98 الأول المرحل: عل بحث المتلق ىإث الس اقتن س )وس (وھ و ع المعلن م نس م س بق : )أسرع الفرصة تفوتك أن قبل . ( الثانية المرحلة :السلعة تحديد )ربكم من مغفرة+ جنة . ( الثالثة المرحلة : السلعة وصف)والأرض السماوات عرضھا . ( الرابعة المرحلة : يمَ ستحقنْ ةالسلع) للمتقين أعدت . ( بن ف الإعج عملي وت الجن لمس ذھن فض و الس ب م الأرض،فعرض أكب فطولھ ،إذن تط وم والأ الأول الس ب م أن لنا تبين العلمية الاكتشافات ملاي رض الضوئية السنوات أي عقولن اتعجز اس ،اع معھ فنتج ىإل الخي م أكب ،واق إدراك ع تعج "الإش التمثي إن للفضاء، عل قائم ىعملية إل بالفض ىال تس المخيالي أس أ من فيه جالكامنة ل تحويله ىإل بؤرة للص منتجة ،متحركة وق ىعل وتتأمل المن ت التي للعين اللامتناھية الصور استيعاب ...أن ل موض الش يس لا الإش الصورة حالة في الإدراك . ينف ب الم الش خ م س ع عل أن يمك لا ية الواقع، في تتجسد الص تس مس أح ف ك ھ بل يع روتينيلكي لواقع افتراضي كبديل الاستيھام نشوة يش1( . ع إش ف وتع تبارك الحق تصوير علي ينطبق القول ھذا الجن مس الس ب م أن الع فوص والأرض؛ ف ذھني فضاء لبناء للخيال الباب ؛ خ م المس ھ تصور فيه يتم المدرك المادي الشيء ،ھذا ىعل لا س عوالم ف تتجس أن يمك الحالي الواقع إل يص ق وما غيبية، عوالم ىفھي تص م أحلامن حقيقيع غير نھا .ف يس إنه بل التأمل، نشوة المؤمن فيھا فيعيش ومعايشتھا تخيلھا ؛ واللحظ الت ف داخلھ ف يع أنه يشعر حتى الجليل الصحابي ھذا فيقول مقدم وھو ؛ عل ﷲ س ف روح تق لأشم إني الحرب في الجنة، ريح قدل وصل ىإل الاس مرحلة ف التخيل توص التي الذھنية الأفضية إل ىله بس المعايش درج نهيقيقوة بصدق االووالإيمان لھاصف سبحانه . المباش ماديت م الفض تخليص ھي فني تمثيل كل وظيفة إن ة، إل ىوتحويل لص حاض س أولي نمطي الع م المش 1 (تاستراتيجيا الإشھاري التواصل174.
عدد الصفحات ٩٨99 النظ يأس الذي الواقعي الإدراك إكراھات من ،التحرر م ويقل نظرتھ حق1( الإدراك إكراھ م الص ھ تخل لق الواقعي؛ ايل الفضاء مع نفتح فيع الخيال؛ من عوالم مع الجديد لذھني فيھا، ويقول :الجنة ريح أشم إني . في الذھني الفضاء لصناعة القرآنالإشھارنموذج : نمو ھن اج اقرآني اعظيم ال الفض بن عملي عل ،للمتلقي نقوم أن لنا وتعالى تبارك ﷲ عمليةبوأمر الأفض بناء ؛ ل هقرآن و، إشھ خلال من نفسهذلك عن سبحانه اره قائلاً ، : ﴿ الس نُ ﷲَُّ مِصْ فِيھَ كَمِشْ نُ مَثَ وَالأَرْضِ شَ مِ يُوقَ دُرِّيٌّ كَوْكَ كَأَنَّھَ الزُّجَاجَ زُجَاجَ فِ الْمِصْ يُضِيءُ زَيْتُھَا يَكَادُ غَرْبِيَّةٍ وَلا شَرْقِيَّةٍ لا زَيْتُونِةٍ مُبَارَكَةٍ تَمْسَسْ لَمْ وَلَوْ الأَمْثَ ﷲَُّ وَيَضْ يَشَ مَ لِنُ ﷲَُّ يَھْ نُ عَلَ نُ نَ عَلِيمٌ شَيْءٍ بِكُلِّ وَﷲَُّ لِلنَّاسِ﴾]اﻟﻨﻮر: 35. [ الإلھي لل الوص ھ أعظ ما! فھ يق : ن أن والأرض، السماوات ن معرف تح من ن مث أن اعل )نوري وليس (كـ : أ-المشكاة: ف كوة غي الح المص فيھ يوض ناف ق الأص الراغ: تع ق: )مص فيھ كمش ( مث وذل في ﷲ ن والمص القل2( ﷲ ن كي معرف أردت ف سبحانه ؛ فعليك د تبنى أن عقل للفض ص فيھ تض اذھن الح ف ك الأش ھ ت العام س مص ري الطاق فيھا يضعون إل ناف غي وھ الص ىالمصباح الأخ الجھ بالغرفة، المار الھواء يداھمھا لا فيطفئھاحتى . ب-المصباح: ا حلمصباھو الكوة تلك في الناس يضعه الذي. ج-الزجاجة: بداخلھا المصباح نضع التي الزجاجة تلك ھي. د-الكوكب الدري :تشبه الزجاجة الھذه الدرىكوكب. ھـ-الشجرة: شجرة زيتونةمباركة . 1 (الساب قالمرجع175. )2 (القرآن غريب في المفردات391، الكريم القرآن ألفاظ معجم وانظر . القاھرة العربية اللغة مجمع ط 1989،م ج1، ص639 .
