المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

موسوعة الحسن والحسين

حسن الحسيني

صفحة ١٣ من ٢٣

أما الاتجاه الثماا : فمايرى أن الع مال الأول الماذي ينبغماي أن تو جما لما الجماماوف هماو توييد كل ة المسل ين، وتأليف ّلو م، ور صفوفمام، وتوةيد الأمن الذي كاف أن يفقد، ثم يأتي ،عد ذلك النير في تنفيذ القصا من أولئك القتلة، لأن الأمر يحتا إلى تحقيق فّيق، فالقتلة غير معروفين ،أعيانّم،و،عضمام ّد هرَب ممان المدينماة عقماب ّتمال الخليفة مباشرة، فالاستعجال يينئذ في تنفيذ القصا ، والحالة هذي سيافي لا الة إلى يرب ةاينة يماذهب فيماماا كثماير ممان الأ،ريمااأ ! [2/137 ]) . وي ثل هذا الاتجاه : خليفة المسل ين الجديد عي ،ن أبي ةالبا، وش ر كثماير ممان أهل الأمصار . و،عد مضي يوالي أر،عة أشمار نشأ تياران آخران ! الأول : ينماافي ،الإصمالاح ،ماين المسل ين، ويمارى أن أهمامَّ مقومماات هماذا الإصمالاح القيماام ، عاّبماة ّتلماة عماث ن ا، وكان يقوف هذا التيار أمُّ المامنين عائشة والء،ير ،ن العوام وةلحة ،ن عبيد الله ي . أما التيار الآخر : فقد رأى أنَّ ما يحصل ،ين المسمال ين فتنماة ! فما ثر اعتءالهماا وعمادم الدخول في شيأ من تبعاتها، وهماذا التيماار كانمات نشماأت فماي يبمادو في الأيماام الأولى ممان خلافماماة عماماي ا، ولكمامان يضماماوره في السمامااية لم يصماماب لمامااهراً إلا ييمامان ت ماماوَّ ر الاختلاف ،ماين المختلفماين إلى المواجماماة الكلاميماة، وممان ثمام الانماءلاق إلى الحلماول غماير السل ية ، وتيار المعتءلين هذا تبنَّ اه ّ اع واسع من الصحا،ة ي ، فقد روي ،إسماناف صحي عن ماد ،مان سمايرين أن ما ّماال : «هاجمات الفتنماة وأصماحاب رسماول اص عشرات الألماوف ، فلمام يحضرماها ممانمام مائماة ، ،مال لم يبلغماوا ثلاثماين ! »[البدايماة والنماايماة (7/253]). ومن أشمار الصحا،ة الذين تبنوا هذا الموّف: سعد ،ن أبي وّا ، وعبماد الله ،ن ع ر، و د ،ن مسل ة، وأسامة ،ن كيد، وأ،و ،كمارة ،وأ،ماو موسماى الأشماعري،

عدد الصفحات ١٩٤

وأ،ماماو مسماماعوف البمامادري ي[12/31ماماما33ماماما67) ، مسماماتدرك الحمامااكم (5/1732 ]). حوارٌ بين عليّ وابنه الحسن ب: ولما خر عي ا من المدينة ّاصدا الكوفة يطَّ ريل ،الر،ماذة(1)، ووفماد عليما عدف من المسل ين، فقام إلي ا،ن الحسن ،ن عي ب وهو ،اك ، لا يخفى يءن وتماأثره عمامالى مماماا أصمامااب المسمامال ين ممامان تفمامارق واخماماتلاف ، وّماماال الحسمامان لوالماماده : «ّماماد أمرتماماك فعصمامايتني ، فتقتمامال غماماداً ، ضمامايعة لا نمامااصر لماماك، فقماماال عماماي : إنماماك لا تماماءال تخمامان خنماماين الجارية(2)، وما الذي أمرت فعصيتك؟، ّال: أمرتك يوم أييط ،عماث ن ا أن تخمار من المدينة، فيقتل ولست ا، ثم أمرتك يوم ّتل أن لا تبماايع يتماى يأتيماك وفماوف أهمال الأمصار والعرب و،يعة كل مصر، ثم أمرتك يين فعل هذان المارجلان مماا فعمالا ما أي ةلحة و الء،ير ب ما ، أن تجلس في ،يتك يتى يص لحوا، فإن كان الفساف كماان عمالى يدي غيرك، فعصيتني في ذلك كل ». أتدرون ماذا ّال أمير المامنا لولده الحسن في هذا الموّف، هل عاتب عمالى ّولت هذه؟ أم هل كجره لي سكت ؟ لا، ،ل ّال ل : «أي ،ني، أما ّولك: لو خرجت من المدينة يين أييط ،عث ن، فوالله لقد أييط ،نا ك أييط ، ، وأما ّولك: لا تبماايع يتماى تأتي ،يعة الأمصار، فإن الأمر أمر أهل المدينة، وكرهنا أن يضيع هذا الأمر، وأما ّولك يين خر ةلحة و الء،ير، فإن ذلك كان وهناً على أهل الإسلام، والله ما كلت مقماوراً مذ وليت، منقوصاً لا أصل إلى شيأ مما ينبغي، وأما ّولك: اجلس في ،يتك فكيماف لي (1) شرق المدينة المنورة تبعد240 كم (2) تاريخ ال بري5/482): خن: أخر الصوت من خياشي

