التعص ادذهبي في التػسير أسبابه وآثاره – دراسة تطبقؼقة د.دؿد إلقاس دؿد أكير 91 طؾقفؿ آيات كثقرة مـ كتاب الله تعالك في بعض الؿسـائؾ، وكاكـت مـذاهبفؿ بخـلام تؾؽ أيات، فؾؿ يؼبؾقا تؾؽ أيات ولؿ يؾتػتقا إلقفا وبؼقا يـظرون إللا كالؿتعجب، يعـل كقػ يؿؽـ العؿؾ بظقاهر هذه أيـات مـع أن الروايـة طــ سـؾػـا وردت طؾـك خلاففا» . وقال ا.مام العز بـ طبد السلام « ومـ العجب العجقب أن الػؼفاء الؿؼؾّ ديـ يؼػ أحدهؿ طؾك وَ عػ ملخذ إمامف بحقث ٓ يجد لضـعػف مـدفعً ا ومـع هـذا يؼؾـده فقف، ويوك مـ الؽتاب والسـة وإققسة الصحقحة لؿذهبف جؿقدً ا طؾك تؼؾقـد إمامـف، بؾ يتحؾؾ لدفع ضقاهر الؽتاب والسـة، ويتلولفؿا بالتلويلات البعقدة الباصؾـة كضـآً طـ مؼؾده... حتك ضـ أن الحـؼ مـحصـر في مـذهب إمامـف... إذا طجـز أحـدهؿ طــ تؿشقة مذهب إمامف قال لعؾ إمامل وقػ طؾك دلقؾ لـؿ أقـػ طؾقـف ولـؿ أهتـد إلقـف، ولؿ يعؾؿ الؿسؽقـ أن هذا مؼابؾ بؿثؾف ويػضؾ لخصؿف ما ذكره مـ الدلقؾ القاوـح والبرهان اللائح، فسبحان الله ما أكثر مـ أطؿك التؼؾقد بصره حتك حؿؾف طؾك مثؾ ما ذكر، وفؼـا الله ٓتباع الحؼ أيـؿا كـان وطؾـك لسـان مــ ضفـر، وأيــ هـذا مــ مــاضرة الســؾػ ومشــاورتهؿ في إحؽــام ومســارطتفؿ إلــك اتبــاع الحــؼ إذا ضفــر طؾــك لســان الخصؿ، وقد كؼؾ طـ الشافعل -رحؿف الله- أكف قال ما كاضرت أحداً إٓ قؾت الؾفـؿ أجــر الحــؼ طؾــك قؾبــف ولســاكف، فــنن كــان الحــؼ معــل اتبعـــل وإن كــان الحــؼ معــف اتبعتف» . (7) مػــاتقح الغقــب، ٕبــلطبــد الله محؿــد بـــ طؿــر بـــ الحســـ الــرازي الؿؾؼــب بػخــر الــديـ الــرازي، (71/77.) (2) هق أبق محؿد طز الديـ طبد العزيز بــ طبـد السـلام بــ أبـل الؼاسـؿ بــ الحســ بــ محؿـد بــ مفـذّب السُؾؿل، مغربل إصؾ. ولد في حقران في سقريا طام 022هـ، وطاش فقفا وبرز في الـدطقة والػؼـف،كان العزّ بـ طبد السلام جؾقلاً مفاباً حسـ الصقرة، مـبسط إسـارير، متقاوـعاً في مظفـره ومؾبسـف، تـقفي ســـة 115هـــ في مصــر . يـظــر صبؼــات الشــافعقة لؾســبؽل ( 3/254) صبؼــات الؿػســريـ لؾــداوودي (7/770). (7) ققاطد إحؽام في مصالح إكام، ٕبل محؿد طز الديـ طبد العزيز بـ طبـد السـلام بــ أبـل الؼاسـؿ بــ الحســ الســؾؿل الدمشـؼل، الؿؾؼــب بســؾطان العؾؿـاء، راجعــف وطؾـؼ طؾقــف صــف طبـد الــر ءوم ســعد ، =
عدد الصفحات ١٧مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (42 )7241هـ 92 وقـال شـقخ ا.سـلام ابــ تقؿقـة « ولـقس ٕحـد أن يحؿـؾ كـلام الله ورسـقلف -صؾك الله طؾقف وسؾؿ - طؾك وفؼ مذهبف إن لؿ يتبقـ مـ كلام الله ورسـقلف - صـؾك الله طؾقــف وســؾؿ - مــا يــدل طؾــك مــراد الله ورســقلف - صــؾك الله طؾقــف وســؾؿ - 5 فلققال العؾؿاء تابعة لؼقل الله تعالك ورسقلف- صـؾك الله طؾقـف وسـؾؿ لـقس قـقل الله ورسقلف تابعًا ٕققالفؿ» . وقال أيضًا «فَدِ يـ الؿسؾؿقـ مبـل طؾـك اتبـاع كتـاب الله وســة كبقـف ومـا اتػؼـت طؾقف إمـة ففـذه الثلا ـة هـل أصـقل معصـقمة ومـا تـازطـت فقـف إمـة ردوه إلـك الله والرسقل. ولقس ٕحد أن يـصب للأمة شخصً ا يـدطق إلـك صريؼتـف ويـقالل ويعـادي طؾقفا غقر الـبل - صؾك الله طؾقف وسؾؿ - وٓ يـصب لفؿ كلاما يقالل طؾقـف ويعـادي غقر كلام الله ورسقلف وما اجتؿعـت طؾقـف إمـة بـؾ هـذا مــ فعـؾ أهـؾ البـدع الـذيـ يـصبقن لفؿ شخصً ا أو كلامً ا يػرققن بـف بـقـ إمـة يقالـقن بـف طؾـك ذلـؽ الؽـلام أو تؾؽ الـسبة ويعادون» . وقــال ا.مــام ابـــ الؼــقؿ «وأطجــب مـــ هــذا أن أئؿــتفؿ نهــقهؿ طـــ تؼؾقــدهؿ = (2/704،715.) (7) شقخ ا.سلام والؿسؾؿقـ تؼل الديـ أبـق العبـاس أحؿـد بــ طبـد الحؾـقؿ ابــ تقؿقـة الحَرااكِـل الدمشـؼل الحـبؾل. ولد في حـراان ســة 117هــ. تعـرض لؽثقـر مــالػـتـ في حقاتـف بسـبب آرائـف الجريئـة وسُـجـ بسببفا. تقفي سـة 223هـ معتؼلاً بؼؾعة دمشؼ. مـ كتبف الػتاوى الؽبرى، ومـفاج الســة الـبقيـة يـظـر البداية والـفاية، ٓبـ كثقر، (74/770)،وفقات القفقات، لؾشـقخ محؿـد بــ شـاكر الؽتبـل، تحؼقـؼ د/إحسان طباس، (7/70-40.) (2) مجؿقع الػتاوى، ٓبـ تقؿقة، (2/70.) (7 )الؿرجع سابؼ،25/714.) (4) ا.مام العلامة شؿس الديـ أبق طبد الله محؿد بـ أبل بؽر الزرطل الدمشؼل الحـبؾل، الؿعروم بــ«ابــ ققؿ الجقزية»أحد كبار العؾؿاء. مقلده في دمشؼ سـة147هـ، ووفاتـف فقفـا أيضًـا ســة 207هــ. تتؾؿـذ لشقخ ا.سلام ابـ تقؿقة، حتك كان ٓ يخرج طـ شلء مـ أققالف، بؾ يـتصر لف في جؿقع ما يصـدر طــف، وهق الذي هذا ب كتبف وكشر طؾؿف. مـ كتبف إطلام الؿققعقـ، والطر الحؽؿقة. يـظر البداية والـفاية، للإمــام الحــافظ طؿــاد الــديـ أبــل الػــداء إســؿاطقؾ ابـــ طؿــر بـــ كثقــر البصــروي الدمشــؼل ا لشــافعل، (74/274)، والدرر الؽامـة، ٓبـ حجر،7/455.)