عدد الصفحات ٩٩100 صفات مكونات الصورة : )1 ( المشكاة صفة << مصباح بداخلھا . )2 (المصباح صفة << زجاجة بداخل . )3 (الزجاجة صفة << الكو تشبه الدري كب . )4 (الكوكب صفة << شجرة من يوقد . )5 (الشجرة صفة << مبارك +زيتون+ لا غربي ولا ش . )6 ( زيتھا صفة << يضيء زيتھا يكاد ، نار تمسسه لم ولو . )7 ( نوره صفة << نور علي نور ھو . ل رس ذھن فض م المركب الص ؛لتل كي لرأين يعمل الذ الفضاء مبس ص بن في الھني الإلھن ة،ي وم العملية ﷲ،تلك ن عظم لتفھيمن وس إلا فب م وتع تب إل ٮ المح البس عقولن لتس ،الأص و يع الحقيقيللوصف لنوره؛ نور فھو نور علي . الأولى المرحلة :Ϳ العام الوصف :الأ كل نور البداية من ،ناكوفھو الأ حدود نفھم لا اك ن في نع ال الك ولا )عق أقص ن الق عل زل ( ھ ل الب فك ف ش أكب اختي تصورھم؛ والأرضوھو كلھ الأك ن ﷲ يقل لم ولذا ، . الثاني المرحل: خ م المبس الوص ملم م نم )المشكاة . ( الثالث المرحل : وص أجم حي تفص بع وإجم تعم بداخلھا، وما بالمشكاة النور لھذا بالمبسط لن العام الص عرض سبحانه لنوره؛ الحقيقية الصورة وھي نور، علي نور فھو . الصورة في الذھنية الأفضية عالم : بالأفض الص ھ الذھني ية إل يحت فض ىك لوح تقلةمس ن دركلك تص الت اللوح لتل الكلي الص ﷲ ن ،سبحانه الأفضية ھذه : )1( الأول الفضاء): والأرض السماوات نور ﷲ ( ھ يحتاج لال نوروصف يمثل ذھني فضاء بناء ﷲ ال ف م ك يش نور من والأرض السماوات. )وجه علي ول ﷲ، ن حقيق التشبيه .(
عدد الصفحات ١٠٠101 )2( الثاني الفضاء) مصباح فيھا مشكاة (ب المصباح ھذا زجاجة، كوة، في لفضاء مركب لمصباح )لا التش سبيل علي الحقيقة. ( )3( الثال الفض) الكوك ( تش الزجاج في فض ف م الآت الن درينورھ كوك ) لا التش س عل الحقيقة. ( )4( الراب الفض) مبارك ش (ھ ض مص ھ الكوكب بالنور، المصباح تمد اختار شجرة ض طاق لتكون مس متج ةمبارك إل ىليش لض ال النم المستمر، فضاءو ھو من مركب :الشجرة وزيتونھا وزيتھا الذي يضيء يكاد نار بلا . )5( الخ الفض) ن ﷲعم ر :(ن عل ن إن بعض ف الن طبق للمتلق ال الفض في يصور نور يكون كيف ال فوق ن ھ ن !تك وكي بع ف طبق من المكون النور وسمك كثافة) !عل ىذل الحقيقةوجه التشبيه لا . ( ذھنمن فضاء كل يعمل كيف نرى الذھنية الأفضية ھذه ىعلي بن الكبرى الصورة من جانب) صورةال ﷲال لنور ذھنية تعالى( و ف كلھ تعد مجملھا ﷲمثلا لنور) ىعل التش بيهوج ( ال س بن ع ف شيء والأرضكل السماوات شمل ﷲ خلق من وأكوان كله، الكون بل لا نحننعلمھا . للمتلقي العقلية القدرة مراعاة : الح راعى للمتلق العقلي الق لن وصفه في وتعالى تبارك ق أھل العص ذلك في العربية الجزيرة حولھ وم اوب فيم ذل يأتي : 1والأرض الس ن ﷲ ـ :الس يش ن أن ف ذلك من أكبر أنه مع والأرض ؛ ف شيء أكبر والأرض السماوات لأن علمھم . 2 عناص هش يعرفونھ الت البيئ م م :المش و الأرضوالسماوات و الزجاجةوالمصباح و الش الزي و الزيتون .
