تأليف الدكتور أصل الكتاب نسخة ملونة، تحتوي على صور ووثائق وخرائط وجداول. وهذه النسخة فقط للتداول على الشبكة العنكبوتية، لا تغني عن النسخة الملونة
عدد الصفحات ١اقــدمة في سماما أ أولاف فاة ماماة الءهماماراأ، سماماب ي النبماماي ص وريحانتيماما ، ويبيبيماما وا،نيماما ، السيدين الحسن والحسين ، الإمامين الجليلين، ستكون ريلتنماا .. فمانل س في رياضماما الناضرة، ويدائقما الءاهرة، أيسنَ الأخلاق وأجلَّماا، وأمتعماماا وأككاهماا، لماذا أفعماوا القلوبَ أن ت قبِل ، والعقولَ أن تنتب ، والعيون أن تبصر ، والآذان أن تصغي. في الصفحات التالية .. سن بحر مع شخصمايَّ تين ممان شخصمايات الأمماة الإسمالامية التماماي ّماماد مماا ماماد ص إلى البشرماماية، إنّ ماما الحسمامان والحسماماين ب، ّلماماو م مصماماا،ي الهدى، وسيرتهم معالم الدجى، وفي ذكرهم أنس القلب، وة أنينة النفماو،، و بماتمام إي ن وصلاح، و،غضمامام نفمااق واةِّماراح . فلنقتمابس ،عماأ أنوار ماا، ونقتمادي ،عيمايم فعاله ، ونتعر ف على ،عأ سجايا ا، لتكون لنا نوراً ن شي في فر ، وّمادوة صماالحة نسير على نّجما . أيها الأحباب .. هل وا إلى رياض السب ين نسي ونسرح، فما أجملماماا ممان ذكمارى يين نتذاكر سيرة الحسنين، فسيرته متعة نلتذ ا، وأسوة نقتدي ا، ورّية نداوي ا أليم ّلو،نا، وسقيم عقولنا وأفئدتنا. فأهلاً بالسيّدين ، ومرحبًا بالحسنين .. ابنا رسول الله ص .. خافم تراث أهل البيت مملكة البحرين www.muslemoon.net
عدد الصفحات ٢حبُّ أهل البيت يعقيدتي ! أيها الأحبة.. إن من أصولِ عقيدة المسلم ، بةَ أ هل ،يت رسول الله ص ، وتولي مام ويفظَ وصية رسول الله ص فيمام. عن كيد ،ن أرّم ا، أن ّال: «ّام رسول اص يومًا فينا خ يبًا ، أ ي مادعى خ ا ،ين مكة والمدينة، فح د الله وأثنى علي ، ووعظ وذكَّ ر، ثمام ّماال: أمماا ،عماد، ألا أيهماا النا،، فإن أنا ،شر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين: أوله : كتاب الله في الهدى والنور، فخماذوا ،كتمااب الله، واست سماكوا ،ما ، فحما َّ على كتاب الله، ورغَّ ب في ، ثم ّال: وأهل ،يتي، أذكِّ ركم الله في أهل ،يتي، أذكِّما ركم الله في أهل ،يتي، أذكِّ ركم الله في أهل ،يتي»(1) ّال العل أ: س يا ثقلين لعِ يَ ما وكبيرِ شأنِّ ، وّيل: لثِقَل الع ل ما (2)، فالرسماول ص ذك ر المسل ين ،أمرين مما ين ، تركما وفيعةً عند أمت : الأمر الأول: يقتدى ، ويح َكَّم ، وهو : ( القرآن الكريم )، وهو الصراط المستقيم، الذي أو ل في الدنيا وآخره في الجنة. والأمر الثاني: ي كرَم ويح ترم، وهو: ( أهل ،يمات النبماي ص )، فوجماب تماوّيرهم ومعرفة يقوّمام، وعدم التعر ض لهم ،السب والأذى . * أيهّا الأحبة .. إن الحدي عن سيرة أهل البيت ‡، و،يانِ فضلمام، وتعريفِمام (1) رواه مسلم2408.) (2) شرح مسلم للنووي15/180 ).
