الصمال، فمادخل المغرضماون ّبمال وضماع الأسماماس العامماة لهماذا الصمال و،دايماة التنفيماماذ ، فأشعلوا نار الفتنة على غرة، فسالت تلك الدماأ البريئة ولا يول ولا ّوة إلا ،الله. الحسن ا يستفيد ممّ ا جرى: أيه ا الأيبة .. ّبمال أن نماوف ع الأيماداث المالمماة في الج مال ، نقماف عنماد فر، ممامام نستخلص منماا : وهو أننا لا ،ماد أن نع مال يسماا،ًا لكيمادِ الأعماداأ ومكمارِهم ، في سمابيل إفشالِ أي جماد مخلص لتوييد الصف ، أو ما في خ ر على مصالحمام ، فيجب في مثل هذه الحالة أن نا إذا اتفقنا على الأفكار العامة ، أن نرسم الخ ط ونضع التدا،ير اللاكمة ، لتنفيذ ما اتفقنا علي ، وإلا فإن الفريماة ،ج ماع الكل ماة ّماد ت نسماينا خ مار الأعماداأ ومماا ي كن أن يقوموا ، من إلحاق الضرَّ ر ،المسل ين ، وّماد اسماتفاف الحسمان ا ممان هماذا الدر، كثيرًا ، وةب ق في مشروع الإصلايي الذي سيأتي تفصيل ،إذن الله . ثم إنَّ الذين أسرهم عي ي فخلوا عليما وأخماذ ،يعماتمام(1)، وأةلماق سرايمامام وسأل عن مروان ،ن الحكم وّال: «يع فني علي ريم ماسة وهو مماع ذلماك سمايد ممان شباب ّريش»وّماد أرسمال مماروان إلى الحسمان والحسماين وا،مان عبماا،ي ليكل ماوا عليا، فقال عي: هو آمن فليتوج يي شاأ، ولكن مروان إكاأ هماذا الكمارم والنبمال، لم ت اوع نفس أن يذهب يتى ،ايع (2). ك أن مروان ،ن الحكم أثنى على فعال أمير المامنين عي، وّال لا،ن الحسن: «مماا رأيت أكرم غلبة من أ،يك، ما كان إلا أن ولينا يوم الج ل يتى نمااف منافيما : أن لا يتبماع (1) انير: ال بقات3/224) ،سند يسن، المستدرك3/376-377.) (2) سنن سعيد ا،ن منصور (2/337) ،سند يسن
عدد الصفحات ٢١٠مد،ر، ولا يذفف على جري »(1). الحسنان في يوم صفين 37هـ: لم تمأ ،ضعة أشمار على فاجعة الج مال ، يتماى يمادثت فاجعماة أخمارى أشماد منماماا وأفضع ! وذلماك عمالى الحمادوف العراّي ماة الشماامي ة ّمارب مدينماة الر ّماة ، في مكماان يسما ى «صف»ومعركة صفمن الأيداث الكبيرة التي شاهدها الحسن والحسماين ب في عماد والد ا ، وّد كانا على اةلاع مفصَّ ل ،العلاّة ،ين أمير المماامنين عماي ومعاويماة ب، فقد كان معاوية ا واليًا على الشام في عمادي ع ر وعث ن ب، ولما تماولى عي الخلافة أراف عءل وتولية عبد الله ،ن ع ر، فأ،ى علي عبد الله ،ن ع ر ّبول ولايماة الشام، واعتذر في ذلك، وذكر ل القرا،ة والمصاهرة التي ،ينمام(2). لقد كانت ،لاف الشام تغي غضباً على مقتل عث ن لل وعدوانا ، فقد وصلمام ّ يص مخضباً ،دمائ ، مع أصا،ع نائلماة كو عماث ن ، التماي ّ عمات أصماا،عماا وهماي تدافع عن ، وكانت ّصة استشمااف عث ن ،ن عف ان ألي ةً فييعةً ، اهتءت لها المشاعر ، وتأث رت ا القلوب ، وذرفمات منماماا المادموع ، كما وصمالتمام أخبماار المدينماة وسماي رة الغوغاأ عليماا .. كل هذه الأمور وغيرها من الأيداث والعواممال كماان لهماا تماأثير عمالى أهل الشماام ، وعمالى رأسمامام معاويماة ، فقماد كماان يمارى أن عليما مسمااولية الانتصماار لعث ن ، والقوف من ّاتلي ، فماو وليُّ فم . أم ا عي ا فقد كان يريصاً على أن يقضي على هماذه الفرّماة والفتنماة ،الوسماائل (1) كتاب أهل البغي من الحاوي الكبير لل ورفي111 ) (2) المصنف لا،ن أبي شيبة7/472) وإسنافه صحي
