ويبستم عنمام أموالكم؟ واعل وا أيها الإخوة أن مَن ّد م خيراً فإن ي قد م لنفس : * ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟﯠ &(1). اءووو أبقووو وإن طوووال الزموووان بوووخ والشر وو أخبووث مووا أوعَيْووتَ موون زادك فماذه المواّف تدل على يسن أخلاّما وعي تماا، مع تواضع كبير، ولا نستغرب ذاك من سيدنا الحسن، فماو القائل: «مكارم الأخلاق عشرة : صدق اللسماان، وصمادق البأ،، وإع اأ السائل، ويسن الخلق، والمكافأة ،الصنائع، وصمالة الماريم، والماتريم على الجار، ومعرفة الحق للصايب، وّرى الضيف، ورأسمان الحياأ»(2). وهو القائل أيضاً:«أشد من المصيبة سوأ الخلق»(3). و،لغ السيدان الحسنان المنتماى في الجوف، ك ،لغا الذروة في جبر خواةر منكسري القلوب، وأصحاب الحاجات، ممن أ مام شأن السعي والكسب، فما فرفان في إنفاق المال والسخاأ ، في مواةن جليلة، وكيف لا وجدهم رسول الله ص يع ي ع اأ من لا يخشى الفقر، ،ل كان إذا سئل الثماوب وهماو لا،سما لم يمابرح إلا وّماد أع مااه السماائل، فاّتدى ، ا،ناه الحسن والحسين ب. فماذا الحسن ا سما ع رجمالا إلى جانبما يمادعوا الله أن ي لكما عشرماة آلاف فرهم، فقام إلى منءل فبع ا إلي (4) . (1[ )110.] (2) من أّوال الصحا،ة، د خورشيد68) الحسن ،ن عي31.) (3) تاريخ اليعقو2/227.) (4) سير أعلام النبلاأ للذهبي3/260 )
عدد الصفحات ٩٨تووووووراه إذا مووووووا ج تووووووخ محووووووتهلِّلاً كأنوووك محعطيوووخ ال وووي أنوووتَ سوووائلحخْ كووريم إذا مووا ج ووت للعوورف طالبوواً حبووووواك بوووووما ننوووووو عليوووووخ أناملوووووخ ولوووو ك يكووون ك وووخ دووو ن سوووخ لجوووووووادَ بوووووووا فليتوووووووا الله سوووووووائلخ ولا نستغرب ذلماك أيضمااً ممان سمايدنا الحسماين ،مان عماي ا، فماما أصمال الكمارم والجوف، ومنبع السخاأ والع اأ. أضووا َت لووخ أحسووابحم ووجوووهحهم دجوو الليووّ حتّوو نَّووم الجَووز َ ثاقبحووخ ّال سل ة ،ن عبد الله ،ن ع ر ،ن أبي سل ة: «يمادثني لئمار كماان لنماا ّماال: ّمادمت ،أ،اعر لي - عشرين أو ثلاثين ،عيراً – ذا المروة أريد الميرة من الت ر، فقيل لي: إن ع مارو ،ن عث ن في مال ، والحسماين ،مان عماي في مالما ، ّماال : فجئمات ع مارو ،مان عماث ن فماأمر لي ،بعيرين أن يح ل لي عليما . فقال لي ّائل: ويلك ائمات الحسماين ،مان عماي، فجئت ما ، ولم أكمان أعرفما ، فماإذا رجمال جالس ،الأرض يول عبيده، ،ين يدي جفبنة عيي ة فيماا خبء غليظ ولحم، وهو يأكمال وهم يأكلون مع ، فسل ت، فقلت: والله ما أرى أن يع يني هذا شيئاً ! فقال: هلمَّ فكل، فأكلت مع ، ثم ّام إلى ر،يع الماأ مجراه، فجعل يشرب ،يدي ، ثم غسلما ، وّال: ما ياجتك؟ فقلت: أمتع الله ،ك، ّدمت ،أ،مااعر أريماد الممايرة ممان هماذه القرية، فذ كرت لي فأتيتك لتع يني مما أع اك الله، ّال: اذهب فأتني ،أ،اعرك، فجئمات ماا، فقماال: فونماك هماماذا المر،ماد ، فأوّرهماا ممامان هماذا الت مارخ فأوّرتهماماا والله مماا حملمات ، ثمامام ان لقت فقلت: ،أبي وأمي هذا والله الكرم»(1). (1) مكارم الأخلاق لا،ن أبي الدنيا111.)
