المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الإشهار القرآني والمعنى العرفاني في ضوء النظرية العرفانية والمزج المفهومي والتداولية سورة يوسف نموذجا

عطية سليمان أحمد

صفحة ١٣ من ٢١

237 عاجز وقدرته قھره تحت مسخر وھو إلا موجود لا الذي القھار الوجوه قبضته في 1(. 4 ب المقص ـ)متفرق (:ق" : ي :م الم) متفرق( والجن كالملك والطبائع الأجناس مختلفو مثلاً، والجماد ي أن ويج وكثيرا اتفاق، ولا بينھم ارتباط لا من منه ◌ يكن م العج ع ب ى الحال واختلال . " 5 ق الألوھي درج م أن أرب كلم ـ: " ث علي إن الاعتب درج ع آلھتھم س ببي الإرشاد في زاد لسلام رأس للخط معمم فق وج أت عل ذل وأخ الألوھي ع فضلاً لھما م دينھما على ولمن وقي الظ ھ كم مص أھ : مطلق وقيل: من السجن أھل من معھما2( . التحرير تفسير والتنوير : ط الش رأض عاش ب لأا م كثي ف وض م وھي المسائل : 1ذكر عدم علل ـ بقوله السجن صاحبي اسم " :بوص عنھم عبر اس دون الس ف ،الصحبة إذإمّ عن اس لجھ ا ق كان وبين بينھم المعاش تطول أن قبل الساعة تلك في معه السجن دخلا ال من حدث بما للإيذان وإما الض في المماثلة صلة وھي بينھما صلة ص مق تق ص الأح ف الموافق ف الوحش ف الإل تفوقھا أو القرابة3( . 2الاستفھام من الغرض ـ :الط الشيخ قال ": ال ب وأراد دينھما،ك بإبطال تقريرھما به لمھما تقريري فالاستفھام4( . 3البي مراع الجدي الإل تق ف الديني ئ " لھم رت ق إذ العام أفھ م قري خط بوج الاس إلھ لھم ف كم بالإلھية متفردا بھ أخبرھم التي ملته حال ھو ا .لھم وف إنم م إل ك متف آلھ معين أش ف يتص أن م 1 (المعاني روح: ص السابع المجلد333 . )2 (المعاني روح: ص السابع المجلد334. )3 (والتنوير التحرير: عاشور بن الطاھر : بدون تونس، سحنون، مجلددار تاريخ،5ج ،12 ،274 . )4 (والتنوير التحرير: الخامس المجلد ج،12،275.

عدد الصفحات ١٩٤

238 تحت الموجودات سلطانه لا نطاق من ھو ما إلى يعدوھا غي سلطان ملة حال وذلك منھم، القبط . " 4الواحد والإله الإلھية بين المقارنة ـ : "ب مفاض لھما فرض ثم الإل ح الحالين مجموع المنف بالإلھي المتفرق والأح للآلھ أع بالإلھي المنف ح ب إقناعھم إل ب ليص المتع ظ تع اعتق ع فيرجع وأغن الآلھ .ھ م الم ول الإلھي ف الح وج الاس أص ب والمفاض ھ الحالين الواحد الإله بوجود يؤمنون لا المخاطبين لأن1( . ثانيا: الحديثة الدراسات : تقديم: بقى الآية ھذه حول المفسرين آراء بعض ھذه ننظ إليھ بحثن إط ف)القرآن الإش (الحديث الدراس ض لن نجحكيف رسالته في . علي يوسف تحدث إل س عن معلن رب ع ىالس رفيق عب ف ةإش ھ معطي ض ف نحللھ أن يج ع الإعلان يعنى الإشھار كان فإذا ونظرياته الجديد العلم فف الشيء؛ ن نبي لس علي جاء تعالى ﷲ عن إعلان العبارة ھذه وس يوس والتواص الإش اللغ البن تح نق ف ل نعرض والنفس جتم س ذكرتھ ابقاالت عل الض ىلنلق ھ جوان ك الإشھارية العبارة . 1 والتواصل الإشھار ـ : التواصل الإشھار يحقق قواع خ م وذل المجتمع؛ أفراد بين و العم بھ المنفع تب وأولھ الاجتم التواص توجي مع س نح الآخ الب م لك منفع ھ فالإش والمشتري، الب غرض يحقق س نح المتلق س بتوجي ائع خدمة أو فكر أو بضاعة من .و إشھارنا في نجد به التواصل يحق تبادل الس ص ب ع بھ ف يوس ﷲ لنب ومنفع Ϳ عقي نح الس ص وتوجي Ϳ ال ف مھمت نج با الرؤيان تفسير وھو غرضھم لتحقيق ومقدمة ، . ھ عقي لن تب الإش ھذا خلال المص المجتم ف من الحقبة تلك إلميل ىھم الآلھة تعدد ، جَ من عاشور ابن ذكر كما عْ إله ل عصر في وفكرھم ثقافتھم وتلك وشئونھم، حياتھم في شيء ھم،لكل وقد 1 (السابق المرجع: الخامس المجلد ج،12،276.

