لما يضر معاويةا الموت وذلك سنة 60هما وكان يءيد غائبمااً، فعماا ،الضماحاك ،ن ّيس الفماري - وكان صماايب شرةتما - ومسمالم ،مان عقبماة المماري، فماأوصى إلمايما فقال: «،ل غا يءيد وصيتي: انير أهل الحجاك فإنّم أصلك، فأكرم من ّدم عليك منمام، وتعما د من غمااب ، وانيمار أهمال العماراق، فماإن سماألوك أن تعماءل عمانمام كمال يماوم عمااملاً فافعل، فإنَّ عءل عامل أيب إلي ممان أن ت شماماِر عليماك مائماة ألماف سمايف ، وانيمار أهمال الشام فليكونوا ، انتك وعيمابتك، فإن نا،ك شيأ من عدوك فانتصرما مام، وإ لسمات أخاف من ّريش إلا ثلاثة: يسين ،ن عي، وعبد الله ،ن ع ر، وعبد الله ،ن الء،ير، فأما ا،ن ع ر فرجل ّد وّذه الدين، فليس ملت ساً ِّبَلك، وأما الحسين ،ن عي فإن ل رحماً ماس ة ، ويقاً عيي ً ، وّرا،ة د ص ، ولا ألن أهمال العماراق تاركيما يتماى يخ رجماوه ، فإن ّدرت علي فاصف عن ، فإ لو أ صايب عفوت عن ، وأما ا،ن الء،ير فإن خَبي ضَبي ، فإذا شَخَص لك فالبد ل ، إلا أن يلت س منك صلحاً ، فإن فعل فاّبمال، وايقِمان فماأ ّومك ما است عت»(1). وتيمار في هذه الوصية ف نة معاويةا وفهائ السيا ، من خلال تشخيصما لأ ية الأمصار، ومدى تأثيرها المستقبي على أوضاع الدولة الأموية، ك كماان معاويماة ا مصيباً في رأي ،عبد الله ،ن ع ر من أن رجل ّماد وّماذه المادِّين ، وهماو أهمال عبماافة وكهد، مترف ع عن الإمارة والخلافة ، ك كان معاوية ا مصمايباً في يدسما ممان أهمال العراق، من أنّ م لن يتركوا الحسين ،ن عي ا يتى يخرجوه، ويبدو أن كان متأكداً من وّوع الاص دام ،ين الحسين و،ين يءيد، لماذلك ةلماب ممان يءيماد أن يعفماوا عنما إذا تمك ن من ، أما الخ ر الحقيقي والذي يت لب الحءم والشمادة فإنما يماأتي ممان عبماد الله ،مان (1) تاريخ ال بري6/241.)
عدد الصفحات ٢٩٠الء،ا الذي كان يت تع على ما يبدو ،تأييد واسماع الن مااق ،ماين معيمام المعارضماين للحكم الأموي، ولأن كان رجل سياسة ويرب من ال راك الأول. وكذلك وصماية معاويماة تعكماس سياسمات وفهمااأه في تصرمايف الأمماور، فنماراه ممان خلال الوصية يتعامل مع الأيداث التي تت لب الشمادة ،حماءم، وفماي عمادا ذلماك فماماو يستخدم خبرت وتجر،ت السياسية ال ويلة في مواجماة الأيداث، وّماد وصماف معاويماة نفس مشيراً إلى هذه السياسة ،قول : «إ لا أضماع سمايفي ييما يكفينماي سماوةي، ولا أضع سوةي يي يكفيني لسا ، ولو أن ،يني و،ين النماا، شماعرة مماا انق عمات أ،ماداً . فقيل ل وكيف ذلك؟ ّال: إذا مدوها أرخيتماماا، وإذا أرخوهماا ممادفتها»(1)، وكماان عمالى الدوام يو يءيد ذه السياسة فيقماول لما : «عليماك ،ماالحلم والايت ل،يتماى تمكنماك الفرصة فإذا أمكنماك فعليماك ،الصماف ، فإنما يمادفع عنماك معضمالات الأمماور، ويقيماك مصارع المحذور»(2). اشتداد مرضه ووفاته: عن عبد الأعلى ،ن مي ونخ عن أ،ي : أن معاوية ّال في مرض الذي مات فيما : «إن رسول الله ص كسا ّ يصاً فرفعت خ وّلَّم ألفمااره يوممااًخ فأخماذت ّلامتما فجعلتماماا في ّارورةخ فإذا متُّ ف ألبسو ذلك الق يصخ وّ عِّوا تلك القلامةخ واسحقوها وذ ريوهماا في عينيخ وفي في (3)خ فعسى الله أن يرحمنماى ،بركتماماا»(4). ّماال الحسمان البصرماي: «ف خمال ع (1) نّاية الإرب6/44) العقد الفريد1/25.) (2) نّاية الإرب1/256.) (3) في : الفم (4) تاريخ ال بري6/245 .)
