يقول ع ر معل قًا على هذا الموّف : «والله أن أّدَّم فتضرب عنقي ، لا ي قرِّ، ني ذلك من إثم، أيب إليَّ من أن أتأم ر على ّماوم فمايمام أ،ماو ،كمار ، فقماال ّائمال ممان الأنصماار: أنماا ج ذيلماا المحكَّك ، وع ذيق ماا المرجَّب (1)، منا أمماير وممانكم أمماير يماا معشرما ّماريش، فكثمار اللغط، وارتفعت الأصوات، يتى فرّت من الاختلاف »(2)، فقال ع ر : «سيفان غ د وايد ، إذً ا لا يصلحان ! »(3)، ثم ّال ع ر : ا،سط يدك يا أ،ماا ،كمار، فبسماط يماده، فبايع و،ايع الممااجرون ثم ،ايعت الأنصار»(4). وفي رواية أحمد: فتكلم أ،و ،كر ا فلم يترك شيئاً في الأنصار إلا ذكره، وّماال: «ولقد عل ت أن رسول ا ص ّال: لو سلك النا، وافياً ، وسلكتب الأنصار وافياً ، سلكت وافي الأنصار . ولقد عل تَ يماا سماعد ، أن رسماول الله ص ّماال وأنمات ّاعماد: ّريش ولاة هذا الأمر ، فَبرَُّ النا، تبع لبَمارِّهم ، وفاجر النا، تبع لفاجرهم ، ّماال فقماال ل سعد: صدّتَ ، نحن الوكراأ وأنتم الأمراأ»(5). سبحان ا! ذه البساةة، است اع الممااجرون والأنصماار الن يمار والبمات في أعيمام ّضماية وّفماوا عنمادها ،عماماد وفمااة النبماي ص ، والتماي أعتقماماد ،ماالن ير في الروايماات أنّ ماماا لم تستغرق إلا ساعةً وايدة ! إن الحوار الذي فار في سقيفة ،ني ساعدة ،ماين الص ماحا،ة لا يخر عن روح ذلك العصر، ،ل ياكد ير الأنصار على مستقبل الدعوة الإسلامية (1) الجذيل: عوف ينصب للإ،ل الجَرب،َى لتحتك ، ، والمحكك: الذي يحتك ، كثيراً، أراف أن يستشفى ،رأي ، والعذيق النخلة: أي الذي يعت د عليماا. (2) البخاري6442 .) (3 )السنن الكبرى للنسائي5/37 .) (4) البخاري (6442 .) (5) مسند أحمد18) ورجال ثقات، وهومرسل ، وّال شعيب الأرناوط : صحي لغيره .
عدد الصفحات ١٣٠واستعدافهم المست ر للتضحية في سمابيلماا، فما أن اة ماأن وا عمالى ذلماك يتماى اسماتجا،وا سراعاً لبيعة أبي ،كر ا الذي َّبِل البيعة لهذه الأسباب. أم ا من خالف ذلماك، وكعمام أن اجمات ع السماقيفة أفى إلى انشماقاق ،ماين الممامااجرين والأنصار، فلاشك أن ،ذلك أخ أ المنما العل ي ، وجانب الدراسة الموضماوعية، لأن كع هذا متناّأ مع روح ذلك العصر ، وآمال وت لعات أصحاب رسماول الله ص من الممااجرين والأنصار، الذين كانت أخوتهم أكبر من تخيلات الذين س روا الخلاف ،ينمام في رواياتهم الكاذ،ة، وإلا فكيف ّبل الأنصماار ،تلماك النتيجماة وهمام أهمال الماديار وأهل العدف والعدة؟ وكيف انقافوا لخلافة أبي ،كر؟ أم ا الخلاف الذي يدث في «السماقيفة» هماو اخماتلاف تنماو ع لا اخماتلاف تنمااّأ و تضاف، هو اختلاف تشاور لا اختلاف تناير ، هو اختلاف تحاور لا اختلاف تصافم و ت مر ، والصحا،ة وإن اختلفت آراؤهم يول موضوع الخلافة ا،تداأً ، إلا أن سرعان ما اتفقت في النمااية ! فتجاوك الصحا،ة كل مام في مجلس وايماد هماذا الأممار ال ماارئ ، ،كمال ،صيرة ويك ة ، واتفقوا على اختيار أبي ،كر خليفةً لهم ، ثم سرعان ما وضعوا أيديهم في يماماده مبمامااشرةً وفخلماماوا في يمامارب المرتمامادين وهءمماماوهم ، و شرعماماوا في الفتويماماات الإسلامية، ونفروا في جيون الخلافة شرّاً وغر،اً مجاهدين لتثبيت أركانّا . ثم لما ت وفي أ،و ،كمار خلفما ع مار ،مان الخ مااب ا ممان فون أن يحمادث أي خمالاف يماول مسماألة الخلافة ! فماذه أفلة فامغة ت ب ل مءاعم ،عماأ المستشرماّين يماول يافثماة السماقيفة ومماا ترت ب عنماا . ثم لا ،د أن نعلم أن أ،ا ،كر الصديق ا كان كاهداً في الإمارة، ولمار كهماده في خ بت التي اعتذر فيماا من ّبول الخلافة يي ّال: «والله ما كنت يريصاً على الإمارة
