ٕٚ٘ المجًظ زعاٜ١ الله يٓبٝ٘ ٚالاَتٓإ عًٝ٘ بٓعُ١ ايٛحٞ ﭽ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﭼ [الضحىُ – ُُ] التفس: ُ - أقسم الله بأكؿ النهار. ِ - كأقسم بالليل إذا أظلم كسكن الناس فيو عن اتٟركة . ّ - ما تركك - أيها الرسوؿ - ربك، كما أبغضك؛ كما يقوؿ ات١شركوف ت١ا فػىتًى الوحي . ْ - كلىلدار الآخرة ختَ لك من الدنيا؛ ت١ا فيها من النعيم الدائم ال ذم لا ينقطع. ٓ - كلسوؼ يعطيك من الثواب اتٞزيل لك كلأمتك حتى ترضى تٔا أعطاؾ كأعطى أمتك. ٔ - لقد كجدؾ صغتَنا قد مات عنك أبوؾ، فجعل لك مأكل، حيث عطف عليك جدؾ عبد ات١طلب، بٍ عمٌك أبو طالب. ٕ - ككجدؾ لا تدرل ما الكتاب كلا الإتٯاف، فعلٌمك من ذلك ما لم تكن تعلم. ٖ - ككجدؾ فقتَنا فأغناؾ. ٗ - فلب تيسًئ معاملة من فقد أباه بُ الصغر، كلا تذلٌو. َُ - كلا تزجر السائل ا﵀تاج. ُُ - كاشكر نًعىم الله عليك كتٖدث بها.
عدد الصفحات ٢٧٤ٖٚ٘ التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- ما صفة العبد القريب من ربو؟ كضح ذلك من خلبؿ الآية. ِ- ىل نهر السائل ات١نهي عنو، لسائل ات١اؿ فقط؟ كضح ذلك. ّ- كيف يكوف التحدث بنعمة الله سببن ا بُ زيادة الإتٯاف؟ ْ- ت١اذا جاء الأمر بالتحدث بنعم الله؟ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- مػػا صػػفة العبػػد القريب مػن ربػو؟ كضػح ذلك من خلاؿ الآية. ٕ- ىػػػػػػػػػػػػػػػل نهػػػػػػػػػػػػػػػر السػػػػػػائل الدنهػػػػػػي عنػػػػػػو، لسػػػػػػػائل الدػػػػػػػاؿ فقػػػػػػػط؟ كضح ذلك. ٖ- كيػػػػػػف يكػػػػػػوف التحػػػػػػػػػػدث بنعمػػػػػػػػػػة الله سببن ا في زيًّدة الإنشاف؟ ٗ- لدػػػػػػػػػػػاذا جػػػػػػػػػػػاء الأمػػػػر بالتحػػػػدث بػػػػنعم الله؟ ُ- كاتٟػػػػػاؿ أف الآخػػػػػرة خػػػػػتَ لػػػػػك مػػػن الأكلى كأنػػػت تٗتارىػػػا عليهػػػا، كمػػػن حالػػو كػػذلك لا يتًكػػو ربػػو؛ ففيػػو إرشػػاد للمػػؤمنتُ إلى مػػا ىػػو مػػلبؾ قػػرب العبػػد إلى الػػرب عػػز كجػػل، كتػػوبيخ للمشػػركتُ تٔػػػػػػػا ىػػػػػػػم فيػػػػػػػو مػػػػػػػن التػػػػػػػزاـ أمػػػػػػػر الػػػػػػػدنيا كالإعػػػػػػػػراض عػػػػػػػػن الآخػػػػػػػػرة . الألوسػػػػػػػػي: ُٓ/ّٕٗ. ِ- ىذا يػدخل فيػو السػائل للمػاؿ كالسائل للعلم؛ كت٢ذا كاف ات١علػم مػأمورن ا تْسػػػػػػن ات٠لػػػػػػق مػػػػػػع ات١ػػػػػػتعلم، كمباشػػػػػػرتو بالإكػػػراـ كالتحػػػنن عليػػػو؛ فػػػإف بُ ذلػػػك معونػػػػة لػػػػو علػػػػى مقصػػػػده، كإكرامنػػػػا ت١ػػػػن كػػػػػاف يسػػػػػعى بُ نفػػػػػع العبػػػػػاد كالػػػػػبلبد. •كن على يقتُ أيها الداعية أف الله تعالى كما لم يدع رسوؿ الله ﷺ كما قلبه، فهو سبحانو لن يدعك ما دمت تٖمل ىذه الدعوة، فهو مؤيدؾ كناصرؾ . •تنبيو كبشرل للمسلم أف السعادة الأخركية ىي ختَ من ىذه الدينا، كىي جزاء النصب كالتعب الذم يلقاه الداعية بُ طريق دعوة ربو، كيلقاه كل مسلم بُ الثبات على ىذا الطريق بُ ىذه الدنيا. •عطاء الله ىو أكرـ كأكبَ العطاء، كىو العطاء ات١رضي، كلكن لن تناؿ ىذا العطاء إلا بالعمل كالصبر كالثبات. •إنو ليدخر لك ما يرضيك من التوفيق بُ دعوتك، كإزاحة العقبات من طريقك، كغلبة