عدد الصفحات ٢٩١معاوية وهو ،الموت، فبكى، فقيل: ما يبكيك؟ ّال: ما أ،كي على الموت أن يل بي ، ولا على فنيا أخلفماا، ولكن ا ّبضتان: ّبضة في الجنة، وّبضة في النماار، فمالا أفري في أي القبضتين أنا؟»(1)، وكان يقول لما نءل ، الموت: «يا ليتني كنت رجلاً من ّماريش ،ماذى ةوى، ولم أَلِ من هذا الأمر شيئاً »(2). وكان ، النقا،ة(3)، ف ت من يوم ذلك(4)، وجعل معاوية ا لما ايتضرما يضماع خده على الأرض، ثم ي قلِّ ب وجما ، ويضع الخد الآخر ويبكماي، ويقماول: «اللمامام إنماك ّلمامامامات في كتا،ماماماماك: * ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮﮯ &(5) اللمامامامامام اجعلني ممَّن تشاأ أن تغفر ل »، ومن فعائ في ذلك اليوم: «اللمام أّمال العثمارة، واعماف عن الءلة، وتجاوك ،حل ك عن جمال من لم يَرب غيرك ، فإنك واسع المغفرة، ليس لذي خ يئة من خ يئت ممارب إلا إليك » ثم مات(6). وجاأ في رواية: «اللمام إ ّد أيببت لقاأك فأيبب لقائي»(7)، ريم الله معاوية ورضي عن . سنة وفاة معاوية ا: ّال ا،ن يجر: مات معاوية في رجب سنة ستين على الصحي (8)، وهماو ا،مان ثما ن (1) كتاب المحتضرين (ص199)، سكب العبرات1/190.) (2) البداية والنمااية11/456.) (3) النقا،ة: ّرية تخر في الجنب وتهجم الجوف (4) البداية والنمااية11/456.) (5[ )أ48.] (6) المصدر نفس11/457.) (7) تاريخ ا،ن خلدون3/21.) (8) الإصا،ة6/155.)
عدد الصفحات ٢٩٢وسبعين سنة، وكانت ولايت تسع عشرة سنة وثلاثة أشمامار وسمابعة وعشرماين يوممااً (1)، وصلى على معاوية: الضحاك ،ن ّيس الفماري، و،ع البريد إلى يءيماد ،وجماع معاويماة. وّد اختلف المارخون هل يضرما يءيماد وفمااة أ،يما أم لا؟ والصماحي أن يءيماد لم يمادرك والده يياً ، وإن جاأ ،عد موت (2). ّال عامر ،ن مسعوف الجماني: «ممار ،نماا نعماي معاويماة ونحمان في المسماجدخ فأتينماا ا،مان عبا،خ فوجدناه جالساً وّد وضع خوان (3)خ وعنده نفرخ ولم يوضع ال عامخ فقلنماا: يماا ا،مان عبا، أما عل ت ذا الخبر؟ فقال: وما هو؟ ّلنا: هلك معاوية. فقال: ارفماع خوانماك يا غلامخ وسكت ساعة هاجما(4)خ ثم ّال: جبل تءعءع ثم كال ،ج ع في البحر»(5). بيعة يزيد بن معاوية : كان يءيد غائباً يين توفي معاوية ا، فلما يضرما يءيماد كماان معاويماة ّماد ف فِمان، فتوج إلى الموضماع الماذي ف فمان فيما ، فصمالى عليما (6)، ثمام فخمال البلماد، وأممار فنماوفي في النا،: إن الصلاة جامعة، فخ ب في النا، أول خ بة ل ، وكان مم ا ّال لأهل الشماام في هذه الخ بماة: «.. إن معاويماة كماان يغماءيكم في البحمار ، وإ لسمات يمااملاً أيماداً ممان المسل ين في البحر، وإن معاوية كان يشتيكم ،أرض الروم، ولست مشتياً أيداً ،ماأرض الروم، وإن معاوية كان يخر لكم الع اأ أثلاثاً ، وأنا أجمع لكم كل » فماافترق النماا،، (1) المصدر السا،ق6/243.) (2) تاريخ ال بري6/246.) (3) الخوان: ما يوضع علي ال عام عند الأكل (4) هاجماً: الهاجم: الساكن الم رق (5) تنءي خال المامنين معاوية ،ن أبي سفيان ( 113.) (6) البداية والنمااية11/459.)