عدد الصفحات ٣للنا، ،الصورة اللائقة لهم، والدفاعِ عنمام ، لمن أ،واب الخير التي يتقرب المسلم ا إلى ر، ـ، وإن من أخص أهل ،يمات النبماي ص ريحانتيما ممان المادنيا الإمماامين الحسمانين، السيدين المباركين، الكماري ين ال يبماين، رفماع الله ّمادر ا، وأيسمان فرجماتما ، وأجماءل ثوا ، ويشر ا مع جد ا .
عدد الصفحات ٤لماذا الحديثُ عن الحسن والحس ب ؟ روى الإمماماام أحمماماد في مسمامانده عمامان ي ذيفماماة ا أنماما تَ بِماماع النبماماي ص ،عماماد صمامالاة العشاأ، ّال: «فعرض للنبيص عارض ، فناجاه ثم ذهب، فاتَّ بعتما ، فسما ع صماوتي، فقال: من هذا؟ فقلت: يذيفة، ّال: مالماك؟ فحدَّ ثتما ،ماالأمر ... فقماال: غفمار الله لماك ولأمك، ثم ّال: أما رأيت العارض الذي عرضَ لي ّبيل؟ ّلت: ،لى، ّال: فماو ملماك من الملائكة لم يهبط الأرض ّبل هذه الليلة، فاسماتأذن ر،ما أن يسمالِّ م عماي، ويبشرما أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأنَّ فاة ة سيدة نساأ أهل الجنة »(1)، فرضي الله عنمام جميعًا. شماافة ما أعي ماا من شماافة، وتءكية ما أجلَّ ماا من تءكية، إنّا شماافة من خيرِ ممان وةئ الثرى، رسولِ ر،نا الأعلى، الذي لا ين ق عمان الهماوى، إن هماو إلا ويماي يماويى، والمشماوف له ذه المكانة، وعلو المرتبماة ماا : السماب ان الجلمايلان الحسمانان الفاضمالان، خير شباب أهل الأرض، ك أنّ سيدا شباب أهل الجنة. أكمامارم ،فاة ماماةَ البتماماولِ و،علِماماماا و، مامامان ماماماا لمح ماماماد سماماماب ان غصمامانان أصمامالما ،روضماماةِ أحمماماد لله فَرُّ الأصمامامامامالِ والغصمامامامامانان إخووواني موون أيوون أبوودأ ؟ همامال أ،مامادأ يماماديثي عمامان الغصمامانِ المث مامار ، والس مامابطِ الم ق مامار ، والريحانةِ الأولى، الحسنِ ،ن عي المرتضى ا، أم عن من ّال في ع مارو ،مان العماا ا لما رآه وهماو في لمال الكعبماة جماالس : «هماذا أيماب أهمال الأرض إلى أهمال السما أ (1) أخرج أحمد23377) صحي الجامع(1328) والسلسلة الصحيحة769 )
عدد الصفحات ٥اليوم»(1) أم معاً؟ فوالله مماا ةالعمات سمايرة هماالاأ العيما أ، الأئ ماة النمابلاأ، فأخ ماأ الدمع مجراه. كيف أسرف لكم ّصتما ، من أين أ،دؤها؟ وكيف أصوغماا؟ و،أي شعر يستفيأ ،يا ؟ فالكل ت لا تسعفني، والعبارات تخونني، والعبرات تسبقني. أيها الأحبة... أّدِّ م رمءين من رموك الشماافة على مر تاريخ الإنسان ، وعَ لَ ين من أعلام ،يت النبوة الكرام، أّدمما لكم غضين ةريين، وأنا أشماعر ،ماالحر ؛ لأننماي مماما ّلت، ومما ذكرت، ومما عبرت، فسماوف أّصر ما في سمايرته وتمارجمتما ، فماإن سمايرته العبقة يياة لض ير الأجيال، ،ل هي آمال في كمن الآلام، فسمايرته شماعاع وّمااف، منماماا نسمامات د القماماوة والعتمامااف ، والصمامابر عمامالى م مامار الءمماماان، إنّماما في الحقيقماماة رمماماءان ممامان رمماماوك الإسلام، تفتخر الأمة على الأنام. ف ن همانا.. السلام عليك أيها السب ان، و،يننا و،ينك أر،عة عشرما ّرنمااً ، السمالام عليك يوم ولدتما، ويوم مت ، ويوم تبعثان ييين. علمامايكم سمامالام اللماماما وّفًماماا فإننماماماي ثماماوى ةمامااهر الأرفان لم تببماماقَ ،قعماماماة رأيت الكماريم الحمارَّ لمايس لما ع بمار غماماداة ثماماوى إلا اشماماتمات أنّماماا ّمامابر أيها الأحباب .. إذا لم نخر ،الحسنين أمام العماالمَ ، فماب ن نخمار ؟ مماا الن ماوذ الماذي ن قدمما إذا لم ن قماد م أمثما ال هماالاأ الأ، ماال؟ ف مان مدرسماة النبماوة تخمار الإمامماان الحسمانان ا،نماا عماي ب، ليكونماماا تل يماماذين ممامان تلاميماماذها العيماماام ، وأثمامارين لتلماماك المدرسماماة التماماي ولَّمامادت (1) أورفه الذهبي في الس3/285) .
