4. تحصماماين أةماماراف الشماماام الشماما لية، التماماي تشماماكل منمامااةق الحمامادوف ،ماماين المامادولت الإسلامية والبيءن ية . كان هماذا التخ مايط الاسماتراتيجي المماتقن ، ، ثا،ماة اولماة للضماغط عمالى الد ولماة البيءن ية من خلال الضغط على عاص تماا القس ن ينية تممايداً للاستيلاأ عليماا ، فماماذه العاص ة العتيدة هي مركء أعصاب الدولة ومستقر الأموال والرجال، وفيماماا العقماول المفكِّرة، فإذا سق ت في يد المسل ين ، فإن هذا سيافي إلى شلل كامل في الدَّ ولة كلماا . ثانياً : الحصار الأول للقسطنطينية : ،ع معاوية ا سمانتي 47 ما48هماما سرايماا ممان ّواتما لتغماير عمالى الأرا البيءن ية ، لت ماد ال ريق في سبيل الوصول إلى القس ن ينية (1)، ك وصل الأسما ول الإسلامي إلى خلقيدونية ما ضماايية ممان ضماوايي القسما ن ينية عمالى المابر الآسمايوي ما وياصرها ، توةئة لاّتحامماا ، ولكن انتشار ممارض الجمادري وفتكما ،كثماير ممان جنماد المسل ين ، علاوةً على يلول الشتاأ القار ، جعل لماروف الجمايش المحمااصر صماعبة للغاية، واشتد الأمر على المسل ين ! ف كان من ّائد الجيش البري : ( فضالة ،مان عبيماد الليثي ) ، إلا أن استنجد ، عاوية ةالباً من أن ي دَّ ه ،قوات إضافية . هنا .. أرسل معاوية ا مدَ فاً من الجمايش ،قيماافة ولماده يءيماد عماام 49 هماما ، وانضم لهذا الجيش جمع من عي أ الصماحا،ة، أمثماال: عبماد الله ،مان ع مار ،مان الخ مااب، وعبد الله ،ن الء،ير، وعبد الله ،ن ع رو ،ن العا ، وأ،و أيوب الأنصمااري، وعبماد الله ،ن عبا،، وأ،و شيبة الخ دري .. ي ، ومعمام الحسين ا (2) ! (1) تاريخ ال بري6/145 ). (2) تاريخ ال بري6/148) ،5/232)،تاريخ فمشق (14/ 111) ، تمااريخ الإسمالام للماذهبي (5/ 104) ، البداية والنمااية لا،ن كث( 8/ 161) .
عدد الصفحات ٢٧٤ماذا حرص الص حابة اعلى امشاركة هيه الغزوة ؟ كان هذا الجيش الإسمالامي أول جمايش يغماءو ،مالاف المار وم 49ه(1) ، ويمادق أ،واب القس ن ينية عاص تمام ، وّد ثبت في الصحي من ّول الرسول ص : ( أول جيش من أمتي يغءون مدينة ّيصر مغفور لهم ) (2) ، فكان غءو القس ن ينية يعد ممان فلائل النبو ة ، لذا شارك فيماا كثير من الص حا،ة ةلبًا لل غفرة التي ،شر ماا رسماول الله ص. ثالثاً : مجريات الحصار والقتال : خر الصحا،ة ومن معمام من المدينة المنورة ، مار ين ،ما «دمشا» ، ثم اجتاكوا مدينة «حلب» (3)، يتى وصلوا إلى «خلقيدونيوة» ، مجاهمادين مقمااتلين ، وانضما وا إ الجمامايش الممامارا،ط هنمامااك، وكيفماماوا جممامايعمام نحماماو «القسووطنطينية» ، وعسماماكروا خلماماف أسوارها ضار،ين عليماا الحصار يوالي ستة أشمامار ما ممان الر،يماع إلى الصمايف ما ، وكماان يتخلل هذا الحصار اشتباكات ،ين ّماوات الجيشماين ، وأ،مالى الجمايش الإسمالامي في هماذا الحصار ،لاأً يسناً وألمار صورًا من الشجاعة والإّدام . وكافت القوات الإسلامية أن تحرك انتصاراً ، لولا أنّا واجمامات صماعو،ات جمماة منماا : 1. الشتاأ الشديد الذي صايب البرف القار والم ر الغءير 2. نقص ال عام والأغذية (1) تاريخ ال بري5/232) . وّيل سنة51 هما ، انير : البداية والنمااية ( 8/ 161. ) (2) أخرج البخاري (2766. ) (3) ،غية ال لب في تاريخ يلب لا،ن العديم21.