عدد الصفحات ١٩٥

، ّد لءمني، أو منب تريد ؟ أتريد أن أكون مثل الضبع التي يحاط ا، ويقال: ف،اب ف،اب(1)، ليست هاهنا يتى يحل عرّو،اها ثم تخر ، وإذا لم أنيمار فماي لءمنماي ممان هماذا الأمر ويعنيني ف ن ينير في ، فكف عنك أي ،ني.» اهتمام أمير المؤمنين عليا بسبطي رسول الله ص: لم يكن عي ا ليغفل ،يت وأ،ناأه، ويتجما ،كمال عقلما إلى أممار الخلافماة، ولكنما كان يج ع ،ين تر،ية أ،نائ على المماروأة والرجولماة والكمارم والشماجاعة وغماير ذلماك ممان مكارم الأخلاق، و،ين ّضاأ يوائ النماا، وإفارة شمااون الدولماة، وكماان يهماتم كثمايرً ا ،الحسن والحسين ب، لعل ، نءلتما من رسول الله ص ، ويب رسول الله ص لهماما ، وممامان يماماب عماماي ا لسماماب ي رسماماول الله ص أنماما كماماان يماماأمر أولافه الآخمامارين ، اعتما ، وايترامما وتوّير ا، ك ذكر أن عليًماا ا لمماا تماءو النماشمالية ،البصرماة، ّعد على سريره وأّعد الحسن عن ي ين ، والحسين عن يساره، وجلس د ،ن الحنفية ،الحضيأ، فخاف أن يجد من ذلك فقال: «يا ،ني أنت ا،ني، وهماذان ا،نماا رسماول الله « ص (2). ولما سئل د ،ن الحنفية/: «ما ،ال أمير المامنين عيي ا يقح ك الحروب فون الحسن والحسين ب؟ فقال: لأنّ كانا عيني وكنت أنا يدي ، فكان يت قي عينيما ،يدي »(3). وكان عيا يو الحسنين السب ين وكل ولده ،الءهافة في المادنيا، والرغبماة (1) ف،اب، كق ام: فعاأ الضبع للضبع (2) التذكرة الح دونية1/313.) (3) المست رف1/226.)

عدد الصفحات ١٩٦

في الآخرة، وملاكمة التقماوى، وأن يقماولا كل ماة الحماق لا يخافماان فون القماول ماا لومماة لائم، وأن يبرا ،إخوانّم، ك ذكر صايب كتاب (الكامل في اللغة) ّماال: ي ما د ثت ممان غير وج أن عي ،ن أبي ةالب ا يماين ضر،ما ا،مان ملجمام ثمام فخمال منءلما اعترتما غشية ثم أفاق، فدعا الحسن والحسين، فقال: «أوصيك ،تقوى الله والرغبة في الآخرة، والءهد في الدنيا، ولا تأسفا على شيأ فاتك منماا، اع لا الخماير، وكونماا لليماالم خصما ً ، ولل يلوم عوناً » . ثم فعا داًما ا،ن الحنفي ة ما فقال: «أما س عت ما أوصيت ، أخويك؟ ّال: ،لى. ّال: فإ أوصيك ، ، وعليك ،بر أخويك وتوّير ا ومعرفة فضلما ، ولا تق ماع أمماراً فونّ ، ثم أّبل عليما فقال: أوصيك ، خيراً ، فإن شقيقك وا،ن أ،يك ، وأنت تعل ن أن أ،اك كان يحب ، فأيباه»(1). وكان عيا يعل ما الاعت ف على الله، وأن لا يضر ولا ينفع إلا الله، وأن ممان ذهب إلى عند أيد من الكمانة أو السحرة فقد كفر ،الله العييم، ويرفع هماذا الكمالام إلى النبي ص ، فقال للحسن ا: «من أتى كاهنًا أو عرافًا فصدّ ، يقول فقد كفر ، أنءل على د « ص (2). وكان الحسنانب يريصَ ين على تعل مام همادي رسماول الله ص كماي يتخماذا ممان هديماما سمامابيلاً وةريقًماماا إلى الله ؛ لأنّماما يعلماما ن أنماما القمامادوة الماماذي عصماما الله عمامان الءلمامال ، وأذهب عن العيماب والخلمال، و ماا يمادركان أنّما لم يسماتوعبا عنما كمال أخلاّما لصماغر سنما ، ّال الحسن ،ن عي ا: «سألت خالي هنماد ،مان أبي هالماة، وكماان وصماافًا عمان (1) الكامل في اللغة والأفب1/252.) (2) جامع الأيافي للسيوةي32/95.)

