المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

موسوعة الحسن والحسين

حسن الحسيني

صفحة ٣ من ٢٣

3 - أم سماماعيد ،نمامات عماماروة ،مامان مسماماعوف الثقفيماماة : وأنجبمامات لماما أم الحسمامان ، ورملماماة الكبرى . 4 - لمامايلى ،نمامات مسماماعوف الدارميماماة : وأنجبمامات لماما عبماماد الله ، و ماماد ، وأ،ماماو ،كمامار ما واستشماد في كر،لاأ ما . 5 - الصماباأ أم يبيب ،نت ر،يعة التغلبية الوائلية : وكانت سبيةً أصا ا خالد ،ن الوليد ا يين أغار على ،ني تغلب ،نايية عين الت ر ، وأنجبت ل ع مار الأةمارف، ورّية . 6 - أ مامماماة ،نمامات العماماا ،مامان الر،يماماع ل: وأم ماماماا كينماماب ،نمامات رسماماول الله ص ، وأنجبت ل د الأوسط . 7 - أم البنين ،نت يءام ،ن خالد الكلا،ية : وأنجبت ل أ،و ،كر - وهو غير الذي مر -، والعبا،، وعث ن ، وّتلوا كلمام يوم كر،لاأ. 8 - أمَّماات أولاف وأنجب منمانَّ : د الأصغر، أم هانئ، رّية الصغرى، رملة الص غرى ، أم كلثوم الصغرى ، جمانة، أم الكرام، أم جعفر، أم سمال ة، مي ونماة، كينماب الصغرى، خديجة، فاة ة، أ مامة، نفيسة(1). (1) نسب ّريش للء،يري41-46)،تاريخ ال مابري (5/153 -155) ، ةبقماات ا،مان سماعد 3/19 ) ، ومن كتب الشيعة : الإرشاف لل فيد248 ، منتماى الآمال للق ي1/261 )، مقاتل ال البيين 86 .. وغها .

عدد الصفحات ٣٤

زوجات الإمامين الحسن والحسين ب وأولادهما: أ – زوجات الحسن ا وأولاده : ّد ذكر المارخون أن من كوجات : 1- أم كلثوم ،نت الفضل ،ن عب ماا، : أو ل كوجاتما ، وخلماف عليماماا أ،ماو موسماى الأشعري ثم توفي عنماا ، فتء وجماا ع ران ،ن ةلحة ،ن عبيد الله . 2- خولماة الفءاكية : وأنجبمات لما الحسمان ، والماذي ع مارف ،الحسمان المثنماى . وممان أولافه: د، وعبد الله، وإ،راهيم، وكينماب التماي تءو جماماا الوليماد ،مان عبماد الملماك ،مان مروان ثم فارّماا، وأم كلثوم، وجعفر، وفاوف، وفاة ة، وأم القاسم، وم ليكة(1). ومن المواّف الرائعماة في ييمااة الحسمان المثن ماى: أن ما جمااأه رجمال فغمالا في آل البيمات عليمام رضوان الله، فغضب الحسن المثنى، وّال ل : «ويحكم أيبونا لله، فإن أةعنماا ا فأيبونا، وإن عصينا الله فأ،غضونا، فقال ل رجل: إنكم ّرا،ماة رسماول الله ص وأهمال ،يت ، فقال الحسن المثن ى: ويحك لو كان الله مانعاً ،قرا،ة من رسول الله أيداً ،غير ةاعماة الله، لنفع ،ذلك من هو أّرب إلي منا أ،اً وأماً، والله إ لأخمااف أن يضمااعف للعماا منا العذاب ضعفين، وإ لأرجو أن ياتى المحسن منا أجره مرتين، ويلكمام، اتقماوا الله وّولوا فينا الحق، فإن أ،لغ في تريدون، ونحن نرضى ، منكم»(2)، فسمابحان الله! لقماد كان أ،ناأ الحسن ا مدرسةً تر،وي ةً في تعليم الن ا، وتوجيمامام. 3 - أم ،شماماير ،نمامات أبي مسماماعوف البمامادري : وأنجبمامات ل أم الحسمامان ، وأم الحسماماين ، (1) سيرة آل ،يت النبي الأةماار، مجدي فتحي السيد( :312.) (2) ةبقات ا،ن سعد5/319،320.)

