المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تفسير القرآن الكريم وتدبره مقررات دبلومات معاهد معلمي القرآن الكريم 2

فريق من المتخصصين

صفحة ١١ من ٢٥

ٓٙٗ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ-الطاعػػػػػػػػػة تػػورث النعػػيم كالسػػػػعادة في ثػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػلاث مراحػػػػػػل نشػػػػػػر بهػػػػا الإنسػػػػاف فما ىي؟ ٕ-في أم دار يكػػػػػػػػػػػػوف النعػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػيم كالجحػػػػػػػػػػػػػػػػػػػيم الدػػػػذكوراف في الآية؟ ُ-فهػػػػػؤلاء جػػػػػػزاؤىم النعػػػػػػيم بُ القلػػب كالػػركح كالبػػدف بُ دار الػػػػدنيا، كبُ دار الػػػػػبرزخ، كبُ دار القػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػرار . السعدم:ُْٗ. ِ-لا تٖسػػػػػػػػػػػػػب أف الآيػػػػػػػػػػػػػة مقصػػػػورةه علػػػػى نعػػػػيم الآخػػػػرة كجحيمهػػػػػػػػا فقػػػػػػػػط، بػػػػػػػػل بُ دكرىػػػػػم، أعػػػػػتٍ: دار الػػػػػدنيا، كدار الػػػػػػػػػبرزخ، كدار القػػػػػػػػػرار، فهػػػؤلاء بُ نعػػػيم، كىػػػؤلاء بُ جحيم، كىل النعػيمي إلا نعػيم القلػػػػػب؟ كىػػػػػل العػػػػػػذاب إلا عذاب القلػب؟ كأم عػذابو أشػػػػػػػػد مػػػػػػػػن ات٠ػػػػػػػػوؼ كات٢ػػػػػػػػم كاتٟػػػػػػػػػػػزف كضػػػػػػػػػػػيق الصػػػػػػػػػػػدر كإعراضػػػػػػػػو عػػػػػػػػن الله كالػػػػػػػػدار الآخػػػػػػػػػرة كتعلقػػػػػػػػػو بغػػػػػػػػػػتَ الله كانقطاعػػػو عػػػن الله بكػػػل كادو منػػو شػػعبة؟! ككػػل مػػن تعلػػق بػػػو كأحبػػػو مػػػن دكف الله فإنػػػو يسػػػػومو سػػػػوء العػػػػذاب. ابػػػػن القيم:ّ/ِٕٔ. • كلا تٖسب أف قولو تعالى: ﭽ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﭼ مقصور على نعيم الآخرة كجحيمها فقط، بل بُ دكرىم الثلبثة كذلك - أعتٍ دار الدنيا، كدار البرزخ ، كدار القرار - فهؤلاء بُ نعيم، كىؤلاء بُ جحيم. • ىل النعيم إلا نعيم القلب؟ كىل العذاب إلا عذاب القلب؟ كأم عذاب أشد من ات٠وؼ كات٢م كاتٟزف، كضيق الصدر، كإعراضو عن الله كالدار الآخرة ، كتعلقو بغتَ الله، كانقطاعو عن الله، بكل كاد منو شعبة؟ ككل شيء تعلق بو كأحبو من دكف الله فإنو يسومو سوء العذاب. • اعلم ككن على يقتُ أف ىذا ىو عدؿ الله ات١طلق الأبرار بُ نعيم كالفجار بُ جحيم، كىذا ىو الظن با﵁ تعالى كما سول ذلك فهو سوء ظن با﵁. • لنتفكر بُ يوـ القيامة كأىوالو كشدتو، كلنكن دائمي التذكر لو، كنعلم أف أمرنا الآف كت٨ن بُ الدنيا بُ أيدينا، نفعل ما يي نجي من العذاب الأخركم، أما يوـ القيامة فلب ت٪لك لنجاة أنفسنا شيئن ا إلا ما قدمناه من ختَ كالأمر كلو ﵁. • ﭽ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯﮰ ﭼ ىو العجز الشامل، كىو الشلل الكامل، كىو الات٨سار كالانكماش كالانفصاؿ بتُ النفوس ات١شغولة بهمها كتٛلها عن كل من تعرؼ من النفوس! • ﭽ ﮱ ﮲ ﮳ ﭼ يتفرد بو سبحانو، كىو ات١تفرد بالأمر بُ الدنيا كالآخرة ، كلكن بُ ىذا اليوـ يوـ الدين تتجلى ىذه اتٟقيقة التي قد يغفل عنها بُ الدنيا الغافلوف ات١غركركف، فلب يعود بها خفاء، كلا تغيب عن ت٥دكع كلا مفتوف!

