كدح افق مدا دن وقد قل انق التو اانا عبر قوم وال لو سهدت جتن فيكم كله اخرجتكم من هجر. فشفعت غائبكم. وافضلت على شاهدكم, فاذكروا نعمة الله عليكم. اما بعدء فانه قد اتاني الذي صنعتم وانه من يحسن منكم لا يحمل عليه ذنب المسيء . فاذا جاءم امرائي فاطيعوهم وانصروهم على امر الله وفي سبيله. وام ا ار يضَل: له عند الله ولا فو 0 )وه كنات بومول. فزت ترق بف الأفل “ايلة. +الأسفاة الاول: ظ ظ دسم الله الرحمن الرحم. م من/ الله وحمد النبي زسول الله (١07/ب) ليحنة بن روبة واهل ايلة» لسفنهم وسيارتهم ولبحرهم ولبرهم ذمة الله وحمد النبي؛ ولمن كان معهم من كل مار من الناس من اهل الشام واليمن واهل البحر. فمن احدث حدثا فانه لا يحول ماله دون نفسهء وانه طيبة لمن اخذه من الناس» ولا يحل ان يمنعوا مأك يردونه ولا طريقا يردونهاء من بحر. او بر. وهذا كتاب جه بن الصلت!" !"ا . 7 سو عند الى عبية. :0810 توعن آى يد الخرية بوه كثل لفط ابن اوضوية: واخرجه ابن سعد في الطبقات :١ 508 باسناد مرسل. وانظر مجموعة الوثائق السياسية (وثيقة رقم <٠ ألف) وانظر مغازي عروة بن الزبير 55+8. وتقدم في رقم (364) ان هذا الاسناد ضعيف. )0 ل ا يد ل ل ل 0 وزكر انه من كتاب النبي 2 - واشار الى كتابه هذا. وانظر كتاب «كتاب البق دوقع »م 185., ' () اخرجه ابو عبيد ٠08 كا رواه عنه ابن زنجويه. وابن هشام في السيرة *: 6؟ه عن ابن اسحق - وم بشننه -. وذكرة حميد الله في مجموعة الوثائق السياسية (وثيقة رقم ادبا ينف الو ) وغزاه الى آخرين: وانظز .مغازيئ: عروة بن الزيين 84 وابتاف هذا المدية عو “سن "اناك الى هله وبيك اند ععينه:» 501 *
عدد الصفحات ٤٦٣(40؟) وهذا كتاب رسول الله - يَكتّه - الى خزاعة: عدتها عفد ]نا "ابو فيه نأ ماعل من غالد. .كن :امه عاله رن" عفد او انها ميل دين الو الف ازعو" القع ذال 7:4 وانا عمان بن صالح عن ابن لميعة عن ابي الاسود عن عروة: دخل حديث احدها في 00-08 الاخرء قال: كت ينول الله 2 ل هذ ] لخر اه دبسم الله الرحمن الرحم. من د وول :الله لصيل ور" وسروات بني عمرو. فاني احمد اليم الله الذي لا اله الا هو. اما بعد ذلك » فاني لم آتم بإِلّمْ» وم اضع نصحتك. وان من اكرم اهل تهامة علي ؛ واقربه رحماء انتم ومن تبعكم. قال الشعبي في حديثه: من المطيبين. وقال عروة من المصلين. وانى قد اخذت لمن هاجر منكم مثل ما اخذت لنفسي » ومن كان بارضه غير ساكن مكةء الا حاجا او معتمرا واني إن سلمت فانم غير خائفين من قبلي ولا مخوفين. اما بعدء فقد اسم علقمة ابن علاثة» وابنا هوذة» وهاجرا وبايعا على من اتبعها واخذا لمن اتبعها مثل ما اخذا لانفسها. وان بعضنا من بعض في الحل والحرم. واني ما كن وال ا ) ليست في الاصل. اثبتها من الي عبيد لضرورتبها. )0( كان في الاصل هنا (.. حديث احدها في حد الاخر). وما اثبته فمن ألىي عبيد. ) بديل هو ابن ورقاء وبسر هو ابن سفيان. وها خزاعيان. اسم بسر سنة ست» وبديل قيل اسم قبل الفتح وقيل يوم الفتح. انظر ترجمتيها في الاصابة .