عدد الصفحات ٣٥

وكيدًا . ّال عبد الرحمن ،ن أبي الموال: «رأيت النا، ينيرون إلي- أي كيد ،ن الحسمان - ويعجبون من ع يبم خلق ، ويقولون: جد ه رسول الله ص »(1) ،ومن أولاف «كيد»: د، ويسن، ونفيسة، أما د: فمالك لا ،قية ل ، وأم أم ولد، وأم ا يسن ،ن كيماد فولي المدينة لأبي جعفر المنصور، وأم أم ولد، وهو والد السيدة نفيسة(2) ، وّدتءوَّ جماماا الوليد ،ن عبد الملك ،ن مروان، فتوفيت عنده. 4 - أم إسحاق ،نت ةلحة ،ن عبيد الله : وأنجبت ل ةلحة ما وّ تل في كر،لاأ ما . 5 - جعدة ،نت الأشع ،ن ّيس . 6 - عائشة الخثع ية . 7 - أمَّماات أولاف : وأنجب منمانأ،ا ،كر ، ع ر ما وّ ماتلا في كمار،لاأ ما ، القاسمام ، عبد الله ، فاة ة ، أم سل ة ، رّي ة ، جعفر ، أحمد ، يعقماوب ، عقيمال ، حمماءة ، إسما عيل (3). * شبهة حول كث رة زواج الحسن ا : روى ،عأ أهل الس ير والتاريخ ، أنَّ الحسن ا تءو سبعين امرأة ! وفي ،عأ الروايات تسعين! ،ل أوصلماا ،عضمام إلى ثلاث ئة امرأة! فماذه الكثرة المءعومة لا شك (1) ةبقات ا،ن سعد5/318.) (2) جممامامارة أنسمامااب العمامارب لا،مامان يماماءم 98،39)، وسماماير أعمامالام النمامابلاأ 3/279) الدويماماة النبوية الشريفة ( :100.) (3 )مصماماافر كثمامايرة ذكمامارت هماماذه الأسماما أ ، منماماماا : تمامااريخ ال مامابري 3/343 ) ، البدايماماة والنماايماماة 8/189 ) ، الكاممامال لا،مامان الأث 3/443 ) .. وممامان كتماماب الشمامايعة الخماماواركمي في مقتلماما ( 2/47 ) ،الإرشاف لل فيد 248، منتماى الآمال للق ي 1/544 . )

عدد الصفحات ٣٦

في غرا،تماا، وكل تلك الر وايات التي جاأت ذا م عون في سندها ومتنماا . ف ن تتب ع الر وايات التي روت ّصماة كوا الحسمان اات ضما لما أن أغلماب مماا ذكمار في ذلماك هماو ،مادون إسماناف، و،صمايغ لا تفيماد الثبماوت مثمال: «ّماالوا: وكماان كثماير التءو »، «وذكروا أن ةل ق امرأتين في يوم ». و،عأ الرواياتالمسندة هي من رواية الواّدي وهو ضعيف، ،ل مماتروك، وهماو من روى أن علي ا ا نافى أهل الكوفة ّائلاً : «يا أهل الكوفة، لا تءو جوا الحسن ،ن عي، فإن رجل م لاق ، فقال رجل من دان: والله لنءوجن ، فما رضي أمسماك، ومماا كره ةل ق»(1)، فماذه الر واية وأمثالها لا تص ، لأنّ ا من رواية الواّمادي الأسمال ي ، ّماال عن البخاري: «متروك»(2)، وّال الشافعي: «ك تب الواّدي كذب»(3)، وّال الماذهبي: «ّد انعقد الإجماع اليوم على أن ليس ،حجة، وأن يديث في عداف الواهي»(4)، وكماذلك غيرهماماا ممامان الروايماماات هماماي غماماير صماماحيحة ، و،التماماالي لا ي كمامان الاعمامات ف عمامالى مثمامال هماماذه الر وايات ، نيراً للش ب وال عون التي يامت يولها . وأيضًا متون تلك الر وايماات فيماماا معماان مسماتغر،ة ، فلماو صماح ت الروايماة السماا،قة مثلاً ، من عدم رضماا أمماير المماامنين عماي ا عمان كثمارة كوا الحسمان، فكيماف امتنماع الحسن ا عن امتثال أمر أ،ي ا؟ وهو لم ي عرف عن إلا البرُّ ،أ،ي ، وعدم مخالفماة أمره! (1) تاريخ ا،ن عساكر14/78.) (2) تهذيب التماذيب (9/324.) (3) الجرح والتعديل لا،ن أبي ياتم8/20.) (4) سير أعلام النبلاأ (9/469.)

