ٕٗ٘ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية بُ الأرض كىم ينأكف عن اتٞدؿ كاللغو، ىي طرؼ من حياة اتٞنة، يتهيأكف بها لذلك النعيم الكريم. ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . • تذكر كتأمل بُ الدار الآخرة كما أعد الله للمؤمنتُ من نعيم كما توعد بو الكافرين من العذاب الأليم كاختً لنفسك مصتَؾ بالعمل الذم يدخل اتٞنة أك يدخلك النار. • اتٞزاء من جنس العمل توحي ىذه اللمسة بأف حياة ات١ؤمنتُ بُ الأرض كىم ينأكف عن اتٞدؿ كاللغو، ىي طرؼ من حياة اتٞنة، يتهيأكف بها لذلك النعيم الكريم. • ليكن عملك كسعيك ﵁ كعلى منهج الله كسنة رسوؿ الله، كإلا فقد يكوف تعبك كنصبك بلب فائدة بل قد يكوف كبالان عليك. • لا بد أف تٗلو ت٣السنا من اللغو كالكلبـ الذم لا فائدة منو، متشبهتُ بُ ذلك بأىل اتٞنة.
عدد الصفحات ٢٢٦ٕ٘٘ المجًظ ايجاْٞ دلا٥ٌ ايكدز٠ عً٢ ايبعح ﭽ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﭼ [الغاشيةُٕ – َِ] التفس: ُٕ - أفلب ينظركف نظر تأمل إلى الإبل كيف خلقها الله، كسخرىا لبتٍ آدـ؟! ُٖ - كينظركف إلى السماء كيف رفعها حتى صارت فوقهم سقفنا ت٤فوظنا، لا يسقط عليهم؟! ُٗ - كينظركف إلى اتٞباؿ كيف نصبها كثبت بها الأرض أف تضطرب بالناس؟! َِ - كينظركف إلى الأرض كيف بسطها، كجعلها ميهي أة لاستقرار الناس عليها؟! التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- اذكر بعض العجائب بُ خلق الإبل. تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ-اذكػػػػػػػر بعػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػض العجائػػػػػػػب في خلػػػػػػػػػػػػق الإبل. ُ- حض علػػػى النظػػػر بُ خلقتهػػػػػػػػػػػا ت١ػػػػػػػػػػػا فيهػػػػػػػػػػػػػػػػا مػػػػػػػػػػػػػػػػن العجائػػػػػػب: بُ قوتها كانقيادىػا • تفكر بُ خلق الله تعالى كما حولك، كاحذر إلف النعمة كإلف القدرة الإت٢ية، فالتفكر عبادة بالقلب للقلب يفتح الله بها القلوب كينتَ بها الصائر، كىي عبادة الأنبياء كالصاتٟتُ. • أفلب ينظركف إلى خلقة الإبل كتكوينها؟ بٍ يتدبركف: كيف خلقت على ىذا النحو ات١ناسب لوظيفتها، ا﵀قق لغاية خلقها، ات١تناسق مع بيئتها ككظيفتها تٚيعن ا! إنهم لم تٮلقوىا. كىي لم تٗلق نفسها، فلب يبقى إلا أف تكوف من إبداع ات١بدع ات١تفرد
