المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

موسوعة الحسن والحسين

حسن الحسيني

صفحة ٢٢ من ٢٣

يأخذه غيري» [س أعلام النبلاأ (3/303 ]). رحمك الله يا يس، رفع الله فرجتك ياريحانة رسول الله، أعء الله عنده مقامك يا ا،ن رسول الله، فوالله إنَّ يبك لفي أع ق الفااف جذوره، وكراهية من ّتلك لتأط منماا أنفسنا، لك الفخر وأنت أهمال المفمااخر، لقماد ّ تِ لماتَ والله يعلمام أنَّماك لميلماوم، ّماال ا،مان تي ية: «وأما مقبت ل الحس ا فلا ريب أن ّ تِل ميلوماً شمايداً ك ّ تمال أشماباه ممان الميلومين الشُّ ماداأ، وَّتبل الحسين معصية لله ورسول ممَِّمان َّتلما أو أعماان عمالى ّتلما ، أو رضي ،ذلك، وهو مصيبة أصيب ا المسل ون من أهل وغير أهل ،وهو في يق شماافة ل ، ورفعة فرجة، وعلو منءلة، فإنَّ وأخاه سبقت له من الله السعافة التماي لا تنماال إلا ،نوع من البلاأ، ولم يكن له من السوا،ق ما لأهل ،يتما ، فإنّ تر،َّيا في يجر الإسلام، في عءِّ وأمان ، ف ت هذا مس وماً ، وهذا مقتولاً ، لينالا ،ذلك مناكل السماعداأ، وعمايش الشماداأ»(1). عبد الله بن عباسل يرى الرّسول ص في المنام : عمان عبماماد الله ،مامان عبماماا، ل ّماماال: «رأيمامات النبماماي ص في المنماماام ،نصماماف النماماماار أشماع َ أغمابرَ معما ّماارورة فيماماا فم يلتق ما ! ّلمات: يماا رسماول الله، مماا هماذا؟ ّماماال : فم الحسينِ وأصحا،ِ ! لم أكل أتتبع منذ اليوم ! ّال ع ر ما راوي ذلك الحدي ما : فحفينا ذلك فوجدناه ّ تِل ذلك اليوم »(2). أسماءشباب أهل البيت الذين قُتلوا د فاعً ا عن الحسين : و،الج لة إليك أخي القارئ أس أ خيرة شباب أهل البيت، الماذين ّتلماوا ،جانماب (1) منماا السنة لا،ن تي ية4/550 ) (2)فضائل الصحا،ة رّم1380 ،وإسنافه صحي .

عدد الصفحات ٣٣٨

الحسا في موّعة ال ف : 1. أ،و ،كر ،ن عي ،ن أبي ةالب 2. ع ر ،ن عي ،ن أبي ةالب 3. عث ن ،ن عي ،ن أبي ةالب 4. جعفر ،ن عي ،ن أبي ةالب 5. العبا، ،ن عي ،ن أبي ةالب 6. أ،و ،كر ،ن الحسن ،ن عي 7. ع ر ،ن الحسن ،ن عماي–وكماان صغيرًا - 8. ةلحة ،ن الحسن ،ن عي 9. عماماي الأكمامابر ،مامان الحسماماين ،مامان عي. 10. عبد الله ،ن الحسين ،ن عي 11. أ،و ،كر ،ن الحسين ،مان عماي– وكان صغيرًا - 12. ع ر ،ن الحسين ،ن عي 13. جعفر ،ن عقيل 14. عبد ا ،ن عقيل. 15. عبد الرحمن ،ن عقيل 16. عبد الله ،ن مسلم ،ن عقيل 17. عون ،ن عبد الله ،ن جعفر 18. د ،ن عبد الله ،ن جعفر حال أهل بيته بعد مقتله: كان من أخب النا، جرماً على الحسين ا وآل ،يت : شما ر ،مان ذي الجوشمان، فلقد حمل أثناأ المعركة يتماى ةعمان فسما اط الحسماين ،ر ما ، ونماافى: عماي ،النماار يتماى أيرق هذا البيت على أهل ، فصايت النساأ، فنافاه الحسين: «أنت تريد أن تحرق ،يتي

