المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

صحيح الأدب المفرد للإمام البخاري تحميل PDF

ناصر الدين الألباني

صفحة ٢٦ من ٣٦

هله » وجلسنا في مكاننا ننتظرة حتى يخرج » فقال بعضنا لبعض : أيكم يسأله ؟ قال طارق : أنا أسأله » فسأله فقال : عن الي عب قال : « بين يدي الشاعة : تسليم الخاصة › وهشو التجارة حتى تعين المرأة زوجُها على التجارة » وقطع الأرحام » وفْسوُ القلم ٠‏ وظهور الشهادة بالزور › وكتمان الشهادة الحق » . صحيح - « الصحيحة ) ( ۲۷١۷‏ ) › [ ليس في شيء من الكتب الستة » وانظر « المسند » ح ۳۸۷۰ ] . ٤۸۱ - باب کیف نزلت آية الحجاب ؟‎ - ٥ ۱۲ - عن انس : « آنه کان ابن عشرٍ سنين مقدم رسول الله عله المدينةً » فك أمهاتي <> وني على خدمته » فخدمته عشر سنین › وتوفي ونا ابن عشرين » فکنت أعلمَ الئاس بشأن الحجاب » فكان أول ما نزل ما ابتنى ”“ رسول الله خلا (1) « وفشو القلم » : وكذا في الهندية › والتازية حلافاً لطبعة الجيلاني ففيها ( العلم ) والأرجح ٠‏ الأول » انظر « الصحيحة » ( ۲۷۹۷ ) » والحديث من أعلام نبوته مله ؛ لأ كل ما فيه قد تحقتق في عصرنا وبخاصة « فشو القلم » أي : الكتابة . (۲) يعني أمّه وحالته ومن في معناهما » وإن ثبت كون « مليكة » جدته فهي مرادة هنا لا محالة › کذا في « الفتح ) ( ۲۳١ / ٩‏ ) . : (۴) لعل فيه سقطاً أو اختصاراً » فالعبارة في موضعين من « صحيح المؤلف » ( 1٦٦٠ء‏ و ۸“ ) بلفظ : « ... ما نزل في متبنى رسول الله مله » » وكذا في « شرح العاني » للطحاوي ( ۲ / ۳۹۲ ) . ولم يتعرض الشارح لهذا بيان !. “f =

عدد الصفحات ٤٠٢

بزينب بنت جحش وأصبح بها عروساً » فدعى القوم فأصابوا من الطعام ثم حرجوا » وبقي رهط عند التي مب فأطالوا الكث » فقام وخرج » وخحرجبتُ لكي بخرجوا » فمشی »› فمشيت معه » حتى جاءَ عة حجرة عائشة » ثم ظنّ اهم خرجوا فرجع ورجعت » حتی دخل على زنب فإذا هم جلوس » فرجع ورجعت » حتى بلغ عتبة حجرة عائشة . وظن انهم خحرجوا فرجع ورجعت معه › فإذا هم قد خرجوا » فضرب الي بيني وبينه الستر » وأنزل الحجاب » .© صحيح - « الصحيحة ) ( ۳٠۲١۸‏ ) : [ خ : ٠١‏ - ك التفسیر » ۲۲ > سورة الأحراب » ۸ - ب قوله تعالى ل لا تدخلوا بيوت الثبي إلا أن بوذن لكم & ج ۲.۳ .7 م :۱۹ - ك النکاح > ح ۸۷ و ۸۹٩‏ ] ۰ (۱) وفي طریتی ری عند الولف ( ٤۷۹١‏ ) : « فأحبرت ابي مه انهم قد انطلقوا » فجاء حتى دحل » فذهبت أدخل » فألقى الحجاب بيني وينه › فأنزل الله : ( يا أها الدين آمنوا لا تدخلوا بوت التي الآية » وهي عند مسلم أيضاً .)۰/٤(‏ (۲) كلا الأصل » وليس من عادة الحقق أن يضيف إلى الكتاب والباب رقم الحديث في طبعة « فسح الباري » التي قام هو رحمه الله بترقيم أحاديشها » والظاهر أله مقحم » ثم هو في الواقع حطأ ؛ لأ الحديث في الباب الد كور قد ساقه المؤلف من ثلاثة طرق عن انس رضي الله عنه وهه أُرقامها ( ٤۷۹۱‏ و۹۲ و ۹۳ . ) م إل السياق في هذه الطرق يختلف بعض الشيء عن السياق هنا » فايس فيه تلك العبارة التي صححتها من الموضعين المقرونين بأرقامهما كما تقدم > فكان الأولى أن يعزوه إليهما › أو على الأقل إلى أحدهما كما هي عادته » وأحدهما في « النكاح » والآحر في « الاستعذان » . - o -

