المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تاريخ الجزائر المعاصر تحميل PDF

الزبيري، محمد العربي

صفحة ١٢ من ٣٠

بالإضافة إلى هذا الرسم» تجدر الإشارة إلى أن كل منطقة تشتمل على عدد من النواحي والناحية مقسمة إلى مجموعة من الفرق» والفرقة إلى عدد من الفروع والفرع إلى عدد من الأفواج وكل فوج مقسم إلى ثلاث مج وعات وتتكون المجموعة من ثلاثة مناضلين وقائدهم والفوج من ثلاث مجموعات وقائدهم. ويتكون الفرع من ثلاثة أفواج وقائدهم والفرقة من ثلاثة فروع وقائدهم أي من واحد وعشرين ومائة مناضل(98). هذاء وقد عرفت قيادة الأركان ثلاثة تعديلاث أساسية بفعل تغيير القائد حيث استمر محمد بن الوزداد إلى غاية مايو سنة 1948 عندما اشتد به المرض ووجه إلى فرنسا للئشافي بمصحة هناك. وبقي خليفته» السيد حسين آيت أحمد» على رأس المنظمة إلى غاية سبتمبر سئة 9 أما السيد بن بلةء فإنه ظل قائداً للأركان إلى أن ألقي عليه القبض في شهر مارس سنة 99(1950). ولكي يصبح المناضل عضو بالمنظمة الخاصة يجب أن ينجح في اجتياز مجموعة من الامتحانات تتعلق بخبرة تكوينه السياسي وشجاعته ومدى استعداده للتضحية في سبيل الله وبسلوكه اليومي وعلاقاته الاجتماعيةء وبعد أن يظهر تفوقا في تلك الامتحانات» يستدعي لتأدية اليمين وتبدأ معه عملية الثكوين الميداني مع التركيز على الجانب العسكري. إن السيد محمد حربي يركز على كون قيادة حزب الشعب الجزائري لم تزود المنظمة الخاصة بالإمكائيات المالية الكافيةء ويذكر بهذا الصدد أن ميزائية التسيير حددت في ذلك الوقت المالية بمئة ألف فرئك شهرياً وظلت كذلك إلى غاية شهر ديسمبر سنة 100(.'1948) وسار في هذا الاتجاه كل من كتب في الموضوع للتدليل على أن وجود المنظمة الخاصة»ء سنة 1947ء لم يكن سوى صوري. لكن النتائج الملموسة التي تميزت بها تلك السنة تفند كل هذه المزاعء وتدل» بالعكس» على أن السيد محمد بن الوزدادء زيادة على هيكلة التنظيم وتزويده بالنصوص الأساسيةء قد جلب المنظمة كميات كبيرة سبياء من الأسلحة والذخيرة بجميع أنواعها. وكانت الدفعة الأولى المكونة من ثلاشائة قطعة سلاح اشتريت من ليبيا قد وصلت إلى وادي سوف بمبلغ إجمالي قيمته ‏ مليونا فرنك أي ما بعادل عشرين مرة الميزائية الشهرية التي ذكرها السيد محمد حربي. فميزانية التسييرء إذنء لا علاقة لها بميزائية التجهيز التي يمكن اتخاذها 182

عدد الصفحات ١٨٣

معياراً للتدليل على إمكانيات المنظمة الخاصة المالية. وبديهي أن طابع السرية يحول دون الاطلاع على حقيقة تلك الميزائية. ومهما يكن من آمر» بالرجوع إلى ما كتبه المعاصرون والمسؤولون في أعلى هرم المنظمة الخاصة»ء فإن جل الأسلحة التي استعملت ليلة أول نوفمبر 4 قد اشتريت سواء من ليبيا أو من الجزائر سئة 1947 وكذلك الشأن بالنسبة للتجهيزات الأولية التي كانت منطلقا لصناعة المتفجرات. غا و الود خن اك اه ف الق له ير يا معا وع الاتفاق عليه» بل اكتفى بتطويره وإٹرائه دون أن يحدث أي انقلاب في مجال التركيبة البشرية. وائطلاقا مما هو موجود أعد تقريره المطول الذي قدمه في زدين والذي سبقت الإشارة إليه. وبالموازاة مع تحضير التقرير الذي كان موجها فقط لأعضاء القيادة السياسيةء ودائما بالتعاون مع مساعديه في قيادة الأركان» وتتمة للتربص الذي أشرف عليه محمد بن الوزداد نفسهء فإن آيت أحمد قد أنجز نشرة خاصة بالتدريب العسكري تشتمل على اثني عشر درسا في كيفية استعمال الأسلحة وخوض حرب العصابات وإعداد الكمائن إلى غير ذلك من فنون الحرب التي يحتاج إليها المناضل في مرحلة الكفاح المسلح. وأعدت قيادة الأركان» كذلك نشرة محدودة التوزيع للتكوين السياسي والإيديولوجي. وفي عهد السيد آيت أحمد» حرصت فيادة الأركان على ألا يكون الثدريب نظريا فحسب» بل ضبطت مجموعة من العمليات التي تكلف بإنجازها عدد من عناصر المنظمة الخاصة. ومما لا شك فيه أن أهم ثلك العمليات هي: الهجوم على بريد وهران(101) والقضاء على أفراد من ميليشيا الباشاغا آيت علي( 2))ء وإسناد الثائرين في جبال جرجرة وايدوغ والأوراس(103)» ونسف تمثال الأمير عبد القادر في كاشرو(104). كل هذه العمليات نجحت بدرجات متفاوتة» وائخذت منها قيادة الأركان تجارب يمكن توظيف تتائجها في التخطيط لعمليات المستقبل»ء لكن ما يسمى بالأزمة البربرية أثرت» سلبياء على مسار المنظمة الخاصة إذ حرمتها من خدمة عدد من إطاراتها القيادية الذين يأتي السيد حسين آيت أحمد في مقدمتهم. وإذا كانث تحركات المنظمة الخاصة إلى غاية انتهاء سنة 1949 تئم» في معظمهاء على أن الاستعداد للثورة التحريرية تجري على أحسن ما يرام» ولم تثسبب للحزب في مشاكل تذكر» فإن عملية تبسة التي أمرت بها قيادة الأركان ليلة التاسع عشر مارس سنة 1950 قصد إلقاء القبض على المناضل عبد القادر 183

