ٛٓ٘ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية تيأس فكم من جبار بُ اتٞاىلية حسن إسلبمو فكاف من ختَة الصحابة كما قصة إسلبـ عمر بن ات٠طاب منا ببعيد. • لا تعجل كلا تستبطئ نهاية ات١عركة . فإت٪ا ىي اتٟكمة كراء الإمهاؿ.. كىو قليل حتى لو استغرؽ عمر الدنيا. فما ىو عمر اتٟياة الدنيا إلى جانب تلك الآباد المجهولة ات١دل. ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . • لنأخذ القرآف بقوة، لأنو ىو الكلبـ الفصل كاتٟجة القاطعة ككلو جد كليس فيو ىزؿ، فلنكن حاملتُ لو أمناء أقوياء معتزين بو. • ﭽ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﭼ حينما يقرأ الإنساف ىذه الآيات يشعر براحة كبتَة، كت٘لؤ الطمأنينة نفسو، فالكفرة يكيدكف كتٮططوف كتٯكركف كالله - عز كجل - يكيد ت٢م، فماذا عساىم فاعلوف!. • كن مع الله كسر بُ طريق الله عملبن كتعليمن ا كلا تبال بكيد أعداء الله، فا﵁ كحده يتولاىم يكيد ت٢م كتٯهلهم كلا يهملهم. • لا تعجل كلا تستبطئ نهاية ات١عركة . فإت٪ا ىي اتٟكمة كراء الإمهاؿ.. كىو قليل حتى لو استغرؽ عمر الدنيا. فما ىو عمر اتٟياة الدنيا إلى جانب تلك الآباد المجهولة ات١دل.
عدد الصفحات ٢١٠ٜٓ٘ ضٛز٠ الأعً٢ ترنير ايٓفٛع بمَِّٓ١ الله الأعً٢، ٚتعًٝكٗا بابسٝا٠ الأخس٣، ٚبرًٝصٗا َٔ ايتعًُّكات ايدْٝا التعريف بالسورة: ُ- اسم السورة: سورة الأعلى ك تيسٍم ى سيورىةي سىبًٌحٍ . ِ- مكاف نزكت٢ا: مكية. ّ- ما مقصد السورة؟ تذكتَ النفوس تًٔن ة الله الأعلى، كتعليقها باتٟياة الأخرل، كتٗليصها من التعلُّقات الدنيا.
عدد الصفحات ٢١١ٓٔ٘ المجًظ الأٍٚ تطبٝح ٚتععِٝ ﭽ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﭼ [الأعلىُ – ٓ] التفس: ُ - نػىز ه ربك ال ذم علب على خلقو ناطقنا باتٝو عند ذكرؾ إياه كتعظيمك لو. ِ - ال ذم خلق الإنساف سويا ، كعدؿ قامتو. ّ - كالذم قىد ر ات٠لبئق أجناسها كأنواعها كصفاتها، كىدل كل ت٥لوؽ إلى ما يناسبو كيوائمو. ْ - كالذم أخرج من الأرض ما ترعاه دكابكم. ٓ - فصتٌَه ىشيمنا يابسنا مائلبن للسواد بعد أف كاف أخضر غض ا. التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- علبقة ات١خلوقات با﵁ جل جلاله تنحصر بُ ماذا؟
