المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

موسوعة الحسن والحسين

حسن الحسيني

صفحة ١٥ من ٢٣

المسلم، ومن كعم أن ب لأهل البيمات ي أن يسمالك في اعتقماافه فماي يصمال ،ماين الصحا،ة الكرام مسلك الفرّة الناجية ،والتي ممان أئ تماماا وسماافتها أمماير المماامنين عماي وا،ناه الحسن والحسين، وهو الإمساك ع يصل ،ينمام ي، ولا يخوض فيما إلا ،ما هو لائق ، قاممام. استشهاد علي ا: همامادأت الأمماماور ّلمامايلاً ،عماماد معركماماة النماماماروان، لفماماترة تقماماارب السمامانتين ، وصمامادور الخوار تغي غي المرجل ممماا أوّماع فمايمام عمايي ا، وهمام : عبماد المارحمن ،مان ملجمام والبر َك ،ن عبد الله الت ي ي وع رو ،مان ،كمار التي ماي اجت عماوا، فتماذاكروا أممار النماا،، وعا،وا على ولاتهم، ثم ذكروا أهل إخوارنّم أهل النماروان، فترحموا عليمام، وّالوا: « ما نصنع ،البقاأ ،عدهم شيئا، إخواننا الذين كماانوا فعمااة النماا، لعبماافة ر مام، والماذين كانوا لا يخافون في الله لومة لائم، فلو شرينماا أنفسمامام فأتينماا أئ ماة الضمالالة ، فالت سمانا ّتلمام فأرينا منمام البلاف، وثأرنا م إخواننا، فقال ا،ن ملجم: أنا أكفيكم عي ،مان أبي ةالب -وكان من أهل مصر- وّال المابرك ،مان عبماد الله: وأنماا أكفمايكم معاويماة، وّماال ع رو ،ن أبي ،كر: وأنا أكفيكم ع رو ،ن العا ، فتعاهمادوا وتواثقماوا ،ماالله لا يمانكص رجل منا عن صايب الذي توج إلي يتى يقتلما أو ي ماوت فونما ، فأخماذوا أسمايافمام، فس وها واتعدوا لسبع عشرة تخلو من رمضان أن يثب كمال وايماد ممانمام عمالى صماايب الذي توج إلي ، وأّبل كل رجل منمام إلى المصرما الماذي صماايب فيما ي لماب »[ ال بري6/ 59. ]) تعاّدوا في ،يت الله الحرام، وخ وا للإفساف والإجرام، ولكن هل أمير المامنين عماماي ا لَلَمامام الخماماوار ؟ لا ثمامام لا ، إنماما لمماماا رفماماع أهمامال الشماماام المصماماايف وفعماماوا إلى

عدد الصفحات ٢٢٦

الصل، خر هالاأ لرفأ المصايف، وكع وا أن أمير المامنين يقد م يكم الرجماال على يكم الله المتعال، ونحن نتساأل: أهم أعلم ماذا الأممار أم عماي؟ لا شماك أن علي ماا اكان أعلم أهل الأرض ذا الأمر منمام، فقبل التحكيم يقنًا لدماأ المسل ين. دعاء أمير المؤمنين علي ا لله تعالى أن يعجّ ل له بالشهادة: في أواخر أيام يياة الإمماام عماي ا، نماراه ّماد كماره الحيمااة وتمنماى المماوت، وكماان يتوج إلى الله ،الدعاأ وي لب من  أن يعجل منيت، خاصةً أن رأى ممان ،عماأ أهمال العراق خذلانًا و، غضً ا، ف روي عن أن خ ب يومًماا فقماال: «اللمامام إ ّماد سمائ تمام وسئ و ، ومللتمام وملو ، فأريني منمام وأريمام مني، ف ي نع أشقاكم أن يخضبماا ،دم، ووضع يده على لحيت »(1)، وّد أل عي ا في المادعاأ في أيامما الأخمايرة، فعمان جندب ّال: اكفحموا على عماي ا يتماى وةئماوا عمالى رجلما فقماال: «إ ّماد مللماتمام وملو ، وأ،غضتمام وأ،غضو ، فأريني منمام وأريمام مني»(2)، وفي رواية أخرى أن ّال: «اللمام إ ّد مللتمام وملو،وأ،غضتمام وأ،غضو ، وحملو على غير أخلاّي، فأ،دلهم بي شرًا مني ، وأ،دلني م خيرًا منمام »(3)، فلم يلب ،عد هماذا المادعاأ إلا ثلاثماة أيام أو نحو ذلك، يتى ّتل /(4). وتفيد ،عأ أيافي النبيص التي تعد من فلائل نبوت ص إخباره ،ماأن عليًماا سيكون من الشماداأ، فقد جاأ في صماحي مسمالم عمان أبي هريمارة ا أن رسماول الله (1) مصنف عبد الركاق10/154) ،إسناف صحي ، ال بقات3/4) إسنافه صحي (2) الآياف والمثا لا،ن أبي عاصم1/37) ،إسناف يسن، خلافة عي،432.) (3) سير أعلام النبلاأ3/144.) (4) المحن،99) لأبي العرب، خلافة عي، عبد الح يد،432.)

