عليا يتزوّج أرملة الصدّيق ا: كانت «أس أ من ع مايس الخثع ي ماة ل»كوجماةً لجعفمار ،مان أبي ةالماب ا - شقيق عي - ، هاجرت مع كوجماا إلى الحبشة في أوائل مَنب هاجر، ثمام استشماماد جعفمار في يوم ماتة، فتءوجماا أ،و ،كر الصد يق افولمادت لما ماداً، فلما تماوفي أ،ماو ،كمار، تءو جماا عي ،ن أبي ةالب ا ، و،ذلك انتقلت «أس أ»إلى ،يت عيي وانتقمال معماماا ا،نماا « د ،ن أبي ،كر الصد يق »لينشأ في يِجر عي ،ن أبي ةالب ، ويعيش مع الحسن والحسين و،قي ة أ،ناأ عيي ي ، يتى أةلماق عليما «ر،يماب عماي »وجمارى عنماده مجمارى أولافه ، يتى ّال عن عيي : « د ا،ني من ص مالب أبي ،كمار » [،حماار الأنوار لل جل (42/162 ]). وشماد مع موّعة الج ل وصف ين ، وّد ولا ه عمايي إمماارة مصر سنة سبع وثلاثين . [س أعلام النبلاأ ( 3/482 . ]) ويدث ممار ة أن تفمااخر ا،نماا أسما أ ،نمات ع مايس : ماد ،مان أبي ،كمار، و ماد ،مان جعفر، فقال كلي منما : «أنا أكرم منك، وأبي خير من أ،يك ! فقال عيي لأس أ : اّضي ،ينما . ّالت أس أ : ما رأيت شا،ً ا من العرب خيرً ا من جعفر، ولا رأيمات كمامالاً خمايرً ا من أبي ،كر ! فقال عيي : ما تركتِ لنا شيئا ! ولو ّلتِ غيرَ الماذي ّلماتِ لمقتماك . ّالمات: إنَّ ثلاثةً أنت أخس مام خيار »[8/285 )ورجال ثقات ] اتصال ذريّة الرسول ص بذريّة الصدّيق ا: ومن ولد د ،ن أبي ،كر : «القاسمام» فقي أهمال الحجمااك وفاضمالماا ، وممان ولماد القاسم : «أم فروة »والتيتءو جماا ماد البمااّر ،مان عماي ،مان الحسماين ،مان عماي ،مان أبي ةالب، فأنجبت ل الإمام : «جعفر الص افق » :! فيكون ،ذلك «أ،و ،كر الصد يق »جدَّ يفيد عيِّ ،ن أبي ةالب «جعفر الصَّماافق »
عدد الصفحات ١٤٦لأمِّ ! وهكذا نرى أن من أل اف الله تعالى على أبي ،كر الصد يق ا أن جعل ذرِّ يتما موصولةَ الرَّ يمِ ،ذريةِ الرَّ سول ص. ولذلك ّال جعفمار الص ماافق : : « ولماد أ،ماو ،كر مرَّتين » [تهذيب الك ل (5/75) ، ومن كتب الشيعةكشف الغ ة لعي الأر،ي (2/374 ]) ، ّالها الص افق افتخارًا ،الصد يق .. ّالها الحفيد انتسا،ًا لجد ه المجيد ! فنسب جعفر الصافق من جماة أ،ي هو : ا،ن د ،ن عي ،ن الحسين ،ن عماي ،مان أبي ةالب ي ، أم ا من جماة أم : فأم أم فروة ،نمات القاسمام ،مان ماد ،مان أبي ،كمار الصديق ، وأم فروة أم ماا : أسما أ ،نمات عبماد المارحمن ،مان أبي ،كمار الصماديق ، ومنما ّماال جعفر : : « ولد أ،و ،كر الص ديق مرت ». هذا .. وّد أةلق النس ا،ون على جعفمار الص افق : « ع وفَ الشر ف » 1 !! فجدُّه لأ،ي عي ،ن أبي ةالب، وجماد ه لأمما أ،ماو ،كمار الصديق ب ، نسب علوي ونسب ،كري .. وهو نسب لم يجت ع لأيد غيرَه ! أي أن جعفر الص افق يج ع في شرف نسب ،أخذه من ،ني هاشم من جماة أ،ي ، وأخذه من آل الصديق من جماة أم 2 . لماذالاشماماك أن جعفمار الصماماافق ّماماال ّولتما تلماماك ممامان من لماق الافتخماماار ، لا مجمامارف الإخبار ! وإلا لاكتفى ،قول : إن أ،ا ،كر جد ي ، لكن لم ا ّال : « ولد أ،و ،كر ممارت » أي من جماتين ! ع رِف أن ما ّصماد الافتخماار ! فماالعرب لا تماذكر آ،اأهماا إلا عمالى جماماة 1 ك في كتاب سرِّ السلسلة العلوية ، للتستري 34 ، سلسلة أعلام الهداية– ةبعة المج ع العالمي لأهل البيت 8/ 41 . ع دة ال الب لا،ن عنبة 195 . 2 وّد تواترت الأخبار في توثيق هذا النسب الكريم ، وي كنكم الر جوع إلى : كتاب ا رشاف للشيخ المفيد 270 ، و د الأعل ي الحائري في تراجم أعمالام النسمااأ 278 ، وا،مان عنبماة في ع مادة ال الب 225 ، وا،ن ال ق قي في الأصيي149.
