المختار رأس إلى عبد الله ،ن الء،ير، ثم ،ع ، ا،ن الء،ير إلى عي ،ن الحس (1). ولما جيأ ،رأ، ع بيد الله ،ن كياف وأصحا، ن ضدت في المسجد في الريبة، ما يقول الراوي ما : فانتمايت إليمام، وهم يقولون: ّد جاأت ّماد جمااأت، فماإذا ييَّماة ّماد جمااأت تخلل الرؤو، يتى فخلت في منخري عبيد الله ،ن كياف، ف كثت ه نيماة، ثمام خرجمات فذهبت يتى تغيبت، ثم ّالوا: ّد جاأت ّد جاأت، ففعلتب ذلك مرتين أو ثلاثاً (2). عبد الله بن أبي الحصين الأزد : وكان ّد نءل على شريعة ماأ في كر،لاأ ، ويماال ،ين الحسين و،ين الماأ ، وذلك ّبل ّتل الحسين ،ثلاثة أيام، فنافي: يا يسماين أمماا تنيمار إلى الماأ ؟ والله لا تذوق من ّ رة يتى تموت ع شً ا ! فقال الحسين ا: اللمام اّت ل ع شً ا ! ف رض في ،عد ، فكان يشرب ممااأ الق لَّماة ثمام يقمايأ ! ثمام يعماوف فيشرماب يتماى يتغرغر ثم يقيأ ! ثم يشرب ف يروي ! ف كال كذلك يتى مات (3). أمايزيد بن معاوية : فقد مقت النا،، وثماار عليما غماير وايماد، ،مال ثماار عليما أهمال المدينة النبوية، فأرسل جيشً ا لقتالهم فكانت موّعة الحرَّ ة المعروفة، فلم ي مال الله تعالى ، وكانت فولت أّل من أر،ع سنين ! [س أعلام النبلاأ (4/36]) . وقفاتٌ مع استشهاد الإمام الحس ا: الوق ة الأولى : ماذا خرج الحسين ا ؟ إن أعيم ما ي تلك الإنسان ،عد الإي ن هماو: الحريو ووة، يريماة أن يعبماد الله تعماالى ، (1) الاستيعاب1/397 ). (2) رواه الترمذي3780) وصحح الألبا (3) الكامل في التاريخ لا،ن الأثير : ( 3/413 ).
عدد الصفحات ٣٥٤ويرية أن يأكل ويشرب، ويريماة أن يماتكلم، ويريماة أن يختماار الخليفماة، وكماان خمارو الحسين ا يفالًا من على مبدأ الحرية، وففاعًا عن أصل الشورى، وإع اأ الن ماا، فرصة اختيار الخليفة عن ةريق الشورى. لقد ير الحسين ا على مبدأ الشورى، وأن يتولى الأمة أصمالح ماا، وعنمادما ينقلب أمر الحكم ممان الشماورى إلى الملماك الماوراثي، فمالا ي كمان للحسماين أن يسماكت، كيف وّد تم الإخلال ،شرط الصل الذي كان مع الحسن، وهو أن يكماون الأممار ممان ،عد معاوية شورى ،ين المسل ين، ك مر ،نا. الحسين ا الذي عان في عماد أبي ،كر وع رَ وعث نَ وعمايي والحسمانِ ي ، فإنَّ عان في عصر الانفتاح السيا ، وعصر يرية الكل ماة، عصرما الشماورى، ويريماة التداول السيا ، والإنصماات إلى كل ماة الأمماة ، و،التماالي .. لا ي كنما أن يسماكت عمالى إلغاأ صوت الملايين هكذا ! ولم يكن عند الحسماين ا مماانع ممان أن يتماولى الخلافماة كيماد أو ع مارو، خالماد أو د، لكن لا،د أن يكماون الخليفماة صماالحًا، ويختماارَه النماا،، ولماذلك لم يحمار ك الحسماين ساكنًا في خلافة معاوية ا، فلمام ينماءع يمادًا ممان ةاعماة؛ لأن معاويماة صماحابيي جليمال صال ، وّد اختاره المسل ون، أما ا،ن يءيد فلم يكن كذلك، ولذلك لم يبايع أصلاً. إن شخصية الحسين ا تشك لت على معرفة الخ أ، ثم رفأ هذا الخ ماأ، والنماا، ّد ي لك الكثير منمام القدرة على معرفة الخ أ، لكن من ي لماك القمادرة عمالى تغيماير الخ ماأ، وعلى معالجة الخ أ، وعلى مقاومة الخ أ؟ هم العي أ، والحسين امن أولئك العيما أ، ،ل هو سيد العي أ. وّد تعل م الحسين كل هذا من البيئماة التماي عاشماماا ا، في عماماد أبي ،كمار وع مار