عدد الصفحات ٣٣٩

يرّك الله ،النماار»(1)، ونّمااه شماب ،مان ر،عماي فماانتماى، وّماال لما أيمادهم: «إن هماذا يصل لماك، تعماذ ب ،عماذاب الله وتقتمال الولمادان والنسمااأ ، والله إن في ّتمال الرجماال لمماا يرضى ، أميرك»(2). وانتماوا إلى عي ،ن الحسين وهو مريأ، وأراف ش ر ّتل ف نعما حميماد ،مان مسمالم، وجاأ ع ر ،ن سعد وّال: لا يدخلن ،يت النبوة أيد، ولا يعرض لهذا الغلام المريأ، وليرف عليمام متاعمام، ولم ين من القماوم إلا اثنماان(3)، وهنالماك ّماال عماي ،مان الحسماين: «جءيت من رجل خيراً، فوالله لقد ففع الله عني ، قالتك شراً »(4). ةلعت ش س الحافي عشر من شمار ر م على أرض كر،لاأ ، وهي يءينة كئيبماة ، كيف لا؟ وهي تحتضن جث ن سي د شباب أهل الجنة، وريحانة رسول الله ص ، وجمااأ أعوان عبيد الله ،ن كياف ،الإ،ل؛ ليح لوا عليماا كرائم أهل البيت إلى الكوفة، فسار ن الحماماافي عمامالى سمامااية المعركماماة ، ييماما الأ،مامادان المق عماماة ، والأشمامالاأ المتنمامااثرة ، والمشمامااهد المروِّعة ، وألقت نساأ أهمال البيمات ،بصرماهن ، ووَفَّعمانَ الحسماين وهمان عمالى لمامار الناّماة ،عيون عَبرى ، وّلب كئيب . ثم ارتحل ع ر ،ن سعد إلى الكوفة ،عد مقتلمام ،يومين، ومع نسمااؤهم وصمابيانّم و،ناتهم، وعي ،ن الحسين مريأ، ومروا ،الحسين وأصحا، صرعى، وحممال ع مار ،مان سعد ،ح ل نساأ الحسين وأخوات و،نات وجواري ويش في المحاممال المسماتورة عمالى (1) تاريخ ال بري3/326 ) (2) الكامل في التاريخ لا،ن الأث3/425.) (3) س ط النجوم للعصامي (3/180.) (4) تاريخ ال بري3/335.)

عدد الصفحات ٣٤٠

الإ،ل(1)، ووكل م ع ر ،ن سعد من يحرسمام ويكلاهم، ثم أركبوهم عمالى الروايمال في الهواف . كيف كان قدوم أهل بيت الحسين على أهل الكوفة: اتج مات ّافلة الحءن إلى الكوفة ، وّد ض ت كرائم أهمال البيمات ، فيماماا كينماب ،نمات عي ، وس كينة ،نت الحسين ، وفاة ة ،ن الحسين، إضافة إلى الحسمان ،مان الحسمان، وعماي كين العا،دين ،ن الحسين، فكيف استقبل أهل الكوفة تلك القافلة؟ لقد استقبلماا أهمال الكوفة رجالاً ونساأً متفر جين ! وهنا ألقت فاة ة ،نت الحسين تلك الكل ت الر نانماة ، التي هء ت كيان أهل الكوفة ، ومم ا ّالت : «... يا أهل الكوفة، يا أهل المكر والغدر والخيلاأ، فإنا أهل ،يمات ا،تلانماا الله ،كمام وا،تلاكم ،نا، فجعل ،لاأنا يسناً ، ألا لعنة الله عمالى اليماالمين، ويلكمام! أتمادرون أيماة يماد ةاعنماتنا منكم، وأية نفس نءعت إلى ّتالنا، أم ،أية رجل مشيتم إلينا تبغماون ار،تنماا؟! والله ّسمامات ّلماماو،كم ، وغليمامات أكبماماافكم ، وةبماماع عمامالى أفئمامادتكم ، وخماماتم عمامالى سماما عكم و،صركم، وسول لكم الشي ان وأممالى لكمام، وجعمال عمالى أ،صمااركم غشمااوةً فماأنتم لا تهتدون، فتباً لكم أهل الكوفة»(2) فأخذ أهل الكوفة يبكون، ويبالغون في الصر اخ والن حيب ، ،عد ما أفركماوا يجمام خيانتمام وغدرهم لسماي د شماباب أهمال الجن ماة، ولكمان ،عماد ممااذا؟ فصمااح مام عماي كيمان العا،دين ،ن الحسين، ّائلاً : « أتنويون وتبكون من أجلنا ! ف ن ذا الذي ّتلنا ؟ »[ كتب الشيعةلواع الأشجان للسيد سن الأمين 199. ] (1) الأخبار ال وال؛ للدينوري259.) (2) اللماوف65 -67.)