عدد الصفحات ٢٩٣وهم لا يفض لون علي أيدً ا(1). وفي هذه الخ بة شرح يءيد سياست في ّيافة الأمة، و ا است اع أن يكسب ّلوب أهل الشام، ولم ييمار ل في الساية يينماماا معماارض إلا الحسماين ،مان عماي وعبماد الله ،مان الء،ير ب(2)، وكان لكل منما مع يءيد شماأن ، أمماا ،قيماة الصماحا،ة فقماد ،ماايعوا يءيماد، رغبةً في جمع الكل ة ، ويفياً لويدة الأمة، وخماوف الفتنماة، مثمال عبماد الله ،مان عبماا،، وعبد الله ،ن ع ر، و د ،ن الحنفية(3)، أما أهل الشام والعماراق وغيرهماا ممان الأّمااليم فقد ،ايعوا، وكانت المعارضة ليءيماد في أهمال الحجمااك، يتءع ماماا الحسماين ،مان عماي وا،مان الء،ير. تولى يءيد الأمر ،عد أ،ي في رجب سنة 60ه، فأّر ع ل أ،ي على ولاياتهم ، فكماان على المدينة: الوليد ،ن عتبة ،ن أبي سفيان، وأمير مكماة: ع مارو ،مان سماعيد ،مان العماا ، وأمير الكوفة: النع ن ،ن ،شير، وأمير البصرة: عبد الله ،ن كياف(4). وكان شغل يءيدَ الشاغل أو ل ما تماولى الخلافماة : أخماذ البيعماة ممان الماذين عارضماوا ،يعت في يياة أ،ي ، وكان أ مامام عنماده: الحسماين ،مان عماي، فكتماب يءيماد إلى أمماير المدينماة الوليد ،ن عتبة كتا،اً يخبره في ،وفاة معاوية ا، إلا أن الوليد ،ن عتبة ،مان أبي سمافيان تسمامااهل في أخماماذ البيعماماة ممامان الحسماماين وا،مامان الماماء،ير ، لأنماما كماماان رجمامالاً رفيقمامااً كماماري ً يحماماب العافية(5)، ك أن كان يخشماى عماذاب الله وعقا،ما إن أجمابر الحسماين عمالى ،يعماة يءيماد، أو (1) البداية والنمااية11/460.) (2) البداية والنمااية11/467) العالم الإسلامي في العصر الأموي (ص130.) (3) العالم الإسلامي في العصر الأموي (ص130.) (4) البداية والنمااية11/467.) (5) الأخبار ال ول (ص228)، تاريخخليفة (صما233)، يءيد ،ن معاوية (ص28.)
عدد الصفحات ٢٩٤عاّب إن امتنع عنماا، يتى ّال: «والله ما أيب أن لي ما ةلعت علي الشما س وغر،مات عن من مالِ الدنيا وملكِماا ، وأ َّتَلمات يسمايناً ، سمابحان الله! أّتمال يسمايناً أن ّماال: لا أ،ايع؟ والله إ لا ألن امرأًا يح اسب ،دم الحسين لخفيف الميءان عنماد الله يماوم القيامماة، فقال مروان: فإذا كان هذا رأيك فقد أصبت في صنعت»(1). كان إصرار يءيد على ةلب البيعة من الحسين وا،ن الء،ب غل ة عيي ة من يءيد، ،دأ ا ييات ، ولل ت تلايقما يتماى مماتما ، ولم يسمات ع الماتخلص منماماا، و،مادأت سلسلة الأخ اأ تتوالى في يياة الخليفة يءيد، وكل افله ت الأمور من يول ، عي مات الأخ اأ، وتضخَّ َت المشكلات ، وكل أراف يلَّ مشكلة ، وّع في مشماكلة أخ مار منماماا وأفيع، ف ن الإصرار على عدم البيعة، إلى تكوين جبماة معارضة تستعد للقتال، ومنماا إلى معركة كر،لاأ، ثم تت خأ هذه المعركة عن ّتل ا،ن ،نت رسول الله ص وتماافي إلى غضماماب المسمامال ين ، وإعمامالان ا،مامان الماماء،ير الخمامارو عمامالى الخليفماماة ، وتسمامات ر العماماداوة والبغضاأ يتى تكون وّعة الحرة، وتتشو ه صورة الخليفة في أعين المسل ين ، ثمام يتماوفى ،عد ذلك ،قليل. إن القارئ لخلافة يءيد يتعج ب ويتساأل : أين غاب يلمام معاويماة عمان ولي عماماده يءيد؟ وأغلب الين أن الذي ور ط يءيد في هذه الأخ اأ الشنيعة هو : يداثة سن وّلة خبرت ، وغياب المستشارين الحك أ عن مجلس ، ك أن يءيد كان تنقصما ّماوة الإرافة في الحلول السل ية، فوّع في عماده عدف ممان الكماوارث الكمابرى: ك قتمال الحسماين ا، ووّعة الحر ة ،المدينة ، ويصار مكة، لقد وصمام يءيماد عماماده ،وصما ة لمان ي حوهماا ممااأ (1) تاريخ ال بري6/259.)
