المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

موسوعة الحسن والحسين

حسن الحسيني

صفحة ٢١ من ٢٣

الحسين تبيًا ،سيف، فل رآهم وكان ّد نام ّليلاً ّال: مماا هماذا؟ ّماالوا: إنّمام تقمادَّ موا، ويقولون: إما ينءل على يكم عبيد الله ،ن كيافخ وإما أن يقاتمال، فقماال الحسماين: «ّولماوا لهم: أممالونا هذه الليلة، وغداً نخبركم، يتى أصماي لماربي، فماإ أيماب أن أصماي لماربي تبارك وتعالى». وّال لأخي العبا،: «ارجع، فماإن اسمات عت أن تمااخِّ رهم إلى غمادوة لعلنماا نصماي لر،نا هذه الليلة وندعوه، ونستغفره، فماو يعلم أ كنت أيب الصلاة ل ، وتلاوة كتا، وكثمامارة المامادعاأ والاسماماتغفار »(1)، فلماما أمسماماوا ّمامااموا الليمامال كلَّماما يصمامالون ويسماماتغفرون ويتضرَّ عون ويدعون، وخيول ير، عدوِّ هم تدور يولهم(2). الحسا يأذن لأصحابه بالانصراف : ثم ّام وخ ب في أصحا، أول الليل، فح ماد الله وأثنماى عليما ، وّماال لأصماحا، : «من أيب أن ينصرف إلى أهل في ليلت هذه فقد أذنت لما ، فماإن القماوم إنما يريمادونني، فاذهبوا يتى يفرِّ الله  . فقال أخوه العب ماا، : لم نفعمال ؟ لنبقماى ،عمادك ! لا أرانماا الله ذلماك أ،مادً ا . وّماال لما إخوت وأ،ناؤه و،نو أخي : لا ،قاأ لنا ،عدك، ولا أرانا الله فيك ما نكره ، فقال الحسماين: يا ،ني عقيل، يسب كم ، سلم أخيكم، اذهبوا فقد أذنت لكم ، ّالوا: ف تقول النا،؟ أن ا تركنا شيخنا وسيِّ دنا و،نماي ع ومتِ نماا خمايرِ الأعما م، لم نَمارمِ معمامام ،سمامام، ولم نَ عمانب معمام ،رم ، ولم نَ ضربب معمام ،سيف! ولا ندرى ما صنعوا! لا والله لا نفعمال، ولكمان نفديكَ ،أنفسِ نا وأموالِ نا وأهلِ ينماا، ونقاتمال معماك يتماى نمارف مماورفَ ك، فقمابَّ الله العمايشَ (1) البداية والنمااية8/176 .) (2) تاريخ ال بري3/315) الكامل في التاريخ لا،ن الأث (3/417) عن ةريق أبي مخنف

عدد الصفحات ٣٢٢

،عدك»(1). و،ماماات الحس ا وأصماماحا، ةماماول لمامايلمام يصمامال ون ويسماماتغفرون ويمامادعون ويتضرَّ عون، وخيول ير، عدوهم تدور من ورائمام: نحوووون الوووويين إذا دحعووووووا لصووووولاتهم والحوووربح تسوووقي الأر جامووواً أحْوووراً جعلووووا الوجووووه إلى الحرووواز فكووورّوا مسووووووووومع الووووووووووروك الأميوووووووووون فكبوراً بين الحسين ا وأخته زينب ل: وكانمامات كينماماب مماماع أخيماماماا الحسماماين، مصماما حبةً معماماماا ،عماماأ أولافهماماا، وفي أرض كر،لاأ اّتر،ت كينب لمن خي ة أخيماا الحسين ا ، فس عت يرتجء: يووووووا دهوووووورح أفٍ لوووووك مووووون خليووووووّ كووووووم لوووووك بوا شووووووراا والأصووووويّ مووووون صاحووووووبٍ أو طووووووالبٍ قتيووووووّ والدهووووووووورح لا يَقنوووووووووعح بوالبوووووووووديّ وإنووووووووما الأموووووووورح إلوووووووو الجليوووووووووّ وكوووووووّ حووووووويس سوالوووووووكح السبيوووووووّ ّال الحسين هماذه الأ،يماات، ثمام أعافهماا ممارتين أو ثلاثمااً، فلمام تملماك كينماب ل نفسماا، فوثبت تجر ثو ا، يتى انتمات إلى الحسماين ا ، وّماد توّعمات يمادثاً جلمالاً، فنافت ل: «واثكلاه، ليت الموت أعدمني الحياة اليوم، ماتمات فاة ماة أمماي، وعماي أبي، والحسن أخي، يا خليفةَ الماضي وث ل الباّي، فالتفت إليماا الحسين ّائلاً: يا أخية، لا يذهبن ،حل ك الشي ان، فقالت كينماب: ،ماأبي أنمات وأمماي، نف ما لنفسما ك الفماداأ، (1) انيمامامار تمامامااريخ ال مامامابري ( 3/315 ) ، الكاممامامال في التمامامااريخ (3/416 ) ، البدايماماماة والنماايماماماة ( 8/177 . )

