المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الإشهار القرآني والمعنى العرفاني في ضوء النظرية العرفانية والمزج المفهومي والتداولية سورة يوسف نموذجا

عطية سليمان أحمد

صفحة ١٢ من ٢١

221 بذلك نشعر لم وإن والخاصة العامة اليومية و، ـ الإشھار صفات أھم من ـ سابقا رأينا كما أنه : 1 ـ طبيعة تفرضھا البشر بين تواصل عملية لتبادل البشري الاجتماع المنفعة . 2 ـ رأى عن التعبير عنه الدفاع في صاحبه يجتھد)كذبا أو صدقا (أو تسويقه . 3يظھر ـ النفسية الطبيعة للأشخاص ك الخديعة وكراھية الفخر حب والفشل . 4 آدم نزول قبل البشري التاريخ في يمتد ىلإـ رض،الأ وجود ثم المجتمعات . 5 ومندس متغلغل ـ كلامية عادة أصبح حتى البشر، أحاديث كل في عند ھم . 6سعيدة؛ أخبار من يحمله لما السامع انتباه يشد بريق له ـ و كانت لو كاذبة . الصفاتإذا بھذه الإشھار ؛كان إليه ننظر أن علينا فيجب ھذا في الإطار ىلع ھاما جانبا يمثل أنه عنه غنى لا اليومية حياتنا في قديما وحديث ا . إللو ىانطلقنا الع القرآني ظيمالنص تلك أذھاننا في حاملين الصفات الإشھار؛ عن وخصائصھا صفاتھا بكل الظاھرة تلك عن فيه لنبحث مفعم افنجده بالحياة، البشرية تاريخ جوانبه في واليحمل القديم حديث ،المعاصرو ك وأفكار عوآراء ثيرة الأن شياء)وغيرھا سلع( ال مادية ليوصلھاعنويةمالو ، ايلإ كل باستخدام نظننا التي والنظريات لأساليب جديد فكرا تحمل أنھا حديثة، وأساليب ا أن لنا تبين الدراسة بعد ولكن ال نظرياتھذه الكريم القرآن في قبل من موجودة والأساليب ؛ وقد بالفعل، عھاستخدمھا منذ ھو كما باق ثابت القرآني فالنص زولهند ، ھ والجديد به معرفتنا المعاصرة،وو التحليلية النظريات تلك بجھود ﷲ رسول حديث ويكفينا) وسلم عليه ﷲ صلى ( وصف في ما كل ومعاصرةيح وحديثة قديمة معرف من القرآن ؛ويه إلو ىانظر نص الشريف الحديث ھذا " اَخْبَرَنَا الْحُسَيْ حَدَّثَنَا الرِّفَاعِيُّ، يَزِيدَ بْنُ مُحَمَّدُ نُ الْجُعْفِيُّ عن عَنِ الزَّيَّاتِ أحَمْزَةَ الْمُخْتَارِ بِي الطَّائِيِّ ابْنِ عَنِ أَ خِي الْحَارِثِ قَالَ الْحَارِثِ، عَنِ فِي يَخُوضُونَ اُنَاسٌ فَاِذَا الْمَسْجِدَ دَخَلْتُ أَ حَادِيثَ عَلَى فَدَخَلْتُ فَقُلْتُ عَلِيٍّ :أَ تَرَى لاَ أَ يَخُ اُنَاسًا نَّ وضُونَ فِي فَقَالَ الْمَسْجِدِ فِي الاَْحَادِيثِ :قُلْتُ فَعَلُوھَا قَدْ :نَعَمْ قَالَ :أ مَا إِ سَمِعْتُ نِّي عَلَيْهِ ﷲَُّ صَلَّى ﷲَِّ رَسُولَ يَقُولُ وَسَلَّمَ : قُلْتُ فِتَنٌ سَتَكُونُ : الْمَخْرَجُ وَمَا

عدد الصفحات ١٧٨

222 مِنْھَا قَالَ :ﷲَِّ كِتَابُ ﷲَِّ كِتَابُ قَبْلَكُمْ مَا نَبَاُ فِيهِ مَا وَحُكْمُ بَعْدَكُمْ مَا وَخَبَرُ لَيْسَ الْفَصْلُ ھُوَ بَيْنَكُمْ بِالْھَزْلِ ...الحديث1( . ھذا ا لنا يوضح ﷲ رسول لحديث القرآني،عظمة النص يحويه ما إل بنا يدفع ىوھو فھمه، في والعرق الجھد بذل جديد كل عن فيه باحثين و ،معاصروقديم الآ اجتمولدينا ظاھرة حديثةن أنھا نظن كنا لغوية اعية الظاھرة لھذه الكبير التاريخ السابقة الدراسة خلال من أثبتنا ،وقد البشري التاريخ في يوتجذرھا بما نب، حجعلنا وقد ﷲ، كتاب في عنھا ث ف كثيرة أمثلة وجدنا السابقة الدراسة عبر ذكرناھا يه . يجب لھذا الإشھاري القرآني النص الأدراسة ضاغرلتحقيق الآتية : 1ال النصـ ھذا في للنظر ، ظاھرة عن بحث فيه الإشھار بصورة أكبر . 2ـ في أكبر بصورة القرآني النص لفھم الحديثة النظريات توظيف الإشھار . 3 تكن لم الإشھار في جوانب توضيح في النظريات تلك دور فھم ـ معروفة . 4التأك علـ ىيد الإشھاري النص بناء أن الإشھار بناء سبق القرآني الحديث . 5الظاھرة ھذه تتبع محاولة ـ من محددة سورة في القر آن الكريم؛ النظريات تلك معطيات وأشملبصورلتطبيق وأعمق أكبر ة . آليات الإ القرآنشھاريالعملية في ة : الإ العمل منظومة شھارتتكون ي القرآن في منالكريم : 1غاية ـ :إل ىيسعي تحقيقھا البائع الھي لترويج وإقناع سلعته، بھا المستھلك . 2الغاية ھذه لتحقيق يسعي مشھر أو بائع ـ :القرآني النص في وھو سلعته عن معلنا وتعالى تبارك الحق يكون قد)الجنة ( بنفسه معرفا أو و وعذابه، عقابه من محذرا يكونأو قد ھو المعلن خلقه ليعأحد عن ن ربه )الأشخاص أحد ـ طائر ـ نبي ذُ الذين كرتْ بالقرآن قصصھم وقد ـ نفسه الشيطان يكون (. 3المشتري ـ :السلع، ھذه ليشتري تقدم من كل وھو عمل فمن ﷲ سلعة شراء غايته كانت من ھو صالحا) الجنة(، عمل الذي كذلك إبليس سلعة لشراء تقدم السوء)جھنم . ( 1( الترمذي رواه2908(، والدارم ي2/435(، السنة شرح في والبغوي1181(، أنه والصحيح علي على موقوف .الكبير في الطبراني أخر طريق من وأخرجه20/84/160(.

