ح ۳۹۱۰ . ت : ۹- ك السير» ٤۷ - ب ما جاء في الطَْرة ] 5 الا (1) ے | ۹۱۰/1۹ جن ان هريرة قال : سمعت الي عي يقول : « لا طيرة >“ وخيرها الفأل » . قالوا : وما الفأل ؟ قال : « كلمة صالحة يسمعها أحدكم » . صحيح - « الصحيحة ) ( ۷۸١ ) : [ خ : ۷١ - ك الطب » ۳۳ - ب الفأل . م : ۳۹ - ك السلام » ح : ١١۳ و٤١١ ]. ۰ - باب فضل من لم یتطیّر - ٤۰۹ ۰ - عن عبداللّه [ بن مسعود ] » عن ابي عي قال : « عُرصث على الأ بالموسم أيام الحج » فأعجبني كثرة أمتي ؛ قد ملأو الشهل وال جبل » قالوا : يا محمد » أأرضيت ؟ قال : نعم » أي رب ! قال : فإن مع هؤلاء سبعين ألفاً يدخلون الج بغير حساب » وهم الذين لا يسترقون ولا یکتوون » ولا يتطیرون » وعلی رټهم يتوکلون ) . قال خكاشة : فادع الله أذ يجعلني منهم » قال : « اللهم اجعله منهم » فقال رجل آخر : أدع الله أن )١( « الطيرة » : بكسر المهملة وفتح التحتانية وقد تسكن › هي التشاؤم . (۲) الأصل « الطيرة » والتصويب من « الصحيح » ؛ فإ المصنف أخرجه فيه ( ٠۷١ / ٠١ - فتح ) ياسناده هنا » وكذلك أخحرجه مسلم ( ۷ / ۳۳ ) ثم أحرجاه كذلك من طريق أخرى عن ابن عتبة عن ابي هريرة › وعزاه الشارح ( ۲ / ۳۰۸ ) لآخرين إلا مسلماً ! - FA -
عدد الصفحات ٣٣٨يجعلني منهم »› قال : « سبقك بها غكاشة » . حسن صحيح - « التعليق على الإحسان » ( ۷ / 1۲۸ ) : [ ليس في شيء من الكتب الستة ع .(© ۳ - باب الفأل - ٤۱١۱ ۹ - عن انس » عن الي يه : « لا عدوى ولا طيرة » ويعجبني الفأل الصالح › الكلمة الحسنة » . صحيح - « الصحيحة ) ( ۷۸1 ) : [ خ : ۷١ - ك الطب › ٤٤ - ب الفأل . م : ۳۹ - ك السلام » ح ۱۱۳ و٤١١]. ٩۱ ۲ - عن حَيِة بن حابس الئميمي » أن أباه أحبره » أنه سمع ابي عي يقول : « لا شيء في الهام وأصدق الطيرة الفأل » والعين حق » . صحیح لغيره - « الصحيحة ») ( ۷۸ و ۷۸۲ ¬ ۷۸٩ و ۷۸٩ و ۲۹٤۹ ) : (۱) ذا قال ! وهو متفق عليه من حديث ابن عباس » أخرجه البخاري في « الطب » وفي « الرقاق » » ومسلم » وكذا أبو عوانة في « الإبمان » وابن حبان ( ۸ / 1۳۹١ / ٠٠١ - الإحسان ) › وقصر الشارح ( ۲ / ۳٠١ ) فلم يعزه لمسلم عن ابن عباس ! وزاد أبو عوائة كمسلم : « لا يرقون » وهي شاذة كما هو مبين في غير موضع » وانظر التعليق على « صحيح ال جامع الصغير )۳١ / ٤ ( . ٤ . (۲) الأصل « الهوام » وهو حطأً صححته من « التاريخ الكبير » للمؤلف » ومن غيره › ولم يتنبه لهذا النطاً الشارح الجيلاني » بل ووقع في خطاً آحر ؛ فاه فشره بقوله ( ۲ / ۳٣۷ ) : = - ۳۳۹ -