عدد الصفحات ١٦٢

ٙٗٔ ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . • ىل النعيم إلا نعيم القلب؟ كىل العذاب إلا عذاب القلب؟ كأم عذاب أشد من ات٠وؼ كات٢م كاتٟزف، كضيق الصدر، كإعراضو عن الله كالدار الآخرة ، كتعلقو بغتَ الله، كانقطاعو عن الله، بكل كاد منو شعبة؟ ككل شيء تعلق بو كأحبو من دكف الله فإنو يسومو سوء العذاب. • اعلم ككن على يقتُ أف ىذا ىو عدؿ الله ات١طلق الأبرار بُ نعيم كالفجار بُ جحيم، كىذا ىو الظن با﵁ تعالى كما سول ذلك فهو سوء ظن با﵁. • لنتفكر بُ يوـ القيامة كأىوالو كشدتو، كلنكن دائمي التذكر لو، كنعلم أف أمرنا الآف كت٨ن بُ الدنيا بُ أيدينا، نفعل ما ينجي من العذاب الأخركم، أما يوـ القيامة فلب ت٪لك لنجاة أنفسنا شيئن ا إلا ما قدمناه من ختَ، كالأمر كلو ﵁. * * *

عدد الصفحات ١٦٣

ٕٙٗ ضٛز٠ المطففين تسنص عً٢ بٝإ حاٍ ايٓاع في المٛاشٜٔ ٚالمٓاشٍ الأخسٜٚ١، تٗدٜدّا يًُطففين ٚالمهربين، ٚتأْٝطّا يًُؤَٓين المطتطعفين التعريف بالسورة: ُ- اسم السورة: سورة ات١طففتُ . ِ- مكاف نزكت٢ا: مكية. ّ- سبب نزكت٢ا: أخػػرج النسػػائي كابػػن ماجػػو بسػػند صػػحيح عػػن ابػػن عبػػاس قػػاؿ: ت١ػػا قػػدـ النػػبي ات١دينػػة كػػانوا مػػن أتٓس الناس كيلبن ، فأنزؿ الله ﴿كيل للمطففتُ﴾ فأحسنوا الكيل بعد ذلك. ْ- ما مقصد السورة؟ تركز على بياف حاؿ الناس بُ ات١وازين كات١نازؿ الأخركية، تهديدنا للمطففتُ كات١كذبتُ، كتأنيسنا للمؤمنتُ ات١ستضعفتُ.

عدد الصفحات ١٦٤

ٖٙٗ المجًظ الأٍٚ ٚعٝد المطففين بما ٜهٕٛ ّٜٛ ايكٝاَ١ َٔ ابسطاب ٚقٝاّ ايٓاع يسب ايعالمين. ﭽ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﭼ [ات١طففُ – ٔ] التفس: ُ - ىلبؾ كخسار للميطىفًٌفتُ. ِ - كىم الذين إذا اكتالوا من غتَىم يستوفوف حقهم كاملبن دكف نقص. ّ - كإذا كالوا للناس أك كزنوا ت٢م ينقصوف الكيل كات١يزاف؛ ككاف ذلك حاؿ أىل ات١دينة عند ىجرة النبي ﷺ إليهم. ْ - ألا يتيقن ىؤلاء الذين يفعلوف ىذا ات١نكر أنهم مبعوثوف إلى الله؟! ٓ- للحساب كاتٞزاء بُ يوـ عظيم ت١ا فيو من ا﵀ن كالأىواؿ. ٔ - يوـ يقوـ الناس لرب ات٠لبئق كلها؛ للحساب. التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- ما الفائدة بُ افتتاح ىذه السورة بالويل للمطففتُ؟ ِ- ما أصل الآفات كما علبقتو بالتطفيف؟ ّ- إلى أم حد عظم الله تعالى ذنب التطفيف؟

