المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الإشهار القرآني والمعنى العرفاني في ضوء النظرية العرفانية والمزج المفهومي والتداولية سورة يوسف نموذجا

عطية سليمان أحمد

صفحة ١٩ من ٢١

333 أو: المفسرين مع : كثير ابن تفسير : تعالى قال ) : ھ إلي أوحين بم القص أحس علي نقص نحن القرآن ( ھ ن س ف ورد وق الق ھ إلي إيحائن بسبب رواه ما الآية قالاب عباس ابن عن جرير ن : ق : ص ﷲّ رس ي وس علي ﷲّ علين قصص ل ؟ فنزل : أحس علي نق نح القصص القصص أحسن على فدلھم القصص فأرادوا ،1( . القرطبي تفسير : تعالى قوله) :عليك نقص نحن( وخبره ابتداء القصص أحسن بمعنى والتق المص: القص أحس ص . تتب القص وأص الشيء، بھ فيخب الآثار يتبع فالقاص. يع والحس لا القص إل القصة إلى . يقال: الس جي أي للح الاقتص حس ف ل 2( . وھي القصة في الحسن أسباب القرطبي يذكر : السورة ھذه سميت لم العلماء اختلف س ب م القص أحسن الأقاصيص ؟ 1 ـ فقيل: تتض القرآن في قصة ليست لأنه م والحك العب م آخرھ ف قول وبيان القص ھ تتض: ﴿ قَصَصِ فِ كَ لَقَ الأَلْبَابِ لأُوْلِي عِبْرَةٌ ﴾ ]يوسف111[ . 2 وقيلـ : إخوت ع يوسف مجاوزة لحسن القصص أحسن سماھا وص و أذاھ عل ع عف- بھ الالتق بع- م ذك ع في وكرمه تعاطوه قال حتى عنھم، العفو: ﴿ الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ تَثْرِيبَ لا قَالَ﴾ ]يوسف92[ . 3ـ وقيل: والشياطين، والملائكة والصالحين الأنبياء ذكر فيھا لأن والتجار والممالك، الملوك وسير والطير، والأنعام والإنس والجن العلماءو ذكر وفيھا ومكرھن، وحيلھن والنساء والرجال والجھال، التوحيد والسير والفقه وتدبير والمعاشرة والسياسة الرؤيا، وتعبير وجمل المعاش، تصلح التي الفوائد والدنيا للدين . 4ـ وقيل :وسيرھما والمحبوب الحبيب ذكر فيھا لأن . 1 (العظيم القرآن تفسير: ج2 ص،467. )2 (القرطبي تفسير: ج5ص ،3349.

عدد الصفحات ٢٩٠

334 5ـ وقيل: )أحسن( أعجب بمعنى ھنا . 6 ـ وق المع أھ بع : ك لأن القص أحس كان إنم من وام وإخوته، وأبيه يوسف إلى انظر السعادة؛ مآله كان فيھا ذكر العزي قي : ومس إس وحس بيوس أس أيض والمل والشاھد الساقي، الرؤيا يقال فيما: خي إل إلا الجمي أمر كان فما1( . الرازي تفسير : ال د بقول " :بعض بعض الخب إتب القص وأص تع قال المتابعة، اللغة في: ﴿ قُص لأُخْتِ وَقَالَ ﴾ ]القص11[ تع وقال أثره، اتبعي أي: ﴿ قَصَص آثَارِھِمَ عَلَ فَارْتَ ﴾ ]الكھ: 64[ الح يق ال لأن قصص الحكاي س وإنم اتباعا، أي يث أي يتل لأن ق إذا الق ت يقال كما فشيئا، شيئا القصة تلك يذكر يك أن يحتم الآي ھ في والقصص آية، بعد آية منه حفظ ما يتبع إذا وقصص قص يقصه الحديث قص يقال الاقتصاص، بمعنى مصدرا إل لا البي حس إل يع فالحس التقدير ھذا وعلى وساقه، طرده ال ف بالغ فص الألف ھ ك الحس ھ م والم قص كت ف م القص ھ أن ت ألا الإعج ح إل الفصاحة والبلاغ الفص ف السورة ھذه يشابه لا منھا شيئا أن مع التواريخ م في لم القص أحس كون معنى كان المفعول على حملناه وإن وا والنكت غيرھاالعبر في ليست التي والعجائب لحكم)2( . عند القصة الرازيفوائد: القصة ھذه في التي الفوائد إحدى فإن أنه لقض داف لا تع ﷲ ق م م ولا تع ﷲ إذا تع وأن يق ل علي اجتمعوا العلم أھل أن فلو ومكرمة بخير للإنسان قضى دفع عل الثا، ني: أن عل دلالتھ للخ س الحس والنقصان الثالثة، والفائدة: أن الفرج مفتاح الصبر ح في كما يعق ح في وكذلك بمقصوده، فاز صبر لما فإنه السلام، عليه يوس علي السلام) 3( . النسفيتفسر : 1 (القرطبي تفسير: ج5ص ،3349. )2 (الرازي تفسير: التاسع ،المجلد ج18، ص70. )3 (السابق المرجع: التاسع ،المجلد ج18، ص70.

