145 جدول رقم5) "أسلوب التناول للمعالجة الصحفية أسلوب التناول الصحف الإقليمية صريح ضمني غير محدد الإجمالي ك % ك % ك % ك % وفد الدلتا 13 1060 30 3260 2 267 023 022 صوت الغربية 01 0761 00 7060 - - 52 022 الإج 72 0260 73 0563 2 561 010 022 وبتأمل البيانات الموضحة بهذا الجدول يتضح أن المواد الصحفية بأنماط الفساد السبعة التي تضمنتها استمارة تحليل المضمون تنوعت في أسلوب التناول بين الوضو و الضمنية بين صحيفتي وفد الدلتا وصوت الغربية، فقد استخدمت صحيفة وفد الدلتا أسلوب أوضح في التناول لا أكثر من (13) مرة بنسبة1060%) في مقابل30) مرة بنسبة (3260%) لأسلوب الضمنية وحوا267%) كان أسلوب التناول غير محدد ، بين استخدم أسلوب الوضو في التناو ل بصورة أقل في صحيفة صوت الغربية بحوالي (01 ) مرة بنسبة0761%) في مقابل00) مرة بنسبة7060%) لأسلوب الضمنية ورغم أن هناك العديد من الدراسات التي تناولت مدي جدية كل أسلوب من هذين الأسلوبين في عملية الاتصال إلا أن غالبية النتائج تؤكد أن المادة الصحفية التي تتضمن صراحة وقائع محددة ومعلومات واضحة أكثر قدرة علي كشف الحقائق والوصول إلي الأهداف والتي تبغي الوصول أليها ، هذه ما يبين مميزات الوضو والصراحة في أسلوب التناول بما يسمح بأهمية استخدامه في معالجات الصحفية .(13) ثانياً : تحليل نتائج الدراسة الميدانيةلبعض القيادات الشعبية والتنفيذية في محافظة الغربية :
عدد الصفحات ١٤٥146 أ- الخصائص الديموقراطية لأفراد العينة : يتضح من خلال دليل المقابلة أن نصف حالات العينة والبالغ عددهم (1) حالات قد اختيروا من القيادات الشعبية من العدد الإجمالي للعينة ، والبالغ عددهم (00)حالة ، والنصفالآخر من القيادات الإدارية في الحكم المحلي . كما يتضح أن ثلثي حالات الدراسة من الذكور في مقابل ثلث العينة من الإناث ، ومن حيث المستوي التعليمي ، فإن جميع أفراد العينة من المتعلمين لكن تقع الغالبية العظمي منهم من الحاصلين علي مؤهلات جامعية بنسبة (0260% )في مقابل05% ) للمؤهلات المتوسطة ،0161%) لمؤهلات الأقل من المتوسطة . أيضاً تكشف البيانات إن تلك القيادات تقع ضمن أربع روائح عمرية تضم الفئة العمرية من (52-12) غالبية أفراد العينة بنسبة (0067%) ثم الفئة العمرية من02-52) وتبلغ نسبتها05% ) فالفئة العمرية من (12-02) وتبلغ نفس النسبة السابقة ، وأخيراً تأتي الفئة العمرية (الأكثر من 12 عاماً) وتبلغ نسبتها263%) من إجمالي أفراد العينة . ولعل ارتفاع المستوي العمري بين أفراد العينة يرجع في المقال الأول إلي طبيعة العمل القيادي في مجتمعنا يتطلب مستوي عمرياً ناضجاً ، وخبرة طويلة في الحياة العملية ومن حيث موطن الإقامة ، فالغالبية منهم ينتمون إلي أصول حضرية حيث يبلغ حجمهم ثلثي أفراد العينة في مقابل ثلث أفراد العينية للأصول الريفية . ب- الفساد الإداري والتصور الواقعي لأسبابه وآثاره : وقد حاولت الدارسة في البداية التعرف علي آراء أفراد العينة نحو مدي وجود فساد في أجهزة الإدارية المحلية أم لا ؟ وتوضح نتائج المقابلات أن هناك إجماع من جانب القيادات الشعبية والإدارية علي وجود بعض أشكال الفساد الإداري في أجهزة الإدارة المحلية وبخاصة التي ترتبط بتعاملات يومية مع الجماهير ، و تجعل الموظف يتحكم بسلطة في تعطيل الإجراءات الإدارية أو التماطل في تنفيذها ، مما يجعل بعض الأفراد تستخدم أساليب غير مشروعة لسرعة إنهاء هذه الإجراءات أو تسهيل أمورهم الإدارية ،
عدد الصفحات ١٤٦147 وهذا ما يبين ظاهرة الفساد الإداري وثيقة الصلة بأجهزة الدولة الإدارية ، خاصة ظل بروز شبكات من العلاقات والتحالفات والمصالح المشتركة بين السلطة والمال والتي تترجم في كثير من الأحيان إلي ممارسات فاسدة وأساليب غير مشروعة ، لذا فقد حاولت الدراسة التعرف علي أسباب الفساد الإداري ودوافعه ، وتوضح نتائج المقابلات المتعمقة أن هناك مجموعة من العوامل لحدوث ظاهرة الفساد الإداري وانتشارها في الأجهزة المحلية يأتي في مقدمتها ضعف الأجور والمرتبات بالدولة ومن أمثلة الأقاويل التي ترددها بعض الحالات في ذلك:"لو الحكومة بتدي مرتبات كويسة ماكنش حد انحراف وسرق " ، "الموظف لو عايش علي مرتبه كان شحت " ، " الدولة بترفع الأسعار علي طول ومابتزوتش المرتبات بالصورة المطلوبة ودا دايماً بيساعد الموظفين علي الرشوة والاختلاس "كما أن هناك أسباب أخري للفساد تتمثل في ضعف أجهزة الرقابة الشعبية والإدارية ، ثم بطئ الإجراءات الإدارية وتعقدها بل وتضاربها في بعض الأحيان ، وحماية بعض رموز السلطة الإدارية للأفراد المفسدين من صغار الموظفين وهذا ما تؤكده بعض الافتراضات النظرية من أن هناك ارتباط بين السلوكيات السياسية والإدارية المرتبطة بالسلطة القائمة والسلوكيات الفاسدة علي النحو يخدم الهيمنة والاستغلال الاجتماعي .(10) أما عن أهم الدوافع المشجعة علي ارتكاب جريمة الفساد فتتمثل في الحصول علي الثروة والمال ، أو الحصول على فرص للترقي أو الشعور باحتمال الإفلات من العقاب لصعوبة الإدانة أو بدافع المحاباة للأقارب أو الأصدقاء ، لذا فقد حاولت الدراسة التعرف على سلوك أفراد العينة عن كيفية التصرف في حالة لو طلب قريب منه أو أحد الأصدقاء مصلحة شخصية له على حساب مصلحة العمل الذي يعمل فيه ، فتبين من إجابات المبحوثين أن أكثر من إجابات المبحوثين أن أكثر من نصف أفراد العينة بقليل (7) حالات أكدوا أنهم يساعدونه علي قضاء هذه المصلحة في مقابل5) حات أكدوا أنهم لا يساعدونه طالما أنهما تخالف مصلحة العمل .