عدد الصفحات ٢٧٥3. تفشي الأمراض ،ين أفراف الجيش ، ،سبب اليروف السا،قة . 4. مناعة أسوار مدينماة القسما ن ينية الشمااهقة والمنيعماة ، التماي يالمات ،يمانمام و، فخولها ، يي أن لهماا سمابعة أسماوار ، وسما ك سماورها الكبماير أيماد وعشرماون ذراعًا ! وفي مائة ،اب ! 5. إضافة إلى النار التي فتحماا الروم المتحصمانون ،أسماوار القسما ن يي ة عمالى جمايش المسل ين ، فقد أيرّت النار كثيراً من سفن المسل ين (1) . فماماذه الصُّماماعو،ات كماماان لهماا أثرهماماا الكبماماير في تراجماع المسمامال ين، وإجبماماارِهم ع العوفة إلى ،لاف الشام (2). رابعاً : ما أنرزه امسلمون هيه الغزوة كان من ال بيعي أن يعماوف جمايش المسمال ين إلى ،مالاف الشماام ، ،عماد أن خسرماوا كثيرًا من الجند والس فن ، لكن مام يق قوا هدفًا ،عيدًا وهو : كرع الخوف في ّلوب الر وم ! إضافةً إلى أنّ م است اعوا إيصال رسماالة إلى المار وم ، ،ماأن عاصما تمام «القسما ن ينية» صارت هدفًا لل سل ين إن آجلاً أم عاجلاً (3). (1) الأمويون ، د سيد الوكيل1/59) ،تصرف (2) الكامل في التاريخ6/480) ، خلافة معاوية للعقيي ص110 . (3) ولم ي نع فشل الح لة الأولى معاوية ،ن أبي سفيان عن المضي ّدمًا في اولات لفت القس ن ينية ، وأفرك أ ية السي رة على الجءر القريبة منماا كعامل مساعد ، فبعد جءيرتي : ّبر وكو، ، فت المسل ون جءيرة روف، عام 52 هما ، وجءيمارة خيماو، ، وكما سماي روا عمالى أكمماير وليكيماا وّليقيا ، و،ذلك است اع معاوية أن يحكم الحصار البحري على العاص ة البيءن ية . ثمام في عماام 54 هما ،دأ الحصار الثا للقس ن ينية ! الخلافة الأموية لعبد المنعم الهاش ي 41 .
عدد الصفحات ٢٧٦* وفاة أبي أيوب الأنصار(1) حصار القسطنطينية : كان أ،و أيوب ا عندما خر في غءوة القس ن ينية ّد تقمادمت ،ما السمان وأصماماب شمامايخاً كبماماير ، وكماماان يقماماول : ّماماال الله تعماماالى : ( انْ وورحوا خ َافًووا وَث قَووالاً ... ) (التو،ة:41) لأجد إلا خفيفاً أو ثقيلاً (2). وكان أ،و أيوبا في هذه العماءوة يعلِّمام النماا، الفمامام الصماحي للآيماات القرآني ة ، فعندما التقى جمايش المسمال ين ،جمايش المار وم ، وحمماي الماوةيس ، حممال أيماد المسل ين على العدو ، وألقى ،نفس ،ينمام ، يضرب هذا ، ويصرع ذاك ، فقال النماا، : م م ، لا إل إلا الله، يلقي ،يدي إلى التمالكة ! فقال أ،و أيوب: إن نءلت هذه الآية فينا معشر الأنصار، لمماا نصرما الله نبيما ص وألمامار الإسمالام ، ّلنماا : هلمامَّ نقمايم في أموالنماا ونصلحماا، فأنءل الله تعماالى : ( وَأَنْ قحووا سَوب يّ الله وَلاَ تحلْقحووا ب أَيْود يكحمْ إ لىَ الت هْلحكَوة ) (البقمامارة : 195) فالإلقمامااأ ،الأيمامادي إلى التمالكماماة أن نقمامايم في أموالنماماا ونصمامالحماا ونمامادع الجمااف(3). فبذل الن فس والنفيس في سبيل الله لمايس ممان التمالكماة في شيأ ، إن ما الهمالاك الحقيقي هو هلاك الآخرة ! ،سبب التمااون في واجبات الإسلام . (1) هو خالد ،ن كيد ،ن كليب، أ،و أيوب الأنصاري الخءرجي، شماد ،دراً والعقبة والمشاهد كلماماا، وشماد مع عي ا ّتال الخوار ، وهو مضيف رسول الله ، ففي فاره كماان نماءول رسماول الله ص ، يين ّدم المدينة ممااجراً من مكة ، فأّام عنده شماراً يتى ،نماى المسماجد ومسمااكن يولما ، ثم تحوَّل إليماا ، وّد وفد أ،و أيوب على عبد الله ،ن عبا، لما كان والياً على البصرة في عماد عماي، فبالغ في إكرام ِ ، وّال لأجءينَّك على إنءالك النبي ص عندك، فوصل ،كمال مماا في المنماءل فبلماغ ذلك أر،عين ألفاً ، وّد آخى رسول الله ص ،ين أبي أيوب ومصماعب ،مان ع ماير ب. وكانمات وفات ،بلاف الروم ّريباً من سور ّس ن ينية . (2) سكب العبرات لل وت والقبر والسكرات1/175. ) (3) سنن أبي فاوف رّم2512 ، سنن الترمذي رّم2972 .