عدد الصفحات ١٨٤

خياري المدعو 'رحيم'(105) للتحقيق معه في التهمة الموجهة إليه والقائلة إنه عميل لمصالح الأمن الاستعمارية قد أدت إلى اكتشاف التنظيم السري ومكنت الشرطة الفرنسية من القبض على حوالي خمسمائة من أعضاء المنظمة الخاصة(106) بما في ذلك قائد الأركان السيد أحمد بن بلة وبعض مساعديه أمتال جيلالي بلحاج وجيلالي رقيمي وحموبوئليليس وأحمد محساس و أمحمد يوسفي. إن ما يسمى بالأزمة البربرية هي التي» بطريقة أو بأخرى» أضعفت المنظمة الخاصة وحولتهاء بالتدريج» من ثنظيم صلب اقثرب جداً من الكمال الذي يمكنه من إشعال فتيل الثورة إلى كيان هش ينخر السوس أصوله؛ وعلى هذا الأساس نستطيع القول إن الإدارة الاستعمارية التي خططت لتشتيت وحدة الشعب الجزائري قد نجحت إلى أبعد الحدودء إذ لم تكتف بتوجيه ضربات قاضية لصفوف حزب الشعب الجزائري ولكنها تمكنت من تحقيق ما هو أخطر»ء أي زرع بذور الكراهية والحقد بين أبناء شعب واحد ليس له سوى وحدته للخروج من دائرة التخلف وليحتل المكانة اللائقة به في مصاف الشعوب الحرة والمئقدمة. هكذاء إذن» عاشت المنظمة الخاصة ثلاث سنوات كاملة استطاعت قيادة الأركان في العامين الأول والثاني أن ترسي قواعد آلة حربية قوية قادرة على نقل النضال الوطني إلى مرحلة العنف الثوري» لكن ذلك لم يحدث ليس لان الظروف الخارجية لم تكن مواتية كما جاء في كتاب السيد ابن يوسف بن خدة( 7) الذي لم يأخذ في الاعتبار أوضاع فرنسا التي لم تكنء هي أيضاء في نفس القوة الئي أصبحت عليها سنة 1954ء وإنما لأن الإدارة الاإستعمارية تمكنت» بشثى الوسائلء من خرق القيادة السياسية لحزب الشعب الجزائري ودس بعض العناصر المترددة فيهاء ولأنهاء من جهة أخرى» أحكمت التخطيط لما يسمى بالأزمة البربرية التي كان تفجيرها إيذاناً بالشروع في تفجير الحزب. التصدي لمحاولات التفجير: بعد فشل عملية تبسةء تمكنت الإدارة الاستعمارية من العثور على الأدلة والبراهين المادية التي ثبت وجود تنظيم عسكري تابع لحزب الشعب الجزائري» وبواسطة شتى أنواع التعذيب التي تعرض لها المعتقلون الأوائل توصلت مصالح البوليس» بالتدريج وفي ظرف شهرين فقط إلى نتائج فاقت كل ی ی و و وگو ن د و ےا د و د

عدد الصفحات ١٨٥

التوقعات وقادت» بالفعل» إلى شل المنظمة الخاصة واعتقال المئات من إطارثها ومن مناضليها كما أشرنا إلى ذلك. ولمواجهة كل تلك المستجدات وحماية صفوف الحزب من أن ئنتقل إليها حملة الاعتقالات قرر المكتب السياسي التحرك على جبهتين. فمن جهة نظم حملة إعلامية لاتهام السلطات الاستعمارية بأنها تحيك خيوط مؤامرة دنيئة من أجل التنكيل بمناضلي الحركة الوطنيةء وتدعيماً لصحافة الحزب» وقع تجنيد سائر «نتخبي الحركة من أجل انتصار الحريات الديموقراطية الذين وظفوا كل المنابر الرسمية للتنديد بالاعتقالات وبعمليات التعذيب. إن هذه الجبهة قد حققت السار متها د من أن ف ا ن اصح ااه 2 ا رة التقدمية بالإضافة إلى التشكيلات السياسية الجزائرية التي شاركت بفعالية في التصدي للإجراءات البوليسية التي اتخذتها الإدارةالاستعمارية(108). أما الجبهة الثانية التي تحرك عليها المكتب السياسي فتتعلق بالعمل في اتجاه المعتقلين قصد إقناعهم بالتراجع عن تصريحاتهم الأولى وعدم الاعتراف بوجود المنظمة الخاصة. ولقد وجد الحزب صعوبة كبيرة في تمرير هذه الأرامسء لأن عدداً من إطارات المنظمة الخاصة كانوا يرون فيها محاولة من القيادة السياسية للتخلص منهم حتى يخلو لها الجو فتركن إلى الراحة في إطار لعبة المشاركة في الانتخابات. وفي شهر مايو قرر المكتب السياسي حل المنظمة الخاصة على أن يعاد تشكيلها بعد أن تهداً الأوضاع. وفي خضم تلك النشاطات السياسية المكثفة تبلور تفسير جديد للأسباب التي قادت إلى بفكيك المنظمة الخاصة بلك السرعة وتلك السهولة. صاحب هذا التفسير هو السيد حسين لحول الذي نبه قيادة ا گن يا أصابع الاتهام إلى جيلالي بالحاج عبد القادر الذي ألقي عليه القبض في مستهل شهر مارس تم أطلق سراحه» وأكد لها ضرورة الاحتياط مما يكون قد أدلى به لصالح البوليس الفرنسي. إن مثل هذه المعلومة تخفف من مسؤولية المجموعة التي أنجزت عملية تبسةء لأن جيلالي بالحاج كان مسؤولا وطنيا والمعلومات التي بحوزته تشمل كافة أنحاء الوطن» ونحن نعرف أن الاعتقالات مست سائر أنحاء البلادء وأن السيد جيلالي» بعد خروجه من السجن» اعتزل النشاط السياسي» وفي أثناء الثورة تحول إلى عميل للاستعمار وأسس جيشأ لمحاربة جبهة التحرير الوطني لكن الولاية الرابعة استطاعت أن تخرق صفوفه وأن تؤلب عليه أنصاره الذين تمكنوا منه وقتلوه في نواحي الشلف سنة 1958. 185

