المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تفسير القرآن الكريم وتدبره مقررات دبلومات معاهد معلمي القرآن الكريم 2

فريق من المتخصصين

صفحة ١٦ من ٢٥

ٓٗ٘ ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . • الذم فقد أباه، كاحتاج إلى جبر خاطره كالإحساف إليو، فأنتم لا تكرمونو بل تهينونو، كىذا يدؿ على عدـ الرتٛة بُ قلوبكم. • احذر البخل فقد ذـ الله الذم يأكل كل ما يأتيو من رزؽ كلا تٮرج منو شيئن ا، فتصدؽ كأخرج من زرؽ الله كتصدؽ كلو بالقليل لتخرج من ىذا الذـ. • حب ات١اؿ ليس مذمومن ا بُ الأصل فهو فطرة إنسانية، كلكن ات١ذموـ ىو اتٟب الشديد للماؿ الذم ت٭مل الإنساف على الانشغاؿ بو كالتقصتَ بُ حق الله كالبخل بات١اؿ كعدـ أداء حق الله فيو. • قيمة العبد عند الله لا تتعلق تٔا عنده من عرض الدنيا. كرضا الله أك سخطو لا يستدؿ عليو بات١نح كات١نع بُ ىذه الأرض. فهو يعطي الصابّ كالطابّ، كتٯنع الصابّ كالطابّ. كلكن ما كراء ىذا كذلك ىو الذم عليو ات١عوؿ. * * *

عدد الصفحات ٢٤٢

ٔٗ٘ المجًظ ايجايح زدع ٚترنير عٔ ْطٝإ الآخس٠ ﭽ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭼ [الفجرُِ – َّ] التفس: ُِ - لا ينبغي أف يكوف ىذا عملكم، كاذكركا إذا حيرًٌكت الأرض تٖريكنا شديدنا كزيلٍزًلت. ِِ - كجاء ربك - أيها الرسوؿ - للفصل بتُ عباده، كجاءت ات١لبئكة مصطفتُ صفوفنا. ِّ- كجيء بُ ذلك اليوـ تّهنم ت٢ا سبعوف ألف زًماـ، مع كل زًماـ سبعوف ألف ملك ت٬رٌكنها، بُ ذلك اليوـ يتذكر الإنساف ما فر ط بُ جنب الله، كأنَّ لو أف ينفعو التذكر بُ ذلك اليوـ؛ لأنو يوـ جزاء لا يوـ عمل! ِْ - يقوؿ من شدٌة الندـ: يا ليتتٍ قدمت الأعماؿ الصاتٟة تٟيابٌ الأخركية التي ىي اتٟياة اتٟقيقية. ِٓ - بُ ذلك اليوـ لا يػيعىذًٌب أحد مثل عذاب الله؛ لأف عذاب الله أشدٌ كأبقى. ِٔ - كلا ييوثًق بُ السلبسل أحد مثل كثاقو للكافرين فيها. كت١ا ذكر الله جزاء الكفار ذكر جزاء ات١ؤمنتُ فقاؿ: ِٕ - كأما نفس ات١ؤمن فيقاؿ ت٢ا عند ات١وت كيوـ القيامة: يا أيتها النفس ات١طمئنة إلى الإتٯاف كالعمل الصابّ. ِٖ - ارجعي إلى ربك راضية عنو تٔا تنالتُ من الثواب اتٞزيل، مرضية عنده سبحانو تٔا كاف لك من

