المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

موسوعة الحسن والحسين

حسن الحسيني

صفحة ١٢ من ٢٣

جرجير ّبل ار،ت، وخير ه ،ين ثلاثة أمور : إم ا أن يدخل في الإسلام، أو يدفع الجءيماة ويبقى على فين ، أو أن يكون القتال ،ين ال رفين، فأ،ى جرجير إلا ّتال المسل ين، وّد ،لغ عدف جيش 120 ألف مقاتل من البر،ر المغلوب على أمرهم. واشتد القتال ،ين ال رفين ، فكان القتال يبدأ كل يوم ،كرةً يتى وّت الي مار ، فإذا أذن اليمار عاف كل فريق إلى خيام . ثم إن عبد الله ،ن الء،ير ا أشماار عمالى عبماد الله ،مان أبي السر ماح وّماال لما : تماأمر منافياً ينافي: «من أتا ،رأ، جرجير نفَلت مائة ألف، وكو جت ا،نت ، واستع لت عمالى ،لافه»ففعل ذلك، فصار جرجير يخاف خوفاً شديدًا ، ثم إن عبماد الله ،مان الماء،ير ا ّال لعبد الله ،ن سعد: إنَّ أمرنا ي ول مع هالاأ، وهم في أمداف متصلة ، و،لاف هي لهم، ونحن منق عون عن المسل ين و،لافهم، وّد رأيمات أن نماترك غماداً جماعماة صماالحة ممان أ، ماماال المسمامال ين في خيمامااممام متماماأهِّ بين، ونقاتمامال نحمامان الماماروم في ،مامااّي العسماماكر إلى أن يضجروا وي لُّ وا، فإذا رجعوا إلى خياممام ورجع المسل ون ركب من كان في الخيام من المسل ين ولم يشمادوا القتال وهم مستريحون، ونقصدهم عمالى غمار ة ، فلعمال الله ينصرمانا عليمام. فأيضر عبد الله ،ن أبي السر ح جماعماةً ممان أعيماان الصماحا،ة واستشماارهم فوافقماوه على ذلك، وفعل عبد الله ما اتفقوا علي ، فقد أخذ عبد الله ،ن الء،ير ممان كماان مسماتريحاً من شجعان المسل ين وّصد المار وم ، فلمام يشماعروا مام يتماى خماال وهم وحملماوا حملماة رجل وايد، وكبرَّ وا، فلم يت كن الروم من لبس سمالايمام يتماى غشمايمام المسمال ون، وّتل عبد الله ،ن الء،ير ّائدَ الر وم : «جرج» . وانّءم الجيش الر ومي ، وّ تِل منمام مقتلةً عيي ماة ، ونماءل عبماد الله ،مان أبي السر ماح المدينة، فحصرها يتى فتحماا، ووجد فيماا من الأموال ما لم يكن في غيرها، فكان سمام

عدد الصفحات ١٧٨

الفار، ثلاثة آلاف فينماار وسمامام الراجمال ألماف فينماار(1)، وّماد ّمادَّ م المسمال ون الغماالي والرَّخيص في فتويات إفريقية، واستشماد منمام الكثير. و،عد هذا الانتصار الكبير لل سل ين، على أعدائمام الر ومانِ المحتلين الغاصمابين ، اتج الحسن والحسين ومعما ثلة مباركماة ممان المسمال ين إلى عاصما ة الخلافماة ، وّلماو م مفع ة ،السرور والارتياح ، لتوسع النفوذ الإسلامي، وانتشار فين رب العالمين. الحسنان ب في فتوحات طبرستان 30 هـ : جما ء الخليفة عث ن ،ن عف ان جيشًا لغءو ةبرستان (2) ،وتم ل فمات تلماك المنمااةق، والتغل ب على أهلماا ، ففي سنة ثلاثين للماجرة تحر ك الجيش المسلم ممان الكوفماة ، ،قيماافة الص حابي سعيد ،ن العا ا(3)، ومع جمع من صحا،ة النبي ص ممانمام: يذيفماة ،ن الي ن، والحسن، والحسين، وعبد الله ،ن عبا،، وعبماد الله ،مان ع مار، وعبماد الله ،مان ع مامارو ،مامان العماماا ، وعبماماد الله ،مامان الماماء،ير رضماماوان الله علمامايمام ، وغمامايرهم ممامان أعيماماان الممااجرين والأنصار. وأثناأ توج مامام لفمات ةبرسماتان ، نءلماوا من قماة ّ ماومِس (4) وكماان ،ماين أهلماماا و، (1) انير في معركة سبي لة: الكامل في التاريخ2/483) والبداية والنمااية8/59.) (2« )ةبرستان»،لاف كثيرة عامرة، كثمايرة الميمااه والماث ر والأشماجار،وتسما ى اليماوم : «ماكنمادران»، والمدخل إلى ةبرستان من الر ي - ةماران والتي تبعد عنماا 200 كم -. انير : نءهماة المشماتاق في اختراق الآفاق (678.) (3) وّبل خروج ،يسير خر الص حابي الجليل عبد الله ،ن عامر ا من البصرة لفت خراسان. (4) هماي كماورة كبمايرة واسماعة تشمات ل عمالى ممادن، وّمارى، ومماءارع، وهماي في ذيمال جبماال ةبرسماتان، وّصبتماا المشماورة فامغان.

