الباب الثاني أسرة الحسن والحسين ب وخِمامامامالي جمامامامااأ يسماماماماأل عمامامامان ّبمامامامايي فقلمامامامامامات لماماماماماماما ولمب أفخمامامامامامار وإ ِّ ماماماماد خماماماماير خلماماماماق الله جمامامامادِّ ي وضماماماوأ الشماماما س للرائماماماي جمامامايُّ يحماماماماماماقُّ لمماماماماماماثيَ الفماماماماماماماخر العماماماماماماي ُّ وأمِّماماماماماماي فمامامامامامااةم وأ،مامامامامامايب عمامامامامايُّ نشأ السيدان الحسنان ا،نا عي ا في ،يت النبوة، وتر، يا على يدي جد ا رسول الله ص ، ووالد ا عيي ، وأمما فاة ة ب، فأخماذا عمان جماد ا ووالماديه مفمااهيم الإسلام وأسس الأخلاق، وكان لهذه النشماأة تماأثير كبماير في ،نمااأ وتكماوين شخصمايتما القوية، التي التءمت ،أواممار الإسلام، واستقامت على تعالي ، فالرسول ص يقماول: «النا، معافن ك عافن الفضة والذهب، خيارهم في الجاهلية خيماارهم في الإسمالام إذا فقماوا»(1). ف عدن الحسنين عءيء الوجوف، ولم ينش في الجاهليَّ ة وإن نشما في ،يمات النبماوة، ممماا جعلما سيدين ،كل ما تحوي هذه الكل ة من معنى، فقد اجت ع للحسن والحسين ممان أصالة النسب، والتر،ية الأسرية، ما لم يجت ع لغير ا من النا،. فالسيدان الحسنان عليما سحائب الرضوان تفرعا من شجرة كاكية الندى، ،اسقة العمامالى ، عر،يماماة الأصمامال ، يسمامايبة الفصمامال ، ّرشماماية الأهمامال ، منافيماماة الأع ماماان ، هاشماما ية الأغصان، جمعا المحاسن من أةرافماا، والفضائل من أنحائماا، إنّ من شجرة لا يذوى عوفها، ولا تجف ث رتها، ولا يضل أهلماا، فرضي الله عنما وأرضا ا. (1) البخاري3383.)
عدد الصفحات ١٨الامتداد الوراثي للحسنب: إنَّ لعوامل الوراثة أثرها الواض والبينِّ على شخصية الحسنين ب، وإلماارها المشرَِّف ،المتعارف علي عند النا، ممان ال شماجاعة والإّمادام، وعلماو اله ماة والبعماد عمان الدَّ نايا، والتضحية ،النفس والنفيس في سبيل المبافئ العيي ة. يقاً لقد كان الأجداف الذين ينتسب إليمام الحسمانان ب عيما أ، عيما أ ، عنماى الكل ة! ف نمام نبي الله «إ،راهيم» وا،ن«إس عيل» إ، ،تاريخما المعروف ،الرسماالة والنبوة، واله ة والشجاعة. ومن الامتداف الوراثي لأصل الحسن والحسماين ب الجماد: «ّصَما ،مان كمالاب»، وكان من المكانة ويسن الرأي، ما جعل موضع ايترام أهل مكة، وول وه كل المناصب المتصلة ،الكعبة والبيت الحرام، ثم أّرُّوا ل ،الملك عليمام . ومن الامتداف الوراثي الجماد: «هاشمام»، وّماد كماان كبمايراً في ّومما ، ذا يسماار، فَماولي السقاية والرفافة، وفعا النا، إلى إةعام الحا أثناأ الموسم، وكان من أع لما أنما سمان ريلتي الشتاأ والصيف، واتصل ،الم لك المجاورة، فل تولىَّ من ،عماده «عبماد الم لماب» اتصل ،يثرب و،أخوال هناك، فكانوا عوناً ل ، فساعدوه عمالى أن يتماولى مماا كماان هاشمام يتولاَّ ه. عن واثلةَ ،نِ الأسبقَع ا ّال: س عت رسولَ الله ص يقول: «إنَّ اللهَ اص فى كِنانَةَ مِن ولدِ إس عيل ، واص فى ّريشاً من كِنَانَة، واص فى مِمان ّماريش ،َنِماي هاشِمام ، واص فا ِ مِن ،َنِي هاشِم »(1). (1) أخرج مسلم4221.)