عدد الصفحات ١٤٧الافتخار ، ك افتخر النبيص ،جد ه ( عبد الم لماب ) : «أنماا النبماي لا كماذب * أنماا ا،ن عبد الم لب » وعهماماذا يجماماري العمامارف والعقمامال عنماماد الن ماماا، ! فافتخماماار الص ماماافق : ،جماماد ه ، كافتخار النبي ص ،جد ه ، ومن أمارات ذلك الافتخار ، تشمانيع جعفمار الص ماافق عمالى من ينالون من جد ه أبي ،كر الص د يق ا: فعن سالم ،مان أبي يفصماة أن ما سماأل جعفمار الص افق عن أبي ،كر وع ر فقماال : «يماا سماالم تولا ماا وا،مارأ ممان عمادوِّ ا ، فماإنّ كانماا إمامَ ي ه دى ، يا سالم أيس بُّ الرجل جدَّ ه ؟ أ،و ،كر جدِّ ي ! لا نالتني شفاعة د يماوم القيامة إن لم أكن أتولا ا وأ،رأ من عدوِّ ا » [تاريخ فمشق (54/285]) . دفاع أهل البيت عن الصدِّيق ا: كان أئ ة أهل البيت ي يعرفون ّدر الصد يق ا فيدافعون عن ويقفون في وج الجفاة في ، فعن جعفر الص افق عن أ،ي د البمااّر ، أن ما جمااأه رجمال فقماال لما : أخمامابر عمامان أبي ،كمامار ؟ ّماماال : عمامان الصِّماما ديق تسماماأل ! ّماماال ّلمامات : رحمماماك الله وتسماما ِّ ي الصديق ! ّال الباّر : ثكلتك أمُّ ك ، ّد س ه صدِّ يقً ا من هو خير منِّ ي ومنك : رسماول الله ص والممااجرون والأنصار ، ف ن لم يس ِّ صديقً ا فلا صدَّ ق الله ّولَ في الدنيا ولا في الآخرة ، اذهب فأيبَّ أ،ا ،كر وع ر وتولهَّ ، ف كان من أمر ففماي عنقماي »[تهماذيب الك ل (20/393) ،تاريخ فمشق (41/389]) . وّال عروة ،ن عبد الله : «سألت أ،ا جعفر د الباّر ،ن عيي كيمان العا،مادين ،مان الحسين عن يلية السيف ؟ فقال : لا ،أ، ، ّماد يمالىَّ أ،ماو ،كمار الصمادِّ يق سمايفَ ، ّماال ّلت : وتقول الصِّ ديق ! فوثبَ د الباّر وثبةً واستقبل القبلة ثم ّال : نعم الصدِّ يق ، نعم الصدِّ يق ، ف مان لم يقمال الصمادِّ يق ، فمالا صمادَّ قَ الله لما ّماولاً في المادُّ نيا والآخمارة »
عدد الصفحات ١٤٨[البداية والنمااية (9/311) ، من كتب الشيعةكشف الغ ة للإر،ي (2/360]) . وعنيفص ،ن غياث ّال : «س عت جعفر الص افق يقول : ما أرجو من شفاعة عيي شيئً ا إلا وأنا أرجو من شفاعة أبي ،كر مثل ، ولقماد ولماد ممارَّ تين »[تهماذيب الكما ل (5/82) ،تاريخ الإسلام (9/91]) . وعن الن يري ،ن يسان ّال : ّلت لءيماد ،مان عماي كيمان العا،مادين ما وأنماا أ ريماد أَن أ هجنَ أَمر أَ،ى ،كرما : إِنَّ أَ،ا ،كر انتءعَ من فاة ة ل فدَك ! فقال: «إن أَ،ا ،كر ا كان رجلاً ريي ً، وكان يكره أَن ي غيرِّ شيئًا ترك رسول الله ص... وأَيمام الله لماو رجماع الأَمر إليَّ لقضيت فيماا ،قضاأ أَبي ،كمار ا»[1/129)، سما ط النجوم العوالي (2/391) ، من كتب الشيعة شرح نّ البلاغة لا،ن أبي الحديد ( 16/220]. وهذه المواّف المتعد فة إن تدلُّ على أن أهل البيت ي مقرُّ ون ،فضل الصماد يق ا ، سالكون ل ريقت ، بُّ ون ل ، ولمارت علامة بتمام لع ر ي ، صمااهرتهم ل وتس ية أ،نائمام ،اس ، وكونّم يرون الع ل ،فقما ِ الصماد يق ا، ويقدِّ مونما عمالى رأي أنفسمام، ويتبرؤون من كل من ي عن في .