عدد الصفحات ٢٧٧وهكذا لل أ،و أيوب يجاهد في سبيل الله على أسوار القس ن يني ة ، يتى نماءل ، المرض ، فأّعده ، وأوصى ،أن إن مات يدفن في أّصى نق ة من أرض العدو ! ّائلاً : ( إذا متُّ فاحملو ، فإذا صافقتم العدوَّ، فارمو تحت أّدامكم . أما إ سماأيدثكم ،حدي س عت من رسول الله ص يقول : من مات لا يشرك ،الله شيئاً فخمال الجنماة ) (1). وهذه الوصي ة تعدُّ صورة رائعة تدل على تعلق هذا الصحابي ،الجمااف ، فيكماون ،ماين صفوف المجاهدين يتى وهو في نعش ، ولاً على أعناّمام ، متوغلاً في أرض العدو يياً وميتاً، وكأن لم يكفِ ِ ما يقَّق في ييات من إنجاكات ، فت ن ى المءيد ،عد ممات ، وهذا ما لا غاية ،عده ! (2). ولم ا مات أ،و أيوبا ، ففن المسل ون عند سور القس ن ينية، وّالمات الماروم لمن ففن : يا معشرما العمارب ّماد كماان لكمام الليلماة شماأن . ّماالوا: مماات رجمال ممان أكماا،ر أصحاب نبينا ، والله لئن ن بش، لا ضر ِبَ ،ناّو، في ،لاف العرب ! (3). ف تعر ض لقبره أيد ،عدها إلى الآن ! وصف معاوية ا لبعض مكارم الحسين ا: كماان الحسماماين ا يتخلماماق ،ماماأخلاق جماماده رسماماول الله ص متبعماماا لهمامادي القمامارآن ، ولقول تعالى: * ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ (1) سير أعلام النبلاأ2/412) إسنافه ّوي (2) الصحابي الجليل أ،و أيوب الأنصاري ، يسين اصري صما68 ، ،تصرف (3) سير أعلام النبلاأ2/412) ، وفي رواية أن يءيد ،ن معاويماة لم ماا ،لغما عمان صماايب المار وم ممان عءم على نبش ّبر أبي أيوب ا ورمي للكلاب ، ّال : «إن فعل ذلك ما نترك ّبرًا من ّبور النصارى في ،لافنا إلا نبشناه ، ولا كنيسةً إلا خر ،ناها »فعند ذلك خاف صايب الر وم ! انير : آثار البلاف وأخبار العباف 606 .
عدد الصفحات ٢٧٨ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ &(1)، فكان يع ف على أيتام المسل ين، ويخماص أيتام من مات مع أ،ي ا، ويهتم ،شاونّم، فشماماد لما معاويماة ا ماذه المكرمماة، ومدي على هذا الخلق، ففي خبر ةريماف يتحفنماا ،ما ا،مان ّتيبماة ّماال: «لمماا ّمادم معاويماة المدينة منصرفاً من مكة ،ع إلى الحسن والحسين، وعبماد الله ،مان جعفمار، وعبماد الله ،مان ع ر، وعبد الله ،مان الماء ،ير ، وعبماد الله ،مان صمافوان ،مان أمي ماة، مادايا ممان كسماىً وةيماب وصِلات من المال ، ثم ّال لرسل : ليحفظ كل رجل منكم ما يمارى ويسما ع ممان المارف ، فل خر الرسل من عنده، ّال لمن يضر: إن شئتم أنبأناكم ، يكون من القوم. ّالوا: أخبرنا يا أمير المامنين، ّال: أم ا الحسن فلعل ينيل نساأه شمايئاً ممان ال يماب، ويهماب مماا ،قي من يضره ولا ينتير غائباً ، وأما الحسين فيبدأ ،أيتام من ّتل مع أ،ي ،صماف ين، فماإن ،قي شيأ نحر ، الجءر، وسقى ، اللبن ... وّال معاوية عن الآخمارين أّماوالاً تتوافماق مع أيوالهم، ولما رجع رسل معاوية من عندهم، ّالوا ،نحو مما ّال معاوية ا»(2). (1[ )177.] (2) عيون الأخبار لا،ن ّتيبة293.)