عدد الصفحات ٢٩١

335 ) عَلَيْكَ نَقُصُّ نَحْنُ القصص أَحْسَنَ ( البي أحس ل ،نبين والق اص حقيقتھ عل بالقص ي ال وقي الزج ع : يك القص نقول الاقتصاص بمعنى مصدراً: يقص الح قص ويك قصص نق نح معن الأول فعل والحس ك مفع بمعن فع الاقتصاص أحسن ،عليك بأحس والم عل اق أن الاقتص فإن أسلوب وأعجب طريقة كت ف اقتصاص ت لا ك الأول الق ف لاقتصاص مقارباً . فمعن المقص بالقص أري وإن نحن لم أحس ك وإنم الأحادي م يق م أحسن عليك نقص العبر من يتضمن غيره في ليس التي والعجائب والحكم . كما بابه في يقتص ما أحسن أنه والظاھر يق: )الن أعل سف( لأن تبع إذا أث ق م القص واش فنه، في أي يق ال فشيئاً شيئاً منه حفظ ما يتبع الحديث1( . الشعراويخواطر : الح يتحدث حينـ س ـ بض وي أفعال م فع ع ذلك فسبب الجمع؛ متع ص وج يتطلب أفعاله من فعل كل أن يتطلب : حكمة؛ قدرة؛علماً؛ إمكانات. يتكلم وھناـ سبحانهـ غي عليھ يَقْ لا أفعال عن يعبر بأسلوب ھ ش الت بالدقـ سـ فيق : )عَلَيْ نَقُ نَحْ أَحْسَ ٱلْقَصَ( وح ـ سـ Ϳ فع وُجِ وإذا يق ال ھ أن بذات الفع نأخ ف نح ولا وخصوص اس من نش أن ول الفعل كان إذا إلا ﷲ؛ على نطلقه ف عَلِمْناھ الت ص م صفة له الحسنى؛ أسمائه الذات لأنه الأقدس . ونعل كلم أن " ق" العلم بع وق الإتب تعن : إن كذلك تُسمَّى القصة الأث قَ م وم كلم تتب كلمة كل لأن تتب عل الس أث مَ مص الإنس يع حت الأرض، الاتجاه عن بعيداً ينحرف ولا يتتبعه عنه يبحث مَنْ فيه سار الذي. إذن كلم تتبع التي الكلمة ھو ليس القَصُّ م تتب ھ القَ إنم بالفعل حدث. وھكذا بالفعل، حدث ما تتبُّع ھو القص أن نعلم ك فتكون مُصوِّ لواقعكلمة رة لا خيال أو فيه لَبْسَ ف يحدث كما وليس تزيُّد، ولا الحديث؛ الفنيِّ القصص أج م خيالية لقطاتِ القصَّاص يضيف حيث وجَ والإث الفني الحَبْك الانتب. فوضْ الق قص اأم منھ لنأخ فع ح ما يتتبع إنما القرآن قَصص فكلُّ تماماً، مختلف 1 (النسفي تفسير: ج2، ص212.

عدد الصفحات ٢٩٢

336 الت م ن القص لأن العب. ولا أح يق : ل الق إن الحق شاء فقد مستوفية كاملة بقصة يأتي أن يستطعـ سبحانهـ ي أن الح ففيھ مُسْ آخرھ إل أولھا من يوسف بقصة دارتْ ال الأح حول دارتْ ش وفيھ أش حول . فقص يوسـ الس علي مـ ب فق بالحَبْك تتمي لا الق ف نَوعَيْ جمعتْ وبالش الشخصيات، حوله تدور الذي بالحدث القصة الأحداث حوله تدور الذي. ج م بَ أح م علي مَ وم بيوس يوس قص ومروراً الرُّؤيا، ام م ل الغواي محاول ث وكيدھم، الأخوة بحقد العزي ث الس ث الس ت ث الأح تأوي عل الق إليھم، والإحسان الأخوة ولقاء جديد من الأب لقاء وأخيراً. )عَلَيْكَ نَقُصُّ نَحْنُ ٱلْقَصَصِ أَحْسَنَ ( يب م لھ أت الحُسْ أن لن أحب لك يوس قص ع تح الس الكت أن ح اليھ ق عل واعتم كتاب بعض ت ب ج كم قص الأداء؛ ص إلا واح أح فالقص روايتھ ف الق وتلمُّس ال ف المطْوي المواق وإب النفس المواجي وتحقيق البشرية؛ بي أداء ذات حَبْك ف ج ذلك كُلُّ الغيبية الرُّؤى جعلھا مُعْجز القَصَص أحسنَ. أو : ف عِبَ متعددة، عِبَر من عليه اشتملتْ بما القصص أحسن ھي في الطفولة الش مواجھ الأخ ب الحاس والحق والتم الجبِّ في وإلقائه علي يوس وموقف بظلم، سجيناً ووضعه له، والكيد الك الافت م الس ل ت حت ب النص ه والتمكين. يوسف على ﷲ ألقى وكيفـ السلام عليهـ ليجعل منه؛ محبَّة خدمته يحب به يلتقي مَنْ كل. عل وق س م فيھ بم النب إرثَ يوس ص وكي الس روتْ بم إخوت عن فعفَا المقدرة؛ عند العفو: ﴿ تَثْرِي لاَ قَ يَ ٱلْيَوْمَ عَلَيْكُمُ ٱلرَّاحِمِينَ أَرْحَمُ وَھُوَ لَكُمْ ٱ غْفِرُ ﴾]يوسف: 92[ ، وھكذا تمتلئ دخول قض ف منھ بعضٌ يتجلَّى متناھية، بِعِبَر يوسف سورة إم القَص أحس فھ لذلك والحكم؛ العفو يأتيه ثم مظلوماً، السجنَ لأنھا أشخاص،جمعتْ من حولھا دار ومَنْ حادثة با جاء أو وما لشخص من حوله دار أحداث.