١6 ٠١146 :١ (:) هو عند الى عبيد 504 كا هنا. واخرجه ابن سعد في الطبقات :١ 507 والطبراني قِ المعجم الكبير ؟: 6٠ذء وابن الاثير قٍِ اسد الغابة :١ ./ا١ء. من وجوه اخرى بنحو هذا اللفظ. واشار اليه الحافظ في الاصابة' .498:5621١6# 61١45 :١ وذكره حميد الله في مجموغة الوثائق السياسية (وثيقة رقم )١7 وانظر مغازي عروة بن الزبير - للاعظمي 9؟؟. 51
عدد الصفحات ٤٦٤قطي لها تاها ويرك الب د ا ها نر ارين نكا 1ن حدثنا حميد قال ابو عبيد: انا عثان بن صالح عن: ابن شيعة. عن الي الاسود عن عروة ان رسول الله - 2ك -. كتب: الى «زرعة: «بسم الله الرحمن الرحم. اما بعدء فان مدا النبي ارسل الى زرعة ابن ذي يزنء اذا اتام رسلي» فآمرم بهم خيراء معاذ بن جبل وعبد الله ان رواحة 5 ومالك بن عبادة وعتبة بن نيار وافالك” ين .صر اردة 3 واصحابهم. فاجمعوا ما عندم من الصدقة والجزية فابلغوها رسلي» فان أميرهم عاذ تن ل 1 ينقلبن منكم الا راضين . -20 وأسنادا ابن زنجويه ضعيفان: فها مرسلان» وفي اوها اسماعيل بن مجالد وهو صدوق بخطىء - كا مضى -. وابوه مجالد ليس بالقوي - ان كان هو الراوي عن الشععبي - وقد مضى ايضا -. وفي ثانيه] ابن لهيعة وهو ضعيف كا تقدم. وانظر رقم 64 . )١( ذكره الحافظ في الاصابة :١ 070 فيمن لووك مالبلا زا عامل ل داكو انم رسول الله ددن روفو القع 'الثالك رمن كتابه . الو ا ينذاكة البق لقان "لهذا الكناهة (؟) كذا هنا وعند ابي عبيد. لكن في تاريخ الطبري والاصابة « عبد الله بن زيد ». قال بن الاثير فى أسد الغابة : ١ه في ترجمة عتبة بن نيار بعد ان ذكر هذا الكتاب وفيه أبن رواخة + كال (ق هذا نظر فان رسول الله - يِل - كاتب الناس باليمن سنة تسع بعد الفتح . وابن رواحة فقتل ع ته ننية ' كمان): («) مالك بن عبادة هو الهمداني ويقال ابن عيدة. ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب (على هامش الاصابة *: 38م) وابن حجر في الاصابة م.: بدعم, مععء, واشار الى ذكره في كتاب رسول الله -مَلِهُم - الى زرعة وعزاه لابن منده وانظر طبقات ابن سعد 89م. 1 ذكره أيضا لو تر في الاصابة ؟ :. ه؛ععء ونقل عن ابن منده انه اخرجح حديث عروة بن الزبير هذا وذكره فيهء وضبط نيارا بكسر النون بعدها ومالك بن مرارة هو الرهاوي كان رسول ملوك حمير الى رسول الله - يَتُّه - سنة؟ فاسم عه ريول: اله دعل جد يا" الكناجة مم قياف نوج # انعد قاقد ان سعد 6: .«مء والاصابة “: 985. ٠ ش 06