عدد الصفحات ١٦٥

ٗٙٗ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- مػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا الفائػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػدة في افتتػػػػػػػػػاح ىػػػػػػػػػذه السػػػػورة بالويػػػػل للمطففنٌ؟ ٕ- مػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا أصػػػػػل الآفػػػػػات كمػػػػػػػػػػا علاقتػػػػػػػػػػو بالتطفيف؟ ٖ- إلى أم حػػػػػػد عظػػػػػػم الله تعػػػػػػػػػػالى ذنػػػػػػػػػػب التطفيف؟ ُ- كالتقػػػػػػػػػػديم بُ افتتاحيػػػػػػػػػػة ىػػػػػػػػػػذه السػػػػػورة بالويػػػػػل للمطففػػػػػتُ، يشػػػػػعر بشػػػػػػدة خطػػػػػػر ىػػػػػػذا العمػػػػػػل؛ لأنػػػػػػو مقيػػػػػػػػػػاس اقتصػػػػػػػػػػاد العػػػػػػػػػػالم كميػػػػػػػػػػزاف التعامػػل، فػػػإذا اختػػل أحػػػدث خلػػػلبن بُ اقتصػػػػػػاده، كبالتػػػػػػال اخػػػػػػتلبؿ بُ التعامػػػػػػػػػػػل، كىػػػػػػػػػػػو فسػػػػػػػػػػػاد كبػػػػػػػػػػػتَ. الشنقيطي:ٖ/ْْٓ. ِ- كبُ ذلػػػك تنبيػػػو علػػػى أف أصػػػل الآفػػػات ات٠لػػػق السػػػيًٌء، كىػػػو حػػػب الػػػػدنيا ات١وقػػػػع بُ تٚىٍػػػػعً الأمػػػػواؿ مػػػػن غػػػػتَ كجههػػػػا كلػػػػو بأخػػػػس الوجػػػػوه : التطفيػػػػػػػػػػػف الػػػػػػػػػػػذم لا يرضػػػػػػػػػػػاه ذك مػػػػػػركءة، كىػػػػػػم مػػػػػػن يقػػػػػػاربوف مػػػػػػلء الكيػػػل كعػػػدؿ الػػػوزف كلا تٯلػػػؤكف كلا يعدلوف. البقاعي:ُِ/ُُّ. ّ- كبُ ىػػػػػذا الإنكػػػػػار كالتعجيػػػػػب ككلمػػة الظػػن ككصػػف اليػػوـ بالعظػػيم كقيػػػػػػػػػاـ النػػػػػػػػػاس فيػػػػػػػػػو ﵁ خاضػػػػػػػػػعتُ ككصػػػػػف ذاتػػػػػو بػػػػػرب العػػػػػات١تُ بيػػػػػاف بليػػػغ لعظػػػم الػػػذنب كتفػػػاقم الإبٍ بُ التطفيف. القرطبي :ِِ/ُّٔ. • من كاجبات الداعية مع الأمر بالتوحيد كالتحذير من الشرؾ أف يعابِ ما بُ ت٣تمعو من ات٨رافات أخلبقية بطريقة متوازية ؛ لكي تكوف الثمرة غتَ مشوىة فالعقيدة كات٠لق متلبزماف . • التطفيف بُ ات١يزاف من كبائر الذنوب، فهو شكل من أشكاؿ الظلم كالبغي على الناس كىضم حقوقهم، كمن كاجب الداعية إلى الله السعي لرفع ىذا الظلم كمواجهتو حتى بُ مراحل الدعوة الأكلى. • التطفيف شيء قد يكوف بُ نظر الإنساف يستَن ا، كلكن الوعيد ات١تًتب عليو بُ غاية الشدة، فهذا يدفع ات١رء ت١زيد من التحرز كالتوقي كعدـ الاستهانة بأم ذنب مهما كاف دقيقن ا. • الإسلبـ كاف يواجو بُ البيئة ات١كية حالة صارخة من ىذا التطفيف يزاكت٢ا الكبراء، الذين كانوا بُ الوقت ذاتو ىم أصحاب التجارات الواسعة، التي تكاد تكوف احتكارن ا. • من أىم الوسائل ات١ؤثرة بُ علبج الات٨رافات الأخلبقية ربطها بالإتٯاف كخصوصن ا الإتٯاف باليوـ الآخر، لكي يتذكر صاحب الات٨راؼ كالظالم أف سيجازل على ظلمو، حيث إف ضعف الإتٯاف باتٞزاء أك التغافل عنو من أسباب الوقوع بُ تلك الات٨رافات.

عدد الصفحات ١٦٦

٘ٙٗ ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . • من كاجبات الداعية مع الأمر بالتوحيد كالتحذير من الشرؾ أف يعابِ ما بُ ت٣تمعو من ات٨رافات أخلبقية بطريقة متوازية لكي تكوف الثمرة غتَ مشوىة فالعقيدة كات٠لق متلبزماف . • التطفيف بُ ات١يزاف من كبائر الذنوب، فهو شكل من أشكاؿ الظلم كالبغي على الناس كىضم حقوقهم، كمن كاجب الداعية إلى الله السعي لرفع ىذا الظلم كمواجهتو حتى بُ مراحل الدعوة الأكلى. • التطفيف شيء قد يكوف بُ نظر الإنساف يستَن ا، كلكن الوعيد ات١تًتب عليو بُ غاية الشدة، فهذا يدفع ات١رء ت١زيد من التحرز كالتوقي كعدـ الاستهانة بأم ذنب مهما كاف دقيقن ا. • من أىم الوسائل ات١ؤثرة بُ علبج الات٨رافات الأخلبقية ربطها بالإتٯاف كخصوصن ا الإتٯاف باليوـ الآخر، لكي يتذكر صاحب الات٨راؼ كالظالم أف سيجازل على ظلمو، حيث إف ضعف الإتٯاف باتٞزاء أك التغافل عنو من أسباب الوقوع بُ تلك الات٨رافات.

