المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

اسم الفاعل من الثلاثي المزيد فيه بأكثر من حرف والواقع نعتا في القرآن الكريم

هيوا عبد الله كريم

صفحة ٢ من ٦

اسم الفاعل من الثلبثي المزيد فيه بأكثر من حرؼ والواقع نعتاً في القرآف الكريم... د. هيوا عبدالله كريم عبدالباسط عبدالخالق عبدالله ٕٙٓ ](ٔٗٔ) وقػػػاؿ اخلوسػػػس(ت ٕٓٚٔهػػػػ) إنػػػػه عديػػػػػػه ال ػػػػػػلبـ لػػػػػػم يكتػػػػػػ بػػػػػػالنهي عػػػػػػن الػػػػػػدروؿ مػػػػػػن بػػػػػػاب واحػػػػػػد بػػػػػػل ضػػػػػػم اليػػػػػػه قولػػػػػػه [    ]بيانا لدمراد به وذل لأف عػدـ درػولهم مػن بػاب واحػد يػر م تدزـ لددروؿ من أبواب متفرق وفس درولهم من بابين أو ثلبث بعلا ما فس الدروؿ من باب واحػد مػػن نػوع التمػػاع م ػحح لوقػػوع المحػدورم وإنمػػا لػم يكتػػ بهػدا الأمػػر مػع كونػػه م ػػتدزما لدنهس ال ابق إظهاراً لكماؿ العناي به وإيدانا بأنه المراد بالأمر المدكور لااحقيق شئ آرر (ٔ٘ٔ) فالمتفرقػػ أراد بهػػا المتعػػددة لأنػػه لعدهػػا فػػس مقابدػػ الواحػػد و ولػػه العػػدوؿ عػػن المتععػػدة إلػػس المتفرق الإيماء إلس عد الأمر و هس إرفػاء كػونهم لماعػ واحػدة (ٔٙٔ). و فػس اخيػ دلالػ عدػس أف يعقػػػوب عديػػه ال ػػػلبـ رشػػػس عدػػيهم شػػي.ا اف دردػػوا مػػن بػػاب واحػػد ولهػػدا قػػاؿ (ادردوا مػػن أبواب متفرق ) فهو إشارة إلس رعاي الأسباب المعتبرة فس هدا العالم(ٔٚٔ) ثالثا اسم الفاعل المزيد من الإستفعاؿ ٔ- م تبين الم ػػتبين اسػػم فاعػػل مػػن اسػػتباف اسػػتبان وهػػس والبيػػاف والإبانػػ والتبيػػين و التبػػيّن كدهػػا بمعنس الوضوح والانكشاؼم ولميعها ي تعمل لازما ومتعدياا إلاّ الثلبثس فلب يكوف إلاّ لازما(ٔٛٔ) فيقاؿ باف الشئ بيانا واستباف وبيان وابين إذا ظهر. وأبنته واستبنته وابينته عرفته بيِّنا(ٜٔٔ). وقػػاؿ الأزهػػرى الاسػػتبان قػػد يكػػوف واقعػػاَم يقػػاؿ اسػػتبنت الشػػئَ إذا اأمدتػػه حتػػس ابػػين لػػػػػػػػػػػػػػػػػ م قػػػػػػػػػػػػػػػػػاؿ الله اعػػػػػػػػػػػػػػػػػالس [     ] (ٕٔٓ) والمعنػػػػػس ولت ػػػػػتبين أنػػػػػت يػػػػػا محمػػػػػد سػػػػػبيل الملػػرمين أى لتػػزداد اسػػتبان م وإذا بػػاف سَػػبيل الملػػرمين فقػػد بػػاف سَػػبِيل المػػلمنين مػػنهم وأكثػػر القػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػراء قػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػر ؤوا(*) [   ]و الإستبان حين.د اكوف ير واقع(ٕٔٔ) أى لازما. وقد ف دنا الكلبـ أثناء البحث عن كدم (مبين) فس الف ل الثاف فس هػدخ الرسػال فػس شرح لدر الم تبين (ب.ى.ف) ومشتقااه وأح ينا هنػاؾ عػدد مػا ورد مػن اللػدر ومشػتقااه فػس

عدد الصفحات ١٧

الملدد (ٜٔ) العدد (٘) أيػار (ٕٕٔٓ) ٕٚٓ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية القػػرآف الكػػريم. واخف نعػػود عدػػس لفػػظ الم ػػتبين فنقػػوؿ ولػػم يػػرد هػػدا الدفػػظ (الم ػػتبين) فػػس القػػػػػػػرآف الكػػػػػػػريم إلاّ مػػػػػػػرة واحػػػػػػػدة(ٕٕٔ) وقػػػػػػػد نعتػػػػػػػت بػػػػػػػه كدمػػػػػػػ (الكتاب) فػػػػػػػس قولػػػػػػػه اعػػػػػػػالس [  ] (ٖٕٔ) والمػػػراد بالكتػػػاب التػػػوراة. واعديػػػ الإيتػػػاء إلػػػس ضمير موسس وهاروف مع أف الدى أواس التػوراة هػو موسػس كمػا قػاؿ اعػالس [      ](ٕٔٗ) مػػػػػػن حيػػػػػػث إف هػػػػػػاروف كػػػػػػاف معاضػػػػػػداً لموسػػػػػػػس فػػػػػػس رسػالتػػػػػػػه فكػػػػػػاف لػػػػػػه حػػػػػػظ مػػػػػػن إيتػػػػػػاء التػػػػػػوراة كمػػػػػػا قػػػػػػاؿ الله اعػػػػػػالس [       ](ٕٔ٘) وهػػػػػدا مػػػػػن اسػػػػػتعماؿ الإيتػػػػػاء فػػػػػس معنييػػػػػه الحقيقػػػػػس والملازى(ٕٔٙ). ووًصْػػ ُ الكتػػاب بالم ػػتبين يػػدؿ عدػػس أنػػه بػػيانٌ وظػػاهرٌ مػػا فيػػه (ٕٔٚ) إف كػػاف الم ػػتبين بمعنس المبين من أباف اللبزـ وأما إف كاف مػن أبػاف المعتػدى فػالمعنس أنػه مميػز الحػقَ مػن الباطػل وطريقَ الهدى عن طُرؽ الضلبؿ والحلبؿَ عن الحراـ. الكتاب الم تبين هو التوراة البالغ فس البياف(ٕٔٛ) من أبػاف الػلبزـ أوفػس الإبانػ مػن أباف المعتدىم والمبالغ م تفادة من الإستفعاؿم فإنه أشد فس المبالغ من الفعل والافعاؿم لأف زيادة المبنس ادؿ عدس زيادة المعنس فس الأكثر (ٜٕٔ). ٖ- م تقبل (قبل) والم ػػتقبل اسػػم فاعػػل مػػن اسػػتقبل اسػػتقبالاً وأصػػده (قبػػل)م القػػاؼ والبػػاء والػػلبـ أصػػل واحد صحيح ادؿ كدمِهُ كدلهػا عدػس موالهػ الشػئ لدشػئ فالقُبُػلُ مػن كػل شػئ رػلبؼ دُبُػرخ(ٖٔٓ) قػػػػػػػػػػػػػاؿ اعالػػػػػػػػػػػػػػس [                    ] (ٖٔٔ).

