اسم الفاعل من الثلبثي المزيد فيه بأكثر من حرؼ والواقع نعتاً في القرآف الكريم... د. هيوا عبدالله كريم عبدالباسط عبدالخالق عبدالله ٜٓٔ اسم الفاعل من الثلاثي المزيد فيه بأكثر من حرف والواقع نعتا في القرآن الكريم - دراسة نحوية دلالية د. هيوا عبدالله كريم عبدالباسط عبدالخالق عبدالله قسم اللغة العربية - جامعة السليمانية بِسْم الله الرَحْمَن الرَحِيم المقدمة: الحمػػد لػػه الػػدي افػػرد بالع مػػ و الهيمنػػ واللػػلبؿم المت ػػ بكػػل ح ػػن و كمػػاؿم و الدى وص ذااه بنعوت التوحيػد و التحميػد بحػق ولمػاؿ. وال ػلبة وال ػلبـ عدػس محمػد سػيد الأولػين واخرػػرين وأكػرـ ال ػػابقين واللبحقػينم المنعػػوت بػين عبػػادخ بأنػه لعدػػس ردػق ع ػػيم و أنػػه صديق أمػين. و عدػس آلػه و صػحبه الطيبػين الطػاهرين الػدين كػاف نعػتهم الإرػلبصَ و الإاقػافَ فػس عمدهم إرضاءً لرب العالمين و عدس من ابعهم بخير و إح اف إلس يوـ الدين. أمّا بعد فإف القرآف الع يم المنزؿ مػن عنػد الله الموصػوؼ بال ػفات اللديدػ هػو كتابػه المعلز و دستورخ القويم فس كل ناحي من نواحس الحياة البشري م لأنه أف ح كػلبـ و أسػماخ فػس الدغ العربي له فيها اثر كبير فس حفظ أصوااها وألفاظها و اراكيبها و أساليبها م ومن ألل عليب أمػػػر هػػػدا اللمػػػاؿ الدغػػػوي وذاؾ الن ػػػاـ ال ػػػواي وال ػػػدوؾ الأدبػػػس و ايػػػ الف ػػػاح و البلب ػػػ الخارل عن محيط طاق الخَدْق كدِّػه بلِنِّػه و إن ػه فقػد صػيار هػدا القػرآ فُ العربيػ َ َ َ لغػػ ً عالميػ ً حي ًم ا ترعػي الأسماعم واثير الانتباخ واحػرؾ داعيػ الإقبػاؿ فػي كػل إن ػافم و ن ػرا لع مػ هػدا القرآف الكريم وحبا له بملءِ قدبنا لعدنػا بحثنػا لػزءً مػن ادػ الدراسػ القرآنيػ وذلػ مػن رػلبؿ دراسػ نحويػػ دلاليػ لطامفػػ مػن مفردااػػه الػواردة نعتػػا باسػم الفاعػػل مػن الثلبثػػس المزيػد بػػأكثر مػػن حرؼ اضمنت رط البحث بعد المقدم امهيػدا وذلػ لبيػاف بعػلا دلالات اسػم الفاعػل و صيا ته. ثم ق ّمنا البحث الس فقرات فقد ر نا الفقرة الأولس منها لبياف اسم الفاعل المزيػد
عدد الصفحات ١الملدد (ٜٔ) العدد (٘) أيػار (ٕٕٔٓ) ٜٔٔ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية من الإستفعاؿموفس الفقرة الثاني اطرقنػا الػس اسػم الفاعػل المزيػد مػن الافتعػاؿم وركزنػا فػس الفقػرة الأريػػرة عػػاى اسػػم الفاعػػل المزيػػد مػػن الإنفعػػاؿم و اناولنػػا فػػس كػػل فقػػرة مػػن هػػدخ الفقػػرات بيػػاف ملموع من النعوت الواردة فس القرآف الكريم ودرسناها دلاليام وبعد الإنتهاء من الفقرات أشرنا الس أهم النتامج التس اوصدنا إليها مع ذكر الم ادر والمرالع التس إعتمدنا عديها فس بحثنا هدام ثػػم شػػرعنا بكتابػػ رلبصػػ البحػػث بالدغػػ الانلديزيػػ . وأريػػراً ن ػػأؿ الله – عػػزّ ولػػلّ – أف يلعػػل عمدنا هدا رال اً لولهه الكريم. وما اوفيقنا إلاا بالله عديه اوكدنام والحمد لله رب العالمين. التمهيد: وقػػد وقػػ الدغويػػوف عنػػد كثيػػ ر مػػن الأبنيػػ العربيػػ فيعطػػوف لألفاظهػػا عػػدة دلالات التػػس كانت ناال عن اوليد صيغ لديدة متولدة عن أصولها بواسط حػرؼ أو أكثػر عديهػا فػأدت بهػا إلػس اوليػد معػاف لديػدة بالإضػاف إلػس معانيهػا الأصػدي فػإف أهػل الدغػ يقولػوف إف زيػادة المبػانس اػػدؿ عدػػس زيػػادة المعػػانس (1) البػػاو نػػدكر فػػس هػػدا البحػػث دلالات ال ػػيغ التػػس كانػػت مزيػػدة بأكثر من حرؼ ووقعت نعتا ب يغ اسم الفاعػل مػن الثلبثػس المزيػد بػأكثرمن حرؼموال ػيغ هػس (انفعػػل) و(افتعػػل) و(افعاػػل) و(افاعػػل) و(اسػػتفعل) ومػػن الػػدلالات التػػس ا ػػتفاد مػػن هػػدخ ال ػػيغ الخمس ما يدس ٔ- دلال المطاوع بواسط زيادة الهمزة والنوف فس أوؿ(فػَعَل ← انفعل) وقد أشار سػيبويه إلػس هدخ الدلالػ بقولػه ما طػاو ع الػدى فعدػه عدػس فعػل (2) وحقيقػ المطاوعػ أف يػدؿ أحػد الفعدػين الػػرالعين إلػػس أصػػل واحػػد- فػػس الاشػػتقاؽ- عدػػس التػػأثيرم ويػػدؿ اخرػػر عدػػس قبولػػه فالثػػانس كأنػػه طاوع الأوؿ ومفعوؿ الأوؿ فاعل الثانس(3 )نحو ك َرتُ الزلاج فانك ر ذل الرلاجُ. حيث يػدؿ الفعل الأوؿ عدس اأثير فػَعْل فاعده فس الزلاج الدى كاف مفعولا لهم ويدؿ الفعل الثانس عدس قبوؿ فاعدػه- وهػػو الزلػػاج - فػَعْػػل فاعػػل فِعػػلِ الأوؿ وهػو الك ػػر. ف ػػار الزلػػاج منك ػػراً. وقػػد اكػػوف دلالػ المطاوعػػ بواسػػط زيػػادة الهمػزخ فػػس الأوؿ وزيػػادة التػػاء بػػين الفػاء والعػػين فػػس (فعػػل افتعػػل) نحػػو لأَمْػػتُ اللػػرحَ - أى أصػػدحته- فػػالت.م. واكػػوف هػػدخ الدلالػػ أيضػػا بواسػػط زيػػادة التػػاء فػػس