عدد الصفحات ٢٩٥البحار، ولن تءيل مرارتها عذو،ة الأنّار(1). وكان إصرار يءيد على ةلب البيعماة ممان الحسماين وا،مان الماء،ب هماو الشرماارة الأولى في الفتنة التي اندلعت ،ين المسل ين، فقد شَعَر كلي منما ،أن م لوب ، وأن إذا لم يبايع فسيكون ضحية ةيش يءيد، وأن س يوفَ أعوانِ الخليفةِ الجديد أصبحت مسلولةً عليمام، فتركا المدينة في جن الليل، وتوج ماا إلى البيمات الحمارام ، ولجما إلى مكماة المكرمماة ي لبان فيماا الأمان، وأفركا ،ماأنّ لمان يجمادا الأمماان والسمالام إلا في تجيمايش أنصماار ا، ويشدهم في مكان يصعب على يءيدَ وأعوانِ أن يقتح وه ، وكان ذلك في مكة المكرمة في جوار ،يت الله الحرام، الذي ّال في : * ﮧ ﮨ ﮩ ﮪﮫ &(2). أهل الكوفة يراسلون الحس ا: لما ،لغ أهل الكوفة امتناع الحسين عن ،يعة يءيماد، وخروجما ممان المدينماة إلى مكماة، ،دؤوا ، كاتبة الحسين ا، فجاأت ر س ل أهل الكوفة إلي ، وهم يح لون فيوانًا فيما أس أ مائة ألماف يبايعونما (3). ّماال ا،مان كث/: «وّماد كثمار وروف الكتماب علي ما أي الحسين ما من ،لاف العراق يدعون إليمام، وذلك يين ،لغمام موت معاوية وولاية يءيد، ومصير الحسين إلى مكماة فماراراً ممان ،يعماة يءيماد، وجمااأ آخمارون ومعمامام نحماو ممان مائماة وخسماما ين كتا،ماماا إلى الحسماماين ، فاجت عمامات الرُّ سمامال كلماماماا ،كتبماماماا عنماماد الحسماماين ، وجعلماماوا يستحثُّون ويستقدمون عليمام ليبايعوه عوضًا عن يءيد ،ن معاوية ، ويذكرون في كتبمام أنّم فريوا ، وت معاوية، وينالون من ، ويتكل ون في فولت ، وأًّم ما يبايعوا أحدًا إلى (1) الأمويون ،ين الشرق والغرب1/199) ،تصرف كب (2[ )97.] (3) سير أعلام النبلاأ للذهبي3/299 )
عدد الصفحات ٢٩٦الآن، وأنّم ينتيرون ّدومك إليمام، ليقدِّموك عليمام »(1)، وهكذا أرسل أهمال الكوفماة رسالة واضحةً إلى الحسين ،ن عي ا، ،أنّ م لم يدخلوا في ،يعة يءيد ، ،ل يرغبماون في مبايعت أميرًا عليمام ، فماذا فعّ الحسين ا حيال هيا الأمر؟ عند ذلك ،ع مسلمَ ،ن عقيل إلى ال عراق، ليكشف ل الحقيقة ! فل وصل مسلم إلى الكوفة ّدم إلي أهلماا ، فبايعما اثنماا عشرما ألماف (2) عمالى ،يعماة الحس وذلماك في فار هانئ ،ن عروة ، ولما تيق ن مسلم ،أن النا، يريدون الحسين، كتماب مسمالم إلى الحسماين ليقدم فقد تم ت ل البيعة ، ّال في كتا، : «أما ،عد، فإن الرائد لا يكماذب أهلما إن جميماع أهل الكوفة معك فأّبل يين تنيمار في كتماابي »(3) ، وهنماا تأكماد للحسماين ا صمادق نوايا أهل الكوفة ! فتجماَّ ء ا خارجاً من مكة ّاصداً الكوفة ، وفاأً ، ّ ع لهم من عماد . موقف والي الكوفة من أحداث الكوفة : وفي تلك الأثناأ ، ومع تسارع الأيداث في ساية الكوفة ، انتشر الخبر ،ين النا، وفشا ، فأيس والي الكوفة النع ن ،ن ،شير الأنصاري ا ،خ ورة الوضع ، ف ذا فعل ؟ ّام فخ ب في النا، ، ومم ا ّال : «اتقوا الله عباف الله ، ولا تسارعوا إلى الفتنة والفرّة ، فإن فيماا يهلك الرجال وتسفك الدماأ وتغصب الأموال »، وّال«إ لم أّتل من يقاتلني ، ولا أثب على من لا يثب عيَّ ، ولا آخذ ،القرف ولا الينة والتُّ ما ة، ولكن إن (1) البداية والنمااية8/151.) (2) تهذيب الك ل2/301) مواّف المعلرضة ص232 . (3) أنساب الأشراف3/167) .