عدد الصفحات ٢٤٣

ٕٗ٘ عمل صابّ. ِٗ - فادخلي بُ تٚلة عبادم الصاتٟتُ. َّ - كادخلي معهم جنتي التي أعددتها ت٢م. التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- ىل الندـ يوـ القيامة خاص بالعاصي؟ كضح ذلك. ِ- ما الصفة التي تستحق النفس بها الرضا؟ ّ- ما حقيقة النفس ات١طمئنة؟ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- ىػػل النػػدـ يػػوـ القيامػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػة خػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاص بالعاصي؟ كضح ذلك. ٕ- مػػا الصػػفة الػػتي تسػػػػػػػتحق الػػػػػػػنفس بهػػػػػػػا الرضا؟ ٖ- مػػػػػػػػػػػا حقيقػػػػػػػػػػػة النفس الدطمئنة؟ ُ- يعػػتٍ: ينػػدـ علػػى كػػل مػػا سػػػلف منػػػو مػػػن ات١عاصػػػي إف كػػػاف عاصػػػػين ا، كيػػػػود لػػػػو كػػػػاف ازداد مػػػػن الطاعػػػػػػات إف كػػػػػػػاف طائعنػػػػػػا. ابػػػػػػػن كثتَ: ْ/ُُٓ. ِ- أم ات١وقنػػػػػػػػػػػة يقيننػػػػػػػػػػػا قػػػػػػػػػػػد اطمأنت بو؛ تْيث لا يتطرؽ إليهػا شػػػػك بُ الإتٯػػػػاف، كقيػػػػل: ات١طمئنػػػػة الػػتي لا تٗػػػاؼ حينئػػػذو . ابػػػن جػػػزم : ِ/ِٕٓ. ّ- الػػنفس ات١طمئنػػة ىػػي الػػتي اطمأنػػػػػػػػت إلى ربهػػػػػػػػا كسػػػػػػػػكنت إلى حبػػػػػػػو كاطمأنػػػػػػػت بػػػػػػػذكره كأيقنػػػػػػػت • كن على تذكر دائم بيوـ القيامة كأىوالو ، فهو من الأسباب ات١عينة على تعظيم الله تعالى كالاستعداد لذلك اليوـ الرىيب . • بُ يوـ القيامة يتذكر . يتذكر اتٟق كيتعظ تٔا يرل .. كلكن لقد فات الأكاف «كىأى لىوي الذًٌكٍرل؟». .كلقد مضى عهد الذكرل، فما عادت تٕدم ىنا بُ دار اتٞزاء أحدن ا! كإف ىي إلا اتٟسرة على فوات الفرصة بُ دار العمل بُ اتٟياة الدنيا! كحتُ تتجلى لو ىذه اتٟقيقة. • بادر بالتوبة كالعمل الصابّ قبل أف يأبٌ يوـ تندـ على كل تٟظة فرطت فيها كلم تنتفع بها بُ عمل يرضي الله تعالى. • يا ليتتٍ قدمت شيئن ا تٟيابٌ ىنا. فهي اتٟياة اتٟقيقية التي تستحق اسم اتٟياة. كىي التي

عدد الصفحات ٢٤٤

ٖٗ٘ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية بوعػػػػػػده كرضػػػػػػيت بقضػػػػػػائو، كىػػػػػػي ضػػػد الػػػػنفس الأمػػػػارة بالسػػػػوءً، فلػػػػم تكػػػػػػن طمأنينتهػػػػػػػا تٔجػػػػػػرد إسػػػػػػػقاط تدبتَىا، بل القيػاـ تْقػو كالطمأٌنينػة تْبو كبذكره . تستأىل الاستعداد كالتقدمة كالادخار ت٢ا. يا ليتتٍ.. أمنية فيها اتٟسرة الظاىرة، كىي أقسى ما تٯلكو الإنساف بُ الآخرة ! • كن على يقتُ كإتٯاف بأف اتٟياة اتٟقيقية ىي اتٟياة عند الله تعالى بُ جنتو كرضوانو كىي اتٟياة الباقية. كما الدنيا إلا متاع الغركر. • أكثر من ذكر اتٞنة كنعيمها كالنار كعذابها، فذلك من أكثر ما يعتُ ات١رء على البعد عن ا﵀رمات كالإقباؿ على الطاعات. • ات١طمئنة إلى ربها. ات١طمئنة إلى طريقها . ات١طمئنة إلى قدر الله بها. ات١طمئنة بُ السراء كالضراء، كبُ البسط كالقبض، كبُ ات١نع كالعطاء. ات١طمئنة فلب ترتاب . كات١طمئنة فلب تنحرؼ . كات١طمئنة فلب تتلجلج بُ الطريق . كات١طمئنة فلب ترتاع بُ يوـ ات٢وؿ الرعيب .. • كن حريصن ا على أف تكوف نفسك مطمئنة بُ ستَؾ بُ طريق الله كالدعوة كات٢داية كلا تتًؾ للشبهات فرصة تقلقل ىذه الطمأنينة كذلك بسؤاؿ العلماء كمصاحبة الصاتٟتُ لتحصل الرضا الأخركم . • يكفيك شرفن ا أف تكوف من أىل عبودية الله تعالى كمن ضمن عباده الذين شرفهم الله ككرمهم بوصفهم ﴿عبادم﴾ بٍ جازيهم اتٞنة التي ىي جنتو سبحانو كىو شرؼ آخر أف تكوف بُ ضيافة كجنة الرتٛن .