عدد الصفحات ٢١١السل ية، وتجنيب المسل ين شر القتال والصدام المسلَّ ،كل مماا أوتي ممان ّماوة وجماماد، فراسل معاوية ا مرارً ا - وّد كان والي الشام ممان ّبمال عماث ن - ، يمادعوه فيماماا إلى الدخول في ،يعت ، والحسنان شاهدان، ولم يكن معاوية ا يرى في نفسما أنما أفضمال من عماي ا إلا أن ما كماان يمارى ضرورة تسماليم ّتلماة عماث ن للاّتصماا ممانمام أولاً ، والدخول تحت ةاعة عي ،ن أبي ةالب أمير المامنين ،عد ذلك . ومما يدلُّ على ذلك أنَّ أ،ا مسلم الخولا ّال لمعاويماة: أنمات تنمااكع عليمااً ، أم أنمات مثلماما ؟ فقماماال : لا والله إ لأعلمامام أنماما لأعلمامام منماماي ، وأيماماق ،ماماالأمر منماماي ، ولكمامان ألسماماتم تعل ون أن عث ن ّتل ميلوماً ، وأنا ا،ن ع ، وال الب ،دم ، فأتوه، فقولوا ل : فليدفع إليَّ ّتلة عث ن وأسلم لهم ، وأتوا علياً فكل وه، فلم يمادفعمام إليما (1)، وفي روايماة: فماأتوه فكل وه فقال: يدخل في البيعة ويحاك مام إليَّ ، فامتنع معاوية(2). معركة ص ّ توسَّ عت فجوة الخلاف ،ين أمير المامنين عي ،ن أبي ةالب ومعاوية ،ن أبي سفيان ب - وّد كان والي الشام من ّبل عث ن - ،سمابب امتناعما عمان مبايعماة عماي ،مان أبي ةالب يتى يتم القصا لعث ن ،ن عف ان ، فجما ء عي ا جيشًماا ّوامما 100 ألماف مقاتل لقتال معاوية ،ن أبي سفيان، فوّعت ،ينما معركة صفين سنة 37ه . فخلت سنة 37هما ولا يءال أمير المامنين عيا ومعاوية متواّفين في صفين، والنفماماو، مت لعماماة إلى يمامادوث مماافنماماة وموافعماماة ، وممامان ثمامام يمامااول الأممامار إلى الصمامال ، ومرت الأيام ولم يقع الصل ، و،دأت الحمارب ممارة تلماو الأخمارى، وعمايي في كمال ذلماك (1) فت الباري13/92)، البداية والنمااية8/129.) (2) فت الباري13/92) استشمااف عث ن160.)
عدد الصفحات ٢١٢ينماماى أصماحا، عمان المبمااشرة في الحمارب يتماماى يبمادأ أهمال الشماام ، وأممار ألا يماذفف عمامالى جري ، ولا يتبع مد،ر ولا يكشف ستر امرأة. ونشبت الحرب ،ين عي ومعاوية ب في صفين، واشتد القتماال، وتوج ما النصرما فيماا لأهل العراق على أهل الشام، وتفرّت صفوفمام، وكافوا أن ينماءموا، فعند ذلماك رفع أهل الشام المصايف فوق الرماح، وّالوا: هذا ،يننا و،ينكم ّد فنِ ي النماا،، ف مان لثغور أهل الشام ،عد أهل الشام؟ ومن لثغور أهل العراق ،عد أهل العراق؟ فلما رأى النا، المصايف ّد رفعت، ّالوا: نجيب إلى كتاب الله وننيب إلي . [تاريخ ال مابري (3/101 ]). وفي رواية أن معاوية ا ،ع ،رجل معما المصماحف إلى عمايي الم ماا اسماتحر القتل في أهل الشماام ،صماف ين ، فجمااأ الر جمال إلى عمايي يمااملاً القمارآن فقماال لما : «،يننماا و،ينكم كتاب الله »، فقال عيي«نعم ، ،يننماا و،يمانكم كتمااب الله ، أنماا أولى ، ممانكم » [مصنف ا،ن أبي شيبة (7/558) ]. ّبِل أمير المماامنين عمايا وّماف القتماال في صمافين، ورضيِ التحكمايم، عمالى أن النا، آمنون على أنفسمام وأهاليمام وأولافهم وأموالهم ، والسلاح موضوعةخ والسبل آمنةخ إلى أن يت فق ال رفان في يل النءاع، وع دَّ ذلك فتحًا ورجع عيي إلى الكوفة، وعلَّماق على التحكيم آمالاً في إكالة الخمالاف وجمماع الكل ماة وويمادة الصماف، وتقويماة الدولماة، وإعافة يركة الفتوح من جديد . واختير للتحكيم أ،و موسى الأشعري ممثلاً عن عمايي ، وع مار ،مان العماا ممثلاً عن معاوية، واجت عا ،عد مدة في فومة الجندل في شمار رمضان ، ولكمان ما لم يصلا إلى نتيجة مرضية ، فبقيت ّضي ة الخلاف ،ينما معل قة .