عدد الصفحات ٣٥٥وعث ن وعي ي ، يي رأى الن ذ الباهرة، والتي تمث ل الإسلام الحقيقماي، يقماف ع ر ،ن الخ اب ا على المنبر فيقول: «ما ّولكم لو يدت عن ال ريماق كماذا»فقماام رجل وّال: «إن يدت عن ال ريق كذا، ّلنا ،سيوفنا هكذا»يقصد: ّتلناك ،السيف. فب ذا رف علي ع ر؟ ّال: «الح د لله أن في المسل ين من يدت كذا، لقال ،السيف هكذا» و،عد هذا العصر الذَّ هبي الماذي عاشما الحسماين وشمااهده ،ماأم عينيما ، يماأتي «يءيماد» ليكون خليفةً لل سل ين ! ويج برَ النا، على ،يعت ! ولا تكون للنا، كل ة ولا شورى ! (مت استعبدتح مح الن اسَ وقد ولدتهح م أمهاتهم أحراراً؟!) إنّ ا كل ماة خالمادة ّالهماا ع مار، وعان في لل ماا الحسين، وأ،ى إلا أن ي قتل من أجلماا ! لم يخر الحسين مقاتلاً أ،دًا، وإلا فمال يعقل أن يخر الحسين للقتال ،سبعين نفر!! ويخر للقتال ومعما الصمابيان والأةفماال والنسمااأ!! لا يعقمال هماذا أ،مادًا، لكنما لمان أن النا، الذين ،ايعوه صافّون، وأنّم ل م يعون، ومن أجل مضماح ون، ولم يمادر ا أن العي أ ّلة، وأن الصافّين ّلة، وأن المضح ين ّلة، ولذلك لم ا رأى انصرافمام عنما ، ةلب الرجوع إلى وةن ، أو الذهاب إلى ثغر، أو إتيان يءيد، لكن اليل ماة لم يريمادوه إلا أسيرًا ذليلاً، فق تِ ل من أجل الحرية، وهو الذي خر م البًا ،الحرية، فقتمال ممادافعًا عمان الحرية. الوق ة الثانية: صيام يوم عاشورا سنة نبويّة: إن صيام المسل ين ليوم العاشر من شمار ر م لا علاّماة لما ، قتمال الحسماين ا أ،داً، وإن صيامنا ليوم عاشوراأ لوروف جمع كبير من الأيافي في فضمال صمايام عنماد أهل السنة والشيعة، فماو يوم نج ى الله في موسى ×،فعن ا،مان عبماا، ب: «أن
عدد الصفحات ٣٥٦رسولَ ا ص صَامَ يَومَ عاشورا َ وَأمَرَ ب ص يام خ »(1)، وّد س ئِلَ رسماول الله ص عَمانب صِيامِ يَوبمِ عَاش وراأَ، فَقَالَ : «يحكَ ِّرح الس نَةَ امَاض يَةَ »(2). ولا مشاي ة في أن يجت ع الحءن على الحسين في والصوم معمااً، فماإن الصماوم أّمارب إلى الحءن من الإف ار، وكماان النَّ واصماب ما أعماداأ أهمال البيمات ما يفريماون ماذا اليماوم، ويتوسماماعون في الم كمامال والمشماماارب واللبماماا، تشمامافي اً ، صمامااب أهمامال البيمامات، يقماماول شمامايخ الإسلام ا،ن تي ية /: «ثبت عن النبيص أن صام يوم عاشوراأ، وأمر ،صمايام وّماال ص: «صماوم يكفِّ ر سنة»، وّرر النبي ص أن الله أنجى في موسى