عدد الصفحات ٢٤٥

ٗٗ٘ ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . • كن على تذكر دائم بيوـ القيامة كأىوالو فهو من الأسباب ات١عينة على تعظيم الله تعالى كالاستعداد لذلك اليوـ الرىيب . • بادر بالتوبة كالعمل الصابّ قبل أف يأبٌ يوـ تندـ على كل تٟظة فرطت فيها كلم تنتفع بها بُ عمل يرضي الله تعالى. • كن على يقتُ كإتٯاف بأف اتٟياة اتٟقيقية ىي اتٟياة عند الله تعالى بُ جنتو كرضوانو كىي اتٟياة الباقية. كما الدنيا إلا متاع الغركر. • أكثر من ذكر اتٞنة كنعيمها كالنار كعذابها، فذلك من أكثر ما يعتُ ات١رء على البعد عن ا﵀رمات كالإقباؿ على الطاعات. * * *

عدد الصفحات ٢٤٦

٘ٗ٘ ضٛز٠ ايبًد ذنس حاٍ الإْطإ; بين نَبَد ايهفس ٚايعراب ٚبين ايصعٛد يطًِ ايسحم١ ٚالإيمإ في ايدازٜٔ التعريف بالسورة: ُ- اسم السورة: سورة البلد. ِ- مكاف نزكت٢ا: مكية. ّ- ما مقصد السورة؟ ذكر حاؿ الإنساف؛ بتُ كىبىد الكفر كالعذاب كبتُ الصعود لسلم الرتٛة كالإتٯاف بُ الدارين .

عدد الصفحات ٢٤٧

ٙٗ٘ المجًظ الأٍٚ ابتلا٤ الإْطإ، ٚاغترازٙ بكٛت٘ َٚاي٘، ٚترنيرٙ بٓعُ١ ابشًل ﭽ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﭼ [البلدُ – َُ] التفس: ُ - أقسم الله بالبلد اتٟراـ ال ذم ىو مكة ات١كرمة . ِ - كأنت - أيها الرسوؿ - حلبؿ لك ما تصنع فيها؛ من قػىتٍل مىنٍ يستحق القتل، كأىسٍر من يستحق الأسر. ّ - كأقسم الله بوالد البشر، كأقسم تٔا تناسل منو من الولد. ْ - لقد خلقنا الإنساف بُ تعب كمشقة؛ ت١ا يعانيو من الشدائد بُ الدنيا. ٓ - أيظنٌ الإنساف أن و إذا اقتًؼ ات١عاصي لا يقدر عليو أحد، كلا ينتقم منو، كلو كاف ربو ال ذم خلقو؟! ٔ - يقوؿ: أنفقت مالان كثتَنا متًاكمنا بعضو فوؽ بعض. ٕ - أيظنٌ ىذا ات١تباىي تٔا ينفقو أف الله لا يراه؟ ! كأنو لا ت٭اسبو بُ مالو؛ من أين اكتسبو؟ كفيم أنفقو؟! ٖ - ألم ت٧عل لو عينتُ يبصر بهما؟! ٗ - كلسانان كشفتتُ يتحدث بها؟! َُ - كعرٌفناه طريق ات٠تَ، كطريق الباطل؟!