عدد الصفحات ٢١٣ملك الرّوم يستغل الخلاف بين علي ومع اوية : استغل ملك الروم الخلاف الذي وّع ،ين أمير المامنين على ومعاويماة – رضي الله عنما – وة ع في ضمِّ ،عأ الأراضي التي تحت هي نة معاوية إلي ، فكتب معاوية إلي : «والله لئن لم تنت وترجع إلى ،لافك يا لعين ! لاص لحنَّ أنا وا،مان ع ماي عليماك، ولأخرجنَّك مع جميع ،لافك ، ولأضيقنَّ عليك الأرض ، ريبت، فعنماد ذلماك خمااف ملك الروم وانكف، و،ع ي لب الهدنة »[8/122]) على عي ة نفس معاوية ويَّت للدين . أخــلاق العظمــــاء: وكان أمير المامنين ،عد نّاية الجولات الحر،ية في صفين يتفقد القماتلى، وّماد وّماف على ّتلاه وّتلى معاوية، فقال: غفر الله لكم، غفر الله لكم، للفريقين جميعاً (1). وعن يءيد ،ن الأصم ّال: لما وّع الصل ،ين عي ومعاوية، خر عيي ف شماى في ّتلاه فقال: هالاأ في الجنة، ثم خر إلى ّتلى معاوية فقماال: هماالاأ في الجنماة، وليصماير الأمر إليَّ وإلى معاوية(2)، وكان يقول عنمام هم: المامنون(3). وّولا في صفِّ ين لا يكاف يختلف عن ّول في أهل الج ل(4). نعم هذه هي عي ة الأخلاق، أو ّ ل: أخلاق العي أ، ،ل روي أن عليًا ا لم ماا ،لغ أن اثنين من أصحا، ييماران شتم ولعمان أهمال الشماام ، أرسمال إلمايما : أن كف ماا عما (1) خلافة عي ،ن أبي ةالب، عبد ا يد ( :250.) (2) مصنف ا،ن أبي شيبة15/303) سند يسن (3) تاريخ فمشق1/331،329) خلافة عي251.) (4) خلافة عي، عبد الح يد251)، تنءي خال المامن169.)
عدد الصفحات ٢١٤يبلغني عنك، فأتيا فقالا: يا أمير المامنين، ألسنا على الحق وهم على الباةل ؟ ّال: ،مالى ورب الكعبة ، ّماالا: فلمام تمنعنماا ممان شمات مام ولعمانمام؟ ّماال:«كرهمات لكمام أن تكونماوا لع ماماانين، ولكمامان ّولماماوا : اللمامامام ايقمامان فماأنماماا وفممامااأهم ، وأصمامال ذات ،يننماماا و،يمامانمام ، وأ،عدهم عن ضلالتمام، يتى يعمارف الحماق ممان جمالما ، ويرعماوي عمان الغماي ممان لهما ، »(1). وفي كل أيوال عيا كان الحسن والحسين ب موجماوفين معما ، ممااتمرين ،ماماأمره ، فكماماان الحسمامانان ب معمامااصرين لقيماماداث ، وسماما عا ورأيماما ا موّماماف والماماد ا العييم من أهل الشام، وهذه النيرة السلي ة لأصحاب معاويماة سمااعدت الحسمان ،مان عي في هندست لمشروع الإصلاح الذي تقدَّ م ، لويدة الأمة، والذي تحقق ،فضمال الله ثم ،فقما الع يق لمقاصد الإسلام، ومعرفت الدّيقة لعلم المصال والمفاسد. ندم الصحابة ي لمشاركتهم في صفّين : لقد ،دا على من شارك من الص حا،ة في وّعة صف ين الندم ، ،عد أن رأوا نتائجماماا ، فقماماد ورف عمامان أبي وائمامال ا ّولماما : « شمامامادت صمامافِّ ين ، و،ئسمامات صمامافِّ ين »[ البخاري (6878) ]أي ،ئس ما يصل فيماا . وّد روي عن عيي ا أن كان يقول ليالي صفين : «يا يسن يا يسن ، ما لنَّ أ،وك أن الأمر يبلغ هذا ! لله فرُّ مقام ّام سعد ،ن مالك وعبد الله ،ن ع ر ، إن كان ،ِ ر ا إن َّ أجره لعييم ، وإن كان إث ً إنَّ خ ماره ليسماير » (1 )الأخبماماار ال ماماوال 165)، وّماماد جمامااأ في الانتصماماار للعماماامي 8/97« :)إ أكماماره أن تكونماماوا سبَّ ا،ينخ و لكنكم لو وصفتم أع لهم و ذكرتم يماالهم، كماان أصماوب في القماول و أ،لماغ في العماذر، ولو ّلتم مكماان سماب كم إيَّمااهم: اللمامام ايقمان فماأنماا و فممااأهمخ و أصمال ذات ،يننماا و ،يمانمام، و اهدهم من ضلالتمام يت ى يعرف الحق من جمال ، و يرعوي عن الغي و العدوان من له ، »