عدد الصفحات ٢اسم الفاعل من الثلبثي المزيد فيه بأكثر من حرؼ والواقع نعتاً في القرآف الكريم... د. هيوا عبدالله كريم عبدالباسط عبدالخالق عبدالله ٕٜٔ الأوؿ واشػػديد العػػين فس(فػَعَػػل اػَفَعاػػل) يػػر أف (افعاػػل) كػػاف يطػػاوع (فػَعاػػل) بتشػػديد العػػين نحػػو ك اراه ← فتك ا ر(4). ٕ- دلال الت رؼ والطدب والالتهاد والمبالغػ بواسػط زيػادة الهمػػزة فػس الأوؿ مػع زيػادة التػاء بين الفاء والعين فس (فعػل ← افتعػل) فػإف صػيغ افتعػل قػد افيػد المبالغػ والت ػرؼ والالتهػاد والطدػػػػػػب فػػػػػػس اح ػػػػػػيل الفعػػػػػػل بخػػػػػػلبؼ فػَعَػػػػػػلم ومنػػػػػػه اكت ػػػػػػب واصػػػػػػطبر والتهػػػػػػد (٘) قػػػػػػاؿ اعالس [ ](ٙ) وقػػد اسػػتعمل فػػس اخيػػ الكريمػػ فعدػػينم أحمدهآٛٔهػػػػػػػػ) بػػػػػػػين الاسػػػػػػػتعمالين بقوله وأماك ػػػب فانػػػه يقػػػوؿ أصػػػاب وأمّػػػا اكت ػػػب فهػػػو الت ػػػرؼ والطدػػػب والالتهػػػاد بمنزلػػػ الاضػطراب(ٚ) وقػػاؿ ابػػن قتيبػػ (ت ٕٙٚ هػػػ) أيضػػا وأما اك ػػب فمعنػػاخ أصػػاب وأمػػا اكت ػػب فمعناخ ا رؼ وطدب والاعتماؿ بمنزل الاضطراب (ٛ) ٖ- دلال الااخاذ بواسط زيادة التاء فػس الأوؿ واضػعي العػين واشػديدخ فػس (فعػل ← افعاػل) والمػػراد بالااخػػاذ هػػو أف يلعػػل الفاعػػلُ المفعػػوؿَ أصػػلَ الفعػػل وذلػػ إذا كػػاف الأصػػل اسػػما لا م دراً نحو اوسادت التراب أى لعدتػه وِسػادة(ٜ) وقػد يكػوف الإاخػاذ بواسػط زيػادة الهمػزة فػس الأوؿ مػػع زيػػادة التػػاء بعػػد الفػػاء فػػس (فعػػل ← افتعػػل) نحػػو احتب ػػته أى أرداػػه حبي ػػاً ويفػػرؽ سيبويه (ت ٓٛٔهػ) بين(حبس)و(احتبس) بقوله وأما قول حب ته فبمنزل ضبطته. واحتب ته بمنزل ااخداه حبي اً كأنه مثل شوى واشتوى(ٔٓ) أى ااخدخ لنف ه شواءً وهو المشوى بالنار.(ٔٔ) ٗ- دلالػ التلنػب بواسػػط زيػادة التػػاء فػس الأوؿ مػػع اشػديد العػػين فػس (فعػػل ← افعاػل) يعنػػس ليدؿ عدس أف الفاعل لانَبَ أصل الفعل نحو اأَثامَم واحراجَ أى لانب الإ ثم والحرج (ٕٔ) ٘- دلال التكد بواسط زيادة التاء فس الأوؿ واشديد العػين فػس (فعػل ← اػَفَعاػل). والتكدػ هػػػػو أف يلعػػػػل الفاعػػػػل نف ػػػػه عدػػػػس أصػػػػده عدػػػػس ولػػػػه الكدفػػػػ والمشػػػػتق ليح ػػػػل لػػػػهم نحػػػػو اَشَلاعَ مواَحَدامَ - أى حمل نف ه عدس الشلاع والحدم وكدفها اياهما - حتس يح ل له لكونهما مطدوبين(ٖٔ)وقد يكوف التكد أيضػا بواسػط زيػادة التػاء فػس الأوؿ و الألػ بعػد الفػاء فس(فػَعَػل ← افاعل)م و هدا التكد مختد عن التكد فس (اَفعال) مػن حيػث إف المػراد بػالتكد فػس
عدد الصفحات ٣الملدد (ٜٔ) العدد (٘) أيػار (ٕٕٔٓ) ٖٜٔ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية (افاعل) هو إظهار الفاعل الفَعْلَ من نف ػه ولا يريػد إيلػادخ فيػه(ٗٔ)نحػو الاهدػت واغافدػت أى أظهرت فس نف س اللهل والغفد مع انتفامهما فس الواقع (ٔ٘) ٙ- دلال المشارك بواسط زيادة التػاء فػس الأوؿ والألػ قبػل العػين فس(فعػل ← افاعػل) وهػو يكػػوف لمشػػارك أمػػرين ف ػػاعداَ فػػس فاعدي (أصػػده) الملػػرد نحػػو اشػػاركا فانػػه يػػدؿ عدػػس مشػػارك اثنين فس فاعدي أصده وهػو الشػرك صػريحاً بخػلبؼ مشػارك فػس (فاعَػل) فػإف ن ػب الفاعديػ إلػس أحػػدهما فيػػه كػػاف صػػريحاً وإلػػس اخرػػر ضػػمنا لكونػػه مفعػػولا فػػس صػػريح الدفػػظ نحػػو شػػارؾ زيػػدٌ عمراً (ٔٙ)وقد يكوف (افتعل) بمعنس (افاعل) فس الدلال عدس المشارك نحػو التػوروا فانػه بمعنػس الاوروا(ٚٔ) ٚ- دلالػػػ ال ػػػلاؿ والطدػػػب والمبالغػػػ بواسػػػط زيػػػادة الهمػػػزة وال ػػػين والتػػػاء فػػػس أوؿ(فعػػػل ← اسػػػػتفعل) يقػػػػاؿ اسػػػػتغفر و اسػػػػتعاف واسػػػػتطعم أى سػػػػأؿ الغفػػػػراف والإعانػػػػ والإطعػػػػاـم والتحػػػػوؿ كاستن ر البغاث أى صار ن راً واسحلر الطين(ٔٛ) وقػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاؿ الله اعػػػػػػػػػػػػػػػػػػػالس حكايػػػػػػػػػػػػػػػػػػػ ً عمػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا قالػػػػػػػػػػػػػػػػػػػه المنػػػػػػػػػػػػػػػػػػػافقوف لشػػػػػػػػػػػػػػػػػػػياطنهم [ ] (ٜٔ) قاؿ الطوسس(ت ٓٙٗهػػ) الاسػتهزاء طدػب الهػزء بإيهػاـ أمػر لػيس لػه حقيقػ فػس مػن ي ن فيه الغفد م والتهزّى طدب الهزء بالشئ(ٕٓ) وقد اكوف دلال الطدب بواسػط زيػادة التػاء فػس الأوؿ مػػػػع اشػػػػديد العػػػػين فػػػػس (فعػػػػل افعاػػػػل) نحو اع ػػػػم واكبّػػػػر أى طدػػػػب أف يكػػػػوف ع يمػػػػا وكبيراً (ٕٔ) ولهدخ ال يغ المدكورة دلالات أررى النبنا عن ذكرها. ونحػػػن - فػػػس هػػػدا البحػػػث - أمػػػاـ ملموعػػػ مػػػن المفػػػردات القرآنيػػػ التػػػس وردت فػػػس القرآف الكريم نعتا ب يغ اسم الفاعل المزيد بأكثر من حرؼم فنف ل الكلبـ فيها بدكر لدورها و ما اشتق منها وشرح معانيها وبياف دلالااهػا مػع بيػاف عػدد مػا ورد منهػا فػس الػدكر الحكػيم م ثػم ن تشهد باخيات القرآني التس وردت فيها هدخ المفردات نعتا بال يغ المدكورة م وهس كاخاس أولا اسم الفاعل المزيد من التفاعل ٔ- مُتَتَابِعَيْنِ (ابع)
عدد الصفحات ٤اسم الفاعل من الثلبثي المزيد فيه بأكثر من حرؼ والواقع نعتاً في القرآف الكريم... د. هيوا عبدالله كريم عبدالباسط عبدالخالق عبدالله ٜٗٔ التػػػاء والبػػػاء والعػػػين أصػػػل واحػػػد لا يشػػػد عنػػػه مػػػن البػػػاب شػػػئم وهػػػو التدػػػوُ والقُفْػػػوُ يقاؿ اَبعْػػتُ فلبنػػاً إذا ادواػػه(ٕٕ) فالتػػابع التػػالس ومنػػه التتبلػػعُ والمتابعػػ ُ والإابػػاعُم يتبعًػػهُ يتدػػوخ(ٖٕ) يقاؿ ابعػه وأابعػه قفػا أثػرَخم وذلػ اػارة بالل ػم واػارة بالارا ػاـ والامتمػار وعدػس ذلػ (ٕٗ) قولػه اعػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػالس [ ] (ٕ٘) يقػػاؿ ابػػع زيػػد عمراً - من باب اَعِبَ - مشس ردفه أو أمر به فمضس معهم والم ػدس اػَبَػعٌ لإمامػه والنػاس ابػع لػه ويكػػػػػوف واحػػػػػداً ولمعػػػػػام ويلػػػػػوز لمعػػػػػه عدػػػػػس أابػػػػػاع مثل سػػػػػبب وأسػػػػػبابموأابعتُ زيػػػػػداً عمػػػػػراً بالأل لعدتػػػه اابعػػػاً لػػػه. واابعػػػه عدػػػس الأمػػػر وافقػػػه. واَتػػػابَعَ القوـ اَبِػػػعَ بعضػػػهم بعضػػػا. واتابعػػػتِ الأربار لاء بعضها إثرَ بعلا بلب ف ل(ٕٙ). ورد اللدر(ت.ب.ع) ومشتقااه فس القرآف الكريم مام وأربعا وسػبعين(ٕٚ) مػرةم ولػاء الدفػػػػػظ منهػػػػػا ب ػػػػػيغ اسػػػػػػم الفاعػػػػػل المزيػػػػػد مػػػػػن التفاعػػػػػػل مػػػػػراين(ٕٛ) وهمػػػػػا وارداػػػػػاف ب ػػػػػػيغ المثنس(متتابعين) نعتا لكدم (شهرين) فس كػلب الموضػعين دالاً عدػس ولػوب اأديػ الكفػارة بال ػوـ فيهمػػػا بولػػػه متواصػػػل يومػػػا ادػػػو يػػػوـ أى بػػػلب ف ػػػل بػػػين أيػػػاـ صػػػومهما بالإفطػػػارم قػػػاؿ اعػػػالس [ ](ٜٕ) ف ػػياـ ربرمبتػػدأ محػػدوؼ اقػػديرخ فكفاراػػه أو فعديػػه صػػػػػياـ شػػػػػهرين متتػػػػػابعينم و(شػػػػػهرين) مضػػػػػاؼ إليػػػػػهم و(متتػػػػػابعين) نعػػػػػت لشػػػػػهرين. واللمدػػػػػ ربرُ(مَنْ)الموصول (ٖٓ). ادؿ اخي دلال منطوؽ عدس أف الله للّ ثناؤخ ررص لمن لم يلػد عتػق رقػب أف ينتقل من كفّارة العتق إلس صياـ شهرين متتابعين لأنه لما لم يلد رقب يعتاض بكفها عػن ف ع م الزولػ نقل إلس كفارة فيها مشق النفس بال بر عدس لدة الطعاـ والشػراب ليػدفع مػا التزمه بال هار من مشق عدس ابتعاد حديدته فكاف ال وـ درل ثاني قريب من درل احريػر الرقبػ المناسب وأعيد قيد(من قبل أف يتماسّا) لددلالػ عدػس أنػه لا يكوف المس إلاّ بعد انقضػػاء ال ػياـ فلب ي ن أف ملرد شروعه كاؼ فػس العود إلػس الاسػتمتاع (ٖٔ) وصػيغ (يتماسّػا) مػن التفاعػل اػدؿ عدػػس المشػػارك بػػين شخ ػػين أو أكثػػر (ٖٕ) فتشػػعر ال ػػيغ هنػػا بأنػػه لا يلػػوز مػػس أحػػد الػػزولين اخرر من قبل أداء الكفارة.