عدد الصفحات ١٨٦

على الرغم من الانتصارات التي حققها المكتب السياسي على الجبهتين المشار إليهما أعلاه فإن حزب الشعب الجزائري قد تعرض لكثير من الهزات التي أربكت صفوفه وأضعفت مكانته بسبب اكثشاف المنظمة الخاصة»ء وكائث أكشر الهزات تأثيرا على مسار الحزب ومستقبله مايلي: أ - الامتثال للقضاء الاإستعماري: فاكتشاف المنظمة الخاصة وما ثبع ذلك من اعنقالات وتعذيب قاد بالضرورة إلى حصول قوات البوليس الفرنسي على معلومات ضافية بشأن العمليات التي أنجزت خلال الأشهر السابقة» ومن جملة ما أكدثه ثلك المعلومات مشاركة النائب البرلماني السيد محمد خيضر في عملية بريد وهران وهو ما جعل الإدارة الاستعمارية ثطالب بتجريده من الحصانة البرلمانية. وبينما كانت الإجراءات في حبز التنفيذ وقع خلاف داخل القيادة السياسية لحزب الشعب الجزائري حول معقولية أو لا معقولية الاستجابة للاستدعاء الذي يو جهه القضاء الاستعماري لكادر قيادي. أما المكتب السياسي فلم يكن يرى مانعاً من أن يمثل السيد محمد خيضر أمام القضاء إذا رفعت عنه الحصانة البرلمائية. لكن السيد الحاج مصالي عارض الرأي لما فيه من اعتراف بالسيادة الفرنسية ودعا إلى دورة طارئة للجنة المركزية في سبتمبر 1950 فوافقته بالأغلبية الساحقة. غير أن المكتب السياسي ومباشرة بعد اجتماع اللجنة المركزيةء تجاوز قرار القيادة العليا وطلب من السيد محمد خيضر البحث عن الأعذار والحجج» الأمر الذي غضب بعض أعضاء اللجنة المركزية الذين أستأذنوا رئيس الحزب وتولوا تسفير المعني إلى القاهرة حيث سيتولى تمثيل حزب الشعب الجزائري في المشرق العربي. ب - سراب التحالف الالثخابي: لقد كان اكتشاف المئظمة الخاصة وما ثبع ذلك من اعتقالات سبباً كافياً ليعود دعاة الشرعية في قبادة حزب الشعب الجزائري إلى المطالبة بضرورة التخلي عن كل أئواع العنف. ويعتبر مثل هذه الموقف تنكرا صارخا لبرنامج الحزب ودعوة صريحة لممارسة سياسة الإصلاح على حساب التوجه الثوري الذي بدأ مع تأسيس نجم شمال إفريقياء وكان الحاج مصالي بالمرصاد لأصحاب تلك الفكرة واستطاع أن يجر معه أغلبية أعضاء اللجنة المركزيةء لكن الصراع ظل اتف وا ار وا مع بداية سنة 1951 خاصة عندما تحركت في هذا الاتجاه بالذات جمعية العلماء المسلمين الجزائريين والاتحاد الديموقراطي للبيان الجزائري. فهاتان التشكيلتان الوطنيتان قد تدخلتا 186

عدد الصفحات ١٨٧

بقوة لإقناع الثوريين من قيادة حزب الشعب الجزائري على مراجعة سياستهم قصد المشاركة في تكوين تحالف انتخابي(109). ولتحقيق التحالف المذكور اشترط ممتلو التشكيلئين المذكورتين على الحاج مصالي "أن يضع حدا لثوريته كي يتحول إلى رجل سياسي"(110). وأن تلتزم الحركة من أجل انتصار الحريات الديموقراطية بإدانة كل عمل ثوري وإرهابي وقع أو قد يقع والتخلي عن آي مسعى في اتجاه الأمم المتحدة والجامعة العربية وبقطع جميع العلاقات مع حزبي الدستور الجديد والاستقلال بالإضافة إلى الإعان عن حل حزب الشعب الجزائري. إن هذه الشروط التي رفضها الحاج مصالي بلا تردد وبدون أدنى مناقشةء دوت فر واا کی موه من اعا اللجنة المركزية(111).يقودها عضو المكثب السياسي السيد: شوقي مصطفاي الذي يذكر السيد أحمد بودة أن رئيس الحزب استدعاه وذكره بمقررات المؤتمر ثم قال له: "إن رفاقنا يحاكمون لقيامهم بأعمال ثورية. ألاتدرك أننا ندينهم ونتخلى عنهم بالاستجابة لشروط جماعتك."(112). وأمام هذا الموقف الصارم قرر مصطفاي ومن معه الخروج من الحزب» وكان ذلك إيذانا ببدء الصراع في داخل اللجنة المركزية على 8 إيديولوجي وبمرور الوقت وبالتدريج سيصبح وا من الأسباب التي تقود الحزب إلى الانفجار. أما النتيجة المباشرة فكانت حل اللجنة المركزية وتعيين مجموعة من الإطارات القيادية ترعى نشاط الحزب وتعد تشكيلة اللجنة المركزية الجديدة (113) التي نصبت في شهر أغسطس آب سنة 1951. وبعد التجديد» ظن الحاج مصالي أنه حيد خصوم التوجه الثوري واطمأن ' على مصير الحزب فتوجه إلى فرنسا يتفقد القواعد النضالية ويجدد الاتصال بالمهاجرين الجزائريين» ومن هناك أخذ طريق المشرق العربي بحثا عن المساعدات المالية التي تمکن من التعجيل باشعال فتیل الثررة. وعکس ما يدعیه السيد محمد حرلي )114 » فان زيارة البلدان العربية فد حققت حققت عدداً من النتائج الإيجابية جعلت رئيس الحزب يستدعي السيد حسين آيت أحمد بمجرد عودته إلى باريس ویطلب منه إعداد مخطط لإعادة ثنظيم المئظمة الخاصةء وفي نفس الوقت»› ا من باریس»› اتصل بالسيد ابن يوسف بن خدة وأمره مجموعة من المناضلين قصد إرسالهم إلى القاهرة ينکونون عسکریا(115)» لقد كان من المفروض أن يزور الحاج مصالي كل الأقطار المستقلة في الوطن العربي لكن الدورة السادسة للأمم المتحدة التي انعقدث في رااناههط٤‏ من يرم 187