عدد الصفحات ١٨التعص ادذهبي في التػسير أسبابه وآثاره – دراسة تطبقؼقة د.دؿد إلقاس دؿد أكير 93 فعصــقهؿ وخــالػقهؿ، وقــالقا كحـــ طؾــك مــذاهبفؿ، وقــد داكــقا بخلاففــؿ في أصــؾ الؿذهب الذي بـقا طؾقف، فننهؿ بـقا طؾك الحجة، ونهقا طـ التؼؾقد، وأوْ صَ قْ هؿ إذا ضفر الدلقؾ أن يوكقا أققالفؿ ويتبعقه، فخالػقهؿ في ذلؽ كؾف، وقـالقا كحــ مــ أتبـاطفؿ، تؾؽ أماكقفؿ، وما أتباطفؿ إٓ مـ سؾؽ سبقؾفؿ، واقتػك آ ارهؿ في أصقلفؿ وفروطفؿ. وأطجب مـ هذا أنهؿ مصرحقن في كتبفؿ ببطلان التؼؾقد وتحريؿف، وأكف ٓ يحؾ الؼقل بف في ديــ الله، ولـق اشـوط ا.مـام طؾـك الحـاكؿ أن يحؽـؿ بؿـذهب معـقـ لـؿ يصح شرصف وٓ تقلقتف، ومـفؿ مــ صـحح التقلقـة وأبطـؾ الشـرط، وكـذلؽ الؿػتـل يحرم طؾقف ا.فتاء بؿا ٓ يعؾؿ صحتف باتػا الـاس، والؿؼؾد ٓ طؾؿ لف بصـحة الؼـقل وفساده إذ صريؼ ذلؽ مسدودة طؾقف، ؿ كؾ مـفؿ يعرم مـ كػسف أكف مؼؾد لؿتبقطـف ٓ يػار ققلف، ويوك لف كؾ ما خالػف مـ كتاب أو سـة أو قـقل صـاحب أو قـقل مــ هق أطؾؿ مـ متبقطف أو كظقره، وهذا مـ أطجب العجب» . وأختؿ هذا الؿبحث بؽلام الحافظ ابــ رجـب الحـبؾـل الـذي يعتـبر طلاجًـا كاجعًـا لعؾـة التؼؾقــد الشخصــل، ودواءً شـافقًا لــداء التعصــب الؿـذهبل، وحــلاًّ حاســؿًا لؾخلافــات والؿـازطات بقـ أهؾ العؾؿ الؿـتسبقـ لؾؿذاهب الؿتعددة، فؼال -رحؿف الله- «فالقاجب طؾك كؾ مـ بؾغف أمر الرسـقل - صـؾك الله طؾقـف وسـؾؿ - وطرفـف أن يبقـف للأمة، ويـصح لفؿ، ويلمرهؿ باتباع أمره، وإن خالػ ذلؽ رأي طظقؿ مـ إمة، فنن أمر الرسـقل - صـؾك الله طؾقـف وسـؾؿ - أحـؼ أن يعظـؿ ويؼتـدى بـف مــ رأي أي معظؿ قد خالػ أمره في بعض إشقاء خطل، ومـ هـا ردا الصحابة ومـ بعـدهؿ طؾـك كؾ مخالػ سـة صحقحة، وربؿا أغؾظقا في الرد، ٓ بغضًا لف، بؾ هـق محبـقب طــده (7) إطلام الؿققعقـ، ٓبـ الؼقؿ،2/744،740.) (2) هق ا.مام الحافظ العلامة زيـ الديـ طبد الرحؿـ بـ أحؿد بـ طبد الرحؿـ بـ الحســ بــ محؿـد بــ أبل البركات مسعقد السلامل البغدادي، ؿ الدمشؼل الحـبؾل أبق الػرج، الؿعروم بابـ رجـب. ولـد طام 271هـ، قال الحافظ ابـ حجر ( الشقخ الؿحدث الحافظ... أكثر مـ الؿسؿقع وأكثـر آشـتغال حتك مفر). و قال السققصل (( هق ا.مام الحافظ الؿحـدث الػؼقـف الـقاطظ )) لـف مملػـات في التػسـقر والػؼف والحديث وغقر ذلؽ.. وتقفي في طام 240هـ. يـظر اكباء العؿر (7/720 )، و شذرات الذهب (1/774 )، الدرر الؽامـة (2/727.)
عدد الصفحات ١٩مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (42 )7241هـ 94 مُعظاؿٌ في كػقسفؿ، لؽـ رسقل ا - صؾك الله طؾقف وسؾؿ - أحب إلقفؿ، وأمره فق أمر كؾ مخؾق ، فنذا تعارض أمر الرسقل وأمـر غقـره، فـلمر الرسـقل أولـك أن يؼـدام ويُتبــع، وٓ يؿـــع مـــ ذلــؽ تعظــقؿ مـــ خــالػ أمــره وإن كــان مغػــقرًا لــف، بــؾ ذلــؽ الؿخالػ الؿغػقر لف ٓ يؽره أن يخالػ أمره إذا ضفر أمر الرسـقل - صـؾك الله طؾقـف وسؾؿ - بخلافف» . وما أحسـ ققلف-رحؿـف الله-« وهـا هــا أمـر خػـل يـبغـل الـتػطـ لـف، وهـق أن كثقرًا مــ أئؿـة الـديـ قـد يؼـقل قـقًٓ مرجقحًـا، ويؽـقن مجتفـدًا فقـف، مـلجقرًا طؾـك اجتفاده، مقوقطًا طـف خطمه فقف، وٓ يؽـقن الؿـتصـر لؿؼالتـف تؾـؽ بؿـزلتـف في هـذه الدرجة غقره مـ أئؿـة الـديـ، لؿـا قبؾـف، وٓ اكتصـر لـف، وٓ والـك مــ وافؼـف، وٓ طـادى مــ خالػف، وهق مع هذا يظـ أكـف إكؿـا اكتصـر لؾحـؼ بؿـزلـة متبقطـف، ولـقس كـذلؽ، فـنن متبقطف إكؿا كان قصده آكتصار لؾحؼ، وإن أخطل في اجتفاده، وأمـا هـذا التـابع، فؼـد شاب اكتصاره لؿا يظـف الحؼ إرادة طؾـق متبقطـف، وضفـقر كؾؿتـف، وأن ٓ يـسـب إلـك الخطل، وهذه دسقسة تؼدح في قصد آكتصار لؾحـؼ، فـاففؿ هـذا، فنكـف ففـؿ العظـقؿ، والله يفدي مـ يشاء إلك صراط مستؼقؿ» . * * * (7) إيؼاظ الفؿؿ، لؾػلاني، (ص47.) (2) جامع العؾقم والحؽـؿ في شـرح خؿسـقـ حـديثًا مــ جقامـع الؽؾـؿ، ٓبــ رجـب الحـبؾـل، (2/212، 213.)