عدد الصفحات ٩٩إذا مووووا أتوووواه السووووائلون توقوووودت علووويهم مصووووابية الطوووولاوة والبشروووو لوووخ بنوووي الحاجوووات أيووود كأًوووا مواقووووع مووووا امووووزن البلوووود الق وووور وّدم على الحسين شيخ من ،ني سعد ،ن ،كر فقماال: «يماا ا،مان ،نمات رسماول ا، إن ا،ن أخ لي أصاب فمًا، وّدمت أستعين هذا الحي من ّريش على فينما ، فرأيمات أن أ،مادأ ،ك. فقال: والذي نفس يسين ،يده ما أصب في ،يتي فينار ولا فرهم ، وما غدوت إلى السوق إلا لألت س العينة في ،عأ نفقاتنا وما لا،د من خ ولكني أراك رجلاً جلداً ، وّماد يان يصاف مالي ،ذي المروة عين يحنس، فاخر إليماماا، فقمام عليماماا ،ع لماة، ثمام ايصماد وفق و،ع، فإنّا مافية عنك، ولا تسأل أيداً شيئًا، فقال: أفعل ،أبي وأمماي، وكتماب إلى ّي : انير فلان ،ن فلان فخل ،ين و،ين يصاف أرضك، فإ ّد أع يت إياه، فخمار ، فحصمامادها فبمامااع منماماماا ،عشرماماين ألماماف فرهمامامخ فماماأفى اثنماماي عشرماما ألفمامااً ، واستفضمامال ث نيماماة آلاف»(1). وذكر ا،ن حمدون والءمخشري: «أن خر الحسنان وعبد الله ،مان جعفمار وأ،ماو يبماة الأنصاري من مكة إلى المدينة، فأصا،تمام الس أ، فلجأوا إلى خباأ أعرابي، فأّاموا عنده ثلاثاً يتى سكتت الس أ، وذ، لهم، فل ارتحلوا ّال ل عبد الله ،ن جعفمار: إن ّمادمت المدينة فسل عنا، فايتا الأعرابي ،عد سنين، فقالت ل امرأت : لو أتيت المدينة فلقيمات أولئك الفتيان، فقال: ّد أنسيت أس أهم، ّالت: سل عمان ا،مان ال يماار، فأتمااه. فقماال: الحق سيدنا الحسن، فلقي فأمر ل ، ئة ناّة ،فحولتماا ورعاتها، ثم أتى الحسماين، فقماال: كفانا أ،و د ماونة الإ،ل، فأمر لما ، ئماة شمااةخ ثمام أتماى عبماد الله فقماال: كفماا أخماواي الإ،ل والشاأ فأمر ل ، ئة ألف فرهمخ ثمام أتماى أ،ماا يبماة فقماال: والله مماا عنمادي مثمال مماا (1) مكارم الأخلاق لا،نأبي الدنيا ( 121.)
عدد الصفحات ١٠٠أع وك، ولكن جئني ،إ،لك، فأوّرها ل تمراً . فلم يءل اليسار في أعقاب الأعرابي»(1). فأي كرم هذا وأي جوف ! يقماماول النبماماي ص: «مماماا ممامان يماماوم ي صماماب العبمامااف في، إلا ملَكماماان ينماماءلان، فيقماماول أيد ا: اللمام أعط م نفقاً خلَفاً ، ويقول الآخر: اللمام أعط مم سكاً تلفماا » (2). ف مان أراف أن يخ لِف الله عليما ، وأن ي بماارك لما في ركّما ، وفي فَخلِما ، فلي نفماق عمالى الفقماراأ، ولمايعطِ المساكين، ولي قرض المحتاجين، ويبذل في مشاريع الخير، فكل ذلك من أ،واب البر. وكان الحسمان ا يجيماء الوايماد ، ئماة ألماف فرهمام، وكماان إذا اشماترى ممان أيماد يائ ًا ثم افتقر البائع يرفُّ علي الحائط ويرففما ،ماالث ن معما ، ومماا ّماال ّماط لسماائل : لا، وكان لا يع ي لأيد ع ية إلا شفعماا ، ثلماا(3). وذكر صايب تاريخ فمشق: «أن الحسن كان ماراً في ،عأ يي ماان المدينماة فمارأى أسوف ،يده رغيف، يأكل لق ة وي عم الكلب لق ة، إلى أن شمااةره الرغيماف، فقماال لما الحسن: ما حملك على أن شاةرت ، فلم تغا،ن في ،شيأ؟ ّال: استحت عيناي من عيني أن أغا،ن ، فقال ل : غلام من أنت؟ ّال: غلام أ،ان ،ن عث ن، فقال: والحماائط؟ فقماال: لأ،ان ،ن عث ن، فقال ل الحسن، أّس ت عليك لا ،ريت يتى أعوف إليك. ف رَّ فاشترى الغلام والحائط، وجاأ إلى الغلام فقال: يا غلام ّماد اشماتريتك، فقماام ّائ ً فقال: الس ع وال اعة لله ولرسول ولك يا مولاي، ّماال: وّماد اشماتريت الحماائط، وأنت يري لوج الله، والحائط هبة مني إليك، ّال: فقال الغلام: يا مولاي، ّد وهبمات (1) التذكرة الح دونية1/231)، ور،يع الأ،رار1/386.) (2 )رواه البخاري1374.) (3) رجال أهل البيت لأحمد خليل جمعة620) .
