المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

صحيح الأدب المفرد للإمام البخاري تحميل PDF

ناصر الدين الألباني

صفحة ٢٣ من ٣٦

« المشكاة ) ( ٤1۹۸‏ ) » « مختصر الشمائل » ( ۲۸۹ ) » « نقد الكتاني » ( ص 9۱): 7 ليس في شيء من الكتب الستة ] .(© )۱( کذا قال › وفاته أن الترمذي أحرجه في « الأدب » وقد عزاه إليه جمع منهم الشارح ؛ SS i E EEE‏ » وأما قول _ المعلق على « مسند أبي يعلى ٠‏ ( 1 / ۸ا4 ) : e‏ الله جھل ار تجاهل إحداهما : آنه أطلق وصفه لحميد بالتدليس › والحفاظ قيدوه بتدليسه عن أنس . والأحری : أن تدليسه عنه ليس علّة يضعف بها حديله ؛ لاله إا كان يدلس ما سمعه عن ثابت عن نس » فيرويه هو عن انس لا بذ کر ثابتاً ينه وين أنس » وثابت ثقة » فیكون حديثه عنه صحيحاً سواء ذكر ثابتاً أو لم يذ كره » هذا ما صرح به جماعة من الأئكة والحفاظ التقدمين منهم شعبة وحماد بن سلمة الراوي لهذا الحديث عنه وابن حبان وابن عدي وغيرهم › ولذلك قال الحافظ العلائي في « المراسيل » ( ص : ۲۰۲ ) : ) « قلت : فعلى تقدير أن يكون مراسيل » قد تبين الواسطة فيها وهو ثقة محتج به » . ونقله الحافظ في « التهذيب » وأقره » بل إِلّه صرح بتأييده أو تصحيح معناه » حينما نقل في مقدمة « الفتح » قول شعبة : « لم يسمع حميد من أنس إلا أربعة وعشرين حديثاً » والباقي سمعها من ثابت » أو ثبته فيها؛ ثابت » فقال الحافظ عقبة ( ص : ۳۹۹ ) : « فهذا قول صحيح » › وقد احتج بالحديث ابن تيمية كما سأذكر تحت الحديث ( ۷٤4۸‏ / ۷ ۰ ثم قال المعلق المشار إليه بعد أن نقل تصحيح الترمذي لحديث الباب غير عابىء به : « وأما محقق « شرح السنة » » فقد أحطاً في الحكم على إسناده » إذ قال : وإسناده صحيح » ! - - of =

عدد الصفحات ٣٥٤

6 - عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت : « ما رأيت أحداً من الاس كان أشبه بابي مه كلاماً ولا حديثاً ولا جلسة من فاطمة » قالت : وكان التي له إذا رآها قد أقبلت رحب بها » ثم قام إليها '“ فقبلها » ثم أذ بيدها فجاء بها حتى يجلسها في مكانه » وكانت إذا اتاها الي به رحبت به » ثم قامت إلیه ”“ [ فأحذت بيده / ٩۷۱‏ ] فقبلته . وها دحلت على الثبي له في مرضه الذي قبض فيه » فرحب وقبلها ۽ واس إلیها » فبکت ! ثم اس إليها » فضحكت ! فقلت للنساء : إن كنت لأرى أن لهذه المرأة فضلاً على النساء » فإذا هي من النساء ! بينما هي تبكي إذا هي = فلم يدر المسكين أنه هو المخطىء › وما غره إطلاق الحافظ وغيره في مختصراتهم القول في حميد هذا بأئه مدلس ! وهذا شأن هؤلاء الناشئين الحدّثين الذين يصدق عليهم الثل المعروف : « تزبب قبل أن يتحصرم » | ) )١(‏ قلت : زاد أبو داود هنا : « فأحذ بيدها وقبلها » أي : قبل فاطمة وليس يدها كما هو ظاهر متبادر » ویژیده زیادته في آخر الحدیث : « فأحذت بيده وقبلته » » ونحوه عند ابن حبان ( ۲۲۲۲ ) › وشدٌ الحاكم ( ۳ / ٠٠١‏ ) عن الجماعة فقال : « وقبلت يده » ! ويحتمل أن يكون خطا من الناسخ أو الطابح ؛ فال طبعته سيئة جدًاً كما هو معروف عند العلماء » وقد آثر ذكرها دون رواية أبي داود أو الجماعة الشيخ عبداللّه الغماري - وقد عزاه إليهم : أبو داود والترمذي والدسائي - لهوى في نفسه » وهو تأييد ما عليه العامة من تقبيل أيادي الآباء والامهات ولا أصل لذلك في الشرع › وهذا دأبه وداب أذنابه وأمثاله من المبتدعة تصحيح الأحاديث الواهية انتصاراً لأهوائهم » وتضعيف الأحاديث الصحيحة كما فعلوا بحديث ال جارية : « أين الله ؟ » فقد أجمعوا على تضعيفه مع اتفاق العلماء على تصحيحه سلفا وخلفاً وفيهم بعض المؤولة كالبيهقي والعسقلاني › فخالفوا بذلك سبيل المؤمنين كما بينته في غير هذا الموضع . - "0© =