عدد الصفحات ٢١٢ٔٔ٘ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- علاقػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػة الدخلوقات با﵁ جل جلالػػػػػػو تنحصػػػػػػر في ماذا؟ ُ- اختػتَ ىنػػا عبػػػػػػػػػػػػػػػػػػارة (ربػػػػػػػػػػػػػػػػػػك الأعلػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػى) لأف علبقػػػػػة ات١خلوقػػػػػات كلهػػػػػػػػػػػا با﵁ جػػػػػػػػػػػل جلبلػػػػػػػػػو منحصػػػػػػػػػرة بُ ربوبيتو ت٢م. • إذا أيقنا أف الله تعالى ىو الأعلى، فلنرفع أيدينا إليو كنعلق قلوبنا بو كلا نلتفت إلى غتَه فهو الذم بو تسمو أنفسنا كتعلو ت٫منا كيعظم شأننا. • أمر الله للنبي ﷺ بالتسبيح دليل على أثر كأت٫ية التسبيح بُ حياة الدعاة، فهو ت٬عل الداعية على اتصاؿ دائم بربو من خلبؿ ذكره، كىذا ىو زاد الدعاة اتٟقيقي. • لنتأمل بُ خلق الله كإبداعو كعظمتو كقل سبحاف الله فهذا ت٦ا يزيد الإتٯاف با﵁ كالتعلق بو. • إذا علمت أف الله تعالى ىو الذم خلق كسول كقدر كىدل كأخرج ات١رعى، فاعلم أنو ىو ات١ستحق للعبادة. ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . • لنتأمل بُ خلق الله كإبداعو كعظمتو كقل سبحاف الله فهذا ت٦ا يزيد الإتٯاف با﵁ كالتعلق بو. • إذا علمت أف الله تعالى ىو الذم خلق كسول كقدر كىدل كأخرج ات١رعى، فاعلم أنو ىو ات١ستحق للعبادة. • إذا أيقنا أف الله تعالى ىو الأعلى، فلنرفع أيدينا إليو كنعلق قلوبنا بو كلا نلتفت إلى غتَه فهو الذم بو تسموا أنفسنا كتعلوا ت٫منا كيعظم شأننا.
عدد الصفحات ٢١٣ٕٔ٘ المجًظ ايجاْٞ حكٝك١ زضاي١ ايٓبي ﷺ ﭽ ﮴ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﭼ [الأعلىٔ – ُّ] التفس: ٔ - سنقرئك - أيها الرسوؿ - القرآف، كت٧معو بُ صدرؾ كلن تنساه، فلب تسابق جبريل بُ القراءة كما كنت تفعل حرصنا على ألا تنساه. ٕ - إلا ما شاء الله أف تنساه منو تٟكمة، إنو سبحانو يعلم ما يػيعٍلىن كما تٮيٍفىى، لا تٮىٍفىى عليو شيء من ذلك. ٖ - كنهوٌف عليك العمل تٔا يرضي الله من الأعماؿ التي تدخل اتٞنٌة. ٗ - فعظ الناس تٔا نوحيو إليك من القرآف، كذكٌرىم ما دامت الذكرل مسموعة. َُ - سيتعظ تٔواعظك من تٮاؼ الله؛ لأنو ال ذم ينتفع بات١وعظة. ُُ- كيبتعد عن ات١وعظة كينفر منها الكافر؛ لأنو أشد الناس شقاءن بُ الآخرة لدخولو بُ النار. ُِ - ال ذم يدخل نار الآخرة الكبرل يقاسي حرٌىا كيعانيو أبدنا. ُّ - بٍ تٮلد بُ النار تْيث لا تٯوت فيها فيستًيح ت٦ا يقاسيو من العذاب، كلا ت٭يا حياة طيبة كرتٯة.