عدد الصفحات ٣٣٩7 الراوي مجهول ٣ .^ ۲ - باب التبرُك بالاسم الحسن - 4١۲ NY 4\0 - عن عبدالله بن م السائب أن النبي به عام الحديبية » حين ذ كر عثمان بن عفان أن سهيلاً قد ارسله اليه قومه › ه على أن يرجع عنهم هذا العام ويخلوها لهم قابل ثلاثة » فقال النبي حر حین اتی فقيل ات سهيل “ « سهل الله ام رکم ) 2 عبدالله بن السائب أدرك د اي لار . ۲۳٤١ / ۲ ( / ۱۸ ) :1 ليس في شيء من الكتب الستة ] .© = « ر( الهوام ) جمع هام » اسم طير من طير الليل » وقيل هي البومة » كانوا يتشاءمون .. » والصواب : أن « هام » جمع ١ هامة » وهي البومة كما في « القاموس » وغيره . وبهذه المناسبة أقول : تقد تعرف هلا اللفظ إلى توع آخر فصار الحديث : ٠ لا شيء في البهائم » ! ففسد المعنى ! هكا وقع الحديث - مع الأسف في كتابي « ضعيف ال جامع الصغير » الذي أعاد طبعه زهير الشاويش »› دون إذني ! وأشرف هو على طبعه كما زعم » وليس هذا خطاً مطبعياً حتى يختفر ؛ لاله أعاده في تعليقه على « صحيح الجامع » في طبعته الجديدة أيضاً ( ۲ / ٠۲١۸ ) دون إذني أيضاً » وعلق عليه بجهالات عديدة . والله المستعان . )١( قلت : نعم » ويعني « حية » » لكن للحديث شواهد تدل على صحته » وهي مخرجة في الصدر المذ كور أعلاه . (۲) كذا الأصل » وفيه تكرار ظاهر » ولعل الصواب : « حين أتى سهيل » . (۳) قلت : هو في « صحيح المؤلف » في قصّة صلح الحديبية من حديث عكرمة مرسلاً » = ا
عدد الصفحات ٣٤٠۴۳ - باب الشؤم في الفرس - ١١ء4 6 - عن سَهل بن سهد › أل رسول الله م قال : « إن كان الشؤم في شيء ففي المرأة والفرس والمسكن » . صحيح - « الصحيحة ) ( ۷۹۹ ) :7 خ : 1۷ - ك النكاح »> 1۷ - ب ما ينبغي من شۇم المرأة . م : ۳۹ - ك السلام » ح ٠١١۹ ] . 9 - عن أنس بن مالك قال : قال رجل : يا رسول الله » إلا كنا في دار كثر فيها عددنا » وكثرت فيها أموالنا » فتحولنا إلى دار أخحرى » قل فيها عددنا » وقلّت فيها أموالنا ؟ قال رسول الله : رها » أو دعوها » وهي ذميمة » » قال أبو عبداللoه :7“ في إسناده نظر . حسن - « تخريج المشكاة ) ( ٤٥۸4 ) > « الصحيحة ) ( ۷۹۰ ) :[ د:۲۸ - ك الطب › ٤ - ب الطیرة » ح ۳۹۲ ] . = وذكر له الحافظ بعض الشواهد »› منها حديث عبداللّه بن السائب هذا » عزاه للطبراني فقط › ففاته عزوه إلى المؤلف البخاري هنا » راجع تعليقي على كتابي « مختصر البخاري » ( ۲ / ۲۳٤ ) . )١( هو الإمام البخاري المؤلف »› وهو يشير إلى أن في إسناده عكرمة بن عمار › وفيه كلام يسير من قبل حفظه » وبخاصة في روايته عن يحيى بن أبي كثير » وهذه ليست عنه » والمؤلف لم يذ كره في كتابه « الضعفاء الصغير » » ولا ضعفه في « التاريخ الكبير » و « الصغير » » ولم ينقل الحافظ في « التهذيب » عنه إلا قوله : « مضطرب في حدیٹ یحیی بن ابي کثیر » ولم یکن عنده کتاب » . وهذا - فيما يبدو لي - تضعیف منه لدیثه عن يحیی فقط › وعلى هذا جرى الحفاظ النقاد › فقال ابن حبان في « الثقات » ( ۰ / ۲۳۳ ) : = IE
