المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

صحيح الأدب المفرد للإمام البخاري تحميل PDF

ناصر الدين الألباني

صفحة ١٣ من ٣٦

فأقول لها : مرضى » فتدعو لي بطعام فاكل » ثم عدت فقّعلت ذلك » فجئتها مرّة » فقالت : كيف ؟ قلت : قد تماثلوا »"“ فقالت : إما كنت أدعو لك بطعام أن كنت تخبرنا عن أهلك أنّهم مرضى » فأما أن تماثلوا ؛ فلا تدعوا لك بشىء . صحيح الإسناد . ۰ ۵ - باب عيادة الأعراب - ۲٣۳‏ : عن ابن عباس‎ - ٩۹ أن رسول الله َه دحل على أعرابي يعوده : [ قال : وكان الي عل إذا دخل على مریض یعوده / ٥۲۹‏ ] قال : « لا بأس عليك » طهور إن شاء الله » . قال : قال الأعرابي : [ ذاك طهور ؟! كلا ] ؛ بل هي حمى كفور [ أو تثور ] على شيخ كبير » كيما تُزيره القبور ! ”© قال [ النبي له ] : « فنع إذاً ) 2 صحيح - [ خ : ١‏ - ك المناقب » ٠١‏ - ب علامات النبوة في الإسلام ] . . تماثلوا » : أي : قربوا من البرء‎ « )١( . تزيره القبور » : أي : تحمله على زيارة القبور من غير اختيار‎ )۲( (۳) قیل : يحتمل أن يکون دعاء عليه » ويحتمل أن يكون خبراً عما يؤول أمره إليه . قلت : ويؤيد الثاني زيادة وقعت في آخر الحديث : « فمات الرجل » » أخرجه عبدالرزاق ( ١١‏ | YT. /۱1۹۷‏ ) عن زيد بن أسلم قال : فذ كر الحديث بنحوه والزيادة » وإسناده صحيح مرسل » وقد ) روي موصولا من طريق مَحْلَد بن عقبة بن عبدالرحمن بن ربيل الحنفي [ عن أبيه ] عن جده بهذه = - 1۹٤ -

عدد الصفحات ١٩٤

YT - باب عيادة المرضى‎ - ۲٣٠۰ ۰ - عن أي هريرة قال : قال رسول الله مه : ١‏ من أصبح اليوم منكم صائماً ؟ » » قال ابو بكر : انا » قال : « من عاد منکم الوم مریضاً ؟ » › قال ابو بكر : انا » قال : « من شهد منكم اليوم جنازة ؟ » » قال أبو بكر : أنا » قال : « من أطعم اليوم مسكيناً ؟ » » قال أبو بكر : أنا . - قال مروان :7“ بلغني أن الي ڪه - قال : | « ما اجتمع هذه الخصال في رجل في يوم » إلا دحل الجلة » . صحيح - و الصحيحة ) ( ۸۸ ) : [ م : ٤٤‏ - ك فضائل الصحابة »> ح ١١‏ ] . 4 - عن جابر قال : ) دحل النبي عي على أم السائب وهي ُرَفزف ‏ فقال : = القصة › وفي آحرها : قال الي يله : « أما إن أبيت فهي كما تقول » وما قضى الله فهو كائن » » قال : فما أمسى من الغد إلا ميتاً . أحرجه الطبراني في « المعجم الکبير ۲ ( ۷ / ۳١۷ - ۳٠١‏ ) والدولابي في « الكنى › ۸١ / ١ (‏ ) » وفال الهيشمي بعد أى عزاه للطبراني ( ٠١‏ / 1۲ ) : « وفيه من لم أعرفهم » . كانه يشير إلى عبدالرحمن بن شرحبيل » وحفيده مَخلّد بن عُقبة » فقد ترجمهما البخاري وان أبي حاتم بهذه الرواية » ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً » وأما ابن حبان فذكرهما في « الفقات » ( ۱۰۰/۰ و ۱۸١ / ٩‏ )»۰ لکن لعله یتقوی بمرسل زید» وسکت عنه الحافظ ( ٦۲١ / ٦‏ ) . )١(‏ هو ابن معاوية شيخ شيخ المؤلف » وقد رواه عنه ثلاثة شيوخ آخحرين عند مسلم وابن خزيية وغیرهما » فلم یذکروا بلاغه هذا » فلا یعل به الحدیث » فتنګه . . تَرَفْرف » : ترتعد‎ )۲( - 14 -

