337 أدكات التنفيذ جاىزة كالقوارض اب٤ستأجرة للثورة اب٤ضادة بأمواؿ الفلوؿ بٲكنها أف تستدعي أصحاب اب٤هارات اب٣اصة في التزكير كال تشويو للقياـ باب٢ملة كأداء اب٤همة باستضافة خدـ النظاـ السابق كعملبء أمن الدكلة الذين أكصت تسيبي ليفبِ، كزيرة خارجية إسرائيل السابقة، بوضع كتاباتهم على صفحة كزارة اب٣ارجية الإسرائيلية؛ لأنها بٛثل كجهة النظر الإسرائيلية أصدؽ بٛثيل، بينما قرأ الرئيس الإسرائيلي السابق شيموف ببّيز مقالان لوامد من ىللاء فه كاقفنا كقاؿ بانفعاؿ شديد: "ىذا الكات يستحق أعلى كساـ في إسرائيل". الصحف كالفضائيات اب٤مولة بأمواؿ الفلوؿ كمعها التليفزيوف الرب٠ي بٛثل الذراع الطويلة للعبث في عقوؿ اب١ماىبّ، ميث يقوموف بٗا أطلق عليو نعوـ تش ومسكى ىندسة الرأم العاـ، كبٙويل الوطن الآمن إلى سامة للصراعات بتكرار النيمة الشاذة، كما لوثوا بو أب٠اعنا من قبل عن الإمارة الإسلبمية في غزة، كعن طالباف اب٤صرية، كعن ليلة قندىار في القاىرة. كما يدعى كيكرر عبد الرميم كأدي كاب٥وارم كالدقاؽ كمن على شاكلتو. ب٦ىء شفيق كظهور عبد الرميم على مركجنا ب٢ملتو يعبُ أف جهاز أمن الدكلة يعمل بكامل قدراتو كأنو بٱدـ على اب٤رشح العسكرم، كأف الثورة قد انتهت كأف مىن بٰاكؿ اب٣ركج عليو لن يكوف أمامو إلا الصداـ مع الدبابات؛ لأف ذل ىو الشرعية كاب٣ركج عليها ليس لو إلا الإعداـ. الكات الأمريكي العجوز البركفيسور " نيكوس ريتسوس " أستاذ العلوـ السياسية اب٤خلضرـ في شيكاغو يدعى في مقاؿ لو نشرتو صحيفتا " تليجراؼ " البريطانية، ك"ديلي ستار " اللبنانية باللية الإب٪ليزية ، بو جو د شر ا كة ببْ المجلس العسكر م من جهة، ك أمر يكا ك إسر ائيل فى إعادة إنتا ج نظاـ مبار ؾ من جهة أخر ل، ك أف أبٞد شفيق ىو اب٣يار الاسبَ اتيجي اب١ديد لأمر يكا ك إسر ائيل بالشر ا كة مع المجلس العسكر م؟. الكات يلكد أف فرس الرىاف أبٞد شفيق الذل اشبَؾ في إعداده كتأىيلو للسباؽ قول داخلية بالشراكة مع قول أخرل خارجية فقدت بٖلع مبارؾ كنزىا الاس بَاتيجي كتبحث عن كنز اسبَاتيجي جديد فوجدت فيو ضالتها ىو الذل بٯ أف بٲهد أمامو الطريق للوصوؿ إلى كرسي الرئاسة كبالشكل الدبٲقراطي؟
عدد الصفحات ٣٣٧338 الكات بٙدث أيضنا عن استحضار معارؾ اب٤اضي، هادؼ إعادة إنتاج النظاـ القدلَ .. ك دك ر أمر يكا في شيطنة الثو ر ة ك إجهاضها، ك إثار ة التشكي ك التخلو ين ببْ القو م الثو ر ية، ك عن دك ر اب٤خلابر ات الير بية باب٤صر يبْ من خلبؿ مر ب نفسية تهدؼ لتشتيت الإر ادة ك الو مدة، كتثبّ الفزاعات. الكات العجوز " نيكوس ريتسوس " أكد أنو بعد سقو ط مبار ؾ، كاف أبٞد شفيق، آخر رؤساء كزرائو، ىو اب٣يار اب٤فضل لدم أمريكا كإسرائيل كالمجلس العسكرم . ك ير اىن على استمر ار عهد مبار ؾ، كأنو لم ينتوً كجارو إعادة صياغتو كتشكيلو ليتلبءـ مع سياسات إسرائيل كأمريكا . كتساءؿ الكات مل كدن ا مسل ك لية شفيق عن قتل الثو ار قائلب: " يبقي سلاؿ راكدلٍ : إذا كاف قد مكم على مبارؾ كاتهم فى ق تل (ََٗ) شهيد فلماذا لم يتم اب٢كم علي رئيس كزرائو في ذاؾ الوقت " أبٞد شفيق " ، أليس ىو الآخر مسئوؿ كبدرجة ب٩اثلة..؟ !. لكن إلى الآف قلوبنا ترفض قبوؿ تل الوقيعة ببْ الثورة كالمجلس العسكرم، كأف جيش مصر منحاز لثورتو، لكن أماـ عقولنا إرىاصات ب٨يفة تراىا العبْ كلا بٚطئها أبدا، إذ كاف ظننا الساذج أف زمن الزيف الثقافي كالدعارة الإعلبمية قد انتهى بقياـ الثورة كبٖلع اب٤خللوع؟ في ىذه الساعات الصعبة كالبٌ بٲكن أف تصي مصر ىستبّيا دستورية تعيدنا إلى نقطة الصفر نتذكر مكمة قدبٲة تقوؿ: "علينا ألا ب٬وف اب٢قيقة، كلو كاف بٜن اب٣يانة تاجنا أك عرشنا، أك مبٌ كرسي الرئاسة في قاىرة اب٤عز اب١ربٰة". كما زالت ألسنة اب٣لق في مصر المحركسة تستعيذ بالله من أف يعود زمن الدعارة الإعلبمية الذل يتم فيو اغتياؿ اب٢قيقة كخيانة اب٤بادئ كتسويق البهتاف كالزكر كاستيفاؿ الشعوب.