عدد الصفحات ١٤٧148 وإذا كان من الممكن أن نعتبر الإجابة علي السؤال غير المبارو سؤالاً إسقاطياً يكشف عن أن أداء الخدمات الشخصية للأقارب أو الأصدقاء هي أحدي الدوافع المسببة للفساد الإداري في المجتمع ، وهذا ما يبين أن العوامل المسببة للفساد ودوافعه متفاعلة ومتداخلة مع بعضها البعض في إحداث هذه الظاهرة ، وبالتالي لا يمكن أن ترجع إلي عامل واحد بعينة ، وهذا ما تؤكده كثير من الدراسات العلمية التي أرجعت الأسباب الأساسية للفساد إلي شبكة معقدة من العوامل الاقتصادية ، والسياسية ، والاجتماعية أسباب تتعلق بالطمع والجشع والولع بالحياة المترفة داخل الجماعة الحاكمة .(15) لكن في الواقع أن الفساد الإداري ينتشر إذا كانت عواقب الإمساك بالمخالف ومعاقبته منخفضة بالمقارنة بالمنافع ، خاصة وأن الموظفين يتحكمون في توزيع منافع وتكاليف تزيد قيمتها كثيراً عن رواتبهم ، لذا يصبح الفساد منتشراً إذا كانت أ جور العاملين بالدولة المنخفضة ، وبالتالي فإن العاملين يسعون إلي تكملة أجورهم بمدفوعات غير مشروعة للعيش في مستوي الطبقات القادرة . أما عن أهم الآثار الناجمة عن تفشي ظاهرة الفساد الإداري من وجهة نظر أفراد العينة ؟ في الواقع تؤكد الدراسات العلمية أن الآثار التي يطرحها الفساد المجتمع بشكل عام وعلي الأبنية السياسية والاقتصادية والاجتماعية بشكل خاص لا يمكن أن تكون إلا سلبية وخطيرة ، وخاصة عندما يكزن الفساد منتشراً ومتغلغلاً فيه ، ورغم ذلك فإن هناك بعض الاتجاهات النظرية وبخاصة الوظيفية تشير إلي أن هناك أيضاً أثار إيجابية للفساد وأنه أحد العناصر الأساسية للحياة الاجتماعية ، وأن هذا العنصر يقوم بوظائف ثابتة في البناء الاجتماعي .(11) فمثلاً قد يسمح الفساد يتجاوز قاعدة لا لزوم لها أو يسهل الإجراءات البيروقراطية لأنه كما يقول – جيمس سكوت Scott أن دافع العمولات ، والرشوة للقيادات البيروقراطية من جانب رجال الأعمال يساعد علي اختصار الإجراءات المعقدة وسرعة تنفيذها لتوفير الوقت والجهد . (17)
عدد الصفحات ١٤٨149 وبالرغم من هذه المبررات الإيجابية للفساد إلا أن الفساد لا يمكن الدفاع عنه وتبريره ، لأن انتشار الفساد يعرقل التنمية ويقوض الشرعية ويفسد الأخلاق العامة لذا فقد أوضحت نتائج المقابلات المتعمقة أن جميع الآثار الناجمة عن الفساد الإداري سلبية وخطيرة علي المجتمع المصري ، وتتمثل أهم هذه الظاهرة في تفشي السلبية واللامبالاة والتسيب بين أفراد المجتمع ، وضعف الشعور بالانتماء والولاء الوطني ، وانخفاض الكفاءة الفنية والإدارية وتدهور عمليات التنمية وإنجازاتها وحرمان المجتمع من موارده من خلال الأموال المهربة إلي الخارج. وهذا يتسق مع ما ذهبت إليه بعض الدراسات العلمية من أن وجود الفساد وانتشاره يعوق عملية التنمية ويهدر الإمكانات المتاحة لأنه يؤدي إلي إدخال الأساليب غير العقلانية ، وتغليب المصلحة الخاصة علي العامة ، وعدم اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب ، فقد لا يكون القرار المتخذ بخصوص تنفيذ مشروع معين مثلاً هو الأفضل أو الأنسب ومع ذلك يتخذ القرار لوجود مزايا مادية أو معنوية تت حقق لمتخذ القرار مما يؤثر بطريقة سلبية علي عملية التنمية .(12) فضلاً عما يترتب من فساد الإدارة من تبديد للأموال العامة وهذا يتضح من انخفاض العوائد التي تحققها الدولة من أموالها المستثمرة في المشروعات العامة .كما حاولت الدارسة التعرف علي الإجراءات التي تتخذ ها الدولة لمواجهة ظاهرة الفساد الإداري ؟ وتكشف نتائج المقابلات أن الدولة تتخذ عدة إجراءات لمكافحة هذه الظاهرة – وإن لم تكن الصورة فعالة غالباً – فتتمثل فيما تقوم به المجالس الشعبية والنيابية في مراقبة أعمال الحكومة ، والتي تعتمد في معظمها علي استجوابات الإحاطة للوزراء وكبار المسئولين بالدولة ، وجود نظم وهيئات قضائية ورقابية للمساءلة والمحاسبة ، بالإضافة إلي وجود بعض التنظيمات من المجتمع المدني في الكشف عن بعض مظاهر الفساد ثم أخيراً دور الصحافة القومية والحزبية في الكشف عن بعض مظاهر الفساد وصوره في قطاعات الدولة المختلفة