عدد الصفحات ١٩٥

239 م الآل تع فك إل نقل والروم اليون ف ثق عرفن من وعقيدتھم الإشھار خلال . *التواصل أدوات : التواصل فيتحقق الإشھار ھذا منھا أدوات خلال من : 1اللفظ المق ـ )التواص التعبي ف اللغ اس أي ( فھ لفظية عبارة . 2 اجتم: الفك توض ف والع الطق توظيف م يك أن قيم توض ف وتع الآلھ ب للص توظيف وھنا قھارا واحدا الإله . 3م ـ: توظ م لبي التواص تحقي ف المادي الأش ي خلال من الفكرة بيان تعدد خطورة ليق الم بصراعھم الأرباب إلب الحاجة ىضرورة الواحد الإله . 2 الإشھار خصائص ـ : بتتحقق الإشھار خصائص العب ھذه ب ذل النق ف الآتية : الغاي أ: غاي ل الإش ھ لإل ال وھ لحقيقھ يس ة قھار واحد . الغاي س: تتحقق غي ال Ϳ المباش القھ الواح سؤالبال أأرباب ؟ . الحاج خل ـ ب: إل للس تنبي ىفھ احاجتھم ل إل وج قھار واحد . الإغراءج ـ: مقابل في والحماية الأمن بعرض ص ب الوق ةلھالآ . المتلقي بعقل الاستنجاد ـ د: في يح ال الس ھذا خلال من ىلإ لعقلا . المتلق خي إث ـ ھ: وإل متص آل ب حال بتص قھار واحد الإث ن: لا س بط طلبھم بالموض ل علاق ال رؤياتفسير . و الإيح: ل هھدف ب النط دون الق يري فھ : با آمنا ياصاحبي . الإشھار ھذا في والاجتماعي النفسي الجانب زـ :

عدد الصفحات ١٩٦

240 الم خ م الإنس م يتعام الإش النفس ت تحركت التي ،والاجتماعية الم تلك حسب إشھار كل يتلون ولذا و يبدو ذلك يأتي فيما : نفسية مؤثرات : *بكلمة إليھما التقرب" يا صاحبي" المفسرون قال كما . *إل ىالإشارة بقوله المحنة في المشاركة " السجن صاحبي . " *الإله بھذا والحماية بالأمن الشعور من النفسية حاجتھم تحقيق . العبارة في النفسي التأثير مصادر : ل نانظرو ىإل العبارة سھذه ع وتدخل الس انتب تثي أنھا نجد طريق السؤال المتكلم، مع حوار في نفس انفع داخل ،وتثي م أشياء خفي،خلال طرف من مستھا بل العبارة، بھا تنطق لم ذلك ويبدو في : أ ( صورة: والآلام ب يفعلونه وما السُجّان وحالة المقھور السجين ھذا ق ق السَ دخ عن النفس وحالت والجس النفسية السُجّ لھؤلاء عل يدخل وما ى، الس ش م والحماي ب والطمأنين مم يس الس يجع برضيمنقادين تام نفسي ىإل ب الإيمان ىعل ل أنھ م ال إل ىيذوقوا ال ذل من الأمن لذة الآن القوي العب ھ لك إلالمقنعة ىوصلت فعقو نعواتقالھم . ب ( بينھم والتفاضل المتناقضين بين الجمع من أتت ھنا الإقناع فآلية. فيفقد المعلن هراعى الحماي م والمادي النفس المس حاج فاستجاب واوالطمأنينة، ال بھذا مسبقة معرفة دون الإشھار، لھذا ربما الذي وايسمعلم اسمه قبل من)ﷲ( . ت ( وال للأم الملح الحاج انفع أث نفس ت وھ حماي الأرب ھؤلاء صراع من والفزع ،الخوف لھ المعل فاس ولبّاھا الحاجة . اجتماعية مؤثرات : *المكان في المشركة)السجن ( . *السجن حياة ھو واحد اجتماعي نظام في المشركة . *إل ىالإشارة علأن تقوم المجتمع ھذا في ىالعبادة الآلھةتعدد . 3المنطوقة وغير المنطوقة باللغة التعبير ـ : المنطوقة اللغة أـ : منھا اللغوية الخصائص من بمجموعة الإشھارية العبارة تتميز : 1قص الجم ـ :ي الس بي/ خي متفرق أأرب /ﷲ أم الواحد

