ٙٚٗ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية كمػػػػػػنهم، كات٠ػػػػػػواص علػػػػػػى دكاـ الأكقػػات إلى الله تعػػالى ينظػػركف كمػػػػػػا أف الفجػػػػػػار دائمنػػػػػػا عػػػػػػن ربهػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػم ت٤جوبػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػوف. البقاعي:ُِ/ِّٕ. يتفكو بآلامهم كمواجعهم ات١تفكهوف. إف ربهم يرل ىذا كلو. كيصفو بُ تنزيلو . فهو إذف شيء بُ ميزانو .. كىذا يكفي! نعم ىذا يكفي حتُ تستشعره القلوب ات١ؤمنة مهما كانت ت٣ركحة موجوعة . • الكفار كانوا يتغامزكف كيلمزكف كيسخركف من الفريق ات١ؤمن، كلكن بُ النهاية تغتَ ات١وقف، كانقلب الوضع كصار شيئن ا آخر، فعلى ات١رء ألا يغتً بالبدايات، ك لينشغل بأمر ات٠واتيم، كليحذر من ات٠ات٘ة السيئة. • ت٦ا يلبحظ أف التسلية الإت٢ية للمؤمنتُ ات١عذبتُ ات١ألومتُ من كسائل المجرمتُ ات٠سيسة، اتٞنة للمؤمنتُ، كاتٞحيم للكافرين .. كىم يبذلوف الأمواؿ كالنفوس! فأما النصر بُ الدنيا، كالغلب بُ الأرض، فلم يكن أبدن ا بُ مكة يذكر، فلقد كاف القرآف ينشئ قلوبان ت٬ب أف تكوف من الصلببة كالقوة كالتجرد تْيث لا تتطلع - كىي تبذؿ كل شيء كتٖتمل كل شيء - إلى شيء بُ ىذه الأرض. كلا تنتظر إلا الآخرة . • لا تٖزف كلا تٕزع أيها ات١ؤمن كأيها الداعية من سخرية الساخرين، فهناؾ يوـ سيظهر فيو اتٟق كستًل كتضحك على حاؿ ىؤلاء ات١ستهزئتُ، فالعبرة بالآخرة .
عدد الصفحات ١٧٨ٚٚٗ ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . • أعداء الإسلبـ يقلبوف اتٟقائق فهم يتهموف أىل اتٟق بالضلبؿ، فلنكن على حذر من ذلك. • لا تٖزف كلا تٕزع أيها ات١ؤمن كأيها الداعية من سخرية الساخرين، فهناؾ يوـ سيظهر فيو اتٟق كستًل كتضحك على حاؿ ىؤلاء ات١ستهزئتُ، فالعبرة بالآخرة . • الاستعراض ات١فصل ت١واجع ات١ؤمنتُ من أذل ات١شركتُ، فيو بلسم لقلوبهم. فربهم ىو الذم يصف ىذه ات١واجع. فهو يراىا، كىو لا يهملها - كإف أمهل الكافرين حينن ا - كىذا كحده يكفي قلب ات١ؤمن كتٯسح على آلامو كجراحو . إف الله يرل كيف يسخر منهم الساخركف. ككيف يؤذيهم المجرموف . ككيف يتفكو بآلامهم كمواجعهم ات١تفكهوف. إف ربهم يرل ىذا كلو. كيصفو بُ تنزيلو . فهو إذف شيء بُ ميزانو .. كىذا يكفي! نعم ىذا يكفي حتُ تستشعره القلوب ات١ؤمنة مهما كانت ت٣ركحة موجوعة . • الكفار كانوا يتغامزكف كيلمزكف كيسخركف من الفريق ات١ؤمن، كلكن بُ النهاية تغتَ ات١وقف، كانقلب الوضع كصار شيئا آخر، فعلى ات١رء ألا يغتً بالبدايات، ك لينشغل بأمر ات٠واتيم، كليحذر من ات٠ات٘ة السيئة. * * *
عدد الصفحات ١٧٩ٛٚٗ ضٛز٠ الاْػكام تصٜٛس ايكٝاَ١ باضتطلاّ ايهٕٛ ٚخطٛع٘ يسب٘ في أَسٙ، إيصاَّا بالاضتطلاّ، ٚاضتٓهازّا يًجخٛد التعريف بالسورة: ُ- اسم السورة: سورة الانشقاؽ . ِ- مكاف نزكت٢ا: مكية. ّ- ما مقصد السورة؟ تصػػػػػوير القيامػػػػػة باستسػػػػػلبـ الكػػػػػوف كخضػػػػػوعو لربػػػػػو بُ أمػػػػػره، إلزامنػػػػػا بالاستسػػػػػلبـ، كاسػػػػػتنكارنا للجحود.
