ٕٜٗ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية كعمػػػػػػػػػػػػػػػػػى عػػػػػػػػػػػػػػػػػن سػػػػػػػػػػػػػػػػػواء السػػػػػػػػػػػػػػػػػبيل. السعدم:ُٖٗ. ْ- قػػػاؿ اتٟسػػػن البصػػػرم : انظػػػركا إلى ىػػػػػذا الكػػػػػرـ كاتٞػػػػػود، قتلػػػػػوا أكليػػػػػاءه كىػػػػو يػػػػدعوىم إلى التوبػػػػة كات١غفػػػػرة . ابػػػػن كثتَ:ْ/ْٕٗ. لم يتًكوا غتَىم تٮتاركف لأنفسهم ما يركنو صوابان ، كلكنهم أبو إلا أف يصدكا عن سبيل الله كىذه العبودية التي جاء الإسلبـ ليحاربها. • لنكن على يقتُ أف كل البشر ت٦لوكوف ﵁ تعالى كتٖت تصرفو كبُ ت٤يط قبضتو، فأين يذىبوف؟ كإلى أين يفركف؟ كالله شهيد على كل شيء كىذه الشهادة ينبتٍ عليها اتٟساب كاتٞزاء. • ما نقمو الكفار من ات١ؤمنتُ ليس من شأنو أف يينقم، بل ىو حقيق بأف تٯيدحيوا بو، لأنهم آمنوا بربٌ حقيق بأف يؤمن بو لأجل صفاتو التي تقتضي عبادتو كنبذى ما عداه؛ لأنو ينصير مواليو كيثيبهم كلأنو تٯىٍلًكهم، كما عداه ضعيف العزة لا يضر كلا ينفع كلا تٯىلك منهم شيئن ا فيقول التعجيب منهم بهذا. • الله كحده الذم لو ملك السماكات كالأرض كىو يشهد كل شيء كتتعلق بو إرادتو تعلق اتٟضور. فهو الشهيد على ما كاف من أمر ات١ؤمنتُ كأصحاب الأخدكد.. كىذه ت١سة تطمئن قلوب ات١ؤمنتُ، فا﵁ كاف شهيدن ا. ككفى با﵁ شهيدن ا. • بُ الآية ندب من الله إلى التوبة، كفتح أبواب الندـ كالإنابة على مصراعيها، كلم ييقنًٌط
عدد الصفحات ١٩٤ٖٜٗ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية عباده من رتٛتو كتدارؾ أخطائهم، كتلببُ ذنوبهم مهما كانت فادحة كخطتَة. • الفتنة ات١نهي عنها بُ ىذه الآية ليست قاصرة على التعذيب اتٟسي فحسب، بل ىي تتناكؿ ما ىو أبعد من ذلك كأشمل فهي تتناكؿ فتنة الإعلبـ كفتنة النساء كفتنة ات١اؿ كفتنة الشبهات كالشهوات.. فالذين يفتنوف الناس بهذه الفتن داخلوف تٖت ىذا الوعيد. • قدٍر ات١ؤمن كبتَ عند ربو، إذ إنو توعد مىنٍ آذكه بٍ لم ت٭دثوا توبة من فعلهم بعذاب أليم شديد. • أحرقوا ات١ؤمنتُ بُ الدنيا فأحرقوا بُ الآخرة، كما أعظم الفرؽ بتُ حريق كحريق !