عدد الصفحات ١٤٩الباب التاسع الحسنان في عهد عمر بن الخطاب ا استخلاف الصديق ا للفاروق ا: لما اشتد المرض ،أبي ،كر ا جمع النا، إلي فقال: «إن ّد نءل بي ما ّماد تمارون، ولا ألنُّني إلا ميت لما بي ، وّد أةلق الله أي نكم من ،يعتي، ويمال عمانكم عقمادتي ، ورفَّ عليكم أمركم، فأمِّروا عليكم من أيببتم، فإنكم إن أمَّرتم في ييمااتي كماان أجمادر أن لا تختلفوا ،عدي»(1). يينماا تشاور الصماحا،ةي، وكمال يحمااول أن يمادفع الأممار عمان نفسما ، وي لبما لأخي ، إذ يرى فيما الصمالاح والأهليماة، فما وصمالوا إلى نتيجماة ، فرجعماوا إليما ، وّماالوا: «رأينا يماا خليفماة رسماول الله رأي ماك» فقماال الصماد يق ا: «فماأممالو يتماى أنيمار، ولدين ، ولعبافه». [أخبار المدينة ( 1/352 ]). فمامادعا أ،ماماو ،كمامار عبماماد المامارحمن ،مامان عماماوف ا فقماماال لماما : «أخمامابر عمامان ع مامار ،مامان الخ اب؟ فقال ل : ما تسألني عن أممار إلا وأنمات أعلمام ،ما منماي، فقماال أ،ماو ،كمار: وإن، فقال عبد الرحمن: هو والله أفضل من رأيك في ، ثم فعماا عماث ن ،مان عفماان، فسماأل عمان ع ر ،ن الخ اب، فقال عن عث ن ا: اللمام عل ي ، أن سريرتَ خير من علانيتما ، وأن ليس فينا مثل ، ثم فعا أسيدَ ،ن يضير ا، فسأل عن ع رَ ،ن الخ اب ا، وكماماذلك استشماماار الص ماماديق سماماعيدَ ،مامان كيماماد ا، وعمامادفاً ممامان الأنصماماار والممامامااجرين، وكلمام كانوا ،رأي وايد في ع ر ا، إلا ةلحة ،ن عبيد الله خاف من شد ت ، فقماال (1) تاريخ ال بري4/238.)
عدد الصفحات ١٥٠لأبي ،كر: ما أنت ّائل لر،ك إذا سألك عن استخلافك ع ر علينا، وّد ترى غليتما ؟ فقال أ،و ،كر ا: أّول اللمام استخلفت عليمام خير أهلك»(1). سبحان ا! إنّ ماا فراسماة الص ماد يق ا، فماالأمور العيماام، والأيماداث الجسماام، التي مر ت ،أمة الإسلام ، ّد ،دأت ،قتل ع ر، فماذه القواصم خماير شمااهد عمالى فراسماةِ أبي ،كر ا، وصدقِ رؤيت في العماد لع ر ا، لقد أ،صر أ،و ،كر الد اأ ، فأتى لهم ا ،دواأ ناجع، جبل شاهق، إذا مماا رأتما المادنيا أيسمات، وولمات عمانمام مماد،رة، إنما الرجل الذي ّال في النبي ص: «إيهًا يماا ا،مان الخ مااب، والماذي نف ما ،يماده مماا لقيماك الشي ان سالكاً فجاً ، إلا سلك فجاً غير فجِّك »(2). وأراف الصماماديق ا أن يبلماماغ النماماا، ،لسماماان واعيمامااً ممامادركاً ، يتماماى لا يحصمامال أي لبس، فأشرف أ،و ،كر ا على النا،، وّال لهم: «أترضون ، ن أستخلف عليكم؟ فإ والله ما ألوت من جماماد المارأي، ولا وليمات ذا ّرا،ماة، وإ ّماد اسماتخلفت علمايكم ع ر ،ن الخ اب، فاس عوا ل وأةيعوا، فقالوا: س عنا وأةعنا»(3). ثم كتب الصد يق ا عماداً مكتو،اً ، ي قمارأ عمالى النماا، في المدينماة وفي الأمصماار، عن ةريق أمماراأ الأجنمااف، وكل ماف أ،ماو ،كمار عماث ن ا ،ماأن يتماولى ّماراأة العماماد عمالى النا،، وأخذ البيعة لع ر ا ّبل موت أبي ،كمار ،عماد أن خت ما ، لمءيماد ممان التوثيماق والحمار عمالى إمضمااأ الأممار، فقماد جمامااأ في ةبقماات ا،مان سماعد أن عماث ن ّماال للنماماا، : (1) الكامل لا،ن الأث2/79.) (2) البخاري3120) مسلم2396 .) (3) تاريخ ال بري4/248.)