عدد الصفحات ٢٤٨

ٚٗ٘ التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- ىػػػػػل كبػػػػػد الإنسػػػػػاف كتعبػػػػػو مقتصػػػػػر علػػػػػى اتٟيػػػػػاة الػػػػػدنيا؟ ككيػػػػػف تٯكػػػػػن أف ينجػػػػػي نفسػػػػػو مػػػػػن ىذا الكبد؟ ِ- ت١اذا استخدمت لفظة (أىلكت) بدلان من «أنفقت»؟ ّ- إذا علمػػػػػػػت أف الله ىػػػػػػػو الػػػػػػػذم خلػػػػػػػق عينيػػػػػػػك، كلسػػػػػػػانك، كشػػػػػػػفتيك، كىػػػػػػػو الػػػػػػػذم بػػػػػػػتُ لػػػػػػػك طريق ات٠تَ من طريق الشر، فما موقفك العملي من ىذه النعم؟ ْ- كرد بُ الآيات تسلية النبي ﷺ كضح ذلك؟ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- ىػػػػػػػػػػػػػل كبػػػػػػػػػػػػػد الإنسػػػاف كتعبػػػو مقتصػػػر علػػػػػػػى الحيػػػػػػػاة الػػػػػػػدنيا؟ ككيػػػف نشكػػػن أف ينجػػػي نفسو من ىذا الكبد؟ ٕ- لدػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاذا اسػػػػػػػػػػػػػتخدمت لفظػػػػػػػػػػػػػة (أىلكػػػػػػت) بػػػػػػدلان مػػػػػػن «أنفقت»؟ ٖ- إذا علمػػػػت أف الله ىػػػػػػػو الػػػػػػػذم خلػػػػػػػق عينيػػػػػػػػػػػك، كلسػػػػػػػػػػػانك، كشػػػػفتيك، كىػػػػو الػػػػذم ُ- ات١ػػػػػػػػراد بػػػػػػػػذلك مػػػػػػػػا يكابػػػػػػػػده كيقاسػػػيو مػػػن الشػػػدائد بُ الػػػدنيا، كبُ الػػػػػػبرزخ، كيػػػػػػوـ يقػػػػػػوـ الأشػػػػػػهاد، كأنػػػػػػو ينبغي لو أف يسعى بُ عمل يرت٭ػو مػن ىػػػػػػذه الشػػػػػػدائد، كيوجػػػػػػب لػػػػػػو الفػػػػػػرح كالسػػػركر الػػػدائم، كإف لم يفعػػػل فإنػػػو لا يػػػػػػزاؿ يكابػػػػػػد العػػػػػػذاب الشػػػػػػديد أبػػػػػػد الآباد. السعدم: ِٓٗ. ِ- كتٝػػػػى الله تعػػػػالى الإنفػػػػاؽ بُ الشػػػػهوات كات١عاصػػػػي إىلبكنػػػػا لأنػػػػو لا ينتفػػع ات١نفػػق تٔػػا أنفػػق، كلا يعػػود عليػػو مػػن إنفاقػػو إلا النػػدـ كات٠سػػار كالتعػػب كالقلة. السعدم: ِٓٗ. • الكبد طبيعة اتٟياة الدنيا. تٗتلف أشكالو كأسبابو. كلكنو ىو الكبد بُ النهاية. فأخسر ات٠اسرين ىو من يعاني كبد اتٟياة الدنيا لينتهي إلى الكبد الأشق الأمرٌ بُ الأخرل . كأفلح الفاتٟتُ من يكدح بُ الطريق إلى ربو ليلقاه تٔؤىلبت تنهي عنو كبد اتٟياة، كتنتهي بو إلى الراحة الكبرل بُ ظلبؿ الله. • إذا علمنا أف الله خلقنا بُ مشقة، كأنو لا مفر منها فلتكن ات١شقة ﵁ كبُ سبيل الله، كاحتسب كل مشقة بُ ىذه الدنيا لتتحوؿ ا﵀نة إلى منحة. • لنكن على حذر، فا﵁ تعالى تٯهل كلا يهمل، كلا نظن أننا بعيدكف عن قدرة الله