عدد الصفحات ٥الملدد (ٜٔ) العدد (٘) أيػار (ٕٕٔٓ) ٜ٘ٔ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية وص الشهراف بأنهما متتابعافم والمق ود اتابع أيامهماملأف اتابع الأياـ ي تدزـ اػوالس الشػػهرين(ٖٖ) عدػػس أكمػػل ولػػوخ التتػػابع عدػػس ح ػػب الإمكػػاف بمػػا أشػػار إليػػه الإظهػػارم فدػػو قطػػع التتابع بغيرعدر شرعي ولب عديه الاست.ناؼ(ٖٗ)
عدد الصفحات ٦اسم الفاعل من الثلبثي المزيد فيه بأكثر من حرؼ والواقع نعتاً في القرآف الكريم... د. هيوا عبدالله كريم عبدالباسط عبدالخالق عبدالله ٜٙٔ ٕ- متلاورات (لور) الليم و الواو والر اء أصل واحد وهو الميل عن الطريق(ٖ٘) فاللور الميل عن الق دم يقاؿ لػػػار عػػػن الطريػػػق إذا مػػػاؿ عنػػػه. ولػػػار ظدػػػم لػػػوراًموفس حػػػديث عدػػػس رضػػػس الله عنه إنػػػه للور أى ذو لور يعنس لار فيه الحػاكم أى مػاؿ عػن مػرِّ القضػاء فيػه(ٖٙ) و عدػس هػدا فػاللور نقيلا العدؿ أى الميل عن الحق. ولػػاء فػػس الد ػػاف نقػػلبً عػػن ابػػن الأعرابػػسم اللػػار الػػدى يلػػاورؾ بيػػت بيػػت. واللػػار الشػػػري فػػػس العقػػػار. واللػػػار المقاسػػػم.واللار الحديػػػ . اللارالناصػػػر الشػػػري فػػػس التلػػػارة. واللارة امرأَة الرلل وهو لارها.والمراد باللار الشري الػدى لػم يقاسػم و لا يلػوز أف يلعػل المقاسػػػػػػػم مثػػػػػػػل الشػػػػػػػري م و قولػػػػػػػػه عػػػػػػػزا ولػػػػػػػل [ ](ٖٚ) فاللار ذو القربس هو ن يب النازؿ مع فس الحواء ويكوف نػازلاً فػػس بدػػدة وأنػػت فػػس أرػػرى فدػػه حرمػ لػػوار القربػػ . واللػػار اللنػػب أف لا يكػػوف لػػه مناسػػب فيلئ إليه وي أله أف يليرخ أى يمنعه فينزؿ معػهم فهػدا اللػار اللنػب لػه حرمػ نزولػه فػس لػوارخ وَمَنعه وركونه إلس أمانه وعهدخموالمرأة لارة زولها لأنه ملامر عديها وأُ مِ رنا أف نح ن إليها وأف لا نعتػػػدى عديهػػػا لأنهػػػا ام ػػػكت بعقػػػد حرمػػػ ال ػػػهر وصػػػار زولهػػػا لارهػػػا لأنػػػه يليرهػػػا ولايتعػػػدى عديها(ٖٛ) وقد ا ور من اللارى معنس القرب فقيل لمن يقرب من يرخ لارَخ و لاورخ و الػاور قػػػػػػػػػػػػػػػػػاؿ اعػػػػػػػػػػػػػػػػػػالس [ ](ٖٜ) وباعتبار القرب قيل لار عن الطريق ثم لعل ذل أصلب فػس العػدوؿ عػن كػػػػل حػػػػق فبنػػػػس منػػػػه اللورمقػػػػاؿ اعػػػػالس [ ](ٓٗ) أى عادؿ عن المحب م وقاؿ بعضهم اللامر من الناس هو الدى يمنػع مػن إلتػزاـ مػا يػأمر به الشرع (ٗٔ) . وقػػػد ورد اللػػػدر(ٕٗ) مػػػرةم وأاػػػس الدفظ منها ب يغ اسم الفاعل المزيد من التفاعل مرة واحدة وهػس واردة ب ػيغ اللمػع الملنػث ال ػػالم نعتػػا لكدمػػ (قِطَعٍ) دالػػػ عدػػس معنػػػس التقػػارب بػػين القِطَػػع فػػس قولػػػه اعالػػػس [
عدد الصفحات ٧الملدد (ٜٔ) العدد (٘) أيػار (ٕٕٔٓ) ٜٚٔ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية ] (ٖٗ) (قطػػػع) لمػػػع قطعػػػ وهػػػس اللػػػزء. و(متلاورات) لمع متلاورة أى متلبصق متداني م قريػب بعضػها مػن بعػلا(ٗٗ) والػواو عاطفػ م و(فس الأرض) ربر مقدـ و(قطػع) مبتػدأ مػلرر. و(متلػاورات) صػف لػػ(قطع)(ٗ٘) وأعيػد اسػم (الأرض) ال اهر دوف ضمير الدى هو المقتضس لي تقل الكلبـ ويتلدد الأسدوبم وأصل انت اـ الكػػلبـ أف يقػػاؿ لعػػل فيهػػا زولػػين اثنػػين وفيهػػا قطػػع متلػػاوراتم فعػػدؿ إلػػس هػػدا اوضػػيحاً (ٗٙ) وقوله متلاورات أى قرى متدانيات ارابهػا واحػد وسػماؤها واحػد وفيهػا زروع ولنػات ثػم لنػات مػػن الثمػػار والتمػػر فيكػػوف الػػبعلا حدػػواً ويكػػوف الػػبعلا حامضػػا والغ ػػن الواحػػد مػػن الشػػلرة قػػد اختد التمرة فس ال غر والكبر والطعم والدوفم وأف انب اط الشمس والقمر عدس اللميع عدػس ن ق واحد وفس هدا أدؿ دليل عدس وحدانيته وع م صمديته والإرشاد لمن ضل عن معرفته فإنه سبحانه يقوؿ [ ] عدس أف ذل كده ل يس إلاّ بمشي.ته وإراداه مقدور بقدراه وهدا أدؿ دليل عدس بطلبف القوؿ بالطبع إذ لو كاف ذل بالماء والترابم والفاعل له الطبيع دفع الارتلبؼ (ٚٗ) مع الاورهمػػا وقيػل مػن اربػ عدبػػػ ومػػػن اػػػػػرب سَبَخػػػػَ (*) وهػػػدا أيضػػػا مػػػن دلالات كمػػػاؿ قدراػػػػه لػػػل و عػػػزّ اعػػػالس عمػػػا يقػػػػوؿ ال المػوف و اللاحدوف عدوا كبيرا (ٗٛ). و قاؿ ابن عاشػور و ليس وص القطػع بمتلاورات مق وداً بالدات فس هدا المقاـ إذ لػػػيس هػػػو محػػػل العبػػػرة باخيػػػاتم بػػػل المق ػػػود وصػػػ محػػػدوؼ دؿ عديػػػه ال ػػػياؽ اقػػػديرخ مختدفػػػػػػػػػػات الألػػػػػػػػػػواف والمنابػػػػػػػػػػتم كمػػػػػػػػػػا دؿ عديػػػػػػػػػػه قولػػػػػػػػػػه [ ] وإنما وصفت بمتلاورات لأف ارتلبؼ الألواف والمنابت مع التلاور أشد دلال عدس القدرة الع يم (ٜٗ) فالأرض التػي انبػت فيهػا الثمػار واحػدة لأف قطعهػا متلػاورة والمػاء الػدي ا ػقس بػه مػػػػػاء واحػػػػػد والثمػػػػػار اخػػػػػرج متفاضػػػػػد مختدفػػػػػ فػػػػػي الألػػػػػواف والأشػػػػػكاؿ والطعػػػػػوـ والمقػػػػػادير والمنػػػػػػػػػػػػػافع(٘ٓ).وهػػػػػػػػػػػػػدا كقولػػػػػػػػػػػػػه اعػػػػػػػػػػػػػالس [