عدد الصفحات ٤٦٥انا" معدية افا تنا ينه ان 9 :اله 1لا القت روا ند من عه ور وان مالك بن مرارة الرهاوي/ حدثني انك اسلمت من اول عون «وفار من الث فيو فا شير حبر وآمرة يا مير خيرا. فلا تخونوا ولا تحادوا. وان رسول الله م - مولى غنيك وفقيركم. وان الصدقة لا تحل لحمد ولا لاهله. وانما هي زكاة تزكون با للفقراء المؤمنين. وان مالكا قد بلغ كيد وحفظ الغيب. وافي قد ارسلت اليم من صالح اهلى واولى ديني » فأمر م هم خيرا فانه منظور اليه والسلام ». قالل انق بعمية ا اراء تي انر ع (70) هذا كتاب رسول الله - عله - بين المؤٌمنين واهل يثرب وموادعته ا مقدمه المفينة: ع نز ات ال بلغنى 5 تسوك الله 2 00 هذا الكتاب: « هذأ كات من مد الني سول الله 0 - بين المؤهنية وجاهد معهم ) انهم هه واحدة من دون الناس.. المهااجرون من فر يش 210 كذا فى الاضل (الخير) وعند 'الاخزين يها (الخبر): 1 أخرجه ابو عبيد 5٠094 بنحو ما رواه عنه ابن زنجويه. واخرجه بلا 8١ عن عبد الله ابن صالح عن ابن فيعة ببذا الاستاد نحوه. وابن اسحق (كا في سيرة ابن هشام ؟: 6 - كمم)ء وابن سعد في الطبقات :١ 514», والطبري في التاريخ “: ,١١. وعزاه الحافظ في الاصابة *: 84 لابن منده - اخرجوه باسانيد اخرى نحوه. وأنظر مجموعة الوثائق السياسية (وثيقة رقم .»)٠١9 ومغازي عروة ابن الزبير 5*٠. . واسناد أبن زنجويه ضعيفف. تقدم بحثه برقم 108. عرة
عدد الصفحات ٤٦٦عن رباعتهم , يتعاقلون بينهم معاقلهم الاولى: وهم يفدون عانيهم بالمعروف والقسط بين المؤمنين. وبنو عوف على ربعاب'" يتعاقلون فعا فليم اول 00 لاني مادق ها قو نا لعرروف وو النيكك: دك المؤمنين» وبنو الخزرج على ربعاتهم 8 يتعاقلون معاقلهم الاولىي. وكل طائفة فو نيك اه عرد دوا نيلك ع ل ونشو عتناعدة على رباعتهم يتعاقلون معأ قلهم 5 وكل طائفة منهم تفدى عانيها بالمعروف 0 نين الدسين: فاق صلم (والنه) "عن 57 يتعاقلون معاقلهم الاولى. وكل طاففة تمدع النتى نانها بالعروف والشييك ص لمشي ظ ودكو لتحا غل بوراعتهم يتما فزون معاقلهم الأول كل اتن سي . تفدى عانيها بالمعروف والقسط يبب عرس وشو عمرى نين عوفم كل يعات" "" بينها فلون معاقلهم الاولى. وكل طاكنة. مقو سداق افيه ارماك نالفي .دين اله تمن وبدو النبيت على رباعتهم يتعاقلون اقلق الاولى. وكل طائفة فليم تندق عافنها الع رق و الس مون الاين ”ا اوس على رباعتهم يتعاقلون معاقلهم الاولى. وكل طائفة )1١[( كذا هنا (ربعاتهم) وارجح انها (رباعتهم) لامرين: اوها انه كتبها كذلك في جميع المواضع ثم كشط عليها وكتبها رباعتهم وثانيههما ان السهيلى في الروض الانف ؛: *59 فرق بين روابيتي عبد الله بن صالح وابن بكير بان عبد الله يقول (رباعتهم) الالف بعد الباء. ورواية ابن بكير فيها ربعاتهم. وانظر ما قاله ابو عبيد في شرحها ك5“ :الفقرة” الثالية. )٠( كذا في الاصل واراها زائدة. اراد ان يكتب (والنجار) ثم عدل عنها لكونها مفردة في فقرة خاصة. (6) انظر الحامش رقم .)١( (4:) كلمة (بالمعروف) مكررة بالاصل. )0( في الاصل (وبني اوس).