عدد الصفحات ١٩٧

يلية رسول اص ، وأنا أشتماي أن يصف لي منماا شيئا، فقال: كان رسول الله ص فخ مفخ ، يتقلأ وجما تقلا الق ر ليلة البدر - فذكر الحدي ، ول -. ّال الحسن: فكت تماا الحسين كماناً ، ثم يدثت فوجدت ّد سبقني إلي ، فسأل ع سألت عن ، ووجدت ّد سأل أ،اها عن مدخل ومخرج ، وشكل ، فلم يدع من شيئًا. ّال الحسين: فسماألت أبي عمان فخماول رسماول الله ص فقماال: كماان إذا أوى إلى منءلما جءأ فخول ثلاثة أجءاأ، جءأً ا لله، وجءأً ا لأهل ، وجءأً ا لنفس ، ثمام جماءأ جماءأه ،ينما و،ماين النا،، فيرف ذلك ،الخاصة على العامة، ولا يمادخر عمانمام شمايئً ا، وكماان ممان سمايرت في جماءأ الأمة إيثار أهل الفضل ،إذن وّس على ّدر فضلمام في الدين، ف نمام ذو الحاجماة، وممانمام ذو الحمامااجتين ، وممامانمام ذو الحماماوائ ، فيتشمامااغل مامام ويشماماغلمام فماماي يصمامالحمام والأمماماة ممامان مساألتمام عن وإخبارهم ،الذي ينبغي لهم ويقول: ليبلغ الشاهد ممانكم الغائماب، وأ،لغماو ياجة من لا يست يع إ،لاغماا، فإن من أ،لغ سل اناً ياجة من لا يست يع إ،لاغماماا ثبمات الله ّدمي يوم القيامة، لا يذكر عنماده إلا ذلماك، ولا يقبمال ممان أيماد غمايره، يمادخلون روافا ولا يفترّون إلا عن ذواق، ويخرجون أفلة يعني على الخير. ّال: فسألت عن مخرج كيف يصنع في ؟ ّال: كماان رسماول الله ص يخماءن لسماان إلا في يعني ، ويالفمام ولا ينفرهم، ويكرم كريم كل ّوم ويولي عليمام، ويحذر النا، ويحتر، منمام من غير أن ي وي عن أيد منمام ،شره وخلق ، ويتفقد أصحا، ، ويسأل النا، ع في النا،، ويحسن الحسن ويقوي ، ويقب القبي ويوهي ، معتدل الأمر غماير مختلف، لا يغفل مخافة أن يغفلوا أو ي يلوا، لكل يال عنده عتمااف، لا يقصرما عمان الحماق ولا يجاوكه، الذين يلون من النا، خيارهم، أفضلمام عنده أع مام نصيحة، وأعي مام عنده منءلة أيسنمام مواساة ومااكرة.

عدد الصفحات ١٩٨

ّال: فسألت عن مجلس ؟ فقال: كان رسماول الله ص لا يقماوم ولا يجلماس إلا عمالى ذكمار، وإذا انتماماماى إلى ّماماوم جلماماس ييما ينتماماماي ،ماما المجلماماس ويماأمر ،ماماذلك ، يع ماماي كمامال جلسائ ،نصيب ، لا يحسب جليس أن أيداً أكمارم عليما منما ، ممان جالسما أو فاوضما في ياجة صا،ره يتى يكون هو المنصرف عن ، ومن سأل ياجة لم يرفه إلا ا أو ، يسور من القول، ّد وسع النا، ،س وخلق ، فصار لهم أ،ًا وصاروا عنماده في الحماق سماواأ، مجلس مجلس علم ويلم ويياأ وأمانماة وصمابر، لا ترفماع فيما الأصماوات ولا ت مااب،ن فيما الحمامارم ، ولا ت ثنماماى(1) فلتاتماما متعماماافل ، ،مامال كماماانوا يتفاضمامالون فيماما ،ماماالتقوى ، متواضماماعين يوّرون في الكبير ويرحمون في الصغير، وياثرون ذا الحاجة، ويحفيون الغريب »(2) عليٌ يعلّم ابنيه حبّ أبي بكر وعمر ي: وكان عي ا يعل ما فضل أبي ،كر وع ر ب، ففي سنن الترمذي عن عي ،ن الحسين، عن عي ،مان أبي ةالماب ّماال: كنمات مماع رسماول الله ص إذ ةلماع أ،ماو ،كمار وع ر، فقال رسول الله ص: «هذان سيدا كماول أهل الجنة من الأولين والآخرين إ النبيين والمرسلين»(3). وعن الحسن ،ن كيد، عن أ،ي كيد ،ن الحسن، عن الحسن ،ن عي ، عمان أ،يما ّماال: كنت عند النبي ص فأّبل أ،و ،كر وع ر، فقال: «يا عي، هذان سيدا كماول أهل الجنة وشبا ِا ، ،عد النبيين والمرسلين»(4) (1) لا تكرر (2) انير: الش ئل للترمذي374)، وهو ضعيف (3) سنن الترمذي3665) وصحح الألبا (4) مسند الإمام أحمد602)، وّال الأرناوط«إسنافه يسن»

