ٗٓٙ التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- ت١اذا قدـ أىل الكتاب على ات١شركتُ بُ اللوـ؟ ِ- لم خػػػػػص الله أىػػػػػل الكتػػػػػاب بالػػػػػذكر بُ ىػػػػػذه الآيػػػػػة، مػػػػػع أنػػػػػو ذكػػػػػرىم بُ بدايػػػػػة السػػػػػورة مػػػػػع غتَىم؟ ّ- كيػػػػػف تػػػػػدؿ الآيػػػػػة علػػػػػى مػػػػػذىب أىػػػػػل السػػػػػنة كاتٞماعػػػػػة بُ أف الإتٯػػػػػاف: تصػػػػػديق باتٞنػػػػػاف، كقوؿ باللساف، كعمل بالأركاف؟ ْ- ت١اذا خص الصلبة كالذكر مع أنهما داخلتاف بُ العبادة؟ ٓ- ما الأصل العظيم الذم تدؿ عليو الآية؟ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- لدػاذا قػػدـ أىػػل الكتػػاب علػػى الدشػػركنٌ في اللوـ؟ ٕ- لم خػػػػػػػػػػػػػػػص الله أىػػػػػل الكتػػػػػاب بالػػػػػذكر في ىػػػذه الآيػػػة، مػػػع أنػػػو ذكرىم في بداية السػورة مع غنًىم؟ ٖ- كيػػػػػػػػف تػػػػػػػػدؿ الآية علػى مػذىب أىػل السػػػػنة كالجماعػػػػة في أف الإنشػػػػػػػػػػػػػػػاف: تصػػػػػػػػػػػػػػػديق ُ- دؿ ذلػػػك علػػػى غايػػػة العػػػوج لأىػػػل الكتػػاب؛ لأنهػػم كػػانوا ت١ػػا عنػػدىم مػػن العلػػم أكلى مػػػن ات١شػػػركتُ بالاجتمػػػاع علػػػى ات٢ػػػدل، كدؿ ذلػػك علػػى أف كقػػوع اللػػدد كالعنػػاد مػػن العالمً أكثر. البقاعي: ِِ/ُِٗ. ِ- كإت٪ػػػػا خػػػػص الػػػػذين أكتػػػػوا الكتػػػػاب بالػػػذكر ىنػػػا بعػػػد ذكػػػرىم مػػػع غػػػتَىم بُ أكؿ السػػػػورة؛ لأنهػػػػم كػػػػانوا يعلمػػػػوف صػػػػحة نبػػػػوٌة سػػػػػيدنا محمد ﷺ تٔػػػػػا ت٬ػػػػػدكف بُ كتػػػػػبهم مػػػػػن ذكره . ابن جزم : ِ/ٕٗٓ. ّ- ﴿كما أمركا إلا ليعبدكا الله ت٥لصػتُ لػػػػػػػو الػػػػػػػدين حنفػػػػػػػاء﴾ أم: متحنفػػػػػػػتُ عػػػػػػػن •كانت الأرض بُ حاجة ماسة إلى رسالة جديدة. كاف الفساد قد عم أرجاءىا كلها تْيث لا يرتٕى ت٢ا صلبح إلا برسالة جديدة، كمنهج جديد، كحركة جديدة. •إذا علمت أف الله تعالى كصف كتابو بالصحف ات١طهرة، فكن على استعداد قبل أف تقرأ القرآف بالطهارة اتٟسية كات١عنوية لتلقي القرآف. •احذر الفرقة كالاختلبؼ بُ الدين مع ظهور كبياف اتٟق، فهو خلبؼ عن ىول كحظوظ نفس.
