المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تفسير القرآن الكريم وتدبره مقررات دبلومات معاهد معلمي القرآن الكريم 2

فريق من المتخصصين

صفحة ٢١ من ٢٥

ٕٓٙ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية سياؽ كاحد؟ الإنسػػػػػػػػػاف ت٭ملػػػػػػػػػو علػػػػػػػػػى ذلػػػػػػػػػك؛ إلا إذا عصػػػػػػػػػػمو الله تعػػػػػػػػػػػالى بلطفػػػػػػػػػػو كتوفيقػػػػػػػػػػػو. الألوسي: ُٓ/ْْٓ. ْ- أم: كثػػػتَ اتٟػػػب للمػػػاؿ، كحبػػػو ذلػػك ىػػو الػػذم أكجػػػب لػػو تػػرؾ اتٟقػػػوؽ الواجبػػة عليػػو؛ كتقػػديم شػػهوة نفسػػو علػػى حػق ربػو؛ كػل ىػذا لأنػو قصػر نظػره علػػى ىػػػػػػػػػػذه الػػػػػػػػػػدار، كغفػػػػػػػػػػل عػػػػػػػػػػن الآخػػػػػػػػػػرة . السعدم: ّّٗ. ٓ- كتٚػػػػػػػػػع سػػػػػػػػػبحانو بػػػػػػػػػتُ القبػػػػػػػػػور كالصػػدكر... فػػإف الإنسػػاف يػػوارم صػػدريه مػػػػا فيػػػػو مػػػػن ات٠ػػػػتَ كالشػػػػر، كيػػػػوارم قػػػػبريه جسػػمىو؛ فيخػػرج الػػرب جسػػمو مػػن قػػبره، كسػػػػره مػػػػن صػػػػدره؛ فيصػػػػتَ جسػػػػمو بارزن ا علػػػػى الأرض، كسػػػػره باديان علػػػػى كجهػػػػو . ابن القيم: ّ/ِّٓ-ّّٓ. كعطاياه على عباده ليػل نهػار كصػباح مسػاء، كمػػػػػػع ذلػػػػػػك الإنسػػػػػػاف فيػػػػػػو جحػػػػػػود كنكػػػػػػراف عجيػػػػػب، كىػػػػػذا يػػػػػدؿ علػػػػػى مػػػػػدل رتٛػػػػػة الله كصػػػػػػبره علػػػػػػى خلقػػػػػػو إذ لا يقطػػػػػػع رفػػػػػػده كلا ت٭بس منحو برغم ىذا اتٞحود. •الإنسػػػػاف مفطػػػػور علػػػػى حػػػػب ات١ػػػػاؿ كات٠ػػػػتَ كىػػػػذا لػػػػيس فيػػػػو عيػػػػب كلكػػػػن العيػػػػب كالػػػػذـ علػى مػن تكػوف الػدنيا بُ قلبػو فتجعلػو ينسػػى الآخرة كلا يعمل ت٢ا فيضيع حق الله. •شػػػديد اتٟػػػب لنفسػػػو، كمػػػن بٍ ت٭ػػػب ات٠ػػػتَ. ىذه فطرتػو . كىػذا طبعػو. مػا لم تٮػالط الإتٯػاف قلبػػػػػػو. فيغػػػػػػتَ مػػػػػػن تصػػػػػػوراتو كقيمػػػػػػو كموازينػػػػػػو كاىتماماتػػػػو. كت٭يػػػػل كنػػػػوده كجحػػػػوده اعتًافنػػػػا بفضػػػػل الله. كمػػػػا يبػػػػدؿ أثرتػػػػو كشػػػػحو إيثػػػػارن ا كرتٛػػػػػة . كيريػػػػػو القػػػػػيم الػػػػػتي تسػػػػػتحق اتٟػػػػػرص كالتنافس كالكد كالكدح. • إف الإنسػاف بغػتَ إتٯػاف حقػتَ صػغتَ، حقػتَ ات١طػػامع، صػػغتَ الاىتمامػػات. كمهمػػا كػػبرت أطماعػػو فإنػػو يظػػل مرتكسنػػا بُ تٛػػأة الأرض، مقيٌػػػدن ا تْػػػدكد العمػػػر، كلا يرفعػػػو إلا الاتصػػػاؿ بعػػػػالم أكػػػػبر مػػػػن الأرض عػػػػالم يصػػػػدر عػػػػن الله الأزل، كيعػػػػود إلى الله الأبػػػػدم، كتتصػػػػل فيػػػػو الدنيا بالآخرة إلى غتَ انتهاء. •إنػػك تسػػتعد فيمػػا لا فائػػدة لػػك فيػػو، فتبػػتٍ ات١قػػػػػػػبرة كتشػػػػػػػتًم التػػػػػػػابوت كتفصػػػػػػػل الكفػػػػػػػن