عدد الصفحات ١٥١«أتبايعون لمن في هذا الكتاب؟ فقالوا: نعم»(1)، فأّرُّ وا ،ذلك جميعاً ورضوا ، ، وأّبلوا علي و،ايعوه ا. هل كان الحسنان ب مستوعبين لعهد عمر بن الخطاب ا؟ ،عدما ذكرنا مجريات مبايعة المسل ين لع ر ،ن الخ اب ا ،الخلافة، يتبماافر إلى ذهننا ساال في غاية الأ ية ، ألا وهو: هل كان الحسنان مسماتوعبَ ين لمماا يجماري يماوله ؟ مدركَ ين لتلك الخ وات التي اتخ ذت في ،يعة أمير المامنين ع ر ا؟ أّول: لا شك في ذلك ، فماذان الغلامان الص غيران ، الن ا،غان العلي ن، ّد استوعبا ّبل ذلك ،سمانوات همادي النبماي ص ، ويماد ثانا ،أيافيما المصما فى ص ، فكماذلك استوعبا هدي الخلفاأ الراشمادين، ومم ماا ياكماد هماذا الأممار: أن الإمماام الحسمان ا لمماا تناكل عن الخلافة لمعاوية ا، نجده اشترط علي الالتءام ،الكتمااب والسمانة وممانما الخلفاأ الراشدين، ك سيأتي إن شمااأ الله، فماماذا يمادلنا عمالى أن الحسمان ا مماع صماغر سن ، كان على علم وفراية ،عماد الخلفاأ الراشدين : أبي ،كر وع رَ وعماث نَ وعماي رضي الله عن الج يع. أفرك الحسنان ب أن ترشي أبي ،كر الصديق ا لع مار ،مان الخ مااب لم يكمان ليأخذ ّوت الشرعية، ما لم يستند لرضا غالبية الصحا،ة ،ع ر، وهذا ما تحقق يماين ةلماب أ،و ،كر من النا، أن يبحثوا لأنفسمام عن خليفماة ممان ،عماده، فوضماعوا الأممار ،ماين يديما ، وّالوا لما : رأينماا إنما هماو رأيماك، ولم يقمارر أ،ماو ،كمار الترشماي إلا ،عماد أن استشماار أعيماان الصحا،ة، فسأل كل وايد على انفراف، ولما ترج لدي اتفاّمام أعلن ترشيح لع ر، فلم يكن ترشي أبي ،كر ّمارًا وجبرًا، ،مال كماان صماافراً عمان اسماتقراأ لآراأ الأمماة ممان خمالال (1) ال بقات الكبرى لا،ن سعد3/200.)
عدد الصفحات ١٥٢أعيانّا. فع ر ا ولي الخلافماة ،اتفمااق أهمال الحمال والعقماد الماذين فو ضماوا أ،ماا ،كمار ا وجعلوه نائباً عنمام في ذلك، فشاور ثم عين الخليفة، ثم عرض هذا التعيين عمالى النماا،، فماماأّروه وأمضماماوه ووافقماماوا عليماما ، فكماماان اسماماتخلاف ع مامار ا عمامالى أصماما الأسمامااليب الشوروية وأعدلها، ولم يورف التاريخ أي خمالاف وّماع يماول خلافتما ،عماد ذلماك، ولا أن أيداً نّأ ةول عماده ليناكع الأمر، ،ل كان هناك إجممااع عمالى خلافتما وعمالى ةاعتما في أثناأ يك ، فكان الج يع ويدة وايدة. تأثر الحسنين بالفقه الراشدي للفاروق: فماماور وفمامااة أبي ،كمامار ا، ،مامااشر ع مامار ،مامان الخ مامااب ا أع لماما ،صمامافت خليفماماةً لل سل ين، وّامت فولة الفاروق على فق الخلافة الراشدة وكان - ،عد الله وتوفيق - لعبقرية الفاروق أثر في ت وير ماسسات الدولة والاجتمااف في النماواكل الفقمايماة وإفارة الأكمات، ومما ساعد على تأث ر الحسنين ،ني عي ب ،ثقافة الفاروق وأف،يات عماماده: ّرب والد ا أمير المامنين عي من الفاروق، فقد كان عي ا عضواً ،اركاً في مجلس شورى الدولة الع رية، ،ل كان هو المستشار الأول. فكان الفاروق ا يستشير عليًماا في الأمماور الكبمايرة والصماغيرة، فقماد استشمااره يين فت المسل ون ،يت المقد،، ويين فتحت المدائن، وعندما أراف ع مار التوج ما إلى نّاوند لقتال الفر،، ويين أراف أن يخر لقتال الروم، وفي وضع التقماويم الهجماري .. وغير ذلك من الأمور، كل ذلك لأن ع ر ا كان يعرف لعي فضل وفقماما ، عل ما ويك ت ، وّد ّال في ّولت الش مايرة : «أّضانا عي»(1) . (1) الاستيعاب لا،ن عبد ال1102 )