عدد الصفحات ١٩٧

241 2القصيرة الجمل من متوالية ـ :ھذا ولاحظ التواليالتتابع ث من قصيرة جمل: يا السجن صاحبي/ خي متفرقون أأرباب / الواح ﷲ أم القھار . 3عامة تقريرية صيغ ـ :وآلھ ﷲ ب ع فرق تقرر العبارة حيث ةفرقمت . 4بالنص الجمل تنوع ـ بين : ـ استفھاميةأ جمل نحو) :أأرباب ؟متفرقون . ( ـ ب تقريري) :متفرق أرب)( ال س ( )ﷲ القھار الواحد . ( نحو ندائية جمل ـ ج: )السجن ياصاحبي . ( 5والإيجاز الاختصار ـ :قصيرة، قليلة الجمل تحق منھا والغرض ف الوض :لا الغ واض العب إل ىحت تفس )واحد لإله الدعوة . ( 6اللفظية المحسنات ـ :آتٍ ص انس ف ھ يبدو ص م وت المتك الكلم أغل نھاي م :الواح ﷲ، خي أرب القھار . بين المقابلة : كلمة)متفرقون ( وكلمة)واحد (والاسم أرباب وكلمة)ﷲ ( 7أرباب ـ : المح ألفاظھ خ م الإشھار ھذا في اللغة قامت ـ يرون بم ذھنھم ف Ϳ ص بخل ـ أرب كلف الواق ف جعلتھما ف الأش أق ب بالمقابل وذل به، يقتنعان مخزونھم العقل يريا فھم الإل ول ال ص ن ف باس ه الفراعنة؛ ملوك من والحاكم السجّان، صورة قال أحدوعندما الفراعنة : ﴿الأَعْلَ رَبُّكُ أَنَ فَقَ﴾]اﻟﻨﺎزﻋـﺎت :[ ،ف أن يق أن يس ل :أن ،الأعلىإلھكم يوس ق ولھ ال منزل م أعظ الإل فمنزل آلھة يقل ولم أرباب الأعظ الاس مقاب ف أرب كلم كانت ولھذا ، للإله)ﷲ ( أفضل لبيانھي الألفاظ الفرق المقام ھذا في . المنطوقة غير اللغة ـ ب : 1الرمزية اللغة ـ : انظر العالمينشھلإ رب عن يوسف ار: ﴿ أَأَرْبَابٌ السِّجْنِ صَاحِبَيِ يَا الْقَھَّارُ الْوَاحِدُ ﷲَُّ أَمْ خَيْرٌ مُتَفَرِّقُونَ ﴾]ﻳﻮﺳﻒ :39[ ، ع إش ليس إنه يعب ،إل ق رب ع إش إن ب. ق. س. واح يس

عدد الصفحات ١٩٨

242 س ف حم كلم حمل لق :أرب .الواح. قھ دلالات إعط وھي النص، من تفھم بل منطوقة ؤغير ص وأم حماي ع ودف اللغ حملت ال الوع ذل ف أم ل أنص لھ لنفوسھم الرمزية .داخلھ دفين رغب إث في اللغة تلك نجحت لقد وال الحماي ف رغب ھ والأم ھ ف الرم ھ فم الإشھار : إل الإش رم ىـ بكلم الآلھ ب والص الاخ )متفرقون ( . إل رم ىـ تع م الوثني المص العقي طبيع بكلم الآلھ )أرباب . ( إل رمز ىـ يط ل الذي الأعظم باسمه الواحد عل ىل قب أح وھو) ﷲ . ( إل رمز ىـ الواحد الإله قوة الشديدة ب كلمة)القھار . ( إل رمز ىـ بكلمة وبينھما بينه العلاقة خصوصية)صاحبي ( . إل رمز ىـ ال شراكة بكلمةفي المحنة) السجن صاحبي ( . 2 الانفعالية اللغة ـ : ال داخل انفعالات عدة الإشھارية العبارة أثارت منھارجلين : الخ انفع الآلھ ص م وف )أي متفرق أرب ونمتصارع . ( ـ قھار قوى واحد إله بوجود الأمن انفعال)القھار الواحد ﷲ . ( ب الش والقھ ظلم ب م في ھم م محن )السجن . ( 3 الإيحائية اللغة ـ : اللغة ھذه تعتمد ىعل تعل ف التص م ب والتلميح الإيحاء ا إعن تش بل صراحة، المطلوب لي . ھ المعل غي فالھ إل ىالدعوة اسمه واحد إله "ﷲ " المقارن طلب ھو المعلن الھدف أما ، القھار الواحد الإله ذلك وبين المتصارعة الأرباب بين . 4 الذھني الفضاء ـ : غالفراھو ح التص في تُبن الذي البشري الذھن في الذي والخبر للمعلومات نتيجة الأشياء الذھن في المخزنة عنھا ات . ھذه وفي العب :﴿ الْوَاحِ ﷲَُّ أَمْ خَيْ مُتَفَرِّقُ أَأَرْبَ الس صَ يَ الْقَھَّارُ﴾]ﻳﻮﺳـﻒ :39[ ، ربه عن إشھاره في السلام عليه يوسف اتجه لقد

