الجبل(1). ومن نوافر يلم الحسن ،ن عيا التي سجَّ لماا التاريخ ما ذكماره ا،مان عائشماة: أن رجلاً من أهل الشام، ّال: «فخلت المدينماة عمالى سمااكنماا أفضمال الصمالاة والسمالام، فرأيت رجلاً راكباً على ،غلة، لم أرَ أيسمان وجمامااً ، ولا سما تاً ، ولا ثو،مااً ، ولا فا،ماة منما ، ف ل ّلبي إلي ، فسألت عن ، فقيل: هماذا الحسمان ،مان عماي ،مان أبي ةالماب، فماامتق ّلبماي ،غضاً ل ، ويسدت علياً أن يكون ل ا،ن مثل (2)، فصرت إلي ، فقلمات: أأنمات ا،مان عماي ،ن أبي ةالب؟ ّال: أنا ا،ن ، ّلت: فعل ،ك و،أ،يك، أسبما ، فل انقضىما كلامماي، ّماال لي ما الحسن ما : أيسبك غريباً ، ّلت: أجل، ّال: م ر ،نا، فإن ايتجتَ إلى منءل أنءلناك، وإن ايتجتَ إلماى مال آسيناك، أو إلى ياجة عاونَّ اك، ّال الرَّجل الشمااميُّ : فانصرمافت عنماما ، ومماماا عمامالى الأرض أيماماب إليَّ منماما ، ومماماا فكمامارت فماماي صمامانع وصمامانعت إلا شماماكرت وخءيت نف !»(3) . رّيماماق يماماواشي الحلمامام لماماو أن يل ذ ،كفيماماك مماماا ماريمامات في أنماما ،مامارف وأما الحسين ا، فقد مء يل ،ماأفب القمارآن، وكلما ت المارحمن، وممماا ذكماره أهل الأفب عن يل الشريف، وخلق العماالي المنيماف، ّماالوا: «جنماى غمالام لما جنايماةً توجب العقاب علي ، فأمر ، أن يضرب، فقال: يا مولاي * ﭣ ﭤ &(4) (1) تهذيب الك ل6/235 ) (2 )أ،غَأَ علي ا وأ،َغأَ ا،ن الحسن ب، وهل مثلما ي بغأ؟ لكمان هماذا مماا فر عليما الخماوار ، من ،غأ لأهل البيت عليمام رضوان الله. (3) وفيات الأعيان2/67،68 ). (4[ )134.]
عدد الصفحات ٨٢ّال: خلوا عن ، ّماال: يماا مماولاي * ﭥ ﭦ ﭧﭨ &(1) ّماال: ّماد عفماوت عنماك. ّماماال : يماماا مماماولاي * ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ &(2) ّماماال : أنمامات يمامار لوجماما الله ، ولماماك ضعف ما كنت أع يك»(3) لقد علم هذا الغلام مدى ارتباط الحسين ،ماالقرآن، فماذك ره ،صمامامافات المت قماماماين، الماماماوارفة في سماماماورة آل ع ماماماران: * ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ &(4)، فسماماماماماارع الحسين ا إلى الات صاف ،صفات المت قين في ذلك الموّف، وما رضي أن يسي ر علي الغضماماب ، ،مامال عفماماا وأيسمامان إلى ذلماماك الغمامالام ، وأعتقماما لوجماما الله تعماماالى ، وضمامااعف لماما الع اأ! نعم .. إن ن قَ ن ق عن علم، وإن سكتَ سكت عن يلم، وإن عفَ ا عفا عمان ّدرة ! صمامافوح عمامان الإجمامارام يتماماى كأنماما ممامان العفماماو لم يعمامارف ممامان النماماا، مجرممامااً فليس يبالي أن يكون ، الأذى إذا ما الأذى ،الكره لم يغش مسل ً (5) فماذه المواّف الكري ة من سمايرة الإمماامين الحسمانين ا،نماي عماي ب نماتعلم منماماا الحلم، وكيفية كسب المخالفين، ونرى فيماا اّتداأ ا ،جد ا رسول الله ص في نبذ ما يحاك في الصمادور ممان أممار الجمااهلين، ييما إن الله أمماره فقماال: * ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ (1[ )134.] (2[ )134.] (3) ر،يع الأ،رار ل1/68.) (4[ )134.] (5) انير: سرا الملوك لل رةو62 )