عدد الصفحات ١٩٩

وروي عن الحسن ،ن على ّال: «أتي عي ،رجل فقال: أنتَ خير النا،، فقال: هل رأيت النبي ص ّال: لا، ّال: أما رأيت أ،ا ،كر؟ ّال: لا، ّال: أما رأيت ع ر؟ ّال: لا، ّال: أما إنك لو ّلت: إنك رأيت النبي ص لقتلتماك، ولماو ّلمات: رأيمات أ،ماا ،كمار وع ر لجلدتك»(1). وهكذا لل عي ا يعلمام أ،نمااأه همادي جمادهم، ويغمار، في أنفسمامام أخلاّما ، فماذ م ،التر،ية النبوية، وعل مام الأخلاق العالية، و،ماين لهمام كيماف يكماون يماالهم مماع أصحاب رسول الله ص ، الذين ناصروا جد ا، وآكروه ووّفوا مع ، ي ورضوا عن . فماذه لمحة صغيرة عن المربي النَّ اج الذي جمع ،ين ّضاأ يوائ النماا، ولم يغفمال عن تر،ية أولافه، يي كان لعي ا من هذا المعنى النصيب الأكبر والحظ الأوفمار، فنت عن هذه التر،ية خير ذرية على وج هذه الأرض ي وأرضاهم. وينبغي أن ي علم أن ّد ورف في ،عأ الآثار أن رجلاً اس : ا،ن عقب، كان معل ما ً للحسن والحسين، وهذا غير صحي ، ّماال شمايخ الإسمالام ا،مان تي يماة في كتا،ما منماماا السن ة النبوي ة: «وّد أجمع أهل العلم عمالى أ–يعنماي الحسمان والحسماين- لم يكمان لهما معلم ، ولم يكن في الصحا،ة أيد يقال ل ا،ن عقب »(2). وأرى أن ممان كماان النبماي ص معل ، ومن كان أ،وه عي ،ن أبي ةالب وأم فاة ة الءهراأ ، ناشئًا في أصماحاب جماد ه ص وأصدّاأ أ،ي ، سافات الأمة وّدوة الأئ ة، فلا شك أن يغر العلم غر ا ، كما ّماال ا،ن ع ر ا. (1) جامع الأيافي للسيوةي29/260 .) (2) منماا السنة النبوي ة7/182.)

عدد الصفحات ٢٠٠

الحسن والحسين يوم امل 36 هـ: ،عد مضي أر،عة أشمار من استشمااف عث ن اخر الء،ير ،مان العماوام، وةلحماة ،ن عبيد الله ب، ومعما أم المماامنين السمايدة عائشماة ل إلى البصرماة ييما ،عماأ ّتلة عث ن اهناك ، ومعمام مشروع لإصلاح ما جرى ،ين المسل ين ، والماذي رأوا أن أو ل خ ماماوات نجايماما هماماو الس ماماعي لإّامماماة القصماماا عمامالى ّتلماماة الشمامامايد عماماث ن ،مامان عف اناالذين هم سبب ذلك الخلاف [تاريخ ال بري (3/35]). أما عي ،ن أبي ةالب افلم يكن لدي مانع ممان ّتمال ّتلماة عماث ن ا، لكمان عليًا ا كان يرى تأجيل هماذا الأممار يتماى تسماتقر الأوضمااع، فلحقمامام عمايُّ ،مان أبي ةالب، وكافت الأمور أن تستتب ، لولا أن السبئيين ما أتباع عبد الله ،ن سبأ وفيمام ّتلة عث ن ما مكروا وأشعلوا الفتنة ،ين الفريقين ! كان أمير المماامنين عماي ا يما ر، صمالاييات كخليفماة، وكماان فيما ممان العماءم والحءم ،حي لا يست يع أيد أن يثني عن عءم ، فأرسل عي ا من الر،ذة يستنفر أهل الكوفة ويدعوهم إلى نصرت ، وكان الرسولان د ،ن أبي ،كر الصماديق، و ماد ،ن جعفر، ولكنما لم ينجحا في مما تما ، وكان من والي الكوفة أبي موسى الأشعري أن ثبط النا، عن الاشتراك في القتال لما في ذلك من الن ماي(1). أتببع أمير المامنا ،عد ذلك هاشم ،ن عتبماة ،مان أبي وّماا ، ففشمال في مما تما ؛ لتأثير أبي موسى عليمام(2)، فبع عبد الله ،ن عبا، فماأ، ئوا عليما ، فأتبعما ،عما ر ،مان يمااسر (1) تاريخ ال بري5/514) مصنف ا،نأبي شيبة (15/12) وإسنافه يسن (2) خلافة عي ،ن أبي ةالب44) عبد الح يد، سير أعلام النبلاأ3/486 )