وّوم ، وأغرق فرعماون وّومما ، وروى أن كان في يوافث الأمم.. ف ن كرامة الحسين أن الله جعل استشماافه في . وّد يج ع الله في الوّت شخصاً أو نوعاً من النِّ ع ة التي توجب شكرًا، أو المحنماة التي توجب صبرًا، ك أن سا،ع عشر شمامار رمضماان فيما كانمات وّعماة ،مادر، وفيما كماان مقتل عي، وأ،لماغ ممان ذلماك: أن يماوم الاثنماين في ر،يماع الأول مولماد النبماي ص ، وفيما هجرت ، وفي وفات . والعبماماد المماماامن يبماماتلى ،الحسمامانات التماماي تسرماماه، والسمامايئات التماماي تسماماوأه في الوّمامات الوايد، ليكون صباراً شكوراً، فكيف إذا وّع مثل ذلك في وّتماين متعمادفين ممان نماوع (1)متفماماق عليماما ، وممامان كتماماب الشمامايعة : الاستبصماماار لل ماماو ( 2/134)، جماماامع أيافيماما الشمامايعة للبروجرفي (9/475 .) (2) أخرجماماما مسمامامالم 1162) ، وممامامان كتماماماب الشمامامايعة : تهماماماذيب الأيكماماماام لل ماماماو ( 4/299)، والاستبصار لل و (2/134)، تذكرة الفقمااأ للحي6/193 .)
عدد الصفحات ٣٥٧وايد ؟ »(1). الوق ة الثالثة: فوز الحسين ا بالشّهادة : إن من فضل الله على الحسين، أن الله من علي ،الشماافة، هذه الشماافة التماي تمن اهماا جد الحسين ص : «والذي نفس د ،يده، لوففت أن أغءو في سمابيل الله فأّتمال، ثمام أغءو فأ ّتل، ثم أغءو فأ ّتل» (2) .وإنّا لأمنية، فيا لها من أمنية! فتماماأم لوا أيه ماماا الأيبمامااب كيماماف أن النبماماي ص رس ماماخ مفماماماوم الشماماماافة، وأييمامااه في القلوب، و،عث في النفو،، يتى ّال الرسول ص: «للشمايد عنماد الله سمات خصماال ي غبفَر لَ فيِ أَوَّلِ فَفبعَة ، وَيَرَى مَقبعَدَه مِنب الجبَنَّةِ، وَيج َار مِنب عَذَابِ البقَبربِ، وَ يَأبمَن مِنب البفَماءَعِ الأبَكببرَِ، وَي وضَع عَلىَ رَأبسِ ِ تَا البوََّارِ، البيَاّ وتَة مِنبماَا خَيرب مِنب المادُّنبيَا وَمَماا فِيماَماا، وَي ماءَوَّ اثبنَتَينبِ وَسَببعِينَ كَوبجَةً مِنب الحب ورِ البعِينِ، وَي شَفَّع فيِ سَببعِينَ مِنب أََّارِ،ِ ِ »(3)، ،ل يقول النبي ص: «ما أيد يدخل الجنة يحبُّ أن يرجع إلى الدنياخ وأن ل مماا عمالى الأرض ممان شيأ، إلا الشمايد، فإن يت نى أن يرجع إلى الدنيا في قتل عشر مرات، لما يرى من الكرامة»(4). خالد ،ن الوليد ا، سيف الله المسلول، كم شارك في الغءوات والمعارك.. تسماماماعون معركماماماةً ممامامار ت جلماماماةً وخالماماماماد في سمامامامابيل الله مشماماماماعلماا من ،عد تسع ،نماان الفمات يحصمايماا وخالماماماماد في سمامامامابيل الله مذكيماماماماماماا تمن ى خالد ،ن الوليد أن ي ماوت في سمااية القتماال، فماإذا ،ما ي ماوت عمالى الفماران، (1) رسالة يقوق أهل البيت22 . (2) أخرج مسلم1876) . (3) أخرج الترمذي1663) وصحح الألبا (4) أخرج البخاري2662) ومسلم1877.)
