ٙ٘٘ ْ- ما سبب ذكر بناء السماء بُ القسم؟ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- يقسػػػم الله بمخلوقاتػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػو العظيمة، فما كجػو العظمػػػة في الػػػنفس التي أقسم بها؟ ٕ- مػػا علامػػة إرادة الله سػػػػػػػبحانو كتعػالى بعبػده الخػنً أك السوء؟ ٖ- كيػػػػػػػػػػػػػػػػػف تفلػػػػػػػػػػػػح الػػػػػػػػػػػػنفس البشرية؟ ٗ- مػػػا سػػػبب ذكػػػر بنػػػاء السػػػماء في القسم؟ ُ- النفس آية كبتَة من آياتو التي ىي حقيقةه بالإقساـ بها؛ فإنها بُ غاية اللطف كات٠فة، سريعة التنقل كاتٟركة، كالتغتَ كالتأثر كالانفعالات النفسية من: ات٢م، كالإرادة، كالقصد، كاتٟب، كالبغض، كىي التي لولاىا لكاف البدف ت٣رد ت٘ثاؿ لا فائدة فيو، كتسويتها على ىذا الوجو آية من آيات الله العظيمة. السعدم: ِٔٗ. ِ- عن محمد بن كعب قاؿ: إذا أراد الله عز كجل بعبده ختَن ا أت٢مو ات٠تَ فعمل بو، كإذا أراد بو السوء أت٢مو الشر فعمل بو. القرطبي : ِِ/ُِّ. ّ- أم لقد فاز بكل مطلوب كت٧ا من كل مكركه من أت٪ى نفسو كأعلبىا بالتقول علمن ا كعملبن ، كلقد خسر من نقصها كأخفاىا بالفجور جهلبن كفسوقن ا. الألوسي: ُٓ/ُّٔ. ْ- ذكر ما بىناىا مع أف بُ ذكر الس ماءً غنية عنو، للدلالة على إت٬ادىا كموجدىا صراحة . • مشاىد الكوف كظواىره إطلبقن ا بينها كبتُ القلب الإنساني لغة متعارؼ عليها بُ صميم الفطرة كأغوار ات١شاعر. كبينها كبتُ الركح الإنساني تٕاكب كمناجاة بغتَ نبرة كلا صوت، كىي تنطق للقلب، كتوحي للركح، كتنبض باتٟياة حيثما التقى بها كىو مقبل عليها، متطلع عندىا إلى الأنس كات١ناجاة كالتجاكب كالإت٭اء. • التأمل كالتفكر بُ ت٥لوقات الله تعالى من أنفع ما يعتُ العبد على تعظيم الله تعالى كتقواه كىو عبادة مهجورة فأحيها بُ نفسك كت٣تمعك. • ىنالك تبعة متًتبة على منح الإنساف ىذه القوة الواعية القادرة على الاختيار كالتوجيو . توجيو الاستعدادات الفطرية القابلة للنمو بُ حقل ات٠تَ كبُ حقل الشر سواء. فهي حرية تقابلها تبعة، كقدرة يقابلها تكليف، كمنحة يقابلها كاجب.. • تذكر أف الله تعالى سخر لك كل الكوف كخلقك بُ أحسن صورة بنفس سوية كأت٢مك كدلك على طريق الفجور كطريق التقول، كلذا
عدد الصفحات ٢٥٨ٚ٘٘ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية فأنت ت٤اسب على اختيارؾ فلب تلومن إلا نفسك. • من رتٛة الله بالإنساف أنو لم يدعو لاستعداد فطرتو ، فأعانو بالرسالات التي تضع لو ات١وازين الثابتة الدقيقة، كتكشف لو عن موحيات الإتٯاف، كدلائل ات٢دل بُ نفسو كبُ الآفاؽ من حولو، كتٕلو عنو غواشي ات٢ول. • تزكية النفس كتربيتها طريق الفلبح بُ الدنيا كالآخرة، كلن تتزكى النفوس إلا بالطريقة التي يريدىا الله تعالى من غتَ إحداث فا﵁ ت١ا خلق النفس أت٢مها ما يزكيها فهو خالقها كأعلم تٔا تٖتاج.