عدد الصفحات ٢٢٧

ص كان على يراأ، هو وأ،ماو ،كمار وع مار وعماث ن وعماي وةلحماة والماء،ير، فتحر كمات الصخرة فقال رسول الله ص: «اهدأ فما عليك إلا نبوي أو صوديا أو شوهيد»(1)، وّماد كان عي ،ن أبي ةالب ا يعلمام أن ما سمايقتل غمادرًا ، لأن النبماي ص أةلعما عمالى مماا سيحدث ل ، فالنبي ص لا ين ق عن الهوى، وّد آمن عي ا ،ذلك وأيقن، فكان يتحدث إلى النا، ذا، و من ذلك: أن مرض مرةً مرضًا شديدًا ، ّبل توليما الخلافماة، فعافه في مرض أيد الصحا،ة، وهو أ،و فضالة الأنصاري البدري ا، فقال ل عماي ا: «إ لست ميتًا في مرضي هذا، أو من وجعي هذا، إن عَماِد إلى النبي ص أ لا أموت يتى تخ ضبَ هذه -يعني لحيت - من هذه - يعني هامت -»(2). كيف اغتيل الإمام عليا؟ سيروي لنا ّصة استشمااف عي ا، هذه الفاجعة التي ع ت الدنيا، ولده د ،مان الحنفية، يي ّال: «كنمات والله إ لأصماي تلماك الليلماة التماي ضرب فيماماا عماي في المسماجد الأعيم في رجال كثير من أهل المصر، يصمالون ّريبمااً ممان السمادة، مماا همام إلا ّيماام وركماوع وسجوف، وما يسأمون من أول الليل إلى آخره، إذ خر عي لصلاة الغداة، فجعمال ينماافي: أيها النماا،، الصمالاة الصمالاة، فما أفري أخمار ممان السمادة، فماتكلم ماذه الكلما ت أم لا؟، فنيرت إلى ،ريق، وس عت: الحكم لله يماا عماي لا لماك ولا لأصماحا،ك، فرأيمات سمايفاً ، ثمام رأيت ثانياً ، ثم س عت علياً يقول: لا يفوتنكم الرجل وشد النماا، عليما ممان كمال جانماب، ّال: فلم أ،رح يتى أخذ ا،ن ملجم وأفخمال عمالى عماي، فمادخلت في ماماا فخمال ممان النماا،، فس عت علياً يقول: النفس ،النفس، أنا إن ممات فمااّتلوه كما ّتلنماي، وإن ،قيمات رأيمات فيما (1) مسلم2417.) (2 )خلافة عي ،ن أبي ةالب، عبد الح يد،433) ةرق الرواية صحيحة ، ج وعماا

عدد الصفحات ٢٢٨

رأيي»(1). فءع النا، من مقتل عيا، فءعمات نسمااؤه و،ناتما ، وّبمال ذلماك أولافه، ولمماا ّبأ على ا،ن ملجم رأت أم كلثوم ،نت عي وهي تبكي فقالت: «أي عمادو الله لا ،أ، على أبي، والله مخءيك، ّال: فعلى من تبكين؟ والله لقد اشتريت ،ألف، وسما ت ،ماألف، ولو كانت هذه الضر،ة على جميع أهل المصر ما ،قي منمام أيد»(2). أسرع النماماا، نحماماو ال بيماماب ليعالجماما فماماإذا ،الضرماما،ة الإجراميماماة ّماماد وصمامالت إلى أم رأس ، فقال ل ال بيب أن يعماد فإن ميت(3)، وّيل: إن جندب ،ن عبماد الله فخمال عمالى عي فسأل ، فقال: «يا أمير المامنين إن فقدناك - ولا نفقدك - فنبايع الحسن؟ ّماال: مماا آمركم ولا أنّاكم ، أنتم أ،صر»(4). وصية عليا لأولاده: ثم أيقن الموت وّد كان في كل أيوال منتيره، لم يغفمال عنما لا ّبمال الخلافماة ولا ،عماد تولي ، ،ل كان إذا أصب لم ينتير المساأ، وإذا أمسماى لم ينتيمار الصماباح، يالما في المادنيا كأنما غريب، لأن كان يدرك أن الموت من ّريماب، فمادعا أولافه ليماوفعمام، فعماا الحسمانين لينيمار إليمام النيرة الأخيرة، وليب فيمام أخلاق الرجال، ويغر، في أنفسمام س ة الأ، ال، فل ّعدوا ،جواره أوصاهم وصية الموفعين، فخص وعم، فدعا أولاً الحسن والحسماين ، فقماال: «أوصيك ،تقوى ا، وألا تبغيا الدنيا وإن ،غتك ، ولا تبكيا على شيأ ك وِي عمانك ، وّماولا (1) تاريخ ال بري6/62.) (2) المصدر السا،ق6/62.) (3) الاستيعاب3/1128.) (4) تاريخ ال بري6/62.)