عدد الصفحات ٦النجبمامااأ ، وخمامار منماماماا الفمامااتحون والعلماما أ ، وانبثماماق منماماماا ممامان أنقماماذ العماماالم ممامان الغثائيماماة والان واأ، إنّا في الحق مدرسة فريدة من نوعماا، وييدة في جنسماا، وةيدة في ركنماماا، عالية معالمماا، شامخ ،نيانّا، على أسس ثا،تة راسية .
عدد الصفحات ٧الباب الأول قبل ميلاد الحسن والحسين ب سمامانتحدث ،ماماين يمامادي يماماديثنا عمامان الحسمامانين عمامان أسرتهماما التماماي نشماما فيماماماا، ونبمامادأ ،الحدي عن كوا عيي ،فاة ة ب . زواج علي بفاطمة ب: المجماماماد يشمامامامارق ممامامان ثمامامامالاث م الماماماماع في مماماماماماماماد فاة ماماماماماة فماماماماما أعمامامامامامالاها هي ،نت من هي كو من هماي أم ممان ممامامامان ذا يمامامامامادان في الفماماماماماخار أ،اهماماماماماا هماماي ومضماماة ممامان عماماين ةماما المص مامامافى هماماافي الشماماماعوب إذا تماماروم هماماماداها هماماماماي أسماماماماماوة لقمماماماماماماات وّمامامامامادوة يترسمامامامام القماماماماما ر المنماماماماماير خماماماماما اها فاة ة الء هراأ .. السيدة البتول، البضعة الشبيماة ،الرَّ سول ص ، أم السب ين، أم الحسنين، أم الريحانتين، التي كانت عن الدنيا ومتعتماا عاكفة، و،غوامأ عيوب المادنيا وآفاتها عارفة. أتدرون من تءوَّ جماا؟ أتعل ون لمن أنكحماا رسول الله ص؟ إنّا تءوجمات أيماب أهل ،يت النبي ص إلي من الرجال،ك كانت هي ممان أفضمال أهمال ،يتما ممان النسمااأ، وأيب ،نات إلى فاافه ل، فالتقى الخيران، واجت ماع الق ماران، فكانمات الث مارة أنّما أصبحا آ،اأ الأشراف، وأصل السافة، ومنبع الكرم والرفافة. ّال عكرمة: إن رسول الله ص ّال لها: «يا فاة ة، إ ما آليت أن أنكحتك خير
عدد الصفحات ٨أهي»(1). الزّمان والمكان : كان كوا الخيرين الفاضلين أ،وي الإمماامين الحسمانين ي أجمعماين، ،عماد وّعماة ،در في شمار رجب سنة اثنتين للماجرة ، في مدينة رسول الله ص ، وكماان ع بمار فاة ماة ليوم ،نى ماا عمايي : ثما عشرما سمانة (2)، وع مار عمايي ا: خسًماا وعشرماين سمانة (3).فولدت ل أئ ماة الهمادى، وسماافةالماورى: الحسمان، والحسماين، وأم كلثماوم، وكينماب، و سِّن. ف ّص ة هذا الء وا ؟ خطبة فاطمة ل: تعالوا معنا أيها الأيباب، نخترق العصور ،سرعة، راجعين إلى الوراأ، ونتجمااوك القرون، ثم نأتي لنقف عند ،مااب تلماك الغرفماة ، وتلماك الحجمارة الصماغيرة، يجمارة عماي ا، وعي جالس يفك ر في الءوا ، مم مان؟ ممان ا،نماة المصما فى ص فاة ماة الءهماراأ، لكن يستحي أن يكلم رسول الله ص في ذلك ! وكيف لا يستحي ووالدها هماو النبماي المص فى ص! فقام إلي الصَّحا،ة ورغ با ه في ذلماك الماءوا ، وشماج عاه عمالى التقماد م لخ بماة فاة ماة ل، عن ،ريدة ا ّال : ّال نفر من الأنصار لعيي : عندك فاة ة ؟ فماأتى رسماول الله ص فسلَّ م علي ، فقال : ما ياجة ا،نِ أبي ةالب ؟ فقال عمايي ا: يماا رسماول الله ذكرت فاة ة ،نت رسول الله ص ، فقال : مريبً ا وأهلاً ، لم يءف عليما ! فخمار عماي (1) ال بقات الكبرى لا،ن سعد (8/24.) (2 )الإصا،ة لا،ن يجر (8/264 .) (3) الإصا،ة لا،ن يجر(4/464 .)