عدد الصفحات ١٠١102 3المص ف الن مص ـ: الزيت ش زي ؛ لا لأنھ امصدريعرفون سو ىللضوء فقطالزيت النار أو .
عدد الصفحات ١٠٢127 الثاني الباب الحديثة اللغوية والنظريات الإشھار الأول الفصل: العرفانية النظرية والإشھار الثاني الفصل: المفھومي المزج نظرية والإشھار الثالث الفصل: والإشھار التداولية النظرية
عدد الصفحات ١٠٣128
عدد الصفحات ١٠٤129 تقديم صياغ في الإشھار إليستند وإخراجه ىته تھدف متعددة نظريات إل ىكلھا أو المنتج اقتناء وھي تتغير؛ لا التي الأساسية الغاية تحقيق المقدمة الخدمة قيمة بأداء طواعية عن القبول1( . إل نظرة من وتطور نما منھج ھي النظرية ىإن أصبح ثم قانون، نظرية ما قضية معالجة في طريقة ھو حقيقته في ،والمنھج وفي موضوعنا)الإشھار (الموضوع تناولت التي النظريات من كثيرا نجد إل النظريات تلك وسعت والتحليل ىبالدراسة يعمل التي الكيفية دراسة عل ذلك ويقوم بأنواعھا، سلعه تسويق في الإشھار ىبھا ھام؛ عنصر الإشھاري الخطاب ھذا بصدق المتلقي إقناع ھو . جا نظرية كل تناولت لقد للدارس يوحى تام باستقلال القضية من نبا الجدير الوحيد الجانب تناولت قد النظرية ھذه أن بالدراسة . لكن جديرا القضية من جانبا نظرية كل في ترى العلمية الجادة الدراسة ھذا حول دراستنا في ندخل أن يجب لھذا مستقل، بشكل بالدراسة الت النظريات من ممكن قدر أكبر الموضوع عن اللثام كشف ستتولى ي بعلوم ارتباط له حقيقته في وھو محضا تجاريا يبدو الذي العمل ھذا صناعته في تدخل شتى . الإشھار دراسة في النظريات أھم : بالدراسة، الإشھار تناولت التي النظريات بعض ثمنذكر منھا نختار وھي المقبلة دراستنا محور سنجعله ما : 1القيمة نظرية ـ .2 السلوكيةـ النظرية . 3ـ السيكولوجية النظرية .4الاجتماعية النظرية ـ . 5الجمالية النظرية ـ .6ـ الاقتصادية النظرية . 7التداولية النظرية ـ .8 العرفانية النظرية ـ . 9المفھومي المزج نظرية ـ . نظريات خلال من سندرسھا التي الإشھارات تحليل نحاول سوف ھي : 1النظرية ـ التداولية. 2العرفانية النظرية ـ .3 المزج نظرية ـ المفھومي التالية المراحل علي ھنا النظريات ھذه بدراسة وسأقوم : 1 (تاستراتيجيا الإشھاري التواصل54.