عدد الصفحات ٣٤١

ثم فخلوا الكوفة، فأكرممام ا،ن كياف، وأجرى عليمام النفقات والكسوة وغيرها(1). موقف النّوار بنت مالك: جاأ في تاريخ ال بري أن خولي ،ن يءيد الذي ،عث ع ر ،ن سعد ،رأ، الحسين إلى عبيد الله ،ن كياف، لما ،لغ خولي الكوفة ّصد القصرما، فوجماد ،ا، مغلقاً ، فتوج ،الرأ، الشريف إلى ،يت ، فوضع هناك تحت إجَانة - والإجانة إنمااأ تغسمامال فيماما الثيمامااب - ثمامام فخمامال عمامالى كوجتماما النّوووار بنووت مالووك الح وومية ، وآوى إلى فراش ، فقالت ل كوجت : ما الخبر؟ ما عندك؟ ّماال: «جئتماك ،غنماى المادهر، هماذا رأ، الحسين معك في الدار، فقالت: ويلك جاأ النا، ،الذهب والفضة، وجئت ،رأ، ا،ن رسول الله ص! لا والله لا يج ع رأ ورأسك ،يت أ،داً »(2). هذه امرأة انتيرت كوجماا ةويلاً، لقد كانت ترجو أن يعوف إليماا كوجماماا ،أخبماار سارة تشرح صدرها، لقد كانت تنتير أن يأتيماا كوجماا ،الذهب والفضة اللماذين غالبًماا ما يعوف المحار،ون، ولكن كوجماا جاأها ، عكر عليماماا صمافوها، حممال إليماماا رأ، الحسين ا،ن رسول الله ص! ثمام إنّماا يبلغماماا الخمابر ،فريماة تمادل عمالى رضمااه وسروره، أفتفرح هي ،ذلك؟ أ،دًا ، لهذا غافرت النو ار فران كوجماا ، وأّسما ت ألا تجت ماع معما في ،يت أ،داً . حم ل رأ، الحسين إلى عبيد الله ،ن كياف ،الكوفة، وّال ّائلمام: أوقووووور ركوووووابي ف وووووةً وذهبوووووا قتلووووت خوووو النوووواس أموووواً وأبووووا أنوووووا قتلوووووت املوووووك امحر بوووووا وخووووو هم إذ ينسوووووبون نسوووووبا فل وصل الرأ، إلى عبيد الله ،ن كياف جعل ينكت ، (أي يضر، )، ومع ّضيب (1) البداية والنمااية8/193) . (2) تاريخ ال بري6/385.)

عدد الصفحات ٣٤٢

يدخل في فم الحسين ويقول: إن كان لحسن الثغر، فكان أنس ،ن مالك ا جالسمااً ، فأخذ يبكي ،كاأً شديدًا ، فقال لما عبيماد الله ،مان كيمااف: مالماك؟ فقماام أنماس ،مان مالماك - وكان شيخًا كبيرًا - ثم ّماال : «والله لأسماوأن ك، ارفماع ّضمايبك، لقماد رأيمات رسماول ا ص يقبِّ ل موضع ّضيبكَ من في »(1). وعن كيد ،ن أرّما ّال: «كنت عند عبيماد ا، فماأتي ،مارأ، الحسماين، فأخماذ ّضيبًا، فجعل يفتر ، عن شفتي ، فلم أر ثغراً كان أيسن من كأن الدر، فلمام أملماك أن رفعت صوتي ،البكاأ، فقال: ما يبكيك أيها الشيخ؟ ّلت: يبكيني ما رأيت من رسماول الله ص ، رأيتماما ي ماماص موضماماع هماماذا القضمامايب ، ويلث ماما ، ويقماماول: اللمامامام إ أيبماما فأيب »(2). ّال إ،راهيم الن خعي /: « لو كنت في ن َّ تَ ل الحسين ،ن عي ، ثم غ فِما ر لي ، ثمام أفخلت الجنةَ ، استحييت أن أمرَّ على النبيِّ ص فينير في وجماي » !(3) . فجاأت الروايل ،النساأ والأةفال، وأ فخلوا على ا،ن كياف، فدخلت كينب ،نمات فاة ة فقال: «من هذه؟ فلم تكل ، فقال ،عأ إِ مائماا: هذه كينب ،نت فاة ماة، فقماال ا،ن كياف: الح د لله الذي فضحكم وّتلكم، فقالت: ،ل الح د لله الذي أكرمنا ، ح د وةمارنا ت مايراً ، لا ك تقول، وإن يفتض الفاسق ويكذِب الفاجر . ّال: كيف رأيماتِ صنع الله ،أهل ،يتكم؟ فقال: كتب الله عليمام القتل فمابركوا إلى مضمااجعمام، وسمايج ع (1) المعجم الكبير (3/125) ،فت الباري (7/96. ) وفي روايماة ّماال«ارفماع ّضمايبك فقماد رأيمات رسول الله ص يلثم يي تضع ّضيبك، فانقبأ»رواه البءار وال برا ، الفت7/96) . (2) سير أعلام النبلاأ3/315.) (3) المعجم الكبير (3/112. )