عدد الصفحات ١٩شرف تنقمامامال كماماماا،راً عمامامان كماماماا،ر كماماماماالرم أنبو،مامامامااً عمامامامالى أنبماماماماوب ذلك هو الأصل العريماق الماذي انتماماى إليما الحسمان والحسماين ي، وتلماك هماي الشجرة المباركة التي انتسبا إليماا، فكلمام عي أ وّتمام، وّد تحق ق هذا في الشخصيتين العيي تين الحسن والحسين ب، وما امتاكا ،ما ممان هيبماة وذكمااأ، وشماجاعة وإّمادام، وسياسة ويسن تصرف، والتي أف يا ا فور ماا في الحيمااة كما ّماد ره الله ماله، لينماالا منءلةً عاليةً في الآخرة ، فيكونا سي دي شباب أهل الجنة. وفعونا أيه ا الإخوة نتحد ث عن كل فرف من أفراف أسرة الحسمان والحسماين ب، ،شيأ من الاختصار، ونبدأ ،جد ا من جماة أم ما ، رسولنا ونبي نا د ص. 1-جدّ الحس ن والحسين من جهة أمّهما : محمد ص: الحدي يحلو عن العي أ من النا،، ولكن الحدي عمان هماذا الرجمال العيمايم لا يجاري أي يدي ، في روعتما ويلاوتما ، وال مارب ،ما والشماوق إليما ، رجمال مماق يبما القلوب، واص فاه الله على النا،، فجعل أكرممام وأيب مام إلي ، وكان خليمال الله، إنما رسول الله ص ، يبيب تشتاق إلي النفو، ، و،ذكره ترق القلوب ، وعند الحدي عن ت ع النفو، المامنة إلى رؤيت والالتقاأ ،ما ، والموعماد يوضما الشرمايف ييما ينتيمار المامنين، يأتون إلي غرًا جلين . إن د ،ن عبد الله ،ن عبد الم لب من ،ني هاشم من ّريش، أعماء النماا، نسمابًا، وأشرفمام مكانة، وأعلاهم عند الله رتبة، وأجلمام ّدراً ، وأرفعمام ذكراً ، ص. ولد في ، اح مكة، فرأت أم نورًا أضاأت ل ّصور الشام، ونشأ يين نشماأ يتماي ً ، فكَفَلَ جده ، ثم ع ، نءلت الملائكة من الس أ فشقت صدره وغسلت ّلب ، فنشأ نشأة
عدد الصفحات ٢٠ةمار وعفاف، ونبل وكفاف، في مجت ع جمااهي يعما ،الشرماك واليلمام والض مالال ، فلمام يتج يومًا ،قلب إلى صنم، ولم يعاّر خرًا ، ولم يلا،س من أمر الجاهلية أمرا. خلقمامات ممامابرأً ممامان كمامال عيماماب كأنماماماك ّماماماد خلقمامامات كماماما تشمامامااأ يب ب الله إلي الخلوة والتعبد لر، ، ،عدما كره ،ف رت السلي ة ما كماان عليما ّومما من عبافة الأصنام، ،شرَّ ،قدوم الأنبياأ من ّبل ، وهتفت الجن ،بعثت ، وفريت المادنيا ،إرسال . ،عث الله للنا، عمالى رأ، أر،عماين سمانة، ثمام تتماا،ع الماويي عليما ممان ر، ما آممارًا لما ،الدعوة إلى الله، فبدأ يدعو سر ا ، فل تكاثر المامنون من يول أتمااه الأممار: * ﭞ ﭟ ﭠ &(1)، فلقي منذ ذلك الوّت صنوف الأذى والسخرية والاستماءاأ. فل رأى من ّوم الصدوف والإعراض ،دأ ،ماإخرا فعوتما خماار مكماة، فوصمال ال ائف ولاّى من أهلماا أكثر مما لاّاه من ّوم في مكة، ثمام هيماأ الله لما نفمارًا ممان أهمال المدينة ّمادموا مكماة في الموسمام، فعمارض فعوتما علمايمام، فماأوّع الله في ّلماو م الإيما ن، فمامااتفق م عمامامام عمامالى الهجمامارة لل دينماماة ، فكانمامات تلماماك الهجمامارة العيي ماماة ، وذلماماك الحمامادث التاريخي، الذي ّلب الأمور في الأرض رأسًا على عقب ، وان لقت فولة الإسمالام ممان المدينة، و،دأ الجمااف لما توافرت أسبا، ، فجاهد رسول الله ص هو وأصحا، ، ،أموالهم وأنفسمام، يتى فت الله ل القرى والمدن، وفانت ل جءيرة العرب، وها،ت العجم. عماماان نبي نماماا ماماد ص ثلاثًماماا وسماماتين سمامانة، ّضىماما منماماماا ثلاثًماماا وعشرماماين في النبماماوة والبلاـ، والإنذار والجمااف، وإّامة المادين، وّ ماع أهمال الشماقاق والعنمااف، فلما أتمام الله (1[ )94.]