عدد الصفحات ٤٠٣

٤۸۲ - باب العورات الثلاٹ‎ - ٦ ٠١ ۴‏ - عن تغابة بن أبي مالك القَرَظي ٠<:‏ ET NE‏ العورات الثلاث » وكان يعمل بهن › فقال : ما تريد ؟ فقلت : أريد أن أعمل بهن › فقال : ١‏ إذا وضعب ثيابي من الظهيرة لم يدخل على أحد من أهلي بلغ الحلُم ؛ إلا يإذني » إلا أن أدغوه » فذلك إذنه . ولا إذا س الفجر وتحرك“ حتى تصلى الصلاة . ولا إذا صليتٌ العشاء ووضعتٌ ثيابي حتی انام ) . )١(‏ وتقه جمع » وله رؤية » وكان يوم بني قريظة غلاماً » قلیل الحدیث › وأما شیخه عبداللّه بن سويد الحارثي » فقد اختلفوا في صحبته › وقد رأيت في إسناد هذا الأثر عند الطبري في « تفسيره ) ( ٠۸‏ ٠١١ /‏ ) التصريح بصحبته » لكنه من طريق قرة بن عبدالرحمن عن ابن شهاب عن لعلبة بن أبي مالك القرظي أله سأل عبدالله بن سويد الحارلي - وكان من أصحاب الرسول مه - عن الإذن في العورات الللاث ؟ فقال : « إذا وضعت ثيابي ... » إلخ ولم يذدكر الفانية والثالة › وقرة هذا صدوق له مناكير › كما في « التقريب » ؛ فإن توبع فهر حجة › وفي « الدر اناور ) ( ٠١ / ٠‏ ) » وأخرج ابن مردويه عن ثعابة القرظي عن حبدالله بن سويد قال : سألت رسول الله مه عن العورات الثلاث » فقال : فذكرها كما هنا باحتصار في العورتين الأخيرتين » وسكت عنه السيوطي » وما أظلّه يصح . (۲) الأصل « ورف » وكذا في « الهندية » ونسخة الجيلاني ومر عليها في شرحه ( ۲ / ٤۹١‏ ) دون أي تعليق » ولا معنى له ! والتصحيح مس ١‏ الدر » » وعزاه لعبد بن حميد والمؤلف »› ثم عزاه لاہن سعد عن سويد بن النعمان أنه سئل عن العورات الثلاث ؟ فقال : فذ کر مثله » وسکت عنه کعادته » ولم أجڏه في المطبوع من « طبقات أبن سعد ٠‏ . 5 - {E -=

عدد الصفحات ٤٠٤

۷ - باب أکل الرجل مع امرأته = ٤۸۳‏ ۰٤‏ - عن عائشة رضي الله عنها قالت : كنت آكل مع ابي مه حَيساً »“ فمر عمر » فدعاه فأكل › فأصابت وروی ابن أبي حاتم في « تفسیره » ( ق ١ / ٠١‏ - ۲ / سورة النور ) في سبب زول الأية من طريتق عامر بن الفرات : ثنا أسباط عن السدي : « كان أناس من أصحاب الي حه يعجبهم أن يواقعوا نساءهم في هله الساعات » ليختسلوا ثم يخرجوا إلى الصلاة » فأمرهم اله أن يأمروا الممل وكين والغلمان أن لا يدخلوا عليهم في تلك الساعات إلا پأذن ) . وهذا مرسل ؛ السدي هو الكبير واسمه إسماعيل بن عبدالرحمن وهو صدوق يهم من رجال مسلم . وأسباط هو ابن نصر »› وهو أيضاً من رجال مسلم » لكنه كثير الخطاً كما في ٠‏ التقريب » . وعامر بن الفرات لم أره إلا في « ثقات ابن حبان » ( ۸ / ٥۰۱‏ ) وذکر له راویاً عنه : عمار بن الحسن الهمداني » والراوي هنا غيره وهو الحسين بن علي بن ( لم يظهر اسم جدّه في مصورة ابن أي حاتم ... والله أعلم ) . هذا ولعل من المهم بيان أن معنى قول الحارثي في أثره « ولا إذا طلع الفجر وتحرك الئاس » أنه يعني لا يجوز الدحول بدون إذن قبل صلاة الفجر ؛ لاله وقت التجرد للمواقعة › أو للاغتسال كما في الحديث امنفق عليه « كان يد ركه الفجر وهو جنب من أهله ثم يغتسل ويصوم » وهو مخرج في « صحيح أي داود » ( ۲۰٠٦۹‏ ) وأما قول ابن كثير : « ... لان الناس إذا ذاك يكونون نياماً في فرشهم » فهو غير دقیق » وإن مي عليه الصابوني في « مختصره » ( ۲ / ۲۱۷ ) دون أي تعليق ! كما هو ظاهر › واللّه أعلم . . هو الطعام المخد من التمر والأقط والسمن › وقد يجعل عوض الأقط الدقيق أو الفتيت‎ )١( و( حل ) : كلمة يقولها الإنسان إذا أصابه ما عضه وأحرقه غفلة كالجمرة والضربة ونحوها › و نهاية » . = {40 -