عدد الصفحات ١٨

اسم الفاعل من الثلبثي المزيد فيه بأكثر من حرؼ والواقع نعتاً في القرآف الكريم... د. هيوا عبدالله كريم عبدالباسط عبدالخالق عبدالله ٕٛٓ قػػػاؿ الرا ػػػب قبػػػلُم ي ػػػتعمل فػػػس التقػػػدـ المت ػػػل والمنف ػػػل ويضػػػادخ بػَعْػػػدُم وقيػػػل ي ػػتعملبف فػػس التقػػدـ المت ػػل ويضػػادخ دُ بػْػػرٌ ودُبُػػر. هػػدا فػػس الأصػػل واف كػػاف قػػد يتلػػوز فػػس كػػل واحد منهما(ٕٖٔ) والقُبُل - بضػماتينِ - نقػيلا الػدبر. ويكنػس بهمػا عػن ال ػوءَاينم ومػن اللبػل سَفْحهم ومن الزماف أَوله. و إِذًا أُقْبِلُ قػُبْد - بالضمّ - أَى أَقْ ِػد ق ػدَؾ وقػَبْػلُ م ي ػتعمل عدػس أَوله الأَوؿ فػػػػس المكػػاف بح ػػب الإِضػػاف كقػػػػوؿ الخػػارج مػػن الػػيمن إِلػػس بػػػيت المقػػدس مكا ػػػػ قبػػل المديػػن م ويقوؿ الخارج من القدس إِلس اليمن المدين قبل مكا . الثانس فس الزماف زماف معاوي قبل زماف عمر بن عبد العزيز. الثالث فس المنزل م نحو فلبف عند ال دطاف قبل فلبف. الرابع فس الترايب ال ناعسّم نحو اعدام الهلاء قبل اعدلم الخطِّ. والقَبْل والإِقباؿ والاستقباؿ التاولّه. والقابل الدى ي تقبل الدلو من الب.ر فيأْردها. وقبِل اوبتػه يقبدهػػػػػػػػػػػػػػػػا قػَبُػػػػػػػػػػػػػػػػولا و اقبّدهػػػػػػػػػػػػػػػػام قػػػػػػػػػػػػػػػػاؿ اعالػػػػػػػػػػػػػػػػػس [      ](ٖٖٔ) وقػػػػػػػػػػػػػػػػػػاؿ [    ] (ٖٔٗ) والتقبّل قبوؿ الشسء عدس وله يقتضِس ثوابا كالهديا (ٖٔ٘) قاؿ اعػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػالس [     ] (ٖٔٙ) والقبيل لمع قِبيد م وهس اللماع الملتمع التػس اُقبػػػػػػػػػػػػػل بعضػػػػػػػػػػػػػها عدػػػػػػػػػػػػػس بعػػػػػػػػػػػػػلام قػػػػػػػػػػػػػاؿ اعػػػػػػػػػػػػػالس [   ](ٖٚٔ) مأْروذ من قبامل الرأْس وهس القِطَع المشعوب بعضُها إِلس بعػلا.(ٖٔٛ) والقُبػْدَػ مػن التقبيػل معروفػ . والقِبدػ التػس يُ َػدّس نحوهػا. والقابدػ الديدػ المقبدػػ والقابدػػ مػػن الن ػػػاء هػػس التػػس اقبػػػل المػػرأة عنػػد قبالتهػػػا الػػولادة. والمقابدػػ الموالهػػػ . والتقابل مثده. والاستقباؿ ضد الاستدبار(ٜٖٔ) ورد اللػػدر(ؽ.ب.ؿ) ومشػػتقااه فػػس القػػرآف مػػامتين وسػػبعا وثمػػانين(ٓٗٔ) مػػرة ولػػم يػػأت الدفظ فيه ب يغ اسم الفاعل المزيد مػن الاسػتفعاؿ (م ػتقبل) إلاّ مػرة واحػدة(ٔٔٗ) فػأُاِسَ بػه نعتػا لدف ػػ (عارضػػا) دالاً عدػػس العقػػاب الػػدنيوى حيػػث كػػاف المق ػػود مػػن اولػػه ال ػػحاب الم ػػتقبل

عدد الصفحات ١٩

الملدد (ٜٔ) العدد (٘) أيػار (ٕٕٔٓ) ٜٕٓ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية نحو أودي قوـ عادٍ هو هلبكهم واست. الهم من أرضػهم التػس كػانوا فيهػا عاصػين عمػا أمػرهم الله بػػػػػه ونهػػػػػاهم عنػػػػػه عدػػػػػس ل ػػػػػاف نبيهم(هػػػػػود) عديػػػػػه ال ػػػػػلبـ فنػػػػػزؿ بهػػػػػم مػػػػػا قُػػػػػدِّر لهػػػػػم. قػػػػػاؿ اعػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػالس [                                  ](ٕٔٗ) وقولػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػه [  ] العػػػػارض ال ػػػػحاب الػػػػدي يعرض في أفق ال ماء والضمير في رأوخ يعود عدس ما اعػدنا أو عدػس المرمػس المػبهم الػدي ف ػرخ قوله عارضا قػاؿ الزمخشػري وهػدا أعػرب وأف ػح(*) وروي أنهػم كػانوا قػد قحطػوا مػدة فدمػا رأوا هػدا العػارض ظنػوا أنػه مطػر ففرحػوا بػه فقػاؿ لهػم هػود عديػه ال ػلبـ بػل هػو مػا اسػتعلدتم بػه مػػن العداب وقوله ريح بدؿ من ما استعلدتم أو ربر ابتداء مضمر(ٖٔٗ). ولاء فس التحدير أف ال رفيين واابعيهم من الدغويين ذهبوا إلس ملػئ صػيغ (اسػتفعل) بمعنس الثلبثس (فعل) وأف الرضس(ت ٙٛٙ هػػ) ذهػب إلػس أف (اسػتفعل) واف كػاف ب معنػػس (فعػل) يدمح منه معنػس المبالغ . من هػدا المعنػس مػا لػاء فػس الػدكر الحكػيم عدػس ل ػاف المنػافقين قولػه اعػػػػػػػػػػػػػالس [     ] (ٗٗٔ) و يدحظ من المعنس ال رفس لهدخ ال ػػػيغ م ومػػػن قػػػوؿ المف ػػػرين أف قوله(مُ ْػػػتػَهْزِمُوفَ) يفيػػػد المبالغػػػ فػػػس الهػػػزء وهػػػدا كػػػاف فعػػػل المنافقين إذ يبالغوف فس هزمهم لدملمنين(٘ٗٔ) فعدس هدا فالاسػتقباؿ هنػا فيػػه دلالػ عدػس الإقبػاؿ وزيػػادةم والاسػػتقباؿ هػػو فػػرط الإقبػػاؿ إلػػس أوديػػتهمم فكػػل اسػػتقباؿ فهػػو إقبػػاؿ وليػػػس كػػل إقبػػاؿ استقبالاًمففس قوله [  ]دل عدػػس المبالغػػ فػػس إقبالػػه واولهػػه نحػػو أوديػػتهمم والأوديػػ لمػػع واد لمعػػاً نػػادرا مثػػل نػػادٍ وأنديػػ . ويطدػػق الػػوادى عدػػس محدػػ القػػوـ ونػػزلهم إطلبقػػا أ دبيػػا لأف الػػب منػػازلهم فػػس ال ػػهوؿ ومقػػار