عدد الصفحات ٢٩٣

337 أو :والمتف المُتَّح أدّتْ أنھ في القصص أحسنُ أنھا ك ف علي ل خب لا ال الأم محم لس عل وج الس الكت بتل الكتب؛ مُقْنع مُسْتمِيل جذَّاب بأسلوب الموضوع عَرْضُ جاء لكن مُمْتع. أو: يوس سورة لأن القصص أحسن أنھا ش الت الس ھ ف متع لقط الع والعم العقل والعم الزمن العم تس أط ك ف للإنس مس وقوي أم عل مغلوب ض شيء كل من مُمكَّناً. ضمن كآيات مُوزَّعة كلقطات جاءت السابقين الرسل أنباء نجد بينما ف جاءت آية وكل أخرى؛ لھاسُور المناسب موقعھا ي. إذن :الق أس م ج ق الب فالحُسْ ا لا ال لمعج بمثله يأتي أن البشر من واحد يستطيع. ثانيا: الحديثة الدراسات : 1والتواصل الإشھار ـ : المجتم أف بين ليس التواصل من آخر نوعا يحقق الإشھار ھذا ا بين التاريخي التواصل يحقق إنما ك م ص فقد وماضيه، لإنسان م بع وإخوت يوس ﷲ نب ع قص م الكت أھ كت ف في أحدث وتغيي تحري م هدخلھا وب بينن التواص ف اليھ يوسف ﷲ نبي تاريخ من القديم الماضي خ م وذل الس عليه ب سورة في رويت قصة الباط يأتي لا كت أص ولا يدي ب م الع رب يقص أم ص نب لس عل خلف م ، وم حديثا ﷲ من أصدق ؟ ! لقد تبيّ نَ القصة،ال لتلك الأصلي مصدر الس ب التواص ليك بيِّ صحيحا وقاصھا إنتاجھا ومصدر فانً مصدر، ﷲ ،ذلك ھوف ق : بم إليك أوحينا يُ ما أن أي ، قصُّ م عليك قصص ن عن م ،ھ وق إليك أوحيناه . 2 الإشھار من الغاية ـ : ل الظ لإش التس الص ع ية ، اس الشأن، بھذا لمطلبھم تق ل وسلم عليه ﷲ صلي ﷲ لرسول قالوا فقد علينا، القصص أحسن عليك نقص نحن ﷲ فأنزل . أ ھ الحقيقية الغاية العب ةخ والموعظ كثي أم وبي ، ديني غاي م المفس دنيوي وأخ ، الغاي لك م الإش جان س عم مختلف أتب تفاض للرؤي زواي م

عدد الصفحات ٢٩٤

338 جديدة ال للبن أس وضع ھي أن يج الأدب العم علي يك ،الن ص إل الق ي وكي ى، ال أعم الإنس ، إل الول ب ومش مكنونھ ىرج اللاش الإنساني معه والتفاعل ووصفه عن إلي المتلق القاص يجذب وكيف ، له، كسلعة قصته جم ف بوص ذلك ،م وھ عنص في الإيجاز وھو الإشھار، إلفي ىدخل الق مباشرةلب ،ضية م نحو ن ھ م القص ص ب القص أص وأنھ القص أحس أنھ ﷲ من وحي ،وأنھا وم البش خواطر وحي من وليست ھ م بھ ال عل حريص القرآن ال ك ىلق ف الص تل بي السورة نھاية في بوضوح الغاية تلك ذكر حيث القصة، نھاي في قل أو رس وھ ةالقص طلب لم م الغاي ب القص بتل التس سمر أحاديث ليست القصة امنإ عبرة ھي م لتص ج صدق وھي يديك يؤمنونبين لقوم ورحمة وھدى تجھلون، كنتم ما وتفصيل ،. ﴿ لَقَدْ وَلَكِ يُفْتَ حَ كَ مَ الأَلْبَ لأُوْلِ عِبْ قَصَصِ فِ كَ ا تَصْ لِقَ وَرَحْمَ وَھُ شَ كُ وَتَفْصِ يَدَيْ بَ ل يُؤْمِنُونَ ﴾]يوسف: 111[ ، 3 المنطوقة غير واللغة المنطوقة اللغة ـ : أ( المنطوقة اللغة : جمل فھ ج م الإش العب فيھ ت ج التي اللغة اسمية واحدة)الق أحسن عليك نقص صصنحن ( كبرى جملة من مكونة )الاسمية ةالأساسيالجملة ( خبرية فعلية وجملة . الجملة تعبرھذه منھ الغ عن القليلة ،بكلماتھا الإش وھ أحسن ھي قصة ،القصصعن المنط اللفظ بمحتواھ الجمل فھذه أن اللغة عبارات كل تعجز معان عن ،ھاتقولتعبر استبدلنف الو بعبارة ھا رىأخ ب كلماتھ إح اس أو و ذل ف ن ل ھ ي علي الل غوالبناء استبدلنا فلو للعبارة، المحكم ي)نحن (آخر ضمير بأي ؛ أن نج يص ف مكان غي ھ ف المس المع يعط لا عل الدلالة من ىالضمير : 1 وتعالى سبحانه القاص تعظيم ـ . 2الموقعية ـ :التيوھ الدلالة ي اكتسبھا ض ف موقع م ،الجملة علف الفاعل ىتقديم والمفعول، الفعل إل الفعلي الجملة ىوتحويل اسمية وعظمتهأظھر الفاعل أھمية .