عدد الصفحات ٢٧٥ٗٚ٘ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية السعدم: ِٖٗ. ّ- التحػػػػػػػػػػػػػػػػػدث بنعمػػػػػػػػػػػػػػػػػة الله داع لشػػػػػكرىا، كموجػػػػػب لتحبيػػػػػب القلػػػػػوب إلى مػػػن أنعػػػم بهػػػا؛ فػػػإف القلػػػوب ت٣بولػػػة على ت٤بة ا﵀سن. السعدم: ِٗٗ. ْ- التحػػػدث بهػػػا شػػػكر ت٢ػػػا؛ كلػػػذا اسػػػػتحب بعػػػػض السػػػػلف التحػػػػدث تٔػػػػا عملػػػػػو مػػػػػن ات٠ػػػػػتَ إذا لم يػػػػػرد بػػػػػو الػػػػػرياء كالافتخار كعلػم الاقتػداء بػو. الألوسػي: ُٓ/ّّٖ. منهجك، كظهور حقك.. كىي الأمور التي كانت تشغل بالو ﷺ كىو يواجو العناد كالتكذيب كالأذل كالكيد.. كالشماتة.. •نعم الله علينا كبتَة، كأعظمها: نعمة ات٢داية من الضلبؿ، كنعمة الغتٌ با﵁ بٍ الغتٌ بات١اؿ الذم تقوـ بو حياتك، فلنتفكر بُ ذلك كنبحث كيف نقوـ بشكر تلك النعم. •الله تْكمتو ىو الذم قضى كقائع يتمو، كمع ذلك يقوؿ سبحانو: ﭽﮉ ﮊ ﭼ ففي ىذا تعليم من الله الأدب بُ عدـ نسبة ما ىو مكركه إلى الله بُ العبارة الكلبمية، كإف كاف سبحانو ىو الذم قضى كقدر، كما قاؿ إبراىيم - عليو السلبـ -: ﴿كىإًذىا مىرًضٍتي فػىهيوى يىشٍفًتًُ ﴾[الشعراء:َٖ] •لقد كنت فقتَن ا فأغتٌ الله نفسك بالقناعة، كما أغناؾ بكسبك كماؿ أىل بيتك (خدت٬ة رضي الله عنها) عن أف تٖس الفقر، أك تتطلع إلى ما حولك من ثراء. •عدٌد الله عز كجل تٚلة من النعم التي أكرـ بها نبيو، كبعدىا طالبو بعددو من الأمور، كبُ ىذا تعليم للمرء بأنو متى أنعم الله عليو بنعمو كساؽ إليو عطايا سواء كانت مالان أك علمن ا، فالواجب عليو إذف أف ت٬تهد بُ إخراج
عدد الصفحات ٢٧٦٘ٚ٘ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية زكاتها، كذلك بتسختَىا لنفع الناس كخدمتهم كمعاكنتهم. •لنحرص ألا نرد سائلبن سواء كاف سائلبن عن علم - إف كنا من أىل العلم - أك سائلبن عن ماؿ، كإف لم نستطع فلب أقل من أف نصرفو بات١عركؼ تٔا لا ت٧رح مشاعره كلا نزيد من ت٫و ككربو . •ىذه التوجيهات إلى إكراـ اليتيم كالنهي عن قهره ككسر خاطره، كإلى إغناء السائل مع الرفق بو، كانت من أىم إت٭اءات الواقع بُ البيئة اتٞاحدة ات١تكالبة، التي لا ترعى حق ضعيف، غتَ قادر على تٛاية حقو بسيفو! حيث رفع الإسلبـ ىذه البيئة بشرعة الله إلى اتٟق كالعدؿ. •من التحديث بنعمة ات٢داية أف يقوـ الداعية بنشر ات٢دل بتُ الناس كتٖديثهم بو. •بُ الآية تنبيو على أدب عظيم، كىو التصدم للتحدث بالنعمة كإشهارىا؛ حرصن ا على التفضل كاتٞود كالتخلق بالكرـ، كفرارن ا من رذيلة الشح.