عدد الصفحات ١٧٩

223 4اعتمد ـ الإشھار عل ىالقرآني رفتعم البشريةبه الطبيعة إقناع في حب من المتلقي داخل المادي النفعي الجانب إثارة من بسلعته، المتلقي الجمال وحب المال وغيره، والتفاخر الخلود حب من النفسي والجانب علبالنفس والداخلية الخارجية المؤثرات بكل ىوالتأثر نفسه . 5في الجديدة النظريات دور ـ المنظومة ھذه عمل آلية : ھذه تقوم بتف البشريالنظريات الذھن في الإشھار عمل علسير الضوء وإلقاء ى، في جوانب ھذه الإشھارية العملية ، فيھا، موجودة ولازالت كانت تؤثر ف الظاھرة، ھذه عمل آليات في نرى تجعلنا تلك أوضح بصورة الظاھرة وأشمل . 6 في القرآني النص دراسة يجب ـ النظريات معطيات ضوء تحدثنالإشھارية االتي ،عنھا عل التأكيد بھدف ىليس سبق القرآن أن الجديدة وأساليبھا بآلياتھا أصحابھا وعقول النظريات تلك أمر فھو ، سلفا؛ معروف آخر لھدف ،لكن إل النظر إعادة ىوھو القرآني النص إليھا ينظر لم زوايا ومن جديدة، ومفاھيم آليات ضوء في من السابقون المفسرون عنه تحدث أن سبق القرآن في ورد إشھار فكل ،قبل، وحلله وغيرھم، والبلاغة والنحو اللغة علماء كثير أن نجد اولكننا ھذه من خلالھا من دخل التي والزوايا الجديدة ھذهالآراء أصحاب ؛النظريات علماء لھا يتعرض لم لفالس الصالح، ذھل الدراسة ھذه تصبح ذا بُعْد ات فتكون السابقون، له يتعرض لم جديد الصورة وضوحا، أكثر ھنا ومن فھم، في النظريات ھذه قيمة تأتي القرآني النص وتحليل .و اخترنا قد في ھذللبحث لھاه السلام عليه يوسف سورة الأسبابذلظاھرة ه : عمل وجود ـ أ كثيرة إشھارية فيھايات إل ىتصل عشر من أكثر عمليات . ب تنوع الإشھارالـ يةعمليات ،بھا ومعنوية مادية عمليات من السلع وتنوع . يوسف ﷲ لنبي الذاتية السيرة السورة تناولت ـ ج في عمره مراحل تعج يجعلھا مما حياته؛ في والفرح الشدة لمواقف وصف مع المختلفة بالحياة بالحيوية وتنبض والمتناقضة المتنوعة والأفعال والأشخاص حيانا،أ النفوس لتلك سوق فھي: وتُشترى وتُباع وتشتري تبيع أن يجب ، بصورة إشھار من بھا ما لنرى المفھوم ھذا إطار في إليھا ننظر وصحيحة واضحة . الا بيان ـ بالسورةد التي الإنسانية ،نفعالات وظفھا وكيف أصحابھا أغراضھم لتحقيق ناجحة إشھارية تجارية عمليات إطار منفي ھا .

