حديثُ ابنِ مَسعودٍ في التَّخْليق والتَّقْدير د. قاسم علي سعد 423 الكتاب السابق، ومن هنا كان يشتد خوف السلف من سو ااواتيم، ومنهم من كان يقلق من ذكر السوابق، وقد قيل: إن قلوب الأبرار معلقة بااواتيم، يقولون: بماذا يختم لنا؟ وقلوب المقرب، معلقة بالسوابق، يقولون: ماذا سبق لنا"(323). وعن أن الاعتبار باااتمة يقول ابن أبي جمرة: "هذه التي ق عت أعناق الرجال، مع ما هم فيه من حسن الحال، لأنهم لا يدرون بماذا يُختم لهم"(324). لأجل هذا كان الن يُكثر دعائه أن يقول: "يا مقلِّب القلوب، ثَبِّت قلبي على دينك"(323). بين سَبْق القَدَر ونفع العمل دلَّ حديث ابن مسعود على أنه إذا تعارض العمل المقتضي للسعادة، مع المكتوب المقتضي للشقاوة، تحقق مقتضى الكتاب، وغَلَب العمل. لكن ثم ة حديث خر يش إلى فائدة العمل مع تقدم التقدير، وهو حديث علي بن أبي طالب قال "كان النبي في جناةة، فأخذ شيئاً فوعل يَنْكُتُ به الأرض فقال: ما منكم من أحد إلا وقد كُتب مَقْعَدُه من النار ومَقْعَدُه من الجنة، قالوا: يا رسول الله، أفلا نت كِل على كتابنا وندعُ العملَ؟ قال: اعملوا فكل مُيَسَّر لما خُلق له، أما من كان من أهل السعادة فيُيَسَّرُ لعمل أهل السعادة، وأما من كان من أهل الشقا فيُيَسَّر لعمل أهل الشقاوة، ثم قرأ: ﭽ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭﭼ الليل: 5 - 0 فما بعدها)"(322). قال ابن رجب مقرِّباً للمسألة ومختصراً معنى الحديث: "ففي هذا الحديث أن السعادة والشقاوة قد سبق الكتاب بهما، وأن ذلك مُقَدَّر بحسب الأعمال، وأن كلاًّ مُيَسَّر لما خُلق له من الأعمال التي هي سبب للسعادة أو الشقاوة"(325). لكن في كلام ابن رجب هذا إجمال قد يُساعد على دعوى أن ظاهر حديث علي قد يعارض حديث ابن مسعود، مع أنه لا تعارض ب، الحديث،
عدد الصفحات ٤٩422 مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة والدراسات الإسلامية، العدد (06 ) صفر 3235هـ الحقيقة. وقد جمع ب، الحديث، الحافظ ابن حور في موضع،، أولهما باعتبار الصورة مع الإجمال، و خرهما باستحضار الحقيقة مع البيان. فأما الأول: -وفيه مراعاة للصورة والظاهر، وحمل لأحد الحديث، عل ى الأكثرية وللآخر على الأقلية- فقال ابن حور: "والجمع بينهما: حملُ حديث علي على الأكثر الأغلب، وحمل حديث الباب على الأقل، ولكنه لما كان جائزاً تعي ن طلب الثبات"(320). وأما الثاني-وفيه كشف للحقيقة، وتحقيق للمعنى- فقال ابن حور ضمن شرحه لحديث علي : "واستُدلبه على إمكان معرفة الشقي من السعيد في الدنيا، كمن اشتهر له لسان صدق وعكسه، لأن العمل أمارة على الجزا على ظاهر هذا اابر. ورُد بما تقدم في حديث ابن مسعود، وأن هذا العمل الظاهر قد ينقلب لعكسه على وَفْق ما قُدِّر. والحق أن العمل علامة وأمارة، فيحكم بظاهر الأمر، وأمر الباطن إلى الله تعالى، قال ااَ ّابي: (لما أخبر عن سَبْق الكائنات، رام من تمس ك بالقَدَر أن يتخذه حوة في ترك العمل، فأعلمهم أن هنا أمرين، لا يب ل أحدهما باخخر: باطن وهو العلة الموجبة في حكم الربوبية، وظاهر وهو العلامة اللاةمة في حق العبودية، وإنما هي أَمَارة مُخِيلة في م العة علم العواقب، غ ُ مفيدة حقيقة، فبي ن لهم أن كلاً ميسَّر لما خُلق له، وأن عمله في العاجل دليل على مص ه في اخجل، ولذلك مث ل باخيات. ونظ ذلك الرةق مع الأمر بالكسب، والأجل مع الإذن في المعالجة)"(322). وتبقى في مسألة القَدَر خيوط مُلَثَّمة، لأن القَدَر سر من أسرار الله تعالى في خلقه، "وقد أخرج ال براني بسند حسن من حديث ابن مسعود رفعه: (إذا ذُكر القَدَر فأمسكوا)"، قاله ابن حور(322). وفي هذا المعنى كلمات لعلي بن أبي طالب، قال عَنْترة بن عبد الرحمن الكوفي: "أتى رجل علي بن أبي طالب فقال: أخبرني عن