عدد الصفحات ٨٣ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ &(1) . الحمالم رفع للسفي عن الأذى وفي الخمارق إغراأ فلا تلك أخرّا فتنمامادم إذ لا تنفعنماك ندامماة ك نمادم المغبماون لم ماا تفرَّّا (2). وهالاأ همام أيفمااف رسماول اص ، وسماافة النماا،، وأشراف الخلق،كماانوا مماع ر مامام يتضر ماماعون إليماما ، ويكثمامارون ممامان ةاعتماما ، والتقمامارب إليماما ،ماماأنواع العبماماافة القوليماماة والع لية، السرية والجمارية، الياهرة والباةنة، فل يسنت علاّماتمام مماع ر مام يسَّمان الله تعالى أخلاّمام مع النا،، فأصبحوا مم ن ي ضرب ، المثل في الجوف والكرم ، والحلمام والتواضع، والعفو عن النا،، وّول كل ة الحق ،دون أن يخافوا لومة لائم. (1[ )199.] (2) الأخلاق ،ين ال بع والت بع151 )
عدد الصفحات ٨٤الباب الخامس فضائل الحسن والحسين ب 1 -أكرم الناس أصلاً : في كمن أمير المامنين ع ر ،ن الخ اب ا، ومع توس ع الفتويماات الإسمالامي ة ، أمر ع ر ،ن الخ اب ،وضع الديوان، فقال المسل ون: يبدأ أمير المماامنين ،نفسِما ، فقماال ع ر: لا، ولكن ضَع وا ع ر يي وضع الله ، فبدأ ،أهل ،يت رسول الله ص ، ثمَّ مَن يليماِم ، يتى جاأت نوب،َت في ،َنِي عديي ، وهم متأخِّرون عن أكثمار ، ماون ّماريش (1)، ثمام ،دأ ،عدها ،توكيع الع ايا، ففرض للحسن والحسماين مماع أهمال ،مادر خسماة آلاف خسماة آلاف ما مع أنّ لم يشمادا ،درًا ! ما وذلك إلحاًّا لهما ،فريضماة أ،مايما عماي ا مماع أهمال ،در، لقرا،تما من رسول الله ص (2)، ومعرفت ، نءلتما وفضمالما ، فكماان ع مااأ ع مار له أكثر من ع اأه لولده، يتى أن ا،نًا لع ر جاأه يومًا ي البما ،ماأن يسمااوي ،ينما و،ماين الحسن والحسين في الع اأ، فقال ع ر لا،نما : «ائتنماي ،ماأب كماأ،ي ، وأمي كماأمما ، وجمادي كجد ا، أع ك ع اأ ا»(3). هذا هو الأصل العريق، الذي يرجع إلي الحسن والحسين ب. أولئك آ،ائي فجئني ، ثلمام إذا جمعتنا يا جرير المجامع (1) اّتضاأ الصراط المستقيم1/355.) (2) أورف الذهبي في الس3/285 ). (3) انير كتابفتوح الشام ( 2/208 ) ، ومن كتب الشيعة : شرح إيقاق الحماق للسمايد المرعشيما (26/317) ، ،حار الأنوار9/38 . )
عدد الصفحات ٨٥ّال معاوية ا - وعنده ع مارو ،مان العماا ا وجماعماة ممان الأشراف ما : ممان أكرم النا، أ،اً وأماً وجداً وجماد ة وخماالاً وخالماة وعما ً وع ماة ؟ فقماامَ المانع ن ،مان العجمالان الءرّا ، فأخذ ،يماد الحسن ا ما وّيل الحسماين ما فقماال: هماذا أ،ماوه عمايي المرتضىما ، وأمُّما فاة ة الءهراأ ، وجماده ماد المصما فى ص ، وجدتما خديجماة الكمابرى ، وع ما جعفمار ال يار ، وعمُّ أ،ي حمءة سيد الشماماداأ، وع تما أم هماا ،نمات أبي ةالماب، وخالما القاسمام، وخالت كينب ». فل خر الحسن ،ن عيب من المجلس، ّال ،عأ من يضر للمانع ن: يمابُّ ،ني هاشم فعاك إلى أن ّلتَ ما ّلت ؟ فقال النع ن: ما ّلت غير الحق، والله مماا أةمااعَ رجل مخلوّاً في معصية الله إلا يرَّ م الله أمنيت علي في الدنيا، ولقي الشقاأ في الآخمارة ، ،نو هاشم أنضر ّريش عوفً ا وأّعدها سلفً ا وأفضل أيلامًماا»(1). يق ماا لقماد ص دق، مماا ّال غير الحق . أيوووا ب وووعة امنتوووار مووون ل هاشوووم ويووا بنووت خوو اءلووا أنربووت الطهوورا وأنسوولت الأفاف فينووا ذو التقوو فكم أظهرت بحرًا وكوم أدودقت ًورًا 2 -تسمية النبي لهما: وممامان فضماماائل السماماب ين ب: أن جمامادَّ ا ص غمامايرَّ اسماما يما ، وممامانحما أفضمامال الأس أ، وّد تقدم الكلام عن هذا. 3 -تأذين النص في أذنيهما: ومن فضائلما أن النبي ص أذَّ ن وأّماام في أذنمايما ب، فكماان أول صماوت سما عاه (1) تاريخ ا،ن عساكر14/70) ،لباب الأنساب للبيماقي ( :12) .
عدد الصفحات ٨٦من الدنيا هو الله أك، وكانا أول ما سما عا صماوت في المادنيا هماو صماوت جماد ا رسماول الله ص، وّد تقدم الكلام عن هذا أيضا. 4 -تولي الن تحنيكهما وختانهما والعق عنهما: ومن الفضماائل التماي ييماي ماا الحسمان والحسماين ب أن جمادَّ ا ولي تحنمايكما ،يدي الشريفتين ص، وكذلك تولى العقيقة عنما ، وّام ،ختماانّ ، كما تقمادم ذكمار هماذا عند الكلام عن ولافته . 5 -مباهلة الرسولص وفد نصارى نجران بأهل بيته: كتب رسول الله ص إلى نجران كتا،ًماا يمادعوهم فيما إلى الإسمالام ، فلما َّ وصمالمام الكتاب ّرَّروا أن يرسلوا إلي وفدًا يتكون من أر،عة عشر رجلاً من أشرافمام، ولما جاأ وفد نصارى نجران إلى رسول الله ص ،المدينة، سلَّ وا علي فرفَّ سمالاممام، ثمام سماألهم وسألوه ، فلم تءل ، و م و، المسألة . فدعاهم رسول الله ص إلى الإسمالام ، فقماالوا :كنَّماماا مسمامال ين ّمامابلكم، فقماماال النبماماي ص : «يموونعكم موون ا سوولام ثوولاك: عبووادتكم الص ليب، وأكلكم اءنزير، وزعمكم أن لله ولدًا » ، وكثر الجدال ،ينما و،يمانمام، والنبماي ص يتلو عليمام القرآن ويقرع ،اةلمام ،الحجَّة . وكان مما ّال لهم رسول الله ص عن عيسى علي السلام : «إنخ عبدح الله ورسوولح خ ، وكلمتح خح ألقاها إلى مريمَ العيرا البتح ول»، فغضبوا وّالوا«هل رأيت إنسانًا ّماط ممان غير أب؟ فإن كنت صافًّا فأرنا مثل ! »،فأنءل الله في المارفِّ علمايمام ّولما سمابحان : ﮋ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﮊ [ ع ران59،60] لم تج دِ معمام المجافلة ،الحك ة والموعية الحسنة فعاهم إلى المباهلةخ امتثالاً لقولما تعماا