عدد الصفحات ٣٢٢

ٕٔٙ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية فيقاؿ: ىذا كلو للديداف فأين حظ الرتٛن؟ •ىو مشهد عنيف مثػتَ. بعثػرة ت١ػا بُ القبػور. بعثػػػرة بهػػػذا اللفػػػظ العنيػػػف. كتٖصػػػيل لأسػػػرار الصػػػدكر الػػػتي ضػػػنت بهػػػا كخبأتهػػػا بعيػػػدن ا عػػػن العيػػػػػػػػػػوف. تٖصػػػػػػػػػػيل بهػػػػػػػػػػذا اللفػػػػػػػػػػظ العنيػػػػػػػػػػف القاسي.. •أكثر من تذكر الآخرة كأحداث يػوـ القيامػة كمشاىد اتٞزاء كاتٟساب، فإنهػا مػن ات١عينػات على الزىد بُ الدنيا كعدـ تعلق القلب بها. ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . •لنحرص على تعلم الفركسية، فهي توجيو رباني كسنة نبوية ترشد أف على ات١سلم أف يكوف مستعدن ا للجهاد بُ أم كقت متدربان على مهاراتو كفنونو بُ كل زماف كمكاف. •الواجب اتٟذر من اتٞحود لنعم الله تعالى كخصوصن ا اتٞحود العملي ات١تمثل بُ عدـ شكر النعمة كأداء حقها، كىذا النوع من اتٞحود ىو الذم يغفل عنو الإنساف حتى لو اعتًؼ بالقوؿ بنعمة الله. •الله - عز كجل - تتدفٌق شلبلات نعمو كعطاياه على عباده ليل نهار كصباح مساء، كمع ذلك الإنساف فيو جحود كنكراف عجيب، كىذا يدؿ على مدل رتٛة الله كصبره على خلقو إذ لا يقطع رفده كلا ت٭بس منحو برغم ىذا اتٞحود. •أكثر من تذكر الآخرة كأحداث يوـ القيامة كمشاىد اتٞزاء كاتٟساب، فإنها من ات١عينات على الزىد بُ الدنيا كعدـ تعلق القلب بها.

عدد الصفحات ٣٢٣

ٕٕٙ ضٛز٠ ايكازع١ قسع ايكًٛب لاضتخطاز ٍٖٛ ايكٝاَ١. التعريف بالسورة: ُ- اسم السورة: سورة القارعة كتٝيت بذلك ‎ ‎ لأنهىا تػىقٍرىعي القيليوبى كىالأىتٍٝىاعى بهًىوٍلػًهػىا. ِ- مكاف نزكت٢ا: مكية. ّ- ما مقصد السورة؟ قرع القلوب لاستحضار ىوؿ القيامة.

عدد الصفحات ٣٢٤

ٖٕٙ المجًظ ﭽ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﭼ [القارعة ُ – ُُ] التفس: ُ - الساعة التي تقرع قلوب الناس لعظم ىوت٢ا. ِ - ما ىذه الساعة التي تقرع قلوب الناس لعظم ىوت٢ا؟! ّ - كما أعلمك - أيها الرسوؿ - ما ىذه الساعة التي تقرع قلوب الناس لعظم ىوت٢ا؟! إنها يوـ القيامة. ْ - يوـ تقرع قلوب الناس يكونوف كالفراش ات١ينػٍتىشًر ات١تناثر ىنا كىناؾ. ٓ - كتكوف اتٞباؿ مثل الصوؼ ات١ىنٍديكؼ بُ خفة ستَىا كحركتها . ٔ - فأما من رجحت أعمالو الصاتٟة على أعمالو السيئة. ٕ - فهو بُ عيشة مرضية ينات٢ا بُ اتٞنٌة. ٖ - كأما من رجحت أعمالو السيئة على أعمالو الصاتٟة. ٗ - فمسكنو كمستقرٌه يوـ القيامة ىو جهنم. َُ - كما أعلمك - أيها الرسوؿ - ما ىي؟! ُُ - ىي نار شديدة اتٟرارة .