عدد الصفحات ١٠١الحائط للذي وهبتني ل»(1). وللحسا موّف ّريب من هذا ، فعن عبد الله ،ن شماداف ّماال: ممارَّ الحسماين ،ن عي ب ،ماراع ، فأهمادى الراعماي إليما شمااة، فقماال لما الحسماين ا: يماري أنمات أم مملوك؟ فقال: مملوك. فرفهماا الحسماين عليما ، فقماال لما الم لماوك: إنّماا ليخ فقبلماماا منما خ ثمام اشتراه واشترى الغنمخ فأعتق وجعل الغنم ل (2). 2 - تعليمهما الناس : لم يكن همُّ الحسن والحسين ب يقتصر على ،ذلِ المال للنا، ! ،ل نرا ماا ّماد نشما ا في نشر ميراث جد ا ص ؛ لأنّ يعلما ن أنَّ الخماير كلما كماامن في تعلمايم العلمام الشرَّماعي ، وأفركا أن النبي ص عرضت علي الدنيا فلم ي رِ فها، لأنّا كانت عنده هينة. ولأجل ذلك كان يفيداه يجلسان من ،عده في مسجده ويبثَّ ان ما آتا ا الله ممان العلمام، فعن أبي سعيد الكلبي ّال: «ّال معاوية لرجل من ّماريش: إذا فخلماتَ مسماجد رسماول الله ص ، فرأيت يلقةً فيماا ّوم كأن عمالى رؤوسمامام ال ماير، فتلماك يلقماة أبي عبماد الله ا، ماتءرًا على أنصاف ساّي ، ليس فيماا من اله ءِّيلا شيأ »(3). ولقماماد كماماان الن ماماا، يقبلماماون علمامايما للسمامااال عماما َّ أشماماكل علمامايمام ، وممامان ذلماماك مماماا رواه الصحابي عبد الله ،ن جماا،ر العبمادي ا ، أن ما يما َّ مماع أ،يما ،عماد النبماي ص ، فماأتى (1) تاريخ فمشق13/246)، وتاريخ ،غداف6/34 ) (2) المح8/515.) (3) تاريخ فمشق14/179 )
عدد الصفحات ١٠٢الحسن ،ن عي فسلَّم علي ، فريَّب ، ، فسأل عن نبيذ الجر (1)، فمارخص فيما ، فقماال لما أ،وه جا،ر : «أ،عد ما نََّى عن رسول ا ص ؟ ّماال الحسمان : نعمام ، ّماد كماان ،عمادكم رخصةً »(2). وممامان العلمامام الن ماماافع الماماذي نقلماما الحسمامان والحسب لقمماماة ، تلماماك الأيافيماما الصماماحيحة والحسمامانة ، التماماي روَوهماماا عماما ن جماماد هم ص وغمامايره ، والمبثوثماماة في الص ماماحيحين والس نن والأر،عماة والمسماانيد والمعمااجم الحديثي ماة . ومماا كال المسمال ون ينتفعماون ماذا النَّقمال والر واية . فجءا ا الله خير الجءاأ . 3 - زيارة الحسن ب للأموات : مما تخلق ، الحسنان ب: أنّما كانماا يماءوران الأمماوات، فيعتمابران ممان كيماارتهم، وذلك اّتداأ ،رسول الله ص، فإن ي على كيارة القبور؛ فإنّا تماذكر الآخمارة، فكماان الحسين ا يءور القبور، ك روى ذلك عنما إسماحاق ،مان إ،ماراهيم ّماال: «،لغنماي أن الحسين ،ن عي أتى مقا،ر الشماداأ ،البقيع، ف اف ا، وّال: نافيمامامامات سماماماماكان القبماماماماور فأسماماماماكتوا وأجماماماا،ني عمامامان صماماما تمام نمامامادب الجثماماماا ّالمامامات أتمامامادري مماماماا صمامامانعت ،سمامامااكني مءّمامامامات لح مامامامامام وخرّمامامامات الكسماماماماا ويشماماماماماوت أعيمامامامامانمام ترا،ماماماماماا ،عمامامامامادما كانمامامامات تباينمامامامات المناصمامامامال والشماماماماوا (1) ( النَّبيذ ) : هو الشر اب الذي يت خذ من التَّ رِ والءَّ،يماب والعسَمال والشَّماعير وغماير ذلماك ، وسماواأ أكان م سكِراً أم لا فإن يقال ل نبِيذ ، ولكن المراف ، هنا هو غير المسكِر . و ( الجرَّ ) : جمع جمارَّة ، وهو الإناأ المعروف من الفخار . (2) الإصا،ة في تمييء الصحا،ة1/214 ) ويس ن ا،ن يجر .