عدد الصفحات ٢٢٩

الحق، وارحما اليتمايم وأغيثماا الملماماوف، واصمانعا للآخمارة، وكونماا لليماالم خصما ً ، ولل يلماوم ناصراً ، واع لا ، في الكتاب، ولا تأخذك في الله لومة لائم»ثم نير إلى د ،مان الحنفيماة، فقماماال : «همامال يفيمامات مماماا أوصمامايت ،ماما أخويماماك ، ّماماال : نعمامام ، ّماماال : فماماإ أوصمامايك ، ثلماما وأوصيك ،توّير أخويك، لعييم يقما عليك، فاتبع أمر ا، فلا تق ع أمراً فونّ . ثم ّماماال: أوصمايك ،ما ، فإنما ا،مان أ،مايك ، وّماد عل مات أن أ،مااك كماان يحبما ، وّماال للحسن: أوصيك أي ،ني ،تقوى الله وإّام الصمالاة لوّتماماا، وإيتمااأ الءكمااة عنماد لماماا، ويسن الوضوأ فإن لا صلاة إلا ، ماور، ولا تقبل صمالاة ممان مماانع ككمااة، وأوصمايك ،غفر الذنب، وكيمام الغمايظ، وصمالة الماريم، والحلمام عنماد الجمامال، والتفقما في المادين، والتثبت في الأممار، والتعماماد للقمارآن، ويسمان الجماوار، والأممار ،ماالمعروف والنماماي عمان المنكر، واجتناب الفوايش»(1). وكانت وصيت في ساعة الايتضار: «،سم الله الرحمن الرييم، هماذا مماا أوصى ،ما عي ،ن أبي ةالب، أوصى أن يشماد أن لا إلما إلا الله ويماده لا شريماك لما ، وأن ماداً عبده ورسول ، أرسل ،الهدى وفين الحق لييماره على الدين كل ، ولماو كماره المشرماكون. ثم إن صلاتي ونسكي و ياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك ل ، و،ذلك أممارت وأنماا من المسل ين، ثم أوصيك يا يسن وجميع أهي وولمادي وأهماي ،تقماوى الله ر،كمام، ولا تموتن إلا وأنتم مسل ون، فاعتصما وا ،حبمال الله جميعمااً ، ولا تفرّماوا؛ فماإ سما عت أ،ماا القاسم يقول: إن صلاح ذات البين أفضمال ممان عامماة الصمالاة والصمايام، انيماروا إلماماى ذوي أريماماامكم فصمامالوهم ، يهماماون الله علمامايكم الحسمامااب ، الله الله في الأيتماماام ، فمامالا تعنماماوا أفواهمام ولا يضيعن ،حضرتكم، الله الله في جيرانكم فإنّم وصماية نبمايكم ص مماا كال (1) المصدر السا،ق6/63.)