عدد الصفحات ٢٠التعص ادذهبي في التػسير أسبابه وآثاره – دراسة تطبقؼقة د.دؿد إلقاس دؿد أكير 95 المبحث الثاني دراسة تطبيقية عن التعصب المذهبي في التفسير المطلب الأول: ( نصوص ) من أشهر كتب التفسير التي يظهر فيها التعصب المذهبي: مـــ أبــرز كتــب التػســقر - لؿػســري أهــؾ الســـة والجؿاطــة - التــل يظفــر فقفــا التعصب الؿذهبل، بؾ التل صـػت لتليقد مذهب معقـ مـ الؿذاهب ا.سلامقة 7- أحؽـــام الؼـــرآن، ٕبـــل بؽـــر أحؿـــد بــــ طؾـــل الـــرازي الحـػـــل الؿشـــفقر بالجصاص. 4- أحؽـام الؼـرآن،لعؿــاد الـديـ طؾــل بــ محؿـد الطــ بري الشـافعل الؿعــروم بـ«إلؽقا الفرااسل » 4- أحؽام الؼرآن،لؾؼاول أبـل بؽـر بــ طبـد الله إكدلسـل الؿـالؽل الؿشـفقر بـ«ابـ العربل» . (7) هق أحؿد بـ طؾـل أبـقبؽر الـرازي الجصـاص الحـػـل، أخـذ طــ أبـل الحســ الؽرخـل الـذي تـل ر بـف الجصّاص في القرع والزهد وطـ أبل سفؾ الزجاج طبدالباقل بــ قـاكع طــف أخـذ الحـديث و أبقحـاتؿ الرازي أبق سـعقد الـدارمل صـاحب الؿســد. ولـد ا.مـام الجصـاص في مديــة الـري والتـل يـسـب لفـا بالرازى. وكاكت وٓدتف سـة خؿس و لا ؿائة 750 هـ حاز ا.مام مؽاكة طؾؿقة سامؼة بقـ طؾؿاء إمـة طؿقماً، وطؾؿاء الحـػقة خصقصا. و قد اكتفت إلقف رياسة الؿذهب الحـػك ببغـداد مــ شـققخف الـذيـ سؿع مـفؿ وتتؾؿذ طؾك أيديفؿ أوًٓ فـلول ومــ مملػاتـف شـرح الجـامع الؽبقرلؿحؿـد ابــ الحســ الشقباني و شرح الجامع الصغقر لؿحؿـد بــ الحســ الشـقباكك و شـرح الؿـاسـؽ لؿحؿـد بــ الحســ الشقباكك وشرح مختصر الػؼف لؾطحاوي و شرح آ ار الطحاوى ومختصر اخـتلام الػؼفـاء لؾطحـاوى وشــرح مختصــر الؽرخــل و أحؽــام الؼــرآن، وأصــقل الػؼــف تــقفى في ســابع ذى الحجــة ســـة ســبعقـ و لا ؿائة 725هـ طـ خؿس وستقـ سـة. يـظر صبؼات الؿػسريـ لؾداوودي ( 7/01 .) (2) هق أبق الحسـ طؾل بـ محؿد بـ طؾل الطبري الؿعروم بالؽقا- بؽسر الؽام وفتح القاء الؿخػػة - ومعـاه في الؾغة العجؿقة الؽبقر الؼدر الؿؼـدام بـقـ الــا س - الفراسـل، الػؼقـف الشـافعل، الؿقلـقد ســة 405هــــ ، أصــؾف مـــ خراســان ، ــؿ رحــؾ إلــك كقســابقر ، وتػؼــف طؾــك إمــام الحــرمقـ الجــقيـل ، وتــقلك التـدريس بالؿدرسـة الـظامقـة، ببغـداد إلـك أن تـقفي رحؿـف الله ســة 054هــ وكـان فصـقح العـبرة، حؾـق الؽــلام ، محــدا اً ، يســتعؿؾ إحاديــث في مـاضراتــف ومجالســف فروــل الله طـــف وأروــاه . يـظــر وفقــات إطقان ٓبـ خؾؽان (7/032 -045 )، (7) هق الؼاول أبقبؽر محؿـدبـ طبـدالله بــ محؿـد بــ طبـدالله بــ أحؿـد الؿعـافري إكدلسـل ا.شـبقؾل الؿــالؽل ، ولــد ســـة 413ه قــرأ الؼــراءات وأتؼـــ الػؼــف وإصــقل والحــديث وتبحــر في التػســقر وأتؼـــ =
عدد الصفحات ٢١مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (42 )7241هـ 96 وقــد اكــتفج هــمٓء الؿػســرون في تصــاكقػ تػاســقرهؿ مـــفج الػؼفــاء الؿؼؾّــديـ لؾؿــذاهب الؿعقـــة حقــث فســروا آيــات إحؽــام غالبًــا طؾــك وفــؼ ققاطــد مــذاهبفؿ وأصقلفؿ. وصراح بعضفؿ بهذه الطريؼة واطتزا بهـا. وطــد قـراءة هـذه الؽتـب يؾؿـس روح التعصب الؿذهبل والتعسػ بؽؾ ووقح، وأداى بهـؿ هـذا التعصـب إلـك رمـل بعضــفؿ بعضًــا بعبــارات شــديدة وألؼــاب شـــقعة ٓذطــة ٓ تؾقــؼ مـــ أمثــال هــمٓء في أمثالفؿ مـ إئؿة. فؿثلاً كجد في مؼدمة تػسقر إلؽقا الفراسل ما يـدل طؾـك التعصـب طــد الؿملـػ حقــث قــرار فقفــا «إني تلمؾــتُ مــذاهب الؼــدماء الؿعتــبريـ، والعؾؿــاء الؿتؼــدمقـ والؿتلخريـ، واختبرت مذاهبفؿ وآراءهؿ ولحظت مطؾبفؿ وأبحا فؿ، رأيت مذهب ا.مام الشافعل رول الله طــف وأروـاه أسـدها وأققمفـا، وأرشـدها وأحؽؿفـا، حتـك كان كظره في كثقر آرائف ومعظؿ أبحا ف يوقك طـ حد الظـ والتخؿقـ إلك درجة الحؼ والقؼــقـ. ولــؿ أجــد لــذلؽ ســببًا أقــقى وأوفى مـــ تطبقؼــف مذهبــف طؾــك كتــاب الله تعـــــالك الـــــذي ﮋ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﮊﱠ [42]، وأكــف أتــقح لــف درك غــقامض معاكقــف، والغــقص طؾــك تقــار بحــره ٓستخراج ما فقف، وأن الله تعالك فتح طؾقف مـ أبقابف، ويسر طؾقف مـ أسبابف، ورفع لـف مـ حجابف ما لؿ يسفؾ لؿا سقاه، ولؿ يتلت لؿـ طداه فؽان طؾـك مـا أخـبر الله تعـالك طـ ذي الؼركقـ في ققلف ﮋ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﮊ [34]» . وبقاـ الحامؾ لف طؾك تللقػ تػسقره ومـفجف الذي سؾؽف فقف فؼال «ولؿـا رأيـت إمر كذلؽ -يريد رجحان مذهب الشـافعل طؾـك غقـره- أردت أن أصــػ كتابًـا في = مسائؾ الخلام، وبرع في إدب والشعر، لف تصاكقػ كثقـرة مػقـدة مـفـا أحؽـام الؼـرآن، والؿسـالؽ في شرح ممصا مالؽ وطاروة إحقذي طؾك كتاب الومذي،، والؿحصقل، وغقر ذلؽ تـقفي ســة047ه. يـظر صبؼات الؿػسريـ لؾداوودي (2/712.) (7) مؼدمة كتاب ( أحؽام الؼرآن، لؾؽقا الفراسل الشـافعل،تحؼقؼ مقسـك محؿـد طؾـل، وطـزة طقـد ططقـة، (7/2.)