عدد الصفحات ٥٠حديثُ ابنِ مَسعودٍ في التَّخْليق والتَّقْدير د. قاسم علي سعد 425 القَدَر؟ قال: طريق مُظْلِم فلا تَسْلُكْه. قال: أخبرني عن القَدَر؟! قال: بحر عميق ف تَلِوْه. قال أخبرني عن القَدَر؟! قال: سِر الله فلا تَكَلَّفْه"(322). وقال جعفر الصادق "الناظر في القَدَر كالناظر في ع، الشمس، كلما اةداد نظراً اةداد حَيْرة"(466). فإن كان الأمر كذلك، فكيف يتصر ف المسلم؟! وقد أجاب عن هذا جماعة من أئمة التابع،، وأقتصر على أقوال ثلاثة منهم، وكل واحد من هؤلا الثلاثة كان قُدوة للناس في ةمنه، لذا فإن كلامه حوةٌ في هذا المقام، فأولهم االيفة الراشد عمر بن عبدالعزيز ، قال ابن عبدالبر: "ورُوِّينا أن عمر بن عبدالعزيز كتب إلى الحسن البصرلا: إن الله لا ي الب خلقه بما قضى عليهم، ولكن ي البهم بما نهاهم عنه وأمرهم به، ف الب نفسك من حيث ي البك ربك"(463). وثانيهم مسلم بن يسار البصرلا، قال قتادة بن دِعامة السَّدوسي: "قال مسلم بن يسار في الكلام في القَدَر: هما واديان عريضان، يَسْلُك الناس فيهما، لن يُدْرَكَ غَوْرُهما، فاعمل عمل رجل يعلم أنه لن يُنويَك إلا عملُك، وتوكّل توكل رجل يعلم أنه لا يُصيبُك إلا ما كَتَب الله لك"(464). و خرهم محمد بن واسع البصرلا، قال عيينة بن المنهال: "قال بلال بن أبي بردة لمحمد بن واسع: ما تقول في القضا والقَدَر؟ قال: أيها الأم ، إن الله تبارك وتعالى لا يسأل عباده يوم القيامة عن قضائه وقدره، وإنما يسألهم عن أعمالهم"(463) . فكلام هؤلا الجِلّة شاف واف، فيه غُنية ل البي النواة، وما هو إلا تفس لقول الن : "اعملوا فكل مُيَسَّر لما خُلق له".
عدد الصفحات ٥١420 مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة والدراسات الإسلامية، العدد (06 ) صفر 3235هـ الخاتمة ما يستفاد من الحديث حديث ابن مسعود مشحون بالدروس والفوائد، استنبط منه العلما معان غزيرة، واغترفوا من مَعِينه حقائق جليلة، واستخرجوا من مَعْدِنه نفائس ثمينة، ودونك جملة منها، عامتها منقول بعبارات مستنب يها مع عزوها إليهم. الشطر الأول: يُستفاد من حديث ابن مسعود في ش ره الأول فوائد كث ة-وبعضها له تعلق وثيق بالش ر اخخِر-، منها: 3- "القَسَم على اابر الصِّدق تأكيداً في نفس السامع(462). 4- " الإشارة إلى علم المبدأ والمعاد، وما يتعلق ببدن الإنسان وحاله في الشقا والسعادة"(465). 3- "أن الله تعالى يحو ل الإنسان في ب ن أمه حالة بعد حالة، مع أنه قادر على أن يخلقه في لمحة البصر، وذلك أن في التحويل فوائد وعبراً: منها: أنه لو خلقه دُفعة لشق على الأم، لأنها ا تكن معتادة لذلك، وربما يُظن علة، فوُعلت أولاً نُ فة لتعتاد بها مدة، ثم عَلَقة مدة، وهلمَّ جَر اً إلى الولادة. ومنها: إظهار قدرة الله تعالى ونعمته، ليعبدوه ويشكروا له، حيث قَلّبهم من تلك الأطوار إلى كونهم إنساناً حسن الصورة، متحلياً بالعقل والشَّهَامة، متزيناً بالفهم والفَ َانة.