عدد الصفحات ٢٧٧ٙٚ٘ ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . •كن على يقتُ أيها الداعية أف الله تعالى كما لم يدع رسوؿ الله ﷺ كما قلبه، فهو سبحانو لن يدعك ما دمت تٖمل ىذه الدعوة، فهو مؤيدؾ كناصرؾ . •تنبيو كبشرل للمسلم أف السعادة الأخركية ىي ختَ من ىذه الدينا، كىي جزاء النصب كالتعب الذم يلقاه الداعية بُ طريق دعوة ربو، كيلقاه كل مسلم بُ الثبات على ىذا الطريق بُ ىذه الدنيا. •عطاء الله ىو أكرـ كأكبَ العطاء، كىو العطاء ات١رضي، كلكن لن تناؿ ىذا العطاء إلا بالعمل كالصبر كالثبات. •من التحديث بنعمة ات٢داية أف يقوـ الداعية بنشر ات٢دل بتُ الناس كتٖديثهم بو. •بُ الآية تنبيو على أدب عظيم، كىو التصدم للتحدث بالنعمة كإشهارىا؛ حرصن ا على التفضل كاتٞود كالتخلق بالكرـ، كفرارن ا من رذيلة الشح. * * *
عدد الصفحات ٢٧٨ٚٚ٘ ضٛز٠ ايػسح ذنس إتماّ َٓ١ الله عً٢ ْبٝ٘ ﷺ بصٚاٍ ايػِ ٚابسسج ٚايعطس عٓ٘، َٚا ٜٛجب ذيو التعريف بالسورة: ُ- اسم السورة: سورة الشرح كتسمى أيضن ا سورة أىلمى نػىشٍرىحٍ . ِ- مكاف نزكت٢ا: مكية. ّ- ما مقصد السورة؟ ذكر إت٘اـ منة الله على نبيو ﷺ بزكاؿ الغم كاتٟرج كالعسر عنو، كما يوجب ذلك.
عدد الصفحات ٢٧٩ٛٚ٘ المجًظ إتماّ المٓ١ عً٢ ايٓبي ايهسِٜ باْػساح صدزٙ ٚتٝطير أَسٙ َٚا ٜٛجب ذيو ﭽ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﭼ [الشرح ُ – ٖ] التفس: ُ - لقد شرح الله لك صدرؾ فحب ب إليك تلقي الوحي . ِ - كحططنا عنك الإبٍ. ّ - الذم أتعبك حتى كاد أف يكسر ظهرؾ . ْ - كأعلينا لك ذكرؾ، فقد أصبحت تيذٍكىر بُ الأذاف كالإقامة كبُ غتَت٫ا. ٓ - فإف مع الشدٌة كالضيق سهولة كاتساعنا. ٔ - إف مع الشدة كالضيق سهولة كاتساعنا، إذا علمت ذلك فلب يهولنك أذل قومك، كلا يصدنك عن الدعوة إلى الله. ٕ - فإذا فرغت من أعمالك، كانتهيت منها فاجتهد بُ عبادة ربك . ٖ - كاجعل رغبتك كقصدؾ إلى الله كحده . التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- ت١اذا خص الصدر بُ الآية الكرتٯة؟ كما ات١راد بذلك؟ ِ- رفع الله ذكر نبيو ﷺ فكيف كاف ذلك ؟