عدد الصفحات ٣٤١٤١٤ - باب العطاس - ٤ : عن أبي هريرة » عن الي عي قال - ٩ « إن الله يحب العطاس ويكره التفاؤب » فإذا عطس فحمد الله فحقَ على كل مسلم سمعه أن يسمت » وأما التشاؤب فما هو من الشيطان [ فإذا تثاءب أحد كم / ۹۲۸ ] » فليرده ما استطاع فإذا قال هاه » ضحك منه الشيطان » . صحیح - « الإرواء ) ( ۳ / ۲۲۲ / ۷۷۹ ) : [ خ :۷۸ - ك الأدب » ٠۲۸ 5 ب إذا تثاءعب فلیضع يده على فمه ] . ٤٠١ - باب ما یقول إذا عطس - ٥۵ ۷ - عن أي هريرة » عن الي عي قال : « إذا عطس [ أحدكم / ۹۲۷ ] فليقل : الحمد لله » فإذا قال [ الحمد لله ۴ فليقل له أخره أو صاجه + يرحمك الله اذا قال له رحمك الله فليقل [ هو ] : يهديك الله ويصلح بالك » . قال أبو عبداللّه : أثبت ما يروى في هذا الباب هذا الحديث . صحیح - « الإرواء ) ( ۷۸۰ ) : [ خ : ۷۸ - ك الدب » ۱۲۹ - ب إذا عطس کیف يشمت ؟ ] . = «وآما روایته عن یحیی بن أبي کثیر » ففیه اضطراب کان یحدث من غير کتاب » . وقال الذهبي في « الكاشف » : . » ثقة إلا في يحيى بن أبي كثير فمضطرب » وكان مجاب الدعوة ١ ونحوه في « التقريب » » وقد احتج به مسلم . “e -
عدد الصفحات ٣٤٢٤١١ - باب تشميت العاطس - ۳٦ ۸ - عن ابن مسعود عن اللي ي قال : « أربع للمسلم على المسلم : يعوده إذا مرض » ويشهده إذا مات » ويجيبه إذا دعاه » ويشمته إذا عطس » . صحيح - و الصحيحة ) ( ۲٠٠١۲ ) : [ جه : ٠ - ك الجنائر» | - ب ما جاء في عيادة المريض › ح ٠٤١٤ ] . ۲/۹ - عن البراء بن عازب قال : › أمرنا رسول الله مَل بسبع » ونهانا عن سبع : أمرنا بعيادة المريض ١ واتباع الجنائز » وتشميت العاطس » وإبرار المقسم » ونصر المظلوم » وإفشاء السلام » وإجابة الداعي » ونهانا عن خواتيم الذهب » وعن آنية الفضة وعن . » المياثر »“ والقَشَيْة والإستبرق » والديباج » والحرير صحیح - « الإرواء » ( 1۸٩ ) : 7خ : ۲۳ - ك الجنائر » ۲ - ب الأمر باتباع الجنائز . م : ۳۷ - ك اللباس والرينة » ح ۳ ] . ۷ - باب كيف تشميت من سمع العطسة ؟ - ٤۱۸ ۰ - عن أي جمرة قال : سمعت ابن عباس يقول إذا شت : )١( « المياثر » : هي وطاء محشو يترك على رحل البعير تحت الراكب وهي من مراكب العجم تعمل من حديد أو ديياج . )۲١( ٠ « القشية» : أي : عن لبس القئي كما في بعض الروايات » وهي بفتح القاف قال في اب من کان مغارط رر زی ها من مض سيت إلى فرية على شاط الر را من ( تنيس ) يقال لها ( القس ) . - er -