عدد الصفحات ٣٠٦٘ٓٙ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية بالجنػػػػػػػػػػػػػػػػػػاف، كقػػػػػػػػػػػػػػػػػػوؿ باللسػػػػػػػػػػػػػػػاف، كعمػػػػػػػػػػػػػػػل بالأركاف؟ ٗ- لدػػػػػػػػػاذا خػػػػػػػػػص الصػػػػػػػلاة كالػػػػػػػذكر مػػػػػػػع أنهمػػػػػػػػػػػػػا داخلتػػػػػػػػػػػػػاف في العبادة؟ ٘- مػػػػػػػػػػا الأصػػػػػػػػػػل العظيم الذم تدؿ عليػو الآية؟ الشػػػػػرؾ إلى التوحيػػػػػد . ﴿كيقيمػػػػػوا الصػػػػػلبة﴾ كىػػػػػػػي أشػػػػػػػرؼ عبػػػػػػػادات البػػػػػػػدف، ﴿كيؤتػػػػػػػوا الزكػػػػػػػػػػػػاة ﴾ كىػػػػػػػػػػػػي الإحسػػػػػػػػػػػػاف إلى الفقػػػػػػػػػػػػراء كا﵀ػػاكيج. ﴿كذلػػك ديػػن القيمػػة﴾ أم: ات١لػػة القائمة العادلة، أك الأمة ات١ستقيمة ات١عتدلػة. كقػػػػد اسػػػػتدؿ كثػػػػتَ مػػػػن الأئمػػػػة -كػػػػالزىرم كالشػػػػػػافعي- بهػػػػػػذه الآيػػػػػػة الكرتٯػػػػػػة علػػػػػػى أف الأعمػػػػػػاؿ داخلػػػػػػة بُ الإتٯػػػػػػاف. ابػػػػػػن كثػػػػػػتَ: ْ/َْٓ. ْ- كخػػص الصػػلبة كالزكػػػاة بالػػذكر مػػػع أنهمػػػػػػػػػا داخػػػػػػػػػلبف بُ قولػػػػػػػػػو: ﴿ليعبػػػػػػػػػدكا الله ت٥لصػػػػتُ لػػػػو الػػػػدين﴾ لفضػػػػلهما كشػػػػرفهما، ككونهمػػػا العبػػػادتتُ اللتػػػتُ مػػػن قػػػاـ بهمػػػا قػػػاـ تّميع شرائع الدين. السعدم: ِّٗ. ٓ- كبُ ىػػػذا دليػػػل علػػػى كجػػػوب النيػػػة بُ العبػػػػػػادات؛ فػػػػػػإف الإخػػػػػػلبص مػػػػػػن عمػػػػػػل القلػػػب؛ كىػػػو أف يػػػراد بػػػو كجػػػو الله تعػػػالى لا غتَه. القرطبي : ِِ/ُِْ. • لم يكن ينقص أىل الكتاب العلم كالبياف إت٪ا كاف ت٬رفهم ات٢ول كالات٨راؼ . •لنكن على كعي كفهم تْقيقة دين الإسلبـ، فهو دين كاضح بُ غايتو كمنهجو، فاعرضو كما عرضو القرآف كالسنة بعيدن ا عن أفكار ات١فكرين كفلسفات ات١بتدعة. •العبودية بُ الإسلبـ مفهومها أشمل من كونها أعمالان فردية بتُ ات٠الق كات١خلوؽ، بل ىي علبقة بتُ ات٠الق كات١خلوؽ، كعلبقة بتُ ات٠لق ملتزمة بشرع ات٠الق جل كعلب متجهة إليو كحده لا شريك لو. •الدين بُ أصلو كاضح كالعقيدة بُ ذاتها بسيطة، كىذه ىي قاعدة دين الله على الإطلبؽ: عقيدة خالصة بُ الضمتَ، كعبادة ﵁، تتًجم عن ىذه العقيدة، كإنفاؽ للماؿ بُ سبيل الله، كىو الزكاة .. فمن حقق ىذه القواعد، فقد حقق الإتٯاف..
عدد الصفحات ٣٠٧ٙٓٙ ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . •إذا علمت أف الله تعالى كصف كتابو بالصحف ات١طهرة، فكن على استعداد قبل أف تقرأ القرآف بالطهارة اتٟسية كات١عنوية لتلقي القرآف. •احذر الفرقة كالاختلبؼ بُ الدين مع ظهور كبياف اتٟق، فهو خلبؼ عن ىول كحظوظ نفس. • لم يكن ينقص أىل الكتاب العلم كالبياف إت٪ا كاف ت٬رفهم ات٢ول كالات٨راؼ . •لنكن على كعي كفهم تْقيقة دين الإسلبـ، فهو دين كاضح بُ غايتو كمنهجو، فاعرضو كما عرضو القرآف كالسنة بعيدن ا عن أفكار ات١فكرين كفلسفات ات١بتدعة. * * *
عدد الصفحات ٣٠٨ٚٓٙ المجًظ ايجاْٞ إْراز ايهافسٜٔ ٚتبػير المؤَٓين ﭽ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﯖﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭼ [البينةٔ – ٖ] التفس: ٔ- إف الذين كفركا - من اليهود كالنصارل كمن ات١شركتُ - يدخلوف يوـ القيامة بُ جهنم ماكثتُ فيها أبدنا، أكلئك ىم شرٌ ات٠ليقة؛ لكفرىم با﵁، كتكذيبهم رسولو . ٕ - إف الذين آمنوا با﵁ كعملوا الأعماؿ الصاتٟات أكلئك ىم ختَ ات٠ليفة. ٖ- ثوابهم عند ربهم سبحانو كتعالى: جنات تٕرم الأنهار من تٖت قصورىا كأشجارىا، ماكثتُ فيها أبدنا، رضي الله عنهم ت١ا آمنوا بو كأطاعوه، كرضوا عنو ت١ا نات٢م من رتٛتو، ىذه الرتٛة ينات٢ا من خاؼ ربو، فامتثل أمره، كاجتنب نهيو. التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- ما دلالة قولو: (كرضوا عنو)؟ ِ- ما معتٌ ات٠شية؟ ّ- ما علبمة خشية العبد من ربو؟