عدد الصفحات ٢١٤ٖٔ٘ التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- استنبط تٝاحة الإسلبـ كيسره من خلبؿ الآية الكرتٯة. ِ- دؿ قولو تعالى (إف نفعت الذكرل ) على أدب من آداب طالب العلم فما ىو؟ ّ- ت١اذا ربط التذكر بات٠شية؟ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- اسػػتنبط سماحػػة الإسػػػػػػلاـ كيسػػػػػػره مػػػػػػن خلاؿ الآية الكرنشة. ٕ- دؿ قولػػو تعػػالى (إف نفعػػػػػػػػت الػػػػػػػػذكرل ) علػػػػػى أدب مػػػػػن آداب طالب العلم فما ىو؟ ٖ- لدػػػػػػػػػػػاذا ربػػػػػػػػػػػط التذكر بالخشية؟ ُ- أم: نسػػػػػػػػػػهل عليػػػػػػػػػػك أفعاؿ ات٠تَ كأقوالو، كنشػرع لػك شػػػػػػرعن ا سػػػػػػهلبن تٝحنػػػػػػا مسػػػػػػتقيمن ا عدلان ؛ لا اعوجػاج فيػو كلا حػرج كلا عسر. ابن كثتَ: ْ/َُٓ. ِ- أم: ذكًٌػػر حيػػػث تنفػػػع التػػػػػػػػذكرة، كمػػػػػػػػن ىهنػػػػػػػػا يؤخػػػػػػػػذ الأدب بُ نشػػػػػػػػػػر العلػػػػػػػػػػم؛ فػػػػػػػػػػلب يضعو عند غػتَ أىلػو، كمػا قػاؿ أمػػػػػػتَ ات١ػػػػػػؤمنتُ علػػػػػػي رضػػػػػػي الله عنػػػو« :مػػػا أنػػػت تٔحػػػدث قومنػػػػا حديثن ا لا تبلغو عقػوت٢م إلا كػاف فتنػة لبعضػػهم» .كقػاؿ« :حػػدثوا النػػػػػاس تٔػػػػػا يعرفػػػػػوف، أتٖبػػػػػوف أف يكػػػػػػذب الله كرسػػػػػػولو؟ »!ابػػػػػػن كثتَ: ْ/َُٓ. • راقب ربك بُ سرؾ كعلبنيتك فمعرفتو كعلمو بالسر كاتٞهر ت٢ا ما بعدىا من اتٟساب كاتٞزاء. • من نعم الله تعالى علينا: يسر الشريعة كيسر الدين كيسر الاعتقاد، ككذلك اليسر بُ تنفيذ ىذا كلو، فقد رفع اتٟرج كات١شقة فلب حجة لنا بُ التقصتَ بُ أكامر الله. •إف الذم ييسره الله لليسرل ليمضي بُ حياتو كلها ميسرن ا. تٯضي بُ حركة يستَة لطيفة ىينة لينة مع الوجود كلو كمع الأحداث كالأشياء كالأشخاص، اليسر بُ يده. كاليسر بُ لسانو. كاليسر بُ خطوه. كاليسر بُ عملو. كاليسر بُ تصوره . كاليسر بُ تفكتَه. كاليسر بُ أخذه للؤمور. كاليسر بُ علبجو للؤمور. اليسر مع نفسو كاليسر مع غتَه. • كاف رسوؿ الله ﷺ بُ كل أمره بُ يسر.. ما ختَ بتُ أمرين إلا اختار أيسرت٫ا كىديو ﷺ بُ اللباس كالطعاـ كالفراش كغتَىا ما يعبر عن اختيار اليسر