عدد الصفحات ٢١الدين، وك لت الرسالة، نءل علي ّول تعالى: * ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮆ &(1)، وفي العام الحافي عشر من الهجرة الشرمايفة، وفي شمار ر،يع الأول كانت وفات ص ، و، وت انق ع الويي ممان السما أ، وفجماع ،ما كمال مسلم في كل سقع، فكان موت أعيم مصيبة، ووفات أكبر ّاص ة. تلكم لمحة عن الحبيب المص فى ص ، جد الحسن والحسين ب، كفمامامااه علماماماواً في المامامامابرية أنَّماماماما فما كمال جمامادي في الرجماال ماماد لأحمماماد وال مامامار البتماماول سماماليل ولا كمامال أمي في النسمامااأ ،تماماماول فنسأل الله ،أس ئ الحسنى وصفات العلى، ألا يحرمنا رؤيت ص ولقاأه، والشرب من يوض ، آمين يا رب العالمين. 2-جدّ الحسن ين من جهة أبيهما: أبو طالب بن عبد المطلب: ،عد وفاة عبد الم لب تولى كعامة ّريش ا،ن أ،و ةالب، وّد كماان عماالي السماجايا، عييم الأخلاق، ما جعل لَّ ايترام الج يماع و بماتمام، واسما : عبماد منمااف ،مان عبماد الم لب، وكنيت : أ،و ةالب، وّد غلبت علي هذه الكنية، يتى لم ي عرف أنَّ أيمادًا كماان ينافي ،اس الأصي «عبد مناف»، وّد كانت شخصماي ت القوي ماة تسماي ر عمالى النفماو، ،اسماماتقامتماا وترفعماماماا عمامان المامادنيا ، وكماماان مماماع ذلماماك شمامااعرًا مجيمامادًا ، فأضمامااف إلى تماماأثيره ،الشخصية، تأثيرَه ،اللسان وسحر البيان . وّد كان أ،و ةالب الأخَ الشقيق الوييد لعبد الله - والدِ النبي ص -، وّد عماد إلي والده عبد الم لب ،كفالة النبي ص ، فكان عند يسن الين ، ، فلقماد لمال ماد (1[ )3.]
عدد الصفحات ٢٢ص في ،يت ع ما أبي ةالماب مالَّ إعماءاك وإكمارام، وعنايماة واهمات م، وتقمادير وإجمالال وإعيام، إلى أن انتقل إلى ،يت الءوجية، يي ،نى ،خديجة ،نت خويلد، إيدى كمارائم مكة. ويين تألب ت ّريش كلماماا ضماد ا،مان أخيما ماد ص ، وواجما مشرماكو مكماةَ أ،ماا ةالب ذا ، لم يلن ولم يهن ! يتى وصل مام الحماال إلى فمارض يصماار ومقاةعماة لبنماي هاشم، لا يتناكحون معمام، ولا يبماايعونّم، فقبمال شمايخمام أ،ماو ةالماب هماذا التحماد ي ، و،نو هاشم خلف ، ولم يشذ منمام في ذلك إلا شقي مام أ،و لهب! واست ر الحال على ذلك ثلاث سنوات، ص دوا خلالها وثبتوا، ر غم الجوع والشد ة التي أصا،تمام ، يتى هيأ الله من أنّى هذا الحصار. فكان من أشرف مواّف أبي ةالب: وّوف مماع ا،مان أخيما ماد ص منماذ ،عثتما ، ي عينما وينصرماه، ويح يما ويماماوّره ، فون أن ي لقمايَ ،ماالاً لمماا يترت ماماب عمالى ذلماك ممان مشمامااق ومتاعب مافيَّ ة ومعنويَّ ة، ولل على ذلك يتى انتقل إلى أخراه ، ومم ا أنشده : والله لن يصلوا إليك ،ج عمام يتى أوسَّ د في التراب ففينا فاصدع ،أمرك ما عليك غضاضة وأ،شر وّر ،ذاك منك عيونا وفعوتني، وعرفت أنك ناصحي ولقد صدّت، وكنت ثم أمينا وعرضت فينا ّد عرفت ،أن من خير أفيان البرية فينا لولا الملامة أو يذار مسبة لوجدتني س حً ا ،ذاك مبينا 3-جدّة الحسن ين من جهة أمّهما: خديجة بنت خويلد ل: المرأة العاِّلَماة الحاذِّماة، ذات المادين والنسماب، خديجماة ،نمات خ ويلماد ل، نشماأت عمالى