عدد الصفحات ٣٠٩ٛٓٙ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- ما دلالة قولػو: ﴿كرضوا عنو﴾؟ ٕ- مػػػػػػػػػػػػػػا معػػػػػػػػػػػػػػنى الخشية؟ ٖ- مػػػػػػػػػػػػا علامػػػػػػػػػػػػة خشية العبد من ربو؟ ُ- لأنهػػػػػػػػػم لم يبػػػػػػػػػق ت٢ػػػػػػػػػم أمنيػػػػػػػػػة إلا أعطوىػػػػػػا، مػػػػػػع علمهػػػػػػم أنػػػػػػو متفضػػػػػػل بُ تٚيػػع ذلػػك، لا ت٬ػػب عليػػو لأحػػد شػػيء، كلا يقػػػػػدره أحػػػػػد حػػػػػق قػػػػػدره؛ فلػػػػػو أخػػػػػذ ات٠لػػػػق تٔػػػػا يسػػػػتحقونو أىلكهػػػػم. كأعظػػػػم نعمػػػػػػو علػػػػػػيهم مػػػػػػا مػػػػػػنٌ علػػػػػػيهم بػػػػػػو مػػػػػػن متابعتهم رسوؿ الله ﷺ؛ فػإف ذلػك كػاف سببن ا لكل ختَ. البقاعي: ِِ/ُٖٗ. ِ- ات٠شػػية مػػلبؾ السػػعادة اتٟقيقيػػة كالفػػوز بات١راتػػب العليػػة؛ إذ لولاىػػا لم تيػػتًؾ ات١ناىي كات١عاصػي، كلا اسػتعد ليػوـ يؤخػذ فيػػػػػػػػػو بالأقػػػػػػػػػداـ كالنواصػػػػػػػػػي. الألوسػػػػػػػػػي: ُٓ/ُّْ. ّ- مػػػػن خػػػػػاؼ ربػػػػػو ىػػػػػذا ات٠ػػػػػوؼ، انفػػػػك مػػػػن تٚيػػػػع مػػػػا عنػػػػده ت٦ػػػػا لا يليػػػػق تّنابػػػػو سػػػػبحانو، كلم يقػػػػدح بُ البينػػػػة كلا توقػػػف فيهػػػا. كمػػػا فػػػارؽ ات٠ػػػوؼ قلبنػػػا إلا خرب . البقاعي: ِِ/ُٗٗ. •شر ات٠لق من عرؼ الله كما عبده كأشرؾ معو غتَه، ككذلك من عبد الله على ضلبؿ كباطل كحرؼ دينو كشرعو . •حكم قاطع لا جداؿ فيو كلا ت٤اؿ. مهما يكن من صلبح بعض أعمات٢م كآدابهم كنظمهم ما دامت تقوـ على غتَ إتٯاف، بهذه الرسالة الأختَة، كبهذا الرسوؿ الأختَ. لا نستًيب بُ ىذا اتٟكم لأم مظهر من مظاىر الصلبح، ات١قطوعة الاتصاؿ تٔنهج الله الثابت القويم. •إذا أردت أف تكوف من ختَ ات٠لق فالطريق ىو الإتٯاف القلبي مع التًتٚة العملية للئتٯاف بالعمل الصابّ الذم يراعي حق الله كحق ات١خلوقتُ. •الإتٯاف ليس تٔجرد مولد بُ أرض الإسلبـ، كلا تٔجرد كلمات يتشدؽ بها الإنساف! إنو الإتٯاف الذم ينشئ آثاره بُ كاقع اتٟياة. كليس الكلبـ الذم لا يتعدل الشفاه! كالصاتٟات ىي كل ما أمر الله بفعلو من عبادة كخلق كعمل كتعامل. كبُ أكت٢ا إقامة شريعة الله بُ الأرض، كاتٟكم بتُ الناس تٔا شرع الله. فمن كانوا كذلك فهم ختَ البرية. •ىذا الرضا من الله كىو أعلى كأندل من
عدد الصفحات ٣١٠ٜٓٙ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية كل نعيم.. كىذا الرضا بُ نفوسهم عن ربهم. الرضا عن قدره فيهم. كالرضا عن إنعامو عليهم. كالرضا بهذه الصلة بينو كبينهم. الرضا الذم يغمر النفس بات٢دكء كالطمأنينة كالفرح ات٠الص العميق.. •ات٠شية من الله عبادة من العبادات القلبية ات١هجورة التي ىي مفتاح لزيادة الإتٯاف كالعمل الصابّ، فاحرص على مراجعة قلبك كتدريب نفسك كت٣اىدتها على ىذه العبادة. •الذم تٮشى ربو حقن ا لا تٯلك أف تٮطر بُ قلبو ظلبن لغتَه. كىو يعلم أف الله يرد كل عمل ينظر فيو العبد إلى غتَه معو، فهو أغتٌ الشركاء عن الشرؾ . فإما عمل خالص لو، كإلا لم يقبلو.
