المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

ما قال فيه ابن حجر لا أصل له

غير معروف

صفحة ٣ من ١٢

33 أبي حبيب الشيباني عن أبي إسحاق السبيعي عن علي وفي إسناده من لا يعرف ورواه صاحب مسند الفردوس من طريق أبي زرعة الرازي عن أحمد بن عبد الله بن داود حدثنا محمود بن العباس حدثنا المغيث بن بديل عن خارجة بن مصعب ع ن يونس بن عبيد عن الحسن عن علي نحوه ورواه بن حبان في الضعفاء من حديث أنس نحو هذا وفيه عباس بن صهيب وهو متروك وروى المستغفري من حديث البراء بن عازب وليس بطوله وإسناده واهي ". (1) 49- "124 - قوله ورد النهي عن استقبال الشمس والقمر بالفرج قال النووي في شرح المهذب هذا حديث باطل لا يعرف وقال بن الصلاح لا يعرف وهو ضعيف روي في كتاب المناهي مرفوعا نهى أن يبول الرجل وفرجه باد للشمس ونهى أن يبول وفرجه باد للقمر قلت وكتاب المناهي رواه محمد بن علي الحكي م الترمذي في جزء مفرد ومداره ع لى عباد بن كثير عن عثمان الأعرج عن الحسن حدثني سبعة رهط من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم منهم أبو هريرة وجابر وعبد الله بن عمرو وعمران بن حصين ومعقل بن يسار وعبد الله بن عمر وأنس بن مالك يزيد بعضهم على بعض في الحديث أن النبي صلى الله عليه و سلم نهى أن يبال في المغتسل ونهى عن البول في الماء الراكد ونهى عن البول في المشارع ونهى أن يبول الرجل وفرجه باد إلى الشمس والقمر فذكر حديثا طويلا في نحو خمسة أوراق على هذا الأسلوب في غالب الأحكام وهو حديث باطل لا أصل له جل هو من اختلاق عباد قوله في الخبر ما يدل على أن النهي عام في الاستقبال والاستدبار قلت هو كما قال فإنه أطلق ذلك ولابن دقيق العيد في ذلك بحث في شرح العمدة فليراجع منه 125 - حديث لا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول ولكن شرقوا أو غربوا الحديث متفق عليه من حديث أبي أيوب من طريق ال زهري عن عطاء بن يزيد عنه ورواه مالك والنسائي من طريق أخرى عن أبي أيوب وفيه مصر بدل الشام وفي الباب عن سلمان في مسلم وعن عبد الله بن الحارث بن جزء في بن ماجة وابن حبان ومعقل بن أبي معقل في أبي داود وسهل بن حنيف عند الدارمي 126 - حديث إذا ذهب أحدكم الغائط الحديث رواه أبو داود والنسائي وغيرهما من حديث أبي هريرة ". (2) 50-" حبان من حديث أبي هريرة وأبي سعيد جميعا ولأصحاب السنن عن سلمة بن قيس مثله في حديث وله طرق غير هذه حديث أنه صلى الله عليه و سلم قال فليستنج بثلاثة أحجار يقبل بواحد ويدبر بواحد ويحلق بالثالث وهو حديث ثابت كذا قال وتعقبه النووي في شرح المهذب فقال هذا غلط والرافعي تبع الغزالي في الوسيط والغزالي تبع الإمام في النهاية والإمام قال إن الصيدلاني ذكره وقد بيض له الحازمي والمنذري في تخريج أحاديث المهذب وقال بن الصلاح في الكلام على (1) تلخيص الحب1/100 (2) تلخيص الحب1/103