عدد الصفحات ٢٢٧ٕٙ٘ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية مػػع ذلػػك لكػػل ضػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػعيف، كصػػػػػبرىا علػػػػػى العطػػش، ككثػػرة ات١نػػػػػػػػػػػافع الػػػػػػػػػػػتي فيهػػػػػػػػػػػػػػػػا مػػػػػػػػػػػػػػػػن الركػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػوب كاتٟمل عليها، كأكػػػػل تٟومهػػػػا كشػرب ألبانهػا، كأبوات٢ػػػػػػػا كغػػػػػػػتَ ذلػػػػػػػػػػػك. ابػػػػػػػػػػػن جػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػزم : ِ/ٔٔٓ. بصنعتو، التي تدؿ عليو، كتقطع بوجوده كما تشي بتدبتَه كتقديره . • أكلى الناس بأف يتوجهوا إلى السماء ىم سكاف الصحراء. حيث للسماء طعم كمذاؽ، كإيقاع كإت٭اء، كأت٪ا ليست السماء إلا ىناؾ بُ الصحراء! من ذا رفعها بلب عمد؟ إنهم لم يرفعوىا كىي لم ترفع نفسها. فلب بد ت٢ا من رافع كلا بد ت٢ا من مبدع . لا ت٭تاج الأمر إلى علم كلا إلى كد ذىن. فالنظرة الواعية كحدىا تكفي... • النفس بُ أحضاف اتٞبل تتجو بطبيعتها إلى الله كتشعر أنها إليو أقرب، كتبعد عن الأرض كضجيجها ك حقار تها الصغتَة. كلم يكن عبثن ا كلا مصادفة أف يتحنث محمد ﷺ بُ غار حراء، كأف يتجو إلى اتٞبل من يريدكف النجوة بأركاحهم فتًات من الزماف ! • الأرض مسطوحة أماـ النظر، ت٦هدة للحياة كالستَ كالعمل، كالناس لم يسطحوىا كذلك. فقد سطحت قبل أف يكونوا ىم.. أفلب ينظركف إليها كيتدبركف ما كراءىا، كيسألوف: من سطحها كمهدىا ىكذا للحياة ت٘هيدن ا؟ • إف ىذه ات١شاىد معركضة لنظر الإنساف حيثما كاف.. السماء كالأرض كاتٞباؿ كاتٟيواف.. كأيان كاف حظ الإنساف من العلم كاتٟضارة فهذه ات١شاىد داخلة بُ عات١و كإدراكو . موحية لو تٔا كراءىا حتُ يوجو نظره كقلبو إلى دلالتها. كات١عجزة كامنة بُ كل منها. كصنعة ات٠الق فيها معلمة لا نظتَ ت٢ا. كىي كحدىا كافية لأف توحي تْقيقة العقيدة الأكلى. كمن بٍ يوجو القرآف الناس كافة إليها.
عدد الصفحات ٢٢٨ٕٚ٘ ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . • تفكر بُ خلق الله تعالى كما حولك، كاحذر إلف النعمة كإلف القدرة الإت٢ية، فالتفكر عبادة بالقلب للقلب يفتح الله بها القلوب كينتَ بها الصائر، كىي عبادة الأنبياء كالصاتٟتُ. • أكلى الناس بأف يتوجهوا إلى السماء ىم سكاف الصحراء. حيث للسماء طعم كمذاؽ، كإيقاع كإت٭اء، كأت٪ا ليست السماء إلا ىناؾ بُ الصحراء! من ذا رفعها بلب عمد؟ إنهم لم يرفعوىا كىي لم ترفع نفسها. فلب بد ت٢ا من رافع كلا بد ت٢ا من مبدع . لا ت٭تاج الأمر إلى علم كلا إلى كد ذىن. فالنظرة الواعية كحدىا تكفي... • النفس بُ أحضاف اتٞبل تتجو بطبيعتها إلى الله كتشعر أنها إليو أقرب، كتبعد عن الأرض كضجيجها كحقار تها الصغتَة. كلم يكن عبثن ا كلا مصادفة أف يتحنث محمد ﷺ بُ غار حراء، كأف يتجو إلى اتٞبل من يريدكف النجوة بأركاحهم فتًات من الزماف ! * * *