عدد الصفحات ٣١١ٓٔٙ ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . •شر ات٠لق من عرؼ الله كما عبده كأشرؾ معو غتَه، ككذلك من عبد الله على ضلبؿ كباطل كحرؼ دينو كشرعو . •حكم قاطع لا جداؿ فيو كلا ت٤اؿ. مهما يكن من صلبح بعض أعمات٢م كآدابهم كنظمهم ما دامت تقوـ على غتَ إتٯاف، بهذه الرسالة الأختَة، كبهذا الرسوؿ الأختَ. لا نستًيب بُ ىذا اتٟكم لأم مظهر من مظاىر الصلبح، ات١قطوعة الاتصاؿ تٔنهج الله الثابت القويم. •إذا أردت أف تكوف من ختَ ات٠لق فالطريق ىو الإتٯاف القلبي مع التًتٚة العملية للئتٯاف بالعمل الصابّ الذم يراعي حق الله كحق ات١خلوقتُ. •الذم تٮشى ربو حقن ا لا تٯلك أف تٮطر بُ قلبو ظلبن لغتَه. كىو يعلم أف الله يرد كل عمل ينظر فيو العبد إلى غتَه معو، فهو أغتٌ الشركاء عن الشرؾ . فإما عمل خالص لو، كإلا لم يقبلو. * * *
عدد الصفحات ٣١٢ٔٔٙ ضٛز٠ ايصيصي١ قسع ايكًٛب ايػافً١ يًٝكين بابسطاب ٚالإحصا٤ ايدقٝل التعريف بالسورة: ُ- اسم السورة: سورة الزلزلة كتٝيت بذلك لافتتاحها بها. ِ- مكاف نزكت٢ا: مدنية ّ- سبب نزكؿ السورة : قولػػػػػو تعػػػػػالى: ﴿فمػػػػػن يعمػػػػػل مثقػػػػػاؿ ذرة خػػػػػتَا يػػػػػره كمػػػػػن يعمػػػػػل مثقػػػػػاؿ ذرة شػػػػػرا يػػػػػره ﴾ قػػػػػاؿ مقاتػػػػػل: نزلػػػػػت بُ رجلػػػػػتُ كػػػػػاف أحػػػػػدت٫ا يأتيػػػػػو السػػػػػائل فيسػػػػػتقل أف يعطيػػػػػو التمػػػػػرة كالكسػػػػػرة كاتٞػػػػػوزة ، كيقػػػػػوؿ: كمػػػػػا ىػػػػػذا شػػػػػيء كإت٪ػػػػػا نػػػػػؤجر علػػػػػى مػػػػػا نعطػػػػػي كت٨ػػػػػن ت٨بػػػػػو، ككػػػػػاف الآخػػػػػر يتهػػػػاكف بالػػػػذنب اليسػػػػتَ الكذبػػػػة كالغيبػػػػة كالنظػػػػرة ، كيقػػػػوؿ: لػػػػيس علػػػػي مػػػػن ىػػػػذا شػػػػيء إت٪ػػػػا أكعػػػػػػد الله بالنػػػػػػار علػػػػػػى الكبػػػػػػائر، فػػػػػػأنزؿ الله عػػػػػػز كجػػػػػػل يػػػػػػرغبهم بُ القليػػػػػػل مػػػػػػن ات٠ػػػػػػتَ فإنػػػػػػو يوشػػػػػػػك أف يكثػػػػػػػر، كت٭ػػػػػػػذرىم اليسػػػػػػػتَ مػػػػػػػن الػػػػػػػذنب فإنػػػػػػػو يوشػػػػػػػك أف يكثػػػػػػػر، فمػػػػػػػن يعمػػػػػػػل مثقاؿ ذرة ختَن ا يره إلى آخرىا . ْ- فضل السورة : عىػػػػػػنٍ أىنىػػػػػػسً بٍػػػػػػنً مىالًػػػػػػكو قىػػػػػػاؿى : إًف رىسيػػػػػػوؿى الل ً قىػػػػػػاؿى لًرىجيػػػػػػلو مًػػػػػػنٍ أىصٍحىابػػػػػػػًوً : "ىىػػػػػػلٍ تػىزىك جٍػػػػػػتى ياى فيػػػػػلبىف؟" قىػػػػػاؿى : لاى كىالل ً ياى رىسيػػػػػوؿى الل ً ، كىلاى عًنٍػػػػػدًم مىػػػػػا أىتػػػػػػىزىك جي بػػػػػػًوً قىػػػػػاؿى : "أىلىػػػػػيٍسى مىعىػػػػػكى ﴿قيػػػػػلٍ ىيػػػػػػوى الل ي أىحىػػػػػػػده ؟