عدد الصفحات ١٩٩

243 ىإل تع ﷲ ص من فقط صفتين اختيار عليه فرضت معينة جھة ھما)القھار الواحد( إل خلالھم م س س صفاته سائر ىدون في راع الس ھ ل جديد ذھني فضاء هبناء ال الفض الق ال ص س مخزون ف يع لا ال لھم الأص والاس الإنس والض يعيش ال ال لق في ن الفض ھ اخت ب جدي ذھني فض ليبن الق ال اء ص أمانيھم ولا منامھم ف لا منھما أحد قبل من يرھا لم ةجديدة، يك أن ب لا ال وھ لأع الق الناص المخل ال بصفتين ھمامتصفا أساسيتين، :ل والقھ الوحدانية ق خ م جرب الس لاتخبراتھم ال وص الأرب ع س ثمن ي الضعفاء واحدا،السجناء ربا لھما الأفضل كان ولھذا ، الثانية الصفة كذا الق الق ھ الوحداني بع ال لھذا دلال بن إع فيح وال الظل تعن كان الت ال فض ف القھ لمعن س ج دلالة لتحمل ديدة،عليھما م س الت لھم والحماية القوة ھي أعدائھما. الجدي للمعن الكلمة دلالة اتسعت لقد الفض لاتس نتيج لھم الجدي لل الوص ذا) القھ الواح (يع ل إن ، ف ال لمعن جدي لتص بن ولكن جدي رب ع إش لھم ال الفض و يمك خ م التح ھ قيم إدراك ن الآتي الشكل في الفضاءين بين المقارنة : الأول الفض: متص أرب+ ض س + ظل حي وقھر << قھرفضاء حزنو . الث الفض : رب + واح + قھ<< يش افض ب والقوة والحماية . خلال من الجديد الفضاء ھذا الصُنع توسع والتحول في كلم دلال "قھَّار ":محطم بمعنى. للشخص فاتك) << قھّار (محط .لأع فات الشخص . الفضاء ھذا قيمة اسمه بإله الإقناع في)ﷲ (: صور أنه في ذلك يبدو إل الحاجة ىمدى الفض ھ ف فوج عليھما، المعروض المنتج ھذا با للإقناع أداة وملابساته لربالذھني : سيس الذي القھار، الواحد ﷲ اسمه بذكر ھو فبادرھم اسمه؛ عن :وصفاته ﷲ،: القھار الواحد .

عدد الصفحات ٢٠٠

244 الإشھار في الإقناع آليات : الإش م الھ إخف ف الإقن آلي تب أن يعل ل فھ إل ىيدعوھما قھار واحد إله عبادة)الإش م الھ وھ(، إن ب لدي خلق الحاجة ىإلھما الإله ھذا) والحماي الأمن لھما يضمن إله ( أولا عل القادر وحده بأنه إقناعھما طريق ىعن فينطل ذل لھم يحق أن وھ ذل لھم يحق ال ھ ع منھما المنطوق غير السؤال : م ف المنط غي السؤال ھذا ويبدو ؟ الرب ھذا إ للق الت نص ك فيم مقاطعت وع الإل ھ ص م قلي بع يوس م هسيذكر تعالى ﷲ صفات من . ثالثا: الحديثة النظريات : أ( العرفانية النظرية :﴿ أَمْ خَيْ مُتَفَرِّقُ أَأَرْبَابٌ السِّجْنِ صَاحِبَيِ يَا الْقَھَّارُ الْوَاحِدُ ﷲَُّ ﴾]ﻳﻮﺳﻒ39[ . العرفاني :دراس ھ إدراك ف العق عم م وفھ م نحولن ،أش معھ نتفاع ،وكي ف العملي بي ف النظري ھ نس الإشھاري المعنى فھم تصاحب التي العقلية فيالذي الآية . س ﷲ، اس أحد واحد إله ھو العبارة عنه تعلن الذي الشيء إن تص بن ف اللغوي وح بك العب المتلق ذھ ف عن )السجن صاحبي ( الواح الإل ھ لخصائص إسقاط عملية طريق عن القھار متصارعين أرباب مقابل في . المتص للأرب ص ب للمتلق ال الفض ية، ح صورةيوظت بناء في فھا جدي لإل جدي القھ الواح ﷲ فيق بعملية ل اللإسقاط س المع ال بھ متعلقة والمخزن ، للمتلقي الصورية البنية في) المص بالمج المتعلق لمع (ىعل الھدف بالمجال المتعلقة المعارف) الجدي الإل بص: الوحداني. القوة. القھر (ف التتُ البنية في الإله،بني لھذا صورة للمتلقي صورية تف بدو ص الذھن الإل ھ ة اس ال الجدي)ﷲ (الب ت الت ص علي الذھن في هإسقاطھا صفاتليس ت الرب يعرفونه، الذي بل بص إل) قھ واح (وف ال ب ف ھن ب يتع ف الإل ويَ ويتص ھْ ويُ زم،ھْ يُ لا فواح الث أم ھ ، ھ ب ارقھّ . تصو الشكلويمكن ھذا خلال من ذلك ر :