عدد الصفحات ٢٢التعص ادذهبي في التػسير أسبابه وآثاره – دراسة تطبقؼقة د.دؿد إلقاس دؿد أكير 97 أحؽــام الؼــرآن، أشــرح مــا اكتزطــف الشــافعل - روــل الله طـــف - مـــ أخــذ الــدٓئؾ في غــقامض الؿســائؾ، ووــؿؿت إلقــف مــا كســجتف طؾــك مـقالــف، واحتــذيت فقــف طؾــك مثالف...» . وطؾاؼ طؾقف د.محؿد حسـقـ الـذهبل بؼقلـف «يؼـرر صـاحبـا هـذا، وأكـا ٓ أكؽـره طؾقف، وٓ أغض مـ مؼام الشافعل رحؿف الله، ولؽــل أققل إن تؼديؿ الؽتـاب بؿثـؾ هذا الؽـلام كطـؼ بـلن الرجـؾ مُتعصِّـبٌ لؿذهبـف، وشـاهد طؾقـف بلكـف سـقم يسـؾؽ في تػسقره مسؾؽ الدفاع طـ ققاطد الشافعل وفروع مذهبف، وإن أدى ذلؽ إلك التعسػ في التلويؾ. وإذا لؿ يؽػ هذا دلقلاً طؾك تعصب الرجـؾ فـدوكؽ الؽتـاب لتؼـػ بعـد الؼراءة طؾك مبؾغ تعصب صاحبف وتعسػف» . وا.مام الجصاص حَـػل متعصب مشفقر بحؿلاتف طؾك مخالػقـف مــ الشـافعقة وغقــــرهؿ، فؿــــثلاً طـــــدما طــــرض لؼقلــــف تعــــالك ﮋ ﱳ ﱴ ﱵ ﮊ [27] ذكر الخلام بقـ الحـػقة والشافعقة في حؽؿ مـ زكك بامرأة، هؾ يحـؾ لـف التـزويج ببـتفـا أم ٓ، ـؿ ذكـر مـــاضرة صقيؾـة جـرت بـقـ الشـافعل وغقـره في هــذه الؿسللة، وكاقش الشافعل فقؿا ردا بف طؾك مـاضره، ورماه بعبارات شديدة ٓ تؾقـؼ مــ مثؾ الجصاص في مثؾ الشافعل كؼقلف «فؼـد بـان أنا مـا قالـف الشـافعل ومـا سـؾاؿف لـف السائؾ كلام فارغ ٓ معـك تحتف في حؽؿ ما سئؾ طـف» . وققلف«ما ضـــت أن أحـدًا مؿــ يـتـدب لؿــاضرة خصـؿ يبؾـغ بـف ا.فـلاس مــ الحجاج أن يؾجل إلك مثؾ هذا، مع سخافة طؼؾ السائؾ وغباوتف» . وققلف حقـ لؿ يعجبف أحَد أ جقبة الشافعل طؾك سمال مـاضره «ولق كؾـؿ بـذلؽ الؿبتــدءون مـــ أحــداث أصــحابـا لؿــا خػــل طؾــقفؿ طــقار هــذا الحجــاح، ووــعػ (7) مؼدمة كتاب أحؽام الؼرآن، لؾؽقا الفراسل، 7/4. (2) التػسقر والؿػسرون، لؾدكتقر محؿد السقد حسقـ الذهبل، (2/723.) (7) أحؽام الؼرآن، ٕحؿد بـ طؾل أبق بؽر الـرازي الجصـاص الحـػـل، تحؼقـؼ طبـد السـلام محؿـد طؾـل شاهقـ، 2/743.) (4) أحؽام الؼرآن، لؾجصاص،2/744.)
عدد الصفحات ٢٣مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (42 )7241هـ 98 السائؾ، والؿسئقل فقف» . وجاء مـ الشافعقة أبق الحسـ الؽقا الفراسل مدافعًا طـ مذهب الشافعل، وكان ٓ يؼؾ في تعصبف لؿذهبف -كؿا تؼدم- طـ الجصاص بالـسبة لؿذهب الحـػقـة، فػـاـد ما ردا بف الجصاص طؾك الشافعل في هذه الؿسللة، كؿا أكف اقتص .مامف الشافعل مــف فرماه بالعبارات الساخرة، وإلؼاب الؿؼذطة، والجزاء مـ جـس العؿؾ، فؽـان مؿـا قال في شلن الجصاص «فالذي ذكـره يـدل طؾـك أكـف لـؿ يػفـؿ معــك كـلام الشـافعل - رول الله طـف -، ولـؿ يؿقـز بـقـ محـؾ ومحـؾ، ولؽـؾ مؼـام مؼـال، ولـتَػفؿ معـاني كتاب الله رجال، ولقس هق مــفؿ... وقـد ذكـر الشـافعل مــاضرة بقــف وبـقـ مسوشـد صؾب الحؼ في هذه الؿسللة فلوردها الرازي متعجبًا مـفا، ومـبفًـا طؾـك وـعػ كـلام الشافعل فقفا، وٓ شلء أدل طؾك جفؾ الرازي وقؾة معرفتف بؿعاني الؽلام مـ سـقاقف لفذه الؿـاضرة، واطواوف طؾقفا...» . ؿ بدأ يشرح كلام الشافعل رحؿف ا وقال بعد قؾقؾ «ولؿ يعؾؿ هذا الجاهؾ معـك كلام الشافعل- روـل الله طــف - فاطوض طؾقف بؿا قالف، وطجب الـاس مـ ذلؽ، وقال في هذه الؿـاضرة أطجقبة لؿــ تلمؾ... ويعؾؿ الله تعالك أن الذي حؿؾف ٓ يؾتبس طؾك شدا مــ التحؼقـؼ صرفًـا، غقـر أن فرط التعصب يعؿل البصقرة بالؿرة، وضـ الجاهـؾ أن الشـافعل ـ روـل الله طــف ـ رأى الؼقاس مؿتـعًا في الضديـ مطؾؼًا...» . ولؾؼاول ابـ العربل الؿالؽل طبارات تدل طؾك حؿؾتف ومبؾغ قسقتف طؾك أئؿـة الؿذاهب إخرى وأتباطفؿ، فـجده في مقوع مـ كتابف يصػ ا.مام أبل حـقػـة بلكـف كثقرًا ما يوك الظقاهـر والـصقص للأققسة . ويؼقل طـف - مقازكًا بقـف وبقـ إمامف مالـؽ- في مقوـع آخـر «ولؽــف سـؽـ دار (7 )الؿرجع سابؼ،2/707.) (2) أحؽام الؼرآن، لؾؽقا الفراسل،2/730.) (7 )الؿرجع سابؼ،2/732.) (4) أحؽام الؼـرآن، لؾؼاوـل محؿـد بــ طبـد الله أبـق بؽـر بــ العربـل الؿعـافري ا.شـبقؾل الؿـالؽل، راجَـ ع أصقلف وخرا ج أحاديثف وطؾاؼ طؾقف محؿد طبد الؼادر ططا، (7/072.)
