المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تفسير القرآن الكريم وتدبره مقررات دبلومات معاهد معلمي القرآن الكريم 2

فريق من المتخصصين

صفحة ١٩ من ٢٥

ٛٛ٘ المجًظ الأٍٚ نُاٍ الإْطإ بايعًِ ٚايٛحٞ َٚٓ١ الله عً٢ عبدٙ بريو ﭽ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﭼ [العلقُ – ٓ] التفس: ُ - اقرأ - أيها الرسوؿ - ما يوحيو الله إليك؛ مفتتحنا باسم ربك ال ذم خلق تٚيع ات٠لبئق. ِ - خلق الإنساف من قطعة دـ متجمدة بعد أف كانت نطفة. ّ - اقرأ - أيها الرسوؿ - ما يوحيو الله إليك، كربك الأكرـ ال ذم لا يداني كرمو كريم، فهو كثتَ اتٞود كالإحساف. ْ - الذم علٌم ات٠ط كالكتابة بالقلم. ٓ - علم الإنساف ما لم يكن يعلمو. التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- ما فائدة الوصف بالأكرـ ؟ ِ- ما سر تٗصيص التعليم بالقلم بُ الآية؟ ّ- ما القدر الذم امتاز بو آدـ كذريتو على سائر ات١خلوقات؟

عدد الصفحات ٢٩٠

ٜٛ٘ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- مػػػػػػػػػػػػػا فائػػػػػػػػػػػػػدة الوصف بالأكرـ؟ ٕ- مػػػػػػػػػػػػػػػػػا سػػػػػػػػػػػػػػػػػر تخصػػيص التعلػػيم بالقلػػم في الآية؟ ٖ- ما القدر الذم امتػػػػػػاز بػػػػػػو آدـ كذريتػػػػػػو على سائر الدخلوقات؟ ُ- كىذكػػػػػر مػػػػػن صًػػػػػفىاتو ىىاىينىػػػػػا اسٍم الأكرـ ال ذًم فًيوً كل ختَ ككػل كىمىػػػاؿ فىلػػػوي كػػػل كىمىػػػاؿ كىصػػػفن ا كىمًنٍػػػو كػػل خػػتَ فعػػلبن فػىهيػػوى الأكػػرـ بًُ ذىاتػػو كأكصافو كأفعالو كىىىذىا ات٠ٍلػق كالتعلػيم إًت٪ ىػا نىشػػأ مػػن كرمػو كبػػره كإحسػػانو لاى من حىاجىة دىعىتٍوي إلى ذىلًك كىىيوى الٍغىػتًٌٍ اتٟميد. ِ- كخػػػػػػػػػص مػػػػػػػػػن التعليمػػػػػػػػػات الكتابػػػػة بالقلػػػػم ت١ػػػػا فيهػػػػا مػػػػن تٗليػػػػد العلػػػوـ كمصػػػابّ الػػػدين كالػػػدنيا. ابػػػن جزم : ِ/َٗٓ. ّ- مػػػػػن كرمػػػػػو تعػػػػػالى أف علػػػػػم الإنسػػػػاف مػػػػا لم يعلػػػػم، فشػػػػرفو ككرمػػػػو بالعلػػػم، كىػػػو القػػػدر الػػػذم امتػػػاز بػػػو أبػػػػو البريػػػػة آدـ علػػػػى ات١لبئكػػػػة. ابػػػػن كثتَ: ْ/َّٓ. •اتٟرص على القراءة فهي مفتاح العلم، كىي أمر ككصية لكل من يريد أف ت٭مل ىم ىذا الدين أف يتعلم ليكوف صاحب حجة كبرىاف . •الإنساف يستطيع أف يتعلم كأف ت٭صٌل الكثتَ عبر العديد من الوسائل، فات١رء قد يتعلم من خلبؿ التجربة، كالرؤية، كالسماع، كلكن الآية خصٌت الأمر بالقراءة دكف غتَىا من كسائل ات١عرفة؛ للتنويو بشأنها لأنها من أت٧ع الوسائل بُ تٖصيل العلوـ. •يتضمن ىذا الدعوة إلى اكتساب العلم بوسائلو التي أتاحها الرب للئنساف، كمكٌنو من استعمات٢ا كىداه إلى كيفية ذلك، كأىم كسائلو القراءة ت١ا ىو مدكٌف بالكتابة من علوـ صحيحة نافعة، كتدكين ات١كتسبات العلمية ات١دركة بالعقوؿ، أك باتٟواس الظاىرة كالباطنة. •أكلى الكتب بالقراءة ىو القرآف؛ لأنو كلبـ الله الذم يوقف الإنساف على حقائق الدنيا كالآخرة، كيوقفو على ما ت٭قق لو النفع فيهما. •إنها السورة الأكلى من ىذا القرآف، فهي تبدأ باسم الله. كتوجو الرسوؿ ﷺ أكؿ ما توجو، بُ أكؿ تٟظة من تٟظات اتصالو بات١لؤ الأعلى، كبُ أكؿ خطوة من خطواتو بُ طريق الدعوة التي اختتَ ت٢ا.. توجهو إلى أف يقرأ باسم الله« :اقػٍرىأٍ