عدد الصفحات ٣٣٨339 اٌمشصٕخ اٌذعزىسَخ (1/2) (*) فى نظر اب٤نظرين فى اليرؼ السوداء، لا بٯوز ب٥ذا الشع أف ينعم باستقرار، ككذل الرئيس اب١ديد؛ لأف الاستقرار يعبُ فتح كل ملفات الفساد، كلذل كج على اللهو اب٣فى أف بٯعلهم خائفبْ طوؿ الوقت، لأنو إذا لم تتم إخافتهم من كل أنواع العفاريت كاب١ن، البٌ ستقضى عليهم سيلتفتوف إليو كسيفتحوف ملفات فساد ثلبثبْ سنة، كمن اب٤هم تهميشهم كتشتيتهم كإشاعة ثقافة العبث الطائفى بينهم باب٢ديث اب٤ستمر عن الأقباط كاب٤رأة، كتفجبّ اب٤واقف كانتقاء صور كبرامج الإثارة اب٤رعبة. التحرش الدستورل بٗجلس الشع كاف بادينا كظاىرنا للعياف فى تصرؼ المحكمة الدستورية كبٖاصة السيدة اب٤ستشارة، كىو الأمر الذل أغض كثبّا من الييورين القانونيبْ من كبار قضاة مصر الشرفاء على ب٠عة القضاء كشرؼ العدالة، كمن ثم كانت تصربٰاتهم كاضحة فى إظهار عوار مكم المحكمة الدستورية كب٘اكزىا لاختصاصها فى القضية موضوع الدعول اب٤قامة. السماكات المحتلة بفضائيات الفلوؿ صورت الإسلبميبْ بأنهم كائنات غريبة، جاءت ليزك الأرض من كوك آخر، فهم ليسوا منا كلا ب٫ن منهم، كقد خلفت نوعنا من اب٥يستبّيا دفع البعض إلى اب٤طالبة بٗنع قول الثورة من إدارة شئوف البلبد بٕجة أف الإسلبميبْ سيكوشوف على كل شىء، كالمحكمة الدستورية البٌ رفعها البعض إلى مد القداسة أغل أعضائها صناعة النظاـ اب٤خللوع؛ كمواقف بعض أعضائها من الثورة كالثوار كاضح جلى كلا بٰتاج إلى شرح، يشهد بذل قنوات الفلوؿ البٌ تستعبْ ببعضهم للمسابٮة فى تأزلَ اب٤واقف كخلق البلر القانونية البٌ تعطل اب٢ياة السياسية، كىم يعلموف أف ىذه القنوات تتببُ تصنيع الإبٝاع على اب٣وؼ من الإسلبـ كبأسالي عجز عنها عتاة المجرمبْ من عرب قريش فى عصر اب١اىلية. البراعة فى خلق الذعر من العدك الأخضر كىو الإسلبـ ليست جديدة، غبّ أنها ىذه اب٤رة بليت من الوقامة كالتطاكؿ على شخلص الرئيس مدا لا يطاؽ. (*) نيشر في صحيفة (اب٤صريوف)، يوـ ُُ - َٕ – َُِِـ
عدد الصفحات ٣٣٩341 الذين يلعبوف على إثارة الذعر كإشعار الناس باب٣وؼ الدائم، نسوا أف الشع اب٤صرل الأصيل كسر ماجز اب٣وؼ، كداع اب٤وت كثبّنا فى ميداف التحرير كفى كل ميادين مصر، كأضحى الكثبّ من أبنائو بٱرجوف إلى اب٤يادين بعضهم بٰملوف أكفانه م كالبعض الآخر يستثقل الأكفاف فى رملة البحث عن اب٤وت كيكتفى فى الإشارة إلى مراده كمطلوبو بلبفتات تقوؿ: "شهيد بٙت الطل ". خطة الذين يلعبوف بالنار لا مانع فيها أف تطعم بقلة من القضاة المحسوببْ على النظاـ اب٤خللوع على اعتبار أنهم بٞاة الدستور كمراس ب٤دنية ال دكلة فى مواجهة الظلبميبْ. القلة اب٤ستخلدمة لا بٲكن أف تقدح فى كلاء كعدالة كل القضاة الشرفاء لوطنهم، غبّ أف الأمر بٰتاج إلى فرز كغربلة مبٌ لا يصل رذاذ عدكل الكراىية الظاىرة كالاستخلداـ لدل بقايا الفلوؿ للثورة كالثوار فى اب٤لسسة القضائية. كل القضاة على العبْ كالرأس كلكن اتصاؿ القاضى بأمد أطراؼ النزاع كتقدلَ النصيحة لو ينفى عنو صفة اب٢يادية كيعد اب٫يازنا من القاضى بٯرح فى عدالتو. كأمر آخر يتصل باب٤وضوع فعندما يتناكؿ نص اب٢كم موضوع الدعول اب٤قامة لا بٯوز للقاضى أف يتوسع فى اب٢يثيات بٕيث يرت عليها كفق اب٥ول ال سياسى ما ىو خارج الدعول. القاضية نقلت عنها بعض الصحف الأجنبية أنها مرضت أيضنا على عدـ تسليم السلطة كبقاء مكم العسكر، كلا أدرل إف كاف ذل يدخل فى اختصاص ككاجبات القضاة فى أعلى ب٧كمة دستورية، أـ أنو من قبيل اب٥ول السياسى فى تيلي سلطة عسكرية على سلطة شرعية منتخلبة كبإرادة ملبيبْ اب٤صريبْ. القاضية ذاتها كمع امبَامنا الكامل لشخلصها كموقعها كمقها فى إبداء الرأل، إلا أف ذل كلو يكوف فى موضوعات عامة كيلبء الأسعار أك أزمة البوتاجاز أك مناقشة مشركع كطبُ كببّ، أما إبداء الرأل كتوجيو النصائح لأمد أطراؼ النزاع فى قضية مطركمة كأماـ نفس القاضية فذل ما لم يقل بو قاض على كجو الأرض.