عدد الصفحات ٢٤التعص ادذهبي في التػسير أسبابه وآثاره – دراسة تطبقؼقة د.دؿد إلقاس دؿد أكير 99 الضرب فؽثر طـده الؿدلس، ولق سؽـ الؿعدن كؿا ققض الله لؿالـؽ لؿـا صـدر طــف إٓ إبريز الديـ وإكسقر الؿؾة كؿا صدر طـ مالؽ» . وحؿؾ طؾك الجصاص طـد تػسقره لؼقل الله تعالك ﮋ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁﲂ ﲳﮊ ﱠ [20] حقث قال «الؿسللة الخامسة قال أبق بؽر الرازي إمام الحـػقة في كتاب «أحؽام الؼرآن»لف لقس كؽاح إمة ورورةن الضرورة ما يخام مـف تؾػ الـػس أو تؾػ طضق، ولقس في مسللتـا شلء مـ ذلؽ. قؾـا هذا كلام جاهؾ بؿـفاج الشرع أو متفؽؿ ٓ يبالل بؿا يرد الؼقل. كحـ لؿ كؼؾ أكف حؽؿ كقط بالضرورة، إكؿا قؾـا إكف حؽؿ طؾؼ بالرخصة الؿؼروكة بالحاجة، ولؽؾ واحد مـفؿا حؽؿ يختص بف، وحالة يعتبر فقفا، ومـ لؿ يػر بقـ الضرورة والحاجة التل تؽقن معفا الرخصة فلا يعـل بالؽلام معف، فنكف معاكد أو جاهؾ، وتؼدير ذلؽ إتعاب لؾـػس طـد مـ ٓ يـتػع بف» . ففذه إمثؾة تؽػل لؾدٓلة طؾك مدى التعصب الؿذهبل في التػسقر، وٓ شـؽ أن هـذه الظاهرة الخطقرة تؼقد الؿػسر إلك ما ٓ يؾقؼ بف مـ إدب وآحوام مع أخر، وتدفعف إلك الخروج طـ حد الؾطافة والؽقاسة، كؿا قد تؿـعف مـ الـطؼ بالحؼ وتبعده مـ إضفـار مـا هـق صحقح وصقاب. فـسلل الله أن ٓ يزيغ قؾقبـا بعد إذ هداكا. المطلب الثاني: نماذج من التعصب المذهبي في التفسير. وسقف أذكر كؿاذج مـ الؿسائؾ الػؼفقة التل ظفر فقفا أثر التعصب الؿـذهبل في الػؼف عؾك تػسقر الؼرآن الؽريؿ: الـؿقذج إول: كؽاح الؿرأة بغقر ولقفا: ﮋ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁﲂ ﮊﱠ [272]. وأيضاً ققلف سبحاكف وتعالك ﮋ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔﳕ ﮊ (7) أحؽام الؼرآن، ٓبـ العربل،2/243.) (2) الؿرجع السابؼ،7/054.)
عدد الصفحات ٢٥مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (42 )7241هـ 122 ﱠ [032.] يجقز طـد الحـػقة كؽاح الؿرأة بـدون ولقفـا، فؾفـا أن تـزوج كػسـفا مــ الرجـؾ الؽػء وتستقفي الؿفر، وٓ اطواض لؾقلل طؾقفا ، فالقٓية في حؼ الؽبقرة البالغـة العاقؾة وٓية استحباب وكدب، ٓ حتؿ وإيجاب، فؾفا أن تزوج كػسفا، ولقس لقلقفـا حؼ آطواض، إٓ إن كان غقر كػء أو كؼص مفرها طـ مفر الؿثؾ . وقـــد حـــاول ا.مـــام أبـــق بؽـــر الجصـــاص الؿػســـر الحـػـــل إخضـــاع أيتـــقـ الؿذكقرتقـ . بات صحة مذهبف الحـػل، وأطرض طـ إدلة الصريحة الدالـة طـدم جقاز الـؽاح بدون ولل. فذكر ـ رحؿف الله ـ طـد تػسقره لمية إولك اختلام الػؼفـاء في الؿسـللة، وقـال «فؼال أبق حـقػة لفا أن تزوج كػسفا كػمًا وتستقفي الؿفر وٓ اطواض لؾقلل طؾقفـا، وهق ققل زفر، وإن زَواجت كػسفا غقر كػء فالـؽاح جائز أيضًا وللأولقـاء أن يػرقـقا بقـفؿا» . ؿ قال«وجؿقع ما قدمـا مـ دٓئؾ أي الؿقجبة لجقاز طؼدها تؼضـل بصـحة ققل أبل حـقػة في هذه الؿسللة» . ووجف دٓلة أيات طؾـك مـا ذهـب إلقـف أبـق حـقػـة-رحؿـف الله- هـق إســاد الـؽـاح والواجع إلك الـساء. ؿ قال في تػسقره لمية الثاكقة «وكظقر هذه أية في جقاز الـؽاح بغقر ولـل ققلـف تعــــــالك ﮋ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔﳕ ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ ﳚ ﳛ ﳜ ﳪ ﮊ . قد حقى الدٓلة مـ وجفقـ إلك ما ذكركا. (7) فتح الؼدير، ٓبـ الفؿامكؿال الديـ محؿد بـ طبد القاحد السققاسل، (7/201.) (2) بدائع الصـائع، لعلاء الديـ أبل بؽر بـ مسعقد بـ أحؿد الؽاساني، (2/243.) (7) أحؽام الؼرآن، لؾجصاص،7/430.) (4) الؿرجع السابؼ،7/430.)