عدد الصفحات ١٦٧

ٙٙٗ المجًظ ايجاْٞ ٚعٝد ايفجاز عً٢ أفعالهِ، ٚذيو بعد بٝإ ععِ ذْب ايتطفٝف، ٚأْ٘ لا ٜكِٝ عًٝ٘ إلا َٔ ٜٓهس ايبعح ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹﭺ ﭻﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﭼ [ات١طففٕ – ُٕ] التفس: ٕ - ليس الأمر كما تصوٌربً من أن و لا بػىعٍث بعد ات١وت، إف كتاب أىل الفجور من الكفار كات١نافقتُ لفي خسار بُ الأرض السفلى. ٖ - كما أعلمك - أيها الرسوؿ - ما سًجًٌتُ؟ ! ٗ - إف كتابهم مكتوب لا يزكؿ، كلا يػيزىاد فيو كلا يػينٍقص. َُ - ىلبؾ كخسار بُ ذلك اليوـ للمكذبتُ. ُُ - الذين يكذبوف بيوـ اتٞزاء ال ذم ت٬ازم فيو الله عباده على أعمات٢م بُ الدنيا. ُِ - كما يكذب بذلك اليوـ إلا كل متجاكز تٟدكد الله، كثتَ الآثاـ. ُّ - إذا تػيقٍرأ عليو آياتنا ات١نزلة على رسولنا قاؿ: ىي أقاصيص الأمم الأكلى، كليست من عند الله. ُْ - ليس الأمر كما تصور ىؤلاء ات١كذبوف، بل غلب على عقوت٢م كغطاىا ما كانوا يكسبوف من ات١عاصي، فلم يبصركا اتٟق بقلوبهم.

عدد الصفحات ١٦٨

ٚٙٗ ُٓ - حقن ا إنهم عن رؤية ربهم يوـ القيامة ت١منوعوف. ُٔ - بٍ إنهم يدخلوف النار، ك يعانوف حرٌىا. ُٕ - بٍ يقاؿ ت٢م يوـ القيامة تقريعنا ت٢م: ىذا العذاب ال ذم لقيتموه ىو ما كنتم تكذبوف بو بُ الدنيا عندما تٮبركم بو رسولكم . التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- ما الراف؟ ككيف يصل إلى قلب العبد؟ ِ- كضح أثر التوبة على الراف الذم يصيب القلب. ّ- ت١اذا حيجًب الفجار عن رؤية الله بُ الآخرة؟ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- مػػا الػػراف؟ ككيػػػػػػف يصػػػػػػل إلى قلب العبد؟ ٕ- كضػػػػػػػػػػػػػػػػح أثػػػػػػر التوبػػػػػػة علػػػػػػى الػػػػػػػػػػػػػػػراف الػػػػػػػػػػػػػػػذم يصيب القلب. ٖ- لدػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاذا حُجِػػػػػػػػب الفجػػػػػػػػار عػػػػػػػن رؤيػػػػػػػة الله في ُ- ىو الذنب على الذنب حتى يسود القلب، قاؿ ت٣اىد: ىو الرجل يذنب الذنب فيحيط الذنب بقلبو بٍ يذنب الذنب، فيحيط الذنب بقلبو حتى تغشى الذنوب قلبو .. قاؿ بكر بن عبدالله: إف العبد إذا أذنب صار بُ قلبو كوخزة الإبرة، بٍ إذا ثانين ا صار كذلك بٍ إذا كثرت الذنوب صار القلب كات١نخل أك كالغرباؿ لا يعي • قولو تعالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭼ حدد لكتاب الفجار موضعن ا معينن ا، كإف يكن ت٣هولان للئنساف، كىذا التحديد يزيد من يقتُ ات١خاطب عن طريق الإت٭اء بوجود ىذا الكتاب، كىذا ىو الإت٭اء ات١قصود من كراء ذكر ىذه اتٟقيقة بهذا القدر، دكف زيادة، نسأؿ الله تعالى أف يعافينا كإياكم من حاؿ الفجار. •ﭽ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭼ يلقي ظلبؿ التفخيم كيشعر ات١خاطب أف الأمر أكبر من إدراكو، كأضخم من أف ت٭يط بو علمو. • الاعتداء كالإبٍ يقوداف صاحبهما إلى التكذيب بذلك اليوـ، كإلى سوء الأدب مع ىذا القرآف . • التكذيب بيوـ الدين دافع لرد اتٟق كالاستهزاء بو كالتشويو لو، كىو حيلة من ليست لديو حجة كلا برىاف .