عدد الصفحات ١٥٣وكان لعمايا اجتماماافات كثمايرة في الأمماور القضماائية، والماليماة، والإفاريماة، في عماد الفاروق، أخذ ا أمير المامنين ع ر ا. وكان عي ا ةيلة يياة ع مار مستشمااراً ناصماحاً لع مار، بمااً لما ، خائفمااً عليما ، وكان ع ر يحب علياً ، وكانت ،ينما موفة و بة وثقة متبافلماة، ومماع ذلماك يماأ،ى أعماداأ الإسمامالام إلا أن يماماءو روا التمامااريخ ، ويقص ماماوا ،عماماأ الروايماماات التماماي تناسماماب أمماماءجتمام ومشار م، ليصوروا لنا فترة الخلفاأ الراشدين على أنّا عبماارة عمان صراع ،يمانمام، وأن كل وايد منمام كان يماتر، ص ،ماالآخر المادوائر ليمانقأ عليما ، وأن كمالَّ أمماورهم كانمات تجري من وراأ الكواليس. لقماماد لايماماظ الحسمامان والحسماماين ب في خلافماماة ع مامار ا تلماماك الخصوصماماية في العلاّة التي تج ع ،ين أ،يما عي و،ين الخليفة ع ر، ورأيا التعاون المت ي ء الصافي ،ينما ، فقد كان عي هو المستشار الأول لع ر في سائر القضماايا والمشماكلات ، ومماا اّماترح عماي ا على ع ر رأيمااً ، إلا واتجما ع مار ا إلى تنفيماذه عمان ّناعماة، فمالا شماك أن تلماك العلاّة ،ين عي وع ر ب، لها انعكاساتها الفكري ة والعل ية، والتر،وية والاجت عي ماة ، على الحسن والحسين وأ،ناأِ ذلك الجيل. الفاروق على منبر رسول الله ص: عن ا،ن ي نين أن ّماال: يمادثني الحسماين ،مان عماي ب ّماال: «صماعدت المنمابر إلى ع ر، فقلت ل : انءل عن منبر أبي، واذهب إلى منبر أ،يك، فقال ع ر: إن أبي لم يكن لما منبر، فأّعد مع ، فل نءل ّال: أي ،ني ، ممان علَّ ماك هماذا؟ ّلمات: مماا عل نيما أيماد، ّال: أي ،ني ، وهل أنبت على رؤوسنا الشعر إلا الله ثمام أنماتم، ووضماع يماده عمالى رأسما
عدد الصفحات ١٥٤وّال: أي ،ني، لو جعلت تأتينا وتغش انا »(1). عليّ ينصح الفاروق ببعدم غزو الرّوم بنفسه: جاأ في نّ البلاغة : « أن علياً × ّال لع ر ،ن الخ اب لما شمااوره في الخمارو إلى غءو الروم: إنَّ ك متى تسر إلى هذا العدوِّ ،نفسك فتلقمام فتنكب لا تكن لل سل ين كانفة ما أي وّاية ما فون أّصى ،لافهم، ليس ،عدك مرجع يرجعون إليما ، فا،عما إلمايمام رجلاً ر،اً، وايفء مع أهل البلاأ والنصيحة، فإن لمار الله فذاك ما تحمابُّ ، وإن تكمان الأخرى، كنت رفأاً للنا، ومثا،ة لل سل ين » [نّما البلاغماة2/18)، ،حار الأنوار لل جل (31/135) ]. عليّ ينصح الفا روق ببالخروج إلى البيت المقدس: لما وصل أ،و عبيدة ،ن الجراح ا،جيش إلى الأرفن ، كتب إلى أهل إيلياأ «،يت المقماماد،»يمامادعوهم إلى الإسمامالام أو الص مامال ، فلمامام يسماماتجيبوا ! فنماماءل عمامالى ممامادينتمام وياصرهم يصارًا شديدًا وضي ق عليمام ، فل رأوا أنّ م لا ةاّة لهم ، قاومتما فمااتحوه ،الص ل ، على أن يكون أمير المامنين ع ر ،ن الخ اب اهو من يصالحمام ! فاستشار ع ر ا الص حا،ة في خروج إلى الشام ، فقال : ما تمارون رحمكمام الله في كتب ، أ،و عبيمادة ؟ فكماان أول ممان تكلمام عماث ن ،مان عفماان ا فقماال : يماا أمماير المامنين إنَّ الله ّد أذلَّ الروم وأخرجمام من الشام ونصر المسل ين عليمام، وّد ياصر أصحا،نا مدينة ايلياأ وضيَّ قوا عليمام ، وهم في كل يماوم يماءفافون ذ لا وضماعفً ا ورعبًماا ، (1) ذكره الذهبي في الس3/285) وّال: (إسنافه صحي )، وكذا ا،ن يجمار في الإصماا،ة وّماال «سنده صحي وهو عند الخ يب»