عدد الصفحات ٢٣٠

يو ، يتى لننا أن سيورث، الله الله في القرآن، فلا يسبقنكم إلى الع مال ،ما غمايركم، والله الله في الصلاة فإنّا ع وف فينكم، والله الله في ،يت ر،كم فلا تخل وه مماا ،قيماتم، فإنما إن ترك لم ينالر، والله الله في الجمااف في سبيل الله ،أموالكم وأنفسكم، والله الله في الءكاة فإنّا ت فئ غضب الرب، والله الله في ذمة نبيكم فلا ييل مان ،ماين ألماماركم، والله الله في أصماماحاب نبمامايكم فماماإن الله أوصى مامام، والله الله في الفقماماراأ والمسمامااكين فماماأشركوهم في معايشكم، والله الله في ما ملكت أي نكم، الصلاة الصلاة، لا تخافن في الله لومماة لائمام، يكفيكم من أرافكم و،غى علمايكم، وّولماوا للنماا، يسماناً كما أمماركم الله، ولا تتركماوا الأمر ،المعروف والنماي عن المنكر فيولى الأمر شراركم، ثم تدعون فلا يستجاب لكم، وعليكم ،التواصل والتباذل، وإياكم والتدا،ر والتقمااةع والتفمارق، وتعمااونوا عمالى المابر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان، واتقوا الله إن الله شديد العقمااب، يفيكمام الله من أهل ،يت ويفظ فيكم نبيكم، أستوفعكم الله وأّرأ عليكم السلام ورحمماة الله» ثم لم ين ق إلا ،لا إل إلا الله يتى ّبأا(1). وكماماان ّاتلماما ا،مامان ملجمامام ،ماماين يديماما ّماماد صمامافد ، فماماأمرهم أمماماير ا لمماماامنين فيماما ، فقماماال : «ايبسوا الرجل، فإن متُّ فاّتلوه، وإن أعش فالجروح ّصا »(2). وفي رواية أخرى ّال: «أةع وه واسقوه وأيسنوا إساره، فإن صححت فأنا ولي فمي، أعفو إن شئت، وإن شئت استقدت»(3). وفي رواية أخرى كيافة وهي ّول: «إن مت فاّتلوه ّتلتي، ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين»(4). (1) تاريخ ال بري6/64.) (2) فضائل الصحا،ة2/560) ،سند يسن. (3) المحن لا،ن أبي العرب94)، خلافة عي439) عبد الح يد (4) ال بقات3/35.)

عدد الصفحات ٢٣١

وّد كان عي نّماى الحسمان عمان الم ثبلماة، وّماال: «يماا ،نماي عبماد الم لماب، لا ألفيمانكم تخوضون فماأ المسل ين، تقولون: ّتل أمير المامنين، ّتل أمير المامنين، ألا لا ي قتَلنَّ إلا ّاتي، انير يا يسن، إن أنا مت من ضر،ت هذه فاضر، ،ضر،ة، ولا تمثل ،الرجل، فإ س عت رسول الله ص يقول: إياكم والمثلة ولو أنّا ،الكلب العقور»(1). و،عد أن فماارق أمماير المماامنا المادنيا، وفاضمات رويما إلى الله تح مال ال مامار والنقاأ، وّد سبقت ،شرماى رسماول الله ص أنما ممان أهمال الجنماة، فلمام يتكمال عمالى هماذه البشارة، ،ل ع ل ليكون مع النبيين والصديقين والشماماداأ والصماالحين، يماءن النماا، كلمامامام لفماماراّمام أمماماير المماماامنين عماماي ا، المماماوالي ممامانمام والمعماماافي ، القريماماب والبعيماماد ، الصغير والكبير، وممن رثاه أ،و الأسوف، وّيل: أم العريان، فقال: يماماماماماماماا عماماماماماماماين ويحماماماماماماماك أسماماماماماماماعدينا ألا تبماماماماماماماماكي أمماماماماماماماماير المامنينماماماماماماماا أفي شمامامامامامامار الصمامامامامامايام فجعت ونماماماماماماا ،خماماماماماير الن ماماماماماا، ةمامامامامار اً أجمعينماماماماماا إذا اسماماماماماماتقبلتَ وجماماماماماما أبي تمامامامامامارا ب رأيماماماماتَ البمامامامامادر فماماماماوق النالرينماماماماماا يقمامامامامامايم الحماماماماماماق لا يرتمامامامامامااب فيماماماماماما ويعمامامامامامامادل في العمامامامامامادا والأّر،ينماماماماماماا مكانة علي عند معاوية ب: ولما ،لغ خبر مقتل معاوية ،ن أبي سفيان ا جعل يبكي، فقالت ل امرأت : «أتبكي وّد ّاتلت ؟ فقال: ويحك إنك لا تدرين ما فقد النا، من الفضل والفق والعلم»(2). وكان معاوية يكتب في ينءل ، يسأل ل عي ،ن أبي ةالبا عن ذلك، فلما (1) تاريخ ال بري6/64.) (2) البداية والنمااية8/133.)