عدد الصفحات ٣٤٣

الله ،ينك و،ينمام فيحاجونك إلى ا». ووجد ،الحسايين ّ تل ثلاثة وثلاثين ةعنةً ، وأر،عة وثلاثين ضر،ةً ! (1). أين رأس الحسا ؟ لقد انتشرت المشاهد الكثيرة في فيار المسل ين ، وكلماا تدعي وجوف رأ، الحسين عندها ! فقيل إن في فمشماق ، وّيمال في كمار،لاأ ، وّيمال في الرِّ ّماة ، وّيمال في عسماقلان ، وّيل في القاهرة .. الخ ، وكل ذلماك لم يثبمات ،نقمال صماحي ، ،مال الص ماحي ،ماأن رأ، الحسين ففن المدينة النبويماة ، فقماد ذكمار ا،مان سماعد في ةبقات5/237 : ]) «أن يءيماد ،ع ،الرأ، إلى ع رو ،ن سعيد والي المدينة، فكفَّنما وففنما ،ماالبقيع إلى ييما ّمابر أمما فاة ة ،نت رسول الله ص »،وّال الحافظ أ،و يعلى اله دا : وهو أص ُّ مماا ّيمال في ذلك2، وهو مماا ذهماب إليما علما أ النسماب مثمال : الماء،ير ،مان ،كماار و ماد ،مان الحسمان المخءومي ، وكثير من العل أ أمثال : ا،ن أبي الدنيا ، وأ،و المايد الخواركمي، وا،ن سعد ، وا،ن الجوكي ، والقرةبي ، وا،ن فيية ، وا،ن تي ية ، وّال ا،ن تي ية: «ثمامَّ إن ففن ،البقيع هو الذي تشماد ل عافة القوم ، فإنّم كانوا في الفتن، إذا ّتل الرجمال ممانمام ما لم يكن منمام ما سلَّ وا رأس و،دن إلى أهل »3. ندم أهل الكوفة لخذلانهم للحس ا: القليل القليل من أهل الكوفة الذين أثر فيمام يدث مقتمال الحسماين ا وأهمال ،يت ، مثل عبيد الله ،ن الحر، فإن نمادم عمالى تركما إجا،ماة الحسماين يماين فعمااه ،قصرما ،نماي (1) سير أعلام النبلاأ3/302) ،البداية والنمااية (8/188.) 2. )295/2التذكرة 3. 183رأس الحسين صـ

عدد الصفحات ٣٤٤

مقاتل إلى نصرت، وّال: فيالماماماماك يسرماماماماةً مماماماماا فممامامامات ييماماماماماا تمامامامامامارف ف ،ماماماماماماماين يمامامامامامامامالقي والتماماماماماماماماراّي يسماماماين يماماماين ي لماماماب ،ماماماذل نصرماماماي عمامامامامامالى أهمامامامامامال العماماماماماماداوة والشقمامامامامامامااقِ فماماماما أنسماماماماى غماماماماداة يقماماماماماول يءنماماماماا أتتركنماماماماماماماماي وتءمماماماماماماماماع لان مامامامامامامامامالاق؟ فلماماماماو فلماماماماق التلماماماماماماف ّلماماماماب يماماماماي لهمامامامامامامامام القلماماماماماماماب منماماماماماماماي ،انفمامامامامامامامالاق فقماماماماد فمامامامااك الأولى نصرماماماماوا يسمامامامايناً وخمامامامامااب الآخمامامامامامارون أولماماماماماو النفمامامامامااق ثم مضى نحو أرض الجبل مغاضبا لا،ن كياف، واتبع أنا، ممان الكوفماة(1)، فبماات عند أحمر ،ن يءيد ،ن الكبشم ال ماائي، ثمام خمار ممان عنماده فماأتى الممادائن، وّماال يرثماي الحسين ×: يقماماماماماول أمماماماماماير جماماماماماائر يماماماماماق جماماماماماائر ألا كنمامات ّاتلمامات الشمامامايد ا،مامان فاة ماماة ونف ماماماماما عمامامامامالى خذلانماماماماما واعتءالماماماماما و،يعماماماة هماماماذا الناكماماما العماماماماد سماماماافم فيماماماماماماا نمامامامامامادمي ألا أكماماماماماماون نصمامامامامامامارت ألا كمامامامامال نفماماماماماماس لا تسمامامامامادف نافمماماماماماما سماماماماماماقى الله أرواح الماماماماماماذين تماماماماماماأك روا عمامامالى نصماماماماره سماماماقياً ممامامان الله فائ ماماما (2) ومن جملة من كان في الكوفة وندم لقتل الحس: أ،ماو عماث ن النمامادي ممان سمااكني الكوفة، ولم يكن ل فار في النماد، فل ّتل الحسين ،ن عي تحماول فنماءل البصرماة، وّماال: «لا أسكن ،لداً ّتل في ا،ن ،نت رسول ا ص (3). (1) الأخبماماماماماار ال ماماماماماوال بي ينيفماماماماماة المامامامامادينوري ( 262)، وخءانماماماماماة الأفب؛ لعبماماماماماد القماماماماماافر البغدافي(2/138.) (2) انير: أنساب الأشراف2/383 ) (3) تاريخ فمشق35/480 )