عدد الصفحات ١٥٥فإن أنت أّ تَ ولم تسرما إلمايمام رأوا أنَّماك ،ماأمرهم مسماتخف ولقتماالهم مسماتحقر ، فمالا يلبثون إلا اليسير يتى ينءلوا على الصَّ غار ويع ون الجءية . فل س ع ع ر ا ذلك من مقماال عماث ن جماءاه خمايرً ا ، وّماال : همال عنماد أيماد منكم رأي غير هذا ؟ فقال عيُّ ،ن أبي ةالب ا : نعم، عندي غير هذا الرأي ، وأنا ا،دي لك رحمك الله ، فقال ع ر : وما هو يا أ،ا الحسن ؟ ّال : إنَّ القماوم ّماد سماألوك وفي سماوالهم ذلماك فت لل سل ين ، وّد أصاب المسل ين جماد عيمايم ممان المابرف والقِ تماال وةماول المقماام ، وا أرى أنك إن سرت إليمام فتَ الله هذه المدينة على يديك ، وكان في مسيرك الأجمار العييم في كل ل أ ومخ صة ، وفي ّ ع كل واف وصعوفِ جبل ، يتى تقدم إليمام ، فاذا أنت ّدمت عليمام كان لك ولل سل ين الأممان والعافيماة والصمالاح والفمات ، ولسمات آممامان إن يياسماماوا منماماك وممامان الصمامال ، ي سماماكوا يصمامانمام ويماماأتيمام الممامادف ممامان ،لافهمامام وةاغيتمام فيدخل ، فلا يتخلَّ فون عن ! والصواب أن تسير إليمام إن شاأ الله تعالى . ففرح ع ر ،ن الخ اب ا، شورة عيي ا وّال : «لقد أيسن عث ن النير في المكيدة للعدو ، وأيسن عيُّ المشورة لل سل ين ، فجءا ا الله خمايرً ا ، ولسمات آخماذ إلا ، شورة عيي ، ف عرفناه إلا وف المشورة ، مي ون الغرة »[فتوح الشام (1/236]). ثمامام إن ع مامار ا أممامار النماماا، ،أخماماذ الأهبماماة لل سماماير معماما والاسماماتعداف ،فماماأسرع المسل ون إلى ذلك واستعدوا وتأهَّ بوا ، وأمر ع ر أن يكونوا خار المدينة ففعلوا ذلك ، وأتى ع ر المسجد فصمالىَّ فيما أر،ماع ركعماات ، ثمام ّماام الى ّمابر رسماول الله صفسمالَّ م علي ، وعلى أبي ،كر ا [فتوح الشام (1/236])،واستخلف عمالى المدينماة عمايَّ ،مان أبي ةالب ا [تاريخ ال بري (2/449)،الكاممال في التمااريخ (2/348])،وخمار ممان المدينماة
عدد الصفحات ١٥٦وأهلماا يشيعون ويوفِّ عون . [فتوح الشام (1/236. ]) الفاروقا يأخذ بمشورة عليّ ا في التقويم الإسلاميّ: من يسنات ع ر ،ن الخ اب ا أن هو الذي أمر ،وضع التاريخ الإسمالامي ، وسبب ذلك أن أ،ا موسى الأشعري ا كتب إلى ع ر: إن يأتينا منك كتب ليس لها تاريخ، فج ع ع ر ا الصحا،ة ي لل شورة، وّماال لهمام : ممان أي يماوم نكتماب التاريخ ؟ ضعوا للنا، شيئاً يعرفون ! فقال ،عضمام: اكتبماوا عماي تمااريخ المارُّ وم فماإنّم يارِّ خون من عماد ذي القرنين، فقماال ع مار : هماذا ي ماول! وّماال آخمارون : اكتبماوا عمالى تمااريخ الفمامار،، فقيمامال : إن الفمار، كل ماما ّماماام ملماك ةمامارح تمامااري خ ممان كماماان ّبلماما ! وّماماال ،عضمام: أر خب لمبع النبي ص ، فقال عي ا: أر خ ممان ممامااجرة رسماول الله ص وفراّ أرض الشرك، فأعجب ع ر ا ذا الرأي وأخذ ، ، وّال : ممااجرت ص فرق ،ين الحق والباةل . [انيرالكامل في التاريخ (1/13. ]) عمرا صهرًا ل لحسنين ! كان ع ر ا يجل الحسن والحسين ويعي ما ، ويكرمما ويحب ما ، كيف لا و ا ا،نا ،نت رسماول الله ص ، وصماماراه، فماماو كو أخماتما أمِّ كلثماوم ،نمات عماي وفاة ماة، أخت الحسن الحسين ي أجمعين . ّال النبي ص: «كلُّ سبب ونسب منق ع يوم القيامةِ إلاَّ سبَبِي ونسبِي »(1) ، هذا الحدي هو الذي جعل ع ر ا يرغب في الءوا من أمِّ كلثماوم ،نمات عمايي وفاة ماة ب، ف ّص ة هذا الء وا ؟ (1 )المعجم الكب لل برا (3/129/1)، وانير السلسلة الصحيحة (2036.)