عدد الصفحات ٢٥٩ٛ٘٘ ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . • التأمل كالتفكر بُ ت٥لوقات الله تعالى من أنفع ما يعتُ العبد على تعظيم الله تعالى كتقواه كىو عبادة مهجورة فأحيها بُ نفسك كت٣تمعك. • ىنالك تبعة متًتبة على منح الإنساف ىذه القوة الواعية القادرة على الاختيار كالتوجيو . توجيو الاستعدادات الفطرية القابلة للنمو بُ حقل ات٠تَ كبُ حقل الشر سواء. فهي حرية تقابلها تبعة، كقدرة يقابلها تكليف، كمنحة يقابلها كاجب.. • تذكر أف الله تعالى سخر لك كل الكوف كخلقك بُ أحسن صورة بنفس سوية كأت٢مك كدلك على طريق الفجور كطريق التقول، كلذا فأنت ت٤اسب على اختيارؾ فلب تلومن إلا نفسك. • تزكية النفس كتربيتها طريق الفلبح بُ الدنيا كالآخرة، كلن تتزكى النفوس إلا بالطريقة التي يريدىا الله تعالى من غتَ إحداث فا﵁ ت١ا خلق النفس أت٢مها ما يزكيها فهو خالقها كأعلم تٔا تٖتاج. * * *
عدد الصفحات ٢٦٠ٜ٘٘ المجًظ ايجاْٞ الاتعاظ بكص١ قّٛ ثمٛد ﭽ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﭼ [الشمسُُ – ُٓ] التفس: ُُ - كذبت تٙود نبيها صاتٟنا بسبب ت٣اكزتها اتٟدٌ بُ ارتكاب ات١عاصي، كاقتًاؼ الآثاـ. ُِ - حتُ قاـ أشقاىم بعد انتداب قومو لو. ُّ - فقاؿ ت٢م رسوؿ الله صابّ عليو السلبـ: اتركوا ناقة الله، كشًرٍبها بُ يومها، فلب تتعرضوا ت٢ا بسوء. ُْ - فكذبوا رسوت٢م بُ شأف الناقة، فقتلها أشقاىم مع رضاىم تٔا فعل، فكانوا شركاء بُ الإبٍ، فأطبق الله عليهم عذابو، فأىلكهم بالصيحة بسبب ذنوبهم، كسوٌاىم بُ العقوبة التي أىلكهم بها. ُٓ - فعل الله بهم من العذاب ما أىلكهم غتَ خائف سبحانو من تبعاتو. التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- ت١اذا أضيف العقر للجميع مع أف الفاعل كاحد؟ ِ- ت١اذا ذكر الله بُ ىذه السورة تٙود دكف غتَىم من الأمم ات١كذبة؟
عدد الصفحات ٢٦١ٓٙ٘ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ-لدػػػػػػػػػػػػػػػػػاذا أضػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػيف العقػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػر للجميػػع مػػع أف الفاعػػػػػػػػػل كاحد؟ ٕ-لدػػػػػػػػػػػػػػػػػاذا ذكػػػػػػػر الله في ىػػذه السػػورة ثمػػػػػػػػػػػػػود دكف غػػػػػنًىم مػػػػػن الأمػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػم الدكذبة؟ ُ- أم عقرىػػػػػػػػػػػػػا الأشػػقى، كأضػػػيف إلى الكػػػػػػػػػل لأنهػػػػػػػػػم رضػػػػػػػػػوا بفعلػػػػػػػػػػػػػػػػو. القػػػػػػػػػػػػػػػػرطبي : ِِ/ُِْ. ِ- ذكر بُ ىػذه السػػػػػػػػػػػػػػورة تٙػػػػػػػػػػػػػػود دكف غػػػػػػػػػػتَىم مػػػػػػػػػػن الأمػػػػػػػػػػم ات١كذبػػػػػػػػػػػػػة مػػػػػػػػػػػػػن باب التنبيػػػػػػػػػو بالأدنَّ علػػػػػػػػػى الأعلػػػػى؛ فإنػػػػو لم يكػػػػن بُ الأمػػػػػػػػػػػػػػم ات١كذبػػػػػػػػػػػػػػة أخػػػػػػػفٌ ذنبنػػػػػػػا كعػػػػػػػذابان مػػنهم إذ لم ييػػذكر عػػنهم مػػػػن الػػػػذنوب مػػػػا ذيكػػػػر عػػن عػػاد كمػػدين كقػػوـ لوط كغتَىم • ت١ػػا ذكػػر تعػػالى خيبػػة مػػن دسػػا نفسػػو، ذكػػر فرقػػة فعلػػت ذلػػك ييعتػػبر بهػػم كيينتهػػى عػػػن مثػػػل فعلهػػػم، كىػػػم تٙػػػود، فينبغػػػي علينػػػا اتٟػػػذر مػػػن تدسػػػية الػػػنفس كتدنيسػػػها بات١عاصي. • اقػػرأ بُ سػػتَ ات٢ػػالكتُ ككيػػف الطغيػػاف سػػبب التكػػذيب كالعنػػاد كعػػدـ قبػػوؿ اتٟػػق كعدـ التأثر بات١واعظ، كمن بٍ كاف سببن ا للهلبؾ. • عليػك أيهػا الداعيػة أف تبػذؿ قصػارل جهػدؾ بُ الػدعوة كالػوعظ إلى آخػر تٟظػػة كلا تستسلم عند العوائق . • الداعية ينبغي ألا ييػأس مػن الػدعوة أبػدن ا، فصػابّ - عليػو السػلبـ - مػع أف قومػو بيٌتوا عقر الناقة إلا أنو توجٌو ت٢م بالنصح كالإرشاد . • السػػػػػكوت عػػػػػن اتٟػػػػػق كعػػػػػدـ إنكػػػػػار ات١نكػػػػػر كرد الظػػػػػالم عػػػػػن ظلمػػػػػو يػػػػػؤدم إلى العذاب، فالساكت كات١شارؾ . •الػػذنب نيسػػب للجميػػع لأنهػػم سػػكتوا كرضػػوا، كالرضػػا بات١نكػػر منكػػر، كالسػػكوت عنو يعطيو الضوء الأخضر ليعاكد نفسو كيتكرر. •الذم لا تٮاؼ عاقبة ما يفعل، يبلغ غاية البطش حتُ يبطش. •سػػنة الله بُ أخػػذ ات١كػػذبتُ كالطغػػاة، بُ حػػدكد التقػػدير اتٟكػػيم الػػذم ت٬عػػل لكػػل شػػيء أجػػلبن ، كلكػػل حػػادث موعػػدن ا، كلكػػل أمػػر غايػػة، كلكػػل قػػدر حكمػػة، كىػػو رب النفس كالكوف كالقدر تٚيعن ا..
عدد الصفحات ٢٦٢ٔٙ٘ ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . • اقرأ بُ ستَ ات٢الكتُ ككيف الطغياف سبب التكذيب كالعناد كعدـ قبوؿ اتٟق كعدـ التأثر بات١واعظ، كمن بٍ كاف سببن ا للهلبؾ. • عليك أيها الداعية أف تبذؿ قصارل جهدؾ بُ الدعوة كالوعظ إلى آخر تٟظة كلا تستسلم عند العوائق. • الداعية ينبغي ألا ييأس من الدعوة أبدن ا، فصابّ - عليو السلبـ - مع أف قومو بيٌتوا عقر الناقة إلا أنو توجٌو ت٢م بالنصح كالإرشاد . • السكوت عن اتٟق كعدـ إنكار ات١نكر كرد الظالم عن ظلمو يؤدم إلى العذاب، فالساكت كات١شارؾ . * * *
عدد الصفحات ٢٦٣ٕٙ٘ ضٛز٠ ايًٌٝ بٝإ الاختلاف بين الآٜات ٚالأْفظ ٚأعُالها، إظٗازّا يًتفاضٌ بين المؤَٓين ٚايهافسٜٔ التعريف بالسورة: ُ- اسم السورة: سورة الليل. ِ- مكاف نزكت٢ا: مكية. ّ- ما مقصد السورة؟ بياف الاختلبؼ بتُ الآيات كالأنفس كأعمات٢ا، إظهارنا للتفاضل بتُ ات١ؤمنتُ كالكافرين .