عدد الصفحات ١٠٣ّ عمامامامات ذا ممامامامان ذا وممامامامان هماماماماذا كماماماماذا فتركتماماماماماا رممماماماماا ي ماماماماول ماماماماا المامامامابلا (1) ثانيًا : عطاء المجتمع للحسن ب: كانت تلك المواّف الكري ة، والصمافات النبيلماة، والأخمالاق العاليماة التماي تمثَّ لماماا الحسنان ب إن كانت ت بيقاً لتوجيماات رسماول الله ص ، فعمان عبماد الله ،مان فينماار عن ،عأ أصحاب رسول الله ص ّال: ّيل يا رسول الله، من أيبُّ النا، إلماى الله؟ ّماماال «أيماماب النماماا، إلى الله تعماماالى أنفع مامامام للنماماا، ، وأيماماب الأعماما ل إلى الله سرور ي دخل على مسلم، أو يكشف عن ك ر،ة ، أو يقضي عن فينًا، أو يَ ر ف عنما جوعًماا ، ولأن أمشي مع أخ في ياجة أيبَّ إلي من أن أعتكف في هذا المسماجد شمامارًا - يعنماي مسماجد المدينماماة - وممامان مشماماى مماماع أخيماما في ياجماماة يتماماى تتماي ماماأ لماما أثبمامات الله ّدمماما يماماوم تماماءول الأّدام»(2). وعن مسل ة ،ن مخلد أن النبيص ّماال: «ممان سماتر مسمال ً في المادنيا سماتره ا الدنيا والآخرة، ومن نج ى مكرو،اً فك الله عن ك ر،ة من كرب يوم القيامماة، وممان كماان في ياجة أخي كان الله في ياجت »(3). وجاأ عن رسول اص أن ّال: «المسلم أخماو المسمالم، لا ييل ما ، ولا يسمال ، ومن كان في ياجة أخي كان الله في ياجت ، ومن فمار عمان مسمالم كر،ماة فمار الله عنما كر،ة من كر،ات يوم القيامة، ومن ستر مسل ستره الله يوم القيامة»(4). (1) تاريخ فمشق14/186-187.) (2) سلسلة الأيافي الصحيحة (رّم:906 ). (3) مصنف عبد الركاق (رّم:18936) يدي صحي (4) صحي البخاري2/862 رّم:2310.)
عدد الصفحات ١٠٤وهكماماذا مضىماما الحسمامان والحس ب متبعماماين لهمامادي جماماد ا رسماماول الله ص، وسلكا فرب آ،ائما الكرماأ، فلم يبخلماوا، ولم يسماتأثرو ،المماال فون النماا،، ،مال كانمات أيديه سحا،ًا مم رة تسقي السمال والجبل، وخيرًا مدرارًا يعم النا، جميعاً . جاأ رجل إلى الإمام عي ا فاستحى أن يسأل ، فكتماب ياجتما عمالى الماتراب، فقال عي ا: «أمسكتَ ماأ وجماك ، وأعفيتنا ممان ذل سمااالك ، لأ لَب ماينَ مسماألتك » فكساه وآتاه مالاً، فقال الرجل: كسووووتني ححلّوووة تَوووبلى مُاسووونها لأكْسحوون ك موون ححسون الثنووا ححلوولا لذا أةبق الن ا، على يماب هماالاأ الأةماماار ، وايماتراممام ، وتماوّيرهم ، ومعرفماة يقوّمام ، ورواية فضائلمام : 1 - احترام الناس لهما : لمكانتما من رسول الله ص صار لهم منءلة عيي ة في صدور النماا،، وفرجماة كبمايرة في ّلو م، ّماال ممادرك أ،ماو كيمااف: «كنماا في يي ماان ا،مان عبماا،، فجمااأ ا،مان عبماا، ويسمان ويسين ف افوا في البستان، فنيروا، ثم جاأوا إلى سمااّية، فجلسماوا عمالى شمااةئماا، فقماال لي يسن: يا م درك أعندك غداأ؟ ّلت: ّد خبءنا، ّال: ائت ، . ّال: فجئت ،خبماء وشيأ ممان مل جريش وةاّتيب ،قل ، فأكل، ثم ّال: يا م درك ما أةيب هذا؟ ثم أتى ،غدائما ، - وكماان كثير ال عام ةي ب - فقال: يا م درك، اجمع لي غل ن البسماتان، ّماال: فقمادم إلمايمام، فماأكلوا ولم يأكل، فقلت: ألا تأكل؟ فقال: ذاك أشماى عندي من هذا، ثم ّمااموا فتوضمائوا، ثمام ّماد مت فا،ة الحسن، فأمسك ل ا،ن عبا، ،الركاب وسوَّى علي ، ثم جيأ ،دا، ة الحسين، فأمسماك ل ا،ن عبا، ،الركاب وسوَّى علي ، فل مضيا ّلت: أنتَ أكمابر ممانما تم سماك لهما وتسماو ي عليما ؟ فقال: يا ل كع، أتدري من هذان؟ هذان ا،نا رسول الله ص ، هذا مما أنعمام الله عماي
عدد الصفحات ١٠٥، أن أمسك له وأسو ي علي »(1). وهماماذا الايماماترام والتقمامادير ممامان ا،مامان عبماماا، للحسمامان والحسماماين فليمامال عمامالى بت ، ومعرفة فضلما ، ك يدل على فضل ا،ن عبا،، فلا يعرف الفضل لأهل الفضل إلا أهل . وّد كان أمير المامنين عي ا يعامل ع العبا، ا والد عبماد الله معاملماة ّل نييرها في الايترام والتقدير ، فعن ا،ن عبا، ب ّال: «اعتلَّ أبي العبا، ، فعافه عي ، فوجد أضبط رجليما ، فأخماذ ا ممان يمادي، وجلماس موضماعي وّماال: أنماا أيماقُّ ،ع ِّي منك ، إن كان الله ّد توَّفى رسول ا ص ، وع ِّي حمءة ، وأخي جعفراً ، فقد أ،قى لي العبا،، عمُّ الرجل صِنبو أ،ي ، و،رُّه ، كِبرِّه ،أ،ي ، اللما مَّ هماب لع ِّماي عافيتماك ، وارفع ل فرجت ، واجعل عندك في علِّيِّين»(2). ومن ايترام ا،ن عبا، للحسن والحسب: أنما كماان إذا سماأل سماائل وأيماد ا موجوف سكت، وفلَّ السائل علي ، ك روى عكرمة عن ا،مان عبماا، ب: «أنما ،يمان هماو يحدث النا، إذ ّام إلي نافع ،ن الأكرق، فقماال لما : يماا ا،مان عبماا،، تفتماي النماا، في الن لماة والق لة، صف لي إلهك الذي تعبد، فأةرق ا،مان عبماا، إعيامًماا لقولما ، وكماان الحسماين ،مان عي جالسًا نايية، فقال: إليَّ يا ا،ن الأكرق، ّال: لست إياك اسأل، ّال ا،ن عبماا،: يماا ا،مان الأكرق إنَّ ممان أهمال ،يمات النبماوة، وهمام ورثماة العلمام، فأّبمال نماافع نحماو الحسماين، فقماال لما الحسين: يا نافع، إن من وضع فين على القيا،، لم يماءل المادهر في الالتبماا،، سماائلاً إذا كبماا عن المنماا ، لاعنً ا ،الاعوجا ، ضالاً عن السبيل ، ّائلاً غير الج يل . يا ا،ن الأكرق، أصف إلهي ، وصف ، نفس ، وأعرِّف ، عرَّف ، نفس ، لا يدرك (1) تاريخ ا،ن عساكر13/238-239.) (2) ذخائر الع قبى337.)