عدد الصفحات ٢٣التخلُّق ،الفضائلِ، والتحيِّ ،الآفاب والكرَم، واتَّصفت ،العف ة وال ف، تءوَّجَماماا المصما فى ص فكانت نِعمَ الءوجة ل ، آوَت ،نفسِماا ومالها، وأعانت ،رجَايماةِ عقلماماا، كماان يماأوِي إليماماا، ويب إليماا وم ، نماءل عليما الماويي أو لَ نءولما فرجَماع إليماماا يرج ماف فماااف ه، فتلقَّتما ،قَلماب ثا،ت، وّالت ل : «كلاَّ والله، لا يخءيك الله أ،دًا »(1). لاحَ الإسلام في فارِها فكانت أو لَ من آمن من هذه الأمة، وعي َت الش دائِد على النبماي ص في م لَع فعوتِ ، واشتدَّ الإيذاأ، فكانت ل ّلبًا يانيًا، ورأيًا ثاّبًماا، لا يسما َع ممان النماا،ِ شيئًا يكره ثم يرجِع إليماا إلا ثبَّتت وهوَّنت علي ، عيي ة ،ار ة ،ءوجِماا، وأم ينماون ،أولافهماا، جميع أولافِ النبي ص منماماا سماوَى إ،ماراهيم، أف ماا رفيماع ، وخ ل قماماا جَمام ، لم تراجِماعِ المصما فى ص يومًا في الكلامِ، ولم تمااذِه في خِصماام، يقماول النبماي ص : «أتماا جبريمال فقماال: ،شرِّماها ،بيت في الجنة من ّصماب - أي: لالماا مجماوَّف ما، لا صماخَبَ فيما ولا نصَماب »كانمات راضمايَةً مرضي ة عند ر ِّا، يقول ص: «ّال لي جبريل: إذا أتتكَ خديجة فاّرأ عليماماا السَّمالام ممان ر ِّماا ومن ماماي» (2)، ّماماال ا،مامان القماماي م/: «وهماماي فضمامايلة لا تعمامارَف لاممامارأة سِماماواها »(3)، أيبَّماماماا الله، وأيبَّتماا الملائكة، وأيبَّماا النبي ص ، يقول ص: «إ ر كِّت يبَّماا »(4) . كان إذَا ذكرَها أعلىَ شأنَّا وشكَر ص حبتَماا، تقول عائشة ل: «كماان النبمايص إذا ذكَر خديجةَ لم يكن يسأَم من ثَناأ عليماا واسماتغفار لهماا »(5)، ك لَمات في فينماماا وعقلِماماا وخل قماا، يقول ص: «كَ َ ل من الرجال كثير ، ولم يك ل ممان الن سمااأ إلا ثمالاث: مماريم (1) أخرج البخاري3) ومسلم160.) (2) أخرج البخاري3609) ومسلم2432 .) (3) كاف المعاف1/102.) (4) صحي مسلم2435.) (5) أخرج ال برا في الكبير (23/13)، ّال الهيث ي في المج ع9/224« :)أسانيده يسنة»
عدد الصفحات ٢٤،نت ع ران، وآسية امرأة فرعون، وخديجة ،نت خويلد »(1) . وكانت عيي ةً في فاافِ النبيص ، فلم يتءوَّ امرأةً ّبلَماا، ولم يتءوَّ امرأةً معماا، ولا تسرَّى إلى أن ّضَت نحبَماا، فحءِنَ لفَقدِها، ف مال. 4-جدّة الحسن ين من جهة أبيهما: فاطمة بنت أسد ل: هي فاة ة ،نت أسد ،نِ هاشم ،نِ ع بدِ مناف ،نِ ّصيما الهاشما ي ة ، كو عمامِّ النبماي ص أبي ةالب، والمادة عماي ،مان أبي ةالماب، كانمات ممان الممامااجرات الأول، وهماي أو ل هاش ي ة ولدتب هاش ي ا ! ومن أ،نائماا: ةالب وعقيل وجعفر، وأم هانئ وجمانة وري ة، وكلمام أ،ناأ أبي ةالب. لما كَفَل أ،و ةالب النبي ص ،عد وفاة أ،ي ، أشرفت فاة ة ،نت أسماد عمالى تر،يتما ورعايت ، فتر، ى في يجرها، وكان ص شاكراً لبر ها، وهذا من اص فاأ الله تعماالى لهماا، ممامان ،ماماين نسمامااأ العماماالمين ؛ كماماي تكماماون الحاضمامانة الثانيماماة لرسماماول الله ص ، سماماي د الأولماماين والآخرين، ،عد سيدتنا أم أي ن، لم تشماغلماا ل تر،يماة أ،نائماماا عمان خدمماة رسماول الله ص والإيسان إلي ، ،ل كانت خير راعية ويافية لبيتماا وأولافها ولرسول الله ص ، الذي منحت أكثر مما أع ت أولافها من الع ف والحنان. وكانت سمايدة فاضمالة ّبمال إسلامماا، وككَّى إيسانّا وخل قماا ، صحبتماا لرسول الله ص ، وإشرافماماا المبمااشر عمالى تر،يت ص ، فتحو لمات ممان اممارأ ة المادنيا، إلى اممارأة المادنيا والآخمارة، ت لماب وجما الله ،التو،ة والاستغفار والع ل الصال . (1) رواه أ،ونعيم في الحلية والثعالبي في تفسيره ك في(تخماري الأيافيما والآثماار الواّعماة في تفس الكشاف للءمخشري) للءيلعي (4/67.)