عدد الصفحات ٣٢٥

ٕٗٙ التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- ما السر بُ إعادة لفظ (القارعة) ؟ ِ- شبو الناس بالفراش ات١بثوث ما كجو التشبيو بالفراش ؟ ّ- تٚعت الآية بتُ حاؿ الناس كحاؿ اتٞباؿ كضح ذلك؟ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- مػػػػػػػػا السػػػػػػػػر في إعادة لفظ (القارعة)؟ ٕ- شػػػػػػػػبو النػػػػػػػػػاس بالفػػػػػػراش الدبثػػػػػػوث مػػػػػػا كجو التشبيو بالفراش؟ ٖ- جمعػػػػػػت الآيػػػػػػة بػػنٌ حػػاؿ النػػاس كحػػاؿ الجباؿ كضح ذلك؟ ُ- إعادة لفظ ﴿القارعة ﴾ إظهار بُ مقاـ الإضمار بدلان عن أف يقاؿ: القارعة، ماىيو، ت١ا بُ لفظ القارعة من التهويل كالتًكيع. ِ- كجو التشبيو بالفراش ، لأف الفراش إذا ثار لم يتجو إلى جهة كاحدة، بل كل كاحدة منها تذىب إلى غتَ جهة الأخرل ، فدؿ على أنهم إذا بعثوا فزعوا . ّ-تٚعت الآيات بتُ حاؿ الناس كبتُ حاؿ اتٞباؿ كأنو تعالى نبو على أف تأثتَ •تعرؼ على مشاىد القيامة بُ القرآف فهي مشاىد تهز القلوب كتؤ ثر بُ النفوس كتظهر عظمة علبـ الغيوب، فتحمل النفس على ترؾ الذنوب كالاستعداد لذلك اليوـ بعمل صابّ مبركر. •قاؿ أبو بكر رضي الله عنو: إت٪ا ثقلت موازين من ثقلت موازينو : باتباعهم اتٟق بُ الدنيا، كثقلو عليهم، كحق ت١يزاف لا يوضع فيو إلا اتٟق أف يكوف ثقيلبن، كإت٪ا خفت موازين من خفت موازينو : باتباعهم الباطل بُ الدنيا، كخفتو عليهم، كحق ت١يزاف يوضع فيو الباطل أف يكوف خفيفن ا. •ثقل ات١يزاف ليس بكثرة الأعماؿ فحسب، بل تٔدل إخلبص العبد فيها ﵁ كقيامو بها على كجهها الصحيح، بهذا يستحق اتٟياة الراضية التي سبباىا رضا الله كرتٛتو . •ما أسوأ أف تكوف أعمالنا كثتَة كليست ثقيلة، فكلما كانت أعمالنا أخلص ﵁ كأتقن بُ الأداء كانت أثقل عند الله تعالى.

عدد الصفحات ٣٢٦

ٕ٘ٙ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية تلك القرعة بُ اتٞباؿ ىو أنها صارت كالعهن ات١نفوش فكيف يكوف حاؿ الإنساف عند تٝاعها، فالويل بٍ الويل لابن آدـ إف لم تتداركو رتٛة ربو، اللهم ارتٛنا برتٛتك . •الأـ ىي مرجع الطفل كملبذه. فمرجع القوـ كملبذىم يومئذو ىو ات٢اكية! فيا خسارة من كانت ات٢اكية أمو! •ىذه ىي أـ الذم خفت موازينو ! أمو التي يفيء إليها كيأكم! كالأـ عندىا الأمن كالراحة، فماذا ىو كاجد عند أمو ىذه، ات٢اكية، النار اتٟامية!! ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . •تعرؼ على مشاىد القيامة بُ القرآف فهي مشاىد تهز القلوب كتأثر بُ النفوس كتظهر عظمة علبـ الغيوب، فتحمل النفس على ترؾ الذنوب كالاستعداد لذلك اليوـ بعمل صابّ مبركر. •ثقل ات١يزاف ليس بكثرة الأعماؿ فحسب، بل تٔدل إخلبص العبد فيها ﵁ كقيامو بها على كجهها الصحيح، بهذا يستحق اتٟياة الراضية التي سبباىا رضا الله كرتٛتو . •ما أسوأ أف تكوف أعمالنا كثتَة كليست ثقيلة، فكلما كانت أعمالنا أخلص ﵁ كأتقن بُ الأداء كانت أثقل عند الله تعالى. * * *