عدد الصفحات ١٤٩150 وبرغم من قيام هذه الأجهزة بدور مهم في مكافحة الفساد والتقليل من حدته إلا أن مثل هذه الإجراءات تعتبر بصفة عامة محدودة لذا فقد حاولت الدراسة الوقوف علي تصور أفراد العينة لكيفية القضاء علي ظاهرة الفساد في الجهاز الإداري والتخفيف من حدته . وقد أوضحت نتائج المقابلات المتعمقة أن رؤية المبحوثين لمواجهة ظاهرة الفساد والتخفيف من حدته تتطلب ضرورة رفع مستوي الأجور للعاملين بالدولة وتقليل حدة الفقر ، وإحكام الرقابة الشعبية علي الأجهزة الحكومية والاهتمام بالاختيار السليم والكف ْ للقيادات العليا في الأجهزة الحكومية والعامة مع ضرورة تنمية الوازع الديني والأخلاقي ونشر الوعي بمخاطر الفساد وأثاره علي حياة المجتمع المصري ، وهذا ما يؤكد أن مواجهة الفساد والقضاء عليه لا تعتمد علي عنصر واحد بل تتطلب استراتيجية متعددة الجوانب للسيطرة علي الفساد تبدأ بإصلا الخدمة العامة (من خلال زيادة الأجور وتقييد المحسوبية في الرقية والتوظيف ).(12) وتقليل فرص الفساد الإداري أمام المسئولين من خلال تقليل السلطة التقديرية للموظفين ، كذلك ضرورة تعزيز . خضوع للمساءلة وتقوية آليات الرصد والعقاب ، فضلاً عن الرقابة من جانب الأجهزة التشريعية والموظفين العاديين من خلال إبداء الرأي والمشاركة ويمكن أن تساعد هذه الاستراتيجية ليس فقط في السيطرة علي الفساد الإداري ولكن أيضاً في تحسين أداء الخدمات وتطوير المؤسسات العامة .
عدد الصفحات ١٥٠151 الخاتمة والاستخلاصات العامة حاول هذا البحث أن يتعرف علي واقع ظاهرة الفساد الإداري في قطاع هام من قطاعات المجتمع المحلي وهو الإدارة المحلية من خلال تحليل مضمون صحيفتي وفد الدلتا ، وصحيفة صوت الغربية ، وأجراء بعض المقابلات المتعمقة مع عينة محدودة من القيادات الشعبية والتنفيذية في محافظة الغربية ، وفي إطار ذلك انطلقت الدراسة من رؤية نظرية تري أن الفساد الإداري هو نتاج لسياق بنائي قائم علي العلاقات الاستغلالية المصاحبة لحيازة السلطة الرسمية داخل التنظيمات الإدارية والمؤسسات العامة المختلفة ، حيث يستغل من لا يحوز السلطة من قبل حائزي السلطة البيروقراطية والسياسية في إطار البناء الاجتماعي الشامل ، وبالتالي أصبح ينظر للفساد ليس باعتباره شيئاً عرضياً ، وعابراً بل كظاهرة اجتماعية متأصلة في البناء الاجتماعي ، وتغير منظور إدراكه من المستوي الفردي إلي مستوي الهيكلي ، ومن المستوي المحلي إلي مستوي التنظيم العابر للحدود : وفي محاولة تحقيق أهداف الدراسة فقد تم طر عدد من التساؤلات وفق المتطلبات التحليلية للدارسة علي النحو التالي :- التساؤل الأول : هل تبين الصحافة الإقليمية التصور المطلوب للجمهور عن ظاهرة الفساد الإداري في محافظة الغربية وما الأهمية النسبية التي أولتها كل صحيفة لهذه الظاهرة ؟ أوضحت نتائج التحليل اهتمام الصحافة الإقليمية بإبراز قضايا الفساد الإداري في المجتمع المحلي ، ولكن ت بين اهتمام صحيفة وفد الدلتا بهذه الظاهرة بصورة أكثر وبرؤية أعمق من اهتمام صحيفة صوت الغربية بهذا الموضوع ، حيث بلغ عدد الموضوعات المرتبطة بهذه الظاهرة (023) موضوعاً10%) في مقابل52) موضوعاً بنسبة (31%) من العدد الإجمالي للموضوعات في الصحيفتين ، وربما يرجع هذا الاهتمام الواضح في صحيفة وفد الدلتا لأنها صحيفة حزبية معارضة لأكثر الأحزاب السياسية شعبية بعد الحزب الوطني الديموقراطي ، ومحاولة قيامة بدور مهم في الحياة السياسية .