عدد الصفحات ٢٩٧نكثتم ،يعتكم، وخالفتم إمامكم، فوالله الذي لا إل غيره لأضر،نَّكم ،سيفي ما ثبت ّائ في يدي ، أما إ أرجو أن يكون من يعرِف الحقَّ منكم أكثر ممن يرفي الباةل » (1). لكن هذه السياسة من ِّبل والي الكوفة النع ن ،ن ،شير الأنصاري ا لم ت عجب الموالين للدولة الأموي ة ! فقام إلي عبد الله ،ن مسلم ،ن سعيد الحضرمي وّال ل : «إن هذا الذي أنت علي في ،ينك و،ين عدوِّ ك رأي المستضعفين »، فرفَّ علي النع ن ،ن ،شير الأنصاري ا ،قول : «أن أكونَ من المستضعفين في ةاعةِ الله ، أيب إليَّ من أن أكون من الأعءين في معصية الله »(2). فلماما وصمامال الخمامابر إلى يءيماماد ،مامان معاويماماة في الش ماماام ، ّماماام ،عماماءل المامانع ن ،مامان ،ش الأنصاري امن ولاية الكوفة ! وعينَّ ،دل عبيد الله ،ن كياف ! وعبيد الله ،ن كياف كان والي البصرة ، فضمام إليما يءيماد ولايماة الكوفماة، وأمماره ،ماأن ي نع أهل الكوفة من ،يعة الحسين ا . دخول عبيد الله بن زياد الكوفة : فخل عبيد الله ،ن كياف إلى الكوفة متلث ً ، والنا، ّد ،لغمام إّبال الحسين إليمام، فمام ينتيرون مقدم عليمام ، فينوا يين ّدم عبيد الله أن الحسين ا ، فأخذ لا ي رُّ على جماعة من النا، إلا سل وا علي وّالوا : «مريباً ،ك يا ا،مان رسماول الله، ّمادمتَ خ مقدم »، فل أكثروا علي صاح فيمام مسلم ،ن ع رو وّال«تأخَّروا هذا الأمير عبيماد الله ،ن كياف »فل نءل في القصر نوفي الصلاة جامعة ، فاجت ع النا، فخمار إليمام ا،ن كياف ثم خ بمام ووعد من أةاع ممانمام خمايراً ، وتوعَّماد ممان خماالف ويمااول الفتنماة (1 )تاريخ ال بري6/277) . (2 )المصدر نفس.
عدد الصفحات ٢٩٨منمام شراً ! (1). أيقنعبيد الله ،ن كياف خ ماورة الموّماف ، فحمار عمالى جمماع المعلومماات ،واسما ة جواسيس على الفئات المعارضة ، واست اع أن يخماترق أتبمااع مسمالم ،مان عقيمال ! وعلمام نءول مسلم في فار ها ،ن عروة (2). فأمر ا،ن كياف ،إيضار هانئ في مجلس ، فل تمث مال ،ين يدي ّال ل ا،ن كياف : «والله لا تفارّني يتى تأتيني ، ما أي ، سمالم ،مان عقيمال ما ، فقال ها أ : أوَ يج ل بي أن أسمالِّ م ضمايفي وجمااري للقتمال! والله لا أفعمال ذلماك أ،ماداً . فاعترض ا،ن كياف ،الخيءرانة، فضرماب وجماما ، وهشمام أنفما ، وكسرما ياجبما ، وأممار ،ما فح بس (3). المواجهة بين ابن زياد وابن عقيل لما ،لغ مسلمَ ،ن عقيل خبر ضربِ وج ها أ ،ن عروة، أمر أن ينافى في أصحا، الذين ،ايعوه، واستخدم كل ة السرِّ وهي: «يماا منصماور أمِتب »، فتنماافى أهمال الكوفماة فاجت عوا إلي ، وكان عدفهم أر،عة آلاف رجل (4) . توج مسلم ،ن عقيل وممان معما إلى ّصرما ا،مان كيمااف فحمااصره، وفخمال ا،مان كيمااف القصر وتمن ع ، وأغلق علي الأ،واب، وكان ا،ن كياف على ّدر كبير ممان المادهاأ والمكمار والخداع، يي أن ، جرف فخول القصر جمع وجوه الكوفماة وأشرافمامام وايماتفظ مام عنده ، يتى يكونوا وسيلة ضغط مما ة عنده ستث ر عن نتائ إيجا،ية جداً لصال ا،مان (1 )المصدر نفس(6/280) . (2) الأخبار ال وال 218 ،تاريخ ال بري (6/284 ) . (3) الأخبار ال وال ص219 ، تاريخ ال بري6/288) . (4) تاريخ ال بري6/289) .