عدد الصفحات ٢٤٩

ٛٗ٘ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية بنٌ لك طريق الخنً مػن طريػػػػػػػػػق الشػػػػػػػػػر، فمػػػػػػػػػا موقفػػػػػػك العملػػػػػػي مػػػػػػن ىذه النعم؟ ٗ- كرد في الآيًّت تسػػلية النػػبي ﷺ كضػػح ذلك؟ ّ- فهػػػػذه ات١ػػػػنن اتٞزيلػػػػة تقتضػػػػي مػػػػػػػػػػن العبػػػػػػػػػػد أف يقػػػػػػػػػػوـ تْقػػػػػػػػػػوؽ الله، كيشػػػػػػػػػػػػكر الله علػػػػػػػػػػػػى نعمػػػػػػػػػػػػو، كأف لا يسػػتعتُ بهػػا علػػى معاصػػيو. السػػعدم: ِٓٗ. ْ- فيػػو تسػػلية للنػػبيٌ صػػلوات الله عليو، ت٦ا كاف يكابده من قريش، مػن جهػػػػة أف الإنسػػػػاف لم تٮلػػػػق للراحػػػػة بُ الػػدنيا. كأف كػػل مػػن كػػاف أعظػػم فهػػو أشد نصبن ا. كرؤيتو لنا، فهو سوء أدب كسوء ظن با﵁ كعدـ تقدير الله حق قدره . • تذكر نعم الله عليك كتأملها كاسأؿ نفسك كيف أشكرىا، كأقل شيء بُ شكرىا ألا تستخدمها بُ معصية سبحانو جل كعلب. • قرأ الفضيل قولو تعالى: ﭽ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﭼ فبكى، فسئل عن بكائو؟ فقاؿ: ىل بت ليلةن شاكرنا ﵁ أف جعل لك عينتُ تبصر بهما؟ ىل بت ليلةن شاكرنا ﵁ أف جعل لك لسانان تنطق بو؟ كجعل يعدٌد من ىذا الضرب . • إف الإنساف يغتً بقوتو، كالله ىو ات١نعم عليو بهذا القدر من القوة. كيضن بات١اؿ. كالله ىو ات١نعم عليو بهذا ات١اؿ. كلا يهتدم كلا يشكر، كقد جعل لو من اتٟواس ما يهديو. • من عدؿ الله تعالى ككرمو أف دلنا على الطريقتُ لنختار أحدت٫ا، فالعاقل من اختار ما ينجيو بُ الدنيا كالآخرة، فالتبعية فردية كلا ت٣اؿ ىناؾ للبعتذار.

عدد الصفحات ٢٥٠

ٜٗ٘ ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . • إذا علمنا أف الله خلقنا بُ مشقة، كأنو لا مفر منها فلتكن ات١شقة ﵁ كبُ سبيل الله، كاحتسب كل مشقة بُ ىذه الدنيا لتتحوؿ ا﵀نة إلى منحة. • لنكن على حذر، فا﵁ تعالى تٯهل كلا يهمل، كلا نظن أننا بعيدكف عن قدرة الله كرؤيتو لنا، فهو سوء أدب كسوء ظن با﵁ كعدـ تقدير الله حق قدره . • تذكر نعم الله عليك كتأملها كاسأؿ نفسك كيف أشكرىا، كأقل شيء بُ شكرىا ألا تستخدمها بُ معصية سبحانو جل كعلب. • قرأ الفضيل قولو تعالى: ﭽ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﭼ فبكى، فسئل عن بكائو؟ فقاؿ: ىل بت ليلةن شاكرنا ﵁ أف جعل لك عينتُ تبصر بهما؟ ىل بت ليلةن شاكرنا ﵁ أف جعل لك لسانان تنطق بو؟ كجعل يعدٌد من ىذا الضرب . * * *

عدد الصفحات ٢٥١

ٓ٘٘ المجًظ ايجاْٞ طسٜل ايٓجا٠ ٚبرًٝص ايٓفظ ﭽ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﭼ [البلدُُ – َِ] التفس: ُُ - كىو مطالب بأف يتجاكز العقبة التي تفصلو عن اتٞنٌة فيقطعها كيتجاكزىا . ُِ - كما أعلمك - أيها الرسوؿ - ما العقبة التي عليو أف يقطعها ليدخل اتٞنٌة؟! ُّ - ىي إعتاؽ رقبة ذكرنا كانت أك أنثى. ُْ - أك أف يطعم بُ يوـ ت٣اعة يندر فيو كجود الطعاـ. ُٓ - طفلبن فقد أباه، لو بو قرابة . ُٔ - أك فقتَنا ليس لو شيء تٯلكو. ُٕ - بٍ كاف من الذين آمنوا با﵁، كأكصى بعضهم بعضنا بالصبر على الطاعات كعن ات١عاصي كعلى البلبء، كأكصى بعضهم بعضنا بالرتٛة بعباد الله. ُٖ - أكلئك ات١تصفوف بتلك الصفات ىم أصحاب اليمتُ. ُٗ -كالذين كفركا بآياتنا ات١نزلة على رسولنا ىم أصحاب الشماؿ. َِ - عليهم نار مغلقة يوـ القيامة يعذبوف فيها.