عدد الصفحات ٣٢٣

فرف ف الحسين غص ت ، وترّرّت عيناه، ثمام ّماال: لماو ت مارِك القَ َماا (1) لمايلاً لنماام»، فخمار ت مغشياً عليماا؛ لأنّا ل شَعرت ،أن موّف الفراق، و،أنّ ماا لمان تمارى أخاهماا الحسماين ،عد هذا اليوم. فقام إليماا الحسين فصب الماأ على وجماماماا، وّماال: «اتقماي الله، وتعماء ي ،عماءاأ ا ، واعل ي أن أهلَ الأرض ي وتماون، وأهمالَ السما أ لا يَمامابق ون، وأن كمال شيأ هالماك إلا وج َ الله، أبي خير منماي، وأمماي خماير منماي، وأخماي خماير منماي، وليب ولهمام ولكمالِّ مسمالم ،رسول الله أسوة »فعء اها الحسين ذا، ثم أوصاها ّائلاً «يا أختمااه إ أّسمام عليماك، فأ،ر ي ّس ي، ألا تش ق ي عماي جيبمااً، ولا تخ شيما عماي وجمامااً، ولا تَمادبعِي عماي ،الويمال والثبور، إن أنا هلكت »(2). أسماء أبرز الذين كانوا مع جيش الكوفة من رؤساء القبائل وغيرهم: ع ر ،ن سعد ،ن أبي وّا : كان من أ،رك الذي خرجماوا لقتماال الحسماين ا ، (1) الق ا: جمع ّ اة، وهي ةائر في يجم الح م صوت : ّ اّ ا، وهذا مثل، ّال الميدا : نءل ع رو ،ن مامة على ّوم من مراف، ف رّوه ليلاً، فأثاروا الق ا من أماكنماا، فرأتها امرأت ةماائرة، فنبمامات المرأة كوجماا، فقال الرجل: إن هي الق ا، فقالت: لو ترك الق ا ليلاً لنام. يضرب لمن حمل عمالى مكروه من غير إرافت ، وّيل غير ذلك. راجع مج ع الأمثال (2/174.) (2) الكامل4/58-59) ،تصرف. وتاريخ ال بري3/316)،وهذه الوصماي ة الأخمايرة للحسماين لأخت كينب ورفت في المصافر الشيعية : فقد جمااأ في مسماتدرك الوسماائل عمان عماي ،مان الحسماين ا ّال: إنَّ الحسين ّال لأخت كينب: «يَا أ خبتَاهب إِ ِّ أَّبسَ بت عَلَيبكِ فَماأَ،ِرِّي َّسَما ِي، لاَ تَش ماقِّي عَيََّ جَيبباً، وَلاَ تخَب ِشيِما عَمايََّ وَجبمامااً، وَ لاَ تَمادبعِي عَمايََّ ،ِالبوَيبمالِ والثُّب ماورِ إِذَا أَنَماا هَلَكبمات »مسماتدرك الوسائل (2/451 .)

عدد الصفحات ٣٢٤

وكان عبيد ا ،ن كياف ّماد ولاه إمماارة المارَّ ي، ثمام أمماره أن يخمار إلى الحسماين ا(1)، وإن نسب ّتل الحسين إلى ع ر ،ن سعد؛ لأنما كماان الأمماير عمالى الخيمال التماي أخرجماماا عبيد الله ،ن كياف لقتال الحسين، وأمَّ ر عليمام ع ر ،ن سعد، ووعماده أن يوليما المارَّ ي إن لفر ،الحسين(2) . الحر ،ن يءيد الت ي ي : وكان مع جيش الكوفة ، وكان على ر،ع تميم و دان، ثمام رجع إلى الحسين، وّاتل مع (3) . وش ر ،ن ذي الجوشن : ،عد أن كان في مجلس عبيد الله ،ن كياف ،قصره، ّد انضمَّ إلى الجيش، فكان على ميسرة جيش الكوفة، وّيل إنَّ هو الذي ّتل الحسين ا. وع رو ،ن الحجا الء،يدي : وكان على مي نة جيش أهل الكوفة. وّيس ،ن الأشع ،ن ّيس : وكان على ر،ع ر،يعة وكندة. وعبد الله ،ن كهير الأكفي : وكان على ر،ع أهل المدينة. وعبد الرحمن ،ن أبي سبرة الجعف : على ر،ع مذي وتميم. وعروة ،ن ّيس الأحم : وكان على الخيل. وشب ،ن ر،عي الير،وعي : وكان على الرجال. وفريد : وكانت مع الراية . وهانئ ،ن ثبيت الحضرمي : وهو الذي ّتل عبد الله ،ن عي . (1) الإصا،ة لا،ن يجر1/228.) (2) الاستيعاب في معرفة الأصحاب؛ لا،ن عبد البر،1/117.) (3) البداية والنمااية8/170.)