عدد الصفحات ١٩٥

: مالك ؟ » » قالت : الحئى ؛ أخراها الله » فقال الي لي‎ ١ مه » لا تسبيها"؛ فإتها تُذهب خطايا المؤمن » كما بُذهب الكير خبث الحديد ) . صحيح -‏ الصحيحة ) ( ٠١٠١ - ۷٠٠١‏ ) : [ م : >٠‏ - ك البر والصلة والآداب » ح ٩۳‏ ] . ) ۲ - عن أبي هريرة عن رسول الله عب قال : « يقول الله : استطعمتك فلم تطعمني » قال : فیقول : یا رب ! وکین استطعمتني » ولم أطعمك » وأنت رب العالمين ؟ قال : أما علمت أن عبدي فلاناً استطعمك فلم تطعمه ؟ أما علمت أنك لو كنت أطعمته لوجدت ذلك عندي ؟ ابن آدم ! استسقيتك فلم تسقني » فقال : يا رب ! وكيف أسقيك وأنت رب العامين ؟ فيقول : إل عبدي فلاناً استسقاك فلم تسقه » أما علمت أك لو كنت سقيته لوجدت ذلك عندي ؟ يا ابن آدم ! مرضت فلم تعدئي » قال : يا رټ ! كيف أعودك وأنت رب العالمين ؟ قال : أما علمت أن عبدي فلاناً مريض › فلو كنت عدته لوجدت ذلك عندي ؟ أو وجدتني عنده ؟ ) . صحيح - « التعليق الرغيب ) ( ٤‏ / 6۸ ) › [ م : ٠٠‏ - ك البر والصلة والآداب › جح[ ۴ - عن ابي سعيد » عن الي عي قال : ١‏ عودوا المريض » واتبعوا الجنائر ؛ تذكركم الآخرة ) . صحيح - « الصحيحة ) ( ۱۹۸١‏ ) › « أحكام الجنائر ) ( ٦١‏ - 1۷ ) . € ۱۹4/6 - عن ابي هريرة » عن الي عر قال : - ۱۹7 -

عدد الصفحات ١٩٦

« ثلاث كلهن حق على كل مسلم : عيادة المريض › وشهود الجنازة › وتشميت العاطس إذا حمد الله عر وجل » . صحيح -‏ الصحيحة ) ( ۱۸٠١‏ ) . ۷ - باب دعاء العائد للمريض بالشفاء - ۲۲٣۰‏ : - من بني سعد - كلهم يحدث عن ابه‎ ٩” عن ثلاثة‎ - o.40 أن رسول الله ل دحل على سعد يعوده بمكة ؛ فبكى › فقال : « ما ييكيك ؟ » » قال : حشيت أن أموت بالأرض التي هاجرت منها » كما مات سعد )7“ قال : « اللهم ! اشفِ سعدا » ( ثلاثاً ) » فقال : لي مال كثير » يرثني ابنتي › )١(‏ قلت : أحدهم : عامر بن سعد في رواية أحرى للشيخين كما تقدم ذكره في التعليق على حديث عائشة بنت سعد المتقدم برقم ( ۳۸۲ / 6)۹۹ ) . والثاني : مصعب بن سعد في رواية أحرى لمسلم ( ١‏ / ۷۳ ) . والفالث : عائشة في حدينها المشار إليه » وخحفي هذا على المعلق على ١‏ مسلم » طبعة صبيح فقال في الثالث : و لعله محمد بن سعد » ! ثم جاء من بعده الشارح الجيلاني فجزم به ونسبه لرواية مسلم ! فقال بعد أن ذكره عقب الاثنين : « ذكرهم مسلم في هذه الرواية » ! وهذا حط آحر ؛ فإن مسلماً لم يذكر الأولين إلا في روايات أحرى كما ذكرت آنفاً » ورواية عامر أخحرجها ابن حبان أیضاً ( ٩‏ / ۲۲۲ - ۲۲۳ و ۷ / 1۰۷ و ۱۹۱/۹). (۲) هو ابن خولة كما في رواية مسلم . - ۱۹۷ -