عدد الصفحات ٢٩١

ٜٓ٘ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية باًسٍمً رىبًٌكى » •من تدبر القرآف تبتُ لو أف الرب العظيم يذكر عباده كثتَن ا بنعمة ات٠لق كالإت٬اد، كأف تذكر ىذه النعمة يثمر تٙرات جليلة، منها: استحقاؽ ات٠الق عز كجل للعبادة تّميع أنواعها، كالإتٯاف بالبعث كالنشأة الآخرة، كإثبات حكمة الله كعلمو بُ شرعو كقدره، كلزكـ التواضع كترؾ الكبر؛ كلعل ىذا من أسرار بدء الوحي بقولو تعالى: ﭽ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﭼ •القراءة كالتعلم نعمة كت٤ض كرـ من الله تعالى، فلب ينبغي لنا أف نضيع نعمة الله بتعلم أك قراءة ما لا ينفع بل يضر أك يضيع الوقت. •لا بد لك أخي الداعية أف تتسلح بسلبحتُ بُ طريق الدعوة، السلبح الأكؿ ىو سلبح القراءة الذم يوحي بأداة التلقي، كالسلبح الثاني ىو سلبح الكتابة الذم يوحي بالتبليغ. •تواضع أخي ات١سلم للناس فقد كنت معدكمن ا فامتن الله عليك بنعمة ات٠لق ككنت جاىلبن فامتن الله عليك بنعم العلم، فكن متواضعن ا بتُ الناس فما بك من نعمة فهي ت٤ض توفيق لك من الله حي رمها أناس غتَؾ.

عدد الصفحات ٢٩٢

ٜٔ٘ ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . •اتٟرص على القراءة فهي مفتاح العلم، كىي أمر ككصية لكل من يريد أف ت٭مل ىم ىذا الدين أف يتعلم ليكوف صاحب حجة كبرىاف . •الإنساف يستطيع أف يتعلم كأف ت٭صٌل الكثتَ عبر العديد من الوسائل، فات١رء قد يتعلم من خلبؿ التجربة، كالرؤية، كالسماع، كلكن الآية خصٌت الأمر بالقراءة دكف غتَىا من كسائل ات١عرفة؛ للتنويو بشأنها لأنها من أت٧ع الوسائل بُ تٖصيل العلوـ. •لا بد لك أخي الداعية أف تتسلح بسلبحتُ بُ طريق الدعوة، السلبح الأكؿ ىو سلبح القراءة الذم يوحي بأداة التلقي، كالسلبح الثاني ىو سلبح الكتابة الذم يوحي بالتبليغ. •تواضع أخي ات١سلم للناس فقد كنت معدكمن ا فامتن الله عليك بنعمة ات٠لق ككنت جاىلبن فامتن الله عليك بنعم العلم، فكن متواضعن ا بتُ الناس فما بك من نعمة فهي ت٤ض توفيق لك من الله حي رمها أناس غتَؾ. * * *