عدد الصفحات ٣٥٥

تضحك ! فسألتها : ما قال لك ؟ قالت : ِي ذا لََذِرّة !(“ فلما قيض الي عه » فقالت : اسر إلى فقال : إي ميت » » فبكيت » ثم اسر إلى فقال : « إنك اول هلي بي ل حوقاً » فسررت بذلك وأعجبني : صحيح - « تخريج المشكاة ) ( 41۸۹ ) » « نقد نصوص حديثية ) ( ٤١ - ٤٤‏ ) : 7[ خ : ١‏ - المناقب » ٠١‏ - باب علامات النبوة في الإسلام . م : >٤‏ - ك فضائل الصحابة ح ٩۹٩ › ٩۸ › ٩۹۷‏ ] .© ۷ - باب قيام الرجل للرجل القاعد - ۲۹ء : عن جابر قال‎ - ٩ ك 1 ن ۴ ٤‏ ت اشتكى الي عه »> فصلينا وراءء وهو قاعد وأبو بكر يسمع الاس تکبیره » فالتفت إلينا فرآنا قیاماً ( وأشار إلينا فقعدنا » فصلینا بصلاته قعوداً › فلما سلم قال : « إن كدتم لتفعلوا فعل فارس والروم » يقومون على ملوكهم وهم قعود › فلا تفعلوا » ائتموا بأئتكم ؛ إن صلى قائماً فصوا قياماً » وإن صلی قاعداً فصلوا . لَملِرَّة » : البذر من يفشي السر ويظهر ما يسمعه‎ « )١( (۲) قلت : عزوه للشيخين فيه تساهل كبير ؛ لاه ليس عندهما إلا الشطر الثاني منه مع احتصار » وكذلك وقع فيه الشيخ الكتاني في كتيبه « نصوص حديشية » » كما كنت بينت ذلك في ردي علیه ( ص : ۲۳ - ۳٤٢‏ ) » وهو مطبوع » وأقول الآن : لعله قلد محقق الأصل ؛ فإئه مثله في کونه لیس من رجال هذا الميدان » وسيأتي الحديث مختصراً جدَاً بلفظ : « مرحباً بابنتي » تحت ( ٤۱۷‏ - باب . ) ٤۷۳ = مرحباً‎ - ۳0 =

عدد الصفحات ٣٥٦

قعوداً ¢ 0 صحيح - « الإرواء ) ( ۲ / ١۲١‏ ) :[ م ٤4:‏ - ك الصلاة »> ح ۸٤‏ ] . ۸ - باب إذا تثائب فلیضع يده على فيه - ٤٠١‏ ۷ - عن ابي سعيد » عن الي ميه قال : « إذا تثائب أحدكم فليضع يده بفيه ؛ فإن الشيطان يدخل فيه » . صحيح - « الضعيفة ) تحت رقم ( ۲٤٠٠١‏ ) : [ م : -٠۳‏ ك الزهد والرقائق » ج cc oA co‏ 0©[ . ) 4۸ - عن ابن عباس قال : « إذا تثائب فليضع يده على فيه ؛ فما هو من الشيطان » . صحيح الإسناد موقوفً . ۹ - باب هل يَفلي أحد راس غیره ؟ - ٤٩۱‏ ٩۹‏ - عن انس بن مالك قال : « کان الي ع يدحل على أُم حرام بنت ملحان فتطعمه » وكانت تحت عبادة بن الصامت » فأطعمته » وجعلت تفلي رأسه » فام » ثم استيقظ يضحك » . صحيح - « صحيح أبي داود ) ( ۲۲۲۹ - ۲٠٠١‏ ) : [خ : ٦ه‏ - ك الجهاد ء (۱) سيأتي من طریق أُحری بسیاق آخر ( ۷۳۸ / ٩1۰‏ ) . - oV =