عدد الصفحات ١٨٠ٜٚٗ المجًظ الأٍٚ أٖٛاٍ ايكٝاَ١ ٚاْكطاّ ايٓاع إلى فسٜكين ﭽ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﭼ [الانشقاؽُ – ُٓ] التفس: ُ - إذا السماء تىصىد عت لنزكؿ ات١لبئكة منها. ِ - كاستمعت لربها منقادة، كحيق ت٢ا ذلك. ّ - كإذا الأرض مدٌىا الله كما تٯدٌ الأديم. ْ - كألقت ما فيها من الكنوز كالأموات، كتٗلٌت عنهم. ٓ - كاستمتعت لربها منقادة، كحيق ت٢ا ذلك. ٔ - يا أيها الإنساف، إنك عامل إما ختَنا كإما شر ا، فملبقيو يوـ القيامة؛ ليجازيك الله عليو. كت١ا ذكر عمل الإنساف ت٣ملبن فصل حاؿً العاملتُ يوـ القيامة، فقاؿ: ٕ - فأما من أيعٍطًي صحيفة أعمالو بيده اليمتٌ. ٖ - فسوؼ ت٭اسبو الله حسابان سهلبن يعرض عليو عملو دكف مؤاخذة بو. ٗ - كيرجع إلى أىلو مسركرنا. َُ - كأما من أعٍطًي كتابو بشمالو من كراء ظهره . ُُ - فسينادم بات٢لبؾ على نفسو.
عدد الصفحات ١٨١ٓٛٗ ُِ - كيدخل نار جهنم يقاسي حرٌىا. ُّ - إنو كاف بُ الدنيا بُ أىلو فرحنا تٔا ىو عليو من الكفر كات١عاصي. ُْ - إنو ظن أن و لن يرجع إلى اتٟياة بعد موتو. ُٓ - بلى، لتَجعن و الله إلى اتٟياة كما خلقو أكؿ مرة، إف ربو كاف تْالو بصتَنا لا تٮفى عليو منو شيء، كسيجازيو على عملو. التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- ما الواجب على العبد فعلو إذا علم أنو ملبؽو ربو عز كجل؟ ِ- ت١اذا جوزم ات١ؤمن بالسركر مع أىلو بُ اتٞنة؟ ّ- ت١اذا ييعطى الكافر كتابو من كراء ظهره؟ ْ- متى يكوف الفرح مذمومن ا؟ ٓ- كيف يكوف عدـ الإتٯاف بالبعث أك الشك فيو أصل كل شر؟ ٔ- ما دلالة الأخبار بإبصار الله للعبد؟ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- مػػػػػػػػػػػػػا الواجػػب علػػى العبػػػػػػػػد فعلػػػػػػػػو إذا علػػػػػػم أنػػػػػػو مػػلاؽ ربػػو عػػز كجل؟ ٕ-لدػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاذا ُ-حػػػػػث علػػػػػى الاجتهػػػػػاد بُ الإحسػػػػػاف بُ العمػػػل؛ لأف مػػػن أيقػػػن بأنػػػو لا بػػػد لػػػو مػػػن العػػػرض علػػػى ات١لػػػك أفػػػرغ جهػػػده بُ العمل تٔا ت٭مده عليو عند لقائو. البقاعي:ُِ/ّّٗ. ِ- فإنػػو كػػاف بُ الػػػدنيا بُ أىلػػو مشػػػفقن ا مػػػػػن العػػػػػرض علػػػػػى الله مغمومنػػػػػا مضػػػػػركرن ا ت٭اسب نفسو بكرة كعشين ا حسابان عسػتَن ا • لنتدبر بُ أىواؿ يوـ القيامة ليحملنا ذلك على العمل الذم ينجي من تلك الأىواؿ، نسأؿ الله تعالى أف ينجينا كإياكم من أىواؿ ذلك اليوـ. • استسلبـ السماء لربها ككقوع اتٟق عليها، كخضوعها لوقع ىذا اتٟق كطاعتها.. استسلبمها كطاعتها لأمره بُ الانشقاؽ، «كىحيق تٍ». .أم كقع عليها اتٟق. كاعتًفت بأنها ت٤قوقة لربها. كىو مظهر من مظاىر ات٠ضوع ؛ لأف ىذا حق عليها مسلم بو