عدد الصفحات ٣٢٧

ٕٙٙ ضٛز٠ ايتهاثس ترنير المٓػػًين بايدْٝا بالمٛت ٚابسطاب التعريف بالسورة: ُ- اسم السورة: سورة التكاثر. ِ- مكاف نزكت٢ا: مكية. ّ- سبب نزكؿ السورة : أخرج ابن حابً عن ابن بريدة قاؿ: نزلت بُ قبيلتػتُ مػن الأنصػار بُ بػتٍ حارثػة ، كبػتٍ اتٟػارث تفاخركا كتكاثركا فقالت إحدات٫ا: فيكم مثل فلبف كفػلبف، فقػاؿ الآخػركف مثػل ذلػك، تفػاخركا بالأحيػػػاء، بٍ قػػػالوا: انطلقػػػوا بنػػػا إلى القبػػػور فجعلػػػت أحػػػد الطػػػائفتتُ تقػػػوؿ: فػػػيكم مثػػػل فػػػلبف كفػلبف، يشػػتَكف إلى القػبر، كتقػػوؿ الأخػرل مثػػل ذلػك، فػػأنزؿ الله ﴿أت٢ػاكم التكػػاثر * حػػتى زربً ات١قابر﴾. ْ- ما مقصد السورة؟ تذكتَ ات١نشغلتُ بالدنيا بات١وت كاتٟساب.

عدد الصفحات ٣٢٨

ٕٚٙ المجًظ ﭽ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﭼ [التكاثرُ – ٖ] التفس: ُ - شغلكم - أيها الناس - التفاخر بالأمواؿ كالأكلاد عن طاعة الله. ِ - حتى متُّم كدخلتم قبوركم . ّ - ما كاف لكم أف يشغلكم التفاخر بها عن طاعة الله، سوؼ تعلموف عاقبة ذلك الانشغاؿ. ْ - بٍ سوؼ تعلموف عاقبتو. ٓ - حق ا لو أنكم تعلموف يقيننا أنكم مبعوثوف إلى الله، كأنو سيجازيكم على أعمالكم؛ ت١ا انشغلتم بالتفاخر بالأمواؿ كالأكلاد . ٔ - كالله لتشاىدف النار يوـ القيامة. ٕ - بٍ لتشاىدنها مشاىدة يقتُ لا شك فيو. ٖ - بٍ ليسألنكم الله بُ ذلك اليوـ عما أنعم بو عليكم من الصحة كالغتٌ كغتَت٫ا. التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- ما ات١راد بهذا ات٠بر؟ مع ذكر بعض صور التكاثر. ِ- ت١اذا لم يذكر ات١تكاثر بو؟ ّ- ما نهاية تفاخر بتٍ آدـ؟ ْ- كيف يسلم العبد من ا﵀اسبة على النعم؟