﴾" قىػػػػػػػاؿى : بػىلىػػػػػػػى، قىػػػػػػػاؿى : "ثػيليػػػػػػثي القيػػػػػػػرآفً "، قىػػػػػػػاؿى : "أىلىػػػػػػػيٍسى مىعىػػػػػػػكى ﴿إًذىا جىػػػػػػػاءى نىصٍػػػػػري الل ً كىالفىػػػػػتٍحي ﴾؟" قىػػػػػاؿى : بػىلىػػػػػى، قىػػػػػاؿى : "ريبػػػػػػٍعي القيػػػػػرآفً "، قىػػػػػاؿى ، "أىلىػػػػػيٍسى مىعىػػػػػكى ﴿قيػػػػػلٍ يأىىيػػػػػػُّهىا الكىػػػػػػػػافًريكفى ﴾؟" قىػػػػػػػػاؿى : بػىلىػػػػػػػػى، قىػػػػػػػػاؿى : "ريبػػػػػػػػػٍعي القيػػػػػػػػرآفً "، قىػػػػػػػػاؿى : " أىلىػػػػػػػػيٍسى مىعىػػػػػػػػك ﴿إًذىا زيلٍزًلىػػػػػػػػتً الأىرٍضي زًلٍزىات٢ىىا﴾؟" قىاؿى : بػىلىى، قىاؿى : "ريبػٍعي القيرآفً ، تػزكج ". (أخرجو التًمذم). ٓ- ما مقصد السورة؟ قرع القلوب الغافلة لليقتُ باتٟساب كالإحصاء الدقيق.
عدد الصفحات ٣١٣ٕٔٙ المجًظ ٖص ايكًٛب ايػافً١ يًٝكين بابسطاب ٚالإحصا٤ ايدقٝل ﭽ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﭼ [الزلزلة ُ – ٖ] التفس: ُ - إذا حيرًٌكت الأرض التحريك الشديد الذم ت٭دث ت٢ا يوـ القيامة. ِ - كأخرجت الأرض ما بُ بطنها من ات١وتى كغتَىم. ّ - كقاؿ الإنساف متحتًٌَنا: ما شأف الأرض تتحرؾ كتضطرب؟ ! ْ - بُ ذلك اليوـ العظيم تٗي بر الأرض تٔا عي مل عليها من ختَ كشرٌ . ٓ - لأف الله أعلمها كأمرىا بذلك. ٔ - بُ ذلك اليوـ العظيم الذم تتزلزؿ فيو الأرض تٮرج الناس من موقف اتٟساب فًرىقنا ليشاىدكا أعمات٢م التي عملوىا بُ الدنيا. ٕ - فمن يعمل كزف ت٪لةو صغتَة من أعماؿ ات٠تَ كالبرٌ يره أمامو. ٖ - كمن يعمل كزنها من أعماؿ الشرٌ يره كذلك. التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- ما السلوؾ العملي الذم تستفيده من ىذه الآية؟ ِ- ما اتٟكمة من رؤية الناس أعمات٢م بُ ىذا ات١وقف؟
عدد الصفحات ٣١٤ٖٔٙ ّ- على أم شيء يدؿ ذكر مثقاؿ الذرة بُ الآية؟ ْ- إف الله عػػػػػدؿ لا يظلػػػػػم أحػػػػػدن ا، كمػػػػػع ذلػػػػػك الكػػػػػافر لا ت٬ػػػػػد يػػػػػوـ القيامػػػػػة ات٠ػػػػػتَ الػػػػػذم عملػػػػػو بُ الدنيا، كيف ذلك؟ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- مػػػػػػػػا السػػػػػػػػلوؾ العملػػي الػػذم تسػػتفيده من ىذه الآية؟ ٕ- مػا الحكمػة مػن رؤيػػة النػػاس أعمػػالذم في ىذا الدوقف؟ ٖ- علػػى أم شػػيء يػػدؿ ذكػػر مثقػػاؿ الػػذرة في الآية؟ ٗ- إف الله عػػػػػػػػػػػدؿ لا يظلػػػػػم أحػػػػػدن ا، كمػػػػػع ذلػػػػػػك الكػػػػػػافر لا نرػػػػػػد يػوـ القيامػة الخػنً الػػذم عملػػػو في الػػػدنيا، كيػػػف ذلك؟ ُ- قػػػػػاؿ السػػػػػعدم: "أم: تشػػػػػهد علػػػػػى العػػػػػاملتُ تٔػػػػػا عملػػػػػوا علػػػػػى ظهرىػػػػػا مػػػػػن خػػػػػتَ كشػػػر؛ فػػػإف الأرض مػػػن تٚلػػػة الشػػػهود الػػػذين يشػػػهدكف علػػػى العبػػػاد بأعمػػػات٢م". لػػػذا ينبغػػػي علػػػػػػى العػػػػػػاملتُ أف يفطنػػػػػػوا لػػػػػػذلك فيحسػػػػػػنوا العمل عليها حتى تشهد ت٢م لا عليهم. ِ- مػػػا مػػػن أحػػػد يػػػوـ القيامػػػة إلا كيلػػػوـ نفسػػو؛ فػػإف كػػاف ت٤سػػنن ا فيقػػوؿ: لم لا ازددت إحسػػػػانان ؟! كإف كػػػػاف غػػػػتَ ذلػػػػك يقػػػػوؿ: لم لا نزعػػػػػت عػػػػػن ات١عاصػػػػػي؟! كىػػػػػذا عنػػػػػد معاينػػػػػة الثػػػػواب كالعقػػػػاب. ككػػػػاف ابػػػػن عبػػػػاس يقػػػػوؿ: أشتاتان : متفػرقتُ علػى قػدر أعمػات٢م. القػرطبي : ِِ/ّْٕ. ّ- ات١ثقاؿ ىػو الػوزف، كالػذرة ىػي النملػة الصغتَة، كالرؤية ىنا ليست برؤيػة بصػر، كإت٪ػا ىػػي عبػػارة عػػن اتٞػػزاء. كذكػػر الله مثقػػاؿ الػػذرة تنبيهن ا على ما ىو أكثر منو من طريق الأكلى؛ كأنػػػػو قػػػػاؿ: مػػػػن يعمػػػػل قلػػػػيلبن أك كثػػػػتَن ا. ابػػػػن جزم : ِ/ََٔ. •أكثر من النظر بُ القرآف كالتدبر بُ حديثو عن يوـ القيامة كمشاىده فهو ت٦ا يزيد تعظيم الله تعالى كات٠وؼ منو كالاستعداد لذلك اليوـ العصيب. •الإنساف قد شهد الزلازؿ كالبراكتُ من قبل. ككاف يصاب منها بات٢لع كالذعر، كات٢لبؾ كالدمار، كلكنو حتُ يرل زلزاؿ يوـ القيامة لا ت٬د أف ىناؾ شبهن ا بينو كبتُ ما كاف يقع من الزلازؿ كالبراكتُ بُ اتٟياة الدنيا. فهذا أمر جديد لا عهد للئنساف بو. أمر لا يعرؼ لو سرن ا، كلا يذكر لو نظتَن ا. •إنو يوـ ترتٕف الأرض الثابتة، كتنفض ما بُ جوفها نفضن ا، كتٗرج ما يثقلها من أجساد كمعادف كغتَىا. ككأنها تتخفف من ىذه الأثقاؿ، التي تٛلتها طويلبن ! كىو مشهد يهز تٖت أقداـ ات١ستمعتُ كل شيء ثابت كتٮيل إليهم أنهم يتًت٨وف كيتأرجحوف، كالأرض من تٖتهم تهتز كت٘ور! مشهد تٮلع القلوب
عدد الصفحات ٣١٥ٗٔٙ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ْ- عػػػن أنػػػس، أف رسػػػوؿ الله ﷺ قػػػاؿ: «إف الله لا يظلػػم ات١ػػؤمن حسػػنة: يثػػاب عليهػػا الػػػرزؽ بُ الػػػدنيا، كت٬ػػػزل بهػػػا بُ الآخػػػرة ، كأمػػػا الكػػػافر فيعطيػػػو بهػػػا بُ الػػػدنيا، فػػػإذا كػػػاف يػػػوـ القيامػػػػػػػػػة لم تكػػػػػػػػػن لػػػػػػػػػو حسػػػػػػػػػنة» .الطػػػػػػػػػبرم: ِْ/ّٓٓ. من كل ما تتشبث بو من ىذه الأرض، كتٖسبو ثابتن ا باقين ا. •ستًل عملك يوـ القيامة بل ستَاه كل الناس، فما أخفيتو كاستخفيت بو بُ الدنيا ظهر للعلن يوـ القيامة. •مشهد القياـ من القبور شتيتن ا منبعثن ا من أرجاء الأرض ﴿كىأىنػ هيمٍ جىراده مينػٍتىشًره ﴾ مشهد ات٠لبئق بُ أجيات٢ا تٚيعن ا تنبعث من ىنا كمن ىناؾ: «تىشىق قي الأٍىرٍضي عىنػٍهيمٍ سًراعن ا». .