عدد الصفحات ١٣١يوماً ولا ليلة ّط، ولا كنت فيماا راغباً ، ولا سماألتماا الله في سر ولا علانيماة، ولكنماي أشفقت من الفتنة، ومالي في الإمارة من راية ولكن ّ لِّدت أمماراً عيما ي ً ، مماالي ،ما ةاّماة ولا يماماد إلا ،تقويماماة الله »(1)، وّماماد ّماماام ،اسماماتبراأ نفماماو، المسمامال ين ممامان أي معارضماماة لخلافت ، واستحلفمام على ذلك فقال: «أيها النا،، أذكر الله أي ماا رجل ندم على ،يعتماي لما ّام على رجلي ، فقام عي ،ن أبي ةالب ا ومع السمايف، فَمادَ نا منما يتماى وضماع رِجمالاً عماما لى عتبماة المنمامابر ، والأخمارى عمامالى الحصىما وّماماال : والله لا نقيلماك ولا نسماماتقيلك ، ّد مك رسول الله ص ف ن ذا ياخرك؟!»(2). هذه هي الحقائق التي عرفماا الحسنان ا،نا عيي وتعل ها من يافثة السقيفة، لا ك يدعي مماءو رو التمااريخ ، الماذين كع ماوا أن هماذه الحافثماة أث مارت في نفسماية الحسمان والحسين، لما رأيا من الت مر والمكر والخديعة، ،ل الحقيقة التي يعرفماا الحسمان والحسماين ا،نا عماي ي أنما لم تحمادث أكمماات لا يسمايرة ولا خ مايرة، ولم يثبمات أي انقسماام ،ماين المسل ين في أمر الخلافة، ولم يثبت النقل الصحي أن ت مراً يمادث ،ماين أبي ،كمار وع مار وأبي عبيدة يلايتكماار الحكمام ،عماد وفمااة رسماول الله ص ، فمامام كماانوا أخشماى لله وأتقى من أن يفعلوا ذلك، ،تءكية الله لهم، وتءكية رسول ص ، وإجماع الأمة على أمر خلافة الصِّديق . إن الحسن ايد ثنا ،أن عقل الصلوات الخ س في عماد الرسول ص ، وكماان يترف ف على مسماجد رسماول الله ص ، ولا شماك في أن ما وأخماوه الحسماين رأيماا رسماول الله (1) المستدرك3/66.) (2) تمامااريخ فمشماماق ( 64/345 ) ،الأنصماماار في العصرماما الراشمامادي ( :108)، الريمامااض النضرماماة (1/216.)
عدد الصفحات ١٣٢ص يقد م أ،ا ،كر ا على غيره أثناأ مرض ص ، وّد عل ،بيعة المسل ين لأبي ،كر ،عد جد ه ، ف عتقد الحسن والحسين ب في خلافة أبي ،كر هو: صحة وشرعية خلافة أبي ،كمامار الصماماديق ،عماماد النبماماي ص ؛ لفضمامال ، وسماماا،قت ، وتقماماديم النبماماي ص إيمامااه في الصلوات على جميع الصحا،ة، وّد فمام أصحاب النبي ص مراف المصما فى ص ممان تقدي في الصلاة، فأجمعوا على تقدي في الخلافة ومتا،عت ، ولم يختلف منمام أيد، ولم يكن الرب جلا وعلا ليج عمام على ضلالة، فبايعوه ةائعين، وكانوا لأوامره ممتثلماين، ولم يعارض أيد في تقدي . كان من أعيم المبافئ التي لصقت ،نفس الحسمانين ب، أن ممان أسماس الخلافماة الإسلامية الراشدة أنّا تقوم على الشورى والبيعة، فقيافة الأمة لا تقماام إلا ،الاختيماار، وأن البيعة هي أصل من أصول الاختيار وشرعية القيماافة، وأن الخلافماة لا يتولاهماا إلا الأصلب فيناً والأكفأ إفارةً ، فاختيار الخليفة يكون وفق مقومات إسلامية، وشخصية، وأخلاّية، وأن الحوار الذي فار في سقيفة ،ني سمااعدة ّماام عمالى ّاعمادة الأممان النف ما السائد ،ين المسل ين يي لا هر ولا مر ، ولا تكذيب ولا ماامرات، ولكن تسليم للنصو الشرعية. هل بايع علي ا أبا بكرٍ الصّديق ا ؟ جاأت الروايماات الصماحيحة تفيماد ،ماأن عليمااً ،ماايع الصماديق ا في أوَّ ل الأممار، [4457) سمامانن البيماقماماي الكمامابرى (16315) ، وممامان كتماماب الشمامايعة : الإيتجماماا لل مابر 53] ،ومم ماا ّالما عماي ا« :إنا نمارى أنَّ أ،ماماا ،كمار أيماقَّ النماا، ماا ما أي الخلافة ما ، إنَّ لصايب الغار، وإنَّ ا لنعرف شرََ ف وخيره، ولقد أمَّ ره رسول الله ص أن ي صي ،النا، وهو ييي » [ (4/496) ،إسناف جيد .