عدد الصفحات ١٨٠

224 الثاني الفصل نموذجاً يوسف سورة 1 وـ السورة عن وفضلھامشيء كانتھا : القرطبي ذلك ذكر كما كلھا مكية سورة يوسف سورة " ابن عن منھا، آيات أربع إلا وقتادة عباس ﷲ رسول سألوا اليھود أن ويروى وسلم عليه ﷲ صلى يوسف قصة عن بن سعد وقال السورة، فنزلت وقاص أبي)أنز فتلاه وسلم، عليه ﷲ صلى ﷲ رسول علي القرآن ل زمانا، عليھم فقالوا: فنزل علينا، قصصت لو) عليك نقص نحن (فتلاه فقالوا زمانا: لو فأنزل حدثنا،)الحديث أحسن أنزل ﷲ1( . ا ھذه اليھودلنزلت تساؤل عن لتجيب ،سورة أيضا ذلك ذكر كما الرازي بقوله " :علماء أن المشركينروى لكبراء قالوا اليھود : سلوا إل الشام من يعقوب آل انتقل لمَ ىمحمدا قصة كيفية وعن مصر يوسف، ھذه عن عبر تعالى أنه فيھا وذكر الآية، ھذه تعالى ﷲ فأنزل المعرفة تحصيل علي ويقدروا فھمھا من ليتمكنوا عربية، بألفاظ القصة بھا2( . لح كاملة قصة يوسف سورة إن الكريم ابن كريم نبي ياة الكريم ابن إل عقلنا ينطلق ھنا ومن إبراھيم، ﷲ نبي ىابن كلم معنى ة)حياة( قرآنية؛ سورة في تروى ل حياته في شيء كل عن ستتحدث أنھا نتصور السلام، عليه فھي وأفراحھا ومواقفھا ألوانھا بكل بالحياة تعج آيات لذا النبي، ھذا سيرة في تونوأتراحھا من كثيرا فيھا نجد أن قع الإشھار تالات افرضھتي البش الحياة ريةطبيعة في مندس فالإشھار ، ،حياتنا نشعر نكاد ولا يُ القصة ھذه في فيوسف به، ويُ باع ويُ شترى، عْ لن ربه ﷲ عن ،كنبي السورة في التي الإشھارات من وغيرھا . تسر السورة بھذه نبيه نفس عن ﷲ من عنية إخباره الأنبياء معاناة قبله من إوالرسل ليكون ؛ من العزم أولي إمام بل الصبر، في مامھم الرسل . اليھود : المال حب من اليھود صفات لأھم السورة تعرض حتى شيء، أي بيع من لديھم مانع ولا لوووالتجارة، السلعةكان ت أخاھم . 1 (القرطبي تفسير: ج5، ص3347. )2 (الكبير التفسير: مجلد9، ج18، ص68.

عدد الصفحات ١٨١

225 الإشھار السورةفي: البيع من مختلفة لأنماط السورة تعرض كالتي للإشھار متنوعة أساليب تضمنت لھذا شتي، لسلع والشراء النظريات ھذه ذكرتھا . البطل شخصية :القصة محور يوسف الأحداث، حوله وتدور وھذا عن هإشھار إنسانية،، وقيمة رمز وھو إل كثير ىيسعى ال بتمثل حياته، لھم قدوة واعتباره عنه الإشھار يحملھا يشير أن لابد لفالمنتج قيمة البيع، وھو المباشر التجاري الھدف من ليتحرر يعليھا عالية إنسانية فحسب منتج عن يعلن لا ،فالإشھار يرفع بل قيمة نفس داخل إنسانية تدفعه عالية إنسانية رغبة فيه ليثير ىلإالمشتري، ثم بالمنتج الاقتناع بال شراءالإسراع . رمز السلام عليه يوسف إنسانية وقيمة سيرتهتحم لھا من الذاتية : علال ىصبر و الظلم الدينالألوان علي ثبات ، العالية للأخلاق ونموذج ومن العفةالطھارة رآه من كل به فتن الذي حسنه رغم ىإل جانب والتسامح ،التضحية ھذه كل في جاءت التي الإنسانية القيم سورة يوسف نختارت اھجعلنا انموذج القرآنيللإشھا ،ر ذكر فقد قضية بنكراد ،القيمة الرمزيةو الأعلىوالمثل قائلا الإشھار في " :المعلومات تتحول التقريرية الملفوظات في المتضمنة ...ىإل الشراء في رغبة .خلال من بعدايتضم التقريرية الملفوظات ن موضوع المنتج بموجبه يصبح جديدا )قيمة( للبيع معروضة مادة لا ...ا ھو القيمة موضوع إن عن لمسئول المتلق عند تتولد التي ىالرغبة إل ىوتدفعه يستھلك لا المنتج شراء لنفعيته، ال في طريقة علي لإحالته عيشبل الحياة تصور ،وفي وھنا للإشھار الحقيقي الجوھر لايكمن الأحذية فبائع ؛ أحذية ،يبيع يبيع بل جديدة أقداما1( . 1 ـ1 و الرمزالقيمة شخصية في يوسف : أ صبح يوسف السلام عليه)محورية كشخصية القصة ھذه في ( وقيمة، رمزا إل الناس ىيسعي كثالتمث في بھا ل الحياتية المواقف من ير المشابھة، و ذھيظھر ا العبارات تلك خلال نالمن ھاستعملتي في إل ىمجتمعنا ،ھذااليوم نحو : 1الإخوة ظلم علي الصبر ـ لويق، إخوته ظلمه من) :إخو أنتم ة يوسف (. 1 (الإشھار يةالصورة210.