عدد الصفحات ٥٢حديثُ ابنِ مَسعودٍ في التَّخْليق والتَّقْدير د. قاسم علي سعد 422 ومنها إرشاد الناس وتنبيههم على كمال قدرته على الحشر والنشر، لأن من قدر على خلق الإنسان من ما مه،، ثم من عَلَقة، ومُضْغة مهيأة لنفخ الروح فيه، يقدر على تصي ه تراباً، ونفخ الروح فيه، وحشره في المحشر للحساب والجزا "(460). 2- "أن قدرة الله تعالى لا يوجبها شي من الأسباب إلا بمشيئته، فإنه ا يجعل الجماع علة للولد، لأن الجماع قد يحصل ولا يكون الولد حتى يشا الله ذلك"(462). 5- "أن الشي الكثيف يحتاج إلى طول الزمان بخلاف الل يف، ولذلك طالت المدة أطوار الجن، حتى حصل تخليقه، بخلاف نفخ الروح"(462). 0- أن اكتمال الأطوار الثلاثة (النُّ فة والعَلَقة والمضغة) لا تتواوة الأربع، يوماً 2- في النصف الأول من الأربع، الثانية تتم عملية التقدير والتصوير. 2- " أن جميع اا والشر بتقدير الله تعالى وإيجاده. وخالف في ذلك القدرية والجبرية، فذهبت القدرية إلى أن فعل العبد من قِبَل نفسه...وذهبت الجبرية إلى أن الكل فعل الله، وليس للمخلوق فيه تأث أصلاً، وتوسط أهل السنة فمنهم من قال: أصل الفعل خلقه الله وللعبد قدرة غ مؤثرة في المقدور، وأثبت بعضهم أن لها تأث اً، لكنه يسمى كسباً"(462) . ففي الحديث"رد لقول القدرية واعتقادِهم أن العبد يخلق أفعاله كلَّها من ال اعات والمعاصي، وقالوا: إن الله منزه عن أن يخلق المعاصي والزنا والكفر وشبهه، فبان في هذا الحديث تكذيب قولهم، بما أخبر به عليه السلام أنه يُكتب في ب ن أمه شقي أو سعيد...ثم ق ع القدرية بقوله: (فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل النار، فيدخلها)، فلو كان الأمر إلى اختياره أتُراه كان يختار خسارة عملـه طول عمره باا ، ثم يخلق لنفسه عملاً مـن الشر والكفر، فيدخل بـه النار؟!"(436).
عدد الصفحات ٥٣422 مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة والدراسات الإسلامية، العدد (06 ) صفر 3235هـ 2- "الحث القولا على القناعة، والزجر الشديد عن الحرص، لأن الرةق إذا كان قد سَبَق تقديره ا يُغن الت عَن ي في طلبه، وإنما شُرع الاكتساب لأنه من جملة الأسباب التي اقتضتها الحكمة في دار الدنيا"(433). 36- "أنالله يعلم الجزئيات، كما يعلم الكلي ات، لتصريح اابر بأنه يأمر بكتابة أحوال الشخص مفصَّلة"(434). 33- "أنه سبحانه مريد لجميع الكائنات، بمعنى أنه خالقها ومقدرها، لا أنه يحبها ويرضاها"(433). الشطر الآخِر ومما يُستفاد من ش ر الحديث الأخ -وقد يكون لبعضه علاقة بالأول-: 3- "التصريح بإثبات القَدَر(432). 4- "أن الثواب والعقاب راجع إلى أمر اااتمة...وأن من مات على شي حُكم عليه به من خ أو شر، إلا ما عفا الله عنه من السيئات، وسُمح فيه لأهل الإيمان من التبعات"(435). ألا "أن الاعتبار باااتمة(430). 