عدد الصفحات ٤٦٧نين | للم )"1 نيا الجروات والقسط بين المؤمنين. وان الرمين نر كوت متر ها منهم ؛ 9 و ماد فواقداء او عقل . ولا يحالف مؤمن مولى موّمن دونه. ('لا/ب) وان المؤمنين والمتقين/ على من بغىئ' منهم » او ابتغى دسيعة ظ او اماو هدوات او إتماة.رمن الومفين» بوزان 'ايدين. (علية !'! عه تراد كان لك أحدهم. لا يقتل مؤمن موّمنا في كافر. ولا ينصر كافر على موّمن. والمؤمنون بعضهم موالي بعض دون الناس ظ وانه من تبعنا من اليهودء فان له المعروف والاسوة غير مظلومين ولا مقافي ايه وان سِلم المؤمنين واحد. ولا يسالم مؤمن دون مومن في قتال في سبيل الله. الا على سواء وعدل بينهم. وان كل غازية غزت. يعقب بعضهم بعضا. واند لز سين المكديق. عن هوق هوف زاقوي: وانه لا يجير مشرك مالا لقريش» ولا يعينها على موّمن. وانه من اعتبط موّمنا قتلا عن بيّنَةِ فانه قودء الا ان يرضى ول الققول لمق وان الموؤمنين عليه كافة. وانه لا يحل لمؤمن اقر بما في هذه الصحيفة. او امن بالله واليوم الآخرء ان ينصر محدثا ولأ مووي فين لوو او ارأف قازر عليه ليه (6- عق الاصل: (تفن)! 9 هذه من ابي عبيد. وكان في الاصل (عليهم). 51
عدد الصفحات ٤٦٨مه يوم القنافة” لا تقل فيه حرف ولا . عدل” وإنكم ما اختلفتم فيه من شثيء قات “حشكقه اله التدؤو ان الرهول.: وان اليهود ينفقون مع المؤمنين امو غا دين وان بود بسني عوف امة من المؤْمنين» لليهود 00 00 دو «ومر الي وانفسهم. الا من ظم وام فانه لا (يوتغ)"! الا نفسه واهل بيته. ظ وا اووس لحان مكل بالتيوة قن قرتار وان ليهود بني الحارث مثل ماليهود بني 5 وان ليهود بني جشم مثل ماليهود بني عو نان نان اللنيوة نيت : نفل تان انود بتي .لغوت ظ وك انقوف الا وين نفلل للقاه اذ من حل هقان الاعيوقة الا انفده واهل بيته. وانه لا يخرجح احد منهم الا باذن همد 2 95 ذل لواحتس وين لالم للقت وان بينهم النصر على من حارب اهل هذه الصحيفة. وأن بينهم النصح والنصيحة والنصر للمظلوم . وآنْ. امدينة جوفها خرم لاهل. هذه الضخيفة . وانه ما كان بين اهل هذه الصحيفة من حنث: او القتحار يخاف لنافه اناق اموه ال الله وال ع الدى. وان بينهم النصر على من دهم يترب. وانهم اذا دعوا اليهود الى صلح حليف لهم ؛ بالاسوة فائهم يصالحونه. )١( كان في الاصل (يوقع) والمثبت من الى عبيدء وسيأتي على الصواب بعد اسطر في الاصلء وفي شرح غريب الحديث فى الفقرة التالية. ظ 8
عدد الصفحات ٤٦٩وان دعونا الى متل ونه فانط عل الم منين م ال من حارنة: الدين. وان جود لا وس ومواليهم وأنفسهم مع الير الحسن منهم ) من اهل وده المع (وان بني الشطبة بطن من جفنة)!". وان البر دوف 29و59 يكشي كاين :للا عن نسة: (مبا/ا) وان الله/ على ما في هذه الصحيفة وابر"". لا يحول الكتاب (عن وفي)'" ظالم ولا آثم. ظ داده من خرع مز :ومن فعد الت يقة ]رز الغو رامن اله عار وآمم. ذاه اولاض ام لصحا ا قار )1( من ابي عبيد وليست واضحة في الاصل. (؟) لفظ ابي عبيد هنا (... على اصدق ما في هذه الصحيفة وابره). () كذا في الاصل. وعند ابي عبيد (دون ظالم...). )) وكذا هنا في الاصل. ولعله (امن ابر الامن)»», بتقديم وتأخير. (ه) اخرج ابن زنجويه (في رقم قطعة من هذا الكتاي كفن الايتافة واشار اليه الاوزاعى في كتابه الى المنصور (انظر رقمى 5؟