المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

صحيح الأدب المفرد للإمام البخاري تحميل PDF

ناصر الدين الألباني

صفحة ١٢ من ٣٦

صحيح - ( الصحيحة ) ( ١١۹١‏ و )۸۷١‏ . ۲ - عن عائشة : قال الى 2 « أقيلوا ذوي الهيعات ”“ عَتراتهم » . صحيح - ( الصحيحة ) ( 1۳۸ ) : [ د : ۳۷ - ك الحدود » ه - ب الستر على أهل الحدود ] . ) . 7۳‏ - عن انس » عن الي ڪه قال : ‹ لا يكون الق ”“ في شيء إلا شانه » وإ الله رفي يحب الرّفق » . صحيح - « التعليق الرغيب ) ( ۳ / ۲٠۲‏ ) :1 ت : ۲٠١‏ - ك البر والصلة › ۷ - ب ما جاء في الفحش والتفاحش . جه : ۳۷ - ك الزهد » ١۷‏ - ب الحياء » ح 1۸٩‏ ]. : عن أي سعيد الخذري قال‎ - V/s ١‏ کان رسول الله عه اشد حياء من العذراء في جدرها » وكان إذا كره شيغا عرفناه في وجهه ) . صحيح - ١‏ مختصر الشمائل » [ خ : ۷۸ - ك الأدب » ۷۲ - ب من لم يواجه الناس بالعتاب . م : ٤۳‏ - ك الفضائل »> ح ٦۷‏ ] . 6 . - عن عائشة رضي الله عنها قالت : كنت على بعير فيه صعوبة » فقال الي عله : . هم أهل المروءة والصلاح الذين لا يعرفون بالشر ( عثراتهم ) أي : زلاتهم‎ )١( . الخرق : الجهل‎ )۲( - ۱۷۸A -

عدد الصفحات ١٧٨

« علي بالفق ؛ فاه لا يون في شيءٍ للا زالّه » ولا رع من شيء إلا شانه ) . صحيح - « الصحيحة ) ( ٥۲١‏ ) : [ م : ك البر والصلة والآداب » ح ۷۹ ] . : عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ب‎ - ٦ « اكم والشك ؛ فإئه أهلك من كان قبلكم ؛ سفكوا دمائهم › وقطعوا أرحامھم > والظلم ظلمات يوم القيامة . ( وإياكم والفحش ؛ فن الله لا يحب الفاحش المتفحش ٤۸۷/‏ ) )» . صحيح - « الصحيحة » ( ۸١۸‏ ) : [ ليس في شيء من الكتب الستة »› ولكنه عن جابر في م : ٠٠‏ - ك البر والصلة والأداب › ح ٦ه‏ ] .0© ۲٠۸ - باب الرّفق في المعيشة‎ -- ١ ۷ - عن کثیر بن عبد قال : ) دخلتٌ على عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها » فقالت : أمسك حتى أحيط نقبتي »“ فأمسكت » فقلت : يا أ المؤمنين ! لو حرجب فأخبرتهم لعدوه منك بُخلاً ! قالت : و أبصر شأنك ؛ إته لا جديد لمن لا يلبس الخلق » . حسن الاسناد . . )٤۸۳/۳۷۳( قلت : وسيأتي في الکتاب عن جابر قریباً برقم‎ )١( (۲) « النقبة » : السراويل الذي لا يكون فيه موضع لشد الحبل » أي : يكون له حجزة ولا يكون فيه نيفق ؛ والنيفق : الموضع الذي يخاط يدحل فيه التكة ؛ فإذا كان لها نيفق فهي سراويل . - ۱۷۹ -