عدد الصفحات ٢٠١

245 )الأص ال الفض ف .المص مج .متص اب ( عملي الأرب بھ المتعلق للمع إس )<< الفض عل الجدي ال .الھ مج .جدي مع يحم جدي إل :واح .قھار (ل التص البني ف جدي ص بن ع المتلق ھ لإل سبحانهالواحد ﷲ اسمه الذي القھار . بالس لص رب ع يعل أن الس علي يوس أراد البيئ فيھ راع ملموس مادي ص ـ آنف قل كم فاستعار )المجتمع( فيهوالو يتكلم الذي سط) الس ھؤلاء ناءبين (ال ،ص السجان ھنا لاوھو غيب ش ع ل ب يُ ؛ ي ولك التص البني ف لكن أعيننا، عن غائب فھو بالعقل، ص ل لن عظمت تص س فالإش مفھومي اس عل يق ھن فتب الس الإس عملي خ م ﷲ، ع ص بن أساسھا الذھن في القھار الواحد الإله ،صورة بھا ونقتنع . ب( المفھومي المزج النظرية: عملي م جمل أنھ بمعن عرفاني ملك ةطبيعي يق آلي طبيعي عفوي بص ال اش عليھا ... الش ھ وق الذھني الأفض ھ العناص م ،د ب م الإس وعملي الم وعملي واوالأفض والتركي الانتق الإس لإكم أربع الأفض أم والبل وھ :دخ)أ( و)ب(و ، ج فض مزج وفضاء . كالآتي الإشھار ھذا تحليل يمكن النظرية ھذه ضوء وفي : 1الأربعة الأفضية ـ : الدخلان فضاء)أ( الأول الدخل :أرباب متصارعة . ) ب( الثاني الدخل :واحد إله قھار . ال ابق وص والس الس ل رب منھم فك ف الأول ال ص ال لأن تام تطابق ل لكن الربوبي فھ الث ال ص ال أم الأرب م غي م ص أحد يصارعه لا قھار واحد . الجامع الفضاء :الجامع الفضاء في الدخلان ويجتمع)أ( و)ب ( . ءالفضا المزيج: التولي يتم وفيه ال الفض مكون ب فت الفض ف لھ أث م م جديدة؛ معان الاستدلال طريق عن نشأ إل الحاجة تنشأ وھنا ىالدخلين، جديدة بصفات رب)واحد قاھر (إل ھو

عدد الصفحات ٢٠٢

246 له الذي يوسف مث الح ف تذكر لم التي الصفات ھذه : الق وغي رھاوالعظمة . عل المزج ىويقوم ھي عمليات عدة : التركي أ: ال الفض م ك مض بإس وتح ف الأرب ص لن يس الأول فال الم فض في رأسا الث وال صراع، يحالة يُ تُ قھ واح رب ص لن س س التركيب عملية ھذه الم فض ف جرأس علاق فتنش فالفض منفص وھم الفض ك ف موج تك ل جدي منھما الجديدة المعاني بتركيب يقوم المزيج . إل نظرن ىفل أرباب لرأين منفص الأول ال فض متصارعين، إل الصراع ھذا أدي ىوقد ھزيمتھم تلو الواحد ؛الآخ ف م يبق وبج أح س ض ،ناس م مجم ھ الدخ ويمثله الأوليصوره ل . فضاءأما قھار واحد إله فبه الثاني قھره،الدخل أحد صارعه فكلما ، يمثل لا القھار،وھذا العزيز وتعالى سبحانه ﷲ صورة لتقريب ھذا لكن الس سوى حياتھم في يعرفون لا الذين السجناء، ھؤلاء لعقول الأمر الذي يقھرھم . للرب، جديدة صورة أذھانھم في التركيب ھذا من فينشأ ف تذكر لم معنا الذي علالنص كاملة سيطرة المسيطر الرب صورة وھي ى، ملك فيه يذكر ولم النص من يفھم المعنى وھذا مملكته، في من لكل والحامي صفتا وھما صراحة،) ةالسيطر والحماية(، الس يتمن م ك وھذا . الإكم ـ ب: التص أو المع بإكس الإكم عملي تق الناشئة الجديدة الجديدة المعاني بإعطاء يقوم فالإكمال الأبعاد، من جملة والأبعاد الحدود من جملة تلن رب ال يكون فكيف المعاني، ھذه صور م مس المعن لھ تعط الت والأبع الح م ذل نفھ ؟ ال ف الت الجماعي والتجرب والمش العام المع منط يحملھ لا جدي لمع إنشاء ھو فالإكمال الرب، عن البشرية المزيج الفضاء . البلورة عملية ـ ج: وتخي تص حي م للمزيج تطوير وھي ل وأبع وتفاص م رمزي مخصوص دلالات ه رمزي غير أو ،ت مراح ع الناتج الص ف يح ھ إن الم ال ل ص إعط وھ الس قالم ھ ف ص