عدد الصفحات ٢١٥ٗٔ٘ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ّ- التػػػػػػذكر التػػػػػػاـ يسػػػػػػتلزـ التػػػػػػأثر تٔػػػػػػا تػػػػػػذكره؛ فػػػػػػإف تػػػػػػذكر ت٤بػػػوبان طلبػػػو، كإف تػػػذكر مرىػػػوبان ىػػػػػػػػػػػػرب منػػػػػػػػػػػػو. ابػػػػػػػػػػػػن تيميػػػػػػػػػػػػة: ٔ/َِٓ. كقلة التكلف البتة. كات٢وادة كاللتُ كالتوفيق إلى اليسر بُ تناكؿ الأمور تٚيعن ا. • حيثما سار الإنساف مع ىذه العقيدة كجد اليسر كمراعاة الطاقة البشرية، كاتٟالات ات١ختلفة للئنساف، كالظركؼ التي يصادفها بُ تٚيع البيئات كالأحواؿ.. • العقيدة ذاتها سهلة التصور. إلو كاحد ليس كمثلو شيء. أبدع كل شيء، كىداه إلى غاية كجوده . كأرسل رسلبن تذكر الناس بغاية كجودىم، كتردىم إلى الله الذم خلقهم. • رسالة إلى الداعية إلى الله تعالى: كلما كجدت فرصة للذكرل فذكر، كتٖتُ الفرص كتٗوؿ الناس بات١وعظة، كأقبل عليهم إذا أقبلوا، كارفق بهم إذا ملوا. • من ات٠طأ أف يبرر البعض ترؾ القياـ بالدعوة استدلالان بهذه الآية: ﭽ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﭼ دكف النظر بُ الآية الأخرل : ﴿كذكر فإف الذكرل تنفع ات١ؤمنتُ﴾. فالدعوة نافعة حالان أك مآلان ، لكن قد تطرأ أسباب يكوف من اتٟكمة تأختَ التذكتَ لعارض. كبهذا ت٧مع بتُ الآيتتُ. • الذكرل تنفع دائمن ا، كلن تعدـ من ينتفع بها كثتَن ا كاف أك قليلبن . كلن تٮلو جيل كلن تٗلو أرض ت٦ن يستمع كينتفع، مهما فسد الناس كقست القلوب كراف عليها اتٟجاب.. • الذم سيذكر ىو الذم تٮشى الله تعالى، كبُ كل
عدد الصفحات ٢١٦٘ٔ٘ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية قلب مسلم خشية ﵁ تٖتاج أف تنمى كيزاؿ الغبار كالراف عنها، كلذا فات١همة ثقيلة عليك أيها الداعية فأنت تتعامل مع نفوس، كأصعب شيء ىو التعامل مع النفوس. • سينتفع بالذكرل الذم يستشعر قلبو التقول، فيخشى غضب الله كعذابو. كالقلب اتٟي يتوجس كتٮشى، مذ يعلم أف للوجود إت٢ن ا خلق فسول، كقدر فهدل، فلن يتًؾ الناس سدل، كلن يدعهم ت٫لبن كىو لابد ت٤اسبهم على ات٠تَ كالشر، كت٣ازيهم بالقسط كالعدؿ. كمن بٍ فهو تٮشى. • الأشقى الذم تتمثل فيو غاية الشقوة كمنتهاىا. الأشقى بُ الدنيا بركحو ات٠اكية ات١يتة الكثيفة الصفيقة، التي لا تٖس حقائق الوجود، كلا تسمع شهادتها الصادقة، كلا تتأثر تٔوجباتها العميقة. كالذم يعيش قلقن ا متكالبن ا على ما بُ الأرض كادحن ا ت٢ذا الشأف الصغتَ! • النار الكبرل ىي نار جهنم. الكبرل بشدتها، كالكبرل تٔدتها، كالكبرل بضخامتها.. حيث تٯتد بقاؤه فيها كيطوؿ. فلب ىو تٯوت فيجد طعم الراحة كلا ىو ت٭يا بُ أمن كراحة . إت٪ا ىو العذاب ات٠الد، الذم يتطلع صاحبو إلى ات١وت كما يتطلع إلى الأمنية الكبرل!