عدد الصفحات ١٨٢

226 2الباھر الجمال ،ـ يقال) :الحسن في يوسف فلان . ( 3الصبر، بعد النصر ـ يقال): يوسف نصر كما ﷲ نصرك .( 4والطھر العفة ـ يقال بذلك يوصف لمن ): عفةھو في يوسف وطھارته ( 5ظلما، المتھم براءة ـ فيقال ) ابن دم من الذئب براءة بريء ھو يعقوب .( ارتباط يبدو ھذا ومن عن إعلان من تحمله بما الإشھارية الوصلة ليُ بالمتلقي المحيط بالواقع إنسانية قيمة أو منتج أو عليهشخص ،قبل إليھا يسعى قيمة يحمل لأنه بداخله دفينة ورغبة أو لمنتج ھذا يحققھا الشخص عنھا المعلن . 1 ـ2 يوسف قصة في ومعلوميته الرمز مجھولية : قولي بنكراد سعيد" :ا علكل تحيل الصورة في الممثلة ىلعناصر ضمني كنائي فعل خلال من إليه تنتمي الذي النوع . التي فالفتاة إليھ ينظر مثلا، مشروبا علتحتسي تحيل باعتبارھا ىا الفتيات كل ... ف النموذج ألاالممثل ويجب مجھولا، يظل أن يجب أي حوله يثير اھتمام، فالذي في يحضر أن ھوايجب لإرسالية تثيرھا التي العوالم الفتاةھذه كل يحملھا التي للفتاة الممكن التحقق ھي تصبح بحيث وجدانه في مستھلك1(. لأنه صحيحا، ليس بنكراد ذكره الذي النموذج مجھولية ضرورة إن يدّ كما مجھولا ليس كاملة حسناء شقراء فتاة المتلقي يراه ما إن بل عي، ،الجمال لھا، الفعلي الوجود ھو رغبات من المتلقي نفس في تثيره بما دفينة، ما ذلك لولا فيھا، يھيم أن له كان فتاة كل صورة تفعل كما الجميلة فلانة ليست فھي شخصية، بصورة يعرفھا لا ولكنه جميلة، )فنانة. ملكة جمال. أزياء عارضة (في سببا المعرفة تلك كانت وربما عنھا، إعراضه قدمته ما إن لمشاھ تعارفالفتاة بطاقة من ديھا أغنت كل عن و ومؤھلات تعريفاتبطاقات بھا خاصة حسنھا بطاقة إنھا ، وجمالھا ومفاتنھا، محفوظا، معروفا شيئا المتلقي نظر في فأصبحت تطابق لأنھا بنسب ـ تلمخ إن للجمال، صورة من نفسه في ما ـ فة النموذج عنصمجھولية بنكراد فيھا يلاحظ لم الموضع ھذا في ر كل فيه يھيم الذي بالجمال المعرفة وھي الفتاة، بھذه الأبدية المعرفة 1 (الإشھارية الصورة :ص210.

عدد الصفحات ١٨٣

227 الجمال، يحب إنسان كما مجھول غير البشر لكل معروف نموذج ھي بنكراد يزعم . إن في الذي بالنموذج معروف يوسف رآالسورة من لكل أوجمال ه عنه سمع أو ،تخيله بطاقة خلال من ليس تعريفية عن المعلن يقدمھا قدومه، بطاقة تعارفبل الجمال في المتناھي حسنه ھي يعرفه لا لمن ه مرة، لأول إليه الناظر يشد كشيء أولا، الملائكي في معه يعيش ثم يفوق وخُلُق النبوة، وأخلاق آداب من معه ما تُظھر التي النبوة أنوار الخِلْقة، جمال صدره ﷲ شرح لمن ھذا ؛لإيمانل أأرف الأنوار، ھذه ى ما الخِ جمال فيشده غيره فقطلْ قة ) .فُ التي لزليخا حدث كما تنتْ بجمال الخِ أولا،لْ قة آمنتْ ثم ونبيه با فرأتْ النبوة باديانور وجه في يوسف السلام إلعليه داخلھا الفتنة فتحولت ى، الافتنان با الإيمان بجمال النبوةيتهاوھد نور فيه ورأتْ ، . ( بنكراد قول ورغم ضب مجھولةرورة تراجع أنه إلا النموذج عن ھذا بقوله الشرط ": فيھا يكون لا حالات استحضار يمكن ذلك ومع مجھولا النموذج . اختياره يكون ءاجزبل الوصلة من لشھرته.ما فكثيرا تستعين بمش الموسيقالوصلة أو الرياضة أو الفن عالم من ىاھير .وھم ھنا التي والنجومية للنجاح نماذج حلمي بھا مستھلك كل ... ھذه وفي الحالة للإقناع أداة ذاته في يعد المنتقى النموذج فإن يكون لكي ھنا إنه ، يحتذينموذجا به1( . بنكراد ذكره الذي النموذج مجھولية أن أثبتنا صحيحلقد ،غير لأن للجمال، محب لكل معروفة الفتاة ھذه والرياضة، الفن نجوم وكذلك تثير في ا دفينةنفس رغبات مثلھملمتلقي النجاح علي الحرص من ، ، اوكذ ءاحتذا قولهحذوھم، أما) نم لأنه للإقناع، أداة أنه يحتذيوذج به( متحقق القول ھذا انجد عل يوسف شخصية يفي نموذج فھو السلام؛ ه ىيحتذ وا للعفة والإبه والصبر لطھارة والتسامح، حتىحسان صار الصفات، تلك في المثل مضرب رأيناكما . 2 يوسف سورة في الإشھار نماذج ـ : عليه يوسف ﷲ نبي عن الكريمة السورة لھذه متمھلة قراءة بعد فيھا ما حصر أمكنني السلام؛ أن يمكن آيات من م نماذج لفتختمثل ة للإشھار . 1 (السابق المرجع211.