عدد الصفحات ٢٦٤ٖٙ٘ المجًظ الأٍٚ اختلاف َطاعٞ ايٓاع َٚػازبِٗ ﭽ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﭼ [الليلُ – ُُ] التفس: ُ - أقسم الله بالليل إذا يغطي ما بتُ السماء كالأرض بظلمتو. ِ - كأقسم بالنهار إذا تكشٌف كظهر. ّ - كأقسم تٓلقو النوعتُ: الذكر كالأنثى. ْ - إف عملكم - أيها الناس - ت١ختلف، فمنو اتٟسنات التي ىي سبب دخوؿ اتٞنٌة، كالسيئات التي ىي سبب دخوؿ النار. ٓ - فأما من أعطى ما يلزمو بذلو؛ من زكاة كنفقة ككفارة، كاتقى ما نهى الله عنو. ٔ - كصدؽ تٔا كعده الله بو من ات٠ىلىف. ٕ - فسنيسىهًٌل عليو العمل الصابّ، كالإنفاؽ بُ سبيل الله. ٖ - كأما من تٓل تٔالو فلم يبذلو فيما ت٬ب عليو بذلو فيو، كاستغتٌ تٔالو عن الله فلم يسأؿ الله من فضلو شيئنا. ٗ - ككذب تٔا كعده الله من ات٠ىلىف كمن الثواب على إنفاؽ مالو بُ سبيل الله. َُ- فسنيسىهًٌل عليو عمل الشرٌ، كنػيعىسًٌر عليو فعل ات٠تَ. ُُ - كما يغتٍ عنو مالو ال ذم تٓل بو شيئنا إذا ىلك، كدخل النار.
عدد الصفحات ٢٦٥ٗٙ٘ التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- ما كجو حكمة الله سبحانو كتعالى بُ جعل ات١خلوقات صنفتُ؟ ِ- بتُ قوؿ النبي ﷺ: (اعملوا فكل ميسر ت١ا خلق لو) بُ ضوء ىذه الآية. ّ- اشرح الوقفة السابقة بُ ضوء الآيات ات١ذكورة . تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- ما كجو حكمػة الله سػػػػػبحانو كتعػػػػػالى في جعػػػػػػػػػػػػػػل الدخلوقػػػػػػػػػػػػػػات صنفنٌ؟ ٕ- بػػنٌ قػػوؿ النػػبي ﷺ: «اعملػػػػػػػػوا فكػػػػػػػػل ميسػػر لدػػا خلػػق لػػػو» في ضوء ىذه الآية. ٖ- اشػػػػػرح الوقفػػػػػة السػػػػػػػػػػػػػػابقة في ضػػػػػػػػػػػػػػوء الآيًّت الدذكورة . ُ- مػػػػن كمػػػػاؿ حكمتػػػػو تعػػػػالى أف قسػػػػم خلقػػػػو صػػػػنفتُ، كخػػػػل مػػػػن كػػل صػػنف مػػن اتٟيػػوانات الػػتي يريػػد بقاءىػػػا ذكػػػرن ا كأنثػػػى ليبقػػػى النػػػوع كلا يضػػػػػػػمحل، كقػػػػػػػاد كػػػػػػػلب منهمػػػػػػػا إلى الآخر بسلسلة الشهوة، كجعػل كػلب منهمػػػػػا مناسػػػػػبن ا للآخػػػػػر. السػػػػػعدم: ِٕٗ. ِ- أم نهيئػػو للطريقػػة اليسػػرل؛ كىػػي فعػػل ات٠ػػتَات كتػػرؾ السػػيئات. كضػػػد ذلػػػك تيسػػػتَه للعسػػػرل، كمنػػػو قولػػػو ﷺ: «اعملػػػوا فكػػػل ميسػػػر ت١ػػػا خلق لو» أم: يهيئػو الله ت١ػا قػدًٌ ر لػو، كيسهل عليو فعل ات٠تَات أك الشػر. ابن جزم : ِ/ٖٗٓ. ّ- قػػػػػاؿ بعػػػػػض السػػػػػلف: مػػػػػن •إذا كنت على كعي بأف الناس تٗتلف رغباتهم كمقاصدىم كمشاعرىم، كالذم يضبط كل ىذه ىو مدل اعتقادىم كالتزامهم تٔنهجهم كتصوراتهم بُ اتٟياة، لذا ينبغي التًكيز بُ دعوتك على حسن الاعتقاد، كالذم من خلبلو نستطيع ضبط السلوؾ. •اختلبؼ سعي الناس أمر يدعو العاقل إلى أف ينظر إلى نفسو كأف يفتش عن مكانو بُ ا﵀سنتُ أك ات١سيئتُ. •عود نفسك على العطاء كالبذؿ بُ سبيل الله تعالى فهو مفتاح التيستَ بُ العطاء بُ الدنيا كالآخرة . •لنقم بتًبية أنفسنا كأىلينا على العطاء، فالنفس ات١عطاءة الباذلة ت١ات٢ا كنفسها نفس طيبة كرتٯة صاحبة فطرة سوية تتقبل التقول كتصدؽ باتٟستٌ بقلب مطمئن كلذا تظهر دائمن ا بتُ
عدد الصفحات ٢٦٦٘ٙ٘ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ثػػواب اتٟسػػنة: اتٟسػػنة بعػػدىا، كمػػن جػػػػزاء السػػػػيئة: السػػػػيئة بعػػػػدىا. ابػػػػن كثتَ: ْ/َِٓ. الناس بُ حياتها كتعاملبتها بُ أيسر حاؿ. •الذم يعطي كيتقي كيصدؽ باتٟستٌ يكوف قد بذؿ أقصى ما بُ كسعو ليزكي نفسو كيهديها. عندئذو يستحق عوف الله كتوفيقو الذم بدكنو لا يكوف شيء، كلا يقدر الإنساف على شيء. •من يسره الله لليسرل ظهر ذلك من نفسو على كل ما حولو، فاليسر بُ خطوه. كاليسر بُ طريقو . كاليسر بُ تناكلو للؤمور كلها. •البخل دليل عملي على استغنائك عن الله تعالى كعن أجره كثوابو مع أنو صاحب ات١نة كالفضل عليك، كيتًتب عليو التكذيب العملي بالآخرة . •لنحذر عاقبة البخل فالبخيل دائمن ا خائف ت٭س بالعسر بُ كل شيء بُ تٚع ات١اؿ كبُ اتٟفاظ عليو كبُ إنفاقو كبُ تعاملبتو كبُ نظرة الناس إليو، كمن بٍ العسر الأخركم. •الذم يبخل بنفسو كمالو، كيستغتٍ عن ربو كىداه، كيكذب بدعوتو كدينو.. يبلغ أقصى ما يبلغو إنساف بنفسو من تعريضها للفساد. كيستحق أف يعسر الله عليو كل شيء، فييسره للعسرل ! كيوفقو إلى كل كعورة ! كت٭رمو كل تيستَ! كت٬عل بُ كل خطوة من خطاه مشقة كحرجن ا.