عدد الصفحات ٢٠

اسم الفاعل من الثلبثي المزيد فيه بأكثر من حرؼ والواقع نعتاً في القرآف الكريم... د. هيوا عبدالله كريم عبدالباسط عبدالخالق عبدالله ٕٓٔ الميػػػػػػػػػػػػػػػاخم ولمػػػػػػػػػػػػػػػع الأوديػػػػػػػػػػػػػػػ باعتبػػػػػػػػػػػػػػػار كثػػػػػػػػػػػػػػػرة منػػػػػػػػػػػػػػػازلهم وانتشػػػػػػػػػػػػػػػارها (ٔٙٗ) والإضػػػػػػػػػػػػػػػاف فػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػس[  ] وفػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػس [ ]فػػػس اقػػػدير الانف ػػػاؿ أى م ػػػتقبلبً أوديػػػتهم وممطػػػراً إيّانػػػا(ٔٚٗ) فالإضاف فيها لف ي ولهدا صح وقوعها صف لدنكرة(ٔٛٗ) والتدمير الإهلبؾ والاست. اؿم و فس قوله [ ] إشػارة إلس إبطاؿ قوؿ من زعم أف مثػل هدخ اخثػار م ػتنداً إلػس اأثيػرات الكواكب بالاستقالاؿ(ٜٔٗ). قاؿ القرطبس(ت ٔٚٙ هػ) فدما رأوخ م تقبل أوديتهم استبشروا وكػاف قػد لػاءهم مػن واد لرت العادة أف مػا لػاء منػه يثػا(ٔٓ٘) وعدػس هػدا يػرى أف وصػ العػارض بالم ػتقبل مضػافا إلس الأودي كاف إشارةً إلس اضديل قوـ عاد ليبالغ فس عدابهم فإنهم لما رأوا هدا العارض م تقبل أوديتهم فرحوا به وظنوخ سحاب مطر واعتقدوخ رحم ونعم فإذاً هػو سػحاب أوقػع فػيهم عػداب ادمير واحقير ونقم م وما رلوخ ريرا و سرورا لهم انقدب عديهم شراً وقهراً ولم ينف عنهم حتس است. دهم من الأرض وأوصدهم بعداب اخررة والنقم الدامم . ٖ- م تقر (قرّ ) القاؼ والراء أصلبف صحيحاف يدؿّ أحدهما عدػس بػردم واخرػر عدػس اَمَكلػن. فػالأوؿ القُرل وهو البردم- يقاؿ- يوـ قارٌّ وقػُرٌّ - أى- باردم قاؿ امرِؤُ القيس إذا ركبو ا الخَيلَ واستلؤموا ... اَحَراقَتْ الأرضُ واليَوـُ قػُرل. والأصل اخرر التمكنم يقاؿ قػَرا واستػَقَرّ َ (ٔٔ٘) أى امكن. والقػػرار فػػػس المكػػػاف الاسػػػتقرار فيػػػهم اقػػػوؿ منػػه قَػػػرِرْ تُ بالمكػػػاف بالك ػػػر أقػَػػػرل قػػػراراًم وقػَرَرْتُ أيضا بالفتح أقِرُ قَراراً و قُػروراً. وقػاراخ مُقػارّة أى قػَػرا معػه وسػكن. وأقػرا بػالحق اعتػرؼ بػه. قػَػرارخ بػالحق يػػرخ حتػس أقػَػػرا (ٕٔ٘) والإقػرار إثبػات الشػػئم قػاؿ اعػػالس [       ](ٖٔ٘) وقد يكوف ذل إثباااً إمّا بالقدػب وإمّػا بالد ػاف وإمّػا بهمػام والإقػرار بالتوحيػد ملػراخ لا يغنػس بالد ػاف مػػا لػم يضػامِنِ الإقػرارَ بالقدػبم و يضػادل الإقػػرارُ الإنكػػارَ وأمّػػا اللحػػود فإنمػػا يقػػاؿ فيمػػا يػػد كر بالد ػػاف دوف القدػػب. وأمػػا الاسػػتقرارُ فهػػو طدػػب

عدد الصفحات ٢١

الملدد (ٜٔ) العدد (٘) أيػار (ٕٕٔٓ) ٕٔٔ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية القػػرارم يقػػاؿ اسػػتقرا فػػلبف إذا احػػرى القػػرارم وقػػد ي ػػتعمل فػػس معنػػس قػػرا كإسػػتلاب(ٔٗ٘) قػػاؿ اعالس فػػػػػػػػػػػػػػػػس وصػػػػػػػػػػػػػػػػ اللنػػػػػػػػػػػػػػػػ [      ](ٔ٘٘) وقػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاؿ فػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػس وصػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػ النػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػار [    ](ٔٙ٘) ومنػػػه أيضػػػا الاسػػػتقرار فػػػس المكػػػاف الثبػػػات فيػػػهم واسػػػتقرارُ المهػػػػػػر ثبواػػػػػػه(ٔٚ٘) والم ػػػػػػتقِرّ بك ػػػػػػر القػػػػػػاؼ اسػػػػػػم فاعػػػػػػل مػػػػػػن اسػػػػػػتقر قػػػػػػاؿ اعػػػػػػالس [         ] (ٔٛ٘). ورد اللػػدر (ؽ. ر. ر) ومشػػتقااه فػػس القػػرآف الكػػريم ا ػػعاً وعشػػرين(ٜٔ٘) مػػرةم ولػػاء الدفظ منها ب يغ اسم الفاعل المزيد من الإستفعاؿ(م تقر) ثلبث(ٔٓٙ) مرات وكل واحػدة منهػا ادؿ عدس الثبات والدواـم ولم ينعت إلاّ بواحدة منها. فوص العداب بالم تقر فػس قولػه اعػالس فػػػػػػػػس وصػػػػػػػػ عػػػػػػػػداب قػػػػػػػػوـ لػػػػػػػػوط [             ](ٔٔٙ) وقوله(صبحهم) معناخ أااهم وقت ال ػبحم لكػن الت ػبيح يطدػق عدس الإاياف فس أزمن كثيرة من أوؿ ال ػبح إلػس مػا بعػد الأسػفارم فػإذا قػاؿ (بكػرة) أفػاد أنػه كػاف أوؿ لزء منه وما أرِّر إلس الإسفار (ٕٔٙ) فهس أرص من ال باح فديس فس ذكرها بعدخ زيادة(ٖٔٙ) ولئ بدفظ (بكرة) للئشعار بتعليل العداب لهم أي والله لقد نزؿ بهم عدابنا فس الوقت المبكػر مػػن ال ػػباح(ٔٗٙ) والمػػراد بالعػػداب فػػس قوله (عػػداب) هػػو قدػػب الأرض بهػػم بحيػػث صػػيار بهػػم أعلبها أسفدهام وإمطار الحلارة عديهم كما بيان لل ثناؤخ هػدا العػداب بقولػه [           ](ٔ٘ٙ) ثم أابع العداب بقوله (م تقر) وهو بك ر القاؼ اسم فاعل مػن اسػتقرام أى قػػرام وال ػػين والتػػاء لدمبالػغػػػ مثػػػل ال ػين و التػػاء فػػي اسػػتلاب (ٔٙٙ) فبػػالغ فػػي شػػدة