عدد الصفحات ٢٩٥

339 3 إلـ الحدث ىإضافة الإلھية الذات ع ظّ علي س ومن القصة، م القصة .عليك: علي دل بتوجيھ رب عن النب خصوص ل القص باخط. القص أحس: كلم) أحس (عل الأفض ىلبي ھذه سبب المفسرون ذكر وقد القصص سائر ،الأفضلية ع نقلته فيما آنف ك)ق (الدقيق الص الرواي تعن الت إذا وخصوص سْ ندتْ ىإل تع ﷲ مقاب نحك كلم كل الق ف ت ل ول )نق ( خم تك الت آنف ذكرتھ مختلف بمواض م عل الدلالة في ىلاختلافھما وصدقھا الحقيقة . ب( المنطوقة غير اللغة : 1 (الانفعالية اللغة : يق م ت الإش ھ ألف داخ المودع الانفعالي الطاق عظم م القص عظم يستش جعلھ ال ب الق ھ وتعالى سبحانه ،القاص أ س نح ينطل تفكي الفبدأ ح قص السورة آيات لھم ترويھا ،التي ىعل ك يعيش أحداث أنھا داخ ي أبطالالحدث، هشاركون يفعلون؛ ما ب ل مس مجرد ليسوا فھم فيبك الأحداث؛ تلك مع تتدفق المتلقي مشاعر تجد يُ عن لْ يوس ق ف البئ عل ﷲ ينص عن ىس بھ الش ب لق إخوت إل القص إسناد في القصة بداية من الانفعالية ىالطاقة الع رب ث القص أحس بأنھ القص فكلمت ، نق نح أ ج عطت للأحداث وصدقا للقصة . ف الت الانفعالي الطاق ك)القص أحس ( تاكحي مل الس الانفعالي الصورة نستش ف س ﷲ أن ف العظم عر ،علين ھ ث ي م أحس علين ق البش ت قص م ية حقيق ،واقع والقص الق عظم ب جم ،فق إل وص فق اللاش لمنطق والميعن الاس ح فيھ ثي بأخب عرف وص دق ف الأول ل أس م فيھ خُ م ب اليھود صنعھا وأغلاط وأكاذيب وبطلھا القصة حول . 2( الرمزية اللغة : الإش ألفاظ إلىكانت ترمز ھار فيھا منطوقة غير معان منھ تفھم ابل كلم كان فق )أحس( رم ىإل العم ف الحس منتھ بل الأدبي . 3( الإيحائية اللغة :

عدد الصفحات ٢٩٦

340 إلھي تتسلل التي ىاللغة جدي واقع لتنش الإنس ال داخل في يس المن م فيعيش الإشھار لحظة المتلقي فيه ويقتن تع فقول ، : "القص أحس علي نق نح " حي معھ تلقيالم في جديد عالم والت والخي والغيبي القص م عالم ، القاص الماضي؛ ﷲ، ھو فيه العالم ھذا يكون فكيف ؟ ! ع إش فھذا إل شوق في ھم ىقصة الأنبياء قصص من فيھا لما معرفتھا، يحيط وبما وھيب وعظم ج م بھ ،وتق واقع س اه اجدي ف تُ إليھا شوق في ھم التي القصة تلك بسماع نفوسھم الغي عالم من قص والشھادة نمحويف كلبذلك القص تل ع ذاك ف ك ؛ فيم وسمع بني من أكاذيب من إسرائيله والحقيق الص بواقع ؛ليستبدلوه القاص لأن فيه القص أحس بأنھ ﷲ م القص وصف ثم ﷲ، ھو إل القص ىأدخ الحس مواض ع يبح المتلق جع آخ ع أم ؟ العب ف أم القص ف ھ فيھ...أم ؟...ع وق ؟ المفس القصة في للحسن كثيرة مواضع . 4 اءالفضـ الذھني : ال ھ الح في يع ال ع الواق حُجُ خل وص في يعملان الذي الصمت بستائر ؛متسترين حولھم ي م الفھ لق ، ا الفض لأص ﷲذھني رس اب وس علي ﷲ ص مل ب والافت ىعل وإخوت ،يوس ك قص اللائ النس م نفسه عن يسراودنه لا ، ب وھ الس ﷲ بنب ظ إلا أح معھا كذبھم ،من وم العالمين رب ﷲ علينا يقصھا التي القصة ھذه وجاءت قيلأصد منه ق ؟ ! عالم ذل الفخلق م جدي ذھنيال ال المتلق ك داخ ف في يض ه، ف ش ك الح عل ويبين ىموض النب لھ جدي ص ذل فيص حقيقت الك للص التص البني ف الك بملامح ھ نقي حقيقي والكرم والتسامح والطھر العفة يعلوھا . ا تمثل للقد جديدة صورة بناء في ھنا الذھني فضاء ﷲ لنبي صحيحة الصحابة ذھن في ،يوسف ال لي بعدھم من ونحن و م ذل ك منھا الفضاء ھذا لصنع أدوات خلال : 1بالغيب والعلم واليقين الصدق من القاص مكانة ـ . 2 في ما ـ بھا، لھم علم لا حقائق من القصة مشوشة يوحقائق كسوھا الافتراء الأكاذيبو ىعل وإخوته ﷲ نبي .