عدد الصفحات ٣٤٥

أما نساأ ،عأ أهل الكوفة فلقد كانت لهن مواّف يسنة لما ّتل الحسا، فماذه أم ا،مان كيمااف ّبحما الله ّالمات لما يماين ّتمال الحسماين: ويحماك ممااذا صمانعت وممااذا ركبت؟ وعنَّفت تعنيفاً شديداً (1)، ،ل ّالت ل : «يا خبي، ّتلت ا،ن رسماول الله ص ، لا ترى الجنة أ،داً »(2). و،عد مقتل اسين ا ّامت يركة تس ى ،حركة التوا،ين، يقوفها سلي ن ،ن صرف، وكان ّد كتب إلى الحسين ،الخرو ثم تخلَّماف عنما ، ولم يقاتمال معما ، وكماان كثماير الشك(3)، فل ّتل الحسين ندم هو والمسيب ،ن نجبماة، وعبماد الله ،مان سماعيد ،مان نوفمال، وعبد الله ،ن وال التي ي، ورفاعة ،ن شداف البجي(4)، وكل ّد تخلف عن ممن كتب ل ، وّالوا: ما لنا من تو،ة مما فعلنا إلا أن نقتل أنفسنا في ال لب ،دم ، فخرجوا فعسماكروا ،النخيلة، عام خسة وستين، ثم أخر لهم ا،ن كيمااف جيشمااً فمااّتتلوا، فق تمال سمالي ن ،مان صرف ، وضع يقال ل عين الورف(5) وّيل كان عدفهم أر،عماة آلاف، فمااتجماوا إلى الشماام فلقيمام خيل الشام فاّتتلوا، فقتل الشاميون أكثر هذا الجيش، منمام ّائدهم سلي ن ،ن صرف(6). الحسا ينال الشهادة.. تكميلاً لكرامته: (1) البداية والنمااية8/119 ) (2) تاريخ فمشق37/451)، تاريخ الإسلام للذهبي5/15 ). (3) ال بقات الكبرى؛ لا،ن سعد4/292 ) (4) الكامل في التاريخ لا،ن الأثير (3/486 ) (5) الاستيعاب؛ لا،ن عبد ال(1/196 ) (6) ال بقات الكبرى؛ لا،ن سعد(6/26.)

عدد الصفحات ٣٤٦

وهكذا انتمات ّصة الحسا، وفاضمات الماروح ال مااهرة في يماوم الج عماة(1)، ّال شيخ الإسلام ا،ن تي ية: «والحسا أكرم الله تعالى ،الشماافة في هماذا اليماوم، وأهان ،ذلك من ّتل أو أعان على ّتل أو رضي ،قتل ، ول أسوة يسنة ، ن سمابق ممان الشماداأ، فإن وأخوه سيدا شباب أهل الجنة، وكانا ّد تر،يا في عماء الإسمالام، ولم ينماالا من الهجمارة والجمامااف والصمابر عمالى الأذى في الله مماا نالما أهمال ،يتما ، فماأكرمما الله تعماالى ،الشماافة تك يلاً لكرامتما ورفعًا لدرجاته ، وّتلما مصمايبة عيي ماة، والله سمابحان ّماد شرع الاِسبماماماترِبجَاعَ عِنبمامامادَ المب صِمامامايبَةِ ،ِقَوبلِماماما ِ تَعَماماماالىَ : * ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ &(2)«(3). وّال أيضًا : «ولما كان الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، كانا ّماد ولمادا ،عماد الهجرة في عء الإسلام، ولم ينلما من الأذى والبلاأ ما نال سلفما ال يب، فأكرمما الله ، أكرمما ، من الا،ماتلاأ ليرفماع فرجمااته ، وذلماك ممان كمارامتما عليما لا ممان هماوانّ عنده، ك أكرم حمءة، وعليا، وجعفرًا ، وع ر، وعث ن، وغيرهم ،الشماافة»(4). من المسئول الحقيقي عن مقتل الإمام الحسا؟ على أرض كر،لاأ من ،لاف العراق، ّ تِل ريحانة النبي ص الحسين ا، مع جمع كبير من شباب أهل البيت على أيدي أعوان عامل يءيد: عبيد الله ،مان كيمااف، عاملما الله (1) وللتفصيل انير: البداية والنمااية لا،ن كثير، وسير أعلام النبلاأ للذهبي، والإصا،ة لا،ن يجر (2[ )157.] (3) مج وع الفتاوى(4/511-512.) (4مج ) وع الفتاوى27/473-474.)