عدد الصفحات ١٥١152 التساؤل الثا ما صور الفساد الإداري وأنماطه كما تعكسها الصحافة الإقليمية؟ وقد كشفت نتائج التحليل عن وجود أنماط متعددة للفساد الإداري سواء في صحيفتي وفد الدلتا وصوت الغربية وكان من أهميتها الاختلاس والاستيلاء علي المال العام ، والإهمال والتسيب ، والمخالفات الإدارية والمحسوبية والمحاباة للقارب ، والغش والتزوير وأخيراً تقاضي الرشوة ، وهذا ما يعبر عن اهتمام الصحافة الإقليمية بتسليط الضوء علي معظم صور الفساد الإداري وغالبية أشكاله المختلفة . التساؤل الثالث : ما أساليب الصحافة الإقليمية التي استخدمتها في إبراز ظاهرة الفساد الإداري والتي قصدت من ورائها تشكيل وعي الجمهور ضدها ؟ أوضحت نتائج تحليل مضمون مادة الاتصال في صحيفتي وفد الدلتا وصوت الغربية استخدام خمسة أشكال أو قوالب صحفية في معالجة ظاهرة الفساد الإداري وكان أكثرها استخداماً ، القوالب الإخبارية ، والتقارير ، والتحقيقات الصحفية ثم استخدمت قوالب أخري بنسبة أقل مثل المقالات والأحاديث الصحفية ، وهذا ما يعبر عن تنوع الأشكال الصحفية في معالجة ظاهرة الفساد الإداري لتشكيل وعي الجمهور ضدها ، كما استخدمت المعالجة الصحفية في أسلوب التناول أساليب الوضو أو الصراحة والضمنية ، وإن كانت السمة الغالبة للتناول هو الأسلوب الصريح وخاصة في جريدة وفد الدلتا نظراً لتميز هذا الأسلوب – كما تؤكد بحوث الاتصال – بالقدرة علي الطر الجذاب للموضوع أمام الجمهور . التساؤل الرابع : ما تصور القيادات التنفيذية والشعبية لأسباب الفساد الإداري والآثار الناجمة عنه ، وسبل مواجهته ؟ وقد كشف نتائج المقابلات المتعمقة عن وجود مجموعة من الأساليب والعوامل لحدوث ظاهرة الفساد الإداري يأتي في مقدمتها ضعف الأجور والمرتبات للعاملين بالدولة ، ثم ضعف أجهزة الرقابة الإدارية الشعبية ، وبطئ الإجراءات الإدارية وتعقدها ، والعلاقات الشخصية ، وانعكاساً لذلك فقد أوضحت النتائج عن أن هناك آثار سلبية لظاهرة الفساد الإداري كان من أهمها تفشي السلبية واللامبالاة ، وضعف الشعور بالانتماء والولاء ،
عدد الصفحات ١٥٢153 وإعاقة عملية التنمية وتبديد الموارد المتاحة للدولة ، وارتباطاً بذلك فقد أماطت الدراسة اللثام عن أن مواجهة ظاهرة الفساد الإداري لا تعتمد علي عنصر واحد بعينة بل تتطلب استراتيجية شاملة متعددة الأبعاد لمواجهة ظاهرة الفساد والقضاء عليه تبدأ بإصلا وضع الموظفين من حيث إصلا جدول الأجور والمرتبات وتحسين الخدمات العامة والاختيار السليم والكفء للقيادات الإدارية مع التوصية بإنشاء محاكم متخصصة في قضايا الفساد لسرعة البت فيه ، فضلاً عن تنمية الوعي الاجتماعي والديني بمخاطر الفساد وآثاره السلبية علي حياة المجتمع المصري و مستقبل التنمية فيه .