عدد الصفحات ٢٦٧ٙٙ٘ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية •التيستَ للشر كات١عصية من التيستَ للعسرل، كإف أفلح صاحبها بُ ىذه الأرض كت٧ا.. كىل أعسر من جهنم؟ كإنها ت٢ي العسرل !. •اكتناز ات١اؿ كمنعو عن مستحقيو، لن ينفع بُ النجاة من أم مكركه أك من العذاب الأخركم، بل سنناؿ كزره كيتمتع بو غتَنا، عياذن ا با﵁، ألا فلنبادر لأداء حق الله تعالى بُ أموالنا. ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . •إذا كنت على كعي بأف الناس تٗتلف رغباتهم كمقاصدىم كمشاعرىم، كالذم يضبط كل ىذه ىو مدل اعتقادىم كالتزامهم تٔنهجهم كتصوراتهم بُ اتٟياة، كعلى فذلك ركز مع نفسك كبُ دعوتك على حسن الاعتقاد تستطيع أف تضبط السلوؾ. •اختلبؼ سعي الناس أمر يدعو العاقل إلى أف ينظر إلى نفسو كأف يفتش عن مكانو بُ ا﵀سنتُ أك ات١سيئتُ. •عود نفسك على العطاء كالبذؿ بُ سبيل الله تعالى فهو مفتاح التيستَ بُ العطاء بُ الدنيا كالآخرة . •لنقم بتًبية أنفسنا كأىلينا على العطاء، فالنفس ات١عطاءة الباذلة ت١ات٢ا كنفسها نفس طيبة كرتٯة صاحبة فطرة سوية تتقبل التقول كتصدؽ باتٟستٌ بقلب مطمئن كلذا تظهر دائمن ا بتُ الناس بُ حياتها كتعاملبتها بُ أيسر حاؿ.
عدد الصفحات ٢٦٨ٚٙ٘ المجًظ ايجاْٞ إْراز ٚإعراز= الإعراز ببٝإ طسٜل الهداٜ١ َٔ ايػٛاٜ١، ٚالإْراز بتخرٜس الله تعالى يعبادٙ َٔ ايٓاز َبّٝٓ ا َٔ ٜصلاٖا َٚٔ ٜتجٓبٗا ﭽ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭼ [الليلُِ – ُِ] التفس: ُِ - إف علينا أف نبتٌُ طريق اتٟق من الباطل. ُّ - كإف لنا للحياة الآخرة كلنا اتٟياة الدنيا، نتصرٌؼ فيهما تٔا نشاء، كليس ذلك لأحد غتَنا. ُْ - فحذٌرتكم - أيها الناس - من نار تتوقد إف أنتم عصيتم الله. ُٓ - لا يقاسي حرٌ ىذه النار إلا الأشقى كىو الكافر. ُٔ - ال ذم كذب تٔا جاء بو الرسوؿ ﷺ، كأعرض عن امتثاؿ أمر الله. ُٕ - كسييباعىد عنها أتقى الناس أبو بكر - رضي الله عنو -. ُٖ - ال ذم ينفق مالو بُ كجوه البر ليتطهر من الذنوب. ُٗ - كلا يبذؿ ما يبذؿ من مالو ليكافئ نعمة أنعم بها أحد عليو. َِ - لا يريد تٔا يبذلو من مالو إلا كجو ربو العال على خىلٍقًو. ُِ - كلسوؼ يرضى تٔا يعطيو الله من اتٞزاء الكريم.