3- "وأن التوبة تُكفِّر الذنوب(432). "وأن التوبة هادمة لما سَلَف"(432). 2- "بيانُ أن ظاهر الأعمال من الحسنات والسيئات أماراتٌ وليس بموجبات، وأن مص الأمور في العاقبة إلى ما سبق به القضا ، وجرى به القَدَر في الابتدا "(432). 5- "أن السعيد قد يشقى، وأن الشقي قد يسعد، لكن بالنسبة إلى الأعمال الظاهرة، وأما ما في علم الله تعالى فلا يتغ "(446). 0- "وأن من عمل السعادة وخُتم له بالشقا فهو في طول عمره عند الله شقي، وبالعكس... وأن الذلا سَبَق في علم الله لا يتغ ولا يتبدل، وأن الذلا يجوة عليه التغي والتبديل ما يبدو للناس من عمل العامل، ولا يبعد أن يتعلق ذلك
عدد الصفحات ٥٤حديثُ ابنِ مَسعودٍ في التَّخْليق والتَّقْدير د. قاسم علي سعد 422 بما في علم الحفظة والموكَّل، باخدمي، فيقع فيه المحو والإثبات كالزيادة في العمر والنقص"(443). 2- "ترك العُوْب بالأعمال وترك الالتفات والركون إليها، والتعويل على كرم ا تعالى ورحمته والاعتراف بمن ته، كما قال : (لن يُنَوِّيَ أحداً منكم عملُه الحديث)"(444). 2- "أن الأعمال سبب دخول الجنة أو النار"(443). 2- "تعاطي الأسباب للسعادة والشقا(442). 36- "أن الأقدار غالبة، والعاقبة غائبة، فلا ينبغي لأحد أن يغتر بظاهر الحال، ومن ثم شُرع الدعا بالثبات على الدين وبحسن اااتمة"(445). 33- "الحث على الاستعاذة بالله تعالى من سو اااتمة، وقد عمل به جمع جم من السلف وأئمة االف"(440). 34- "أن كلاً من السعادة والشقا قد يقع بلا عمل ولا عمر(442). وهذا يقتضي الجمع ب، ااوف الشديد والرجا العظيم. 33- "أن في تقدير الأعمال ما هو سابق ولاحق، فالسابق ما في علم الله تعالى، واللاحق ما يقد ر على الجن، في ب ن أمه كما وقع في الحديث، وهذا هو الذلا يَقْبل النسخ"(442). 32- "أن من كُتب شقياً لا يُعلم حاله في الدنيا، وكذا عكسه، واحتج من أثبت ذلك بحديث علي : (أما من كان من أهل السعادة فإنه يُيَسَّر لعمل أهل السعادة..الحديث)، والتحقيق أن يقال: إن أريد أنه لا يُعلم أصلاً ورأساً فمردود، وإن أريد أنه يُعلم ب ريق العلامـة المُثْبِتة للظن الغالب فنعم..."(442).
عدد الصفحات ٥٥426 مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة والدراسات الإسلامية، العدد (06 ) صفر 3235هـ 35- "قلوب االق بيد الله يُصَرِّفها كيف يشا ، فالمُوفَّق من بدأ عمله بالسعادة وختم بها، والمخذول عكسه، وكذا من بدأ باا وختم بالشر لا عكسه"(436). فهذه جُمَل من فوائد حديث ابن مسعود، أختم بها هذا البحث المتواضع، سائلاً الله تعالى التوفيق والقبول. وصلى الله على سيدنا محمد بن عبد الله وعلى له وأصحابه أجمع،، و خر دعوانا أن الحمد لله رب العالم،.