عدد الصفحات ٢٥٢

ٔ٘٘ التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- ما السر بُ التعبتَ عن الأعماؿ الصاتٟة بػػ(العقبة)؟ ِ- لمى خص اليتيم القريب بالإطعاـ؟ ّ- ىل الصدقة على القرابة أفضل من غتَىا؟ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- مػػػػػػػػا السػػػػػػػػر في التعبػػػػػنً عػػػػػن الأعمػػػػػاؿ الصالحة بػػ(العقبة)؟ ٕ- لم خػػػص اليتػػػيم القريب بالإطعاـ؟ ٖ- ىػػػػػػل الصػػػػػػدقة علػػى القرابػػة أفضػػل مػػن غنًىا؟ ُ- كالعقبػػػػػػػػػػػػػػة عبػػػػػػػػػػػػػػارة عػػػػػػػػػػػػػػن الأعمػػػاؿ، الصػػػػاتٟة ات١ػػػػذكورة بعػػػػد، كجعلهػػػػا عقبػػػػة اسػػػػتعارة مػػػػن عقبػػػػة اتٞبػػػػػػػػػػل؛ لأنهػػػػػػػػػػا تصػػػػػػػػػػعب كيشػػػػػػػػػػق صعودىا على النفوس. ابن جػزم : ِ/ْٕٓ. ِ- (ذا مقربػػػػػػػػػة ) أم: قرابػػػػػػػػػة، كخيػػػػػص بػػػػػو لأف الإطعػػػػػاـ بُ حقػػػػػو أفضػػػػػػػػػل كأكلى مػػػػػػػػػػن غػػػػػػػػػػتَه، كفيػػػػػػػػػػو اتٟػديث: إف الصػدقة علػى القريػػب صػدقة كصػلة، ك علػى البعيػد صػػدقة فقط. الشنقيطي: ٖ/ّّٓ. ّ- بُ قولو تعػالى: ﴿يتيمػا ذا مقربػػػػػػة ﴾ تعلػػػػػػيم أف الصػػػػػػدقة علػػػػػػى القرابػػػػػػػة أفضػػػػػػػل منهػػػػػػػا علػػػػػػػى غػػػػػػػتَ • احرص على نشر فريضة فك الرقاب حتى دكف أف تكوف بسبب كفارة، فهو من أكامر الله ات١هجورة، فتحرير الرقاب بُ الإسلبـ لو قيمتو الكبتَة، فهو دين يأمر بإخراج العبادة من ذؿ الاستعباد إلى كرامة العبودية ﵁ كحدة كلا فضل لأحد على أحد إلا بالتقول، كالنفس الإنسانية نفس كرتٯة لا تباع كلا تشتًل . • اعلم أخي الداعية أنك بدعوتك إلى الله كإخراج الناس من الظلمات إلى النور تعتق رقابهم من النار، إنو لفضل كبتَ كشرؼ عظيم. • اعلم أف أعظم الإنفاؽ ىو الإنفاؽ بُ كقت الشدة، فحرص الإنساف على ات١اؿ يكوف أعلى ككذلك اتٟاجة تكوف أكبر، كالفائز من كفقو الله للبستفادة من تلك الفرص كالنجاح بُ تلك الابتلبءات.

عدد الصفحات ٢٥٣

ٕ٘٘ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية القرابػػػػػػػة، كمػػػػػػػا أف الصػػػػػػػدقة علػػػػػػػى اليتيم الذم لا كافل لػو أفضػل مػن الصػػدقة علػػى اليتػػيم الػػذم ت٬ػػد مػػن يكفلو[ .القرط ] • احرص على تٖرم موضع الصدقة مراعين ا الأكثر حاجة كالقرابة . • ت٦ا تٯيز ىذا الدين أنو دينه عقيدتيو بُ أخلبقو، كأخلبقيو عنوافه لعقيدتو، فالعقيدة تأمر بات٠لق اتٟسن، كالأخلبؽ دليل على حسن الاعتقاد. • لنكن على كعي كفقو بأف الإتٯاف كحده لا ينجينا بل علينا كاجب نشر ذلك الإتٯاف بالتواصي عليو كالتواصي فيو على الصبر. • الصبر ىو العنصر الضركرم للئتٯاف بصفة عامة، كلاقتحاـ العقبة بصفة خاصة. كالتواصي بو يقرر درجة كراء درجة الصبر ذاتو. درجة ت٘اسك اتٞماعة ات١ؤمنة، كتواصيها على معتٌ الصبر، كتعاكنها على تكاليف الإتٯاف. • التواصي بات١رتٛة يشمل: الدعوة إلى الله، فإيصاؿ اتٟق كات٢دل للناس ىو رتٛة بهم، كما يشمل: إيصاؿ ات٠تَ ت٢م كالشفقة عليهم، كعلى ذلك فالتو اصي بات١رتٛة يدخل فيو الرتٛة بغتَ ات١سلمتُ بتبليغهم ىذا الدين. • صفة الكفر تنهي ات١وقف. فلب حسنة مع الكفر. كلا سيئة إلا كالكفر يتضمنها أك يغطي عليها. فلب ضركرة للقوؿ بأنهم الذين لا يفكوف الرقاب كلا يطعموف الطعاـ، كسواىا من الأكصاؼ.