عدد الصفحات ١٧٩

۲ ¬- باب ما بُعطی العبد على الرٌّفق - ۲٠۹‏ ۸ - عن عبدالله بن مُعَفًل » عن الي مب قال : « إن الله رفيتق يحب الرفق » ويعطي عليه مالا يعطي على النف » . صحيح - « الروض النضير ) ( )۷١٤١ › ۳١‏ :[د: ٠‏ - ك الأدب » ٠٠۰‏ - ب في الرفق ] . ۱۹۴۳ - باب اللسكين - Y Y۰‏ ۹ - عن أنس بن مالك قال :قال الي عي : ‹ يروا ولا تعشروا » وسکنوا“ ولا ثتقروا » . صحيح - « الصحيحة ) ( ١٠١٠١١‏ ) > [ خ : ۷۸ - ك الأدب » ۰ - ب قول الي يشروا ولا تعشروا . م : ۷۲ - ك الجهاد والسير » ح ۸ ] . ۲۲۱ - باب الخرق‎ - ٤ « سند تحته حديث عائشة المتقدم برقم ( ٤14 / ٠٠١‏ ) ) . ۲۲۲ = باب اصطناع الال‎ - ٥ : عن الحارث [ هو ابن لَقيط ] قال‎ - ۰ کان الرجل متا نت فرشه فينحرها » فيقول : انا أعيش حتى أ ركب‎ : هذا ؟! فجائنا كتاب عمر‎ . سكنوا » : أي اتخذوا السكينة ؛ وهي الطمأئينة‎ « )١( - ۸۰ =

عدد الصفحات ١٨٠

أن أصلحوا ما رزقكم الله ؛ فإ في الأمر تنقساً . صحيح - ( الصحيحة ) رقم ( ٩‏ ) . : عن أنس بن مالك » عن الي عي قال‎ - ١ « إن قات الساعة وفي يد أحكم فَسيلَّة +“ فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسها › فلْيَغرسها » . صحيح - « الصحيحة ) ( ٩‏ ) . ۲۲۳ - باب دعوة المظلوم‎ - ٩ : عن أبي هريرة » عن الي عي قال‎ - 7۲ ثلاث دعواتِ مستجابات : دعوه اللظلوم » ودعوة المسافر » ودعوة الوالد‎ « . ) على ولده‎ ك الدغاءٌ» ۱۱ - ب دعوة‎ - ٠٤١ : جه‎ [ : ) 0٩ ( ) الصحيحة‎ ١ - صحيح‎ .[ TAIT ¢ الوالد ودعوة المظلوم‎ ۷ ¬=- باب الظلم ظلمات - ۲۲۰ ۴ - عن جابر بن عبداللّه قال : قال رسول الله ملي : ١‏ اتقوا الظلم ؛ فن الظلمَ ظلماتٌ يوم القيامة » وائقوا الشح ؛ فن الشع أهلكَ مَن كان قبلكم » حملهم على أن سَمّكوا دمائهم » واستحلوا محارمهم ) . . بفتح الفاء وكسر السين : نخلة صغيرة‎ )١( - ۱A۱ -

عدد الصفحات ١٨١

صحيح - « الصحيحة ) ( ۸٥۸‏ ) : [ م : ٤٠‏ - ك البر والصلة والآداب › ح°1]. ۴ - عن ابن عمر » عن الي عي قال : « الظلم ظلمات يوم القيامة » . صحيح - « الصحيحة ) ( ۸٥۸‏ ) : [ خ : ٤٦‏ - ك لمظالم »> ۸ - ب الظلم ظلمات يوم القيامة . م : >٠‏ - ك البر والصلة والأداب » ح ٥۷‏ ] . 89 - عن ابي سعيد » عن رسول الله مله قال : « إذا حلص المؤمنون من النار » خسوا بقنطرة ”“ بين ال جئة والئار › فيتقاصُون مظالِمَ بينهم في الذنيا » حتى إذا نموا وهذّبوا » أَذِلَ لهم بدخول ا لجئة » فوالذي نفس محكد بيده ! لأحدهم مر آذل مه في آدبا ¢ . صحيح - « الظلال » ( ۸۷١‏ ) : [ خ : ٤٦‏ - ك المظالم » ١‏ - ب قصاص المظالم ] . 7۲ - عن أبي الصحى قال : « اجتمع شروق وشُتير بن سكل في المسجد » فتقوض إليهما "“ حلق الد فال ررق ل ف وا و ا ا ا فاا أن تحدث عن عبدالله فأصدقك أنا » وإما أن أحدّث عن عبداللّه فتصدقني ؟ فقال : حدَّث » يا أبا عائشة ! قال : هل سمعت عبدالله يقول : العينان يزنيان › واليدان تزنيان › والرجلان یزنیان » والفرج يصدق ذلك أو یکذبه ! فقال : نعم » . بقنطرة » : هي الجسر‎ « )١( (۲) « فتقوض » أي : تفرقت واجتمعت عندهما . - A -