عدد الصفحات ١٠٦،الحوا،، ولا يقا، ،النا،، معروف ،الآيات، موصماوف ،العلامماات، لا إلما إلا هماو الكبير المتعال. فبكى ا،ن الأكرق وّال: يا يسين ما أيسن كلامك، ّماال لما الحسماين: ،لغني أنك تشماد على أبي وعلى أخي ،الكفر وعي ، ّال ا،ن الأكرق: أما والله يا يسين لئن كان ذلك، لقد كنتم منار الإسلام ونجوم الأيكام، فقال ل الحسماين: إ سماائلك عمامان مسماماألة، ّماماال: سمامال. فسماماأل عمامان هماماذه الآيماماة * ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ &(1) يماا ا،مامان الأكرق ، ممان يفماماظ في الغلامماين ؟ ّماماال ا،مان الأكرق : أ،و ماماا ، ّماماال الحسين: فأ،و ا خير أم رسول الله ص ، ّال ا،ن الأكرق: ّد أنبأ الله تعالى أنكمام ّماوم خص ون»(2). يشير ،قول هذا إلى ّول تعالى في سماورة الءخمارف: * ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ &(3). ومن ايترامعبيماد الله ،مان عبماا، ب للسِّما ب ين: أن ما لمماا تماأخ رت عمالى الحسماين اصِلاة معاوية ، يتى ضاّت علي يال ، فقيل ل : «لو وجمات إلى ا،ن ع ك عبيد الله، فإن ّد ّدم ،نحو من ألف ألف فرهم، فقال الحسماين: وأيمان تقماع ألماف ألماف ممان عبيد الله، فوالله لهو أجوف من الري إذا عصفت، وأسخى من البحر إذا كخر. ثم وجما إلي مع رسول ،كتاب ذكر في ضِ يق يال ، وأنما يحتماا إلى مائماة ألماف فرهمام، فلما ّمارأ عبيد الله كتا، انّ لت عيناه، ثم ّال لغلامما : احممال إلى الحسماين نصماف مماا أملكما ممان فضة وذهب وثماوب وفا،ماة، وأخمابره أ شمااةرت مماالي، فماإن أّنعما ذلماك وإلا فماارجع (1[ )82.] (2) تاريخ ا،ن عساكر (14/183-184.) (3[ )58.]
عدد الصفحات ١٠٧واحمل إلي الش ر الآخر؛ فل َّ أتى الرسول ،رسالت إلى الحسماين، ّماال: إنماا لله وإنماا إليما راجعون! حملت والله على ا،ن ع ي، وما يسبت يتسع لنا ذا كلما ، فأخماذ الشما ر ممان مال »(1). وعن عبد الله ،ن عروة أن عبماد الله ،مان الماء،ير ا - وهماو ممان أكماا،ر الصماحا،ة وعل ئمام - ّعد إلى الحسن ،ن عي ب في غداة من الشتاأ ،ارفة، ّال: «فو الله ما ّام يتى تفسخ جبين عرًّا، فغالني ذلك، فق ت إلي ، فقلت: يا عم، ّال: ما تشاأ؟ ّال: ّلت: رأيتك ّعدت إلى الحسن ،ن عي فأّ ت يتى تفسخ جبينك عرًّا، ّال: يماا ا،مان أخي؛ إن ا،ن فاة ة، لا والله ما ّامت النساأ عن مثل »(2). أما أ،و هريرةا فقد ضرب أروع الأمثماال، وأ،مادى أرفماع الايماترام للحسماين ،مان عي ا،ك روى أ،و المماءِّم ّال : «كنا مع جناكة امرأة، ومعنا أ،و هريمارة، فجمايأ ،جنمااكة رجل، فجعل ،ين و،ين المرأة فصلى عليما ، فل أّبلنا أعيا الحسين فقعد في ال ريماق، فجعمال أ،و هريرة ينفأ التراب عن ّدمي ، رف ثو، ، فقال الحسماين: يماا أ،ماا هريمارة وأنمات تفعمال هذا ؟ ّال أ،و هريرة: فعني، فو الله لو يعلم النا، منك ما أعلم لح لوك على رّا م»(3). وجاأ عن سعيد المقبري أن ّال: «كنا مع أبي هريرةا، فجاأ الحسمان ،مان عماي ي، فسلَّ م علي ، فرف علي القوم ومضى، وأ،و هريرة لا يعلم، فقيل ل : هماذا يسمان ،ن عي يسلم، فلحق فقال: وعليك يا سيدي، فقيل ل : تقول يا سيدي؟ فقال: أشماماد (1) العقد الفريد1/84) وخءانة الأفب3/19 ) (2) تهذيب الك ل لل ءي6/233 ) (3) تاريخ فمشق14/179-180 )