عدد الصفحات ١٠٥130 أو: لھا بسيط تعريف مع النظرية مفھوم عرض . ثانيا :خدمته في توظيفھا كيفية وبيان بالإشھار، النظرية علاقة بيان ثالثا :صح لبيان تطبيقية أمثلة ذكر خلال من بينھما العلاقة ة الكريم القرآن من وأمثلة اليومية، حياتنا في موجودة إشھارات . الأول الفصل العرفانية والإشھارالنظرية 1العرفانية ـ : مثل أسئلة عن ليجيب العرفاني العلم ھذا ظھر :نفكر؟ كيف كيف ون المعلومات نكتسب كيف ؟ حولنا من العالم ونوظفھا؟نتمثل خزنھا مختلفة؛ علوم مع يتقاطع الذي العرفاني؛ النفس علم خلال من الحاسوب وعلم الدماغ وعلوم والفلسفة الأعصاب وعلم كالسبيرنطيقا بالعلوم تسمى التي العلوم من وغيرھا واللسانيات، والأنثروبولوجيا العرفانية .قوله في لايكوف ذلك أوضح وقد) :جد حقل العرفانية علم يد
عدد الصفحات ١٠٦131 عديدة أكاديمية اختصاصات في الذھن عن يعرف ما يجمع : النفس علم عن مفصلة أجوبة ينشد وھو والحاسوبية، والأنثروبولوجيا واللسانيات قبيل من أسئلة :معنى لتجربتنا نعطى وكيف ؟ العقل ھو ما ھو وما ؟ ينتظم وكيف المفھومي النظام المفھومي النظام البشر كل يستعمل ھل ؟ نفسه ما كذلك يكن لم وإن ؟ النظام ھذا ھو فما كذلك الأمر كان وإن ؟ به ما في جميعھم البشر بني بين المشترك الشيء ذاك بالتحديد ھو جديدة ليست فالأسئلة ؟ يفكرون جديد الأجوبة بعض ولكن1(. علوم، من به يتصل وما العرفانية عالم ھذا عملھا ومركز ) الذھن البشري( في يبحث إنه مع الإنسان جسم من الحيوي الجزء ھذا تفاعل به؛ المحيط العالم من كثير فھم في النظرية ھذه استثمار حاولنا فلو القضايا، ما لكل رؤيتُنا لتغيرتْ أننا القضية ھذه في والعجيب حولنا، النظرية، به تقول ما نفعل إن بل ندري، أن دون منوالھا علي ونفكر ملاحظة به نقوم ما الأشياء،جُل في التفكير في العقل عمل عمل وھو النظرية ھذه في نفكر أن يجب وعليه أحد، ينكره أن يمكن لا تلقائي العقل؛ به يقوم ما تدرس كأداة إل جديدا تضف لم ىفھي وعمله، العقل لماذا ؟ الحيوية؛ بوظيفته يرتبط الطبيعي عمله لأنه التفكير أي . 1ـ1 والحاسوب العرفانية : عالم العرفانية، اخترقتھا التي العلوم أحد الحاسوب سنأخذه لذا لذلك، نموذجا عل العرفانية تصور قام الحاسوبي الطور ىخلال أساس المعلومات معالجة بكونھا العرفانية؛ تعريف فجرى المعلومات، معالجة السلوك من الفرد تمكين في يتمثل العرفانية تفعله وما الدماغ، في قبيل من الذكي المشاكل حل الأشياء وفھم اشتغال العرفانية وتشتغل عليه تعمل رمزي تمثيلي شكل في المعلومات تشفر حيث الحاسوب الحاسوبية البرمجيات في الخوارزمات تشبه قواعد ... التوجه وكان ىإل لم ما عنھا الحديث يمكن فلا العرفانية تصور في أساسا الدماغ الدماغ بنشاط تربط ..يذھب إلبل العرفانية علماء ىبعض معرفة أنّ إل الموصلة ھي ىالدماغ والموقفة العرفانية ماھية اشتغالھا، علي إل ونموذجا أساسا الحاسوب من التحول ىفيحدث أرضية الدماغ2( . 1 ـ2 الذھني والتمثيل العرفاني الإكراه : 1 ( يكوف لا1987 المقدمة . 2 (عرف لسانية نيةانظريات: د .ا ،لزنادالأزھر تونس للعلوم، العربية ،الدار2011، ص35.