عدد الصفحات ٢٢

اسم الفاعل من الثلبثي المزيد فيه بأكثر من حرؼ والواقع نعتاً في القرآف الكريم... د. هيوا عبدالله كريم عبدالباسط عبدالخالق عبدالله ٕٕٔ العػقاب عديهػم بتقييد العداب بهدا الوص الػداؿ عدػس الثبػات و الاسػتمرار فأوصػل بػه عػدابهم الػػدنيوى - وهػػو ر ػػ الأرض بهػػم ومطػػر الحلػػارة عدػػيهم- بالعػػداب الأرػػروى وهػػو عػػداب م تقر لا يقدر أحد عدس إزالته ورفعه أو إحالته ودفعه عنهم. وقاؿ الرازى(ت ٙٓٙ هػ) فس قوله(:) يحتمل ولوهاً أحػػدها عػػداب لا مػػدفع لػػه أي ي ػػتقر عدػػيهم ويثبػػت ولا يقػػدر أحػػد عدػػس إزالتػػه ورفعػػه أو إحالتػػه ودفعه. ثانيها دامم فإنهم لما أهدكوا نقدوا إلس اللحيم فكأف ما أااهم عػداب لا ينػدفع بمػواهم فإف الموت يخدص من الألم الدي يلدخ المضروب من الضرب والمحبوس من الحػبس ومػواهم ما رد هم. ثالثها عداب م تقر عديهم لا يتعدى يرهم أي هو أمر قد قدرخ الدػػه عدػيهم وقػررخ استقر وليس كما يقاؿ إنه أمر أصابهم اافاقاً كالبرد الدي يضر زرع قوـ دوف قوـ وي ن به أنه أمر اافاقي وليس لو ررلوا من أماكنهم لنلوا كما نلػا آؿ لػوط بػل كػاف ذلػ يتػبعهم لأنػه كػاف أمػراً قد استقر (ٔٚٙ) فهو عداب م تمر لم يكشفه عنهم كاش بل اا ػل بمػواهم ثػم بمػا بعػد ذلػ مػػػػػػػػػػن عػػػػػػػػػػداب القبػػػػػػػػػػر ثػػػػػػػػػػم عػػػػػػػػػػداب لهػػػػػػػػػػنم(ٔٛٙ) وقػػػػػػػػػػاؿ ابوال ػػػػػػػػػػعود(ت ٜٔ٘هػػػػػػػػػػػ) فػػػػػػػػػػس اف ير( ) لا يفارقهم حتس ي دموا الس النار وفي وصػػػػػػػفه بالاسػػػػػػػتقرار إيمػػػػػػػاء الػػػػػػػس أف مػػػػػػػا قبدػػػػػػػه مػػػػػػػن عػػػػػػػداب الطمػػػػػػػس ينتهػػػػػػػي إليػػػػػػػه وقولػػػػػػػه [  ] حكاي لما قيل لهم حين.د اشديداً لدعداب (ٜٔٙ) والحاصػل أف العػػداب الػػدى هػػو قدػػب قػػريتهم ولعػػل أعلبهػػا أسػػفدها ورمػػيهم بالحلػػارة يرُ العداب الدى نزؿ بهم من طمس الأعين فإنه عداب دنيوى ير موصوؿ بعداب اخررة وأما عداب الخ والحلارة فموصوؿ به لأنهم بهدا العداب ينتقدوف إلس البرزح الموصوؿ باخررة كمػػا أشػػار اليػػه قولػػه عديػػه ال ػػلبـ (مَػػن مػػات فقػػد قامػػت قيامتػػه)(*) أى مػػن حيػػث اا ػػاؿ زمػػاف الموت بزماف القيام كما أف أزمن الدنيا يت ل بعضها ببعلا (ٓٚٔ). ٗ- م تقيم الم ػتقيم اسػم فاعػػل مػن الاسػػتقام م قػاؿ اللرلػاني فػػس اعريػ الاسػػتقام هػس كػػوف الخػط بحيػػث انطبػػق ألػزاؤخ المفروضػػ بعضػػها عدػس بعػػلا عدػػس لميػع الأوضػػاع م وفػػي اصػػطلبح أهػػل الحقيقػػ هػػي الوفػػاء بػػالعهود كدهػػا وملبزمػػ ال ػػراط الم ػػتقيم برعايػػ حػػد التوسػػط فػػس كػػل

عدد الصفحات ٢٣

الملدد (ٜٔ) العدد (٘) أيػار (ٕٕٔٓ) ٖٕٔ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية الأمور من الطعاـ والشػراب والدبػاس وفػس كػل أمػر دينػي ودنيػويم فػدل هػو ال ػراط الم ػتقيم كال راط الم تقيم فس اخررة ولدل قاؿ النبيل صدس الله عديه وسدم )شيبتني سورة هود((ٔٔٚ) إذ أنػػػػػػػػػػزؿ فيهػػػػػػػػػػا [  ] (ٕٔٚ)وأف يلمع بين أداء الطاع والتناب المعاصيم وقيل الاستقام ضد الاعولػاج وهػس مػرور العبد في طريق العبودي بإرشاد الشرع والعقل والمداوم . وقيػل الاسػػتقام ألا اختػػار عدػػس الله شػي.اًم وقػػاؿ أبػػو عدػػي الػدقاؽ لهػػا مػػدارج ثلبثػػ م أولها التقويمم وهو اأديب الػنفسم وثانيهػا الإقامػ م وهػس اهػديب القدػوبم وثالثهػا الاسػتقام م وهي اقريب الأسرار(ٖٔٚ). وفػػػرؽ أبػػػو هػػػلبؿ الع ػػػكرى بػػػين الم ػػػتقيم وال ػػػحيح وال ػػػواب بػػػأف كػػػل م ػػػتقيم صػػحيح وصػػواب ولػػيس كػػل صػػواب وصػػحيح م ػػتقيمام والم ػػتقيم مػػن ال ػػواب وال ػػحيح مػػا كػػاف مللفػػا ومن ومػػا عدػػس سػػنن لا يحتػػاج معػػه إلػػس يػػرخم وال ػػحيح وال ػػواب يلػػوز أف يكونػػا مللفين و ير مللفين ولهدا قاؿ المتكدموف هػدا لػواب م ػتقيم إذا كػاف مللفػا عدػس سػنن يغنػس عن يرخ وكاف مقتضيا ل لاؿ ال املم ولا يقولوف لدلواب إذا كاف كدم نحو لا ونعم م تقيمم واقوؿ العرب هدخ كدم صحيح وصواب ولا يقولوف كدم م تقيم م ولكن كػلبـ م ػتقيم لاف الكدم لا اكوف مللف والكلبـ ملل (ٔٗٚ). وقد ورد الدفظ(م تقيم) مع الدواصػق أو بػدونها فػس القػرآف الكػريم سػبعاً وثلبثػين(ٔ٘ٚ) مرة وكدها مأاي نعتا باستثنا ء اثنتين منهام فنعت به عدة كدمات فس القرآف الكريم ممنها أ-ال راط وص ال راط بالم تقيم فس القرآف الكريم إحدى و ثلبثين(ٔٙٚ) مرةًممنها قوله اعالس [  ](ٔٚٚ) الهدايػػ الإرشػػاد والدلالػػ والتبيػػين أو الإلهػػاـ أو الػػػػػػدعاء(ٛٚٔ) ولأصػػػػػػل فػػػػػػس فعػػػػػػل الهدايػػػػػػ أف ي ػػػػػػل ثػػػػػػاني معموليػػػػػػه بواسػػػػػػط كمػػػػػػا فػػػػػػس قولػػػػػػه اعػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػالس [      ](ٜٔٚ) أو بػػػػػ (الػػػػس) [    