عدد الصفحات ٣٥٧

۳ - ب الدعاء بالجهاد والشهادة للرجال والنساء . م : ۳٣۳‏ - ك الإمارة > ح ۱7۰ ۱ ۲]. : عن قيس بن عاصم الشعدي قال‎ - oV اتيت رسول الله ل فقال : « هذا سيد أهل الوبر » . فقلت : يا رشول الله ! ما امال الذي ليس على فيه تبعة من طالب ولا من ضيف ؟ فقال رسول الله لر : « نعم المال أربعون » والأكثر ”'“ ستون » وويل لأصحاب المحين » إلا من أعطى الكرية » ومنح الغزيرة » ونحر السمينة » فأكل وأطعم القانع والعْتر )0 . قلت : يا رسول الله ! ما أكرم هذه الأحلاق لا يحل بوا أنا فيه من كثرة تمي » فقال : « كيف تصنع بالعطية ؟ » قلت : أعطي اليكر » وأعطي الناب “ قال : : قال : إِنّي لأمنح المائة . قال‎ » كيف تصنع في المنيحة ؟‎ ١ ١‏ كيف تصنع في الطروقة ؟ “٠‏ قال : يغدو الاس بحبالهم › ولا » والكثرة » » والتصحيح من مصادر الحديث الآتي ذكرها ؛ « ثقات ابن حبان‎ ١ : الأصل‎ )١( . وغیره‎ (۲) « القانع » : السائل » و« المعتر » : من يأتي للمعروف من غير أن يسأل . (۳) « الناب » : الناقة المسنة . )٤(‏ « المنيحة » : قال في « النهاية » : « ومنحة اللين » : أن يعطيه ناقة أو شاة » ينتفع بابنها ويعيدها » وكذلك إذا أعطاه لينتفع بوبرها وصوفها زماناً ثم يردها . . الطروفة » : الناقة التي بلغت أن يضربها الفحل‎ « )٠( - fo =

عدد الصفحات ٣٥٨

وا زل سن بل کاب فیمسك ما بدا له » حتی یکون هو یرده ۽ فقال الي له : ١‏ فمالك أحب إليك أم مواليك ؟ » [ قال : مالي ] ال O )‏ لواليك » . r‏ : لا جرم لمن زجعت لأقلن عددها . فلما حضره ا موث جمع بتيه فقأل : يا بني » خذوا eT‏ اخ راع جه عر أا ى ا و اغ و رول ل ل ينح عليه » وقد سمعت ابي َه ينهى عن النياحة » وكفنوني في ثيابي التي كدت أصلي فيها » وسؤدوا أكاب ركم ؛ فاكم إذا سؤدتم اكاب ركم لم يزل لأبيكم فیکم نحليفة ٤‏ وإذا سنوڈم أصاغ رک هان کار کم غل الاس » وزهدوا فيكم : وأصلحوا عيشكم ؛ فن فيه غنى عن طلب الناس » وإياكم والمسألة ؛ فادها أحر كسب للمرء . وٳذا دفنتموني فسووا علي قبري ؛ فاه کان يکون شيء بيني وبين هذا ا لحي من بكر بن وائل : حُماشات ‏ فلا آمن سفيهاً أن يأتي أمراً يدل عليكم حسن لغيره - [ ابن حبان في ترجمة زياد بن أبي زياد » والحاكم في « المستدرك » (۱) « ولا يوزع » : أي : لا يمنع . (۲) أي : يجعل على أنفه حطاماً » و ( الخطام ) : ما يوضع على أنف الجمل من الزمام ليقاد به . (۳) « حماشات » واحدها حماشة : أي : جراحات وجنايات وهي كل ما كان دون القتل › - 0۹4 =