عدد الصفحات ١٨٢

قال : وأنا سمعته » قال : فهل سمعت عبدالله يقول : ما في القرآن آية أجمع لحلال وحرام » وأمر ونهي » من هذه الآية : ل إن الله يأو بالعدل (© والإحسانِ وإيتاءِ ذي القُربى ‏ [ النحل : ٩۰‏ ] ؟ قال : نعم » وأنا قد سمعته › قال : فهل سمعت عبداللّه يقول : ما في القرآن آية أسرع كرجا من قوله : ل ومن بک الله يجعل له مخرجاً ) [ الطلاق : ۲ ] ؟ قال : نعم » قال : وأنا قد سمعته » قال : فهل سمعت عبدالله يقول : ما في القرآن آية اشد تفويضاً من قوله :‏ يا عبادي الُذينَ أسرفوا على أنمُسهم لا تقتطوا ِن رحمة الله [ الزمر : ۳ه ] ؟ قال : نعم » وأنا سمعته . حسن الإسناد . ۷ - عن أبي ذر عن ابي ل > عن الله تبارك وتعالى قال : ١‏ يا عبادي ! إنّي قد حرمت الظلمَ على نفسي » وجعلته محرماً بينكم فلا تظالوا . يا عبادي ! إنّكم الذين تخطمون بالليل والئهار وأنا أغفر الذنوب »› ولا أبالي ؛ فاستغفروني أغفر لكم . يا عبادي ! كلكم جائع إلا من أطعمته ؛ فاستطعموني أطعمكم . 7 يا عبادي ! ٠‏ كلكم عار إلا من كسوته ؛ فاستكسوني أكسكم . )١(‏ إن الله يأمر بالعدل : بالقسط والموازنة ويندب إلى الإحسان كقوله : فإ وإن عاقبئم فعاقبوا بمشل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين ) » وينهى عن الفحشاء : احرمات » والمنكر : ما ظهر نها وما طن (۲) سقطت من الأصل › وهي ثابتة في المصادر التي أخحرجت الحديث كمسلم وغيره . - AY -

عدد الصفحات ١٨٣

يا عبادي ! لو أن أُؤلكم وآح رکم » وإنسکم وجئکم » کانوا على أتقی قلب عبد منكم ؛ لم يزد ذلك في ملكي شيعا » ولو کانوا على أفجر قلب رجل ؛ لم ينقص ذلك من ملكي شيعا » ولو اجتمعوا في صعيد واحد » فسألوني فأعطيت كل إنسان منهم ما سأل ؛ لم ينقص ذلك من ملكي شيعاً ؛ إلا كما ينقص البحر أن يغمس فيه الخيط غمسة واحدة . با عاديا اما هی أعالک أجمها عل ١‏ فين وجد را فاد الله ؛ ومن وجد غير ذلك فلا يلوم إلا نفسه » . کان ابو إدریس › إذا حدث بھذا الحدیث » جٹی على رکبتیه .° صحيح - « التعليقات الحسان » ( ۲ / ۸ / 11۸ ) :3 م : ٤٠‏ - ك البر والصلة والأداب » ح ٠١‏ ] . . » في مسلم : « أحصيها لكم‎ )١( (۲) يعني : تعظيماً له ؛ لاله حديث قدسي من كلام رب العامين » وهو من رواية الشاميين » وقد روی ابن عساکر ( ۸ / ۸۳١‏ ) عن أي مسهر - شيخ المؤلف فيه - أنه قال : ليس لأهل الشام أشرف من حديث أبي ذر هذا» . وحكاه ابن رجب في « شرح الأربعين » ( ص ١١١‏ ) عن الإمام أحمد . وفيه من الفوائد أن الله عر وجل نره نفسه عن الظلم » والآيات في ذلك كثيرة معروفة كقوله تعالى :‏ إن الله لا يظلم محقال ذرة ‏ . وفيه دليل على أن الله قادر على الظلم » ولكن لا يفعله عدلاً منه ورحمة . رالظلم وضع الشيء في غير موضعه . انظر الشرح المذكور . - \A{ -

