المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

رسالة إنقاذ الهالكين تحميل PDF

البركوي

صفحة ٦ من ١٠

القصد في إثبات المدعى وفيه مسلكان المسلك الأول في الإثبات ”" التحقيقي : فإن قلت الإثبات التحقيقي إنما يكون للمجتهد ولا مجتهد في زماننا » قال في لخلاصة:[ القاضي + إذا قاس مسألة على مسألة وحكم فظهر رواية أن الحق بخلافه فالخصومة للمدعى عليه يوم القيامة على القاضي وعلى المدعي » لأن القاضي آثم بالاجتهاد . لأنه ليس أحدٌ من أهل الاجتهاد في زمائنا » والمدعي آثم بأخذ امال . انتهى ] . قلت المسائل المثبتة بالشرع قسمان : نصية قطعية كالثابت بحكم الكتاب والسنة المشهورة والإجماع » مثل وجوب الصلاة وحرمة الربا وغيرهما '". فلا تقليد فيها () في ط إثبات . * افبآية بل الزبيه , (0) في ط المشبهة وهو خطأ . (0) في ط ونحوهما . كم

عدد الصفحات ٨٦

واجتهادية ظنية ففيها التقليد » وما نحن بصدده من قبيل الأولى . ولو سلم فالإثبات التحقيقي يمكن لمن كان مضطلعاً على مأخذ الأحكام » أهلاً للنظر مترقياً من درجة التقليد المحض ‎٠»‏ وهو الذي أجيز له الفتوى . قال الفقيه أبو الليث في البستان :لا ينبغي لأحد أن يفتي إلا أن يعرق أقاويل العلماء » ويعلم من أين قالوا » ويعلم معاملات الناس ‎٠‏ فإن عرف أقاويل العلماء ولم يعرف مذاهبهم » فإن سئل عن مسألة يعلم أن العلماء * الذين هو ينتحل مذهبهم قد اتفقوا عليها » فلا بأس ''" بأن يقول هذا ”" جائز وهذا لا يجوز » ويكون قوله على سبيل الحكاية . * فاية 9(/] . ‎)١‏ ورد في أ عليه ) في طّ وهذا. ‎٠ ‏لالم‎

عدد الصفحات ٨٧

وإذا كانت مسألة قد اختلفوا فيها . فلا بأس بأن يقول هذا جائز في قول فلان ‎١‏ ولا يجوز في قول فلان ‎١‏ ولا يجوز [ له أن يختار ] ”" أحد الأقوال » فيجيب بقول بعضهم ما لم يعرف حجته ] . وروي عن عصام بن يوسف '" أنه قال كنت في مأتم فاجتمع فيه [ أربعة ] '” من (0 1 0 7 0 لك 4 0 ف 000 0 1( أاصحاب أبى حنيفة 8 زفر ' بن الهذيل ' وابو يوسف وعافية بن يزيد (1) ما بين المعكوفين ليس في ط . (؟) هو عصام بن يوسف بن ميمون أبو عصمة البلحي » الفقيه الحنفي » روى عن ابن المبارك وكان صاحب حديث وروى عنه شعبة والثوري توق سنة 5١11ه‏ الجواهر المضية 071/7 5 في أ+ط أربع وهو خطأ . (4) هو الإمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت إمام الأئمة وسراج الأمة صاحب المذهب الحنفي ولك نسنة ٠ه‏ وتوق سنة ١ه‏ »له ذكر حافل في المراجع التاريخية تصعب الإحاطة به ) انظر ترجمته في الجواهر المضية ‎44/١‏ فما بعدها الانتقاء في فضائل الأئهة الثلاثة الفقهاء ص7 ‎١‏ فما بعدها » تمذيب الأسماء واللغات ‎7١7-7١/7‏ » أبو حنيفة لمحمد أبي زهرة . (ه) هو زفر بن الهذيل بن قيس المصري صاحب أبي حنيفة وكان أقيس أصحابه وقد جمع بين العلم والعبادة وكان من أصحاب الحديث ثم غلب عليه الرأي توفي سنة ١ه‏ »ء انظر سير أعلام النبلاء 4/ه" » الانتقاء ص ه56 » الجواهر المضية ‎701/١‏ » الفوائد البهية ص”7١‏ . () في هذيل. 070 هو يعقوب بن إبراهيم بن حبيب الأنصاري صاحب أب حنيفة الأول المتوق سنة ١ه‏ ؛ كان صاحب حديث وفقه » لزم أبا حنيفة وولي قضاء بغداد وله عدة كتب منها الخراج والأمالي والنوادر والآثار » انظر ترجمته في الجواهر المضية ‎51١/‏ » الفوائد البهية ص”30 ) سير أعلام النبلاء 470/4 » شذرات الذهب ‎77/8/١‏ » الانتقاء في فضائل الأئمة الثلاثة الفقهاء ص 379 . (8) هو عافية بن يزيد الأودي كان من أصحاب أبي حنيفة وكان من خيار القضاة ترقي بعد سنة ‎١5٠‏ هل» انظر الجواهر المضية 7854/7 . 4