عدد الصفحات ٣٥٨فالشماافة كم سماعى لهماا المخلصماون، وكمام تمن اهماا المجاهمادون، فماإذا ماا تماأتي سمااعيةً إلى الحسين، ولئن فاتت الشماماافة في ،مادر وأيماد لصماغر ا، فلقماد عو ضما الله ماا شماماافة في صحراأ العراق. إن إكرام الله تعالى للحسين ا ، لقد فاك ا ورب الكعبماة، وذلماك ممان كرامتما على الله، لا من هوان عنده، ليرفع فرجات في الدنيا والآخرة،ك أكرم الله حمءة وجعفرًا ع ر وعليًا ي ، ولئن أصا،نا الحءن على فراق الحسين، ففي الساعة ذاتهماا في ّلو،نماا فرح لفوكه ،جنة عدن، ث ن الشماافة، ليكونا سي د شباب أهل الجنة، والموت في سمااية المعركة عء ة، والموت فون الحق شماامة، والموت فون النفس شجاعة. إن الممامارأة الفلسماما ينية إذا ،شر مامات ،استشمامامااف ولمامادها عمامالى أيمامادي اليماماماوف الغاصمامابين سلوها ماذا تقول؟ سلوها ماذا تفعل؟ إنّ ا ت ير فريًا، وتوك ع الحلوى ! أيها الأيبة، أتين ون أن الحسين انتما ى أمره ، صرع ؟ كلا، ،مال إن الحيمااة الحقيقيماة ،دأت من آن موت ، وصدق الله: * ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ &(1) . يماماماماا ا .. مماماماماا هماماماماو يماماماماال الشماماماماماداأ؟ ّماماماماال الله: * ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ &(2) نعم.. فريين ، آتاهم الله من فضل ، ألا تفرح يا أخي لفرح الحسين! فعمالام الل مام والضرماب والن يايماة؟! (1[ )169.] (2[ )171.]
عدد الصفحات ٣٥٩لقماماد فمامااكَ ،جنماماة عرضماماماا السماما وات والأرض أعمامادت لل تقماماين، وهماماو الآن مماماع النبي ماماين والص د يقين والشماداأ والص الحين، ويس ن أولئك رفيقًا. الحسين يريد أن ي كتب اس ،دم، وهو يحبُّ البيع لا السلم، وممان يشماا، أ،مااه فما للم، نعم .. الحسين شمايد، على رغم أنف العنيماد، مماا ّتمال ومماا نّماب، ومماا للمام ومماا سلب، وّد أخ أ من ّال: إنَّ الحسين ّتل ،سمايف الشرمايعة، وهماذا النقمال ممان الأمماور الشنيعة، ،ل ّال شيخ الإسلام، علم الأعلام: «ّ تل الحسين ،سيف اليلمام والعمادوان، وّتل مصيبة ي اجر عليماا من استرجع من أهل الإي ن» * ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ &(1)، وإنا لرسول لتا،عون. إن كان ّتل الحسين من العدل، فقد أ لغي مدلول النقل والعقل، وما عاف في الدنيا للم، وما ،قي في الأرض إثمام، وإذا ايتماا إثبماات النماماار إلى كمالام، فقمال: عمالى المادنيا السلام! ولو أن الحسين صايب فنيا لما يءن ا، ولو أن ةالب جاه مماا اشماتكينا، ولكنما ممان البيت ال اهر، صايب النسب الباهر، أمانت رصينة، وأخلاّ يصينة . الوق ة الرابعة: قيمة الص ر عند امصائب : المسمامالم إذا نءلمامات ،ماما المصمامايبة ّماماال: «إن ماماا لله وإن ماماا إليماما راجعماماون، اللمامامام آجمامار مصيبتي، واخلف لي خيرًا منماا »، ّال الله تعا* ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁ (1[ )156.]