عدد الصفحات ١٧٩

المسل ين صل سا،ق (1)، ثم توج الجيش إلى من قة جَرجَان (2) فصال أهلماا المسل على مائتي ألف ، ثم أتوا إلى مدينة ةَ ِيسة ، وكل تلك المناةق تا،عماة لإّلمايم ةبرسماتان ، وة يسة مدينة على سماايل البحمار (3)، وهماي آخمار يمادوف ةبرسماتان، وّماد جمارت ،ماين المسل ين و،ين أهل ة يسة معارك شديدة جدًا ، يتماى اضما ر المسمال ون إلى أن يصمال وا صلاة الخوف(4)، و،عد اشتداف القتال لاح الن صر، وتقماد م المسمال ون ، واضما ر وهم إلى اللجوأ إلى يصن لهم ، وياصروهم يصماارًا شماديدًا ، و،عمادها فمات الله عمالى المسمال ين واّتح وا الحصن وفتحوه، وّتلوا مَن ، مِن الكف ار المعاندين، وكماان نصرًماا ممااك رًا (5)، و،عد تحقيق هذه الفتويات والانتصماارات الإسمالامي ة في إّلمايم ةبرسماتان، رجماع هماذا الجيش الإسلامي ،قيافة سعيد ،ن العا إلى مدينة الكوفة. * وتاك د أكثر الر وايات التاريخية ، أن الحسمان والحسماين ، ّماد اشماتركا في كثماير ممان الفتويات الإسلامية في عماد عماث ن، وكماان لهما فور ،ماارك في سماير تلماك المعماارك التماي كانت تدور رياها ،ين المسل ين وغيرهم، وليس ،غريب على عي ،ن أ بي ةالماب و،نيما أن يجن مامادوا كمامال إمكانيمامااتهم وةاّمامااتهم في سمامابيل نشرماما الإسمامالام وإعمامالاأ كل تماما ، إنّ ماماا (1) وهو صل صالحمام يذيفة ،عد نّاوند. (2) مدينة مشماورة عيي ة ،ين ةبرستان وخراسان (3) ة يسة ت ل على (،حر الخءر)، والذي س ي ،اسم ّبائل (الخماءر) التماي تسماكن يولما ، ويعمارف الآن ،اسم: ،حمار القماءوين، وهماو ،حمار فاخماي يفصمال ،ماين أورو،ماا وآسمايا، وتشماترك فيما روسمايا وإيران. (4) ومعلوم أن صلاة الخوف إن تصلى عند اشتداف القتال، وّد سأل ّائد الجيش سماعيد يذيفماة ،مان الي ن عن كيفية هذه الصلاة، فقال ل : كيف صلى رسول الله ص ؟ فأخبره يذيفة، فصمالى مام سعيد صلاة الخوف وهم يقتتلون. انير تاريخ الأمم والملوك (5/57.) (5) انير تاريخ الأمم والملوك (5/57)، الفتويات الإسلامية1/175.)

عدد الصفحات ١٨٠

الب ولات، والتر،ية على التضحيات، إن يب الشماافة أو ل أمارات الس يافة . علي ٌ يقيم الحدود في خلافة عثمان ا: كان عي ،ن أبي ةالب ا من رجالات فولة عماث ن ا ، فقماد ورف أن ما كماان مم ن يقيم يدوف الله تعماالى في خلافتما عمالى العصمااة والمخماالفين ، وممان ذلماك : لمَّماا شماماد رجلان على الوليد ،أن شرب الخ ر ، ّضى عث ن ،مان عفماان ا ،عءلما وإّامماة الحماد علي ، ونافى عيَّ ،ن أبي ةالب وّال ل عث ن : يا عي ّ م فاجلده ، فقام عيي وأمر ا،ن أخي عبد الله ،ن جعفر ،تولي جلده ، وأخذ عيي يعدُّ يتى ،لغ أر،عماين ، فقماال أمسماك ! ثم ّال : «جلَدَ النبي ص أر،عين ، وجلد أ،و ،كر ا أر،عين ، وع ر ا ث نماين ، وكمامال س ماما نَّ ة ، وهماماذا أيمامابُّ إليَّ »[1707]). وممامان هماماذا الحمامادي الصحي ييمار لنا جلي ا أن عليًا ا كان ّريبًا من عث ن ا ومعينًا لما عمالى ةاعماة الله . علي ٌ يدافع عن عثمان ا: وكان عيُّ ،ن أبي ةالب من أهل المشورة عند عث ن ،ن عفان ، ومم ماا ياكماد ذلماك : عندما اختلف النا، في ّراأة القرآن الكريم ، جمع عث ن ا الممامااجرين والأنصماار وشاورهم في الأمر، وفيمام أعيان الصماحا،ة وفي ةليعماتمام عماي ،مان أبي ةالماب ا ، وعرض عث ن ا مشكلة اختلاف الن ا، في ّراأة القرآن الكريم ! وفارسمام أمرها وفارسوه، يتى عرف رأيهم وعرفوا رأيما ، ولمامار النماا، في أرجمااأ الأرض مماا انعقماد علي إجماعمام، من جمع القرآن على مصحف وايد ! فلم يعرف ّط يومئذ لهم مخالف ، ولا عرف عند أيد نكير .

عدد الصفحات ١٨١

إأتى الخوار وعا،وا علي ذلك ! فدافع عن عيُّ ،ن أبي ةالماب ا فقماال : « يماماا أيهَّماما ا النماماا، لا تغلماماوا في عماماث ن ، ولا تقولماماوا لماما إلا خمامايراً في المصماماايف وإيماماراق المصايف ، فوالله ما فعلَ الماذي فعمالَ في المصماايف إلا عمان مماق منماا جميعمااً ، فقماال مماا تقولون في هذه القراأة ؟ ّد ،لغني أنَّ ،عضمام يقول إنَّ ّراأتي خير من ّراأتماك وهماذا يكاف أن يكون كفرً ا ! ّلنا : ف ترى ؟ ّال : نرى أن نج ع النا، على مصحف وايماد ، فلا تكون فرّة ولا يكون اختلاف ، ّلنا : فنِ عم ما رأيتَ . فقيمال : أيُّ النماا، أفصما وأي النا، أّرأ ؟ ّالوا : أفص النا، سعيد ،مان العماا ، وأّمارأ هم كيماد ،مان ثا،مات ، فقال : ليكتب أيد ا وي ي الآخر ففعلا وجمَ ع النا، على مصحف ، ّال عمايي : والله لو و لِّ يت لفعلت مثل الماذي فعمال »[98 ،تمااريخ فمشماق (39/245)] . عثمان يراجع عليًا ا في المسائل الشرعيّة : ّال عبد الله ،ن الحارث الهاش ي : كان أبي الحارث على أمر من أمور مكة في كمن عث ن ،ن عف ان ا ، فأّبل عث ن ا إلى مكة ، فاستقبلت ،ماالنءل ،قديماد فاصما اف أهل الماأ يَجَلاً ف بخناه ، أ ومل ، فجعلناه ع رَاًّا للثريماد ، فقمادَّمناه إلى عماث ن ا وأصحا،ِ فأمسكوا ، فقال عث ن ا: صيد لم أص َده ولم آمر ،صيدِ ه! اصما افه ّماوم يلي ما أي غير رمين ما فأةع وناه ، ف ،أ، ، فقماال عماث ن ا: ممان يقماول في هماذا ؟ فقالوا : عيي . فبع إلى عيي ا فجاأ ، فقماال لما عماث ن ا: صمايد لم نصما ده ولم نأمر ،صيده ، اص افه ّوم يِ لي فأةع وناه ، ف ،أ، ! ّال : فغضب عيي ا وّال : أنش د الله رجلاً شماِ د رسول الله ص يماين أ تيِ ،قائ ماةِ حمماارِ ويماش ، فقماال رسماول الله ص : إنَّ ا ّوم ي ر م ما أي رمون ما فأةع وه أهل الحِ لِّ ، ّماال : فشماماد اثنماا عشرما رجمالاً من أصحاب رسول الله ص ، ثم ّال عيي :أشماد الله رجلاً شماد رسول الله ص يين أ تيِ ،بيأ النَّ عام ، فقال رسول الله ص : إنَّ ا ّوم ي ر م أةع وه أهل الحِ ل ، ّال : فثَ نَماى

عدد الصفحات ١٨٢

عث ن ورِ كَ عن ال َّ عامِ فدخل رَ يب لَ ما أي موضع إّامت ما ، وأكل ذلك ال عام أهل الماأ » [مسند أحمد783) ،ّال شعيب الأرناوط : يسن لغيره] . فتنة الخروج على عثمانا: كانت الماامرات ضد الاسمالام تع مال ع لماماا المسمات يت ، منماذ ،عثماة النبماي ص ، وتحاول أن تر،َ ،الغدر وإثارة الفتن ما خسرت في الحرب، وكان مقتل ع ر ا أوَّ ل نجاح أيركت هذه الماامرات التي أخذت تهب على المدينة كماري السَّما وم ، ممان تلماك المامابلاف التماماي فم مامار الاسمامالام ملكماماماا وعروشماماماا ، وأغراهماماا استشمامامااف ع مامار ،مامان الخ مامااب اعلى مواصلة مساعيماا . ولكمامان روح الأخماماوة التماماي غرسماماماا النبماماي ص ،ماماين أصماماحا، ي لا ي كمامان أن تذهب سدًى أ،دًا، ،ل تبقى وةيدة ّوية شامخة، لا تءلءلها عواصف الأيام، ولا تذهبماا تغيرات الأكمان، وّد لمارت هذه الأخوة ،يمانمام في مماواةن عمادة، ومواّماف متعمادفة، ممامان ذلماماك: مناصماماحة عماماي ا لخلفمامااأ رسماماول الله ص ومنمامااصرتهم، والوّماماوف إلى جانبمام هو والحسنان رضي الله عن الج يع، ومن أعيمام مماا يشماماد لمماا ذكرنمااه : موّفما أمام الذين أيدثوا فتنة ّتل عث ن ذي النورين، وإعلان الس ع وال اعة لعماث ن، ولممان سبقوه أبي ،كر وع مار ي، وّماد عمابر عماي ا ،نفسما عمان ممادى ةاعتما للخليفماة عماماث ن والتماماءام أمماماره، ولماماو كماماان شمامااّاً ،قولماما : «لماماو سماماير عماماث ن إلى صرار لسماما عت وأةعت»(1). ولقدكانت فتنة الخرو على الخليفماة الراشمادي عماث ن ،مان عفماان ا وممان ثمام استشماافه ، أو ل فتنة ا سلام وأعَمها! وّد انفت ا مسلسل الخلاف والفتن ،ماين (1) مصنف ا،ن أبي شيبة15/225) وسنده صحي

عدد الصفحات ١٨٣

المسل ين، فجرى على أثرها ،تخ يط ماكر من أعدائمام وّماائع مسمالحة هماءَّ ت كيماانّم، ومءَّ ّت ويدتهم ! فجرت في أوّات متقار،ة ،عيدها : وّعة الج ل، ثمام وّعماة صمافين، ثم وّعة النماروان ! وّد تمخَّ أ عمان ذلماك اختلافماات سياسمايَّ ة وعقديَّماة، فيمامارت مماا س ماما ِّ ي ،ماماالفرق الإسمامالامية ممامان : خماماوار و سمامابئي ة ومرجئماماة .. وغيرهماماا، ثمامام اسمامات رت تداعيات هذه الفئة وانشقاّماا السياسية والعقدية تنخء في جسم الأمة الإسلامية يتى كماننا هذا ! وّد كان مد، ر الفتنة و ركماا هو «عبد الله ،ن سبأ» اليماوفيُّ الماذي اف عماى الإسلام ليكيد ،أهل . دور ابن سبأ في إشعال الفتنة أيام عثمان ا: من أجل تنفيذ مخ ط ا،ن سبأ في الغلو في عي ،ن أبي ةالب ا استتر ا،مان سمامابأ وأتباعماما خلماماف شماماعار : «الأممامار ،ماماالمعروف والنماماماي عمامان المنكمامار »[ (4/340]) ،وتق َّ صوا فور الناص الأمماين المشمافق عمالى الأمماة ! ورايماوا يع لماون عمالى إثماماارة النَّماماا، عمامالى ولاة عماماث ن ا ونسمامابت مام إلى اليلمامام ، وذلماماك عمامان ةريماماق نشرماما الأكاذيب عنمام، وتضخيم أخ ائمام غير المقصوفة [4/340 ]). ،عماد ذلماك ت وَّ ر الأمر، وأصبحوا يتما ون عث ن انفس ،اليلم ! واستخدموا في سبيل ذلماك أسلوب تءوير الرَّ سائل، يي كورا رسائل على ألسنة عث ن ا ، ورسماائل أخمارى على ألسنة الصحا،ة ي فيماا اتهام لعث ن ا ،اليلم وأن غيرَّ و،دَّل ، وعن ذلماك يقول ا،ن كثير : «وهذا كذب على الصحا،ة ، وإن ك تبت كتب مءوَّرة عليمام، ك كتبوا من جماة عيي وةلحة والءُّ ،ير إلى الخوار كتباً مءوَّ رة علمايمام أنكروهماا »[البدايماة والنماايماة (7/75 ) ]. ك أنهناك عاملاً آخمار أسمامام في إثماارة الماد اأ عمالى عماث ن ا ألا وهماو : ضعف التر،ية الإي نية لدى ،عأ الداخلين في الإسلام يديثاً، والذين يجمالون منءلماة

عدد الصفحات ١٨٤

صحا،ة رسول اص ، وعن ذلك الأمر يقول الحافظ أ،و نعيم الأصمابماا : «وكثر في أيام ما أيام عث ن ا ما مَ ن لم يصحَ ب الرَّ سول، وف قِماد ممان عَما رَ ف فضمال الصماحا،ة ي) [الإمامة322 ]. حصار عثمانافي داره : ،عدما أثار السبئي ون ما أتباع عبد الله ،ن سبأ ما النا،َ في أّ ار الدول الإسلامية على الخليفماماة عماماث ن ،مامان عفماماان ا ، وأوغلماماوا الصُّماما دور عليماما ، وعيَّ ماماوا ،عماماأ الأخ مامااأ الصافرة من ،عأ ع ل ، تحركت فئام ممان أهمال الأمصماار نحماو المدينماة ، وّماد نص ما ت تلك المصافر ،التحديد على وفوف : أهل مصر والبصرماة والكوفماة ، وكانمات أعماداف كمال وفماماد ممامانمام تماماتراوح مماماا،ين 600 إ1000رجمامال ، وّماماد خرجماماوا ،صمامافتمام يجاجمامااً في أواخر سنة 35 ه . ،حي لا يف ن لهم الن ا، ، فل اّتر،وا من المدينة توّفماوا ،عماد أن خافمام أهلماا، فبافر أفراف منمام للدخول إليماا . فذهب رؤساأ الوفد المصري إلى : عي ا. ورؤساأ الوفد البصري إلى : ةلحة ا ،ورؤساأ الوفماد الكماوفي إلى : الماءُّ ،ير ا ، ولكن هالاأ الصحا،ة لم يصغوا لهم ، ،ل ةرفوهم ! و،عد أن تياهرت تلك الوفوف ،الر جوع إلى ،لدانّم وّ عوا مسافة ، وتفرَّ ق أهمال كل مدينة ، كانت المفاجأة ،عوفتهم مرةً أخرى واّتحاممام جميعاً المدينة المنماورة ، وعنماد ساالهم عن سبب رجوعمام ، رفَّ المصريُّ ون ،أنّم امسكوا ،رجل مع كتاب من الخليفة عماماث ن ا إلى واليماما في مصرماما يماماأمر ه ،قماماتلمام ! فسماماأل عماماي ا الوفمامادين الكماماوفي والبصري : «كيف عل تم يا أهل الكوفة ويا أهمال البصرماة ،ما لقماي أهمال م ؟ وّماد سرِ تم مرايل ثم ةَ وَ يتم نحونا ! هذا والله أمر أ،رم ،المدينة ! » ولم يكن رفهم علي إلا ،قماماولهم : «فضماماعوه عمامالى ماشمامائتم ، لا ياجماماة لنماماا في الرجمامال ليعتءلنماماا » [تمامااريخ ال مامابري (2/653)] . ثم مالبثوا أن ياصروا عث ن ا في فاره !