عدد الصفحات ١٨٢ٔٛٗ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية جػػوزم الدػػؤمن بالسػػػػػركر مػػػػػع أىلػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػو في الجنة؟ ٖ-لدػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاذا يُعطػػى الكػػافر كتابػػػػػػػػػػو مػػػػػػػػػػن كراء ظهره؟ ٗ-مػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػى يكػػػػوف الفػػػػرح مذموما؟ ٘-كيػػػػػػػػػػػػػػػػػػف يكػػػػػػوف عػػػػػػدـ الإنشػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاف بالبعػػػػػػػػػػػػػػػث أك الشػػػػػػػك فيػػػػػػػو أصػػػػػػػػػل كػػػػػػػػػل شر؟ ٙ- مػػػػػػػػػػػػػا دلالػة الاخبػار بإبصػػػػػػػػػػػػػػار الله للعبد؟ مػػػع مػػػا ىػػػو فيػػػو مػػػن نكػػػد الأىػػػل كضػػػيق العػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػيش كشػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػركر ات١خػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػالفتُ. البقاعي:ُِ/ُّْ. ّ- ت٘ييز الكفػرة بكػوف الإعطػاء مػن كراء ظهورىم كلعػل ذلػك لأف مػؤبٌ الكتػب لا يتحملػػػػػػػوف مشػػػػػػػاىدة كجػػػػػػػوىهم لكمػػػػػػػاؿ بشػػػػػػػاعتها أك لغايػػػػػػػة بغضػػػػػػػهم إياىػػػػػػػم، أك لأنهم نبذكا كتاب اللٌ كراء ظهورىم . الألوسي:َّ/ُٖ. ْ- أم: فرحنػػا لا يفكػػر بُ العواقػػب، كلا تٮػػػػػاؼ ت٦ػػػػػا أمامػػػػػو، فأعقبػػػػػو ذلػػػػػك الفػػػػػرح اليسػػػػػػػػػػػػػػػػػػػتَ اتٟػػػػػػػػػػػػػػػػػػػزف الطويػػػػػػػػػػػػػػػػػػػل. ابػػػػػػػػػػػػػػػػػػػن كثتَ:ْ/َْٗ. ٓ- ىػذا الظػن ت٦ػا يشػعر أف عػدـ الإتٯػػاف بالبعػػػث أك الشػػػك فيػػػو ىػػػو الػػػدافع لكػػػل سػػػػػوء كات١ضػػػػػيع لكػػػػػل خػػػػػتَ، كأف الإتٯػػػػػاف باليػػػػػػوـ الآخػػػػػػر ىػػػػػػو ات١نطلػػػػػػق لكػػػػػػل خػػػػػػتَ كات١ػػػػانع لكػػػػل شػػػػر، كالإتٯػػػػاف بالبعػػػػث ىػػػػو منطلػػػق تٚيػػػع الأعمػػػاؿ الصػػػاتٟة كمػػػا بُ مسػػػػتهل ات١صػػػػحف: ﴿ىػػػػدل للمتقػػػػتُ﴾ [البقرة : ِ]الشنقيطي:ٖ/ُْٕ. ٔ- أم ناظػػػػػرن ا لػػػػػو كعات١ػػػػػان بػػػػػو أبلػػػػػغ نظػػػػػر كأكمػػػػػل علػػػػػم، فتًكػػػػػو مهمػػػػػلبن مػػػػػع العلػػػػػم منها، فإذا كانت السماء تعتًؼ بات٠ضوع ﵁ تعالى أفلب يتأكد الأمر علينا معاشر