المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

اسم الفاعل من الثلاثي المزيد فيه بأكثر من حرف والواقع نعتا في القرآن الكريم

هيوا عبد الله كريم

صفحة ٣ من ٦

اسم الفاعل من الثلبثي المزيد فيه بأكثر من حرؼ والواقع نعتاً في القرآف الكريم... د. هيوا عبدالله كريم عبدالباسط عبدالخالق عبدالله ٕٕٕ    ] (ٖٕ٘) لأف العػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػدؿ والاعتداؿ طابع الإسػلبـ الأصػيل(ٕٗ٘) والأثػيم كثيػر الاثػم وهػو ف عيػل مػن أمثدػ المبالغػ والمػراد بػػالاثم هنػػا مػػا يعػػد رطي.ػػػ وف ػػاداً عنػػد أهػػل العقػػوؿ والمػػػروءة وفػػس الأديػػاف المعروفػػ (ٕ٘٘) ثػػػم لػاء[   ] والعُتُػلل هػو اللػاؼ الغدػيظم القاسػس القدػب الفػظ الطبػعم الأكػػوؿ الشػروب بػدوف امييػز بػين حػلبؿ وحػػراـم مأروذ من عتده يعتده- بك ر التاء وضمها- إذا لرخ بعن و د . والزنيم هو الد يق بالقوـ دوف أف يكوف منهم وإنمػا هػو دعػس فػيهم حتػس لكأنػه فػيهم كالزنمػػ وهػػس مايتػػدلس مػػن اللدػػد فػػس حدػػق المعػػز أو الشػػاة. وقيػػل الػػزنيم هػػو الشػػخص الػػدى يعرؼ بالشر والد.وـ بين الناس كما اعرؼ الشاة بزمتها أى بعلبمتها (ٕٙ٘). ٕ- مقتحم (قحم) القػػاؼ والحػػاء والمػػيم أصػػل صػػحيح يػػدؿ عدػػس اػػورد الشػػئ بػػأدنس لفػػاء وإقػػداـ(ٕٚ٘) يقاؿ قَحَمَ الرلل يػَقْحُم قُحوماًم واقتحم وانقحم - وهما أف ح- رمس بنف ه فس نهر أو وَهْدَةٍ أو فس أمر من ير رؤيػ . وقيػل إنمػا لػاء (قَحَػمَ) فػس الشػعر و حػد.(ٕٛ٘) والقُحْمػ بالضػم الأمػر الشاؽ لا يكاد يركبه أحد واللمع قُحَمُ مثل ُرْف و ُرَؼٍم وقَحُمَ الخُ ومات ما يحمل الإن اف عدس ما يكرههم والقُحْم أيضا ال ػن الملدبػ م واقػتحم عقبػ أو وَهْػدَةً رمػس بنف ػه فيهػا وكأنػه مػأروذ مػػن اقػػتحم الفػػرسُ النهػػرَ إذا درػػل فيػهم واقحاػػمَ مثدػػه(ٜٕ٘). والتقحػػيم رمػػسُ الفػػرسِ فارسَػػه عدػػس ولهػػه. وكػػاف عَدِػػيٌّ رضػػس الدػػػه عنػػه يقػػوؿ إفا لِدْخُ ُػػومَ ِ قَحْمًػػا (ٕٓٙ) أى أنهػػا اػػتقحم عدػػس المهال (ٕٔٙ). ورد اللدر (ؽ.ح.ـ) وما اشتق منه مراين(ٕٕٙ)في القرآف الكريم. إحداهما ب يغ فعل الماضػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػس مػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػن إفتعػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػل قػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاؿ اعػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػالس [   ] (ٖٕٙ). والأررى ب يغ اسم الفاعل المزيد من الافتعاؿ أيضا فوصػفت بهػا كدمػ عدػػس عقػػاب الكفػػار فػػس اخرػػرة بإدرػػالهم فػػس نػػار لهػػنم فولػػاً فولػػاً قػػاؿ لػػل ثنػػاؤخ فػػس ذلػػ [               

عدد الصفحات ٣٣

الملدد (ٜٔ) العدد (٘) أيػار (ٕٕٔٓ) ٖٕٕ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية         ](ٕٗٙ) وقوله (هدا فوج) مبتدأ وربرم واللمد فػس محػل الن ػب مقوؿ لقوؿ محدوؼم و(مقتحم) صف لػ(فوجٌ)م و(معكم) ظرؼم ومضاؼ إليػه متعدػق بمحػدوؼ صػػف ثانيػػ لػػػ(فوج) أو حػػاؿ مػػن الضػػمير فػػس (مقػػتحم) أو مػػن فػػوج (ٕ٘ٙ) والفػػوج اللماعػػ مػػن الناسمواللمع أفواج(ٕٙٙ) والاقتحاـ الدروؿ في الشيء والملاوزة له بشػدة وصػعوب (ٕٚٙ) قػاؿ الرا ب الإصفهانس الاقتحاـُ اوسط شدة مخيف (ٕٛٙ) قػػاؿ الكدبػػس إنهػػم يضػػربوف بالمقػػامع حتػػس يوقعػػوا أنف ػػهم فػػس النػػار روفػػا مػػن ادػػ المقامع(ٕٜٙ) ولف (معكم) مشعرة بأفا المخاطبين هم المتبوعوف وأف الفوج المقتحم أاباع لهم فأقحموا فس صفوفهم أى المتبوعين الطا ين اهكماً بهم فيعدبّوف بدل اعديبا نف يا إضاف إلػس اعديبهم الل دى مع أابابعهم ولدل قالوا (لا مرحباً بهم) وفػس لف ػ (معكػم) إشػعار أيضػاً بػأف لُرـ الأاباع ليس بأقل من لرـ المتبوعين فددل أقحموا فس مكاف أقحم فيه المتبوعوف. قاؿ ابن عباس أف القادة إذا دردوا النار ثم درل بعدهم الأاباع قالت الخزنػ لدقػادة هدا فوج يعني لماع الأاباع مقتحم معكم النار أى داردوها كما دردتموهػا أنػتمم قالػت القػادة (لا مرحباً بهم) أى الأاباع (ٕٓٚ) أي لا اا عت منازلهم فس النارم والرحب ال ع وهدا إربػار مػن الله سبحانه بانقطػاع المػودة بػين الكفػارم وأف المػودّة التػي كانػت بيػنهم ا ػير عػداوة. ولمدػ لا مرحباً بهم دعامي لا محل لها من الإعرابم أو صف لدفوجم أو حاؿ منهم أو بتقدير القػوؿم أي مقػػولاً فػػي حقهػػم لا مرحبػػاً بهػػم. وقيػػل إنهػػا مػػن امػػاـ قػػوؿ الخزنػػ . والأوّؿ أولػػس كمػػا يػػدؿ عديػػه لػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػواب الأابػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاع بعػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػد قػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػولهم [  ]حيػػػػػػث ألػػػػػػابهم رداً عدػػػػػػيهم فػػػػػػػ[            ] ولمدػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػ [  ] اعديػػل مػػن لهػػ القػػامدين لا مرحبػػاً بهػػمم أي إنهػػم صػػالوا النػػار كمػػا صديناها وم تحقوف لها كما استحقيناها(ٕٔٚ).