عدد الصفحات ٢٧٩الباب الثالث عشر الحسين ا في عهد يزيد بن معاوية ذكرنماا سماماا،قًا أن الحسماين ا لم يمامارَ ةماماول ييمااة معاويماماة منما سماماوأًا في نفسماما و لا مكروهًا ، ولا ّ ع معاوية عن شيئًا مم ا كان شرط ل ، ولا تغير ل عن ،ري (1)،فقماد عماان الحسين في لل خلافة معاوية ما يقارب العشرين عامًا، فكانت العلاّة ،يمانما يسماوفها التقدير والايترام، إلا ما كان في أواخر خلافة معاوية، عنمادما فعماا معاويماة النماا، إلى ،يعة ا،ن يءيد خليفةً من ،عده ، سنة 56 ه(2). أسباب ترشيح معاوية لابنه يزيد: 1- ظنّخ بأنّخ أهّ للنلافة : ّال ا،ن كثير: « لمماا مماات الحسمان ّماوي أممار يءيماد عنماد معاوية، ورأى أن لذلك أهل ، وذاك من شدة بة الوالد لولماده، ولمماا كماان يتوس مام فيما من النجا،ة الدنيوية، وسي أولاف الملوك، ومعرفتمام ،الحروب وترتيماب الملماك والقيماام ،أ ت ، وكان لن أن لا يقوم أيد من أ،ناأ الصحا،ة في هذا المعنى»(3). ومماماع مماماا لمامامار عمامالى يماماد يءيماماد ،عماماد ذلماماك في خلافتماما ممامان اليلمامام والأخ مامااأ الجلي ماماة الواضحة، إلا أن يءيد كان يت صف ،بعأ الصفات التماي شماج عت معاويماة عمالى جعلما ولياً للعماد، ّماال الماذهبي في ترجمماة يءيماد: «كماان ّويمااً شماجاعاً، ذا رأي ويماءم، وف نماة (1) الأخبار ال وال لأبي ينيفة الدينوري،225 ) (2) ك صر ح ،ذلك ال بري 6/219)، وا،ن الجوكي في المنتيم5/285)، وا،مان الأثماير الكاممال في التاريخ (2/508)، وا،ن كثير في البداية والنمااية11/305)، إلا أن خليفة ،ن خيمااط ذكمار في تاريخ ( :213)، والذهبي في تاريخ الإسلام أن كان في سنة 51ه (3) البداية والنمااية8/80 .)
عدد الصفحات ٢٨٠وفصاية»(1)، وّال ا،ن كثير: «وكماان يءيماد فيما خصماال ماوفة: ممان الكمارم والحلمام، والفصاية والشماعر، والشماجاعة ويسمان المارأي في الملماك»(2)، ولا شماك أن الصماحا،ة وأ،ناأهم أفضل من يءيد وأصل ، لكن ر، لن معاوية أن هذه الصفات كافية ليكون يءيد صالحاً للخلافة، وأن في ولده يءيد مقدرة ليست عند غيره في ّيافة الأمة ، ،سمابب عيشت المتواصلة مع أ،ي ، ومناصرة أهل الشام وولائمامام الشماديد لما ، ثمام اةلاعما عمان ّرب على مع يات ومجريات السياسة في عصره. 2 - مُاولتخ الح اظ على وحدة الأمة: من خلال اسماتعراض الخ ماوات التماي سمالكماا معاويماة ا لترشماي ا،نما يءيماد، وخاصةً أثناأ ريلت الأخيرة للح ، ييمار أن كان يريصًا على الإسراع في أخذ البيعماة ليءيد؛ ،سبب خوف من الاختلاف(3) الذي ّد ي رأ على الأمة ،عد موت، ور، ينخرط المسل ون في ّتال جديد لا يعلم سماعت ومماداه إلا الله ، ييما صر ح ،ماذلك معاويماة ا عندما خاةب ا،ن ع ر ا ّائلاً : «إ أرهماب أن أفع أمماة مادص ،عمادي كالضأن لا راعي لها»(4)، ولذلك ع ل على اختيار من يخل ف ، واستقر أمره على اختيماار ا،ن يءيد، لأن رأى أن المرش الذي سيحيى ،تأييد أهل الشام، الذين ي ثِّ لون العاممال الأّوى في استقرار الدولة. وعلى كل يال ف عاوية ا اجتماد، إلا أن لم يكن مصيباً في تولية يءيد لولاية العماد ! (1) سير أعلام النبلاأ4/37 .) (2) البداية والنمااية11/646 .) (3) فراسات في النيم (صما41). ف. توفيق اليوككي (4) تاريخ ال بري6/222 .)