عدد الصفحات ٢٠١

والحسن ،ن عي، وعءل أ،ا موسى الأشعري واستع ل ّرلة ،ن كعب ،دلاً من (1). وكان للقعقاع ،ن ع رو فور كبير في إّناع أهمال الكوفماة ،ماالخرو مماع عمايا(2)، وكان للحسن ،ن عي أثر واضما ، فقماد ّماام خ يبمااً في النماا، وّماال: «أيهماا النماا،، أجيبماوا فعوة أميركم، وسيروا إلى إخوانكم، فإن سيوجد لهذا الأممار ممان ينفمار إليما ، والله لأن يليما أولو النماى(3)، أمثل في العاجلة وخير في العاّبة، فأجيبوا فعوتنا وأعينونا عمالى مماا ا،تلينماا ،ما وا،تليتم»(4) ولبى كثمن أهل الكوفة، وخرجوا مع ع ر والحسن إلى عي مماا ،ماين سماتة إلى سبعة آلاف رجل، ثم انضم إليمام من أهل البصرة ألفان من عبد القيس، ثم توافدت عليما القبائل، إلى أن ،لغ جيش عند يدوث المعركة اثني عشر ألف رجل تقريباً (5). مُاولات الصلة كان عي  يريصاً على أن يقضي ع هماذه الف رّماة والفتنماة ،الوسماائل السمال ية ، وتجنيب المسل ين شر القتال والصدام المسل ،كل مماا أوتي ممان ّماوة وجماماد ، وكماذلك الحال ،النسبة ل لحة والماء،ير ، وّماد اشماترك في مااولات الصمال عمادف ممان الصماحا،ة وكبار التا،عين ، وكان من أشمارها اولماة القعقمااع ،مان ع مارو  ، فقماد يمااور ةلحماة والء،ير والسيدة عائشة ، وّد تأثروا ، ةرح ، وسألت السيدة عائشة القعقاع عن رأي في أمر ّتلة عث ن ، فقال : ( هذا أمر فواأه التسكين ، ولا ،د من التماأ في الاّتصماا (1) فت الباري13/25)، التاريخ الصغ1/109 ) (2) تاريخ ال بري5/516 ) (3) أولو النماى: أصحاب العقول (4) تاريخ ال بري5/516.) (5) مصنف عبد الركاق5/456-457) ،سند صحي إلى الءهري

عدد الصفحات ٢٠٢

من ّتلة عث ن ، وإن أنتم ،ايعتم علياً واتفقماتم معما ، كماان هماذا علامماةَ خماير ، وتباشمايرَ رحمة ، وّدرةً على الأخذ ،ثأر عماث ن ، وإن أنماتم أ،يماتم ذلماك ، وأصررتمام عمالى المكماا،رة والقتال كان هذا علامماةَ شر ، وذها،مااً لهماذا الملماك ، فما ثروا العافيماةَ ت ركّونّماا ، وكونماوا مفاتي َ خير ك كنتم أولاً ، ولا تَعرضونا للبلاأ ، فتَماتَعرَّضوا ل ، فيصرعنا الله وإياكم ، وايم الله إ لأّول هذا وأفعوكم إلي ، وإ لخائف ألا يتم ، يتى يأخذ الله يجت من هذه الأمة التي ّل متاعماا ، ونءل ا ما نءل ، فإن ما نءل ا أمر عييم ) . اّتنعوا ،كلام القعقاع المقنع ، وعبارت الصافّة المخلصة ، ووافقوا على فعوت إلى الصل ، وّالوا ل : ( أيسنت وأصبت المقالة ، فماارجع فماإن ّمادم عماي وهماو عمالى مثمال رأيك صل هذا الأمر إن شاأ الله ) ، وعاف القعقاع إلى عي في "ذ قوار" ، وّماد نجما في مما ت ، وأخبر علياً ،ما جمارى معمامام ، فأعجماب عماي ،ماذلك ، وأوشماك القماوم عمالى الصل ، كره من كره ورضي من رضي . لقا ات بين علي وطلحة والزب : ثمَّ جرت عد ة لقاأات ،ين عمايي وةلحماة والماء،ير ي ، فتوافقماوا وتكل ماوا فماي اختلفوا في ، فلم يجدوا أمراً هو أمثل من الصل ، وترك الحرب ، فافترّوا على ذلك ، ورجع عيي إلى عسكره ، ورجع ةلحة والء،ير إلى عسكر ا ، وأرسمال ةلحماة والماء،ير إلى رؤساأ أصحا ، وأرسل عي إلى رؤساأ أصحا، ، فبات النا، عمالى نيماة الصمال والعافية ، و،ات السبئيون الذين أثاروا الفتنة ،شمامارِّ ليلماة ، وجعلماوا يتشمااورون ليلماتمام كلمام ، يتى تكلم عبد الله ،ن سبأ وهو المشير فيمام فقال : ( إن عءكم في خل ة النا، فصانعوهم ، وإذا التقى النا، غداً فانشبوا القتماال .. ) [الكاممال في التمااريخ (3/125]) ، فمامااجت عوا عمامالى هماماذا المامارأي ،إنشمامااب الحمامارب في السرِّماما ، ف كماماروا وأشماماعلوا الفتنماماة ،ماماين