عدد الصفحات ٢٢٩ٕٛ٘ المجًظ ايجايح ٚظٝف١ ايٓبي ايترنير ﭽ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﭼ [الغاشيةُِ – ِٔ] التفس: ُِ - فعظ - أيها الرسوؿ - ىؤلاء، كخوفهم من عذاب الله، إت٪ا أنت مذكر، لا يطلب منك إلا تذكتَىم، كأما توفيقهم للئتٯاف فهو بيد الله كحده . ِِ - لست عليهم مسلطنا حتى تكرىهم على الإتٯاف. ِّ -لكن من تولىٌ منهم عن الإتٯاف، ككفر با﵁ كبرسولو . ِْ - فيعذبو الله يوـ القيامة العذاب الأعظم بأف يدخلو جهنم خالدنا فيها: ِٓ - إف إلينا كحدنا رجوعهم بعد موتهم. ِٔ - بٍ إف علينا كحدنا حسابهم على أعمات٢م، كليس لك كلا لأحد غتَؾ ذلك. التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- ما ىو الفهم ات٠اطئ لقولو تعالى: ﭽﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﭼ. ِ- ت١اذا تٝيي عذاب يوـ القيامة بالعذاب الأكبر؟
عدد الصفحات ٢٣٠ٜٕ٘ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- ما ىو الفهم الخاطئ لقولو تعالى: ﭽﯤ ﯥ ﯦﭼ ٕ- لدػػػػػػػػػػػػاذا سمُػػػػػػػػػػػػي عػػػػػػػػػذاب يػػػػػػػػػوـ القيامػػػػػػػػػة بالعذاب الأك ؟ ُ- من اتٞهلة من يضػع ىػذه الآيػػػػة بُ غػػػػتَ موضػػػػعها، فتَيػػػػد أف يتخػػػذىا حجػػػة علػػػى حريػػػة التػػػدين بػػػػػتُ تٚاعػػػػػات ات١سػػػػػلمتُ! كشػػػػػتاف بػػػػتُ أحػػػػواؿ أىػػػػل الشػػػػرؾ كأحػػػػواؿ ات١سػػلمتُ، فمػػن يلحػػد بُ الإسػػلبـ -بعػػػػػد الػػػػػدخوؿ فيػػػػػو - يسػػػػػتتاب، فػػػػػػػإف لم يتػػػػػػػب قتػػػػػػػل، كإف لم يقػػػػػػػدر عليػػػػو فعلػػػػػى ات١سػػػػلمتُ أف ينبػػػػػذكه، كيعػػػػػػػاملوه معاملػػػػػػػة ا﵀ػػػػػػػارب [.ابػػػػػػػن عاشور]. ِ- تٝػػػي عػػػذاب يػػػوـ القيامػػػة بالعػػذاب الأكػػػبر لبيػػاف أف كػػػل مػػػا عرفػػو النػػاس بُ الػػدنيا مػػن عػػذاب، ىػو عػذاب دكف ىػذا العػذاب قػدرن ا كأثػػػرن ا.. فهػػػو العػػػذاب الأكػػػبر كػػػبرن ا مطلقن ا، لا حدكد لو. • دكر الداعية ىو التذكتَ كالدلالة علػى ات٠ػتَ فقػط كلػػػيس لػػػو سػػػلطاف علػػػى أحػػػد، كعلػػػى ذلػػػك فلػػػيس علػػى الػػػدعاة اتٟػػػق بُ اسػػػتغلبؿ دكرىػػػم الػػػدعوم بُ السػػػػيطرة علػػػػى النػػػػاس