عدد الصفحات ٢٥و،عد وفاة أبي ةالب، شرح الله صدرها للإسمالام، فأسمال ت و،ايعمات رسماول الله ص ، وهاجرت إلى المدينة النبوية، وكماان نبي نماا ماد ص يحب ماماا يب ماا عيماي ً ، وي نءلهماا منءلة أم ، فكان ص ي كثر كيارتهماا، ويَقيمال في ،يتماماا، وعنمادما تماءو ا،نماماا عماي ا فاة ة ،نت ماد ص ، فريمات ،ماذلك الماءوا ، وعاشمات مماع ا،نماماا عماي وكوجما في المامادار ، وّماماال عماماي ا لأم ماما : «لماماو كفيماماتِ فاة ماماة ،نمامات رسماماول الله ص سماماقاية الممامااأ والذهاب في الحاجة، وكفتكِ في الداخل ال حن والعجن »(1) فتراضوا ع ذلك. إنّ ا صحا،ية جليلة ، مشاركة مت يءة في إنشاأ خير أمماة أخرجمات للنماا،خ اختارهماا الله لتساهم في تر،ية خير البشرية، فصماار يجرهماا مدرسماةً ً يتخمار منماماا الرجماال ، ممان أمثال ا،نماا سيدنا عي ا أيد العشرماة المبشرماين ،الجنماة، واختارهماا الله لتكماون حممااةً لسي دة نساأ الجن ة فاة ة الءهراأ ل ،نت رسول الله ص. توفيت في ييمااة النبماي ص ، إنَّّما ا مثماال الممارأة المجاهمادة ، العالمماة المعل ماة، الراويماة للحدي ، الخافمة لله ولرسول ، الوفية المخلصة ل وأرضاها، وجءاها خير الجءاأ. 5-والد الحسنب: علي بن أبي طالب ا: هو الإمام الجليل، والبدر المنير، لي الكتائب، عي ،ن أبي ةالب ،ن عبد الم لماب ،ن هاشم، ا،ن عم النبي د ص ، وكو فاة ة الءهراأ ا،نة الرسول ص. ولد الإمام عي ا ّبمال البعثماة ،عشرما سمانين، وتر، ماى في يجمار النبماي ص وفي ،يت ، وهماو أول ممان أسمالم ممان الص مابيان ،عماد خديجماة، ييما كماان ع ماره يقماارب ثما سنوات أو عشر سنوات يسب ما جاأ في السير، وكان الإمام عي يلقب ،ما «ييمادرة»، (1) ال برا في المعجم الكب24/353) وهو من رواية أبي البخي عن عي ولم يس ع من .
عدد الصفحات ٢٦وكن اه النبيص ،ما «أبي تراب». ولم ا هاجر النبيص من مكة إلى المدينماة، أممار علي ماا ا أن يبيمات عمالى فراشما ، وأج ل ثلاثة أيام ليافي الأمانات التي كانت عند النبي ص إلى أصحا ا، ثم يلحق ، إلى المدينة، فمااجر عي ا من مكة إلى المدينة المنورة ماشياً على ّدمي . شماد الإمام عي ا المشاهد كلماماا مماع النبماي ص إلا غماءوة تبماوك، واصما فاه النبي ص صماراً ل ، وكو ج ا،نت فاة ة الءهراأ، وأع مااه اللماواأ يماوم خيمابر ففتحماماا، وكان الإمام عي ا من أشجع الصحا،ة وأعل مام ،القضمااأ، وأكهمادهم في الماد نيا، ولم يسجد لصنم ّط ا، ك امتاك ،كون شاعراً وخ يبمااً ،ارعمااً، ويعماد ممان الخلفمااأ الراشدين الصالحين، ّال عن النبماي ص: «إنما لا يحبك إلا مماامن ، ولا يبغضماك إلا منافق »(1) وّال ل النبيص: «أنت مني ، نءلماة هماارون ممان موسماى، إلا أنما لا نبماي ،عدي »(2)، فأي منءلة أعيم من هماذه المنءلماة؟ ّماال الإمماام أحمماد ،مان ينبمال «مماا جمااأ لأيد من أصحاب رسول الله ص من الفضائل ما جاأ لعي ،ن أبي ةالب ا »(3) كان عي ،ن أبي ةالبا فقيراً، لم يكمان ممان أصماحاب الأممالاك ولا الت جماارة، ولكن كوج النبي ص ا،نت فاة ماة، وكماان ممارهماا فرعمااً ي يماة، وهماي فرع لاتقمااأ ال عن وضر،ات السيوف، فكانت مماراً لسيدة نسمااأ أهمال الجنماة، لا،نماة سمايد ولماد آفم ص ، لفاة ة الءهراأ، وكان فراشماا وسافة أفم، يشوها ليماف، ل وعمان كوجماماا وأولافها وآل النبي ص أجمعين. (1) أخرج الترمذي3736)، وأحمد في مسنده731)، وصحح الألبا (2) أخرج البخاري4154) ومسلم2404.) (3) انير: تاريخ فمشق42/418.)