عدد الصفحات ١٠٧132 بين البشري الذھن في الحادث التفاعل عن جاكندوف ويتحدث مجموعة المدخلات من)للذھن الداخلة المعلومات مصادر أي ( التي الذھني بالتمثيل يعرف بما الذھن داخل التفكير عملية بواسطتھا تتم إلا عنا؛ غائبة كانت إذا نراھا ولا فيھا، نفكر ولا الأشياء، نفھم لا فنحن تماثلھا، صورة لھا كان إذا قائلا الذھن في تمثلھا أو " :من بد لا مستوي اللغة تؤديھا التي المعلومة فيھا تكون الذھني التمثيل من ات والسماع الرؤية، مثل المحيطة الأنظمة من الآتية والمعلومة منسجمة، وھكذا بالحركة، والشعور والشم اللغوي، غير . ھذه مثل يوجد لم إذا عن الإخبار في اللغة استعمال المستحيل من يكون المستويات، الحسية المدخلات .عل وينبغي ونسمع، نرى عما الحديث نستطيع ىولا والمعلومات اللسانية المعلومات فيه تكون مستوى يوجد أن مماثل نحو تمثيل من نتمكن كي منسجمين، الحركي النظام ينقلھا أن يحتمل التي عل ىقدرتنا والتعليمات الأوامر تنفيذ1( . بالإكراه العقلية العملية ھذه جاكندوف سمى لقد حيث العرفاني، الإنسان عند المعرفة آلة تقوم)العقل ( إليھا الواصلة المعلومات بمعالجة اللغة، طريق وعن الحواس، طريق عن وبواسطة السمع حاستي والبصر، الأشياء، عن ذھني تصور لبناء والشم، اللمس وكذلك الذھني، بالتمثيل سماه التصور ھذا بنا، المحيط المجتمع مع والتفاعل التصورية البنية فرضية عن يقول لھذا :التمثيل من واحد مستوى يوجد والحسية اللغوية المعلومات تكون وفيھا التصورية، البنية ھو الذھني متساوقة والحركية .لوجود منطقية ضرورة ثمة ليس أن أؤكد أنا الجھات بين مشترك موحّد مستوى . الأحوال، أسوء في ذلك ومع البن فرضية التصوريةتكون ية) ف. ب .ت ( أمثلةidealization معقولة، الأحوال، أحسن وفي الدماغ بنية تھم جامعة قوية فرضية ھي2( . 1 ـ3 الدلالة بناء في ودورھا التصورية البنية : الأشياء، فھم في دورھا ما و ؟ التصورية البنية ھي ما إذن البشر؟ بين التواصل لتحقيق ؛ معھا والتفاعل 1( والعرفانية الدلالة علم: جاكندوف راي ت، .بنور الرازاق عبد .للترجمة الوطني ،المركز ،تونس 2010م ص،67. )2 (ةالعرفانية الدلالة علم69.
عدد الصفحات ١٠٨133 الخامإنھ المادة به تُجمع الذي المصنع ا ) لدي المتوفرة المعلومات الشيء عن الفرد ( ولذا للذھن، عنھا تقرير لتقديم داخله في معا وتتفاعل في ثرية للفرد التصورية البنية تكون أن يجب : )أ ( تعبر أن يمكن التي الكائنات كل تتناول كي التعبيرية قدرتھا اللغة عنھا . )ب( ا القدرة التجريبية الصيغ كل طبيعة تتناول كي لتعبيرية الأخرى . ؟ الذھن في المعني يُبنى كيف إل يدفعنا الأمر ھذا ىإن الفرد، ذھن في أعمق مستوى في البحث الفرد، الذھن في المعنى بناء كيفية عن الإكراه ذلك خلال من التصورية، البنية وفرضية العرفاني، وا للأشياء الذھني والتمثيل لأفكار الدلالة البنية تكوين في وأثرھم . التفاعل في الانسجام لمعنى تصور من جاكندوف طرحه ما إن اللغوي؛ النظام مع المحيطة الأنظمة من الآتية المعلومات بين الحادث بالتمثيل يعرف بما الذھن في المعنى يُصنع كيف كبرى، حقيقة يبين التمثي من واحد مستوى خلال من الذھني؟ البنية وھو الذھني ل ؟ التصورية جاكندوف يقول ) أعمق مستوى تكون أن يمكن التصورية البنية إن التداولية، الغالب في تسمى قاعدة بمكون بھا يرتبط الدلالية البنية من غير وبالخلفيات بالخطاب اللغوي المعنى علاقة تخصص وھي اللغوية1( ال وجھة وھي وفودور، كاتز نظر وجھة ھذه التي نظر جاكندوف تبناھا يُصنع الدلالي المستوى من أعمق مستوى ھناك إذن التصورية البنية ھو المعنى، فيه . 1 ـ4 التصورية البنية فرضية : تبنى وقد التصورية، البنية لفرضية تصورا وفودور كاتز صاغ الإدراك عملية أركان بين تربط فرضية وھي الفرضية، ھذه جاكندوف وبن اللغوي سلامة تضمن عرفانية آلة إنسان كل عقل فداخل المعنى، اء النظمي التكوين وسلامة الدلالي التكوين وسلامة التصوري التكوين المعنى، وفھم الإدراك عملية نجاح إلى تؤدي التي ھي القواعد وھذه يلي كما الفھم ھذا لتكوين بالآخر مرتبط العناصر ھذه من عنصر كل : )أ( ا سلامة قواعد التصوري لتكوين )ق . س. ت : ( 1 (السابق المرجع71.