عدد الصفحات ٢٨١الخطوات التي اتبعها معاوية لبيعة يزيد: 1 و امشاورات: لقد شاور معاوية ا في أمر تولية ا،ن يءيد أيد أّرب النماا، إلي ، وهو: كياف ،ن أ،ي والي العراق، فنصح ،التافة وألا يعجمال، فقبمال ذلماك معاويماة ا(1). وهذا ياكد أن معاوية ا كان يدرك أن ي قدم على أمر خ ير لم يسبق إلي ، ولهذا اص فى كيافاً للاستشارة، وكياف هو الذي ّال عنما الأصما عي: «المادهاة أر،عماة: معاوية للروية، وع رو ،ن العا للبديهة، والمغيرة ،ن شماعبة لل عضمالة، وكيمااف لكمال صغيرة وكبيرة»، وّد أشار علي كياف ،التافة فقبل، ولهذا لم ي قدم معاوية على هذا الأمر الخ ير إلا ،عد وفاة كياف، ّال ال بري: «لما مات كياف، فعا معاويماة ،كتمااب فقمارأه عمالى النا، ،اسماتخلاف يءيماد، إن يَمادَثَ ،ما يَمادَث المماوت ، فيءيماد ولي ع ماماد ، فاسماتوثق لما النا، على البيعة ليءيد(2)، غير خسة»(3). 2 - الحملات ا علامية: ومن الت مايدات الإعلامية التي ّدمماا معاوية ا لا،ن يءيد: توليت أميراً عمالى الجيش الذي وجما إلى غءو القس ن ينية، و،عد أن رجع من الغءو ولاه إمارة الح . 3 - أخي بيعة أهّ الشام ليزيد: لم يكمامان أهمامال الشماماام يسماماتغر،ون فكمامارة توريماما الخلافماماة ، كماما كماماان يسماماتغر ا أهمامال الحجاك، فقد عمادوها من ّبل إ،ان يكم البيءن يين لهم، فاستجاب أهل الشماام لرغبماة معاوية في تولية يءيد ولياً لعماماده ممان ،عماده، وكماان ذلماك ،عماد رجماوع يءيماد ممان غماءوة (1) تاريخ ال بري6/221.) (2) استوثق ل النا،: اجت عوا على رأي (3) تاريخ ال بري6/221 .)
عدد الصفحات ٢٨٢القس ن ينية، وّد أفى ةرح هذه الفكرة إلى ّبول وإجماع من أهل الشام ،الموافقة عمالى ،يعة يءيد، ولم يكن هناك أي معارض(1)، وّد أسمام أهل الشام في ،عد في أخذ البيعماة ليءيد من الأمصار الأخرى مثل الحجاك(2). 4 - بيعة الوفود: عقماماد معاويماماة ا اجت عمامااً موسماماعاً في فمشماماق، ،عماماد مماماا جمامااأت الوفماماوف ممامان مختلف الأّاليم: ممان ،مالاف الشماام، والبصرماة، والمدينماة المنماورة، وغيرهماا، وكانمات هماذه الوفوف تضم مختلف رجالات القبائل العر،ية، وعرض عليمام تولية ا،نماة يءيماد، فماتكلم كل كعيم من هالاأ الءع أ وريبوا ،الفكرة وأثنوا عليماا، وأكدوا أن هذه هي ال ريقة الأصوب لحقن الدماأ والحفاظ على الألفة والج عة(3)، فحصلت المبايعة ليءيد ،ولايماة العماد، إلا أن أهل المدينة لم يوافقوا على البيعة ، وعارضوها ،شدة، وأرسلوا ع مارو ،مان يءم الأنصاري ممث لاً عنمام، ولكن معاوية تقب ل الانتقاف وأجءل ل الع اأ(4). 5 - طلب البيعة من أهّ امدينة: مثل أرسل معاوية ا إلى الأّاليم ي لب منمام البيعماة ليءيماد أرسمال إلى المدينماة ي لب من أميرها مروان ،ن الحكم أخذ البيعة ليءيد(5)، وّد جاأ في كتمااب معاويماة إلى مروان: «.. إ ّد كبرت سن ي، وخشيت الاختلاف على الأمة ،عمادي، وّماد رأيمات أن (1) تاريخ خليفة (ص211)، مواّف المعارضة في خلافة يءيد (ص89 .) (2) تاريخ فلس ين، ها أ،و الرب319،320)، البيان والتبي1/392 .) (3) مواّف المعارضة في خلافة يءيد (ص90 .) (4) مج ع الءوائد7/248،249) صحي الإسناف (5) العقد الفريد4/370،372) مواّف المعارضة (ص98 .)