عدد الصفحات ٢٩٧

341 3 لا مكن م أنفس داخ ف وما وأصحابه لأحداث تصويره ـ الغيوب علام إلا يعلمه . 4 العب اس ـ والعظ ف س ق نھايتھ ف القص م الأح تلخ طري ع ل واض ذھني ص بن ،وإيجازھا بوض وأص الأح لمجم الذھنية الصورة فتبني ونقاء . ھ ذا ج جدي ذھن فض داخ ف القص ي جعلھ ھم الحقيق إط جدي إط ف وأبطالھ القص يتلق وجعلھ إليھ والحسن والصدق . ثالثا: الحديثة النظريات : أ ( المفھومي المزج نظرية : عل المفھومي المزج شبكة خلال من المفھومي المزج عملية ىتعمل ا الفك الإش ھ م لقادم أن دون ال وراء فيم ذلك تم كيف تدرك خلال من يتم ولكنه عناصر عدة عليھا تقوم ھي : 1 الذھنية الأفضية ـ . 2 الأفضية تلك بين ما الإسقاط عملية ـ . 3 الانتق والإس الم عملي ـ )ـ الإكم ـ التركي البلورة .( تحليل الأفضية عمل : 1 ال نن: الأول ال فض)أ (ف يوس قص م بھ وما الصحابة وأكاذيبھ ، الث ال فض)ب ( قص ﷲ سيقصھا التي صحيحةيوسف صادقة . 2الج الفض ـ: ال الفض ب في الجم ي)ب أ،( من المنسوخ الذھني الفضاء فھو ف ذھنية صورة لإنتاج بينھما؛ الجمع التصورية البنية للصحابة الص يكس جديد شكل في يوسف لقصة ،والحقيقة قصص كأحسن لنا لتخرج . 3المزيج فضاء ـ: الس الفضاء من الانتقال ننتق ىإل فض ال ب الم ي حي الم)أ،ب ( بن يقص كاذب قص إس ﷲو يقص ص قص لإس مص يمث منھم فك ، الخاص المع ىعل ال مكون ب والتولي وب ، ال عل تق عقلي عملي فھ ى، ق

عدد الصفحات ٢٩٨

342 عل ىالمتلقي لتخرج بينھما، الجمع جديدة بمعان لنا م أي ف توج لا مستقلين الفضاءين . 4عمل الم ي: عل الم عملي ىتق ھ عملي ع: البلورة الإكمال، التركيب، . أ( التركي: الإس عملي ع الناتج للفك م عملي وھ ال الفض ب تجم جدي علاق ع بالبح الانتق نقول :ق إنس يرويھا قصة الانتقائ، الس ك بال فنجم ي لصفة أو نق ث ، :علين يق ،ﷲ ف فنجم ال لصفة الانتقائية الصفات والعل ص لنخ بينھم المقابل وي ، صورة ھو جديد، بمعنى ھي حقيقية قصة القصص أحسن . ب( الإكم: منط يحملھ لا جدي لمع إنش عملي وھ فت ال الفض الإكم عملي الس التركي عملي بع ي ھو جديد؛ بمحور : الصفتين ھاتين أن )والك ﷲ قص ف الص البشر قصص في ( الس لھم الانتقائي الس م ننتق أن يمك لإنش القص أحس م ،قص عمل عل الإكم ىي أكس أو المع م الناش التص م جمل التركي عملي الجماعي والتجرب المش العام المعارف من مستمدة الأبعاد لم أن عليجب راقتكون أدبي كعمل المثالية القصة يه . ج( البل: وتخيلھ تص حي م الم لعملي تط ب وتحميل وأبع وتفاص الجدي المعن م بتوس مخصوصة رمزية، وغير رمزية ذي ع اختل القص ص فنج تك لك وحك وعب واجتماعي إنس مض تحميلھ م قبل القصص أحسن من قصة . ذھن في حدث ما تصور يمكن الصحابة ھ خ م عمليات من الشكل : الدخل فضاء)أ( ـــ << << المزج عملية : 1التركيب ـ 2الإكمال ـ 3البلورة ـ الجامع الفضاء: الدخلين)أ،ب( إسقاط عملية سماتھما بين الانتقائية