عدد الصفحات ٩،ن أبي ةالب على أولئك الرَّ هط من الأنصار ينتيرون ، ّماالوا : مماا وراأك ؟ ّماال : مماا أفري غير أن ّال لي : مريبً ا وأهلاً ، فقالوا : يكفيماك ممان رسماول الله ص إيمادا ا ، أع اكَ الأهل أع اكَ المريَ ب ) (1). وفي رواية جاأ تعيين أس أ من أشاروا على عيي ،الءوا ممان فاة ماة ، وهمام : أ،ماو ،كر الصدِّيق ، وع ر الفاروق ، وسعد ،ن معاذ (2). إنّم ،حماقي أنصما أمماة ماد ص لها، وأرأفمام ا، وأيبُّ النا، لآل البيت علمايمام سماحائب الرضماوان، كيماف لا وأ،ماو ،كر ا كان يقول: «والله لقرا،ة رسول اص أيب إلي أن أصل من ّرا،تي»(3). مهر فاطمة ل: ممامامان مثمامامال فاة ماماماة الءهماماماراأ في نسماماماب وفي فماخار وفي فضمال وفي يسماماب والله فضَّمامامامامامامالماا يقماماماماماماماماا وشرفماماماماماماماماماا إذ كانت ا،نة خير العجبم والعمارب أما ممار سيدة نساأ العالمين، و،نت خير النا، ةراً أجمعين، هذه اللالاة المصماونة، السيدة الرصينة، التي ،لغت من الك ل غاية، ومن الحسب النماايماة، كماان ممارهماا ّي ماة فرع عي ،ن أبي ةالب الح ي ة، وّد وهبماماا عماث ن ،مان عف ماان مماع ّي تماماا لعماي ،مان أبي ةالب ي . عن ا،ن عبا، أنَّ علي ا ّال : «تءوجت فاة ة ل فقلت : يا رسول الله ا،مانِ بي (1) رواه ا،ن سعد في ال بقات ( 8/21 ) وال برا في الكبير ،سماند يسمان. آفاب الء فمااف لقلبماا 101 . (2) المعجمام الكبماير لل مامابرا ( 22/408 ) . وممان كتماماب الشمايعة الأمماالي لشمامايخ ال ائفماة ال ماماو (1/38 )،و،حار الأنوار (1/37) . (3) صحي البخاري3508) مسلم1759.)