عدد الصفحات ٣٣

34 الوسيط لا يعرف ولا يثبت في كتاب حديث وقال النووي في الخلاصة لا يعرف وقال في شرح المهذب هو حديث منكر لا أصل له 148 - حديث انه صلى الله عليه و سلم قال حجرا للصفحة اليسرى وحجرا للصفحة اليمنى وحجرا للوسط قال المصنف هو حديث ثابت الدارقطني وحسنه والبيهقي والعقي لي في الضعفاء من رواية أبي بن عباس بن سهل بن سعد عن أبيه عن جده قال سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الاستطابة فقال أولا يجد أحدكم ثلاثة أحجار حجرين للصفحة وحجرا للمسربة قال الحازي لا يروى إلا من الوجه وقال العقيلي لا يتابع على شيء من أحاديثه يعني أبيا و قد ضعفه بن معين وأحمد وغيرهما وأخرج له البخاري حديثا واحدا في غير حكم تنبيه المسربة هنا مجرى الغائط وهو مأخوذ من سرب الماء قاله بن الأثير قال وهو بضم الراء وفتحها قال الروياني في مسنده بعد أن أخرجه المسربة المخرج 149 - حديث عائشة كانت يد رسول الله صل ى الله عليه و سلم اليمنى لطهوره وطعامه وكانت اليسرى لخلائه وما كان من أذى أحمد وأبو داود والطبراني من حديث إبراهيم عن عائشة وهو منقطع ورواه أبو داود من طريق أخرى عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة وله شاهد من حديث حفصة رواه أبو 1 داود وأحمد وابن حبان والحاكم (1) 51-" أمسح على الخفين فهو باطل عنها قال بن حبان محمد بن مهاجر كان يضع الحديث وأغرب ربيعة فيما حكاه الآجري عن أبي داود قال جاء زيد بن أسلم إلى ربيعة فقال أمسح على الجوربين فقال ربيعة ما صح عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه مسح على الخفين فكيف على خرقتين 218 - حديث المغيرة أنه صلى الله عليه و سلم مسح أعلا الخف وأسفله أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجة والدارقطني والبيهقي وابن الجارود من طريق ثور بن يزيد عن رجاء بن حيوة عن كاتب المغيرة عن المغيرة وفي رواية بن ماجة عن وراد كاتب المغيرة قال الأثرم عن أحمد إنه كان يضعفه ويقول ذكرته لعبد الرحمن بن مهدي فقال عن بن المبارك عن ثور حدثت عن رجاء عن كاتب المغيرة ولم يذكر المغيرة قال أحمد وقد كان نعيم بن حماد حدثني به عن بن المبارك كما حدثني الوليد بن مسلم به عن ثور فقلت له إنما يقول هذا الوليد فأما بن المبارك فيقول حدثت عن رجاء ولا يذكر المغير ة فقال لي نعيم هذا حديثي الذي أسأل عنه فأخرج إلي كتابه القديم بخط عتيق فإذا فيه ملحق بين السطرين بخط ليس بالقديم عن المغيرة فأوقفته عليه وأخبرته أن هذه زيادة في الإسناد لا أصل لها فجعل يقول للناس بعد وأنا أسمع اضربوا على هذا الحديث وقال بن أبي حاتم في العلل عن أبيه وأبي زرعة حديث الوليد ليس بمحفوظ وقال موسى بن هارون وأبو داود لم يسمعه ثور من رجاء حكاه قاسم بن أصبغ عنه وقال البخاري في التاريخ الأوسط ثنا محمد بن الصباح ثنا بن أبي الزناد عن أبيه عن عروة بن الزبير عن المغيرة رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يمسح على خفيه ظاهرهما قال وهذا أصح من حديث رجاء عن كاتب المغيرة وكذا رواه أبو داود والترمذي من حديث بن أبي الزناد ورواه أبو داود الطيالسي عن بن أبي الزناد فقال عن (1) تلخيص الحب1/111

عدد الصفحات ٣٤

35 عروة بن المغيرة عن أبيه وكذا أخرجه البيهقي من روا ية إسماعيل بن موسى عن بن أبي الزناد وقال الترمذي هذا حديث معلول لم يسنده عن ثور غير الوليد قلت رواه الشافعي في الأم عن إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى عن ثور مثل الوليد وذكر الدارقطني في العلل أن محمد بن عيسى بن سميع رواه عن ثور كذلك قال الترمذي وسمعت أبا زرعة ومحمدا يقولان ليس بصحيح وقال أبو داود لم يسمعه ثور من رجاء وقال الدارقطني روي عن عبد الملك بن عمير عن وراد كاتب المغيرة ". (1) 52-" الخف قال نعم قلت يوما قال نعم قلت ويومين قال نعم قلت وثلاثة قال نعم وما شئت أبو داود وابن ماجة والدارقطني والحاكم في المستدرك قال أبو داود ليس بالقوي وضعفه البخاري فقال لا يصح وقال أبو داود اختلف في إسناده وليس بالقوي وقال أبو زرعة الدمشقي عن أحمد رجاله لا يعرفون وقال أبو الفتح الأزدي هو حديث ليس بالقائم وقال بن حبان لست أعتمد على إسناد خبره وقال الدارقطني لا يثبت وقد اختلف فيه على يحيى بن أيوب اختلافا كثيرا و قال بن عبد البر لا يثبت وليس له إسناد قائم ونقل النووي في شرح المهذب اتفاق الأئمة على ضعفه قلت وبالغ الجوزقاني فذكره في الموضوعات 221 - حديث علي بن أبي طالب عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه جعل المسح ثثة أيام ولياليهن للمسافر ويوما وليلة للمقيم مسلم وأبو داود والترمذي وابن حبان من حديث شريح بن هانئ قال أتيت عائشة أسألها عن المسح على الخفين فقالت عليك بابن أبي طالب فذكر الحديث ( 3 كتاب الحيض 222 - حديث روي أنه صلى الله عليه و سلم قال تمكث أحداكن شطر دهرها لا تصلي لا أصل له بهذا اللفظ قال الحافظ أبو عبد الله بن مندة فيما حكاه بن دقيق العيد في الإمام عنه ذكر بعضهم هذا الحديث ولا يثبت بوجه من الوجوه وقال البيهقي في المعرفة هذا الحديث يذكره بعض فقهائنا وقد طلبته كثيرا فلم أجده في شيء من كتب الحديث ولم أجد له إسنادا وقال بن الجوزي في التحقيق هذا لفظ يذكره أصحابنا ولا أعرفه وقال الشيخ أبو إسحاق في المهذب لم أجده بهذا اللفظ إلا في كتب الفقهاء وقال النووي في شرحه باطل لا يعرف وقال في الخلاصة باطل لا أصل له وقال المنذري لم يوجد له إسناد بحال وأغرب الفخر بن ت يمية في شرح الهداية لأبي الخطاب فنقل عن القاضي أبي يعلى أنه قال ذكر هذا الحديث عبد الرحمن بن أبي حاتم البستي في كتاب السنن له كذا قال وابن أبي حاتم ليس هو بستيا إنما هو رازي وليس له كتاب يقال له السنن تنبيه في قريب من المعنى ما اتفقا عليه من حديث أبي سعي د قال أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم فذلك من نقصان دينها ورواه مسلم من حديث بن عمر ". (2) (1) تلخيص الحب1/159 (2) تلخيص الحب1/162