كالػػػػتحكم بُ حيػػػػاتهم.. فمػػػػا عليهم إلا توجيههم بتوجيهات الدين. • إت٪ػػا أنػػت مػػذكر . ىػػذه كظيفتػػك علػػى كجػػو التحديػػد. كىػػػػػذا دكرؾ بُ ىػػػػػذه الػػػػػدعوة، لػػػػػيس لػػػػػك كلا عليػػػػػك شػػػػػػػيء كراءه . عليػػػػػػػك أف تػػػػػػػذكر . فإنػػػػػػػك ميسػػػػػػػر ت٢ػػػػػػػذا كمكلف إياه. • فأنػػػت لا ت٘لػػػك مػػػن أمػػػر قلػػػوبهم شػػػيئن ا. حػػػتى تقهرىػػػا كتقسرىا على الإتٯػاف. فػالقلوب بػتُ أصػابع الػرتٛن، لا يقػػػػدر عليهػػػػا إنسػػػػاف. فأمػػػػا اتٞهػػػػاد الػػػػذم كتػػػػب بعػػػػد ذلػػػك فلػػػم يكػػػن تٟمػػػل النػػػاس علػػػى الإتٯػػػاف. إت٪ػػػا كػػػاف لإزالػػة العقبػػػات مػػن كجػػػو الػػػدعوة لتبلػػغ إلى النػػػاس. فػػػلب تٯنعػػػوا مػػػن تٝاعهػػػا. كلا يفتنػػػوا عػػػن ديػػػنهم إذا تٝعوىػػػا . كاف لإزالة العقبات من طريق التذكتَ . • ينبغي أف يفهم أف من التػذكتَ إزالػة العقبػات مػن كجػػو الػػػدعوة لتبلػػغ إلى النػػػاس كليػػتم التػػػذكتَ . فهػػػذه كظيفػػػػة اتٞهػػػػاد كمػػػػا تفهػػػػم مػػػػن القػػػػرآف كمػػػػن سػػػػتَة الرسوؿ سواء، بلب تقصتَ فيها كلا اعتداء.. • لا تشػػغل نفسػػك بالكفػػار كات١عانػػدين فػػا﵁ تعػػالى سيتولى أمرىم بُ الآخرة فهم راجعوف إليو لا ت٤الة.
عدد الصفحات ٢٣١ٖٓ٘ ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . • دكر الداعية ىو التذكتَ كالدلالة على ات٠تَ فقط كليس لو سلطاف على أحد، كعلى ذلك فليس على الدعاة اتٟق بُ استغلبؿ دكرىم الدعوم بُ السيطرة على الناس كالتحكم بُ حياتهم.. فما عليهم إلا توجيههم بتوجيهات الدين. • إت٪ا أنت مذكر . ىذه كظيفتك على كجو التحديد. كىذا دكرؾ بُ ىذه الدعوة، ليس لك كلا عليك شيء كراءه . عليك أف تذكر . فإنك ميسر ت٢ذا كمكلف إياه. • ينبغي أف يفهم أف من التذكتَ إزالة العقبات من كجو الدعوة لتبلغ إلى الناس كليتم التذكتَ . فهذه كظيفة اتٞهاد كما تفهم من القرآف كمن ستَة الرسوؿ سواء، بلب تقصتَ فيها كلا اعتداء.. • لا تشغل نفسك بالكفار كات١عاندين فا﵁ تعالى سيتولى أمرىم بُ الآخرة فهم راجعوف إليو لا ت٤الة. * * *
عدد الصفحات ٢٣٢ٖٔ٘ ضٛز٠ ايفجس عسض َػاٖد ايععُ١ ٚايكدز٠ الإلهٝ١ في ايهٕٛ ٚأحٛاٍ الإْطإ، ٚبٝإ عاقب١ المػترٜٔ التعريف بالسورة: ُ- اسم السورة: سورة الفجر. ِ- مكاف نزكت٢ا: مكية. ّ- ما مقصد السورة؟ عرض مشاىد العظمة كالقدرة الإت٢ية بُ الكوف كأحواؿ الإنساف، كبياف عاقبة ات١غتًين.