عدد الصفحات ٨اسم الفاعل من الثلبثي المزيد فيه بأكثر من حرؼ والواقع نعتاً في القرآف الكريم... د. هيوا عبدالله كريم عبدالباسط عبدالخالق عبدالله ٜٛٔ ] (٘ٔ). ٖ- متراكب (ركب) الػػراء والكػػاؼ والبػػاء أصػػل واحػػد منقػػاسم وهػػو عدػػول شػػئ شػػي.ا(ٕ٘) والرِّكبػػ ضػػرب مػػن الركوبم يقاؿ إنه ح ن الرِّكب م ورَ ِكب فلبف فلبناً بأمر واراكبهم وكل شئ علب شي.ا فقد ركبه. وركاب ال فين الدين يركبونهاموأما الركباف والأُرْكوبُ والرِكْػبُ والراكْب فراكػب الدابػ . والراكػوب والركوبػػ اسػػم مػػا يركػػب كػػالحموؿ والحمولػػ (ٖ٘) و ركػػب الرّكػػوب فػػس الأصػػل كوف الإن ػػاف عدػػس ظهػر الحيػػوافم وقػػد ي ػػتعمل فػػس ال ػػفين م والراكػب ارػػتص فػػي التعػػارؼ بممتطػػس البعيرمولمعػػه رَكػػػػػػػػػػػػػػػػبٌ وركبػػػػػػػػػػػػػػػػاف ورُكػػػػػػػػػػػػػػػػوبًم وارػػػػػػػػػػػػػػػػتص الركػػػػػػػػػػػػػػػػاب بػػػػػػػػػػػػػػػػالمركوف (٘ٗ) وقػػػػػػػػػػػػػػػػاؿ اعػػػػػػػػػػػػػػػػالس [ ](٘٘) ومن الملػػاز ركبػػه الػػدَيْنُ وركػػب الهػػوؿ والديػػل ونحوهمػػا مػػثلبً وركػػب منػػه أمػػراً قبيحػػام وكػػدل ركِػػب الدنبَ أى اقترفه كاراكبه مكدله عدس المثلم عن ابن ال كيت قاؿ اقوؿ مػرا بنػا راكػبُ ٌ إذا كػاف عدس بعير راص م فػإذا كػاف الراكػب عدػس حػافرٍ فػرسٍ أو حمػارٍ أو بغػلٍ قدػت مػرا بنػا فػارس عدػس حمػػػػػػار و مػػػػػػرا بنػػػػػػا فػػػػػػارس عدػػػػػػس بغػػػػػػل(٘ٙ) قػػػػػػاؿ اعػػػػػػالس [ ] (٘ٚ).والمتراكػػػػػب مػػػػػا ركػػػػػب بعضه بعضام يقاؿ زُبَد لعد متراكب وذال إذا صار بعضه عدس بعلا(ٛ٘). وقػػد ورد اللػػػدر(ر.ؾ.ب) ومشػػػتقااه فػػس القػػػرآف الكػػػريم رمػػس عشػػػرة(ٜ٘) مػػػرة ولػػػاء الدفػػظ منهػػا ب ػػيغ اسػػم الفاعػػل المزيػػد مػػن التفاعل(متراكػػب) مػػرة واحػػدة نعتػػا لكدمػػ (حبّا) دالاّ عدػس كثػرة الحبػوب واراكمهػا فػس ال ػنابل مػدبارة مػن قِبَػلِ رالقهػا البػديع المػدبّر فػس قولػه اعػالس [ ](ٙٓ)م والنبات اسم لما ينبتم وهو اسم م در نػَبَتَمسُمّسَ به النابت عدس طريقػ الملاز الدى صار حقيق شامع ف ار النبات
عدد الصفحات ٩الملدد (ٜٔ) العدد (٘) أيػار (ٕٕٔٓ) ٜٜٔ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية اسما مشتركا مع الم در . و(شئ) مراد به صن من النبات بقرين اضاف (نبات) إليه فإف النبت لنس له أنواع كثيرةم فمنه زرع وهو ماله ساؽ ليِّن كالق بم ومنه شلر وهو ما لػه سػاؽ دي ػ كالنخػػل والعنػػب ومنػػه نلػػم وأبّ وهػػو مػػا ينبػػت لاصػػقا بػػالتراب. و(الخضػػر) الشػػئ الػػدى لونػػه أرضػرم يقػاؿ أرضػر ورَضِػر كمػا يقػاؿ أعْػػوَرَ م ويطدػق الخضػر اسػما لدنبػت الرطػب الػدى لػػيس بشلر كالق يل و القضب. و(الحبّ) هو ثمر النباتم كالبر والشعير والزراريع كدها. والمتراكػػػب المدت ػػػق بعضػػػه عدػػػس بعػػػلا فػػػس ال ػػػنبد مثػػػل القمػػػح و يػػػرخم والتفاعػػػل لدمبالغػػػػ فػػػػس رَكػػػػوب بعضػػػػه بعضػػػػا(ٙٔ) و يعنػػػػس بقولػػػػه [ ] يخػػرج مػػػن ذلػػػ الخضػػػر حبػػػا متراكبػػػا بعضػػػه عدس بعلا فس سنبد واحدةم وذل لأف الأصل ذل العود الأرضرم واكوف ال نبد مركب عديػه من فوقه واكوف الحبات متراكب بعضػها فػوؽ بعػلام ويح ػل فػوؽ ال ػنبد أل ػاـ دقيقػ حػادة كأنها الإبرم والمق ود من اخديقها أف امنػع الطيػور مػن التقػاط ادػ الحبػات المتراكبػ (ٕٙ) وقػرأ اللهور (نخرج) م نداً إلػس ضػمير المع ػم نف ػه. وقػرأ ابػن محي ػن والأعمػَ (يُخػرَجُ) بيػاء الغيب مبنيا لدمفعوؿ و(حبل) قامم مقاـ فاعدهم وعدس كدتا القراءاين اكوف اللمد صف لػ(رضراً) وهػػدا هػػو ال ػػاهرم و لػػوزوا فيهػػا أف اكػػوف م ػػتأنف م و (متراكػػب) رفعػػا و ن ػػبا صػػف لػػػ(حب) بالاعتبارين(ٖٙ). والالتفػػات مػػن الغيبػػ إلػػس الػػتكدم ب ػػيغ اػػدؿ عدػػس اع ػػيم شػػأف إنبػػات النبػػات لشػػدة احتيػػاج الخدػػق إليػػه(ٙٗ) وعبػػر عػػن اللمدػػ (نخػػرج) ب ػػيغ المضػػارع لاستحضػػار ال ػػورة لمػػا مػػن الغراب لأف إرراج الحب المتراكب من هدا الخضر الغلا(*) يدعو إلس التأمػل والإعلػاب بقػدرة الله(ٙ٘). وفػس وصػػ الحػػب بأنػػه متراكػب إشػػارة إلػػس حبوبػػه متعػددةً ولميعهػػا ا ػػتمد مػػن مػػادة واحػػػدة وهػػػس لا اخػػػتدطم بػػػل هػػػس متفرقػػػ الحبػػػوب ملتمعػػػ الأصػػػوؿم وإشػػػارة أيضػػػا إلػػػس كثراهػػػا وشموؿ ريعها و دتها ليبقس أصل البدر ويبقس بقي كثيرة للؤكل والادّرار(ٙٙ). ٗ- متشابه (شبه)