عدد الصفحات ١٨٤

228 و تكوّ الذي التصور ھذا عرض يمكن يلدن لأنواع في الإشھار الآتي الشكل في السورة : أولا :وتعال سبحانه ﷲ عن ىإشھار : قوله في: ﴿ الْوَاحِ ﷲَُّ أَمْ خَيْ مُتَفَرِّقُ أَأَرْبَ الس صَاحِبَيِ يَا الْقَھَّارُ﴾ ]ﻳﻮﺳﻒ39. [ ثانيا: المختلفة عمره مراحل في السلام عليه يوسف عن إشھار : صباهأ في ـ : 1قوله في البائع يزھدھا بضاعة ـ: ﴿ وَ دَرَاھِمَ بَخْسٍ بِثَمَنٍ شَرَوْهُ الزَّاھِدِينَ مِنْ فِيهِ وَكَانُوا مَعْدُودَةٍ ﴾ ]ﻳﻮﺳﻒ20. [ 2بضاعة ـ ي المشتري كرمھا المنفعة منھا آملا قولهفوالولد ي: ﴿ يَنفَعَنَا أَنْ عَسَى مَثْوَاهُ أَكْرِمِي لامْرَأَتِهِ مِصْرَ مِنْ اشْتَرَاهُ الَّذِي وَقَالَ نَ أَوْ وَلَداً تَّخِذَهُ ﴾ ]ﻳﻮﺳﻒ21. [ شبابه في ـ ب : تُ قولهبضاعة في صمت في عرض: ﴿ اخْرُجْ وَقَالَتْ بَشَراً ھَذَا مَا Ϳ حَاشَ وَقُلْنَ أَيْدِيَھُنَّ وَقَطَّعْنَ أَكْبَرْنَهُ رَأَيْنَهُ فَلَمَّا عَلَيْھِنَّ كَرِيمٌ مَلَكٌ إِلاَّ ھَذَا إِنْ﴾ ]ﻳﻮﺳﻒ31. [ ـ ج رجولته في : 1ـ للس أح قول ف ء: ﴿ نَ إِن بِتَأْوِيلِ نَبِّئْنَ الْمُحْسِنِينَ مِنْ﴾ ]ﻳﻮﺳﻒ36. [ 2 ـ قولهيوسف في للملك أحلام مفسر: ﴿ أَفْتِنَ الص أَيُّھَ يُوسُفُ وَ عِجَافٌ سَبْعٌ يَأْكُلُھُنَّ سِمَانٍ بَقَرَاتٍ سَبْعِ فِي وَأُخَ خُضْرٍ سُنْبُلاتٍ سَبْعِ يَعْلَمُونَ لَعَلَّھُمْ النَّاسِ إِلَى أَرْجِعُ لَعَلِّي يَابِسَاتٍ ﴾ ]ﻳﻮﺳﻒ46. [ 3ـ ك يُطلب قولهيوسف في للملك مستشار: ﴿ بِ ائْتُ الْمَلِ وَقَالَ الْيَ إِن قَالَ كَلَّمَهُ فَلَمَّا لِنَفْسِي أَسْتَخْلِصْهُ أَمِ مَكِ لَ﴾ ]ﻳﻮﺳـﻒ : 54. [ 4 ـ وظيفة يطلب يوسف للملكوزير زراعة في قوله: ﴿ اجْعَلْنِ قَالَ عَلِيمٌ حَفِيظٌ إِنِّي الأَرْضِ خَزَائِنِ عَلَى ﴾ ]ﻳﻮﺳﻒ55. [

عدد الصفحات ١٨٥

229 ثالثا :يوسف إخوة عن إشھار : أ( أ ع خي ه بني)فق للع مطلوب س( : ﴿ وَلَم جَ أُوفِ أَن تَ أَلا أَبِ مِ لَكُ بِ ائْتُ قَ بِجَھَ ھ الْمُنزِلِينَ خَيْرُ وَأَنَا الْكَيْلَ)59 ( وَ عِندِي لَكُمْ كَيْلَ فَلا بِهِ تَأْتُونِي لَمْ فَإِنْ تَقْرَبُونِ )60(﴾ ]ﻳﻮﺳﻒ[ ب ( ع يوس إخ أنفس ب ق: ﴿ قَ إِذْ ضَ لَفِ أَبَانَ إِنَّ عُصْ وَنَحْ مِن أَبِينَ إِلَ أَحَ وَأَخُ لَيُوسُفُ مُبِينٍ﴾]ﻳﻮﺳﻒ8 [ 2ـ ﴿ لَخَاسِ إِذاً إِن عُصْ وَنَحْ ال أَكَلَ لَ قَ﴾ ]ﻳﻮﺳﻒ14 [ رابعا: عن الإشھار متنوعة سلع : أ ( أدب عم ع إش)قص( قول ف: ﴿ عَلَيْ نَقُ نَحْ لَمِ قَبْلِ مِ كُن وَإِنْ الْقُ ھَ إِلَيْ أَوْحَيْنَ بِمَ الْقَصَ أَحْسَنَ الْغَافِلِين ◌﴾ ]ﻳﻮﺳﻒ3. [ ب( قول ف مزج سلعة عن إشھار: ﴿ عَلَيْ دَخَلُ فَلَم يَ قَ الْكَيْ لَنَ فَ مُزْجَ بِبِضَ وَجِئْنَا الضُّرُّ وَأَھْلَنَا مَسَّنَا الْعَزِيزُ أَيُّھَا الْمُتَصَدِّقِينَ يَجْزِي ﷲََّ إِنَّ عَلَيْنَا وَتَصَدَّقْ ﴾ ]ﻳﻮﺳﻒ88. [ ج ( ع أش قول ف مفق: ﴿ صُ نَفْقِ قَ الْمَلِ زَعِيمٌ بِهِ وَأَنَا بَعِيرٍ حِمْلُ بِهِ جَاءَ وَلِمَنْ ﴾ ]ﻳﻮﺳﻒ72. [ خامسا :أخروية سلعة عن إشھار : ﴿ الْمُحْسِنِينَ أَجْرَ يُضِيعُ لا ﷲََّ فَإِنَّ وَيَصْبِرْ يَتَّقِ مَنْ إِنَّهُ﴾]ﻳﻮﺳﻒ : 99. [ ھ م ل والتحلي بالدراس التالي الص ف نع ذه الإشھارات :