عدد الصفحات ٣٤

اسم الفاعل من الثلبثي المزيد فيه بأكثر من حرؼ والواقع نعتاً في القرآف الكريم... د. هيوا عبدالله كريم عبدالباسط عبدالخالق عبدالله ٕٕٗ وفس وصػ الفػوج بػالمقتحم دلالػ عدػس اقبػيح المقتحمػين فػس النػار واحقيػرهم ح يػث رُمِس بهم في نار لهنم بوله لماعس من ير أف يبػالس بهػم ومػع هػدا كػانوا م ػتقرين داممػين فػي هدا العداب مدحورين مدمومين فب.س القرار. ٖ- مقتدر (قدر) القاؼ والداؿ والراء أصل صحيح يدؿ عدس مبدغ الشػئ وكُ نهػه ونهايتػه(ٕٕٚ) والمقػدار اسم القدر إذا بدغ العبدُ المِقْدارَ مات. والأشياءُ مقػادير أى لكػل شػئ مقػدار وألػل(ٖٕٚ) والقَػدَر أيضاً القضاءُ والحُكْم وهو ما يقَ ػػدِّرخ الله عز و لل من القضػػاء و يحكػم بػػه مػن الأمػػػور(ٕٗٚ) فػػ (قدَراً ) فس قوله اعالس [    ](ٕ٘ٚ) إشػػارة إلػػس مػػا سػػبق بػػه القضػػاء والكتابػػ ُ مػػن الدػػوح المحفػػوظم والمشػػار إليػػه بقولػػه عديػػه ال ػػلبة وال ػػلبـ (فػَػػرَغَ رَبلكُػػمْ مػػن الْعِبَػػادِ فَرِيػػقٌ فػػي الْلَناػػ ِ وَفَرِيػػقٌ فػػي ال اػػعِيرِ )(ٕٙٚ) والمقػػدور إشػػارة إلػػس مػػا يحػػدث عنػػه حػػالاً فحػػالاً ممػػا قػػدر وهػػو المشػػار اليػػه(ٕٚٚ) بقولػػػػػه اعػػػػػالس [    ](ٕٛٚ) وقَػػػػػدَرَ الشئَ أي قَدارخ من التقدير وبابه نَ َر وضَرَب(ٕٜٚ) والاقتدار عدس الشػئ القُػدرةُ عديػه(ٕٓٛ) وقػاؿ الرا ػب الإصػفهانس القُػدْرةُ إذا وصػ بها الإن اف فاسم لهي. له بها يتمكن من فعل شئ مام وإذا وص الله اعالس بها فهس نفس العلز عنهم ومحاؿ أف يوصػ يػر الله بالقػدرة المطدقػ معنًػس وإف أُطدػق عديػه لف ػا بػل حقػه أف يقػاؿ قادر عدس كدام ومتس قيػل هػو قػادرم فعدػس سػػبيل معنػس التقييػدم ولهػدا لا أحػد يػر الله يوصػ بالقدرة من وله إلاّ وي حّ أف يوص بالعلز من ولهم والله اعالس هو الدى ينتفس عنه العلز من كل وله. و القدير هػو الفاعػل لمػا يشػاء عدػس قػدر مػا اقتضػس الحكمػ لا زامػداً عديػه ولا ناق ػا عنػػػػػػػهم ولػػػػػػػدل لا ي ػػػػػػػح أف يوصػػػػػػػ بػػػػػػػه إلاّ الله(ٕٔٛ) قػػػػػػػاؿ اعػػػػػػػالس [      ] (ٕٕٛ). والمقتػػػدر يقاربػػػه نحػػػػػػو [      ] (ٕٖٛ) لكن قد يوص به البشرم وإذا استعمل فػي الله فمعنػاخ القػديرم وإذا استعمل فس البشر فمعناخ المتكد والمكت ب لدقدرة(ٕٗٛ).

عدد الصفحات ٣٥

الملدد (ٜٔ) العدد (٘) أيػار (ٕٕٔٓ) ٕٕ٘ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية ورد اللػػػدر(ؽ.د.ر) و مشػػػقااه فػػػس القػػػراف الكػػػريم مامػػػ و اثنتػػػين و ثلبثػػػين(ٕٛ٘) مػػػرة بػػدلالات مختدفػػ . ولػػاء الدفػػظ منهػػا ب ػػيغ اسػػػم الفاعػػل المزيػػد مػػن الافتعػػاؿ أربػػع(ٕٙٛ)مػػػراتم عدػس هدا الولهم(مقتدر) ثلبث مرات.(مقتدروف) مرة واحػدةم وفػس المعػدودات الأربػع م ػتعمد فس معنس الطاق والقدرة. واستعمل لفظ (مقتدر) نعتػا فػس موضػعين مػن القػرآف الكػريم أحػدهما وصػفت بػه كدمػ (مديػػػػػػػػػ ) فػػػػػػػػػس قولػػػػػػػػػه اعػػػػػػػػػالس [     ](ٕٚٛ) واخرر وصػفت بػه كدمػ فػػػػػػػػػػػػػػس العقػػػػػػػػػػػػػػاب والانتقػػػػػػػػػػػػػػاـ مػػػػػػػػػػػػػػن آؿ فرعػػػػػػػػػػػػػػوف وهػػػػػػػػػػػػػػلب كػػػػػػػػػػػػػػتهم فػػػػػػػػػػػػػػس قولػػػػػػػػػػػػػػه اعػػػػػػػػػػػػػػالس [   ](ٕٛٛ) وفيهػػا بيػػاف لشػػدة العػػداب الػػدى نػػزؿ بفرعػػوف وأعوانػػه إذ الأرػػد م ػػتعار للبنتقػػاـ الشػػديدم وهػػدا الأرػػد هػػو إ ػػراؽ فرعػػوف ورلػػاؿ دولتػػه ولنػػدخ الػػدين ررلػػوا لن راهم وانت اب (أرْدَ) عدس المفعولي المطدق وإضافته إلس (عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ) من إضاف الم ػدر إلس فاعده مبيِّناً لنوع الأرد بأف ع ما هو معروؼ لدمخاطبين من أرد المدوؾ واللبابرة(ٕٜٛ). والعزيز هو الػدى لا يُغالَػب ولا يػُ غْدَػبُ. والمقتػدر هػو الػدى لا يعلػزخ شػػئ (ٕٜٓ) وهػو يعلز كل شئم و المقاـ هاهنا مقاـ انتقاـ وأرد عقاب والغدب عديهم بشدة ولهدا ارتػار الله فػس صيا هدخ اخي الكريم صف العزيز الدال عدس الشِدّةِ والغدب ثم بالغ فس زيادة الشدة والقدرة فأابعه بقوله (مُقْتَدِرٍ)(ٕٜٔ) فمقتدر ههنا أبدغ من قادر وإنما عدؿ إليػه لددلالػ عدػس افخػيم الأمػر وشدة الأرد الدي لا ي در إلا عن قوة الغضب أو لددلال عدس ب ط القدرة فإف المقتدر أبدغ في الب ط من القادر وذاؾ أف مقتدرا اسم فاعل من اقتدر وقػادر اسػم فاعػل مػن قػدر ولا شػ أف افتعل أبدغ من فعل(ٕٕٜ) لأف الدفظ إذا كاف عدس وزف من الأوزاف ثم نقل إلس وزف آرر أعدػس منه فلببدا أف يتضمن من المعنس أكثر مما اضمنه أَوّلاً لأف الألفاظ أدل عدس المعانس فإذا زيدت فس الألفاظ ولب زيادة المعنس ضرورة(ٕٖٜ). فوصػػ العزيػػز بالمقتػػدر حيػػث لمػػع بينهمػػا ليػػدرؾ القهػػر والغضػػب بلمعهمػػا منتهػػس الغايػػ فػػس أرػػدِ شِػػداة القبضػػ عدػػيهم أى أَرَػػدْنَاهُمْ أرػػداً لػػم يُبػػق مػػنهم أحػػداً بػػل أهدكهػػم لميعػػا بحيث لم يلد أحد منهم النلاة من القبض لأف هدا الأرد صادر من العزيز المقتدر(ٕٜٗ).