عدد الصفحات ٣٢٩

ٕٛٙ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- مػػػا الدػػػراد بهػػػذا الخػػػ ؟ مػػػع ذكػػػر بعػػػض صور التكاثر. ٕ- لدػػػػػاذا لم يػػػػػذكر الدتكاثر بو؟ ٖ- ما نهايػة تفػاخر بني آدـ؟ ٗ- كيػػػػػػف يسػػػػػػلم العبػػد مػػن ا﵀اسػػبة علػػى النعم؟ ُ- ىػػػػػذا خػػػػػبر يػػػػػراد بػػػػػو الػػػػػوعظ كالتػػػوبيخ، كمعػػػتٌ (أت٢ػػػاكم): شػػػغلكم، ك(التكػػػػػػػػاثر): ات١باىػػػػػػػػاة بكثػػػػػػػػرة ات١ػػػػػػػػاؿ كالأكلاد، كأف يقػػػػػػػػوؿ ىػػػػػػػػؤلاء « :ت٨ػػػػػػػػن أكثر»، كيقػوؿ ىػؤلاء « :ت٨ػن أكثػر» . كت١ػػا قرأىػػا النػػبي ﷺ قػػاؿ: «يقػػوؿ ابػػن آدـ: مػػػػػػػال مػػػػػػػال. كلػػػػػػػيس لػػػػػػػك مػػػػػػػن مالػػػػػػػػك إلا مػػػػػػػػا أكلػػػػػػػػت فأفنيػػػػػػػػت، أك لبسػػػػػػػػػػػػػػػت فأبليػػػػػػػػػػػػػػػت، أك تصػػػػػػػػػػػػػػػدقت فأمضيت» .ابن جزم : ِ/َٓٔ. ِ- كلم يذكر ات١تكاثر بو؛ ليشمل ذلػػػك كػػػل مػػػا يتكػػػاثر بػػػو ات١تكػػػاثركف، كيفتخػػػػر بػػػػو ات١فتخػػػػركف مػػػػن: التكػػػػاثر بُ الأمػػػػػػػػػػػػػواؿ، كالأكلاد، كالأنصػػػػػػػػػػػػػار، كاتٞنػػػود، كات٠ػػػدـ، كاتٞػػػاه، كغػػػتَ ذلػػػك ت٦ػػػػػػا يقصػػػػػػد بػػػػػػو مكػػػػػػاثرة كػػػػػػل كاحػػػػػػد للآخػػر، كلػػيس ات١قصػػود بػػو الإخػػلبص ﵁ تعالى. السعدم: ّّٗ. ّ- عػػػػػػػن قتػػػػػػػادة قػػػػػػػاؿ« :كػػػػػػػانوا يقولػػػػوف: ت٨ػػػػن أكثػػػػر مػػػػن بػػػػتٍ فػػػػلبف، كت٨ػػػن أعػػػد مػػػن بػػػتٍ فػػػلبف، كىػػػم كػػػل يػػػػػػػػػػوـ يتسػػػػػػػػػػاقطوف إلى آخػػػػػػػػػػرىم، كالله مػػػازالوا كػػػذلك حػػػتى صػػػاركا مػػػن أىػػػل القبػػػػػػػػػػػػور كلهػػػػػػػػػػػػم» .القػػػػػػػػػػػػرط : ِِ/ •أبلغ بُ الذـ من شغلكم، فإف العامل قد يستعمل جوارحو تٔا يعمل كقلبو غتَ لاه بو. فاللهو ىو ذىوؿ كإعراض •التكاثر بُ ات١اؿ كالأكلاد ليس مذمومن ا بُ ذاتو كلكن الذـ ىو إت٢اء ات١اؿ كالبنتُ الإنساف عن الآخرة . •احذر التسويف بُ عمل الطاعات فمشاغل اتٟياة لا تنتهي، كاستقطع من كقتك شيئنا تتذكر فيو الآخر ة بزيارة القبور أك تذكر ات١وت كاتٟشر كاتٟساب . •أيها السادركف ات١خموركف. أيها اللبىوف ات١تكاثركف بالأمواؿ كالأكلاد كأعراض اتٟياة كأنتم مفارقوف . أيها ات١خدكعوف تٔا أنتم فيو عما يليو. استيقظوا كانظركا . •كن على استعداد للموت بُ أم تٟظة بالعمل الصابّ كالنية الصاتٟة، فهو قادـ لا ت٤الة كستًاه عتُ اليقتُ. • قد يؤجٌل الإنساف إقبالو على الطاعة بسبب انشغالو، كيقوؿ: حتى أنتهي من كذا ككذا، كالله تٮبرنا بُ ىذه السورة أف الانشغاؿ بالتكاثر سيبقى ملبزمن ا للمرء حتى ات١وت. فعلى ات١رء إذف أف يسارع للعمل بدكف تسويف أك ت٦اطلة. •قاؿ العلماء: ينبغي ت١ن أراد علبج قلبو كانقياده بسلبسل القهر إلى طاعة ربو، أف يكثر من ذكر