عدد الصفحات ١٥٣154 مراجع البحث (0) علي الدين هلال ، مفهوم الفساد الأساسي : دارسة اجتماعية استطلاعية ، المجلة الجنائية القومية ، المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية ، العدد الثاني ، المجلد (02) ، القاهرة ، يوليو 0225، ص0. (0) المرسي السيد حجازي ، التكاليف الاجتماعية للفساد ، مجلة المستقبل العربي ، مركز دراسات الوحدة العربية ، بيروت العدد( 011) ،0/0220، ص02 . (3) إبراهيم عبد الله المسلمي ، الإعلام الإقليمي (دارسة نظرية وميدانية) ، العر للنشر والتوزيع ، القاهرة 0223 ، ص ص07-02 . (0) المعجم الوسيط ، مراجعة إبراهيم أنيس وآخرون ، مجمع اللغة العربية ، الجزء الثاني ، 0273 ، ص122. (5) Webster's New collegiate Dictionary , Merrian Webster And G.M. Company , U.S.A ; 1976 , p . 226. (6) Rose – Ackerman , s. , Corru ption And The Global Economy In UNDP , Corruption And Integrity Improvement Initiatives In Developing Countries , Home Publications Press , 1998 , P.25. (7) Claphan , G., Third World Politics (An Introduction) Uni –of Wisconsin, Wisconsin , 1986 , PP. 50-53. (8) Kuper, J .,Political science And Political theory , Routldge And Kegan Paul , Loudon ,1987 ,p.41. (9) Clarke, M., Corruption (Causes , Consequences And control ) France Pinter Publisher , ltd , 1979,P.X.
عدد الصفحات ١٥٤155 (10) Brooks , R., The Nature of Political Corruption In (Arnold J. Heliden – Hiemer(ed) Political Corruption , New Jersey , 1988,p.58. (11) Manhiem, J.B., Corruption Ageneral View In Dejevu (ed) American Political Problems In HISTORICAL PERSPECTIVE ,ST. Martin's Press , N.y., 1976 P.4. (12) Bendor, G., Corruption , Institutionalization And Political Development, Comparative Political Studies, v. 1, N.1 ,1974,P.64. (13) Kuper, J., op cit , P.42. (14)Manhiem , J.B., op cit ,P.10. (05) عبدالباسط عبد المعطي ، بعض الأبعاد البنائية للفساد في القرية المصرية ، المجلة الجنائية القومية ، المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية ، القاهرة ، العدد رقم (0) ،0225 ، ص52 . (01) محمد رضا العدل ، الفساد الإداري في الدولة النامية : بعض انعكاساته الاقتصادية ، الم جلة القومية ،المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية ، القاهرة العدد الثاني ، يوليو 0225 ، ص ص07- 02. (17) Barbani , R ., Reflections on Bureaucratic Corruption , Public Administration , V . 1, N. 40 , 1985, P.357. (02) بيرلاكوم ، الفساد ، ترجمة سوزان خليل ، عين الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية ، القاهرة ، 0223 ، ص ص 01- 07 . (19) Almond , G. A., And Powell, GB ., Comparative Politics To Day (A world view ) Stanford , Uni – London , 1988 , P . 255.
عدد الصفحات ١٥٥156 (02) جلال عبد الله معوض ، الفساد السياسي في الدول النامية ، مجلة دراسات عربية ، دار الطليعة بيروت ، السنة الثالثة والعشرين ، العدد 0 ، فبراير0227 ، ص0. (21) Kpunden, S.J., Political Will In Fighting Corruption In UNDP , Corruption And Integrity Improvement Initiative In Developing Countries , Home Publication Press , 1998, P. 87. (00) إبراهيم شحاته ، الفساد كظاهرة عالمية ، في الكتاب وصيتي لبلادي ، الهيئة المصرية العامة للكتاب مكتبة الأسرة ، القاهرة ، 0220 ، ص003 . (03) محمد علي البدري ، مشكلة الفساد في كتاب مشكلات المجتمع المصري ، تأليف السيد عبد العاطى وآخرين ، دار المعرفة الجامعية الإسكندرية ، 0222 ،ص21 . (24) Myrdel , G. Corruption As A Hindrance To Modernization South Asia , In Heiden Himer (ed) Political Corruption , New Jersey In,1988, P. 239. (05) برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ، تقرير عن التنمية في العالم ،واشنطن ،0227،ص 000 . (01) عبد الباسط عبد المعطي ، بعض البنائية للفساد في القرية المصرية ، مرجع سابق ، ص 13 . (07) عبد الباس ط عبد المعطي ، اتجاهات نظرية في علم الاجتماع ، دار المعرفة الجامعية ، الإسكندرية 0225 ، ص050 .