عدد الصفحات ٢٨٠ٜٚ٘ ّ- «اليسر أكسع من العسر» كضح ذلك بُ ضوء ىاتتُ الآيتتُ. تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- لدػػػػػػػػػػػػػػػػػػاذا خػػػػص الصػػػػدر في الآية الكرنشة؟ كما الدراد بذلك؟ ٕ- رفػػػػػػع الله ذكػػػػػػػػػر نبيػػػػػػػػػو ﷺ فكيػػػػػػػػػػػف كػػػػػػػػػػػػاف ذلك؟ ٖ-«اليسػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػر أكسػػػػػػػػػػػػػػػػع مػػػػػػػػػػػػػػػػن العسػػػػػػػر» كضػػػػػػػح ذلػػػػػػػػك في ضػػػػػػػػوء ىاتنٌ الآيتنٌ. ُ- كإت٪ػػػػا خػػػػص الصػػػػدر لأنػػػػو ت٤ػػػػل أحػػػواؿ الػػػنفس مػػػن العلػػػوـ كالإدراكػػػات، كات١راد: الامتناف عليو صلى الله عليو كآلػو كسلم بفػتح صػدره كتوسػيعو حػتى قػاـ تٔػا قػػاـ بػػو مػػن الػػدعوة، كقػػدر علػػى مػػا قػػدر عليػػػػػػو مػػػػػػن تٛػػػػػػػل أعبػػػػػػاء النبػػػػػػوة كحفػػػػػػػظ الوحي . الشوكاني : ٓ/ُْٔ. ِ- عىػػػػػػػػػػن قػىتىػػػػػػػػػػادىة ﴿كرفعنػػػػػػػػػػا لىػػػػػػػػػػػك ذكػػػػرؾ ﴾ قىػػػػاؿى : رفػػػػع الله ذكػػػػره بًُ الػػػػدُّنػٍيىا كالآخػػػرة فػىلىػػػيٍسى خطيػػػب كىلاى متشػػػهد كىلاى صىػػػاحب صىػػػلبىة إًلا يػينىػػػادم أشػػػهد أىف لاى إًلىو إًلا الله كىأشٍهد أىف ت٤يىم دنا رىسيوؿ الله. ّ- فالعسػػػػػػػػػػر كإف تكػػػػػػػػػػرر مػػػػػػػػػػرتتُ، فتكػػرر بلفػػظ ات١عرفػػة فهػػو كاحػػد، كاليسػػر تكػػرر بلفػػظ النكػػرة فهػػو يسػػراف؛ فالعسػػر ت٤فوؼ بيسرين : يسر قبلو، كيسر بعده؛ فلػػػػن يغلػػػػب عسػػػػر يسػػػػرين . ابػػػػن القػػػػػيم: ّ/ّّّ. •اسأؿ الله تعالى أف يشرح صدرؾ لقبوؿ ات٢دل كيشرح صدرؾ بات٢دل، فلو شرح صدرؾ لعشت بُ سعادة بُ ىذه الدنيا لو علماىا ات١لوؾ لقاتلوؾ عليها. •للذنوب ثقل على النفس كالقلب فاسأؿ الله تعالى أف يضعها عنك كيصرفك عنها كيصرفها عنك. •أكثر من الصلبة على النبي ﷺ فهو فضل تفضل الله بو على نبيو لتَضى، فإف فعلت ذلك رضي عنك رسوؿ الله كإذا رضي عنك رضي الله عنك. •فضل الله كبتَ فلب ينبغي أف ييأس منو أحد أبدن ا؛ فالنبي - صلوات الله كسلبمو عليو - بدأ اتٟياة بيتم كفقر كعوز، بٍ صار نبين ا، كرفع الله لو ذكره . فمهما كانت أحواؿ الإنساف عصيبة فلب يأس أبدن ا من الفضل الأعلى. •عش حياتك بيسر كسهولة كارض منها تٔا تيسر، كلا تٖمل نفسك ما لا تطيق كاختً من العمل أيسره تأسين ا برسوؿ الله ﷺ. •التيستَ شريعة ربانية ككصية نبوية، فلب تشدد على الناس فيشدد الله عليك كارفق بهم كبشرىم ببشارة الله ت٢م كتيستَه عليهم كعليك من الدين ما تطيق فلن يشاد الدين أحد إلا غلبو.