عدد الصفحات ٢٩٣

ٕٜ٘ المجًظ ايجاْٞ بٝإ ْكص الإْطإ ٚطػٝاْ٘ بطبب انحساف٘ عٔ ايٛحٞ ﭽ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﭼ [العلقٔ – ُٗ] التفس: ٔ - حق ا إف الإنساف الفاجر مثل أبي جهل ليتجاكز اتٟدٌ بُ تعدم حدكد الله. ٕ - لأجل أف رآه استغتٌ تٔا لديو من اتٞاه كات١اؿ. ٖ - إفٌ إلى ربك - أيها الإنساف - الرجوع يوـ القيامة فيجازم كلب تٔا يستحقو. ٗ - أرأيت أعجب من أمر أبي جهل ال ذم ينهى. َُ - عبدنا ت٤مدنا ﷺ إذا صل ى عند الكعبة. ُُ - أرأيت إف كاف ىذا ات١نهي على ىدل كبصتَة من ربو؟ ! ُِ - أك كاف يأمر الناس بتقول الله بامتثاؿ أكامره كاجتناب نواىيو، أيػينٍهى من كاف ىذا شأنو؟! ُّ - أرأيت إف كذٌب ىذا الناىي تٔا جاء بو الرسوؿ، كأعرض عنو، ألا تٮشى الله؟! ُْ - ألم يعلم ناىي ىذا العبد عن الصلبة أفٌ الله يرل ما يصنع، لا تٮفى عليو منو شيء؟! ُٓ - ليس الأمر كما تصور ىذا اتٞاىل، لئن لم يكف عن أذاه لعبػدنا كتكذيبػو لػو، لنأخذنٌػو ت٣ػذكبان

عدد الصفحات ٢٩٤

ٖٜ٘ إلى النار تٔقدـ رأسو بعنف. ُٔ - صاحب تلك الناصية كاذب بُ القوؿ خاطئ بُ الفعل. ُٕ - فليدع حتُ يؤخذ تٔقدـ رأسو إلى النار أصحابو كأىل ت٣لسو يستعتُ بهم لينقذكه من العذاب. ُٖ - سػػػندعو ت٨ػػػن خىزىنػػػة جهػػػنم مػػػن ات١لبئكػػػة الغػػػلبظ الػػػذين لا يعصػػػوف الله مػػػا أمػػػرىم، كيفعلػػػوف مػػػا يؤمركف، فلينظر أم الفريقتُ أقول كأقدر. ُٗ - ليس الأمر كما توىم ىذا الظالم أف يصل إليك بسوء، فلب تطعػو بُ أمػر كلا نهػي، كاسػجد ﵁، كاقتًب منو بالطاعات، فإنها تقرٌب إليو. التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- ما الواجب على الإنساف بُ حاؿ غناه؟ ِ- ما سر التعبتَ بلفظ (عبد)؟ ّ- متى يكوف العبد أقرب من ربو ؟

عدد الصفحات ٢٩٥

ٜٗ٘ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- ما الواجب على الإنساف في حاؿ غناه؟ ٕ- ما سر التعبنً بلفظ (عبد)؟ ٖ- مى يكوف العبد أقرب من ربو؟ ُ- تٮبر تعالى عن الإنساف أنو ذك فرح كأشر كبطر كطغياف إذا رأل نفسو قد استغتٌ ككثر مالو. بٍ تهدده كتوعده ككعظو فقاؿ: (إف إلى ربك الرجعى ) أم: إلى الله ات١صتَ كات١رجع، كسيحاسبك على مالك من أين تٚعتو كفيم صرفتو . ابن كثتَ: ْ/ُّٓ. ِ- لفظ (العبد) كتنكتَه، لتفخيمو عليو السلبـ. ّ- عىن ت٣يىاىًد قىاؿى : أقرب مىا يكوف العىبٍد من ربو كىىيوى ساجد أىلا تسمعونو يػىقيوؿ ﴿كاسجد كاقتًب﴾ •لن يستطيع أحد أف يستغتٍ عن الله إلا من انتكست فطرتو ككفر نعمة الله عليو التي ىي سر غناه، فاحذر أف تستغتٍ عن الله فهو يؤ دم إلى الطغياف. •كن على تذكر دائم بفضل الله عليك كنعمتو كاحذر إلف النعمة فهو يؤ دم إلى الطغياف. •إذا كقع بُ قلبك شيء من الاستغناء عن الله كظهر عليك الطغياف، فتذكر أنك راجع إلى الله تعالى كت٤اسبك على نعمة العلم كطغيانك بها فهذا أدعى للتوبة كالرجوع . •من الطغياف؛ طغياف العلم، فات١رء قد يزداد عنده العلم حتى تكسبو تلك الزيادة طغيانان فيتعدل على غتَه، كلا يسلك مع الناس سبيل الشرع بُ العدؿ بُ اللفظ؛ لأف من أراد أف يقيم الأقواؿ فهو قاضو ، كالقاضي ت٬ب عليو أف ت٭كم بالعدؿ لا أف ت٭كم بات٢ول. •من مقتضيات حقيقة أف الله ىو الذم خلق. كعلم. كأكرـ . أف يعرؼ الإنساف. كيشكر. •الإنساف بُ عمومو - لا يستثتٌ إلا من يعصمو إتٯانو - لا يشكر حتُ يعطى فيستغتٍ، كلا يعرؼ مصدر النعمة التي أغنتو، كىو ات١صدر الذم أعطاه خلقو كأعطاه علمو.. بٍ أعطاه رزقو .. بٍ ىو يطغى كيفجر، كيبغي كيتكبر، من حيث كاف ينبغي أف يعرؼ بٍ يشكر.