عدد الصفحات ٥٦حديثُ ابنِ مَسعودٍ423 :اتـوالتعليق شـالهوام (3) هو أبو عبدالرحمن عبدالله بن مسعود بن غافِل الهُذَلي حليفُ بني ةُهْرة المكي، ابنُ أم عبد- وهي أمه، وهي من المهاجرات-أحدُ السابق، الأول،، وأول من جهر بالقر ن بعد رسول . الله بمكة. هاجر الهورت،، وشهد بدراً وسائر المشاهد مع الن، ثم شهد حروب الرِّد ة وفتوح الشام. وقد بش ره النبي بالجنة لاةم النبي وخدمه، وكان أقرب الناس هَدْياً وسَمْتاً به. في القرا ة والتفس ، كما كان من أروى الناس عن النبي وكان من أحبار الأمة مع التحرلا، وكان في الفقه بحراً، وهو من أعلام مفتيي الصحابة ونجبائهم، وا يكن لأحد من صحابة النبي أصحاب حرر وا مذهبه الفقهي ما كان لابن مسعود. بعثه عمر بن اا اب إلى الكوفة للإقرا والتعليم والفتيا، وجعله على بيت مالها. سنة. )، ودفن بالبقيع، وعاش ثلاثاً وست، )، تاريخ الإسلام ووَفَيَات المشاه والأعلام 4 / 465-462-436 . (4) وللتوسع في تخريج هذا اديث بمتابعاته وشواهده ينظر فتح البارلا لابن حور 33/222- 222 . (3) المع، على تفهُّم الأربع،323. (2) شرح الأربع، النووية322. (5) جامع العلوم والحِكَم في شرح خمس، حديثاً من جوامع الكَلِم3/03-04 . (0) جامع العلوم والحِكَم3/353. وينظر شرح السنة لأبي محمدالبغولا 3/342. (2) فتح البار33/222. (2) التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح4/234.
عدد الصفحات ٥٧هـ (2) أخرجه اا يب البغدادلا في تاريخ مدينة السلام وأخبار محدثيها وذِكر قُ ّانها العلما من غ أهلها ووارديها 32/02-26 . (36) التوضيح لشرح الجامع الصحيح36/342. (33) الفتح المُب، بشرح الأربع، 432. (34) فتح البار33/222. لكن ا أفهم جواب ابن حور في احتماله الأول (33) القرار المك،452-فكلام الدكتور مأمون دال على المقصود هنا، رغم أنه ا يصل إ لتخليق ما توصل إليه غ ه في معنى هذا الحديث، لذا لا أُوافقه على متابعته للكث ين في أن ا يمر بعدة أربعينات، وسيأتي توضيحه إن شا الله تعالى في تضاعيف البحث. (32) المصدر السابق406. (35) شرح الأربع، النووية322. (30) شرح مِشكاة المصابيح (الكاشف عن حقائق السُّنن4/533. (32) شرح صحيح مسلم (منهاج المحدث، وسبيل طالبيه المحقق، في شرح صحيحالإمام أبي الحس، مسلم بن الحواج) 30/326. (32) شرح الأربع، النووية322-326 . (32) فتح البارلا بشرح صحيح البخار33/222. وينظر التوضيح لشرح الجامع الصحيح لابن الملقِّن 32/22،36/345. (46) شرح صحيح البخارلا (الكواكب الدرارلا في شرح صحيح البخار43/24. (43) عُمدة القارلا شرح صحيح البخارلا 43/325. (44) التوضيح لشرح الجامع الصحيح36/345. (43) شرح صحيح البخار43/24. (42) عارضة الأَحْوَذلا لشرح صحيح الترمذ2/363. (45 )433 ب
عدد الصفحات ٥٨حديثُ ابنِ مَسعودٍ423 (40) إرشاد السارلا لشرح صحيح البخار32/2. ومراده بالفرع والأصل: أصل اليُونينية وأحد فروعها النفيسة. ومما يؤكد أنها بالفتح في هذا الموضع من اليُونينية اختيار جمال الدين بن مالك لذلك، وقد ضُبط أصل اليُونينية بتصحيحه واختياره. قال بدر الدين الزَّرْكَشي في التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح 3/3463 تحت كتاب القَدَر: "وقوله: (قال: أن أحدكم) بفتح الهمزة عن ابن مالك". (42) إعراب ما يُشْكِل من ألفاظ الحديث النبو340-342 . (42) فتح البارلا لابن حور33/222. (42 )30/326. وينظر عُمدة القار43/320. (36) المنهج المب، في شرح الأربع،325-320 . (33) شرح مِشكاة المصابيح4/533. (34) شرح الأربع، النووية326. (33) قال ابن المُلَقِّن في التوضيح لشرح الجامع الصحيح 33/302: "ااَلْق هنا بمعنى المخلوق (32) فتح البار33/222. (35) إرشاد السار32/5. (30) المُفْهِم لما