عدد الصفحات ٤٠٥

يده إصبعي › فقال : حَسل ! لو أطاع فيكن ما رأتكن عين » فنزل الحجاب » .<“ صحيح - « الصحيحة » تحت الحديث ( ۳٠١۸‏ ) › « الروض النضير ) ۸٠١ (‏ ) :1 ليس في شيء من الكتب الستة ] .© \.ot/AN ©‏ - عن ام صَبية ”“ بنت قيس - وهي خحولة جدة خحارجة ابن الحارث - قالت : . و االله . | « اختلفت يدي وي رسول الله عب في ناء واحد » . صحيح - « صحيح أبي داود » ( ۷١‏ ) : [ ليس هذا في شيء من الكتب الستة ۲ .< )١(‏ أقول : هذا الحديث لا يعارض حديث زينب المد كور في الباب قبله » لإمكان الجمع بينهما بأن آية الحجاب نزلت بناسبة هذا وذاك » فكثير من الآيات لها أكثر من سبب واحد في الترول كما هو معلوم » وبهذا جمع الحافظ برن الحديلين في « الفتح ) ( ۸ / ۳۱( . (۲) قلت : هو في « السان الكبرى » للنسائي ( ۱۱4١۹ / ٤٠١ / ٦‏ ) › وهو حامس الكتب الستة في العرف العام عند أهل العلم » ومنهم الحافظ المري في مقدمة « تحفة الأشراف » . (۳) تحرف هذا الاسم على محقق الأصل وعلى الشارح الجيلاني إلى « حبيبة » ! ولذلك لم حمكن الأول من تخريج حديثها كما يأني بيانه » ولم يترجم الشارح لها » وقد ترجم لمن دونها ! والغريب » أنه مع ذلك عزاه لأبي داود وابن ماجه »> وهما إا أخرجاه عن أم صَبهة ! )٤(‏ ذا قال ! وقد أحرجه منهم أب داود وان ماجه كما ذكرت آنفاً » وأا حفي عليه للتحريف الذي ذكرته آنفاً » فلما رجع إلى ترجمة أم حبيبة بت قيس في « تحفة الإشراف » » ولم يجدها فيه - قال ما قال ! OS

عدد الصفحات ٤٠٦

۸ - باب اذا دخل بیتاً غير مسکون - A“‏ 00/۸۰۹ عن عبدالله بن غمر قال : ١‏ إذا دخل البيت غير المسكون فليقل : السلام علينا وعلى عباد الله الصالين ) . حسن الإسناد » وكذا قال الحافظ في ١‏ الفتح ) ( ١٠١/٠١‏ ). ۱۰۷ - عن ابن عباس قال : ) لا تدخلوا بيوتاً غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها‎ « النور : ۲۷ ] » واستشنى من ذلك فقال : لإ ليس عليكم جنا أن تدخاو‎ ¡ : بيوتاً غير مسكونة فيها متاح لكم والّه يعلم ما تبدون وما تكتمون ) [ النور‎ €] ۹ صحيح الإسناد .© ۹ - باب قول الله : « وإذا بلغ الأطفال منکم لحل — A1‏ ۰/۹۸ - عن ابن عمر : « أنه كان إذا بلغ بعص ولده الحلُم عزله ؛'فلم دحل عليه إلا يإذن » . صحيح الإسناد . )١(‏ عزاه في « الدر » ( ٠١ / ٠‏ ) للمؤلف وأبي داود في « الناسخ » وابن جرير › يعني في ١‏ التفسير ) ( ۱۸ / ٩١‏ ) » وفي عزوه إليه نظر لأنه عنده عن عكرمة مرسل . - (¥