عدد الصفحات ١٦٩

ٛٙٗ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية الآخرة؟ ختَن ا كلا يثبت فيو صلبح. القرطبي :ِِ/ُّْ. ِ-عػػػن أبي ىريػػػػرة، قػػػػاؿ: قػػػػاؿ رسػػػػػػػػػوؿ الله ﷺ«:إذا أذنػػػػػػػػػب العبػػػػػد نكػػػػػت في قلبػػػػػو نكتػػػػػة سػػػػػػػػوداء، فػػػػػػػػإف تاب صػػػػػػػػقل منهػػا، فػػإف عػػاد عػػادت حػػى تعظػػػم في قلبػػػو، فػػػذلك الػػػراف الذم قاؿ الله: ﴿كلب بػل راف علػػػػػػػػػػػػػى قلػػػػػػػػػػػػػوبهم مػػػػػػػػػػػػػا كػػػػػػػػػػػػػانوا يكسبوف﴾» الطبرم:ِْ/ِٖٔ. ّ- قاؿ اتٟستُ بن الفضل: كما حجبهم بُ الدنيا عن توحيده حجبهم بُ الآخرة عن رؤيتو، قاؿ الزجاج بُ ىذه الآية دليل على أف الله عز كجل يي رل بُ القيامة. الشوكاني :ٓ/ََْ. • كل معتدو على حدكد الله كصاحب آثاـ فهو مكذب بيوـ الدين متوعد بالعقاب، فلو تذكر كآمن باتٞزاء كاتٟساب ت١ا كقع بُ الاعتداء كالإبٍ. • راقب قلبك كراجع نفسك أكلان بأكؿ، كارجع إلى ربك كأحدث لكل ذنب توبة قبل أف يصيب قلبك الراف فلب تتأثر تٔوعظة حتى تقع بُ التكذيب بيوـ الدين تكذيبن ا عملين ا. • حىجىبت قلوبهىم ات١عاصي كالآثاـ، حجبتها عن الإحساس بربها بُ الدنيا كطمستها حتى أظلمت كعميت، فالنهاية الطبيعية أف ت٭رموا النظر إلى كجو الله الكريم، كأف ت٭اؿ بينهم كبتُ ىذه السعادة الكبرل، التي لا تيتاح إلا ت١ن شف ت ركحو، كرق ت كصفت، كاستحقت أف تيكشف اتٟجب بينها كبتُ ربها . • اتٟجاب عن الرب تعالى، عذاب فوؽ كل عذاب، كحرماف فوؽ كل حرماف . كنهاية بائسة لإنساف يستمد إنسانيتو من مصدر كاحد ىو صلتو با﵁ تعالى، فإذا حجب عن ىذا ات١صدر فقد خصائصو كإنساف كريم كارتكس إلى درجة يستحق معها اتٞحيم. • أعظم العقاب ىو اتٟرماف من رؤية كجو الله يوـ القيامة، اللهم أكرمنا برؤيتك يوـ القيامة.

عدد الصفحات ١٧٠

ٜٙٗ ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . • الاعتداء كالإبٍ يقوداف صاحبهما إلى التكذيب بذلك اليوـ كإلى سوء الأدب مع ىذا القرآف . • التكذيب بيوـ الدين دافع لرد اتٟق كالاستهزاء بو كالتشويو لو، كىو حيلة من ليست لديو حجة كلا برىاف . • كل معتد على حدكد الله كصاحب آثاـ فهو مكذب بيوـ الدين متوعد بالعقاب، فلو تذكر كآمن باتٞزاء كاتٟساب ت١ا كقع بُ الاعتداء كالإبٍ. • راقب قلبك كراجع نفسك أكلا بأكؿ كارجع إلى ربك كأحدث لكل ذنب توبة قبل أف يصيب قلبك الراف فلب تتأثر تٔوعظة حتى تقع بُ التكذيب بيوـ الدين تكذيبا عملين ا. • أعظم العقاب ىو اتٟرماف من رؤية كجو الله يوـ القيامة، اللهم أكرمنا برؤيتك يوـ القيامة. * * *

عدد الصفحات ١٧١

ٓٚٗ المجًظ ايجايح ٚعد الأبساز ايرٜٔ آَٓٛا بايًَّ٘ ٚزضً٘ ٚايّٝٛ الآخس، ٚعًُٛا صابسً ا في ايدْٝا، ٚبٝإ جصا٥ِٗ ﭽ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﭼ [ات١طففُٖ – ِٖ] التفس: ُٖ - ليس الأمر كما تصوربً من أن و لا حساب كلا جزاء، إف كتاب أصحاب الطاعة لفي عًلًٌيتُ. ُٗ - كما أعلمك - أيها الرسوؿ - ما عًلًٌيُّوف؟! َِ - إف كتابهم مكتوب لا يزكؿ، كلا يػيزىاد فيو كلا يػينٍقص. ُِ - ت٭ضر ىذا الكتاب مقربو كل تٝاء من ات١لبئكة. ِِ - إف ات١كثرين من الطاعات لفي نعيم دائم يوـ القيامة. ِّ - على الأى سر ة ات١زينة ينظركف إلى ربهم، كإلى كل ما يبهج نفوسهم كيسرىم . ِْ - إذا رأيتهم رأيت بُ كجوىهم أثر التنعٌم حيسٍننا كبهاء. ِٓ - يسقيهم خدمهم من تٜر ت٥توـ على إنائها. ِٔ - تفوح رائحة ات١سك منو إلى نهايتو، كبُ ىذا اتٞزاء الكريم ت٬ب أف يتسابق ات١تسابقوف، بالعمل تٔا يرضي الله، كترؾ ما يسخطو. ِٕ - تٮيٍلط ىذا الشراب ات١ختوـ من عتُ تىسٍنيم. ِٖ - كىي عتُ بُ أعلى اتٞنٌة يشرب منها ات١قربوف صافية خالصة، كيشرب سائر ات١ؤمنتُ منها،