عدد الصفحات ٨٨

وآخر » وكلهم أجمعوا على أنه لا يحل لأحد أن يفتي بقولنا ما لم يعلم من أين قلنا 9© وروى إبراهيم بن يوسف '" عن أبي يوسف عن أبي حنيفة رحمهم الله تعالى أنه قال :[ لا يحل لأحد أن يفتى بقولنا ما لم يعلم من أين قلنا . انتهى ] '". . 058-- ‏انظر الجواهر المضية ؟//91ه‎ )١( (؟) هو إبراهيم بن يوسف بن ميمون البلخي تتلمذ على أبي يوسف صاحب أبي حنيفة » الإمام المشهور كبير ا محل عند أصحاب أبي حنيفة توفي سنة ‎541١‏ 1ه . انظر ترجمته في الجواهر المضية ١/9١؟.‏ و" انظر الجواهر المضية ‎١51/١‏ . 45

عدد الصفحات ٨٩

ويمكن أن ندعى ”' الاجتهاد في هذه المسألة 34 بناء على ما هو الحق من جري ”) الاجتهاد » وإن منعه قوم ” . وكيف لا وأصحاب أبى حنيفة مثلاً مجتهدون بلا خلاف » مع أنهم يقلدون أبا حنيفة في كثير من المسائل * ويجتهدون في بعضها » إما مع القدرة على المخالفة » كأبى يوسف ومحمد ”' » وإما فيما لا رواية عنه على . ‏في ط يدعي‎ )١( ‏في ط تحري.‎ )0 ‏الصحيح من أقوال أهل العلم أن الاجتهاد لا ينقطع » ولا يخلو عصر من محتهد » انظضر‎ )5( ‏فواتح الرحموت 599/7 » شرح العضد 7007/5 » شرح انخلي‎ » ٠١4/7١ ‏بجموع الفتاوى‎ 1 » شرح الكوكب امثير 551/4 . * فاية 9١/ب‏ . () هو محمد بن الحسن الشيباني الصاحب الثاني للإمام أبي حنيفة » أصولي فقيه محدث . له فضل كبير في نشر مذهب أبي حنيفة صاحب المؤلفات المعتبرة كالمبسوط والجامع الكبير والجامع الصغير والسير الكبير والسير الصغير والزيادات » وهذه الكتب الستة معروفة بكتب ظاهر الرواية » وله كتب غيرها » انظر ترجمته في الجواهر المضية ‎١77/7‏ » الفوائد البهية ص58” 2 الانتقاء في فضائل الأئمة الثلاثة الفقهاء ص71 .