عدد الصفحات ١٨٨

6 نوفمبر 1951 إلى يوم 10 فبراير/ شباط فرضت عليه العودة إلى فرئسا ليتمكن من التعريف بالقضية الجزائرية في أوساط الوفود المشاركة في تلك الدورة. لم يكن زعيم حزب الشعب الجزائري يدرك أن غيابه كل تلك المدة قد ترك الفراغ لمناهضي العنف الثوري» يجذرون أفكارهم لدى قسم واسع من أعضاء اللجنة المركزية الذين أصسبحواء بالفعل»يميلون إلى تحقيق التحالف مع التشكيلات الوطنية الأخرى في إطار النشاط السياسي كما تريده قوائين الجمهورية الفرنسية. هكذاء وفي غياب الحاج مصالي» تأسست الجبهة الجزائرية للافاع عن الحرية واحترامها(116) بهدف النضال في سبيل حماية الحريات الديموقراطية وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وإلغاء الإجراءات الاستبدادية بجميع أنواعها. تكونت هذه الجبهة من الاتحاد الديموقراطي للبيان الجزائري وجمعية العلماء المسلمين الجزائريين والحزب الشيوعي الجزائري والحركة من أجل انتصارالحريات الديموقراطية. وكان من الممكن أن تقوم هذه الهيأة بدور أساسي في تحقيق تحالف فعلي بين كل أطراف الحركة الوطنئيةء لكن الأهداف التي ضبطتها لنفسها كانت كلها نظرية مشوبة بكثير من الغموض» كان ذلك» في نظرناء طبيعيا لأن المنطلقات الإيديولوجية كانت متباعدة وأحيانا متناقضة خاصة النسبة لطرفي النقيض: الحزب الشيوعي وحزب الشعب الجزائري ماد في لجرك شن ال انتصار الحريات الديموقر اطية. وعندما عاد الحاج مصالي إلى أرض الوطن» اجتمعت اللجنة المركزية للحزب في منتصف شهر مارس سنة 1952 ولدى تقييمها للنتائج التي حققتها الجبهة الجزائرية وافقت» بأغلبية ساحقةء على أن التحالف الذي لا يهدف إلى استرجاع السيادة الوطنية لا مآل له سوى الفشل وحددت أيام (13-12) ولا ( 4 يوليو/تموز 1952)» لائعقاد المؤتمر الرابع لحزب الشعب الجزائري من أجل تقييم المراحل المقطوعة وإثراء برنامج الحزب على ضوء المتغيرات الجديدة ووضع الاستر اتيجية الضرورية والملائمة لإنجاز المرحلة الجديدة. إن السيد ابن يوسف بن خدة الذي كان أمينا عاماً للحزب رأى أن الحاج مصالي؛ ا اللجان المختصة التي عينتها اللجئة المركزية لإعداد مشاریع اللنصوص التي ثقدم للمؤتمر› ر عن الاهتمام بالمشاکل الٽي يعاني منها الحزب في المجالين المادي والبشريء فإنه قرر القيام بجولة عبر مختلف أنحاء البلاد رغم كل ماکان يمكنه أن ينجر عن ذلك من إجراءات 188

عدد الصفحات ١٨٩

العسف الإدارية. لكن الحاج مصالي الذي كان يدرك ما للاتصال المباشر بالجماهير الشعبية من بالغ التأثير على التعبئة والتجنيدء فإنه تجاوز رغبة أعضاء المكتب السياسي وشرع منذ الخامس عشر /أفريل/ نيسان سنة 1952 في زيارة الشرق الجزائري محدثاً بذلك وضعاً نضاليا جديدا جعل عامل عمالة E‏ بوزريعة طويلاً حتى أخذ طريق الغرب الجزائري عبر الصومعة والبليدة وقصر الشلالة ومليانة التي وصلها يوم 14 مايو سنة 1952 وعلى الرغم من أنه في كل محطة كان يحرض الجماهير على الاستعداد لخوضص معركة التحريرء فإن الإدارة الاستعمارية قد اختارت المحطة الأخيرة لاختطافه ونفيه إلى فرنسا حيث وضع في الإقامة الجبرية بمدينة يورت ۸1٥۲‏ وقد كانت SS‏ من العودة إلى أهله وذويه إلى أن وافته المنية سنة 1974. المؤتمر الرابع وبوادر الانقسام: لقد أدى نفي الحاج مصالي إلى تأجيل تاريخ انعقاد المؤثمرء وبعد كثير من الأخة والرد ومشاورات بين أعضاء المكتب السياسي ورئيس الحزب وقع الاتفاق على أيام 5-4 و6 أفريل سنة 1953ء وسبق ذلك مؤتمراث جهوية في كل من العاصمة وقسنطينة ووهران وتيزي وزوأشرف عليها السيدان حسين لحول وعبد الحميد سيدعلي. أما أشغال المؤتمر الرابع فقد جرت بمقر الحزب في رقم 2 شارع عمار القامة (شارتر سابقا) وشارك فيها حوالي مائة مندوب يمثلون القواعد الحزبية والمنتخبين وسائر المنظمات الجماهيرية. يذكر السيد ابن يوسف بن خدة (117)ء أن المناقشات اتسمت بحرية مطلقة وكائت» في كثير من الأحيان» قاسية على المكتب السياسي الذي تعرض لهجوماتث متعددة من أجل أعضاء اللجنة المركزية ومن رئيس الحزب ذاته وفي الجلسة الاختتامية صادق المؤتمرون على لائحةعامة(118) أكدت على أن الحزب تعرض» منئذ سئة 1947ء لتأثير عوامل داخلية وخارجية تسببت في ظهور نواقص يتحتم التصدي لها خاصة في الميادين التالية: 1 - في المجال الإيديولوجي حيث لابدمن بلورة التوجهات السياسية والافتصادية والاجتماعية انطلاقًا من المبادى الآتية: 189