عدد الصفحات ٣٦٠ﮂ ﮃ &(1) . إن مصا،نا ، فماراق الحسماين عيمايم ، لكمان لا،ماد ممان الصمابر، والماذين ينويماون عمالى الحسين، ويقولون: ّ تل وهو ميلوم ، نقول لهم: هذا أمر معلوم، ولكن..كفاكم نياية، فالنياية في الدين غير مباية، وّد ّال جد الحسين د ص: «لَمايبسَ مِنَّماا مَمانب ضرََبَ الخب د وفَ وَشَقَّ الجب ي وبَ وَفَعَا ،ِدَعبوَى الجبَاهِلِيَّةِ »(2) . ولئن كان ّتل الحسين عيي ً، وشرًا كبيرًا، فإن للحسين نفسِ خير وإكرام، يقماول ا،ن تي ية /: «فإن وأخوه سيدا شباب أهل الجنة، وكانا ّد تر،يماا في عماء الإسمالام، ينالا من الهجرة والجمااف والصبر على الأذى في الله ما نال أهل ،يت ، فماأكرمما الله تعماالى ،الشماافة تك يلاً لكرامتما ، ورفعًا لدرجاته »(3) . فيا أيبابي، النياية مخالِفة لل أمور، وفعل لل حيور، ولو لم ي قتمال الح س ا لمات، أفتنويون علي وّد فاك ،عء الحياة، وسعافة الوفاة! ولنعلم ،أن استشمااف الحسين فليل عمالى عي ماة الإسمالام، لأن ث مان الجن ماة رؤو، تق ع، وأرواح تدفع، وممارها فم يسيل، ورأ، في سبيل الله ي يل. لعَيَ ة الش س أصا ا الخسماوف، ولجلالماة الق مار رمماي ،الكسماوف ! ف مان يحماب الحسين ا،ني عي، فلي ع الولي، هذا هو الحمابُّ الجماي ! وليفعمال فعلما في يفماظ المادين، (1[ )157.] (2) البخمامامامااري 1214) مسمامامامالم 148)، وممامامامان ك تماماماماب الشمامامامايعة : مسماماماماتدرك الوسماماماماائل لممامامامايركا نوري:(2/452)، و،حار الأنوار لل جل79/93)، وجامع أيافي الشيعة للبروجمارفي (3/489 .) (3) مج وع فتاوى ا،ن تي ية4/511-512.)
عدد الصفحات ٣٦١والت س ك ،الكتاب المبين، وهدي سيد المرسلين، وكراهية اليالمين، ويماب المسمااكين . إنّم عي ؤنا .. ما ،ين مقتول ومذ،وح ، ومسجون ومجروح ، ومسما وم فارّتما الماروح، ومع ذلك فإن الحسين لا ي جَّما د ،ضرماي ، ولا ،ماالإسراف في الممادي ، لكننماا نصمادق في يب ، إذا حملنا وفَّ ه، واتبعنا جد ه .. ص .