عدد الصفحات ٣٤٧

، يستحق، وذلك في مأساة هء ت المجت ع المسلم في وّتماا ، وألقمات ،يلالهماا عليما فماي ،عد، والأةراف المسئولة عن استشمااف الإمام الحسين ا هي(1): 1 - أهّ الكوفة: الذين كاتبوا الحسين ومن ماوه ،ماالخرو إلى الكوفماة، ،ماالرغم ممان تحذيرات الصحا،ة ل ، ثم تأخروا عن نصرت وتأييده ، ،ل وانخرةماوا في الجمايش الماذي يار، وّتل .(2) 2 - واالكوفة والبصرة عبيد الله بن زياد: الذي كان والياً لالماً ، ّبماي السرمايرة، شاتمًا للص حا،ة ، مبغضًا لأهل البيت ، وهو الذي رفماأ كمال عماروض الحسماين، وفمارح ، قتل ، وّد نكت ،رأ، الحسين وضر، . 3 - جيش الكوفة وقائده: وّد كان في الجمايش ،عماأ كعما أ أهمال الكوفماة الماذين كاتبوا الحسين ،النصرة، ثم غدروا ، وّاتلوه ، أما ع ر ،ن سعد فقد ّاف جيش الكوفماة (1) الدولة الأموية للص1/484.) (2) ّال السيد سن الأم«،ايع الحسين عشرون ألفاً من أهل العراق، غمادروا ،ما وخرجماوا علي و،يعت في أعنمااّمام، وّتلماوه»أعيماان الشمايعة1/34)، ويقماول كماالم الإيسماائي النجفماي«إن الجيش الذي خر لحرب الإمام الحسين × ثلاث ئة ألف، كلمام من أهل الكوفة، ليس فيمام شامي ولا يجاكي ولا هندي ولا ،اكستا ولا سوفا ولا مصري ولا أفريقي، ،ل كلمام ممان أهل الكوفة، ّماد تج عماوا ممان ّبائمال شماتى"عاشماوراأ ( :89)، وّماال يسماين كماورا«أهمال الكوفة لم يكتفوا ،التفرق عن الإمام الحسين، ،ل انتقلوا نتيجة تلون مواّفمام إلى موّماف ثالما ، وهو أنّم ،دؤوا يسارعون ،الخرو إلى كر،لاأ، ويرب الإمام الحسين ×، وفي كر،لاأ كانوا يتسا،قون إلى تسجيل المواّف التي ترضي الشي ان، وتغضب الرحمن، مماثلاً نجماد أن ع مارو ،مان الحجا الذي ،رك ،الأمس في الكوفة وكأن يامي حمى أهل البيت، والمدافع عنمام، والذي يقوف جيشاً لإنقاذ العييم هماانئ ،مان عماروة، يبتلماع كمال موفقما اليمااهري هماذا، ليماتمام الإمماام الحسماين ،الخرو عن الدين"في رياب كر،لاأ ( :60-61.)

عدد الصفحات ٣٤٨

إلى ّتال الحسين ة عًا في إمارة الر ي . 4 - القاتّ امباف: ّام سنان ،ن أنس الن خعي ، عن الحسين ا وايتء رأس ، وّيل غيره، والذي تولى الإجمااك علي : ش ر ،ن ذي الجوشن، وحمل رأ، الحسماين إلى ا،ن كياف: خولي ،ن يءيد الأصبحي. 5 - الحاكم الأمو يزيد: يي كان ّافراً على توجيما أواممار صماارمة لا،مان كيمااف ،عدم ّتل الحسين، لكن لم يفعل، ك ياخماذ عليما تركما لقتلماة الحسماين، وسماييل مقتمال الحسين وص ة عار ونق ة سوفاأ في عماده . ولا شك أن يءيد مسئول عن كل هماذه الماد ماأ ال تماي أسمايلت عمالى أرض كمار،لاأ، وأم ا ما ر وي من ي ءن يءيد على استشمااف الحسين ا - إن ص َّ الخبر -، فلا يَشفع ل ذلك، فأين معاّبة المجرمين؟ وعلى رأسمام الن اصبي: عبيد الله ،مان كيمااف! ّماال شمايخ الإسلام ا،ن تي ية: «ولكن مع ذلك-أي مع إلماماار الحماءن عمالى الحسماين- مماا انتصرَما للحسينِ ، ولا أمر ،قتلِ ّاتلِ ِ ، ولا أخذَ ،ثأرِهِ »(1)، وّال ا،ن كثير: «ولكن لم يعءل-أي عبيد الله ،ن كياف- على ذلك، ولا عاّب ، ولا أرسل يعيب علي ذلك، والله أعلم»(2) وكان إنءال العقو،ة على كل المتورةين في ّتمال الحس ا وأهمال ،يتما ، واجبًماا على يءيد شرعًا ، وترك لهذا الواجب كان من أعيم الأمور التي أثارت الفتن ، ّال ا،ن تي ية: «فإن ّتل الحس، وّتل عث ن ّبل ، كانا من أعيم أسباب الفتن في هذه الأمماة، وّتلتما من شرار الخلق عند الله. ولما ّدم أهلمام ي على يءيد ،مان معاويماة أكمارممام وسيرهم إلى المدينة، وروي عن أن لعمان ا،مان كيمااف عمالى ّتلما . وّماال: كنمات أرضى ممان (1 )منماا السنة4/558 ) (2) البداية والنمااية9/204.)