عدد الصفحات ١٧٢

ٔٚٗ ت٥لوطة بغتَىا. التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- ما التنافس ا﵀مود ات١قصود بُ الآية؟ ِ- ما ات١نافسة ا﵀مودة كات١ذمومة بُ السورة؟ ّ- ت١اذا كاف شراب ات١قربتُ خالصن ا من تسنيم، كشراب الأبرار ت٦زكج بغتَه؟ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- مػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا التنػػػػػػافس ا﵀مػػػػػػود الدقصود في الآية؟ ٕ- مػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا الدنافسػػػػة ا﵀مػػػػودة كالدذمومػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػة في السورة؟ ٖ- لداذا كػاف شػػػػػػػػراب الدقػػػػػػػػربنٌ خالصنػػػػػػػػػػػػػػػػا مػػػػػػػػػػػػػػػػن تسػػػػػػنيم، كشػػػػػػراب الأبػػػػػػػػػػػػرار ممػػػػػػػػػػػػزكج بغنًه؟ ُ-ات١تنافسػػوف أم الراغبػػوف بُ ات١بػػػادرة إلى طاعػػػػػة الله تعػػػػػػالى كأصػػػػػل التنػػػػػػافس التغالػػػب بُ الشػػػيء النفػػػيس، كت٣اىػػػدة النفس للتشػبو بالأفاضػل كاللحػوؽ بهػم مػػن غػػتَ إدخػػاؿ ضػػرر علػػى غػػتَه كىػػي بهػػػػذا ات١عػػػػتٌ مػػػػن شػػػػرؼ الػػػػنفس كعلػػػػو ات٢مة. الألوسي:ُٓ/ِّٖ. ِ-كبُ ىػػػذه الآيػػػة الكرتٯػػػة لفػػػت لأكؿ السورة، إذا كاف أكلئػك يسػعوف تٞمػع ات١ػػػػػػاؿ بالتطفيػػػػػػف، فلهػػػػػػم الويػػػػػػل يػػػػػػػوـ القيامػػػػة. كإذا كػػػػاف الأبػػػػرار لفػػػػي نعػػػػيم يػػػوـ القيامػػػة، كىػػػذا شػػػرابهم، فهػػػذا ىػػػو ت٤ػػػػػػػل ات١نافسػػػػػػػة، لا بُ التطفيػػػػػػػف مػػػػػػػن اتٟػػػػػػػػػػػػب أك أم مكيػػػػػػػػػػػػل أك مػػػػػػػػػػػػوزكف. الشنقيطي:ٖ/ّْٔ. • دعونا نتعرؼ على نعيم أىل اتٞنة لتتوؽ أنفسنا لو، كتعمل بعمل أىل اتٞنة. • لنحرص أف نكوف من الأبرار الذين يسعوف بُ كل ختَ كلا يقتصركف على العبادات التي نفعها قاصر بل الأعماؿ التي نفعها متعدو للغتَ كذلك كما بُ كصف البر بُ سورة البقرة . • الذم يرفع الإنساف يوـ القيامة ىو عملو الصابّ كبذلو البر كالإحساف، كليس ات١اؿ كليس اتٞاه. • الذين يتنافسوف على شيء من أشياء الأرض مهما كبر كجل كارتفع كعظم، إت٪ا يتنافسوف بُ حقتَ قليل فافو قريب . كالدنيا لا تزف عند الله جناح بعوضة. كلكن الآخرة ثقيلة بُ ميزانو . فهي إذف حقيقة تستحق ات١نافسة فيها كات١سابقة. • بُ أعماؿ الآخرة كالطاعات يستحب التنافس؛ لأنو طات١ا ىناؾ تنافس فسيكوف ىناؾ درجات