عدد الصفحات ٢٩٦

ٜ٘٘ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية •حتُ تبرز صورة الإنساف الطاغي الذم نسي نشأتو كأبطره الغتٌ، ت٬يء التعقيب بالتهديد أين يذىب ىذا الذم طغى كاستغتٌ؟ •قاعدة أخرل من قواعد التصور الإتٯاني. قاعدة الرجعة إلى الله. الرجعة إليو بُ كل شيء كبُ كل أمر، كبُ كل نية، كبُ كل حركة، فليس ىناؾ مرجع سواه. إليو يرجع الصابّ كالطابّ. كالطائع كالعاصي. كا﵀ق كات١بطل. كات٠تًٌَ كالشرٌير. كالغتٍ كالفقتَ.. كإليو يرجع ىذا الذم يطغى أف رآه استغتٌ. ألا إلى الله تصتَ الأمور.. كمنو النشأة كإليو ات١صتَ.. •راقب ربك بُ أعمالك سرىا كجهرىا كخصوصن ا أعماؿ القلوب فا﵁ تعالى يراىا كت٣ازيك عليها. •احذر أذية الصاتٟتُ كات١صلحتُ، فمقامهم عند الله عظيم كىو سبحانو ينتقم ت١ن يؤذيهم بُ الدنيا قبل الآخرة، كلن ينفعهم صديق كلا تٛيم. •أماـ مشهد الطغياف الذم يقف بُ كجو الدعوة كبُ كجو الإتٯاف، كبُ كجو الطاعة، ت٬يء التهديد اتٟاسم الرادع الأختَ. •من الوسائل الربانية لدفع ظلم الظات١تُ عنك ىي الثبات كعدـ الاستسلبـ ت٢م ات١تمثل بُ عدـ طاعتهم، ككذلك اللجوء إلى الله تعالى بالصلبة فهي زاد للمؤمن بُ الثبات كالصبر. •كلب! لا تطع ىذا الطاغي الذم ينهى عن الصلبة

عدد الصفحات ٢٩٧

ٜٙ٘ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية كالدعوة. كاسجد لربك كاقتًب منو بالطاعة. •لقد رتٝت لنا ىذه السورة ات١باركة منهجن ا للقراءة الرشيدة كذلك من خلبؿ الآبٌ: - ﴿اقػٍرىأٍ ..﴾... ىكذا بإطلبؽ حتى توسع دائرة معارفك كتستفيد من ت٥تلف المجالات. - ﴿باًسٍمً رىبًٌكى ﴾ فيجب إذف أف تقرأ ما يرضيو .. أما القصص كالركايات التافهة فهذه أمور ت٬ب أف ننأل بأنفسنا عنها، كألا نهدر أكقاتنا كجهودنا بُ القراءة فيها، كلكن نقرأ بُ كل ت٣اؿ تٔا يعود علينا بالفائدة. - ألا تتكبر بعد القراءة فأنت تقرأ باسم الذم ﴿خىلىقى الإًٍنٍسىافى مًنٍ عىلىقو ﴾ فالعلق ىو أصلك كالله - عز كجل - ىو الذم منحك كأعطاؾ، كىداؾ، كيسٌر لك الأسباب، فينبغي أف تزداد بالعلم تواضعن ا كأدبان . - الصبر على القراءة كات١داكمة عليها؛ لأف الإنساف لا يتكوٌف لو بناء معربُ إلا بعد طوؿ زمافو . كتأمل كيف أف الله ت١ا قاؿ: ﴿اقػٍرىأٍ باًسٍمً رىبًٌكى ﴾ كرٌر الأمر ثانية فقاؿ: ﴿اقػٍرىأٍ كىرىبُّكى الأٍىكٍرىـي ﴾ لأف قضية القراءة تٖتاج لزمنو، فهي منهج حياة، كتكليف ت٦تد، كليست مرة كاحدة فحسب. - ﴿كىرىبُّكى الأٍىكٍرىـي ﴾ فكلما قرأت زادؾ كرمن ا.. فمع كل قراءة تزداد جديدن ا كمعرفة أخرل .