عدد الصفحات ٩٠

و خلافه ؛ كظهير الدين '' وقاضي خان '" ونحوهما » ولهذا '" لم يُعدوا ”» مذاهب مستقلة كما عُدُ الشافعي ومالك ونحوهما إذ لا تقليد لهم لأحد أصلاً . ويؤيد هذا ما ذكر في مناقب أبي يوسف رحمه الله أنه قال في مرض موته :[ إلمي أنت تعلم أني لم أحكم في قضائي فيما علمته باجتهادي إلا به » وفيما لم” أعلم ‏ جعلت أبا حنيفة بيني وبينك » فاعف عني واغفر لي بكرمك يا أكرم الأكرمين ‎١‏ ويا أرحم الراحمين ] . ‎)١(‏ ظهير الدين لقب لتسعة من علماء الحنفية كما في الجواهر المضية 2507/5/8 وقال اللكنوي ف ترجمة علي بن عبد العزيز ظهير الدين الكبير المرغيناني ما نصه :[ وقد رأيت في الفققاوى الظهيرية أن صاحبها كثيراً ما ينقل المسائل والفوائد عن ظهير الدين المرغيناني ويصفه بالشيخ الإمام الأستاذ الأحل » ومن المعلوم أن الظهير المرغيناني لقب لصاحب الترجمة على » ولاببه الحسن » ويفرق بينهما بتوصيف الأول بالظهير الكبير ] الفوائد البهية ص ‎٠١5‏ ‏() هو حسن بن منصور بن محمود فخر الدين قاضي نخان الأوزجندي الفرغاني كان إماماً كبيراً وبحرا عميقاً غواصاً على المعان الدقيقة بحتهداً توفي سنة 97 هه » له الفتاوى المعروفة بفتاوى قاضي خخان أو الفتاوى الخانية وهي مشهورة مقبولة معمول بها متداولة بين أيدي العلماء والفقهاء » وله شرح أدب القاضي للخصاف وغير ذلك » انظسر كشف الظنون 5 الجواهر المضية ‎47/١‏ » الفوائد البهية ص١١١‏ . ‏5 في ط ولذا. ‏(5) في ط يعدوها . ‏(5) في ط لا. ‏(5) ورد في طا ا به. ‎15١

عدد الصفحات ٩١

وأما ما ذكر في الخلاصة » فمحمول على المجتهد المطلق ‎٠‏ أو القادر على مخالفته في البعض . يدل عليه قوله فظهر رواية أن الحق بخلافه : على أنه لا دليل عليه أيضاً إلا الاستقراء الناقص ”' فهو لا يفيد . كيف وقد ذهب ”" بعض العلماء [ إلى ] ”” عدم جواز خلو الزمان عن ” المجتهد . إذا تقرر هذا فنقول : يدل على مدّعانا كتاب الله تعالى وسنة حبيبه عليه الصلاة والسلام * وإجماع الأمة والقياس الصحيح . اعلم أولاً أن النصوص محمولة على ظواهرها ما لم يمنع مانع ‎٠‏ وأن العبرة بعموم اللفظ © وإطلاقه لا بخصوص السبب وتقييده 0 0 في ط ناقص »ء والاستقراء الناقص؛هو ما لا يكون فيه حصر الكلي في جزيئاته بأن لا يكون فيه تتبع الجميع جزئيات الكلي » انظر شرح الكوكب المنير ‎4١9/5‏ . 0) في طا وذهب . 0 في + ط على وهو خطأ . (9) في )أ على . * فاية ‎./٠١‏ ‏(0) في أ النص . (5) انظر إرشاد الفحول ‎447/١‏ . 15

عدد الصفحات ٩٢

وإن شريعة من قبلنا شريعة لنا إذا قص '' الله تعالى ورسوله من غير نسح '" . وأن النهي للتحريم يو وأن تأويل الراوي وتوجيهه الآية أو الحديث بدون الرفع إلى رسول الله ين لا يكون حجة على الغير ‏ . وأن ترتب الحكم على المشتق يدل على عِليّة مأخذ الاشتقاق ' على ما ثبت فى موضعها . لق ‎١‏ 2 في ط قضى . (5) وهذا قول الحنفية والمالكية ورواية عن أحمد , انظر شرح ابن ملك على المنار ص”777 » شرح المحلي ‎١17/4‏ » شرح العضد 587/7 » المستصفى ‎1754/١‏ ؛ أصول السرخسي 99/7 (5) وهذا مذهب جماهير أهل العلم ما فيهم الأئمة الأربعة » انظر البرهان ‎787/١‏ » كشف الأسرار ‎507/١‏ » الإحكام للآمدي 1817/5 » فواتح الر موت ‎595/١‏ , المحصول ‎١‏ . (5) انظر شرح الكوكب المنير 487/7 » 4755/4 » فواتح الرحموت ‎١51/7‏ » تيسير التحرير /. المنخول ص ‎١75‏ » الإحكام للآمدي 178/9 . (ه) انظر التقرير والتحبير ‎1١5/١‏ » التبصرة ص 45 » تخريج الفروع على الأصول ص4 54 » إرشاد الفحول ‎١51/9‏ . 5