عدد الصفحات ٣٣٠

ٜٕٙ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ْْٗ-َْٓ. ْ- أم: عػػػػػػػػػػن شػػػػػػػػػػكر النعػػػػػػػػػػيم؛ فيطالػػػػب العبػػػػد بأداء شػػػػكر نعمػػػػة الله على النعيم. ابن تيمية: ٕ/ُٖٕ. ىاذـ اللذات، كمفرؽ اتٞماعات، كيواظب على مشاىدة ا﵀تضرين، كزيارة قبور أموات ات١سلمتُ. •لا تظن أف النعيم الذم ستسأؿ عنو ىو نعيم ات١اؿ فقط، كإت٪ا ستسأؿ عن نعمة الصحة كنعمة الشباب كنعمة العمر كنعمة الوقت كنعمة ات١اؿ كنعمة البنتُ، كنعمة العلم كنعمة اتٞاه... فهل أنت مستعد للئجابة ماذا عملت فيها ككيف شكرتها ؟! •كل أحد يي سأؿ عن نعيمو الذم كاف فيو بُ الدنيا: ىل نالو من حلبلو ككجهو أـ لا؟ فإذا تٗلص من ىذا السؤاؿ سي ئل سؤالان آخر: ىل شكر الله تعالى عليو، فاستعاف بو على طاعتو أـ لا؟ ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . •التكاثر بُ ات١اؿ كالأكلاد ليس مذمومن ا بُ ذاتو كلكن الذـ ىو إت٢اء ات١اؿ كالبنتُ الإنساف عن الآخرة . •احذر التسويف بُ عمل الطاعات فمشاغل اتٟياة لا تنتهي، كاستقطع من كقتك شيئنا تتذكر فيو الآخر ة بزيارة القبور أك تذكر ات١وت كاتٟشر كاتٟساب. •أيها السادركف ات١خموركف. أيها اللبىوف ات١تكاثركف بالأمواؿ كالأكلاد كأعراض اتٟياة كأنتم مفارقوف. أيها ات١خدكعوف تٔا أنتم فيو عما يليو. استيقظوا كانظركا. •كن على استعداد للموت بُ أم تٟظة بالعمل الصابّ كالنية الصاتٟة، فهو قادـ لا ت٤الة كستًاه عتُ اليقتُ.

عدد الصفحات ٣٣١

ٖٓٙ ضٛز٠ ايعصس بٝإ حكٝك١ ايسبح ٚابشطاز٠ في ابسٝا٠، ٚايتٓبٝ٘ عً٢ أُٖٝ١ ايٛقت ايَّرٟ ٜعٝػ٘ الإْطإ التعريف بالسورة: ُ- اسم السورة: سورة العصر . ِ- مكاف نزكت٢ا: مكية. ّ- ما مقصد السورة؟ بياف حقيقة الربح كات٠سارة بُ اتٟياة، كالتنبيو على أت٫ية الوقت ال ذم يعيشو الإنساف.

عدد الصفحات ٣٣٢

ٖٔٙ المجًظ ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭼ [العصرُ – ّ] التفس: ُ - أقسم سبحانو بوقت العصر. ِ - إف الإنساف لفي نقصاف كىلبؾ. ّ - إلا الذين آمنوا با﵁ كبرسلو، كعملوا الأعماؿ الصاتٟات، كأكصى بعضهم بعضنا باتٟق، كبالصبر على اتٟق؛ فات١تصفوف بهذه الصفات ناجوف بُ حياتهم الدنيا كالآخرة . التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- تضمنت ىذه السورة تٚيع ما ت٭تاجو ات١رء لإصلبح نفسو، كضح ذلك. ِ- ت١اذا عرفت كلمة الصاتٟات بالألف كاللبـ؟ ّ- ما كجو تٗصيص ىذه الأمور الأربعة بالذكر؟ ْ- ت١اذا عطف التواصي بالصبر على التواصي باتٟق؟ بػىتًٌُ العلبقة بينهما.