عدد الصفحات ١٩٧

أفأوصي بالي کله ؟ قال : « لا » » قال : فبالئلئين ؟ قال : « لا » فقال : فالنصضف ؟ قال : « لا » » قال : فالثلث ؟ قال : « الللث » والثلث كثير » إن صدقنك من مالك صدقة » ونفقتك على عيالك صدقة » وما تأكل امرأتك من طعامك لك صدقة › وإنّك أن تدع أهلك بخير ( أو قال : بغيش ) خير من أن تدعهم يتكففون الئاس » » وقال بيده . صحيح : م - [ انظر الحديث ( يعني المنقدم ۳۸۲١‏ / 444 ) ] . (© ۸ - باب فضل عيادة المريض - ۲٠١١‏ o14“‏ - عن ابي اسان قال : « من عاد أخاه كان في حرفة الجنة ) . قلت لأبي قلابة : ما « حرفة الجنة ؟ » قال : جنها » قلت لأبي قلابة : عن من حدثه ابو اسماء ؟ قال : عن ثوبان » عن رسول الله لي . صحيح - ١‏ صحيح أبي داود » ( ۲۷٠١‏ ) : [ م : ك البر والصلة والآداب › جح '“]. ۹ - باب الحدیٹ للمريض والعائد — TY‏ ی ای کر ی ق ودی ارق ی اا )١(‏ يعني حديث عائشة بدت سعد المشار إليه في تعليقي المذ كور آنفاً » وقد عزاه الشيخ الجيلاني هناك للشيخين ؛ وهو خحطاً ؛ لاه لم يروه مسلم من طريقها كما بينت ثمة » ويإشارته هنا إلى تخريجه للذ كور هناك تكرر الخطاً عكساً ؛ فإن البخاري لم يخرجه في « صحيحه » عن هؤلاء الثلالة من أبناء سعد » ونما هو من أفراد مسلم . - ۱۹۸ -

عدد الصفحات ١٩٨

من آهل مسجد » عادوا عمر بن الحكم بن رافع الأنصاري › قالوا : يا أًبا حفص ! حدلنا » قال : سمعت جابر بن عبدالله قال : سمعت الي به يقول : « من عاد مريضاً حاض في الرحمة » حتى إذا قعد استقر فيها ) . صحیح - « الصحیحة ) ( ۱۹۲۹ ) » « صحيح أبي داود ) ( ۲۷۱۲ ) : [ ليس في شيء من الكتب الستة ] . ۰ - باب من صلی عند المریض - ۲۳۸ ۳/۸ - عن عطاء قال : « عادني عمر بن "“ صفوان » فحضرت الصلاة » فصلى بهم ابن عمر رکعتین وقال : « إنا سَمّر» . صحيح الإسناد . ۲۳۹ - باب عيادة المشرك‎ - ١ o 4/4۹‏ - عن انس : اَن غلاماً من اليهود كان يخدم ابي مه »> فمرض › فأتاه التي ي یعوده » فقعد عند رأسه فقال : )١(‏ كذا» وفي نسخة الجيلاني « عاد ابن عمر ابن صفوان » ولعلها الصواب » فإئه ليس في رواة الكتاب من يدعى عمر بن صفوان › بل ولا في الرواة مطلقاً . - ۱۹۹ -