عدد الصفحات ٣٢٥

و،كير ،ن ييي الت ي ي، والحصين ،ن ن . ومرة ،ن منقذ العبدي : وهو الذي ّتل عي الأكبر ،ن الحسين . وع رو ،ن صبي الصدائي : الذي ّتل عبد الله ،ن مسلم ،ن جعفر . وعبد الله ،ن ّ بة ال ائي : ّاتل عون ،ن عبد الله ،ن جعفر . وعث ن ،ن خالد ،ن أسير الجماني، و،شر ،ن سوت اله دا : ّتلا عبد الرحمن ،مان عقيل ،ن أبي ةالب . وكرعة ،ن شريك الت ي ي : وهو الذي ضرب الحسين ا. وسنان ،ن أنس ،ن ع رو النخعي : وهو الذي ةعن الحسين ا، ويء رأسما ، وأخذ سلب . وخولي ،ن يءيد الأصبحي : وهو الذي ففع إلي رأ، الحسين ،عد ّتل ويءِّ هِ . ومالك ،ن النسِّير : وهو الماذي حممال عمالى الحسماين فضرماب ،السمايف عمالى رأسما ، فق ع البرنس الذي كان على رأس وأفماه . وغيرهم ، أمثال : مسروق ،ن وائل الحضرمي، ورضي ،ن منقذ العبمادي، وكعماب ،ن جا،ر الأكفي، ومءايم ،ن يري ، ويءيد ،ن سفيان، ومسلم ،ن عبد الله الضمابابي، وعبد الرحمن ،ن أبي يشكارة ، وعبد الله ،ن عروة الخثع ي، وع رو ،ن سعد ،ن نفيمال الأسدي، وعبد الله ،ن عقبة الغنوي، وأ،و يرب عبد الله ،مان شمامار ، ع مارو ،مان خالماد ال ماوي(1) .قبّحهم ا . (1) انير: تاريخ ال بري3/310)، وما ،عدها، والكامل في التاريخ؛ لا،ن الأثير (3/407)، ومماا ،عمامادها، و،غيماماة ال لماماب لا،مامان العماماديم (3/35)، ومماماا ،عمامادها، والأخبماماار ال ماماوال لأبي ينيفماماة

عدد الصفحات ٣٢٦

اليوم الأخير في حياة الحسين (وقعة الطفّ 61 هـ): إنَّ الأّلام لتج د، والعقول تحار، واللسماان يتلعماثم، يماين نماذكر واّعماة ال ماف، وعندما نقرأ ما جرى على الحسين في كر،لاأ، إنّا مأساة وكارثة ،كل ما تح لما الكل ماة من معنى. لما أذَّ ن الصب يوم العاشر من رم صمالى الحسماين ا ،أصماحا، ، وكماانوا اثنماين وثلاثين فارساً ، وأر،عين راجلاً ، وفيمام خيرة شباب أهل ،يت النبي ص ما على وجما الأرض يومئذ لهم شب (1) ،ثمَّ عدل الحسين ا إلى خي ة ّد ن صبت، فاغتسل فيماماا، وان لى ،النورة، وت يَّ ب ، سك كثير(2). ثم ركب فرسَ ، وأخذ مصحفاً، ووضماع ،ماين يدي ، ثم استقبل القوم رافعاً يدي يدعو: «اللمام أنتَ ثقتي في كمال كمارب، ورجماائي في كل شدَّ ة، وأنت في نءل بي ثقة، وأنت وليُّ كل نع ة، وصايب كل يسنة »(3). وإذا العنايوووووووةح لاحَتوووووووكَ عيوًحووووووو ا * نَووووووم فوووووووالحوادكح كلهوووووون أموووووووانح و،دأ الحسين ا ،تعبئة الجيش، وتوكيع المماام، ليبدأ القتال(4) : فجعل كهير ،ن القين في مي نت ، ويبيب ،ن مياهر في الميسرة، وأع ى رايتما أخمااه العبماا، ،مان عماي، الدينوري ( 249)، وس ط النجوم للعصامي2/83، وما ،عدها، وأسد الغا،ماة لا،مان الأث (1/265)، ومقاتل ال البيين لأبي الفر الأصمافماا 21) ومماا ،عمادها، والبدايماة والنماايماة لا،مان كثماير (8/176) ومماا ،عمادها، والبمادأ والتمااريخ لا،مان الم مامار331)، والمنماتيم لا،مان الجوكي (2/198.) (1) الاستيعاب لا،ن عبد ال1/396 ) (2 ) البداية والنمااية: (8/178 ). (3) سير أعلام النبلاأ3/275، ومن كتب الشيعة : تهذيب الأيكام للشيخ ال و (3/94.) (4) انير: تاريخ ال بري3/381 )،البداية والنمااية (8/178.)