عدد الصفحات ٢٦٩ٛٙ٘ التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- ما موقف ات١تقي من إحساف ات٠لق إليو؟ كت١اذا؟ ِ- علق الله تعالى رضاه عن ات١نفق بُ ىذه الآية بأمر ما، فما ىو؟ ّ- بُ ىذه الآية إرشاد عظيم كضح ذلك ؟ ْ- ما ىي تٙار ات٢دل التاـ؟ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- مػػػػػػػػػػػا موقػػػػػػػػػػػف الدتقػػػػػػػػي مػػػػػػػػن إحسػػػػػػػػاف الخلق إليو؟ كلداذا؟ ٕ- علػػػق الله تعػػػالى رضػػػػػػاه عػػػػػػن الدنفػػػػػػق في ىذه الآية بأمر مػا، فمػا ىو؟ ٖ- مػػػاىي ثمػػػار الذػػػدل التاـ؟ ُ- بُ الآيػػػػػػة الإرشػػػػػػاد إلى أف صػػػػاحب التقػػػػػول لا ينبغػػػػػي لػػػػػو أف يتحمػػػػل مىػػػػن ات٠لػػػػق كنعمىهػػػػم، كإف تٛػػػل مػػػنهم شػػػيئن ا بادر إلى جػػػزائهم عليػػو؛ لػػئلب يتبقػػى لأحػػد مػػن ات٠لػػق عليػػػػػػو نعمػػػػػػة تٕػػػػػػزل، فيكػػػػػػوف بعػػػػػػد ذلػػػك عملػػػو كلػػػو ﵁ كحػػػده، لػػػيس للمخلػػػوؽ جػػػزاء علػػػى نعمتػػػو. ابػػػن القيم: ّ/ِّٔ. ِ- أم لا يفعػػػػل ات٠ػػػػتَ جػػػػزاءن على نعمة أنعم بها عليػو أحػد فيمػا تقػػػػػدـ، بػػػػػل يفعلػػػػػو ابتػػػػػداء خالصنػػػػػا لوجو الله. ابن جزم : ِ/َٖٓ. ّ- كات٢ػػػػػػػػدل التػػػػػػػػاـ يتضػػػػػػػػمن توحيػػػػد ات١طلػػػػوب كتوحيػػػػد الطلػػػػب •لقد كتب الله على نفسو فضلبن منو بعباده كرتٛة أف يبتُ ات٢دل لفطرة الناس ككعيهم. كأف يبينو ت٢م كذلك بالرسل كالرسالات كالآيات، فلب تكوف ىناؾ حجة لأحد، كلا يكوف ىناؾ ظلم لأحد. •لنسأؿ الله تعالى دائمن ا ات٢داية كالثبات عليها، فهو سبحانو صاحب ات٢داية، ككاىبها كات١تفضل بها، بٍ لنشكر الله عليها، كلنقل: اتٟمد الله الذم ىدانا ت٢ذا كما كنا لنهتدم لولا أف ىدانا الله. •ىداية الله ليست مقصورة على ات٢داية للختَ أك ات٢داية للشر، كإت٪ا ترتقي بالإنساف ليهتدم ت٠تَ ات٠تَين كشر الشرين، فاطلب معال الأمور بُ ات٢داية. •كن على يقتُ أف الآخرة كالأكلى ﵁، فإذا طلبت كسعيت للآخرة كجدتها بأعظم ت٦ا تتمتٌ أك تتوقع، كإذا طلبت كسعيت للدنيا كجدت منها بقدر ما
عدد الصفحات ٢٧٠ٜٙ٘ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية كتوحيد الطريق ات١وصلة، كالانقطاع كتٗلػػػف الوصػػػوؿ يقػػػع مػػػن الشػػػػركة بُ ىػػػػػػػػػذه الأمػػػػػػػػػور أك بُ بعضػػػػػػػػػها، فالشػركة بُ ات١طلػوب تنػابُ التوحيػػد كالإخػػػػػلبص، كالشػػػػػػركة بُ الطلػػػػػػب تنػػابُ الصػػدؽ كالعزتٯػػة، كالشػػركة بُ الطريق تنابُ اتباع الأمر. كتب لك. •ما أقبح الكذب كالتول عن اتٟق كأىل اتٟق، فقد كصف الله ات١تول كات١كذب بالأشقى بُ الدنيا كالآخرة كتوعده