م. 90م). واخرجه أبو عبيد ١77 عن عبد الله بن هنال بمثل اسناد ابن زنجويه مختصرا ثم أخرجه 5 هن فعد الله بن صالح ويحيى بن عبد الله بن بكير قالا: حدثنا الليسث به مطولا. واخرجه ابن هشام في السيرة 0.١ :١ عن ابن اسحق بلا اسناد بنحو لفظ ابن زخجويه. واخرجه عمق ٠١1:14 من حديث أبن اسحق لكنه منقطع. ومن حديث كثير ابن عبد الله عن أبيه عن جده. وكثير - كا تقدم. ضعيف. وانظر مجموعة الوثائق السياسية (وثيقة رقم واسناد حديث ابن زنجويه ضعيف لارساله. وفيه عبد الله بن صالح وتقدم ان فيه ضعفا لكن متابعة يبحيى بن بكير تقوي روايته هنا. ويتقوى الحديث في الجملة بتعدد 0 7/6
عدد الصفحات ٤٧٠» حدثنا حميد قال ابو عبيد: قوله « بنو فلان على رباعتهم )76١( والضؤاتب:عنداق الرياعة» :قال بومكةا خواتناف :ابن يكير .هن اللبيك دين "ا" الرباقة بف : المعااقل و اتواقاك ونال فلات مغل وراد" قومهاة اذا كان المتقلد لامورهم» والوافد على الامراء فيا 0 وقول" « ان 'المة فين ل بيار كوق .عفر عا نان ميفريقوة: < ل قاع "أو ففل ب الدع بلقل والد لي تقول علييه أن معتوض ان كلق :امير فك من اسارهء وان كان جنى جناية خطأ عقلوا عنه. وقولة بلالا جون مور اكه هالا" الفروق + تنعت النهوة النيق كان وادعهم» يقول: فليس من موادعتهم ان را اموال اعدائه. ولا وقوله «ومن اعتبط موّمنا قتلا فهو قود «الاغقاط :ان.«يقتلة وروا عدر نال واصل . الاعتباط في الابل ان. تنخر. بلا ذاء يكون 0 وقوله «الا ان يرضى اولياء المقتول بالعقل »: فقد جعل - 2َلْه - الخيار في القود أو الديّة الى اولياء القتيل» وهذا مثل حديثه الآخر )١( قوله (وهكذا خدثناة ابن بكير عن الليث) لسن :موجودا عند اى عبيد: بل يتعارض مع ما عنده فانه قال: (قال ابن بكير: ربعاتهم قال أبو عبيد: والمحفوظ عندنا رباعتهم..) انظر ابا عبيد .55١ - ١7٠. وقد تقدم قول السهيلي في الروض الانف في الكلام على (ربعاتهم) في الفقرة المتقدمة. والرباعة بكسر الراء وفتحها. فهي بالكسر بمعنى الرئاسة والنقابة فهي ولاية. وهي بالفتح بمعنى الشأن والعادة من احكام الديات والدماء. انظر الروض الانف 5: 59#. وهو موافق لكلام ألىي عبيد هنا . 57١
عدد الصفحات ٤٧١«ومن قتل له قتيل فهو باحد النظرين؛ ان شاء قتل وان شاء اخذ الما وقوله «لا يحل لمؤمن ان ينصر محدئا او يوُويه » الحدث : كل من أ جنا لخدو ”اند تلدي" الأ عن مكحم ا فاية الس علنة مهدا شبيه بقوله الاخر «من حالت شفاعته دون حد من حدود الله. فقد قاذ" اله ىعري" ' وقوله «ان اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربينٍ » فهو النفقة في الحرب خاصة. شرط عليهم المعاونة له على عدوه. ونرى انه انما كان يسهم لليهود اذا غزوا مع المسلمين لهذا الشرط الذي شرط عليي من التشعا ولول 118 .يكن لك ل كنا2: اللطلميق: [نهه) "7 وقوله «أن يهود بني عوف امة من المؤمنين» انما اراد نصرهم المؤمنين» ومعاونتهم اياهم على عدوهمء بالنفقة التي شرطها عليهم. فاما الدين فليسوا منه في شيء. الا تراه قد بين ذلك فقال: لليهود دينهم والفوسين ديدم ظ وقوله «لا يوتغ الا نفسه » يقول: لا يبلك غيرها. يقال: قد وتِغ الرجل وَنَغَاً: اذا وقع في امر يهلكه. وقد اوتغه غيره. وإنا كبان:.