عدد الصفحات ١٩٥ٜٗٗ ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . • لنتأمل بُ كوف الله الفسيح كبُ السماء، فهذا التأمل مدعاة إلى تعظيم الله تعالى الذم توعد الظات١تُ الذين يتجرؤكف على أىل ات١ؤمنتُ فلو عظموا الله كقدركه حق قدره ت١ا تٕرؤكا على سفك الدـ اتٟراـ أك فتنة العباد عن دينهم. • يوـ القيامة ىو اليوـ ات١وعود فيو بالقصاص العادؿ من الظات١تُ الذين يظلموف عباد الله كيفتنوىم بُ دينهم، كستشهد عليهم جوارحهم كالأرض كات١لبئكة تٔا فعلوا مع ات١ؤمنتُ. • الفتنة ات١نهي عنها بُ ىذه الآية ليست قاصرة على التعذيب اتٟسي فحسب، بل ىي تتناكؿ ما ىو أبعد من ذلك كأشمل فهي تتناكؿ فتنة الإعلبـ كفتنة النساء كفتنة ات١اؿ كفتنة الشبهات كالشهوات.. فالذين يفتنوف الناس بهذه الفتن داخلوف تٖت ىذا الوعيد. • قدٍر ات١ؤمن كبتَ عند ربو، إذ إنو توعد مىنٍ آذكه بٍ لم ت٭دثوا توبة من فعلهم بعذاب أليم شديد. • أحرقوا ات١ؤمنتُ بُ الدنيا فأحرقوا بُ الآخرة، كما أعظم الفرؽ بتُ حريق كحريق ! * * *
عدد الصفحات ١٩٦ٜ٘ٗ المجًظ ايجاْٞ بٝإ نُاٍ ايكدز٠ ْٚفٛذ المػٝ٦١ في عكاب ايهافسٜٔ ﭽ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﭼ [البركج ُِ – ِِ] التفس: ُّ - إنو ىو يػيبٍدًئ ات٠لق كالعذاب، كيعيدت٫ا. ُْ - كىو الغفور لذنوب من تاب من عباده، كإنو ت٭بٌ أكلياءه من ات١تقتُ. ُٓ - صاحب العرش الكريم. ُٔ - فعٌاؿ ت١ا يريده من العفوً عن ذنوب من شاء، كمعاقبة من شاء، لا مكره لو سبحانو. ُٕ - ىل جاءؾ - أيها الرسوؿ - خبر اتٞنود الذين تٕن دكا ﵀اربة اتٟق، كالصدٌ عنو؟! ُٖ - فرعوف، كتٙود أصحاب صابّ عليو السلبـ. ُٗ - ليس ات١انع من إتٯاف ىؤلاء أنهم لم تأتهم أخبار الأمم ات١كذبة كما حصل من إىلبكهم، بل ىم يكذٌبوف تٔا جاءىم بو رسوت٢م اتباعنا لأىوائهم. َِ - كالله ت٤يط بأعمات٢م ت٤صيها لا يفوتو منها شيء سيجازيهم عليها. ُِ - كليس القرآف شعرنا كلا سىجٍعنا كما يقوؿ ات١كذبوف، بل ىو قرآف كريم. ِِ - بُ لوحو ت٤فوظو من التبديل كالتحريف، كالنقص كالزيادة.
عدد الصفحات ١٩٧ٜٙٗ التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- ما السر بُ اقتًاف اسم الله تعالى (الودكد) باتٝو (الغفور)؟ ِ- بُ ىذه الآية إنذار ككعيد لكفار قريش ، بتًٌُ ذلك. ّ- تٖدث عن قدر القرآف الكريم عند الله تعالى من خلبؿ الآيات. تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- مػػػػػػا السػػػػػػر في اقػػػتراف اسػػػم الله تعػػػالى (الػػػػػػػػػػػػػػودكد) باسمػػػػػػػػػػػػػػو (الغفور)؟ ٕ- في ىػػػذه الآيػػػة إنػػػػذار ككعيػػػػد لكفػػػػار قريش، بنٌِّ ذلك. ٖ- تحػػػػػػػدث عػػػػػػػن قػػػػػدر القػػػػػرآف الكػػػػػريم عنػػػػػػد الله تعػػػػػػالى مػػػػػػن خلاؿ الآيًّت. ُ- قػػػػػػػػػالوا ات١ػػػػػػػػػودة ىػػػػػػػػػي ا﵀بػػػػػػػػػة الصافية، كبُ ىذا سر لطيف، حيث قرف الودكد بالغفور، ليدؿ ذلك على أف أىػػػػػػػل الػػػػػػػذنوب إذا تابػػػػػػػوا إلى الله كأنابػػػػػوا غفػػػػػر ت٢ػػػػػم ذنػػػػػوبهم كأحػػػػػػبهم. السعدم:ُٗٗ. ِ- تسلية لػو ﷺ بالإشػعار بأنػو سيصػػػػػػيب كفػػػػػػرة قومػػػػػػو مػػػػػػا أصػػػػػػاب اتٞنػػود... كات١عػػتٌ: قػػد أتاؾ حػػديثهم كعرفت مػا فػىعىليػوا كمػا فيعًػل بهػم فػذكًٌر قومػػػػػػػػػػػك بأياـ اللٌ تعػػػػػػػػػػػالى كشػػػػػػػػػػػؤكنو سػػػبحانو، كأنػػػذرىم أف يصػػػيبهم مثػػػل مػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا أصػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاب أمثػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػات٢م. الألوسي:َّ/ّٗ. ّ- ﴿بُ لػػػػػػوح ت٤فػػػػػػوظ﴾: مػػػػػػن • إف الذم حدث بُ الأرض كبُ اتٟياة الدنيا ليس خات٘ة اتٟادث كليس نهاية ات١طاؼ. فالبقية آتية ىناؾ. كاتٞزاء الذم يضع الأمر بُ نصابو، كيفصل فيما كاف بتُ ات١ؤمنتُ كالطاغتُ آت. كىو مقرر مؤكد، ككاقع كما يقوؿ عنو الله. • ﭽ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﭼ تذكتَ لكل من يعي ات٠طاب، كيفهم الوعظ اتٞميل بأف يتخلى عن كبريائو، كيتنازؿ عن غركره ، كإلا فإفٌ بطش الرب تعالى غتَ ت٤تمل. • البطش الشديد ىو بطش اتٞبار. الذم لو ملك السماكات كالأرض . لا بطش ات١خلوقتُ الذين يتسلطوف على رقعة من الأرض ت٤دكدة، بُ رقعة من الزماف ت٤دكدة. • دين الله تعالى ىو الباقي فقد قتل كل
عدد الصفحات ١٩٨ٜٚٗ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية التغيتَ كالزيادة كالنقص، كت٤فوظ مػن الشياطتُ، كىػو اللػوح ا﵀فػوظ الػذم قػػػد أثبػػػت الله فيػػػو كػػػل شػػػيء. كىػػػذا يػػػػدؿ علػػػػى جلبلػػػػة القػػػػرآف كجزالتػػػػو، كرفعة قدره عند الله تعالى. السعدم:ُٗٗ. ات١ؤمنتُ بُ قصة الأخدكد، كلكن لم تكن النهاية، بل كانت بداية جدية ت١رحلة جديدة، فالصراع قائم كاتٟق منتصر. • البدء كالإعادة حدثاف دائباف بُ كل تٟظة من ليل أك نهار. ففي كل تٟظة بدء كإنشاء، كبُ كل تٟظة إعادة ت١ا بلي كمات. كالكوف كلو بُ تٕدد مستمر.. كبُ بلى مستمر.. كبُ ظل ىذه اتٟركة الدائبة الشاملة من البدء كالإعادة يبدك حادث الأخدكد كنتائجو الظاىرة مسألة عابرة بُ كاقع الأمر كحقيقة التقدير. فهو بدء لإعادة. أك إعادة لبدء. بُ ىذه اتٟركة الدائبة الدائرة .. • ﭽ ﮮ ﮯ ﮰ ﭼ ىذه بشرل لأىل الأخدكد، كمن كقع فيما كقعوا فيو، فا﵁ تعالى عوضهم عن بلبئهم بأف غفر ت٢م كأدخلهم بُ كده. • حتُ يرفع الله عباده الذين يؤثركنو كت٭بونو إلى مرتبة كدرجة الود.. فماذا تكوف اتٟياة التي ضحوا بها كىي ذاىبة؟ كماذا يكوف العذاب الذم احتملوه كىو موقوت؟ ماذا يكوف ىذا إلى جانب ىذا الود؟