عدد الصفحات ٢٧،عد وفاة النبيص ،ويع أ،و ،كر ا ،الخلافة، وأوصى ا ّبل وفات لع ر ،مان الخ اب ا، و،عد مقتل ع ر انتقلت الخلافة إلى عث ن ،ن عف ماان، و،عماد استشماماافه في فاره اسماماتلم عماماي الخلافماماة، فكماماان را،ماماع الخلفمامااأ الراشمامادين، ولم ماماا كثمامار أهمامال الفماماتن، وتعدفت فرق الضلال، ت مروا على ّتمال هماذا الب مال العيمايم غمادرًا، فوثماب عليما ا،مان ملجم وّد خر عي ا إلى صلاة الصب ، فضر، ،السيف في جبمات ، فكانت وفات ا، وكانت خلافت أر،ع سنين وتسعة أشمار ا، ومضى إلى الله ،عد أن جمماع ممان الفضل أعلاه، ومن الصفاأ أكهمااه، وممان النبمال أتمما ، وانتشرمات منما الذريماة ال مااهرة، لت ق المادنيا ةمامارًا وعفماةً وعلما ً وجاهًماا وّمادراً، وتمارك لقجيماال جمايلاً فريما دًا لم يعماماد التاريخ أمثالهم، إنّ الحسن والحسين ب وعن إخوانّ جميعًا. 6-أمّ الحسن ب: فاطمة الزهراء ل: لا ي كننا أن نعرف الإمامين المصلحين العيي ين الحسمان والحسماين ب، يتماى نعرف الأمَّ الجليلة التي أنجبتما ، والمرأةَ العيي ة التي وّفمات وراأ ماا، كيماف ي كننماا أن نتجاوك المرأة الع لاّة التي أنجبت مثل الحسمان والحسماين ؟ والتماي كماان لهماا الماد ور البارك في تر،ية الحسنين إمامي أهل الآفاق، وكيماف لي أن أتجاهمال الحمادي عمان فاة ماة الءهراأ؟ في روض فاة ماماماة نماماما غصمامامانان لم ينجمامامامابما في النمامامامايرَّات سماماماماواها فماماأمير ّافلماماة الجمامامااف وّ ماماب فائمامارة الوئماماماماماماماام والاتحمامامامامامامااف ا،نمامامامامامامااها يسن الماذي صماان الج عماة ،عمادما أمسماماماى تفرُّّ ماماماماا يحمامامامالُّ عماماماماراها تمارك الإمامماة ثمامام أصماب في الماماديار إمماماماماامَ ألفتماماماماا ويسمامامانَ ع لاهماماماا
عدد الصفحات ٢٨وّدي ً ّالوا : وراأ كل رجل عيمايم اممارأة ، وأنماا أّماول: وراأ كمال رجمال عيمايم أم عيي ة ! إن تر،ية فاة ة الء هر اأ لا،نيماماا الحسمان والحسماين جعلمات ممانما ّائمادين ر، مااني ين، أيد ا كان خليفةً راشدًا ، است اع أن يستوعب الأيداث التي تجري يولما ، والآخمار كان وكيرًا عاضدًا ، وناصحًا أمينًا ، يعين أخمااه في السماير ماذه الأمماة إلى سمافينة النجمااة، فكانت لهذه التر،ية الفذ ة الأثر الكبير في إعد اف من يقدر عمالى ّيماافة الج هماير، والإرافة القوية في تنفيذ الأهداف المرسومة، إن من كانت هذه أوصافما ا ا،نا السيدة فاة ة. وّد جاأت الأيافي الصحيحة التماي فلمات عمالى سمايافتها، فقماال ص: «فاة ماة سيدة نساأ هذه الأمة»(1) ،ضماماعة المصماما فى وللجماماءأ يكمامام ال كمامامامامال يرضماماماماماي كمامامامامال مماماماماماا يرضمامامامامايكِ إن ،مامامادت مسماماماحة ممامامان الحماماماءن يومًماماماا في يمامامامامامامااك شماماماماماماماوهدت في أ،يماماماماماماماكِ أنمامامامامامات كماماماماماماالبحر في الع مامامامامامااأ وأولا فك كالمامامامامامامامامادر مالئماماماماماماماماماًا شمامامامامامامامااةيكِ ّماماماد فعماماماا المصماماما فى ،ماماماأن يخمامامار الماماماما مامامامامال كثمامامامايرًا ممامامامان نسمامامامالك الممامامامابروكِ فماي سيدة نساأ أهل الجن ماة، وأنجبمات للماد نيا سمايدي شماباب أهمال الجنماة ، فمامال وأرضاها، وأسكنمام عالي الجنة، وجعلنا معمام ،فضل ومنت . * الإخوة الأشقّاء للإمامين الحسنين ب: 1 - مُحَسِّن بن علي بن أبي طالب ا: لا نجد لما : « سِّن »ذكرًا كثيرًا في كتب الس ير والتراجم ، إلا ض ن أولاف السي دة (1) الحدي أخرج البخاري5928) ومسلم2450.)