عدد الصفحات ٢٦التعص ادذهبي في التػسير أسبابه وآثاره – دراسة تطبقؼقة د.دؿد إلقاس دؿد أكير 121 أحــــدهؿا إوــــافة طؼــــد الـؽــــاح إلقفــــا في ققلــــف ﮋﳑ ﳒ ﳓ ﳔﳕﮊ [275]. والثا ﮋ ﳘ ﳙ ﳚ ﳛ ﳜ ﮊ [275] فـسب الواجع إلقفا مــ غقر ذكـر الـقلل. ومــ دٓئـؾ الؼـرآن طؾـك ذلـؽ ققلـف تعـالك ﮋ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖﱗ ﱜ ﮊ [274]. فجاز فعؾفا في كػسـفا مــ غقـرشـرط الـقلل، وفي إ بـات شـرط الـقلل في صـحة العؼد كػل لؿقجب أية» . وهذا الؿذهب يعاروف الؽتاب والسـة وطؿؾ جؿفـقر السؾػ الصالح مـ الصـحابة والتـابعقـ الـذيـ أكؽـروا كؽـاح الؿـرأة بـدون ولقفـا ، واستدلقا طؾقفؿ بؿا يؾل 7- ققلـــــــــف تعـــــــــالك ﮋ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽﮊ [030.] وجـف الدٓلــة أنا الؿخاصـب بــالـفل طــ العضــؾ هـؿ إولقــاء، ونهقفؿ طـف دلقؾ طؾك اشواصفؿ، إذ العضؾ لغة الؿـع، وهق شـامؾ لؾعضـؾ الحسـل والشرطل 5ٕكف اسؿ جـس مضام. فػل ذلـؽ دلقـؾ طؾـك أن العضـؾ مــفؿ يصـح دون إجاكب. ؿ إن أية كزلت في معؼؾ بـ يسار حقـ امتـع مِ ـ تزويج أختف، فدطاه (7) أحؽام الؼرآن، لؾجصاص،7/434.) (2) بداية الؿجتفد ونهاية الؿؼتصد، ٕبـل القلقـد محؿـد بــ أحؿـد بــ محؿـد بــ أحؿـد ابــ رشـد الحػقـد الؼرصبل، (2/4)، وإم، ٕبـل طبـد الله محؿـد بــ إدريـس بــ العبـاس بــ طثؿـان بــ شـافع بــ طبـد الؿطؾب بـ طبـد مــام الشـافعل الؿطؾبـل الؼرشـل الؿؽـل، (0/22)، والؿغــل، ٕبـل محؿـد مقفـؼ الديـ طبد الله بــ أحؿـد بــ محؿـد بــ قدامـة الحـبؾـل، (2/772)، والؿبـدع في شـرح الؿؼــع، ٕبـل إسحا إبراهقؿ بـ محؿد بـ مػؾـح، (2/23)، وفـتح البـاري، ٕبـل الػضـؾ شـفاب الـديـ أحؿـد بــ طؾل بـ حجر العسؼلاني، إشرام الشقخ طبد العزيز بـ باز، رقؿ كتبـف وأبقابـف وأحاديثـف محؿـد فـماد طبــد البــاقل، قــام بتصــحقح تجاربــف وتحؼقؼــف محــب الــديـ الخطقــب، راجعــف قصــل محــب الــديـ الخطقب، (4/732)، وسبؾ السلام، لؿحؿد بـ إسؿاطقؾ بـ صـلاح بــ محؿـد الحســل الصــعاني، (7/725.) (7) يؼال طضَؾ الرجُؾُ أياؿَف ، إذا مـعفا مــ التـزويج، يعضُـؾُ ويعضِـؾُ طَضْـلاً ، وطضاـؾتُ طؾقـف تعضـقلاً ، إذا وقاؼتُ طؾقف في أمره وحُؾتُ بقـف وبقـ مايريد . يـظر الصحاح لؾجقهري (0/7212.)
عدد الصفحات ٢٧مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (42 )7241هـ 122 الـبل - صؾك الله طؾقف وسؾؿ - فزوجفا، ولق لؿ يؽــ لـف وٓيـة وأن الحؽـؿ متققـػ طؾقف لؿا طقتب طؾقف . 2- ققلـــــــــف تعـــــــــالك ﮋ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇﱈ ﱔ ﮊ [72]. وجــف الدٓلــة الخطــاب في أيــة للأولقــاء والســادة دلقــؾ طؾــك وجــقب تــزويج الؿقلقة والؿؿؾقك، وذلؽ طـد صؾبفؿا، وإشعار بلن الؿرأة والعبـد ٓ يسـتبدان بـف، إذ لق استبدا لؿا وجب طؾـك الـقلل والؿـقلل. وأيضًـا لـؿ يخاصـب تعـالك بالـؽـاح غقـر الرجال، ولق كان إلك الـساء لذكرهـ . 4- ققلـــــــــــف تعـــــــــــالك ﮋ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮﱯ ﲏ ﮊ [البقرة/227.] وجــف الدٓلــة أســـد الله ـ طزاوجــؾ ـ الـؽــاح ووجاــ ف الخطــاب إلــك إولقــاء، ولــؿ يخاصب بف الـساء، فؽلكف قال ٓ تـؽحقا أيفا إولقاء مقلقاتؽؿ لؾؿشركقـ. فدل ذلـؽ طؾـك وجـقب القٓية في طؼد الـؽاح . 2- وطـ أبل مقسك إشعري- رول الله طـف - أن رسقل الله - صؾك الله طؾقف (7) جـامع البقـان في تلويــؾ الؼـرآن، لؿحؿــد بــ جريـر الطــبري ، تحؼقـؼ أحؿــد محؿـد شــاكر ، (2/433)، والؿبدع، ٓبـ مػؾح (2/23)، وكػاية إخقار في حؾ غاية آختصـار، ٕبـل بؽـر بــ محؿـد بــ طبـد الؿممـ بـ حريز بـ معؾك الحسقـل الحصـل، تؼل الديـ الشافعل، تحؼقؼ طؾل طبد الحؿقد، ومحؿد وهبل سؾقؿان، (2/75)، وفتح الؼدير، لؿحؿد بـ طؾل بـ محؿد بـ طبـد الله الشـقكاني، (7/247)، وبداية الؿجتفد، ٓبـ رشد، (2/2.) (2) أكقار التـزيؾ وأسرار التلويؾ، لـاصر الديـ أبل سـعقد طبـد الله بــ طؿـر بــ محؿـد البقضـاوي، تحؼقـؼ محؿد طبد الرحؿـ الؿرطشؾل، (4/734-730)، والجامع ٕحؽام الؼرآن، ٕبلطبد الله محؿـد بــ أحؿد بـ أبل بؽر بـ فرح إكصاري الخزرجل الؼرصبل، تحؼقؼ أحؿد البردوني، وإبراهقؿ أصػـقش،، (7/27.) (7) الجامع ٕحؽام الؼرآن، لؾؼرصبل،7 /44)، الؿحؾـك بأ ـار، ٕبـل محؿـد طؾـل بــ حـزم إكدلسـل الظاهري، (4/22)، وبداية الؿجتفد، ٓبـ رشد، (2/2)، وسبؾ السلام، لؾصـعاني، (7/72.)