عدد الصفحات ١٠٨أن رسول اص ّال: إن سيد»(1). فعرف أفراف ذلك المجت ع- وعلى رأسمام صحا،ة النبي ص - كيفي ة التعامل مع الس افة ، وإكراممام، وإنءالهم منءلتمام. 2 - مُبة الناس لهما : كان الحسنان ب موضماع بماة ،ماين الصماحا،ة ي، ومماا ذاك إلا لأن النبماي ص ألمار بتما وأعلنماا للنا،، فكان النا، يأتونّ ويأخذون العلم منما . ّال أ،ماو سماعيد: «رأيمات الحسمان والحسماين صماليا مماع الإمماام العصرما، ثمام أتيماا الحجمار فاستل ه، ثم ةافا أسبوعاً ، وصليا ركعتين، فقال النا،: هذان ا،نماا ،نمات رسماول الله ص ، ّال: فح ما النا، يتى لم يست يعا أن ي ضيا ، معما رجل من الركانات وأخذ الحسماين ،يد الركا (2)، ورفَّ النا،َ عن الحسن - وكماان يجلما - ومماا رأيماتما ممار ا ،ماالركن الماذي يماي الحجر من جانب الحجر إلا استل ه، ّال: ّلت لأبي سعيد(3)، فلعلما ،قماي علمايما ،قيماة ممان س ب وع ّ عت الصلاة ؟ ّال: لا ،ل ةافا أسب وعاً تاماً »(4). و،ينا كان ع رو ،ن العا في لل الكعبة جالسًا ، إذ رأى ةيفًا ّافما، فقال: «هذا أيب أهل الأرض إلى أهل الس أ اليوم، فل أّبل فإذا هو الحسين ،ن عي »(5). (1) المعجم الكبير لل برا3/35 ) (2) كأن منسوب إلى ركانة ،ن عبد يءيماد ،مان هاشمام ،مان عبماد الم لماب ،مان عبماد منمااف الم لماب الماذي صارع النبي ص مرتين، ك في مافة ركن من القامو، وشري . (3) القائل هو الراوي وهو ع رة ،ن معاوية الد هني (4) تاريخ فمشق13/139.) (5) أورفه الذهبي في الس3/285.)
عدد الصفحات ١٠٩وّال جا،ر ،ن عبد اا: «منه أن ينير إلى رجل من أهمال الجنماة فلينيمار إلى الحسين ،ن عي، فإ س عت رسول الله ص يقول »(1). وّال الءهري: «ّال رجل لمح د ،ن الحنفية: ما ،ال أ،يك عي ،ن أبي ةالب كماان يرمي ،ك في مرام لا يرمي فيماا الحسن والحسين؟ ّال: لأنّ كانا خدَّ يما ، وكنمات يماده، فكان يتوّى ،يده عن خدي »(2). 3 – إكرام النّاسب: ذكر ا،ن سعد في ةبقات ، ّماال: ممار الحسماين ، سمااكين يماأكلون في الصُّمافة، فقماالوا: الغداأ - فعَوه إلى تناول الغداأ معمامام - فنماءل الحسماين ا وّماال: «إن الله لا يحماب المتكبرين»فتغد ى معمام .. أيه ا الإخوة إن الجوف ليس فقط ،ا لمال ك ّد يين المابعأ، ،مال ممان صماور الجماوف: الجوف ،الوّت والراية، وذلك ،أن تجعل جءأًا من وّتماك لإخوانماك المسمال ين، تماءور فقيرًا، وتجالس مسكينًا، وتعوف مريضاً، فت دخل على ّلبمام البماجماة والسرماور، وتتَفقَّماد ذوي الحاجماماات والضَّماماعَفة، والله تعماماالى يقماماول: * ﭷ ﭸ ﭹﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ &(3) ، و،عد أن تغد ى الحسين ا معمام، ّال لفقراأ الصف ة: «ّد أجبت كم فأجيبو ، ّالوا نعمامام، ف ضىماما مامام الحسماماين ا إلى منءلماما فقماماال لءوجماما الر ،مامااب: أخرجماماي مماماا كنمامات (1) مسماماند أبي يعماماي 4/441)، ومعرفماماة الصماماحا،ة لأبي يع 5/307) وّماماال الهيث ماماي في مج ماماع الءوائد: «رجال رجال الصحي إلا الر،يع» ، وانيرالسلسلة الصحيحة : ( 4003 . ) (2) تاريخ الإسلام للذهبي2/215.) (3[ )96.]