عدد الصفحات ٣٦٢الخاتمة إنَّ السيافة ريافة، وإذا ل بِ ست ،لبا، التقوى أصبحت سعافة، وّماد أخبرنماا النبماي ص أنَّ سب ي الحسنَ والحسين : سيدا شباب أهل الجنماة، وّماد أثبتمات الأيماام وممارور الشماور والأعماوام رسماوخ صمافة السمايافة في الحسمانين ب، وكانمات خلقمااً للحسمانين ا، وشعاراً له في كل مرايل يياته . فالسيافة تشعشع أنوارهماا فمايما ومماا كالا في المماماد، في يضمان أمماما فاة ماة سمايدة نساأ العالمين، والسمايافة لمامارت معالمماماا في الحسمانين منماذ أن ن ماق الماذي لا ين ماق عمان الهوى ،أنّ سيدان، فجد ا سيد ولد آفم، وأمما سمايدة نسمااأ عصرماها، وسمايدة نسمااأ أهل الجنة، و ا سيدا شماباب أهمال الجنماة، وأ،و ماا سمايد كماذلك، وسمالالتما الهاشما ية أسياف ّريش، فلقد يصلا على السيافة من جماة الواّع، ومن جماماة النبماوة، وممان جماماة الأصل، ثم أتبع الله نسلما ،أن شماد العالمون لهم ،السيافة. ماماماماماا ّرتماماماماماا عماماماماماين الرسماماماماماول وسمامامامامايدا شماماماماباب الماماماماورى في جنماماماماة وتخلُّمامامامادِ ،مامامادا سمامامايدا لمامامامار الرسماماماول ّماماماد ارتقماماماى فقَمامامامارَّ ولم يعبجلماماماما وهماماماماو ، سماماماماجدِ إن شخصيةَ الحسن والحسين ب صفحة مشرّة في تمااريخ المسمال ين، فماأين شماباب اليوم عن الاهتداأ ،أّوال السِّب ين ؟ والتأ ،فعال الرَّيحانتين ؟ والاّتداأ ،سيرة السَّمايدين ؟ فسيرته من أّوى مصافر الإي ن والعاةفة، والفمام السليم لهذا الدِّ ين العييم. فإن ّلت: لماذا؟ ّلت لك: كان الإمامان الحسنان ب، عالمين ،الكتمااب والسمانة، يريصَين على تحصيل العلم الشرعي ، ولم يقفا عند ذلك ! ،ل نجد العلم عند ا ّمارين ،الع ل ، فكانا ذوي عبافة خاشعة، وكهد كبير في أمور الدنيا، ك كانا أهل كرم وجوف
عدد الصفحات ٣٦٣، و،ذلوسخاأ ، فلا ي ي ءان ،ين غنمايي ولا فقماير، ولا صماغير ولا كبماير ، ولا ّريماب ولا ،عيد ، فقد كانت نفوس ما مجبولةً على البذل والع اأ، والكرم والسماخاأ، في مرضمااة الله تعالى، وكأن هذه الشخصية العيي ة له هي مراف الشاعر: إ لت ر،نماماماماماماماي الخمامامامامامامامالال كري ماماماماماماماة ةمامامامارب الغريماماماماب ،أو،ماماماماة وتمامامامالاقِ ويهماماماماماماءُّ ذكمامامامامامار المماماماماماماروأة والنمامامامامامادى ،ماماماماماين الشماماماماما ئل هِماماماماماماءةَ المشماماماماماتاق فماماماماماماإذا ر كِّماماماماماماتَ خليماماماماماماماقة ماماماماماماوفة فقماماماماد اصماماماما فاك مقسمامامامام الأركاق فالنماماماماماماا، هماماماماماماذا ييماماماماماما مماماماماماماال، وذا علمامامامامام وذاك مكماماماماماماارم الأخمامامامامالاق ،ل نجد الحسنين ب مع شرف مقامما ، وعلو ّدر ا ، ومكماانتما ممان رسماول الله ص ، لم يغتر ا ،وصماف السمايافة التماي وصمافمام ماا جماد ا ص ، فلمام يقعمادا