عدد الصفحات ٢١٧ٙٔ٘ ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . • راقب ربك بُ سرؾ كعلبنيتك فمعرفتو كعلمو بالسر كاتٞهر ت٢ا ما بعدىا من اتٟساب كاتٞزاء. • من نعم الله تعالى علينا: يسر الشريعة كيسر الدين كيسر الاعتقاد، ككذلك اليسر بُ تنفيذ ىذا كلو، فقد رفع اتٟرج كات١شقة فلب حجة لنا بُ التقصتَ بُ أكامر الله. • حيثما سار الإنساف مع ىذه العقيدة كجد اليسر كمراعاة الطاقة البشرية، كاتٟالات ات١ختلفة للئنساف، كالظركؼ التي يصادفها بُ تٚيع البيئات كالأحواؿ.. • العقيدة ذاتها سهلة التصور. إلو كاحد ليس كمثلو شيء. أبدع كل شيء، كىداه إلى غاية كجوده . كأرسل رسلبن تذكر الناس بغاية كجودىم، كتردىم إلى الله الذم خلقهم. • رسالة إلى الداعية إلى الله تعالى: كلما كجدت فرصة للذكرل فذكر، كتٖتُ الفرص كتٗوؿ الناس بات١وعظة، كأقبل عليهم إذا أقبلوا، كارفق بهم إذا ملوا. * * *
عدد الصفحات ٢١٨ٚٔ٘ المجًظ ايجايح طسٜل ايفلاح ﭽ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭼ [الأعلىُْ – ُٗ] التفس: ُْ - قد فاز بات١طلوب من تطهٌر من الشرؾ كات١عاصي. ُٓ - كذكر ربو تٔا شرع من أنواع الذكر، كأدل الصلبة بالصفة ات١طلوبة لأدائها. ُٔ - بل تقدموف اتٟياة الدنيا، كتفضلونها على الآخرة على ما بينهما من تفاكت عظيم. ُٕ - كلىلآٍخرة ختَ كأفضل من الدنيا كما فيها من متع كلذات كأدكـ؛ لأف ما فيها من نعيم لا ينقطع أبدنا. ُٖ - إفٌ ىذا ال ذم ذكرنا لكم من الأكامر كالأخبار لفي الصحف ات١نزلة من قبلك. ُٗ - ىي الصحف ات١نزلة على إبراىيم كموسى عليو السلبـ. التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- ت١اذا قدـ التزكي على ذكر الله كالصلبة؟ ِ- ما ات١راد بإيثار اتٟياة الدنيا؟ ّ- ما الوصية ات١ذكورة بُ الكتب السماكية؟
عدد الصفحات ٢١٩ٛٔ٘ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- لدػػػػػػػػػػػػػػػػػػاذا قػػػػػدـ التزكػػػػػي علػػى ذكػػر الله كالصلاة؟ ٕ- مػػػػػػػػػػػػا الدػػػػػراد بإيثػػػػػار الحياة الدنيا؟ ٖ- مػػػػػػػػػػػػا الوصػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػية الدػػػػػػػػػػػذكورة في الكتػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػب السػػػػػػػػػػػػػػػػػػماكية حسػػػػػػػػب مػػػػػػػػا كرد في السورة؟ ُ- قػػػػػػػد ـ التزكٌػػػػػػػي علػػػػػػػػى ذكػػػػر الله كالصػػػػلبةً لأنػػػػو أصػػػػل العمػػػػػل بػػػػػذلك كلػػػػػو؛ فإنػػػػػو إذا تطهػػػرت الػػػنفس أشػػػرقت فيهػػػا أنػػوار ات٢دايػػة، فعلمػػت منافعهػػا كأكثػػػػرت مػػػػن الإًقبػػػػاؿ عليهػػػػا. ابن عاشور: َّ/ِٖٖ. ِ- ات١ػػػػػػراد بإيثػػػػػػار اتٟيػػػػػػاة الػػػػدنيا ىػػػػو الرضػػػػا كالاطمئنػػػػاف بهػػػػػا، كالإعػػػػػػراض عػػػػػن الآخػػػػػػرة بالكليػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػة. الألوسػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػي: ُٓ/ِِّ. ّ- عىػػػن قػىتىػػػادىة رىضًػػػي الله عىنػػػوي ﴿إًف ىىػػػذىا لفػػػي الصُّػػػحيف الأكلى﴾ قىػػػاؿى : تػىتىابػىعىػػػت كتػػػب الله كىمىػػػػا تىسٍػػػػمىعيوفى إًف الآٍخًػػػػرىة ختَ كىأبقى. • لنحافظ على الذكر كالصلبة فهما من أعظم سبل تزكية كتطهتَ النفس. • يبتُ الله تعالى أف ىذا الذم تطهر كذكر اسم ربو، فاستحضر بُ قلبو جلبلو« :فىصىل ى» «قىدٍ أىفػٍلىحى » يقيننا. أفلح بُ دنياه، فعاش موصولان ، حي القلب، شاعرن ا تْلبكة الذكر كإيناسو. كأفلح بُ أخراه، فنجا من النار الكبرل، كفاز بالنعيم كالرضى .. اللهم اجعلنا كإخواننا كات١سلمتُ من ات١فلحتُ • الصارؼ عن التذكر كالتطهر كالنجاة كالفلبح ىو حب الدنيا كالانشغاؿ بها عن الآخرة . • إف إيثار اتٟياة الدنيا ىو أساس كل بلول. فعن ىذا الإيثار ينشأ الإعراض عن الذكرل لأنها تقتضيهم أف ت٭سبوا حساب الآخرة كيؤثركىا. كىم يريدكف الدنيا، كيؤثركنها.. • قدـ لآخرتك من الإتٯاف كالعمل الصابّ كالزىد بُ الدنيا ما ت٬عل الآخرة ختَن ا لك، فقد كعد الله كبشر بأف الدار الآخرة ختَ كأبقى من الدنيا الفانية ا﵀دكدة النعيم. • قاؿ مالك بن دينار: لو كانت الدنيا من ذىب يفتٌ، كالآخرة من خزؼ يبقى، لكاف الواجب أف يؤثر خزؼ يبقى، على ذىب يفتٌ، فكيف كالآخرة من ذىب يبقى، كالدنيا من خزؼ يفتٌ؟!
عدد الصفحات ٢٢٠ٜٔ٘ ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . • لنحافظ على الذكر كالصلبة فهما من أعظم سبل تزكية كتطهتَ النفس. • الصارؼ عن التذكر كالتطهر كالنجاة كالفلبح ىو حب الدنيا كالانشغاؿ بها عن الآخرة . • إف إيثار اتٟياة الدنيا ىو أساس كل بلول. فعن ىذا الإيثار ينشأ الإعراض عن الذكرل لأنها تقتضيهم أف ت٭سبوا حساب الآخرة كيؤثركىا. كىم يريدكف الدنيا، كيؤثركنها.. • قدـ لآخرتك من الإتٯاف كالعمل الصابّ كالزىد بُ الدنيا ما ت٬عل الآخرة ختَن ا لك، فقد كعد الله كبشر بأف الدار الآخرة ختَ كأبقى من الدنيا الفانية ا﵀دكدة النعيم. * * *
عدد الصفحات ٢٢١ٕٓ٘ ضٛز٠ ايػاغٝ١ ترنير ايٓفٛع بمػاٖد ايكدز٠ الإلهٝ١ في ايعراب ٚايٓعِٝ، ٚدلا٥ٌ ذيو في الآٜات ابساضس٠، يتُتً٧ ايٓفٛع زغب١ ٚزٖب١ التعريف بالسورة: ُ- اسم السورة: سورة الغاشية ِ- مكاف نزكت٢ا: مكية. ّ- ما مقصد السورة؟ تذكتَ النفوس تٔشاىد القدرة الإت٢ية بُ العذاب كالنعيم، كدلائل ذلك بُ الآيات اتٟاضرة، لتمتلئ النفوس رغبة كرىبة .