عدد الصفحات ٣٤٩

ةاعة أهل العراق ،دون ّتل الحس، لكن مع هذا لم ييمار من إنكار ّتلما ، والانتصماار ل ، والأخذ ،ثأره، كان هو الواجب علي ، فصار أهل الحق يلومون على ترك للواجماب مضافًا إلى أمور أخرى، وأما خصوم فيءيدون علي من الفرية أشياأ»(1) وهذا يشير إلى أن استشمااف الحسين ا لم يسئ يءيماد، ّماال ا،مان كثماير: «وّماع كمان -أي يءيد- ممان الحماوافث الفييعماة، والأمماور المسماتنكرة البشماعة الشمانيعة، ف مان أنكرها: ّتل الحسين ،ن عي ،كر،لاأ، ولكن لم يكن ذلك من علم من ، ولعلّخ ك يور بخ وك يسؤه، وذلك من الأمور المنكرة جدًا »(2) انتقام الله تعالى من كل من شارك في قتل الحس: لقد انتقم الله سبحان من كل من ّتل أو شماارك في ّتمال الحسماين ا، كما رويَ عن الءهري / أن ّال: «لم يبق ممن ّتل إلا من عوّب في الدنيا إمماا ،قتمال ، أو ع ماى، أو سواف الوج ، أو كوال الملك في مدة يسيرة»(3). ّال رجاأ الع ارفي«لا تسبوا أهل هذا البيت، أو أهمال ،يمات النبمايص ، فإنما كان لنا جار من ،لماجيم، ّدم علينماا ممان الكوفماة، ّماال: مماا تمارون إلى هماذا الفاسماق ،مان الفاسق ّتل الله- يعني: الحسين-، فرماه الله ،كوكبين من السَّ أ، ف س ،صرماه، ّماال أ،و رجاأ: فأنا رأيت »(4) . (1) مج وع الفتاوى3/412.) (2) البداية والنمااية (6/256.) (3) الصواعق المحرّة لا،ن يجر الهيث ي2/572 ) (4) ،غية ال لب لا،ن العديم3/43) والشريعة للآجري4/354) ّال الهيث ي في مج ع الءوائد «رجال رجال الصحي»

عدد الصفحات ٣٥٠

ورَوَى ع اأ ،ن مسمالم عمان ا،مان السمادي عمان أ،يما ّماال: «كنماا غِل ماة نبيماع البماء ر ستاق كر،لاأ، فقال رجل من ّتلة الحسين: ما أكذ،كم يا أهل الكوفة! تءع ون أن ما ،قي أيد ممن شماد ّتبلةَ الحسين إلا وّد أمات الله ميبتماة سماوأ، أو ّتلماة سماوأ، وإ لم مان شماد ّتلة الحسين، وما ا أكثر مالاً مني، ّال: فنءعنا أيدينا عمان ال عماام، ّماال: وكماان السرا يوّد، ّال: فذهب لي فئ السرا ، ّال: فذهب ليخر الفتيلة ،إصمابع ، ّماال: فأخذت النار ،إصبع ، ّماال: وممادها إلى فيما ، فأخماذت ،لحيتما ، ّماال: فحضرما أو ّماال: فأيضر إلى الماأ يتى ألقى نفس في ، ّال: فرأيت يتوّ د في النار يتى صار حم ة »(1). والأخبار في هذا الشأن كثيرة، وأغلبماا صحيحة، ّماال ا،مان كث«وأمماا مماا روي من الأيافي والفتن التي أصا،ت من ّتل ما أي الحسين ما فأكثرهماا صماحي ، فإنما ّمال من نجا من أولئك الذين ّتلوه من آفة أو عاهة في الدنيا، فلم يخر منماا يتماى أصمايب ، رض، وأكثرهم أصا، الجنون»(2). وروي عن الأع ش أن ّال«،لغني أن رجلاً أيمادث عمالى ّمابر الحسماين ،مان عماي ب، فسلَّط الله تبارك وتعالى على أهل ذلك البيت الجنون، والجذام، والبر ، وكل فاأ و،لاأ»(3). سنان بن أنلذكروا أن الحجا مرةً ّال للن ا،: «من كان ل ،لاأ فلمايقم؟ فقماام ّوم فذكروا، وّام سنان ،ن أنس الن خعي فقماال: أنماا ّاتمال الحسماين ×، فقماال: ،مالاأ (1) تاريخ فمشق؛ لا،ن عساكر14/234) وفي إسنافه ضعف (2) البداية والنمااية8/202 ) (3) تاريخ فمشق14/244.)