عدد الصفحات ٢٩٨

ٜٚ٘ ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . •لن يستطيع أحد أف يستغتٍ عن الله إلا من انتكست فطرتو ككفر نعمة الله عليو التي ىي سر غناه، فاحذر أف تستغتٍ عن الله فهو يؤ دم إلى الطغياف. •كن على تذكر دائم بفضل الله عليك كنعمتو كاحذر إلف النعمة فهو يؤ دم إلى الطغياف. •إذا كقع بُ قلبك شيء من الاستغناء عن الله كظهر عليك الطغياف فتذكر أنك راجع إلى الله تعالى كت٤اسبك على نعمة العلم كطغيانك بها فهذا أدعى للتوبة كالرجوع . •راقب ربك بُ أعمالك سرىا كجهرىا كخصوصن ا أعماؿ القلوب فا﵁ تعالى يراىا كت٣ازيك عليها. •احذر أذية الصاتٟتُ كات١صلحتُ، فمقامهم عند الله عظيم كىو سبحانو ينتقم ت١ن يؤذيهم بُ الدنيا قبل الآخرة، كلن ينفعهم صديق كلا تٛيم. * * *

عدد الصفحات ٢٩٩

ٜٛ٘ ضٛز٠ ايكدز بٝإ ععِ يًٝ١ ايكدز ٚفطًٗا َٚا أْصٍ فٝٗا التعريف بالسورة: ُ- اسم السورة: سورة القدر ك تٝييت بذلك؛ لًتًكٍرىارً ذًكٍرً لىيػٍلىةً القىدٍرً فًيهىا ، كىعًظىمً شىرىفًهىا. ِ- مكاف نزكت٢ا: مكية. ّ- سبب نزكؿ السورة : أخػػػرج ابػػػن أبي حػػػابً كالواحػػػدم عػػػن ت٣اىػػػد: أف رسػػػوؿ الله ذكػػػر رجػػػلبن مػػػن بػػػتٍ إسػػػرائيل لػػػبس السػػلبح بُ سػػبيل الله ألػػف شػػهر، فعجػػب ات١سػػلموف مػػن ذلػػك فػػأنزؿ الله ﴿إنا أنزلنػػاه بُ ليلػػة القػػدر * كمػػا أدراؾ مػػا ليلػػة القػػدر * ليلػػة القػػدر خػػتَ مػػن ألػػف شػػهر﴾ الػػتي لػػبس ذلػػك الرجػػل السلبح فيها بُ سبيل الله. سورة رقم -ٕٗ- ْ- ما مقصد السورة؟ بياف عظم ليلة القدر كفضلها كما أنزؿ فيها.

عدد الصفحات ٣٠٠

ٜٜ٘ المجًظ فطٌ يًٝ١ ايكدز ٚععِٝ َا أْصٍ فٝٗا ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭼ [القدرُ – ٓ] التفس: ُ - إنا أنىزلنا القرآف تٚلة إلى السماء الدنيا كما ابتدأنا إنزالو على النبي ﷺ بُ ليلة القدر من شهر رمضاف . ِ - كىل تدرم - أيها النبي - ما بُ ىذه الليلة من ات٠تَ كالبركة؟ ! ّ - ىذه الليلة ليلة عظيمة ات٠تَ، فهي ختَ من ألف شهر ت١ن قامها إتٯانان كاحتسابان . ْ - تنزؿ ات١لبئكة كينزؿ جبريل عليو السلبـ فيها بإذف ربهم سبحانو بكلٌ أمر قضاه الله بُ تلك السنة رزقنا كاف أك موتان أك كلادة أك غتَ ذلك ت٦ا يقدره الله. ٓ - ىذه الليلة ات١باركة ختَ كلها من ابتدائها حتى نهايتها بطلوع الفجر. التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- بتًٌُ سبب ذكر إنزاؿ القرآف ىنا بُ الليل دكف النهار. ِ- دلت الآية على تعظيم القرآف من عدة أكجو ، بيٌنها.