عدد الصفحات ١٠٩134 يكونھا، من ھي لأنھا الدلالية الأبنية من أعمق القواعد ھذه وترتبط الحركي، النظام من كل يصنعھا التي التصورية بالأبنية والنظام البصري، لھا والمغذية الدلالية الأبنية من القادمة والتداولية . )ب ( الدلالي التكوين سلامة قواعد )ق . س. ت : ( ق تلي وھي .س .ت .العمل، في التصورية بمراقبة تقوم حيث النظمية الأبنية بين التناسب قواعد تغذيھا التي الدلالية الأبنية وتكوين معا تتعاون الأشياء ھذه كل اللغوي، الاستدلال وقواعد والمعجم للغة الدلالية الأبنية تكوين في . )ج ( النظمي التكوين سلامة قواعد )ق .س. ت : ( صحيحة أصوات من للغة النظمي تكوين بمراقبة القواعد ھذه تقوم والمعجم الصوتي التمثيل تكوينھا في فيشترك وأبنية، وتراكيب التناسب قواعد طريق عن الدلالية والأبنية . إنتاجه في تشترك أن لابد مفھوم بكلام يتكلم لكي فالإنسان إذن عل ىوالمراقبة وسلامته إنتاجه معا والمترابطة المجتمعة، الأشياء ھذه جاكندوف يقول التصورية، بالبنية يبدأ تدرج في " :تكون أن يمكن الأبنية وبديلا ـ التصورية الأبنية من فرعية مجموعة الدلالية البنية فحسب باللفظ عنھا التعبير يحصل التي التصورية1( البنية أن أي التصورية للبنية تابعة الدلالية تصنع من ھي التصورية البنية إن بل ، تنطلق بھا نتواصل التي فالدلالة منھا، فرع فھي وتكونھا، الدلالية البنية إنتاج أساس ھو الذي التصورية، البنية مستوى ھو أعمق مستوى من الدلالية بالبنية نكتفي البسيطة الألفاظ دلالة إطار وفي الدلالية، الأبنية . ن يجعلنا الأمر ھذا بناء في ودورھا التصورية، بالبنية كثيرا حتفي الدلالية، البنية بين الربط به يتم الذي المصنع ھو المستوى ھذا والجمالية والحركية والحسية الفكرية والتجارب المعارف ... إلخ، عنھا، ذھني تصور بناء خلال من عليھا تدل التي والألفاظ ضمن يدخل يجم المتكلم؛ ذھن في كبير بناء بين والعلاقات الترابطات ھذه كل ع ھذا يقوم الذھنية، التصورات من مجموعة في إليه تشير وما الدلالة؛ والأشياء الألفاظ ھذه حول التصورية بالبنية يسمى ما بإنتاج المصنع الدلالية البنية إنتاج أي الألفاظ، إليھا تشير التي2( . )1 (والعرفانية الدلالة علم72. )2 (القرآن العرفانيةالاستعارة النظرية ضوء في ية : للكتاب الحديثة الأكاديمية أحمد، سليمان عطية د الجامعى القاھرة، ،2014، ص38.