عدد الصفحات ٢٣٣ٕٖ٘ المجًظ الأٍٚ الاعتباز بمصازع ايهافسٜٔ ٚإٖلانِٗ ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﭼ [الفجرُ – ُْ] التفس: ُ - أقسم الله سبحانو بالفجر. ِ - كأقسم بالليال العشر الأكلى من ذم اتٟجة. ّ - كأقسم بالزكج كالفرد من الأشياء. ْ - كأقسم بالليل إذا جاء، كاستمرٌ كأدبر كجواب ىذه الأقساـ: لتجىازيف على أعمالكم. ٓ - ىل بُ ذلك ات١ذكور قىسىم يقنع ذا عقل؟! ٔ - ألم تر - أيها الرسوؿ - كيف فعل ربك بعاد قوـ ىود ت١ا كذبوا رسولو؟ ! ٕ - قبيلة عاد ات١نسوبة إلى جدىا إرـ ذات الطوؿ. ٖ - التي لم تٮلق الله مثلها بُ البلبد. ٗ - أكىلم تر كيف فعل ربك بثمود قوـ صابّ الذين شق وا صخور اتٞباؿ، كجعلوا منها بيوتان باتًٟجٍر. َُ - أىكىلم تر كيف فعل ربك بفرعوف ال ذم كانت لو أكتاد يعذب بها الناس؟
عدد الصفحات ٢٣٤ٖٖ٘ ُُ - كلٌ ىؤلاء تٕاكزكا اتٟدٌ بُ اتٞىبػىريكت كالظلم، كل تٕاكزه بُ بلده. ُِ - فأكثركا فيها الفساد تٔا نشركه من الكفر كات١عاصي. ُّ - فأذاقهم الله عذابو الشديد، كاستأصلهم من الأرض. ُْ - إف ربك - أيها الرسوؿ - لتَصد أعماؿ الناس كيراقبها؛ ليجازم من أحسن باتٞنٌة، كمن أساء بالنار. التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- ما أت٫ية العقل بالنسبة للمسلم؟ ِ- ما دلالة كصف فرعوف بذم الأكتاد بٍ إىلبكو؟ ّ- بُ استعارة السوط للعذاب بُ الآية كجهاف بلبغياف، اذكرت٫ا . ْ- ما ات١وقف العملي الذم تتخذه من معرفة رصد الله تٞميع الأعماؿ؟
عدد الصفحات ٢٣٥ٖٗ٘ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- مػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا أنذيػػػػػػػػػة العقػػػػػػػػػل بالنسػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػبة للمسلم؟ ٕ- مػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا دلالػػػػػػػة كصػػػػػػػف فرعػػػػػػػػوف بػػػػػػػػذم الأكتاد ثم إىلاكو؟ ٖ- في اسػػتعارة السػػوط للعػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػذاب في الآيػػػػػػػة كجهػػػػػػػاف بلاغيػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاف، اذكرنذا. ٗ- مػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا الدوقػػف العملػػي الػػػػػػػذم تتخػػػػػػػذه من معرفػة رصػد الله لجميػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػع الأعماؿ؟ ُ- أم: لػػػػػػػػػػػػذم عقػػػػػػػػػػػػل كلػػػػػب كديػػػػػن كحجػػػػػى، كإت٪ػػػػػا تٝػػػي العقػػػل حًجٍػػػرنا لأنػػػو تٯنػػػع الإنسػػػػػاف مػػػػػن تعػػػػػاطي مػػػػػا لا يليػػػػػػػػػػػػق بػػػػػػػػػػػػو مػػػػػػػػػػػػن الأفعػػػػػػػػػػػػاؿ كالأقػػػػػػػػػػػػػػػواؿ. ابػػػػػػػػػػػػػػػن كثػػػػػػػػػػػػػػػتَ: ْ/َٖٓ. ِ- أم الػػػػػػػػػػػػػذم ثبٌػػػػػػػػػػػػػت ملكػػو تثبيػػت مػػن يظػػن أنػػو لا يػػػػػػػػػزكؿ بالعسػػػػػػػػػاكر كاتٞنػػػػػػػػػود، كغػػتَىم مػػن كػػل مػػا يظػػن أنػػو يشػػػد أمػػػره، فصػػػارت لػػػو اليػػػد ات١بسوطة