عدد الصفحات ٢٩٩كياف (1). فكان من كيده أن أمر أشراف الكوفة وأمراأ القبائل ،تخذيل النا، عن مسلم ،ن عقيل، وتخويفمام ،قرب أهل الشام ، فصار هماالاأ الأمماراأ والماءع أ يثبِّ ماون النماا،، ويماماماذكرونّم ،السمامامالامة والأ ممامامان، وأنّمامامام إن لم ينصرمامامافوا سماماماي حرمون ممامامان الع مامامااأ ! وسي ساّون إلى الثغور وسينالهم العقاب الشديد (2). وهذا .. خاض ا،ن كيمااف ، كماره ير،ًماا نفسماية شماديدة ، سرعماان مماا آتمات أكلماماا ، فكانت المرأة تأتي إلى ا،نماا وأخيماا وتقول لما : «انصرماف، النماا، يكفونماك »، ويجمايأ الرجل إلى ا،ن وأخي ويقول ل : « غداً يأتيك أهل الشام ، ف تصنع ،ماالحرب والشر ما ، انصرف » .فأخذ هذاالتماويل والتخويماف يع مال ع لما ،ماين صمافوف النماا،، فبمادأوا ينصرفون عن مسلم ،ن عقيل ، وأخذ العدف يتضاأل سريعاً يتى أن لما ّمارب المسمااأ لم يبقَ مع مسلم ،ن عقيل إلا عدفاً يسيراً يترا وح ،ين الثلاث ئة والخ س ئة رجل ! وأخماذ هذا العدف يتضاأل يتى وصل إلى ستين رجلاً ! ولما أمسى المساأ تفرَّق النماا،، و،قماي مسلم ،ن عقيل وييداً في ةرّات الكوفة (3). فذهب على وجما واختلط علي اليلام، يترفف في ال ريق لا يمادري أيمان يماذهب، فق بأ علي ، وأمر المجرم عبيد الله ،ن كياف ،قتل ، وهنا أرسل مسمالم ،مان عقيمال رسماالة إلى الحسين: « ارجع ،أهلك ولا يغرنك أهل الكوفة، فإنّم أصحاب أ،يك الماذي كماان يت نى فراّمام ،الموت أو القتل، إنَّ أهل الكوفة ّماد كَما ذَ ،وك وكماذ،و ، ولمايس لكمااذب (1) مواّف المعارضة 255 . (2) تاريخ ال بري6/293) . (3) المصدر نفس
عدد الصفحات ٣٠٠رأي» (1). ثم أمر عبيد الله ،قتل مسلم ،ن عقيل فقتلا، في يوم عرفة ! ك أمر ا أ ،مان عماروة فماأخر إلى السماوق وّ تمال ، ولمال هماا أ يصماي لقبيلتما مذي ولكن لم ينصره أيد ، ثم ص لب ها أ ومسلم في سوق أمام النا، ! ولا شك ،أن هماذه الإجماراأات الصَّما ارمة التماي اتخماذها عبيماد الله ،مان كيمااف كلءلمات ّناعات أتباع الحسين في الكوفة ، وأرجفت ّلو م ! فمام يرون أنَّ من كماان لما علاّماة ،الحسين فإن مصيره القتل وعلى أ،شع صورة ! فأصب من يفكِّ ر في نصرة الحسماين فماإنَّ علي أن يتصوَّ ر نّايت على ذلك النَّ حو المالم ! يزيد بن معاوية يراسل عبد الله بن عباس ب: عندما تأك د يءيد ،ن معاوية من خرو الحسين إلى الكوفة ، تلبيماةً لمادعوة أهلماماا ، كتب إلى عبد الله ،ن عبا، ب ما لأن شمايخ ،نماي هاشمام في عصرماه وعماالم المسمال ين ما يذكر ل خرو الحسين، ويقول : «ونحسب أنَّ رجالاً أتوه من المشرق ف ن وه الخلافة، فإنّم عندك منمام خَبرَه ، فإن كان فعمال فقماد ّ ماع القرا،ماة والمارَّيم، وأنمات كبماير أهمال ،يتك والمنيور إلي ، فاكفف عن السَّعي في الفرّة »، فرف علي ا،ن عبا، ب ّماائلاً : «إ لأرجو أن لا يكون خروج لأمر تكره ، ولست أفع النصيحة ل »(2). الطريق إلى كربلاء ! خر الحسين من مكة ّاصداً أرض العراق ولم يعلم ، قتمال ا،مان ع ما مسمالم ،مان (1) البداية والنمااية11/ 488) ، تاريخ ال بري6/297) . (2) سير أعلام النبلاأ (3/304) .