عدد الصفحات ٢٤

اسم الفاعل من الثلبثي المزيد فيه بأكثر من حرؼ والواقع نعتاً في القرآف الكريم... د. هيوا عبدالله كريم عبدالباسط عبدالخالق عبدالله ٕٗٔ ] (ٔٓٛ)وقولػػػػػػػػػػػػػػػػه [       ](ٔٔٛ) ثػػػػػػػػػػػػػػػػم يت ػػػػػػػػػػػػػػػػع فيػػػػػػػػػػػػػػػػه فيعػػػػػػػػػػػػػػػػدِّى اليػػػػػػػػػػػػػػػػه بنف ػػػػػػػػػػػػػػػػه(ٕٔٛ) كمػػػػػػػػػػػػػػػػا فػػػػػػػػػػػػػػػػس قولػػػػػػػػػػػػػػػػه اعػػػػػػػػػػػػػػػػالس [  ](ٖٛٔ) فتعدي الفعل بنف ه اقاؿ لمػن كػاف فيػه أي فػس ال ػراط ولمن لم يكن فيه أماّ التعديػ بػاللبـ وإلػس فتكػوف لمػن لػم يكػن فيػه(ٔٗٛ) وذلػ نحػو قولػه اعػالس عدػػػػػػػػػػػػػس ل ػػػػػػػػػػػػػاف الخ ػػػػػػػػػػػػػمين الػػػػػػػػػػػػػدين لػػػػػػػػػػػػػاءا داود عديػػػػػػػػػػػػػه ال ػػػػػػػػػػػػػلبـ لػػػػػػػػػػػػػيحكم بينهمػػػػػػػػػػػػػػا [   ](ٔ٘ٛ)و قولػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػه [        ](ٔٙٛ)ويبػػدو أف الهدايػػ عدػػس مرااػػب فالبعيػػد الضػػاؿ عػػن الطريػػق يحتػػػػاج إلػػػػس هػػػػاد يدلػػػػه عدػػػػس الطريػػػػق ويوصػػػػده إليػػػػه فهنػػػػا ن ػػػػتعمل إلس....ويرشد إلس...والدى ي ل إلس الطريق يحتاج إلس هاد يعرفه بأحواؿ الطريق ومراحدهػا ومػا فيهػػػا مػػػن مخػػػاوؼ وأمػػػاكن الهدكػػػ والأمػػػن ويعرفػػػه بمػػػا يحتالػػػه ال ػػػال فػػػس هػػػدخ الطريػػػق وهنػػػا ن تعمل(هداخُ الطريقَ ) وقػد ا ػتعمل الػلبـ مػع الهدايػ لبيػاف الغايػ مػن الحػدث ف ػال ال ػبيل يريد الوصوؿ إلس اي م وليس الطريق ايػ فػس نف ػه فيػلاس بػاللبـ عنػد هػدخ الغايػ فيقاؿ (هػداخ لكدا)أى أبدغه لها فكانت اي سدوكه وسيرخ . والإن ػػاف محتػػاج إلػػس هػػدخ الهػػدايات كدها.فػػإف ضػػل احتػػاج مػػن يهػػدخ إلػػس الطريػػقموإف وصل احتاج مَ ن يعرفه بالطريقموإف سد احتاج الوصوؿ إلس الهدؼ وألاّ ينقطع فس الطريقموإف قطػػع الطريػػق احتػػاج إلػػس مػػن يبدغػػه ايتػػه وأف ينيدػػه مرامػػه ويهديػػه. وعنػػد ذلػػ يقػػوؿ كمػػا قػػاؿ أصػػػػحاب اللنػػػػ بعػػػػد أف قطعػػػػوا الطريػػػػق و بدغػػػػوا مػػػػرادهم [    ](ٔٚٛ) فحال العبد إلس سلاؿ هدخ الهداي ضروري فس سعاداه و نلااه وفلبحه(ٔٛٛ). وال ػػػراط بال ػػػين هػػػو الأصػػػل لأنػػػه مػػػن سَػػػرَ ط الشػػػئَ إذا بدعػػػه وسػػػمس الطريػػػق سػػػر اطا للريػػاف النػػاس فيػػه كلريػػاف الشػػئ المبتدػػع ثػػم فمػػن قػػرأ بال ػػين لػػاء بػػه عدػػس الأصػػل ومػػن قػػرأخ بال ػػاد قدػػب ال ػػين صػػاداً لقػػرب مخارلهمػػا والػػانس مػػع الطػػاء فػػس الاطبػػاؽ(ٜٔٛ) ثػػم ا ػػتعير

عدد الصفحات ٢٥

الملدد (ٜٔ) العدد (٘) أيػار (ٕٕٔٓ) ٕ٘ٔ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية العػػرب ال ػػراط فت ػػتعمده فػػس كػػل قػػوؿ وعمػػل وُ صِػػ َ باسػػتقام أو اعولػػاج فت ػػ الم ػػتقيم باسػػػػػػػػتقامته و المعػػػػػػػػوج باعولالػػػػػػػػه (ٜٔٓ) وقػػػػػػػػاؿ الطبػػػػػػػػرى(ت ٖٓٔ هػػػػػػػػػ) فػػػػػػػػس قولػػػػػػػػه اعػػػػػػػػالس [   ] ألمعػػػت الأمػػػ مػػػن أهػػػل التأويػػػل لميعػػػاعدػػػس أف ال ػػراط الم ػػتقيم هػػو الطريػػق الواضػػح الػػدى لا اعولػػاج فيهموكػػدل فػػس لغػػ لميػػع العػػرب مػػن ذل قوؿ لرير الخطفس(ٜٔٔ) أمير الملمنين عدس صراط . . . اعْوَجا المواردُ م تقيم ٍ (ٕٜٔ). وال ػػػػػػػراط اػػػػػػػارة يضػػػػػػػاؼ إلػػػػػػػس الله إذ هػػػػػػػو الػػػػػػػدى شرعػػػػػػػػه ون بػػػػػػػػه كقولػػػػػػػه اعالػػػػػػػػس [      ] (ٜٖٔ) وقولػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػه [               ](ٜٗٔ) واػػػػػػػػػػػػارة يضػػػػػػػػػػػػاؼ إلػػػػػػػػػػػػس العبػػػػػػػػػػػػاد كمػػػػػػػػػػػػا فػػػػػػػػػػػػس قولػػػػػػػػػػػػه اعػػػػػػػػػػػػالس [      ](ٜٔ٘) لكونهم أهل سدوكه وهو المن وب لهم وهم المػاروف عديػه (ٜٔٙ) وفس هدخ اخي قد لاء بال راط مفرداً بتعريفتين بالأل والػلبـ والاضػاف م وموصػوفا بالاسػتقام مما يدؿ عدس أنه صراط واحد لػيس ثمػ صػراط يػرخ فإنػه لػيس بػين النقطتػين أكثػر مػن م ػتقيم واحػػد. فال ػػراط الم ػػتقيم هػػو طريػػق الإسػػلبـ وهػػو ديػػن اللهم ووصػػفه بالاسػػتقام ليػػدؿ عدػػس أنػػه أق ػػر الطػػرؽ وأقربهػػا إلػػس المطدػػوب فػػلب يشػػق عدػػػس ال ػػال . ومػػا عػػداخ مػػن الطػػرؽ معػػوجّم ولا يوصل إلس المق ود فإنه لا يوصل أكثر مػن م تقيم واحد بين النقطتين(ٜٚٔ). ولاء فس التف يرالكبير اعدم أف أهل الهندس قالوا الخط الم تقيم هو أق ر رػط ي ل بين نقطتين فالحاصل أف الخط الم تقيم أق ر مػن لميػع الخطػوط المعولػ فكػاف العبػد يقػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػوؿ [   ] لولوخ الأوؿ أنه أقرب الخطوط وأق رها وأنا عالز فلب يديق بضعفس الا الطريق الم تقيم.