أَشْكل من تلخيص كتاب مسلم0/022-056 . (32) أخرجه أبو سليمان ااَ ّابي في أعلام الحديث في شرح صحيح البخار4/3224-، . وقد أخرجه من قبلُ ابنُ أبي حاتم كما في جامع العلوم والحِكَم ). وةعم الحافظ ابن حور أن عبارة: (فذلك جمعها) هي من تفس اا ابي أو بعض رواة الحديث. فقال في فتح البارلا : (فذلك جمعها) كلام اا ابي، أو تفس بعض رواة حديث الباب وأظنه : "وقوله فيه، وا يتقدم عن ابن مسعود في الأعمش، فظن ابن الأث أنه تتمة كلام ابن مسعود فأدرجه رواية خيثمة ذكر الجمع حتى يفسره". قلتُ: فأما كونها من كلام ااَ ّابي فليس كذلك، لأن روايته وهو متقدم على اا ّابي، كما أن البيهقي رواها من غ طريق ابن أبي حاتم أثبتها في
عدد الصفحات ٥٩هـ اا ابي، وأما كونها من تفس بعض الرواة كالأعمش فإن ابن حور أعلم، وفوق كل ذلا علم عليم. (32) النهاية في غريب الحديث والأثر305. (32) شرح مِشكَاة المصابيح4/533. (26) أخرجه ال براني في المعوم الكب (022)، وأبو عبد الله بن مَنْده في كتابه التوحيد ومعرفة أسما الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد (20( )432). واللفظ لابن مَنْده الموضع الأول. (23) التوحيد20.) (24) فتح البار33/226. (23) الفتح المُب، بشرح الأربع،466. (22) قضايا طبية معاصرةفي ضو الشريعة الإسلامية إعداد جمعية العلوم ال بية الإسلامية 3/352. وينظر خلق الإنسان ب، ال ب والقر ن لمحمد علي البار354-434 . (25) فتح البار33/222. (20) وقال ال يبي في شرح مِشكاة المصابيح4/532: "والنُّ فة الما القليل...وبه سُمي المَنِي ن فة لقلتها، وقيل: سُميت بها لن افتها ألا سيلانها، من قولهم: ما ناطف ألا سي ال". وال ب اليوم أكثر دقة في تحديد معنى الن فة من تلك الأقوال، فهي أخص من المني، وهي بالتحديد الحيوان المنولا، وهذا ظاهر في قول الله تعالى: {أَلَمْ يَكُ نُ ْفَةً مِّن مَّنِي يُمْنَى})، والن فة عند الأطبا ثلاثة أنواع: مُذَكَّرة، وهي الحيوان المنولا، ومؤنثة وهي البويضة، والن فة الأمشاج وهي الن فة المختل ة، ألا التي لقّح فيها الحيوان المنولا البويضة، وتسمى أيضاً بالبويضة الملقَّحة. والمعنى الأخ هو المراد في الن فة المجموعة. خلق 332-326 . (22) فتح البار33/222-222 . (22) الفتح المب،466.
عدد الصفحات ٦٠حديثُ ابنِ مَسعودٍ425 (22) التوضيح لشرح الجامع الصحيح32/22. (56) فتح البار33/226. (53) المُفْهِم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم0/056. (54) شرح مِشكاة المصابيح4/532. وينظر المُفْهِم0/056، وجامع العلوم والحِكَم 3/355، والتوضيح لشرح الجامع الصحيح 32/22. (53) المع، على تفهُّم الأربع،324. ومثله في التوضيح لشرح الجامع الصحيح32/22 : "والعَلَقَة...الدم قبل أن ييبس (52) التوضيح لشرح الجامع الصحيح5/25 . (55) جامع العلوم والحِكَم3/303، وفتح البارلا في شرح صحيح البخارلا لابن رجب 3/220. (50) خلق الإنسان ب، ال ب والقر ن435. (52) خلق الإنسان ب، ال ب والقر ن432. (52) المصدر السابق443،433-434 . (52) شرح الأربع، النووية326. وينظر المُفْهم0/056، والتوضيح لشرح الجامع الصحيح 36/345. (06) خلق الإنسان ب، الب والقر ن 454. (03) أخرجه البخارلا في صحيحه: كتاب الحيض، باب قول ا{مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ}(الحج5 ) (332)، وكتاب الأنبيا صلوات الله عليهم، باب خلق دمَ صلوات الله عليه وذريتهِ (3333)، وكتاب القَدَر، باب3 (0525)، وأخرجه مسلم في صحيحه: كتاب القَدَر، باب كيفية خَلْق اخدمي في ب ن أمه...(4020) واللفظ له، واعتمدت نسخة مكتبة كُوْبْريلِّي وكلمة (ن فة) و(علقة) و(مضغة) في هذا الحديث يضبط خرها على وجه،: بضمت، وفتحت،. (04) فتح البار33/223.