عدد الصفحات ٢٩٩

343 ب الدخل فضاء( ــ <<<< التداولية النظرية ـ ب : عل الإش ھ ىق ب تداولي حواري إش عب الح الكريم رسوله وبين وتعالى عناصرتبارك علي الحوار قام وقد ، : 1 الإشاريات ـ: ضمير)المتكلم :،المخاطبنحن: فالكا . ( 2السابق الافتراض ـ: يكون أن أن الرس م طلب ق الصحابة قصة عليھم يقص . 3 الح الاستلزام ـ: يكون أن معين قص ل ح ق ،وا قص يعق آل ح وق ، فع ھ فق اس قب م م أقوال إسرائيلبني من الأمر حقيقة معرفة فأرادوا السماء . عل ھن الح الاس ىيق تحدي خ م التع مب غال من وأص ،القص بن وھ الس اختب إس القص بھ علمھ ع وعن قص الع رب عل ھا إنكارھ يس ل الس تل ،ف ةف ھمعن وإن ولھ أض بنج بينھم الح عملي تم الخب ج فق السماء من ،اليقين منه شيء علي يعترضوا فلم . 4الكلامية الأفعال ـ :إل النظر ىيمكن ال علھذه الإشھارية ىعبارة أن بھا نوع ھو الكلامية الأفعال من فعلواحد) الإخبار :(منھو و الأفع تصف الع في وأحداثا وقائع الخ نق الواق بنق وتق ، إخب ف ھن ويب أمين علين س م ھ أن لن ﷲ أحس القصص . العرفانية النظرية ـ ج : ىت نفھ أو م ش ن لك أنن النظري ھ م ب لا م ذھنية عقلية ذلكعمليات من تمكننا .لف نكي ىعلقبل قصة يوسف يج أن من نعرف سي عص ف حت معرف وھذا القصة، ھذه علينا قص المتلق سؤال فيقولمن له؛ تقدم التي القصة عن ي: لمَ نْ مِ نْ ھ الأدب الجديد المعني نموذجا صورة الحسنة للقصة الجيدة

عدد الصفحات ٣٠٠

344 ؟القصة ف إن وتلھ بش القارئ عليھا أقبل الأدباء لمشاھير كانت يقرأ إنه بل للق تدفع كبي خلفي ذھن وف ،القصة الت ھ للرج ،الأدب ف علين الق ك إذا وتع تب ﷲ ھ ف م من عقلية عمليات تتم حيث يختلف، وأعالأمر أعلى ستوى وأعمق ظم من والشغف،الا ھتمام أسباب لعدة وذلك : 1وتع س الق أص ھو القاص أن ـ لعظمت فننج ، ولصدقه . 2ا وـ حقيقية واقعية أشخاص تتناول المتلقلقصة لس ش في ي قصتھم . 3ـ المتلقي يريد القصة؛معرف ة عل ىللرد إس ك وبي مزاعمھم . 4ـ مكان لھ أعط القص أحس بأنھ للقص الح وص لديھم العالية . ف القص ھ ح للمتلق العقلي العملي تترك إل ىلھ فھم ب ال، ب إس عملي فتق ھ لإتم المختلف مج ھ قيم ف آخ مج خ م مج فھ نح حي الفھم، بمج المتعلق المع إس خلال من المتلقي عند ومكانتھا القصة المص)ﷲ يقص قص( ىعل الھ بمج المتعلق المع )البشر قصص أفضل ( يقص قص أن فھمن ق أننا ﷲفنرى كس ق القصة ھذه ذلك رھبة وتقديسا فيھ نرى يجعلنا مما وتصديقا، واحتراما في منھا أحسن يوجد ولا القصص، لأحسن نموذجا قص من نعرف ما الك الق قص ف ب ، نفس م قص توص فل تك كي فيھ ون القص ھ س الص بھذه القرآن قصص الأدبية الحسنةالقصة . الآتي الشكل خلال من فيھا تمت التي العقلية العملية تصور ويمكن : 1 المص بمج المتعلق المع ـ)ﷲ يقص قص( ــ << )عل المعارف ھذه إسقاط عملية خلال ىمن الھدف . ( 2 الھ بمج المتعلقة المعارف ـ)البش قص أفض( ـ<< )ا المعارف بين مقابلة المجالينعملية بين لمتشابه . ( 3جديدة صورة بناء النتيجة ـ المتلقي ذھن في)له التصورية بالبنية( الھ مج ع)البش قص أفض( رفي أفض تك كي ى القصص .

عدد الصفحات ٣٠١

345 ملاحظة : ھن العرفاني العملية عل ىتق ب المقابل عملي قص أفض ،البشر فخلق وتعالى، تبارك ﷲ يرويھا وقصة لدى داخليا استعدادا ذلك وتصديقھا القصة لقبول ،المتلقي فيھا كلمة كل ،وملاحظة أن يمك وما منھ ه العرفاني العقلي العملي تل نتيج يص إن ب ، إل مرحلة من ك بالقص الت للأحداث المعايشة مش معان الأبط وفرحھم م م هفك م مح مختلف ب ش المتلق ب هك لإخ البئ ف يلقون وھ يوس داخل م ،يص وف يكس الذي هوصمته : ﷲ، نب إن أخ ف ﷲ اتق ذل ب تفعل ؟ !ف الحال و النفسية ذھنالعمليات داخل تتم التي كبيرةالعقلية انفعالات مسببة ه م الخ البئر، في عليه وف في أو السجن . الثاني القسم: مزجاة بضاعة عن إشھار : الإشھارية العبارة ) :مُزْجَاةٍ بِبِضَاعَةٍ وَجِئْنَا ( تعالى قوله في: ﴿ وَجِئْنَ الض وَأَھْلَنَ مَس الْعَزِي أَيُّھَ يَ قَ عَلَيْ دَخَلُ فَلَم ا لَنَ فَ مُزْجَ بِبِضَ يَجْ ﷲََّ إِنَّ عَلَيْنَ وَتَصَ لْكَيْ الْمُتَصَدِّقِينَ ﴾]يوسف88[ . مقدمة : مس إلي ج الع س يوس ب ض أن بع المي من ط مجاع م عل وق لم بھ يرف أن ط لأھلھم، مزجاة بضاعة معھم حملوا وقد . م تح وق تس الت منزلت ف بض واض ع نره لم جديد إشھاري قالب في حديثھم جاعلين قبل من السورة حت الآن، م لھ وغف يوس عل عط أن القال ھ نتائج من كان ﷲ لھم واستغفر فيه، فعلوه . عل الناجح الإشھار ھذا قام ىوقد لاس الإخ وض خط أخيھم، القادم التحليل خلال من نعرفھا أن يمكن . أولا: المفسرين مع : كثيرتفسير ابن :