عدد الصفحات ٣٥٩

DEOMI) ٠‏ - باب تحريك الرس وعض الشفتين عند التعجب - ٤٣۲‏ « قلت : أسند تحته حديث أبي ذر الآتي بعد بابين ( ۷۳۳ / ٩٥۷‏ ) )» . )١(‏ قلت : هذه فائدة تخريجية » قلما يتعرض الحقق للأصل لذكرها ؛ فان عادته أن يقول في مثل هذا : « ليس في شيء من الكتب الستة » » إلا أن الفائدة الهامة بيان حال إسناد الخرج » والواقع أنه ضعيف » وكذلك إسناد المؤلف » ولكنه خير من الأول » وخير منه إسناد ابن عبدالبر في « التمهيد » ۲٠١ / > (‏ ) » ومدار الطرق الثلاثة على الحسن البصري فهو بمجموعها حسن عنه » وهو ما صرح به الحافظ في ترجمة قيس بن عاصم من « الإصابة » بعدما عزاه لابن سعد وحده » ولم أره فيه عن الحسن في الدسخة المطبوعة - وفیها حرم - إلا معضلاً ( ۱ / ۲۹۲ - ۲۹۲ و ۷ / ٠١‏ ) » وليس له ذكر في الجلد الذي طبع حديثا كمتمم لها » لكن الحسن البصري مدلس إلا أله قد صرح بالتحديث في رواية الحاكم وكذا الطبراني ( ۱۸ / ۳۳۹ ) على ضعفها » وجاء طرف من هله الوصية من طريق حكيم بن قیس بن عاصم عن أبیه › رواه أحمد ٩۱ / (‏ ) وابن سعد ( ۷ / ۳۲ - ۳۷ ) » والطبراني ( ۱۸ | ۹ |/ ۸1۹ ) » وفیها قوله : « وإذا مت فلا تنوحوا علي ؛ فاد رسول الله إل لم ينح عليه » . وهذا القدر منه أحرجه النسائي ( ۲٠۲ / ١‏ ) › وقال عقبه : ١‏ مختصر) . قلت : يشير إلى أن للحديث تتمة هو اختصرها » ويحتمل عندي أن يكون القائل هو ابن السني ؛ فال هذا القول لم يذكر في « السنن الكبرى » » واللّه أعلم . ولهذه الوصية طريق آخر عند الحاكم ( 1٠١ / ٣‏ ) والطبراني ( رقم : ۸۷١‏ ) وفي « المعجم الأوسط » ( ۲ / ۷۸ / ۲ ) » لكن فيه متهم . a

عدد الصفحات ٣٦٠

۱ - باب ضرب الرجل يده على فخده عند التعجُب أو الشيء - ٤١١‏ : عن علي رضي الله عنه‎ - ٥۹ أن رسول الله ع طرقَةُ “ وفاطمة بنت الي عب » فقال : ألا تصلون ؟ » فقلت : يا رسول الله ! إما أنفسنا عند الله » فإذا شاء أن يعثنا بعثنا ! فانصرف التبي له - ولم بُرجع إليّ شيعا - ثم سمعت وهو مدبر يضرب فخذه يقول : ل وکان الإنسان أكثر شيءٍ جدلاً ‏ [ الكهف : Mr of‏ صحيح - « صحيح أبن خحزية ) ( ١١٠٠٤١‏ ) :7خ : ۱۹ - ك التهجد » ٥‏ - ب تحريض النبي عل على صلاة الليل . م : ٠‏ - ك صلاة المسافرين » ح ٠٠٠١‏ ] . )١(‏ أي : ليلا » لان الطروق : الإتيان بالليل » على المشهور في اللغة » وذكر بعضهم أن معنى ( طرق ) : أتى » لكن المعنى الأول هو المراد هنا ؛ لاله جاء في رواية للمؤلف في « صحیحه » ( ۱١۲۷‏ ) بلفظ : د دحل رسول الله حه علي وعلى فاطمة من الليل » فقال لنا : « قوما فصليا » » ثم رجع إلى بيته » فلما مضى هوي من الليل » رجع فلم يسمع لنا حساً » فقال : « قوما فصليا » » قال : فقمت وأنا أعرك عيني فقلت : ... » الحديث وسنده حسن . )١(‏ قلت : ليتأمل المسلم كيف احتج ابي له بهذه الآية على علي رضي الله عنه لاعتذاره عن عدم قيام الليل بالقدر » مع أن هذه الصلاة نافلة » ومع احتمال أن يكون معذوراً في تلك الساعة » فكيف يكون رده له على هؤلاء الفساق والمصرين على ترك الفرائض »› وارتكابهم الموبقات إذا احتجوا بالقدر ؟ لا شك انهم يكونون قد شابهوا الكفار في قولهم الحكي عنهم في القرآن الكريم : إ لو شاء الله ما أُشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا ) . - ۳٦۱ -