عدد الصفحات ١٩٠

أ - الايموقراطية التي تجعل الشعب مصدرا للسيادة وشعارها بالشعب والشعب. بب“ النظام الجمهرري. ج - الازدهار الاقتصادي والعدالة الاجتماعية بواسطة إعادة تنظيم الفلاحة والإصلاح الزراعي واإشاء صناعة تأخذ في الاعتبار إمكانيات الجزائر الحقيقية وضرورة تأميم وسائل الإنتاج الكبرى والتنسيق والنكامل بين اقتصاديات بلدان المغرب العربي. د - رفع مستوى المعيشة بواسطة الازدهار الاقتصادي والتوزيع العادل للدخل الوطني وحرية العمل النقابي. ه - لجبارية التعليم وئرقيته مع محاربة الأمية وجعل الثقافة الوطنية ملتحمة بالتقافة العربية الإسلامية. 2 - في المجال العائدي حبث ينبغي تحديد الوطنية والثورية الجزائريتين وضبط وسائل الكفاح ومناهج العمل مع الت ركيز على بلورة الطابع الدفاعي والتحريري والديم وك راطي للوطنية الجزائرية وعلى توضيح مبادئ العمل الثوري التي هي وافعية وليست سارية. 3“ في المجال الاست ر اتيجي والتكتيكي حيث يوجد تحديد الأولويات والتحالفات في التعامل مع جميع القضايا. 4 - في المجال السياسي حيث لابد من تزويد الحزب بالوسائل المادية والبشرية التي تمكنه من تأدية دور فعال في الميدانين الداخلي والخارجي. أما خارجيا فيجب الالتزام بالحياد اليفظ وتمتين العلاقات الودية مع البلدان العربية والآسيوية وكذاك اسثناف العمل في سبيل وحدة شمال افريقيا. وأما داخليا. فان الحزب مطالب بالالتحام بالجماهير الشعبية قصد إشراكها قي العمل النضالي وبالسهر أكثر على تربية المناضلين ورفع مستواهم الثقافي بالإضافة الى انتهاج سياسة حكيمة للكادر. رفعت كل مقررات المؤتمر الى رئيس الحزب من طرف أعضاء اللجنة (119) التي انتخبها المؤتمر لتتولى تشكيل اللجنة المركزية كما هر المعتاد. ويذكر السيد ابن يوسف بن خدة أن اللجنة المركزية تشكلت فيي مستهل شهر مايو 1953 ثم ظلت تدتظر اقتراح الرئيس بترشيح الأمين العام الجديد إلى غاية يوم 1953/07/04 (120) حيث كلف السيد مولاي مرباح بنقله 190

عدد الصفحات ١٩١

وتضمن إمكانية الاخثيار بين كل من لحول وابن خدة ومزغنة. وبما أن السيد حسین لحول عبر عن تنازله حتی یبقی منسجماً مع قرار استقالته. فإن التنافس قد وقع بين السيدين مزغنة وابن خدة الذي لم ينتخب إلا في الدور الثاني. ومباشرة بعد الانتخاب كون الأمين العام الجديد قيادة جماعية اعثرف» بعد أربعين سنة»ء أنه أخطأ خطأ فادحاً عندما لم يضمنها مولاي مرباح وأحمد مزغنة اللذين كانا يحظيان بثقة الرئيس المطلفة(121)» هذا التصرف الذي لم يكن مقصودا منه سوى ضمان الفعالية للحزب هو الذي كان السبب المباشر في تفجير الأزمة بين الحاج مصالي وقيادة اللجنة المركزية. فالسيد مصالي رأى في ذلك الإجراء محاولة لعزله خاصة وأن لجنة الثرشيحات كانت قبل ذلك قد استبعدت من عضوية اللجنة المركزية كلا من السادة: فيلالي» محفوظيء وعبد اللي الذين تبنى هو شخصيا ترشيحهم؛ هذا بالإضافةإلى أنه لاحظ في برنامج العمل المقدم إليه من طرف السيد ابن خدة مجموعة من المشاريع التي كانت اللجان المركزية المختلفة قد رفضتها بإيعاز منه مثل المؤتمر الوطنئي الجزائري وسياسة التعاون بين المجموعتين الأولى والثانية على المستوى البلدي (122) لأجل ذلك كله تجاوز الأمائة العامة والمكتب السياسي وطلب من اللجنة المركزية السلطة المطلقة قصد نقويم الحزب وإصلاح, ماقد تسرب إليه من الفساد؛ لكن اللجنة المركزية رفضت الاستجابة لرغبة الزعيم وبذلك دفعته إلى إعلان الحرب عليها متهماً بعض أعضائها أمثال السيد عبد الرحمن كيوان بالعمالة لجاك شوفالي الذي كان يقود جوق الإدارة الاستعمارية. لقد قررت اللجنة المركزية رفض السلطة المطلقة لرئيسها في شهر سبثمبر سنة 1953» وبعد ذلك بشهرين فقط كان الحاج مصالي قد جند لصالحه كافة قسمات فدرالية فرنسا ثم كلف رجاله المخلصين وفي مقدمتهم مبارك فيلالي لتعميم مواقفه على القواعد الحزبية في داخل الوطن. وبمناسبة الذكرى السابع عشرة لتأسيس حزب الشعب الجزائري وجه نداء مباشرا إلى المناضلين يدعوهم» من خلالهء إلى التمرد على "الباشاوات" وقد فعل ذلك بعد أن قام في شهر يناير /كائون الثاني سنة 1954 بسحب ثقته من الأمين العام ومن المكتب السياسي بأكملهء وبعد أن أسس ا"لجنة الإنقاذ العمومية"» وأمر كل قسمات الحزب بأن تجمد الأموال وتقطع علاقاتها مع المكتب السياسي وبأن تتعامل فقط مع مولاي مرباح وأحمد مزغنة اللذين يمثلانه شخصيا. من هذا المنطلق» وخوفا من أن تؤدي الأزمة إلى القضاء النهائي على 191