عدد الصفحات ٣٦

اسم الفاعل من الثلبثي المزيد فيه بأكثر من حرؼ والواقع نعتاً في القرآف الكريم... د. هيوا عبدالله كريم عبدالباسط عبدالخالق عبدالله ٕٕٙ ٗ- مقت دة (ق د) اػػدؿ مػػادة ق ػػد (ؽ.ص.د) فػػس كػػلبـ العػػرب عدػػس الاعتػػزاـ والتولػػه والنهػػود والنهػػوض نحو الشئ - سواء- كاف عدس اعتداؿ أو لورم هدا أصػده فػي الحقيقػ وإف كػاف قػد يخػص فػس بعلا المواضػع بق ػد الاسػتقام دوف الميػلم ألا اػرى أنػ اق ػد اللػورَ اػارةً كمػا اق ػد العػدؿ اارة أررىم فالاعتز اـ والتوله شامل لهما لميعا. ويدؿ الق د- أيضا-عدس الك ػر فس أىّ وله كافم اقوؿ ك رتُ العػودَ إذا ك ػراهم وقيل هو الك ػر بالن (ٕٜ٘). وقاؿ الرا ب الإصػفهانس الق ػد اسػتقام الطريػقم يقػاؿ ق ػدتُ ق ػدَخ أى نحػوت نحوخم ومنه الاقت اد. والاقت اد عدس ضربين أحدهما محمود عدس الإطلبؽ وذل فيما له طرفاف إفػراط وافػريط كػاللود فإنػه بػين الاصػػراؼ والبخػػلم كالشػػلاع فإنهػػا بػػين التهػػور واللػػبنم ونحػػو ذلػػ وعدػػس هػػدا قولػػه اعػػالس [      ](ٕٜٙ) والثانس يُكَنّس به عما يتردد بين المحمود والمدموـ وهو فيما يقع بين محمود ومدموـ كالواقع بين العدؿ واللورم والقريب والبعيدم وعدس ذل (ٕٜٚ) قوله [              ] (ٕٜٛ). وقد ورد اللدر (ؽ.ص.د) ومشتقااه فس القػرآف الكػريم سػت(ٕٜٜ) مػرات وأاػس الدفػظ منهػا ب ػػيغ اسػػم الفاعػل المزيػػد مػػن الافتعػاؿ (مقت دممقت ػػدة) ثػػلبث(ٖٓٓ) مػرات لػػم اػػرد منهػػا نعتػػػػػػػا إلاّ واحػػػػػػػدة فنعتػػػػػػػت بهػػػػػػػا كدمػػػػػػػ (أُماػػػػػػػ ) فػػػػػػػس قولػػػػػػػه اعػػػػػػػالس [         ](ٖٔٓ) ولمد (مِنػْهُمْ أُما ٌ مُقْتَ ِدَةٌ) فس محل ن ب عدس الحاؿ و(مِنػْهُمْ) متعدقاف بمحدوؼ ربر مقدـم و(أُما ٌ) مبتػػػدأ مػػػلررم و(مُقْتَ ِػػػدَةٌ) صػػػف م (وَكَثِيػػػر) مبتػػػدأم و سػػػاغ الابتػػػداء بػػػه لوصػػػفه باللػػػار

عدد الصفحات ٣٧

الملدد (ٜٔ) العدد (٘) أيػار (ٕٕٔٓ) ٕٕٚ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية والملرورم ولمد (سَاءَ مَا يػَعْمَدُوفَ ) ربرُ(كثير) (ٖٕٓ).والأما ُ اللماعػ مػن النػاس يلمعهػم ديػن واحد. والأُماػػ هنػػا يػػراد بػػػها اللماعػػ القديدػػ لدمقابدػػ لػػه بقولػػه (وكثيػػر مػػنهم)(ٖٖٓ) و مق ػػدة اسم فاعل من الاقت ادم والمراد بالاقت اد هاهنا الاعتداؿ في العمل من يػر دػوِّ ٍ ولا اق ػير وأصده الق دم وذل لأف مَنْ عرؼ مطدوبه فإنه يكوف قاصداً له عدس الطريق الم تقيم من يػر انحراؼ ولا اضطرابم وأما مَنْ لم يعػرؼ موضػع مق ػودخ فإنػه يكػوف متحيػراًم اػارة يػدهب يمينػا وأررى ي اراً فدهدا ال ػبب لعػل الاقت ػاد عبػارة عػن العمػل المػلداى إلػس الغػرضم ثػم فػس هػدخ الأم المقت دة قولاف أحدهما أف المراد منها الدين آمنوا من أهل الكتاب كعبد الله بن سلبـ من اليهودم والنلاشس من الن ارى فهم عدس الق د من دينهمم وعدس المنهج الم تقيم منه ولم يميدوا إلي طرفي الإفراط والتفريط. والثانس المراد منها الكفار من أهل الكتاب الدين يكونوف عدولاً فس ديػنهم ولا يكػوف فػػػيهم عنػػػاد شػػػديد ولا د ػػػ كامدػػػ (ٖٗٓ) كمػػػا قػػػاؿ اعػػػالس [        ](ٖ٘ٓ) وعدػػػس القوؿ الثانس فالاقت اد كناي عن معنس يتردد بين المحمود والمدموـ كالواقع بػين العػدؿ واللػور وبين القريب والبعيد. وفس اخي مدح لدقد التي ا تحق المدح من أهػل الكتػاب وذـ لدكثيػرين مػنهم الػدين قبح عمدهم وف دت نفوسهم(ٖٙٓ). وعدػػس اقػػدير القػػوؿ الأوؿ وهػػو القػػوؿ بإيمػػانهم كػػاف فػػس لعػػل لف ػػ (منهم) ربػػراً عػػن قوله(أما ُ) ووصفها بػ(مقت دة)- والوص ألزـ لدموصوؼ من الخبر- إشارةٌ إلس أنه أربػر عػنهم بأنهم كانوا من أهػل الكتػاب فػس الأصػل ثػم زالػت هػدخ الن ػب بإسػلبمهمم فيكػوف الإربػار عػنهم بأنهم منهم باعتبار الحالي الماضي . وعدس اقدير القوؿ الثانس وهو القوؿ بالبقاء عدس كفرهم كاف فس لعل لف (مقت ػدة) صف ً لػ(أما ُ) دلال عدس أف من أهل الكتػاب مَػنْ كػاف مػنهم عػدولاً فػس دينػه ومػنهم مػن كػانوا يػر ذلػػ م وهػػم الكثػػروف كمػػا نػػص عديػػه بقولػػه [ 