عدد الصفحات ١١٠135 مثال :التص البنية قيمة يوضح المثال ورية،ھذا صناعة في ودورھا الدلالة : أبنائه؛ بين داره في عليٌّ جلس ويجري، ينبح كلب صوت فسمع تقف سيارة صوت وسمع الطھي، غرفة جھة من آت دخان رائحة وشم مسرعة، كانت أن بعد الطريق في فجأة ينطلق يتكلم أن بدون به فإذا ىإل إل الأول ابنه وينطلق ىالمطبخ، منھا، ينظر النافذة إل الثاني ىوابنه العائلة لھذه حدث ماذا البيت، خارج ؟ ! )1( الأب :الدخان، رائحة الشم حاسة طريق عن شم ترجمة فتم سابقة وخبرات تجارب علي تحتوى التي له التصورية البنية في ذلك بالبيت إن له تقول فورية بدلالة فخرج الروائح، من النوع ھذا نحو إل فأسرع ىحريق إخماده . )2( الأول الابن: عل السيارة صوتُ ىفعُرض التي التصورية بنيته معينة، بدلالة الصوت ھذا ترجمت إخوته أحد السيارة صدمت ربما أنه إليه فأسرع . )3 (الثاني الابن : ھذا ترجمة تم فقد وينبح، يجري كلبه رأي الذي اللصوص، أحد الكلب ھاجم ربما بأنه الحدث مسرعا البيت من فخرج كلبهل ينقذ . إل تصل المعلومة أن يوضح المثال ىھذا أحد طريق عن الذھن أولا، الفرد حواس إل تدخل ىثم ترجمتھا تقوم التي التصورية البنية إل وتحويلھا ىوتفسيرھا، السابقة، للخبرات نتيجة معروفة مفھومة دلالة إل بالفرد تدفع ىثم إل ىالنزوع ما، سلوك بالب الاحتفاء كان ولذا نية المعنى لفھم ضروري التصورية . للبنية العامة النظرية من فقط جزء الطبيعية للغة الدلالية النظرية سلامة لقواعد فرعية مجموعة الدلالة سلامة وقواعد التصورية، الإسقاط، قواعد تطبيق عن الناتجة الدلالية والبني التصورات، طبقة التصورات من خاصة1( . القول خلاصة: إن أعمق بنية عن ناتجة الدلالية البنية )في أسبق أي الدلالية البنية من العمل (تصنعھا، التي التصورية البنية ھي نفھم فلكي صحيحة بصورة الدلالية البنية تكوينھا نتابع أن يجب البنية في 1( الفھري الفاسي1985، ج2/ 198.
عدد الصفحات ١١١136 العرفانية النظرية عمل ھو وھذا أولا، بنائھا وعناصر التصورية الأساسي . 2 الإشھار التصوريةـ والبنية : آلية ومعرفة التصورية، البنية دراسة العرفانية أن سبق فيما أدركنا المعنى ميلاد تسبق كمرحلة عملھا له وتمھد تصنعه، بل د وأشار. البو إل ىعمراني في الاستعارة ودور والإشھار التصورية البنية بين العلاقة قوله في ذلك: " ف تجليات التصورية فللاستعارات معرفية أنظمة ي غالبا ندرك أن دون ومألوف عادي بشكل يوميا نستعملھا أخرى، الاستعارية طبيعتھا . الثقافية تعبيراتنا كل في مندسة فالاستعارة والعلامية في نعيش إننا ونشاطاتنا، سلوكنا وضروب تفكيرنا تحكم اللباس في تجلياتھا تجد وجھك وليت فأينما بالاستعارات، ملئ عالم الإشھارو وفي التجارية العلامة في ...غيرھا وفي1( . والبنية البشر، حياة كل تغزو التي الاستعارة بين ربط لقد ميادين أحد الإشھار وجعل الاستعارات، تلك بخلق تقوم التي التصورية نصنع أن يمكن التصورية فبالاستعارة التصورية، الاستعارة ھذه عمل و الأمر زاد وقد بقولهالإشھار، ضوحا " :الإشھارية الإعلانات تبنى ىعل ھذه تأثير قوة ولعل التصورية، الاستعارات من كبير عدد عل القدرة في يكمن ىالإعلانات التصويرية الاستعارات اختيار تكون الإعلانات من فالعديد المتقبل، ثقافة مع والمنسجمة المؤثرة ال مع تنسجم لأنھا أخرى، دون لثقافة موجھة لتلك التصوري نظام الثقافة2( . النقاط ھذه قوله من نستخلص أن ويمكن : أ-عل الإشھار ىيقوم التصورية الاستعارات من كثير . ب -ومنسجمة مؤثرة تصورية استعارات اختيار من تأتي الإشھار قوة المتلقي ثقافة مع . ج-ال مع لانسجامه الإشھار قبول في بالمتقبل الخاصة الثقافة دور نظام الثقافة لتلك التصوري . بھا يرتبط الإشھار فإن التصورية؛ البنية عن نتحدث كنا إذا المتلقي، ذھن في تأثيره عليھا ويبني خلالھا، من ويتحرك من وذلك إل أولا ينظر الإشھار فصانع منھا، استعارته ىخلال التصورية البنية 1 (العرفاني الدلالة علم في وتطبيقيه نظرية ،دراسات البو محمد عمراني، الدين علاء ،مكتبة صفاقس ،2009،م ص126. )2 (المرجع السابق130.