عدد الصفحات ١٨٦

230 الإشھار الأول ﷲ عن الإشھار تعالىسبحانه تع ق: ﴿ ﷲَُّ أَمْ خَيْ مُتَفَرِّقُ أَأَرْبَ الس صَ يَ الْقَھَّارُ الْوَاحِدُ ﴾]ﻳﻮﺳﻒ39. [ أولاً :مع والمفسرين اللغويين : مع وييناللغ : أرب :س اب ق ": ال: والاس وج ع ﷲ : الرباب والربوبية: كالربابة ...مالكه شيء كل ورب ومستحقه، صاحبه وقيل ... وربوب أرباب والجمع ... ورَبَّ هُ يَ رُ بُّ رَ ه ابّ: ملكه1( . قال الأصبھاني الراغب : " الأصل في الرب: إل فح ح الش إنش وھ ىالتربية ح ف التم: للفاع مس مص . تع Ϳ إ ال يق ولا الموج بمص المتكف رب يق ولغي ل يق وبالإض الدار ص الف ورب ول يك أن ال ح م ،يجم إذ لا إطلاق ك إلا يتن ﷲ لك ـ تع ف نفس لا وال يق إلا التع ورب أرب وجمع ﷲ، ف في الجم بلف ىعل عل لا ـ اعتقاداتھم ىحسب الشي ذات عليه ما2( . الد مغانياقال : " والس المال ھ ال الث والوج) إل ىارج رب ( أي مالك وس)رب إن( س أي .التاس والوج: الكبي ال )وربك أنت فاذھب( كبير يعنون وأخاك ك3( . المفسرين مع : كثيراتفسير بن : كثير ابن قال ": بالمخاطب الفتي على أقبل السلام عليه يوسف إن م س م وخل ل ش لا وح ﷲّ عب إل لھم وال 1 (الأعظم والمحيط المحكم : ج11ص ،206. )2 (القرآن غريب في المفردات: الأصبھاني الراغب علي بن الحسن الأنجلو، ،مكتبة269 ـ270. )3 (العزيز ﷲ كتاب لألفاظ والنظائر الوجوه: ا المجلس الدامغاني، محمد الإسلامية، للشئون لأعلى القاھرة،1996م، ص378.

عدد الصفحات ١٨٧

231 فقال قومھما، يعبدھا التي الأوثان ) : الواح ﷲّ أم خي متفرقون أأرباب القھار( ال سلطانهأي وعظمة جلاله لعز شيء كل ذل ذي1( . وتتبين كثير ابن كلام من :ﷲ لعبادة دعاھما يوسف أن . القرطبي تفسير : تع قول: )الس ص ي( الس س ي أي وذك كقول في مقامھم لطول الصحبة: الن وأص الجن أص . )متفرق أأرب( و الص ف أي ف متفرق أو والتوس الكب دالعد) القھ الواح ﷲ أم خي( وقي :الس ولأھ لھم الخط يعب أص أي بين وكان إلزام ذل فق تع ﷲ دون م تنف ولا تضر لا شتى آلھة أي عللحجة؛) القھار الواحد ﷲ أم خير ( الذي شيء كل قھر .يلوق: ب تع ل أن إل رق ف لتفرق الإل آلھ تك ل تفرق إذا أنھ وب بعض، على بعضھم ولعلا الإرادة " 2( . القرطبي ذكر : *السجن بصاحبي عليھما النداء سبب . *يعب أص أي ب ك ،أنھم بي اوھ أن قت ليدعوھما ىلإالفرصة واحدعبادة إله أث قھار؛ التي الأصنام عبادتھم ناء تنفعھم لا . * الناس وعلي عليھم الآلھة تعدد عاقبة بين . الرازي تفسير : "الأول الآي ف النب ادع لم الس علي أن ،اعل وك ف شرع جرم لا الإلھيات إثبات على مبنيا النبوة إثبات ھ ي ف الآي الإلھيات، تقرير الخلق أكثر كان ولما الق الع الإله بوجود ،مقرين الفلكي الأرواح ص عل أص يتخ أنھ ف الش ،وإنم لا منھا والضر النفع حصول ويتوقعون ويعبدونھا أكث سعي كان جرم المنع في الأنبياء الأوثان عبادة من . ف الق ھ عل الأم فك زمان يوسف الس فلھ الس عليه ف ھھن ش ذك ي م على الأصنام بعبادة القول فساد والحجج الدلائل من أنواعا وذكر : الأول الحجة :قول) :القھ الواح ﷲ أم خي متفرق أأرب( نق أن الحج ھ وتقرير : توج الآلھ كث أن ب تع ﷲ إن 1 (كثير ابن تفسير:ج2، ص479. )2 (القرطبي تفسير: ج5، ص3421.

عدد الصفحات ١٨٨

232 العالم، ھذا في والفساد الخلل الإله وكون النظ حص يقتض واحدا ھھن ق الآي س ف المعن ھ ق فلم الترتي وحس: القھ الواح ﷲ أم خي متفرق الاس من والم س عل تفھام الإنكار . الثاني والحج: ھ أن لا ومقھ عامل لا معمول الأص لا مقھ فھي عليھا قدر وإبطالھا كسرھا أراد إذا الإنسان فإن قاھرة، ولا منفع حص يتوقع ولا لھا، جھتھ م مض ، الع وإل ودف الخي إيص عل يق ق قھ فع والآف الش الواح ﷲ عب أم خي الذليل المقھ الآلھ عب أن المراد فكان فقوله القھار،: أأرباب ) ف فجع الكثرة إلى إشارة تع كون مقابلت واحدا(، وقوله: متفرقون) إ والص الكب ف مختلف كونھ لى والصا الناحت أن بسبب حصل إنما ذلك وكل والشكل، واللون يجعل نع الصورة تلك على( فقوله: متفرق ) ع مقھ كونھ إل إش ش ال الطري فبھ قھ تع كون مقابلت ف وجع الظاھريناشتمل النوعين ھذين على الآية ھذه ت(، الثالثة والحجة: أن عبادته يوجب واحدا تعالى كونه ؛ ل ك لو لأنه فيق عن والآف الش ودف ورزقن خلقن ال م نعل ل ثان نعبد أنا في الشك ي م إلى إشارة وفيه ذاك، أم ھذا الق فس عل لأ وذلك الأوثان، بعبادة ن على المساعدة تحصل أن بتقدير نافعة كونھا ضارة إلا كثيرة، أنھا حص عن الض ودفع نفعنا أن نعلم لا فحينئذ الص ھ م أو ذل م أو الآخ ومعاونتھم بمش حص حو ك إذا أم ذاك، أم ھ ھ للعب المس أن ف الش يقع ينئذ ھذا ارتفع واحدا ف اليقين وحصل الشك أ العب يس لا ن ھوإلا للمخلوق معبود ولا مس لطي وج أيض فھ ھ إلا من الآية ھذه . الخامس الحجة :عالي ش وھ: لأن وذل لا أن القھ ش أن يقتض وھ س م لك قھ ھ يك وأن سواه، أحد يقھره الوج واجب الإله لذاته،يكون ود ق لا مقھ لكان ممكنا كان لو إذ واحدا، يكون أن ويجب ق ك لم واجبان الوجود في حصل لو إذ واح وكان لذاته واجبا كان إذا إلا قھارا يكون لا فالإله سواه، ما لكل الإل يك أن يقتضي فھذا كذلك يكون أن يجب المعبود كان وإذا ش وغي الفلك غير العق وغي والظلم الن وغي الكواك وال