عدد الصفحات ٣٠١عقيل، وذلك في الثامن من ذي الحجة من سنة 60 للماجرة (1)، وياول منع كثير ممان الصحا،ة ي ونصحوه ،عدم الخرو مثل: عبد الله ،ن عبا،، وعبد الله ،ن ع ر ،ن الخ اب ، وعبد الله ،ن الء،ير، وعبد الله ،ن جعفر ،ن أبي ةالب ي .. وغيرهم . كان من نص الإمام الحسن ا لأخيما الحسماين ألا يصمادق أهمال الكوفماة، ولا يركن إلى ّولهم، ولا ي يعمام؛ لما يعلم فيمام من الغدر والخيانماة، إلا أن الحسماين اجتماماد الرأي، وأيسن الينَّ م فخر إليمام . معارضة الصحابة ي لخروج الحسين ا: 1 )عبد الله بن عباسب : عندما وصل إلى ا،مان عبماا، خمابر خمارو الحسماين ا إلى العراق ، أّبل إلي وّال ل : «أين تريد يا ا،ن فاة ة؟ ّال: العراق وشيعتي. ّال: إ كاره لوجماك هذا، تخر إلى ّوم ّتلوا أ،مااك، لماولا أن يماءري بي و،ماك النماا، لشبَّماثت يدي في رأسك، فلم أتركك تذهب، ثم ،كى ا،مان عبماا،، فقماال الحسماين: لأن أ ّتل في مكان كذا وكذا أيب إلي من أن أ ّتل ، كة». فل كان من العشي جاأ ا،ن عبا، إلى الحسين مرة أخرى، فقال ل«يماا ا،مان عمام، إ أتصبرَّ ولا أصبر، إ أتخوف عليك في هذا الوج الهلاك، إن أهل العراق ّوم غَدر فلا تغتر م، أّم في هذا البلد فإنك سيِّ د أهل الحجاك ، فإنب كان أهل العراق يريدونك ك كع وا : فاكتب إليمام فليَ نف وا عاملمام وعدوهم ! ثم اّدم عليمام . فإن أ،يتَ إلا أن تخر فسرِب إلي الي ن ، فإن ا ي صونً ا وشعا،ا ، وهماي أرض عريضماة ةويلماة ، ولأ،يماك ا شيعة ، وأنت عن النا، في عءلة ، فتكتبَ إلى النا، وترسل وتبما فعاتماك ، فماإ أرجو أن يأتيك عند ذلك الماذي تحماب في عافيماة ، فقماال الحسماين: يماا ا،مان عمام، والله إ (1) تاريخ ال بري6/304) البداية والنمااية11/494 .)
عدد الصفحات ٣٠٢لأعلم أنك ناص شفيق، ولكني ّد أكمعت المسير ! فقال لما ا،مان عبماا، : فماإن كنمات سائرً ا فلا تسر ،نسائك وصبيتك ، فإ لخائف أن ت قتل ك ّ تِ ل عث ن ، ونساؤه وولماده ينيرون إلي ! »(1). 2 ) عبد ابن عمر بن اءطاب ب: أما ا،ن ع ر فقد كان ، كة ما وّيل المدينة ما فبلغ أن الحسين ّد توجَّ إلى العراق فلحق على مسيرة ثمالاث ليماال، فقماال لما : «أيمان تريد؟ ّال: العراق، وهذه كتبمام ورسائلمام و،يعتمام، فقال ا،ن ع ر: لا تماأتهم، فماأ،ى، فقماال لما : إ مامادثك يماديثاً، إنَّ جبريمامال أتماى النبماماي ص فخمايره ،ماماين الما دنيا والآخمامارة فاختار الآخرة ولم يرف الدنيا، وإنماك ،ضماعة ممان رسماول الله ص ، والله مماا يليماماا أيماد منكم أ،داً، وما صرفماا الله عنكم إلا للذي هو خير لكم، فأ،ى أن يرجماع، فاعتنقما ا،مان ع ر ما وّب ل ،ين عيني ما و،كى ، وّال: أستوفعك الله من ّتيل ! »(2) . 3 )عبد ابن الزّ ب ب: نص الحسين ّماائلاً : «أيمان تماذهب ؟ إلى ّماوم ّتلماوا أ،اك وةعنوا أخاك »،فقال ل الحسين : « لأن أّتل ، كان كذا وكذا، أيب إليَّ من أن تستحل بي ما يعني مكة ما » (3). 4 )عبد ابن جع ر بن أبي طالوبٍ ب : كتماب كتا،ًماا إلى الحسماين وأرسمال مماع ا،ني د وعون ، جاأ في : «أما ،عماد، فماإ أسماألك ،ماالله لمماا انصرمافت يماين تنيمار في (1) البداية والنمااية8/173 )،تاريخ ال بري ( 3/295) ،الكامل في التمااريخ (3/400)، وممان كتب الشيعة : ،حار الأنوار لل جل (45/96.) (2) سماماير أعمامالام النمامابلاأ3/292) ،تمامااريخ مدينماماة فمشماماق (14/201ماماما202)،البدايماماة والنماايماماة (8/160) ، ومن كتب الشيعة: ،حار الأنوار (45/96)، مناّب أمير المامنين لمح ماد الكماو (2/261.) (3) مصنف ا،ن أبي شيبة (15/95) ،سند يسن .