عدد الصفحات ٢٨١ٓٛ٘ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية •لا تيأس كلا جزع من تأختَ ات٠تَ أك النصرة فوعد الله آت لا ت٤الة كلكن لن يتحقق إلا إذا حققت أسبابو. •ىذه الآية تيكسب ات١ؤمن طاقة نفسية كبتَة ت١واجهة الشدائد كا﵀ن مهما كانت، كتٕعلو جسورن ا مقدامن ا، لا يتهيٌب الصعاب، فإذا علم ات١رء أف تٌٙة يسرن ا سيأبٌ حتمن ا فلماذا تٮاؼ الشدائد كاقتحاـ الأىواؿ. •صاحب الرسالة ليس لديو كقت فراغ، فهو يتنقل من عبادة إلى أخرل، فإذا فرغت من عبادة فانصب إلى عبادة أخرل سواء كانت دعوة أك قياـ ليل أك تفريج كربة أك قراءة قرآف، أك تْث عن رزؽ أك ت٣السة كمؤانسة الأىل تقربان ﵁ كإدخالان للسركر عليهم. •يوـ تٕد بُ حياتك فراغن ا فتهيأ حينها للهم كالقلق؛ لأنو سيسحب لك كل ملفات ات١اضي كاتٟاضر كات١ستقبل من أدراج اتٟياة فيجعلك بُ أمر مضطرب . كالنصيحة أف تذبح الفراغ بسكتُ العمل، فإذا فرغت من عمل فاشرع بُ غتَه؛ كلذا أمر الله نبيو فقاؿ: ﴿فإذا فرغت فانصب﴾ [الشرح :ٕ] كالآيات فيها دلالة على أف حياة ات١ؤمن حياة جد كتعب بُ سبيل اتٟق كات٠تَ، فلب يفرغ ات١ؤمن من
عدد الصفحات ٢٨٢ٔٛ٘ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية عمل إلا كيدخل بُ آخر. •كثًٌ ق صلتك بربك كاطمع فيما عنده من ختَ أخركم أك دنيوم، كتوجو لو بالدعاء كحده لا شريك لو كلا تعلق قلبك بغتَه. •فإذا فرغت من شغلك مع الناس كمع الأرض، كمع شواغل اتٟياة.. إذا فرغت من ىذا كلو فتوجو بقلبك كلو إذف إلى ما يستحق أف تنصب فيو كتكد كتٕهد.. العبادة كالتجرد كالتطلع كالتوجو .. ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . •اسأؿ الله تعالى أف يشرح صدرؾ لقبوؿ ات٢دل كيشرح صدرؾ بات٢دل، فلو شرح صدرؾ لعشت بُ سعادة بُ ىذه الدنيا لو علماىا ات١لوؾ لقاتلوؾ عليها. •للذنوب ثقل على النفس كالقلب فاسأؿ الله تعالى أف يضعها عنك كيصرفك عنها كيصرفها عنك. •أكثر من الصلبة على النبي ﷺ فهو فضل تفضل الله بو على نبيو لتَضى، فإف فعلت ذلك رضي عنك رسوؿ الله كإذا رضي عنك رضي الله عنك. •كثًٌ ق صلتك بربك كاطمع فيما عنده من ختَ أخركم أك دنيوم، كتوجو لو بالدعاء كحده لا شريك لو كلا تعلق قلبك بغتَه. •صاحب الرسالة ليس لديو كقت فراغ، فهو يتنقل من عبادة إلى أخرل، فإذا فرغت من عبادة فانصب إلى عبادة أخرل سواء كانت دعوة أك قياـ ليل أك تفريج كربة أك قراءة قرآف، أك تْث عن رزؽ أك ت٣السة كمؤانسة الأىل تقربان ﵁ كإدخالان للسركر عليهم.
عدد الصفحات ٢٨٣ٕٛ٘ ضٛز٠ ايتين ذنس قُٝ١ الإْطإ ٚغسف٘ بدٜٓ٘، ٚضفٛي٘ ٖٚٛاْ٘ بتدًٝ٘ عٓ٘; يرا أقطِ بأَانٔ ْصٍٚ ايٛحٞ التعريف بالسورة: ُ- اسم السورة: سورة التتُ. ِ- مكاف نزكت٢ا: مكية. ّ- ما مقصد السورة؟ ذكر قيمة الإنساف كشرفو بدينو، كسفولو كىوانو بتخليو عنو؛ لذا أقسم بأماكن نزكؿ الوحي .