عدد الصفحات ٤٠٧

۰ - باب يَستأذن على امه = ٤۸۷‏ : عن علقمة قال‎ - ٠۹ جاء رجل إلى عبدالله قال : أأستأذن على أمي ؟ فقال : « ما على کل أحیانها تحب أن تراها ) . صحيح الإسناد .© ۰ - عن مسلم بن دير قال : سأل رجل حذيفة فقال : أستأذن على أمي ؟ فقال : ) « إن لم تستأذن عليها رأيتَ ما تكره » ( وفي رواية : ما يسؤك | ۰ () (). ) حسن الإسناد . ۱ - باب يستأذن على أخته - ۰ 6۹ ۱۰1۹ - عن عطاء قال : سألت ابن عباس فقلت : أستأذن على أختي ؟ فقال : « نعم »» فأعدت فقلت : أحعان في ججري » وأنا أمَرنّهما » وأنفق عليهما » أستأذن عليهما ؟ قال : « نعم ان تراهما عریانتین ؟! ثم قراً : ۾ يا ايها الذي آمَنوا )١(‏ وأخرج الطبراني في « مسند الشاميين » ( ص : ٠٠١‏ / المصورة ) من طريق هُزيل بن شرحبیل قال : سمعت ابن مسعود يقول : « علیکم أن تستأذنوا على أمهاتکم » » وإسناده جید » رجاله كلهم ثقات . ER

عدد الصفحات ٤٠٨

ليستأذتكم الذي مَلَكّت اكم والّذينَ لم يلغا الحلُم منكم ثلاث مرؤات ين قبل صلاةٍ الفجر وحين تضعول ثيابكم مِنَ الظهيرة ومن بعل صلا العشاء ثلاث عوراتِ لكم ) [ الور : ٥۸‏ ] قال : فلم يؤمر هؤلاء بالإذن إلا في هذه العورات الثلاث » . قال : ل وإذا بلع الأطفال منكم الحلُم غليستأذنوا كما استأذد الذينَ من قبلهم 4 [ النور : ۹ ] » قال اہن عباس : ) فا لذن واجب “< ] على الئاس کلهم ]€ . صحيح الإسناد . ۲۴ - باب الاستغذان ثلالاً = ٤۹۲‏ ۲ - عن غبید ہن عغمیر : أن أبا موسى الأشعري استأذلَ على عمر بن الطاب فلم يؤذن له - وکأنه کان مشغولاً - فرجع ابو موسی » ففرغ عمر فقال : ألم اسع صوت عبداللّه بن قيس ؟ إيذنوا له » فقيل : قد رجع » فدعاه » فقال : كنا نؤمر بذلك .'“ فقال : تأتيني على ذلك بالبينة .“ فانطلق إلى مجلس الأنصار » فسألهم ؟ فقالوا : لا يشهد لك على هذا إلا أصغرنا : أبو سعيد الخدري » قَذَهب بابي سعيد » فقال (۱) زاد المؤلف في « صحیحه » ( ٦۲٤١‏ ) من طریق آخر : « إذا استأذن أحد كم ثلاثاً فلم يؤذن له » فليرجع » » وهي رواية لمسلم ( ٦‏ / ۱۷۷ ) . (۲) زاد المؤلف في رواية أحرى : « أو لأفعلن » » وهي رواية لمسلم أيضاً » وفي رواية له من الطريق الأحرى : قال : « فوالله لأوجعن ظهرك وبطنك › أو لتأنين بمن يشهد لك على هذا ! ) . 5