عدد الصفحات ٣٨

اسم الفاعل من الثلبثي المزيد فيه بأكثر من حرؼ والواقع نعتاً في القرآف الكريم... د. هيوا عبدالله كريم عبدالباسط عبدالخالق عبدالله ٕٕٛ    ]. وقاؿ أبو حياف فس اف ير اخي هػػػدا انويػػػع فػػػي التف ػػػيل فاللمدػػػ الأولػػػػس لػػػاءت(مػػػنهم أمػػػ مقت ػػػدة) لػػػاء الخبػػػر اللػػػارُ و الملػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػرورُ م والخبػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػرُ اللمدػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػ ُ مػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػن قولػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػه [  ]م و بػػػين التػػػركيبين افػػػ ػاوت ريػػػب مػػػن حيػػػث المعنػػػس و ذلػػػ أف الاقت ػػاد لعػػل وصػػفاً والوصػػ ألػػزـ لدموصػػوؼ مػػن الخبػػر فػػأاس بالوصػػ الػػلبزـ فػػي الطامفػػ الممدوح وأربر عنها بقوله منهم والخبر ليس من شػأنه الدػزوـ ولا سػيما هنػا فػأربر عػنهم بػأنهم مػػن أهػػل الكتػػاب فػػي الأصػػل ثػػم قػػد اػػزوؿ هػػدخ الن ػػب بالإسػػلبـ فيكػػوف التعبيػػر عػػنهم والإربػػار بأنهم منهم باعتبار الحال الماضي وأمػا فػي اللمدػ الثانيػ فػإنهم مػنهم حقيقػ لأنهػم كفػار فلػاء الوص بالإلزاـ ولم يلعل ربراً ولعل ربر اللمد التي هي ساء ما يعمدوف لأف الخبر ليس من شأنه الدزوـ فهم ب دد أف ي دم ناس منهم فيزوؿ عنهم الإربار بمضموف هدخ اللمد (ٖٚٓ). ٘- منتشر (نشر) النػػوف والشػػين والػػراء أصػػل صػػحيح يػػدؿ عدػػس فػػتح شػػئ واشػػعبه(ٖٛٓ).والنشػػر رػػلبؼ الطسِّ ومنه كاف رسوؿ الله صدس الله عديه وآله وسدم يكباػر ناشػرَ الأصػابع قػالوا هػو أف لا يلعدهػا مشػػػتاً (ٖٜٓ) يقاؿ نَشَػػػػر الثػػػػوبً وال ػػػحيف وال ػػػػحابَ والنعمػػػػ َ والحػػػديث ب ػػػػطها قػػػػاؿ اعػػػػالس [   ](ٖٓٔ) وقػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاؿ [ ](ٖٔٔ) أى الريػػػػػػػػػػػػػاح انشػػػػػػػػػػػػػر ال حاب أو الملبمك انشر الكتب أو المطر ينشػر النبػات أو البعػث ينشػر الأرواح أو ال ػح انشر بأعماؿ العباد (ٖٕٔ). واستعمل (نَشَرَ) لازماً ومتعدياًم يقاؿ نشر المواس من باب قػَعَدَ أى حيا ّ َوامونشرهم الله أى أحياهم ويتعدى بالهمزة فيقاؿ أنشرهم الله ومنه قيل أنشػر الرضػاعُ الع ػم وأنبػت الدحػمَ كأنه أحياخ(ٖٖٔ) ونشَرَ الشئَ فانتشرَ واَنشَرَ.وانتشروا فس الأرض افرقػوا. ومػن الملػاز نشَػرَ اللهُ المػػواس نشْػػراَ َ ً وأنشػػرهم ونشػػروا وانتشػػروام وأنشػػر اللهُ الريػػاحَ. ونشػػرت الأرض وأرض ناشػػرةم وظهَرَ نشرها إذا أصابها الربيعُ فأنبتتْ (ٖٗٔ). قد ورد اللدر(ف.ش.ر) و مشتقااه فس القرآف الكريم عشرين(ٖ٘ٔ) مرة و لم اأت منهػا صػػيغ اسػػم الفاعػػل المزيػػد مػػن الاّفتعاؿ(منتشػػر) الاّ مػػرة واحػػدة ونعػػتَ بػػه لفػػظ (لراد)فػػس قولػػه

عدد الصفحات ٣٩

الملدد (ٜٔ) العدد (٘) أيػار (ٕٕٔٓ) ٜٕٕ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية اعػػػالس [        ](ٖٙٔ) وي ػور لنػا رب العػػزة فػس هػػدخ اخيػ الكيفيػػ َ التػػس يخػػرج بهػػا النػػاس مػػن قبػػورهم متو لهػػا إلػػس ح ػػابهم في ػػ لنػػا أولاً ذلػػتهم وطَمأنػػ رؤسػػهم و ػػلا أب ػػارهم بقوله(رشػػعا أب ػػارهم) ورشػػوع الأب ػػار كنايػػ عػػن الدلػػ (ٖٚٔ) ون ػػب الخشػػوع إلس الأب ار لأف العزّ والدؿّ يتبين مػن الن ػر فػإف الػدؿّ أف يرمػس بػه صػاحبه إلػس الأرض مػثلب مػع هي.ػػػػػػػػػػػػػ يعػػػػػػػػػػػػػرؼ منهػػػػػػػػػػػػػا ذلػػػػػػػػػػػػػ (ٖٛٔ) كمػػػػػػػػػػػػػا قػػػػػػػػػػػػػاؿ اعػػػػػػػػػػػػػالس [          ] (ٖٜٔ) والكناي هنا اعكس صورة الدليل الدى لا يلرؤ ب ببها رفع رأسه وملابه يرخ(ٖٕٓ). ثم بيّن بعد ذلػ رػرولهم مػن القبػور بيانػاً لمػا يدػزـ مػن ا ػور خ زيػادة الػدعر فقػػػػاؿ (يخر لػػػػوف)عدػػػػس سػػػػبيل التلددمالأشػػػػرؼُ فالأشػػػػرؼُ (ٖٕٔ) فالألػػػػداث لمػػػػع لػػػػدث وهػػػػو القبػػر(ٖٕٕ) وشػػبههم بػػاللراد فػػس كثػػراهم وأف بعضػػهم يمػػوج فػػس بعػػلا (ٖٖٕ) فقػػاؿ (كػػأنهم لػػراد منتشر)م واللراد معروؼم وأرض ملرودة أصابها اللرادم وقاؿ بعػلا أهػل العدػم سُػمِّ سَ لػراداً لأنه يلرد الأرضم يأكل ما عديها(ٖٕٗ) والمنتشر المنبػث عدػس ولػه الأرضم والمػراد هنػا الػدابس وهو فراخ اللراد قبل أف ا هر له الألنح لأنه يخرج من ثقب فس الأرض هس مبيضػاتُ أصػوله فػػػػإذا اػػػػم ردقػػػػه رػػػػرج مػػػػن الأرض يزحػػػػ بعضػػػػهم فػػػػوؽ بعػػػػلا م قػػػػاؿ اعػػػػالس [     ] (ٖٕ٘) وهدا التشبيه امثيدس لأنه اشبيه هي. رروج الناس مػن القبػػور متػراكمين بهي.ػػ رػروج اللػػراد متعػاظلب ي ػػير يػر سػػاكن(ٖٕٙ) وهػدا يعنػػس أنػه نقػػل لنػػا وصفا مادياً لحرك الناس عدس ير هدىً يػوـ القيامػ م ػحوباً بوصػ يػوحس بكثػرة العػدد ودَوىّ الأصػػوات الػػدى ي ػػحب هػػدا الانتشػػػارم و هػػو دليػػل عدػػس فػػز ع الػػدى ي ػػيبهم فػػػس ذلػػ اليػػوـ (ٖٕٚ). فإف قيل كي يش ػبه الشػػئ الواحػد بال ػغير والكبيػر معاًملأنػه شػػبههم بػاللراد والفػراشِ المبثوثِ أليػب بػأف وصػفها بػالفراش فػس أوؿ حالهػا فػس الإضػطراب والحيػرة. ووصػفها بػاللراد فس الكثرة ووحدة الاالاخ(ٖٕٛ) فهما صفتاف فس وقتين مختدفين(ٖٜٕ).