عدد الصفحات ٣٠٣كتابي، فإ مشفق عليك من الوج التي توجمات ل أن يكون في هلاكماك واستئصماال أهل ،يتك » (1)، ولكن الحسين رفأ الرجوع، وهنا لنَّ عبد الله ،مان جعفمار أن سمابب خرو الحسين هو خوف من الوالي ع رو ،ن سعيد ،ن العا ، فماذهب إلى ع مارو ،مان سعيد ،ن العا وةلب من أن يكتب كتا،اً إلى الحسين يامِّ ن في ويعده ،ماالخير، وكماان رفُّ ع رو ،ن سعيد أن ّال لعبد الله ،ن جعفر: اكتب ما شئت وائت ، أخت . فكتب عبماد الله ،مان جعفمار : «،سمام الله المارحمن المارييم ممان ع مارو ،مان سماعيد إ الحسماماين ،مامان عماماي ، أمماماا ،عماماد : فماماإ أسماماأل الله أن يصرمامافك عماما يبوّماماك، وأن يهماماديك لمماماا يرشدك، ،لغني أنك ّد توجَّ مات إلى العراق، وإ أعيذك ،الله من الشقاق، فإ أخمااف عليك في الهلاك، وّماد ،عثمات إليماك عبماد الله ،مان جعفمار، ويحماي ،مان سماعيد، فأّبمال إلي معما ، فإن لك عندي الأمماان والمابر والصمالة ويسمان الجماوار لماك، والله ،ماذلك شمامايد وكفيل ، ومراع ووكيل ، والسلام عليك »(2) . ولكن الحسا رفأ هذا الرجاأ أيضاً وواصل مسيره . 5 )مُمد بون الحن يوة : : أمماا أخماوه ماد ،مان الحنفي ماة لمماا رأى خمارو الحسماين ا ،أهمامال ،يتماما إلى العماماراق ، تمامابعمام ا،مامان الحنفيماماة فماماأفرك يسماماينًا ، كماماة، وأعل ماما أن (1) من الملايظ أن كل ممان نصما الحس ا تخماو ف ممان خروجما إلى العماراق وشماك ك في نوايماا أهلماا وعدم الثقة ،وعوفهم ! إضافةً إلى توّعمام لمقتل الحسين ا خمالال هماذا الخمارو ! كما يبدو ذلك من أسفمام علي وكل ت التوفيع ل . وما ذلك إلا فليل على معرفة أولئك الناصحين ،الأوضاع المحي ة ، ووعيمام لما سبق من أيداث جرت إ،ماان الفتنماة ،ماين عماي ومعاويماة ب ، عرفوا من خلالها الدوافع والأهواأ التي تدفع ،بعأ الأّوام للاستفافة من إثارة الإين وفوام الفتن ! نسأل الله السلامة. (2) تاريخ ال بري6/311) .
عدد الصفحات ٣٠٤الخرو ليس ل ،رأي يوم هذا، فأ،ى الحسين أن يقبل، فحبس د ،ن عي ولده فلمام يبع مع أيداً منمام، يتى وجد يسين في نفس على د، وّماال : « ترغماب ،ولمادك عن موضع أ صمااب فيما ، فقماال ماد: ومماا يمااجتي أن ت صمااب ويصماا،ون معماك، وإن كانت مصيبتك أعيم عندنا منمام» (1). *وأ،ى على كل من أشار علي إلا المسير إلى العراق، وسار نحو العماراق، فلكماأ أنير إلى تلك الءمرة، ولكأ أنير إلى ذلك الج ع المبارك ، الذي في أةمار من ولمادتهم أممااتهم، وعلى رأسمام الحسين ا! أبرز الذين خرجوا مع الحسين من مكة من أهل بيته وغيرهم: ذكر أهل التاريخ أن الحسين ا لما خر من المدينة خر مع أهلما و،نيما ، معما أختاه: أم كلثوم، وكينب، وولد أخي ، وإخوت أ،و ،كر، وجعفر، والعبا،، وعامة من كان ،المدينة من أهل ،يتما إلا أخمااه ماد ،مان الحنفيماة، فإنما أّماام(2). وّماال ا،مان سماعد : و،ع يسين إلى المدينة فقدم علي من خفَّ مع من ،ني عبد الم لب، وهم تسعة عشر رجلاً ونساأ وصبيان، من إخوان و،نات ونسائمام (3). وكان مع جل ولماده وولماد أخيما الحسمان ، وكمال إخوتما ، عمادا ماد ،مان الحنفيماة، وخر مع من أولاف ع : عون و د ا،ني عبد الله ،ن جعفر، وعبد الرحمن وجعفر (1) انير ال بقات الكبرى لا،ن سعد (1/447)، وتاريخ فمشق لا،ن عساكر14/211-212)، وإسناف الأثر يسن. (2) الأخبار ال وال لأبي ينيفة الدينوري128.) (3) انير ال بقات الكبرى لا،ن سعد (1/447) .
عدد الصفحات ٣٠٥