عدد الصفحات ٢١٥[8/145) ،تاريخ فمشق (20/357)]. وأنس ِ ع عيي ايوم صفين وهو عاض على شفت يقول : لو عل ت أنَّ الأمر يكون هكذا ما خرجت ! »[مصنف ا،مان أبي شيبة (7/548]) . مواجهة عليا للخوارج: فل اتفق عي ومعاوية ب على تحكيم الحك ين، خر عمالى عماي ،مان أبي ةالماب ا ةائفة من جيش ، ولم ترضَ ،التحكيم وّالوا: إن عليًا ومعاوية استبقا إلى الكفر كفر َ رهماان ، فكفَمار معاويماة ،قتماال عماي ، ثمام كفمار عمايي ،تحكمايم الحك ماين ، ورفضماوا التحكيم وّالوا:لا يكم إلا لله، ك كف روا ةلحة والء،ير أيضًا . وتلك ال ائفة سما يت ،الخوار ! أحاديث تذمّ الخوارج : ومن فلائل نبوة النبي ص أن أشار إلى لماور الخوار في أيافي كثيرة وذم مام، ف ن تلك الأيافي : أن عليًا ا ّال: إ س عت رسول الله ص: «سيخر ّماوم في آخر الءمان، أيداث الأسنان، سمافمااأ الأيمالام، يقولماون مِمان خمايرِ ّماولِ البري ماة ، لا يجمامااوك إي نّ مامام ينمامااجرَهم ، ي رّماماون ممامان المامادين كماما ي مامارق الس مامامام ممامان الرميماماة ، فماماأين لقيت وهم فاّتلوهم، فإنَّ في ّتلمام أجرًا لمن ّتل مام يومَ القيامماة »(1)، وفي يمادي يسماير ،ن ع رو ّال: ّلت لسمال ،ن ينيف: هل س عت النبي ص يقول في الخوار شيئًا؟ ّال س عت يقول - وأهوى ،يده ِّبل العراق -: «يخمار منما ّماوم يقمارؤون القمارآن، لا يجاوك تراّيمامخ ي رّون من الإسلام مروق السمام من الرمية»(2) (1) البخاري3415) و مسلم1066.) (2) البخاري6535) ومسلم1068.)
عدد الصفحات ٢١٦ففي هذه الأيافيذمي واضما لفرّماة الخماوار خ فقماد وصمافمام النبماي ص ،ماأنّم ةائفة مارّةخ وأنّم يتشد فون في الدين في غير موضع التشمادفخ ،مال ي رّماون منما ،حيما يدخلون في ثم يخرجون من سريعًا، لم يت سكوا من ،شيأخ نعم.. يقرؤون القرآن، لكن لا تفقما ّلو مخ ويح لون على غير المراف ، . وفي روايماماة أخمامارى :«يقمامارؤون القمامارآن لا يجمامااوك ينمامااجرهمخ يقتلماماون أهمامال الإسمامالام ويدعون أهل الأوثانخ ي رّون من الإسلام ك ي رق السمام من الرميماةخ لمائن أفركمات مام لأّتلنما م ّتل عاف »(1). وفي هذا معجءة ،اهرة للرسولص ، يي وّع منمام مماا أخمابر ،ما ص ، فماإنّم كانوا يسل ون سيوفمام على أهل الإسمالام ،القتمالخ وكماانوا يغ مادونّا عمان الكفماار وأهمال الأوثان، ويكفيمام ذم ا وعارًا مشينًا أن الرسول ص يرض على ّتلمام إن هم لمامارواخ وأخبر ص أن لو أفركمام لأ،افهم ،القتل إ،افة عاف وث وفخ وأخبر ص ،أن من ّماتلمام ل أجر عند الله تعالى يماوم القيامماةخ وّماد شرَّف الله را،ماع الخ لفمااأ الراشمادين عماي ،مان أبي ةالب ا ، قاتلتمام وّتلمامخ إذ أن لماورهم كان في كمن ا وأرضاه، عمالى وفماق ما وصفمام ، النبي ص من العلامات الموجوفة فيمام. انحياز الخوارج إلى حروراء: وكان عدف الخوار الذين انفصلوا عن جيش عي ا أثناأ عوفتما ممان صمافين إلى الكوفةخ يقد ر ،ث ني ة آلاف(2)خ وفي رواية ،أنّم أر،عة عشر ألفًا(3)، وّد انفصمال هماالاأ (1) البخاري3166) ومسلم1064.) (2) البداية والنمااية7/280) إسنافه صحي خ مج ع الءوائد6/235.) (3) مصنف عبد الركاق10/157-160) ،سند يسن