ات١سلمتُ؟! • التعب كات١شقة التي نبذت٢ا بُ الدنيا سنلبقيها عند الله تعالى كسيجازينا عليها إف ختَن ا فختَ كإف شرن ا فشر، فلب يكن تعبنا كنصبنا إلا ﵁ كبُ سبيل الله. • التعب كاحد بُ الأرض كالكدح كاحد - كإف اختلف لونو كطعمو - أما العاقبة فمختلفة عندما تصل إلى ربك .. فواحد إلى عناء دكنو عناء الأرض. ككاحد إلى نعيم تٯسح على آلاـ الأرض كأنو لم يكن كدح كلا كد.. ألا فاختً لنفسك ما يليق بهذا الامتياز الذم خصك بو الله، اختً لنفسك الراحة من الكدح عند ما تلقاه. • يا أيها الإنساف إنك تقطع رحلة حياتك على الأرض كادحن ا، تٖمل عبئك، كتٕهد جهدؾ، كتشق طريقك .. لتصل بُ النهاية إلى ربك . فإليو ات١رجع كإليو ات١آب. بعد الكد كالكدح كاتٞهاد.. • كادح حتى بُ متاعك.. فأنت لا تبلغو بُ ىذه الأرض إلا تّهد ككد . إف لم يكن جهد بدف ككد عمل، فهو جهد تفكتَ ككد مشاعر. الواجد كا﵀ركـ سواء. إت٪ا تٮتلف نوع الكدح كلوف العناء، كحقيقة الكدح ىي ات١ستقرة بُ حياة الإنساف.. بٍ النهاية بُ آخر ات١طاؼ إلى الله سواء. • ما أتعس الذم قضى حياتو بُ الأرض كدحن ا، كلكن بُ ات١عصية كالإبٍ كالضلبؿ، يدعو ثبورن ا، كينادم
عدد الصفحات ١٨٣ٕٛٗ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية بأعمالػػو منػػاؼ للحكمػػة كالعػػدؿ كات١لػػك، فهػػػػػػو شػػػػػػيء لا تٯكػػػػػػن بُ العقػػػػػػل بوجػػػػػػو . البقاعي:ُِ/ّْٓ. ات٢لبؾ لينقذه ت٦ا ىو مقدـ عليو من الشقاء. • لنتعرؼ على موجبات اتٟساب اليستَ كنعمل بها كندعو إليها، كندعو الله تعالى أف يكوف حسابنا يستَن ا. • إذا سرؾ أمر من الأمور فبادر إلى أىلك كمن ت٭ب لك ات٠تَ كبشرىم بو، فإدخاؿ السركر على ات١سلم من الصدقات. • بُ الآية الكرتٯة تٕمع ات١توافقتُ على الإتٯاف كالصلبح من أىل اتٞنة. كل كمن أحب من أىلو كصحبو. كيصور رجعة الناجي من اتٟساب إلى ت٣موعتو ات١تآلفة بعد ات١وقف العصيب. رجعتو متهللبن فرحن ا مسركرن ا بالنجاة كاللقاء بُ اتٞناف! • من جعل كتاب الله كراء ظهره بُ الدنيا، جعل الله كتاب عملو كراء ظهره بُ الآخرة ، خزيان كعارنا. • الذم ألفناه بُ تعبتَات القرآف من قبل ىو كتاب اليمتُ ككتاب الشماؿ. كأما الإتياف من كراء الظهر فهي ىيئة الكاره ات١كره ات٠زياف من ات١واجهة! • ليكن الإنساف على يقظة من أمره لا تلهيو زكجتو كلا أكلاده كلا أقاربو عن الدار الآخرة، كلا يغرنو طوؿ الأمل كإمهاؿ الله لو. • اتٟقيقة أف ربو كاف مطلعن ا على أمره، ت٤يطن ا تْقيقتو، عات١ػن ا تْركاتو كخطواتو، عارفن ا أنو صائر إليو، كأنو ت٣ازيو تٔا كاف منو..