عدد الصفحات ٤٠

اسم الفاعل من الثلبثي المزيد فيه بأكثر من حرؼ والواقع نعتاً في القرآف الكريم... د. هيوا عبدالله كريم عبدالباسط عبدالخالق عبدالله ٖٕٓ ووصػػ اللػػراد ب ػػيغ اسػػم الفاعػػل المزيػػد (منتشػػر) مبالغػػ فػػس ا ػػوير كثػػرة عػػددهم وانتشارهم بوله هامل عدس وله الأرض فػس ذلػ اليػوـ بعػد رػرولهم منهػام ولػم يقػل ناشػر لأف المنتشر أبدغ من الناشر كما أف (انتشر) أبدغ من (نشر) فػإف صػيغ (افتعػل) اػدؿ عدػس مبالغػ لا ادؿ عديها صيغ (فعل)لأنه يزاد فس بناء الدفظ لزيػادة المعنس وذل يقػػوؿ أهػل الدغػػ إف زيػػادة المبانس ادؿ عدس زيػادة المعانػس (ٖٖٓ). ٙ- منت ر (ن ر) النوف وال اد والػراء أصػل صػحيح يػدؿ عدػس إايػاف ريػر(ٖٖٔ) يقػاؿ ن ػراه عدػس عػدوّخ ون ػػراه منػػه ن ػػػراً إذا أعنتػػه وقويتػػػهم والفاعػػل ناصػػػرم ون ػػير ولمعػػػه أن ػػار مثػػػل يتػػيم وأيتػػػاـم والنُ ْرة بالضم اسم منه(ٖٕٖ) قاؿ اعالس [      ](ٖٖٖ) وقػػػػػػػػػاؿ [         ](ٖٖٗ).ون ػػػػػػػػػػػػرة الله لدعبػػػػػػػػػػػػد ظاهرةم ون رة العبػد لله هػو قيامػه بحفػظ حػدودخ ورعايػ عهػودخ واعتنػاؽ أحكامػه والتنػاب نهيػه ون راه لعبادخ(ٖٖ٘) كما قاؿ رسوؿ الله صدس الله عديه وسدم (أن ر أراؾ ظالماً أو م دوما)(ٖٖٙ) واف يرخ أف يمنعه من ال دم إف ولدخ ظالماً. وإف كاف م دوماً أعانه عدس ظالمه(ٖٖٚ). والتناصر التعاوفم قاؿ اعالس [    ] (ٖٖٛ) قػػػػػػػػػاؿ الله اعػػػػػػػالس [      ] (ٖٜٖ) وقػػػػػػػػػػػػاؿ عػػػػػػػػػػػػزّ ولػػػػػػػػػػػػل [     ](ٖٓٗ) ورد اللػػدر(ف.ص.ر) ومشػػتقااه فػػس القػػرآف الكػػريم مامػػ ورم ػػا ورم ػػين(ٖٔٗ) مػػرة وأاػػػػس الدفػػػػظ منهػػػػا ب ػػػػيغ اسػػػػم الفاعػػػػل المزيػػػػد مػػػػن الافتعػػػػاؿ أربػػػػع مػػػػرات(ٕٖٗ) عدػػػػػس النحػػػػو التالس (منت ػػر) مػػراين و(منت ػػرين)- لمعػػا- مػػراين أيضػػاً فػػوردت واحػػدة منهػػا نعتػػا فقػػط وهػػس كدمػػ منت ػػر نعتػػت بهػػا كدمػػ (لميػػع) دالاً عدػػس ا تػػرار المشػػركين فػػػس قولػػه اعػػالس حكايػػ عمػػا يقولػػػػػػػػػػوف ا تػػػػػػػػػػراراً ثػػػػػػػػػػم ردخ عدػػػػػػػػػػيهم [  

عدد الصفحات ٤١

الملدد (ٜٔ) العدد (٘) أيػار (ٕٕٔٓ) ٖٕٔ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية      ] (ٖٖٗ)واغييػػػػػػػر أسػػػػػػػدوب الكػػػػػػػلبـ مػػػػػػػن الخطػػػػػػػاب إلػػػػػػػس الغيبػػػػػػػ مشػػػػػػػعر بػػػػػػػأف هػػػػػػػدا هػػػػػػػو ظػػػػػػػنهم وا ترارهم(ٖٗٗ)وذل حين يروف لمعهم فتعلبهم قواهم ويغتروف بتلمعهم فيقولوف إنا منت روف لا هازـ لنا ولا الب (ٖ٘ٗ). واللميع فعيل من اللمع وكأنه اسم لمع فددل يتبع اارة بالمفرد (نَحْػػػػػػػػػػػػػػنُ لَمِيػػػػػػػػػػػػػػعٌ مُنْتَ ِػػػػػػػػػػػػػػرٌ) واػػػػػػػػػػػػػػارة بػػػػػػػػػػػػػػاللمع(ٖٙٗ) [          ](ٖٚٗ) وأفػػػػرد هاهنػػػػا لمناسػػػػب الفواصػػػػل ولمع فس(يػس) لمناسػب الفواصػل أيضػاً. وقػاؿ الفخػر الػرازى(ت ٙٓٙ هػػ) أف فػس هػدا القػوؿ فامػػداين إحػػداهما الكثػػرة والثانيػػ الإاقػػاؽم كأنػػه قػػاؿ نحػػن كثيػػر متفقػػوفم ولا يقػػوـ يػػر هػػدخ الدف مقامها من الألفاظ المفردةمإنما قدنا فيه فامػدااف لأف اللمػع يػدؿ عدػس اللماعػ بحروفػه الأصدي (ج ـ ع)م وبوزنه وهو فعيل بمعنس مفعوؿ(ٖٛٗ). والإنت ػػار التدػػبس بالن ػػرة يقػػاؿ لمػػن أرػػد الثأر انت ػػر منػػه كأنػػه انتػػزع الن ػػرة منػػه لنف ػػػه وادػػػبس بهػػػا ومػػػن هػػػدا البػػػاب الانتقػػػاـ والادرػػػار و الادهػػػاف(ٖٜٗ) وفػػػس وصػػػ (لميػػػع) بػػػػ (منت ر) دلال عدس أف المشركين قد بدغوا فس ا ترارهم ب ما لديهم من قو ة و المع مبدغالم يروا الن رة الاّ فس الكثرة و فس زيادة العدد حيث إف ا ترارهػم أعماهم عن رؤي كػل المعػايير الأرػرى التس لػهػا دور فعّ اؿ فس الن رة.