عدد الصفحات ١٩٩ٜٛٗ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية • إف عبيدن ا من رقيق ىذه الأرض. عبيد الواحد من البشر، ليلقوف بأنفسهم إلى التهلكة لكلمة تشجيع تصدر من فمو، أك ﵀ة رضاء تبدك بُ كجهو .. كىو عبد كىم عبيد.. فكيف بعباد الله. الذين يؤنسهم الله بوده الكريم اتٞليل. • من علم أف الله تعالى فعاؿ ت١ا يريد فليكن على يقتُ أنو لا ت٭صل شيء بُ الأرض إلا بأمره كتْكمتو، حتى بُ فتنة أىل الأخدكد، ككذلك ينصر ات١ستضعفتُ تٔا شاء ككيف شاء كيهلك الظات١تُ تٔا شاء ككيف شاء، فهو كحده يفعل ما يريد كتٮتار. • ﭽ ﯗ ﯘ ﯙ ﭼ يريد مرة أف ينتصر ات١ؤمنوف بو بُ ىذه الأرض تٟكمة يريدىا . كيريد مرة أف ينتصر الإتٯاف على الفتنة كتذىب الأجساـ الفانية تٟكمة يريدىا .. يريد مرة أف يأخذ اتٞبارين بُ الأرض. كيريد مرة أف تٯهلهم لليوـ ات١وعود.. تٟكمة تتحقق ىنا كتتحقق ىناؾ، بُ قدره ات١رسوـ .. •ﭽ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭﭼ بشرل للمؤمنتُ حتى لا يصابوا
عدد الصفحات ٢٠٠ٜٜٗ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية بإحباط أك يأس، عليهم أف يعلموا أف كيد ىؤلاء كمكرىم مقدكر عليو ت٤اط بإرادة كقوة لا تغلب كلا تقهر! فلب خوؼ كلا حزف، فالكل تٖت سيطرة كإحاطة الله جل جلبلو. • القرآف العظيم ىو الذم من أجلو حورب ات١سلموف، كلأجلو حقد اتٟاقدكف، كشنأ الشانؤ كف، بيد أفٌ ذلك كلو لا ينبغي أف يكوف مانعن ا للمسلمتُ أف يستمركا على طريقتهم كيتشبثوا بعقيدتهم فإفٌ الله ناصرىم كمؤيدىم كمظهرىم على عدكىم. • القرآف ت٤فوظ تْفظ الله تعالى مهما فعل اتٟاقدكف، كتنازؿ ات١تنازلوف، فلنحرص على الثبات على ذلك القرآف عملبن كدعوةن، فهو ختَ لنا، كإلا فا﵁ قادر على أف يستبدؿ بنا غتَنا.
عدد الصفحات ٢٠١ٓٓ٘ ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . • البطش الشديد ىو بطش اتٞبار. الذم لو ملك السماكات كالأرض. لا بطش الضعاؼ ات١هازيل الذين يتسلطوف على رقعة من الأرض ت٤دكدة، بُ رقعة من الزماف ت٤دكدة.. • دين الله تعالى ىو الباقي فقد قتل كل ات١ؤمنتُ بُ قصة الأخدكد، كلكن لم تكن النهاية، بل كانت بداية جدية ت١رحلة جديدة، فالصراع قائم كاتٟق منتصر. • القرآف العظيم ىو الذم من أجلو حورب ات١سلموف، كلأجلو حقد اتٟاقدكف، كشنأ الشانؤ كف بيد أفٌ ذلك كلو لا ينبغي أف يكوف مانعن ا للمسلمتُ أف يستمركا على طريقتهم كيتشبثوا بعقيدتهم فإفٌ الله ناصرىم كمؤيدىم كمظهرىم على عدكىم. • القرآف ت٤فوظ تْفظ الله تعالى مهما فعل اتٟاقدكف، كتنازؿ ات١تنازلوف، فلنحرص على الثبات على ذلك القرآف عملبن كدعوةن، فهو ختَ لنا، كإلا فا﵁ قادر على أف يستبدؿ بنا غتَنا. * * *
عدد الصفحات ٢٠٢ٔٓ٘ ضٛز٠ ايطازم إظٗاز زقاب١ الله ايٓافر٠ ٚقدزت٘ ايبايػ١. التعريف بالسورة: ُ- اسم السورة: سورة الطارؽ. ِ- مكاف نزكت٢ا: مكية. ّ- ما مقصد السورة؟ إظهار رقابة الله النافذة كقدرتو البالغة.