عدد الصفحات ٣٢٧

وجعلالخيام التي فيماا النساأ والذُّ ريماة وراأ لماماورهم ، وأممار الحسماين ا ،ح ماب وّصب فجعل من وراأ الخيام، وأشماعل فيما النَّماار ! مخافماة أن يماأتوهم ممان خلفمامام (1) فيخلص أيد إلى ،يوتهم من ورائماا . ثم أّبل جيش الكوفة نحو الحسين ا ، فنيماروا إلى النماار تضما رم في الح ماب والقصب، فقال ش ر ،ن ذي الجوشن: «يا يس، استعجلتَ النار في المادنيا ّبمال يماوم القيامة ! فقال ل الحسين: أنت أولى ا صلياً »(2) . الحس ا يخطب في جيش الكوفة : ولمماا تواّماماف الفريقماان .. خ مامابمام الحسماين ا ّبمامال نشماوب الحمامارب، وذكَّماما رهم ،فضل ، ومنءلت من رسول الله ص ، ويرمة سفك فم ، فقال : «أا النا، اسما عوا منى نصيحةً أّولها لكم، فأنصتَ النا، كلمام، فقال ما ،عد حمد الله والثناأ علي ما : «أيها النا، إن ّبلتم منى وأنصفت ونى كنتم ،ذلك أسعد، ولم يكن لكم عمايَّ سمابيل، وإن لم تقبلوا مني فأجمعوا أمركم وشركاأكم ثم لا يكن أمركم عليكم غ َّ ة ثم اّضماوا إليَّ ولا تنيرون ، إنَّ وليي الله الذي نءل الكتاب وهو يتولىَّ الصَّ الحين . فل س ع ذلك أخوات و،نات ارتفت أصواتهنَّ ،البكاأ ! فقال عند ذلك : لا يبعماد الله ا،ن عبا، ! يعنى يين أشار علي ألا يخر ،النساأ مع ويدعمانَّ ، كة إلى أن ينتيم الأمر . ثمَّ ،ع أخاه العبا، فسكتمانَّ . ثمَّ ّال : راجعوا أنفسكم وياسب وها ، هل يصل لكم ّتال مثي ؟ وأنا ا،ن ،نمات نبيكم ، وليس على وج ِ الأرض ا،ن ،نت نبيي غيري، وعيي أبي ، وجعفر ذو الجنماايين (1) تاريخ ال بري6/349) . (2) انيمامار: الكاممامال في التمامااريخ لا،مامان الأث 3/418) ونّايماماة الأرب للنماماويري 5/443) وتمامااريخ ال بري (3/318 )

عدد الصفحات ٣٢٨

ع ِّي ، وحمءة سيد الشماداأِ عمامُّ أبي، وّماال لي رسماول الله ص ولأخماي : هماذان سمايدا شباب أهل الجنة ! فإن صدَّ ّت و ،ما أّماول فماماو الحماق ، فماوالله مماا تع َّما دت كذ،ماةً منماذ عل ت أن الله ي قت على الكذب، وإلا فاسألوا أصحاب رسول الله ص عمان ذلماك : جا،ر ،ن عبد الله ، وأ،ا سعيد ، وسمامال ،مان سماعد ، وكيماد ،مان أرّمام ، وأنماس ،مان مالماك يخبرونكم ،ذلك ، ويحكم أما تتَّ قون الله ، أما فى هذا ياجء لكم عن سفكِ فمي ؟ فقال عند ذلك ش ر ،ن ذى الجوشن : هو يعبد الله على يرف ! إن كان يدري مماا يقول، فقال ل يبيب ،ن م مار ما من أصحاب الحسين ما : والله يا ش ر ، إنَّ ك لتعبماد الله على سبعين يرفً ا، وأمَّ ا نحن فوالله إنا لندرى ما يقول، وإن ّد ة بِ ع على ّلبك . ثم ّال الحسين ا: أيهَّ ا النا، ذرو أرجع إلى مأمنى من الأرض ... ثم أناخَ رايلت وأمر عقبة ،ن س عان فعقلماا، ثم ّال : أخبرونى أت لبو ،قتيل لكم ّتلت ، أو مال لكم أكلت ، أو ،قصاصة من جراي ؟ ّال فأخذوا لا يكلِّ ون ! (1). ولقد تفاجأ الحسا وهو يخاةبمام، عندما شاهد كعما أ أهمال الكوفماة ، مم مان راسلوه ،البيعة ، وهم الآن واّفون أمام يريدون ّتل ! فصرماخ مام ، ينماافيهم وايمادًا وايدًا : « يا شب ،ن ر،عي، ويا يجَّار ،ن أ،جر، ويا ّيس ،ن الأشع ، ويا يءيماد ،مان الحارث، ألم تكتبوا إلي أن ّد أينعت الث ر، واخضرَّ الجناب، وإن ت قدِم على جنماد لماك مجنَّدة ، فأّبِل ! ّالوا: لم نفعل ! فقال الحسين ا: سبحان الله ، ،لى والله لقد فعلتم . ثم ّال : أيهُّا النماا، إذا كرهت ما و ، فمادعو أنصرماف عمانكم إلى مماأمني » (2) . تخي لماوا معي أيه ا الإخوة القر اأ يجم هذه الخيانة ، أهل الكوفة هالاأ لم يكتفوا ،التخاذل عمان نصرة الحسين ا ، ،ل انض وا ،كل وّاية في صفوف المقاتلين ! (1) تاريخ ال بري3/318-319 )،البداية والنمااية ( 8/178 ) . (2) المصدر نفس