عدد الصفحات ٣٤٠341 القضاة الشرفاء نعرؼ منهم من اقتنع بٗوقف أمد الأطراؼ كرأل أف اب٢ق معو لكن ينقصو الدليل كالدفاع الواعى فاستقاؿ كترؾ منصة القضاء لينتقل إلى موقع المحامى ليدافع عن القضية موضع قناعتو. فعل ذل قضاة كثبّكف أعلوا من مكانة القاضى كشرؼ القضاة كنزاىة المحكمة. أما أف يعلن القاضى اب٫يازنا كهاذه الصورة الفجة لأمد الأطراؼ فذل مالا يعرؼ إلا فى ب٧اكم أمن الدكلة عندما كانت الأمكاـ تصدر مسبقنا، كمبٌ بيبّ مناقشة لا للمتهم كلا للدفاع، كذل ما بٚلصت منو مصر الثور ة بٕمد الله بعد أف دفعت بٜنا غاليا من دماء أبنائها الشرفاء ببْ شهداء كجرمى. القاضى العادؿ يعوض النقص فى بنود القانوف بضمبّ العدالة فى داخل كجدانو اب٢ى. القاضى العادؿ لا بٰرض طرفا على طرؼ كلا تتدخل نزعاتو السياسية أك عواطفو فى بٙري العدالة عن مسارىا العادؿ. القاضى العادؿ لا يعرض العدالة كنزاىة القضاة للقيل كالقاؿ. القاضى العادؿ لا يقف بباب السلطاف كلا يذى لبيتو إلا فى بٝع من زملبئو القضاة ليدفع عن العدالة شبهة الاب٫ياز كلو كانت ب٢اكم. أغل قضاة مصر كاب٢مد لله من ىذا الطراز الرفيع من الرجاؿ كمن شذ سقطت مهابتو كقل ت قيمتو. قبل النوـ بالأمس استمعت لوصلة مدح مضحكة كمثبّة لليثياف ببْ طرفبْ أمدبٮا قاض سكت دىرنا على تزكير انتخلابات النظاـ اب٤خللوع كلم تسمع لو كلمة اعبَاض كامدة فى كل ما تم من انتهاؾ ب٢قوؽ الإنساف كالشع اب٤صرل على مدار ثلبثبْ سنة، ككاف جزءا من من ظومة ترزية قوانبْ السلطاف كببْ مذيع من طراز "إلعق كبوس" لأيدل السلطاف كأعوانو. كلب الطرفبْ كاف يشيد بشجاعة الآخر كيضفى عليو صفات اليضنفر، كأنو كميد عصره كفريد زمانو.
عدد الصفحات ٣٤١342 اب٢وار ذكرلٌ باب٤سرميات اب٥زلية البٌ كانت فارغة من اب٤ضموف كالمحتول، كالذل يتولى كتابتها سيناريست نص كم "كيقوـ بإخراجها ب٨رج من اب٥واة يبحث عن شىء يشيلو، غبّ أنها كانت مضحكة لأنها كما يقولوف: "ب٠ لبن بٛر ىندل"ن. اب٢وار الذل دار ببْ الشخلصبْ أنصح كل مهموـ بأف يشاىده، لأنو سيضح من كل قلبو، كلا يتفوؽ عليو من الأموات فى فن اب٥زؿ إلا مواقف اب٤رمو ـ شكوكو، كما لا يفوقو من الأمياء إلا ملقات ب٧مد باكوس مبْ تقدـ للبَشيح ب٤نص الرئاسة. على الشاطئ الآخر ذكرلٌ موقف الكثبّ من القضاة الشرفاء بٕديث لرسوؿ الله صلى الله عليو كسلم ركتو أـ اب٤لمنبْ عائشة رضى الله عنها أف الرسوؿ صلى الله عليو كسلم قاؿ: "ىل تدركف من السابقوف إلى ظل عرش الله يوـ القيامة، قالوا الله كرسولو أعلم قاؿ: الذين إذا أعطوا اب٢ق قبلوه كإذا سألوه بذلوه، كإذا مكموا للمسلمبْ مكموا كحكمهم لأنفسهم" سبل السلبـ جزء ْ ص ُِِ بٙية لقضاة مصر الشرفاء الذين يقفوف الآف مع بٝاىبّ الشع فى الصف الأكؿ من جبهة اب٤واجهة ب٢ماية الشرعية الثورية، البٌ ب٘لت إرادتها فى اختيار الرئيس مرسى. الرئيس اب١ديد فى ماجة إلى دعم شعبى ىادر فى الداخل كاب٣ارج لينهى ىذا الصراع السياسى الذل تستعمل فيو المحكمة الدستورية كمسمار جحا، كليحرر مصر من جذكر كفركع الدكلة العميقة كبقايا ا لنظاـ اب٤خللوع، كذل ىو كاج الوقت لكل الشرفاء من اب٤ثقفبْ كاب١امعيبْ كالمجمعيبْ إذا أرادكا أف بٰموا الثورة كشرعيتها من قراصنة باسم الدستور فقدكا ميادىم كعدالتهم، كفقدكا أيضنا مياءىم كمعو بٞرة اب٣جل.