عدد الصفحات ٢٠٣ٕٓ٘ المجًظ الأٍٚ الاضتدلاٍ عً٢ ايبعح بخًل الإْطإ ٚععِٝ قدز٠ الله في ذيو ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﭼ [الطارؽ ُ – َُ] التفس: ُ - أقسم الله بالسماء، كأقسم بالنجم ال ذم يطٍريؽ ليلبن . ِ - كما أعلمك - أيها الرسوؿ - شأف ىذا النجم العظيم؟! ّ - ىو النجم يثقب السماء بضيائو ات١توىج. ْ - ما من نفس إلا كك ل الله بها ملكنا ت٭فظ عليها أعمات٢ا للحساب يوـ القيامة. ٓ - فليتأمل الإنساف مم خلقو الله؛ لتتضح لو قدرة الله كعجز الإنساف. ٔ - خلقو الله من ماء ذم اندفاؽ ييصىبٌ بُ الرحم . ٕ - تٮرج ىذا ات١اء من بتُ العمود العظمي الفقرم للرجل، كعظاـ الصدر. ٖ - إنو سبحانو - إذ خلقو من ذلك ات١اء ات١ىهتُ - قادر على بعثو بعد موتو حي ا للحساب كاتٞزاء . ٗ - يوـ تٗيٍتىبر السرائر فييكٍشىف عما كانت تضمره القلوب من النيات كالعقائد كغتَىا، فيتميز الصابّ منها كالفاسد. َُ - فما للئنساف بُ ذلك اليوـ من قوة تٯتنع بها من عذاب الله كلا معتُ يعينو.
عدد الصفحات ٢٠٤ٖٓ٘ التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- ما مناسبة كصف النجم بالطارؽ؟ ِ- كيف تبلى سرائر العبد يوـ القيامة؟ ّ- ما أت٫ية إصلبح السرائر؟ ْ- كضح كجو نفي القوة كالناصر للعبد بُ القيامة. تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- مػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا مناسػػػػػػػػبة كصػػػػػػػػف النجم بالطارؽ؟ ٕ- كيػػػػػػػػػػػػػف تبلػػػى سػػػرائر العبػػػد يوـ القيامة؟ ٖ- مػػػا أنذيػػػة إصلاح السرائر؟ ٗ-كضػػػػػػػح كجػػػػػػػو نفػػػػػػػػػػػػػػػػي القػػػػػػػػػػػػػػػػوة كالناصػػػر للعبػػػد في القيامة. ُ- ت١ػػػػا كانػػػػت النجػػػػوـ الثواقػػػػب إت٪ػػػػا تظهػػػػر لػػػػيلبن كػػػػاف مػػػػن ات١ناسػػػػب أف يطلػػػػق عليها اسم الطارؽ. ِ- أم: تٗػػػرج ت٥بآتهػػػا كتظهػػػر؛ كىػػػو كػل مػػا كػاف استسػػره الإنسػاف مػػن خػػتَ أك شر كأضػمره مػن إتٯػاف أك كفػر... قػاؿ ابػن عمػػػػػػر رضػػػػػػي الله عنهمػػػػػػا: يبػػػػػػدم الله يػػػػػػوـ القيامػػػػػة كػػػػػل سػػػػػر خفػػػػػي فيكػػػػػوف زيننػػػػػا بُ الوجػػػػػػػػػػػوه كشػػػػػػػػػػػينن ا بُ الوجػػػػػػػػػػػوه . القػػػػػػػػػػػرطبي : ِِ/ُِِ-ُِْ. ّ- كبُ التعبػػػتَ عػػػػن الأعمػػػاؿ بالسػػػػر لطيفػػػػػة: كىػػػػػو أف الأعمػػػػػاؿ نتػػػػػائج