عدد الصفحات ١٨٩

233 ع مقام وأنه المطلق التوحيد ھذا إثبات في كاف الواحد الحرف فھذا سؤالان فيھا بقي : الأول السؤال: ؟ كذلك وليست أربابا سماھا لم والجواب :س على خرج الكلام وأيضا كذلك، أنھا فيھا لاعتقادھم والمعن والتقدير، الفرض الواح ﷲ أم خي فھ أرباب كانت إن أنھا ى القھار . الثاني السؤال: ﷲ وبين الأصنام بين التفاضل يجوز ھل حتى تعالى ؟ القھار الواحد ﷲ أم خير إنھا يقال الج: والمعن الف س عل خ أن : أن س ل ا الواحد ﷲ أم خير فھي الخير يوجب ما منھا لقھارحصل1( . الرج ذك يثب لل القول ھذا فط نت الواس وعلم عل ىوقدرته المعان ياستنباط و القرآن النص من والأحكام ھن لك الرج م ؛لخ ولك آلھ أي بأرب المقص ي أن ھ )ﷲ عن والعل ( يتول ال والحك الق ھ يوس مقص أن والعاملوأمرھم السجن وم وس الح م عل ن يي ىإل ھو الاعتقاد ھذا : 1-الحال سياق :والزمان، المكان من مستنبط وھو انفالمك :الس والزم: الس ف الآن س بالفع فھ الآن الح زم ، الس بمعن ب فآفعلاق فيھ ھ الت الحال م ت ھ لا بھ إلا لھم المعنىذتسمح ا . 2 إل الق ھ حاج ىـ يحم ،ھمرب إل ىول يعبد ون ، صفتي كلھا ﷲ صفات من اختار ولھذا)و القھ (ھ يق ل ذا لھما يوسف : الس للأس متفرق أألھ م أق درج الربوبي ولأن ، لدولالأ رأينا وكما المھية، أصحاب عاجمى عل تطلق رب كلمة ىأن ﷲ ىوعل الفرسغيره ورب الدار رب نحو ، . فھ كل والس والأم الحك ھ بأرب المقص أن يؤك عل ىالقائمون أعلم وﷲ السجن، قيادة . القرآن ظلال في : بھ ق ال أ قبل. قط س " : ھ يوس وينتھ ؛الفرص الس ب عقيدت ناء لا س فكون الص يعفي 1 (الكبير التفسير الرازي تفسير: التاسع ،المجلد ج18، ص115.

عدد الصفحات ١٩٠

234 القائمة الفاسدة، والأوضاع الفاسدة العقيدة تصحيح من ح إعطاء على الربوبي لھ بالخض وجعلھ الأرض للحك يزاول أرباب خصائص ف ويص الربوبي) !1( " إل من إش ىفھن أن السجن حكام بالأرباب المقصود والسجانين . إل يش ىث فك ع وھ الإش ھ ف أساس عنص إل وت ببس الجديد ىالدين ،مس الإش ف أساس وھ " الحاس الناص القليل الكلم بھ الس علي يوس رس لق المنيرة، العقيدة ھذه مقومات وكل الدين، ھذا معالم كل .ك بھ ھ كما الش ئم عنيف ش ھ والجاھلي والط ) ..ص ي خي متفرقون أأرباب السجن، ﷲ أم القھ الواح( إن منھم يتخ الص ھذه إليھما ويتحبب صاحبين، ھ م لي المؤنس الم إلى العقيدة وجسم الدعوة صلب . إنم مباش دع إليھ ي لا وھ ي قض عرض موضوعية: )القھ الواح ﷲ أم خي متفرق أأرب( وھ س ش ھ ويھزھ أعماقھ ف الفطرة على يھجم ..تع الفط إن لھا واحداً ؛إلھاً الأرباب؟ تعدد إذن ففيم ..إن رب يك أن يستحق الذي يعبد القھار الواحد ﷲ ھو شرعه ويتبع أمره ويطاع2( . استنتاجات : كلام من أنستنتج. الآتية النقاط قطب سيد : *يوسف قول " :السجن صاحبي يا " تقريب عم ل وھ إليھم ا إل التقرب وھو ىالإشھار، بالمنتج لإقناعه كوسيلة المتلقي، . * س ش ف ال ط المتلق انتب لإث ومحاولت المش مع التفكير في عليهالمشاركة والرد ھر يحاول مشكلة ھناك وكأن ، حلھا . * و المتعددة الأرباب بين المقابلة القھاربين الواحد ﷲ قد عليھ أك كبيريخالش دور ولھا ، ف المش علي يعتم ب الإش عملية في بقول س تس): الع والمس مس ب ق (فعملي سؤا شكل في المقارنة م بينھم الف لمعرف المتلق فض تثير ل بالمنتج للاقتناع نفسه؛ وبين بينه المتلقي يقيمھا عقلية عمليات خلال . 1 ( الشروق، دار قطب، سيد القرآن، ظلال في1980، ،القاھرة ص1988. )2( السابق المرجع1989.