عدد الصفحات ١٠،ّال : أع ِ ماا شيئً ا ، ّلت : ما عندي من شيأ ! ّال : فأين فرعكَ الح يَّماة ؟ ّلمات : هي عندي ّال : فأع ِ ماا إي اه » (1). ثمَّ إنَّ عيَّ ،مان أبي ةالماب ا ،مااع فرعما الح ي ماة عمالى عماث ن ،مان عفماان ا ،أر،ع ئة مائة وث نين فر ً ا ، ثم إنَّ عث ن رفَّ الدرع إلى عيي هديماةً منما لءواجما ، فجمااأ عيي ،الدرع والدَّ راهم إلى رسول الله ص ، فدعا الرَّ سول ص لعث ن ،دعوات (2). هكذا كان الصحا،ةي .. أعانوا أخاهم علي ا على تح ل الماونة الما لية للءوا ، ، يبثون ،ينمام روح المحبة، ويحيون في أوساةمام معنى الرَّ حمة، وهذا كل فليمال الأخماوة الإي نية الخالصة ،ينمام ي، والتي انعكست على يياة السب ين الحسنين ،عد ذلك. هذا جيل د ص ، وهذه مدرست التي ّمادمماا للتمااريخ، وهماذا الرعيمال الأول الذي ما س ع النماا، ، ثلما ، هماذا الجيمال الفريماد الماذي سما ر أروع المواّماف، وأسما ى المناّب، وأيسن الأمثماال، وأفضمال الخصماال، فلل ما فر همام ممان كوكبماة فقمادها المادهر ، وك مرة أضاع الاّتداأ م جم غفير من أ،ناأ العصر . أولئماماك آ،ماماائي فجئنماماي ، ماماثلمام إذا جمعتنماماماماا يماماماماا جريمامامامار المجماماماماامع تجهيزات العرس: ،عد أن استقر الأمر أن علياً ا سيتءو ،فاة ة ل الءاكية، الأوا،ة الباكية، العريقماماة السماماامية ، ،مامادأ عمامايي ،ماماالتجمايء للعمامار، المبماماارك ، والمناسمامابة الكري ماماة ، فمامابمَ كماماان التجمايء ؟ جما ء رسول الله ص ا،نت فاة ة ل في : خيل ما وهو الق يفة البيضاأ من (1 )أخرج النسائي في سنن3376 )ويس ن الألبا (2) السيرة الحلبية ( 2/471 ). ومن كتب الشيعة : كشف الغ ة لعي الأر،ي ( 1/359.)
عدد الصفحات ١١الصوف وهو كساأ غليظ ما ، وّر،ة لل أ ، ووسماافةِ أفَ م ما أي الجلماد المماد،وـ ما يشماوها ليف الإذخِ ر (1) ، ورَيَيَينب ما تثنيماة ريماى ما ، وسِماقاأ ، وجَمارَّتين (2) ، وسريمار مشرماوط ، وةيب ، و،عأ الث ياب (3). وّد أرسل رسول الله ص الصَّحا،ة لشراأ كلِّ ذلك ، ،عد أن ففع عيي اإلي ث ن الد رع ، فبع ،لالاً وع ر ،ن ياسر وسل ن الفماار ، وجعمال أ،ماا ،كمار الصماد يق مشرفًا عمالى أممارِ الشرمااأ ، فحضرماوا السماوق، فكماانوا يعرضماون الشيماأ ممماا يصمال فمالا يشترون يتى يعرضوه على أبي ،كر ا ، فإن استصلح اشتروه (4). فتأملوا معي يا أيبابي هذا المنير الج يل في تجمايء فاة ةل، التماي أنجبمات لنماا الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة، وكيف كان لكبماار الصماحا،ة ي فورهمام في إتمام مراسم ذلك الايتفال، ومساعدتهم في شاون التجمايء، والإيثماار في ففماع ث مان الدرع، وهذا كل فليل الموفة والرحمة، ،ين الص حا،ة وآل البيت ي . وصمامامامامامامادق الله : * ﭑ ﭒ ﭓﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ (1 )أخرجا،ن ماج في سنن : (4152 )وصح ح الألبا (2 )أخرجأحمد في مسنده : (838 )ويس ن الأرناوط (3) ةبقات ا،ن سعد8/21ما22 . ) (4 )من كتب الشيعة أمالي ال و (1/39)، ،حار الأنوار (43/94) .