عدد الصفحات ٣٤٣« عافانا الله وإياكم من الئار »“ يرحمكم الله ) . صحيح الإسناد » وكذا في « الفتح ) ( ٦١۹ / ۱١۰ ) . ۱ - عن أبي هريرة قال : و کا اها عد رل اا .جل فح الله قال © رسول الله ّ4 : « يرحمك الله » » ثم عطس آخر فلم يقل له شيئاً » فقال : يا رسول الله ! رددت على الآخر ولم تقل لي شيعاً ؟ قال : E صحيح - « تخريج المشكاة » ( ٤۷١٤ / التحقيق الثاني ) : [ ليس في شيء من الكتب الستة ع .< ۸ - باب إذا لم یحمد الله لا بُشمّت - ٤۱۹ ۲ - عن انس قال : عطس رجلان عند الي عي » فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر › فقال : شمّتّ هذا ولم تشمتني ؟ قال : انها دال ول 0 صحيح - [ خ : ۷۸ - ك الأدب » ٠۲١ - ب الحمد للعاطس . م : ٣ه - ك » هذه الزيادة لم أجد لها شاهداً في المرفوع › فلعل ابن عباس رضي الله عنه لم يكن يلتزمها )١( وإياكم » فكن من ذلك على « : ) ٠٠١ - ويقال هذا أيضاً في زيادة ابن عمر الآتية في ( ۳۹۹ - باب . ذكر ؛ فإن الأحاديث المرفوعة إما فيها : « يرحمك الله » كالآني بعده وغيره » فالتزام السئة أولى (۲) قلت : وله طريق أحرى بلفظ أتم » يأني في الباب التالي . (۳) قلت : لفظ البخاري في الباب المذ كور يختلف بعض الشيء عما هنا » وقد رواه في = “Et -
عدد الصفحات ٣٤٤الزهد » ح ٥۳ ] . : ومن طریق أخرى عن أبي هريره قال - TY/V1Y جلس رجلان عند الي عي أحدهما أشرف من الآخر » فعطس الشريف منهما » فلم يحمد الله » ولم يشمته » وعطس الآخر » فحمد الله » فشمته اللي عل » فقال الشريف : عطست عندك فلم تشمتني » وعطس هذا الآخر فشمته ! فقال : ن هااا فا وات ف ال وك حسن - « المشكاة » ( ٤۷١٤١ / التحقيق الثاني ) . ° - باب كيف بيدا العاطس ؟ - ٩ ۴ - عن عبدالله بن عمر : أنه كان إذا عطس فقيل له : يرحمك الله » قال : ) یر حمنا ويا کم O ويغفر لنا ولكم صحيح الإسناد . = الباب ( ٠۲۷ ) بلفظه وإسناده هنا » فكان العزو إليه أولى » ثم إن لفظه في آخره : . ) ٠٠١/۸ ( ٩ ولم تحمد الله » . وكذا في « مسلم ١ وله عنده شاهد من حديث أبي موسى يأني في الكتاب بعد خمسة أبواب . (۱) انظر التعلیق على أثر ابن عباس المحقدم ( ۷۱۰ / ۹۲۹ ) » وقد ثبت عن ابن عمر رضي الله عنه إنكار الزيادة على السنة في العطاس » وبأسلوب حكيم لا يفسح المجال للمخالف أن يتوهم أنه أنكر أصل مشروعية ما أنكر كما يتوهم بعض الئاس اليوم من مثل هذا الإنكار فضلاً عن أن يسارع بالإنكار - - to -