عدد الصفحات ٢٨٣أتخير لهمام ممان يقماوم ،ماالأمر ،عمادي ، وكرهمات أن أّ ماع أمماراً فون مشماور ة ممان عنمادك، فاعرض عليمام ذلك، وأعل ني ،الذي يرف ون عليك»فقام مروان في النا، فماأخبرهم ، أراف معاوية، فقال النا،: «أصمااب معاويماة ووف ماق، وّماد أيببنماا أن يتخماير لنماا ، فمالا يألوا»(1)، ولكن عندما ذكر في المرة التالية اسم يءيد امتنع أهل المدينة عن ،يعت في ،داية الأمر، فقام مروان فيمام خ يباً ، فحأ النا، على ال اعة ويماذرهم الفتنماة ، وفعمااهم إلى ،يعة يءيد، وّال مروان: «س نَّة أبي ،كر الراشدة الممادي ة »، واستدل على ذلماك ،ولايماة العماد من أبي ،كر لع ر، فرف علي عبد المارحمن ،مان أبي ،كمار ا(2)، ونفماى أن تكماون هناك مشا ة ،ين هذه البيعة و،يعة أبي ،كر وّال: «فقد ترك أ،و ،كر الأهمال والعشمايرة، وع د إلى رجل من ،ني عدي ،ن كعب، إذ رأى أن لذلك أهل فبايع » ثم ّماال: «هماذه البيعة شبيماة ،يعة هرّل وكسرى». ثم يدث ،ين و،ين مروان نءاع(3). ومما سبق نلايظ أن مماروان ،مان الحكمام لم يوفماق في المما ماة التماي كلفما ماا معا ويماة ا، وعند ذلك ّرر معاوية المجيأ ،نفس إلى الحجاك ومعرفة موّف الصماحا،ة ممان هذه القضية المما ة، فجاأ ا معت راً في شمار رجب من سنة 56ه(4)، فل علم عبد الرحمن ،ن أبي ،كر وا،ن ع ر وا،ن الء،ير ،قدوم معاوية خرجوا من المدينة، واتجماوا من المدينة إلى مكة(5)، فل ّدم معاوية المدينة خ ماب النماا، ويماثمام عمالى البيعماة، و،ماين أن (1) المدينة في العصر الأموي (ص88) نقلاً عن الكامل في التاريخ (2) مواّف المعارضة (ص99)، مج ع الفوائد5/241) إسنافه يسن (3) مج ع الفوائد5/241) إسنافه يسن (4) البداية والنمااية11/305.) (5) التاريخ الصغير للبخاري1/103) إسناف يسن
عدد الصفحات ٢٨٤يءيد هو أيق النا، ،الخلافة(1)، ثم ّال: ّد ،ايعنا يءيد فبايعوه(2). وهكماذا لم يبماقَ مم مان امتنع عن ،يعة يءيد إلا أر،عة: عبد الرحمن ،ن أبي ،كر، وعبد الله ،ن ع ر ،ن الخ مااب، وعبد الله ،ن الء،ير، والحسين ،ن عي ،ن أبي ةالب. و،عد أن أخذ معاوية البيعة من أهل المدينماة، توج ما إلى مكماة لأفاأ الع مارة ، ولقمااأ هالاأ المعارضين، ف ذا يصل هناك؟ عبد الله بن عمر ا في مجلس معاوية ا: لما ّدم معاوية مكة، وّضى نسك ،ع إلى ا،مان ع مار ا، فقمادم عليما ، فتشماماد معاوية وّال: «أما ،عد يا ا،ن عر، فإن ك ّد كنت تحد ثني أنماك لا تحماب أن تبيمات ليلماةً سوفاأ وليس عليك أمير، وإ أيذرك أن تشقَّ عصا المسل ين ، وأن تسعى على فسمااف ذات ،ينمام»، فمارفَّ ا،مان ع مار عمالى معاويماة، و،ماين لما كيماف كانمات ةريقماة ،يعماة الخلفمااأ الراشدين، وذكر ل كيف أن لهم أ،ناأ خير من يءيد ، فلم يروا في أ،نائمام ما يرى معاوية في يءيد، ثم ،ين ل أيضاً أن لا يريد أن يشق عصا المسل ين ، وأن موافق عمالى مماا تجت ماع علي أمة د ص ، فأثل هماذا القماول صمادر معاويماة ا وّماال: «يرحمماك ا»(3). ويتض لنا أن ا،مان ع مار ا اشماترط يمادوث الإجممااع عمالى ،يعماة يءيماد يتماى يع يما البيعة. عبد الرحمن بن أبي بكر ب: وخر ا،ن ع ر من مجلس معاوية، واستدعى معاويماة ا عبمادَ المارحمن ،مان أبي (1) تاريخ خليفة213،214) إسنافه يسن (2) الأ،اةيل والمناكير والصحاح والمشاه1/262) يسن مشماور (3) تاريخ خليفة ( :214،215) ،سند صحي