عدد الصفحات ٢٣٢

،لغ ّتل ّال: «ذهب الفق والعلم ، وت ا،ن أبي ةالب، فقال ل أخوه عتبة: لا يس ع هذا منك أهل الشام، فقال ل : فعني عنك»(1). وإذا أرفت أن تعمامارف ّمامادر شخصماماية عماماي ا عنماماد معاويماماة، فسمامال الضرماماار الصدائي لما ةلب من معاوية أن يصف ل علي ا وأم نما ، فقماال: «كماان والله ،عيماد الممادى، شديد الق وى ، يقول فصلاً ، ويحكم عدلاً ، يتفج ر العلم من جوانب ، وتن ق الحك ة من نواييماما ، ويسماماتويش ممامان المامادنيا وكهرتهماماا ، ويسماماتأنس ،الليمامال وويشمامات ، وكماماا ن غءيمامار العبرة، ةويل الفكرة، يعجب من اللبا، ما ّصر، ومن ال عماام مماا خشمان، وكماان فينماا كأيَدِنا ، يجيبنا إذا سألناه، وينبئنا إذا استنبأناه، ونحن والله - مع تقريب إيانا وّر،ما منماا - لا نكاف نكل هيبة لما ، يعيِّمام أهمال المادين وي قمارِّب المسمااكين ، ولا ي ماع القماوي في ،اةل ، ولا ييأ، الضعيف فماي عدل ، وأشماد أن ّد رأيت في ،عأ مواّف وّد أرخماى الليل س د ولَ وغارت نجوم ، ّا،ضاً على لحيت ، يت ل ل تمل ل السليم(2)، ويبكي ،كاأ الحءين، ويقول: يا فنيا غ رِّي غيري ، إلي تعر ضت أم إلي تشوَّفتِ ، هيماات هيماماات، ّماد ،اينتك ثلاثاً لا رجع فيماا فع رك ّصير، وخ رك ّليل، آه من ّلة الماءاف و، عماد السمافر، وويشة ال ريق، فبكى معاوية وّال: ريم الله أ،ماا الحسمان، كماان والله كماذلك، فكيماف يءنك علي يا ضرار؟ ّال: يءن من ذ، ولدها وهو في يجرها»(3). وعن ع ر ،ن عبد العءيء ّال: رأيت رسماول الله ص في المنماام، وأ،ماو ،كمار وع مار جالسان عنده، فسل ت علي وجلست، فبين أنا جالس إذ أتي ،عي ومعاويماة، فماأفخلا (1) الاستيعاب3/1108.) (2 )أي الملدوـ ، كانت العرب تس ي كذلك للتفاؤل ،برئ . (3) الاستيعاب3/1108.)

عدد الصفحات ٢٣٣

،يتاً وأجيف(1) الباب وأنا أنير، ف كان ،أسرع من أن خر عماي وهماو يقماول: ّضيما لي ورب الكعبماماة ، ثمامام مماماا كماماان ،ماماأسرع ممامان أن خمامار معاويماماة وهماماو يقماماول : غفمامار لي ورب الكعبة»(2). الحسن ايقتصّ من قاتل أبي ه: وأم ا الحسن ا فقد اسماتعد لإّامماة القصماا عمالى القاتمال ، وّماد م ا،مان ملجمام للقتل أمام الن ا،، يينماا أصا، الجءع، فقال للحسن: «هل لك في خصلة؟ إ والله ما أع يت الله عماداً إلا وفيت ، ، إ كنت ّد أع يت الله عماداً عند الح يم أن أّتل علياً ومعاوية أو أموت فونّ ، فإن شمائت خليمات ،ينماي و،ينما ، ولماك الله عماي إن لم أّتلما أو ّتلت ثم ،قيت، أن آتيك يتى أضع يدي في يدك. فقال ل الحسن: أما والله يتى تعاين النار ! ثم ّدَّ م فقتل »(3). و،عد أن ذهب عيي ا إلى الله، يح ل كافه وصماحبت ، وفتوياتما وسماا،قت ، ّماام ا،ن الحسن ا يخ ب في النا،، ك روي عن ع ر ،ن ي بشي ّال : خ بنا الحسن ،ن عي ،عد ّتل عي ا، فقال: لقد فارّكم رجمال ،ماالأمس، مماا سمابق الأولماون ،علمام، ولا أفرك الآخرون، إن كان رسول الله ص ليبعث ويع ي الراية فلا ينصرف(4)يتماى ي فت ل ، ما ترك ممان صمافراأ ولا ،يضمااأ إلا سمابع ئة فرهمام ممان ع ائما كماان يرصمادها لخافم أهل »(5) (1) أجيف الباب: ر ف وأغلق. (2) البداية والنمااية8/133.) (3) تاريخ ال بري6/64.) (4) فلا ينصرف: يرجع (5) رواه أحمد1720) وإسنافه صحي