عدد الصفحات ٣٧

ولو صح ت تلك الر وايات ، لكان للحسن ،ن عي ا من الأولاف جمماع غفماير، والحال أن عدف أولاف الحسن ا: اثنان وعشرون ولماداً ، مماا ،ماين ذكمار وأنثماى، وهماذا العدف يعتبر ةبيعيًا ،النسبة لذلك العصر، ويتناّأ كلياً مع تلك الكثمارة ممان الء يجماات المءعومة. ولعل ،عأ هذه الر وايات أورفها ،عأ خصوم الحسن ،ن عي ا؛ ليشوهوا ،ذلك تاريخ العاةر، وهذه عافة الحاّدين، أصحاب الأّلام المأجورة، الذين يء م للنيل من الإسلام، واّرؤوا مثلاً ما كتب المستشرماق الإنجليماءي «لاممانس» في ةعن الإمام الحسن ا، يي كعم أن الحسن ا ألقماى أ،مااه في خصماومات عنيفماة مماع القبائل ،سبب كثرة كواج وةلاّ ، مع أن هذا ليس يثبت ،إسناف صحي ، ولكنما أراف ،ذلك تدنيس ساية الإمام الحسن ا. ومن هنا تتضما أ يماة علمام الجمارحِ والتعماديل ، والحكمامِ عمالى الروايماات ، والمادور العييم الذي ّام ، عل أ الحدي ، في ،يماان كيماف مثمال هماذه الأخبماار، ولماذلك ننصما البايثين في تاريخ صدر الإسلام ،عدم نقل الر وايات والآثار على علا تها ، ،ل لا،د ممان الاهت مِ ،النقد والت حيص، يتى ي يءوا صحيحَماا من سقي ِماا ، فيقدموا لقمة خدمةً جليلةً ، وتراثًا صافيًا، وتاريخًا مشرًّا، ولا يقعوا في وّماع فيما ،عماأ السماافة، الماذين لا نشك في صدق نواياهم ، ،سبب اعت فهم في ،حوثمام على الر وايات الضعيفة . ب – زوجات الحسين ا وأولاده : أما الإمام الجليل الحسين ،ن عي ا، فقد تءوَّ من عد ة نساأ ، أخرجت لقمة أشبالاً كثيرين، يح لون لواأ السافف، ويقلون في أنفسمام الشرماف العماالي، إنما شرف الأصمال الرفيع، والعرق الءاهي ، منمانَّ :

عدد الصفحات ٣٨

1 - لي ،نت أبي م رَّ ة الثقفيَّة : وأنجبتب ل علي ا الأكبر . 2 - أم إسحاق ،نت ةلحة ،ن عبيد ا، وّد كانت أم إسماحاق ممان كوجماات الحسمان، لكن أوصى أخاه الحسين ّبل موت ،الءوا منماا، فكان ذلك، وولدتب ل : فاة ة . 3 - السُّلافة القضاعيَّة : وأنجبتب ل جعفرًا . 4 - الر ،مامااب ،نمامات اممامارىأ القمامايس الكلبيماماة : وأنجبماماتب لماما س ماما كينة ، وعبماماد الله ما والماماذي استشماد في كر،لاأ صغيرًا ما . 5 - أس أ ،نت ع ارف ،ن ياجب : وكانت عند عبيد الله ،ن ع مار ،مان الخ مااب، فل ّ تل يوم صفين خلف عليماا الحسين . 6 – أمُّ ولد ا،نة ملك الفر، «يءفجرف»، والمشماور أن اسما ماا : شمااه كنماان، وّيمال شمار،انو ، وّيل غءالة، صارت في الس بي ،عد فت المدائن ، فنفلماا واص فاها ع مار ،مان الخ اب للحسين ب، فولدت ل كينَ العا،دين عي ،ن الحسين ، والماذي لم يبماق ممان أ،ناأ الحسين غير ه ، وكل ذري ة الحسين تناسلوا من وينتسبون إلي (1). وعي ،مان الحس: سيد الهاش يين في عصره، وإمام ال البيين في كمن ، كان إمامًا فاضلاً، وعل ً نافرًا، ليس ل في العلويين مثيل ولا من القرشيين مساو ، ّال عن الءهري: «مماا رأيمات ّرشماياً أفضمال من عي ،ن الحسين»(2). ومن أولاف: د الباّر، وعبد الله البمااهر، وع مار الأشرف، وكيماد الإمماام الشمامايد، والحسماماين الأصماغر، والقاسمام، وخديجماما ة، وفاة ماة، وأم كلثماوم، وكينماماب (3). (1 )أنساب الأشراف2/454 ) ، ومن كتب الشمايعةع مادة ال الماب في أنسمااب أبي ةالماب لا،مان عنبة 192 . (2) سير أعلام النبلاأ4/387.) (3) الشجرة المباركة للراكي20.)