عدد الصفحات ٤٠٩

عمر : أخفي علي [ هذا ] من أمر رسول الله عه ؟ ألهاني الصفق بالأسواق › يعني الخروج إلى التجارة . صحيح - [ خ : ۷۹ -ك الاستعذان » ٠١‏ - ب التسليم والاستعذان ثلاثا .<° م : ۳۸ - ك الآداب » ح ٣۷ - ٣٣۳‏ ] . ۴ - باب الاستعذان غير السلام = ٤۹۳‏ ۴۳ - عن أبي هريرة : فيمن يستأذن قبل أن يسلم » قال : « لا يۇذن له حتی [ يأتي بالفتاح / ۱۰٦۷‏ و ۱۰۸۳ ] : بيدأ بالسلام » . صحيح الإسناد . ۹٤ - باب إدا نظر بغير إذن فقا عينه‎ - ۴٤ : عن ابي هريرة » عن الي عي قال‎ - ٤ « لو اطلع رجل في بيتك » فخذفته بحصاة » ففقأت عينه » ما كان عليك جناح ) . صحيح - « الصحيحة ) ( ۱٤۱۷‏ و ۲۲۸۹ ) :[ خ : ۸۷ - ك الديات › ٠١‏ - )١(‏ ليس الحديث في الباب المذ كور باللفظ الذي هنا » فليس فيه مثلاً قول عمر : أحفي علي هذا ... إلخ » فلو أنه عزاه لكتاب « البيوع باب الخروج للتجارة » رقم ( ۲ لأصاب ؛ فاه فيه متناً وإسناداً » ثم إن بيد بن مير لم يدرك القصّة ؛ لاله ولد في عهد الي مه فهي مرسلة » فلعله اغتفر في ( الصخخن ٠‏ لاا ابا موصولاً من طريق أحرى عن أبي سعيد الخدري » على أن الملصنف قد ع

عدد الصفحات ٤١٠

ب من أخذ حمّه أو اقتص دون السلطان » ح 1۸۸۸ .م : ۳۸ - ك الآداب » ح ئ[ 689 ۱۱ - عن انس قال : i‏ اله ي ٣‏ 2 : . 8 كان السبي عي قائماً يصلي › فاطلع رجل في بيته » ( وفي طريق آخر : « من خلل ( وفي رواية : فألقم عينه خحصاصة الباب | ۱ )‏ في ځجرة الي عي / ٠۰۷۲‏ ) فأحذ سهماً من كنانته فسدد نحو عينيه [ ليفقاً عينه ] « أما إك لو ثبت لفقأت عينك ) » . صحيح - ١‏ الصحيحة ) ( 11١‏ ) : [ خ : ۸۷ - الديات » ٠١‏ - باب من أخذ أو اقتص دون السلطان » ح 1۸۸٩‏ .7 م : ۳۸ - الآداب ح ٤١‏ ] . )١(‏ هذا الرقم هو الصحيح لهذا الحديث في ترقيم المحقق لأحاديث « الصحيح » في ١‏ فتح الباري » » وكان في الأصل بترقيمه هو ( ٠٠۲٠‏ ) وهو خطاً مجسد مجسم ؛ فإن الحديث في « الديات » كما ذكر هو » وهلا من أواخحر كتب « الصحيح » كما هو معلوم ويشير إليه رقم ( ۸۷ - ك ) » وإ ما يؤكذ الخطا أن حديث أنس الذي بعده هنا » هو كذلك في « الصحيح » أيضاً » ومع ذلك فرقمه في الأصل ( ۲۳۷۱ ) ! فلو كان الأول صحيحاً لكان هذا ( ۲٠۲۷‏ ) ! والحق أل کلاهما حطا » وإلی الآن لم یتبین لي منشژه » وقد کان سبق مثله في تخریج الحدیث رقم ( ۸۰۲ / ۰۱ . ) (۲) أي : فرجة الباب » وكان الأصل ١‏ خحصاص » فصححته من « النسائي » وغيره . (۳) الأصل ( ۲۳۷١‏ ) »› وهو حطاً كما بينته في التعليق الذي قبله . ثم إل الحديث عند الشيخين ليس فيه « يصلي » » وهو عندهما من طريق ثان › وله عند المؤلف 1۸۸٩۹ (‏ ) طريق ثالك » وهو الطريق الأحر هنا » لكنه مختصر عنه . = إ١‎ =