السػػػػػرائر الباطنػػػة، فمػػػن كانػػػت سػػػريرتو صػػػاتٟة كػػػاف عملػػػػو صػػػػاتٟن ا، فتبػػػػدك سػػػػريرتو علػػػػى كجهػػػػو نػػػػورن ا كإشػػػػراقن ا كحيػػػػاء، كمػػػػن كانػػػػت سػػػػريرتو • السماء ت٤يطة بالأرض، كالنجوـ فيها كثتَة نافذة عيونها من ثقوب ستارة الليل إلى الأرض، ككل نفس ت٤اطة بالعلم الرباني الذم لا تٮفى عليو منها خافية، كعليها أيضن ا مراقب ثاقب يراقبها بُ خلواتها، حتى داخل سرائرىا . • لنتأمل بُ خلق الله تعالى فهو مدعاة للئتٯاف كتعظيم الله تعالى مراقبتو بُ السر كالعلن. • لنتأمل عناية الله سبحانو كتعالى بعباده حيث ذكر أف كل نفس من ىذه النفوس قد جعل الله عليها من ت٭فظها كىذا من إكراـ الله لعبده كإقامتو اتٟجة عليو. • كجود اتٟافظ يستلزـ شيئن ا ت٭فظو كىو الأعماؿ ختَيىا كشرُّىا، كذلك يستلزـ إرادة ا﵀اسبة عليها كاتٞزاء تٔا تقتضيو جزاء ميؤخرن ا بعد اتٟياة الدنيا لئلب تذىب أعماؿ العاملتُ سدل. كعليو فإف بُ الآية الكرتٯة كعيدن ا باتٟساب، فلنعد لذلك عدتو. • تٖس النفس أنها ليست أبدن ا بُ خلوة - كإف خلت -،
عدد الصفحات ٢٠٥ٗٓ٘ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية فاسػدة كػاف عملػػو تابعنػا لسػريرتو، لا اعتبػػار بصػػػورتو، فتبػػػدك سػػػريرتو علػػػى كجهػػػو سػػػوادن ا كظلمػػة كشػػينن ا، كإف كػػاف الػػذم يبػػدك عليػػو بُ الػػػػدنيا إت٪ػػػػا ىػػػػو عملػػػػو لا سػػػػريرتو، فيػػػػوـ القيامػػػة تبػػػدك عليػػػو سػػػريرتو، كيكػػػوف اتٟكػػػم كالظهور ت٢ا. ْ- فمػػػا للئنسػػػاف الكػػػافر يومئػػػذو مػػػن قػػوة تٯتنػػػع بهػػا مػػػن عػػذاب الله كألػػػيم نكالػػػو، كلا ناصػػػػػػػػر ينصػػػػػػػػره فيسػػػػػػػػتنقذه ت٦ػػػػػػػػن نالػػػػػػػػو تٔكػػركه، كقػػد كػػاف بُ الػػدنيا يرجػػع إلى قػػوة مػػػػػن عشػػػػػتَتو تٯتنػػػػػع بهػػػػػم ت٦ػػػػػن أراده بسػػػػػوء، كناصػػر مػػن حليػػف ينصػػره علػػى مػػن ظلمػػو كاضطهده . الطبرم : ِْ/ّٗٓ. فهناؾ اتٟافظ الرقيب عليها، ىنالك اتٟافظ الذم يشق كل غطاء، كينفذ إلى كل مستور، كما يطرؽ النجم الثاقب حجاب الليل الساتر. • ما من نفس إلا عليها حافظ. يراقبها، كت٭صي عليها، كت٭فظ عنها، كىو موكل بها بأمر الله. كيعتُ النفس لأنها مستودع الأسرار كالأفكار . كىي التي يناط بها العمل كاتٞزاء . • فاتٟياة إذف ليست فوضى! كالناس ليسوا مطلقتُ بلب حارس. كلا مهملتُ بلب