عدد الصفحات ٣٠١

ٓٓٙ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- بنٌ سػبب ذكػػر إنػػزاؿ القػػرآف ىنػػػا في الليػػػل دكف النهار. ٕ- دلػػػػػػػػػػػػػػػػػػػت الآيػػػة علػػػى تعظػػػيم القػػػػرآف مػػػػن عػػػػدة أكجو، بيّنها. ٖ- مػػػػػا معػػػػػنى إقامة الصلاة؟ ُ- كػػػػػوف إنػػػػػزاؿ القػػػػػرآف ىنػػػػػا بُ الليػػػػػل دكف النهػػار مشػػعر بفضػػل اختصػػاص الليػػل. كقػػػد أشػػػار القػػػرآف كالسػػػنة إلى نظػػػائره؛ فمػػػن القػػػرآف قولػػػو تعػػػالى: ﴿سػػػبحاف الػػػذم أسػػػرل بعبػػػػػػده لػػػػػػيلب﴾، كمنػػػػػػو قولػػػػػػو: ﴿كمػػػػػػن الليػػػػػػل فتهجد بو نافلة لك﴾، ﴿كمن الليل فسبحو كأدبار السػػػػػجود﴾، ﴿إف ناشػػػػػئة الليػػػػػل ىػػػػػي أشػػػػد كطئنػػػػا كأقػػػػوـ قػػػػيلبن ﴾، كقولػػػػو: ﴿كػػػػانوا قلػػيلبن مػػن الليػػل مػػا يهجعػػوف﴾. كمػػن السػػنة قولو ﷺ: «إذا كػاف ثلػث الليػل الآخػر ينػزؿ ربنػػػا إلى تٝػػػاء الػػػدنيا» اتٟػػػديث. كىػػػذا يػػػدؿ علػػػػػى أف الليػػػػػل أخػػػػػص بالنفحػػػػػات الإت٢يػػػػػة، كبتجليػػػػػات الػػػػػرب سػػػػػبحانو لعبػػػػػاده؛ كذلػػػػػك ت٠لػػػػػػو القلػػػػػػب كانقطػػػػػػاع الشػػػػػػواغل كسػػػػػػكوف الليػػل، كرىبتػػو أقػػول علػػى استحضػػار القلػػب كصفائو. الشنقيطي: ٗ/ّٖ. ِ- الضمتَ بُ أنزلنػاه للقػرآف؛ دؿ علػى ذلك سياؽ الكلبـ، كبُ ذلك تعظيم للقػرآف مػػػػن ثلبثػػػػة أكجػػػػو : أحػػػػدىا أنػػػػو ذكػػػػر ضػػػػمتَه دكف اتٝػػػػػػػػػو الظػػػػػػػػػاىر دلالػػػػػػػػػة علػػػػػػػػػى شػػػػػػػػػهرتو كالاسػػػػتغناء عػػػػن تسػػػػميتو، الثػػػػاني أنػػػػو اختػػػػار لإنزالػػػػػػػو أفضػػػػػػػل الأكقػػػػػػػات، كالثالػػػػػػػػث أف الله •ادع الله تعالى أف يوفقك لقياـ ليلة القدر، كقدـ من الأعماؿ ما ت٬علك تستحق أف توفق ت٢ذه الليلة. •قد تغفل البشرية عن قدر ليلة القدر. كعن حقيقة ذلك اتٟدث، كعظم ىذا الأمر. كىي منذ أف جهلت ىذا كأغفلتو فقدت أسعد كأتٚل آلاء الله عليها، كخسرت السعادة كالسلبـ اتٟقيقي - سلبـ الضمتَ كسلبـ البيت كسلبـ المجتمع الذم كىبها إياه الإسلبـ. •ت٨ن - ات١ؤمنتُ- مأموركف أف لا ننسى كلا نغفل ىذه الذكرل كقد جعل لنا نبينا ﷺ سبيلبن ىينن ا لينن ا لإحياء ىذه الذكرل بُ أركاحنا لتظل موصولة بها أبدن ا، موصولة كذلك باتٟدث الكوني الذم كاف فيها. كذلك فيما حثنا عليو من قياـ ىذه الليلة من كل عاـ، كمن تٖريها كالتطلع إليها بُ الليال العشر الأختَة من رمضاف . •سابق كسارع بُ الاستفادة من ات١نح الربانية، عمل قليل بُ كقت قصتَ لو أجر أكثر من عمل ألف شهر، إنها نعمة تستحق الاستعداد كالشكر، كات١وفق من كفقو الله.