عدد الصفحات ١٩٢

حزب الشعب الجرائري وما يجسده من آمال وطموحات شرعيةء قام عدد من الإطارات بتأسيس اللجنة الثورية للوحدة والعمل. وقع ذلك في مدرسة الرشاد في النصف الثاني من شهر مارس(124)» وتعهد المؤسسون على أن يبذلوا قصارى جهدهم في سبيل الحفاظ على القوى الحية في صفوف الحزب وتوفير الشروط الملائمة لعقد مؤتمر وطني يضع حدا للخلاف ويعيد القطار إلى السكة. كانت اللجنة الثورية للوحدة والعمل مشكلة من أعضاء من اللجنة المركزية مثل حسين لحول وسيد علي عبد الحميد ومصطفى بن بولعيد وبشير دخلي ومن مسؤولين سابقين في المنظمة الخاصة مثل محمد بوضياف ومراد ديدوش ورابح بيطاط ومحمد العربي بن مهيدي. وبدأت نشاطها في اتجاه القواعد النضالية مستعملة جريدة ٠16"‏ ناوم م1" لشرح وجهة نظرها ولتعميم الفكرة التي ثئوي تحقيقها؛ وعندما ارتفعت أصوات المصاليين متهمة المولود الجديد بالتحيز للجنة المركزيةء انفصل أعضاء المنظمة الخاصة وراحوا يحضرون لإشعال فتيل ثورة أول نوفمبر؛ وكانت بداية التحضير بتأسيس ما قد اصطلح على تسميته بجماعة الاثنين والعشرين. Kaddach (Mahfoud, Histoire du Nationalisıne Algérien , Question Nationale et politique Algérienne 1919-1951 TH P. 756 - Harbi (Mohamed J, Le FLN Mirage et réalité, Paris, jeune Afrique 1980,p.34. (2) انخرط في صفوف نجم شمال افريقيا سنة 1933ء عضر اللجنة المديرة ثم عضو المكتب السياسي واللجنة المركزية لحزب الشعب الجزائري 1954-1937. Mesban (Med Chafîk ), Idéologie politique et Mouvement National en (3) Algérie 1936-1956, Alger 1981.p 166. (4) نس المصدر» ص 165ء علماً بان الاتحاد الديموة راطي للبيان الجزائري قد افتقح مؤتمره الأول بذلك التاريخ أيضا. (5) المقصود هنا هي ثورة مايو 1945 التي تقرر إشعال فتيلها ليلة الرابع والعشرين من مايو ثم أعطي أمر مضاد بسبب وحشيةالقمع الذي سلطته السلطات الاستعماريةعلى سكان الث رق الج زائري خلال الأسب وعين الأول والثاني من ذات شهر. (6مع الإشا رة الى أن العدد صدر في ڊير Oct 194 “La nation Algérienıne‏ 192

عدد الصفحات ١٩٣

() القائمة التي ت رأسها السيد الحاج مصالي كان شعار ها "من أجل تحرير الشعب الجزائري'. ولما رفضتها الإدارة الاستعمارية لهذا السبب ولغيره» افترح السيد اي راهيم معيزة أن يستبدل بالحركة من أجل انتصار الحريات الديموق راطية وعندها ت رأس القائمة كل من محمد خيضر وأحمدمزغنة وعلى الرغم من أن الرجلين سجنا عدة مرات قبل ذاك التاريخ» فان القائمة لم ترفض. (9) كانت قائمة وهران برئاسة السيد حسين لحول وعضوية السدين محمد معشاري والهواري سويج أما قائمة سطيف فكان على رأسها السيد عبد اش فيلالي. وماتجدر ملاحظته هناء هو أن حزب الشعب الجزائري كان قد قضى على الروح الجهوية ليس بالنسبة للمناضلين فقط ولكن حثى في أوساط الجماهير الشعبية. دليلنا على صحة ما نقول عمل الإطارات وترشحهم قي غير مسقط رأسهم. )10( مصباح؛ مسر .JOG:‏ (11) دخل حزب الشعب الجزائري معركة الانتخابات في دائرتين من سنطينة كان التنافس فيهما على خمسة مقاعد» نال ثلاثة منها. وفي دائرة العاصمة»ء حاز مقعدين بينما فاز ممثلو الإدا رة شلاثة. (12) في دائ رة سطيف انتخب الشريف جماد عن الشيوعبين وابن علي الشريف عن الإدارة وفي دائرة وهران انتخب المكي بن رزوق والعربي غلام الله عن الإدارة» ومحمد مختاري عن الحزب الشيوعي بينما لم يسمح لحزب الشعب الج زائري يلديم مر شحيه في الدائرتين بحجة عدم قابليتهم للانتخاب حيث سبق أن سجنوا لأسباب سياسية. (13) منشور حزب الشعب الجزائري المحفوظ بأرشيف مركز الاراسات العليا حول اؤريتيا وأسيا في باريس بفرنسا (انظر ملف توبير). ا (14) على عكس مايزعم غيرنا من أن نلك كان هوالمؤتمر الأول الحركة من أجل انتصار الحريات الديموق ر اطية فالمؤتمر الأول والتاسيسي انعقد في نفس الوقت يوم 03/11/ 7 ثم انعقد المؤتمر الثاني يوم 24 يوليو سنة 1938 وهو المؤتمر الذي قرر اإشاء اللجنة الخض راء التي أشرفت على تأسيس لجنة شمال إؤريقيا للعمل الثوري. (15) تلك هي نترة الحظر الذي ظل مغروضاً على حزب الشعب الجزائري. أما الشهادات التي اعتمدناها في على التو الي: | - لقاء مطول أجريناه مع السيد أحمد بودة بثا ريخ 1982/07/14. ب - ثلاثة لقاءات مع السيد مسعود بوقادوم أيام 8-7-6 و9 فيفري سنة 1982 عندما كنا نعد كتابنا: الثورة الج زائرية في عامها الأول. ج - لقاء مع السيد حسين لحول بيوم 1984/04/18. (16) بدأ المؤتمرون أشغالهم في بوزريعة بمنزل المناضل مهدي عماري وفي اليوم الثاني انشلو/ إلى حي بلكرر ليلوزداد حاليا) حبث اختثمرا أشغال مؤتمرهم في مصنع للمشروبات الغازية تابع للمناضل مولود أم العين. 193