عدد الصفحات ١٣٣وّد رأى الحسن والحسين بوالد ا في مواّفما الداع ماة للصماد يق ، فقماد كماان أمير المامنين عي ا لا يفارق الصماديق في وّمات ممان الأوّماات، ولم ينق ماع عنما في جماعة من الج عات، وكان يشارك في المشورة، وفي تد،ير أمور المسل ين، ولا شماك أن الحسنين س عا والد ا في مدي لأبي ،كر وع ر، مثل ّول : «ألا أخمابركم ،خماير هماذه الأمة ،عد نبيماا : أ،و ،كمار وع مار»(1). وأورف ا،مان عسمااكر أن الحسا سماأل عليمااً فقال ل : «من خ النا، ،عد رسول الله ص ؟ فقال: أ،و ،كر»(2). ميراث فاطمة الزّ هراء ل: ،عد وفاة النبي ص ةالبَ جمع ممان أهمال البيمات ممايراث النبماي ص وهمام : ا،نتما السي دة فاة ة ، ع العب ا، ، كوجات النبي ص .. وكل مام مم مان يسماتحق الممايراث إن كان المي ت غير النبي ص . فماذا حصّ بعود ذلوك ؟ أرافت كوجماات النبماي ص ، أن يبعثن عث ن ،مان عفماان ا إلى أ،ماى ،كمار ا ، ليسماألن ممايراثمان ممان النبماي ص ، فقامت عائشة ل ، وذك رتهن ،قول النبماي ص في هماذا الشماأن فقالمات : «ألمايس ّماد ّال رسول الله ص لا نورث ما تركنا صدّة »[6349]) ، فماامتنعن عمان ذلك . أم ا فاة ة والعب ا، ب: فتوج ماا مباشرةً إلى الصد يق ا ، يلت سان ميراثما من رسول الله ص وي لبان نصيبما من أرض فدك، وسما من خيبر ، فقال أ،و ،كر : ( س عت النبي ص يقول «:لا نورث ما تركنا صمادّة»إنما يأكمال آل ماد في هماذا المماماال ، والله لقرا،ماماة رسماماول الله ص أيمامابُّ إليَّ أن أصِمامالَ ممامان ّرا،تماماي ) [خمامااري (1 )مسندأحمد (1/113) ، وصححشعيب الأرناوط . (2) تاريخ فمشق (30/377.)
عدد الصفحات ١٣٤(3810]) . وّال«وإ والله لا أغير شيئًا من صدّة رسماول ا ص عمان يالهماا التماي كانت عليماا في عماد ص ، ولأع لن فيماا ، ع ل ، ص »[3998]) . ف نع أ،و ،كر من تقسيم ما ترك النبيص ، وتمس ك ،حمادي النبماي ص الماذي رواه جمع من الص حا،ة ي ، وأعلن أن سيترك أمرها على الحال التي كانت عليماا في عماد النبي ص ،أن يقس م ما يخر منماا على أهل ،يت رسول الله ص والباّي ي نفق في سبيل الله . و،عد هذا البيان لم ي نقل عن أيد من أهل البيت أن أصر على ةلب الميراث . واست ر الأمر على ذلك على عماد الخلفاأ الراشدين إلى عي، فلم يغير شيئًا ولا ّسمام ل تركة . لكن السؤال : هّ وجد أحود مونهم ن سوخ شوي ًا ؟ الجماواب : نعمام ، تقماول عائشة : ( فوجدت فاة ة على أبي ،كر في ذلك ) (1) ! ولحساسي ة هذا الأمر .. انيروا كيف تصر ف خليفة المسل ين مماع السماي دة فاة ماة ل ، أخذ الص د يق ا يبين م كانة أهل ،يت النبي ص لدي فقال لعيي و فاة ماة ، ،عد أن فاضت عيناه من الد موع : « والذي نف ،يده لقرا،ة رسول اص أيبُّ إلي أن أصل من ّرا،تي (2)، وأمَّ ا الذي شجر ،يني و،ينكم من هذه الأموال ، فإ لم آل فيماا عن الحقِّ ، ولم أترك أمرً ا رأيت رسول الله ص يصنع فيماا إلا صنعت ... » (3). ولم يكتفِالصد يق ا ،ذلك ، ،ل كارها في فارها ! وأخذ يكل ماا ويترض اها ! يتى ّال لها : « ..والله ما تركت الدارَ والمماالَ ، والأهمالَ والعشمايرة، إلا ا،تغمااأ مرضمااة (1) ّال ،عأ أهل العلمام ،ماأن هماذا القماول لمايس ممان أصمال الروايماة ، وإن ما هماو ممان كيماافات الإمماام الء هري وإفارج . (2 )ّال ا،ن يجر في الفت معلقًا على مقولة أبي ،كر : ( ّال أ،و ،كر ذلك معتذرًا عن منع القس ة ، وأن لا يلءم منماا أن لا يصلمام ،برِّه من جماة أخرى ) . (3) رواهالبخاري (1759. )