عدد الصفحات ٢٨٤ٖٛ٘ المجًظ قُٝ١ الإْطإ َٚٓصيت٘ خًَْكًا ، ٚدّٜٓ ا ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭼ [التُ – ٖ] التفس: ُ - أقسم الله بالتتُ كمكاف نباتو، كبالزيت وف كمكاف نباتو بُ أرض فلسطتُ التي بعث فيها عيسى عليو السلبـ. ِ - كأقسم تّبل سيناء الذم ناجى عنده نبيو موسى عليو السلبـ. ّ - كأقسم تٔكة البلد اتٟراـ الذم يأمن من دخل فيو الذم بعث فيو محمد ﷺ. ْ - لقد أكجدنا الإنساف بُ أعدؿ خلق كأفضل صورة . ٓ - بٍ أرجعناه إلى ات٢رـ كات٠رؼ بُ الدنيا فلب ينتفع تّسده كما لا ينتفع بو إذا أفسد فطرتو كصار إلى النار. ٔ - إلا الذين آمنوا با﵁ كعملوا الأعماؿ الصاتٟات فإنهم كإف ىرموا فلهم ثواب دائم غتَ مقطوع، كىو اتٞنٌة؛ لأنهم زكوا فطرىم . ٕ - فأم شيء ت٭ملك - أيها الانساف - على التكذيب بيوـ اتٞزاء بعدما عاينت من علبمات قدرتو الكثتَة؟! ٖ - أليس الله - تّعل يوـ القيامة يومنا للجزاء - بأحكم اتٟاكمتُ كأعدت٢م؟! أيعقل أف يتًؾ الله عباده سدل دكف أف ت٭كم بينهم، فيجازم ا﵀سن بإحسانو، كات١سيء بإساءتو؟!
عدد الصفحات ٢٨٥ٗٛ٘ التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- ت١اذا أقسم الله بهذه الأماكن الثلبثة؟ كما السر بُ ذلك؟ ِ- ما كجو الامتناف تْسن خلق الإنساف؟ كما مظاىر ذلك فيو؟ ّ- مىن ات١قصود بأنو يػيرىدُّ أسفل سافلتُ؟ ْ- كيف تدؿ الآية على البعث كاتٞزاء؟ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- لدػػػػػػػػاذا أقسػػػػػػػػػم الله بهػػػػػػػػػػػػػػذه الأمػػػػػػػػػػػػػػاكن الثلاثػػػػة؟ كمػػػػا السػػػػر في ذلك؟ ٕ- مػػػػػػػػػػػػػػػا كجػػػػػػػػػػػػػػػو الامتنػػػػػاف بحسػػػػػن خلػػػػػق الإنسػػػػاف؟ كمػػػػا مظػػػػاىر ذلك فيو؟ ٖ- مَػػػػػػن الدقصػػػػػػود بأنو يػُرَدُّ أسفل سافلنٌ؟ ٗ- كيػػػػػػػػف تػػػػػػػػدؿ الآيػػػػػػػػػة علػػػػػػػػػى البعػػػػػػػػػث كالجزاء؟ ُ- إقسػػػػػػػػػػػػاـ منػػػػػػػػػػػػو بالأمكنػػػػػػػػػػػػة الشػػػػريفة ات١عظمػػػػة الثلبثػػػػة الػػػػتي ظهػػػػر فيهػػػا نػػػوره كىػػػداه، كأنػػػزؿ فيهػػػا كتبػػػو الثلبثػػػػػػػة: التػػػػػػػوراة كالإت٧يػػػػػػػل كالقػػػػػػػرآف أقسػػم سػػبحانو بهػػذه الأمكنػػة الثلبثػػة العظيمػػػػػة الػػػػػتي ىػػػػػي مظػػػػػاىر أنبيائػػػػػو كرسػػػػػػلو أصػػػػػػحاب الشػػػػػػرائع العظػػػػػػاـ كالأمم الكثتَة. ِ- ىػػػػػػػػػػػػػو اعتدالػػػػػػػػػػػػػو كاسػػػػػػػػػػػػػتواء شػػػػبابو... قػػػػاؿ أبػػػػوبكر بػػػػن طػػػػاىر: «مزيننػا بالعقػػل، مػػؤديان للؤمػػر، مهػػديان بالتمييػػػػػػػػز، مديػػػػػػػػد القامػػػػػػػػة، يتنػػػػػػػػاكؿ مأكولػػػو بيػػػده». ..