عدد الصفحات ٢٩فاة ة ، وورف ذكره في الحدي الذي رواه ها ،ن ها عن عي ،ن أبي ةالب ّال « :لمَّاو لد الحسن س َّ يت يَ ر،ً ا ، فجاأ رسول الله ص فقال : أرو ا،ني ما سما يت وه ؟ ّال ّلت : ير،ً ا ، ّال : ،ل هو يَ سَ ن ، فل و لد الحسين س َّ يت ير،ً ا ، فجاأ رسماول الله ص فقال : أرو ا،ني ما س يت وه ؟ ّال ّلت : ير،ً ا ، ّال : ،ل هو ي سين ، فل ولد الثال س َّ يت ير،ًماا ، فجمااأ النبماي ص فقماال : أرو ا،نماي مماا سما َّ يت وه ؟ ّلمات :ير،ً ا ، ّال : ،ل هو سِّ ن ، ثم ّال : س يتمام ،أس أ ولد هارون شَ برَّ وشَ بِ ير وم شبرِّ » أخرجماما أحمماماد 769) ، وا،مامان يب ماماان6958) ، وصماماح ح ا،مامان يجمامار الإصماماا،ة ( 6/243 ) ، وغيره و سِّ ن : ،ضم الميم وكسر السين المشدفة ، ّال في «اللسان »4/393 ): ش وشَ بير ومشبرِّ معناها: يسَ ن وي سين و سِّ ن . وّد ذكر المارخون أن سِّنا مات صغيرًا . البداية والنمااية ( 7/332) ، ،الإصا،ة ( 6/243 ) ، ويتبينَّ لنا من هذه الرواية الصحيحة أن سِّنًا و لد في عماد النبي ص ، وهذا ي ب ل مءاعم الجفاة في رواياتهم الم فتراة ، التي تءعم أن ع ر ،ن الخ اب كان سببًا في إسقاة عندما كان جنينًا ! 2 - زينب بنت علي بن أبي طالب ب: أفركت النبي ص وو لمادت في يياتما ، وتماوفي الرسماول ص وكينماب لم تكمان ّماد تجاوكت الخامسة من ع رها، وكانت عاّلماة، لبيبماة، جءلماة - ج يمادة المارأي -، كوَّجماماا أ،وها ا،ن أخي عبماد الله ،مان جعفمار ال ي ماار ا، وكماان أ،ماوه جعفمار ،مان أبي ةالماب ذا الجنايين، و أ،ا المساكين، وشقيق عي ا، ويبيماب النبماي ص ، الماذي ّب لما النبماي ص يوم فت خيبر وهو عائد من الحبشة، فقال ص: «مماا أفري ،ماأيه أفمارح : ،قمادوم
عدد الصفحات ٣٠جعفر؟ أم ،فت خيبر؟»(1). وّد ولدت كينماب ،نمات الءهماراأ لعبماد الله ،مان جعفمار أولافاً ممانمام: عماي، وعماون الأكبر، وعبا،، و د، وأم كلثوم. ولم يفر ق الءوا ،ين كينب وأ،يماا عي ا وإخوتها، فقد ،لغ ممان تعل ماق الإمماام عماماي ا ،ا،نتماما وا،مامان أخيماما أن أ،قا ماماا معماما ، يتماماى إذا ولي أممامار المسمامال ين وانتقمامال إلى الكوفة، انتقلا مع ، فعاشا في فار الخلافة موضع رعاية أمير المامنين. وكانمامات كينماماب مماماع أخيماماماا الحسماماين ا لمماماا ّتمامال في كمامار،لاأ ، فقماماد كانمامات تضماما د الجريى، وتسقي الع شى، وترعى أ،ناأ و،نات المقاتلين، وتح ماس الجنماد ، وّماد يفماظ لها التاريخ رعايتماا لمن فقدوا آ،اأهم في كر،لاأ، فقد وّفت ،جوارهم إلى آخمار رمماق في الحياة ما ك سيأتي ما . 3 - أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب ل: أم كلثوم ،نت فاة ة الء هماراأ ، ولمادت ّبمال وفمااة جمادها ص ، خ بماماا ع مار ،مان الخ ابخ وأكثر ترف فه إلى ،يت عي ا، ثم ّال ل : يا أ،ا الحسن، ما يح لني على كثرة ترف في إليك إلا يدي س عت من رسماول الله ص يقماول: «يَنق ماع يماوم القيامماة كمال سمامابب ونسماماب ، إلاَّ سمامابَبِي ونسمامابِي»، فأيببمامات أن يكماماون لي ممامانكم أهمامال البيمامات سمامابب وصمامامار ، فقماماال عماماي ا: إ أرصمامادها لا،مامان أخماماي عبماماد الله ،مامان جعفمامار ، فقماماال ع مامار : أنكحنيماا، فوالله ما من النا، أيد يرصد من أمرها ما أرصده . (1) رواه ال مامابرا في الكب1470) وا،مامان أبي شمامايبة6/381) والبيماقماماي7/101) وضماماعف الألبا في تخري المشكاة (4686،4687 )