عدد الصفحات ٢٨٥،كر الصديقي، فأخذ معاوية في الكمالام، فقاةعما عبماد المارحمن ورف عليما ،لماجماة شديدة، وذكر أن ي نع ،يعة يءيد، وةلب أن يكون الأمر شورى، وتوع ده ،الحرب (1). ثم ّام، فقال معاوية: «اللمام اكفني ،م شئت»(2). عبد الله بن الزبب: ثم استدعى معاوية ا،نَ الء،ير ، وجرى الكلام ،ينما يول تولية يءيد، ف لب ا،مان الء،ير من معاوية أن يتنحى عن الإمارة إن كان مل ماماا، كما ةلماب ممان معاويماة أن يضماع يءيد خليفة ،دلاً من فيبايع ، ثم استدل على عدم موافقت على المبايعة، ، اسماتنب ممان يدي الرسول ص من أن لا يجوك مبايعة اثنين في آن وايماد(3)، ثمام ّماال: «وأنمات يماا معاويماماماة أخبرتنماماماي أن رسماماماول الله ص ّماماماال : إذا كماماماان في الأرض خليفتماماماان فمامامااّتلوا أيد ا»(4). الحسين بن عليب: ومن الملايظ أن الرواية السا،قة لم تذكر الحسين ،ن عماي، ضما ن ممان استشماارهم معاوية في ،يعة يءيد، ولعل السبب يعوف إلى أن معاوية أفرك العلاّة ،ماين أهمال العماراق و،ين الحسين، وأنّم كانوا يكتبون ل وي ن ون ،الخلافة من ،عد معاوية. أسباب امتناع المعارضين عن بيعة يزيد: ويتبين لنا من خلال الحوار الذي فار ،ين معاويماة و،ماين المعارضماين، كعبماد الله ،مان (1) تاريخ خليفة213،214) ،سند صحي ، مواّف المعارضة103 .) (2) تاريخ خليفة214)، تاريخ أبي كرعة (1/229) ،إسناف صحي (3) تاريخ خليفة214) ،إسناف يسن، يلية الأولياأ1/330،331 .) (4) المعجم الكبير لل برا19/314) مج ع الءوائد5/198) ّال الهيث ي«ورجال ثقات»
عدد الصفحات ٢٨٦ع مامار ، وعبماماد المامارحمن ،مامان أبي ،كمامار ، وعبماماد الله ،مامان الماماء،ير ي، أنّمامام ي نعماماون البيعماماة لأسباب: 1. اعتراضمام على تولية يءيد، للعلاّة ،ين الأب والا،مان، ، عنماى توريما الأبِ الخلافةَ لا،ن ! وأنَّ هذه لم تكن ةريقة الخلفاأ الراشدين. 2. أن المجت ع الإسلامي يومَ ئذ كان في من هو أيق وأولى ،الخلافة والبيعماة ممان يءيد، في سا،قت وعِل وعَ ل ومكانتما وصماحبت ، كعبمادِ الله ،مان ع مار ، وا،مانِ عبماا، ، وا،نِ الء،ير ، والحسينِ ، وعبدِ الرحمن ،ن أبي ،كر الصماديق ، وغمايرِهم ، فماأين الثمارى ممان الثريا؟ 3. مخالفة هذه البيعة للمانص الصرماي الماذي ورف الحمادي النبماوي، والماذي لا يجيء البيعة لشخصين في آن وايد. والملايظ هنا: هو أن المعارضماين لم يماذكروا ّمادياً في يءيماد ، وإلا كيماف ي كمان أن يتجمااهلوا صمافات يءيماد التماي اتهمام ماا فماي ،عماد : كفعمال الفماوايش، وشرب الخ ماماور ، وتضييع الصلوات .. الخ، وخاصةً في ذلك الموّف الماذي يت لَّماب يشمادَ أي فليمال في مقا،ل الخصم، ولما رأى معاوية ا أن أوج الانتقافات لا تمس يءيد شخصماياً ، ،مال هي وجماات نير ارت ها المعارضون ، ورأى معاوية خلافماا، مضى لما أراف، خاصة وّماد أتت ،يعة الأّاليم كل ماا. ما الذي كان ينبغي لمعاوية ا فعله؟ هذا ما أف ى إلي اجتمااف معاوية ا .. فمامال أصمااب في اجتماماافه ؟ أّماول : كماان ،وسع معاوية ا أن يَ ئنَّ في ييات على اجت ع كل ة المسل ين في أمر الخلافماة ممان