أحسػػػن خلػػػق الله باطننػػػػا كظػػػػاىرن ا: تٚػػػػاؿ ىيئػػػػة، كبػػػػديع تركيػػػب الػػػرأس تٔػػػا فيػػػو، كالصػػػدر تٔػػػا •ذكر التتُ كالزيتوف إشارة إلى أماكن أك ذكريات ذات علبقة بالدين كالإتٯاف. أك ذات علبقة بنشأة الإنساف بُ أحسن تقويم. •قدسية ات١كاف لا تقدس صاحبها فالعبرة بعمل الإنساف لا بات١كاف الذم يعيش فيو. •اعلم أف الله أنعم عليك كجعلك بُ أحسن تقويم كفضلك على اتٟيوانات كاتٞمادات كاتٟشرات، فواجبك أف تشكر ىذه النعمة بأف تكوف بُ أحسن حاؿ بُ عبادتك كتقواؾ. •إف عناية الله بأمر ىذا ات١خلوؽ - على ما بو من ضعفو كعلى ما يقع منو من ات٨راؼ عن الفطرة كفساد - لتشتَ إلى أف لو شأنان عند الله، ككزنان بُ نظاـ ىذا الوجود . كتتجلى ىذه العناية بُ خلقو كتركيبو على ىذا النحو الفائق، سواء بُ تكوينو اتٞسماني البالغ الدقة كالتعقيد، أـ بُ
عدد الصفحات ٢٨٦٘ٛ٘ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية تٚعػػو، كالػػبطن تٔػػا حػػواه، كالفػػرج تٔػػا طػػػػػػػػػػػواه، كاليػػػػػػػػػػػداف كمػػػػػػػػػػػا بطشػػػػػػػػػػػتاه، كالػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػرجلبف كمػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا احتملتػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاه. القرطبي :ِِ/ّٖٔ-َّٕ. ّ- ات١تبادر من السياؽ الإشارة إلى حػػػاؿ الكػػػافر يػػػوـ القيامػػػة، كأنػػػو يكػػػػػوف علػػػػػى أقػػػػػبح صػػػػػورة كأبشػػػػػعها بعػػػػػد أف كػػػػػاف علػػػػػى أحسػػػػػن صػػػػػورة كأبػػدعها؛ لعػػدـ شػػكره تلػػك النعمػػة. الألوسي: َّ/ُٕٔ. ْ- أم: أمػػػػػػػػػػػػػا ىػػػػػػػػػػػػػو أحكػػػػػػػػػػػػػم اتٟػػػػاكمتُ الػػػػذم لا ت٬ػػػػور كلا يظلػػػػم أحدن ا؟! كمػن عدلػو أف يقػيم القيامػة، فينتصػػػػػػف للمظلػػػػػػوـ بُ الػػػػػػدنيا ت٦ػػػػػػن ظلمو. ابن كثتَ: ْ/ِٗٓ. تكوينو العقلي الفريد، أـ بُ تكوينو الركحي العجيب؛ فلنقم بطاعة الله تعالى كعبادتو حق العبادة. •احذر انتكاسة الفطرة كعدـ شكر النعمة لكي لا تتحوؿ نعم الله عليك إلى نقمة. •يرد الإنساف لأسفل سافلتُ حتُ ينحرؼ بهذه الفطرة عن ات٠ط الذم ىداه الله إليو، كبينو لو، كتركو ليختار أحد النجدين. •من أسباب حفظ الله لنعمو عليك كعدـ تبديلها ىو شكرىا بالإتٯاف الذم يقود للعمل كليس أم عمل بل ىو العمل الصابّ. •قيمة الإنساف بإتٯانو، إنو ات١رتقى الذم تصل فيو الفطرة القوتٯة إلى غاية كمات٢ا، إنو اتٟبل ات١مدكد بتُ الفطرة كبارئها، إنو النور الذم يكشف ت٢ا مواقع خطاىا، كحتُ ينقطع ىذا اتٟبل، كحتُ ينطفئ ىذا النور، فالنتيجة اتٟتمية ىي الارتكاس بُ ات١نحدر ات٢ابط إلى أسفل سافلتُ •صلبح العمل ىو أف يكوف ﵁ كعلى سنة رسوؿ الله، مع مراعات ختَ ات٠تَين ككاجبات الوقت كأكلويات العمل. •إما استقامة على الفطرة القوتٯة، كتكميل ت٢ا بالإتٯاف، كرفع ت٢ا بالعمل الصابّ.. فهي كاصلة بُ النهاية إلى كمات٢ا ات١قدر بُ حياة النعيم.. كإما