عدد الصفحات ٣٢٩

وصار الحسين ا يحث مام على الانضما م إليما ، فانضمامَّ للحسماين ممانمام ثلاثماون، فيمام الحرُّ ،ن يءيد الت ي ي ما الذي كان ّائد مقدمة جمايش عبيماد الله ،مان كيمااف ما ، فقيمال للحر: أنت جئت معنا أمير المقدمة والآن تذهب إلى الحسماين! فقماال : « إ والله أخمايرِّ نف ،ين الجنة والنار، ووالله لا أختار على الجنَّ ة شيئً ا ولو ّ ِّ عت ويرِّ ّت » ثم ضرب فرس فلحق ،الحسين (1) . فل َّ أّبل الحرُّ على الحس ا، ّال ل : «جعلني الله فداك يا ا،ن رسول الله، أنا صايب ك الذي يبستك عن الرُّ جماوع وسماايرتك في ال ريماق، وجعجعمات ،ماك في هماذا المكان، والله الذي لا إل إلا هو ما لننت أنَّ القماوم يمارفُّ ون عليماك مماا عرضماتَ علمايمام أ،دً ا، ولا يبلغون منك هذه المنءلة ! .. وإ ّد جئتك تائبً ا مما كان منِّ ي إلى ربي ومواسيً ا لك ،نف يتى أموت ،ين يديك، أفترى ذلك لي تو،ة ؟ ّال الحسين ا: نعم يتوب الله عليك ويغفر لك، ما اس ك ؟ ّال : أنا الحرُّ ،ن يءيد ، ّال : أنتَ الحرُّ كما سما َّ تك أمُّ ك ، أنت الحرُّ إن شاأ الله في الدُّ نيا والآخرة » (2) . ثمَّ استقدم الحرُّ أمام أصحا، ، ونافى أهل الكوفة « يا أهل الكوفة لأم كم الهبل والعبر ! إذ فعوتموه يتى إذا أتاكم أسل ت وه ! وكع تم أنَّ كم ّاتلو أنفسكم فون ، ثمام عدوت م عليما لتقتلماوه، أمسماكت م ،نفسما وأخماذت م ،كي ما وأي مات م ،ما ممان كمال جانماب ف نعت وه التوجُّ في ،لاف الله العريضة، يتى يأمَ نَ ويأمَ نَ أهل ،يت ، وأصب في أيديكم كالأسيرِ لا ي لك لنفس ِ نفعً ا ولا يدفع ضرً ا ، ومنعت وه ونساأه وصبيت وأصحا، عن (1) تاريخ ال بري3/320) . (2) تمامااريخ ال مامابري3/320) ،الكاممامال في التمامااريخ ( 3/421 )،والأخبماماار ال ماماوال للمامادينوري ( 256)، والبداية والنمااية8/180.)

عدد الصفحات ٣٣٠

ماأ الفرات الجاري، الذي يشر، اليماوفيُّ والمجماو ُّ والنصرماا ُّ ، وتممارـ فيما خنمااكير السَّ واف وكلا، ، ،ئسما خلفماتم مادً ا في ذرِّ يتما ، لا سماقاكم الله يماوم الي ماإ إن لم تتو،ماوا وتنءعوا ع أنتم علي من يماومكم هماذا في سمااعتكم هماذه » فح لمات عليما رجالماة لهمام ترمي ،النَّ بب ل، فأّبل يتى وّف أمام الحسين ا (1) . وهنماا فعماماا الحس ا عمامالى أهمامال الكوفما ة ّماماائلاً: «اللمامامام إن متعماماتمام إلى يماماين، ففمامارِّ ّمام فِرّمامااً، واجعلمامامام ةرائماماق ّمامادفاً، و لا ت مامارض الماماو لاة عمامانمام أ،ماماداً، فماماإنّم فعونماماا لينصرونا، ثم عدوا علينا فقتلونا»(2). هيهات منّا الذلة !! و،دأت المعركماة سريعماةً ، وكانمات مبمااركة في أوَّل الأممار ، فخمار يسماار مماولى كيمااف وسالم مولى عبيدالله ،مان كيمااف، فقماالا : ممان يبماارك ؟ ليخمار إلينماا ،عضماكم، فخمار لهما عبدالله ،ن ع ير الكلبي ، فتقاتلوا .. فشدَّ سالم على الكلبيِّ وهوى ،سيف عليما ، فأتَّ قمااه الكلبي ،يده اليسرى فأةار أصا،ع كفِّ اليسرى ثم مال علي الكلبي فضر، يتى ّتلما ! وأّبل الكلبي مرتجءً ا وهو يقول وّد ّتلما جميعا : إ اممامامامامامامامارؤ ذو ممامامامامامامامارة وعصماماماماماماماماب * ولسمامامامامات ،ماماماماماالخوار عنماماماماماد النكماماماماماب (3) لقدج و،ِما جمايش ع مار ،مان سماعد ، قاومماة شماديدة ممان ّبمال أصماحاب الحسماين ! وّاتلوا ّتالاً شديدًا، فكانوا لا يح لون على جانب من جيش الكوفة إلا كشفوه . (1) تاريخ ال بري3/321) ،الكامل في التاريخ ( 3/421 ) . (2 )من كتب الشيعةالإرشاف لل فيد ( :241)، إعمالام الماورى لل949)، كشماف الغ ة ( 2/18 ما38 . ) (3) تاريخ ال بري3/321 ).