عدد الصفحات ٣٩

ومن مواّف العيي ة أن سأل رجل«ما كان منءلماة أبي ،كمار وع مار ممان النبمايص ؟ فقال: ك نءلتما الساعة، وأشار ،يده إلى القبر»(1). 7 - أمَّماات أولاف : أنجب منمانَّ أ،ا ،كر ما ّ تل في كر،لاأ ما ، وع ر (2). (1) تاريخ الإسلام للذهبي2/267.) (2 )مصافر كثيرة ذكمارت هماذه الأسما أ ، منمامااتمااريخ ال مابري ( 3/343 ) ، ةبقماات ا،مان سماعد 3/19 ) ، الكاملفي التاريخ ( 3/430 ) ومن كتب الشيعةمقاتل ال البيين لقصمافماا 57 ، كشف الغ ة ، شرح الأخبار ( 3/178 ) .

عدد الصفحات ٤٠

الباب الثالث ولادة الحسن والحسين ب كنية الحسنين ونسبهما ب: السي د الأول فماو ال يِّ ب أصل وفرع ، الءاكي ،ذره وكرع ، السيد الحسيب، أ،ماو د الحسن « الر يحانة الأو » ،وأما السماي د الثماا فماماو ممان جمماع شرف الأخمالاق إلى شرف الأعراق، وكرم الآفاب إلى كرم الأنساب، إن السيد المحبَّب، والحكيم المقرب، أ،و عبد الله الحسين « الريحانة الثانية » ، و ا ا،نا عيِّ ،ن أبي ةالب (عبد منمااف)(1) ،مان عبد الم لب ،ن هاشم ،ن عبد مناف ،ن ّص ،ن كلاب ،ن مر ة ،ن كعماب ،مان لمااي ،مان غالب ،ن فمار ،ن مالك ،ن النضر ،ن كنانة ،ن خءي ة ،ن مدركة ،ن إليا، ،ن مضر ،ن نءار ،ن معد ،ن عدنان (2) . نَسب كأنَّ علي ِ من ،درِ الدُّجى * ن وراً ومِن فلقِ الصَّباح ضِياأً ألقابهما: له ألقاب تدل على علو شأنّ ، ومكانتما ، ومنماا : 1. السِّبطان : أي سِب ا النبي ص ، والس مابط هماو وَلَماد الولماد ، وي غَلَّماب عمالى وَلَماد البنت، مقا،ل الحفيد الذي هو وَ لَد الا،ن، فأةلق عليما سب ا النبي ص لكونّ ا،نَماي فاة ة الء هراأ ،نت النبي ص ، وي لق السبط على الج عة الراجعين إلى أصل وايد، ولذلك س ي الحسن والحسين سب ين لأنّ والنبي ص من أصل وايد. (1) أ،و ةالب اس : عبد مناف (2) ال بقات الكبرى3/19)، الإصا،ة1/507.)