عدد الصفحات ١٠اسم الفاعل من الثلبثي المزيد فيه بأكثر من حرؼ والواقع نعتاً في القرآف الكريم... د. هيوا عبدالله كريم عبدالباسط عبدالخالق عبدالله ٕٓٓ الشين والباء الهاء أصل واحد يدؿ عدس اشابه الشئ و اشاكده لونا و وصفا(ٙٚ) الشَػبْه ضرب من النحاس يدقػس عديػه دواء في ػفرم وسػمس شػبَ هاً لأنػه شػبه بالػدهب(ٙٛ). الشِّػبْ هُ و الشَػبَه والشَػػبيه المثػػلم واللمػػع أشػػباخم وأشػػبه الشػػئ شػػي.ا ماثدػػه وفػػس المَ ثَػػل مَنْ أشػػبه أبػػاخ فمػػا ظدػػمم وشبهه إياخ وشبهه به مثدهم واشابه الشي.اف واشتبها أشبه كل واحد منهما صػاحبه (ٜٙ) ولقػد ألػاد الغزى فس اضمينه صدر البيت بقوله طوؿ حياة ما لها طامل . . . اُغصل عندى كلل ما يشتهس أصبحت مثل الطفل فس ضعفه . . . اشابه المبدأَ و المنتهس (ٚٓ) والشػػػػػػػػػبهَ ُ الالتبػػػػػػػػػاس. والمشػػػػػػػػػتبهات مػػػػػػػػػن الأمػػػػػػػػػور المشػػػػػػػػػكلبت. والتشػػػػػػػػػابهات المتماثلبت(ٚٔ) ورد اللدر(ش.ب. هػ) ومشػتقااه فػس القػرآف الكػريم إحػدى عشػر مػرة(ٕٚ) وأاػس الدفػظ منها ب يغ اسم الفاعل المزيػد مػن التفاعػل سػت(ٖٚ) مػرات وورد الدفػظ نعتػا فػس القػرآف الكػريم مػػػػػػػػػػػػراين(ٚٗ) فوصػػػػػػػػػػػػ بػػػػػػػػػػػػه الكتػػػػػػػػػػػػاب فػػػػػػػػػػػػس قولػػػػػػػػػػػػه اعػػػػػػػػػػػػالس [ ](ٚ٘) وقوله متشابه اسم فاعل من افاعل يتفاعل افاعلبً وهو يدؿ عدس المشارك بين الأمرين ف اعداً (ٚٙ) وكوف الكتاب متشػابها معنػاخ متشػابهُ الألػزاء أي يشػبه بعضُها بعضاً في صح المعنس ولزال ِ الن م وحقي المػدلوؿ (ٚٚ) والتشػابه هنػا - الػدى اشػارؾ فيػه معػػانس ألفػػاظ القػرآف بعضػػها بعضػػا- هػػو التماثػل والتناسػػب والتوافػػق التػاـ بػػين ألػػز اء الكػػلبـ بحيث ي دؽ بعضها بعضا و يوافق بعضها بعضا ويعضد بعضها بعضا ويشهد بعضها لبعلا فإذا أمر بأمر لم يأمر بنقيضه فس موضع آرر بل يأمر به أو بن يرخ أو بمدزومااه وإذا نهس شئ لم يأمر به فس موضع آرر بل ينهس عنه أو عن مدزومااه إذا لم يكن هناؾ ن خموكدل إذا أربػر بثبػوت شػئ لػػم يخبػػر بنقػػيلا ذلػػ بػػل يخيػػر بثبواػػه أو ثبػوت مدزومااػػه وإذا أربػػر بنفػػس شػػئ لػػم يثبتػػه بػػل ينفيه أو ينفس لوازمه بخلبؼ القوؿ المختد الدى يػنقلا بعضػه بعضػا فيثبػت الشػئ اػارة وينفيػه أرػػػرى أو يػػػأمر بػػػه وينهػػػس عنػػػه فػػػس وقػػػت واحػػػد ويفػػػرؽ بػػػين المتمػػػاثدين فيمػػػدح أحػػػدهما ويػػػدـ اخررمفالأقواؿ المختدف هنا هس المتضادة والمتشابه هس المتوافق (ٚٛ).
عدد الصفحات ١١الملدد (ٜٔ) العدد (٘) أيػار (ٕٕٔٓ) ٕٔٓ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية و إف سُ.ِل وقد لاء فس القػرآف الكػريم مػا يػدؿ عدػس أف القػرآف كدػه متشػابه كمػا اػدؿ عديػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػه قولػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػه اعػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػالس [ ]وقػػػػػػػػد لػػػػاء فيػػػػه مػػػػا يػػػػدؿ أنػػػػه كدػػػػه محكػػػػم كمػػػػا فػػػػس قولػػػػه اعػػػػالس فػػػػس سػػػػورة هػػػػود [ ] (ٜٚ) وقػػػد لػػػاء فيػه أيضػػا مػا يػػدؿ عدػس أف بعضػػه محكػػم وبعػلا آرػػر منػه متشػػابه كمػا قػػاؿ اعػػالس [ ] (ٛٓ) فكي التوافق بين هدخ الايات الثلبث؟ فاللواب أف معنػس كونػه كدػه محكمػا هػو أنػه من م رصين متقن متين لا يتطرؽ إليه ردل لف س ولامعنوى كأنه بناء مشيد محكم يتحدى الزمن ولا ينتابه ا دع ولا وهن و معنس كوف كده متشابها هو أنه يشبه بعضه بعضا فس إحكامه و ح نه و بدو ه حد الإعلاز فس ألفاظه ومعانيػه حتػس أنػ لا ا ػتطيع أف افاضػل بػين كدمااػه وآيااػه فػس هػػدا الح ػػن والإحكػػاـ والإعلػػاز كأنػػه حدقػػ مفر ػػ لا يػػدرى أيػػن طرفاهػػا. ومعنػػ س كػػوف بعضػػػه محكما وبعضه اخرر متشابها هو أنه منق م إلس ما ااضحت دلالتػه لعبػاد الله اعػالس عدػس مػرادخ الكريم - وهدا الق م هو المحكم- وإلس ما لم اتضح دلالته عدس ما أراد ولم يطدع عبادخ عديه لحكمػػ يعمدهػػا بػػل اسػػتأثر ذلػػ بعدمػػه وهػػدا الق ػػم المتشػػابهم فتبػػين ممػػا ذكػػر أنػػه لا انػػافس ولا اناقلا بين الا طلبقات الثلبث(ٛٔ) فس القرآف الكريم. ٘- متشاك وف (شكس) والمتشػػاكس اسػػم فاعػػل مػػن اشػػاكس وهػػو فػػس الأصػػل مػػأروذ مػػن الشػػكس الم ػػدر. والشكس الّ ّئ الخُدُق فس المبايع و يرها(ٕٛ) شَكِسَ (شَكَ ًا) و (شَكَاسَ ً ) فهو (شَكِسٌ ) مثل شرس شراس ً فهو شر سٌ وزنا ومعنس(ٖٛ) والمتشاك وف المختدفوف الع روفم يقاؿ شَكِسَ يَشكَسُ شُكوساً وشَكْ اً إذا ع رم وهػػو رلػػل شَػػكِسٌ أى ع ػػرم واشػػاكس إذا اعاسػػرم قػػاؿ الديػػث التشػػاكس التنػػازع والارػػتلبؼ يقػػاؿ الديػػل والنهػػار متشاك ػػاف أى أنهمػػا متضػػاداف إذا لػػاء أحػػدهما وذهػػب اخرػػر(ٛٗ). ولػػاء