عدد الصفحات ٢٠٣

247 الإشھار يعت أو يصارعھم من كل على بالسيطرة الحماية؛ لھم يحقق عليھم . ض رب ع يوس فيھ أعل الت الإشھارية العبارة ھذه إن ىعل الدف الحاجة الس داخ ف ،ينة إل الحاج ىوھ الحماي ،والأمن ال ھ ع ش ك لمعرف شوق في الأمر ھذا فجعلھم ف اللحظ ھ مس يوس الحاج ؛وتل ف لھ ليص تب ﷲ ص جُ جمع الت التالي الآي ف مط ح لھما فقال وتعالى، : ﴿ مِنْ تَعْبُدُونَ مَا أَن مَ وَآبَ أَنْ سَ أَسْ إِلاَّ دُونِهِ ال ذَلِ إِي إِلاَّ تَعْبُ أَلاَّ أَمَ Ϳ إِ الْحُكْ إِنْ سُ مِ بِھَا ﷲَُّ يَعْلَمُونَ لا النَّاسِ أَكْثَرَ وَلَكِنَّ الْقَيِّمُ﴾]يوسف :40[ . ج( التداولية النظرية : ﴿ الْقَھ الْوَاحِ ﷲَُّ أَمْ خَيْ مُتَفَرِّقُ أَأَرْبَ الس صَ يَا﴾ ]ﻳﻮﺳﻒ :39[ . التداولي: ف وتوظيفھ الن ب اللغ اس دراس ھ شتى أغراض التداولي، البحث ويقوم ىعل دراسة : الإشارة. ال سابقالافتراض. الحواري الاستلزام. الكلامية الأفعال . *الإش: ف تب: الشخص الإش: الض: الم ي ، المكاني الإش :الس ھ ھن المك الاجتماعي الإش :علاق والأ فياللفة مودة " صاحبي . " *الس الافت: لقول زم من الس ف معھم وج السجنصاحبي عل كلام يؤخ لھذا قبل؛ من ﷲ نبي ىأنه دع أن Ϳ . *الحواري الاستلزام: يقص م غي يوس س م يب ،هم لا فھ خي أيھم يس: ﷲأرب أم اب ؟ يق أن يري لكن ﷲ أن القھ الواح ھ بالعب ،وح ويس يقص م ھ الح و، نالمفس :ي فھ اس اس إن اس قص التساويورفض لف م يب كم خير أيھما عن السؤال وليس بينھم، السؤال . * الكلاميةاالأفع ل :العبارة ھذه نضعھا أن يمكن ضمن :

عدد الصفحات ٢٠٤

248 الطلبياتأفعال: الاس القسم ھذا في ،ويدخل كم الاس لأن والا استخبار، قالوا ستخبار أ المخاط من نطلب ش ع يخب خب معرف علي ي لفظ دلي ،ول ف ويتمث حرف ي الاستفھام :والھمزة، ھل ال الكلامي الأفع عوتشمل ىل الاس السؤال . ش ليفع الم ف التأثير ھو الطلبيات من الإنجازي والغرض شيء عن يخبر أو ، وھذا من العبارة ھذه في نجده ما : 1النداء ـ : عليھم الن ف ھن الإنج الكلام الفعل قوة تبدو إل ليقربھما ىبصاحبي كلام ف لھم والح ب وليش نفس فيصدقانه . 2الاس ـ: إثارتھم ف تب الس ف الإنج الفع ق معه للحوار . اس استفھام وھو الفع ق تب وھن المفس ذك كم كاري يفك المس جع ف الإنج الكلام منط غي اتج ف الم ذھ ف مس إجاب لوج الس) الس( والمس ، الإجابة :لا خيراالأرباب ليسوا . وقفة ونفسية لغوية تأملية عبارةمع) القھار الواحد ﷲ :( جاء العظيم العب تل في الصورة بھذه الإشھار ؛ھذا لتش ىإل مَ لِ المُ ك منلْ مكونة والملكوت؛ ك : ﷲ + الواحد + القھار . مواض س ف الص بھ العب ھ تك الق م الكريم صف عن تلتعلن صفات من ﷲين ادع ممن أحد في توجدان لا ، أحدٌ يستطع ولم الألوھية، لنفس ينس أن م + الإل اس الأعظ )ﷲ . ( أولا) :ﷲ (: يطل ل ال الأعظ ىعل س أح ﴿ رَبُّ الس لَ تَعْلَ ھَ لِعِبَادَتِ وَاصْ فَاعْبُ بَيْنَھُمَ وَمَ وَالأَرْضِ سَمِيّاً ﴾ ]ﻣـﺮﱘ :65[ ، به صرح لقد مسبحانه بفي التعري نفس عنھ اوالإشھار أراد فعندما ، بأن الس علي موس هنفس ق ، تعالى: ﴿لِ الص وَأَقِ فَاعْبُ أَنَا إِلاَّ إِلَهَ لا ﷲَُّ أَنَا إِنَّنِي﴾ ]ﻃـﻪ : 14[. كان تلقد هھذ ةاللفظ وأدق وأعظمھ الألف ھ ف العبي ف نفسه عن ي ص ودلال ،رائ ب يب عب التوحي ) :لا ﷲ إلا إله ( .