عدد الصفحات ١٢ﮍ &(1). كان عرساً سمالا ميسرًا ، سماولة في الخ بة، ويسر في الممار ، ومراعاة في أمر الءوا ، فلا تفريط في هذه المناسبة ولا إفراط، ولا غلو ولا جفاأ، ولكمان وسماط ،ماين ذلماك ، إذ كيف سيكون شيأ من المشقة ورسول الله ص شمااهد ، وهماو الرحمماة المماماداة، والنع ماة المسداة، ،أبي هو وأمي ص. لذا عو ض الله علي ا وفاة ة وأ،ناأ ماا ي ،السمايافة في الدنيا والآخرة، و،ارك الله في ذريتما ال اهرة، وجعل نسلما ةيباً ، وفرعما إلى النماا، بباً . الشهود على الزَّواج: فعا النبيُّ ص كبار الصحا،ة للإشمامااف عمالى هماذا الماءوا ، وهمام: أ،ماا ،كمار وع مار وعماماث ن وةلحماماة والماماء،ير ي(2)، فريماماوا لأخمامايمام عماماي ا، وكماماانوا شماماماوف هماماذا النكاح ، ف أعي من شرف، أن يقوم النبي ص ،إشمااف الصماحا،ة ي عمالى كوا ِ فاة ة ،نت د الله ص. وأما عي ا فلم ينس فضمال الصماحا،ة ي في تيسماير أمر هذا الءوا ، الذي أخر للدنيا ،قية آل ،يت النبوة، ولماذلك نجماده ممان فمارط يب ما لهم س ى أ،ناأه ،ما : (أبي ،كر، وع ر، وعث ن) وكلمام شماداأ كر،لاأ مع أخيمام الحسين ما ك سيأتي ما . وليمة العرس: عن ،ريمادة ا ّماال: «لمماا خ ماب عماي فاة ماة، ّماال رسماول الله ص: إنما لا ،مادَّ (1[ )29]. (2) من كتب الشيعة كشف الغ ة (1/348) ،حار الأنوار43/119.)
عدد الصفحات ١٣للع ر،(1) من ولي ة، ّال: فقال سعد ما ،ن معاذ ما ا: عيَّ كبش ، وجمَ عَ ل رهط من الأنصماماار آصماماعاً (2)ممامان ذ رة »(3). سمامابحان ا ! كمامام في هماماذا الموّماماف ممامان ّي ماماة اجت عيماماة رفيعماماة، فماماانيروا إلى التعمامااون ،ماماين أفماماراف المجت ماماع الوايماماد في المناسمامابات الاجت عيماماة المختلفة، ثم انيروا كيف فع ا النبي ص للءوجين عيي وفاة ة ،البركة ، وفعماا كماذلك لذريتما من ،عد ا، فأث رت هذه الدعوة العيي ة إمامي أهل الدنيا الحسمان والحسماين ب، اللذين ،ارك الله له و،ارك فيما . ليلة البنــاء : ّالت أس أ ،نت ع يس ل: «كنت في كفاف فاة ة ،نت رسول ا ص ، فل أصبحنا جاأ النبي ص إلى الباب فقال: يا أم أي ن افعي لي أخي، فقالت: هماو أخماوك وتنكح ؟ ّال: نعم يا أم أي ن، ّالت: فجاأ عي، فنض النبي ص من الماأ، وفعا ل ، ثم ّال: افعوا لي فاة ة، ّالت: فجاأت تعثمار ممان الحيمااأ، فقماال لهماا رسماول الله ص: اسكتي فقد أنكحتك أيب أهل ،يتماي إلي ، ّالمات: ونضما النبماي ص عليماماا ممان الممااأ وفعا لها »(4)، وفي رواية : «فل كان ليلة البناأ، ّال النبي ص: يا عي لا تح مادِث شمايئاً يتى تلقا ، فدعا النبي ص ، أ ، فتوضأ من ثم أفرغ عمالى عمايي، فقماال: اللَّما مامَّ ،َماارِكب (1) للعر،: أي للعرو، (2 ) «آصعًا»جمع صاع ، وهو مكيال أهمال المدينماة ، يسماع أر،عماة أمماداف. ووكن الصمااع النَّ بماوي مماا يساوي : كيلوين وأر،عين جراماً . (3) المعجم الكبير لل برا (1153)، فضائل الصحا،ة (2/858) والنسائي في الكبرى6/72 )، ويس ن الألبا في آفاب ا لء فاف 101 . (4) فضائل الصحا،ة342 )،والنسائي في الكبرى (5/143) وإسنافه صحي