عدد الصفحات ٤٢

اسم الفاعل من الثلبثي المزيد فيه بأكثر من حرؼ والواقع نعتاً في القرآف الكريم... د. هيوا عبدالله كريم عبدالباسط عبدالخالق عبدالله ٕٖٕ ٚ - مختد (رد ) الخاء و اللبـ والفاء أصوؿ ثلبث أحدها أف يلئ بعد شئ يقوـ مقامهم والثانس رلبؼ قُدّاـم والثالث التغيلر. الأوؿ الخَلً ْؼُم والخَلْ َ َؼُ ما لػاء بعػدُم قػاؿ الله اعػالس [   ](ٖٓ٘) و الخديفػػػػػسّ الخلبفػػػػػ ُم وإنمػػػػػا سػػميت رلبفػػ لأف الثػػانس يلػػئ بعػػد الأوؿّ قاممػػاً مقا مػػهم والأصػػل اخرػػر ردْػػ وهػػو يػػر قػػداـم يقاؿ هدا رَدْفِسم وهدا قدّامسم وأماّ الثالث فقولهم رَدَ َ فوخ إذا اغيار وأرد (ٖٔ٘) وهو قوله- صػػدس الله عديػػه وسػػدم (لخَدُػػوؼ فػػم ال ػػامم أطيػػب عنػػد الله مػػن ريػػح الم ػػ )(ٖٕ٘) والخَدْػػ القرفُ بعد القرفم والخدْ أيضاَ َ ً الردئ من القوؿم يقاؿ سكت عن ألػ كدمػ ونطػق ردْفػاًم أى سػػػكت عػػػن ألػػػ كدمػػػ ثػػػم اكداػػػم بخطػػػإم والخُدػػػ بالضػػػم الإسػػػم مػػػن الإرػػػلبؼ وهػػػو فػػػس الم ػػػتقبل كالكَػػػدِب فػػػس الماضػػػس يقػػػاؿ (أردفػػػه) مػػػا وعػػػدخ وهػػػو أف يقػػػوؿ شػػػي.ا ولا يفعدػػػه فػػػس الم ػػػتقبلم وأردػػػ النبػػػات أرػػػرج الخِدفػػػ م والخدفػػػ نبػػػتٌ ينبػػػتُ بعػػػد النبػػػات الػػػدى يتهشاػػػم. والخلبؼ المخالف (ٖٖ٘) و (رَدا َ ) الرلل الشيء بالتشديد اركه بعدخ و (اَخَدا َ ) عن القوـ إذا قعػػد عػػنهم ولػػم يػػدهب معهػػم و (رَالَفْتُػػهُ ) (مخُاَلَفَػػ ً ) و (رِلبفًػػا ) و (اَخَػػالَ َ ) القػػوـ (ارْتػَدَفُػػوا) إذا ذهػػب كػػلّ واحػػد إلػػس(رِػػلبؼِ ) مػػا ذهػػب إليػػه اخرػػر وهػػو ضػػدّ الاافػػاؽ والاسػػم (الخُدْػػ ُ ) بضػػمّ الخاء (ٖٗ٘). وقػػاؿ الرا ػػب الإصػػفهانس الارػػتلبؼ والمخالفػػ أف يأرػػد كػػل واحػػد طريقػػا يػػر طريػػق اخرر فس حاله أو قولهم والخلبؼ أعػم مػن الضّػدّ لأف كػل ضػدين مختدفػاف ولػيس كػل مختدفػين ضػػػدين ولمّػػػا كػػػاف الارػػػتلبؼ بػػػين النػػػاس فػػػس القػػػوؿ قػػػد يقتضػػػس التنػػػازع اسػػػتعير ذلػػػ لدمنازعػػػ والملادلػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػ (ٖ٘٘) قػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاؿ اعػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػالس [  ] (ٖٙ٘) وقػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاؿ [        ](ٖٚ٘) ورد اللدر(خ.ؿ.ؼ) ومشتقااه فس القػرآف الكػريم مامػ وأربعػا وعشػرين(ٖٛ٘) مػرة ولػاء الدفػػػظ منهػػػا ب ػػػيغ اسػػػم الفاعػػػل المزيػػػد مػػػن الإفتعػػػاؿ عشػػػر(ٖٜ٘) مػػػرات عدػػػس النحػػػو التػػػالس

عدد الصفحات ٤٣

الملدد (ٜٔ) العدد (٘) أيػار (ٕٕٔٓ) ٖٖٕ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية (مختد ) معربا بالحركات الثلبث ثمانس مرات. (مختدفػوف) مػرة واحػدة. (مختدفػين) - لمعػا - مرة واحدة أيضام وأاس لفظ (مختدػ ) نعتػا فػس سػت مواضػع (ٖٓٙ) فػس القػرآف الكػريم منهػا قولػه اعالس فس سورة فػاطر [                                          ] (ٖٔٙ) و الرؤي هس رؤي القدب والعدم أى لم ينته عدمُ ورأيت بقدبػ أف الله أنزؿ.... فػ(أف واسمها وربرها) سدت م د مفعولس الرؤي (ٖٕٙ)م والفاء فس(فأررلنا) عاطف م و(أررلنػػػا) عطػػػ عدس(أنزلنػػػا) عدػػػس طريػػػق الالتفػػػات مػػػن الغيبػػػ إلػػػس الػػػتكدم وذلػػػ لأف المناػػػ بالإرراج أبدػغ مػن إنػزاؿ المػاء ولإظهػار كمػاؿ الاعتنػاء بالفعػل لمػا فيػه مػن ال ػنع البػديع المبنػس عدػػػس كمػػػاؿ القػػػدرةم و(بػػػه) متعدػػػق بػػػػ(أررلنا) و(ثمػػػرات) مفعػػػوؿ لػػػػ(أر رلنا) و(مختدفػػػا) صػػػف لػ(ثمرات)وهو نعت سببسّم و(ألوانهػا) فاعػل بػه و لػدل لػم يلنػث لأنػه أسػند إلػس لمػع اك ػيرم يلػػػوز فيػػػه التػػػدكير والتأنيػػػث (ٖٖٙ) والألػػػواف لمػػػع لػػػوف وهػػػو عػػػرضم أى كيفيػػػ اعػػػرض ل ػػػطوح الأل اـ يُكيِّفه النور كيِّفات مختدف عدػس ارػتلبؼ مػا يح ػل منهػا عنػد انعِكاسػها إلػس عدسػات الأعين من شبه ال دم وهو لوف ال واد وشبه ال بح هو لوف البياف فهما أصلبف للؤلواف وانشق منهمػػا ألػػواف كثيػػرة (ٖٗٙ) مختدفػػ بعضػػها عػػن بعػػلا وهػػدخ الثمػػرات كمػػا أنهػػا مختدفػػ فػػس ألوانهػػا كدل مختدف فس طعومها وأحلامها وهي.ااها الهندسي فلبشػ أف فػس وصػ الثمػرات بكونهػا مختدف الدلال َ القاطع َ عدس صانعها ومنش.ها ومقػدرها ومخ ِّ ػها بهػدخ الخ وصػيات وهػو الله الأحد لا شري له. ونػػػػػػػأاس بعػػػػػػػد ذلػػػػػػػ لدلمػػػػػػػاد حيػػػػػػػث وصػػػػػػػ الله بػػػػػػػالمختد أيضػػػػػػػاً فقػػػػػػػاؿ اعػػػػػػػالس [      