بُ ات١لك. البقػاعي: ِِ/َّ. ّ- اسػػػػػػػػػػػػتعارة السػػػػػػػػػػػػوط للعػػػػػػذاب لأنػػػػػػو يقتضػػػػػػي مػػػػػػن التكرار ما لا يقتضيو السػيف كغػتَه. قالػػو ابػن عطيػػة، كقػػاؿ الزت٥شػػػػػػػػػػرم : ذكػػػػػػػػػػر السػػػػػػػػػػوط إشػػػػارة إلى عػػػػذاب الػػػػدنيا؛ إذ ىو أىوف من عذاب الآخػرة، كمػػػػػا أف السػػػػػوط أىػػػػػوف مػػػػػن القتل. ابن جزم : ِ/ٗٔٓ. • احرص على استغلبؿ مواسم العبادة كات٠تَ فالفائز من سابق كبادر كاستعد، كمن تلك الأكقات العشر الأختَة من رمضاف ففيها ليلة ختَ من ألف شهر. • احرص على القياـ بُ الثلث الأختَ من الليل فقد اقسم الله بو لينبهنا على أت٫ية ىذا الوقت خصوصن ا بُ مناجاتو كالاستغفار كالصلبة. • لنتدرب على تدبر القرآف الكريم فهو خطاب للعقل كالعقل السليم يستقبل توجيهات القرآف كىدايتو حيث لا تعارض بتُ العقل السليم كالقرآف اتٟكيم. • كلمة (ربك ) فيها للمؤمن طمأنينة كأنس كراحة، كتٓاصة أكلئك الذين كانوا بُ مكة يعانوف طغياف الطغاة، كعسف اتٞبارين من ات١شركتُ، الواقفتُ للدعوة كأىلها بات١رصاد . • دعوة لك أخي الداعية خاصة كللناس عامة النظر كالتدبر بُ تاريخ الأمم كعاقبة ات١عرضتُ كات١كذبتُ عن ات٢داية، ككذلك عاقبة الطغاة كات١فسدين، فهذه القصص فيها التحذير ت٦ا فعلوا كتسلية للمؤمنتُ كحثهم على الصبر. • كن على يقتُ أف اتٟضارة الدنيوية مهما بلغت من عزىا كت٣دىا كزينتها بعيدن ا عن شرع الله كىديو كتوحيده فهي حضارة ىالكة منعدمة كليست باقية. • بُ ظل الطغياف كالفساد الذم نشهده بُ كاقعنا كن على يقتُ بأف الله تٯهل كلا يهمل كأف عذاب الله قادـ عليهم إذا لم يتوبوا كيرجعوا عن طغيانهم كفسادىم فهو سبحانو ت٢م بات١رصاد. • ليس كراء الطغياف إلا الفساد. فالطغياف يفسد الطاغية،
عدد الصفحات ٢٣٦ٖ٘٘ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ْ- قػػػػػػػاؿ ابػػػػػػػن عبػػػػػػػاس: يسػػػػمع كيػػػػرل، يعػػػػتٍ: يرصػػػػد خلقػػو فيمػػػا يعملػػوف، كت٬ػػػازم كػػػػػػػػػػػػػػلب بسػػػػػػػػػػػػػػعيو بُ الػػػػػػػػػػػػػػدنيا كالأخػػرل، كسػػيعرض ات٠لبئػػق كلهػػػم فػػػػيحكم فػػػيهم بعدلػػػػو، كيقابػػػػػل كػػػػػلب تٔػػػػػا يسػػػػػػتحقو، كىػػػػو ات١نػػػػزه عػػػػن الظلػػػػم. ابػػػػن كثتَ: ْ/َُٓ. كيفسد الذين يقع عليهم الطغياف سواء. كما يفسد العلبقات كالارتباطات بُ كل جوانب اتٟياة. كت٭وؿ اتٟياة عن خطها السليم النظيف، ات١عمر الباني، إلى خطو آخر لا تستقيم معو خلبفة الإنساف بُ الأرض تْاؿ. • النفس التي تستذؿ تأسن كتتعفن، كتصبح مرتعن ا لديداف الشهوات ات٢ابطة كالغرائز ات١ريضة . كميدانان للبت٨رافات مع انطماس البصتَة كالإدراؾ . كفقداف ات٢مة كالتطلع كالارتفاع، كىو فساد أم فساد. • من كراء ات١صارع كلها تفيض الطمأنينة على القلب ات١ؤمن كىو يواجو الطغياف بُ أم زماف كأم مكاف. فربك راصد لا يفوتو شيء. مراقب لا يند عنو شيء. فليطمئن باؿ ات١ؤمن، كلينم ملء جفونو. فإف ربو ىناؾ!.. بات١رصاد .. للطغياف كالشر كالفساد!