عدد الصفحات ٣٦١

: عن ابي رَزين عن ابي هريرة › قال‎ - qo /VTY رأیته یضرب جبهته بيده ویقول : يا هل العراق اُتزعمون أئي أكذب على‎ رسول الله سه ؟! أيكون لكم المهناأً وعلى الأثم ؟! أشهد لسمعت من رسول‎ : الله بل يقول‎ . ) إذا انقطع شسع أحدكم » فلا يشي في نعله الأخرى حتى يصلحه‎ « صحيح - « تخريج المشكاة » ( ٠١١‏ / القحقيق الثاني ) : [ م : ۳۷ - كطللباس ۲ - باب إذا ضرب الرجل فخذ أخيه ولم برذ به واا ت <٤‏ ۴ - عن أبي العالية البراء قال : مو بي عبداللّه بن الصامت » فألقيت له كرسياً » فجلس » فقلت له : إل ابن أبي زياد قد اتر الصلاة فما تأمر ؟ فضرب فخذي ضربةٌ - أحسبه قال : حتى أثر فيها - ثم قال : سألت [ خليلي / ٩١ ٤‏ ] أبا ذر كما سألتني » فضرب فخذي كما ضربتٌ فخذك › فقال : [ أتيت الي حه برضوء » فحرك رأسه » وعض على شفتيه ! قلت : باي انت وأمي > أذيتك ؟ قال ٠‏ « لا > ولكنك تدرك أمراء - أو أئكة - ي قلت : فما تأمرني ؟ قال : ] : صل الصلاة لوقتها ؛ فإن أد ركت معهم قصل » ولا تقل ( وفى رواية‎ ١ - ۳ -

عدد الصفحات ٣٦٢

ولا تقول : ) قد صليت فلا أصلّي » . صحیح - « الإرواء) ( ٤۸۳‏ ) :1 م : ه - ك المساجد» ح ۲۳۸ ۰ ۲۳۹ ] .© : عن عبدالله بن عمر‎ - \(PMonN/VTs ن عمر بن الخطاب انطلق مع رسول الله به في رهط من اصحابه قل ا وجو ت وی ا ی ا ر اب ابن صياد يومفذ الحلُم » فلم يشعر حتى ضرب الي ي ظهره بيده ثم قال : أتشهد أي رسول الله ؟ » فنظر إليه فقال : أشهد أك رسول الأميين ! )١(‏ قلت : ليس عند مسلم « فحرك رأسه » ثم هو جعل قوله : « وعض على شفتيه » من فعل عبداللّه بن الصامت ولیس من فعله مه ؛ فاه رواه من طريق إسماعيل بن إبراهيم » وهو ابن عُليه » وكذا أحمد ( ٠١٦١ / ٠‏ ) » وهو شيخه فيه » عن أيوب عن أبي العالية البراء » قال : أحر ابن زياد الصلاة » فجاءني عبداللّه بن الصامت » فألقیت له کرسياً فجلس عليه » فذ کرت له صنيع ابن زياد » فعض على شفته » وضرب فخذي وقال : إني سألت أبا ذر كما سألتني » فضرب فخذي كما ضربت فخذك » وقال : إني سألت رسول الله مه كما سأتني » فضرب فخذي كما ضربت فخذك وقال : « صل الصلاة ... » الحديث » والمصنف رواه من طريق وهيب قال : حدثنا أيوب به » فاختلف ابن علية و وهيب وهو ابن خالد البصري في جملة العض » فرفعها وهيب وأعضلها ابن علية » وكلاهما ثقة ثبت » وقد اختلف الأئكة الحفاظ في ترجيح أحدهما على الأحر إذا احتلفا » كما تراه مروياً في ترجمتهما من « التهذيب » » ومن الصعب على أمثالنا أن يحكم لأحدهما على الآخر » ولكني أرى هنا - واللّه أعلم - أن القول والحكم لابن علية ؛ لان سياقه اتم من سياق وهيب » فهو لروايته أحفظ » واللّه سبحانه وتعالى أعلم . مشن باه اصن ر رغال يفخ الب والمجة الفيغة بطق فن الأنصار كنا في « الفتح » ( ۳ / ۲۲١۰‏ ). A=