عدد الصفحات ١٣٥الله، ومرضاة رسول ، ومرضاتكم أهل البيت ، ثمترض اها حت رضيت » (1 ) . وأك د العالم الش يعي ا،ن ميثم البحرا رضا فاة ة عن أبي ،كر الصماد يق ، اسماتنافًا إلى هذه الرواية : ( إنَّ أ،ا ،كر ّال لها : إن لك ما لأ،يك، كان رسول الله ص يأخذ من فدك ّوتكم، ويقسم الباّي ويح ل من في سبيل الله، ولك على الله أن أصنع ا ك كان يصنع ، فرضيت ،ذلك ، وأخذت العماد علي ، ) (2). و ذا الأمر .. ة ويت صفحة م البة الس يدة فاة ة ، يراثماا ممان النبماي ص ، ولم تكل في هذا الأمر إلى أن ماتت ل ، وهي راضية على أبي ،كر الصد يق ا . ولما تماولى الإمماماام عماماي ،مامان أبي ةالماماب ا الخلافماماة س ماما ئل في رف أرض فمامادك ! فقماماال : « إ لأستحي من الله ! أن أرفَّ شيئًا منع من أ،ماو ،كمامامامامامامامار ا ، وأمضمااه ع مامامار ا » [ من كتب الشيعةشرح نّ البلاغة : (61/252) . ] تدهور صحّة فاطمة الزّهراء ل: كانت سي دتنا فاة ة ل من أشدِّ النا، توجُّعًا لوفاة رسماول الله ص ، ييما يءنت لفراق والدها ي ء نًا شديدًا ، وأخذت تذ، ل من جراأ ذلك يومًا ،عد يماوم ! ّماال ا،ن كثير [البداية والنمااية (6/334]) « :ويقال إنَّّ ا ما أي فاة ة ما لم تضحك في مدة ،قائماماا ،عده علي السلام، وأنَّّ ا كانت تذوب من ي ءنّا علي وشوّماا إلي » زوجة الصدّيق ا تلازم فاطمة الزّهراء ل: كانت الصَّحا،ية الجليلة أس أ ،نت ع يس الخثع ي ةل ما كو أبي ،كر الصد يق (1) السنن الكمابرى للبيماقماي6/301) بإسنادٍ صحيح، وقال ابن كثير : « إسناده جيد قوي والظاهر أن الشعبي سمعه من علي أو ممن سمعه من علي» البداية والنهاية5/252 ). (2) شرح نّ البلاغة، لا،ن ميثم البحرا ، 5/107 ةبعة ةماران
عدد الصفحات ١٣٦اما تلاكم فاة ة الء هراأ في أيام مرضماا الأخير، ،ل وتشير عليماا ! عن أمِّ جعفر أن فاة ة لّالت لأس أ ،نت ع يس : « إ اسماتقب مماا ي صمانع ،النساأ ، ي رح على المرأة الثَّ وب فيصف ماا ، فقالت : يا ا،نماة رسماول الله ص ألا أريماك شيئً ا رأيت ،الحبشة ، فدعت ،جرائد رةبة ، فحنَّ تماا ، ثمام ةريمات عليماماا ثو،ًماا ، فقالمات فاة ة : ما أيسنَ هذا وأجمل (1) !إذا أنا متُّ فاغسليني أنت وعي ، ولا يمادخلن أيماد عماماي ، فلماما توف يمامات ل جمامااأت عائشماماة ل تمامادخل ، فقالمامات أسماما أ : لا تمامادخي ، فشكت أ،ا ،كر فقالت : إن هذه الخثع ي ة تحول ،يني و،ين ا،نماةِ رسماول الله ص ، وّماد جعلت لها مثل هوف العرو، ، فجاأ أ،و ،كمار ا فوّماف عمالى البمااب ، وّماال : يماا أس أ ما حملك أن منعتِ أكوا النبي ص يدخلن على ا،نة النبي ص ؟ وجعلت لهماا مثل هوف العرو، ! فقالت : أمرتنماي أن لا ت مادخي عمايَّ أيمادًا ، وأريتماماا هماذا الماذي صنعت وهي ييَّماة فماأمرتني أن أصمانعَ ذلماك لهماا ، فقماال أ،ماو ،كمار ا : فاصمانَعي مماا أمَرَتبكِ ، ثم انصرف » .[سنن البيماقماي الكمابرى (6721) ويس مان الماذهبي في أيافيما مختماارة 61 ) وا،ن يجر في تلخيص الحب2/143 ] ) . ّال ا،ن عبد البر : «فماي أوَّ ل من غ ِّ ى نعش ماا في الإسلام على تلماك الصِّما فة ، ثمامَّ (1 ) عل ق الشيخ الألبا على هذا الأثر في جلباب المرأة المسل ة 135 ،قول«فماانير إلى فاة ماة ،َ ضعة النبي ص ، كيف استقبحت أن يصفَ الثوب المرأةَ وهي ميتة ! فلا شك أن وصماف إيَّ اهماا وهي ييَّ ة أّب وأّب ، فليتأممال في هماذا مسمال ت هماذا العصرما، المالاتي يلبسمان ممان هماذه الثيمااب الضَّ يقة التماي تصماف نّماوفهن وخصماورهن وأليمااتهن وسماوّمان وغماير ذلماك ممان أعضماائمان ، ثمام ليستغفرن الله تعالى وليت بن إليما ، وليماذكرن ّولما ص: «الحيمااأ والإيما ن ّ رِ نَماا جميعًماا ، فماإذا ر فِماع أيد ا ر فِ ع الآخر»