عدد الصفحات ٢٨التعص ادذهبي في التػسير أسبابه وآثاره – دراسة تطبقؼقة د.دؿد إلقاس دؿد أكير 123 وسؾؿ- قال «ٓ كؽاح إٓ بقلل» . 1- وطـــ طائشــة -روــل الله طـفــا - طـــ الـبــل - صــؾك الله طؾقــف وســؾؿ - «ٓ كؽاح إٓ بقلل وواهدي عدل» . وجف الدٓلة هذان الحديثان صريحان في اشواط القالل، وهؿـا يػقـدان اكتؼـاء الحؽـؿ الشرطل باكتػاء القلل، وكؾ مـا أفـاد هـذه ا.فـادة، فنكـف يؽـقن شـرصًا، فالشـرط مـا يؾـزم مــ طدمف العدم، أي طدم الؿشروط . 6- وطـ طائشة-رول الله طـفا- قالت قال رسـقل الله - صـؾك الله طؾقـف وسـؾؿ - «أيؿا امرأة كؽحت بغقر إذن ولقفا فـؽاحفا باطؾ فـؽاحفا باطـؾ فـؽاحفـا باطـؾ، فـنن دخـؾ بفا فؾفا الؿفر بؿا استحؾ مـ فرجفا، فنن اوتجروا فالسؾطان ولل مـ ٓ ولل لف» . (7) الســ، ٕبل داودسؾقؿان بـ إشعث بـ إسحا بـ بشقر إزدي السِّجِسْتاني ، تحؼقـؼ محؿـد محقـل الــديـ طبــد الحؿقــد ،، كتــاب الـؽــاح، بــاب الــقلل، رقــؿ الحــديث ( 2532)،2/747)، والســــ، لؾومــذي، كتــاب الـؽــاح، بــاب مــا جــاء ٓ كؽــاح إٓ بــقلل ، رقــؿ الحــديث ( 7757)،7/452)، والحديث صحاحف في ا لبدر الؿـقر في تخريج إحاديث وأ ار القاقعة في الشرح الؽبقـر، ٓبــ الؿؾؼــ سراج الديـ أبل حػص طؿر بـ طؾل بـ أحؿد الشافعل الؿصري، تحؼقؼ مصطػك أبق الغقط وطبدالله ابـ سؾقؿان وياسر بـ كؿال،، (2/047.) (2 )ا.حسان في تؼريب صحقح ابـ حبان، لؿحؿد بـ حبان بـ أحؿد بـ حبان بـ معاذ بـ مَعْبـدَ، التؿقؿـل، أبل حاتؿ، الدارمل، البُستل، ترتقب إمقر طلاء الديـ طؾل بـ بؾبان الػارسل، حؼؼـف وخـرج أحاديثـف وطؾؼ طؾقف شعقب إركاءوط،، كتاب الـؽـاح، بـاب الـقلل، رقـؿ الحـديث (4520)،4/731 .) قال ابـ الؿؾؼـ في البدر الؿـقر (2/424-420« )هذا الحديث مروي مــ صـر أصـحفا مـا رواه أبـق حاتؿ بـ حبان في «صحقحف» مـ حديث ابـ جريج، طـ سؾقؿان بـ مقسك إشر ، طـ الزهري، طــ طروة، طـ طائشة -رول الله طـفا- أن رسـقل الله - صـؾك الله طؾقـف وسـؾؿ - قـال «ٓ كؽـاح إٓ بـقلِل وشاهدي طدل، وما كان مـ كؽاح طؾك غقر ذلؽ ففق باصؾ فنن تشاجروا فالسـؾطان ولـل مــ ٓ ولـل لف». ؿ قال لؿ يؼؾ أحد في خبر ابــ جـريج هـذا، طــ سـؾقؿان بــ مقسـك، طــ الزهـري «وشـاهدي طدل» إٓ لا ـة أكػـس سـعقد بــ يحقـك إمـقي، طــ حػـص بــ غقـاث، وطبـد الله بــ طبـد القهـاب الحجبل، طـ خالد بـ الحارث وطبد الرحؿـ بـ يقكس الرقل طـ طقسك بـ يقكس. قال وٓ يصح في ذكر الشاهديـ غقر هذا الحديث.». (7) اشواط الـقلل في الـؽـاح، د/طؿـر سـؾقؿان إشـؼر (ص 734) مطبـقع وـؿـ كتـاب مسـائؾ في الػؼـف الؿؼارن، د/طؿر إشؼر وآخريـ. (4) الســــ، ٕبــل داود، كتــاب الـؽــاح، بــاب في الــقلل، رقــؿ الحــديث ( 2530)،2/745)، والســــ، لؾومذي، كتاب الـؽاح، باب ما جاء ٓ كؽاح إٓ بقلل، رقؿ الحـديث (7752)،7/452) وقـال =
عدد الصفحات ٢٩مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (42 )7241هـ 124 وجف الدٓلة: ققلف - صؾك الله طؾقف وسؾؿ - «أَيُّؿَا » مـ ألػاظ العؿقم مـ صـقغ العؿقم فتػقد سؾب القٓية طـ الـِّساء مـ غقر تخصقص . 1- افجؿاع كؼؾف ا.مام الؿاوردي، فؼال «وٕكف إجؿاع الصحابة... ولقس في التابعقـ مخالػ فثبت أكف إجؿاع» . قال الحاكؿ«وقد صحت الرواية فقف طـ أزواج الـبل - صؾك الله طؾقف وسؾؿ- طائشة، وأم سؾؿة، وزيـب رول الله طـفـ» . ؿ سرد لا قـ حديثًا وقال ابـ الؿـذر - رحؿف الله - « إكف ٓ يُعرم طـ أحد مـ الصحابة خـلام ذلؽ» . وقال ا.مام الومذي -رحؿف الله - « والعؿؾ طؾك حديث الـبل - صؾك الله طؾقف وسؾؿ - في هذا الباب «ٓ كؽاح إٓ بـقلل» طــد أهـؾ العؾـؿ مــ أصـحاب الـبـل = «هذا حديث حســ»، والحـديث صـحاحف في البـدر الؿـقـر 2/007)، وحساــف الؿــذري، يـظـر طـقن الؿعبقد شرح ســ أبل داود، ومعف حاشقة ابـ الؼقؿ تهذيب ســ أبل داود وإيضـاح طؾؾـف ومشـؽلاتف، لؿحؿد أشرم بـ أمقر بـ طؾل بـ حقدر، أبل طبد الرحؿـ، شـرم الحـؼ، الصـديؼل، العظـقؿ آبـادي، (1/27.) (7) طقن الؿعبقد، لشؿس الحؼ العظقؿ آبادي، (1/43)،وتحػـة إحـقذي بشـرح جـامع الومـذي، ٕبـل العلا محؿد طبد الرحؿـ بـ طبد الرحقؿ الؿباركػقرى، (4/223). (2) الحــاوي الؽبقــر، ٕبــل الحســـ طؾــل بـــ محؿــد بـــ محؿــد بـــ حبقــب البصــري البغــدادي، الشــفقر بالؿاوردي، تحؼقؼ الشقخ طؾل محؿد معقض - الشقخ طادل أحؿد طبد الؿقجقد، (4/42). (7) الؿستدرك طؾك الصحقحقـ، ٕبل طبد الله الحاكؿ، تحؼقؼ مصطػك طبد الؼادر ططا، (2/733.) (4) هق الحافظ أبق بؽر محؿد بـ إبراهقؿ بـ الؿـذر بـ الجارود الـقسابقري ، كزيؾ مؽة ولد ســة 247هــ ، قال الذهبل ولد في حدود مقت أحؿد بـ حـبؾ ، ومـ أبرز شـققخف ا.مـام أبـق طبـدالله محؿـد بــ إسؿاطقؾ البخاري. ا.مام أبق حاتؿ الرازي ا.مام أبق طقسك الومذي. الربقع بـ سـؾقؿان. لـف مملػـات كثقــرة مػقــدة مـفــا تػســقر ابـــ الؿـــذر الـقســابقري .الســــ وا.جؿــاع وآخــتلام إوســط في الســــ وا.جؿــاع وا.خــتلام. ا.شــرام طؾــك مــذاهب أهــؾ العؾــؿ. يـظــر صبؼــات الشــافعقة لؾســبؽل( 2/712.) (0) فتح الباري، ٓبـ حجر،4/44.) (1) هق محؿد بـ طقسك بـ سَقْرة بـ مقسـك بــ الضـحاك السـؾؿل الومـذي أبقطقسـك ، صـاحب الجـامع أحد إئؿة إطلام في الحديث مات سـة تسع وسبعقـ. تؼريب التفذيب ( ص055.)