هيدا الكنات: جح قيما وريوق: سوقان" عدم )1( الحديث اخرجه خ 2١61 :*“ ,2“”8 :١ 1:5 من حديث الي هريرة. )0( أخرجه د "#: 28.8 حم *: .88.1 من حديث ابن عمر. وسكت عنه المنذري 6: 73. وعزاه في الفتح الرباني :1١7 55 لاخرين. ٍ كان في الاصل (سه)). )٠( (:) في القاموس ١54 :١ (حدثان الامرء بالكسر: اوله وابتداؤه). ع5
عدد الصفحات ٤٧٢رسول ال 2 - المدينة» قبل ان يظهر الاسلام ويقوى» وقبل ان يؤمر ناخد الجزية من اهل الكتاب. وكانوا ثلاث فرق: | بنو القينقاع » والنضير وقريظة. فاول فرقة غدرت ونقصت مواد بنو قينقاع: وكانوا خلفاء عبد اله بن ابى. فأجلاهم رسول الله - عه - عن المدينة. ثم بنو النضير/ ثم 0 فكان من(07ا/ب) اجلائه اولئك وقتله هؤلاء ما قد ذكرناه في كتابنا هذا" (05؟ا) هذا كتاب صلح خالد بن الوليد اهل دمشق: حدثنا حميد قال: قال ابو عبيد: انا حمد بن كثير عن الاوزاعي عون ابن سراقة ان خالذ بن الوليد كتب لاهل دمشق: « هذا كتاب من خالد ابن الوليه لكهل دعق 1 إن قن ا تقيى كل عاتم جوا عراش وكراتني"" (06؟) حدثنا حميد قال ابو عبيد: وذكر فيه كلاما لا احفظه. وفي اخره «شهد ابو عبيدة بن الجراح وشرحبيل بن حسنة وقضاعي بن او "وو كاقي بق" تلاح قت يون .555 - ٠5514 انظر ابا عبيد )١( (؟) اخرجه ابو عبيد 55 كم رواه عنه ابن زنجويه. وذكره في الاصابة “: 5“0 وعراه لاني عبيد . وهو عند بلا ١١8 بلفظ اتم من هذا . وذكره في تهديب تاريخ د35 8 عن الاوزاعى به نحوه. وعنده «وكتب في رجب سنة اربع عشرة ». وانظر مجموعة الوثائق الساسة (وثيقة رقم ؟وم"م). واسناد ابن زنحجويه ضعيف لاجل محمد كي مضى. وفيه ابن سسراقة ذكره ا ابي حاتم في الجرح والتعديل 856١:51:14 وذكر ان الوراعي روي عن . وسكت عنه فشكو فته صرحا ول لديل ض (*) قضاعي بن عامر صحابي ترجم له الحافظ في الاصابة *: 5١07 وذكر انه كان عاملا رفول 'اللف > 22 - على بني اسد. ثم ذكر حديثه هذا وعزاه لابي عبيد. )1 افظر ابا صمت عدم فده
عدد الصفحات ٤٧٣(:70) وهذا كتاب صلح عياض بن عَنْم لاهل الجزيرة: حدذننا ميد قال" ابو عند آنا كثر.: بن هشام أنا جعفر بن برقان ْ عن المعمر بن صالح عن المعلى بن ابي عائشة قال كشي ال عضن ابن عبد العزيز 9 سل اهل الرها: هل عندهم صلح؟ فسألتهم فاتانيى اسقفهه بدرج 5 حق فيه كتاب صلحهم » فاذا في الكتاب: «هذا كتاب 07 عياض بن غَنْم ومن معه. من المدلمين لاهل الرها. نمكي فق دمائهم وامواطهم وذراريهم ونسائهمء ومدينتهم وطواحينهمء اذا ادّوا اذى الذي ملبوو شهني لزيا تك قال: فاجازه لهم عمر بن عبد العد انا (06/) حدثنا حميد قال ابو عبيد : في غبر حديث كثير بن هشام ان ا ١ فها دخل فيه اهل الرها من الصل" (1/65): وهذا: كتاب عيبا بق :فسلنة: لافل. 'تفليس: (من )31 يلاد أرمينية : حدثنا حميد قال ابو عبيد: حدثني اين عبن الاروق” من اهل )1( وكذا اخرجة اب عبيد 3107© لكن .عندة العلاء' بن اى عائفة مكات المعل:.واخرعة لوعن :اودوعي اللسفد ع افبدا عم حدم اق كتاناء فنا فى انهل الزرها: وذكر مثل حديث ابن زنجويه. وانظر مجموعة الوثائق السياسية (وثيقة رقم .)03١ وي أسناد ابن زنجويه المعمر بن صالح والمعلى بن الي عائثة لم اجد من ذكرها - فها لخر ا )7 “انظ “انا رعنين. با (9) 2 اليشة اق «الاضل:. رونا قبي الى اعياين: /ا