عدد الصفحات ١٣٧،عدها كينب ،نت جحش » (1) . وفاة فاطمة الزّهراء ل: ،عماماد أن عماماان الحسمامان والحسماماين في رعايماماة أم ماماما الء هماماراأ وأ،مامايما أمماماير المماماامنين يأجمعين، ما لب أن كار الموت ،عد ستة أشمار تقريبًماا ممان وفمااة رسما ول الله ص ، ف وى الصفحة الثانية ممان ييمااة الإمماامين الحسمانين ، ،وفمااة أم ماما فاة ماة ل ، فقماد لحقت والدته ،أ،يماا ص وانتقلت إلى جوار ر ا . تتجد ف الأيءان في ّلب الحسنين بمرةً أخرى ، وكأنَّ المولى عء وجمال .. أراف أن يعدَّ الحسن والحسين .. لما سيلقا ا في الأيام المقبلة ، وهو الل يف الخبير ،عبافه . علي ا يبايع الصدّيق للمرّة الثانية ! إن تدهور صح ة سي دتنا فاة ماة ل في أي امماماا الأخمايرة ، أفَّى إلى كثمارة ملاكمماة عمامايي ا لأمِّ الحسمامانين فاة ماماة ل ، وّلِّماماة ملاكمتماما لأبي ،كمامار الصماماد يق ، فأشمامااع المنافقون أنَّ علي ا كاره لخلافة الصدِّيق ! مم ا ففع علي ا إلى تجديد ،يعت لأبي ،كر الصمادِّيق ،عد وفاة فاة ة ي أجمعين ، وذلك يسما ً منما لمماافة الفتنماة ، ورف ا ع لي ماا عمالى هماذه الشبماة ! [7/566]) . تصدّ ي الصدِّ يق ا لقتال أهل الردة ومانعي الزكاة : لمَّ ا توفي رسماول الله ص ارتمادَّ ت أييمااأ كثمايرة ممان الأعماراب ، ونجمام النِّ فمااق ،المدينة ، وانحاك إلى مسيل ة الكماذاب ،نماو ينيفماة وخلماق كثماير ،الي مماة ، والتفمات عمالى ةليحة الأسدي ،نو أسد وةيأ و،شر كثير أيضًما ا ، وعيمام الخ ماب واشماتدَّ ت الحماال ، و،عأ العرب امتنعوا من أفاأ الءكاة ! وّد تكلَّ م الصماحا،ة مماع الصماديق ا في أن (1) الاستيعاب لا،ن عبد البر ( 4/1898 . )
عدد الصفحات ١٣٨يتركمام وما هم علي من منع الءكاة، ويتألَّ فمام يتى يت كن الإي ن في ّلو م ، ثم هم ،عد ذلك يءكون ، فامتنع الصديق من ذلك وأ،ى إلا أن يقاتلمام ! * علي ا يؤيّد موقف الصدّيا ا قتال مانعي الزّكاة : ّال ع ر ،ن الخ اب لأبي ،كمار : عمالام تقاتمال النماا، ؟ وّماد ّماال رسماول الله ص أمرت أن أّاتل النا، يتى يقولوا لا إل إلا الله ، ف ن ّالها فقد عصَ م منماي مالما ونفس إلا ،حقِّ ويسا، على الله ، فقال أ،و ،كمار ا: فقماال والله لأّمااتلنَّ ممان فمارَّ ق ،ين الصلاة والءكاة ، والله لو منعو عناّا ما وفي رواية عقالاً ما كانوا يافُّ ونّا إلى رسول الله صلى الله علي وسلم لقاتلتمام على منعماا ، ّال ع ر ا : فوالله ما هماو إلا أن ّماد شرح الله صدر أبي ،كر ا فعرفت أنَّ الحق . [صحي البخاري (1335]). وّدسأل أ،و ،كر علي ا اعن ذلك ّائلاً: «مماا تقماول يماا أ،ماا الحسمان؟ ّماال أّول: إنك إن تركت شيئاً مما كان أخذه منمام رسول الله ص ، فأنتَ على خلافِ سنة الرسول ص ، فقال: أما لئن ّلت ذاك، لأّاتلنَّ مام وإن منعو عقالاً »(1). * عا يحرس امدينة بأمر الصدّيا ا: ونفذ الصديق ا جيشَ أسامة ، فقلَّ الجند عنماد الصماديق ا ف عمات كثير ممان الأعماراب في المدينماة ، ورامماوا أن يهج ماوا عليماماا ! فخمااف أ،ماو ،كمار ا أن تتعر ض المدينة لأي خ ر ت ل من هالاأ ، فماذا فعّ الصدّيا ا ؟ عين الصديق ا على أنقاب المدينة ي رَّ اسً ا يبيتون ،الجيون يولها ليلاً، حمايةً من هجوم المرتماد ين على أهل المدينة ، ف ن أمراأ الحر، : عي ،ن أبي ةالب ، والء،ير ،ن العوام ، وةلحماة ،ن عبيد الله ، وسعد ،مان أبي وّماا ، وعبماد المارحمن ،مان عماوف وعبماد الله ،مان مسماعوف (1) اختصر من كتاب الموافقة ،ين أهل البيت والصحا،ة للءمخشري 48 .