عدد الصفحات ٨٧ﮋﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﮊ [ ع ران61] . فأّبل النبيص على القوم آخذًا ،يد عيي ا ، ومشت لاً على الحسن والحسماين ب في خيمامال لماما ، وفاة ماماة ل تمشيماما عنماماد لماماماره لل باهلماماة ، وّماماال لهمامام : «إذا أنماماا فعوت فأمَّنوا »فخاف الوفد من مباهلة الرسماولص ، وّماال ،عضمامام لمابعأ : « لا تفعلوا ، فو الله لئن كان نبياً فلاعنَّاه لا نفل »فأ،وا أن يلاعنوه ! وّالوا«ايكم علينا ، أيببتَ »فصالحمام على أخماذ الجءيماة[3/549)،السمايرة النبويماة لأ،ماى شمابة (2/547)، أخبار المدينة1/310)،تفسير ا،ن كث1/ 452]). 6 -الشهادة لهما بالسيادة: لقد أعلن رسول الله ص مكانة هذين الإمامين وسيافته وجلالماة ّمادر ا، عمالى مرأى ومس ع من النا، في غماير ممارة، فعمان أبي سماعيد الخمادري ّماال: ّماال رسماول الله ص: «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة»(1). وجاأ عن يذيفماة أنما ّماال: أتيمات النبي ص فصليت مع المغرب، ثم ّام يصماي يتماى صمالى العشمااأ، ثمام خمار فاتبعتما فقال: «ملَك عرض لي استأذن ر، أن يسلم عي، ويبشرما أن الحسمان والحسماين سمايدا شباب أهل الجنة»(2). وّد نقل إلينا خبر سيافة الحسن والحس ب في الجنماة جمماع غفماير ممان الصماحا،ة، هم: ع ر ،ن الخ اب ، وعي ،ن أبي ةالب ، وأ،ماو هريمارة الماد و ، وعبماد الله ،مان ع مار ، (1 )سنن الترمذي (3768 )وغيره ، وصحح الألبا (2) مصنف ،ن أبي شيبة7/12.)
عدد الصفحات ٨٨وعبد الله ،ن مسعوف ، وعبماد الله ،مان عب ماا، ، وأ،ماو سماعيد الخمادري ، والحسماين ،مان عماي ، وجا،ر ،ن عبد الله ، وأسامة ،ن كيد ، وأنس ،ن مالك ، ويذيفة ،ن الي ن ، وّرة ،ن إيا، المماماء ، ومالماماك ،مامان الحماماويرث ، والمامابراأ ،مامان عمامااكب ، و،ريمامادة ،مامان الحصمامايب الأسمامال ي ، ورفاعة ،ن يثربي ، وجمام البلوي ي (1) . سبب كثرة الرواة لهيا الحديث 1. لإعلانرسول الله ص خبر سيافة الحسن والحسين ب وجلالة ّدر ا مرةً ،عد مرة، وفي افل جامعة ، على مرأى ومس ع من الصحا،ة ي. 2. يب الصحا،ة ي للحسن والحسين ب، ويرصمام على فعوة الن ماا، إلى ب تما ومعرفة ّدر ا واتخاذ ا سافةً لهم . وّد تواترت الروايات ،قول ص عن الحسن: «إن ا،ني هذا سيد» ّماال ا،مان عبماد البر: «وتواترت الآثار الصحاح عن النبيص أن ّال في الحسن ،ن عي: إن ا،ني هذا سيد ،وعسى الله أن يبقي يتى يصل ،ين فئتين عيي تين ممان المسمال ين، ورواه جماعماة من الصحا،ة، وفي يدي أبي ،كرة في ذلك: وأنما ريحماانتي ممان المادنيا، ولا أسماوفَ مممان س ه رسول الله ص سيدا »(2). وجاأ من يدي جا،ر ،ن عبد الله ّال: ّال رسول الله ص: «إن ا،نماماي هماماذا- يعنماماي الحسمامان - سمامامايِّد، وليصمامالحنَّ الله ،ماما ،ماماين فئتماماين ممامامان المسل ين»(3). (1) روايات هذه الأيافي في مج ع الءوائد9/183) والمعجمام الكب3/24) الدويماة النبويماة الشريفة (صما 81.) (2) انير: الاستيعاب لا،ن عبد ال1/385.) (3) ال برا في الكبير رّم2597.)