عدد الصفحات ١٨٤

۸ - باب كفارة المریض - ۲۲١‏ - عن أبي سعيد النذري وأيي هريرة » عن الي عي قال : وها ضيب الك من لف ولا وم را عر ولارن رل اذى ولا عم » حتى السوكة يشاكها » إلا كفر الله بها حطاياه » . صحيح - « الصحيحة ) ( ۲٠١۴۳‏ ) : [ خ : ۷١‏ - ك المرضى » ١‏ - ب ما جاء في كفارة المرضى . م : ٠٠‏ - ك البر والصلة والآداب » ح ٠١‏ ] . ۹ - عن سعید قال : كنت مع سلمان - وعاد مريضاً في كندة - فلما دحل عليه قال : « أبشر » فإ مرض المؤمن يجعله الله له كفارة ومسكَغتباً ”° » وإن مرض الفاجر كالبعير عقله أهله » ثم أرسلوه » فلا يدري لم عقل ولم أرسل » . صحيح الإسناد . ۰ - عن أي هريرة » عن الي عب قال : ‹ لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة » في جسده وأهله وماله » حتی یلقی الله عر وجل وما عليه حطيئة » . صحيح - « الصحيحة ) ( ۲۲۸٠۰‏ ) :1 ت : ٠٤۲‏ - ك الزهد »> ۷ه - ب ما جاء في الصبر على البلاء ] . . أي : التعب‎ )١( (۲) أي : امرض . (۳) أي : استرخاء . - \Ao -

عدد الصفحات ١٨٥

1 - عن ابي هريرة قال : جاء أعرابي » فقال اسي عله : « هل خذتك ام يلْدَّم ”° ؟ » قال : وما أُم يلْدَم ؟ قال : « حر بين الجلد واللحم » » قال : لا » قال : « فهل صْيِغت ؟ » قال : وما الصداع ؟ قال : ( ريح تعترض في الرأس » تضرب العروق » » قال : لا » قال : فلما قام قال « من سه أن ينظر إلى رجل من أهل النّار » أي : فلينظره . حسن صحيح - « التعليقات الحسان على الإحسان » ( ۲۹۰٠‏ ) : [ ليس في شيء من الكتب الستة ] . ۹ -- باب العيادة جوف الليل"“ - ۲۲۷ 1 - عن عائشة رضي الله عنها عن الئبي مل قال : إذا اشتكى المؤمن » أحلصه الله كما يخلص الكير خبث الحديد » . صحيح - ( الصحيحة ) ( ٠٠١۷‏ ) . : عن عائشة رضي الله عنها » عن الي مله قال‎ - CAA/TAY « ما من مسلم يصاب بمصيبة - وجع أو مرض - إلا كان كقًارة ذنوبه ؛ حتی الشو كة يشا کھا E‏ ( صحيح - « الروض النضير ) ( ۸1۹ ) :7 خ : ۷١‏ - ك المرض › ١‏ - ب ما جاء . يعني : الحمى‎ )١( . رجى الانتباه أن ما برجم عن الباب هو في الكتاب الآخر‎ )۲( - . (۳)بفتح النون وسكون الكاف:ما يصيب الإنسان من الحوادث‎ - ۱A٦ -=