عدد الصفحات ١٣٩ي[6/311]) .وألءم أهل المدينة ،حضماور المسماجد خماوف الغماارة ممان العدو لقر م . ويصل ما توّ ع الصد يق ا.. يي لم يلب أهل المدينة إلا ثمالاث ليماال أغار المرتدُّون ليلاً على أهل المدينة ، فتفاجاوا ،الن قباأ عليماا من الصحا،ة ومعمام عمايُّ ،ن أبي ةالب ا يدافعون عن المدينماة ومنعماوهم ممان الماد خول ، فتراجعماوا إلى «ذي ي »[ (2/206)] . * عا حرين على حياة الصدّيا ا: ّر ر أ،و ،كر ا التوج ما ،نفسما إلى ضماايية «ذي القصماة »،المدينماة المنماورة مماع الجند ، شاهرً ا سيف ، راكبً ا على رايلت ، عاكمً ا على ملايقة فلول المرتدِّ ين لمحماار،تمام ، وّائدً ا للتحركات العسكرية ضدهم ،نفس ، فل استوى أ،و ،كر على رايلت ، أتى إليما عي ،ن أبي ةالب ا ناصحًا إي اه ،العوفة ، وأخذ ،ءمام رايلت ، وّال ل : « إ أين يا خليفة رسول الله ؟ أّماول لماك مماا ّماال رسماول الله ص يماوم أيماد : ل مامامَّ سمايفك ولا تفجعنا ،نفسك، وارجع إلى المدينة، فوالله لئن أصبنا ،ك لا يكون للإسلام ،عدك نيماام أ،ماماداً، فرجماماع وأمضىماما الجمامايش »[البدايماماة والنماايماماة 6/314)] ،هكماماذا أيماماب عمامايي ا الصدِّ يقَ ا، ف نع من ذلك الخرو ، يرصًا على ييات . الصدِّ يق ا يستشير عليًا ا في غزو الرّوم : لم ا فك ر أ،و ،كر الصد يق غءو الروم، شاور جماعة من أصماحاب رسماول الله ص ، فقدَّ موا وأخَّ روا، فاستشار الصماد يق عماي ،مان أبي ةالمابب، فأشماار عليما أن يفعمال، وّال ل : إن فعلتَ لفمارتَ ! فقماال أ،ماو ،كمار : ، شرِّما تَ ،خماير ! فقماام أ،ماو ،كمار ا في النا، خ يبً ا، وأمرهم أن يتجماَّ ءوا إلى الروم . وفعا يءيدَ ،ن أبي سفيان، وأ،ا عبيدة ،ن الجماماراح، وشريبيمامالَ ،مامانَ يسمامانة، وع مامارَ و ،مامان العماماا ، فعقماماد لهمامام اللماماواأ ، وّماماال : إذا
عدد الصفحات ١٤٠اجت عتم فأمير النا، أ،و عبيدة [شيعة : تاريخ البعقو2/133]). العلاقة الحميمة بين بيت عليا والصدّ يق ا: كان عي ا يافِّ ي الصلوات الخ س في المسجد خلف الصديق ا[ الشيعة،حار الأنوار لل جل ( 29/136 ])، راضياً ،إمامت ، وع ل أي ام خلافماة أبي ،كمار الصد يق ا كاتبً ا ل ما أي لأبي ،كر ما [الكامل لا،ن الأثير (2/268]) .ك كان مستشارًا لأبي ،كر الصد يق في خلافت ، والنا، يأخذون عن الفق في كمان [،ن عبد البر (5/315) ، وشعب الإي ن للبيماقي ( 4/375) ، من كتب الشيعة : تاريخاليعقوبي (2/138]). كان ،ذلكميماراً للنا، اتفاّ ووئام مع الصديق ا ، وهذا ما عرف الحسن والحسين ب في علاّة والد ا ،الصديق، وكان الصديق ا يدعو الن ا، إلى ب ةِ النبي ص وآلِ ،يت ، ويقول: «ارّبوا دًا ص في آل ،يت »(1)، ّال الحافظ ا،ن يجمار في شري : «يخاةِب ،ذلك النا،َ ويوصيمام ، ، والمراّبة للشيأ : المحافيماة عليما ، فمالا تمامااذوهم ولا ت سمامايئوا إلمامايمام»(2) وّماماال النماماووي: «معنماماى ارّبماماوه: راعماماوه وايترمماماوه وأكرموه»(3) إضافةً إلى المصاهرات ،ين الصديق وأهل البيت ، فقد كانت صلة أبي ،كر الصديق ا ،أفراف أهل البيت صلة وفية تقديرية تليق ، و م، وكانت هذه الموفة والثقة من المتانة ،حي لا يتصماو ر معماماا التباعماد والاخماتلاف ، مماما نسما المستشرماّون وأذنماا م الأساةير والأ،اةيل. (1) البخاري3509.) (2) فت الباري لا،ن يجر7/79.) (3) رياض الصا1/288.)