عدد الصفحات ٢٠٥

249 التوحيد لعبارة الصوتي التحليل ـ أ : قلنا فلو: الأ عدد ما صوات الأساسية تكوّ العبارةالتي ھذه ن ؟ قلنال :منإنھا تتكون ص أص : والھم والھ ال )ثلاث أص (ص ةوأص: الفتح والكس .مجم ميك: أصوات خمسة . 1 الھم: ص ش مرق مھم ب ينط تاما إغلاقا الصوتية الأوتار مرور خلفھمايمنع فيحتبس الھواء تف ث فجأة متفجرا الھواء صوتفينطلق فھي ،: حنجري. انحباس . انفج . 2الھاء ـ: مرق مھم رخ حنج ،ص نط ب يحت ن الرئتين من الخارج الھواء ذبذب ح دون الص الأوت بمنطق الأوتار لھذه حفيف وجود مع الأنفي المجرى ليسد الطبق ويرتفع . 3ال ـ: ط يتص ب ينط مجھ ج لث ص يرتف باللث المج فيس الطب ع الأنف طري ع اتص بالجدار الصوتية الأوتار في ذبذبة حدوث مع للحلق الخلفي . 4 الصائتةـ الأصوات: ) الكس ـ الض ـ: (يح أص خ مس مج ف الھ ين أن بھ النط اف والحل لف احتكاك ليح الھ مج يعت ع دون والأن و ھ مجھورة أصوات الوتران معھا يھتز كلھا .بحرك الحرك نوع ويتحدد الحنك، سقف نحو اللسان مقدمة الس نح اللس م حرك أو . نح أقص ف قلي انح م الف ق ف مستويا اللسان كان فإن الفتحة كانت الحنك أقصى .تص اللسان مقدمة تركت فإذا الحن نح الأعلى الھ لم كافي بينھم الفراغ يكون احتك ب اء الكسرة كانت تھتز والأوتار حفيف أو . الاتفاقنقاط التوحيد لعبارة المكونة الصوتية المجموعة ھذه بين : 1 يح أصوات كلھا دـ ث عند انسياب في للھواء اندفع بھا النطق . 2 الصوتية الأوتار معھا تھتز مجھورة أصوات أغلبھا ـ . بينھا الاختلاف نقاط : 1صوت بھا ـ د له و ، الھمزة ھو واحد انحباسي دف عملي ف ور للخارج الھواء سنرى كما . ب النطق عملية العبارةآلية :الص الجھ عم آلي تصور يمكن بھذ النطق العب ه ص مق إل بتقس قمن يتوض ح

عدد الصفحات ٢٠٦

250 ك ت الت فيھ الص الھ دفع ووت د بالھواءال رئتين وھي ، : العبارة مقاطع :ﷲ إلاّ إله لا <<< لاَ /إ / هلاَ /لإِ / لَ / ل لْ / له . لاَ: ا الن م يمقط مش طويل بحرك منتھ لث مت معھ االنفس . إ: بح منتھ الأول، الن م مقط النط ليتص قص رك بع بم ، بص مبت)الھم + (قص ص) الكس ( وھ للھ الدافع الطاق مرك المقط إم ب ال وفتت الب لالقوة نط تالأص ةالتالي قص ف ، كبيرة منه القادمة الدافعة الھوائية والطاقة . لاه: الثال الن م بص ب ،)ال( لائس م انسي تليهابي الص تم مش طويل حرك الص طوي ب )الطويل الفتح (الھ معھ يمت الت بالھ ومنتھ الج م )الحنجرة ( عائق وبلا بانسياب تح ف مھم رخ ص فھ الصوتية الأوتار في ذبذبة معه . إل: مقطع مكس بص يب الثال النوع من)الھم(، وھ للھ الدافع للطاق الث وإم فتت ب ال الثاني للم الدافع ب الھ يمت الت المائع ب منتھ طويل نفس في معھا الخارج تامة انسيابية في ممتد . لَ: الأولمقط الن م المائع ب يب ةحرك قص )ةفتح . ( ل لْ: الثال الن ،م قص فتح تليھ ب يب ال أخرى مرة . له: الثالث النوع من ،مقطع باللام يبدأ فتحةثم الھاء تليھا قصيرة . العبارة في الأصوات بعض تكرار : اللام :م سبع تكررت ع المق بالوس واح مقط مقط ف العب وك ، لا ال ص س بھ يوج الانسيابي المائع السائل . الھاء: فيتكررت وآخرھا العبارة وسط في مرتين العبارة . الھم: م تك لتزو العب بوس والطاق ب دھ له الدافعة .