عدد الصفحات ٢٢٢ٕٔ٘ المجًظ الأٍٚ إثبات ايجٛاب ٚايعكاب ﭽ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﭼ [الغاشيةُ – ُٔ] التفس: ُ - ىل أتاؾ - أيها الرسوؿ - حديث القيامة التي تغشى الناس بأىوات٢ا؟! ِ - فالناس بُ يوـ القيامة إما أشقياء كإما سعداء، فوجوه الأشقياء ذليلة خاضعة. ّ - متعبة ت٣هدة بالسلبسل التي تيسٍحب بها، كالأغلبؿ التي تػيغىل بها. ْ - تدخل تلك الوجوه نارنا حارة تقاسي حرٌىا. ٓ - تيسقى من عتُ شديدة حرارة ات١اء. ٔ - ليس ت٢م طعاـ يتغذٌكف بو إلا من أخبث الطعاـ كأنتنو من نبات يسم ى الشًٌبرًٍؽ إذا يبس صار مسمومنا. ٕ - لا ييسٍمًن آكلو، كلا يسدٌ جوعٌتو. ٖ - ككجوه السعداء بُ ذلك اليوـ ذات نعمة كبهجة كسركر؛ ت١ا لاقوه من النعيم. ٗ - لعملها الصابّ الذم عملتو بُ الدنيا راضية، فقد كجدت ثواب عملها مدخرنا ت٢ا مضاعفنا. َُ - بُ جنة مرتفعة ات١كاف كات١كانة. ُُ - لا تسمع بُ اتٞنٌة كلمة باطل كلغو، فضلبن عن تٝاع كلمة ت٤رمة .
عدد الصفحات ٢٢٣ٕٕ٘ ُِ - بُ ىذه اتٞنٌة عيوف جارية يفجركنها، كيصرفونها كيف شاؤكا. ُّ - فيها أسرة عالية. ُْ - كأكواب مطركحة ميهي أة للشرب . ُٓ - كفيها كسائد مرصوص بعضها إلى بعض. ُٔ - كفيها بسط مبسوطة ىنا كىناؾ. التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- ما ات١قصود من كصف كجوه العصاة يوـ القيامة بأنها خاشعة كعاملة؟ ِ- ت١اذا كصفت اتٞنة بأنها عالية؟ ّ- ما البديل بُ اتٞنة عن لغو الدنيا؟ ْ- ت١اذا جعل الله تعالى سرر اتٞنة مرفوعة؟ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- مػػػػػػػػػػػػػػػػػا الدقصػػػػػػػود مػػػػػػػن كصػػػػػف كجػػػػػوه العصػػػػػػػػاة يػػػػػػػػوـ القيامػػػػػػػػة بأنهػػػػػػػػا خاشػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػعة كعاملة؟ ٕ- لدػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاذا ُ- (خاشػػػػػعة): ذليلػػػػػة. كلم توصػػف بالػػذؿ ابتػػداء ت١ػػػا بُ كصػػػػػػػػفها بات٠شػػػػػػػػوع مػػػػػػػػن الإشػػػػارة إلى الػػػػتهكم كأنهػػػػا لم تٗشػػػػػػع بُ كقػػػػػػت ينفػػػػػػع فيػػػػػػو ات٠شوع، ككػذا حػاؿ كصػفها بالعمػػػػػػػػل بُ قولػػػػػػػػو سػػػػػػػػبحانو عاملػػػػػػػة ناصػػػػػػػػبة. الألوسػػػػػػػػي: ُٓ/ِّٓ. • تذكر كتأمل بُ الدار الآخرة كما أعد الله للمؤمنتُ من نعيم كما توعد بو الكافرين من العذاب الأليم كاختً لنفسك مصتَؾ بالعمل الذم يدخل اتٞنة أك يدخلك النار. • كجوه خاشعة ذليلة متعبة مرىقة عملت كنصبت فلم تٖمد العمل كلم ترض العاقبة، كلم تٕد إلا الوباؿ كات٠سارة، فزادت مضضن ا كإرىاقن ا كتعبن ا. • عملت لغتَ الله، كنصبت بُ غتَ سبيلو. عملت لنفسها كلأكلادىا . كتعبت لدنياىا كلأطماعها . بٍ كجدت عاقبة العمل كالكد. كجدتو بُ الدنيا شقوة لغتَ زاد. ككجدتو بُ الآخرة سوادن ا