عدد الصفحات ٣٣١

وفخل عليمام وّت صلاة اليمامار، فقماال أ،ماو ث مماة الصماائدي للحسماين : « نف لنفسك الفداأ، أرى هالاأ ّد اّتر،وا منك، والله لا ت قتل يتى أ ّتلَ فونك، وأيبُّ أن ألقي ربي وّد صليت هذه الصلاة التي ّد فنا وّتماا، فرفع الحسين ا رأس وّال : ذكرتَ الصلاة، جعلك الله من المصمالين الماذَّ اكرين، نعمام هماذا أول وّتماماا، ثمام ّماال : « مروهم فليكفُّ وا عن القتال، يتى نصيِّ . فقال الحصين ،ن ن ير : إنَّّ ا لا تقبمال ممانكم ! فقال ل يبيب ،ن م مار : ويحك ! كع ت أنَّ الصلاة لا تقبل ممان آل رسماول الله ص وتقبمال منماك يماا حمماماار (1)! وفي تلماك اللحيماات، والمارؤو، تمامابرم عمان كواهلماماا، صمامالىَّ الحسين اليمار صلاة الخوف، ثم اشتدَّ القتال ،عد الصلاة (2)! وفافع عن الحس ا صنافيد أصحا، وّاتلوا ،ين يدي ّتماالاً عيماي ً ، وّاتمال يبيب ّتالا شديدًا يتى َّ تَ ل رجلاً يقال ل ،ديل ،ن صريم ، وجعل يقول : أنماماماماماماماماماماا يبيماماماماماماماماماماب وأبي م مامامامامامامامامامامار * فماماماماماار، هيجمامامامامااأ ويَماماماماما رب مسماماماماماع ر أنماماماماماماماماتم أوفمامامامامامامامار عمامامامامامامامادة وأكثمامامامامامامامار * ونحمامامامامامامامان أوفى ممامامامامامامامانكم وأصمامامامامامامامابر ونحمامامامامامان أعمامامامامامالى يجماماماماماماةً وألمامامامامامامار * يق ماماماماماماما ا وأ،قماماماماماماماى ممامامامامامامانكم وأةمامامامامامامامار ثم حمل على يبيب هذا رجل من ،نى تميم، ف عن فوّع ثم ذهمابَ ليقماوم فضرما،َ الحصين ،ن ن ير على رأس ،السيف فوّع، ونءل إلي الت ي ماى فماايتءَّ رأسما وحملما إلى ا،ن كياف (3). وكان الرجل من أصحاب الحسماين ا إذا ّ تمال ،ماان فمايمام الخلمال، وإذا ّ تل من أصحاب ا،ن كياف الج عة الكثيرة لم يتبينَّ ذلك فيمام لكثرتهم (4) ! (1) تاريخ ال بري3/326)،الكامل في التاريخ ( 3/425 )،البداية والنمااية : ( 8/183 . ) (2) البدايةوالنمااية : ( 8/184 . ) (3) تاريخ ال بري3/326) ، البدايةوالنمااية : ( 8/183 . ) (4 )البدايةوالنمااية : ( 8/183 . )

عدد الصفحات ٣٣٢

ولما ّ تل يبيب ،ن ميمار هدَّ ذلك يسينً ا وّال عند ذلك : « أيتسب نف وحماة أصحابي »فأخذ الحرُّ يرتجء ويقول : آليمامامامامامامات لا أّتمامامامامامامال يتماماماماماماماى أ ّماماماماماماماتلا * ولمامامامامامان أ صمامامامامامااب اليماماماماماماوم إلا مقمامامامامامابِ لا أضر مامامامام ،السمامامامايفِ ضر،ًماماماماا مقصمامامامالا * لا نمامامامامامامااكلاً عمامامامامامامانمام ولا ممالمامامامامامامالا(1) ترامى النا، ،النبال، وأخذ الحرُّ ،ن يءيد الت ي ي ،الكر عمالى أصماحاب ا،مان كيمااف فقاتلمام، فقتَ ل منمام رجلين ثم ّ تل رحمة الله علي (2) . وّامعلي بن الحسين يلوح ،سيف وينشد ،يتا : أنماماا عمامايُّ ،مامان الحسماماين ،مامانِ عماماي * نحمامامان وربِّ البيماماماتِ أولى ،ماماماالنبي تماماماماماماماماماماماماماماماالله لا يحَبك مامامامامامامامامامامامامامامام فِينَماماماماماماماماماماماماماماماا ا،مامامامامامامامامامامامامامامان المامامامامامامامامامامامامامامادَّعِي ففعل ذلك مرارً ا ، فح ل علي مرة ،ن منقذ العبمادي ف عنما فصر ِما ع :! وّ َّ عما النا، ،سيوفمام، فل رآه الحسين ّال : «ّتل الله ّومً ا ّتلوك يا ،نماي ، مماا أجمارأهم عمالى الله وعلى انتمااك ي رمة الرسول ص ، عيَّ المادنيا ،عمادك العفمااأ » وأّبمال الحسماين إليما ومع فتيان فقال : «احملوا أخاكم »فح لوه يتى وضعوه ،ماين يمادي الفسما اط الماذي كانوا يقاتلون أمام . ورَ مَ ى ع ر و ،ن صبي الصدائي عبدَ الله ،ن مسلم ،مان عقيمال ،سمامام فوضماع كفَّما عي جبمات ! فلم يست ع أن يحرِّ كماا ثم رماه ،سمام آخر فقتل :! وحمل جيش الكوفة على الحسين اوأصحا، من كل جانب، فح مال عبماد الله ،ن ّ بة ال ائي على عون ،ن عبد الله ،ن جعفر فقتل :! (1) تاريخ ال بري3/327) . البدايةوالنمااية : ( 8/183 ) . (2) تاريخ ال بري3/299) ،إسناف يسن