عدد الصفحات ٦١هـ (03) شرح صحيح البخار43/22. (02) المصدر السابق33/442 .وينظر فتح البارلا لابن حور33/223. (05) إكمال المُعْلِم بفوائد مسلم2/342. (00) فتح البار33/223. (02) المصدر السابق33/223. وينظر المُفْهِم0/053-. وكذلك الرد على الجهمية لعثمان نثور في ، والدر ا 32 / 534-، (وذلك في تفس سورة التغابن من الكتاب، الأخ ين). (02) المُفْهِم0/053. (02) المصدر السابق0/056-053 . (26) فتح البار33/222. (23) شرح الأربع، النووية326. (24) فتح البار33/223. (23) شرح مِشكاة المصابيح4/532. (22) عارضة الأَحْوَذ2/363. (25) المُفْهِم0/053-054 . (20) شرح صحيح مسلم30/326. (22) فتح البار33/223. (22) إكمال المُعْلِم2/342. وينظر المُفْهِم0/052-055 . (22) جامع العلوم والحِكَم3/302. (26) شرح الأربع، النووية326. (23) شرح صحيح البخار43/23.
عدد الصفحات ٦٢حديثُ ابنِ مَسعودٍ422 (24) فتح البار33/224. ويُنظر شرح الأربع، النووية لنوم الدين ال ُّو322 . (23) شرح مِشكاة المصابيح4/532-535 . (22) فتح البار33/223-224 . (25) الفتح المب، بشرح الأربع،462. (20) مفردات ألفاظ القر ن (مادة سعد236. (22) فتح البار33/223. (22) شرح صحيح مسلم 30/326. (22) عُمدة القارلا شرح صحيح البخار43/320. (26) جامع العلوم والحِكَم3/302 فما بعدها، التوضيح لشرح الجامع الصحيح32/22، الفتح المُب، بشرح الأربع، 432. (23) فتح البار33/225. وينظر شرح مشكل اخثار لل حاو2/222-225 . (24) فتح البار33/225. (23) المنهج المب، في شرح الأربع،460. (22) فتح البار33/220. (25) التوضيح لشرح الجامع الصحيح36/340. (20) فتح البار33/222. (22) المصدر السابق33/225. (22) القاموس المحيط (مادة ذرع230. (22) إكمال المُعْلِم بفوائد مسلم2/342. (366) المنهج المب، في شرح اربع، 460. (363) فتح البار33/220.
عدد الصفحات ٦٣هـ (364) شرح مِشكاة المصابيح4/532. وتفصيل ما ذكره ال ِّيْبي هنا نجده في الكلام اختي، قال حسني عبد الجليل يوسف في كتابه إعراب الأربع، حديثاً النووية 52: "(حتى): مع نصب (يكون) حرف يفيد انتها الغاية، وهي حرف جر، يُنصب الفعل المضارع بعدها بأن مضمرة وجوباً. (ما): حرف نفي، وهو في حال رفع (يكون) كف (حتى) عن العمل. (يكون): فعل مضارع منصوب بأن المضمرة، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة". (363) فتح البار33/220. (362) شرح مِشكاة المصابيح4/535. مع ةيادة ما ب، المعقوف، من عُمدة القار43/320 لأنه نقل عامة كلام ال ِّيْبي لكنه ا ينسبه إليه. (365) شرح صحيح البخار33/442. (360) فتح البار33/220. (362) الفتح المُب، بشرح الأربع،433. (362) جامع العلوم والحِكَم3/355-350 . (362) إكمال المُعْلِم2/343-342 . (336) قال مجد الدين بن الأث في النهاية غريب الحديث والأثر 232: "السِّقط: بالكسر والفتح والضم، والكسر أكثرها، الولد الذلا يسقط من ب ن أمه قبل تمامه". (333) إكمال المُعْلِم2/345. (334) ينظر المصدر السابق2/340. (333) المُفْهِم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم0/054. (332) فتح البارلا لابن رجب3/222. وينظر فتح البارلا لابن حور 33/222-222 . (335) فتح البارلا لابن رجب3/222 بتصر ف يس . وينظر التوضيح لشرح الجامع الصحيح 5/20. (330) جامع العلوم والحِكَم3/352.
عدد الصفحات ٦٤