عدد الصفحات ٢٦

اسم الفاعل من الثلبثي المزيد فيه بأكثر من حرؼ والواقع نعتاً في القرآف الكريم... د. هيوا عبدالله كريم عبدالباسط عبدالخالق عبدالله ٕٙٔ الثػػانس أف الم ػػتقيم واحػػد ومػػا عػػداخ معولػػ وبعضػػها يشػػبه بعضػػا فػػس الاعولػػاج فيشػػتبه الطريػػق عدسّم أمّا الم تقيم فلب يشابهه يرخ فكاف أبعد عن الخوؼ واخفات وأقرب إلس الأماف. والثالث الطريق الم تقيم يوصل إلس المق ودم والمعوج لا ي ل إليه. والرابع الم تقيم لا يتغير والمعوج يتغير (ٜٔٛ). ب- الق طاس وص الق طاس بالم تقيم فػس القػرآف الكػريم مػراين والق ػطاس الميػزافم ويعبػر بػه عػػػػػػػن العدالػػػػػػػ كمػػػػػػػا يعبػػػػػػػر عنهػػػػػػػا بػػػػػػػالميزاف (ٜٜٔ) قػػػػػػػاؿ اعػػػػػػػالس [  ](ٕٓٓ) وذهب أبو عبيدة إلس أف الق طاس وأمثاله التس وردف فس القرآف الكريم من الاافاؽ بين الدغتينم وذهب ير خ إلس أنها اعلميمػ . وقػاؿ ابػن قتيبػ لػم يكػن أبػو عبيػدة يػدهب إلػػس أف فػػي القػرآف شي.ا من ير لغ العرب وكاف يقوؿ هو اافاؽ يقع بين الدغتػين م وكػاف يػر خ يػزعم أف (الق ػطاس) الميزاف بدغ الروـم و (الغ اؽ) البارد المنتن بد اف الترؾم و(المشكاة) الكػوة بد ػاف الحبشػ م و(ال ليل) بالفارسي سن وكل أي حلػارة وطػينم و(الطػور) اللبػل بال ػرياني م و(الػيم) البحػر بال ػػػرياني (ٕٔٓ) وقػػػاؿ ملاهػػػد الق ػػػطاس العػػػدؿ بالروميػػػ (ٕٕٓ) قػػػاؿ اخلوسػػػس(ت ٕٓٚٔهػػػػ) وعدس القوؿ بأف الق طاس رو مس معرب وهػو ال ػحيح لا يقػدح اسػتعماله فػس القػرآف فػس عربيتػه المػػػػػػػػػػػػػػػػػدكورة فػػػػػػػػػػػػػػػػػس قولػػػػػػػػػػػػػػػػػه اعػػػػػػػػػػػػػػػػػالس [    ](ٕٖٓ) لأنػػه بعػػد التعريػػب وال ػػماع فػػس ف يح الكػلبـ ي ير عربيا فػلب حالػ إلػس إنكػػػار اعربيػه(ٕٗٓ) وباللمػػد فمعنػاخ المعتػدؿ الػدى لا يميل إلس أحد اللانين والمعوا عدس لواز الدغتين فيه ضم القاؼ وك رهام (ٕ٘ٓ) فالك رة قراءة حمزة والك امس وحفص عن عاصمم والباقوف بالضم(ٕٙٓ). والم ػػتقيم ال ػػوى مشػػتق مػػن القػػواـ بفػػتح القػػاؼ وهػػو اعتػػداؿ الػػدات. يقػػاؿ قوامتػػه فاسػػػػتقاـ. ووصػػػػ الميػػػػزاف بػػػػه ظػػػػاهر وأمػػػػا العػػػػدؿ فهػػػػو وصػػػػ لػػػػه ك اشػػػػ لأف العػػػػدؿ كدػػػػػه استقام (ٕٚٓ). ج- الطريق

عدد الصفحات ٢٧

الملدد (ٜٔ) العدد (٘) أيػار (ٕٕٔٓ) ٕٚٔ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية وُصِػػػػػػ الطريػػػػػػق بالم ػػػػػػتقيم فػػػػػػس القػػػػػػرآف الكػػػػػػريم مػػػػػػرة واحػػػػػػدة فػػػػػػس قولػػػػػػه اعالػػػػػػػس [     ](ٕٛٓ) والطريػػػق ال ػػػبيل الػػػدى يطػػػرؽ بالأرلػػػل أى يضػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػرب. قػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاؿ اعػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػالس [     ](ٕٜٓ) وعنػػػػػػػػػػػػػػػػػػػه أسػػػتعير كػػل م ػػد ي ػػدكه الإن ػػاف فػػس فعػػل محمػػػوداً كػػاف أو مدمػػػوماً (ٕٓٔ)م والمػػراد بػػالطريق الم تقيم ما ي د من الإعماؿ والمعامد م وما يتراب عدس ذل من اللزاءم شبه ذل بالطريق الم تقيم الػدى لا يضل سالكه عن الق د من سػيرخ. ويلػوز أف يػراد بػالحق مػا يشػمل الاعتقػاد والأعمػػاؿ ال ػػالح م ويػػراد بػػالطريق الم ػػتقيم الػػدلامل الدالػػ عدػػس الحػػق وازييػػ الباطػػل فإنهػػا كال راط الم تقيم فس إبلبغ متبعها إلس معرف الحق(ٕٔٔ). د- الهدى(*) وصػػػػػػػػػػػ الهػػػػػػػػػػػدى بالم ػػػػػػػػػػػتقيم مػػػػػػػػػػػرة واحػػػػػػػػػػػدةم و ذلػػػػػػػػػػػ فػػػػػػػػػػػس قولػػػػػػػػػػػه اعالػػػػػػػػػػػػس [       ](ٕٕٔ) (ادْعُ) فعػػػػػل أمػػػػػر وفاعدػػػػػه أنػػػػػتم و(إِلَػػػػػس رَبِّػػػػػ َ) متعدقػػػػػاف بػػػػػػ (ادْعُ) عدػػػػػس حػػػػػدؼ مضػػػػػاؼ. ولػػػػػػمد [    ]اعدػػػػػيدي محػل لػهػػػا مػػن الإعػػراب.(إفا) واسػػمهام والػػلبـ مػػػزحدق م و(لَعَدَػػس هُػػدًى) ربرهػا و(م ػػتقيم) صػػف لهدى(ٕٖٔ) وفس عدـ ذكر مفعوؿ (ادع) دلال عدس أف الأمر بالدعوة يشػمل لميػع الأُمػم أى أف الدعوة إلس الإسلبـ ير مخت بأما دوف أررى فكاف معنس اخي الأمر بأف لا اخص بالػدعاء أمػػ فكدهػػم أمتػػ فػػادعهم إلػػس شػػريعت م فإنػػ عدػػس هػػدى م ػػتقيمم والهػػدى يحتمػػل أف يكػػوف نفس الدين وأف يكػوف أدلػ الػدين وهػو أولػس كأنػه قػاؿ ادعهػم إلػس هػدا الػدين فإنػ مػن حيػث الدلال عدس طريق واضح (ٕٗٔ). وفػػػس وصػػػ الهػػػدى بالم ػػػتقيم اسػػػتعارة مكنيػػػ م شػػػبه الهػػػدى بػػػالطريق الموصػػػل إلػػػس المطدوب و رُمِز إليه بالم تقيم لأف الم تقيم أسرع أى إي الاًم فدين الإسلبـ أي ر الشرامع فس