عدد الصفحات ٣٣٣

وحمل عث ن ،ن خالد الجماني و،شر ،ن سوت اله دا على عبد الرحمن ،مان عقيمال ،ن أبي ةالب فقتلاه :! ورمى عبد الله ،ن عروة الخثع ي جعفر ،ن عقيل فقتل : (1)! ويجئ سمام، فيقع ،ا،ن للحسين صغير، مع في يِجره ، فجعل ي س الدم عن ، ويقول: «اللمام ايكم ،يننا و،ين ّوم فعونا لينصرونا، فقتلونا ! » (2) . و،رك إلى الميدانأبو بكر بن علي ، وهو يرتجء: شمامامايخي عمامامايي ذو الفقماماماارِ الأةماماماولِ هماماماذا الحسماماماين ا،مامامان النبمامامايِّ المرسمامامالِ * * ممامان هاشمامام الخماماير الكمامارام المفضَّماما لِ عنماماماما ن حماماماماامي ،الحسماماماماماامِ المصماماماماقَّ لِ أَ فديماماماماماماماماماماماماماماماماماماماماماما ِ نف ماماماماماماماماماماماماماماماماماماماماماما عمامامامامامامامامامامامامامامامامامامامامامان أخ مبجَّماماماماماماماماماماماماماماماماماماماماماما لِ (3) كانت الكفتان غيرَ متكماافئت ، فمارأى أصماحاب الحسماين، أنّمام لا ةاّماة لهمام ماذا الجيش، فصار ُّ مام الوييد الموت ،ين يدي الحسين ،ن عي ا، فأصبحوا ي وتون ،ين يدي ، يتساّ ون وايدًا تلو الآخر ، تساّ تب أجسافهم، لكمان أروايمامام تسماامت وتعالت، ونفوسمام ككت وشرفت إلى عنان الس أ، وإلى جنات عدن، إلى مقعد صدق عند مليك مقتدر. يأتي أ،و ،كر ،ن عيي في قتل، ويأتي أ،و ،كمار ،مان الحسمانِ في قتمال، ويماأتي أ،ماو ،كمار ،مان الحسينِ في قتل، ويأتي جعفر والعبا،، فيقتلان، كل ذلك ففاعاً عن الحسين ا، لقد (1) تاريخ ال بري3/330 )،الكامل في التاريخ ( 3/428 ) . (2) تاريخ ال بري3/298 )،سير أعلام النبلاأ ( 3/309 ). (3) المناّب2/107 ) ، وذكر هذه الأ،يات الخواركمي في مقتل2/47 ) إلا أن ذكر ،أن ّائلماا هو : أ،و ،كر ،ن الحسن ،ن عي .

عدد الصفحات ٣٣٤

صدّوا عندما ،ايعوا ّائل: «نفديك ،أنفسنا وأموالنا وأهلينا، ونقاتل معك يتى نمارف مورفك، فقبَّ الله العيش ،عدك» (1). لقد اشتد القتال كثيرًا ،ين ال رفين ، لكن أصحاب الحسين ات سم ّتاله م ،الفدائيماة، فلم يعد لهم أمل في الحياة، يتقد م إخوة الحسين ، وأ،ناؤه ، وأ،ناأ أخي ، وأ،ناأ عقيمال ، وأ،ناأ عبدِ الله ،نِ جعفر .. يقاتلون ،ين يدي ، ويحمااولون المادَّ فاع عنما ، في قتلماون وايمادًا تلو الآخر ي أجمعين، ولسان يالهم يقول: إلى فيَّماماماماماماانِ يماماماماماماومِ المامامامامامادينِ ن ضيماماماماماما * وعنماماماماماماماماماد اللهِ يجت ماماماماماماماماماع الخ صماماماماماماماماماوم وأّبل إلى الحسين غلام ممان أهلما ، فأخذتما كينماب ،نمات عماي لتحبسما ، فماأ،ى الغمالام، وجاأ يشتد يتى ّام إلى جنب الحسين، وّد أهوى ا،ن كعب ،ن عبيد الله ممان ،نماي تمايم إلى الحسين ،السيف، فقال ل الغلام: يا ا،ن الخبيثة أتقتل ع ِّ ي؟! فضر، ،السيف فاتقاه الغلام ،يده، فأةنماا إلى الجلد، فنافى الغلام: يا أمتاه، فض الحسين إلي وّال: «يا ا،ن أخي اص على ما نءل ،ك، وايتسب في ذلك الخير، فإن الله يلحقماك ، ،ائماك الصماالحين، ،رسماول الله ص ، وعي حمءة وجعفر والحسن»(2) . ّتِ لوا جميعاً ولم يبقَ منمام أيد ، إلا الحسينَ ا. ع ش الحسين ا فجاأه رجمال ،ما أ، فتناولما ، فرممااه يصماين ،مان تممايم ،سمامام، فوّع في في ، فجعل يتلقى المادم ،يماده ويح ماد الله، وتوجما نحماو المسماناة يريماد الفمارات، (1) انيمامامار تمامامااريخ ال مامامابري ( 3/315 ) ، الكاممامامال في التمامامااريخ (3/416 ) ، البدايماماماة والنماايماماماة ( 8/177 . ) (2) نّاية الأرب للنويري (5/449.)