عدد الصفحات ٤٤

اسم الفاعل من الثلبثي المزيد فيه بأكثر من حرؼ والواقع نعتاً في القرآف الكريم... د. هيوا عبدالله كريم عبدالباسط عبدالخالق عبدالله ٖٕٗ  ] و(اللُدَدُ)- بضم الليم وفتح الداؿ- هس ألواف الطرامق التس فس اللباؿ وهس لمػع (لُػداة) مثػل (الغُػداة) و(الغُػدَد) ولي ػت لمػع (لديػد) لأنػػػه يلمػػػع عدػػػس (اللُػػػدُد)(ٖ٘ٙ) بضػػػمتين. وقولػػػه (مختدػػػ ) نعػػػت لػػػػ(لُدَد) و(ألوانهػػػا) فاعػػػل لػ(مختد )(ٖٙٙ). وقاؿ الرازى ال اهر أف الارتلبؼ رالع إلس كل لوف أي أبيلا مختدػ ألوانهػا وحُمػر مختد ألوانها لأف الأبيلا قد يكوف عدس لوف اللص وقد يكوف عدس لوف التراب الأبػيلا دوف بياض اللص وكػدل الأحمػرم ولػو كػاف المػراد أف البػيلا والحُمػر مختدػ الألػواف لكػاف ملػرد اأكيدم والأوؿ أولس وعدػس هػدا فنقػوؿ لػم يػدكر مختدػ أ لوانهػا بعػد البػيلا والحمػر وال ػود بػل ذكرخ بعد البيلا والحمر وأرار ال ود الغرابيػب لأف الأسػود لمػا ذكػرخ مػع الملكػد وهػو الغرابيػب يكوف بالغاً اي ال واد فلب يكوف فيه ارتلبؼ(ٖٚٙ). ثم نأاس بعد ذل إلس الحيواف حيث وصفه الله أيضا بالارتلبؼ فبػدأ بأشػرفه فقػاؿ لػلا ثنػاؤخ [       ] (ٖٛٙ) و(مِنْ) ابعيضي . والمعنس أف المختد ألوانه بعلا مػن النػاسم وملمػوع المختدفػات كدػه هو الناس كدهم وكدل الدّوابل والأنعاـ وهو ن م دقيق دَعا إليه الايلاز(ٖٜٙ) والهاء فس (ألوانه) اعود عدس موصوؼ محدوؼم واقديرخ ردقٌ مختد ألوانه. فحدؼ الموصػوؼ وأُقيمػت ال ػف مقامه وهػس فػس موضػع رفػع بالابتػداء ومػا قبدػه مػن اللػار والملػرور ربػرخ. و(ألوانػه) مرفػوع لأنػه فاعلم لأف اسػم الفاعل لرى وصفا عدػس موصػوؼ(ٖٓٚ). وقولػه (كػدل ) م ػدر اشػبيهس لقولػه اعػػالس (مختد ) أي صػػف لم ػػدرخ الملكِّػػد اقػػديرخ مختدػػ ارتلبفػػا كامنػػا كػػدل أي كػػإرتلبؼ الثمػار واللبػاؿ(ٖٔٚ) وإنمػا رػصا - سػبحانه- هنػا ارػتلبؼ الألػواف فػس هػدخ الأشػياء بالػدكر مػن بين ارتلبفات أررى التس اختد فيها هدخ الأشياء أيضا لأف ارتلبؼ الألػواف مػن أع ػم الأدلػ عدس قدرة الله- اعالس- وعدس بديع صنعه(ٖٕٚ). وإيراد اللمدتين اسميتين مػع مشػاركتهما لمػا قبدهػا مػن اللمدػ الفعديػ فػس الإستشػهاد بمضمونهما عدس اباين الناس فس الأحواؿ الباطن لما أف ارتلبؼ اللبػاؿ والنػاس والػداواب فيمػا ذكر من الألػواف أمػر م ػتمر فعباػر عنػه بمػا يػدؿ عدػس الاسػتمرار. وأمّػا إرػراج الثمػرات المختدفػ فحيث كاف أمراً حادثاً عبّر عنه بما يدؿ الحدوث ثم لما كاف فيه نوع رفاء عدق به الرؤي بطريق

عدد الصفحات ٤٥

الملدد (ٜٔ) العدد (٘) أيػار (ٕٕٔٓ) ٖٕ٘ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية الاسػػتفهاـ التقريػػػرىِّ المنبػػئ عػػػن الحمػػل عديهػػػا والتر يػػػب فيهػػا بخػػػلبؼ أحػػواؿ اللبػػػاؿ والنػػػاس و يرهمػػا فإنهػػا مشػػاهدة نيػػ عػػن التأمػػل فدػػدل لػػردت عػػن التعديػػق بالرؤيػػ فتػػدبر(ٖٖٚ)ثػػم هػػدا الكتػاب الكػونس اللميػػل ال ػفحات العليػػب التكػوين والتدػػوينم يفتحػه القػػرآف ويقدػب صػػفحااه ويقػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػوؿ [     ](ٖٗٚ) أى إف العدمػػػػاء الدين يتدونػه ويدكرونػه ويتدبرونػه هػم الػدين يخشػوف الله (ٖ٘ٚ) وكفػس بهػدخ اللمدػ الكريمػ مػدحاً لدعدماءمحيػػػػث ق اػػػػر-سػػػػبحانه- رشػػػػيته عدػػػػيهم(ٖٙٚ).ولا شػػػػ أف ارػػػػتلبؼ الألػػػػواف والمنػػػػاظر والمقادير والهي.ات و ير ذل فيه الدلال القاطع عدس أف الله لل و علب واحد لا شػبيه لػه ولا ن ير و لا شػري وأناه المعبود وحدخم وفيه الدلال القاطع عدػس أف كػل اػأثير فهػو بقػدرة و إرادة الفاعل المختار وأف الطبيع لا الثر في شيء إلا بمشي.ته لل وعلب(ٖٚٚ). رام ا اسم الفاعل المزيد من الإنفعاؿ ٔ- منقعر (قعر) القاؼ والعػين والػراء أصػل صػحيح واحػد يػدؿ عدػس هػزـ فػس الشػئ ذاهػبٍ سػفلبً (ٖٛٚ) وقػَ عْػػػرُ كػػػل شػػػئ أق ػػػاخ ومبدػػػغ أسػػػفدهم يقػػػاؿ ب.ر قػَ عْػػػر ة وق ػػػع قعيرة قػػػد قعَػػػرْ تُ قعػػػارةً وأقعراهػػػا إقعاراً.والرلل يقعر فس كلبمه إذا اشدؽ واكدم بأق س قعر فمػهم وهػو يقعػر اقعيػراً أي يبدػغ قعػر الأشػػياء مػػن الأمػػور ونحوهػػا(ٖٜٚ) ومػػن الملػػاز قعػػر النخدػػ قعػػراً فػػأنقعرت قدعهػػا مػػن قعػػػرها أى قطعها من أصدها ف قطتم و انقعػرت الشلرة انلعفت من أصدها وان رعت هس(ٖٓٛ). ولم يرد من المادة فس القرآف الكريم الاّ كدم واحدة وهس كدم (منقعر) اسم فاعل من الانفعػػػػػػػػػػاؿ المزيػػػػػػػػػػدم فػػػػػػػػػػورد نعتػػػػػػػػػػا لدف ػػػػػػػػػػ نخػػػػػػػػػػل فػػػػػػػػػػس قو لػػػػػػػػػػه اعػػػػػػػػػػالس [      ](ٖٔٛ) دالاً عدػػس العقػػاب الػػدنيوى بػػإقلبع الػػريح النػػاسَ من الحفر التي كانوا حفروها حف ا عدس أنف هم فيها بزعمهم. و هدخ اخي بيػاف لقػوة هػدخ الػريح وشػداها(ٖٕٛ) المػدكورة فػس اخيػ ال ػابق . وفػس قولػه (انػػػزع النػػػاس ) وضػػػع الم هػػػر موضػػػع المضػػػمر وذلػػػ لإفػػػادة العمػػػوـ أى أف النػػػزع يعػػػما الػػػدكور