عدد الصفحات ١٤١وّد كان عيا وهو سيد أهل البيمات، ووالماد سماب ي الرسماول ص ، يتقب مال الهدايا من أخي الصماد يق ا، فقماد أهمادى الصماد يق علي ماا جاريماة اسما ماا : الصماماباأ، والتي س بيت في معركة عين الت ر ، وولدت ل ع مار ورّيماة(1)، وأيضمااً منحما الص ماديق ا: خولة ،نت جعفر ،ن ّيس، التماي أسرت في يمارب الي مماة، وولمادت لما أفضمال أولافه ،عد الحسن والحسين وهو: د ،ن الحنفية.(2) وّماماد ورفت روايماماات عديمامادة في ّبولماما هماماو وأولافه الهمامادايا الماليماماة وا ماماس ممامان الغنائم وأموال الفئ من الصديق ي أجمعين، وكان عي ا هو القاسم والمتماولي في عماده على الخ س والفيأ . وّد ألمار عي ا بت للصد يق والوفاأَ ل عندما س ى أيماد أ،نمااأه ،ماأبي ،كمار [3/162) ومن كتب الشيعة: الإرشاف لل فيد248] وّد ّ تل مع الحس كر،لاأ ! عل ً ،أن لا يوجد في ،ني هاشم رجل ّبمال عمايي سما ى ا،نما ماذا الاسمام ! ولا شك أن العلاّة المتينة ،ين أبي ،كر وعي ب، كان لهماا أثرهماا البماالغ في نفسماية وّلماب الحسن والحسين ب، مما ترتب علي تقدير ا للصديق ا وايترامما ومعرفتما ،فضل ومكانت في الإسلام. وّد تتعج بون من أن الحسنين ب لشدة تأثر ا ،سيرة الصد يق س ى كل وايد منما أيد أ،نائ ،اسم أبي ،كر : أ،و ،كر ،مان الحسمان [3/343) وممان كتماب الشيعة: الإرشاف لل فيد 248] وّد ّ تل في كر،لاأ ، وأ،و ،كر ،ن الحس[ (3/343) ومن كتب الشيعةمقاتل ال البيين لقصمافماا 57] وّماد ّ تمالفي كمار،لاأ أيضًماا (1) ال بقات الكبرى لا،ن سعد3/20.) (2) المصدر السا،ق3/20.)
عدد الصفحات ١٤٢مع أ،ي الحسين ،ومعلوم أن لا يس ي أيد من النا، أ،ناأه ،اسمام شماخص معماين ، إلا نتيجة يب ومعرفة مفصلة ،سيرت . وّد ر وي عن الحسين ا أن س ع النبي ص وهو يقماول: «لا تسمابوا أ،ماا ،كمار وع ر؛ فإنّ سيدا كماول أهل الجنَّ ة من الأولين والآخمارين إلا النبيماين والمرسمالين»(1) . ك روىالحسن أيضًا عن أ،ي عيي ا أن ّال : كنت عند النبي ص فأّبل أ،و ،كمار وع مامارَ ب فقماماال : «يماماا عماماي هماماذان سمامايدا ك ماماماولِ أهمامال الجنماماة وشمامابا ِ ا ،عماماد النبيِّماماين والمرسَ لين »[602)، وصحح شعيب الأرناوط . ّال ا،مان الأثماير : « الكَل من الرِّ جال من كاف على ثلاثين سنة إلى الأر،عماين ، وّيمال أراف ،الكمامال هاهنماا : الحلمايم العاّل »[النمااية في غريب الأثر (4/213]) . وّال المناوي«المراف ،الكمامال هنماا : الحلمايم الرئيس العاّل المعت د علي ، يقال : فلان كمال ،ني فلان وكمااهل مام ، أي : ع مادته م في المما َّ ت ، وسي دهم في المل ت »[ القدير (1/89]) . الثناء المتبادل بين الصدّيق وعلي ب: عن الشعبي ّال : رأى أ،و ،كر علي ا ب ، فقال : «من سرَّ ه أن ينيمار إلى أعيمام النا، منءلةً من رسول الله ص ، وأّر، ّرا،ماةً ، وأفضمال فالماة ، وأعي ما غَ نمااأ ما أي نفعًا ما عن نبي ص ، فلينير إلى هذا »،فبلغ علي ا ّماول أبي ،كمار ، فقماال : «أمماا إنب ّماال ذاك ، إنَّ لأواه ، وإن لأريم الأمماة ، وإنما لصماايب رسماول الله ص في الغماار ، وإنما لأعيم النماا، غَ نمااأ عمان نبيما ص في ذات يماده »[كنماء العما ل (13/51) ، تمااريخ فمشماق (42/73 ]). مكانة الحسنب عند الصديق ا: (1) تاريخ فمشق30/179.)