عدد الصفحات ٨٩وعن أبي ،كرة ّال: «سعت النبي ص عمالى المنمابر، والحسمان إلى جنبما ، ينيمار إلى النا، مرة، وإلي مرة ويقول: إن ا،نماي هماذا سمايد، ولعمال الله أن يصمال ،يما فئتماين ممان المسل ين»(1). ووصفص للفئتين ،العيي تين، لأن المسمال ين كماانوا يومئماذ فمارّتين : فرّماة مماع الحسن، وفرّة مع معاوية ب، وهذه معجءة عيي ماة ممان النبماي ص ، ييما أخمابر ذا فوّع مثل ما أخبر، وأصمال القضماية: أن عماي ،مان أبي ةالماب ا لمماا ضر،ما عبماد الرحمن ،ن ملجم يوم الج عة وتوفي سنة أر،عين من الهجرة، و،ويماع ا،نما الحسمان ا ،الخلافة، أّام الحسن ،عدها أياممااً مفكماراً في أمماره، ثمام رأى اخماتلاف النماا، فرّماةً ممان جمات ، وفرّةً من جماة معاويماة ا، ولا يسماتقيم الأممار، ورأى أن النيمار في إصمالاح المسل ين ويقن فمائمام أولى من النير في يق ، سمال م الخلافماة لمعاويماة في الخماامس ممان ر،يع الأول من سنة إيدى وأر،عين، وكانت خلافت ستة أشمامار إلا أياممااً وسما ي هماذا العام عام الجماعة، وهذا الذي أخبر ،ما النبماي ص: «لعمال الله أن يصمال ،ما ،ماين فئت عيي تين من المسل ين». فالحدي في علم من أعلام النبوة ، ومنقبة للحسن ،ن عي ا، فإن ترك الملك لا لقل ة ولا لذل ة ولا لعل ة ، ،ل لرغبتما فماي عنماد الله، لمماا رآه ممان يقمان فممااأ المسمال ين، فراعى أمر المادين ومصمالحة الأمماة، وسمايأتي توضماي هماذه القضماية عنماد الحمادي عمان خلافة الحسن ا. ولله فر من ّال: وموووون يووووك جووووده حقوووواً نبيوووواً فووووو ن لوووووخ ال ووووويلة الأنوووووام (1) أخرج البخاري3746.)
عدد الصفحات ٩٠وعن سعيد ،ن أبي سعيد ّال: «كنا مع أبي هريرة جلوساً، فجاأ يسن ،ن عي ،ن أبي ةالب فسلَّ م علينا، فرففنا علي ، وأ،و هريرة لا يعلم، ف ضىما، فقلنماا: يماا أ،ماا هريمارة هذا يسن ،ن عي ّد سلم علينا، فقام فلحق ، فقماال: يماا سمايدي، فقلمات لما : تقماول يماا سيدي؟ ّال: إ س عت رسول الله ص يقول: إن لسيد »(1). وعن جا،ر ،ن عبد الله أن ّال: «من سرَّه أن ينير إلى سيد شباب أهل الجنة فلينير إلى الحسن ،ن عي»(2). ولما ّصد معاويةا مكة من من قة (م مار)، ّماال لصماايب يرسما : «لا تمادع أيماداً يسير معي إلا من حملت أنا، فخر يسير ويده، يتى إذا كماان وسماط الأراك، لقيما الحسماين ا، فوّف وّال: مريباً وأهلاً ،ا،ن ،نت رسول الله ص وسيد شباب المسمال ين، فا،ماة لأبي عبد الله يركبماا»فأتي ،برذون فتحول علي(3). وتكن الس يافة في الحسن والحسماين مجمار ف صمافة خاويماة ،مالا ممادلول ، ،مال أثبتمات الأيام والشماور، رسوخ صفة السيافة في الحسن والحسين ب، وّد ،لغت ذروتها في توفيق الله للحسن في عقد الص ل مع معاويماة ، وجمماع الأمماة عمالى كل ماة سماواأ، فعل نماا الحسمامان ،ماماأن السمامايافة لا تكماماون ،ماماالقمار وسمامافك ا لمامادماأ ، أو إهمامادار الأمماماوال وانتمامامااك الحرمات، ،مال السمايافة الحقيقي ماة تكماون ،صمايانة الحرمماات وإكالماة البغضمااأ والشماحناأ، فصمامالح ويقنماما لمامادماأ المسمامال ين ،لماماغ فيماما ذروة السمامايافة ، فقماماد صماماال الحسمامان معاويماماة ويول الألوف، فيمام من هو ةامع مدسو،، ولكن فيمام الكثير الكثير من المخلصين (1) المستدرك3/169) وّال الحاكم«صحي» وأّرَّه الذهبي (2) صحي ا،ن يبان15/421،422)، مج ع الءوائد9/178.) (3) تاريخ الإسلام للذهبي (1/519.)