عدد الصفحات ٣٣٣

ٕٖٙ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- تضػػػمنت ىػػػذه السورة جميع مػا نزتاجػو الدػػػػرء لإصػػػػلاح نفسػػػػو، كضح ذلك. ٕ- لدػػػػػػػاذا عرفػػػػػػػت كلمػػػػػػػػػػػػػػة الصػػػػػػػػػػػػػػالحات بالألف كاللاـ؟ ٖ- مػػػػػػػػػػػػػػػا كجػػػػػػػػػػػػػػػو تخصػػػػيص ىػػػػذه الأمػػػػور الأربعة بالذكر؟ ٗ- لدػػػػػػػاذا عطػػػػػػػف التواصػػػي بالصػػػ علػػػى التواصػػػػػي بالحػػػػػق؟ بػَػػػػػنٌِّ العلاقة بينهما. ُ- قػػاؿ الشػػافعي رضػػػي الله عنػػػػو: لػػػػو فكػػػػر النػػػػاس كلهػػػػم بُ ىذه السورة لكفتهم. كبياف ذلػك أف ات١راتػػػػػػػػب أربػػػػػػػػػع، باسػػػػػػػػػتكمات٢ا ت٭صػػػػل للشػػػػػخص غايػػػػة كمالػػػػػو. إحػػػػػداىا: معرفػػػػػػة اتٟػػػػػػق. الثانيػػػػػػة: عملػػػو بػػػو. الثالثػػػة: تعليمػػػو مػػػن لا ت٭سنو. الرابعة : صػبره علػى تعلمػو كالعمػػل بػػو كتعليمػػو. فػػذكر تعػػالى ات١راتػػػػب الأربػػػػع بُ ىػػػػذه السػػػػورة . ابن القيم: ّ/ّٓٔ. ِ- أؿ التعريػػػػػػػػػف بُ قولػػػػػػػػػو: (الصػػاتٟات) تعريػػف اتٞػػنس مػػراد بػػػػو الاسػػػػتغراؽ؛ أم عملػػػػوا تٚيػػػػع الأعمػػػػػػػػاؿ الصػػػػػػػػاتٟة الػػػػػػػػتي أمػػػػػػػػركا بعملهػػػػػػػػا بأمػػػػػػػػػر الػػػػػػػػػدين. كعىمػػػػػػػػػل الصاتٟات يشمل تػرؾ السػيئات. ابن عاشور: َّ/ِّٓ. ّ- بالأمػػرين الأكلػػتُ يكمػػل الإنسػػػػػػػػػػػػاف نفسػػػػػػػػػػػػو، كبالأمػػػػػػػػػػػػرين الأخػػتَين يكمػػل غػػتَه، كبتكميػػل الأمور الأربعة يكػوف الإنسػاف قػد •ىذه الآية كالتنبيو على أف الأصل بُ الإنساف أف يكوف بُ ات٠سراف، كتقريره أف سعادة الإنساف بُ حب الآخرة كالإعراض عن الدنيا، بٍ إف الأسباب الداعية إلى الآخرة خفية، كالأسباب الداعية إلى حب الدنيا ظاىرة؛ فلهذا السبب صار أكثر ات٠لق مشتغلتُ تْب الدنيا فكانوا بُ ات٠سراف كالبوار. •ات٠سر اتٟقيقي ىو حرمانو عن خدمة ربو، كأما البواقي كىو اتٟرماف عن اتٞنة كالوقوع بُ النار فبالنسبة إلى الأكؿ كالعدـ. •الأصل أف الناس تٮسركف أكقاتهم بُ انشغات٢م باتٟياة الدنيا إلا من رتٛهم الله كأشغلهم بطاعتو كخدمة دينو، فاسأؿ الله تعالى أف تكوف منهم. • لكي تنجو من خسراف الدينا كالآخرة فالزـ الإتٯاف كالعمل الصابّ، كادع إليو كاصبر على الثبات عليو كالأذل فيو. •لا حقيقة لإتٯانك إلا إذا تٖوؿ كاقعن ا بُ حياتك متمثلبن بُ العمل الصابّ تٔفهومو الشمول تٟق الله كحق العباد، مع الدعوة إليو كالصبر. •التواصي تذكتَ كتشجيع كإشعار بالقربى بُ ات٢دؼ كالغاية، كالأخوة بُ العبء كالأمانة. فهو مضاعفة لمجموع الاتٕاىات الفردية، إذ تتفاعل معن ا فتتضاعف. تتضاعف بإحساس كل حارس للحق