عدد الصفحات ٣٤٥إذا عطس أحدكم فليقل : الحمد لله رب العالمين » وليقل من يرد : يرحمك الله » وليقل هو : يغفر الله لي ولكم ) . صحیح الأإسناد موقوفاً 0 : عن سلمة [ هو ابن الأكوع ] قال - 4/۷4٦ = عليه ! فقال نافع رحمه الله : و : الحمد لله » واللام على رسول اله . فقال ابن عمر : وأنا أقول الحمد لله » والسلام على رسول الله » وليس هكذا علمنا رسول الله له ! علمنا أن نقول : الحمد لله على كل حال . أحرجه الترمذي وغیره بإسناد صحیح كما هو مبین في « إرواء الغلیل » ( ۳ / ٠٤٣٠٣ ) . رأما ما رواه البيهقي في « الشعب » ( ۷ / ۲١ ) عن نافع عن ابن عمر حلاف رواية الترمذي هذه فهي منكرة » فيه عباد بن زياد الأسدي ترك حدیثه موسی اتال » وقال ابن عدي : « له مناکیر ) وفيه أبو إسحاق وكان اختلط .. وله عنده طریق آحر فيه أحمد بن عبيد - قال الحافظ : « لين الحديث » - : ناعمر بن حفص بن عمر » والظاهر أنه الأوصابي لم يذ كر فيه ابن أبي حاتم جرحاً ولا تعديلاً . ولزيادة « على كل حال » الواردة في رواية الترمدي شواهد خرجتها هناك » وكذلك زيادة « يغفر اله لنا ولكم » بأسانيد فيها مقال يعطيها مجموعها قوة . )١( قلت : وذلك لاله من رواية سفيان - وهو الدوري - عن عطاء - وهو ابن السائب - وسمع منه قبل الاختلاط » وخالفه غيره فرواه عنه مرفوعاً واستنكره النسائي في « عمل اليوم والليلة ) ( ۲۲٢ ) وقال الحاکم ( ١ : ) ۲٣۷ / ٤ الحفوظ من كلام عبداللّه ) ا الصحيح » والمرفوع الضعيف ؛ فأعل الموقوف باستنكار الدسائي ر - ۳6 -
عدد الصفحات ٣٤٦عطس رجل عند ابي مله فقال : « يرحمك الله » » ثم عطس أخرى فقال الي ڪيه : « هذا مزكوم ) . صحيح - « الصحيحة ) ( ۱١١١ ) › «المشكاة 6 ٤۷۳١١( ) :م :[د: ٤٠ - ك الاب » ٩۲ - ب كم مرة يشمت العاطس ؟ » ح ٠٠۳۷ . ت : >١ - ك الأدب› ٥ه - ب ما جاء کیف يشمت العاطس ؟ ] .( ۰ س- باب لا يقل : آب - ٤۲۲ ۷ - عن مجاهد قال : عطس ابن لعبداللّه بن عمر - إما اہو بکر وما عمر - فقال : آب ٩. فقال ابن عمر : ١ وما آب ؟ إل آب “ اسم شيطان من الشياطين جعلها بين العطسة والحمد » . صحيح الإسناد - وصححه الحافظ في « الفتح ) ( ٠١١ / ٠١ ) . . قلت : وفاته أنه في مسلم أيضاً كما رمزت له » ومعزو إليه في المصدرين المذكورين )١( ) ٠٠٤٤ / 1۸۸ / ۸ ( ) كذا الأصل في المواضع الثلاثة »> وفي « مصنف ابن أبي شيبة )۲( . أشهب » في الموضع الأول والثالك ١ - وفي « الفتح » نقلاً عن « المصف » : « أش » بدل « آب » » ولعل الصواب ما نقاته عنه » لاله الأقرب إلى ما يسمع من بعضهم » ولا رواه ابن أبي شيبة أيضاً عن إبراهيم أنه كان یکره أن يقول : « أشهب » إذا عطس » ورجاله ثقات . - EY -