عدد الصفحات ٤١١

٤۹٥١ - باب الاستئذان من أجل النظر‎ - ٥ 1 عن سَهل بن سعد : أن رجلا اطلع من جحر في باب الي عله » ومع النبي عي يدرى © يحك به رأسه » فلما رآه الي عي قال : . » لو أعلم أك تنظرني لطعنت به في عينك‎ ١ وقال الي له : ) إا جعل الإذن من أجل البصر » . صحيح - « الضعيفة » تحت الحديث ( 10۷۸ ) : [ خ : ٠۹‏ - ك الإستعذان › . ] ٤)١ ب الإستعذان من أجل البصر . م : ۳۸ - ك الآداب » ح‎ - ۱١ ١‏ - باب إذا سلّم الرجل على الرجل في بیته = ٤۹٩‏ ۷ - عن غبید بن عُمیر ”“ عن ابي موسی : استأذنت على عمر فلم يؤذن لي - ثلاثاً - فأدبرت » فأرسل إلي فقال : )١(‏ بكسر اليم وسكون المهملة : عود تدخله المرأة في رأسها تضم بعض شعرها إلى بعض »› وهو ا (۲) الأصل : « حنين » » وفي الهندية « حسين » فصححه الأستاذ حب الدين رحمه الله فجعله « حنين » ! وهو حط تبعه عليه الشارح الجيلاني » والتصويب من « الصحيحين » » وقد مر على الصواب برقم ( ۸۱۲ / ٠۰٠١‏ ) » وقد رواه عبيد هنا عن أبي موسى مسندأ » وأرسله هناك » وهو كذلك في « الصحيحين » » وقد بينت وجهه ثمة » وأحلت في وصله إلى هنا . - (۲ =

عدد الصفحات ٤١٢

يا عبداللّه ! اشتد عليك أن تحتبس على بابي ؟ اعلم أن الاس كذلك يشتد عليهم أن يحتبسوا على بابك » فقلت : استأذنت عليك ثلاثاً » فلم يؤذن لي › فرجعت » [ وكنا نؤمر بذلك ]“ فقال : من سمعت هذا ؟ فقلت : سمعته من الي يله » فقال : أسمعت هذا من الي عله ما لم نسمع ؟ لمن لم تأتني على ا یك 6 ١‏ فرق ی ات ا ف الافار را ف السجد » فسألتهم ؟ فقالوا : لا يقوم معك إلا أصغرنا فقام معي أبو سعيد الخدري - أو أبو مسعود - إلى عمر » فقال : خرجنا مع الي عب وهو يريد سعد بن مُبادة حقى أتاه » فسلم » فلم يؤذن له » ثم سلم الثانية » ثم الثالة فلم يؤذن له » فقال : « قضينا ما علينا ) » ثم رجع . فار كه خد فال :ا رسرل الله ا والذئ بن بان ها سمت م إلا وأنا أسمع ؛ وأرد عليك » ولكن أحببت أن تكثر من السلام على وعلى فقال ابو موسی :7“ واللّه إن كنت لأمیناً على حديث رسول الله مله › صحيح لغيره - [ خ : ٠١‏ - ك البيوع »> ٩‏ - ب الخروج في التجارة . م : )١(‏ هكذا الأصل » وكذلك هو في نسخة الجيلاني » ولم ترد في الطبعة الهندية ؛ فإن كانت ثابتة في بعض النسخ الخطية الموثوقة فلا كلام » وإن كانت نقلت من رواية أحرى كالتي تقدمت برقم ٠٠٠١ / ۸١١ (‏ ) فلا يجوز » وإنما تذكر في التعليق مع التنبيه على أنها من رواية أحرى ! (۲) كذا في الأصل وغيره » ووقع في ٠‏ الفتح ) ( ٠١ / ٠١‏ ) عن المؤلف : « فقال عمر لاني موسی : واللّه إن كنت ... » إلخ » دون قوله بعد : « فقال : أجل » » فاللّه أعلم بالصواب ؛ فاي لم أرَّ = - Y -