عدد الصفحات ٩٣

أما الكتاب : فمنه قوله تعالى :( وَلَا تَشْتَرُوا بآيَاتِي تمن قَلِينًا ) © وقوله تعالى ‎٠:‏ إِنّْ الِّينَ يَكْتمُونَ ما أل اللَهُ مِنَ الْكتاب وَيَشْتَرُونَ به كمنا قينا أوليِك ما يَأكلُونَ في ُطُوِهمْ إلا الثّارَ) ”؟ » وجه الاستدلال أن المراد بالاشتراء الاستبدال ”" والأخذ » وبآياتي آيات ”' الكتاب » وبالثمن القليل الدنيا » بدليل إطلاقه عليها في الكتاب قال الله تعالى :( قل مَتَامّ الدنيًا قلِيلَ ) *' » والسنة والعرف قال : هي الدنيا أقل من القليل وعاشقها أذل من الذليل صم » بسحرها قوماً وتعمي فهم متحيرون بلا دليل وإن الضمير في به , لما أنزل الله » لقربه وذكره صريحاً » فدل الآيتان على " أن الاشتراء حرام ؛ وأنه والكتمان سببان لأكل النار » فثبت حرمة أخذ الدنيا بسبب القران . . 5١ ‏سورة البقرة الآية‎ )١ (؟) سورة البقرة الآية ‎١/5‏ . م في ط الاستدلال » وهو الخطأ . () ليست في طع. (ه) سورة النساء الآية لالا . 2 فهاية ٠؟/ب‏ . (3) ليست في ط . 44

عدد الصفحات ٩٤

قال الفقيه أبو الليث في تفسير هذه الآية : ولأجل هذه الآية كره إبراهيم النخعي 00 بيع المصحف . فائظر إلى احتياطه . فإن المصحف عبارة عن الأوراق والنقوش » وليس شيء منهما من آيات الله تعالى . ولكن ”" لما كان النقوش دالاً على نظم القرآن وبيع المدلول حراماً » جعل بيع ما يشتمل على داله مكروهاً احتياطاً . ومنه قوله تعالى :(مَنْ كانَ يُرِيدُ الحَيّاة الدئيَا وَزيَتهَا تُوَفّ إلَيْهِمْ ... الآبة ) وة سبق في المقدمة . ووجه الاستدلال أن المراد من كان يريد بعمل 6 الآخرة بقرينة السياق فإن إرادة الدنيا بعمل الآخرة فهو رياء . وأما إرادة الدنيا بعمل الدنيا جائز © بلا خلاف » فكيف يستحق به عذاب النار ‎)١(‏ هو إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخحعي الكوثي الفقيه المعروف وأحد الأعلام توفي سنة 95ه ء انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 080/64 » قهذيب الكمال 7/9 . ‏) في ط لكن. ‏9) في ط العمل . ‏4) في ط جائرة . ‏( ليست في ط.