عدد الصفحات ١١٠تد خرين »(1) الله أكبر، مع وجوف المحتاجين لا مجال للافخار، ،مال ، ماون الجماائعين أو ذا ال عام. ذه الأع ل العيي ة، رفع الله فرجة الحسن والحسين، وخل د ذكر ا في العالمين، أيه ا الإخوة، هل رأيتم متصدّاً أخءاه الله؟ أم هل رأيتم صافّاً أسلَ الله؟أم هل رأيتم سناً ضي ع الله؟ إن يخ ماءي الله أعماداأه ومَمان نمااف ه ممان أهمال المعماا والهماوى، وأهمال الفوايش والسيئات، فماالاأ هم الذين يخ ءيهم الله تعالى، ويق ع عنمام يبلَما وممادَفه، أما أهل الجوف والصدّة والمعروف، فماإن الله معمامام* ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ &(2)، ولم أرَ كالمعروف أمرًا، مذاّ يلو ، ووجما جميل 4 - ملاعبته ب: لقد منَّ الله عمالى الحسمانين ب، إذ أكمارمما ،أفضمال جماد هماو رسماول الله ص ، فكان يرعا ا، ويلاعبما ، ويداعبما ، ،ل ويشجعما على ذلك أثناأ صغر ا، فعمان أبي هريرة ا ّال: «كان الحسن والحسماين يصما رعان، ورسماول الله ص يقماول: «هماي يسن، هي يسن» فقالت فاة ة:لم تقول: هي يسن؟ ّال ص: «إن جبريل يقماول: هي يسين »(3). وكاناب يلعبان مع الآخرين، فعن أبي شداف ّال: «كنت ألاعب الحسن والحسماين (1) ال بقات الكبرى لا،ن سعد1/411)، تاريخ فمشق14/181.) (2[ )261.] (3) النفقة على العيال لا،ن أبي الدنيا2/116 )
عدد الصفحات ١١١،المدايي(1)، فإذا ما فيماا ركبماا ، وإذا مماافيتما ّماالا: تركماب ،َ ضماعة ممان رسماول الله «! ص (2). وعند ا،ن عساكر أنّ كانا يقولان ل إذا أصاب مديا: «يحل لك أن تركب ،ضماعة من رسول الله ص! وإذا أصا،ا مدياتي ّالا لي: أما تح د الله أن تركبك ،ضعة ممان رسماول الله ص!»(3). (1) المدايي: هي أيجار أمثال القِرَصَة كانوا يحفرون يفرة ويديون فيماا ،تلك الأيجار، فإن وّع الحجر فيماا غلب صايبماا وإن لم يقماع غ لماب ، وهماي لعبماة يلعماب ماا أهمال مكماة وّماد سمائل ا،مان المسيب عن المراماة والمسا،قة ا فقال: لا ،أ، ، . (2) المعجم الكبير لل برا3/28 ) (3) تاريخ فمشق13/239.)
عدد الصفحات ١١٢الباب السابع الحسنان في كنف جدهما المصطفى ص محبة النبي لهما ورحمته بهما وملاعبته لهما: ذ كر الحسن والحسين ب عند المأمون فقماال: «،ماخ ،ماخ! مماا تقولماون في غلامماين يسن خلقما الجليل، وناغا ا جبريل، وولدا ،ين التنءيل والتبجيمال، همال ممان عماديل لمن جد ا الرسول، وأمما البتول، وأ،و ا المقبول!». ذريماماماماماة المصماماماماماما فى إ أيمامامامامامابكم ويمامامابكم واجماماماب في المامامادينِ مفماماماترض فحسمامامابكم شرفًماماماا في المامامادهر أنكمامامام خماماماماير المامامامامابرية هماماماماذا ليماماماماماس يعماماماماترض ولست أةلب ممان وفي لكمام ث نماا إلا المحبماماماماة فماماماماماي السماماماماال والغمامامامارض لقد أفرك السيدان الحسنان ب من يياة جماد ا ص ،ضماع سمانين، كانمات لهما سنوات س نًا، يافلة ،الع اأ والبركة، مليئة ،الخير والن أ، مترعة ،التر،يماة الحسمانة لهما من أفضل مربي ، رسماول الله ص، مفع ماة ،المحبماة للسماب ين مممان شرفماا ،ما ، فماماذا أ،ماو هريرة ا يقول: «كنت مع رسول اص في سوق من أسماواق المدينماة، فانصرماف فانصرفت، فقال ص: أين لكع؟ ثلاثًا - هو كناية عن الصغير - افع الحسن ،ن عماي، فقام الحسن ،ن عي ي شي، وفي عنقما السِّما خَ اب - أي القمالافة –(1)، فقماال النبماي ص ،يده هكذا - أي أشار -، فقال الحسمان ،يماده هكماذا، فالتءمما – أي ضما ،ماين يديما إلى صدره - فقال:اللمام إ أيب فأيب ، وأيب من يحب ، وّال أ،و هريرة: فما كماان أيماد (1) السخاب: القلافة، ويصنع من القرنفل والعوف والمسك وغير ذلك، وّيل: خيط في خرك.
عدد الصفحات ١١٣