عدد الصفحات ٤١٣

۳۸ - ك الآداب ح1[ 0 ۷ - باب دعاء الرجل إذنه - ٤۹۷‏ 6۸ - عن عبدالله 7 هو ابن مسعود ] قال : = الحديث في مكان آحر من كتب السنة الأول )١(‏ في هذا التخريج ما يوهم خلاف الواقع » وسبق نظائره » فالحديث في الموضع المشار إليه من « الصحيحين » بنحوه دون قصة سعد بن عبادة كما تقدم قريباً ( (1۰e | A1۲‏ . وأما قصة سعد » فقد أخرجها أبو داود ( ٠۸١‏ ) والنسائي في « العمل » ( ۳۲۲ و ٠۲١‏ ) بسند صحيح عن قيس بن سعد رضي الله عنهما » ولكنهما أعلاه بالإرسال » بيد أن له شاهداً بسند صحیح عن انس عند البزار ( ۲۰۰۷ ) وغیره » وهو مخرج في « آداب الزفاف » ( ۱۹۹ - ۱۷١‏ / الطبعة الجديدة ) . وأما قول عمر لأبي موسى في آخر الحديث ؛ فله شاهد من طريق أحرى عن أبي موسى بلفظ : « فقال عمر لأبي موسى : إلّي لا أتهمك » ولكن الحديث عن رسول الله عه شديد » » رواه أبو داود ( ٩۱۸۳‏ ) بسند جید » وله طریق آخر عند ابن حبان ( ٥۷۷٦‏ ) وروی ( ٥۱۸٤‏ ) من طریق مالك » وهذا في « الموطاً» ( ۳ / ٠١١ - ۱۳۲١‏ ) بسند صحيح عن غير واحد من علمائهم نحوه ؛ بلفظ : « ... إّي لم أتهمك » ولكن خشيت أن يتقول الئاس على رسول الله له » . قلت : وهذا من كمال عقل عمر وعلمه وحرصه واحتياطه لحدیث رسول الله لل ؛ فاه رضي الله عنه مع ثقته بابي موسى وعدم اتهامه إياه » راد ا قال له أن يربي به غيره من الناشئين في الإسلام أو الداحلین فيه حديثاً من العرب والعجم . انظر کتاب « التمهید » لابن عبدالبر ( ۳ / ۱۹۸ - )۲١١‏ . ن الاو و ان ر ف اا ی ی ارد ا کل ن هت ودوت أو ألف وكتب » ولا يرجعون إلى أهل العلم والمعرفة فيه » كما يفعلون في العلوم الأحرى ؛ لا فرق في ذلك بين عامتهم وخاصتهم » ولا بين مؤلفيهم ومرشديهم › واللّه المستعان . ا

عدد الصفحات ٤١٤

« إذا دعي الرجل فقد أذن له » . صحیح موقوف - « الإرواء ) ( ۱۹۰٩‏ ) . 4۹ - عن أبي هريرة عن الي عي قال : . » إذا دعي أحدكم فجاء مع الرسول فهو إذنه‎ ١ صحيح - « الإرواء) ( ٠۹٠١‏ ) : [ د : ٠٠‏ - ك الأدب » ٠۲۹‏ - ب في الرجل يدعى أيكون ذلك إذنه ؟ ] . : عن أبي هريرة » عن الي مي قال‎ - V/A د رسول الرجل إلى الرجل إذنه » . صحیح - « الإرواء) ( ۱۹۰١‏ ) :1 د : ٠١‏ - ك الأدب » ۱۲۹ - ب في الرجل يدعى أيكون ذلك إذنه ؟ ] . 1۹ - عن أبي العلاية ”“ قال : اتيت ابا سعيد الخدري فسلمت » فلم يؤذن لي » ثم سلمت › فلم يؤذن لي » ثم سلمت الثالئة فرفعت صوتي وقلت : السلام عليكم يا أهل الدار » فلم يؤذن لي » فتنحيتٌ ناحية فقعدت » فخرج إلي غلام فقال : ادحل » فدحلت › فقال لي ابو سعيد : | « أما إّك لو زدت لم بودن لك » . فسألته عن الأوعية؟ ‏ فلم أسأله عن شيء إلا قال : « حرام » حتى سألته (1) هو المَرَئي البصري » اسمه مسلم › وثقه أبو داود والبزار وابن حبان ( ۰ / ۳۹۳ ) . (۲) « الأوعية » : جمع الوعاء وهو الظرف يوعى فيه الشيء ويحفظ › وقد كان هلا النهي سداً للذريعة ثم رخص في الانتباذ فيها » ومن أبواب البخاري في صحيحه « باب ترحيص الي يله في = - 4٥ =