عدد الصفحات ٢٠٣

الفريقين فكانتوقعة الجمّ ! معركة الجمّ سنة 36هو : كانت خ ة أتباع عبد الله ،ن سبأ مبني ة على تبييت الهجوم غدرًا على جيش البصرة ، وّاموا ،ذلك في الص باح ، فقام أهل البصرة ،الد فاع عن أنفسمام ، لماان ين ،ماأن جمايش الكوفة ّد خانوا ما جرى ،ينمام من الص ل ! فرف عليمام أهل الكوفة ، و،دأت المعركماة مناوشات في البداية ، ثمَّ اشتعلت الحرب ،ين ال رفين ! وكل ةائفة تينُّ ولا شماك أن الأخرى ،دأتها ،القتال ، واختلط الأمر اختلاةً ا لم يقدر أيد على أكثر ممان المادِّ فاع عمان نفس ، والفسقة من ّتلة عث ن لا يغترون من شب الحرب وإضرامماا ، فكلتا ال ائفتين مصيبة في غرضماا ومقصدها ، مدافعة عن نفسماا [الفصل في الملل لا،ن يءم (4/123 ]). وّماماد يمامااول الكبماماار ممامان الجيشماماين وّماماف القتماماال ، ولكمامان لم يفلحماماوا ! لممامااذا ؟ لأنّ ماماا الحرب ! والحرب ما والعياذ ،ماالله ما إذا اشماتعلت شماقَّ ،عماد ذلماك إةفاؤهماا ، ّماال اممارئ القيس: الحبَربب أَوَّل مَا تَك ون فَتِيَّةً ** تَسبعَى ،ِءِينَتِماَا لِك لِّ جَما ولِ يَتَّى إِذَا اشبتَعَلَتب وَشَبَّ ضرَِام ماَا ** وَلَّتب عَج وكًا غَيربَ ذَاتِ يَلِيلِ شَ ب َاأَ ي نبكَر لَوبنّ َا وَتَغَيرََّتب ** مَكبر وهَةً لِلشَّمِّ وَالتَّقببِيلِ [ّبيل الحدي (7096)] ّالشيخ الإسلام ا،ن تي ية رحم الله: « والفتنة إذا وّعت عجء العقلاأ فيماا عمان ففع السفمااأ، فصار الأكا،ر  عاجءين عن إةفمااأ الفتنماة، وكمافِّ أهلماماا، وهماذا شماأن الفتن ك ّال تعالى: ( واتقوا فتنة لا تصيبن الذين لل وا منكم خاصة واعل ماوا أن الله

عدد الصفحات ٢٠٤

شديد العقاب) [ » مخت منماا السنة 281. ] وما إن ،دأت الحرب تضع أوكارهماا، يتماى نماافى منماافي عماي«ألا يجماِّماءوا ع جري ، ولا يَتب بَعوا مد،ِرًا، ولا يدخلوا فارًا، ومن ألقى السلاح فماماو آممان، وممان أغلماق ،ا، فماو آمن، وليس لجيش من غني ة إلا ما حمل إلى ميدان المعركة من سمالاح ، ولمايس لهم ما وراأ ذلك من شيأ »، ونافى منافي أمير المامنين في ن يار، من أهمال البصرماة من وجد شيئًا من متاع عند أيد من جنده، فلما أن يأخماذه (15/286) ،سند صحي عدد القتلى : أما عن عدف القتلى في موّعة الج ل ، فإن الروايات اض ر،ت كثيرًا في ذلك ، فذكرت ،عضماا أن عدف القتلى ،لغ عشرماون ألفًماا 186 ] وييمار أن فيماا مبالغة كبيرة، لأن عدف ايشماين يماول هماذا العمادف أو أّمال ! وفي روايماة أخرى : خسة عشر ألفًا، خسة آلاف من أهل الكوفة، وعشرة آلاف من أهمال البصرماة [5/542- 555]) هماذا الاختلاف في تقدير عدف القتلى مرجع إلى أهواأ الرواة3/367 .]) لكن الراج والله أعلم ،أن عدف القتلى في موّعة الج مال لم يتجمااوك المماائت عث ن ووّعة الج ل 215] أن القتال ا وّع لم يدم سوى وّت ّصير جدًا ، يي ،دأت معركة الج ل ،عد اليمامار ، وانتمات ّبيل مغيب الش س من اليوم نفس ! وهي فتنة سلَّ م الله تبارك وتعالى منماا سيوفنا ، فنسماأل أن يسمال م ألسمانتنا ، كما نسأل الله لكل الصحا،ة الرضوان والمغفرة . مواقف الصّحابة مما جرى يوم الج مل:

عدد الصفحات ٢٠٥

من الممام التنبي ،أنَّ ما جرى يوم الج ل كان فخًا وّماع فيماماا الفريقماان ، فلمام يكمان القتال ،اختيماار ممان عماي ا ممان جماماة ، والماء،ير وةلحماة وعائشماة ي ممان جماماة أخرى ! موقف الزب بن العو ام ا : عن عبد الله ،ن الء،ير ّال : لمماا وّماف الماء،ير يماوم الج ل فعا فق ت إلى جنب فقال : «يا ،ني إن لا ي قتل اليوم إلا لالم أو ميلوم ، وإ لا أرا إلا سأّتل اليوم ميلومً ا »[صحي البخاري2961) ]. وتشير روايماة أخمارى أن الء،ير خر من موّع يافثة الج ل ، وأعرض عن القتماال ، ّماال لما ولماده عبماد الله : « وللقتال جئت ؟ إن جئتَ تصل ،ين النا، ، ويصل الله هذا الأممار »[البدايماة والنماايماة (6/213 ]). وتركالء ،ير الميدان ورجع وترك الحرب ،حالهماا [الفصمال في الملمال لا،مان يماءم (4/123])! ثم لحق ع رو ،ن جرمماوك فقتلما في وافي السماباع عمالى سمابعة فراسماخ ممان البصرة [تاريخ مدينة فمشماق (18/436]) . وهذا الش قي ع رو ، ن جرمماوك ، ،عمادما ّتمال الء ،ير ا غدرًا ايتء رأس وذهب ،ما إلى عي ا ، ورأى أن ذلماك يحصمال لما ،ما ييوة عنده ! فاستأذن فقال عي : ( ،شر ّاتل ا،ن صفية ،النار ! ) ثم ّماال : ( سما عت رسول الله ص يقول : لكل نبماي يماواري ويماواري الماء،ير ) 1 ، ولمماا رأى عمايي سمايف الء،ير ّال : ( إنَّ هذا السيف ةالما فر الكرب عن وج رسول الله ص ) 2 . موقف طلحة بن عبيد اا : لقد ياول إيقاف القتماال ،ماين ال مارفين ! فأخماذ ينافي وهو على فا،ت ّائلاً : «يا أيهَّ ا النا، أتَ نصِ تون ؟ فجعلوا يركبون ولا ي نصِما تون ، فقال : أفي أفي ! فران نار وذ ،َّ ان ة َع ! »[تاريخ خليفة ،ن خياط 182 ]. ّ تمال ،سمامام غير مقصوف ، ومات وّد انصرف عن القتال ! يقول ا،مان يماءم : «وأتماى ةلحماة سمامام 1. )920/2فضائل الصحابة 2. )261/7البداية والنهاية

عدد الصفحات ٢٠٦

غاير ، وهو ّائم لا يدري يقيقة ذلك الإختلاط ! فصافف ج ريً ا في ساّ كان أصا، يوم أي د ، ،ين يدري رسماول الله ص ، فانصرماف ومماات ممان وّتما ا »[ في الملل (4/123]) . وكان أول ّتيل في المعركة [الاستيعاب (2/768 ]). موقف أمّ امؤمنين عائشة ل : كانت تماأمر ،الب عماد عمان القتماال ، فقماد ر وي عمان د ،ن ةلحة ،ن عبيد الله سألها يومئذ فقال : « يا أمَّ اه مماا تماأمريني ؟ ّالمات : أرى أن تكون كخير ا،نَ ي آفم ، أن تكفَّ يدكَ ، فكفَّ يدَ ه ، فقتل رجل من ،ني أسد ،ن خءي ة »[مستدرك الحاكم (5069)،]. ولما نشب القتال نراهال تجتماد لإيقاف ، فقد أمرت ّمااضي البصرماة كعماب ،مان سور أن يخر للن ا، ، وففعت إليما ،المصماحف ، ليرفعما ويمادعو الن ماا، إلى كتمااب الله تعالى ، فأّبل القوم وأماممام السبئي ون يخافون أن يجري الص ل ، فرشقوه رشقًا وايدًا فقتلوه ! ثم رموا أمَّ المماامنين ل! فجعلمات تنماافي : يماا ،نماي ، البقيماة البقيماة . ويعلماو صماماوتها كثمامارةً : الله الله اذكماماروا الله والحسمامااب ، ولا يماماأ،ون إلا إّمامادامً ا فكماماان أول شيأ أيدثت يين أ،وا أن ّالت : أيهُّ ا النا، العنوا ّتلة عث ن وأشماياعمام ، وأّبلمات تمادعو . [تاريخ فمشماق (25/111 ]). فعائشةل ّد خاةرت ،نفسماماا في أتماون المعركماة ! يتماى تعر ض هوفجماا للقصف ،السِّماام ، من أجمال الماد عوة إلى منماع القتماال ،ماين المسمال ين ! يتى يقول أيد الذين شمادوا الوّعة ما أ،ماو رجمااأ الع ماارفي ما : « لقماد رأيمات الج مال يومئذ كأنَّ ّنفذ من النَّ بب ل »[تاريخ خليفة ،ن خياط 190 ]. و،عد يافثة الج لأرجعماا عي ا إلى مأمنماا وهي معءكة مكرمة، وّالت: «إن ما كان ،يني و،ين عي في القديم إلا ما يكون ،ين المرأة وأحمائماماا، وإنما عنمادي ع معتبتي من الأخيار» وّال عي«يا أا النا،، صدّت والله و،رت ما كان ،يني و،ينماا