عدد الصفحات ٤٧٤مصالحته اهل لين اذا فيه: «بسم الله الرحمن الرحمم. هذا كتاب من حبيب بن مسلمة لاهل تفليس من ارض اطرمزء بالامان لم ولاولادم واهاليكم وصوامعم وبيعكم ودينكم وصلواتم. على اقرار بصغار الجزية على اهل كل بيت دينار واف» ليس لمم ان تجمعوا بين مفترق الاهلات القضدا را جك لخر و نا ان ترق ين عدو كارا نا للجزية . ولنا نصيحتكم وضلمك'" على عدو الله ورسوله والذين امنوا - فها استطعتم -. واقراء'" المسلم الجتاز ليلة بالمعروف» من حلال طعاء اهل الكتاب؛ وحلال شرابهم. وارشاد الطريق على غير ما يضر بكم. وان قطع باحد من المؤمنين عندك فعليم أداؤه الى ادنى فئة من المومنين والمسلمينء الا ان يحال دونهم. فان تبتم واقمتم الصلاة وات الزكاة» فاخواننا في الدين ومن تولى عن الايمان والاسلام والجزية» فعدو الله ورسوله والذين امنوا. والله المستعان عليه. فان عرض للموّمنين شغل عنكمء وقهرم عدوكء فغير مأخوذين بذلك» ولا ناقض ذلك عهد م» بعد ان 0 . المؤمنين والمسلمين. هذا (عليك 000 5 قو انف ويلا كته وولف والدرق: موا وكفى بالله شهيدا. / قال: وهذا كتابه الى اهل تفليس: 0:0/ا) وعم كيت ان مصيلية :لاعن تملس وهم انه انان اتعين. :الي الل بالق 1ن" :اله الا" .عو اننا" لقان وبدر اك تق نز قتي عل وغل )1 وهكذا عند ابي عبيد والبلاذري. و عند الطبري (ونصركم) وفي . القاموس © : /لاة )0 اماك معة أي ميلك وهواك). (؟)' قال انو«عبيد: فى كتابه عقت: هذه الكلية (هكذا هو فى "لايك (زاقزاء* المسم) دالالفت: ولا ادري لعله سن قبل اشخناء. اغا هو قرى المسكم). (©): .هكذا عيدا اى عبد ولست: واصحة: فى الاصل» 2-06
عدد الصفحات ٤٧٥الأاين اطتوا” عع :انكر 112 ايه «ايعسفدا 1ل" وكرسا بوك لله فيل الله .يناء بعد ذلة وقلة وجاهلية جهلاء. فالحمد لله رب العالمين» الرحمن الرحبم» والسلام على رسوله وصلواتهء كما به هدانا. وذكُرٌ عنك'" تفلى ان الله قذف في قلوب عدونا منا الرعب» ولا حول لنا ولا قوة الا بالله. وذكر 1م احببة: سلضا + ذ] كرهت: والدين. امتوا معي ذلك يت : وقدم على تفلى ببديتم نفرنتيا '" والذين اعيذا معي عرضها ونقدها مائة دينار غير راتبة عليكم. ولكن على كل افل نيف" "+ ينان روات جزية ولا فدية. فكتبت ليم عند ملأ من المؤمنين كتاب شرطم وامانكم» وبعثت به اليكم مع عبد الرحمن بن جزء السلمي. وهو ما علمنا من اهل العم والرأي بامر الله وكتابه. فان اقررتم بما فيه دفعه اليكم. وان توليتم اذنكم بحرب من الله وؤرسولة: والذين امتوا :هل ضواء ».ان "الله لا يحب الخاضين والسلام عل من اتبع الف 1 . [وذكن ع ) مكزرة فى الاصل.. (؟) انما تقويها لتحسب من الجزية. صرح بذلك البلاذري وياقوت . 1 “كذ تهنا روهنه او عه (عل اهل كل .فت ا (:)) كذا أخرجه ابو عبيد ا5*. واخرجه الطبري في تاريخه و الاو ل ب وياقوت في معجم البلدان ؟: 5". مجموعة الوثائق السياسية (وثيقة رقم ٠ا4”*, م" ). ظ واسناد ابن زنجويه ضعيف للانقطاع بين احمد بن الازرق - شيخ الي عبيد - وبين حبيب بن مسلمة وهو صحابي كى| مضى . ابو عبيد من الطبقة العاشرة ىا في التقريب 110 وهذا يعني انه لم يلق. التابعين. وان روايته عن تبع الاتباع. وبناء عليه يكون احمد بن الازرزق من تبع الاتباع فروايته عن الصحابة بعيدة. ثم انني لم اجد من ترجم له. ظ ع5