عدد الصفحات ١٩٩

« أسلم » فنظر إلى أبيه - وهو عند رأسه - فقال له : أطع أًبا القاسم » ( عه ) فأسلم » فخرج الي به وهو يقول : الحمد لله الذي أنقذه من انار » صحیح - « الررواء ) ( ۱۲۷۲ ) :[خ :۲۳ ك الجنائر » ۸۰ - ب إذا اسلم الصبي فمات ] . ۲ - باب ما يقول للمریض - ٤٠١‏ oo 61‏ - عن عائشة انها قالت : لا قدم رسول الله له المدينة وعك أبو بكر وبلال » قالت : فدخلبُ عليهما » قلت : يا أبتاه ! كيف تجدك ؟ ويا بلال ! كيف تجدك ؟ قال : وکان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول : کل امریء مُْصَبځ في أهله والموت أدنى من شراك نعله وکان بلال إذا أقلع عنه رفع عقیرته '“ فقول : ألا ليك شعري هل أَبيسنٌ ليل بواد إذخر وجليل“ وهل ردن وما مياة مجگة يدون ِن لي شام وطفيا () قالت عائشة رضي الله عنها : فجت رسول الله ڪر فاخبرته »> فقال : (۱) « عقیرته » : صوته . (۲) « جلیل » : نبت ضعيف تحشى به البيوت وغيرها . (۳) د الحنة » : موضع على أميال من مكة بناصية مر الظهران کان په سوق .. )٤(‏ « شامة وطفيل » : جبلان بقرب مكة . = on =

عدد الصفحات ٢٠٠

« اللهم حب إلينا المدينة »> كحبنا مكة أو أشد » وصححها » وبارك لنا في صاعها ومُدّها » وانقل حماها فاجعلها بالجخفة ) ^ . صحيح - « تخريج فقه السيرة » )١۷۳(‏ الطبعة الجديدة › 7 خ : ۲۹< ك فضائل المدينة › ۲- ب حدثنا مسدد . م : -٠١‏ ك الحج > ح O. f EA‏ ۴۳ - باب ما یجیب المریض - ۲٤١١‏ 14 - عن سعید بن عَمرو بن سعید › قال : دحل الحجاج على ابن عمر - وأنا عنده » فقال : كيف هو ؟ قال : صالح » قال : من أصابك ؟ قال : أصابني من أمر بحمل السلاح في يوم لا يحل صحيح الإسناد : [ خ : ٠۳‏ - ك العيدين » ٩‏ - ب ما يكره من حمل السلاح في العيد والحرم ] . ) رظني باب من کره للعائد أن‎ - ٤ ۲٤٤١ - إلى الفضول من البيت‎ ۲ - عن عبداللّه بن أبي الهُدّيل قال : دحل عبدالله بن مسعود على مريض يعوده - ومعه قوم » وفي البيت امرأة - فجعل رجل من القوم ينظر إلى المرأة » فقال له عبدالله : لو انفقأثْ عيئك كان خيراً لك . صحيح الإسناد . . الجحفة » : ميقات أهل مصر والشام والمغرب‎ « )١( (۲) ليس عند ( م ) قول عائشة لأبيها وبلال » ولا شعرهما . = إ0 -

عدد الصفحات ٢٠١

9 - باب العيادة من الرمد - Y 4٥‏ ۴۳ - عن زید بن أُرقم قال : «( رمدت عيني » فعادني الي E e‏ صحیح لغیره - ١‏ صحیح أبي داود » ( ۲۷۱۲١‏ ) . 6 - عن أنس قال : سمعت اسي مله يقول : ‹ قال الله عر وجل : ذا ابتلیته بحبیبتیه ( یرید عینیه ) ثم صبر » عوضته الجنة ) . صحيح - ١‏ الروض النضير ) ( ٠١١‏ ) :1 خ : ۷١‏ - ك المرضى » ۷ - ب فضل من ذهب بصره ] . 6 - عن أي أمامة » عن اي ماله : « يقول الله : يا ابن آدم ! إذا أحذت كريتيك » فصبرت عند الصدمة واحتسبت لم أرض لك ثواباً دون الجئة » . حسن صحيح - د المشکاة ) ( ٠۷١۸‏ ) اا ا ا ر ا جاء في الصبر على المصيبة ] . ۲٤٠٦ - باب أین يقعد العائد ؟‎ - ٦ 1 ۴ - عن ابن عباس قال : . » انظر تمام. الحديث في الكتاب الآحر : « ضعيف الأدب‎ )١( E