عدد الصفحات ٣٠٢

ٔٓٙ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية أسند إنزالو إلى نفسو. ابن جزم : ِ/ّٗٓ. ّ- ﴿ييقًيميوا الص ػلبةى ﴾ أم الإتيػاف بهػا، لإحضػػػػػػػار القلػػػػػػػب ىيبػػػػػػػة ات١عبػػػػػػػود كتركيضػػػػػػػو بات٠شػػوع لا أف تكػػوف ت٣ػػرد حركػػات ظػػاىرة . فإف ذلك ليس من الصلبة بُ شيء، البتة. •نزكؿ ات١لبئكة بُ الأرض عنواف على الرتٛة كات٠تَ كالبركة، كت٢ذا إذا امتنعت ات١لبئكة من دخوؿ شيء؛ كاف ذلك دليلبن على أف ىذا ات١كاف الذم امتنعت ات١لبئكة من دخولو قد تٮلو من ات٠تَ كالبركة كات١كاف الذم فيو صور ت٤رمة . ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . •ادع الله تعالى أف يوفقك لقياـ ليلة القدر، كقدـ من الأعماؿ ما ت٬علك تستحق أف توفق ت٢ذه الليلة. •ت٨ن- ات١ؤمنتُ - مأموركف أف لا ننسى كلا نغفل ىذه الذكرل كقد جعل لنا نبينا ﷺ سبيلبن ىينن ا لينن ا لإحياء ىذه الذكرل بُ أركاحنا لتظل موصولة بها أبدن ا، موصولة كذلك باتٟدث الكوني الذم كاف فيها. كذلك فيما حثنا عليو من قياـ ىذه الليلة من كل عاـ، كمن تٖريها كالتطلع إليها بُ الليال العشر الأختَة من رمضاف . •سابق كسارع بُ الاستفادة من ات١نح الربانية، عمل قليل بُ كقت قصتَ لو أجر أكثر من عمل ألف شهر، إنها نعمة تستحق الاستعداد كالشكر، كات١وفق من كفقو الله.

عدد الصفحات ٣٠٣

ٕٓٙ ضٛز٠ ايبٝٓ١ ذنس َٓصي١ زضاي١ ايسضٍٛ ﷺ، ٚٚضٛحٗا ٚنُالها التعريف بالسورة: ُ- اسم السورة: تيسىم ى سيورىة القًيىامىةً ، كىسيورىة لمىٍ يىكينٍ ، كىسيورىة البػىيًٌنىةً . ِ- مكاف نزكت٢ا: مدنية. ّ- ما مقصد السورة؟ ذكر منزلة رسالة الرسوؿ ﷺ، ككضوحها ككمات٢ا .

عدد الصفحات ٣٠٤

ٖٓٙ المجًظ الأٍٚ قٝاّ ابسج١ بٛضٛح ايسضاي١ ٚنُالها ٚالإعراز بريو ﭽ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﭼ [البينةُ – ٓ] التفس: ُ - لم يكن الذين كفركا من اليهود كالنصارل كات١شركتُ مفارقتُ إتٚاعهم كاتفاقهم على الكفر حتى يأتيهم برىاف كاضح، كحجة جىلي ة. ِ - ىذا البرىاف الواضح كاتٟجة اتٞىلًي ة ىو رسوؿ من عند الله بعثو يقرأ صحفنا مطهرة لا تٯسها إلا ات١طهركف. ّ - بُ تلك الصحف أخبار صدؽ كأحكاـ عدؿ، ترشد الناس إلى ما فيو صلبحهم كرشدىم . ْ - كما اختلف اليهود الذين أعطوا التوراة، كالنصارل الذين أعطوا الإت٧يل، إلا من بعد ما بعث الله نبي و إليهم، فمنهم من أسلم، كمنهم من ت٘ىىادل بُ كفره مع علمو بصدؽ نبيو. ٓ - كيظهر جرـ كعناد اليهود كالنصارل أنهم ما أي مركا بُ ىذا القرآف إلا تٔا أمركا بو بُ كتابيهم من عبادة الله كحده، كت٣انبة الشرؾ، كإقامة الصلبة كإعطاء الزكاة، فما أمركا بو ىو الدين ات١ستقيم ال ذم لا اعوجاج فيو.

عدد الصفحات ٣٠٥