عدد الصفحات ٤١

ّالص في يسين: «يس مني وأنا ممان يسماين ، أيماب الله ممان أيماب يسمايناً ، يسين سِبط من الأسباط »(1). 2. ريحانتا النبيص: عن عبد الله ،ن ع مار ،مان الخ مااب ب ، أن النبماي ص ّال عن الحسن والحسين ب: « ا ريحانتايَ من المادُّ نيا»(2). سمابحان الله!! لقماد شماب النبي ص يفيدي الحسن والحسين ،الريحانتين، والريحانة نبت معروف هو المشما وم ، وهو من أنواع النباتات الع ريَّ ة ، وك أنَّ الرَّ يحان يشمُّ فكذا الولد مما يشمُّ ويقبَّ ل . وّول ص: «مِنب الدُّنبيَا »أي: نصيبي من الريحماان المادنيوي، والمعنماى: أن الحسمان والحسماماين ممماماا أكرمنماماي الله تعماماالى ماما ويبماماا إي ا ماماا، لأن الأولاف ي شماما َّون، ويقبَّلماماون، فكأنّ من جملة الرَّ يايين. و«الريحانة» استع لت هنا إما على سبيل الاستعارة، أو على سبيل الحقيقة : فالاستعارة لارتياح النبي ص عند رؤيتما ، فكما أنَّ ال ِّيماب يبعما الارتيمااح إلى النَّفس عند ش ، فكذا الحسنين كانا يبعثان الارتيمااح إلى نفماس رسماول ص عنماد رؤيتما . والحقيقة ييمان يأخماذ ا ويشما ُّ ما ، فإنما يجماد ممانما ان لاّمااً ممان العاةفماة والرَّ حمماة والرِّ ي ال يبة ، مثل يجد من شمَّ الريحانة ،الفعل ، ونحن نشاهد هذا ،ين الوالدين وال فل ، فتجد الأم لو كانت مكتئبة وولدها غائب عنماا، فماإذا أخذتما -وخاصماة إذا كان صغيراً - فإنّا تقب ل وتشم رائحت ، وّد ّال سمابحان في ّصماة يعقماوب مماع يوسف: { إِ ِّ لأََجِد رِي َ ي وس فَ لَوبلا أَنب ت فَنِّد ونِ } [94] . (1) أخرج ا،ن ماج141) والترمذي3708) وأحمد16903) السلسلة الصحيحة1227.) (2) رواه البخاري (3543.)

عدد الصفحات ٤٢

3. السيدان: عن عبد الله ،ن ع مار ،مان الخ مااب ب ّماال : ّماال النبمايُّ ص : « الحسن والحسين سيِّ دا شبابِ أهل الجنة، وأ،و ا خير ممانما »(1). والسمايد هماو المارئيس على القوم، وهو مشماتق ممان السُّماافَف، وّيمال ممان: السماواف، لكونما يمارأ، عمالى السماواف العييم من النا،، أي الأشخا الكثيرة . وسيافة الحسن والحسين لشباب أهل الجنة ، تحت ل عد ة معان : يعني أنّ أفضل من مات شا،ًا في سبيل الله من أصحاب الجنة، فإن ّيل ،أنّ ماا ماتماا وّد كمالا ! ّلنا : ليس المراف ،الشماباب في الحمادي سمانَّ الشماباب ، وإن ما مماا يفعلما الشباب ممان المماروأة ، كما يقماال «:فمالان فتماى »وإن كماان شمايخًا، يشماير إلى مروأت وفتوت . أو أن له السيافة والسافف على أهل الجنة ، عدا الأنبياأ والخلفاأ الراشدين، وذلك لأن أهل الجنة كلمام في سني وايد وهو الشباب، وليس فيمام شيخ ولا كمال . أو أنّ الآن سيدا شباب من هم من أهل الجنة من شبان هذا الءمان (2). 4. وموون الألقوواب التووي اخووتن بووا الحسوون بوون عوو ب أنووخ خووامل اءل ووا الرّاشوودين : إن سمامايرة الإمماماام الحسمامان ،مامان عماماي ا، هماماي في الحقيقماماة امتماماداف لدراسماماة الخلافة الراشدة، فالحسمان ا ،حماقي خماامس الخلفمااأ الراشمادين: أ،ماو ،كمار، وع مار، وعث ن، وعي، وّد يعجب البعأ من هذا الكلام؛ لأن نا ّد تعو فنا على سما ع إةمالاق لقب: «خامسِ الخلفاأِ الراشدين » على الخليفة الأمماوي: ع مارَ ،مان عبماد العءيماء ا، وهذا اللقب أةلق ،عأ المارخين وأهمالِ الس ماير مجمااكًا، لأنما اشماتمار ،العمادل في نفسما (1) أخرج ا،ن ماج118 )، وصح ح الألبا في صحي ا،ن ماج (2) تحفة الأيوذي10/186 . )