عدد الصفحات ١٢اسم الفاعل من الثلبثي المزيد فيه بأكثر من حرؼ والواقع نعتاً في القرآف الكريم... د. هيوا عبدالله كريم عبدالباسط عبدالخالق عبدالله ٕٕٓ الدفظ(مُتَشَاكِ ُػػوفَ) فػػس القػػرآف الكػػريم مػػرة واحػػدة(ٛ٘) ونعتػػت بػػه لف ػػ (شػػركاء) دالاً عدػػس شػػدة التضػػاد والتنػػازع بػػين المتنػػازعين فػػس قولػػه اعػػالس [ ](ٛٙ) و ندحػػػػػػػظ أفّ اخيػػ المباركػػ قرابػػتْ لنػػا صػػورة مػػن صػػور الواقػػع فهػػل الرلػػل المتشػػاكس يت ػػاوى مػػع الرلػػل ال وى؟ وفس هدا المثل عُمِدَ إلػس لف ػ (متشاك ػوف) دوف يرهػا لمػا فيهػا مػن إيحػاء إلػس معنػس أرادخ المثل و دلال صواي ما لم احققها مفردة سواها (ٛٚ). قػػػػاؿ الرا ػػػػب الإصػػػػفهانس (ت ٕٓ٘ هػػػػػ) متشاك ػػػػوف أى متشػػػػالروف لشكاسػػػػ ردقهػم (ٛٛ) أمػا الفخػر الػرازى(ت ٙٓٙهػػ) فقاؿ المتشاك ػوف المختدفػوف العَ ِػروف ويقػػاؿ الديػػػل والنهػػػار متشاك ػػػاف أى أنهمػػػا متضػػػاداف إذا لػػػاء أحػػػدهما ذهػػػب اخرػػػر وهمػػػا الدػػػداف لا يتفقاف(ٜٛ) هداف البياناف يوضحاف ما احمل لف وقػػد ارتارهػػػا القػػرآف الكػػػريمم لمػػا رأى فيهػػػا مػػن دلالػػػ عدػػس التضػػػاد وعػػدـ الاافػػػاؽ مطدقػػا بػػػين الخ ػػمين و إف الدلالػػ ال ػػواي لػػػ(مُتَشَاكِ ُوفَ) أعطػػت معنػػس النػػزاع الم ػػتمر لمػػا لمعتػػه مػػن حروؼ التفشس وال فير(ال ػين والشػين) اعاقبػا اتخددهػا الكػاؼ مػن وسػط الحدػق والػواو والنػوف لدمد والترنم والتأثر بالحالػ م فأعطت هدخ الأحػرؼ ملتمع نغما موسيقيا راصاّ حمّدها أكثر من معنس الخ وم بدغت درلػ الفػورة والعنػ والفػزع مػن لهػ كمػا أحػيط ال ػمع بلػرس مهمػوس معػػػين ذى نبػػػرات اػػػلثر بػػػالحس والولػػػداف مػػػن لهػػػ أرػػػرى (ٜٓ) لهػػػدخ الأسػػػباب عمػػػد القػػػرآف لػ(متشاك وف) ليتبين الفرؽ لديا بينه وبين الرلل ال وىِّ (ٜٔ). فهدخ ال ورة التس ي فها أسدوب القرآف لرلل يتخاصم فيه الشركاء ويتشالروف بشدة فهػػم بػػين آرػػد وارد ودافػػع ومػػانع وهػػو بيػػنهم مػػوزع الأداءم مزعػػزع ا لاسػػتقرارملا يػػدرى مػػا ي ػػنع فدكل فيه رأى ولكل عديه اكدي وهو فس ظدم من أمرخ لا ينقدخ عقل ولا يشفع له افكير فكل يريػػد إفػػرادخ بالخدمػػ وإيثػػار المنفعػػ وهػػو يعػػد ولا يفػػس أو يفػػس لكنػػه يعلػػز عػػن الإامػػاـ فتتقاذفػػه الأهواء فس دوام صراع نف س مريرم وهدا مثل المشرؾ أو الكافرم أما الملمن فهو الدى يتولػه
عدد الصفحات ١٣الملدد (ٜٔ) العدد (٘) أيػار (ٕٕٔٓ) ٖٕٓ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية ل يد واحد ومال مقػرر لا يتعػدى أمػرخ ولا يتلػاوز ضػروراهمولا يخدػط بخدمػ أحػد سػواخم ومػن كاف هدا شأنه فقد ظفر بعواقب أمرخ وناؿ اي ردمته(ٕٜ). وهدخ المثل ا ور حقيق التوحيد وحقيق الشرؾ فػس لميػع الأحػواؿم فالقدػب المػلمن بحقيق التوحيد هو القدب الدى يقطع الرحد عدس هدخ الأرض عدس هدىملأف ب ػرخ أبػداً معدػق بنلم واحد عدس الأفق يدتوى به الطريقمولأنه يعرؼ م دراً واحداً لدحياة والقوة والرزؽ وم دراً واحػػداً لدنفػػع والضػػرر وم ػػدراً واحػػداً لدمػػنح والمنػػعم فت ػػتقيم رطػػاخ إلػػس هػػدا الم ػػدر الواحػػد ي تمدّ منه وحدخم ويعدػق يديػه بحبػل واحػد يشػد عرقػه ويطمػ.نّ االػاخ هػدؼ واحػد لا يػزوغ عنػه ب ػػرخم يخػػدـ سػػيداً واحػػداً و يعػػرؼ مػػاذا يرضػػيه فيفعدػػه و مػػاذا يغضػػبه فيتقبػػهم و بػػدل اتلمػػع طاقااه كدل و اتوحدم فينتج بكل طاقااه و لهدخ و هو ثابت القدمين عدػػس الأرض مطدػع الػػس إلػػه واحػػد فػػػس ال ػػماء(ٜٖ). أمػػا الػػػدى لعػػل مػػع الله إلهػػا آرػػر فإنػػه يعػػيَ مرهػػق الأع ػػاب قدػػق النفس رامر القوى لا يمد القدرة فس احديد االاهااه ولا فس ضبط حدودخ ولا انتهػس لواعلػه وآهااه فهو دامم الحيرة وفس وحدة وعزل قااد وفكر شارد مشوش فلب يدرى ماذا يعبُػد ومػا هػس نتامج عبوديته وهو يغالط هواخم ويخدع فطراه وسفين أوهامػه لاا ل به الس ميناء ولا يقودخ ربّاف ادعػب بػػه الأمػػواج واهػػدر عديػه الشػػبهات(ٜٗ) قػػاؿ اعالػػػس [ ](ٜ٘). ثانيا اسم الفاعل المزيد من التفعّل - متفرق (فرؽ) الفػػاء والػػراء والقػػاؼ أصػػل صػػحيح يػػدؿ عدػػس امييػػز وازييػػل بػػين شػػي.ين(ٜٙ) فػػالفرؽ رػػلبؼ اللمػػع. فرقػػه يفرقػػه فرقػػا. وقيػػل فػَػػرَؽ لد ػػلبح فػَرْقػػاًم وفػَػػراؽ للئف ػػاد افريقػػا. وانفػػرؽ الشئم وافرؽم وافتػرؽ. وفػارؽ الشػئ مفارقػ وفراقػا باينػه. والإسػم الفرقػ . وافػارؽ القػوـ فػارؽ بعضػػػػػػهم بعضػػػػػػا. والفػػػػػػرؽ والفرقػػػػػػ والتفريػػػػػػق الطامفػػػػػػ مػػػػػػن الشػػػػػػئ المتفػػػػػػرؽ(ٜٚ) قػػػػػػاؿ اعػػػػػػالس [