عدد الصفحات ٩٥

وقد دل عليه ترتب الحكم ‎٠‏ وقراءة القرآن من أفضل أعمال ”' » الآخرة . ومنه قوله تعالى :( قل لَا أَسألكُمْ علَيْهِ أجِرًا إنْ هُو إلا ذكرَى لِْعَالَيِينَ ) " . وقوله تعالى :( وَمَا تَسَأَلهُمْ عَلَيْهِ ِنْ أجر إِنْ هُوَ نا ذِكرٌ لِلعَالَِينَ ) " . وجه الاستدلال أن الضميرين للقران والحصر إضافي » فالمعنى ما القران إلا ذكرى 00 للعالمين : لا يتجاوز إلى كونه مما يسأل عليه الأجر من الخلق . ومنه قوله تعالى (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَة ... الآية ) » أي يريد بعمل الآخرة وقد مر . ‏في ط الأعمال‎ 0١ . 791١ ‏غاية‎ * . 9١ ‏سورة الأنعام الآية‎ ) (0) سورة يوسف الآية ‎37١5‏ . 9) في ذكر. 45

عدد الصفحات ٩٦

وأما السنة : فمنها قوله يه :( اقرؤوا القرآن ولا تأكلوا به ) ”© ذكره صاحب الهداية ‏ في كتاب الإجارة 5 . ومنها ما رواه 60 الترمذي عن عمران بن الحصين ون , أنه مر على قاص © يقرأ ثم يسأل » فاسترجع ثم قال : سمعت رسول الله يل يقول :( من قرأ القرآن فليسأل الله به 7 فإنه سيجيء أقوام يقرؤون القران ويسألون ‏ الناس به ) ©" , وجه الاستدلال أن الأمر للوجوب ؛ وأن قوله ( فإنه سيجيء ) سيق للذم » ولا ذم في المباح . (1) رواه أحمد في المسند 478/7 » وابن أبي شيبة في المصنف 158/5 » والبيهقي في السنن الكبرى 17/7 » وأبو يعلى في مسنده 88/7 » والطحاوي في شرح معاني الآثار ‎١8/7‏ » وقال الألباني صحيح » سلسلة الأحاديث الصحيحة ‎5717/١‏ . (0) هو أبو الحسن علي بن أبي بكر بن عبد الحليل المرغيناني » الفقيه الحنفي العلامة المحقق له البداية في الفقه وشرحها الهداية توفي سنة 5ه ه انظر ترجمته في الجواهر المضية 571/5 » الفوائد البهية ص ١7؟‏ . (0) الهداية مع تكملة شرح فتح القدير 40/8 . 9) في ط روى . (ه) في ط حصين » وهو عمران بن الحصين بن عبيد الخزاعي صحابي جليل أسلم سنة سبع للهجرة ولي قضاء البصرة توق سنة ؟١هه‏ ., انظر ترجمته في سير أعلام النبتلاء ؟/08ه ) الإصابة ‎7١6/4‏ . (0) في ط قارىء. 9 أيسماق 1 (0) في يسألون . | (9) سنن الترمذي 179/0 » وقال حديث حسن » ورواه أحمد في المسند 455/4 » والطبراني في المعجم الكبير 157/14 » وقال الألباني حسن . صحيح سنن الترمذي ‎٠١/7‏ . 3

عدد الصفحات ٩٧

ومنها ما رواه أبو داود عن عبادة بن الصامت ”" وصححه التوربشتى ”" قال علمت *ناساً من أهل الصفة القرآن وأهدى إلى رجل قوساً » فقلت ليست بمال (1) في أ صامت » وعبادة هو عبادة بن الصامت بن قيس الأنصاري الخزرجي المدني صحابي حليل مات بالرملة سنة 4ه ودفن في بيت المقدس وانظر ترجمقه في الإصابة 544/9 ») تهذيب التهذيب ه//ا9 . () التوربشي هو فضل الله شهاب الدين التوربشيّ الحنفي محدث وفقيه من أهل شيراز له شرح مصابيح السنة للبغوي » تحفة المرشدين وغيرهما توفي سنة ٠٠5ه‏ انظر ترجمته في طبقات الشافعية الكبرى 49/8" » معجم المؤلفين 578/7 . 5 فهاية ١5ب‏ . 318