عدد الصفحات ٤٣

وأهلماما وّومماما ، وّماماد اجتماماماد ع مامار ،مامان عبماماد العءيماماء ا في السماماير عمامالى نّماما الخلفمامااأ الراشدين الأر،عة. أمماماا أمماماير المماماامنين الحسمامان ،مامان عماماي ا، فماماماو خماماامس الخلفمامااأ الراشمامادين عمامالى الحقيقماماة، فخلافتماما كانمامات خلافماماةً راشمامادةً يقماماة، لأن مدَّ تماما في الحكمامام كانمامات ت ت ماماةً لممامادة الخلافة الراشدة التي أخبر النبي ص أنّا مد تها ستكون ثلاثماين سمانة ثمام تصماير ملكًما ا، ّال رسول الله ص: «الخلافة في أمتي ثلاثون سنة، ثم ملك ،عد ذلك »(1). مولد الحسنب وتسميتُ هما: استقبل البيت النبوي، الريحانة الأولى، والسبط الأكمابر، والسمايد المسماوف، الحسمان ا في رمضان سنة ثلاث من الهجرة النبوية عمالى الصماحي ، ّماال الليما ،مان سماعد: ولدت فاة ة ،نت رسول الله ص الحسن ،ن عي ا في شمار رمضماان ممان ثمالاث، وولدت الحسين في ليال خلون من شعبان سنة أر،ع(2)، ولم يكن ،ينما إلا ةمار وايد. في ذلك اليماوم المبماارك ع مات الفريماة ،يمات فاة ماة ل، فمارح الأب عماي ا ، ولد الحسن، وسارع الصحا،ة ،تمانئة الأ،وين ذا السبط المبارك، وّماد كماان السمالف الصال ي يسرعون في كف البشرى لأهل المولوف الجديد ، وّماد ثبمات عمان الحسمان البصري تهنئة ل يفة يقول فيماا: «،ورك لك في الموهوب، وشكرت الواهماب، وركّمات ،ر ه ، و،لغ أشده »(3). وعنماماد ما سماما ع جماماد ه المصماما فى ص ،خمامابر مولماماد الحسمامان ا، غ رتماما الفريماماة (1) رواه الترمذي2226 ). وصح ح الألبا في صحي الترمذي . (2 )نسب ّريش1/23.) (3) رواه ا،ن أبي الدنيا في العيال1/365.)

عدد الصفحات ٤٤

الشديدة، و،دا علي الارتياح، وعانق الانشرمااح، وّماام ممان سمااعت إلى ،يمات الء هماراأ ، ونافى: أين ولدي؟ فأتي ،الس مابط ، وحملما المصما فى ص ،ماين يديما ، وسماأل علي ماا عمان الاسم الذي اختاره لهذا المولوف الجديد ؟ فعن عي ا أن لما ولد الحسن س ه حمماءة، فلما ولماد الحسماين سما ه ،اسمام ع ما جعفمامار ، يقماماول عماماي ا: فمامادعا رسماماول الله ص فقماماال : «إ أمِماما رت أن أغمامايرِّ اسمامام هذين، فقلت: الله ورسول أعلم، فس ا يسنًا ويسينًا»(1)، وفي هماذا الحمادي معنماى عييم، وهو أن النبي ص أ مِر ،تغيير اسمِ الحسن والح سين، فأمَر أ،ا ماا علي ماا ، بمااشرة ذلك، ولا شك أن الله تعالى هو الآمر ،تغيير اسم هذين المولوفَين . وفي رواية أخرى: أن علي ماا ا سما ى الحسمان : ير،مااً ، فجمااأ النبماي ص فقماال: «أرو ا،ني ما س يت وه؟ ّال: ير،اً ، ّال: لا، ،ل هو يسمان، فلما ولماد الحسماين سما ه عي : ير،اً ، فجاأ النبي ص فقال: أرو ا،ني ما س يت وه؟ ّال: ير،اً ، ّماال: ،مال هماو يسين، فلما ولماد الثالما سما ه عماي : ير،مااً ، فقماال: ،مال هماو سِّمان ، ثمام ّماال ص: إ س يتمام ،ولد هارون: شَبر وش بَيرب ومشبرِّ »(2). وفي هذه الر واية معان أخرى عيي ة ، من أ،ركها: أن الرسول ص عنمادما سما ى الحسن والحسين ب، عدل عن مس يات ّبل الإسلام ، وما تدل عليما أسما ؤها من القتال وسفك الدماأ، فاختار له أكرم الأس أ وأجمال المعماا ، الد الماة عمالى الح سبمان والج ل. إنّخ ندا إلى الآبا والأمهات ، أن يحرصوا على ي سنِ اختيار أس أ أ،نماائمام ، ي سمانًا (1) أخرج أحمد1370)، ويسن الألبا في السلسلة الصحيحة (2709.) (2) تقدم تخر.