عدد الصفحات ٣٤٧۹ - باب إذا عطس مراراً = ٤۲٢ ۸ - عن ي هريرة قال : و سه وأاحدة وئنتين وثلاثا »> فما کان بعد هذا فهو زكام ) . محيح - « تخريج المشكاة ) ( ٤۷٤١ ) » « الصحيحة » ( ١١٣۳١ ) . ۲ - باب ٳذا عطس اليهودي - ٤۲٤٤ ٩۹ - عن أي موسی قال : كان اليهود يتعاطسون عند الي عي رجاء أن يقول لهم : ١ يرحمكم صحیح - « الإرواء 6 ( ۱۲۷۷ ) : [ د : ٠٠ - ك الأدب › ٩۳ - ب كين يشمت الذمي $« .[o‘TA ۳ - باب تشميت الرجل المرأة - ٤٠٠ : عن ابی دة قال - ٩ على أبي موسى - وهو في بيت [ ابنته ]7 أُم الفض (۱) سقطت من الأصل وغیره ک « المستدرك » » واستدركته من « مسلم » و «المسند » › و « الدعاء » للطبراني » ولم يتنه الشارح لهذا السقط . وابنئه أم الفضل هذه هي أم كاثوم بدت الفضل بن العباس امرأة أي موسى الأشعري تزوجها بعد فراق الحسن بن علي لها » وولدت لأبي موسى ومات عنها » ذكره النووي » وهي غير زوجته الأولى ام = - EN -
عدد الصفحات ٣٤٨مشن ٤ عطست (٤ 2 أي » فلما أن : ۴ه - ك الزهد والرقائق » ح ٠*4 ] . ث بعضها في مسلم » وهي ا آي بردة الراوي لهذا الحديث . ڪين الف ) (TTY i iE 21 سل » وكذا في « الهندية » وغيرها » وعكذا هو في ١ أيضاً من الو جه الذي رواه هنا » ورواه في الباب الذي شار إليه محققه من # اللباس ) ( رقم : 5٩4٦۷ ) غن شید غر له وهو دة ہن نعالد بلفظ « بيسا انا ) وهکذا أعاده في و الرقاق ) رقم ٥۰ )عن = - £۹ -
عدد الصفحات ٣٤٩« يا معاذ ! » » قلت : لبيك وسعديك › ثم قال مثله ثلاثاً : « هل تدري ما حق الله على العباد ؟ » [ قلت : لاء قال : « حق الله على العباد ] أن یعبدوه ولا يشرکوا به شيعاً ) . ثم سار ساعة فقال : « يا معاذ ! » » قلت : لبيك وسعديك › قال : « هل تدري ما حق العباد على الله عر وجل إذا فعلوا ذلك ؟ أن لا يعذبهم ) . صحیح - « صحیح أي داود ) ( ۲۳۰۷ ) : [ خ : ۷۷ - ك اللباس » ٠١١ - إرداف الرجل خلف الرجل . م : ١ - ك الإيان » ح ٤۸ ] ,7© (A باب قيام الرجل لأخيه - ۳۷٦ ٤٤/۲ - عن عبداللّه بن کعب - وکان قائدَ کعب من بنيه حين = هدبة » وعنه أحرجه مسلم في ١ الإيمان » ( ٤١ / ١ ) لكن بلفظ : « كنت ردف » ومن الظاهر أن الشارح منه استدرك اللفظ الساقط من الأصل فجعله : کنت ردیف 8 وکان الأرلى به أن يجعله « ينما أنا» ؛ لأتّها رواية للمؤلف كما عرفت » ولأنها أقرب إلى ما هنا » كما هو ظاهر ؛ فإله حذف من الأصل ضمير ( أنا ) وأقام محله : فعل ( كنت ) والقاعدة في التصحيح عدم تغيير الأصل ما أمكن » ولذلك نقول : كان الأولى الحافظة على ( الضمير ) وأن يضاف إليه ما يقوم التعبير » وذلك كما في رواية المؤلف عن هدبة : « [ بينا ] أنا » والزيادة التي بين المعكوفين في الأصل استد ر كتها من « صحيح المؤلف » من الوجه الأول > وهو في الوجه الآخر › فلا أدري أسقطت من ناسخ الأصل » أو هو اختصار من المؤلف » وهذا مما استبعده . (۱) وعزاه الشارح ( ۲ / ٥ لاي داود أيضاً ! وهذا من تساهله الذي ا EE فاه لیس له منه ( ۲۰۰۹ ) إلا الإرداف ! - FO =