عدد الصفحات ٢١٧عن الجيش ّبل أن يصلوا إلى الكوفماة ، رايمالخ وّماد أّلماق هماذا التفمار ق أصماحاب عماي ا، وهالهم هذا الأمر، وسار عي ا ، ن ،قي من جيش على ةاعت يتى فخمال الكوفماماةخ وانشماماغل أمماماير المماماامنين ا ،ماماأمر الخماماوار ، خصوصًماماا ،عماما د مماماا ،لغماما تنيمامايم جماعتمام من تعيماين أمماير للصمالاة وآخمار للقتماالخ ممماا يعنماي انفصماالهم فعليًماا عمان جماعماة المسل ين، وكان أمير المامنين عي يريصًا عمالى إرجمااعمام إلى جماعماة المسمال ينخ فأرسمال إليمام ا،ن ع عبدَ الله ،ن عبا، ا لمنالرتهم. مناظرة ابن عباس ا للخوارج: وعبد الله ،ن عب ا، هو يَبر هذه الأمماة ، أي: عالمماماا، ا،مان عمام النبماي ص ، لق ماب ،ما(ت رجمان القرآن)، وّد هي أه لهماذا اللقماب، ولهماذه المنءلماة: اسماتنارة عقلما ، وذكمااأ ّلبما ، واتساع معارف ، كيف لا وّماد فعماا لما المصما فى ص ،قولما : «الل مامام فق ماما في المادين ، وعل التأويل» (1) ، فكان ،حقي ،درَ الأيبار، والعينَ الممادرار ، مفسرَِّما التنءيمال ، ومبماينَِّ التأويل ا، لهذا كل وّع اختيار عي ،ن أبي ةالب ا على ا،ن ع عبماد الله ،مان عب ا، لهذه المما ة العيي ة ، مما ة الحوار مع فرّة الخوار ، فدار ،ين عبد الله ،ن عبا، و،ين الخوار يوار رائع ، وج في الحدي ، وساق الدليل، وأّام الح جة ،شماكل يبمامار الألباب، وي دهش العقول، فقال لهم: «أخمابرو مماا تنق ماون عمالى ا،مان عمام رسماول ا ص ؟ ّالوا: ننقم علي ثلاثاً ، ّال ا،ن عبا،: وما هن ؟ ّالوا: أولهن أن يَك م الرجال في فين الله، وّد ّال الله: * ﮮ ﮯ ﮰ ﮱﯓ &(1)، ّال: وماذا؟ ّماالوا: وّاتمال ولم يَسبمابِ (1) البخاري : ( 143 )،لفظ«اللمام فقما في الدين » ، وأما كيافة : «وعل التأويمال »فماماي ثا،تماة عند أحمد وغيره ،أسانيد صحيحة ، انير الصحيحة لقلبا : ( 2589 . ) (1[ )57.]
عدد الصفحات ٢١٨ولم يغنم(يقصدون في موّعة الج ل وصفين)، لئن كانوا كفارًا لقد يَل ت لما أمماوالهم ، ولئن كانوا مامنين لقد يَر مت علي فماؤهم ، ّال: وماذا؟ ّماالوا: ماا نفسما ممان أمماير المامنين، فإن لم يكن أميرَ المامنين فماو أمير الكافرين » ةريقة إ،داعية في الحوار ، ،دأ فيماا ا،ن عبا، ا ،إع مااأ مجماال للخماوار ، ،ماأن ي يماروا كل نقدهم على أمير المامنين عي ،مان أبي ةالماب ا ، وم خماذهم عليما ، ولم يقاةعمام في وايدة من تلك الم خذ، يتى إذا ما أتوا على كل شبمااتهم وم خذهم، ّماال لهم ا،ن عبا،: «أعندكم سوى هذا؟ ّالوا: يسبنا هذا» ّال ا،ن عب ا، ا: «أرأيتم إن ّرأت عليكم من كتاب ا المحكم، ويماد ثتكم ممامان سمامانة نبيماما ص مماماا لا تنكمامارون ، أترجعماماون ؟ ّماماالوا : نعمامام » وهنماماا يماماد ف ا،مامان عب ماماا، المرجعي ة عند الاختلاف، وهي الر جوع إلى الكتاب والسنة ، ،عدها ّال ا،ن عب ا،:«أما ّولكم: يك م الرجال في فين الله ، فإن الله تعالى يقماول: * ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡﯢ &(1)، إلى ّول : * ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ &(2)، وّال في المرأة وكوجماماا: * ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ &(3) أنشمامادكم الله أيكمامام الرجال في يقن فمائمام وأنفسمام، وإصلاح ذات ،ينمام أيق ، أم في أرنماب ث نماماا ر،ماع فرهم، وفي ،ِضع امرأة، وأن تعل وا أن الله لو شاأ لحكم ولم يصير ذلك إلى الرجال . ّالوا: اللمام في يقن فمائمام، وإصمالاح ذات ،يمانمام، ّماال: أخرجمات ممان هماذه؟ ّالوا: اللمام نعم، ّال: وأما ّولكم ّاتل ولم يَسبِ ولم يَغنم ، أتَسب ون أم كم عائشماة؟ أم (1[ )95.] (2[ )95.] (3[ )35.]