عدد الصفحات ٣٠٢

346 قَوْل : " عَلَيْ دَخَلُ فَلَم" الْكَ تَقْ: فَ مِصْ وَدَخَلُ يُوسُف عَلَى وَدَخَلُوا الْعَزِي أَيّھَا يَا قَالُوا الض وَأَھْلنَ مَس مِ يَعْنُ نْ وَقِلَّة وَالْقَحْط الْجَدْب ،الطَّعَام " مُزْجَاة بِبِضَاعَةٍ وَجِئْنَا " ثَمَ وَمَعَنَ أَيْ قَلِي ثَمَ وَھُ نَمْتَ ال الطَّعَ مُجَاھِ قَالَ وَاحِ وَغَيْ وَالْحَسَ يُنْفَ لاَ ال عَب اِبْ وَقَ مِثْ الْغِ ارَةخَلِ وَالش وَالْحَبْ وَفِي عَنْ رِوَايَ الرَّدِيئَ وَكَ بِنُقْصَ إِلاَّ تَجُ لاَ لَّتِ قَ وَالس قَتَ جُبَيْ بْ سَ وَقَ : ھِ الْفُ ال اِبْ وَقَ سُ ھُوَ صَالِح وَحَبَّة الصَّنَوْبَر الْخَ وَقَالَ ضْرَاء وَقَ تُنْفَ لاَ فَاسِدَة الضَّحَّاك صَالِح أَبُو الإِْزْجَ وَأَصْل وَالصَّنَوْبَر الأَْخْضَر الْبُطْم بِحَبِّ جَاءُوا ال طَيِّئ حَاتِم قَالَ كَمَا الشَّيْء لِضَعْفِ : عَلَى لِيَبْكِ مُدَافع ضَيْف مِلْحَان مَ تُزْجِي وَأَرْمَلة أَرْمَلاَ اللَّيْل عَ ... عَنْھُمْ إِخْبَارًا وَقَوْله : " الْكَيْل لَنَا فَأَوْفِ " الْقَلِيل الثَّمَن بِھَذَا أَعْطِنَا أَيْ مَا ذَلِكَ قَبْل تُعْطِينَا كُنْت ... وَتَصَدَّقْ جُرَيْج اِبْن وَقَالَ عَلَيْنَا وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِلَيْنَا أَخِينَا بِرَدِّ وَالسُّدِّيّ سَعِيد وَقَالَ : " عَلَيْنَ وَتَصَ " تَصَ يَقُولُ ھَذِهِ بِقَبْضِ عَلَيْنَا الْبِضَاعَة فِيھَا وَتَجَوَّزْ الْمُزْجَاة 1( . تفسير القرطبي : تعالى قوله: العزي أيھ ي ق عليه دخلوا فلما الممتن أي ، مس الضر وأھلنا عودھ من الثالثة المرة إلىھذه م مصر ح الك وفي إلى فخرجوا أي عل دخلوا فلما مصر، يوس ق: أص أي مس الضر وأھلنا والحاجة الجوع أي . تعالى قوله: ببضاعة وجئنا ، بھ يقص الم م القطع البض ش ش تق: بض جعلت أي واستبض الش أبض. تع قول: " مزج" لبض ص ب الس ج... ت بض أنھ والمعن أح ك يقبلھ ولا. ق ثعل : البض التامة غير الناقصة المزجاة . تعيينھ في ھن فقي : قدي كان ؛وحيسا ...وقيل: والحب الغرائ خل ع روي عب اب وقي: وس صوف الأعراب ؛متاع وقي: والص الخض الحب وھ بر بالش ش البطم،ح ويع؛ يؤك الص لعم من الزي ص الناسف بين فيما وتنفق الطعام، في تنفق لا بدراھم باعوھا فقالوا؛ : خذھا الطع م تنف جي بحس من. وقي: رديئ ،دراھ وقي : ل 1 (القرآ نتفسير العظيم :ج2، ص488.