عدد الصفحات ٣٥١

يسن . ورجع إلى منءل فاعتقل لسان ، وذهب عقل ، فكان يأكل ويحمادث مكان »(1) . وروى أ،و ،كر ،ن عيان أن الكلبي ّماال«رأيمات سمانان ،مان أو، الماذي ّتمال الحس × يحدث في المسجد، شيخ كبير ّد ذهب عقل »(2). ملاحقة امنتار لقتلة الحس وّد ّام المختار ،ن أبي عبيماد الثقفماي، ،تتبماع ،عماأ ّتلة الحسين وأهل ،يت ، فكانوا يأتون م يتماى يوّفماوا ،ماين يديما ، فيماأمر ،قماتلمام عمالى أنواع من القتلات، مما يناسب ما فعلوا(3). فقتل ش ر ،ن ذي الجوشن الضبابي، يي فاجأه جمماعممان رجماال المختماار، فمابرك لهم ش ر ّبل أن يت كَّ ن من لبس ثيا،ما وسمالاي ، ف مااعنمام ّلمايلاً، ثمام تمك مان منما أ،ماو ع رة فقتل ، وألقيت جثت للكلاب(4) . وّتل خولي ،ن يءيد الأصبحي، وأمر ،حرّ ، وهو الذي أخذ رأ، الحس(5). وّ تل ع ر ،ن سعد ،ن أبي وّا ، وّماد كماان أمماير الجمايش الماذين ّتلماوا الحسماين، وّ تل ا،ن يفصاً . وةلب كذلك سنان ،ن أنس الذي كان يدعي أن ّتل الحسين، فمادم فاره.(6) وّتمامال يكمامايم ،مامان ةفيمامال ال ماماائي وكماماان رمماماى الحسماماين ،سمامامام، وع مامار ،مامان صماماب (1) المنتخب من ذيل المذيل لل بري1/25)، تاريخ مدينة فمشق14/231.) (2) ،غية ال لب لا،ن العديم3/43 ) (3) البداية والنمااية8/272 ) (4) الأعلام للءركي3/175.) (5) المصدر السا،ق8/272)، وأسد الغا،ة لا،ن الأث2/495 ) (6) البدايةوالنمااية (8/272)، والمنتيم2/223.)

عدد الصفحات ٣٥٢

الصدائي(1). ّال ا،ن خلدون«وتتبع المختار ّتلة الحسين، وف ل على عبيد الله ،ن أسد الجماني، ومالك ،ن نسير الكندي، وحمل ،ن مالك المحاربي ،القافسية، فأيضرهم وّتلمام . ثمام أيضر كياف ،مان مالماك الضمابعي، وع ماران ،مان خالماد العثماري، وعبماد المارحمن ،مان أ،ماى يشكارة البجي، وعبد الله ،ن ّيس الخولا ، وكانوا نّبوا من الور، الماذى كماان مماع الحسين، فقماتلمام. وأيضرما عبماد الله أو عبماد المارحمن ،مان ةلحماة، وعبماد الله ،مان وهيماب اله دا ا،ن عم الأعشى فقتلمام، وأيضر عث ن ،ن خالد الجماني، وأ،ا أس أ ،شرما ،مان سماما يط القا، ماما، وكانماماا مشماماتركين في ّتمامال عبماماد المامارحمن ،مامان عقيمامال وفى سمامالب ، فقماماتلما ويرّما ،النار»(2). وما كال يتبع القوم ويقتلمام ،فنون القتل، فإذا لم يجد الرجل هدم فاره(3). عبيد الله بن زياد ولما فرـ المختار الثقفي من ّتماال أهمال الكوفماة آخمار سمانة سمات وستين ،ع إ،راهيم ،ن الأشتر لقتال ا،ن كياف، فل التقوا اّتتلماوا ّتماالاً شماديداً، يتماى انّءم ا،ن كياف وّ تل، وَّتَل مع من أصحا، : يصين ،ن ن ير ، ويماءَّ رأ، ا،مان كيمااف، وجيأ ، إلى المختار(4). وّضى ا أن يكون ّتل عبيد الله ،ن كياف يماوم عاشماوراأ سمانة67 هماما، و،ع (1) تاريخ ا،ن خلدون3/26.) (2) تاريخ ا،ن خلدون3/25.) (3) المنتيم، لا،ن الجوكي2/223 ) (4) تاريخ فمشق37/459)، وتاريخ ،ن خلدون3/28-29.)

عدد الصفحات ٣٥٣