حافظ، كلا متًككتُ يفعلوف ما شاءكا بلب رقيب . إت٪ا ىو الإحصاء كاتٟساب ات١بتٍ على الإحصاء الدقيق ات١باشر. • لنتأمل نعمة الله تعالى بُ خلقة كعظم قدرتو سبحانو، فهو كما خلقنا من العدـ قادر على أف يعيدنا للحساب كاتٞزاء لينظر ماذا عملنا بنعمو التي أنعم بها علينا. • كل سريرة أكقعتها بُ قلبك كأكننتها بُ صدرؾ كأخفيتها عن الناس، فا﵁ سبحانو يبديها كيظهرىا، كىذا تٮيف ات١رء أف لا ييسًرٌ أمرن ا غتَ الشيء الذم يظهر منو من الدين كالإتٯاف كت٨و ذلك فعليك أخي أف تكوف صادقن ا بُ الظاىر كالباطن . • ىذه القلوب ت٤له لكثتَ من الأعماؿ بل أىجىلُّ الأعماؿ كأعظمها بدءن ا من الإتٯاف كلو ت٤لو القلب، فعلى الإنساف أف يفحص قلبو كأف ينظر إلى ما بُ ىذا القلب من حىسىد، من كًبر، من رياء، من عيجب، كذلك يفحص ما بُ قلبو من إخلبص كإتٯاف كتوكل كصدؽ كيقتُ كغتَ
عدد الصفحات ٢٠٦٘ٓ٘ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ذلك من أعماؿ القلوب. • السرائر ات١كنونة، ات١طوية على الأسرار ا﵀جوبة.. يوـ تبلى كتٗتبر، كتتكشف يوـ يتجرد الإنساف من كل قوة كمن كل ناصر، نسأؿ الله تعالى أف يستًنا بستًه اتٞميل يوـ تبلى السرائر . • تأمل كيف نفت ىذه الآية كل سبب تٯكن أف يكوف للئنساف يوـ القيامة، فإنو نفى القوة كىي ما عند الإنساف من داخلو، كنفى الناصر كىو ما لو من خارجو . ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . • لنتأمل بُ خلق الله تعالى فهو مدعاة للئتٯاف كتعظيم الله تعالى ك مراقبتو بُ السر كالعلن. • لنتأمل عناية الله سبحانو كتعالى بعباده حيث ذكر أف كل نفس من ىذه النفوس قد جعل الله عليها من ت٭فظها، كىذا من إكراـ الله لعبده كإقامتو اتٟجة عليو. • كجود اتٟافظ يستلزـ شيئن ا ت٭فظو كىو الأعماؿ ختَيىا كشرُّىا، كذلك يستلزـ إرادة ا﵀اسبة عليها كاتٞزاء تٔا تقتضيو جزاء ميؤخرن ا بعد اتٟياة الدنيا، لئلب تذىب أعماؿ العاملتُ سدل. كعليو فإف بُ الآية الكرتٯة كعيدن ا باتٟساب، فلنعد لذلك عدتو. • تٖس النفس أنها ليست أبدن ا بُ خلوة - كإف خلت -، فهناؾ اتٟافظ الرقيب عليها، ىنالك اتٟافظ الذم يشق كل غطاء، كينفذ إلى كل مستور، كما يطرؽ النجم الثاقب حجاب الليل الساتر. • ما من نفس إلا عليها حافظ. يراقبها، كت٭صي عليها، كت٭فظ عنها، كىو موكل بها بأمر الله. كيعتُ النفس لأنها مستودع الأسرار كالأفكار. كىي التي يناط بها العمل كاتٞزاء .