عدد الصفحات ٢١٩تستحل ون منماا ما تستحلون من غيرها؟ فقد كفرتم، وإن كع تم أنّا ليست أمَّ المامنين فقد كفرتم، وخمارجتم ممان الإسمالام، إن الله يقماول: * ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟﯠ &(1) فأنتم مترففون ،ين ضلالت، فاختاروا أيه شئتم؟ ثم ّال ا،ن عبا، : أخرجت ممان هماذه؟ فنيمار ،عضمامام إلى ،عماأ، ّماالوا: اللمامام نعم، ّال ا،ن عب ا،: وأما ّولكم ا نفس من أمير المماامنين، فأنماا آتمايكم ،ما ترضَما ون، فإن رسول الله ص فعا ّريشاً يوم الحديبية أن يكتب ،ين و،ينمام كتا،ًا فكاتماب سمامايلَ ،ن ع رو وأ،ا سفيان، فقال: اكتب يا عي: هذا ما ّاضى علي د رسماول الله ، فقماالوا - أي المشرماماكون -: والله لماماو كن ماماا نعلمامام أنماماك رسماماول الله مماماا صَمامادَفبناك عمامان البيمامات ، ولا ّاتلناك، ولكن اكتب د ،ن عبد الله ، فقال الرسول ص: والله إ لرسماول الله يقًماا وإن كذ،ت و ، اكتب يا عي: د ،ن عبد الله، فرسول الله ص كان أفضمال ممان عماي ا وما أخرج من النبوة يين ا نفس ؟! ثم ّال ا،ن عب ا، : أخرجمات ممان هماذه؟ ّالوا: اللمام نعم» فماذا كانت النتيرة؟ تاب ألفان من الخوار ورجعوا عن ،مادعتمام، و ماذا يتضما لنا جلياً مدى ير الإمام عي ،ن أبي ةالب ا على ويدة المسمال ين وجممااعتمام، فلا يبدأ الخوار ،القتال، ما لم يخرجوا هم علي ، أو ياذوا المسل ين ،بدعتمام. كيف تعامل عليٌ ا مع الخوارج: وأعلن أمير المامنين عي ا سياست الراشدة العافلة تجاه هذه الج عة المت رفماةخ فقال لهم: إنَّ لكم عندنا ثلاثًا: (1[ )6.]
عدد الصفحات ٢٢٠1- لا ن نعكم صلاة في هذا المسجد. 2- ولا ن نعكم نصيبكم من هذا الفيأ ما كانت أيديكم مع أيدينا. 3- ولا نقاتلكم يتى تقاتلونا(1). لقد أنصف عيا هالاأ الخوار انصافًا عجيبًا ، فماماو لم يخمارجمام ممان فائمارة الإسلامخ ولم يح جِّر على يرياتهم ، ولم يء م في السجون أو يسل ط عليمام الجواسمايسخ ،ل سل م لهم ،حق الاختلاف ، ويماق الايتفمااظ ،تصماوُّراتهم الخاصماة في إةماار العقيمادة الإسمامالاميةخ وممامانحمام كمامال مماماا لل سمامال ين ممامان يقماماوق مماماا فامماماوا لم يخرجماماوا عمامالى جماعماماة المسل ينخ أو يقاتلوا الخليفة . إضافةً إلى أن علي ا ير على إيضاح الحجماة وإلماماار الحق لهم ولغيرهم ، ممن ّد ينخدع ، رائمام وميمارهم . جرائم الخوارج: ،دأ الخورا يشغ بون على عي ا في المسجد، يقومون ويصيحون: لا يكم إلا لله، وكان عي ا يقول: «كل ة يق أريد ا ،اةل ». ولم يكتفوا ،الإنكار القولي ، ،ل ،دؤوا يكفِّرون من خالفمام ويستبيحون فم ومال خ وتجرؤوا على سفك الدماأ المحرمماة في الإسلامخ ومن جرائ مام: أنّ م شاهدوا رجلاً مرةً في إيدى القمارى ، فخمار الرجمال من القرية مذعورًا يجر رفاأهخ فقالوا ل : كأننا روعنمااك؟خ ّماال: أجمالخ ّماالوا: لا رَوعَ لماكخ فقالوا: أنت عبماد الله ،مان خبمااب صماايب رسماول الله ص ؟ ّماال: نعمامخ ّماالوا: عنمادك يدي تحدثناه عن أ،يك عن النبي ص ؟ ّماال: سما عت يقماول: إنما سما ع النبماي ص (1) مصمامانف ا،مامان أبي شمامايبة15/327)، والشماماافعي في الأم4/136)، وتاريخ ال مامابري (5/688) ،سند ضعيف للانق اع على أن للسند شواهد وّد تو،عخ ّال الألبا في إرواأ الغليل (8/117.)