عدد الصفحات ١٨٥

وشمامااأ الله وّماماوع هماماذه الفتنماماة العيي ماماة في مدينماماة رسماماول ا ص ! والتماماي ّافهماماا الحاّدون والأعلا ، من غوغاأ القبائل، وسفلة الأةراف والأراذل، واشماتد الحصماار على عث ن ا يتى منع من الحضور للصلاة في المسجد، ،ل م نع عنما الممااأ، فأرسمال عي ،ن أبي ةالب ثلاث ِّرب مملوأة ماأً إلى ،يت عماث ن ا [تمااريخ الخلفمااأللسمايوةي (1/159])، عندما كاف أهل أن ي وتوا ع شًماا، لمنماع البغمااة والخماارجين الممااأَ عنما وعمان أهل ،يت ! وهماو صماا،ر تسماب كما أمماره الر سماول ص ،ماذلك، ويصمال لما كمال هماذا الا،تلاأ وهو شيخ كبير ّد تجاوك السبعين وّارب الث نين من ع ره . واشتدت سي رة المت ر فين على المدينة، يتى أنّ م كانوا يصلون ،النا، في أغلماب الأوّات، ويينماا أفرك الصحا،ة أن الأمر ليس ك لنوا، وخشماوا ممان يمادوث مماا لا تح د عقباه، فعرضوا علي أن يدافعوا عن ، ويخرجوا الغوغاأ عن المدينة، إلا أن عماث ن ا رفأ أن يماراق فم ،سمابب ، وكماان يقماول : « فماوا إ لأرجماو أن ألقماى الله ، ولم أهرِ ق ج ةً من فم المامنين»[تاريخ فمشق (39/429 ]). الصحابةي يدافعون عن عثمان ا: ومع ذلك ،ذل كبار الصحا،ة ي ما في وسعمام للد فاع عمان أخمايمام عماث ن ،مان عف ان ا، وي كن أن نقس م الصحا،ة في ففاعمام عن ،السلاح ، إلى فريقين : الفريق الأول : كانوا خار الدار، وّماد عرضماوا عمالى عماث ن ا القتماال فونما ، ولكن لم يأذن لهم ،ذلك ! منمام : الء،ير ،ن العوام ا ، ومع رجال من ،نماي ع مارو ،ن عوف من الأنصار، وكيد ،ن ثا،مات ا ومعما جماعماة ممان الأنصماار، ويارثماة ،مان النع ن ا ومع أيضاً جماعة من الأنصار . أما الفريق الثا : فقماد كماانوا معما فاخمال المادار ، وّماد اسماتعدوا للمادفاع عمان عماماث ن ا ،وجنماماد وا أنفسماماما م للقتماماال فونماما ، وكماماانوا جماعماماة ممامان الصماماحا،ة وأ،نمامااأ