عدد الصفحات ١٥٧خ ب ع ر ،ن الخ اب إلى عي ،ن أبي ةالبب ا،نت من فاة ة، وأكثر ترف فه إلي ، فقال: يا أ،ا الحسن، مماا يح لنماي عمالى كثمارة تمارف في إليماك إلا يمادي سما عت ممان رسول ص: «كلُّ سبب ونسماب منق ماع يماوم القيامماةِ إلاَّ سمابَبِي ونسمابِي» فأيببمات أن يكون لي منكم أهل البيت سبب وصمار ! فاعتذر إلي عي ّماائلاً: إنّ ماا صماغيرة، وإ أرص دها لا،ن أخي عبدِ الله ،ن جعفر، فقال ع ر : كو جنيماا يا أ،ا الحسن، فوالله إ أرصد من كرامتماا، ما لا يرصده أيد ! فأنكح عي ا،نت ، فأتى ع ر إلى الممااجرين فريًماا ، و ّماال: «ألا تهن ماو؟ فقماالوا: ، ن يا أمير المامنين؟ فقال: أمِ كلثوم ،نتِ عماي وا،نماةِ فاة ماة ،نماتِ رسماول الله ص »، وهكذا تم هذا الء وا المبارك . وّد أممارها ع ر الفاروق أر،عين ألفاً (1)، إكراماً لها ولأم ماا وأ،يماا! ،ل إكرامًماا لهذا النسب العييم ! ّال الحافظ ا،ن كثير : « تءو ع ر ،ن الخ اب في أيام ولايت ،أم كلثوم ،نت عي ،ن أبي ةالب من فاة ة ، وأكرمماا إكرامًا كائدًا ، أصدّماا أر،عين ألف فرهم ! لأجل نسبماا من رسول الله ص »(2) . وّصة كوا ع ر من ا،نة فاة ة ثا،تة يتى مصافر الشيعة ، كما ذكمار المجل ما (1) سير أعلام النبلاأ3/501.) (2 ) البداية والنمااية5/330 ). وانيمامارب إلى الفمامااروقِ ي مامارق ،ا ماماا فرِيَت ، الكلثماوم ك وجًماا ةمااهرًا شوًّا إلى النسمابِ الماذي لا ي غلماب وال يبماماماماات لهمامامامامامامان ،َمامامامامارَّ ةي ماماماماب
عدد الصفحات ١٥٨في كتا، (مرآة العقول(1) . وولدت لما أم كلثماوم : كيماد ،مان ع مار ،مان الخ مااب، فعماان يتماى كماان رجمالاً ثمام مات(2). وولدت«أم كلثوم » لع ر ،ن الخ ابا ولدين: كيماد ورّي ماة، أم ماا «كيماد» فقد كان من سافة ّريش-ك ذكر الذ هبي في سيره -، وّد وَ فَد كيد على معاوية ا ، فأكرم وأيسن جائءت ، وأمر ل ، ئة ألف فرهمام كمال عماام، وكماان كيماد يفتخمار أمماام الن ا، ويقول : «أنا ابن اءلي ت»(3)، نعم .. فوالده: الخليفة الر اشد ع ر ،ن الخ اب ا، ووالد أم : الخليفة الراشد عيُّ ،ن أبي ةالب ا ، جمع ،ين الن سَ بَ ين : الن سبِ الع ماماري، والن سمامابِ العلماماوي ، فمانيئًماماا لماما ، ويماماق لماما الافتخماماار ،ماماأن يقماماول: «أنماماا ا،مامان الخليفتين». فكيف لا يحب الحسنان ع ر ،ن الخ اب ا، وهماو صمامار ا، وكماذلك ا خالا ا،ن كيد ،ن ع ر ،ن الخ اب؟ عمر ا يقدّم ا لحسنين على غيرهما في العطاء : لم يكن على عماد رسول الله ص ،يمات مماال لل سمال ين، إذ كماان ص إذا أتمااه فيأ ّسماما في يومماما ، وّماماد لمامالَّ الوضماماع عمامالى عماماماد أبي ،كمامار ا، أم ماماا في خلافماماة ع مامار اتمامادفَّ قت الأمماماوال والغنماماائم ،سمامابب كثمامارة الفتماماوح، كماما كافت نفقماماات الدولماماة (1) ّال المجل«وكذا إنكار المفيدِ أصلَ الواّعة؛ إن هو لبيان أنما لم يثبمات ذلماك ممان ةمارّمام، وإلا فبعد وروف تلك الأخبار، وما سيأتي ،أسانيد أن علياً - ×-لما تماوفي ع مار أتماى أم كلثماوم فان لق ا إلى ،يت ، وغير ذلك مما أورفت في كتاب ،حار الأنوار، إنكماار عجيماب»الماخ2/45 ) من مرآة العقول (2) انير السلسلة الصحيحة2036.) (3 ) تاريخ فمشق19/485) .