عدد الصفحات ١٨٤ٖٛٗ ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس. • لنتدبر بُ أىواؿ يوـ القيامة ليحملنا ذلك على العمل الذم ينجي من تلك الأىواؿ، نسأؿ الله تعالى أف ينجينا كإياكم من أىواؿ ذلك اليوـ. • استسلبـ السماء لربها ككقوع اتٟق عليها، كخضوعها لوقع ىذا اتٟق كطاعتها.. استسلبمها كطاعتها لأمره بُ الانشقاؽ، «كىحيق تٍ» ..أم كقع عليها اتٟق. كاعتًفت بأنها ت٤قوقة لربها. كىو مظهر من مظاىر ات٠ضوع، لأف ىذا حق عليها مسلم بو منها، فإذا كانت السماء تعتًؼ بات٠ضوع ﵁ تعالى أفلب يتأكد الأمر علينا معاشر ات١سلمتُ؟! • التعب كات١شقة التي نبذت٢ا بُ الدنيا سنلبقيها عند الله تعالى كسيجازينا عليها إف ختَنا فختَ كإف شرنا فشر، فلب يكن تعبنا كنصبنا إلا ﵁ كبُ سبيل الله. • ليكن الإنساف على يقظة من أمره لا تلهيو زكجتو كلا أكلاده كلا أقاربو عن الدار الآخرة، كلا يغرنو طوؿ الأمل كإمهاؿ الله لو. * * *
عدد الصفحات ١٨٥ٗٛٗ المجًظ ايجاْٞ أحٛاٍ الإْطإ في ٖرٙ ابسٝا٠ ٚالاعتباز بريو ﭽ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﭼ [الانشقاؽُٔ – ِٓ] التفس: ُٔ - أقسم الله باتٟيمٍرة التي تكوف بُ الأفق بعد غركب الشمس. ُٕ - أقسم بالليل كما تٚيًع فيو. ُٖ - كالقمر إذا اجتمع كبًٌ كصار بدرنا. ُٗ - لتًكبٌَ أيها الناس حالان بعد حاؿ من نيطٍفة فػىعىلىقة فىميضٍغة، فحياة فموت فبعث. َِ - فما ت٢ؤلاء الكفار لا يؤمنوف با﵁، كاليوـ الآخر؟! ُِ - كإذا قيرًئ عليهم القرآف لا يسجدكف لربهٌم؟! ِِ - بل الذين كفركا يكذبوف تٔا جاءىم بو رسوت٢م . ِّ - كالله أعلم تٔا تٖويو صدكرىم، لا تٮفى عليو من أعمات٢م شيء. ِْ - فأخٍبرًٍىم - أيها الرسوؿ - تٔا ينتظرىم من عذاب موجع . ِٓ - إلا الذين آمنوا با﵁، كعملوا الأعماؿ الصاتٟات، ت٢م ثواب غتَ مقطوع؛ كىو اتٞنٌة. التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- ما الذم تٯنع الكفار من الاستجابة؟ ِ- التبشتَ يكوف بات٠تَ فلماذا استعمل التبشتَ بُ الشر؟
عدد الصفحات ١٨٦٘ٛٗ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- ما الذم نشنع الكفار من الاستجابة؟ ٕ- التبشنً يكوف بالخنً فلماذا استعمل التبشنً في الشر؟ ُ- لا تظن أف قرع القرآف لم يكسر إغلبؽ قلوبهم، كلم يبلغ صوتو أعماؽ ضمائرىم . بلى، قد بلغ كأقنع فيما بلغ. كلكن العناد ىو الذم تٯنعهم عن الإتٯاف، كيصدىم عن الإذعاف، فليس منشأ التكذيب قصور الدليل. كإت٪ا ىو تقصتَ ات١ستدؿ كإعراضو عن ىدايتو. ِ- أصل التبشتَ بات٠تَ، كيستعمل بُ الشر على سبيل التهكم. • لنتدبر كنتفكر بُ خلق الله تعالى كالآيات الكونية فهي مدعاة لتعظيم الرب جل كعلب، كالإتٯاف بو. • من كاف حالفن ا فلب ت٭لف إلا با﵁ تعالى، فليس لأحد أف ت٭لف إلا با﵁، كالله تعالى يقسم تٔا يشاء. • ذًكر الشفق إشارة إلى أنو يشبو حالة انتهاء الدنيا؛ لأف غركب الشمس مًثٍل حالة ات١وت، ك ذكر الليل إشارة إلى شدة ات٢وؿ يوـ اتٟساب، كذكر القمر إشارة إلى حصوؿ الرتٛة للمؤمنتُ. • الشفق ىو الوقت ات٠اشع ات١رىوب بعد الغركب.. كبعد الغركب تأخذ النفس ركعة ساكنة