عدد الصفحات ١٨٦

الصحا،ة وغيرهم ، ويأتي في مقدمة هماالاأ : عبماد الله ،مان ع مار، وأ،ماو هريمارة ، و،عما الء،ير ا،ن ، و،ع ةلحة ا،ن ، و د ،ن ياةب ، وأ،و أمامماة ،مان سمامال ،مان ينيماف، ومروان ،ن الحكم ، ورجال من ،ني عدي ، ومعمام الحسمان والحسماين ا،نماا عماي ،مان أبي ةالب ، وّد ّال عيي له : «اذهبا ،نفسيك يتى تَق و مَا على ،َابِ فارِ عث ن، فمالا تمادعا وايداً يَصِل إلي »[2/405]). وّدانتضىَ أ،و هريرة اسيفَ فقال: «الآن ةاب أم ضرَِاب ! فقال عماث ن ا: أما عل ت أن لي عليك يقاً. ّال: ،لى. ّال: فأّس ت عليك ،حقِّ ي لما أغ دتَ سيفك وكففبتَ يَدك? [2/ 336 ] ، وّماد ر وي عمان الحسمان ،مان عي ب أن ّال: ريت إلى المادار ما أي فار عماث ن ما وغَمادَوبت إليماماا شَمامابراً ! وعماث ن ا صور ، كل ذلك ،عَينبِ عَيي اما نّا يوماً ّط ! ّال: فقماام إليما يماوم ك يِمافَ إلي ، فَقَال الحسن : يا أمير المامنين عَلامَ تمَبنَع النماا،َ مِمانب ِّتَمااله م ؟ والله لقماد يمالَّ لماك ّتالهم، والنا، جافُّون فأذنب للنا، في ّتالهم ! فقال عماث ن ا: أّسما ت عليماك يماا ا،ن أخي لما كَفًفبتَ يَدَيبكَ، يا ا،ن أخي أعبءِم عليماك ،ِحَقِّماي عليماك إلا لحَِقماتَ ،أهبلِماك ! فلا ياجة لي في هَرَ اَّةِ الدِّماأ »[2/336 ما341 ]). وفي رواية أن ّال ل : « ارجع يا ا،ن أخي يتى يأتي الله ،أمره»(1) . وّد كان عماث نا يحمابُّ الحسمان كثمايرًا ويكرمما ، وّماد أّسمام عمالى الحسمان ا ،الرجوع إلى منءل ، وذلك خشية علي أن ي صاب ، كروه(2) . (1) الرياض النيرة نقلاً عن الحسن ،ن عي وفوره السيا46.) (2) تاريخ المدينة لا،ن شبة4/1208.)

عدد الصفحات ١٨٧

وّد شد ف عث ن ا على كل من في الد ار مع ،عدم القتماال يتماى ّماال ما كما ثبت ،إسناف صحي ما : «اعءم على كل من رأى أن لي علي س عاً وةاعة إلا كمافَّ يماده وسلاي ، فإن أفضلكم عني غَ ناأ من كفَّ يده وسلاي » [تاريخ فمشق(39/398]) . ورغم ذلك فإن أفرافاً منمام حملوا السلاح، وفافعوا عن ،قدر ما يست يعون ، أمماا الخارجون الغوغاأ فقد غالم ذلك ، وص وا عمالى اّتحماام فار عماث ن ، فتصماد ى لهمام هالاأ الصحا،ة ومن معمام ، فحصلت ،ينمام ،عأ المناوشات ، والتراشماق ،السِّماماام ! يتى شوهد ،عضمام مل خً ا ،الدماأ ، وّد صح ت الروايات أن الحسن حم ل جر يحًا من الدار يوم الدار ما الحصار ما وهو مل َّخ ،دمائ ، ّد خض بت فماؤه ،اب فار عث ن ، وّد كان يضارب عن عث ن يتى ج رح ! [2/405 ]) ،وّماال كنانماة مولى صفية : «كنت في ن يح ِ ل الحسين ،ن عماي ب جريحًماا ممان فار عماث ن ا » [دينة المنورة لا،ن شبة2/199]) . ومم ن ج رح أيضًماا عبماد الله ،مان الماء،ير ، و ماد ،مان ياةب ، ومروان ،ن الحكم . استشهاد عثمان ا: لكن الأيداث تسارعت، فوثماب الغوغمااأ عمالى عماث نَ ا وّتلماوه ! وّماد ذكمار المارخون اللحيات الأخيرة من ييات ، ييما فخمال عمالى عماث ن رجمال ممان هماالاأ ، والمصحف ،ين يدي ، فقال ل عث ن : ،يني و،ينك كتاب الله ، فماوي الر جل ،سيف على عث ن فاتقاه ،يده فق عماا ! فانتض الدَّ م عمالى هماذه الآيماة : ﮋ ﮓ ﮔﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮊ ، فقال عث ن : أما والله إنّا لأوَّ ل كفي خ ت المفصل ما أي ممان القرآن ما ! ثمَّ جاأ آخر شاهرً ا سيف فاستقبلت كوج نائلة ،نت الفرافصماة لت نعما منما ، وأخذت السيف فانتءع منماا فق ع أصا،عماا ، ثم إنَّ تقدَّ م إلي فوضع السيف في ، نما ! ا [تاريخ ال بري(2/671)،البداية والنمااية (7/188]) .