عدد الصفحات ١٥٦157 (28) Doig , A., And Riley, S., Corruption And Anti – Corruption Strategies : Issues And Case studies From Developing Countries, In :UNDP. Corruption And Integrity Improvement Initiatives In developing Countries Home Publications Press, 1998, P. 45. (29) Tamesis ,P,. Different Perspective of International Development Organizations In The Fight Against Corruption,, In UNDP. Op cit ,P. 112. (30) Manhiem , J,B, Corruption : A general View , op cit p p .1-2. (30) عبد الباسط عبد المعطي ، بعض الأبعاد البنائية للفساد في القرية المصرية ، مرجع سابق ، ص 50. (30) على الدين هلال ، السياسة والحكم في مصر ، مكتبة نهضة الشرق ، القاهر ة ، 0277 ص ص002- 002. (33) على الدين هلال ، مرجع سابق ، ص ص052- 010 . (30) باتريك أو بريان– ثورة النظام الاقتصادي في مصر (من المشروعات الخاصة إلي اشتراكية) ترجمة خيري حماد ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ، القاهرة ، 0272 ، ص20 . (35) جمالمجدي حسنين ، ثروة يوليو ولعبة التوازن الطبقي ، دار الثقافة الجديدة ، القاهرة ، 0272،52- 22. (31) سامية سعيد إمام ، من يملك مصر (دارسة تحليلية للأصول الاجتماعية لنخبة الانفتا الاقتصادي في المجتمع المصري (0270- 0222) دار المستقبل العربي ، القاهرة ، 0221 ، ص020 . (37) محمد عبد الرحيم عنبر ، ويل لهؤلاء من محاكمة التاريخ ، الهيئة المصرية العامة الكتاب ، القاهرة ، 0271 ، ص002.
عدد الصفحات ١٥٧158 (32) نزيه نصيف الأيوبي ، الثروة الإدارية وأزمة الإصلا في مصر ، مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية ، القاهرة ، يوليو 0277 ، ص ص30- 33 . (32) آمال عبد الحميد ، الجرائم الاقتصادية المستحدثة واختلال قيمة الكسب المشروع ، ندوة الجرائم الاقتصادية المستحدثة في الفترة من 02- 00 أبريل0223 ، المركز القومي للبحوث الاجتماعية ، القاهرة الجزء الأول 0220 ، ص00. (02) محمد عبد البديع ، رؤية سوسيولوجية لبعض الملامح الجديدة للجريمة الاقتصادية في المجتمع المصري ، في ندوة الجرائم الاقتصادية والمستحدثة في الفترة من 02-00 أبريل0223 ، مرجع سابق ، ص 01 . (00) عبد القادر شهيب الانفتا الاقتصادي في مصر ، دار بن خلدون، بيروت ، مارس 0272 ، ص33. (00) مصطفي كامل السيد ، المجتمع والسياسة في مصر (دور جماعات المصالح النظام السياسي المصري ) (0250- 0220) ، دار المستقبل العربي ، القاهرة ، 0223 ، ص ص11- 17 . (03) جلال أحمد أمين ، العولمة و التنمية العربية (من حملة نابليون إلي جولة إرجواي) (0722- 0222)، مركز دراسات الوحدة العربية ، بيروت ، سبتمبر 0222 ، ص000. (00) محمد ياسر الخواجة ، أزمة التعليم ..أزمة مجتمع : دور التعليم ما قبل الجامعي في إعادة إنتاج التمايزات الاجتماعية (دراسة ميدانية مقارنة بين مدرسة حكومية ومدرسة لغات بمحافظة الغربية)، مجلة كلية الآداب ، جامعة طنطا ، العدد 05 ،0220.