عدد الصفحات ١١٢137 يجع ما منھا يختار ثم منتجه إليه يقدم الذي للشعب لتوصيل أداة له فكره، إل ىورأيه الشعب، ھذا الصورة تلك فتصبح بمنتجه، إقناعه أو إقناع، وسيلة التصويرية بالاستعارة نسميه أن يمكن ما أو الاستعارية، اقتراض من الشعب، ھذا وثقافة تراث ھي قوية منطقة في يعمل إنه منھم، قريبا فيبدو الشعب لھذا ملك وعادات وعبارات أمثال ھنا ومن إل الحاجة ىتبدو تعبير كوسيلة التصورية الاستعارة معرفة . 2 ـ1 والإشھار العرفانية الاستعارة : المصطلحات بعض مفاھيم)الإشھار ـ الاستعارة ـ العرفانية :( )أ( العرفانية: حولنا، ما كل وفھم إدراك في العقل عمل دراسة ھي ا ھذا في سواء نحن وھل معه، نتفاعل وكيف ھذه ؟ الفھم أو لإدراك حولنا، من وسلوك سلوكنا في نلاحظھا أننا رغم غيبية، تبدو العملية وحقيقتھا العقل، عمل وھو غيبي، لشيء دراستھا من تأتي وغيبيتھا في العقلية العمليات ھذه وجود يؤكد الذي الملموس واقعنا في تبدو اليومية حياتنا . ا بالعلوم التحامھا في لمختلفة؛والعرفانية تلك في العقل دور أظھرت بھا التحمت التي العلوم ھذه إحدى العرفانية اللسانيات وكانت العلوم عل تعمل كانت لذا ىالعرفانية، والذھن البشرية اللغة بين العلاقة دراسة فيھا بما والتجربة)والبيئية والمادية الاجتماعية ( . نشاط وليدة ـ العرفانية تري كما ـ فاللغة المولد في مركوز عرفاني بكل اللغة وتمثل ماديا، عضوا الدماغ نشاط تمثل التي العامة العرفانية الإنسان، عند العرفاني النظام من جزءً وانتظامھا وطبيعتھا خصائصھا العرفاني النظام ھذا خصائص للغة يكون ولذلك . عرفانية فاللغة عملھا مركز خلال من لأنھا وتواصلية)العقل ( بين التواصل تحقق البشر عقول . )ب( الاستعارة: استبدال عملية عن ناتجة ظاھرة الاستعارة تعد لم بأخرى كلمة أو إل حرفي معنى عن ىالعدول مجازي، معنى ھي بل التصورية، أنظمتنا تؤسس البشري الذھن في كامنة إدراكية عملية جوھرھا في الاستعارة أن أي الحياتية، تجربتنا وتحكم طبيعة ذات عل تقوم عملية إنھا لسانية، لا ىتصورية الفھم آلة استغلال)العقل ( في إل يؤدي له مشابه مجال بخلق حولنا ما ىإدراك يستطيع لا ما تصور خلال من فيه فنحيا قط، نره لم أننا أو الخيالية، لطبيعته ندركه أن تصوره، ع الصور من الجديد والخلق المشابھة ھذه إطار وفي طريق ن
عدد الصفحات ١١٣