عدد الصفحات ١٨٦

في كفارة المرض . م : >٠‏ - ك البر والصلة والآداب »> ح ٤١‏ ] . : عن عائشة بنت سعد أن أباها قال‎ - ٤ اشتكيت بمكة شكوى شديدة » فجاء النبي عي يعودني » فقلت : يا رسول الله ! إنّي لأنرك مالا » وإّي لم أترك إلا ابنة واحدة » أفأوصي بثلتيي مالي وأترك الفلث ؟ قال : « لا » » قال : أوصي باللصف وأترك لها الصف ؟ قال : « لا » » قلت : فأوصي بالثلث وأترك الثلين ؟ قال : « اللث » والثلث كير ) › تم وضع بده على بهي لم مسح وجهي اوبطتي م دال « اللهم ! اشفِ سعداً » وأتم له هجرته » . فما زلت أجد برد يده على کبدي فيما يخال لي حتى الساعة . صحيح - « صحيح أبي داود ) ( ۲۷۱۸ ) : 7 خ : ٥ه‏ - ك الوصایا» ۲ - ب أن يترك ورثته أغنياء خير إلخ . م : ۲٠‏ - ك الحج › ح ۰ - ۹ ] .© )١(‏ خطاً بعضهم هذا التعبير » واأعى أ الصواب « يخيل إلى » كما في القرآن . وجزم الحافظ بأنه صواب وأنه بمعنی ( یخیل ) فراجعه إن شعت ( ۱۰ / ۱۲۱ ) . (۲) قلت : هذا التخريج حطاً لأمور : الأول : أن عزوه لمسلم خطاً محض ؛ لاله لم يروه مطلقاً من طريق عائشة بنت سعد » وما رواه من طريق عامر بن سعد وغيره بغير هذا السياق » وهو مخرج في « الإرواء» ( ۳ / ٤۱٦‏ / ۸۹۹) و « صحيح أبي داود » ( ٠٠٠٠١‏ ) وقد وقع في هذا الخطاً الشارح أيضاً ( ٥۹١ / ١‏ ) . الثاني : أن مسلماً لم يخرجه من الطريق الذي أشرت إليه آنفاً في « الحج » وما في « الوصية » . الفالث : أن البخاري إيما أحرجه في « الوصايا » من طريق عامر الخالف سياقه لسياق أخته عائشة › يزيد عليها وينقص » وإما أحرج حديتهما إسناداً ومتناً في ( ۷١‏ - كتاب المرضى » -٠١‏ باب وضع اليد على المريض > رقم ٥٦٥۹‏ ) ورواه أبو داود مختصراً في « الجنائر ) . - \AY -

عدد الصفحات ١٨٧

۰ - باب یُکتب للمریض ما کان يعمل وهو صحیح - ۲۲۸ ۵ه - عن عبدالله بن عمرو » عن الي عه قال : ‹ ما من أحد برض » إلا کتب له مثل ما کان يعمل وهو صحیح ) . صحيح - « الإرواء ) ( ۲ / ۳٤١‏ ) » « التعليق الرغيب » ( > / ٠٠١‏ ) : [ ليس في شيء من الكتب الستة ] . 1 - عن أنس بن مالك عن التي قال : ما من مسلم ابتلاه الله في جسده إلا کتب له ما کان يعمل في صحته › ما کان مريضاً » فإن عافاه - أُراه قال - غسله - ( وفي رواية : وان قبضه غفر له » وإن شفاه غسله ) ) . حسن صحيح - ١‏ الإرواء » أيضاً و « التعليق » : [ ليس في شيء من الكتب الستة ] . ۷ - عن ابي هريرة قال : جاءت الحمى إلى الي حي فقالت : ابعثني إلى آثر أهلك عندك » فبعثها إلى الأنصار » فبقيت عليهم ستَة ايام ولياليهن » فاشتد ذلك عليهم › فأتاهم في دیارهم » فشکوا ذلك إليه » فجعل النبي ءَيه يدخل دارا دارا » وبيتاً بيت ؛ يدعو لهم بالعافية . فلا رجع تبعته امرأة منهم فقالت : والذي بعك بالحق ! إي لمن الأنصار » وإد أبي لن الأنصار » فادع الله لي كما دعوت للأنصار › قال : - AA -

عدد الصفحات ١٨٨

۴ و é٠‏ « ما شعت » إن شعت دعوت الله أن يعافيك › وإن شعت صبرت ولك الجنة » . قالت : بل أصبر » ولا أجعل الجئة حطراً . <^ صحيح - « الصحيحة ) ( ٠٠١۲‏ ) : [ ليس في شيء من الكتب الستة ] . ۸ - عن ابي هريرة قال : ١‏ ما من مرض يصيبني » أحب إليّ من ا حى ؛ لأنّها تدخل في كل عضو مني » وإ الله عر وجل يعطي كل عضو قسطه من الأجر ) . صحيح الإسناد وكذا قال الحافظ ( ١٠١ / ٠١‏ ) . : © عن أبي تحيلة‎ - o۰ A۹۹ « قیل له : ادع الله » قال : اللهم ! انقص من المرض ولا تْمَص من الأجر » فقيل له : ادع » ادح ... اللهم ا اجعلني من المقرّبين ( واجعل أمي من الحور العين ( صحيح الإسناد : o0۹ ۰‏ - عن عطاء بن أي رباح قال ت قال لي ابن عباس : (۱) لم يتعرض الشارح لبان معناه » فأقول : جاء في « النهاية » : « الخطر - بالتحريك - في الأصل : الرهن » وما يخاطر عليه » › فكأنها تقول : لا أجعل الجنة حطراً غير مضمون يإيثارها الدعاء منه يله لها بالشفاء » وإنما تضمن الجنة بالصبر الذي به ضمن لها حه الجنة » هذا ما بدا لي بعد التباحث مع بعض الإخوة الفضلاء . (۲) بمهملة مصغراً » وقيل : بمعجمة » صحابي . انظر « الإصابة ) . - ۱۸۹ -