عدد الصفحات ٩١اوفياأ، ف أراف أن ت راق ،سبب ّ رة فم، أو يخ مادَن في هماذا السمابيل مسمالم ، نعمام أيه ماا الإخوة، إن الس يافة التي لا تصون الحرمات ، ولا تحفظ الأموال، ولا تحقن الد ماأ ، هي نماماوع ممامان ال مامااغوتِ الأع ماماى ، وتهماماورِ الح قماماى ، التماماي تجلماماب معماماماا المامادمار والخماماراب ، والإذلال واليماباب، وينتماي أصحا ا إلى غضب الجب ار، ولعنة التاريخ. 7 -محبة النص لهما وشبههما به: ومن فضائل الحسن والحسين: شبماما ،النبي ص ، وّد مر ،نا هذا سا،قًا ، وّماد كماان لهذا الشب الدور الكبير في بماة النبماي ص، وإيلالهما في نفسما مرتبماة عاليماة، فلقماد صرح النبي ص ،حبما في مواّف شتى، ومواةن متعدفة، ّماال أسماامة ،مان كيماد: «ةرّمات ،مااب النبي ص ذات يوم في ،عأ الحاجة، فخر النبي وهو مشت ل على شيأ لا أفري ما هو ، فل فرغت من ياجتي ّلت: ما هذا الذي أنت مشت ل علي يماا رسماول الله؟ فكشماف فماإذا يسن ويسين ب على وركي ، فقال: هذان ا،ناي وا،نا ا،نتي، اللمام إ أيبُّما فماأيبَّما ، وأيبَّ من يحبُّما »(1). ولعل نماا نتسمااأل:لم كماان النبماي ص ي يمامار ب تما للحسمان والحسماين، وفعاأه له ؟ ّال صايب (تحفة الأيوذي)(2): «لعل المقصوف من إلماار هماذا الماد عاأ حممال أسامة ا وغيرَه على كيافة بتما ». ويشير إلى التكريم أكثر وأكثر، ما أخرجما الإمماام أحمماد في مسمانده عمان أبي هريمارة ا، عن النبي ص ّال: «من أيبما فقد أيبني، ومن أ،غضما فقد أ،غضني، يعني الحسن والحسين»(3). (1) أخرج الترمذي3702) ، ويس ن الألبا . (2( )10/178.) (3) أخرج أحمد7537)، وانير السلسلة الصحيحة2895.)
عدد الصفحات ٩٢ومن مياهر ب ة النبيص لريحانتي الحسن والحسين: أن نبماي الرحمماة كماان يقب مال سب ي ويض ما إلي ويشما ما ، فعمان سماعد ،مان أبي وّماا ا ّماال: «فخلمات عمالى رسول ص والحسن والحسين يلعبان على ، ن ، فقلت: يا رسول الله، أتحماب ما ؟ فقماال: وما لي لا أيبما ، ريحانتاي»(1). وعند ال برا من يدي أبي أيوب: «ومالي لا أيبما ، ريحانتاي من الدنيا أش ُّ ما »(2). وروى الإمام أحمدعن أبي هريرة اّال : «كنت مع النبي ص في سماوق ممان أسواق المدينة، فانصرفَ وانصرفت مع ، فجاأ إلى فناأ فاة ة، فنافى الحسمان، فقماال : أي ل كَماماعب أي ل كَماماعب أي ل كَماماعب ؟ ّالماما ثمامالاث ممامارات، فلمامام يجبماما أيماماد ، ّماماال: فانصرماماف وانصرفت مع ، ّال: فجاأ إلى فناأ عائشة فقعد، ّال فجاأ الحسمان ،مان عماي ، ّماال أ،ماو هريرة : لننت أن أمَّ يبست لتجعل في عنقما السِّماخَاب ، فلما جمااأ التءمما رسماول الله ص ، والتءم هماو رسماول الله ص ، ّماال : اللمامام إ أيبُّما فأيبَّما ، وأيِمابَّ ممان يحبُّما ، ثلاث مرات »(3). أيهماماا الأخماماوة ، إن للحسمامانين ب عنماماد رسماماول الله ص منءلماماة عيي ماماة ، ومرتبماماة سامية، فقد كان يحبما ، ويرعا ا، ويتماولى تمار،يتما ، ويصرماح ،فضمالما ، ويعلمام النماا، ، نءلتما ، فماب وأرضا ا، وأ،غأ الله من أ،غضما . (1) مسند البءار3/286)، وّال الهيث ي في مج ع الءوائد9/110« :)رجال رجال الصحي» (2) المعجم الكبير لل برا4/155 .) (3 )مسند أحمد (8380) وصماحح شماعيب الأرنمااوط14/114)، وأصمالصماحي البخمااري (2016) .وفي رواية أن الذي نافاه الرسول ص هو الحسماين ، مسماتدرك الحمااكم (3/396) . و«الل كع» ي لق على الصَّغير ، أم ا «السِّخَاب »فماوّلافة تتخذ من ةيب ليس فيماماا ذهماب ولا فضة ، وّيل : خيط من خرك يلبس الصبيان والجواري .