عدد الصفحات ٢٣٧ٖٙ٘ ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . • احرص على استغلبؿ مواسم العبادة كات٠تَ فالفائز من سابق كبادر كاستعد، كمن تلك الأكقات العشر الأختَة من رمضاف ففيها ليلة ختَ من ألف شهر. • احرص على القياـ بُ الثلث الأختَ من الليل فقد اقسم الله بو لينبهنا على أت٫ية ىذا الوقت خصوصا بُ مناجاتو كالاستغفار كالصلبة. • لنتدرب على تدبر القرآف الكريم فهو خطاب للعقل كالعقل السليم يستقبل توجيهات القرآف كىدايتو حيث لا تعارض بتُ العقل السليم كالقرآف اتٟكيم. • كن على يقتُ أف اتٟضارة الدنيوية مهما بلغت من عزىا كت٣دىا كزينتها بعيدا عن شرع الله كىديو كتوحيده فهي حضارة ىالكة منعدمة كليست باقية. • بُ ظل الطغياف كالفساد الذم نشهده بُ كاقعنا كن على يقتُ بأف الله تٯهل كلا يهمل كأف عذاب الله قادـ عليهم إذا لم يتوبوا كيرجعوا عن طغيانهم كفسادىم فهو سبحانو ت٢م بات١رصاد . * * *
عدد الصفحات ٢٣٨ٖٚ٘ المجًظ ايجاْٞ بٝإ حكٝك١ الإْطإ ٚطبٝعت٘ ٚحاجت٘ إلى ايتصنٝ١ ﭽ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﭼ [ الفجرُٓ – َِ] التفس: ُٓ - فأما الإنساف فمًن طىبٍعًو أن و إذا اختبره ربو كأكرمو، كأنعم عليو بات١اؿ كالأكلاد كاتٞاه، ظن أفٌ ذلك لكرامة لو عند الله، فيقوؿ: ربي أكرمتٍ لاستحقاقي لإكرامو . ُٔ - كأما إذا اختبره كضيق عليو رزقو، فإنو يظن أف ذلك ت٢وانو على ربو فيقوؿ: ربي أىانتٍ. ُٕ - كلب، ليس الأمر كما تصور ىذا الإنساف من أفٌ النعم دليل على رضا الله عن عبده، كأف النقم دليل على ىواف العبد عند ربو، بل الواقع أنكم لا تكرموف اليتيم ت٦ا أعطاكم الله من الرزؽ . ُٖ - كلا ت٭ثٌ بعضكم بعضنا على إطعاـ الفقتَ الذم لا ت٬د ما يقتات بو. ُٗ - كتأكلوف حقوؽ الضعفاء من النساء كاليتامى أكلبن شديدنا دكف مراعاة حلًٌو. َِ - كتٖبوف ات١اؿ حب ا كثتَنا، فتبخلوف بإنفاقو بُ سبيل الله حرصنا عليو. التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- ىل كرامة العبد على الله تعالى بنيل حظوظ الدنيا؟ ِ- الغتٌ كالفقر قد يكوناف نعمتتُ، كقد يكوناف نقمتتُ، بتُ ذلك من خلبؿ الآيات. ّ- ما الذم تٯنع ات١رء من إطعاـ الفقراء كات١ساكتُ؟ ْ- ما سر استخداـ التحاض على الإطعاـ؟