عدد الصفحات ٤٦

اسم الفاعل من الثلبثي المزيد فيه بأكثر من حرؼ والواقع نعتاً في القرآف الكريم... د. هيوا عبدالله كريم عبدالباسط عبدالخالق عبدالله ٖٕٙ والإنػػاث لميعػػام وإلاّ فالأصػػل انزعهم(ٖٖٛ) والنػػزع الإزالػػ لدشػػئ بعنػػ حتػػس يػػزوؿ عػػن آرػػرخ وينف ل عما كاف مت لب به والمراد بالناس هللاء المهدَ كين من قوـ هود.عديه ال لبـ(ٖٗٛ). والأعلاز لمع عَ لُػز بضػم اللػيم وهػو مػلرر الشػئ(ٖ٘ٛ) وأطدقػت الأعلػاز هنػا عدػس أصوؿ النخل لأف أصل الشػلرة هو فس آررها مما يدس الأرض(ٖٙٛ)م والنخل اسم لنس يدكر و يلنػث(ٖٚٛ) لأف كػػل مػا كػػاف الفػرؽ بػػين واحػدخ ولمعػػه مػن أسػػماء الألنػاس الهػػاءَ نحػو النخػػل و ال در فإنه يلوز فيه التدكير والتأنيث (ٖٛٛ) و المنقعر اسم فاعل انقعر مطاوع قعرخ أى بدغ قعرخ بالحفر يقػاؿ قػَ عَػرَ الب.ػر إذا انتهػس إلػس عمقهػا(ٖٜٛ) وقيػل شػبهوا بأعلػاز النخػل وهػس أصػولها بػلب فػػروع لأف الػػريح كانػػت اقدػػع رؤوسػػهم فتبقػػس أل ػػاداً ولثثػػا بػػلب رؤوس ويزيػػد هػػدا التشػػبيه ح ػػنا أنهم كانوا ذوى لثث ع اـ طواؿ (ٜٖٓ) وقيل معنػس انقعػرت ذهبػت فػس قعػر الأرض وإنمػا أراد اعػالس أنهػم التثػوا كمػا أُ لتُػثا النخل الداهب فس قعر الأرض (ٜٖٔ). وقاؿ الزمخشرى(ت ٖٛ٘ هػ)فس اف ير قوله اعػالس(انػزع النػػػاس) اقدعهػػػم عػػػن أمػػػاكنهمم وكػػػانوا ي ػػػطفوف آرػػػدين أيػػػديهم بأيػػػدى بعػػػلا ويتػػػدردوف فػػػس الشػػعاب ويحفػػروف الحفػػر فيندسػػوف فيهػػا فتنػػزعهم واكػػبهم واػػدؽ رقػػابهم(كػػأنهم أعلػػاز نخػػل) يعنس أنهم كانوا يت اقطوف عدس الأرض أموااا وهػم لثػث طػواؿ ع ػاـ كػأنهم أعلػاز نخػل وهػس أصولها بلب فروع (منقعر) منقدع عن مغارسه(ٖٕٜ). وولػػػهُ الوصػػػ بػػػػ(منقعػػػر) إشػػػارة إلػػػي أف الػػػريح صػػػرعتهم صػػػرعا افدقػػػت منػػػه بطػػػونهم واطػػػػػايرت أمعػػػػػاؤهم ف ػػػػػاروا لثثػػػػػا فر ػػػػػا. وهػػػػػدا اف يػػػػػع لحػػػػػالهم ومثدػػػػػ لهػػػػػم لتخويػػػػػ مػػػػػن يراهم(ٖٖٜ).وإنما ذكِّ ر (منقعػر)لأنػه صػف لدنخػل وهػو يُػدكا ر ويلنػث وكػدل صػفته ولهػدا قػاؿ فػس سػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػورة الحاقػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػ [               ](ٖٜٗ) عدػػػػس اأنيػػػػػث النخػػػػػل (ٖٜ٘)وصِػػػػػفَ تِ ها وإنمػػػػػا ذكا رهػػػػػا هنػػػػػا لمناسػػػػػب الفواصلم وأنث فس الحاق لمناسب الفواصل أيضاً (ٖٜٙ). ٕ- منهمر (همر)

عدد الصفحات ٤٧

الملدد (ٜٔ) العدد (٘) أيػار (ٕٕٔٓ) ٖٕٚ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية الهػػاء والمػػيم والػػراء أصػػل يػػدؿّ عدػػس صػػبِّ وان ػػباب (ٖٜٚ) والهَمْرُ صػػبل الػػدامع والمػػاء والمطرم وهَمَرَ الماء وانهمر فهو هػامر ومنهمػر(ٖٜٛ)والهمػرة الدفعػ مػن مطػرم والهمار ال ػحاب ال ايّاؿُ وهمر الكلبـ يهمرخ همراَ ً أكثر فيه ورلل مهمارً ُ كثير الكلبـمو الهمرُ شػداةُ العػدوِم وهمػػر الفػػرس الأرض يهمرهػػا همػػراً واهتمرهػػام وهػػو شػػداةُ ضػػربه إيّ اهػػا بحػػوافرخ(ٖٜٜ). ولػػم يػػرد مػػن مادة(هػػػػ. ـ. ر) فػػػي القػػػرآف الكػػػريم الاّ لف ػػػ (منهمػػػر) وهػػػو اسػػػم فاعػػػل مػػػن الانفعػػػاؿ ورد نعتػػػا لكدمػػ (مػػاء)دالاً عدػػس ان ػػباب المػػاء بشػػدة و ػػزارة يق ػػد بػػه العقػػاب االػػدنيوى فػػس قولػػه اعػػالس [             ](ٗٓٓ) ادتفػػت بنػػا اخيػػ الكريمػػ الػػس الن ػػر بتػػدبر وافكػػر اػػاـ فػػس حادثػػ ع يمػػ اأريخي التس أ رقت قوـ(نوح) عديه ال ػلبـ ب ػبب كفػرهم و ع ػيانهم لػربهم وهػس حركػ كونيػ ضػػخم ا ػػورها ألفػػاظ وعبػػارات مختارةمابػػدأ بإسػػناد الفعػػل إلػػس الله مباشػػر (ففتحتنػػا) فيخشػػس القػػارئ يػػػد اللبػػػار افػػػتح (أبػػواب ال ػػػماء)بهػػػدا الدفػػػظ بهػػدا اللمػػػع (منهمػػػر) زيػػػر متػػػواؿ(ٗٔٓ) (ففتحنػػا) بيػػاف أف الله انت ػػر مػػنهم وانػػتقم. قيػػل ومػػن العلػػب أنهػػم كػػانوا يطدبػػوف المطػػر سػػنين فأهدكهم الله اعالس بمطدوبهمم لعل الماء كأنه آل يفتح بهام كما اقوؿ فتحت البػاب بالمفتػاح وكػػأف المػػاء لػػاء وفػػتح البػػاب فلعػػل المق ػػود هػػو المػػاءم مقػػدماً فػػس الولػػود عدػػس فػػتح البػػاب المغدػػػق(ٕٗٓ) و عدػػػس هػػػدا اكػػػوف البػػػاء لدتعديػػػ عدػػػس المبالغػػػ م ويلػػػوز أف اكػػػوف لدملبب ػػػ أي مدتب بماء منهمرم فتكوف موضع ن ػب عدػس الحػاؿ و(منهمػر) صػف م لػػ(مػاء)(ٖٗٓ) والانهمػار الان كاب والان باب صباً شديداً . والتحقيق فيه أف المطر يخرج- عادة - من ال ماء التي هػس ال ػحاب رػروج مترشػ ح مػػن ظرفػػهم و- أمػػاّ - فػػس ذلػػ اليػػوـ فكػػاف يخػػرج رػػروج مرسػػل رػػارج مػػن بػػاب (ٗٗٓ) واركيػػب [     ]مركػػب امثيدػػس لهي.ػػ انػػدفاؽ الأمطػػار مػػن اللػػػػػػػوِّ بهي.ػػػػػػػ رػػػػػػػرو ج اللماعػػػػػػػات مػػػػػػػن الػػػػػػػدار(ٗ٘ٓ) ثػػػػػػػم بػػػػػػػالغ فػػػػػػػي ع مػػػػػػػ الحادثػػػػػػػ بقولػػػػػػػه [  ] وافليػػػػػػػر المػػػػػػػاء

عدد الصفحات ٤٨