عدد الصفحات ٤١٥

عن الج ٩(٩‏ فقال : « حرام » » فقال محمد :7“ « يتخذ على رأسه أَذْم فی وکا ) . صحيح - ١‏ الصحيحة ) ( ۲۹١۱‏ ) .© = الأوعية والظروف بعد اهي › انظر « فتح الباري » ( ٠١‏ / ۷ه - 1١‏ ) . )١(‏ قال في « النهاية » : « الجف : وعاء من جاود لا يوكأ : أي : لا يشد › وقيل : هو نصف قربة تقطع من أسفلها ( كذا » ولعل الصواب أعلاها ) وتتخذ دلوا » وقيل : هو شيءَ ينقر من جذوع النخل ) . (۲) هو ابن سيرين الراوي عن أبي العلانية » ومراده بهذه الكلمة إن كانت محفوظة عنه هكذا : أن يشد على رأس الجف : السقاء برباط من الجلد لمنع التخمر › قال الحافظ ( ١١ - ٠١ / ٠١‏ ) : « والفرق بين الأسقية من الأدم وبين غيرها أ الأسقية يتخللها الهواء من مسامها فلا يسرع إليها الفساد مثل ما يسرع إلى غيرها من ال جرار ونحوها ما نهى عن الانتباذ فيه » وأيضاً فالسقاء إذا نبذ فيه ثم ربط أمدت مفسدة الإسكار يما يشرب منه ؛ لاله متى تغير وصار مسكراً شق ال جلد › فإذا لم يشقه فهو غير مسکر » . (۳) بيض له الحقق محمد فؤاد عبدالباقي فقصر › وتوسع الشارح الجيلاني فعزاه ( ۲ / ٠٠۳‏ ) للنسائي وأحمد » فما أحسن ؛ لأن هذين الإمامين لم يخرجا من هذا الحديث إلا طرفاً منه يتعلق بالأوعية » وبلفظ مختصر جدًاً : ١‏ نهى عن نبيذ الجر » » وزاد أحمد : « قال ( يعني أبا العالية ) : قلت : فالجف ؟ قال : ذاك أشر وأشر » . وهكذا وقع عندهما : « أبو العالية » » وكذا عند عبدالرزاق في « المصنف » وغيره » وهو أبو العالية الرياحي - مكان « أبو العلانية » » واضطربت الروايات في ذلك اضطراباً شديداً » ورجح النسائي في « السنن الكبرى » أن الصواب الثاني » على ما حققه الحافظ المزي في « تحفة الأشراف » » وأقره الحافظ في « التهذيب » » وهذا ما لا يخدج في صحة الحديث ؛ فان أبا العلانية ثقة كما تقدم . والله أعلم . وقد فصلت ذلك في الموضع المشار إليه من « الصحيحة » › فلا داعي لبيان ذلك هنا . - 411 -

عدد الصفحات ٤١٦

۸ - باب کیف یقوم عند الباب ؟ - ٤۹۸‏ ۲ ۱ - عن عبدالله بن بسر صاحب الي ڪھ : اا ا باہاً یرید أن يستأذن لم يستقبله ؛ جاء يمينا ا وشمالاً ؛ فإن ذن له وإلا انصرف » . حسن صحيح - « تخريج المشكاة » ( 41۷۳ / التحقيق الثاني ) .° ۹ - باب إذا استأذن » فقيل : حتی أخرج › این یقعد ؟ - ٤۹۹٩‏ ۳ - عن مُعاوية بن حديج قال : قدمت على عمر بن الخطاب رضي الله عنه » فاستأذنت عليه فقالوا لي : مكانك حتى يخرج إليك > فقعدت قريباً من بابه » قال : فخرج إلى فدعا اء رفا کے س غل کی وا : ار الؤنين » أمن ابول هلا ؟ قال : « من البول أو من غيره » . حسن الإسناد )۱( هاتان الريادتان سقطعا من الأصل » وكذلك من الطبعة الهندية » واستد ركتهما من « السنن ) وغيرها » والأولى منهما ثابتة في متن الجيلاني . (۲) بيض له الحقق فلم يصب ؛ لاله يوهم بقاعدته التي جرى عليها في قوله : « ليس في شيء من الكتب الستة » أنه لم يخرجه أحد منهم » وإلا لفعل » ففاته أله في « سنن أي داود ) ( ٨۱۸١‏ ) »› فضلاً عن غيره ممن ليس من أصحاب السنن . - ۷ -

عدد الصفحات ٤١٧