عدد الصفحات ٣٥

36 53-" في الصحابة وقال عباس عن بن معين يشبه أن تكون له صحبة ثم حكى الخلاف فيه إلى أن قال ولست أثبت أنه عبد الرحمن بن عسيلة ولا اثبت أن له صحبة انتهى ورو اه مسلم من حديث عمرو بن عبسة في حديث طويل ورواه بن حبان وابن ماجة والحاكم والطبراني من حديث أبي هريرة قال سأل صفوان بن المعطل رسول الله صلى الله عليه و سلم فذكره في حديث طويل ورواه الطبراني من حديث مرة بن كعب نحوه حديث من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها فإن ذلك وقتها لا وقت لها غيره الدارقطني والبيهقي في الخلافيات من حديث أبي هريرة بسند ضعيف دون قوله لا وقت لها غيره وقد تقدم في التيمم وأصله في الصحيحين دون قوله فإن ذلك وقتها 267 - حديث يا علي لا تؤخر أربعا الجنازة إذا حضرت الحديث الذي في كتب الحد يث لا تؤخر ثلاثا ا لصلاة إذا أتت والجنازة إذا حضرت والأيم إذا وجدت لها كفؤا وقد أورده المصنف في النكاح على الصواب ثم أورده كما هنا وكذا رواه الترمذي من حديث علي وقال غريب وليس إسناده بمتصل وهو من رواية بن وهب عن سعيد بن عبد الله الجهني عن محمد بن عمر بن علي عن أبيه عن علي وسعيد مجهول وقد ذكره بن حبان في الضعفاء فقال سعيد بن عبد الرحمن بن عبد الله ورواه الحاكم من هذا الوجه فجعل مكانه سعيد بن عبد الرحمن الجمحي وهو من أغلاطه الفاحشة ورواه بن ماجة مقتصرا على قوله لا تؤخر الجنازة إذا حضرت لكن يعارضه ما رواه مسلم من حديث عقبة بن عامر الجهني ثلاث ساعات كان رسول الله صلى الله عليه و سلم ينهانا أن نصلي فيهن وأن نقبر فيهن موتانا حين تطلع الشمس بازغة الحديث وحمله بعضهم على الدفن فقط لكن في الجنائز لابن شاهين بلفظ أن نصلي فيهن على موتانا لكن فيه خارجة بن مصعب وهو ضعيف وقال البيهقي أمثل ما ورد في اعتبار الكفاءة حديث على هذا 268 - حديث إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين متفق عليه من حديث أبي قتادة ورواه بن عدي من حديث أبي هريرة وزاد فإن الله جاعل بركعتيه في نفسه خيرا وقال العقيلي لا أصل له من حديثه وتفرد به إبر اهيم بن زيد بن قديد عن الأوزاعي عن يحيى عن أبي سلمة عنه قال بن عدي لا أعرفه ". (1) 54-" سمعان ورواه البيهقي من وجهين آخرين عن الأعمش فقال تارة عن أبي صالح وتارة عن مجاهد عن أبي هريرة ومن طريق أخرى عن مجاهد عن بن عمر قال الدارقطني الأشبه أ نه عن مجاهد مرسل وفي العلل لابن أبي حاتم سئل أبو زرعة عن حديث منصور عن يحيى بن عباد عن عطاء عن أبي هريرة بهذا ورواه جرير عن منصور فقال فيه عن عطاء رجل من أهل المدينة ووقفه ورواه أبو أسامة عن الحارث بن الحكم عن أبي هبيرة يحيى بن عباد عن شيخ من الأنصار فقال الصحيح حديث منصور قيل لأبي زرعة رواه معمر عن منصور عن عباد بن أنيس عن أبي هريرة فقال هذا وهم ثم ساق بإسناده عن وهيب قال قلت لمنصور عطاء هذا هو بن أبي رباح قال لا ورواه أحمد والنسائي من حديث البراء بن عازب بلفظ المؤذن يغفر له مدى صوته ويصدقه من يسمعه من رطب ويابس وله مثل أجر من صلى معه وصححه بن السكن (1) تلخيص الحب1/186