عدد الصفحات ٣١فقام عي فأمر ،ا،نت أم كلثوم فء يِّنَت ، ثم ،عَ ا إلى أمير المامنين ع ر، فل رآها، ّال لها: «ّولي لأ،يك: ّد رضيت، ّد رضيت، ّد رضيتخ فل جاأت الجارية إلى أ،يماا، ّال لها: ما ّال لك أمير المامنين ? ّالت: ّماال: ّماولي لأ،يماك: ّماد رضمايت»، فأنكحماماا عي إياه ، ثقماةً فيما وإّماراراً لفضمال ومناّبما ا، واعترافمااً ، حاسمان وجمماال سمايرت ، وإلمااراً ،أن ،ينمام من العلاّات الوةيدة ال يبة، والصلات المحك ة المباركة، ما يحرق ّلوب الحساف من أعداأ الأمة المجيدة. فأتى ع ر ا الممامااجرين فقماال: ألا تهنماو ? فقماالوا: ، مان يماا أمماير المماامنين ? فقال: أم كلثوم ،نت عي وا،نماة فاة ماة ،نمات رسماول الله ص ، إ سما عت رسماول الله ص يقول:«يَنق ع يوم القيامة كلُّ سبب ونسب ، إلاَّ سبَبِي ونسبِي»(1). وّد ولدت أم كلثوم ،نت عي من ع مارا ا،نماةً سما يت: رّيماة، وا،نًماا سما ي: كيداً ، وكان كيد يفتخر ،نسب ، فيقول: أنا ا،ن الخليفتين، نعم.. هو كماذلك: فماأ،وه أمماير المامنين ع ر، وجد ه لأم : أمير المامنين عي ب. و،عد استشمااف أمير المامنين ع ر ،ن الخ اب ا، تءو جماا : عماون ،مان جعفمار، و،عد موت تءوجماا أخوه د، ثم مات عنماا، فتءوجماماا أخو ماا عبماد الله ،مان جعفمار، ف تت عنده فتءو أختماا كينب . أم ا ّص ة وفاتها ل: فإن ا،نماا كيد ،ن ع ر يضر مشاجرةً في ّوم من ،ني عمادي ،ن كعب ليلاً ، فخر إليمام كيد ،ن ع ر ليصل ،ينمام، فضر، رجل ممانمام في اليل ماة ضر،ةً ، شج ت رأس ، ف ك ّليلاً ثمام مماات، ويءنمات أمما أم كلثماوم لقتلما ، ووّعمات مغشياً عليماا من الحءن ف تت ممان سمااعتماا، وف فنمات أم كلثماوم وا،نماماا كيماد ،مان ع مار في (1) رواه الحاكم في المستدرك3/153) وصحح الألبا ، ج وع ةرّ في الصحيحة2036.)
عدد الصفحات ٣٢وّت وايد ، وصلى عليمام عبد الله ،ن ع ر ،ن الخ اب، ّد م الحسمان ،مان عماي ،مان أبي ةالب وصلى خلف (1). كان هالاأ إخوة الحسن والحسب الأشقاأ، الذين شر،وا من معماين وايماد، وتر،ماماوا في يضمامان ال ءهماماراأ البتماماول ، فاة ماماة ،نمامات ماماد الرسماماول ص، وأشرف عمامالى تر،يتمام النبي الأعيم، من كان إلي المنتماى في السيافة والفخار والكرم، ص. ماماماماد سمامامامايد الكماماماماونين والثقلماماماماين والفماماماريقين ممامامان عمامامارب وممامامان عجمامامام فمامامااق النبيماماماين في خَلماماماق وفي خ لِماماماق ولم يمامامامامامامامادانوه في عمامامامامامامامالم ولا كمامامامامامامارم الإخوة غير الأشقّ اء للإمامين الحسنين ب: ،عد وفاة فاة ة ل تءو عيي عد ة نساأ ، أنجبب نَ ل عدفاً من الأولاف ، وهنَّ : 1 - أس أ ،نت ع يسل : وأنجبت ل يحيى، وعون ، د . 2 - خولة ،نت جعفر الحنفية : وأنجبتب ل دً ا ، المشماور ،ا،ن الحنفية، فينسب إليماا تمييءاً عن أخوي الحسن والحسين، و لِدَ في خلافة ع ر ،مان الخ مااب ا، وكماان ورعاً ، واسع العلم ثقة، ل عد ة أيافي في صحي البخاري ومسلم . وهو أيد الأ، ال الأشداأ، وكان ّائداً كبيراً من ّواف المعارك التماي خاضماماا أمماير المامنين عي ،ن أبي ةالب ا في الج ل وصفين، يي حمل الراية وأ،لى ،لاأً يسناً ، وكان أ،وه يعت د علي كثيراً في هذه الحروب رغم صغر سن ، لذا ساعدت هذه المريلة كثيراً على صقل شخصيت ، وت وفي في عماد عبد الملك ،ن مروان، ولما ممان الع مار خماس وستون سنة، وكان فاضلاً عالماً ذا فين وخ لق وعبافة . (1) أسد الغا،ة7/425) الاستيعاب لا،ن عبدال962.)
عدد الصفحات ٣٣