عدد الصفحات ٢٠٧ٙٓ٘ المجًظ ايجاْٞ حكٝك١ ايكسإٓ ٚجصا٤ ايهافسٜٔ ب٘ ﭽ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﭼ [الطارؽ ُُ – ُٕ] التفس: ُُ - أقسم الله بالسماء ذات ات١طر؛ لأنو ينزؿ من جهتها مرة بعد مرة . ُِ - كأقسم بالأرض التي تتشقق عما فيها من النبات كالثمر كالشجر. ُّ - إف ىذا القرآف ات١نزؿ على محمد ﷺ لقوؿ يفصل بتُ اتٟق كالباطل، كالصدؽ كالكذب. ُْ - كليس باللعب كالباطل، بل ىو اتٞد كاتٟق. ُٓ - إف ات١كذبتُ تٔا جاءىم رسوت٢م يكيدكف كيدنا كثتَنا لتَدٌكا دعوتو، كيبطلوىا. ُٔ - كأكيد أنا كيدنا لإظهار الدين كدحض الباطل. ُٕ - فأمهل - أيها الرسوؿ - ىؤلاء الكافرين، أمهلهم قليلبن، كلا تستعجل عذابهم كإىلبكهم. التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- ما الذم يدؿ على نشاط الكفار بُ الكيد؟ ِ- يكيػػػػػػػد أىػػػػػػػل الكفػػػػػػػر كالضػػػػػػػلبؿ للئسػػػػػػػلبـ كات١سػػػػػػػلمتُ بُ كػػػػػػػل تٟظػػػػػػػة، فمػػػػػػػن الغالػػػػػػػب مػػػػػػػن خلبؿ تدبرؾ ت٢ذه الآية؟
عدد الصفحات ٢٠٨ٚٓ٘ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- مػػا الػػذم يػػدؿ علػػػى نشػػػاط الكفػػػار في الكيد؟ ٕ- يكيػػػػػػػػػػد أىػػػػػػػػػػل الكفػػػػػػػػػػػػػػػر كالضػػػػػػػػػػػػػػػلاؿ للإسػػػلاـ كالدسػػػلمنٌ في كػػػػػػػػػػل لحظػػػػػػػػػػة، فمػػػػػػػػػػن الغالػػػػػػػػب مػػػػػػػػن خػػػػػػػػلاؿ تدبرؾ لذذه الآية؟ ُ- دؿ الفعػػػػػػػػػػػل ات١ضػػػػػػػػػػػارع (يكيػػػػػػػػػدكف) أف كفػػػػػػػػػار قػػػػػػػػػريش كػػػانوا يعملػػػوف تْركػػػة تتابعيػػػة بُ تػػػػػػػدبتَ ات١كايػػػػػػػد العظيمػػػػػػػة ضػػػػػػػد ات١سلمتُ. ِ- كييعلىػػػػػػػػػػػػػمي بهًػػػػػػػػػػػػػذا مىػػػػػػػػػػػػػن الغالػػػػب؛ فػػػػإف الآدمػػػػي أضػػػػعف كأحقػػػػػر مػػػػػن أف يغالػػػػػب القػػػػػوم العليم. السعدم: َِٗ. • القرآف ىو القوؿ الفصل الذم يي نهي كل قوؿ ككل جدؿ ككل شك ككل ريب. القوؿ الذم ليس بعده قوؿ. • لنأخذ القرآف بقوة؛ لأنو ىو الكلبـ الفصل كاتٟجة القاطعة ككلو جد كليس فيو ىزؿ، فلنكن حاملتُ لو أمناء أقوياء معتزين بو. • ﭽ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﭼ حينما يقرأ الإنساف ىذه الآيات يشعر براحة كبتَة، كت٘لؤ الطمأنينة نفسو، فالكفرة يكيدكف كتٮططوف كتٯكركف كالله - عز كجل - يكيد ت٢م، فماذا عساىم فاعلوف! • كن مع الله كسر بُ طريق الله عملبن كتعليمن ا كلا تبال بكيد أعداء الله، فا﵁ كحده يتولاىم يكيد ت٢م كتٯهلهم كلا يهملهم. • إف ىؤلاء الذين خلقوا من ماء دافق تٮرج من بتُ الصلب كالتًائب كالذين ىم صائركف إلى رجعة تبلى فيها السرائر، حيث لا قوة ت٢م كلا ناصر.. إنهم ىؤلاء يكيدكف كيدن ا.. كأنا- أنا ات١نشئ.. ات٢ادم. اتٟافظ. ات١وجو . ات١عيد. ات١بتلي. القادر. القاىر. خالق السماء كالطارؽ . كخالق ات١اء الدافق، كالإنساف الناطق، كخالق السماء ذات الرجع، كالأرض ذات الصدع .. أنا الله..أكيد كيدن ا.. • إمهاؿ الكفار ليس ىدفو ليتمادكا بُ باطلهم، بل لعل قلوبهم تلتُ لذكر الله كما نزؿ من اتٟق، فلب
عدد الصفحات ٢٠٩