عدد الصفحات ٣٦

37 ورواه أحمد والبيهقي من حديث مجاهد عن بن عمر كما تقدم وفي الباب عن أنس عند بن عدي وأبي سعيد الخدري علل الدارقطني وجابر في الموضح للخطيب وغيره ذلك وقد تقدم من حديث بن عمر عند البيهقي ورواه أحمد من حديثه بلفظ يغفر للمؤذن مدى صوته ويشهد له كل رطب ويابس سمع صوته قوله أن النبي صلى الله عليه و سلم علم الأذان مرتبا هو كما قال وهو ظاهر رواية أبي محذورة وعبد الله بن زيد كما تقدم 301 - حديث روي أنه صلى الله عليه و سلم قال حق وسنة أن لا يؤذن الرجل إلا وهو طاهر البيهقي و الدارقطني في الأفراد وأبو الشيخ في الأذان من حديث عبد الجبار بن وائل عن أبيه قال حق وسنة أن لا يؤذن الرجل إلا وهو طاهر ولا يؤذن إلا وهو قائم وإسناده حسن إلا أن فيه انقطاعا لأن عبد الجبار ثبت عنه في صحيح مسلم أنه قال كنت غلاما لا أعقل صلاة أبي ونقل النووي اتفاق أئمة الحديث على انه لم يسمع من أبيه ونقل عن بعضهم أنه ولد بعد وفاة أبيه ولا يصح ذلك لما يعطيه ظاهر سياق مسلم تنبيه لم يقع في شيء من كتب الحديث التصريح بذكر النبي صلى الله عليه و سلم فيه وقال النووي في الخلاصة لا أصل له والرافعي تبع في إيراده بن الصباغ وصاحب المهذب وشيخهما في التعليقة ويحتمل أن يكون ذكره بالمعنى لأ نه في حكم المرفوع إذ قول الصحابي الشيء الفلاني سنة يقتضي نسبة ذلك إلى النبي صلى الله عليه و سلم فوقع التحريف الناقل الأخير وفي معناه الحديث الذي بعده ". (1) 55-" إذا سمعتمالمؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي الحديث وأخرج البخاري وأصحاب السننن من حديث جابر مرفوعا من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة الحديث لكن ليس فيه والدرجة الرفيعة وقال مقاما محمودا وعند النسائي وابن خزيمة بالتعريف فيهما وليس في شيء من طرقه ذ كر الدرجة الرفيعة وزاد الرافعي في المحرر في آخره يا أرحم الراحمين وليست أيضا في شيء من طرقه وروى البزار من حديث أبي هريرة أن المقام المحمود الشفاعة قوله ويستحب لمن سمع أذان المغرب أن يقول اللهم هذا إقبال ليلك الحديث رواه أبو داود والترمذي من حديث أم سلمة و صححه الحاكم 310 - قوله وأن يجيب المؤذن فيقول مثل ما يقول إلا في الحيعلتين فإنه يقول لا حول ولا قوة إلا بالله وإ كلمتي الإقامة فإنه يقول أقامها الله وأدامها وجعلني من صالحي أهلها وإلا في التثويب فيقول صدقت وبررت عن أبي سعيد الخدري مرفوعا إذا سمعتم الم ؤذن فقولوا مثل ما يقول 1 أخرجه الستة ورواه الترمذي وابن حبان والحاكم من حديث أ هريرة وروى أبو داود والنسائي عن عبد الله بن عمرو أن رجلا قال يا رسول الله إن المؤذنين يفضلوننا فقال قل كما يقولون فإذا انتهيت فسل تعطه وعن أم حبيبة مرفوعا من فعله رواه بن خزيمة والحاكم وروى البخاري والنسائي من حدي ث معاوية مرفوعا القول كما يقول المؤذن إلا الحيعلتين وأخرجه مسلم من حديث عمر والبزار من حديث أبي رافع وأما كلمتي الإقامة فأخرجه أبو داود من حديث أبي أمامة أن بلالا أخذ في الإقامة فلما بلغ قد قامت الصلاة قال النبي صلى الله عليه و سلم أقامها الله وأدامها وهو ضعيف والزيادة فيه لا أصل لها وكذا لا أصل لما ذكره في الصلاة خير من النوم (1) تلخيص الحب1/205