عدد الصفحات ٣٤٢343 اٌمشصٕخ اٌذعزىسَخ2/2) )*( يفبَض فى اب٥يئة القضائيةا بٛثلو من شرؼ، كما تقوـ بو من دكر فى بٞاية العدالة أف تكوف دعامة أمن كاستقرار يطمئن اب٤واطن إليها، إف كقع عليو جور من رئيس لو فى العمل، أك نظبّ لو فى المجتمع. اب٤لسسة القضائية ىنا بٗثابة رمانة اب٤يزاف البٌ تضبط مسار العدالة ببْ اب٤لسسات اب٤خلتلفة داخل نظاـ المجتمع من جهة كفى الشارع العاـ من جهة أخرل، فهى بالقانوف بٙمى الضعيف من ظلم القول، كبٙمى اب٤لسسات من تيوؿ بعضها على بعض.. كمن ثم يفبَض فى رجاب٥ا بٔان الكفاءة العلمية كالتفوؽ فى التخلصص الدقيق أف يكونوا أمثلة للنزاىة كالشرؼ كاب٢يادية كالتجرد فى تطبيق ال قانوف، كلقد كعت الذاكرة للسابقبْ كلبمنا أغلى من الذى اب٣الص فى ىذا المجاؿ فهم يقولوف "لا يقيم العدالة إلا من لا يصانع كلا يضارع - يرائى-، كلا يتبع اب٤طامع، يكف عن عزة كلا يكتم فى اب٢ق على مدتو. قوانبْ الطياة كاب٤ستبدين بٚتلف عما نقرره ىنا، فهم مبْ يبحثوف عمن بٱدمهم لا ينظركف عادة إلى الكفاءات كالقدرات، كلا إلى التفوؽ فى التخلصص اب٤طلوب، كشرؼ الإنساف لديهم ىو آخر ما بٲكن النظر إليو أك الاعتبار بو فى شركط الوظائف القيادية، كما تفعل الأنظمة كاب٤لسسات المحبَمة فى العالم اب٤تحضر كلو، كإب٭ا ينظركف إلى ليونة الذمة كالقدرة على التجاكب فيما يطل من اب٤ستخلدًـ أف يلديو بصرؼ النظر عن الصواب كاب٣طأ فيما ىو مطلوب، اب٤هم أف يينفًٌذ اب٤ستخلدًـ رغبة سيده الطاغية، كلو كانت ضد كل قوانبْ البشر كالطبيعة كالأخلبؽ، كمن ثم فهنال مواقع كثبّة فى قمة السلم الوظيفى جىء ب٥ا بأشخلاص لم بٙملهم كفاءتهم أك قدراتهم، كإب٭ا بٞلهم إلى قمة ىذا اب٤كاف شيئاف. أكب٥ما: اب٫راؼ مسجل بالصوت كالصورة ب٤ن يراد ترشيحهم للمواقع القيادية عن طريق أجهزة الأمن بٲارسوف بو الضيط كالابتزاز بتهديد اب٤وظف بٕيث يتحوؿ بٗوجبو فى موقعو اب٢الى أك اب١ديد، الذل يتولاه إلى ب٦رد أسبّ أك خادـ ينفذ اب٤طلوب بدقة. (*) نيشر في صحيفة (اب٤صريوف)، يوـ ُٖ - َٕ – َُِِـ
عدد الصفحات ٣٤٣344 كثانيهما: رغبة الطاغية أك أمد أسرتو أك معاكنيو فى رفع خسيسة كامد ب٩ن يعرفوف بٗوت ضمائرىم كبٝود مشاعرىم كانعداـ التمييز لديهم ببْ ما ىو مق كما ىو باطل، ببْ ما بٯوز فعلو كما لا بٯوز الاقبَاب منو، كمن ثم ب٘د فى كثبّ من اب٤ واقع أناسنا تولوا مناصبهم برغبة من "اب٥الً" سيدة القصر، أك بأمر من الوريث اب٤نتظر، أك بتوصية من سكرتبّ الطاغية. جناية ىللاء على اب٤كاف كجناية أعبٌ المجرمبْ مبْ يتولى رئاسة عصابة لقطع الطريق كتركيع الناس، كمجم فسادىم يكوف بٕجم موقع اب٤سئولية لديهم كتأثبّ كخطورة اب٤كاف الذل يتولوف قيادتو، فكلما ارتقى اب٤وقع ىبط من يقوده كظهر ضلبلو كانتشر فساده، رأينا ذل فى مواقع كثبّة كمبٌ فى اب٤ناص الوزارية الكبرل. ىذا الأمر اب٣طبّ بٙوؿ فى خلبؿ العقود الثلبثة اب٤اضية إلى ظاىرة، ككانت نتيجتو أف الفساد أصبح ىو الأصل كالقاعدة، بينما الاستقامة كالطهر كنظافة اليد أصبح ىو الشذكذ اب٤ستنكر. ظاىرة الفساد ىذه، طالت كل ملسسات الدكلة تقريبا كمنها ملسسة العدالة، كمن ثم فقد فرضت أب٠اء بذاتها على ملسسة القضاء لم تكن معركفة بكفاءة كلم يكن ب٥ا كجود أصيل فى عالم القضاء، كلم تكن مبٌ فى ذيل القائمة. بعد ىذا التهجبْ ب٤لسسة العدالة، أصبحت سيادة القانوف فى اب٤رتبة الثانية أك الثالثة عند البعض من أصحاب اب٤طامع فى ىذه اب٤لسسة العريقة، كلم يكن بٙقيق العدالة ىو الياية، كإب٭ا أصبحت الياية ىى إرضاء من يسكنوف القصر اب١مهورل كلو بذبح العدالة كاغتياؿ القانوف، كربٗا الدستور ذاتو بتفسبّات تستبيح كل ب٧ظور، كغابت دكلة القانوف لتسود دكلة القهر كالتعسف كشبٌ أنواع اب٤ظالم، كمن ثم فقد اشتهرت فى كبريات اب٤واقع أب٠اء تافهة ارتفعت فجأة، كما ترتفع الفقاقيع، كرسبت أب٠اء أخرل بٗواقفها الشائنة كما يرس الطبْ، كبقى كس ط اب٥يئة رجاؿ يعشقوف العدالة العمياء كيبحثوف عن اب٢ق فى ب٧يط اب٢ق، سلم ضمبّ العدالة فى نفوسهم من الإصابة بعدكل ىذا الإيدز القانولٌ؛ لأف تربيتهم ككرـ أصوب٥م مصنتهم ضد ىذا الرسوب فاستعصوا على الاب٫راؼ، كظلوا يسبحوف ضد التيار طواؿ ثلبثبْ سنة، لكنهم كبصمودىم استطاعوا أف يكونوا تيارا آخر من القضاة الشرفاء الذين استعصوا على ذى اب٤خللوع كسيفو،