عدد الصفحات ١٩١

235 *الح للموق يوس اس وھ لمفس ال حاج لحلمھم من يطل لم انتباھ الن أكث فالمحت Ϳ ال ف كثير به تقوم ما وھو الشر من تل بتوظي م س عن المعلنة كات التسويق في الحاجة . * الشيخ قول: يوسف إن عل ىھجم ليھزھ الس الفطرة لا فھ لھا، واحدا إلھا إلا تعرف ب الإيم الن ف فالأص فط كم ﷲ، م ف ھ الفط بھ اس يوس أن ف إلي واح ﷲ بين المقارنة وبين من غيره يلج م وھو المتصارعة، الأرباب تلك با المش م كثي إل ىل ك الس الفط تل ال الإنسان لحقوق وغيرھا الأخلاق، ومكارم الت الإنس القيم من تلق إشھارھم بناء في الناس لدى قبولا . * إل الش يش ىل م لص يوس اختي س ﷲ ص )القھ الواح( ؟ س ص س دون ! ال الح س وھ قھ ق واح لقائد شديدة حاجة في فھما السجن وھو فيه ،ھما وھ إخباره سبب ھمال . *الإش ف أساس صفة الشيخ ،ذكر وھ وأنھ العب قص ىعل قصرھا من يقولالرغم منھا الغرض حققت قد " :يوسف رسم لقد المني الحاس الناص القليل الكلم بھ السلام عليه مع ك العقيدة ھذه مقومات وكل الدين، ھذا " . * وو الإش ص م أخرى صفة يذكر ف المباش ع ھ وم مقنع يك حت الإش وھ إليھ ي لا دع إنم مباشرة، يعرض موض عيةقض: متفرق أرب ﷲ أم خي القھار الواحد المقنع؟ الحجاج فاستخدم والمنط العق ب في يربط ، Ϳ والدعوة) سلعته . ( الألوسي تفسير "المعاني روح :" *كلام نعرض أن ويمكن الألوسي الآتية النقاط في : 1ق الس بص وص قيم ـ الألوس )" :صَ يَ لسِّجْنا (أي يا أضي أنه إلا فيه صاحبي توس الظ إل ف ؛ ف كم قولھم :الليلة سارق يا الدار؛ أھل ف الصحبة بعنوان ناداھما إنما ولعله م ودار الأش وت الم فيھ تص الت الأح النصيحة مقالته؛ ويقبلا عليه ليقبلا الس بالص يراد أن ويجوز .. ن ف عل ب الإق عل لھم حث الوج ھ عل ب لھما قال كأنه :س ي ذاك إن الض والمح الش المك ھ

عدد الصفحات ١٩٢

236 أم ؛لك ولا في الح فقول ولا ش تح ف ذل ع تزيغ لمن ينبغي كان الحق، عن يزيغ أن كذلك م على الصاحب حمل وإنما سمعت الاس ف السجن صاحب ن الس المش المل أو والن -بي-للإش للبعي أنھ م الش عل بن / غفلتھم إل الضلال أودية في وھيمانھما) 1( . غي ل قبل من نرھا لم لآراء يعرض الرجل إن م المفس فمنھا : لي أي للتوسع السجن بصاحبي النداء أن ــ أ عمَّ السجن في من كل . المحنة في بالمشاركة تذكرة للسجن الإضافة في ـ ب . ج الح ليق لھم تذكرة المحنة بشركاء النداء ؛ھذا تظلم ف ظُ كما لِ مْ متُ . أو المل أو الس بھم المقص يك ق الس ص ـ د المساجين . إل إشارة بالياء النداء ـ ىھـ عن بعدھما وغفلتھما الھدى . 2 ــ الاستفھام قيمة :إل الألوسي ىأشار شكل في الحوار توجيه فائدة ق س ": ف بھم الس علي تلط وق الح إل ردھم ھم ما بطلان على يدل ما لھما أبرز حيث الھدى إلى وإرشادھما علي تنف لا حت الاستفھام بإبط المفاج م طباعھم ر م ألف عل ومض ط فق فج ج أس ي ) :ءَأرْبَ مُّتَفَرِّقُونَ ( وھذا ھذا منھم يستعبدكما متكثرون متعددون . " 3 العدد ــ)أرباب( بقول الأرب ف الجم فسر " :وحم التف غي إلي ذھ مم والتك الع ف التف واح وحمل ، مبعض مم ذل ونح والش والص الكب ف الاخ عل تأثير بواسطة لھا يحصل مقھ كونھ إل إش وجعل فيھ الغير عاجزة .التع وأما إلي فيش فيك جم أن باعتب أرب جم أش م مقابل ف ھ عل الواحد ذكر ف والقھ التع م إلي أش م والعج المقھوري م إلي أمتع والمعن أم خي غي م مت مقھ عج أرباب س أي ﷲ م بوج التكث علي يس ال الواحد الجليل الاسم ھذا صاحب 1( المثاني والسبع العظيم القرآن تفسير في المعاني روح :التوفيقية، مكتبة الألوسي، الدين شھاب القاھرة، السابع ،المجلد ص334.

عدد الصفحات ١٩٣