عدد الصفحات ٢٨٧،عماماده ، فكماماان الأولى ،ماما ا أن يشماماك ل مجلسًماماا يضمامام رجماماالاً ممامان أفاضمامال المجت ماماع الإسلامي وأعيان في الشام والعراق و،لاف الحجاك وغيرهماا ، لا يكونماون موضماع ريبماة أو م عن، يجعلمام موضع شورى، وتكون مما تمام اختيار رجل من ّريش يكون أهلاً للخلافة، يشماد ل النا، ،حسمان السمايرة والسياسماة ، ككبماار الصماحا،ة الموجماوفين في تلك الفترة، وكان فيمام كفاأات لو أسماند إلمايمام الأممار، فقماد كماان : الحسماين ،مان عماي، وعبد الله ،ن الء،ير، وع بد الرحمن ،ن أبي ،كر، وعبد الله ،ن ع ر، وعبماد الله ،مان عبماا، ي موجوفين في هذا الوّت ، إلا أن ذلك لم يحدث، ،ل أصمابحت الحكومماة مَلَكيماةً ،عد أن كانت خلافةً راشدة ! ك كان على معاوية ا الا،تعاف عن ترشي ا،ن يءيد، لأن اختيار يءيماد لم يكمان أمانمامااً ممامان الاخماماتلاف، ولماما ذا وّماماع المحيماماور ،عماماد وفمامااة معاويماماة ا، فحصمامال القتماماال والشقاق، وس فكت الدماأ ، ولا شك ،أن الذي وّع إن ما وّماع ،سمابب شخصماية يءيماد ، واتباع الوراثة ،ديلاً من الشورى في اختيار الخليفة. وعلى كل تقدير، فإن ا لا ننء ه معاوية ا ولا من هماو أفضمال منما ممان الماذنوب، فضلاً عن تنماءيه عن الخ أ في الاجتمااف، ،ل نقول: إن للماذنوب أسمابا،ًا تمادفع عقو،تماماا من التو،ة، والاستغفار، والحسنات المايية، والمصائب المكفرة، وغير ذلك، وهماذا أممار يعمُّ الصحا،ة وغيرهم (1)، ومعاوية ا من خيماار الملماوك الماذين غلماب عمادلهم عمالى لل مام، ومماا هماو ،مابريأ ممان الأخ مااأ والهنماات، والله يعفماو عنما (2)، والماذي يجماب أن نعتقده في معاوية ا أن ّلو،نا لا تن وي على غلي لأيد من أصماحاب ماد ص ، (1 )منماا السنة (4/385) . (2) سير أعلام النبلاأ3/156.)
عدد الصفحات ٢٨٨،مامامامامال نقماماماماماول: * ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ &(1) ونقماماول ،أن معاوية اجتماد لقمة خوفاً عليماا من الانقسام والفتن ، ولا ي كن أن يح ل تبعات كل أخ اأ الملوك والأمراأ الذين جاؤوا من ،عده ! وإذا كماماان معاويماماة ا ّماماد يماماو ل الخلافماماة ممامان الشماماورى إلى الملماماك ، فماماإن يفيمامادَه معاويةَ ،ن يءيد ،ن معاوية ،ن أبي سفيان - ثال َ خلفمااأِ الأمماويين - ّماد أعمااف الخلافماة من الملك إلى الشورى الكاملماة(2). وإن الإنصمااف ي لءمنماا أن نصماوـ القضمايةَ عمالى هماذا النحو، ،دلاً من التركيء على الشق الأول الخا ،توري الخلافة فقط . ومع ما وّع من انحراف في تغيير الن وذ الأعلى لنيام الحكم الإسلامي ، الماذي تت ثمامال فيماما روح الإسمامالام كاملماماة، وهماماو الخلافماماة، واسماماتبدالها ،الم لماماك، إلا أن ال ماماا،ع الإسمامالامي كماماان هماماو الصمامافة الغالبماماة عمامالى ميمامامار الدولماماة الأموي ماماة وتصرمامافات الحكماماام ، فالصلاة تافى في أوّاتها، والءكاة تحصَّل من أر،ا ماا ، والصماوم فريضماة لا ي عماارض في أفائماا، وإّامة الحدوف ،اّيماة لم يقماف شيأ فون تنفيماذها ، والجمامااف في سمابيل الله فريضماة ماضية ،ين رجالها (3). اللحظات الأخيرة في حياة معاويةا: وصية معاوية ا ليزيد: (1[ )10.] (2) سير أعلام النبلاأ (7/152) . (3) الأمويون ،ين المشرق والمغرب1/94 ،95) .
عدد الصفحات ٢٨٩