عدد الصفحات ٣٠التعص ادذهبي في التػسير أسبابه وآثاره – دراسة تطبقؼقة د.دؿد إلقاس دؿد أكير 125 - صؾك الله طؾقف وسؾؿ-، مـفؿ طؿر بـ الخطاب، وطؾل بـ أبـل صالـب، وطبـد الله ابـ طباس، وأبق هريرة، وابـ طؿر، وابـ مسـعقد، وطائشـة ــ وغقـرهؿ. وهؽـذا روي طـ بعض فؼفاء التابعقـ أنهـؿ قـالقا ٓ كؽـاح إٓ بـقلل، مــفؿ سـعقد بــ الؿسـقب، والحسـ البصري، وشريح، وإبراهقؿ الـخعل، وطؿر بـ طبد العزيز وغقرهؿ. وبهـذا يؼقل سػقان الثقري، وإوزاطل، وطبد الله بـ الؿبارك، ومالؽ، والشافعل، وأحؿد، وإسحا » . 8- الؿرأة وعقػة العؼؾ والديـ سريعة العاصػة، وتؽقن دائؿًا مخدوطة، فقؿؽـ أن يلتي رجؾ ويغريَ فا ويؿدح كػسف طـدها، ويجعـؾ كػسـف فـق الــاس وتحـت الله في الؿال والؽؿال وإخلا والديـ وهق مـ أفجـر الـاس،فتـخـدع بـف، فقسـتفقيفا كـؾ شقطان،وكؾ فاجر وفاسؼ، فؽان مـ الحؽؿة أٓ تتزوج إٓ بقلل . وقد أجاب الجؿفقر عـ أدلة إحـاف بؿا يؾل 7- ســـبب كـــزول ققلـــف تعـــالك ﮋ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁﲂ ﲘ ﮊ ﱠ[272 .] روى ا.مام البخاري-رحؿف الله- بسـده، طـ الحســ قـال ﮋ ﱹ ﱺ ﮊ. قال «حد ـل معؼؾ بـ يسار أنها كزلت فقف، قال زوجت أختًا مـ رجؾ فطؾؼفا، حتك إذا اكؼضت طدتها جاء يخطبفا، فؼؾت لف زوجتؽ وأفرشـتؽ وأكرمتـؽ فطؾؼتفـا ـؿ جئت تخطبفا، ٓ والله ٓ تعقد إلقؽ أبدًا، وكان رجلاً ٓ بلس بف، وكاكت الؿرأة تريـد أن ترجع إلقف، فلكزل الله هذه أية ﮋ{ ﱹ ﱺ ﮊ . فؼؾـت أن أفعـؾ. يـا رسـقل الله. قال فزوجفا إياه» . (7) الســ، الومذي، كتاب الـؽاح، باب ما جاء ٓ كؽاح إٓ بقلل7/475،477.) (2) الؿبدع، ٓبـ مػؾـح (2/23)، والشـرح الؿؿتـع طؾـك زاد الؿسـتؼـع، لؿحؿـد بــ صـالح بــ العثقؿـقـ، (7/741)، ومـار السبقؾ في شرح الـدلقؾ، .بـراهقؿ بــ محؿـد بــ سـالؿ بــ وـقيان، تحؼقـؼ زهقـر الشاويش، (2/724.) (7) الجامع الصحقح، لؾبخاري،كتاب الـؽاح، باب مـ قال ٓ كؽاح إٓ بقلل، رقؿ الحـديث0775)، (2/27.)
عدد الصفحات ٣١مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (42 )7241هـ 126 قال الحافظ-رحؿف الله- طـد شرحف لؾحديث «وقد اختؾػ العؾؿاء في اشواط القلل في الـؽاح فذهب الجؿفقر إلـك ذلـؽ، وقـالقا ٓ تـزوِّج الؿـرأة كػسـفا أصـلاً، واحتجـقا بإحاديــث الؿــذكقرة، ومــ أققاهــا هــذا السـبب الؿــذكقر في كــزول أيــة الؽريؿة، وهل أصرح دلقؾ طؾك اطتبار القلل وإٓ لؿا كـان لعضـؾف معــك، وٕنهـا لـق كان لفا أن تزوج كػسفا لؿ تحتج إلك أخقفا، ومـ كان أمره إلقف ٓ يؼال إن غقره مـعف مـف» . وذكر اسـتدٓل ا.مـام أبـل حـقػـة طؾـك مذهبـف بالؼقـاس طؾـك البقـع فـنن الؿـرأة تستؼؾ بف، وطؼبف بؼقلف «لؽـ حديث معؼؾ الؿذكقر رفع هـذا الؼقـاس، ويـدل طؾـك اشواط القلل في الـؽاح دون غقره لقـدفع طـ مقلقتف العار باختقار الؽػء» . 4- تصريح أئؿة الؿػسريـ باستدٓل أية طؾـك الؿـذهب الصـحقح فؼـد كـص جؿع مـ الؿػسريـ طؾك صحة ققل الجؿفقر، ومـ أققال همٓء الؿػسـريـ العظـام ققل إمام الؿػسريـ الطبري –طـد تػسقره لمية- «وفي هذه أية الدالـة القاوـحة طؾك صحة ققل مـ قال ٓ كؽاح إٓ بقلل مـ العصبة، وذلؽ أن الله تعالك ذكره مـع القلل مــ طضـؾ الؿـرأة إن أرادت الـؽـاح ونهـاه طــ ذلـؽ، فؾـق كـان لؾؿـرأة إكؽـاح كػسفا بغقر إكؽاح ولقفا إياها، أو كان لفا تقلقة مــ أرادت في إكؽاحفـا لـؿ يؽــ لـفـل ولقفا طـ طضؾفا معـك مػفقم، إذ كان ٓ سبقؾ لف إلك طضـؾفا، وذلـؽ أنهـا إن كاكـت متك أرادت الـؽاح جاز لفا إكؽاح كػسفا، أو إكؽاح مــ تقكؾـف بنكؽاحفـا، فـلا طضـؾ هـالؽ لفا مـ أحد فقـفك طاوؾفا طـ طضؾفا. وفي فساد الؼقل بلن ٓ معـك لـفك الله طؿا نهك طـف، صحة الؼقل بـلن لـقلل الؿـرأة في تزويجفـا حؼًّـا ٓ يصـح طؼـده إٓ بـف، وهق الؿعـك الذي أمر الله بف القلل مـ تزويجفا إذا خطبفا وروقت بـف، وكـان روـل (7) فتح الباري، ٓبـ حجر،4 /44.) (2) الؿرجع السابؼ،4 /44.) (7) هق محؿدبـ جرير بـ يزيدبـ كثقر الطبري إمام التػسقر والؿػسريـ، أحـد أئؿـة العؾؿـاء يُحؽـؿ بؼقلـف، ويرجع إلك رأيف لؿعرفتف وفضؾف، جؿع مــ العؾـقم مـالؿ يشـاركف أحد،لـف مملػـات كثقـرة مػقـدة، تـقفي ببغداد سـة 775ه. يـظر صبؼات الؿػسريـ لؾداووي( 2/775.)
عدد الصفحات ٣٢