عميقة. كت٭س القلب تٔعتٌ الوداع كما فيو من أسى صامت كشجى عميق. كما ت٭س برىبة الليل القادـ، ككحشة الظلبـ الزاحف . كيلفو بُ النهاية خشوع كخوؼ خفي كسكوف! • القمر بُ ليال اكتمالو مشهد ىادئ رائع ساحر يفيض على الأرض بنوره اتٟالم ات٠اشع ات١وحي بالصمت اتٞليل، كالسياحة ات١ديدة، بُ العوالم الظاىرة كات١كنونة بُ الشعور.. كىو جو لو صلة تّو الشفق، كالليل كما كسق. يلتقي معهما بُ اتٞلبؿ كات٠شوع كالسكوف.. • ىذه اللمحات الكونية اتٞميلة اتٞليلة الرائعة ات١رىوبة ات١وحية يلتقطها القرآف، كتٮاطب بها القلب البشرم، الذم يغفل عن خطابها الكوني. كيلوح بالقسم بها ليبرزىا للمشاعر كالضمائر، بُ حيويتها، كتٚات٢ا كإت٭ائها
عدد الصفحات ١٨٧ٙٛٗ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية كإيقاعها، كدلالتها على الله سبحانو. • عبرت الآية الكرتٯة عن معاناة الأحواؿ ات١تعاقبة بركوبها، ككأف ىذه الأحواؿ مطايا يركبها الناس كاحدة بعد كاحدة. ككل منها ت٘ضي بهم كفق مشيئة الله الذم يقودىا كيقودىم بُ الطريق، فتنتهي بهم عند غاية تؤدم إلى رأس مرحلة جديدة، مقدرة كذلك مرسومة، حتى تنتهي بهم إلى لقاء ربهم. • مشكلة التكذيب من أكبر ات١شاكل الدعوية، فاستعن با﵁ تعالى على ات١كذبتُ كلا تيأس لعل الله تعالى يفتح على قلوبهم، كالأجر على قدر ات١شقة. • مع أف دعوة ات١كذبتُ من أصعب الدعوات فقد فتح الله تعالى باب الرجاء ت٢م بُ قبوؿ توبتهم كرجوعهم للحق، كفتح كذلك باب الأمل للدعاة بُ دعوتهم، فكن على أمل دائمن ا بُ دعوتك كالله تعالى سيوفقك. • يا ت٢ا من بشرل لا تسر كلا يودىا متطلع إلى بشرل من بشتَ! • لا شيء ت٢ؤلاء الضالتُ ات١كذبتُ يبشركف بو بُ ذلك اليوـ، ك إذا بشركا بشيء فليس إلا النار، ك ىذا تيئيس ت٢ؤلاء الضالتُ من أم ختَ!! • الأجر الدائم غتَ ات١قطوع ىو نعيم اتٞنة لا ينالو إلا ات١ؤمنوف الذين حولوا إتٯانهم إلى كاقع عملي بُ حياتهم، فعملوا الصاتٟات التي تٕمع بتُ حق الله كحق ات٠لق.
عدد الصفحات ١٨٨ٚٛٗ ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . • لنتدبر كنتفكر بُ خلق الله تعالى كالآيات الكونية فهي مدعاة لتعظيم الرب جل كعلب، كالإتٯاف بو. • مشكلة التكذيب من أكبر ات١شاكل الدعوية، فاستعن با﵁ تعالى على ات١كذبتُ كلا تيأس لعل الله تعالى يفتح على قلوبهم، كالأجر على قدر ات١شقة. • مع أف دعوة ات١كذبتُ من أصعب الدعوات فقد فتح الله تعالى باب الرجاء ت٢م بُ قبوؿ توبتهم كرجوعهم للحق، كفتح كذلك باب الأمل للدعاة بُ دعوتهم، فكن على أمل دائمن ا بُ دعوتك كالله تعالى سيوفقك. • الأجر الدائم غتَ ات١قطوع ىو نعيم اتٞنة لا ينالو إلا ات١ؤمنوف الذين حولوا إتٯانهم إلى كاقع عملي بُ حياتهم، فعملوا الصاتٟات التي تٕمع بتُ حق الله كحق ات٠لق. * * *
عدد الصفحات ١٨٩ٛٛٗ ضٛز٠ ايبرٚج إظٗاز قٛ٠ الله ٚإحاطت٘ ايػاًَ١ ٚتٛعدٙ يًُتربصين بالمؤَٓين، بايعراب ايػدٜد التعريف بالسورة: ُ- اسم السورة: سورة البركج. ِ- مكاف نزكت٢ا: مكية. ّ- ما مقصد السورة؟ إظهار قوة الله كإحاطتو الشاملة كتوعده للمتًبصتُ بات١ؤمنتُ، بالعذاب الشديد.