عدد الصفحات ٢٥٤

ٖ٘٘ ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . • احرص على نشر فريضة فك الرقاب حتى دكف أف تكوف بسبب كفارة، فهو من أكامر الله ات١هجورة، فتحرير الرقاب بُ الإسلبـ لو قيمتو الكبتَة، فهو دين يأمر بإخراج العبادة من ذؿ الاستعباد إلى كرامة العبودية ﵁ كحدة كلا فضل لأحد على أحد إلا بالتقول كالنفس الإنسانية نفس كرتٯة لا تباع كلا تشتًل. • اعلم أف أعظم الإنفاؽ ىو الإنفاؽ بُ كقت الشدة، فحرص الإنساف على ات١اؿ يكوف أعلى ككذلك اتٟاجة تكوف أكبر، كالفائز من كفقو الله للبستفادة من تلك الفرص كالنجاح بُ تلك الابتلبءات. • احرص على تٖرم موضع الصدقة مراعين ا الأكثر حاجة كالقرابة . • لنكن على كعي كفقو بأف الإتٯاف كحده لا ينجينا بل علينا كاجب نشر ذلك الإتٯاف بالتواصي عليو كالتواصي فيو على الصبر. * * *

عدد الصفحات ٢٥٥

ٗ٘٘ ضٛز٠ ايػُظ تسنص عً٢ إظٗاز آٜات الله ٚآلا٥٘ في الآفام ٚالأْفظ ٚأحٛالها، تصنٝ١ يًٓفٛع، ٚشجسّا عٔ ايعصٝإ التعريف بالسورة: ُ- اسم السورة: سورة الشمس. ِ- مكاف نزكت٢ا: مكية. ّ- ما مقصد السورة؟ تركز على إظهار آيات الله كآلائو بُ الآفاؽ كالأنفس كأحوات٢ا، تزكية للنفوس، كزجرنا عن العصياف.

عدد الصفحات ٢٥٦

٘٘٘ المجًظ الأٍٚ جصا٤ تصنٝ١ ايٓفظ ٚتدضٝتٗا ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭼ [الشمسُ – َُ] التفس: ُ - أقسم الله بالشمس، كأقسم بوقت ارتفاعها بعد طلوعها من مشرقها . ِ - كأقسم بالقمر إذا تبع أثرىا بعد غركبها. ّ - كأقسم بالنهار إذا كشف ما على كجو الأرض بضوئو. ْ - كأقسم بالليل إذا يغشى كجو الأرض، فيصتَ مظلمنا. ٓ - كأقسم بالسماء، كأقسم ببنائها ات١تقن. ٔ - كأقسم بالأرض، كأقسم ببسطها؛ ليسكن الناس عليها. ٕ - كأقسم بكل نفس، كأقسم تٓلق الله ت٢ا سوية. ٖ - فأفهمها من غتَ تعليم ما ىو شرٌ لتجتنبو، كما ىو ختَ لتأتيو. ٗ - قد فاز تٔطلوبو من طهٌر نفسو بتحليتها بالفضائل، كتٗليتها عن الرذائل . َُ - كقد خسر من دىس نفسو ت٥فينا إياىا بُ ات١عاصي كالآثاـ. التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- يقسم الله تٔخلوقاتو العظيمة، فما كجو العظمة بُ النفس التي أقسم بها؟ ِ- ما علبمة إرادة الله سبحانو كتعالى بعبده ات٠تَ أك السوء؟ ّ- كيف تفلح النفس البشرية؟

عدد الصفحات ٢٥٧