عدد الصفحات ٢٣٤

وهكذا .. انتقل را،ع الخلفاأ الراشدين إلى الرفيق الأعلى، ونءل ،أهل وأسرت من الحءن ما لا يعلم ، إلا الله، وكان الحسين ا من الذين اعتراهم الحءن لفراق أ،يما ، فقد كان الحسين يحب أ،اه يبا جما، ك كان أ،وه يوّره ك يماوّر أخمااه الحسمان رضي الله عن الج يع، فكان عي ا في آخر أيام لما أن فخل رمضان يتعشى ليلةً عند الحسمان وليلةً عند الحسين وليلةً عند ا،ن عبا،، لا يءيد على ثلاث لقم، يقول: «يأتيني أمر ا وأنا خيص، إن هي ليلة أو ليلتين فأصيب من الليل»(1). ال وابو الواجب مراعاتها عند دراسة ال تنة ! نيماراً لكماون فتنماة الخمامارو عمالى عماث ن ا ، ومماا تبماماع ذلماك ممان وّماائع مسمامالحة يدثت ،ين ،عأ الصحا،ة الكرام ي في الج ل وصمافين، ف مان الواجماب أن ن ماذك ر ،أهم الأسس والضوا،ط التي ينبغي مراعاتها عند تناول مثل تلك الحماوافث ، نورفهماا في النقاط التالية : 1. أن نعتقد أن الصحا،ةي خير القرون ، لأن عء وجل كك اهم ، فقال تعالى : ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﮊ [التو،ماماة 100] .كماما كك مامااهم الرسماماول ص في أيافي منماا أن س ئِل : أي النا، خماير ؟ فقماال : «ّمار ،ثمام الماذين يلونّم ،ثم الماذين يلماونّم .. »[. و،التماالي يجماب علينماا : ب ماة جميماع (1) تاريخ فمشق42/555.)

عدد الصفحات ٢٣٥

الص حا،ة ، والترضي عنمام ، والتري م عليمام ، ويفظِ فضائلمام ، والاعترافِ ،سوا،قمام ، ونشرِ مناّبمام . 2. إن الكلام ع شجر ،ين الصحا،ة ي ليس هو الأصل في معتقد أهل السنة والج عة ، ،مال الأصمال فيما هماو الكمافُّ والإمسمااك عما شماجر ،يمانمام ، ليسمالم المسلم من الوّوع فمايمام أو انتقماافهم . ّماال عماي ا : « يمادثوا النماا،َ ،ما يعرفون ، أتحبُّ ون أن يكذَّ بَ الله ورسماول ! »[ 127)، ممان كتماب الشمايعة كتاب الغيبة للنع 41] . لما يسب ب الخوض في ذلك من توليد العداوة واقماد والبغأ لأيد ال َّرفين . 3. الروايماماات التاريخي ماماة التماماي تحماماد ثت عمامان فتنماماة استشمامامااف عماماث ن وموّعماماة الج مامال وصف ين فخلماا كثير من الكذب والتحريماف ! لماذا إذا فعمات الحاجماة إلى ذكمار شيأ مما شماجر ،يمانمام ، فلا،مادَّ ممان التحقيماق في الروايماات المماذكورة ، ومعرفماة صحيحماا من ضماعيفماا، وصماافّماا ممان ،اةنماماا، ّماال سمابحان : ﮋ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﮊ [الحجرات: 6] . 4. إذا صحت الرواية في ميءان الجرح والتعديل في شأن ما يدث ،ماين الصماحا،ة ي ، وكماان لمااهره القمامادح فمايمام ، فليح مامال ذلماك عمامالى أيسمان المحاممامال ، ولي لت س لهم أيسن المخار ، ّال ا،ن أبي القيروا في يق الصماحا،ة أنّمام : «أيق النا، أن يلت سَ لهم أيسن المخار ، ويينَّ م أيسن المذاهب »

عدد الصفحات ٢٣٦

5. ثم إن ما ثبت في ميءان النقد العل ي أن شجر ،ينمام فمام مجتمادون فيما ، ذلماك أن القضايا كانمات مشماتبماة، ولشمادة اشماتباهماا تباينمات اجتماماافاتهم عمالى ثلاثماة أّسام : ا_ ّسم لمار لهم ،الاجتمااف أنَّ الحق مع هذا ال رف، فيجب نصرت عمالى ممان خالف و،غى علي . ب_ ّسم ثان عكس القسم الأول ، لمار لهم أيضاً أنَّ الحق مع ال رف الآخر فيجب نصرت والوّوف مع . - ّسم ثال رأى أن ما يحدث إن هو فتنة ، عليمام أن ينأوا ،أنفسمام عنماا، فاعتءلوا الفريقين . إذن هم متماأوِّ لون مجتمامادون فماي يصمال ،يمانمام ، لكمال ةائفماة شمابماة اعتقمادت تصويب نفسماا ، وهذا لا يخ رجمام من العدالة ، ،ل هم في يكمام المجتمامادين، فمالا يلءم نقص أيد منمام ، إنَّ هم ،ين أجر وأجرين . ثمام لماي علم أنَّ جمماماور الصماحا،ة ي ما فخلوا في الفتنة ! عن د ،ن سيرين ّال : «هاجت الفتنماة وأصماحاب رسول الله ص عشرات الألوف ما وفي رواية : عشرة آلاف ما فلمام يحضرماها ممانمام مائة ، ،ل لم يبلغوا ثلاثين ! »[البداية والنمااية(7/253 ]). 6. إن الصحا،ة ي مع اجتماافهم في شأن الفتنة وتأو لهم فقماد يءنماوا يءنمااً شديداً ، وندموا أشد الندم على ما يدث ، إذ لم يخ ر ،بماال أيمادهم أن تصمال الأمور إلى ما وصلت إلي ، وّد مرَّ ذكر ،عأ أّوالهم .