بالنار شديدة الالتهاب. •لنختبر تقوانا ﵁ تعالى بقدر ما نبذلو من ماؿ بُ سبيلو ت٠دمة خلقو. فكلما كنا للماؿ أكثر إنفاقن ا كنا عن النار أبعد. •شرط الإنفاؽ الذم يقي من النار ىو الإخلبص ﵁ كحده كعدـ طلب اتٞزاء كالأجر الدنيوم كعدـ التطلع إليو. •كن على يقتُ بأف الله تعالى ستَضيك جزاء ما قمت من إرضاء خلقو كالتوسعة عليهم ببذؿ ات٠تَ ت٢م كتفريج كربهم، فهو كعد كريم من رب كريم. •إنو الرضا ينسكب بُ قلب ىذا الأتقى. إنو الرضا يغمر ركحو . إنو الرضا يفيض على جوارحو . إنو الرضا يشيع بُ كيانو. إنو الرضا يندم حياتو.. كيا لو من جزاء! كيا ت٢ا من نعمة كبرل! •يرضى بدينو. كيرضى بربو . كيرضى بقدره . كيرضى بنصيبو. كيرضى تٔا ت٬د من سراء كضراء. كمن غتٌ كفقر. كمن يسر كعسر. كمن رخاء كشدة. يرضى فلب يقلق كلا يضيق كلا يستعجل كلا يستثقل العبء، كلا يستبعد الغاية. •إف ىذا الرضا جزاء - جزاء أكبر من كل جزاء
عدد الصفحات ٢٧١ٓٚ٘ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية - جزاء يستحقو من يبذؿ لو نفسو كمالو - من يعطي ليتزكى . كمن يبذؿ ابتغاء كجو ربو الأعلى. إنو جزاء لا تٯنحو إلا الله. كىو يسكبو بُ القلوب التي تٗلص لو، فلب ترل سواه. ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . •لنسأؿ الله تعالى دائمن ا ات٢داية كالثبات عليها، فهو سبحانو صاحب ات٢داية، ككاىبها كات١تفضل بها، بٍ لنشكر الله عليها، كلنقل: اتٟمد الله الذم ىدانا ت٢ذا كما كنا لنهتدم لولا أف ىدانا الله. •ىداية الله ليست مقصورة على ات٢داية للختَ أك ات٢داية للشر، كإت٪ا ترتقي بالإنساف ليهتدم ت٠تَ ات٠تَين كشر الشرين، فاطلب معال الأمور بُ ات٢داية. •كن على يقتُ أف الآخرة كالأكلى ﵁، فإذا طلبت كسعيت للآخرة كجدتها بأعظم ت٦ا تتمتٌ أك تتوقع، كإذا طلبت كسعيت للدنيا كجدت منها بقدر ما كتب لك. •لنختبر تقوانا ﵁ تعالى بقدر ما نبذلو من ماؿ بُ سبيلو ت٠دمة خلقو. فكلما كنا للماؿ أكثر إنفاقن ا كنا عن النار أبعد. * * *
عدد الصفحات ٢٧٢ٔٚ٘ ضٛز٠ ايطخ٢ ذنس زعاٜ١ الله يٓبٝ٘ ﷺ ٚالاَتٓإ عًٝ٘ بٓعُ١ ايٛحٞ ٚدٚاَٗا ي٘، تأْٝطّا ي٘، ٚترنيرّا يًُؤَٓين بايػهس. التعريف بالسورة: ُ- اسم السورة: سورة الضحى. ِ- مكاف نزكت٢ا: مكية. ّ- سبب النزكؿ: اشتكى النبي فلم يقم ليلة أك ليلتتُ، فأتت امرأة فقالت، يا محمد ما أرل شيطانك إلا قد تركك : فأنزؿ الله عز كجل (كالضحى) الآية، ركاه الإماـ أتٛد كالبخارم كمسلم كغتَىم قيل: أف ات١رأة ىي "العوراء بنت حرب " زكج أبي ت٢ب، كىي تٛالة اتٟطب. ْ- ما مقصد السورة؟ ذكر رعاية الله لنبيو ﷺ كالامتناف عليو بنعمة الوحي كدكامها لو، تأنيسنا لو، كتذكتَنا للمؤمنتُ بالشكر.
عدد الصفحات ٢٧٣