عدد الصفحات ١٩٠ٜٛٗ المجًظ الأٍٚ قص١ أصخاب الأخدٚد ضسبت ٚاقعّ ا حّٝ ا بساٍ صساع الإيمإ ٚايهفس ايرٟ ٚزد في ضٛز٠ المطففين، ٚالاضتدلاٍ بٗا عً٢ ابزصا٤ ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﭼ [البركج ُ – ُُ] التفس: ُ - أقسم الله بالسماء ات١شتملة على منازؿ الشمس كالقمر كغتَت٫ا. ِ - كأقسم بيوـ القيامة ال ذم كعد أف ت٬مع فيو ات٠لبئق. ّ - كأقسم بكل شاىد كالنبي يشهد على أمتو ككل مشهود كالأمة تشهد على نبيها. ْ - ليعًن الذين شىقٌوا بُ الأرض شق ا عظيمنا. ٓ - كأكقدكا فيو النار، كألقوا ات١ؤمنتُ فيو أحياء. ٔ - إذ ىم قعود على ذلك الشقٌ ات١ملوء نارنا. ٕ - كىم على ما يفعلوف بات١ؤمنتُ من التعذيب كالتنكيل شهود؛ تٟضورىم ذلك. ٖ - كما عاب ىؤلاء الكفار على ات١ؤمنتُ شيئنا إلا أنهم آمنوا با﵁ العزيز ال ذم لا يغلبو أحد، ا﵀مود بُ كل شيء.
عدد الصفحات ١٩١ٜٓٗ ٗ - ال ذم لو كحده ملك السماكات كملك الأرض، كىو ميط لًع على كل شيء، لا تٮفى عليو شيء من أمر عباده. َُ - إف الذين عذ بوا ات١ؤمنتُ كات١ؤمنات بالنار ليصرفوىم عن الإتٯاف با﵁ كحده ، بٍ لم يتوبوا إلى الله من ذنوبهم، فلهم يوـ القيامة عذاب جهنم، كت٢م عذاب النار التي تٖرقهم؛ جزاء على ما فعلوه بات١ؤمنتُ من الإحراؽ بالنار. ُُ - إف الذين آمنوا با﵁، كعملوا الأعماؿ الصاتٟات، ت٢م جنات تٕرم الأنهار من تٖت قصورىا كأشجارىا، ذلك اتٞزاء الذم أعدٌ ت٢م ىو الفوز العظيم ال ذم لا يدانيو فوز. التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- ما اتٟكمة من الإخبار بأف ات٠لق فيهم (شاىد كمشهود)؟ ِ- ت١اذا قص الله علينا قصة أصحاب الأخدكد؟ ّ- ما اتٟكمة من ذكر الله سبحانو كتعالى أف لو ملك السموات كالأرض بعد أف ذكر حاؿ الطغاة أصحاب الأخدكد؟ ْ- من أين يستنبط كرـ الله كجوده العظيم من خلبؿ الآية؟ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- مػا الحكمػة مػن الإخبػػػػػػػػػػػار بأف الخلػػػػػػػػػػػق فػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػيهم (شػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاىد كمشهود)؟ ٕ- لدػػػػاذا قػػػػص الله علينػػػػػا قصػػػػػة أصػػػػػحاب ُ- من ات١خلوقات ما ىػو مشػهود عليػػػػو، كلا يػػػػتم نظػػػػاـ العػػػػالم إلا بػػػػذلك، فكيػػػػػف يكػػػػػوف ات١خلػػػػػوؽ شػػػػػاىدن ا رقيبنػػػػػا حفيظنػػػػا علػػػػى غػػػػتَه، كلا يكػػػػوف ات٠ػػػػالق تبارؾ كتعالى شػاىدن ا علػى عبػاده مطلعنػا عليهم رقيبن ا. ابن القيم:ّ/ِٖٕ. • لنتأمل بُ كوف الله الفسيح كبُ السماء، فهذا التأمل مدعاة إلى تعظيم الله تعالى الذم توعد الظات١تُ الذين يتجرؤكف على أىل ات١ؤمنتُ فلو عظموا الله كقدركه حق قدره ت١ا تٕرؤكا على سفك الدـ اتٟراـ أك فتنة العباد