عدد الصفحات ٢٨

اسم الفاعل من الثلبثي المزيد فيه بأكثر من حرؼ والواقع نعتاً في القرآف الكريم... د. هيوا عبدالله كريم عبدالباسط عبدالخالق عبدالله ٕٛٔ الاي اؿ إلس الكماؿ النف انس الدى هو اي الأدياف. وفس هدا الخبر اثبيت لدنبػي - صػدس الله عديه وسدم- والدير لنشاطه فس الاصطلبح بأعباء الدعوة(ٕ٘ٔ). ٘- م تنفرة (نفر) النوف والفاء والراء أصل صػحيح يػدؿ عدػس الػاؼ واباعد.منػه نفػر الدابػ و يػر خ نفػاراًم وذل الافيه واباعدخ من مكانه ومقرخ(ٕٙٔ) والنػَفَر الانزعاج عن الشئ وإلس الشػئ اقػوؿ نػَفَػرت الدابّػػػػ ُ انفُػػػػر - بالضػػػػم- وانفِػػػػر- بالك ػػػػر- إذا انزعلػػػػت عػػػػن شػػػػئ فزعػػػػت منػػػػه قػػػػاؿ اعػػػػالس [          ](ٕٚٔ) وفػػػػس الدابػػػػ نِفػػػػارم وهػػػػو اسػػم مثػػل الحِػػراف (ٕٛٔ) والنػَفَػػر بفتحتػػين عػػدة رلػػاؿ مػػن ثلبثػػ إلػػس عشػػرة قػػاؿ سػػبحانه واعػػالس [        ](ٕٜٔ) وكدا (النفير) و(النػَفْر) و(النػَفْرة) ب كوف الفاء فيهمػا ويقػاؿ يػوـ النػَفْػر وليدػ النَفػر لديػوـ الدى ينفر الناس من منًس(ٕٕٓ) إلس مك . والنافرة المحاكم إلػس القاضػس بػين اثنين قػالوا معنػاخ أف المبتغَػػػػس افضػػػػيل نفػػػػر عدػػػػس نفػػػػر و أنػافَػػػػرْتَ أحػػػػدَهما عدػػػػس اخرػػػػر (ٕٕٔ) . و الاسػػػػتنفار حػػػػث القووالاستنفار حمل القوـ عدس أف ينفروا. والاستنفار أيضا طدب النفار(ٕٕٕ) ورد اللدر(ف.ؼ.ر) ومشتقااه فس القرآف الكريم ثمانس عشرة(ٖٕٕ) مرة ولم يأت الدفظ منها ب يغ اسم الفاعل المزيد من الإستفعاؿ(ٕٕٗ) وصػفت بهػا لف ػ {عػػن التػػدكرة بػػػػػػػػػػػػػػػػالحمر الم ػػػػػػػػػػػػػػػػتنفرة فػػػػػػػػػػػػػػػػس قولػػػػػػػػػػػػػػػػه اعػػػػػػػػػػػػػػػػالس [           ] (ٕٕ٘)والحُمُر لمع حمار والمػراد بػه كمػا قػاؿ ابػن عبػاس حمار الوحػَ لأنػه بيػنهم مثػل بالنفػار وشػدة الفػرار(ٕٕٙ) وفس(م تنفػػرة) قراءاػاف أحػدهما بك ػػر الفػػاء والأرػػرى بفتحهػػا فقػػرأ نػػافع وأبػػو لعفػػر وابػػن عػػامر:(حُمُػػر م ػػتنفَرة) بفػػتح الفػػاء والبػػاقوف بك رها(ٕٕٚ) قاؿ أبو عدس الفارسس الك ر أولس ألا ارى أنه قاؿ (فػَراتْ مِنْ قَ ْوَرَةٍ) وهػدا يػدؿ عدس أنها هس م ػتنفرت ويػدؿ عدػس صػح مػا قػاؿ أبػو عدػس أف محمػداً بػن سػلبـ قػاؿ سػألت أبػا

عدد الصفحات ٢٩

الملدد (ٜٔ) العدد (٘) أيػار (ٕٕٔٓ) ٜٕٔ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية سوار الغنوى- وكاف أعرابياً ف ػيحاً - فقدػت كػأنهم حُمُػر مػاذا؟ فقػاؿ م ػتنفرة طردهػا ق ػورةم قدت إنما هو فرت من ق ورةم قاؿ أفرت؟ قدت نعم قاؿ فم تنفرة إذاً (ٕٕٛ). قاؿ الزمخشرى والم تنفرة الشديدة النفار كأنها اطدب النفار من نفو سػها فػس لمعهػا له وحمدها عديه(ٕٜٕ) والق ورة من الق ر وهو القهر عدس الكرخ والغدب يقاؿ ق رخ يق رخ ق راً أى دبػػه وقهػػرخم والق ػػورة العزيػػز يقت ػػر يػػرخ أى يقهػػرخ والق ػػورة الشػػلاع والأسػػد (ٖٕٓ) وهػػو القهػػر لغيػػرخ لشػػدة اقتراسػػه(ٖٕٔ) وقيػػل الق ػػورة رمػػاة يرمونهػػا وصػػيادها وقيػػل هػػس ركػػز النػػاس وأصوااهم وقيل هس (ع عس) الدى يراد به إقباؿ الديل وإدبارخ وقيل كل شديد ق ورة وق ور. ولدق ػػورة اف ػػيرات عػػن القػػرآف واسػػتماع مػػا فيػػه مػػن المػػواعظ و شػػرادهم عنػػه بحمػػر و حشػػي لدّت فس نفارها مما أفزعها أررى كما هس مولودة فس كتػب التفاسػير والمعػالم الدغويػ وأيّامػا كاف فقد شبهوا فس إعراضػهم وفػس اشػبيههم بػالحمر مدمػ ظػاهرة واهلػين لحػالهم بػيّن كمػا فػس قولػػه سػػبحانه و اعػػػالس [           ](ٕٖٕ) أو شهادة عديهم بالبده وقد العقل (ٕٖٖ). وقاؿ أبو عبدالله الزرعس(تٔ٘ٚهػ) شبههم في إعراضهم ونفورهم عن القرآف بحمر رأت الأسد والرماة ففرت منه وهدا من بديع التمثيل فإف القوـ من لهدهم بما بعث الله سػبحانه رسػػوله صػػدس الله عديػػه وسػػدم كػػالحمر فهػػي لا اعقػػل شػػي.ا فػػإذا سػػمعت صػػوت الأسػػد أو الرامػػي نفرت منه أشد النفور وهدا اي الدـ لهللاء فإنهم نفروا عن الهدى الدي فيه سعاداهم وحيااهم كنفور الحمر عما يهدكها ويعقرها واحت الم تنفرة معنس أبدغ من النافرة فإنها لشدة نفورها قػد اسػػتنفر بعضػػها بعضػػا وحضػػه عدػػس النفػػور فػػإف فػػي الاسػػتفعاؿ مػػن الطدػػب قػػدرا زامػػدا عدػػس الفعػػل الملػػػرد فكأنهػػػا اواصػػػت بػػػالنفور واواطػػػأت عديػػػه ومػػػن قرأهػػػا بفػػػتح الفػػػاء فػػػالمعنس أف الق ػػػورة استنفرها وحمدها عدس النفور ببأسه وشداه (ٕٖٗ).