عدد الصفحات ٣٣٤

ٖٖٙ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية سػػػػلم مػػػػن ات٠سػػػػار، كفػػػػاز بالػػػػربح العظيم. السعدم: ّْٗ. ْ- ﴿كتواصػػػػػػػػػػوا بالصػػػػػػػػػػبر﴾ أم: علػػػػػػػى ات١صػػػػػػػائب كالأقػػػػػػػدار، كأذل مػػػػػػػن يػػػػػػػؤذم ت٦ػػػػػػػن يأمركنػػػػػػػو بات١عػػػػػركؼ كينهونػػػػػو عػػػػػن ات١نكػػػػػر. ابن كثتَ: ْ/ُٓٓ. أف معو غتَه يوصيو كيشجعو كيقف معو كت٭بو كلا تٮذلو.. كىذا الدين - كىو اتٟق - لا يقوـ إلا بُ حراسة تٚاعة متعاكنة متواصية متكافلة متضامنة على ىذا ات١ثاؿ. •التواصي باتٟق كالصبر ت٦ا يثبتك أخي ات١سلم كالدعاية على لزكـ طريق الله من جهة أنك تطمئن إلى أنك تستَ بُ الطريق الصحيح ككذلك عندما تٕد على الطريق أعوانان . •التواصي باتٟق ضركرة . فالنهوض باتٟق عستَ. كات١عوقات عن اتٟق كثتَة: ىول النفس، كمنطق ات١صلحة، كتصورات البيئة. كطغياف الطغاة، كظلم الظلمة، كجور اتٞائرين .. •لا تكن تٓيلبن تأخذ العلم كتٖبسو بل انشره كزكو كقم بواجبو، فإذا فعلت ذلك فزت بُ الدنيا كالآخرة . •التواصي بالصبر ضركرة . فالقياـ على الإتٯاف كالعمل الصابّ، كحراسة اتٟق كالعدؿ، من أعسر ما يواجو الفرد كاتٞماعة. كلا بد من الصبر. لا بد من الصبر على جهاد النفس، كجهاد الغتَ. كالصبر على الأذل كات١شقة. كالصبر على تبجح الباطل كتنفج الشر. كالصبر على طوؿ الطريق كبطء ات١راحل، كانطماس ات١عالم، كبي عد النهاية! •التواصي بالصبر يضاعف ات١قدرة، تٔا يبعثو من

عدد الصفحات ٣٣٥

ٖٗٙ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية إحساس بوحدة ات٢دؼ، ككحدة ات١تجو، كتساند اتٞميع، كتزكدىم باتٟب كالعزـ كالإصرار .. إلى آخر ما يثتَه من معاني اتٞماعة التي لا تعيش حقيقة الإسلبـ إلا بُ جوىا، كلا تبرز إلا من خلبت٢ا.. كإلا فهو ات٠سراف كالضياع . •قد اشتمل قولو: ﭽ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭼ على إقامة ات١صابّ الدينية كلها، فالعقائد الإسلبمية كالأخلبؽ الدينية مندرجة بُ اتٟق، كالأعماؿ الصاتٟة كتٕنٌب السيئات مندرجة بُ الصبر. ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس. •ات٠سر اتٟقيقي ىو حرمانو عن خدمة ربو، كأما البواقي كىو اتٟرماف عن اتٞنة كالوقوع بُ النار فبالنسبة إلى الأكؿ كالعدـ. •الأصل أف الناس تٮسركف أكقاتهم بُ انشغات٢م باتٟياة الدنيا إلا من رتٛهم الله كأشغلهم بطاعتو كخدمة دينو، فاسأؿ الله تعالى أف تكوف منهم. • لكي تنجوا من خسراف الدينا كالآخرة فالزـ الإتٯاف كالعمل الصابّ، كادع إليو كاصبر على الثبات عليو كالأذل فيو. •لا حقيقة لإتٯانك إلا إذا تٖوؿ كاقعن ا بُ حياتك متمثلبن بُ العمل الصابّ تٔفهومو الشمول تٟق الله كحق العباد، مع الدعوة إليو كالصبر.

عدد الصفحات ٣٣٦

ٖ٘ٙ ضٛز٠ الهُص٠ ٚعٝد المتعايين ايطاخسٜٔ بايدٜٔ ٚأًٖ٘. التعريف بالسورة: ُ- اسم السورة: سورة ات٢مزة. ِ- مكاف نزكت٢ا: مكية. ّ- سبب نزكؿ السورة : أخػػرج ابػػن ات١نػػذر عػػن ابػػن إسػػحاؽ قػػاؿ: كػػاف أميػػة بػػن خلػػف إذا رأل رسػػوؿ الله ت٫ػػزه كت١ػػزه ، فأنزؿ الله (كيل لكل ت٫زة ت١زة ) السورة كلها. ْ- ما مقصد السورة؟ كعيد ات١تعالتُ الساخرين بالدين كأىلو.

عدد الصفحات ٣٣٧