عدد الصفحات ٩٨

وأرمي بها في سبيل اللّه تعالى ‎٠‏ فأتيته عليه الصلاة والسلام فقلت : يا رسول الله رجل أهدى إل قوساً ”' ممن كنت أعلمه القرآن » وليست بمال فأرمي بها في سبيل الله تعالى » فقال يه : إن كنت تحب أن تطوق طوقاً من نار ”© فاقبلها ) 7" ومنها ما ذكره ” الشيخ أبو منصور” دع 0 فإ تولك قَمَا سَأَلدُك مِنْ أجر إِنْ أجْرِي إلا على الله وأمِر نْ أكونَ مِنَ الْمُسْلِِينَ ) ” » أي المستسلمين لأمر الله تعالى » الذين لا يأخذون للوعظ والنصيحة وتعليم الدين أجراً , فإن مقتضى الإسلام ذلك قال #كه :( لا تأخذوا للعلم والقرآن ثمناً فتسبقكم الدنيا إلى الجنة ) " . انتهى ا (1) ورد فأ ( في نفسه ) » وزيادتها حطأ حيث إنها ليست من الحديث . 0) في ط النار. 5 سنن أبي داود */14؟5 » ورواه ابن ماجة ف سننه 750/9 » وأحمد في المسند 716/6ا 2ع والبيهقي في السنن الكبرى ‎١١5/5‏ » وقال الألباني صحيح » صحيح سنن ابن ماجة 8/7 . 9) في ذكر. (5) أبو منصور لعله محمد بن محمد بن محمود أبو منصور الماتريدي كان من كبار العلماء وكان يقال له إمام الهدى له مصنفات منها كتاب التوحيد » المقالات » بيان وهم المعتزلة » وكتاب تأويلات القرآن وهو كتاب لا يوازيه فيه كتاب » توفي سنة 8# ه انظر ترجمته في الجواهر المضية 5/7” . ا (0) سورة يونس الآية 7لا . 0 لم أقف على من رواه . 14

عدد الصفحات ٩٩

ومنها ما ذكر في المقدمة من قوله يه :( فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا فليس له دق الآخرة من نصيب ) "9 , أقول فإذا لم يكن له ثواب ؛ قكيف تصح هذه الإجارة التي هي في الحقيقة * بيع الثواب » إذ ليس غرض المستأجر نفس القراءة ‎٠‏ ولا انتفاع القارئ به ” ولا انتفاع الغير بالسماع والتعليم » بل غرضه تسليم ثوابها له » وبيع المعدوم باطل » ولو سلم وجوده فليس بمال ؛ لأنه ليس بعين يجري فيه التنافس ”" والابتذال » ولو سلّم فليس بمقدور التسليم » ولو سُلم أنه ليس ببيع » فالإجارة تمليك المنفعة بعوض » والمنفعة هاهنا هي الثواب لا نفس القراءة بل هي . ‏سبق تخريجه‎ )0١( * فاية 757 . 0) ليست في طعا . 5 في ط التنافر » وورد فيها كلمة رغبة .

عدد الصفحات ١٠٠

مرادة لأجله حتى إن المستأجر إذا علم عدم حصول الثواب لم يعطه حبة على مجرد القراءة » فالمعقود ”" عليه ليس إلا تسليم الثواب » فإذا لم يسلم لا يستحق الأجر » كمن أستأجره ”“ رجل ليذهب بطعام إلى فلان بالبصرة » فذهب ووجده ميتاً فرده فلا أجر له ”". وقوله ع ‎(١:‏ من تزين بعمل الآخرة وهو لا يريدها ولا يطلبها لعن في السماوات والأرض )”". ظ وقوله قله :( من طلب الدنيا بعمل الآخرة طمس وجهه ومحق ”“ذكره وأثبت اسمه في النار ) 9 » . وبالجملة كل ما ورد في ذم الرياء من الآيات والأخبار يدل عليه لما ذكرنا ”" في المقدمة أنه رياء أو ملحق به . (1) في ط فالمقصود وهو خطأ . 0) في ط استأجر . (©) ما قاله المؤلف من عدم استحقاق الأجر غير مسلم إذ الأحير قد استؤحر على الذهاب بالطعام إلى البصرة فذهب فاستحق الأحر على ذلك . (4) سبق تخريجه . (5) في طا) ومحي . (5) سبق تخريجه . * غاية ؟؟/ب. 0) فيط ذكر.

عدد الصفحات ١٠١