عدد الصفحات ٢٨٧ٙٛ٘ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ات٨راؼ عن الفطرة القوتٯة، كاندفاع مع النكسة، كانقطاع عن النفخة الإت٢ية.. فهي كاصلة بُ النهاية إلى دركها ات١قرر بُ حياة اتٞحيم. •إف الله تعالى اتٟكم العدؿ ما خلقك بُ أحسن تقويم ت٫لبن بل خلقك لعبادتو كسيجازيك عليها يوـ القيامة إف ختَن ا فختَ كإف شرن ا فشر. •العدؿ كاضح. كاتٟكمة بارزة .. فقد كرد بُ اتٟديث «فإذا قرأ أحدكم «كىالتًٌتًُ كىالز يػٍتيوفً » فأتى آخرىا « :أىلىيٍسى الل ي بأًىحٍكىمً اتٍٟاكًمًتُى؟». . فليقل.. بلى كىأىناى عىلى ذلًكيمٍ مًنى الش اىًدًينى ».. ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . •اعلم أف الله أنعم عليك كجعلك بُ أحسن تقويم كفضلك على اتٟيوانات كاتٞمادات كاتٟشرات، فواجبك أف تشكر ىذه النعمة بأف تكوف بُ أحسن حاؿ بُ عبادتك كتقواؾ. •احذر انتكاسة الفطرة كعدـ شكر النعمة لكي لا تتحوؿ نعم الله عليك إلى نقمة. •يرد الإنساف لأسفل سافلتُ حتُ ينحرؼ بهذه الفطرة عن ات٠ط الذم ىداه الله إليو، كبينو لو، كتركو ليختار أحد النجدين. •من أسباب حفظ الله لنعمو عليك كعدـ تبديلها ىو شكرىا بالإتٯاف الذم يقود للعمل كليس أم عمل بل ىو العمل الصابّ. * * *
عدد الصفحات ٢٨٨ٚٛ٘ ضٛز٠ ايعًل بٝإ نُاٍ الإْطإ بايعًِ ٚايٛحٞ ايباعح عً٢ تعًل ايعبد بسب٘ ٚخطٛع٘ ي٘، ْٚكص٘ بمدايف١ ذيو التعريف بالسورة: ُ- اسم السورة: سورة العلق ك تيسىم ى سيورىة اقػٍرىأٍ . ِ- مكاف نزكت٢ا: مكية. ّ- سبب نزكؿ السورة : نػػزكؿ ىػػذه السػػورة مػػن قولػػو تعػػالى: "فليػػدع ناديػػو سػػندع الزبانيػػة" إلى آخػػر الآيػػة نزلػػت بُ أبي جهػػػل. عػػػن ابػػػن عبػػػاس قػػػاؿ: كػػػاف النػػػبي يصػػػلي فجػػػاء أبػػػو جهػػػل فقػػػاؿ: ألم أنهػػػك عػػػن ىػػػذا؟ فانصػػرؼ إليػػو النػػبي فزجػػره ، فقػػاؿ أبػػو جهػػل: كالله إنػػك لػػتعلم مػػا بهػػا ناد أكثػػر مػػتٍ. فػػأنزؿ الله تعػػالى: (فليػػدع ناديػػو سػػندع الزبانيػػة ). قػػاؿ ابػػن عبػػاس: كالله لػػو دعػػا ناديػػو لأخذتػػو زبانيػػة الله تبارؾ كتعالى. ْ- ما مقصد السورة؟ بياف كماؿ الإنساف بالعلم كالوحي الباعث على تعلق العبد بربو كخضوعو لو، كنقصو تٔخالفة ذلك.
عدد الصفحات ٢٨٩