عدد الصفحات ١٥٩الإسلامية ، فايتا الأمر إلى الايتفاظ ،فائأ المال، وتنييم الوارفات والمصروفات، فاستحدث ع ر ا،يت المال . ويين أراف ا توكيع الأموال التي صارت ترف ،كثرة إلى ،يت المال ، أشير علي ،إنشاأ الديوان، وهو كتا،ة أس أ المستحق ين للع اأ، سواأ من المجاهدين المشاركين في الفتويات، أو من غيرهم من المسل ين، و،جانب ذلك تسج ل مقدار أع ياتهم . أما ترتيب الديوان فقد جعلخ عمر ايرتكز على أساسين : الأسا، الأول :القرا،ة من النبي ص ، والأسا، الثا : السَّا،قة إلى الإسمالام . [101] . وّد كلف ع ر ا: عقيمال ،مان أبي ةالماب، ومخرمماة ،مان نوفمال، وجبير ،مان م عمام ،كتا،تما ، وكماانوا ممان نسَّما اب ّماريش ، فقماالوا : «اكتبماوا النماا، عمالى مناكلهم فبدؤا ،بني هاشم ، اتبعوهم أ،ا ،كر وّوم ، ثمام ع مار وّومما »عمالى الخلافماة، فل َّ نير إلي ع ر ّال : «وففت والله أن هكذا ، ولكن ا،دؤا ،قرا،ة النبي صالأّرب فماالأّرب ، يتماماى تضماماعوا ع مار ييماما وضماماع الله تعماالى »[فتماماوح البلمامادان 1/436)] ، و رواية : ّال ل عيُّ ،ن أبي ةالب وعبد الرحمن ،ن عوف : ا،دأ ،نفسك يا أميرَ المامنين ، [تاريخ ال بري (2/452]) ،فقال ع ر: لا، ولكن ضَع وا ع ر يي وضع الله، فبدأ ،أهل ،يت رسول الله ص ثمَّ مَن يليماِم، يتى جاأت نوب،َت ما في ،َنِماي عماديي، وهمام متماأخِّرون عن أكثر ، ون ّريش . [اّتضاأ الصراط المستقيم1/355)] . فجاأت ،نو عديي إلى ع ر فقالوا : أنت خليفة رسول الله ص وخليفة أبي ،كمار ، فلو جعلتَ نفسك يي جعلك هالاأ القوم الذين كتبوا ، فقال ع ر : « ،خ ،خ ، ،ني عمامادي أرفتمامام الأكمامال عمامالى لماماماري ، وأن أهماماب يسماماناتي لكمامام ، لا والله » [فتماماوح البلمامادان (1/436)] .
عدد الصفحات ١٦٠وعلى يسب الترتيب الذي ّرره ع رافقد ا،تدئ ،الحسن والحسماين ب، ثم الذين يلونّم في القرا،ة ، ثمَّ ّد م الممااجرين الأولين، فبدأ ،أهل ،در منمام، ثمام أيماد ... الخ . وّد فرض للحسن والحسين مع أهل ،در خسماة آلاف خسماة آلاف ، وذلماك إلحاًّا له ،فريضة أ،يما عي مع أهل ،در؛ لقرا،تما من رسول الله ص. ولعلَّ سياسة التفضيل في الع اأ القائ ة على القرب من الرسول ص ، والسا،قة في الإسلام ّصد منماا ع ر افعم تلك الفئماة التماي ّماام عمالى أكتافماماا صرح الدولماة الإسلامية، كف عمالى ذلماك كونّماا أكثمار فقمامااً والتءاممااً ،الشرماع ومقاصماده، وأكثمار ورعمااً وصلايً ا في التعامل مع المال من يي الكسب والإنفاق . وكان الخليفة ع ر ا يحب الحسن والحسماين يب ماا كبمايرًا ، وكماان يفضمالما عمالى ولده، فعندما انتصر المسل ون على الف ر، ، وف تحمات الممادائن(1)، عماام 16هماما وجمااأت الأموال منماا، ّام ع ر ا ،إع اأ الحسن والحسين ب ألمافَ فرهمام لكمال وايماد منما ، وأع ى ا،ن عبد الله خس ئة فرهم(2) ،فجاأه ولده ي الب ،أن يساوي ،ينما و،ماين الحسن والحسين في الع اأ، فقال ع ر: «ائتني ،أب كأ،ي ، وأمي كأمما ، وجد كجد ا ، أع ك ع اأ ا»(3) لأن كان يلحقما ،عي ،ن أبي ةالب . وهماماذه الروايماماة تيمامامار يقيقماماة بماماة ع مامار لآل البيمامات ع وممامااً ، والحسمامان والحسماماين خصوصاً ، يي خصما ،أن جعلما مع ال بقة الأولى من سافات الصحا،ة في الع اأ، وما ذلك إلا لمحأ المحبة له ، وتقديراً له ، لمكانتما من رسول الله ص. (1) المدائن: ،لدة ،ينماا و،ين ،غداف ستة فراسخ فتحت على يد سعد ،ن أبي وّاا. (2) مقامات العل أ للغءا ( :161.) (3)فتوح الشام2/208 ) ، ومن كتب الشيعة : شرح إيقاق الحق للسيد المرعشي (26/317) ، ،حار الأنوار : ( 9/38 . )
عدد الصفحات ١٦١