عدد الصفحات ٣٠

اسم الفاعل من الثلبثي المزيد فيه بأكثر من حرؼ والواقع نعتاً في القرآف الكريم... د. هيوا عبدالله كريم عبدالباسط عبدالخالق عبدالله ٕٕٓ رابعا اسم الفاعل المزيد من الافتعاؿ ٔ- معتد (عدو) وهػػو اسػػم فاعػػل مػػن اعتػػدى يعتػػدى إعتػػداءً. فهػػو فػػس الأصػػل معتػػدوٌ فقدبػػت الػػواو يػػاء لوقوعهػا متطرفػػ مك ػوراً مػػا قبدهػا. لأف كػػل واو متطرفػػ مك ػور مػػا قبدهػا اقدػػب يػاء ثػػم حػػدفت الياء لالتقاء ال اكنين بعد حدؼ الضم (ٕٖ٘). والعػين والػداؿ والحػرؼ المعتػػل أصػل واحػد صػػحيح يرلػع إليػه الفػػروع كدهػا وهػو يػػدؿ عدس الاوز فس الشئِ واقدـ لما ينبغس أف يقت ر عديه(ٖٕٙ) اقػوؿ عَػدّى عػن الأمػر يُعػدِّى اعديػ أى لاوزخ إلس يرخ وعَدايْتَ عنس الهما أى نحيته عنػسم واقػوؿ اعػدتيْت المفػازة أى الاوزاَهػا إلػس يرها(ٖٕٚ) العَدْو والعُػدُوّ والتػَعْػداءُ والعَػدَواف محرّكػ بمعنػسم وهػو التلػاوز ومنافػاة الالت.َػاـ. فتػارة يعتبػػر القدػػب فيُ ػػمّس المعػػاداة والعػػداوة و اػػارة بالمشػػس فيقػػاؿ لػػه العَػػدْوُم و اػػارة فػػس الإرػػلبؿ بالعدال فيقاؿ له العُدْواف و العَدْوُ. قػػػػػػػػػػػػػاؿ الله اعالػػػػػػػػػػػػػػس [            ](ٕٖٛ) أى عُػػػػػػػػػػػػػدْواناً واارة بألزاء المقرِّ فيقاؿ له العُدَواءُم يقاؿ مكاف ذو عُدَواء أى ير مػتلبمم الألػزاءم والتعػادى أيضػػاً الأمكنػػ يػػر المت ػػاوي . فمػػن المعػػاداة رلػػػل عَػػدُول وعػػاد و ي ػػتوى فػػس العَػػدُوِّ الواحػػػد واللمع والدكر والأنثس. وقد يثنس ويلمع فس بعلا الدغات. واللمع أعداء ولمع اللمع أعاد. واسػػػم اللمػػػع عِػػػدًى وعُػػػدًى. ولمػػػع العػػػادى عُػػػداة وقػػػد عػػػاداخم والاسػػػم العػػػداوةُم واعادى ما بينهم ارتد م والقوـُ عادى بعضهم بعضا(ٜٖٕ) واقوؿ ما رأيت أحػداً مػا عػدا زيػداًم قاؿ الخديل أى ما لاوز زيداً (ٕٓٗ) وقد (عدا) عديه (عَدْواً) و(عُدُوّاً) و(اعتدى) عديه و(اعتػدى) عديػه كدػه بمع نػس(ٕٔٗ) وقػد قالػػت العرب اعتػدى فػلبف عػن الحػق واعتػػدى فػوؽ الحػق كػأف معنػػاخ لاوز عن الحق إلس ال دم ويقاؿ عدا فػلبف طَػوْرَخ إذا لػاوز عدػس قَػدْرخ وعػدا بنػو فػلبف عدػس بنػي فلبف أي ظدموهم (ٕٕٗ).

عدد الصفحات ٣١

الملدد (ٜٔ) العدد (٘) أيػار (ٕٕٔٓ) ٕٕٔ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية ورد اللدر (ع.د.و) ومشتقااػه فس القرآف الكريم مامػ وعشػرين(ٕٖٗ) مػػرة ولػاء الدفػظ منهػػا ب ػػيغ اسػػػم الفاعػػل المزيػػد مػػن الافتعػػاؿ سػػبع(ٕٗٗ) مػػراتم ولػػاءت ثنتػػاف منهػػا نعتػػا(ٕ٘ٗ) فوُصِ َ الحلبّؼُ بالمعتد فس ضمن عدد من أوصاؼ أررىم دال ً عدس رداءة وربث وف اد طبػع وفضػػػيح مَػػػنْ وصػػػ بهػػػا فػػػس قولػػػه اعػػػالس فػػػس وصػػػ أهػػػل الكفػػػر [                ] (ٕٙٗ) وقد ذكر الله عزا وللّ فس هدخ اخيات الأربع ا ع صفات سػاقها سػبحانه لػدـ الوليػد بػن المغيرة وأشباهه فس الكفر واللورم وكل صف منها قد بدغت حد النهاي فس القبح وال وء(ٕٚٗ) وَلَمَعَ فِي كُلِّ آيَ ٍ بػَيْنَ النػاوْعِ الْمُتَشَابِهِ رَبػَرًا وَطَدَبًا فالحلبؼ مَقْػرُوف بػالمهين وهػو كثيػر الحد وإنما يكوف عدػس الخبر أو الطدب فهػو إمّػا ا ػديق أو اكػديب أو حػلا أو منػعم و إنّمػا يكثر الػرلل ذل فػس ربرخ إذا احتاج أف ي دؽ ويوثق بخبػرخ. ومػن كػاف كثيػر الحدػ كػاف كثيػر الكَػػدِب فػػس العهػػد محتالػػا إلػػس النػػاس فهػػو حػػلبؼ فػػس أقوالػػه ومهػػين فػػس أفعالػػه فهػػو مػػن أذؿ النػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاس(ٕٛٗ) ثػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػم لػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاء[  ]بصفتس المبالغ . والهماز هو العياب الدى يعيب الناس(ٕٜٗ) والمشاء بػػػالميم هػػػػو الػػػدى ينقػػػػل الأحاديػػػث مػػػػن بعػػػػلا النػػػاس إلػػػػس بعػػػلا فيف ػػػػد بيػػػنهم(ٕٓ٘) ثػػػػم لػػػػاء [    ] والمناع لدخير هدا يعم منعه لدخيػر الػدى هػو إح ػاف إلػس نف ػه مػن الطاعػات والقػرب إلػس اللهم والخيػػر الػػدى هػػو إح ػػاف إلػػس النػػاس فدػػيس فيػػه ريػػر لنف ػػه ولا لبنػػس لن ػػه(ٕٔ٘) هػػدا هػػو ولػػه المبالغه فيه. والاعتػػػداء مبالغػػػ فػػػس العػػػدواف فالافتعػػػاؿ فيػػػه لددلالػػػ عدػػػس الشػػػدة(ٕٕ٘) فهػػػو معتػػػد متلاوز لدحق والعدؿ إطلبقا. ثم هو معتد عدس النبس- صدس الله عديه وسدم- وعدػس الم ػدمين وعدػػس أهدػػه وعشػػيراه الػػدين ي ػػدهم عػػن الهػػدى و يمػػنعهم مػػن الػػدين... والاعتػػداء صػػف ذميمػػ انػػاؿ مػػن عنايػػ القػػرآف والحػػديث اهتمامػػاً كبيػػراًم وينهػػس عنهػػا الإسػػلبـ فػػس كػػل صػػورة مػػن صػػورها حتػػس فػػس الطعػػاـ والشػػراب[       

عدد الصفحات ٣٢