عدد الصفحات ٤٥

في اللفظ، وي سمانًا في المعنماى ، موافقًماا للنيمار الشر ماعي ، واللسماان العماربي، يح مال معنماىً كري ً ، ووصفًا صافًّا، وهذا ليس ،صدّة يتصد ق ا الوالد على ولده ، ،ل هو يق ممان يقوق الولد، ولا ،د أن ندرك ،أن تمييع الأس أ جمابن يماورث تمييماع الشما ئل وال بمااع ، والاسم ياثر على المس ى، لقماد كماان المسمال ون عمالى عمادوهم جنماافل وصماخورًا ، يماوم وجدنا فيمام صدِّ يقًا وفاروًّا ، وكانوا عليمام غ صصًا وس ومًا يوم وجمادنا فمايمام يسمانًا وي سينًا . أما الأس أ والألقاب الرِّخوة ، فلا يرضى ا إلا العبيد، وما شاعت هذه الرخاوة يوم كان المسل ون سافة، وإن راجت ،ينمام عندما أضاعوا السيافة والقيماافة، أمماا والله لو نافى مناف ،بعأ هذه الأس أ الم َي عة في يضرة ع ر ا لهاجت شرَِّت ، و،ماافرت ،الجواب فِر ت . فماماإن لم يكمامان يسمامان فِعماماال فلمامايكن ّوة اسم وكنية ولقب وي سمان فَماال وجمامااأ في آخمامار الروايماماة : «إ سماما يتمام ،ولماماد هماماارون : شَمامابر وش مامابَيرب وم شَمامامابرِّ » ومم ماماا نستفيده من هذا الجءأ من الر واية : أن النبي ص ير على ات باع ه دى الأنبياأ الذين كانوا ّبل ، يتى في هذه الجءئية اليسيرة، ّال تعالى: * ﯬ ﯭ ﯮ ﯯﯰ ﯱ ﯲﯳ &(1) فالر سل والأنبياأ وف قمام الله تعالى لدين الحق، فأمر الله تعالى رسول دًا ص ،ات باع هداهم، وسلك سبيلمام. وفي رواية عنماد عبماد الماركاق الصمانعا عمان عكرمماة أنما ّماال: «لمماا ولمادت فاة ماة الحسن ،ن عي جاأت ، إلى رسول الله ص فس ه يسنًا، فل ولدت يسينًا جاأت ، إلى رسول الله ص فقالت: يا رسول الله، هذا أيسن من هذا، تعني يسماينًا، فشماق لما (1[ )90.]

عدد الصفحات ٤٦

من اس فس هيسينًا»(1). وعند ا،ن عساكر أن الذي ّال: هذا أيسن من هذا، هو النبي ص(2). ونقل النووي عن ،عأ أهل العلم أنما ّماال: «إن الله تعماالى يجماب اسمام الحسمان والحسين يتى س َّ ى النبي ص ا،ني الحسن والحسين»(3) هذه المعا العيي ة التي ورفت في هذه الر وايماات ، لا،ماد أن نراعيماماا عنماد تسما ية أ،نائنا و،ناتنماا، ونجتنمابَ الأسما أ التماي فل مات الشرمايعة عمالى تحماريم تسما ية المولماوف ماا ، كالتس ية ،الأس أ الأعج ية المول دة للكافرين الخاصة م، وكم نحمان نمارى ممان أ،نمااأ المسل ين من يتس ى ،أس أ الكفرة والملحمادين ، كجماور ، وفيانماا، و، مار،، وجماون، وغيرها، وهذا التقليد الأع ى، يدل على ّلةِ علمام ، و،مالافة ذهمان، ،مال هماو صماورة ممان صور الانّءامية. أضحى هماذان الاسما ن الشرمايفان عل ماين ،مااركين للشخصمايتين النبيلتماين الحسمان والحسين ب، وكانا ،داية مباركة لكمال ممان أراف أن يبتغماي الخماير في فنيماا الأسما أ، إذ هام المحبون ،حبما ، واّتدوا ،فعلما ، وساروا على فر . تأذين رسول الله ص في أذن الحسن والحسين: كان السعد يصايب السيدين الجليلين الإمامين الحسنين من أول وهلة ،ركا فيماماا إلى الدنيا، إذ يضيا ،أندى صوت في المادنيا يمااذن في أذنمايما الي نماى، ويقمايم في أذنمايما (1) مصنف عبد الركاق4/335 ) (2 )تاريخ فمشق13/171.) (3 )تهذيب الأس أ واللغات للنووي1/210.)