عدد الصفحات ١٨٩

ألا أريك امرأة من أهل ال جئة ؟ قلت : بلى : قال : هذه المرأة السوداء أتت الي مله فقالت : إِني أصرع › وني أتكشف › فادع الله لي » قال : « إن شعت صبرت ولك الجئة » وإن شع دعوت الله أن يعافيك ) فقالت: أصبر ؛ فقالت : إِني أتكشّف » فادع الله لي أن لا تكسف » فدعا لها. صحيح - « الحجاب » ( ص ۴۳ ) » « الصحيحة ) ( )٠٠١۲‏ :7خ : ۷١‏ - ك امرض » ٦‏ - ب فضل من يصرع من الريح . م : >٠‏ - ك البر والصلة والآداب » ح E‏ ٥٠1‏ - عن عطاء : « أنه رأى أم رُفَر - تلك المرأة - طويلة سوداء على سلم الكعبة . وعن القاسم : أن عائشة أخبرته : أن الي ڪيل کان يقول : « ما أصاب المؤمن من شوكة فما فوقها فهو كقارة ) . صحيح الإسناد : [ م : >٠‏ - ك البر والصلة والأداب > ح ٤۸» ٤۷ › ٤1‏ ] .© . أقول : في هذا التخريج إيهام بخلاف الواقع » وتقصير في التخريج‎ )١( أما الإيهام ؛ فهو أنه بعزوه لمسلم أوهم أنه أحرجه بتمامه » أي مع قول عطاء المذ كور وليس عنده › كما أوهم أن حديث عائشة عنده من طريق القاسم » وليس كذلك » وإما هو عنده من طرق أخحرى عنها أشار إليها بالأرقام » وكلها ليس فيها لفظ « فهو كفارة » أو معناه » ولذلك كان عليه أن يضيف إليها الأرقام التالية لتلك ( 4۹ و ٠١‏ و ١١‏ ) › ففي الأول والثاني من هذا المعنى المشار إليه » وقد أخحرجه من طريق القاسم الطحاوي في « المشکل » ( ۲ / 1٩‏ ) وأحمد ( ٦‏ / ۲۰۲۳ و ٠٠١۷‏ ) من طرق عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن القاسم » ووقع الشارح في شيء من هذا ! وأما التقصير ؛ فهو أنه لم يخرج قول عطاء المذ كور › وقد أحرجه البخاري في ١‏ صحيحه » عقب حديث ابن عباس المتقدم آنفاً » أحرجه برقم ( ۲٠٠۲‏ ) معقباً عليه بأثر عطاء إسناداً ومتناً . - ۱۹۰ -

عدد الصفحات ١٩٠

۲ - عن أي هريرة قال : قال رسول الله مي : « ما من مسلم يشاك شوكة في الدنيا يحتسبها » إلا فص ”“ بها من خحطایاه يوم القيامة ) . صحيح - ١‏ الصحيحة ) ( ٠٠١۳‏ ) : [ ليس في شيء من الكتب الستة ] . : ع جابر قال : سمعت الي عب يقول‎ - o°۰۸/ "4Y « ما من مؤمن ولا مؤمنة » ولا مسلم ولا مسلمة » رض مرضاً » إلا قصل الله به عنه من خطایاه ) : صحيح - « الصحيحة ) ( ٠٠١۲‏ ) : [ ليس في شيء من الكتب الستة ] . ۱ - باب هل یکون قول المریض : « إني وَجع » شكاية ؟ - ۲۲۹ : عن هشام » عن أيه قال‎ - ٤ دحلت أنا وعبدالله بن الزبير على أسماء » قبل قتل عبداللّه بعشر ليال وأسماء وجعة » فقال لها عبدالله : كيف تجدينك ؟ قالت : وجعة » قال : إِنّي في اموت » فقالت : لعلك تشتهي موتي فلذلك تتمئاه ؟ فلا تفعل › فواللّه ما أشتهي أن أموت حتى يأتي علي أحد طرفيك » أو تقتل فأحتسبك » وإئا أن تظفر فتقر عيني » فإياك أن تُعرَّض عليك خحطة » فلا توافقك » فقبلها كراهية الموت . وإيما عنى ابن الزبير ليقتل فيحزنها ذلك . صحيح الإسناد . . أي : أذ وكان الأصل « قضي » وهو خحطاً » والتصحيح من « الكفارات » لابن أبي الدنيا‎ )١( - ۱۹۱ -