عدد الصفحات ١٧٣

ٕٚٗ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ّ-كالتسنيم أعلػى أشػربة اتٞنػة، فػأخبر سػػػػبحانو أف مػػػػزاج شػػػػراب الأبػػػػرار مػػػػن التسػػنيم، كأف ات١قػػربتُ يشػػربوف منػػو بػػلب مزاج ...كىػذا لأف اتٞػزاء كفػاؽ العمػل، فكمػػػا خلصػػػت أعمػػػاؿ ات١قػػػربتُ كلهػػػا ﵁ خلػػػص شػػػرابهم، ككمػػػا مػػػزج الأبػػػرار الطاعػػات بات١باحػػات مػػزج ت٢ػػم شػػرابهم، فمن أىخٍلىصى أيخٍلًػص شػرابو، كمػن مىػزىج ميزًج شرابيو. ابن القيم:ّ/َِٕ. كمراتب بُ اتٞنة. • من عجب أف التنافس بُ أمر الآخرة يرتفع بأركاح ات١تنافستُ تٚيعن ا. كيصلح الأرض كيعمرىا كيطهرىا للجميع. ك ت٬عل الدنيا مزرعة الآخرة، كت٬عل القياـ تٓلبفة الأرض بالعمار مع الصلبح كالتقول كظيفة ات١ؤمن اتٟق. على أف يتوجو بهذه ات٠لبفة إلى الله، كت٬عل منها عبادة لو تٖقق غاية كجوده . • إف عمر ات١رء بُ ىذه العاجلة ت٤دكد، كعمره بُ الآجلة لا يعلم نهايتو إلا الله. كإف متاع ىذه الأرض ت٤دكد. كمتاع اتٞنة لا تٖده تصورات البشر. كإف مستول النعيم بُ ىذه الدنيا معركؼ كمستول النعيم ىناؾ يليق بات٠لود! فأين ت٣اؿ من ت٣اؿ؟ كأين غاية من غاية؟ • لنحرص على الأعماؿ التي تٕعلنا من ات١قربتُ ﵁ تعالى بُ اتٞنة، فالقرب من الله تعالى نعمة كأم نعمة. نسأؿ الله تعالى أف ت٬علنا كإياكم من ات١قربتُ .

عدد الصفحات ١٧٤

ٖٚٗ ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . • دعونا نتعى ر ؼ على نعيم أىل اتٞنة لتتوؽ أنفسنا لو، كتعمل بعمل أىل اتٞنة. • لنحرص أف نكوف من الأبرار الذين يسعوف بُ كل ختَ كلا يقتصركف على العبادات التي نفعها قاصر بل الأعماؿ التي نفعها متعدو للغتَ كذلك ،كما بُ كصف البر بُ سورة البقرة . • الذم يرفع الإنساف يوـ القيامة ىو عملو الصابّ كبذلو البر كالإحساف، كليس ات١اؿ كليس اتٞاه. • إف عمر ات١رء بُ ىذه العاجلة ت٤دكد، كعمره بُ الآجلة لا يعلم نهايتو إلا الله. كإف متاع ىذه الأرض ت٤دكد. كمتاع اتٞنة لا تٖده تصورات البشر. كإف مستول النعيم بُ ىذه الدنيا معركؼ كمستول النعيم ىناؾ يليق بات٠لود! فأين ت٣اؿ من ت٣اؿ؟ كأين غاية من غاية؟ * * *

عدد الصفحات ١٧٥

ٗٚٗ المجًظ ايسابع صساع الإيمإ ٚايهفس ٚبٝإ حكٝك١ ايعاقب١ ﭽ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭼ [ات١طففِٗ – ّٔ] التفس: ِٗ - إف الذين أجرموا تٔا كانوا عليو من الكفر كانوا من الذين آمنوا يضحكوف استهزاءن بهم. َّ - كإذا مرٌكا بات١ؤمنتُ غمز بعضهم لبعض سخرية كتػىنىدُّرنا. ُّ - كإذا رجعوا إلى أىليهم رجعوا فرحتُ تٔا ىم عليو من الكفر كالاستهزاء بات١ؤمنتُ. ِّ - كإذا شاىدكا ات١سلمتُ قالوا: إف ىؤلاء لضالوف عن طريق اتٟق، حيث تركوا دين آبائهم. ّّ - كما ككلهم الله على حفظ أعمات٢م حتى يقولوا قوت٢م ىذا. ّْ- فيوـ القيامة الذين آمنوا با﵁ يضحكوف من الكفار كما كاف الكفار يضحكوف منهم بُ الدنيا. ّٓ - على الأسرٌة ات١زينة ينظركف إلى ما أعدٌ الله ت٢م من النعيم الدائم. ّٔ - لىقىدٍ جيوزًم الكفار على أعمات٢م التي عملوىا بُ الدنيا بالعذاب ات١يهًتُ. التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- بػىتًٌُ كجو الإساءة العظيم الذم بينو الله من حاؿ ىؤلاء ات١شركتُ . ِ- ت١اذا أخبر عن نظر ات١ؤمنتُ بُ اتٞنة كلم يتكلم عن ات١نظور إليو؟