عدد الصفحات ١٩٢ٜٔٗ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية الأخدكد؟ ٖ- مػا الحكمػة مػن ذكر الله سػبحانو كتعػالى أف لػػػو ملػػػك السػػػموات كالأرض بعػػػػػػد أف ذكػػػػػػر حػػػاؿ الطغػػػاة أصػػػحاب الأخدكد؟ ٗ- مػػػػػػػػػػػػػػػن أيػػػػػػػػػػػػػػػن يسػػػػػػػػػػػػػػتنبط كػػػػػػػػػػػػػػرـ الله كجػػػػػػػوده العظػػػػػػػيم مػػػػػػػن خلاؿ الآية؟ ِ- قػػػػػاؿ علمػػػػػاؤنا: أعلػػػػػم الله عػػػػػز كجػػػل ات١ػػػؤمنتُ مػػػن ىػػػذه الأمػػػة بُ ىػػػذه الآية ما كاف يلقاه مػن كحػد قػبلهم مػن الشدائد يؤنسهم بذلك كذكػر ت٢ػم النػبي ﷺ قصػػػػػػػة الغػػػػػػػلبـ ليصػػػػػػػبركا علػػػػػػػى مػػػػػػػا يلبقػػػػػػوف مػػػػػػن الأذل كالآلاـ كات١شػػػػػػقات الػػػػػتي كػػػػػانوا عليهػػػػػا ليتأسػػػػػوا تٔثػػػػػل ىػػػػػذا الغػػػػػػػػػػلبـ بُ صػػػػػػػػػػبره كتصػػػػػػػػػػلبو بُ اتٟػػػػػػػػػػق كت٘سػكو بػو كبذلػػو نفسػو بُ حػق إظهػػار دعوتػػػػػو كدخػػػػػوؿ النػػػػػاس بُ الػػػػػدين مػػػػػع صػػػػػػػػػػػػػػػػػػغر سػػػػػػػػػػػػػػػػػػنو كعظػػػػػػػػػػػػػػػػػػيم صػػػػػػػػػػػػػػػػػػبره. القرطبي :ِِ/ُِٗ-ُِٗ. ّ- (الػػػػػػذم لػػػػػػو ملػػػػػػك السػػػػػػموات كالأرض): خلقن ا كعبيدن ا، يتصػرؼ فػيهم تصػػرؼ ات١الػػك تٔلكػػو، (كالله علػػى كػػل شيء شهيد): علمن ا كتٝعنػا كبصػرن ا، أفػلب خػػػػػاؼ ىػػػػػؤلاء ات١تمػػػػػردكف علػػػػػى الله، أف يػبطش بهػػم العزيػز ات١قتػػدر؟! أكىمػا علمػػوا أنهػػػػم تٚػػػػيعهم ت٦اليػػػػك ﵁، لػػػػيس لأحػػػػد علػػػػػػػػػػػى أحػػػػػػػػػػػد سػػػػػػػػػػػلطة مػػػػػػػػػػػن دكف إذف ات١الػػػػك؟! أكىخفػػػػي علػػػػيهم أف الله ت٤ػػػػيط بأعمػػات٢م، ت٣ػػازو ت٢ػػم علػػى فعػػات٢م؟! كػػلب إف الكػػػػافر بُ غػػػػركر، كالظػػػػالم بُ جهػػػػل عن دينهم. • يوـ القيامة ىو اليوـ ات١وعود فيو بالقصاص العادؿ من الظات١تُ الذين يظلموف عباد الله كيفتنوىم بُ دينهم، كستشهد عليهم جوارحهم كالأرض كات١لبئكة تٔا فعلوا مع ات١ؤمنتُ. • ﭽ ﭘ ﭙ ﭼ شاىد بُ ذلك اليوـ الذم تعرض فيو الأعماؿ، كتعرض فيو ات٠لبئق، فتصبح كلها مشهودة، كيصبح اتٞميع شاىدين.. كيعلم كل شيء. كيظهر مكشوفن ا لا يستًه ساتر عن القلوب كالعيوف.. • اعلم أيها ات١ؤمن كالداعية أف عذاب أصحاب الأخدكد للمؤمنتُ كاف قاسين ا، كأنو لا سبب ت٢ذا العذاب إلا الإتٯاف با﵁ العزيز اتٟميد، كىذا فيو تسلية للمبتلتُ ك يثبتهم على الطريق فلهم سلف صبركا كثبتوا فليكونوا مثلهم. • جاء إعلبف النقمة على أصحاب الأخدكد بػ «قيتًلى ». .كىي كلمة تدؿ على الغضب. غضب الله على الفعلة كفاعليها. كما تدؿ على شناعة الذنب الذم يثتَ غضب اتٟليم، كنقمتو، ككعيده بالقتل لفاعليو. • أعداء الإسلبـ لم يكفهم أنهم لم يسلموا بل
عدد الصفحات ١٩٣