عدد الصفحات ٣٧

38 311 - حديث روي أنه صلى الله عليه و سلم قال المؤذن أملك بالأذان والإمام أملك بالإقامة بن عدي في ترجمة شريك القاضي من روايته عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة تفرد به شريك وقال البيهقي ليس بمحفوظ ورواه أبو الشيخ من طريق أبي الجوزاء عن بن عمر وفيه معارك بن عباد وهو ضعيف ورواه البيهقي عن علي موقوفا وقد أخرج م سلم من حديث جابر بن سمرة كان بلال يؤذن إذا دحضت الشمس ولا يقيم حتى يخرج النبي صلى الله عليه و سلم 312 - حديث بن عمر ليس على النساء أذان رواه البيهقي من حديثه موقوفا بسند صحيح وزاد ولا إقامة وقال بن الجو زي لا يعرف مرفوعا انتهى ورواه بن عدي والبيهقي من حديث أسماء مرفوعا وفي إسناده الحكم بن عبد الله الأيلي وهو ضعيف جدا حديث عائشة أنها كانت تؤذن وتقيم الحاكم والبيهقي وزاد وتؤم النساء وسطهن وروى البيهقي من طريق مكحول عن الزهري عن عروة عن عائشة كنا نصلي بغير إقامة 313 حديث عمر لولا الخليفا لأذنت أبو الشيخ في كتاب الأذان والبيهقي من ". (1) 56-" عبد الرحمن بن أبي ليلى عن يزيد بن أبي زياد هذا الحديث قال علي بن عاصم فقدمت الكوفة فلقيت يزيد بن أبي زياد فحدثني به وليس فيه ثم لا يعود فقلت له إن بن أبي ليلى حدثني عنك وفيه ثم لا يعود قال لا أحفظ هذا وقال بن حزم حديث يزيد إن صح دل على أنه صلى الله عليه و سلم فعل ذلك لبيان الجواز فلا تعارض بينه وبين حديث بن عمر وغيره حديث آخر عن عبد الله بن مسعود قال لأصلين بكم صلاة رسول الله صلى الله عليه و سلم فصلى فل م يرفع يديه إلا مرة واحدة رواه أحمد وأبو داود والترمذي من حديث عاصم بن كليب عن عبد الرحمن بن الأسود عن علقمة عن بن مسعود به ورواه بن عدي والدارقطني والبيهقي من حديث محمد بن جابر عن حماد بن أبي سليمان عن إبراهيم عن علقمة عن بن مسعود صليت مع النبي صلى الله عليه و سلم وأبي بكر وعمر فلم يرفعوا أيديهم إلا عند استفتاح ال صلاة وهذا الحديث حسنه الترمذي وصححه بن حزم وقال بن المبارك لم يثبت عندي وقال بن أبي حاتم عن أبيه قال هذا حديث خطأ وقال أحمد بن حنبل وشيخه يحيى بن آدم هو ضعيف نقله البخاري عنهما وتابعهما على ذلك وق ال أبو داود ليس هو بصحيح وقال الدارقطني لم يثبت وقال بن حبان في الصلاة هذا أحسن خبر روي لأهل الكوفة في نفي رفع اليدين في الصلاة عند الركوع وعند الرفع منه وهو في الحقيقة أضعف شيء يعول عليه لأن له عللا تبطله وهؤلاء الأئمة إنما طعنوا كلهم في طريق عاصم بن كليب الأولى أما طريق محمد بن جابر فذكرها بن الجوزي في الموضوعات وقال عن أحمد محمد بن جابر لا شيء ولا يحدث عنه إلا من هو شر منه قلت وقد بينت في المدرج حال هذا الخبر بأوضح من هذا وفي الباب عن بن عمر كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يرفع يديه إذا افتتح الصلاة ثم لا يعود رواه البيهقي في الخلافيات وهو مقلوب موضوع وعن أنس من رفع يديه في الصلاة فلا صلاة له رواه الحاكم في المدخل وقال إنه موضوع وعن أبي هريرة مثله رواه بن الجوزي في الموضوعات وسبقه بذلك الجوزقاني وعن بن عباس كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يرفع يديه كل ما ركع (1) تلخيص الحب1/211

عدد الصفحات ٣٨

39 وكلما رفع ثم صار إلى افتتاح الصلاة وترك ما سوى ذلك قال بن الجوزي بعد أن حكاه في التحقيق هذا الحديث لا أصل له ولا يعرف من رواه والصحيح عن بن عباس خلافه وعن بن الزبير نحوه قال بن الجوزي لا أصل له ولا يعرف من رواه والصحيح عن بن الزبير ". (1) 57-" وفيه الخصيب بن جحدر كذبه شعبة والقطان تنبيه قال الغزالي سمعت بعض المحدثين يقول هذا الخبر إنما ورد بأنه يرسل يديه إلى صدره لا إنه يرسلهما ثم يستأنف رفعهما إلى الصدر حكاه بن الصلاح في مشكل الوسيط 333 - حديث روي أنه صلى الله عليه و سلم قال التكبير جزم والسلام جزم لا أصل له بهذا اللفظ و إنما هو قول إبراهيم النخعي حكاه الترمذي عنه ومعناه عند الترمذي وأبي داود والحاكم من حديث أبي هريرة بلفظ حذف السلام سنة وقال الدارقطني في العلل الصواب موقوف وهو من روا ية قرة بن عبد الرحمن وهو ضعيف اختلف فيه تنبيه حذف السلام الإسراع به وهو المراد بقوله جزم وأما بن الأثير في النهاية فقال معناه أن التكبير والسلام لا يمدان ولا يعرب التكبير بل يسكن آخره وتبعه المحب الطبري وهو مقتضى كلام الرافعي في الاستدلال به على أن التكب ير جزم لا يمد قلت وفيه نظر لأن استعمال لفظ الجزم في مقابل الإعراب اصطلاح حادث لأهل العربية فكيف تحمل عليه الألفاظ النبوية 334 - حديث أنه صلى الله عليه و سلم قال لعمران بن حصين صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب البخاري والنسائي وزاد فإن لم تستطع فمستلق لا يكلف الله نفسا إلا وسعها واستدركه الحاكم فوهم 335 - حديث أنه صلى الله عليه و سلم نهى أن يقعى الرجل في صلاته الترمذي وابن ماجة من حديث الحارث الأعور عن علي بلفظ لا تقع بين السجدتين ورواه الحاكم في المستدرك من حديث سمرة بن جندب وروى بن ال سكن في صحيحه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه و سلم نهى عن السدل والإقعاء في الصلاة وعن أنس بلفظ نهى عن التورك والإقعاء في الصلاة رواه بن السكن والبيهقي وروى مسلم في صحيحه من حديث عائشة وكان ينهى عن عقبة الشيطان قال أبو عبيد هو أن يضع أليته على عقبيه بين السجدتين وهو الذي يجعل بعض الناس الإقعاء قال النووي في الخلاصة قال بعض الحفاظ ليس في النهي عن الإقعاء حديث صحيح إلا حديث عائشة قلت وسيأتي فيما بعد حديث طاوس عن بن عباس في أن الإقعاء سنة ويأتي ذكر من جمع بينهما في المعنى قوله ويروى لا تقعوا كإقعاء الكلب ر و اه بن ماجة من حديث ي وأبي موسى بلفظ لا تقع ". (2) (1) تلخيص الحب1/222 (2) تلخيص الحب1/225