عدد الصفحات ١٤٣كان للحسن والحسب مكانة مرموّة لدى الصديق، فقد كماان ا يحمابما ويتعامل معما ،شكل خا ، ولقد كان الصماد يق ا يعمابر في كل تما عمان يبما لآل البيت، يتى أن ّال ذات ممارة وّماد فاضمات عينمااه ممان المادموع: «والماذي نف ما ،يمادِه ، لَقرا،ة رسول الله ص أيبُّ إليَّ أنب أَصِلَ من ّرا،َتِي »(1). و،ين كان أ،و ،كر وعي ،ن أبي ةالبب ي ضيان ،عد صلاة العصر، رأى أ،ماو ،كر ا الحسنَ يلعب مع الصِّبيان ، فح ل على عاتق ، وّال: بووووأبي شووووبيخ بووووالنبي لا شووووووووووبيخ بعووووووووووليّ وعيي يضحك (2). فانير إلى يال هذين الرَّجلين ، الصَّدِيقَ ين الوفيين ، كيماف جمعمات ،يمانما الأخماوة الإي ني ة ، والر حمة الإنساني ة ، الصِّدِّيق والشيماد .. يصلِّ يان معً ا، و ي شيان معًا ، الأوَّل ي كح ، فيضحك الثا ! ثم لماذا ضحك عيي ا ؟ .. ضحك عيي رضًا ،قول أبي ،كر الص د يق وتصديقًا ل ، ّال ا،ن يجر في شريما : «ّول: (،ماأبي)، فيما يماذف تقماديره : أَفديما ،ماأبي»، وّماال أيضاً : «وفي الحدي فضل أبي ،كر و َبَّت لقرا،ةِ النَّبِي ص »(3). ف ن ،ركات اـ على الحسمانين أنّما كانماا أشماب النماا، ،جماد ا ص ، فالماذين وصفوا الحسن ،ن عي ذكروا ،أن كان أشب َ النا، ،رسول الله ص خَلقًا وخ لقًا ، هديًا (1) البخاري3913.) (2) أخرجالبخاري (3278)،مسند أحمد (40) ، وّال ا،ن يجمار: « (يضماحك): أي رضًماا ،قماول أبي ،كر وتصديقًا ل »، والرواية ذاتها عند المجل في ،حار الأنوار43/287،301 .) (3) فت الباري لا،ن يجر6/567-568.)
عدد الصفحات ١٤٤وسافَفًا، فعن أبي خالد ّال: «ّلت لأبي ج حَيبفَة : رأيتَ النبي ص ؟ ّماال: نعمام، كماان أشب َ النا، ، : الحسن ،ن عي »(1)، ور وي عن عي ،ن أبي ةالب ا أن ما ّماال: «ممان سره أن ينير إلى أشب النا، ،رسول الله ص ما ،ين عنق إلى وجما وشعره، فلينير إلى الحسن ،ن عي، ومن سر ه أن ينيمار إلى أشماب النماا، ،رسماول الله ص مماا ،ماين عنقما إلى كعب خَلقاً فلينير إلى الحسين ،ن عي ب»(2). للنلْووووا والأخوووولاا فيووووكَ ووووووالح وعوووولى امححيووووووّا هيبووووة وجَوووووولالح وملكوووتَ مووون قلوووب النبووويّ مكانوووووة الص وووووحبح ينشووووووودح مثلَهوووووا والآلح وببيووووت جوووودّكَ للصوووووحابة مجلوووول وجووورتْ بحبّه وووووومح لوووكَ الأمثووووالح وأتوووو أبوبكووووورٍ لحملووووكَ محنش وووووودا : - والحوووب يشرووواح وامحنووو تنثوووالح - بووووووأبي ح يوووووووود اً ك يحشابوووووووخ والووووووووداً وعليووو خ مووون سووومت النبوووي خ ووولالح فووووو ذا عوووووليي باسوووووم طووووو وَر باً ، ومووووون يحَْ يوَووووو ا بو لوووو وْ ه م ح ينووووّْ مووووا نووووالوا وهكذا كان الصد يق ا يين يرى الحسنين ي قبل عليما ، ويماب شُّ له ، ويعبر في كل ت عن يب لآل البيت ومنمام الحسنان، وكان يحبما يباً جماً ، وهذا الحبُّ صافر من شخص كان هو الرفيق الصافق لجد ا ص. لقد أث رت تلك الأع ل والمواّف البكري ة البالغة في ي سن التعامل غاية، وفي بت لهم النمااية، عمالى نفسماية الحسمانين، وتمل ماك ّلمابَما يمابُّ الصماديق ا، يتماى أصمابحا يقتديان ،ما ، وصماار للقمادوة والأسماوة ،ما الحماظ الأوفمار في تعل ماما واكتسماا أخمالاق العي أ، وتعاملما مع مجريات الأيداث والوّائع. (1) ال بقات الكبرى (1/245) وهو في البخاري رّم3542 )، مسند أحمد18270. ) (2) الشريعة للآيري5/2146.)
عدد الصفحات ١٤٥