عدد الصفحات ٣٣٥

فحالوا ،ين و،ين الماأ، ورماه رجل ،سمام فأثبت في ي نك (1). و،قي الحسا ،عد ذلك نّاراً ةويلاً لا يقدم علي أيد إلا رجَ ع، لا يريد أن ي بتي ،قتل اخ ولو شاأ النا، أن يقتلماوه لفعلماوا ولكمان كماان يتَّ قماي ،عضمامام ،مابعأ فم ! ويحبُّ هالاأ أن يكفيمام هالاأ مانة ّتلما ، والحسماين ايقماول : « أعمالى ّماتي تحا،ون ؟ »(2)،وخرجت أخت كينب ،نت فاة ة إلي ، فجعلت تقماول : « ليماتَ السما أ تقع على الأرضِ »(3). واست ر هذا الأمر يتى جاأ شما ر ،مان ذي الجوشمان، فصمااح ،النماا،: « ثكلماتكم أمَّ مااتكم ! ماذا تنتيرون ، ؟ » (4) ،فجاأوا وياصروا الحسين ،ن عي، فصار الحسماين ا يشدُّ عليمام و يجول فيمام ،السيف ي ينً ا وشما لاً ، فيتنماافرون عنما كتنماافر المعماءى عن السَّ ب ع ، يتى َّتل منمام من َّتل، ولكن الكثرة تغلب الشجاعة ! ّال عبد الله ،ن ع ر : «رأيت الحسماين يماين اجت عماوا عليما يح مال عمالى ممان عمالى ي ين ، يتى انذعروا عن ، فوالله ما رأيت مكثورً ا ّماطُّ ّماد ّ تِمال أولاف ه وأصماحا، أر،ماط جأشً ا من ، ولا أمضى جَ نانً ا من ، والله ما رأيت ّبلَ ولا ،عدَ ه مثل »(5). فح لت الرجال من كمال جانماب عمالى الحسماين ا ، فضرما، كرعماة ،مان شريماك الت ي ى على كتف اليسرى ، ثمَّ ضر، على عاتق ، ثمام انصرمافوا عنما وهوو ينوو ح ويكبوو (1) ذكره الذهبي في الس3/302 ). (2) البداية والنمااية ( 8/188 ) . (3) البداية والنمااية ( 8/187 . ) (4) تاريخ الإسلام للذَّهبي ( 5/13 ) . (5) البداية والنمااية ( 8/188 ) .

عدد الصفحات ٣٣٦

ا (1)! ثم جاأ إلي سنان ،ن أنس النَّ خعي ف عن ،الرُّ م في ترّوتِ ِ فوّع ، ثم انتءع الرُّ م وةعَ ن في ،وا صدره ، فخَ رَّ ا صريعاً (2)، ثم نءل فيبَ حَ خح ! وحز رأسخ (3)! أّولليت المجمارمين اكتفماوا ،قتمال الحسماين ا، ،مال ّمااموا ،فصمال رأسما عمان جسده، أهكذا ي فعل مع الحسين ا؟؟ أليس النبي ص ّال عن الحسن والحسماين: « ا ريحانتاي من الدنيا»أما علم هالاأ القتلة أن الريحانة تشم ولا تق ع، وتمسما ولا ت قلع!! و، ثل هذه المواّماف المالمماة ي ما قَّ للعيماون أن تمادمع، وللقلماوبِ أن تحماءن، لكمان اللسان لا ين ق إلا: (إنا لله وإنا إلي راجعون) . ولم يفلت من أهل البيت سوى عي الأصغر الملق ب ،ءين العا،دين ، والحسمان ،مان الحسن ، لعدم مشاركتما في القتال ، لمرض ألمَّ (4) . وكماماان الحسماماين الصماماارم الحمامااكم الماماذي * متماماى ي قصرماما الأ، ماماال في الحمامارب يشمامادفِ شمامامابي رسماماماول الله ،البماماماأ، والنَّمامامادى * وخماماماماماماير شمامامامامامامايد ذَاق ةعمامامامامامَ المماماماماماماماندِ لمصرماماماماع تبكماماماماي العيماماماماون ويماماماماماقُّماا * فل لماماماما ممامامامامان ج مامامامامارم وعمامامامامايم تماماماماما رفِ وأ خِذ ثَقَل الحسين ، وأخذ رجمال يمايَّ فاة ماة ،نمات الحسماين و،كماى ; فقالمات: « لم تبكي؟ فقال: أأسلب ،نت رسول الله ص ولا أ،كي؟ ّالمات: فدعما ، ّماال: أخمااف أن (1) البداية والنمااية ( 8/187 ) . (2) تاريخ الإسلام للذَّ هبي ( 5/13 ) . (3) البداية والنمااية ( 8/187 ) ،وّيمال إنَّ الماذى ّتلما : شما ر ،مان ذى الجوشمان، وّيمال رجمال ممان مذي ، ورج ا،ن كثير : سنان ،ن أنس ، وّال هو الأشمار ( 8/188 ) . كما ّيمال ،ماأن الماذي يء رأس هو : خولي الأصبحي . تاريخ الإسلام للذَّهبي ( 5/13 ) . (4) البداية والنمااية ( 8/188 )، وّيل إن الحسن ،ن الحسن استصماغر فلمام ي قتمال . تمااريخ ال مابري (3/343).

عدد الصفحات ٣٣٧