عدد الصفحات ٩٣والحدي عن فضل الحسنين وم ثر ا لا ينتماي، لكن يكفينا ما اّتبسنا من ،عماأ أنوارهم، والأهم أن نقتدي ،عييم فعماالهم، ونتعمار ف عمالى ؛ لتكماون لنماا نماوراً ن شيما في فر، ، وّدوة صالحة نسير على نّجماا.
عدد الصفحات ٩٤الباب السادس الحسن والحسين ب والمجتمع إن البيئماماة الاجت عيَّماماة المحي ماماة لهماماا فور فعماماال وممامامام في صماماناعة الرجماماال ، و،نمامااأ شخصيتمام، فالحسمان والحسماين ب عاشماا في كممان سمااف فيما الصماحا،ة ي، سمااف الرعيمامال الأول ، الماماذي تر،ماماى عمامالى يمامادي رسماماول الله ص، فماي نمامات الفضمامايلة والتقماماوى والصلاح على ذلك المجت ع الفريد، وكثر الإّبال على ةلب العلمام والع مال ،الكتمااب والسنة. وممامان ثَمامام انعكسمامات هماماذه التر،يماماة التماماي مثلماماماا ذلماماك الرعيمامال إلى سمامالوك في صماماغار الصحا،ة رضوان الله عليمام، يتماى أصمابحوا صماورةً ييَّماة لكبماار أصماحاب رسماول الله ص، وكان من أيسن من ةبق تلك التر،ية في واّع ا سب ا رسول الله ص. لقماماد تمامارك لنماماا الحسمامانان ا،نماماا عماماي ي مواّماماف مت يماماءة ممامان ييمامااته في المجت ماماع الإسلامي الراشدي، فقد كانا يريصين على تصحي المفاهيم، وّضمااأ يوائ النا،، ومخال تمام ،الحسنى، وإرشافهم ،المواعظ. وَسْووووووووبطاهح جَوووووووود حا أَحَْْوووووووود فَووووووبْْ بَووووووْْ لجَِّوووووود ا وَاْلأَب 3 ولله فر من ّال : «إذا لم يكن الهاش ي جوافاً لم يشب ّوم ! ». أولاً : عطاء الحسن ب للمجتمع : لقد خماص الله الحسمان والحسماين ، ناّماب يِسماان ، وأخمالاق فاضمالة، وشما ئل نبيلة، اّتبسوها من معلم النا، الخير، ومن أ،يما أبي الحسمان الخماير، فمانحن نأخماذ ممان معين السمايدين الحسمانين أخبمااراً وّصصمااً نماروي ،ما الغ ل ماة، ونشمافي ماا العِلماة، وننماوِّر
عدد الصفحات ٩٥الدرب، ونّتدي إلى سواأ السبيل، فنرشد من خلال ذلك المتعلم، ونثري المتفق . 1 - ق ا حوائج الناس كان من أعيم ما تمثلاه الحسن والحسين ب في يياته : ّضاأ يوائ النماا،، وتسمايل الحيمااة لهمام. ف مان ذلماك: أنَّ رجمالاً جمااأ إلى الحسمان ،مان عماي ا، فماذكر لما ياجت ، فخر مع لحاجت ، فقماال: «أمماا إ ّماد كرهمات أن أعينماك في يمااجتي، ولقماد ،دأت ،حسين فقال: لولا اعتكافي لخرجت معك. فقال الحسن: لقضاأ ياجةِ أخ لي في الله أيب إلي م ن اعتكاف شمار»(1). وجاأ في رواية أخرى: «أن ترك ال واف وخر في ياجماة إنسماان لما ياجماة عنماد شخص