عدد الصفحات ٣٤٤345 فاستعادكا بٗواقفهم فى بٞاية العدالة كالاب٫ياز للقانوف ثقة الناس فى عدالة الأرض بعدما غطاىا كغي بها أفعاؿ شائنة ارتكبها من جاءت هام اب٥الً أك الطاغية أك كلده أك ماشيتو. نعم بٙتاج اب٥يئة القضائية إلى عملية تطهبّ لتستعيد كقارىا كدكرىا فى استقرار المجتمع، لكن كجود ىللاء الشرفاء من رجاؿ العدالة داخل اب٤لسسة القضائية بٰفظ ب٥ا ما تبقى من ىيبة، كبٯعل مكم التعميم بفساد اب٥يئة القضائية ليس دقيقنا. الرئيس اب٤نتخل بإرادة الشع بٰتاج فى بناء مصر اب٢ديثة إلى ىللاء الرجاؿ.. كالشع كلو بٯ أف يكوف مساندان لو ضد ب٧اكلات الثورة اب٤ضادة البٌ تستعمل بقايا ىللاء الذين جاء هام عهد النحس اب٤خللوع كمازالوا فى مواقعهم داخل مفاصل الدكلة كفى كل القطاعات رغم قياـ الثورة، كىم قابلوف للبستخلداـ من جديد كم ا تعودكا، لكن أشدىم خطورة كأكثرىم دىاءن ىم من ييدخًلوف مصر كباسم القانوف فى النفق اب٤ظلم، كقد أقدـ بعضهم على تقدلَ خدمات للمجلس العسكرل تنته القانوف من باب إظهار اب٤واى كاب٤لىلبت طلبا للبستمرار فى اب٣دمة، ككأف التاريخ يعيد نفسو. بعض أعضاء ىذه اب٥يئة ب٩ن جاء هام عهد النحس اب٤خللوع كىجن هام ملسسة العدالة ليزكركا لو الانتخلابات كيهندسوا لو عملية التوريث ما زالوا يعرضوف خدماتهم كبعضهم لم يت من أكزاره، كىو يستعمل قفازنا دستوري ا ب٣نق الشرعية كاغتياب٥ا مستيلب بٙصبْ مكم القضاء، بينما ىو يورط الوطن كلو فى صراع أ سود يفرض عليو نسخلة رئاسية من النظاـ اب٤خللوع، كالدستور كالقانوف ىو الآلة الناعمة لدل ىللاء كمن كراءىم فى إعادة النظاـ القدلَ كفرض الفرعونية السياسية مرة أخرل. اب١هات البٌ تعمل على تعطيل اب٢ياة السياسية فى مصر كبٙاكؿ ب٘فيف كب٘ميد الثورة بالتعاكف مع كل الفلو ؿ كأركاف الدكلة اب٣فية أضحت معركفة كلم تعد خافية، كىذا التعاكف اب٣لبؽ لكل اب٤صاع كاب٤شاكل البٌ تظهر ملسسة الرئاسة اب١ديدة كمعها الرئيس اب٤نتخل بالعجز كالفشل كقلة اب٢يلة لتصرؼ الناس عنو كعن الاستجابة ب٤طال الشع العادلة بتسليم السلطة باستعماؿ المحكمة الدس تورية كأداة فى تأزلَ اب٤شهد السياسى كل يوـ بإضافة كخلق مشكلة جديدة بٙوؿ ببْ الشع كببْ ب٩ارسة مقو فى التييبّ كالانتقاؿ أضحت ظاىرة للعياف.
عدد الصفحات ٣٤٥346 كأرجو أف يعذرلٌ سيادة اب٤شبّ، إف كانت بٙيبٌ ل لا تليق بٗقام ، فلست عسكرينا كلا أفهم فى تقاليد العسكر، فقط يا سيدل نعرؼ شرؼ العسكرية، كلكن لا نعرؼ تقاليدىا، كمن ثم فربٗا لم تكن بٙيبٌ ل كلزملبئ كمن ىم بٙت إمرت فى المجلس العسكرل ليست فى مستول الضبط كالربط. أقدـ ل كلزملبئ تعظيم سلبـ لأنكم فعلب استطعتم خداعنا على مدل عاـ كنصف. كلأنكم كنتم أكثر نعومة فى استيلبؿ القضاء ا لذل أضاع ىيبتو أكلئ الذين اب٫ازكا ب٤شركعكم فى إعادة النظاـ القدلَ. كأقر كأعبَؼ أنكم تستحقوف أعلى الأكب٠ة البٌ بٲنحها اب٤خللوع لأم من بٱلفو كيطبق كصاياه، كاب٠ح لنا ىذه اب٤رة يا سيادة اب٤شبّ، كبعد أف نقدـ ل تعظيم سلبـ أف نعصى أكامرؾ كأف نذى إلى اب٤يداف لنقوؿ كلمتنا بدلا من العودة إلى البيوت كتعليق الاعتصامات.. كتأكد يا سيادة اب٤شبّ أف الشهادة فى سبيل اب٢رية تداع أملبـ ملبيبْ اب٤صريبْ، كأف ميادين مصر ستمتلئ بٗلبيبْ الشباب كالشيوخ كالنساء، كمبٌ الأطفاؿ كىم بٰملوف على صدكرىم شارات كشعارات "شهيد بٙت الطل " ك ىى عبارات تهزأ باب٣وؼ كتزىو باب٤نية. سيادة اب٤شبّ تعظيم سلبـ، كإلى السادة أصحاب "دستور يا سيادل" كل قرصنة دستورية كأنتم بٖبّ.