عدد الصفحات ٢٠٢

كان الي حب إذا عاد المريض جلس عند رأسه » ثم قال ( سبع مرات ) : « أسأل الله العظيم » رب العرش العظيم أن يشفيك › فإن كان في أجله تأحير عوفي من وجعه » . صحیح - « صحیح ابي داود ) ( ۲۷۱۹ ) : [ د : ٢‏ - ك ام جنائر »> ۸ - ب الدعاء للمريض عند العيادة . ت : ۲٠‏ - ك الطب » ۳۲ - ب حدثنا محمد بن المنى ] . ۷ - عن الربیع بن عبداللّه قال : ذهبت مع الحسن إلى قتادة نعوده » فقعد عند رأسه › فسأله "“ ثم دعا له ؛ قال ؛: ١‏ اللهم ! اشف قلبه » واشف سُقّمه ) . صحيح الإسناد . 1% - باب ما يعمل الرجل في بیته - ۲٤١۷‏ : عن الأسود قال‎ - oA/£1۸ سألت عائشة رضي الله عنها : ما كان يصنع الي في أهله ؟ فقالت : « كان يكون في مهنة أهله » فإذا حضرت الصلاة خرج » . صحیح - « آداب الزفاف ) ( ۲۹۰ ) : [ خ : ۷۸ - ك الأدب » ٤٠١‏ - ب كيف یکون الرجل في هله ] . )١(‏ كذا الأصل » وفي « تهذيب الكمال » ( ٩١ / ٩‏ ) في ترجمة الربيع بن عبداللّه هذا » وهو ابن خطاف الأحدب › وقد ساق روایته هذه من طریق المؤلف بلفظ : « فساءله » » ولعله الصواب . ا

عدد الصفحات ٢٠٣

6 - عن غُروة قال : سألت عائشة رضي الله عنها : ما كان ابي حه يعمل في بيته ؟ قالت : « يخصف نعله »“ ويعمل ما يعمل الرجل في بيته » وفي رواية : قالت : . » ما يصنع أحد كم في بيته : يخصف النعل » ويرقع الثوب › ويخيط‎ ١ صحيح - « المشكاة » ( ٥۸۲١‏ ) : [ ليس في شيء من الكتب الستة ] . : وعن عَمرة‎ - ٩ قيل لعائشة رضي الله عنها : ما كان رسول الله مل يعمل في بيته ؟ قالت : « کان بشراً من البشر ؛ يَفلي ثوبه ویحلب شالّه » . صحيح - « الصحيحة ) ( 1۷١‏ ) › « مختصر الشمائل » ( ۲۹۳ ) . ۸ - باب إذا أحب الرجل أخاه قَلْيْعْلِمْة - ۲٤۸‏ - وكان قد أدركه - قال : قال الي ي : « إذا أحب أحدكم أخاه » فَْيعلمة أنه أحبه ) : صحيح - « الصحيحة ) ( ٠١٠١ › ٤١۱۷‏ ) :[د: ۰ - ك الدب ١۱۳١‏ - ب إخبار الرجل الرجل بمحبته له . ت : ٠٤١‏ - ك الزهد » ٠٤‏ - ب ما جاء في إعلام الحب ] . ۲ - عن مجاهد قال : . أي : يخرزها‎ )١( - 4 =