عدد الصفحات ٤٧٦كاب تخارج الف و مواضعه التي يضرف ليها وجل فبها باب الحم في فسمه قسمة الفيء ء ومعرفه من له فيه حق (10نو)' خدنا ابو اسن جين نز خويه قا ف دين موسق انا سفيان عن علقمة بن مرئد عن ابن بريدة عن ابيه قال: كان رسول الله - يرنه - اذا امر رجلا على سرية» اوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله ومن معدنق لبون غير برقال عزو بس الندم وف سمل الع لتر" من كفر بالله. اغزوا ولا تغدرواء ولا تغلواء ولا تمثلواء ولا تقتلوا وليدا. واذا لقيت عدوك من المشركين» فادعهم الى احدى خلال او مان افاكين. ما" اا فراك» البها" فاكتل مله ركنن كله 0« الدع :ال التحول من دارهم الى دار المهاجرين: واخبرهم ان هم فعلواء ان لهم ما للمهاجرين وان عليهم ما على المهاجرين. وان هم ابواء فأخبيرهم (ام)!" يكونون كاعراب المسلمين» يجري عليهم حك الله الذي يجري عل الل فعوويرلة :| كون ل ) "" ف« التويو ولا فى القتيية فوسل ان )١( (فقاتلوا) مكررة في الاصل. 190 الس دى: الأمل انشهااسى لقف لفقي () كان في الاصل هنا (ولا يكن له) والتصويب من النص المتقدم ايضا. 1-6
عدد الصفحات ٤٧٧يجاهدوا مع المسلمونة م «فان هم ابوا أن يدخلوا فىي (الاسلام). فسلهم اعطاء الجزية فان فعلوا فاقبل منهم وكف عنهم. وان هم ابوا فاستعن بالله عليهم وقاتلهم'" . (04؟) حدثنا حميد انا عبيد الله بن موسبى اخبرنا سفيان.. انا حميد وثنا يعلي بن عبيد انا ادريس الاودي كلاها عن علقمة بن 1 . ل" م (؟) مرئد عن سلبان بن بريدة عن ابيه عن رسول الله 2 - نحوه '". (9ه/ا) حدثنا حميد حدثني نعم بن حماد ثنا (ابن)!"ا الممارك اخبرنا (:7ا/بايوس. عن. الؤهرى حدثني يعون :ا لصفي أن آنه ذكر ١ الفبدية..- رضوان الله. عليه - لما بعث الجيوش نحو الشامء يزيد بن الي سفيان وعمرو بن العاص وشرحبيل بن حسنة» فل)ا ركبوا مشى ابو بكر - رضوان الله عليه - معهم يودعهمء حتى بلغ ثنية الوداع. ثم جعل يوشم انتوللة. غلك فقوف نهد ااخزوا. وبتبيل الله انلا مين ده ا ا ل 00 الأرك ول شمو "نا تزفووق يب كاذا القس لد يق لقا كين تمان شاء الله - فادعوهم الى ثلاث خصال» فان اجابوك فاقبلوا منهم وكفوا عنهم ؛ أدعوهم الى الاسلامء فان اجابوم فاقبلوا منهم وكفوا عنهمء ثم ادعوهم الى التحول من دارهم الى دار المهاجرين» فان فعلوا فاخبروهم ادل ستل (م)8"1 لبوا جرت وطلنو تقل يا! كلييوي :نان« اغتاروا )1١( تقدم هذا النص برقم )٠١١( وذكرت تخريجه هناك والحكم عليه. )) تقدم بحثه برقم ؟ ٠. . والاودى المقه ارين عن يزيد عن :ضيف الز يق الاودي. قال عنه الحافظ فى التقرين: 1ه (ثقة ): () ليست في الاصل. اثبتها تبعا لما عند البيهقي. وانظر النصوص ذوات الارقام 1606 »: 121378-15 ومن هذا '“اللكتابة: (:) اثبتها تبعا للبيهقي لضرورتها. 7
عدد الصفحات ٤٧٨