آخر»(2). وجمامااأ ممامان كمامالام الحسمامان - وذكمامار ،عضماما مام أنماما ممامان كمامالام الحسماماين ب-: «إن يوائ النا، إليكم، من نعم الله عليكم، فلا تملوا المانعم فتحماور(3) نقما ً، واعل ماوا أن المعروف مكسب حمداً ، ومعقب أجراً ، فلو رأيتم المعروف رجلاً ، رأيت وه يسناً جممايلاً يسر النالرين ويفوق العالمين، ولو رأيتم اللام، رأيت ماوه سما جاً (4) مشماوهاً، تنفمار عنما القلوب والأ،صار»(5). وذكر صايب كتمااب(الشماماب اللامعماة في السياسماة النافعماة): أن رجمالاً رفماع إلى (1) تاريخ فمشق13/247 ) (2) تاريخ فمشق14/76.) (3) فتحور: ترجع (4) س : ّب ، لسان العرب2/197) س (5) الشماب اللامعة في السياسة النافعة441) التذكرة الح دونية21.)
عدد الصفحات ٩٦الحسن ،ن عيب رّعة فقال: «ّد ّرأتها، ياجتك مقضية، فقيمال لما : يماا ا،مان ،نمات رسول الله ص، لو نيرت إلى رّعت وراجعت على يسماب مماا فيماماا، فقماال: أخمااف أن أ سأل عن ذل مقام ،ين يدي يتى أّرأه»(1). وّال صايب كتاب(نور الأ،صار) أن الحسماين ا ّماال: «صماايب الحاجماة لم يكرم وجما عن ساالك، فأكرم وجماك عن رفِّ ه»(2). ما ما ك ِّوك إن جوادت وإن بنلوت موون مووا وجهووي إذا أفنيتووخ عووو وذكر صايب (التذكرة الح دونيماة) أن الحسماين ا ّماال: «أيهماا النماا،، ممان جمااف ساف، ومن ،خل رذل، وإن أجوف النا، من أع ماى ممان لا يرجماوه، وإن أع ماى النماا، ممان عفا عن ّدرة، وإنَّ أوصل النا، من وصل من ّ ع ، والأصول عمالى مغارسماماا ،فروعماماا تس و، من تعجَّ ل لأخي خيراً وجده إذا ّمادم عليما غماداً ، وممان أراف الله تعماالى ،الصمانيعة إلى أخي كافأه ا في وّت ياجت ، وصرف عن من ،لاأ الدنيا ما هو أكثر من ، ومن نف س كر،ة مماماامن فمامار الله عنماما كمامارب المامادنيا والآخمامارة ، وممامان أيسمامان أيسمامان الله إ ليماما ، و الله يحماماب المحسنين»(3). فما ذا ّماماد منا لأنفسمامانا ؟ وممامااذا ّماد منا لماماديننا ؟ همامال ّمامادمنا شمايئًا للقمامابر؟ همامال ّمامادمنا شمامايئًا للصرِّ اط؟ هل ّدمنا ع لاً صالحًا ينفعنا يوم الك ر ،ات والفضائ ؟ لقماد رأينماا ورأيماتم كثمايراً من النا، يَشبكون الحاجة والفقر ، مَدِين لا ينام الليل ، فقير لا يجد ّماوت يومما ، مماريأ لا ي لك ث ن المادواأ، همارِم لمايس لما إلا الله تعماالى ، ف مان لهماالاأ إن أغلقماتم أ،ماوا،كم فونّمام، (1) الشماب اللامعة في السياسة النافعة439.) (2) نور الأ،صار ( 152 ) (3) التذكرة الح دونية1/21 ).
عدد الصفحات ٩٧