عدد الصفحات ١٩٤

(17) لقاؤنا مع السيد أحمد بوده بتاريخ 1982/07/14. (18) يقول السيد مسعود بوقادوم أن تعيين اللجنة جاء بعد أن رفض المؤتمرون اناد المهمة لرئيس الحزب وحده ونتكون هذه اللجنة من السادة: الحاج مصالي» الأمين دباغين؛ حسين لحرل» مسعود بوقادوم» عبد اه فيلالي وأحمد بوده (لفاؤنا مع السيد بوقادوم بتا ريح 1995/04/18). 19- Benkhedda (Benyoucef, Les Origines du Ler Novembre 1954, Alger 1989. p128. 20- Ait Ahmed (Hocine) , Mémoires d'un conmibattant, ‘esprit d indépendance, Paris 1983, p99. (21) ابن خدة» المصدر السابق» ص 129 وبوقادرم (لقاؤنا المشار ايه آنا . أما أعضاء المكتب السياسي المثفق عليهم فهم على التوالي: الحاج مصالي» حسين لحول؛ محمد الامین دباغین» أحمد بود محمد بلوزداد؛ حسین آیت محمد؛ أمحمد بن سهل» مبا راک فیلالی» شوقي مصطفاوي» مسعود بوقادوم محمد خيضر وأحمد مزغنة. (22) حزب جبهة التحرير الوطني» الطريق إلى نوفمبر» ديوان المطبوعات الجامعية: الجزائر بدون تاريخ ص 31 وما بعدها وكذلك الدكتور محمد العربي الزبيري» الثورة الج زائرية في عامها الأول» دار البعث قسنطينة 1984؛ ص 78 ومابعدها... (23) المنار؛ جريدة سياسية ثفافية» دينية حرة»من عددها الأول الصادر بتاريخ 03/29/ J951]‏ الى عددها 1د الصادر بتاریخ فاتح جانفي سنة934] . (24) لقد وع خطا مطبمى في كتابنا: الثورة الجزائرية فى عامها الأول لإ جاء في الصفحة 5 أن تاريخ الحل كان يوم 1939/07/26. (23) وضعت هذا المشروع حكومة السيد جورج بيدو الني دامت من شهر جوان الى شير نوفمبر 1946. (26) حديشا مع الدكتور محمد الآمين دباغين (28 أكتوير 1967). (27) انظر مدا رلات المجلس الوطني الفرنسي بتاريخ 1947/05/20 . (28) نفس المصدر. (29) علماً أن المجلس الرطني الفرنسي صادق على قانون الجزائر التتظيمي بتاريخ (09/20 7 ])). أي بعد انعقاد المجلس الوطتي بأسب و عبن أما نتائج الانتخاب فكانت كالاتي: 325 ضد 86 وامتناع النواب الشيوعيين الذين كان عددهم 163 وكذلك الجزائريين الذين كان عددهم 17. Kaddach (Mahfoud), Histoire du Nationalisme Algérien,‏ -30 Nationale et politique Algerienne 1919-1951 T IH‏ کک gler 1980 p 781.‏ 31 تشكيل اللجنة المديرة كما ا نشرتها جريدة المغرب العربي في عددها الصادر بتاريخ 135/ 9 هي كالاتي: أحمد مزغنةء رئيسا- أحمد غرسيء» نائيا أرل- الصادق سعيدي» نائبا ثان للرئیس» حسین لحول » اميت عاماً - محمد خيضر وخليفة بن عمار» نائبين للأمين العام » عيسى العبد اللي › اا لمال محمت ستول ناتا من 194

عدد الصفحات ١٩٥

المال- الإ عضاء الشاذلي بن عثمان» مسعود بوأدرم» جمال دردور» محمد الأمين دباغین» سويح الهواري. (32) انظر كل اللوائح في كولوء ص 262 ومابعدها. (33) انظر نص الرسالة في عدد المغرب العربي الصادر يتاريخ 1947/10/13. UDMA, Résolution de Politique générale volée par le congrés‏ - 34 “Egalité”" du 10-10-1947.‏ (35) نفس المصدر. (36]) الجزائر الجمهورية» عددها الصادر بتاريخ 11947/10/16. (37) أهم هذه الشعارات هي: "مع أرضد للنظام الاستعماري' - "مع الأمة الجزائرية ار ضدها"- "مع قانون الجزائر التتظيمي أو ضده- "مع المجلس التأسيسي الج زائري أر ده . (38) الحرية» عددها الصادر بتاريخح 1947/10/23. (39) هونائب قسنطينة السيد روني مابير الذي أشرنا ليه في دراستنا عن الاتحاد الديموق راطي البيان الجزائري. (40) انظر نص الفاتون مترجماً في كتانا: الثورة الجزائرية في عامها الأرل» الملحق رقم د3. (41)اسسه الجنرال ديغول سنة 1947 لافضاء على نظام الأحزاب ولندعيم السلطة التنفيذية في فرنسا. (42) "الجمهورية الجزائرية" عددها الصادر بتاريخ 1946/03/12؟ Naegelen (Marcel Edmond), Mission en Algérie , Paris,‏ - 43 1965,p34.‏ (44) حديشا مع السيد مسعود بوقادوم في بيت السيد محمد الصالح بوسلامة بثاريخ 04/22/ 994[. (45) الحركة من أجل انتصار الحريات الديموقراطية» اللجنة المركزية الإعلام والثوثيق "انتهاكات حرية الانتخاب"» ص: 99. (46) نفس المصدر. Echo d' Algér , du 5 avril 1948.‏ - 47 Echo d’ Algér , du 22/23 mars 1948.‏ - 48 (49) لقاؤنا مع السيد فرحات عباس في بيته بتاريخ 1982/04/28 . (50) محف وط قداش» ص: 504. (31) آخرون» ص 562. Harbi (Med) Aux origines du FLN le populisme révolutionnaire‏ - 32 en Algérie , Paris 19735, p35.‏ 33 - Benkhedda (Benyouced , Les Origines du lex novemgre 1954 Edition Dahab, Alger 1989, p 169. (54) نفس المصدر ا