عدد الصفحات ٣٦٣

قال ابن صیاد : فتشهد أي رسول الله ؟ فرصه “ الثبي مله ثم قال : « آمنت بالله ورسوله » » ثم قال لابن صیاد : « ماذا تری ؟» فقال ابن صټاد : يأتيني صادق وكاذب . فقال ابي ّل « حلط عليك الأمر » » قال التي لله : « إني خحبأت لك خبيئاً » قال : هو الخ »› قال : . » احسَاً » فلم تعد ”° قدرك‎ ١ قال عمر : يا رسول الله أتأذن لي فيه أن أضرب عنقه ؟ فقال ابي م : « إن يك هو لا تسلط عليه » وإن لم يك هو فلا خير لك في قنله » . : قال عبدالله بن عمر‎ - )۲/۹٩۸(۴86 انطلق بعد ذلك الي عله هو وأييي بن كعب الأنصاري يوماً إلى النخل التي فيها ابن صياد » حتى ذا دحل ابي مله طفق ابي لله يقي بجذوع الئخل » وهو يسمع من ابن صيادِ شيا قبل أن يراه » وابن صياد مضطجع على )١(‏ الأصل « فرضه » بالضاد المعجمة » وكذا في نسخة الشارح » والتصحيح من الطبعة الهندية و « النهاية » لابن الأثير » وقال : « أي ضم بعضه إلى بعض » . ووقع في «١‏ صحيح المؤلف » ( الجنائز / رقم ٠٠٠١٠١‏ ) : « فرفضه » وهي رواية مسلم ( ۸ / ۲ ) وكذا ابن حبان ( ۸ / ۲۷١‏ ) وفي طبعة المؤسسة ( ١ : ) ۱۸۸ / ٠١‏ فرفصه » بالصاد المهملة › ولعله حطاً مطبعي » فقد أنكرها عياض كما في « الفتح » وفي رواية أحرى في « صحيح المؤلف » ( الأدب / رقم 1۱۷۳١‏ ) : « فرصّه » . قال الخطابي : وقع هنا بالضاد المعجمة » وهو غلط » والصواب بالصاد المهملة › أي : قبض عليه بثوبه يضم بعضه إلى بعض ) . (۲) كذا الأصل › وهو جائز لغة » لكن في « الصحيحين » ( تعدو » وهو الأصل لغة . - 6 -

عدد الصفحات ٣٦٤

فراشه في قطيفة له فيها رَمْرَمة “ فرت ام ابن صياد الي يه وهو يقي بجذوع النخل » فقالت لابن صياد : أي صاف ! ( وهو اسمه ) هذا محمد › فتناهی ابن صياد › قال الي يه : « لو ترکله لجن » .° ۳/9۸/۷۳ ) : قال عبداللّه : قام الي مله في الاس فأثنى على الله بجا هو أهله » ثم ذكر الدجال فقال : ال رکون وای نی ا وھ ای ی ار ن رن ولكن سأقول لكم فيه قولاً لم يقله نبي لقومه : تعلمون أنه أعور › وان الله ليس بأعور » . صحيح : [ خ : الجنائر › ۰ - ب إذا سلم الصبي فمات هل يصلى عليه ؟ . م : ۲- لك الفتن وأشراط الساعة »سح ٩٥‏ ] . © )١(‏ قال الخطابي : هو تحريك الشفتين بالكلام » وقال غيره : هو كلام العلوج » وهو صوت يصوت من الخياشيم والحلق . (۲) أي : لو ترکته أمه ولم تعلمه بمجیئنا لتمادی على ما کان فیه فسمعنا ما نطلع به على حقيقته . أفاده الحافظ ( ٠۷١ / ٦‏ ) . )٣(‏ قلت : الحديث في الواقع يشل ثلاثة أحاديث ؛ ولذلك أعطيته ثلاثة أرقام > كما جرى عايه الحقق في ترقيمه للحديث في « الصحيحين » خلافاً لترقيمه إياه هنا » فقد أعطاه رقماً واحداً » ثم عزاه ١ :‏ جنائز الصحيح » » فأوهم أنه فيه بأرقامه الثلاثة » والواقع أنه ليس فيه الثالت منها » فكان الأولى أن يعزه ل : « جهاده » وهذه أرقامها : ( ۳۰۰۵ - ۲٠٠۷‏ ) أو « الأدب ) ( ٦1۷٣١‏ 5 ۷۵ أو لكليهما » وهو الأكمل . - ۳ -