مشهد ىائل مركٌع. مفزع . مرعب . مذىل... •يواجو بعملو على رؤكس الأشهاد، بُ حضرة اتٞليل العظيم اتٞبار ات١تكبر؟! إنها عقوبة ىائلة رىيبة .. ت٣رد أف يركا أعمات٢م، كأف يواجهوا تٔا كاف منهم! ككراء رؤيتها اتٟساب الدقيق الذم لا يدع ذرة من ختَ أك من شر لا يزنها كلا ت٬ازم عليها. •لا تٖقر أم عمل ختَ تعملو، أك تقدمو بإخلبص، فكم من عمل صغتَ عظمو الإخلبص، فرب نظرة غضيت طرفك عنها خشية ﵁ كطلبن ا لثوابو يقبلها الله فيدخلك بها اتٞنة. •تقديم عمل ات٠تَ لأنو أشرؼ القسمتُ، كات١قصود بالأصالة، كييعلم
عدد الصفحات ٣١٦٘ٔٙ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية منو أف ىذا الإحصاء لا ينابُ كرمو عز كجل ات١طلق. •لا تستحقر ذنبن ا أك تستصغره فرب كلمة تٗرج منك لا تلقي ت٢ا بالان تهوم بك بُ نار جهنم، كالتهاكف بالذنوب الصغتَة ىو دليل على ضعف تقدير الله حق قدره . •حينما يسمع الإنساف ىذه الآيات عندئذو لا ت٭قٌر شيئن ا من عملو ختَن ا كاف أك شرن ا، كلا يقوؿ: ىذه صغتَة لا حساب ت٢ا كلا كزف، إت٪ا يرتعش كجدانو أماـ كل عمل من أعمالو ارتعاشة ذلك ات١يزاف الدقيق! إف ىذا ات١يزاف لم يوجد لو نظتَ أك شبيو بعد بُ الأرض إلا بُ القلب ات١ؤمن. •إف ىذا ات١يزاف لم يوجد لو نظتَ أك شبيو بعد بُ الأرض.. إلا بُ القلب ات١ؤمن.. القلب الذم يرتعش ت١ثقاؿ ذرة من ختَ أك شر... كبُ الأرض قلوب لا تتحرؾ للجبل من الذنوب كات١عاصي كاتٞرائر ..
عدد الصفحات ٣١٧ٙٔٙ ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . •أكثر من النظر بُ القرآف كالتدبر بُ حديثو عن يوـ القيامة كمشاىده فهو ت٦ا يزيد تعظيم الله تعالى كات٠وؼ منو كالاستعداد لذلك اليوـ العصيب. •لا تٖقر أم عمل ختَ تعملو، أك تقدمو بإخلبص، فكم من عمل صغتَ عظمو الإخلبص، فرب نظرة غضيت طرفك عنها خشية ﵁ كطلبن ا لثوابو يقبلها الله فيدخلك بها اتٞنة. •تقديم عمل ات٠تَ لأنو أشرؼ القسمتُ، كات١قصود بالأصالة، كييعلم منو أف ىذا الإحصاء لا ينابُ كرمو عز كجل ات١طلق. •لا تستحقر ذنبن ا أك تستصغره فرب كلمة تٗرج منك لا تلقي ت٢ا بالان تهوم بك بُ نار جهنم، كالتهاكف بالذنوب الصغتَة ىو دليل على ضعف تقدير الله حق قدره . * * *
عدد الصفحات ٣١٨ٚٔٙ ضٛز٠ ايعادٜات بٝإ صفات الإْطإ في اٖتُاَات٘ ايدْٜٝٛ١، ترنيرّا ي٘ بمآي٘، ٚبعجّا ي٘ عً٢ تصخٝح َطازٙ التعريف بالسورة: ُ- اسم السورة: سورة العاديات. ِ- مكاف نزكت٢ا: مكية. ّ- سبب نزكؿ السورة : أخػػػػرج البػػػػزار كابػػػػن أبي حػػػػابً كاتٟػػػػاكم عػػػػن ابػػػػن عبػػػػاس قػػػػاؿ: بعػػػػث رسػػػػوؿ الله خػػػػيلب كلػػػػبس شهرا لا يأتيو من خبر فنزلت ﴿كالعاديات ضبحا﴾. سورة رقم -ََُ- ْ- ما مقصد السورة؟ بياف صفات الإنساف بُ اىتماماتو الدنيوية، تذكتَنا لو تٔآلو، كبعثنا لو على تصحيح مساره .