عدد الصفحات ١٤اسم الفاعل من الثلبثي المزيد فيه بأكثر من حرؼ والواقع نعتاً في القرآف الكريم... د. هيوا عبدالله كريم عبدالباسط عبدالخالق عبدالله ٕٗٓ ] (ٜٛ) والفػػػرؽ الف ػػػل بػػػين الشػػػي.ين ولمعػػػه فػػػروؽ. وفػػػرؽ بػػػين الشػػػػػػػػػػػي.ين يفػػػػػػػػػػػرؽ فرقػػػػػػػػػػػاً ف ػػػػػػػػػػػل(ٜٜ) وقولػػػػػػػػػػػه اعػػػػػػػػػػػالس [ ] (ٔٓٓ) أي ف دناخ وأحكمناخم والفُرقاف أبدػغ مػن الفػرؽ لأنػه ي ػتعمل فػػػس الفػػػرؽ بػػػين الحػػػق والباطػػػلم والفػػػرؽ ي ػػػتعمل فػػػس ذلػػػ وفػػػس يرخ.وقولػػػه اعػػػالس [ ](ٔٓٔ) أى اليػػػػوـ الػػػػػدى يفػػػػػرؽ فيػػػػػه بػػػػػين الحػػػػػق والباطػػػػػل والحل والشبه (ٕٔٓ) ورد اللدر (ؼ.ر.ؽ) و مشتقااه فس القرآف الكريم إحدى و سبعين(ٖٓٔ) مرةم و لاء الدفظ منها ب يغ اسػم الفاعػل المزيػػد مػن التفعّػل مػػراين(ٔٗٓ) واسػتعمدت ال ػيغ فػػس القػرآف الكػريم نعتػػا لكدمتين مختدفتين عدس النحو التالس أ- الأرباب وصػػػػػػػػ الأربػػػػػػػػاب بػػػػػػػػالمتفرقين فػػػػػػػػس قولػػػػػػػػه اعػػػػػػػػالس [ ](ٔ٘ٓ)والمػػػراد منػػػه الاسػػػتفهاـ عدس سبيل الإنكارِم واقريػرُ ف ػاد القػوؿ بعبػادة الأصػناـ(ٔٙٓ). ولمػا أراد يوسػ عديػه ال ػلبـ أف ي هػػر ل ػػاحبيه فػػس ال ػػلن ف ػػاد اعػػدد اخلهػػ وإبطػػاؿ العبػػادة لهػػا لينلدػػس لهمػػا ذلػػ فناداهمػػا بقولػػػه [ ]لعػػػل فػػػس نػػػدامهما بػػػدل عدػػس هػػدا الولػػه حثػػا لهمػػا عدػػس الإقػػرار بػػالحق كأنػػه قػػاؿ لهمػػا يػػا سػػاكنس هػػدا المكػػاف الشػػاؽ والمحل الضن إنس ذاكر لكم أمراً فقولوا الحػق فيػه ولا ازيغػوا عػن ذلػػ فأنتػػم احػت شػدة ولا ينبغس لمن كاف كدل أف يزيغ عن الحقم والنداء بػ(يا) بناءً عدس الشامع مػن أنهػا لدبعيػد للئشػارة إلػػػس فدتهمػػػا وهيمامهمػػػا فػػػس أوديػػػ الضػػػلبل (ٔٚٓ) ولمػػػا قػػػرع أفهامهمػػػا بالنػػػداء لمػػػا يدقيػػػهم قػػػرع أسػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػماعهما بالإنكػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػار مػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػع التقريػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػر فقػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاؿ [ ]أى آلهػػػػػػ وسػػػػػػػماها أربابػػػػػػػاَ ً لمثػػػػػػل ذلػػػػػػػ بنػػػػػػػاء عدػػػػػػػس
عدد الصفحات ١٥الملدد (ٜٔ) العدد (٘) أيػار (ٕٕٔٓ) ٕ٘ٓ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية زعمهم(ٔٛٓ) فأبرز ذل فس صورة الاستفهاـ حتس لا انفر طباعهما من المفال. بالػدليل مػن يػر اسػػتفهاـ (ٜٔٓ) ثػػم وصػػفهم بػػأنهما مختدفػػ فػػس الكبػػر وال ػػغر والدػػوف والشكل وكل ذل إنما ح ل ب بب أف الناحت وال انع يلعده ا عدػس ادػ ال ػور وفيػه إشػارة إلس كونها مقهورة عالزة (ٔٓٔ) والمتفرقوف لمع متفػرؽ اسػم فاعػل مػن افّػرؽ أى مػن التفعّػل وهػو هنػػػا بمعنػػػس صػػػيرور ة الشػػػئ ذا أصػػػده أى ذا فػَػػػرْؽٍ مثػػػل اأَهاػػػلَ واَأَصاػػػل أى ذا أهػػػل وذا أصػػػل (ٔٔٔ) وعرْضُػػه عديهمػػا بطػػلبَف أمْػػرِ الأوثػػاف بػػأفْ وصَػػفَها بػػالتفرلؽم و وَصْػػ ُ الداػػه اعػػالس بالوَحْػػدة والقَهْػػر ادطل ٌ حَ َنٌم و أرْدٌ بي يرِ الحُلا قبل كثيرها الدي رباما نػَفَرَتْ منه طباعُ اللَاهِلِ و عانَدَاْػهم و هكدا الولْهُ في محالا اللاهِلِ أَفْ يلرَدَ بدَرَلَ ٍ ي يرة من الاحتلاج يقبدهام فػإِذا قبدهػام لزمتػه عَنْهػػا درلػػػ ٌ أرػػرى فوقهػػػام ثػػم كػػػدل أبػػػداً حتػػس ي ػػػلَ إِلػػس الحػػػقِّم و إِف أُرِػػدَ اللاهػػػلُ بلميػػػعِ المَدْهَبِ الدي يُ َاؽُ اليه دفع ً أباخ لدحين وعانَدَخُ .(ٕٔٔ) ثم فػرض لهمػا- بقولػه ريػر- مفاضػد بػػين ملمػػوع الحػػالين حػػاؿ الإلػػه المنفػػرد بالإلهيػػ والأحػػواؿ المتفرقػػ للآلهػػ المتعػػددين لي ػػل بػدل إلػس إقناعهمػا بػأف حػاؿ المنفػرد بالإلهيػػ أع ػم وأ نػسم فيرلعػاف عػن اعتقػاد اعػدد اخلهػػ . ولػػػيس المػػػراد مػػػن هػػػدا الاسػػػتدلاؿ ولػػػود الحػػػالين فػػػي الإلهيػػػ والمفاضػػػد بػػػين أصػػػحاب هػػػدين الحػػالين لأف المخػػاطبين لا يلمنػػوف بولػػود الإلػػه الواحػػد. هػػدا إذا حمػػل لفػػظ (ريػػر) عدػػس ظػػاهر المتعارؼ منه وهو التفضيل بين مشتركات في صف . ويلوز أف يكوف (رير) م ػتعملبً فػي معنػس الخير عند العقلم أي الرلحاف والقبوؿ. والمعنس اعتقاد ولود أرباب متفػرقين أرلػح أـ اعتقػاد أنػػه لا يولػػد إلا إلػػه واحػػدم لي ػػتنزؿ بػػدل طػػامر ن رهمػػا واسػػتدلالهما حتػػس ينلدػػي لهمػػا ف ػػاد اعتقاد اعدد اخله م إذ يتبين لهما أف أرباباً متفرقين لا يخدو حالهم من اطرؽ الف اد والخدل في ا رفهمم كما يومسء إليه وص التفرؽ بالن ب لدتعدد و وص القهار بالن ب لدوحداني (ٖٔٔ). ب- الأَبػْوَابٍ وصػػفت الأبػػواب بالمُتػَفَرِّقَػػ ٍ فػػس قولػػه اعػػالس فػػس ق ػػ يعقػػوب وأولادخ عدػػيهم ال ػػلبـ [
عدد الصفحات ١٦