عدد الصفحات ٣٥٠مي - قال : سمعت كعب بن مالك يحدث حدیثه حين تخلف عن رسول الله عله عن غروة تبوك » فتاب الله عليه : وآذن رسول الله بتوبة الله علينا حين صلى صلاة الفجر » فتلقاني الئاس فوجاً فوجاً يهنوني بالتوبة » يقولون : لِمَهْيِكّ توبة الله عليك » حتى دخلت الملسجد » فإذا برسول الله ّل حوله الاس » فقام إل طلحة بن عبيداللّه يرول حتى صافحني وهتاني › واللّه ما قام إل رجل من المهاجرين غيره › لا أنساها لطلحة . صجیح - د الإرواء) ( ۲ / ۲۳۱ - ٤۷۷ / ۲٣۲ ) : [ خ : ٦٤ - ك المغازي »› ۹ - ب حديث كعب بن مالك ٩. م : 4۹ - ك التوبة » ح ٥۳ ] . : عن ابي سعید ادى - qto/NYY أن ناساً نزلوا على حكم سعد بن معاذ » فأرسل “ إليه » فجاء على (۱) قلت : الحدیث فيه مطول جِدَاً ( ۸ / ۱۱۳ - ٤٤۱۸ / ۱۱١ ) في نحو أربع صفحات كبار » وفيه هذا القدر المذ كور هنا » وقد وزع المؤلف في « صحيحه » أطرافاً عديدة من هذا الحديث في أبواب كثيرة منه » أشار إلى أرقامها الفاضل محمد فؤاد عبدالباقي رحمه الله تعالى تحت الطرف الأول منه رقم ( ۲۷١۷ ) . وقد سود الشارح هنا أربعة أسطر في تخريج الحديث موهماً القراء أن أصحاب السنن أحرجوه بطوله › والواقع خحلافه » ويكفي مثالا على ذلك قوله : « وأبو داود في الطلاق والندور والجهاد » . el E E له منه أطراف يسیرة » وهذه ارقامها ( ۲۲۰۲ و ۲۱۰۰ و ۲۳۱۷ - ۳۳۲۱ ) فلعله أتي من العَن . (۲) يعني الي مه كما صرح بذلك في رواية للمؤلف في « صحيحه ) ( ٤1١١ و ۲ ) . “o1 -
عدد الصفحات ٣٥١حمار » فلما بلغ قريباً من المسجد ”“ قال الي مل : « ائتوا ٩ خی رکم » أو سپد کم » فقال : « يا سعد » إن هؤلاء نرلوا على حكمك » فقال سعد : أحكم فيهم أن تقتل مقاتلتهم » وتسبى ذريتهم » فقال الي عي : ( حكمت بحكم الملك » .۳ ۴ صحيح - « الصحيحة ) ( رقم : ١ › ) ٦۷ تخريج فقه السيرة » ( ص : ٠٠١ ) / ۷ ( » أي : الذي أعده التبي مله أيام محاصرته لبني قريظة للصلاة فيه كما في « الفتح )١( ولا بد من هذا التأويل لأ سعداً رضي الله عنه كان جريحاً في قبة ضربت له في المسجد » ) 4 . النبوي » قبل أن يرسل إليه الي عه كما جاء مصرحاً به في رواية لأحمد حسنها الحافظ كما يأني (۲) كذا الأصل » وهو في « صحيح المؤلف » ( ۳۸١ ٤ ) عن الشيخ الذي رواه عنه هنا بلفظ : « قوموا » » وکذلك رواه عن لالة شیوخ آخرین ( ۳۰٤۳ و ٤۱۲۱ و 1۲٣۲ ) وکذلك هو عند مسلم ( ٠٠١ / ١ ) » وعند كل من أخرج الحديث » فيبدو لي - والله أعلم - أن المؤلف رحمه الله تعمد رواية الحديث بالمعنى المراد منه ؛ ليلفت النظر أله ليس له علاقة بقيام الرجل لأخيه إكراماً له » كما هو الشائع » وإما هو لإعانته على