عدد الصفحات ٢٣٧

7. ورغم ما يصل ،ينمام فماإنّم لم يكفروا ،عضمامام ،عضمااً ، ،مال كماان ،عضمامام يماماتريَّ م عمامالى ،عماماأ ، ويثن ماماون عمامالى ،عماماأ، ويلت سماماون المعمامااذير لمامابعأ ، ،مامال يأخذون العلم من ،عأ ، وّد سبق ،يان ذلك . 8. أخيراً فإن كل وايد من الصحا،ة يليس معصوماً من كبماائر الماذنوب وصغائرها يسب اعتقاف أهل السنة والج عماة ، ،مال تجماوك علمايمام الماذنوب في الج لة ،ولكن لهم من السَّ وا،ق والفضائل ما يوجب مغفرة ما ّد يصدر منمام .ثمَّ إذا صدر من أيدهم ذنب فيكون : إمَّماا ّماد تمااب منما ، أو أتماى ،حسمانات تمحوه ، أو غ فر ل ،سا،قت ، فإذا كانت هذه الذنوب المحقَّ قماة فكيماف ،ماالأمور التي اجتمادوا فيماا ؟ فالخ أ في تلك الحال لا ريب مغفور . ثم إنَّ ما ّد ي نكمار ممامان فعمامال ،عضمامامام فماماماو ّليمامال مغفماماور في جنمامابِ فضماماائلمام و اسمامانمام ، يقماماول الذَّ هبي : «فالقوم لهم سوا،ق وأعما ل مكفِّمارة لمماا وّماع ،يمانمام ، وجمامااف مااأ ، وعبافة ممحصة » [سير أعلام النبلاأ(10/93 ]). *سئل الإمام جعفر الصَّ افق : عما وّماع ،ماين الص ماحا،ة ي، فأجمااب ،قولما : « أّول ما ّماال الله : ﮋ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﮊ »[ للباّ 69] .

عدد الصفحات ٢٣٨

الباب الثاني عشر الحسنان في عهد معاوية ا مبايعة الحسن ا: كان من شأن أمير المامنين عيي ا أن لم يعينِّ أيداً من ،عده، فعن عبماد الله ،مان سبع ّال: س عت علياً يقول: «لتخضبن هذه من هذا،(1)ف ينتير بي الأشماقى؟ ّماالوا: يا أمير المامنين، فأخبرنا ، نبير عترت (2)، ّماال: إذن تماالله تقتلماون بي غماير ّمااتي، قوالوا: فاستنلف علينا ، قال: لا، ولكن أترككم إلى ما ترككم إليما رسماول الله ص ، ّماالوا: ف تقول لر،ك إذا أتيت ؟ - ّال وكيع(3)مرة: إذا لقيت - ّال: أّول: اللمام تركتني فيمام مماماا ،مامادا لماماك، ثمامام ّبضماماتني إليماماك وأنمامات فمامايمام، فماماإن شمامائت أصمامالحتمام، وإن شمامائت أفسدتهم(4)، وفي رواية: أّول: اللمام استخلفتني فيمام ما ،دا لك، ثم ّبضتني وتركتك فيمام»(5). ثم إن الحسن ،عد مقتل أ،ي صلى علي ، وكبر علي أر،ع تكبيرات، وففن ،الكوفة، وكان أول من ،ايع ّيس ،ن سعد، ّماال لما : «ا،سماط يمادك أ،ايعماك عمالى كتمااب ا ، وسنة نبي ، وّتال الم حلِّين، فقال ل الحسن ا: على كتاب الله وسنة نبيما ، فماإنَّ ذلماك (1) أي لتخضبن لحيت من فم رأس (2) نبير ع ترتَ : نّلك أّر،اأه لسان العرب 4/5( )4/538.) (3) وكيع ،ن الجراح، ثقة يافظ عا،د، التقريب (581.) (4) مسند أحمد1078) وهو يسن لغيره (5) كشف الأستار عن كوائد البءار3/204.)