عدد الصفحات ٣٦٥

: عن جابر قال‎ - ٩٩۷ . کان النبي یھ إذا کان جثباً يصب على رأسه ثلاث حفنات من ماء)‎ ١ قال الحسن بن محمد “ : أبا عبداللّه ! إن شغري أكثر من ذاك ! قال : وضرب [ جابر ] بيده على فخذ الحسن فقال : يا ابن خي ! كان سغر الي عي أكتر من سعرك وأطيبَ . صحيح الإسناد : [ خ: ٠‏ - ك الغسل » ۳ - ب الغسل بالصالح ونحوه . م : ۳ - ك الحيض » ح ۷ه ] .© ۳ - باب من کره أن يقعد ویقوم له الئاس - ٤٤٥١‏ : عن جابر قال‎ - ٩۹۰8۸۸ ضرع رسول الله له من فرس بالمدينة على جذع نخلة » فانفكت قدمه » فكنا نعوده في مشربة لعائشة رضي الله عنها » فأتيناه وهو يصلي قاعداً » فصلينا قياماً » ثم أتيناه مؤة أحرى وهو يصلى المكتوبة قاعداً » فصلينا خلفه قياماً » فأوماً إلينا أن اقعدوا » فلما قضى الصلاة قال : وأا صل الإمام قاعدا قارا قود :ذا صل قاتا فصلا فاا ا تقوموا والإمام قاعد » كما تفعل فارس بعظمائهم ) . صحیح - « الزرواء » ( ۲ / ۱۲۲ ) » « صحيح أبي داود ) ( ٦۱١‏ ) : [ انظر = وقوله في الأول منها : « خبأت لك » إلى قوله : « في قله » له شاهد بنحوه عن ابن مسعود عند مسلم ( ۸ / ۱۸۹٩‏ - ۱۹۰ ) وابن حبان ( 1۷٤١‏ ) » وعنده ( ٩۷٤٩‏ ) بعض ما قبله » وکذا مسلم من حديث جابر » وفيه زيادة في المتن » ومسلم أيضاً والترمذي ( ۲۲٠۸‏ ) عن أبي سعيد الخدري . (۲) قلت : ليس عندهما الضرب على الفخذ . E

عدد الصفحات ٣٦٦

« المسند » ( ٠٠١ : ٣‏ ) الطبعة الأولى ع .° ۹ - قال [ جابر : ] ولك جل من الانصار غلا فسماه مجك الت الانضار :ا نكنيك برسول الله »> حتى قعدنا فى الطريق نسأله عن الساعة ؟ فقال : ( جئتموني تسألونى عن الشاعة ؟ ) قلنا : نعم › قال : ( ما من نفس منفوسة » يأتي عليها مائة سنة » » قلنا : ولد لرجل “ من الأنصار غلام فسماه محمداً » فقالت الأنصار : لا نكنيك برسول الله » قال : و انت FT E‏ باسمي ولا تکتنوا بکنيتي ) . صحيح : [ خ : ۷۸ - ك الأدب » ٠٠١‏ - ب أحب الأسماء إلى الله عر وجل » ٦‏ - ب قول التي سموا باسمي ولا تکنوا بکنیتي . م : ۳۸ - ك الآداب › ح ۲ - Mr Y‏ ) )١(‏ كذا قال » ويشير بذلك إلى أنه ليس في شيء من الكتب الستة » وهو وهم »› فقد رواه منهم أبو داود ( 1۰۲ ) » وعزاه شيخ الإسلام ابن تيمية في « مجموع الفتاوی ) ( ۱ / ۳۷۵ - ۳۷١‏ ) « صحيح مسلم » ! وهو من أوهامه رحمه الله » وتعقبه الحافظ ( ٠١ / ١١‏ ) » فإنما عنده غير هذا ومن طریق أحری عن جابر » وقد مضی برقم ( ۷۲۹ / ۹٤۸‏ ) . وله وهم آحر لغوي فقهي» سيأني التنبیه عليه تحت الحدیث ( ٩4۷۷/۷٤۸‏ ) ؛ لکنه مسبوق اليه . (۲) الأصل « لغلام » وهو خطاً ظاهر » وفي النفس من السياق شيء » ولم أجده في مصدر آخر (۳) قلت : هذا التخريج هو عين التخريج المتقدم تحت الحديث ( ۸٤١ / 1٤4٦١‏ ) »› وليس في ذاك ما في هذا من السؤال عن الساعة » وجوابه ميه عليه » وليس هو عند الشيخين بهذا التمام » ولا وقفت عليه في مصدر آخر › وفي النفس من سياقه ما فيها كما تقدم آنفاً . - ۳۷ -