عدد الصفحات ٢٠٤

لقيني رجل من اأصحاب ابي ميه فأحذ منكيي من ورائي قال : أما إئي أحبك » قال © : أحبك الله الذي أحبيتني له » فقال : لولا أن رسول الله له قال : « إذا أحب الرجل الرجل فليخبره أنه أحبه » ما أخبرتك . قال : ثم أذ يعرض على اليطبة قال : أما إل عندنا جارية › أما إِنها عوراء . حسن صحيح - « الصحيحة » ( ٤1۸‏ ) : [ رواية عن مجهول ] ٠!‏ ۳ - عن انس قال : قال الي عب : « ما تحاا( الرجلان إلا كان أفضلهما أشدّهما حباً لصاحبه » . صحيح -‏ الصحيحة ) ( ٠‏ ) : [ ليس في شيء من الكتب الستة ] . ۴ ۲ه - عن معاذ بن جبل قال : « إذا أحببت أخحاً فلا تماره » ولا تشاره» ولا تسأل عنه » فعسى أن توافي له عدوا فيخبرك با ليس فيه » فيفرق بينك وينه ) ٠.‏ صحيح الإسناد موقوفاً > وروي عنه مرفوعاً - « الضعيفة » ( ۰ ).۰ . كذا الأصل › ولعل الصواب › قلت : كما يدل عليه السياق‎ )١١( (۲) كذا قال » ويشير إلى الصحابي الذي لم يسمه › و ته لا يعلم - أو على الأقل لا يعتقد - أل الأصل في الصحابة نهم عدول ؛ وقد تكرر منه هذا الإعلال المعلول ! في غير ما حديث › فانظر الکتاب الآحر ( ۳۷ ۰ ))٠۹١ ۰۱٦۰ › ٤۳‏ . ) . الفاعل هو الضمير » والاسم الظاهر دل من الضمير الذي هو الفاعل‎ )١( - © =

عدد الصفحات ٢٠٥

0( - عن علي رضي الله عنه أنه قال في صفين : إن العقل في القلب › والرّحمة في الكبد » والرأفة في الطحال » والئقس حسن الإسناد . ۰ - باب الکبر - ۲١۱‏ ٩‏ - عن عبدالله بن عمرو قال : كنا جلوساً عند رسول الله له »> فجاء رجل من أهل البادية عليه جبة سيجان ٠‏ حتى قام على رأس النبي عي » فقال : إن صاحبكم قد وضع كل فارس ( أو قال : يريد أن يضع كل فارس ) ويرفع كل راع ! فأحذ التي بمجامع جنه فقال : « ألا أرى عليك لباس من لا يعقل ) ثم قال : إن : ب لله رجا ل ا ضرت او ل لاه : إني قا عليك الوصية » آمرك باثنتين » وأنهاك عن اثنتين : آمرك بلا إله إلا الله ؛ فإ السماوات نرات ين السبع » لو وضعت في كفة » ووضعت لا إله إلا الله في كفَة › جحت بهن » ولو أن السماوات الئبع › والأرضين ين البع › »> كن حَلقة مبهمة لقضكشهن ‏ لا إل إل الله » وسبحان الله ويحمده ؛ فإلها صلاة كل شىء . جمع ساج الطيلسان الأحضر‎ )١( أي : لکسرتهن‎ )۲( س

عدد الصفحات ٢٠٦

وبها يرزق کل شيء . وأنهاك عن الشرك والكبر » . فقلت - أو قيل - : يا رسول الله ! هذا الشرك قد عرفناه » فما الكبر ؛ هو ان یکون لأحدنا حَلَة يابسها ؟ قال: « لا » » قال : فهو أن يكون لأحدنا نعلان حسنتان لهما شراکان حسنان ؟ قال : « لا » » قال : فهو أن يكون لأحدنا دابة يرکبها ؟ قال : « لا » قال : فهو أن يكون لأحدنا أصحاب يجلسون إليه ؟ قال : « لا » قال : يا رسول الله ! فما الكبر ؟ قال : و سمه الحى ١‏ وط الاس » . . ) ١۳١١ ( ) الصحيحة‎ - صحيح‎ ۷ ° - عن ابن عمر » عن الي ڪب قال : « من تعظم في نفسه » أو اختال في يشيته » لقي الله عر وجل وهو عليه غضبان ) . صحيح - ( الصحيحة ) ( ٥٤٣‏ ) . ۸ - عن أي هريرة قال : قال رسول الله له : « ما استكبر من أكل معه خادمه » و ركب الحمار بالأسواق » واعتقل الشاة فحابها » . حسن - و الصحیحة ) ( ۲۲۱۸ ) . )١(‏ أي : جهله › والاستخفاف به » و ( غمص الئاس ) أي : احتقارهم والطعن فيهم والاستخفاف بهم › انظر « الصحيحة ‏ ( ۱١١‏ ) . - ¥ -