عدد الصفحات ٣١٩ٛٔٙ المجًظ ﭽ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭼ [العادياتُ – ُُ] التفس: ُ - أقسم الله بات٠يل التي تٕرم حتى ييسٍمىع لنػىفىسًها صوت من شدة اتٞرم . ِ - كأقسم بات٠يل التي تيوقًد تْوافرىا النار إذا لامست بها الصخور لشدة كقعها عليها. ّ - كأقسم بات٠يل التي تيغًتَ على الأعداء كقت الصباح. ْ - فحركن تّريهن غبارنا. ٓ - فتوسٌطن بفوارسهنٌ تٚىٍعنا من الأعداء. ٔ - إف الإنساف ت١ىنيوع للختَ الذم يريده منو ربو . ٕ - كإنو على منعو للختَ لشاىد، لا يستطيع إنكار ذلك لوضوحو . ٖ - كإنو لفرط حبو للماؿ يبخل بو. ٗ - أفلب يعلم ىذا الإنساف ات١غتًٌ باتٟياة الدنيا إذا بعث الله ما بُ القبور من الأموات كأخرجهم من الأرض للحساب كاتٞزاء أف الأمر لم يكن كما كاف يتوىم؟! َُ - كأيبٍرًز كبػيتًٌُ ما بُ القلوب من النيات كالاعتقادات كغتَىا. ُُ - إف ربهم بهم بُ ذلك اليوـ ت٠بتَ، لا تٮفى عليو من أمر عباده شيء، كسيجازيهم على ذلك.
عدد الصفحات ٣٢٠ٜٔٙ التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- ما السر بُ الإقساـ بات٠يل؟ ِ- ما سبب تٗصيص الصبح؟ ّ- ما موقفك بعد أف علمت أف أكثر الناس لا يشكركف الله سبحانو؟ ْ- ما تأثتَ شدة حب الإنساف للماؿ على سلوكو الأخلبقي؟ ٓ- ت١اذا تٚع بتُ الصدكر كالقبور بُ سياؽ كاحد؟ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- مػػػػػػػػا السػػػػػػػػر في الإقساـ بالخيل؟ ٕ- مػػػػػػػػػػػػا سػػػػػػػػػػػػػبب تخصيص الصبح؟ ٖ- ما موقفك بعد أف علمػػػػػػػػػت أف أكثػػػػػػػػػر النػػػاس لا يشػػػػكركف الله سبحانو؟ ٗ- مػػػا تأثػػػنً شػػػدة حػػػػب الإنسػػػػاف للمػػػػاؿ على سلوكو الأخلاقي؟ ٘- لدػػاذا جمػػػع بػػػنٌ الصػػػػػػػػػدكر كالقبػػػػػػػػػور في ُ- قػػػػػػػاؿ الإمػػػػػػػاـ رتٛػػػػػػػو الله: أقسػػػػػػػم تعػػػػػػػػالى بات٠يػػػػػػػػل متصػػػػػػػػفة بصػػػػػػػػفاتها الػػػػػػػػتي ذكرىػػا، آتيػػة بالأعمػػاؿ الػػتي سػػردىا لينػػوه بشػػػػػػػأنها كيعلػػػػػػػي مػػػػػػػن قػػػػػػػدرىا بُ نفػػػػػػػوس ات١ؤمنتُ أىل العمل كاتٞػد. ليعنػوا بقنيتهػا كتػػػػػدريبها علػػػػػى الكػػػػػر كالفػػػػػر، كليحملػػػػػوا أنفسػػهم علػػى العنايػػة بالفركسػػية كالتػػدرب على ركوب ات٠يل، كالإغارة بها. ِ- تٗصػػػػػػيص الصػػػػػػبح، لأف الغػػػػػػارة كانت معتادة فيو. ّ- ﴿إف الإنسػػػػػػػاف لربػػػػػػػو لكنػػػػػػػػود﴾ أم: لكفػػػػػور جحػػػػػود؛ مػػػػػن كنػػػػػد النعمػػػػػة كفرىػػػا كلم يشػػػكرىا ... ات١ػػػراد بػػػو أف طبػػػع •لنحػػػرص علػػػى تعلػػػم الفركسػػػية، فهػػػي توجيػػػو رباني كسػػػػنة نبويػػػػة ترشػػػػد أف علػػػػى ات١سػػػػلم أف يكػػػوف مسػػػتعدن ا للجهػػػاد بُ أم كقػػػت متػػػدربان على مهاراتو كفنونو بُ كل زماف كمكاف. •ىػػػػػػذه الآيات تػػػػػػوحي بالشػػػػػػجاعة كالإقػػػػػػداـ كاقتحاـ العدك كتوسطو بثبػات كشػجاعة كلػن ت٭صل ىذا إلا بقوة بُ القلػب كقػوة بُ البػدف تستلزـ الاستعداد. •الواجػػب اتٟػػذر مػػن اتٞحػػود لػػنعم الله تعػػالى كخصوصنػػػا اتٞحػػػػود العملػػػي ات١تمثػػػػل بُ عػػػػدـ شػػػكر النعمػػػة كأداء حقهػػػػا، كىػػػذا النػػػوع مػػػػن اتٞحػػػود ىػػػو الػػػذم يغفػػػل عنػػػو الإنسػػػاف حػػػتى لو اعتًؼ بالقوؿ بنعمة الله. •الله - عػػػػػز كجػػػػػل - تتػػػػػدفٌق شػػػػػلبلات نعمػػػػػو
عدد الصفحات ٣٢١