عدد الصفحات ٣٦٧

٤۳١٣ = باب‎ - ٤ ۰ - عن جابر بن عبداللّه : ن رسول الله عله مر في السوق داخلاً من بعض العالية - والناس كيه - فمر بجدي اسك [ میت ] »“ فتناوله فأحذ بأذنه » ثم قال : « یکم يحب أن هذا له بدرهم ؟ ) . فقالوا : ما نحب أنه لنا بشيء » وما نصنع به ؟ قال : « أتحبون أنه لكم ؟ » . قالوا : لا » ( قال ذلك لهم ثلااً ) . فقالوا : لا والله ! لو کان حياً لكان عيباً فيه أنه اسك ( والأسك الذي ليس له أذنان ) فكيف وهو ميت ؟ قال : « فواللّه » للدنيا أهون على الله من هذا عليكم » . صحيح - ١‏ صحيح أبي داود » ( ۱۸١‏ ) › « التعليق الرغيب ) ( )٠١١ / ٤‏ : ا ۱ - عن عتَي بن صَمْرَة قال : = وساد المؤلف هنا صحيح من رواية أبي سفيان عن جابر » وروى منه الترمذي ( ۲٠١١‏ ) جملة ا مائة سنة » وهي عند مسلم ( ۷ / ۱۸۷ ) واہن حبان ( ۲۹۷۹ ) وأحمد ( ۳ / ۳۲٦‏ و ١٤۲و‏ ۳۸۰) من طرق أخرى عن جابر » وأحدها عند ابن حبان ( ۲۹۸۰ ) لكن جعله من مسند أنس» وجملة التسمية عند ابن ماجه وأحمد ( ۳ / ۳٠۳‏ ) » ورواها الشيخان بنحو ما هنا بلفظ « فسماه القاسم » مكان قوله هنا د محمد » » وهو رواية لمسلم » ولكن الراجح ما اتفقا عليه كما بينته تحت الحديث المشار إليه آنفاً ( 161 / )۸٤۲‏ . . أي : ليس له أذنان كما يأني في الحديث نفسه‎ )١( - A >=

عدد الصفحات ٣٦٨

و رأیت عند أ ٩‏ رجلاً تعرى بعزاء الجاهلية » فأعَصّه أي ولم یکنه » فنظر إليه أصحابه قال : كأنكم أنكرتموه ؟! فقال : إي لا أهاب في هذا أحداً أبداً ؛ اي سمعت الي عي يقول : « من تعری بعزاء الجاهائة اوه“ ولا تكنوه » . صحيح - « الصحيحة » ( ۲٦۹‏ ) : [ ليس لهذا الصحابي ذكر عندي ] | ٤۳۸ = باب‎ - ٥ ۲ - عن أي موسی : أله كان مع التي به في حائط من حيطان المدينة - وفي يد الي بُ عود بضرب به من الام والطين = © فجاء رجحل يستفنح » فقال اللي له : « افتح له »> وبشره بالجئة ) . )١(‏ كذا وقع في هذا الكتاب ( أبي ) غير منسوب وهو أي بن كعب »› كما جاء مصرحاً به في « مسند » الإمام أحمد وغيره » وغفل عن ذلك المعلق على هذا الكتاب محمد فؤاد عبدالباقي - رحمه اله - فظن أن لفظة ( أبي ) بفتح الهمزة يإضافة ياء النسبة إلى لفظ « الأب » أي : أبي المتكلم عَُيّ بن ضمرة » فيكون على ذلك أبوه ضمرة صحابي الحديث ! فقال في تعليقه عليه : ۰ « ليس لهذا الصحابي ذكر عندي » | وانطلى الأمر على الشارح» فلم يتولٌ بيان هذه الحقيقة » وهي أن صحابي هذا الحديث هو أب بن کعب . (۲) « فأعضوه » : زاد أحمد وغيره في رواية « بِهَنٍ أيه » قال ابن الأثير : « أي : قولوا له : اعضض بأير أييك » ولا تكنوا عن الأير بالهّن › تنكيلاً له وتأدياً » . (۳) قلت : زاد المؤلف في رواية له في ‹ الصحیح ۲ ( ۳٠٣۹۰‏ ) : وأمرني بحفظ باب الحائط » . = - ۳۹ -

عدد الصفحات ٣٦٩