عدد الصفحات ٢٠٧

۹ - عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة عن الي عب قال : « العر ٳزاره » والکبرياء رداؤه » فمن نازعني بشيءِ منهما » عذبته ) . صحيح -‏ الصحيحة ) ( ٠٤١‏ ) : [ م : >٠١‏ - ك البر والصلة والآداب » ح 11[ ۴٠‏ - عن الهيثم بن مالك الطائي قال : سمعت النعمان بن بشير يقول على المنبر قال : ١‏ إن للشيطان مصاليّ ”“ وفخوخاً » وإ مصالى الشيطان وفخوخه البطر “ بأنعم الله » والفخر بعطاء الله » والكبرياء على عباد الله » واتباع الهوى في غير ذات الله » . - عن أي هريرة » عن الي عب قال : « احتجت ال جئة والئار » ( وقال سفيان أيضاً : احتصمت ال جئة والئار ) › قالت النّار : يلجني الجبارون » ويتلجني المتكبرون » وقالت : الجئة يلجني الضعفاء » ويَلجني الفقراء » قال الله تبارك وتعالى للجئة : أنت رحمتي » أرحم بك من أُشاء » ثم قال للئار ا منكما ملؤها ) . صحيح - « ظلال الجنة ) ( ۲۸ ) : [ خ : ٠١‏ - ك التفسير » ٠١‏ - سورة ق » | - ب وتقول هل من مزید . م : ١ه‏ - ك الجئة وصفة نعيمها وأهلها » ح ٠۲‏ و ٠٠‏ و TEN‏ )۱( جمع مصلاة اي الشرك )۲( أي : الطغيان عند النعمة . SK

عدد الصفحات ٢٠٨

: عن أبي سلمة بن عبدالرحمن قال‎ - ooo FY لم یکن اُصحاب رسول الله له متحرقین ٩۰‏ ولا متماوتین ۰ وکانوا یتناشدون الشعر في مجالسهم » ويذكرون أمر جاهايتهم » فإذا أريد أحد منهم على شيء من أمر الله » دارت حمالیق عینیه <° کأنه مجنول . حسن - « الصحيحة ) ( ٤٠١‏ ) . ۴ - عن أي هريرة » أن رجلا أتى الي عي - وكان یلا تفال : حب إلى الجمال » وأعطيت ما ترى » حتى ما أحبَ أن يفوقني أحد ( إما قال : بشراك نعل » وإما قال : بشسع ) ألكبر ذاك ؟ قال : « لا ؛ ولكن الكبر من بطر الحق ”"“ وغمط الئاس » ۴ صحيح - « الصحيحة ) ( ١١۸ / ٤‏ ) :[د: ۳۱ - ك اللباس › ۲٦‏ - ب ما جاء في الكبر . عن ابن مسعود في ت : ٠٠‏ - ك البر› ۰ - ب ما جاء في الكبر ] . oo/ f€‏ - عن عفرو بن شیب عن ابه عن جده » عن الي و قال : . جزقة ) ؛ لانضمام بعضهم إلى عض‎ ١ : أي: متقبضين ومجتمعين » وقيل للجماعة‎ )١( (۲) يقال : تماوت الرجل » إذا أظهر من نفسه التخافت والتضاعف » من العبادة والزهد والصوم . (۳) جمع حملاق العين وهو ما يسوده الكحل من باطن أجفانها وهو كناية عن فتح العينين والئظر بنظر شديد » وكان الأصل : « عن عبد .. » فصححته من ١‏ المصدف ) ( ۸ / ۷١١‏ ) رو و التهليب » . ) و( غمط الناس‎ › ) ٥٤۸ / ٤۲١ ( هو بمعنی « سفه الحق ) » وتقدم تفسيره تحت الحديث‎ )٤( . هو بمعنى ( الغمص ) المعقدم هناك‎ - ۲۰۹ -

عدد الصفحات ٢٠٩