عدد الصفحات ١٧٦

٘ٚٗ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ-بػَػػػػنٌِّ كجػػػػو الإسػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاءة العظػػػيم الػػػذم بينػػػػػػػو الله مػػػػػػػن حػػػػػػاؿ ىػػػػػػؤلاء الدشركنٌ . ٕ-لدػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاذا أخ عػن نظػر الدػػػػػػػػػػػػػػػؤمننٌ في الجنػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػة كلم يػػػػػػػػتكلم عػػػػػػػػن الدنظور إليو؟ ُ-أم: مسػػػػػػػركرين مغتبطػػػػػػػتُ، كىػػذا مػػن أعظػػم مػػا يكػػوف مػػن الاغػػتًار، أنهػػم تٚعػػوا بػػتُ غايػػة الإسػػػػػػػػاءة كالأمػػػػػػػػن بُ الػػػػػػػػػدنيا، حػتى كػػأنهم قػػد جػػاءىم كتػػاب مػػػػػػػػػػن الله كعهػػػػػػػػػػد أنهػػػػػػػػػػم أىػػػػػػػػػػل السػػػػػػػػػػػػػػعادة، كقػػػػػػػػػػػػػػد حكمػػػػػػػػػػػػػػػوا لأنفسػػػػػهم أنهػػػػػم أىػػػػػل ات٢ػػػػػػدل، كأف ات١ػػػػػػػؤمنتُ ضػػػػػػػالوف، افػػػػػػػتًاء علػػػػى الله، كتٕػػػػرؤا علػػػػى القػػػػػوؿ عليػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػو بػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػلب علػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػم. السعدم:ُٔٗ. ِ-أم إلى مػػػػػػػا يشػػػػػػػتهوف مػػػػػػػن اتٞنػػػػػػػػػػػػػػػاف كالأنهػػػػػػػػػػػػػػػار كاتٟػػػػػػػػػػػػػػػور كالولػػداف، لػػيس ت٢ػػم شػػغل غػػتَ ذلػػػػػػػػػػػػػػك كمػػػػػػػػػػػػػػا شػػػػػػػػػػػػػػابهو مػػػػػػػػػػػػػػن ات١سػػػػػػػػػػػتلذات. كقػػػػػػػػػػػاؿ الإمػػػػػػػػػػػاـ القشتَم: أثبػت النظػر كلم يبػتُ ات١نظػػور إليػػو لاخػػتلبفهم: مػػنهم مػػػػن ينظػػػػر إلى قصػػػػوره، كمػػػػنهم مػػػػػن ينظػػػػػر إلى حػػػػػوره، كمػػػػػػنهم • ﭽ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﭼ ىذه صفات المجرمتُ؛ كالتي منها: الاستهزاء كالسخرية بات١ؤمنتُ، كالتشويو ت٢م كتكذيبهم كإلقاء الشبهات، فإذا علمنا ذلك فلنحذر تلك الصفات. • ات١شاىد التي يرتٝها القرآف لسخرية الذين أجرموا من الذين آمنوا، كسوء أدبهم معهم، كتطاكت٢م عليهم، ككصفهم بأنهم ضالوف.. مشاىد متكررة بُ أجياؿ كبُ مواطن شتى. ت٦ا يدؿ على أف طبيعة الفجار كاحدة متشابهة بُ موقفها من الأبرار بُ تٚيع البيئات كالعصور!! • ليس أعجب من أف يتحدث ىؤلاء الفجار المجرموف عن ات٢دل كالضلبؿ. كأف يزعموا حتُ يركف ات١ؤمنتُ، أف ات١ؤمنتُ ضالوف. كالفجور لا يقف عند حد، كلا يستحيي من قوؿ، كلا يتلوـ من فعل. كاتهاـ ات١ؤمنتُ بأنهم ضالوف حتُ يوجهو الفجار المجرموف، إت٪ا تٯثل الفجور بُ طبيعتو التي ىي تٕاكز تٞميع اتٟدكد! • أعداء الإسلبـ يقلبو ف اتٟقائق فهم يتهموف أىل اتٟق بالضلبؿ، فلنكن على حذر من ذلك. • الاستعراض ات١فصل ت١واجع ات١ؤمنتُ من أذل ات١شركتُ، فيو بلسم لقلوبهم. فربهم ىو الذم يصف ىذه ات١واجع. فهو يراىا، كىو لا يهملها - كإف أمهل الكافرين حينن ا - كىذا كحده يكفي قلب ات١ؤمن كتٯسح على آلامو كجراحو . إف الله يرل كيف يسخر منهم الساخركف. ككيف يؤذيهم المجرموف . ككيف

عدد الصفحات ١٧٧