عدد الصفحات ٢٢٤ٖٕ٘ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية كصػػػػفت الجنػػػػػة بأنها عالية؟ ٖ- مػػػػػػػػػػػػػػػػػا البديل في الجنة عن لغو الدنيا؟ ٗ- لداذا جعػل الله تعػػػػالى سػػػػرر الجنة مرفوعة؟ ِ- ككصػػػػػػػػػػػػػػػف اتٞنػػػػػػػػػػػػػػػة بػػ(عالية) لزيادة اتٟسػن؛ لأف أحسػػػن اتٞنػػػات مػػػا كػػػاف بُ ات١رتفعػػػػػػػػات . ابػػػػػػػػن عاشػػػػػػػػور: َّ/ِٗٗ. ّ- بػػػػل ات١سػػػػموع فيهػػػػػا الػػػػػػػػػػػػػػذكر مػػػػػػػػػػػػػػن: التحميػػػػػػػػػػػػػػد كالتمجيػػد كالتنزيػػو؛ تٟمػػل مػػا يػػػرل فيهػػػا مػػػن البػػػدائع علػػػى ذلػػػػػػػك، مػػػػػػػع نػػػػػػػزع اتٟظػػػػػػػوظ اتٟاملػػػػػػػػػة علػػػػػػػػػى غػػػػػػػػػتَه مػػػػػػػػػن القلػػػػوب تٔػػػػا كػػػػانوا يكرىػػػػوف مػػػػن لغػػػػو أىػػػػل الػػػػدنيا ات١نػػػػابُ للحكمة. البقاعي: ِِ/ٗ. ْ- كقولو: ﴿فيهػا سػرر مرفوعػػػػػػػة﴾: كالسػػػػػػػرر: تٚػػػػػػػػع سرير، (مرفوعة) لتَل ات١ػؤمن إذا جلػػػػػس عليهػػػػػا تٚيػػػػػع مػػػػػا خو لػػو ربػػو مػػن النعػػيم كات١لػػك فيهػػػػػا، كيلحػػػػػق تٚيػػػػػع ذلػػػػػك بصره . الطبرم: ِْ/ّٕٖ. يؤدم إلى العذاب. كىي تواجو النهاية مواجهة الذليل ات١رىق ات١تعوس ات٠ائب الرجاء ! • ليكن عملك كسعيك ﵁ كعلى منهج الله كسنة رسوؿ الله، كإلا فقد يكوف تعبك كنصبك بلب فائدة بل قد يكوف كبالان عليك. • تنوع أنواع العذاب فيو ما يعطى كل جزء من أجزاء اتٞسد نصيبو من ىذا العذاب. فالعذاب الذم يقع على جزء من اتٞسد، يشيع بُ اتٞسد كلو، فإذا كاف كل جزء من اتٞسد كاقعن ا تٖت لوف من ألواف العذاب يتناسب مع طبيعتو، كاف ذلك أنكى كآلم. • لا ت٪لك بُ الدنيا أف ندرؾ طبيعة ىذا العذاب بُ الآخرة . إت٪ا تٕيء ىذه الأكصاؼ لتلمس بُ حً سنا البشرم أقصى ما تٯلك تصوره من الألم، الذم يتجمع من الذؿ كالوىن كات٠يبة كمن لسع النار اتٟامية، كمن التبرد كالارتواء بات١اء الشديد اتٟرارة ! كالتغذم بالطعاـ الذم لا تقول الإبل على تذكقو، كىو شوؾ لا نفع فيو كلا غناء.. من ت٣موعة ىذه التصورات يتجمع بُ حً سنا إدراؾ لأقصى درجات الألم. كعذاب الآخرة بعد ذلك أشد. كطبيعتو لا يتذكقها إلا من يذكقها. • لا بد أف تٗلو ت٣السنا من اللغو كالكلبـ الذم لا فائدة منو، متشبهتُ بُ ذلك بأىل اتٞنة. • بُ الآية الكرتٯة تنبيو على أنهم ما نالوا اتٞنة إلا باتٞد لا باللغو كالباطل. • اتٞزاء من جنس العمل توحي ىذه اللمسة بأف حياة ات١ؤمنتُ
عدد الصفحات ٢٢٥