عدد الصفحات ٢٣٩ٖٛ٘ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- ىل كرامة العبد على الله تعالى بنيل حظوظ الدنيا؟ ٕ- الغنى كالفقر قد يكوناف نعمتنٌ، كقد يكوناف نقمتنٌ، بنٌ ذلك من خلاؿ الآيًّت. ٖ- ما الذم نشنع الدرء من إطعاـ الفقراء كالدساكنٌ؟ ٗ- ما سر استخداـ التحاض على الإطعاـ؟ ُ- صفة الكافر الذم لا يؤمن بالبعث؛ إت٪ا الكرامة عنده كات٢واف بكثرة اتٟظ بُ الدنيا كقل تو، فأما ات١ؤمن فالكرامة عنده أف يكرمو الله بطاعتو كتوفيقو ات١ؤدم إلى حظ الآخرة، كإف كسع عليو بُ الدنيا تٛده كشكره . القرطبي : ِِ/ِٕٔ. ِ- يقوؿ تعالى منكرنا على الإنساف بُ اعتقاده إذا كسع الله تعالى عليو بُ الرزؽ ليختبره بذلك فيعتقد أف ذلك من الله إكراـ لو، كليس كذلك بل ىو ابتلبء كامتحاف... ككذلك بُ اتٞانب الآخر إذا ابتلبه كامتحنو كضي ق عليو بُ الرزؽ يعتقد أف ذلك من الله إىانة لو؛ كما قاؿ الله تعالى: (كلب) أم: ليس الأمر كما زعم، لا بُ ىذا كلا بُ ىذا؛ فإف الله تعالى يعطي ات١اؿ من ت٭ب كمن لا ت٭ب، كيضيق على من ت٭ب كمن لا ت٭ب، كإت٪ا ات١دار بُ ذلك على طاعة الله بُ كل من اتٟالتُ: إذا كاف غنين ا بأف يشكر الله على ذلك، كإذا كاف فقتَن ا بأف يصبر. ابن كثتَ: ْ/َُٓ. ّ- أم: لا ت٭ض بعضكم بعضن ا على طعاـ ا﵀اكيج من ات١ساكتُ كالفقراء؛ كذلك لأجل الشح على الدنيا كت٤بتها الشديدة ات١تمكنة من القلوب. السعدم: ِْٗ. • العطاء ما ىو إلا ت٘هيد للبلبء كللبختبار كليس لأنك تستحق، ككذلك ات١نع ىو ابتلبء كاختبار ليس لأنك لا تستحق العطاء، فالعبرة بالنجاح بُ الاختبار. • قيمة العبد عند الله لا تتعلق تٔا عنده من عرض الدنيا. كرض ا الله أك سخطو لا يستدؿ عليو بات١نح كات١نع بُ ىذه الأرض. فهو يعطي الصابّ كالطابّ، كتٯنع الصابّ كالطابّ. كلكن ما كراء ىذا كذلك ىو الذم عليو ات١عوؿ. • الذم فقد أباه، كاحتاج إلى جبر خاطره كالإحساف إليو، فأنتم لا تكرمونو بل تهينونو، كىذا يدؿ على عدـ الرتٛة بُ قلوبكم. • احذر البخل فقد ذـ الله الذم يأكل كل ما يأتيو من رزؽ كلا تٮرج منو شيئن ا، فتصدؽ كأخرج من زرؽ الله كتصدؽ كلو بالقليل لتخرج من ىذا الذـ. • حب ات١اؿ ليس مذمومن ا بُ
عدد الصفحات ٢٤٠ٜٖ٘ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ْ- كإت٪ا ذكر التحاض على الطعاـ، كلم يكتف بالإطعاـ فيقوؿ لم تطعموا ات١سكتُ) ليصرح لك بالبياف اتٞلي أف أفراد الأمة متكافلوف. الأصل فهو فطرة إنسانية، كلكن ات١ذموـ ىو اتٟب الشديد للماؿ الذم ت٭مل الإنساف على الانشغاؿ بو كالتقصتَ بُ حق الله كالبخل بات١اؿ كعدـ أداء حق الله فيو. • كاف ضعف اليتامى مغريان بانتهاب أموات٢م كتٓاصة الإناث منهم بُ صور شتى كتٓاصة ما يتعلق بات١تَاث، كما كاف حب ات١اؿ كتٚعو بالربا كغتَه ظاىرة بارزة بُ المجتمع ات١كي قبل الإسلبـ، كىي تٝة اتٞاىليات بُ كل زماف كمكاف حتى الآف!
عدد الصفحات ٢٤١