عدد الصفحات ١٨٨

فل،لغ الخبر علي ا وةلحة والء،ير وسعداً ومن كان ،المدينة، خرجوا، وّد ذهبت عقولهم للخبر الذي أتاهم، يتى فخلوا علي فوجمادوه مماذ،وياً، فاسماترجعوا ! وّماال عيي ا لا،ني : كيف ّ تِلَ وأنت على الباب ? [2/406]).، وأخماماذ يقماماول رافعًماماا صماماوت : « اللمامامام إ أ،مامارأ إليماماك ممامان فم عماماث ن » [تمامااريخ فمشماماق (39/449)] . هكذا كان الحسن والحسين ووالد ا، لهم الموّف المشر ف في الدفاع عن عث ن ،ن عف ان ا، والوّوفِ ،جانب في نت ، فرضي الله عن الج يع، وّماب الله ّتلتما الماذين ّال فيمام يسان: ضَوووحوا بأشوووموَ عحنووووان الس ووورود بوووخ لنسووووووووومعنّ وشووووووووويكاً د يوووووووووارهمح يحقطِّوووووووع الليوووووووَّ تسوووووووبيحاً وقحر نوووووووا اللهّ أكوووووووورح يووووووووا ثووووووووارات عحثمانووووووووا و،عد مقتل عث ن ا اجت ع النا، لمبايعة عمايي ا، فماأ،ى يتماى ففمان عماث ن ا، فعن ّيس ،ن عباف ّال: س عت عليا ا يوم الج ل يقماول: «اللمامام إ أ،مارأ إليك ممان فم عماث ن، ولقماد ةماان عقماي يماوم ّتمال عماث ن، وأنكمارت نف ما، وجمااؤو للبيعة، فقلت: والله إ لأستحيي من الله أن أ،ايع ّوما ّتلوا رجلاً ّماال لما رسماول الله ص : ألا أستحيي ممن يستحيي من الملائكة، وإ لأستحيي ممان الله أن أ،ماايع وعماث ن ّتيل على الأرض لم يدفن ،عد»(1). هكذا كان موّف عيا وأولافه السب ين ي ممان الفتنماة التماي ّتمال فيماماا عث ن، كانوا نعم المعينين والناصرين والم كرين . (1) المستدرك3/101) وصح ح ، ووافق الذهبي.

عدد الصفحات ١٨٩

الباب الحادي عشر الحسنان في عهد أبيهما علي بن أبي طالب ا علي ا يردّ الناس عن بيعته : ،عد أن استشماد الخليفة الراشد عث ن ،مان عفماان ا للما ً وعمادواناً عمالى أيمادي الخارجين المارّين الشذاذ الذين جاأوا من الآفاق، ومن أمصار مختلفة، وّبائل متباينماة لا سا،قة لهم، ولا أثر خير في الدين، يوم الج عة لث عشرة ليلة مضت من ذي الحجة سنة خس وثلاثين(1)، أفرك الممااجرون والأنصار خ ماورة الوضماع وياجماة النماا، إلى خليفة يلمُّ ش لمام ويماد،ر أمماورهم ، فاتجمامات الأنيماار إلى عماي ،مان أبي ةالماب ا ، الذي لم ي لب لنفس البيعة ، ولم يكن أ،و السب ين ايريصاً على الخلافة. فأتى فاره فدخلماا وأغلق ،ا، ، فأتاه النا، فضر،وا علي الباب وّالوا ل : إنَّ هذا ّد ّتل ! ولا ،د للنا، من خليفة ، ولا نعلم أيدً ا أيماق ماا منماك ، فاعتماذر عمايي عمان ّبول الخلافة ،قول : «لا تريدو، فإ لكم وكير ، خير مني لكمام أمماير ! فقماالوا : لا والله ، ما نعلم أيق ا منك ، ّال : فإن أ،يتم عيَّ ، فماإن ،يعتماي لا تكماون سرً ا ، ولكمان اخر إلى المسجد ، ف ن شاأ أن يبايعني ،ايعني ، ّال : فخر إلى المسجد فبايع النا، »[السنة للخلال (2/415) وإسنافه يسن] . ومم ا ورف في كتب الشيعة أن ّال : «واعل وا أ إن أجبتكم ركبت ،كم مماا أعلمام ولم أصماماغ إلى ّماماول القائمامال وعتماماب العاتماماب ، وإن تركت ماماو فأنماماا كأيمامادكم ! ولعمامايِّ أس عكم وأةوعكم لمن ول يت وه أمركم ! وأنا لكم وكيرً ا خير لكمام منماي أممايرً ا »[ مانّ (1) ال بقات،ن سعد (3/31.)

عدد الصفحات ١٩٠

البلاغة(1/182) ،،حار الأنوار ( 32/36 ] ). المهاجرون والأنصار يبايعون عليًّا ا: لقد فخل عيي في ذلك ،عد شدة ومعارضة ، عندما ناشده الص حا،ة في يفماظ ،قيماة الأمة وصيانة فار الهجرة ، مغلِّ باً المصلحة ، مصلحة الأمة ، لا مصلحة الفرف ! وخوفمااً من اكفياف الفتن وانتشارها ، يتى ّال : «ولو وأنا كاره ! ولولا خشية على المادِّ ين لم أجبمام »[تاريخ ال بري (3/30]) . فقام كل من ،قماي ،المدينماة ممان أصماحاب رسماول الله ، بايعماة عماي ا ،الخلافماة وذلك لأن لم يكن أيد أفضل من على الإةلاق في ذلك الوّت ! فماو أّدممام إسلاماً، وأوفرهم عل ً، وأّر م للنبي ص نسباً، وأشجعمام نفساً، وأيمابمام إلى الله ورسماول ، وأكثمارهم مناّماماب، وأفضمامالمام سماماوا،ق، وأرفعمامامام فرجماماة، وأشرفمامامام منءلماماة، وأشمامابمامام ،رسماول الله ص هدياً وس تاً، فكان ا متعيناً للخلافة فون غيره ! فبايع كل الصحا،ة في المدينة ،الخلافة ، ريقة الاختيماار،ولم يتخلماف ممانمام أيماد، فانعقد الإجماع على وجوب أيقيت ،إمامة الأمة، وّد نقل الإجماع على خلافت كثير من أهمال العلم، ممانمام: الءهماري(1)، وا،مامان سماعد(2)،وأ،ماو عبماد الله ،مان ، ماة(3)، وأ،ماو نعمايم الأصمامابماا (4)، وأ،ماماو الحسمامان الأشماماعري (5)،وأ،ماماو منصماماور البغمامادافي (6)، وعبماماد الملماماك (1) الاعتقاف193.) (2) ال بقات الكبرى3/31.) (3) لوامع الأنوار البماية للسفاريني2/246)، عقيدة أهل السنة2/692.) (4) كتاب الإمامة والرف على الرافضة360 - 361.) (5) الإ،انة عن أصول الديانة78)، مقالات الإسلامي1/346.) (6) كتاب أصول الدين ( :286 - 287.)