عدد الصفحات ١٥٨159 (05) محمد أبو الإسعاد ، ظاهرة الفساد السياسي في مصر المعاصرة 0270- 0221 ) القاهرة ، 0222 ، ص5. (01) محمود عبد الفضيل ، تأملات في المسألة الاقتصاديةالمصرية ، دار المستقبل العربي ، القاهرة ، 0223 ،ص70. (07) إسماعيل صبري عبد الله ، مصر التي نريدها (تقرير سياسي وبرنامج مرحلي) دار الشرق ، القاهرة ، 0220، ص7. (02) نيقولا تيماشيف ، نظرية علم الاجتماع : طبيعتها وتطورها ، ترجمة محمود عوده وآخرون ، دار المعار ف القاهرة 0227 ، ص ص12-70 وأيضاً - Jones , P., Studding society (sociological theories and Researches) Collins educational , London , 1994 P.24 - 29 . (02) محمد سعيد فر ، ما ..علم الاجتماع، منشأة المعارف ، الاسكندرية ، 0222 ، ص 020. (52) حسنين توفيق إبراهيم ، الاقتصاد السياسي للإصلا الاقتصادي ، مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية ، القاهرة 0222 ص20. - وأنظر أيضاً الفصل الثاني ، النهب العظيم من كتاب ، محمد حسنين هيكل ، خريف الغضب : قصة بداية ونهاية عصر السادات ، روكة المطبوعات للتوزيع والنشر ، بيروت ، 0225 . (50) جريدة الأهرام ، القاهرة ، العدد رقم 30021 بتاريخ3/0/0275 ، ص3 . (50) مقابلة الباحث مع رئيس جهاز الكسب غير المشروع بتاريخ00/3/0223 . (53) وزارة العدل ، إدارة الكسب غير المشروع ، قضية رقم 522 ،0272 .
عدد الصفحات ١٥٩160 (50) أحمد أنور ، الفساد والجرائم الاقتصادية في مصر ، مصر العربية للنشر والتوزيع 0220 ، ص20 . (55) Manning , P., And Cullum – Swan, B., Narrative , Content And Semiotic Analysis, In Denzin , N. And Linclo n ,Y., (eds) Collecting And Interpreting Qualitative Materials , Sage Publications , inc, USA, 1998, P. 243. (51) فاطمة القليني ، القيم كما تعكسها الصحافة المحل ية (تحليل مضمون صحف)(المحليات) بجريدة الأهرام ، مطبوعات مركز البحوث الاجتماعية ، كلية الآداب ، جامعة القاهرة ، الطبعة الأولي 0220 ، ص ص30-33 . (57) صحيفة وفد الدلتا ، يونيو0220 ، العدد032 ، ص0. (52) صحيفة صوت الغربية ، يناير0220 ، العدد000 ص0. (52) صحيفة صوت الغربية ، يناير0220 ، العدد52 ، ص0 . (12) عبد الفتا عبد النبي ، سوسيولوجيا الخبر الصحفي ، العربي للنشر والتوزيع ، القاهرة ، 0222، ص05. (10) صحيفة وفد الدلتا ، يونيو0220 ، العدد032 ، ص02. (10) صحيفة وفد الدلتا ، يوليو0220 ،العدد 002 ، ص02. (13) محمد عرفه ، وسائل الإعلام والتحول في قيم العمل في المجتمع القطري ، في كتاب "التحولات الاجتماعية " وقيم العمل في المجتمع القطري ، تأليف اعتماد وآخرون ، منشورات مركز الوثائق والدراسات الإنسانية ، جامعة قطر ، الدوحة ، 0225 ، ص302 . (10) بيرلاكوم ، الفساد ، ترجمة سوزان خليل ، مرجع سابق ، ص27 . (15) مايكل جونستون ، الفساد السياسي في الصراع التاريخي وظهور المعاي الديموقراطية ، مركز دراسات التنمية السياسية
عدد الصفحات ١٦٠