عدد الصفحات ٣٩

40 58-" مع القدرة على القيام فهو حجة له وإن لم يجزه أحد فالحديث إما غلط أو منسوخ وقال الخطابي لا أحفظ عن أحد من أهل العلم أنه رخص في صلاة التطوع نائما كما رخصوا فيها قاعدا فإن صحت هذه اللفظة ولم تكن من كلام بعض الرواة أدرجها في الحديث وقاسه على صلاة القاعد أو اعتبره بصلاة المريض نائما إذا عجز عن القعود فإن التطوع مضطجعا للقادر على القعود انتهى وما ادعياه من الاتفاق على المنع مردود فقد حكاه الترمذي عن الحسن البصري وهو أصح الوجهين عند الشافعية قوله روى عن بن عباس لما وقع الماء في عينيه قال له الأطباء إن مكثت سبعا لا تصلي إلا مستلقيا عالجناك فسأل عائشة وأم سلمة وأبا هريرة وغيرهم من الصحابة فلم يرخصوا له في ذلك فترك المعالجة وكف بصره رواه الثوري في جامعه عن جابر عن أبي الضحى أن عبد الملك أو غيره ب عث إلى بن عباس بالأطباء على البرد و قد وقع الماء في عينيه فقالوا تصلي سبعة أيام مستلقيا على قفاك فسأل أم سلمة وعائشة فنهتاه ومن هذا الوجه أخرجه الحاكم والبيهقي وأما استفتاؤه لأبي هريرة فأخرجه بن أبي شيبة وابن المنذر من طريق الأعمش عن المسيب بن رافع عن بن عب اس في هذه القصة قال فأرسل إلى عائشة وأبي هريرة وغيرهما قال فكلهم قال إن مت في هذه السنة كيف تصنع بالصلاة قال فترك عينه فلم يداوها وفي هذا إنكار على النووي في إنكاره على الغزالي تبعا لابن الصلاح ذكره لأبي هريرة في هذا فقال استفتاؤه لأبي هريرة لا أصل له وقال في التنقيح الصحيح عن بن عباس أنه كره ذلك كذا رواه عنه عمرو بن دينار قلت والرواية المذكورة عن عمرو صحيحة أخرجها البيهقي وليس فيها منافاة للأولى والله أعلم 340 - حديث علي في دعاء الاستفتاح رواه مسلم بطوله وزاد بن حبان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة وفي رواية النسائي من حديث جابر كان إذا استفتح الصلاة قال إن صلاتي قال الشافعي أستحب أن يأتي به المصلي بتمامه ويجعل مكان وأنا أول المسلمين وأنا من المسلمين قلت وهذه اللفظة في رواية لمسلم أيضا وذكرها أبو داود موقوفة على بعض التابعين تنبيه زاد الرافعي في سياقه بعد حنيفا مسلما وهو عند بن حبان أيضا من حديث علي وزاد بعد قوله لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك وهو في رواية الشافعي عن مسلم ". (1) 59-" وخالفه بن حبان فذكره في ترجمة صالح في الضعفاء قال إنه يروي الموضوعات عن الثقات وأحسن من ذلك في الاستدلال ما رو اه البيهقي من حديث ثابت عن أنس في قصة الذين قتلوا قال لقد رأيته كلما صلى الغداة رفع يديه يدعو عليهم وفيه علي بن الصقر وقد قال فيه الدارقطني ليس بالقوي 373 - حديث أنس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان لا يرفع اليد إلا في ثلاثة مواطن الاستسقاء والاستنصار وعشية عرفة لا أصل له من حديث أنس بل في الصحيحين عن أنس كان رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يرفع يديه في كل دعائه إلا في الاستسقاء فإنه يرفع يديه حتى يرى بياض إبطيه وروى البيهقي عن أنس أنه رفع يديه في القنوت وعن عائشة أنه رفع يده في دعائه لأهل البقيع روا ه مسلم وعنده عن عمر أنه رفع يده صلى الله عليه و سلم في (1) تلخيص الحب1/228