عدد الصفحات ١٩٦

(55) كان السيد كريم» في ذلك الوقت» قد عين حديثا للإشراف على ولاية الحزب التي تشمل كافة المنطةة. 56 - Handan (Amar ) Krim Belkacem, Le Lion des Djebels, Algerl993, p103. (37) كان المسمى رشيد علي يحيى هو الأكثر تمثيلا اتلك العناصر. فقد كان من اسرة متجنسة وكان تكويبه فرنسيا بحتا. وعلى الرغم من أنه لم يكن مناضلاء فان واعلي بناي عضو اللجنة المركزية وأحد مسؤرلي المنظمة الخاصة بمنطفة القبائلء قد كتب من سحنة الىمسؤول التنظيم أحمد بوده یوصیه بارساله الى فرنسا حيث شارك في أشقال مجلس فيبراليتها المنعقد في نوفمبر 1948 واستطاع أن يكون به عضوا بارزا. 59- L'Btoile Algérienne 20 Fevrier 1949. (60) كاتب وسياسي فرنسي (1859-1809)» زار امريكا سنتي (1959-1831)» ولف . عن 'الديموةراطية في أمريكا“ وفي سنة 1956 كتب "العهد القديم والثورة" عين وزيراً للخارجية سنة 1949. (61) عاش مابين (1832 و1893 درس الحقرق ثم مارس المحاماة واشتغل بالسياسة. عين رئيساً لبلدية باريس يوم 1870/11/16 وفي سنة 1880 عين رئيس الحكومة ويالموازاة احتفظ بوزارة التعليم العمومي التي وظفها إلى أقصى الحدود في ببيل ترقية الشعب الفرنسي وارساء قواعد الاستعمار كان في أساس قوائين ذات أهمية مجانية التعليم وإجباريته ثم لائكيته (1882-1881). . 184 شفیق مصباح» ص‎ )62( 63 - 1 (Med) L '‘algérie et son destion croyant ou citoyens. Paris [74 65 - Ageron (Charis Robert ). La France at - elle eu une politique kaby le “in Revue Historique, n454. 1960, p. 326. (66) علىغرار تاك كان المتأمرون يهدفون إلى تأسيس حزبين آخرين هما حزب الشعب . الشاوي ۶۶٥٣‏ رحزب الشعب الميزابي ۴۶۸1 » لكن بقظة المناضلين حالت درن تنفيذ هذا المشروع الذي يدل دلالة قاطعة على أن التأمر خارجي وهو يهدف إلى تقسيم الج زائر قصد ايغائها تحت نير الاستعمار مهما كان شكله. )69( المغر بب الحربي»؛ عددها الصادر يتاريح 1949/0502 . 196

عدد الصفحات ١٩٧

(70) بن العقون (عبد الرحمن)» الكفاح الفرمي والسياسي من خلال مذكرات معاصرء الفترة الثالثة 1945-1947 الج زائر 1986» ص 711[2. (71) من أبرز هرلاء ذذكر على سيبل المثال الدكتور صادق هجرسي الذي سيشغل منصب الأمين العام للحزب الشيوعي الجزائري» وعبد الحميد بن زين الذي ظل» مدة طويلة» أمينا وطنيا ومديرا لمنشو رات الحزبب وعمر أو صديق وآخرون. (72) نذكر خاصة الشهيد عيسان يدير المؤيس الفعلي للاتحاد العام للعمال الجزائريين؛ ورابح جرمان الذي سير المركزية النفابية سنوات طويلة بعد استرجاع استقلال الوطني وب وعلام بوروية ونور الدين اسكندر... (78-73) كلين واصلن النشاط في اطار جبية التحرير الوطني. وبعد استرجاع الاستقلال الوطني ساهمن بيفعالية في تتشيط الانحاد الرطني للنساء الجزائريات الذي ترأسته اادكتو رة نفيسة حمود الىغاية التاسع عشر جوان سنة 1965. (79)عضر اللجنة المركزية لحزب الشعب الجزائري سنة 1950. داهمته الثورة وهو في القاه رة فانضم الى جبهة التحربر الوطني وأصبح ممثلا لها في نيريررك» ومع تأسيس الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية يوم 1956/09/19 عين وزيرا للأخبار وهو المنصب الذي ظل يشغله إلى غاية استرجاع الاستقلال الوطني. انتخب نائبا بالمجلس الوطني (1965-1962) بعدها عين سفيرا في بيروت ثم سفير الجامعة العربية في باريس عضو اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني متذ سنة 1979. (80) نذكر على سبيل المثال ثانوية بيجو التي تميز فيها عبد الرحمن كيوان ومحمد ساطور؛ وثانوية ابن عكنون التي أعطت للحزب على العيش وحسين آيت أحمد وعمر أو صديق» والمدرسة الفرنسية اسلامية التي تميز فيها كل من بوزيان ومحفوظي وفروځي وابن سهل وآخرون. (81) انتخبت الجمعية العامة السيد محمود بوزوزو رئيسأ» وعمر لاغا نابا له في حين انتخب محفوظ قداش أمينا عاما وحمدان بن عبد الرهاب أمينا للمال. (82) على سيل المثال: مولودية الج زائ رءوالاتحاد الرياضي الإسلامي وشباب بلكور في العاصمة ومولودية قسطنينة ومولودية وهران التح... (83) بلدية روية في وادي الشلف» ويها نقع مز رعة ورالد جيلالي بلحاج المفتش العام المكلف بالتدريب العسكري ويسم المفرقعات في السنظمة الخاصة. 84) ألقي عليه القبض في مستيل شهر مارس سنة 1950 فضعف تحت تأثير العذاب» واعترف بمسؤولياته داخل المنظمة الخاصةء ويذكر السيد حسين لحول أله تحول منذ ذلك الحين الى عميل للإدا رة الاستعمارية. (85) انظر تقرير السيد حسين آيت أحمد اى الدورة المذكورة وقد نشر السيد محمد حربي مفتطفات منه في "جبهة التحرير الوطفي: الراقع والس راب"؛ ص : 50 ومابعدها. 87 - Mahsas (Ahmed), Le mouvement révolutionnaire Algérien de la premiére guerre, 197

عدد الصفحات ١٩٨