عدد الصفحات ٣٤٦347 إٌبفزح اٌزبعؼخ شيت إٌخجخ.. واػلاَ اٌيىاَخ شي النخلبة كمعهم إعلبـ اليواية السياسية بٰاكلوف جر الإسلبميبْ بٝيعا إلى معركة ليسوا أىلب ب٥ا كلا ىم قادركف عليها. الإسلبميوف ليسوا أىلب ب٥ا لأف أدكاتها كآلياته ا تتسم بالقذارة اب٤طلقة، كفيها يستعمل الكذب كالتدليس كالافبَاء كالتحريض كالتخلويف كاستيلبؿ ماجة الناس إلى اب٢رية كتهديدىم بٗنعها عنهم إذا جاء الإسلبميوف كملكوا زماـ الأمو ر، كلو عن طريق الدبٲقراطية كالانتخلابات اب٢رة. كالإسلبميوف ليسوا قادرين عليها لأنها معركة ليست شريفة، كفي اب٤عارؾ غبّ الشريفة كعلى اب٤دل القصبّ يكوف الفارس الشريف ىو اب٣اسر؛ لأف رجولتو كصدقو مع مبادئو بٛنعو من استعماؿ نفس الوسائل كالرد بنفس الطرؽ اب٣سيسة.
عدد الصفحات ٣٤٧348 ِصش اٌثىسح.. وِصبٔغ اٌىزة (*) بعد الثورات عادة ما بٙدث بعض الأخطاء، كذل شئ طبيعي لأف الناس كانوا كاب٤سجوف الذل لا يرل نور النهار كلا يدرل أين مكاف سجنو، فإذا بو بٱرج فجأة إلى اب٢ياة يرل شمس الأصيل كيتنسم عببّ اب٢رية بعد غياب طويل. من الطبيعي في ىذه اب٢الة أف تتعثر خطاه كأف تزؿ قدمو كأف تضيع منو لبعض الوقت بوصلة التوجيو كمعالم الطريق، كمن ثم فالتجاكزات البٌ تتم عبر اب٢وارات على صفحات اب١رائد كفي الفضائيات بٲكن مع مسن الظن أف بٙمل على ىذا الوجو، كأف نتأكؿ ب٥ا ىذا التأكيل الذل يعفي أصحاهاا من الوقوع بٙت طا ئلة القانوف الذل تنص بنوده على عقوبة السجن ب٤ن يتعرض للآخرين بتشويو السمعة أك النيل من اب٤ركءة أك إشاعة الفوضى موؿ شخلص بعينو، أك بٝاعة بذاتها بالتحريض عليها كتعريض مياة اب٤نتسببْ إليها ب٣طر ب٧قق أك مبٌ ب٣طر ب٧تمل. لكن عبْ البامث اب٤تابع لابٚطئ التقدير أف اب٢ملة البٌ يتعرض ب٥ا التيار السلفي الآف في مصر ليست بٛهيدا لعملية إقصاء تيار بعينو أك مبٌ ب٧اكلة للنيل من رؤكسو كرموزه، كإب٭ا ب٘اكزت ىذا البعد لتتناكؿ الإسلبـ ذاتو بالتشويو عليو كبٚويف بٝوع الأمة منو كفض الناس من مولو، كذل بعملية خلط متعمدة ببْ رموز التيار السلفي كببْ الإسلبـ ذاتو، كاختصار الإسلبـ كلو في ىذا التيار كتقدبٲو للناس بٕسبانو بعبعا سيطفئ أنوار اب٢ياة كيصادر الأفكار كيقتل الإبداع كيلزـ رجاؿ مصر بلبس اب١لباب كما يلزـ نساءىا بالنقاب كالويل ب٤ن خالف. ما يتم تسويقو كالبَكيج لو في ىذه الأياـ بٰاكؿ جر مصر بفئاتها كتياراتها ب٤عارؾ داخلية تستنفد اب١هد كالطاقة كب٘عل عامة الناس يبَبٞوف على أياـ الرئيس اب٤خللوع مسبُ مبارؾ. اب٢ملة الشرسة البٌ يتعرض ب٥ا التيار السلفي بٚبرؾ أف اب٤قصود ىو الإسلبـ ككل ما بٲت لو بصلة، كلا ينبلؾ مثل خببّ. يريدكف أف ييرسوا في الناس فزاعة جديدة ليس من الإخواف اب٤سلمبْ كما كاف يفعل النظاـ السابق فقط، كإب٭ا من الإسلبـ ذاتو. (*) نيشر في صحيفة (اب٤صريوف)، يوـ َٕ – َْ- َُُِـ
عدد الصفحات ٣٤٨349 لقد اكتشفوا بعد الاستفتاء الأخبّ أف كجودىم في الشارع اب٤صرم مرىوف بيياب الإسلبميبْ كلهم كدكف استثناء، فمع كجود الإسلبميبْ لا مضور ب٥م كلا تأثبّ لديهم، كلذل فهم بٰرصوف على تشويو الصورة بكل ما بٲلكوف من أدكات الدس كالتدليس كالكذب. كمن ثم يستبعد أف بٰمل ما بٰدث على ب٧مل مسن أك أف نتأكؿ لو أنو رد فعل طبيعي ب٢الة اب٢رماف الطويلة البٌ عاشها الشع اب٤صرم كعالٌ فيها كثبّا ميث مرـ من مقو الطبيعي في التعببّ عن نفسو بٕرية. ىنال كلبـ يشاع عن تطبيق مدكد كقطع أذاف كىدـ أضرمة كتهديد بٖطف النساء السافرات من الشوارع كتشويو كجوىهن بٗياه النار. ىم يريدكف أف يتساءؿ الناس ماذا سيكوف عليو اب٢اؿ إذا آلت أمور مصر في اب٢لبؿ كاب٢راـ كما بٯوز كما لا بٯوز إلى ىللاء الناس؟ إف اب٢ياة ستتحوؿ إلى سجن كسجاف، السجن ىو مصر بكل شوارعها كميادينها. كالسجاف ىم ىللاء الإسلبميوف اب٤تطرفوف اب٤تعصبوف. كالسجبْ ىو ىذا الشع العادل اب٤سكبْ. ىكذا يريدكف تسويق الفكرة، كبٰاكلوف جر الإسلبميبْ بٝيعا إلى معركة ليسوا أىلب ب٥ا كلا ىم قادركف عليها. الإسلبميوف ليسوا أى لب ب٥ا لأف أدكاتها كآلياتها تتسم بالقذارة اب٤طلقة، كفيها يستعمل الكذب كالتدليس كالافبَاء كالتحريض كالتخلويف كاستيلبؿ ماجة الناس إلى اب٢رية كتهديدىم بٗنعها عنهم إذا جاء الإسلبميوف كملكوا زماـ الأمور،كلو عن طريق الدبٲقراطية كالانتخلابات اب٢رة. كالإسلبميوف ليسو ا قادرين عليها لأنها معركة ليست شريفة، كفي اب٤عارؾ غبّ الشريفة كعلى اب٤دل القصبّ يكوف الفارس الشريف ىو اب٣اسر؛ لأف رجولتو كصدقو مع مبادئو بٛنعو من استعماؿ نفس الوسائل كالرد بنفس الطرؽ اب٣سيسة. أعرؼ أف ىناؾ صبية متهورين بٲللىم التعص في كل تيار، كأعرؼ كذل أنو لابٯوز أف ب٬لط ببْ الفكرة كالأتباع، كأعرؼ أيضا أنو من الصعوبة بٗكاف أف بٯرد اب٤رء نفسو من مشاعر اليض مهما التزـ اب٢ياد كبامث مبْ يرل تيارا يتم اغتيالو ظلما، كتشويهو كذبا كافبَاء مبٌ لو كنت ب٨تلفا معو.
عدد الصفحات ٣٤٩351 اب٢زب الوطبُ كفلولو كبقايا جهاز أمن الدكلة كطوائف أخرل تعتبر أف الإسلبـ كاب٤سلمبْ ىم اب٣صم اللدكد لن يتقبلوا اب٥زبٲة بسهولة. فلوؿ النظاـ السابق كبقايا جهاز أمن الدكلة، كمعهم بٝاعات العلمانيبْ كطوائف أخرل معركفة لايريدكف خبّا بٗصر. اب٢ملة الشرسة كالسوداء على الإسلبـ كتياراتو كفصائلو كانت ب٥ا ضحايا كمققت إصابات في أفكار كثبّ من عواـ الناس، بل إف بعض اب٣واص من اب٤تعلمبْ كاب٤ثقفبْ اب٢ياديبْ أصاهام شئ من اب٥لع نتيجة الإب٢اح في تكريس اب٤فاىيم السلبية لدل الإسلبميبْ عموما كالسلفيبْ بشكل ب٨صوص. التيار السلفي ككل التيارات تتفق معو كبٚتلف، لكن لا بٛل إلا أف بٙبَـ أصحابو لعفتهم كنظافة أيديهم كبعدىم عن كل ما بٱدش اب٤ركءة أك يشبْ السبّة. قد تلتقى معهم في الأصوؿ كبٚتلف في أقل القليل من الفركع، لكن لا تستطيع أف تنكر مضورىم اب٤ميز كلا أف تتنكر لدركىم كرافد ىاـ كملثر من ركافد الدعوة إلى الله. كنا منذ زمن نعمل في دكلة الإمارت كعرفت بعضهم عن قرب، كاختلفت معهم في كثبّ من الرؤل كالطركمات، كلكبُ لا أنكر فضلهم كبٮتهم، كما رأيت في سبّتهم إلا ما يشهد ب٥م بالفضل كمسن الأخلبؽ كالأدب. بعض تصربٰات الرموز السلفية كالبٌ تأتى أميانا بتلقائية غبّ مفتعلة، تيسٍتػىيىل كتػيفىع لي كبٙيىم ل بأكثر ب٩ا بٙتمل كتيسىو ؽي على أنها الدليل كاب٢جة للؤطراؼ الأخرل على صدؽ ما تدعيو. الأطراؼ الأخرل غنية كذكية، كلديها في التشويش كالتشويو سوابق كخبرات، كمن ثم فهي ب٘يد اخبَاؽ الصفوؼ باستئجار بعض العناصر لًتػيقٍدًـى على عمل أىوج كىداـ، فيكوف بٜنو ارتباؾ في اب٤شهد الوطبُ كلو ينزع الثقة عن أىلها كيبذر بذكر الش كاب٢ذر ببْ التيار الإسلبمي كببْ شرائح المجتمع اب٤خلتلفة كالبٌ توليو ثقتها كتطمئن إليو. ىنال خسارة من نوع آخر تصي مصر كلها ميث يستبعد الشرفاء من اب٤شهد كلو لىيىحًل ب٧لهم مىنٍ باع الأرض كالزيت كخر ب البيت كلا يزاؿ مبَبصا ينتظر إشارة العودة.