عدد الصفحات ٤٠

41 دعائه يوم بدر وللبخاري عن بن عمر أنه رفعها في دعائه عند الجمرة الوسطى وعن أنس أنه رفعهما لما صبح خيبر واتفقا على رفع يديه في دعائه لأبي موسى الأشعري وروى البخاري في جزء رفع اليدين رفع يديه في مواطن من حديث عائشة وأبي هريرة وجابر وعلي وقال هي صحيحة فيتعين حينئذ تأويل حديث أنس أنه أراد الرفع البليغ بدليل قوله حتى يرى بياض إبطيه والله أعلم 374 - حديث بن عمر أن النبي صلى الله عليه و سلم قال إذا سجدت فمكن جبهتك من الأرض ولا تنقر نقرا بن حبان من حديث طلحة بن مصرف عن مجاهد عنه في حديث طويل ورواه الطبراني من طريق بن مجاهد عن أبيه به نحوه وقد بيض المنذري في كلامه على هذا الحديث في تخريج أحاديث المهذب وقال النووي لا يعرف وذكره في الخلاصة في فصل الضعيف 375 - حديث جابر رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يسجد بأع لا جبهته على قصاص الشعر الدار قطني بسند فيه عبد العزيز بن عبيد الله وليس بالقوي قاله الدارقطني وقال النسائي متروك وله طريق أخرى رواها الطبراني في الأوسط من طريق أبي بكر بن أبي مريم عن حكيم بن عمير عن جابر وأعله بن حبان بابن أبي مريم وقال رديء الحفظ يحدث بالشيء ويهم فيه 376 - حديث بن عباس أمرت أن أسجد على سبعة أعظم على الجبهة وأشار (1) 60- "378 - حديث عائشة رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم في سجوده كالخرقة البالية لم أجده هكذا وقال التقي بن الصلاح في كلامه على الوسيط لم أجد له بعد الب حث صحة وتبعه النووي فقال في التنقيح منكر لا أصل له نعم روى بن الجوزي في العلل له من حديث عائشة لما كانت ليلة النصف من شعبان بات عندي الحديث وفيه فانصرفت إلى حجرتي فإذا به كالثوب الساقط على وجه الأرض ساجدا الحديث وفي إسناده سليمان بن أبي كريمة ضعفه بن عدي فقال عامة أحاديثه مناكير وأخرجه الطبراني في كتاب الدعاء له في باب القول في السجود وروى بن حبان في الضعفاء من حديث أم سلمة أنه كان إذا قام يصلي ظن الظان أن حينئذ لا روح فيه قال بن حبان هذا باطل لا أصل له 379 - حديث وائل بن حجر كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه وإذا نهض ر فع يديه قبل ركبتيه أصحاب السنن الأربعة وابن خزيمة وابن حبان وابن السكن في صحاحهم من طريق شريك عن عاصم بن كليب عن أبيه عنه قال البخاري والترمذي وابن أبي داود والدارقطني والبيهقي تفرد به شريك قال البيهقي وإنما تابعه هما م عن عاصم عن أبيه مرسلا وقال الترمذي رواه همام عن عاصم مرسلا وقال الحازمي رواية من أرسل أصح وقد تعقب قول الترمذي بأن هماما إنما رواه عن شقيق يعني بن الليث عن عاصم عن أبيه مرسلا ورواه همام أيضا عن محمد بن جحادة عن عبد الجبار بن وائل عن أبيه موصولا وهذه الطر يق في سنن أبي داود إلا أن عبد الجبار لم يسمع من أبيه وله شاهد من و جه (1) تلخيص الحب1/251