عدد الصفحات ٤٧

اليسرماماى ، فكماماان أول صماماوت ةمامارب ،ماما ّلمامابما ، ولماماذَّ ت ،ماما أذنا ماماا هماماو صماماوت جماماد ا المعصوم ص، وأول شيأ صاف س عما ورويما كل ت التوييد الندية التي تنجماي الإنسان من مماالك الرفى. ورف في سنن أبي فاوف ،إسناف ضعيف ، أن لما ولد الحسن ا أذ ن رسول ص في أذني ،الصلاة(1). وفي المعجم الكبير لل برا(2) أن النبمايص أذَّ ن في أذن الحسمان والحسماين ب يين ولدا. وتخي لوا معي أيها الأيب ة كيف كان أول صوت ممار عمالى سما ع الس ماب ين الكماريم ، وتغلغل في أع ق نفسيما ، صوت جد ا العييم : (الله أكمابر.. الله أكمابر) مسماجلا أول لق ة من لق ات التعالي على الد نيا في يياة الإمامين الحسنين ب. ولنا وقفةٌ مع الأذان .. الذي هو شعيرة عيي ة من شعائر الإسلام ، والذي من خصائص : فرار الشي ان من ، ف سر تخصيص المولوف ،الأذان ،أن يصو ت في أذن ؟ لا،د أن نعلم أولا أيه ا الإخوة أن استمالال المولوف صارخًا يماال ولافتما ، إن ما هماو ممامان مماماس الشماماي ان ، فالشماماي ان يمامااذي ا لولماماد في أول نشماماأت ، فقماماد ثبمامات أن النبماماي ص ّال:«ما من مولد يولد إلا والشي ان يما َس ، فيستمال صماارخاً ممان مماس الشماي ان ، إلا مماماريم وا،نماماماا »ثمامام ّماماال أ،ماماو هريمامارة : واّمامارؤوا إن شمامائتم : * ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ (1) أخرج الترمذي1514) أ،وفاوف5105) وفي عاصم ،ن عبيدالله متفق على ضعف (2( )1/313) من ةريق عاصم أيضا

عدد الصفحات ٤٨

ﯭ ﯮ ﯯ &)1((2) لكن إذا س ع الشي ان كل ت الأذان، ضعف وخار، وهرب وخمانس، فقماد ثبمات أن ص ّال:«إذا نوفي للصلاة، أف،ر الشي ان ول ضر اط ، يتى لا يس ع التأذين»(3)، فكل ت الأذان كل ت ّوية ، تح ل في ةي اتها كبرياأ الرب وعي ت ، وشماافة التوييماد، فناسب أن تكون تلك الكل ت أول ما يقمارع سما ع الإنسماان، وفي الأذان معنماى آخمار، وهو أن تكون فعوت إلى الله وإلى فين الإسلام، سا،قةً على فعوة الشي ان . وهكذا نتعلم من هدى النبي ص ، اسماتحباب الأذان في أذن المولماوف الي نماى ثمام تقام الصلاة في الأذن اليسرى، و،ذلك يكون أولَ ما يلامس أذني : المادعوة إلى الماركن الركين في هذا الدين، وهو توييد رب العالمين. التبريك والتحنيك: روى البءار في مسنده عن عي ا، ّال: «لما ولد الحسن سما يت ير،مااً، وكنمات أيب أن أكتني ،أبي يرب، فجاأ النبي ص فحنَّ كما ، فقماال: مماا سما يتم ا،نماي؟ فقلنماا: ير،ا، فقال: هو الحسمان، ثمام ولماد الحسماين، فسما يت ير،ماا، فماأتى النبماي ص فحنَّ كما ، فقال: ما س يتم ا،ني؟ فقلنا: ير،ا، ّال: هو الحسين»(4). وورف عمامان عائشماماةل: «أن النبماماي ص كماماان يمامااتي ،الص مامابيان ، فيمامابرك علمامايمام (1[ )36.] (2) البخاري3248) مسلم2366.) (3) البخاري583) مسلم389.) (4) مسند البءار1/436)، وفي هانئ ،ن هانئ وّد تقدم

عدد الصفحات ٤٩