النزول ؛ لاله كان جريحاً كما تقدم » ولو أله أراد العنى الأول » لقال : « قوموا لسيد كم » » وهو ما لا أصل له في شيء من طرق الحديث » بل قد جاء في بعضها النص القاطع بالمعنى الآحر الصحيح بلفظ : « قوموا إلى سيد كم فأنزلوه » . وإسناده حسن كما قال الحافظ : ولذلك رد على النووي استدلاله بحديث الصحيحين على مشروعية القيام لاإ كرام » كما كدت نقلت ذلك عله تحت هذا الحديث من « الصحيحة » رقم ( 1۷ ) » ولذلك فقول الحافظ في صدد سرد فوائد الحديث : « ومصافحة القادم » والقيام له » ! فأقول : أما المصافحة فلا إشكال في شرعيتها » للأحاديث الواردة فيها » قولاً وفعلاً > وسيأني بعضها برقم ( ۷4۳ و ۷٤٤ ) ونما النقد فيما ذكره في القيام » فکأله صدر منه نقلاً عن غيره دون أن يستحضر ما يرد عليه ما أورده هو نفسه على النووي كما رأيت . (۳) أي : بحكم الله عر وجل . - "OY -
عدد الصفحات ٣٥٢7 خ : ٦ه - ك الجهاد »> ۱۹۸ - ب إذا أنرل العدو على حكم رجل . م : ۳۲ - ك الجهاد » ح ٠٤ ] . ۴ - عن انس قال : و ما کان شخص أحب إليهم رۇية من الئبي يه ( وکانوا إذا رأوه لم يقوموا إليه “ لا يعلمون من كراهيته لذلك » . صحيح - « الصحيحة ) ( ٠١۸ ) » « الضعيفة » تحت الحديث ( ۳٣٤ ) › )١( كذا في الأصل » وفي « مشكل الآثار » و « ومسند أبي يعلى » : ١ له » » والظاهر أله الصواب للفرق الذي سبق بيانه بين « القيام له » و « القيام إليه » » وأنٌ الأول هو المكروه › وأما القيام الآحر فلا شك في جوازه لعامة الناس فضلاً عن سيدهم » كما في حديث سعد بن معاذ الذي قبله » وقد يكون واجباً أحياناً » ولا سيما لخصوص ابي م كما لا يخفى . وال ما يؤكد ما صوبه رواية البيهقي بلفظ : « ولم يتحركوا » ؛ فإئه معنى « لم يقوموا له » › لاإطلاق الذي فيه » ونحوه رواية الترمذي وأحمد التي ليس فيها : « إليه » ولا « له » . وفي رواية البيهقي فائدة لا بد من ذكرها ؛ لأنها لقي نوراً يَُيْن للقراء أن حفاظ الحديث كانوا يقتدون به َه في كراهتهم لهذا القيام الذي ابتلي الاس به في هذا الزمان » وفيهم كثير من الخاصة ! فقال البيهقي : أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ( هو الحاكم صاحب المستدرك ) قال : « حضرت مجلس أبي محمد عبدالرحمن بن الرزباني الخراز ب ( همدان ) - محدث عصره ٠ - فخرج إلينا ونحن قعود ننظره » فلما أقبل علينا قمنا عن آخرنا : فزبرنا ثم قال : نا » .. قلت : ثم ساق إسناده إلى أنس بهذا الحديث ومثل هذه عن السلف كير › لو جمعت لجاء من ذلك رسالة لطيفة » لعل أحد إخواننا المجدّين ينشط لذلك › واللّه الموفق . DD LL LL DD Le LI TE کان صدوقاً قدوة › له اماع € - fof =
عدد الصفحات ٣٥٣