عدد الصفحات ٢٢١ذكر فتنة فقال: «القاعد فيماا خير من القائمخ والقائم فيماا خير ممان الممااشيخ والممااشي فيماماا خير من الساعيخ فإن أفركَماتبكَ فكن ع بد الله المقتول» فأخذوه معمام وأخذوا سري ة ل، ثم ّدموه إلى النمار فضر،وا عنق خ يقول الراوي : فرأيت فم يسيل على الممااأخ كأنما شراك نعل(1)خ ثم فعوا ،السرية وهي يبلىخ فبقروا ع في ، نماا(2). أثار هذا الع ل الرعب ،ماين النماا،خ وألمامار ممادى إرهماا م ،بقمار ، مان هماذه الممارأة وذ،حمام السيد الجليل عبد الله ،مان خبمااب ا كما ت ماذ، الشمااةخ ولم يكتفماوا ماذا ،مال صاروا يهدفون النا، ّتلاً . و،الرغم من فياعة ما ارتكب الخوار من منكمارات ،شماعةخ لم يبماافر أمماير المماامنين عي ا إلى ّتالهمخ ،ل أرسمال إلمايمام أن يسمالِّ وا القتلماة لإّامماة الحماد علمايمامخ فأجماا،وه ،عناف واستكبار: كلنماا ّتلماة(3)، وهنماا عنمادما سمافكوا المادم الحمارامخ وأغمااروا عمالى أمماوال المسل ين،ّر ر الإمام عي ا ّتالهم لدفع لل مام و،غيمامخ ولما ألماروه من الشرما ممان أع لهم وأّوالهم. فسار إليمام عي ،ن أبي ةالب ا ،جيش ّوام عشرة آلاف، في شمار رم ممان عام 38ه(4)خ وعسكر على الضفة الغر،ية لنمار النماروانخ والخوار على الضمافة الشرماّية وكان عدفهم أّل من أر،عة آلاف، وأخذ أمير المامنين عي ا يحمار ض جيشما عمالى ّتال الخوار ، لأن أفرك أن هالاأ القوم هم الخماوار الماذين عنمااهم رسماول الله ص (1) أي لم يختلط ،الماأخ تاريخ ،غداف1/205.) (2) مصنف ا،ن أبي شيبة15/310) ،سند صحي (3) مصنف ا،ن أبي شيبة15/308) ،سند صحي (4 )أنساب الأشراف2/63) ،سند في مجماولخ خلافة عي ،ن أبي ةالبخ عبد الح يد322.)
عدد الصفحات ٢٢٢،المروق من الدينخ لذلك أخذ يح أصحا، أثناأ مسيرهم إليمام ويحرضمام على ّتماالهمخ وكان لأيافي رسول الله ص في الخوار أثرها لدى الصحا،ة وأتباع أمماير المماامنين عي ا، فقد كان ا يقول: أيها النا،، إ س عت رسول الله ص: «سمايخر ّوم في آخر الءمان ، أيداث الأسنان، سفمااأ الأيلام، يقولون مِن خيرِ ّولِ البري ة ، لا يجمامااوك إي نّ مامام ينمامااجرَهم ، ي رّماماون ممامان المامادين كماما ي مامارق الس مامامام ممامان الرميماماة ، فماماأين لقيت وهم فاّتلوهم، فإن في ّتلمام أجرًا لمن ّتلمام يماومَ القيامماة »(1) ،وكماان ا يماوم النماروان يقول: «أمرت ،قتال المارّ، وهالاأ المارّون»(2). وفي موّعة النماروان هءم الخوار شر هءي ة ، ولم ين منمام إلا فون العشرة ! عن أبي سعيد الخدري ا ّال: ّال رسماول الله ص: «تممارق مارّماة عنماد فِرّماة من المسل ين، يقتلماا أوبلى ال ائفتين ،الحق »(3)، فقول ص: «تمرق مارّة» هم الخوار أهمامال النماماماروان الماماذين كماماانوا في معسماماكر عماماي ا في يمامارب صمامافين ، فلماما اتفماماق عماماي ومعاوية على تحكيم الحك ين، خر الخوار على عي ،ن أبي ةالب ا وّماالوا: إن عليًا ومعاوية استبقا إلى الكفر كفر َ رهان ، فكفمار معاويماة ،قتماال عماي، ثمام كفمار عماي ،تحكمايم الحك ماماين ، فقتلماتمام ال ائفماماة التماماي كانمات مماماع عمامالى ، وّماد شماماماد النبماماي ص أن ال ائفة التي تقمااتلمام أّمارب إلى الحماق، وهماذه شماماافة ممان النبماي ص لعماي وأصماحا، ،الحق، وهذا من معجءات النبي ص لكون أخبر ، يكون، فكان عمالى مماا ّماال، وفيما (1) البخاري6531.) (2) السنة لا،ن أبي عاصم907) تحقيق الألبا /. (3) هذه الأيافي في صحي مسلم1064.)