عدد الصفحات ٢٠٧

إلا ذلك، وإنّا لءوجماة نبمايكمص في المادنيا والآخمارة» وخرجمات يماوم السمابت لغمارة رجب سنة ست وثلاثين، وشيَّ عماا عيي ا أميالاً وسرَّ ح ،ني ِ معماا يوماً (1). موقف عليّ بن أبي طالب وابنخ الحسن ب : ،عد أن وضماعت الحمارب أوكارهماا، وانتمات المعركة، خر أمير المماامنين عماي ا ممان ليلتما في نفمار ممان أصماحا، ، معما النيران يتفقد القتلى ، وفعا للقتلى من أهل البصرة ،المغفرة ّماائلاً : « اللمامام اغفمار لهمام » [مصنف ا،ن أبي شيبة (37829]) . وأ،صر الحسن ،ن عي ّتيلاً مكبو،ً ا على وجما ، فقل ب على ّفاه ، فصرخ ثم ّماال : إنَّ ا لله وإنا إلي راجعون فرح ّريش والله ، فقال ل أ،وه : من هو يا ،ني ؟ ّماال الحسمان : د ،ن ةلحة ،ن عبيد الله ! فقال عيي : إنا لله وإنا إليما راجعماون ، أمماا والله لقماد كماان شا،ً ا صالحً ا ، ثم ّعد كئيبً ا يءينً ا ! فقال ل الحسن : يماا أ،ماتِ ّماد كنمات أنّمااك عمان هماذا المسير ، فغلبك على رأيك فلان وفلان ، ّال عيي : ّد كماان ذاك يماا ،نماي ! ولماوففت أ متُّ ّبل هذا ،عشرين سنة ! [مستدرك الحاكم (3/111]) . وفي رواية : أنالحسن ّال لأ،ي : ما كان أغناك عن هذا ؟ فقال عيي : مماا لي ولماك يا يسن ؟ يا يسن وفَّ أ،وك أنَّ ّد كان ماتَ ّبل هذا اليماوم ،عشرماين سمانة ! » [ةبقماات ا،ن سعد (5/54 ]). ولماانتماى عيي إلى ةلحة ب وّد مات ، نءل عن فا،ت وأجلسَ ، فجعل ي س الغبارَ عن وجما ِ ولحيت ِ ، وهو يتريَّ م علي ، ثم ّال: «عءيء عماي أ،ماا ماد ، ،ماأن أراك مج ندلاً في الأوفية وتحت نجومِ الس أ ، ثمام ّماال: إلى الله أشماكو ع جماري و، جماري ما أي ومي وأيءا التي تمو في جوفي ما »[تاريخ فمشق (25/511) ،سير أعلام النبلاأ (1/36)] (1) تاريخ ال بري5/581.)

عدد الصفحات ٢٠٨

ندم الصحابة ي على ما جرى يوم الجمل: كان الصحا،ة ،لا استثناأ الذين شاركوا في هذه المعركة ندموا على مماا وّماع ! فعمان عبد الله ،ن المسور ّال : « لما ّ تِ ل ةلحة والء،ير ، جعل عيي وأصحا، يبكماون »[تمااريخ فمشماق (25/115]) . وروى نعيم ،ن حماف ،سنده إلى الحسن ،ن عي، أن ّال لسلي ن ،ن صرف: «لقد رأيت علياً يين اشتد القتال وهو يلوذ بي، ويقول: يا يسن، لوففت مماتُّ ّبل هذا ،عشرين سنة»(1). ومم ا ّالت أم المامنين عائشماة ل: «وا لماوففت أ مماتُّ ّبل هذا اليوم ،عشرينَ سنة »[الكامل في التاريخ (3/141]) . وكانمات تقماول يماين تماذكر يوم الج ل : «وففت أ كنت جلست ك جلس أصحابي » [مج ع الءوائماد(7/238 ]) . وكانت إذا ّرأت ّول تعالى : ﮋ ﭶ ﭷ ﭸ ﮊ تبكي يتى تبل خارها ! [ ةبقماات ا،ن سعد (8/80)،سير أعلام النبلاأ (2/177 ]). ّال ا،ن تي ية: «وهكذا عامة السا،ق، ندِ موا على ما فخلوا في من القتماال، فنمادم ةلحة والء،ير وعيي وغيرهم، ولم يكن يوم الج ل لهالاأ ّصد في القتماال، ولكمان وّماع الاّتتال ،غير اختيارهم»(2). ّال الإمام الحسن« أراف أمماير المماامنين عماي أمماراً ، فتتا،عمات الأمماور ، فلمام يجماد منءعاً »[الفتن لنعيم ،ن حماف (1/81]) . ولا نشك أن الحءن والندم ّماد عمام كمال مماامن لما في تلماك المعركماة ّليمال أو كثماير مشاركة، وأن الحسنين ب ّد يءنا من تلماك المعركماة ومماا أيدثتما ممان القتمال لخيماار النا، ك لحماة والماء،ير وغمايرهم، ويصمال الماذي يصمال ،عماد أن اتفماق ال رفماان عمالى (1) مصنف ا،ن أبي شيبة7/546.) (2) المنتقى من منماا الاعتدال222.)

عدد الصفحات ٢٠٩