عدد الصفحات ٣٥٠351 كت إلي من عمق الريف اب٤صرل شاب قري لى معركؼ بشرفو كعدالتو ككعيو الثقافي كمبو ب٤صر يرجولٌ أف اكت ب٧ذرا من السلفيبْ مبٌ لا تصاب مصر بانتكاسة الثورة. اتصلت أيضا ىاتفيا من أىل القاىرة قريبة لزكجبٌ بٙمل ماجستبّا في علم الاجتماع كتػيعٍرىؼي ببْ معارفها بالتزامها الديبُ، كطلبت أف ندعو ب٤صر كأف بٯنبها ربنا فتنة السلفيبْ كما يفعلونو. أدركت ساعتها أف الدعاية السوداء كالرمادية عبر اب٢ملة البييضة البٌ يطلقها الإعلبـ اب٤تصهبْ في بلبدنا كمبٌ بعد الثورة، مققت بعض أىدافها كأصا بت بعض الشرائح، كأشاعت ببْ الناس دخانا بٰج رؤية اب٢قيقة كيزكم الأنوؼ. أظن أيضا،كبعض الظن مق أف مصر الثورة مقبلة على ملامرة من نوع خطبّ، فمصانع الكذب فيها فاقت نظراءىا لدل عصابات شيكاغو كبٝاعات ىوليود. تساءلت في نفسى، أماـ ىذه التحديات كلها ىل تدرؾ التيار ات الإسلبمية مجم اب٣طر الذل تتعرض لو كتػيعىرًٌضى لو مصر؟ أـ أف أكلوياتنا ستظل يعبث هاا بعض الصبية الصيار في تل التيارات كبعض اب٤ستأجرين من خارجها؟ اب٤وقف بٰتاج لبصبّة اب٢كماء كب٫مد الله أنهم كثر في التيارات الإسلبمية. بعض الطوائف ىنا في ب٦تمع اب٤هجر ب٩ن مققوا مضورا اقتصاديا ىائلب كب٪اما إعلبميا مسيطرا لو مررت عليهم بيتا بيتا أك زنقة زنقة كما قاؿ غبّ اب٤أسوؼ عليو أك مبٌ فردا فردا لن يدخل كامد منهم أبدا مع في موار ينشر أك يذاع، كإب٭ا سيحيل لرجل كامد عندىم ب٧دد كمعركؼ: إذى إلى فلبف، فلبف ىو اب٤خلوؿ باب٢دي ث كالتصربٰات، رغم أن قد بٙسبهم بٝيعا، بينما قلوهام شبٌ. فهل نستفيد من خبرات الآخرين كلو كانوا ب٨تلفبْ معنا كب٨تلفبْ عنا؟.
عدد الصفحات ٣٥١352 إٌخجخ والذُبج اٌغُبعٍ (*) من علبمات سوء طالع الإنساف أف يتعرض ب٤ا لا ييطيق. كمن يفعل ذل ييذًؿٌ نفسو كيدفع الآخرين لًييذًل وه أيضا. التصربٰات اب١ديدة البٌ بٛلؤ أفق المحركسة بٕديث عن ضركرة بقاء العسكر في اب٢كم من علبمات سوء الطالع، ليس لأصحاهاا فقط،كإب٭ا ب٤صر كلها إف سكتت كتركت اب٢بل على اليارب. بعض أصحاب ىذه الدعوة طىاًلعيو معركؼ من قدلَ، كلا بٰتاج لذكاء مبٌ يتم كشفو أك مبٌ يتم ف قسو كما يقوؿ أكلاد البلد الأصلبء، فهو مفقوس من زماف. الشع الذل خلع بإصرار كعناد ككبرياء طاغية العصر، كقدـ التضحيات من الشهداء كاب١رمى قاؿ كلمتو في استفتاء ُٗ مارس، كلأكؿ مرة في التاريخ اب٢ديث بٲارس الشع إرادتو بٕرية غبّ مسبوقة. أصحاب سوء الطالع الذين كا نوا خدما كأعوانا في بلبط الطاغية اب٤خللوع، عىز عليهم أف يفرح الشع اب٤صرم بٗمارسة مقو في اب٢رية كالدبٲقراطية، فراموا يكيلوف لو تهم الس كالشتم كالتبكيت؛ لأف اختياره جاء على غبّ ىواىم. أمدىم باب٢يل اب٣ادعة بٰاكؿ الالتفاؼ على تل الإرادة الشعبية بٔمع توقيعات لإعادة الاستفتاء على الاستفتاء السابق، كيساعده اب٤اؿ الطائفي ميث يلع دكرا كببّا جدا في تسويق المحاكلة عن طريق صحف خاصة كقنوات فضائية ب٩لوكة لأصحاب ىذا اب٤اؿ. صامبنا اب٤فقوس منذ زمن، يبدك أنو استصاغ كاستمرأ أف ييذٍكىر اب٠و كأف يكوف ضيفا دائما لبعض قنوات رأس اب٤اؿ الطائفي، كأف تتناكلو كسائل الإعلبـ مدما أك قدما لا فرؽ، فهو "مفقوس مفقوس كلو علقوا على رأسو فانوس"، ككما يقولوف في اب٤ثل الشعبي "ضربوا الأعور على عينو فقاؿ: خربانة خربانة" كبٗا أف الوزراة القائمة كزارة لتصريف الأعماؿ فهى بعد ثلبثة شهور مقبلة على السقوط القهرل أك السقوط التلقائي بٕكم القانوف، كمن ثم فصامبنا اب٤فقوس جدا يعمل باب٤ثل القائل "ياللى انت رايح كبَ من الفضايح " (*) نيشر في صحيفة (اب٤صريوف)، يوـ ِّ - َٔ - َُُِـ
عدد الصفحات ٣٥٢