عدد الصفحات ١٤فِيماِ َ، وَ،َارِكب لهَ َ فيِ ،نائِ »(1). هكذا كانت ،داية الحياة الءوجي ماة لعمايي وفاة ماة ب، ةاعة وذكر وفعاأ . المنـزل: نعلم أن علياً ا من الممااجرين الذي ّمادموا المدينماة، ولمايس لما فيماماا ،يمات ولا مأوى، ولا أرض ولا عجوى، إلا أن التر،ية المص فوية للصحا،ة غرست فيمام أنواعاً ممامان الأخمامالاق الرضماماية ، والمعاملماماة السمامالي ة السماماوية، يتماماى أن الله تعماماالى ّماماال فمامايمام : * ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽﯾ &(2) . لما تءو عيُّ فاة ة ، ّال الرسول ص لعي: «اةل ب منءلاً ، ف لَ بَ عيي منءلا ، فأصا، مستأخرً ا عن النبي ص ّليلاً ، فبنى ا في ، فجاأ النبيُّ ص إليماماا ، ّماال: إ أريماماد أن أيولماماكِ إليَّ . فقالماماتب فاة ماماة لرسماماول الله ص: فكلِّمامام يارثماماة ،مامان المامانع ن أن يتحوَّ ل عني، تريد أن يتحول لي عن منءل ، فقال رسول الله ص: ّد تحوَّ ل يارثة عنماا يتى ّد استحييت ! وكانت لحارثة مناكل ّربَ مناكل النبيِّ ص ،المدينماة، فكماان كلَّما أيدث رسول الله ص أهلاً ، تحوَّ ل ل يارثة ،ن النع ن عن منءل ،عد منءل . فبلغ يارثة ما ّال النبيُّ ص ، فجاأ إلى النبي ص وّماال لما : يماا رسماول الله إنما ،لغني أنك تحوِّ ل فاة ة إليكَ ، وهذه مناكلي وهي أسقب ،يوت ،ني النجار ،ماك، وإنَّما أنا ومالي لله ولرسول ، والله يا رسول الله للذي تأخماذ منماي أيمابُّ إليَّ ممان الماذي تَمادَ ع ! (1) المعجمام الكبماماير لل مامابرا (1153)، والنسماماائي في الكمامابرى ( 6/72 )، ويس مامان الألبماماا في آفاب الء فاف 101 . (2[ )9.]
عدد الصفحات ١٥فقال رسول ا ص: صدّتَ ،ارك الله عليك . فحولها إلى ،يت يارثة » (1). هكذا كان كوا عي ،فاة ةب يعلوه التواضماع، وتسماوفه البسمااةة، وتكتنفما الرحمة، وتحف الشفقة والرأفة، فلم يدخل في كواجما شيأ من التبذير، ولم يتسرب إلي مثقال ذرة من إسراف. بعد الزواج : ،عد أن ،ارك الله في هذا الءوا المبارك، تكونت من الأسرة الهاش ية الكري ماة الذرية ال اهرة، التي منماا نسل النبي ص، الحسن والحسين. فخلت سيدة نساأ العالمين ،يت الءوجية، وعاشت في يياة متصمالة ،بيمات النبماوة، ولقيت من جماد العيش وضيق ما لاّت، يتى اشتكت يديها مما تلقى ممان الريماى ممماا ت حن، ولكن سيد الءاهدين وإمام الصماا،رين ر،ماى هماذا البيمات الفمااة ي عمالى الءهماد والصبر، والتضرع إلى الله ،الذكر والشكر، هكذا يكون يال ،نات الأنبياأ، وكوجماات الأصفياأ، وأمماات النجباأ، فحياتهن فيماا أسوة للفقير، وموعية للغني، فعلى أيماديهن يتلقى النا، فن الصبر والفداأ، والقناعة، والرضا، وال اعة، والنقاأ. وهكذا مضى البيت الفمااة ي آمنمااً م ئنمااً ، في ركماب السماعداأ، وعاشماوا فيما عيشة النجباأ، فخر من أشعة مضيئة، هم سافة النا، وأشرافمام، وّدوة الأنام .. هم آل ،يت المصما فى والعماروة الماما وثقماماماى لممامامان يبغماماماي سمامامانا الإيماماما ن همامام آل ةماما ال مامااهرون وممامان لهمامام شماماماأن عيمامامايم يماماماا لماماما ممامامان شماماماأن (1) ال بقات الكبرى لا،ن سعد8/166) ،تصرف. ومن كتب الشيعة : ،حار الأنماوار لل جل ما (19/113) .
عدد الصفحات ١٦