عدد الصفحات ٢٣٩

يأتي من وراأ كل شرط، فبايع وسكت، و،ايع النا،»(1). وّد اشترط الحسن ،ن عي على أهل العراق شرةًا عندما أرافوا ،يعت فقماال لهمام: «والله لا أ،ايعكم إلا عمالى مماا أّماول لكمام، ّماالوا: مماا هماو؟ ّماال: تسماالمون ممان سماالمت، وتحار،ون من يار،ت»(2)، وفي رواية ا،ن سعد: أن الحسن ،ن عي أبي ةالب ،ايع أهمال العراق ،عماد عي على ،يعتين، ،ايعمام على الإممارة، و،ماايعمام عمالى أن يمادخلوا فماي فخمال في ، ويرضوا ، رضي ، (3). ومن هذا الشرط، نستشف ا،تداأ الحسن ا في الت مايد للصل مع معاوية فور استخلاف . و،ويع الحسن ا ،يعةً عامة ، و،ايع الأمراأ الذين كانوا مع والده، وكل النا، الذين ،ايعوا لأمير المامنين عي ا، و،مااشر سمال ت كخليفماة، فرت ماب العما ل، وأم مار الأمراأ، وجن د الجنوف، وفر ق الع ايا ، وكاف المقاتلة في الع اأ فاكتسب ،ذلك رضاهم. تسل م أمير المامنين الحسن مقاليد الخلافة، ،عد استشمااف أ،يما عماي ا، وورث ،ذلك تركةً ثقيلةً ، فالبلاف التي يسي ر عليماماا تعما ،ماالفوضى والاضما را،ات ، وكانمات العواصف ّد هب ت على هماذه الماديار ممان كمال يمادب وصماوب ، وكانمات سمايوف أهمال العراق تق ر من الحدة على ّتال أهمال الشماام، فماالخلاف الماذي جمارى ،ماين عماي ،مان أبي ةالب ا و،ين معاوية ،ن أبي سفيان ا لم ينت ِ ، وإن توّ ف فقط ،عد التحكمايم، لذا كافت الأمور أن تعوف ،عد استشمااف الإمام عي ا إلى ما كانت علي من القتماال والف رّة ! (1) تاريخ ال بري6/73.) (2) ال بقات تحقيق ف. د السل ي1/287 ) (3) المصدر السا،ق1/317 )

عدد الصفحات ٢٤٠

تحر ك الحسن ا ،جيش من الكوفة إلى المدائن، وّام ،إرسماال ّماوة ضماار،ة ممان الجمامايش - وهماماي شرةماماة الخ مامايس - إلى مسماماكن، ،قيماماافة ّمامايس ،مامان سماماعد ،مامان عبماماافة الأنصاري ، وّد كان أصحاب الحسن ا يقولون ل : «سرِ إلى هماالاأ القماوم الماذين عصوا الله ورسول ، وارتكبوا العيائم»(1)، ولكن السيد السبط الذي ،شرَّ ،سيافت ممان لا ين ق عن الهوى كان يلي ً ، وكان تفكيره في أمر آخر ، إن يفك ر في المصالحة . وّد ألمار الحسن ينكةً كبيرةً ، فلت على سعة أفق وفهائ و،صيرت ، عندما لم يشأ أن يواج أهل العراق من البداية ، يل إلى مصالحة معاوية وتسلي الأمر، لأن يعرف ةبيعتَمام وتهو رَهم ، وفي هذه الأثناأ و،ين الحسن ا في الممادائن، إذ نماافى منمااف ممان أهل العراق: إن ّيسا ّد ّ تِل - إشاعة - فسرت الفوضى في الجيش، وعماافت إلى أهمال العراق ةبيعتمام في عدم الثبماات، فاعتمادوا عمالى سرافق الحسمان ا، ونّبماوا متاعما ، وأخذوا رفاأه، يتى أنّم ناكعوه ،ساةًا كان تحت ، وةعنوه وجَرَيوه ! فل رأى الحسن صنع أصماحا، ، ّماال لهمام: «ّماد عل مات أن لا خماير فمايكم ، ّتلماتم أبي ،ماالأمس، واليماوم تفعلون بي هماذا!»(2)، وأيقمان الحسمان ا أنما لا فائمادة ممانمام، ولا نصرَما يرجماى عمالى أيديهم، فدفع ذلك إلى ّ ع خ وات أوسع، والاّتراب أكثر من الصل مع معاوية. بوادر الصلح: ،عدما علم معاوية ا ،خبر خمارو الحسمان ا ممان الكوفماة إلى الممادائن مماع جيش العراق، تحر ك هو من الشام مت جماًماا إلى العماراق ، وهنماا ،عما معاويماة ا أول رسماماولين إلى الحسمامان لعمامارض المصماماالحة العامماماة معماما ، وّماماد سماماج ل الإمماماام البخمامااري في (1) سير أعلام النبلاأ3/263.) (2) سير أعلامالنبلاأ (3/264.)

عدد الصفحات ٢٤١