عدد الصفحات ٢٢٣فلالة واضحة على صحة خلافة عي ا وخ أ من خالف (1). معاملة علي ا للخوارج بعد الحرب: عامل أمير المامنين عي ا الخوار ّبل الحرب و،عدها معاملة المسمال ينخ فلمام يكف مامار الخماماوار خ إذ ّبمامال الحمامارب يمامااول إرجمامااعمام إلى الج عماماةخ وّماماد رجماماع كثماماير ممامانمامخ ووعيمام وخو فمام القتالخ رغبةً من في كف مام وففع شرهم لا ّماتلمام (2)، ومماا أن انتمامات المعركة يتى أصدر عي ا أمره في جنده أن لا يتبعوا مد،رًاخ ولا يذففوا على جماري خ ولا ي ثلماماوا ،قتيمامال، ولم يسماماب عماماي ا يماماوم الج مامال ولا يماماوم النماماماروان (3)خ وّماماد س مامائل عماماي :ا أكفماماار همامام ؟ ّماماال : «ممامان الكفمامار فمامارواخ فقيمامال : منماماافقون ؟خ ّماماال : المنماماافقون لا يذكرون الله إلا ّليلاًخ ّيل: ف هم؟ ّال: ّوم ،غوا علينا فقاتلناهم»(4). عليّ ا لم يندم على قتال الخوارج ! والملايظ في ّتال أمير المامنين عي ا للخوار وّتال في الج مال وصمافينخ أنَّ عليًا ا ندم ويءن على ّتال في وّعة الج ل وصفينخ أما في ّتال مع الخوار فكماان ييمار الفرح والسرور لقتالهمخ وذلك لأن ّاتلمام ،نص رسول الله ص ، ففاك ،الفضيلة الموعوفة في ذلك. الحسن والحسين ب بجانب أبيهم : (1) منماا القاصدين في فضل الخلفاأ الراشدين لا،ن ّدمة،75،76) نقعمان عقيمادة أهمال السنة والج عة (2/683.) (2) فت الباري12/300)، نيل الأوةار8/182.) (3) السنن الكبرى للبيماقي8/182) ،سند صحي (4) مصنف عبد الركاق10/150)، مصنف ا،ن أبي شيبة15/332) ،سند صحي
عدد الصفحات ٢٢٤وّف الحسن والحسين ب ،جوار والد ا مع إخماوانّم الآخمارين في كمال تلماك المواّف والمعارك، يشد ون من أكره ويقو ون من عءي ت ، وينف ذون كمال مماا يماأمرهم ،ما من أع ل، وّد يتولون مناصب في ،عأ البلاف، وكانت إّامة الحسمانين ،المدينماة إلى أن خرجا مع أ،يما إلى الكوفة فشمادا مع الج ل، ثم صِفِّين ، ثم ّتال الخوار . ّماماال ا،مامان كثماماير / عمامان الحسماماين ا: «وكماماان معماما في مغاكيماما كلماماماا ، في الج مامال وصفين، وكان معي ً موّرً ا، ولم يءل في ةاعة أ،ي يتى ّ تل»(1). إن شماوف الحسنين لهذه المواّماع أكسمابما صمابرًا في الشمادائد ، إضماافةً إلى الشماجاعة والقوة، لكنماا الشجاعة القائ ة على الأخلاق، والقوة المبنية على المبافئ، والصبر المبني على الورع والتقوى، مع عل ما ب ويقينما الراسخ ومعرفتما المتينماة ،ماأن والماد ا كان على الحق. غير أن عقيدته كانت موافقة لما علي أهل السنة والج عة من الإمساك ع شماجر ،ينمام، إلا في يليق م ي؛ لما يسبب الخماوض في ذلماك ممان توليماد العماداوة والحقماد والبغأ لأيد ال رفين. وكانماماا يعلماما ن أن ال مامارفين يمامادخلان تحمامات ع ماماوم ّولماما تعماماالى : * ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟﮠ &(2)، ف مامامادلول الآيماماماة ينماماماتي مام ي أجمعماماماين ، فلمامامام يكفروا ولم يفسقوا ،قتالهم ،ل هم متأولون مجتمادون. وّد ،ين الحكم في ّتالهم ذلك عي ،ن أبي ةالب ا ك مر معنا، فالواجب على (1) البداية والنمااية لا،ن كث8/150.) (2[ )9.]
عدد الصفحات ٢٢٥