عدد الصفحات ١٩١

40 .°۱ - عن أبي سعيد الخدري : له دحل على رسول الله م وهو موعوك » عليه قطيفة فوضع يده عليه » فوجد حرارتها فوق القطيفة › فقال أبو سعيد : ما اشد كاك يا رسول الله ! قال : « إا كذلك » يشتد علينا البلاء » ويضاعف لنا الأجر ) . فقال : يا رسول الله ! أي الناس اشد بلاءً ؟ قال : « الأنبياء » ثم الصًالحون » وقد كان أحدهم يبتلى بالفقر » حتى ما يجد إلا العباءة يجوبها ‏ فيلبسها » ويبتلى بالقمل حتى يقتله » ولأحدهم كان أشد فرحا بالبلاءِ › من أحد کم بالعطاء ») . صحيح - « الصحيحة ) ( ۱٤٤‏ ) : [ جه : ۳٠‏ - ك الف » ۲۴۳ - ب الصبر على البلاءِ ] . ۲ - باب عيادة المغمى عليه - ۲٠١‏ ۱۱/۳۹۰ - عن جابر بن عبدالله قال : مرضتُ مرضاً » فأتاني التي مله يعودني - وأبو بكر - وهما ماشيان » فوجداني أغمي على » فتوضاً الي ڪيه » ثم صب وضوءه على › فأفقتٌ › فإذا اي مله » فقلت : يا رسول الله ! كيف أصنع في مالي ؟ [ كيف ] أقضي في مالي ؟ فلم يجبني بشيء حتى نزلت اية الميراث . صحيح - « صحيح أبي داود ) ( ۲١٦۸‏ ) : [ خ : ۷١‏ - ك امرض › ۲۱ - ب وضوء العائد للمريض . م : ۲۳ - ك الفرائض ›» ح ٠‏ - ۸] . . يجوبها » : الجوب الخرق والقطع‎ « )١( - 14۲ -

عدد الصفحات ١٩٢

۴۳ - باب عيادة الصبیان - ۲۳١۱‏ ۷ - عن أسامة بن زيد : أن صبياً لابنة رسول الله ل ثقل › فبعفت أمه إلى الي حب أن ولدي في اموت » فقال الأسول : ١‏ اذهب » فقل لها : إن لله ما أحدً » وله ما أعطى » وكل شيء عنده إلى أجل مسكى › فلكصبر ولَحَيىب » . فرجع الؤسول فأخبرها » فبعشت إليه تقسم عليه لما جاء » فقام اللي مل في نفر من أصحابه منهم سعد بن عبادة » فأخذ التي عي الصبيّ فوضعه بين ندوتيه ٠»‏ ولصدره قعقعة كقعقعة الشئّة » فدمعت عينا رسول الله لل › فقال سعد : أتبكي وأنت رسول الله ؟ فقال : « إيما أبكي رحمة لها » إن الله لا يرم من عباده إلا الؤحماء » . صحیح - « أحکام الجنائز ) : [ خ : ۲۲ - ك الجنائز » ٠۲‏ - ب قول النبي ره : « يعذب ليت » . م : ١‏ - ك الجنائز » ح ١١‏ ] . ۰۴ - باب = ۲۳۲ 4۸ - عن إبراهيم بن أي عَبلة قال : مرضت امراتي > فكنت أجيء إلى أم الدرداء فتقول لي : كيف أهلك ؟ . الشندوتان للرجل كالديرن للمرأة‎ )١( : قعقعة الشنة ) : اضطراب وحركة وحكاية صوت الشيء الياہس إذا حرك › والشئة‎ ١ )۲( . القربة الخلقة اليابسة‎ - ۹۳ -

عدد الصفحات ١٩٣