عدد الصفحات ١٩١

الجويني(1)، وا،ن ّدامة(2)،والغءالي(3)، وأ،ماو ،كمار ،مان العماربي(4)، وا،مان تي يماة(5)، وا،مان يجر(6). والذي نستفيده من هذه النقول المتقدمة للإجماع أن خلافة عيا مال إجممااع على أيقيتماا وصحتماا في وّت كمانّا، وذلك ،عد ّتل عث ن ا، يي لم يبماق عمالى الأرض أيق ا من ا، فقد جاأت ،يعة عي ا على ّدر في وّتماا و لماا(7). خروج أمير المؤمنين علي ا إلى الكوفة: ،عد أن ،ايع الصحا،ة رضوان الله عليمام لعماي عليما سماحائب الرضماوان، فكمار أن ينقل عاص ة الخلافة إلى الكوفة، لأن كان يرى أن المدينة لم تعد تمتلك المقومماات التماي تملكماا ،عأ الأمصار في تلك المريلة فقال: إنَّ الرجال والأموال ،العراق(8). ولم يكن كثير من الصحا،ة الذين كانوا في المدينة مايمادين لعماي ا في خروجما إلى الكوفة، ونقل عاص ة الإسلام من المدينة التي هي ممااجر رسول الله ص ، و ط الخلافة الراشدة من ،عده إلى ذلك المصر، الذي لا يامن مثل أن يكون مكانًماا لعاصما ة (1) كتاب الإرشاف إلى ّواةع الأفلة في أصول الاعتقاف362،363.) (2) منماا القاصدين في فضل الخلفمااأ الراشمادين77 - 78) نقمالاً عمان عقيمادة أهمال السمانة الصحا،ة (2/689.) (3) الاّتصاف في الاعتقاف154.) (4) العواصم من القواصم142.) (5) الوصية الكبرى23.) (6) فت الباري7/72.) (7) عقيدة أهل السنة في الصحا،ة الكرام2/693.) (8) المصدر السا،ق2/283)، الأنصار في العصر الراشدي161.)

عدد الصفحات ١٩٢

الدولة الإسلامية. ومن أجل ذلك لما علم أ،و أيوب الأنصمااري ا ماذا الميمال ّماال للخليفماة: يماا أمير المامنين، لو أّ ت ذه البلاف لأنّا المادرع الحصماينة، وممامااجرة رسماول الله ص، و ا ّبره ومنمابره ومماافة الإسمالام، فماإن اسماتقامت لماك العمارب كنمات ك مان كماان، وإن تشعب عليك ّوم رميتمام ،أعدائمام، وإن ألجئت يينئذ إلى السير سرت وّد أعذرت، فأخماماذ الخليفماماة ،ماما أشماماار عليماما أ،ماماو أيماماوب ، وعماماءم المقماماام ،المدينماماة ، و،عماما العماما ل عمامالى الأمصار(1)، ولكن يصلت كثير من المستجدات السياسية التي أرغ مات الخليفماة عمالى مغافرة المدينة، وّر ر الخرو للتوج إلى الكوفة ليكون ّريباً من أهل الشام (2). الاقتصاص من قتلة عثمان ا: ،عد مبايعة أمير المامنين عي افخل المسل ون في أكمة جديدة ! والتي تمث لمات في الموّف من ّتلة عث ن ا ! فالص حا،ة جميعًا ومن تماا،عمام متفقماون عمالى وجماوب الاّتصا مم مان تجمار أ عمالى سمافك فم الخليفماة ، لكمان مام تبمااينوا في آرائمامام واختلفماوا في اجتماافاتهم يول الوقت الأمثّ والأسلوب الأف ّ ، للاّتصا من أولئك القتلة ! فتشكل عندئذ اتجاهان : الأول يرى أنَّ أول ع ل يجب على الخليفماة الجديماد عماي امباشرت هو : إيقاع القصا ،قتلة عث ن ا ، وهذا الاتجاه ي ثل منذ البداية جماعة من الصحا،ة ك عاوية ،ن أبي سفيان، وعبافة ،ن الصماامت ، وأبي المادرفاأ، وأبي أمام ، وع ر ،ن عبسة ي، وجماعة من التا،عين كأبي مسلم الخولا ، وعبد الرحمن ،ن غنم، وشريك ،ن خ باشة [تاريخ ال بري (2/654 ]). (1) الثقات لا،ن يبان2/283)، الأنصار في العصر الراشدي161.) (2) استشمااف عث ن ووّعة الج ل183.)

عدد الصفحات ١٩٣