عدد الصفحات ٣٠٣

347 صورة عليھا دراھم وكانت يوسف، مصر صورة عليھم يوسف. وق الضحاك: والأدمال نعال وعنه؛: منخلا سويقا كانت. أعلم وﷲ . تعالى قوله: " وتصدق الكيل لنا فأوف" مسائل أربع فيه : الأول: تع قول: الكي لن ف بال تبي كم يري دراھمن بمك تنقص لا الجي المفس أكث ق ھ. وق اب جريج: الكيل لنا فأوف لأخيھم كاله قد كان الذي الكيل يريدون وتص علين والرديئ الجي س ب بم علين تفض أي ...المعن قي: علينا تصدق بالزيادة حقنا على. ..وقال جريج ابن المعنى علين تصدق برد إلينا أخينا. وقال شجرة ابن: علينا تصدق عنا تجوز ؛ بق استش الشاعر: واحتسب عفان ابن يا علينا تصدق عل ليالياوأمر الأشعري ينا المتصدقين يجزي ﷲ إن الآخرة في يعني يقال؛ :مع م ھذا الك لأن ل فل دي عل أن عن يك يقول م : ﷲ إن بص يجزي لھ يص وھ أرادوه، أنھ يوھم لفظ فق بالتأويل إخراجه قاله؛ النقاش الحديث وفي : لمندوح المع في إن الكذب عن1( . تفسير الرازي : أن على اتفقوا المفسرين أن اعلم والتق مح ھھن : يعق أن لبنيه قال لما: " فَتَحَسَّ اذھبوا سُواْ وَأَخِي يُوسُ مِن" أب م قبل ودخل مص إلى فعادوا الوصية ھذه فق الس علي يوس عل له" :العزي الق ھُوَ" قي ف : يتحسس أن أم يعق ك إذا الكي إيف وطلب الش إل ع فلماذا وأخيه يوسف أمر قلن: يتوس المتحسس لأن والاعت الط بجمي مطل إل ن وض ب يرق مم الحاج وش الم وقل الح ورق الي فق القل: ف نجرب ل ذكرن لن قلب رق ف الأم ھ ذك سكتنا وإلا المقصود. السبب فلھذا وق الواقع ھ ذك ق : )ھُ العزي الق( المل ھ كوالعزي المني الق) وَأَھْلَنَ مَس الض( وكثرة والحاجة الفقر وھو خلفھ م ب وعن الطع وقلة العيال )بِبِضَاعَةٍ وَجِئْنَا مُّزْجَاةٍ (. ك ف الك حاص أن واعل أو لقلتھ إم مزج البض ح ش وص ولم لمجموعھ أو لنقص بض ووص م 1 (القرطبي تفسير: ج5، ص3481 ـ3483 .

عدد الصفحات ٣٠٤

348 له قالوا مزجاة بأنھا): الكيل لَنَا فَأَوْفِ ( والمراد ب إما يساھلھم أأن يق ن الجي مق ال يق أو الزائ مق الن ق ث : )وَتَصَ عَلَيْنَا ( الثمن ب بم المسامحة والمراد كم ب لھ يس وأن بالجيد، يسع قالوا لما أنھم وروي : )الض وَأَھْلَنَا نَا ( إلي وتض ذل فعن عين اغرورق قَ : )وَأَخِي بِيُوسُ فَعَلْ م عَلِمْ ھَ( وقيل: إليه دفعوا إس اب ﷲ إس يعق م في يعق كت خليل إبراھيم ابن ﷲ ذبيح مصر عزيز إلى ﷲ. بع أما : بي أھ فإن بن فش ج أما البلاء ا ليح الن ف ورم ورج ي عليه، وسلاماً برداً وجعلھا ﷲ فنجاه قف عل الس فوضع أبي وأما ابن لي فكان أنا وأما ﷲ، ففداه ليقتل ب ف إل أولادي أح وك ملطخ بقميص أت ثم البرية إلى إخوته ال أكل ق وق بال ابن لي كان ثم عليه، البكاء من عيناي فذھبت وكن أمه من أخاه وكان وق رجع ث إلي ب فذھبوا به أتسلى: ق إن حبس وإن س عل رددت ف س نل ولا نس لا بي أھ وإن عن وإلا ولدك من السابع تدرك دعوة عليك دعوت . السلام عليه يوسف قرأ فلما الكتا وع ص وعيل يتمالك لم ب يوسف أنه. يوس ع تع حكى ثم أن المق ھ ف الس علي ق): فَعَلْ م عَلِمْ ھَ وَأَخِي بِيُوسُ ( أبي كت ق لم إن قي مفاص ارتعدت يعقوب وص بك وكث قلب ولان جل واقش يوسف بأنه . وقيل: لم رأىإنه ا م علي ھ م ووص إلي تض إخوت أدركته الحيلة وقلة الزمان شدة وقول يوسف، بأنه حينئذ فصرح الرقة: )فَعَلْ م عَلِمْتُمْ ھَلْ بِيُوسُ( ومعن الواقع تعظ يفي اس : م ف ارتكب ما أعظم يق كم وھ علي أق م أق وم يوس ملل تدري ھل ومذنب عصيت لھن خالفت من تعرف ؟1( . تفسير الألوسي : )عليه دخلوا فلما( : إل رجع ما بعد السلام عليه يوسف على أي بموجب مصر أم م إلى بمسارعتھم إيذانا يذكر لم وإنما أبيھم، أمر بأن وإشعارا به والبيان الذكر إلى يفتقر لا محقق أمر ذلك ... 1 (الكبير التفسير: التاسع المجلد ،18، ص165.

عدد الصفحات ٣٠٥