عمان الع ل لدين الله ك هو يال أ،ناأ الأمراأ أو الوجمااأ ، ولم يتكاسلا عن ميافين الجمامااف في سبيل الله تعالى ، ،ل شاركا في جيون الفتوح شرًّا وغر،ًا ، يبتغون رضا الله تعماالى ، ونشرما فيمان الإسمالام ! لأنّ ما أيقنماماا أن السمايافة الحقيقماة لا تكماون إلا ،ماالع لم والع مامال ، والدَّعوة والبذل ، والجمااف والص بر . وكيماماافةً عمامالى هماماذا .. فقماماد امتمامااكت شخصماماية الإمماماام الحسمامان ا ، أنّ ماماا كانمامات شخصيةً ّيافيةً فذ ة، تت صف ،صمافات القائماد الر،ماا ، فقماد كماان ا ،عيمادًا في نيماره، مستوعبًا لقيداث الجارية يول ، ذا ّدرة على ّيافة الج هير، وصماايب عءي ماة ّويماة في تنفيذِ الأهدافِ المرسومة، وّد اتضحت هذه الصفات العيي ة عند ّيام ، شروع الإصلايي العييم. فنتعلَّ م من سيرت : فق َ الخلاف، والاسماتعلاأَ عمالى ييماوظ المانفس، وتقديمَ مصلحةِ الأمة على مصلحةِ الفرفِ والذ ات .
عدد الصفحات ٣٦٤وكان ميول السيد الحسن ،ن عيا إلى الصل ، لا لذلة ، ولا لقلة ، ولا لعلماة ، وإنماما لتوييماماد الأمماماة، ويقمامان المامادماأ، ورغبماماة فماماي عنماماد الله، وّماماد ّمامااف الحسمامان مشرماماوعَ الإصلاح الذي ت ماو ،ويدة الأمة، ولل كمام الموّف في جانب و،يده، وكانت جبماتما العسماماكرية ّويماماة، فللماما فره ممامان سمامايد مسماماوف، ضماماحى ،خلافتماما ممامان أجمامال العماماءة لأمتماما والسافف. أّماماول : كمامام نمامارى كثمامايرًا مم مامان ي لكماماون تصماماورات ونيريماماات إصمامالايية، ولكمامانمام يعجءون عن إسقاةماا في فنيا النا،، أم ا إمامنا الحسن ا، فقد كان عيماي ً ! عيماي ً عندما خ ط لمشروع الإصلايي، وعيي ً عنمادما سماعى ، وعيماي ً عنمادما اسمات اع أن ينف ذه ، وعيي ً عندما تح ل كل الع قبات ! ف أراف أن تراق ،سبب ّ مارة فم، أو يخ مادن من أجل مسلم . أما السيد الحسين ا فقد لمارت في معالم السيافة لما عماارضَ عمالى ممان يَما بَ سَ أمر الأمة في فرف، ولم يع ل ،الشورى ويترك الحرية لأهل الإسلام في اختيار خليفتمام، فأراف أن يعيد تلك السنة التي مضى عليماا الممامااجرون والأنصماار أصماحاب رسماول الله ص. وأع انا فرسًا في الثبات على المبدأ، والتضحية من أجمال الحماق ، ومقارعماة اليماالمين، والصبر على الأذى في الدِّ ين . وكل وايد من الحسنين ب في من صفات الآخر ما إذا ذكرنماا أيماد ا فخمال فيما الآخر . وختامًا .. وفاعًا أيها السب ان، أيه ا السيدان، أيتماا الريحانتان، أوفِّ عكما والعمابرات من عيني تسيل، وإ على فراّك لمريأ عليل ! ريم الله السب ين، الحسن والحسين،
عدد الصفحات ٣٦٥وعلياً وفاة ة في الخالدين . والح د لله الح يماد المجيماد، حمماداً يماوافي نع ما ويكماافي منما المءيد، وصلى الله على جدِّ الحسنين، د ،ن عبدالله ، سي د الأولين والآخمارين ، وعمالى آل وصحب وسلم تسلي ً ،الغًا تامًا إلى يوم الد ين .
عدد الصفحات ٣٦٦