عدد الصفحات ٢٠٧

251 الفتحة: مرات خمس ،تكررت مرتان وث طويل حرك م قص حرك أن يوض مم ص ص عليھ يس العب معه يمتد منسابالواسع ھواء ا . الكسرة: الھمزة مع مرتين تكررت . والدلال الص التحلي ھ ب والعلاق المعنوي النفس للعبارة : ـ رأينا كما ـ العبارة ھذه انسجااأصوات بينھا نسيابية ن ص م عن الانسيابيةھذه إل تؤدي ىالتي ممتدخ الھواء اروج طوي نف في ، وض ال زف مع بھ الن يجع مم العب ذه سببھا، يعرف لا نفسية براحة يشعر ك م معھ المنس الھ إن أص لآخرھ أولھ م ك فليق ض ف :ﷲ، إلا إل لا ت نفس بھ وس براح تش تحم العب داخ هص تقتله تكاد عليه تخيم التي والضجر الضيق أطنان ھذاتخرف مع ج ال المختلفة أصواتھا عبر الممتد والھ والآھ الزف تل الانس يروالغم، قائلھافكم تاح! يكررھا من يرتاح وكم! لاو لھع ذاجب ف اس الأعظ ﷲ يتوجھ لب واليلبس الھ ،رحم فط لم قالھا بھا ويانفسهمطمئنة ، قلبه بھا موقنا بھا ناداه من سعد ! فرح وي بليل يكررھ م و ،نھ لس منھ يس لا ! فھ أھ وأعظ وح العب .في قول ق : وتفرح تھت ﷲ إلا إل لا وتؤجروا وتسعدوا . أ عدة العبارة ھذه تحقق لقائلھاشيلھذا اء : 1ب النطق ـ بعبارة Ϳ والشھادة التوحيد الوحدانية . 2 الض م النفس الراح ممت نف ب مع تخ ، النفس زفرات . 3ﷲ ذكر أجر ـ بنطق التوحيد عبارة وتكرارھ فھ ، قال م خي النبيون . ثانيا: الواحد : ا مص تفرض ض الإل ف الوحدانية المعب قب لعاب ص في يقع لا حتى ؟ المتعددةلماذا الآلھة بين ،راع آلھ فيھم ك فل لفسدت ﷲ ا،إلا والأرض الس أم آفص تٍ ول الوحداني م خلق، بما إله كل لذھب عل بعضھم ىولعلا بع ف وظل طوي اع ش فالوحداني الحق الألوھي هبأن الواح ﷲ ھ ذيف مُ كرھا قْ الأعظمرنا باسمه إياھا .

عدد الصفحات ٢٠٨

252 ثالثا: القھار : الإ ف الوحداني هل إل ىتحت تحميھ ق يعاديھ م وتقھ لتثب الإل س ىعل قوت تك ملك اتس وبمق ملك فمُ القاھرة، أكلْ وتعالى سبحانه ﷲ البسيطةك عقولنا تستوعبه أن من بر ، القھارة قوته كذا و عباده، فوق القاھر فھو في كلھمن مالكون فھو عباده القھار الواحد ع، والإشھار الإعلان قمة نوھو وتعالى سبحانه ﷲ . الكريم القرآن في العبارة ھذه مواضع : 1-تع ق :﴿ الْقَھ الْوَاحِ ﷲَُّ أَمْ خَيْ مُتَفَرِّقُ أَأَرْبَ ﴾ ]ﻳﻮﺳﻒ :39[. 2- تع ق: ﴿ الْقَھ الْوَاحِ وَھُ شَ كُ خَ ﷲَُّ قُ﴾ ]الرعد :16[. 3- تعالى قال: ﴿ الْقَھَّارِ الْوَاحِدِ Ϳ وَبَرَزُوا ﴾ ]إﺑﺮاﻫﻴﻢ :48[. 4- تع ق: ﴿ الْ ﷲَُّ إِلاَّ إِلَ مِ وَمَ مُن أَنَ إِنَّمَ قُ وَاحِ الْقَھَّارُ﴾ ]ص :65[. 5 - تعالى قال :﴿ الْقَھَّارُ الْوَاحِدُ ﷲَُّ ھُوَ سُبْحَانَهُ ﴾ ]اﻟﺰﻣﺮ :4[. 6 - تعالى قال: ﴿ الْقَھَّارِ الْوَاحِدِ Ϳ الْيَوْمَ الْمُلْكُ لِمَنْ﴾ ]غافر :16[. ر العبارة لھذه النظر في جديد أي : إل ىذھبتُ وجاءتن أنم، فلم العبارةفراشي ھذه ي) :القھار الواحد ﷲ ( فبد تْ أخرى صورة في لي ھي ا، م لا آخرھ م إليھا ننظر أولھ فھ : الإل اس)ﷲ >>( الوحداني ص >>فرأي القھ ص الثاني للأول ملازم عليھ ؛ودال الوحداني دلائ م فك يكون أن لابد الأحد فالواحد عاداه،القھر، لمن قاھرا أو مشاركته حاول واح ك م وإلا الوحدانية، في ھا ل تك الص ت القھ والوحداني ؟ !عُ ف فنع إل ىة العب عن لنبح ف نج أن الإجاب و ھن موج قائل علين ردت :ﷲ، بأن ووھ ھ اس الإله بأن القھ فالواح نق: ﷲ ھ القھ الواح إن ، ال القيام ي ق : المُ لْ مم أح يجب ف ؟ الي ك ع الوحداني أو المُلْ ف ،مش عل ھ فيجي ق نفس نفسه عن ومشھرا معلنا: القھ الواحد Ϳ .إع ف الإش أك لق

عدد الصفحات ٢٠٩