية بتَكت. ٔ. ابن اتٞزرم، النشر بُ القراءات العشر ط دار الكتب العلمية بتَكت. ٕ. ابن اتٞوزم، تٚاؿ الدين أبو الفرج عبد الرتٛن بن علي بن محمد (ت ٕٗٓىػ): تلبيس إبليس، دار الفكر للطباعة كالنشر، بتَكت، لبناف،طُ، ُُِْىػ. ٖ. ابن اتٞوزم، زاد ات١ستَ بُ علم التفستَ تٖقيق عبد الرزاؽ ات١هدم ، ط دار الكتاب العربي – بتَكت، ط:أكلى -ُِِْ. ٗ. ابن الصلبح، عثماف بن عبد الرتٛن، أبو عمرك، تقي الدين ات١عركؼ بابن الصلبح (ت ّْٔىػ) معرفة أنواع علوـ اتٟديث، كييعرؼ تٔقدمة ابن الصلبح ا﵀قق: نور الدين عتً ط: دار الفكر سوريا، دار الفكر ات١عاصر – بتَكت. َُْٔىػ.
عدد الصفحات ٣٨٣ٕٛٙ َُ. ابن القيم: مفتاح دار السعادة كمنشور كلاية العلم كالإرادة، دار الكتب العلمية بتَكت. ُُ. ابن القيم، التبياف بُ أقساـ القرآف. تٖقيق محمد حامد الفقي، ط: دار ات١عرفة، بتَكت، لبناف ُِ. ابن القيم، الفوائد ط: دار الكتب العلمية – بتَكت الطبعة الثانية، ُّّٗ. ُّ. ابن النديم أبو الفرج محمد بن إسحاؽ بن محمد الوراؽ البغدادم ات١عتزل الشيعي (ت ّْٖىػ)الفهرست ، تٖقيق إبراىيم رمضاف ، ط دار ات١عرفة بتَكت – لبناف ط ِ- ُُْٕ ىػ. ُْ. ابن بطاؿ، أبو اتٟسن علي بن خلف بن عبد ات١لك (ت ْْٗىػ)، شرح صحيح البخار م تٖقيق: أبو ت٘يم ياسر بن إبراىيم، ط مكتبة الرشد، الرياض، ط ِ، ُِّْىػ. ُٓ. ابن تيمية، مقدمة بُ أصوؿ التفستَ ت٣موع الفتاكل الرياض. ُٔ. ابن تيمية، الفتاكل الكبرل، دار الكتب العلمية، بتَكت ط أكلى، َُْٖىػ. ُٕ. ابن حجر، أتٛد بن علي بن محمد بن أتٛد بن حجر العسقلبني (ت ِٖٓىػ) النكت على ابن الصلبح عمادة البحث العلمي باتٞامعة الإسلبمية، ات١دينة ات١نورة، الطبعة: الأكلى، َُْْىػ. ُٖ. ابن حجر، تهذيب التهذيب، مطبعة دائرة ات١عارؼ النظامية، ات٢ند ط ُ، ُِّٔىػ. ُٗ. ابن خلكاف، أبو العباس شمس الدين أتٛد بن محمد بن إب راىيم بن أبي بكر ابن خلكاف البرمكي الإربلي (ات١توبَ: ُٖٔىػ) كفيات الأعياف كأنباء أبناء الزماف ، ا﵀قق: إحساف عباس ط دار صادر - بتَكت. َِ. ابن رجب اتٟنبلي، زين الدين عبد الرتٛن بن أتٛد بن رجب بن اتٟسن، السىلبمي، البغدادم، بٍ الدمشقي، اتٟنبلي (ت ٕٓٗىػ) لطائف ات١عارؼ دار ابن حزـ ، طُِْْ،ُىػ. ُِ. ابن رجب شرح علل التًمذم، تٖقيق الدكتور ت٫اـ عبد الرحيم سعيد ط: مكتبة ات١نار - الزرقاء – الأردف. ط ُ، َُْٕىػ. ِِ. ابن رجب، جامع العلوـ كاتٟكم تٖقيق: شعيب الأرناؤكط ط مؤسسة الرسالة بتَكت ط ٕ،
عدد الصفحات ٣٨٤ٖٛٙ ُِِْىػ. ِّ. ابن سعد الطبقات الكبرل أبو عب د الله محمد بن سعد بن منيع ات٢اشمي بالولاء، البصرم، البغدادم (ت َِّىػ) ط دار الكتب العلمية بتَكت. ِْ. ابن سيده أبو اتٟسن علي بن إتٝاعيل ات١رسي(ت ْٖٓق)، ا﵀كم كا﵀يط الأعظم:، تٖقيق: عبد اتٟميد ىنداكم، دار الكتب العلمية – بتَكت، الطبعة الأكلى، ُُِْ ىػ. ِٓ. ابن عادؿ اتٟنبلي، عمر بن علي الدمشقي، أبو حفص، سراج الدين ( َٖٖ) اللباب بُ علوـ الكتاب، دار الكتب العلمية - بتَكت - ُُْٗ ىػ. ِٔ. ابن عاشور، التحرير كالتنوير، الدار التونسية للنشر تونس ُْٖٗ ىػ. ِٕ. ابن عساكر، أبو القاسم علي بن اتٟسن بن ىبة الله (ت: ُٕٓىػ) تاريخ دمشق دار الفكر،ُُْٓىػ. ِٖ. ابن عطية، أبو محمد عبد اتٟق بن غالب بن عطية الأندلسي (ُٖٓ) ا﵀رر الوجيز، دار الكتب العلمية، بتَكت ُُّْىػ. ِٗ. ابن قتيبة عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينورم (ت ِٕٔىػ) غريب القرآف، تٖ قيق أتٛد صقر دار الكتب العلمية طُّٖٗ ىػ. َّ. ابن قتيبة، (ت ِٕٔىػ) تأكيل ت٥تلف اتٟديث، تٖقيق محمد ت٤يي الدين الأصفر، طِ، ُُْٗىػ، نشر ات١كتب الاسلبمي. بتَكت. ُّ. ابن قيم اتٞوزية ( ُٕٓىػ)، مفتاح دار السعادة كمنشور كلاية العلم كالإرادة، ط العلمية - بتَكت. ِّ. ابن كثتَ، تفستَ القرآف العظيم دار طيبة للنشر كالتوزيع َُِْ ق. ّّ. ابن ماجو (أبو عبد الله محمد بن يزيد القزكيتٍ ت ِٕٓ ىػ) السنن، ط دار اتٟديث بالقاىرة . ّْ. ابن ت٣اىد، أتٛد بن موسى بن العباس التميمي، أبو بكر بن ت٣اىد البغدادم (ت: ِّْىػ)، تٖقيق: شوقي ضيف، ط دار ات١عارؼ مصر طِ، ََُْىػ.
عدد الصفحات ٣٨٥