عدد الصفحات ٤١

42 آخر وروى الدارقطني والحاكم والبيهقي من طريق حفص بن غياث عن عاصم الأحول عن أنس في حديث فيه ثم انحط بالتكبير فسبقت ركبتاه يديه قال البيهقي تفرد به العلاء بن إسماعيل العطار وهو مجهول حديث بن عمر كان رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يرفع يديه في السجود تقدم في أوائل الباب وفي رواية للبخاري ولا يفعل ذلك حين يسجد ولا حين يرفع رأسه من السجود حديث إذا سجد أحدكم فقال في سجوده سبحان ربي الأعلى ثلاثا فقد تم سجوده تقدم 380 - حديث علي بن أبي طالب كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول في سجوده اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره ". (1) 61- "391 - حديث أبي حميد أنه وصف الصلاة فقال إذا جلس في الركعتين جلس على رجله اليسرى ونصب اليمنى البخاري بهذا حديث مالك بن الحويرث في وصف الصلاة فلما رفع رأسه من السجدة الأخيرة في الركعة الأولى واستوى قاعدا قام واعتمد بيديه على الأرض الشافعي بهذا والبخاري بلفظ فإذا رفع رأسه من السجدة الثانية جلس واعتمد على الأرض ثم قام ولأحمد والطحاوي استوى قاعدا ثم قام 392 - حديث بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان إذا قام في صلاته وضع يده على الأرض كما يضع العاجن قال بن الصلاح في كلامه على الوسيط هذا الحديث لا يصح ولا يعرف ولا يجوز أن يحتج به وقال النووي في شرح المهذب هذا حديث ضعيف أو باطل لا أصل له وقال في التنقيح ضعيف باطل وقال في شرح المهذب ن قل عن الغزالي أنه قال في درسه هو بالزاء وبالنون أصح وهو الذي يقبض يديه ويقوم معتمدا عليها قال ولو صح الحديث لكان معناه قام معتمدا ببطن يديه كما يعتمد العاجز وهو الشيخ الكبير وليس المراد عاجن العجين ثم قال يعني ما ذكره بن الصلاح أن الغزالي حكى في درسه هل هو العاجن بالنون أو العاجز بالزاي فأما إذا قلنا إنه بالنون فهو عاجن الخبز يقبض أصابع كفيه ويضمها ويتكئ عليها ويرتفع ولا يضع راحتيه على الأرض قال بن الصلاح وعمل بهذا كثير من العجم وهو إثبات هيئة شرعية في الصلاة لا عهد بها بحديث لم يثبت ولو ثبت لم يكن ذلك معناه فإن العاجن في اللغة هو الرجل المسن قال الشاعر فشر خصال المرء كنت وعاجن قال فإن كان وصف الكبر بذلك مأخوذا من عاجن العجين فالتشبيه في شدة الاعتماد عند وضع اليدين لا في كيفية ضم أصابعها قال الغزالي وإذا قلنا بالزاي فهو الشيخ الم سن الذي إذا قام اعتمد بيديه على الأرض من الكبر قال بن الصلاح ووقع في المحكم للمغربي الضرير المتأخر العاجن هو المعتمد على الأرض وجمع الكف وهذا غير مقبول منه فإنه لا يقبل ما ينفرد به لأنه كان يغلط ويغالطونه كثيرا وكأنه أضربه مع كبر حجم الكتاب ضرارته انتهى ك لامه وفي الطبراني الأوسط عن الأزرق بن قيس رأيت عبد الله بن عمر وهو يعجن في الصلاة يعتمد على (1) تلخيص الحب1/254

عدد الصفحات ٤٢

43 يديه إذا قام كما يفعل الذي يعجن العج (1) 62- "393 - حديث أبي حميد أنه وصف صلاة رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال فإذا جلس في الركعت جلس على رجله اليسرى فإذا جلس في الركعة الأخيرة قدم رجله اليسرى ونصب الأخرى وقعد على معقدته رواه البخاري في صحيحه كذلك وعزاه بن الرفعة لمسلم فوهم 394 - حديث أنه صلى الله عليه و سلم قام من اثنتين من الظهر أو العصر فلم يجلس فسبح الناس به فلم يعد فلما كان آخر صلات ه سجد سجدتين ثم سلم متفق عليه من حديث أبي هريرة وسيأتي في السهو 395 - حديث أنه صلى الله عليه و سلم كان إذا جلس في الصلاة وضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى مسلم من حديث بن عمر في حديث وفي الأوسط للطبراني كان إذا جلس في الصلاة للتشهد نصب يديه على ركبتيه وللدارقطني وضع يده اليمنى على فخذه اليمنى وألقم كفه اليسرى ركبته 396 - حديث أبي حميد الساعدي وصف صلاة النبي صلى الله عليه و سلم فقال إنه كان يقبض الوسطى مع الخنصر والبنصر ويرسل الإبهام والمسبحة لا أصل له في حديث أبي حميد ويغني عنه حديث بن عمر عند مسلم ووضع يده اليمنى على ركبته اليمنى وعقد ثلاثا وخمسين والمعروف في حديث أبي حميد وضع كفه اليمنى على ركبت ه اليمنى وكفه اليسرى على ركبته اليسرى وأشار بإصبعه يعني السبابة رواه أبو داود والترمذي 397 - حديث وائل بن حجر أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يحلق بين الإبهام والوسطى بن ماجة والبيهقي في حديثه الطويل وأصله عند أبي داود والنسائي وابن خزيمة 398 - حديث بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان إذا جلس في الصلاة وضع كفه اليمنى على فخذه اليمنى وقبض أصابعه كلها وأشار بالإصبع التي تلي الإبهام مسلم في صحيحه بهذا وللطبراني في الأوسط كان إذا جلس في الصلاة للتشهد نصب يديه على ركب تيه ثم يرفع إصبعه السبابة التي تلي الإبهام وباقي أصابعه عل ى يمينه مقبوضة كما هي 399 - حديث بن الزبير أنه صلى الله عليه و سلم كان يضع إبهامه عند الوسطى (2) 63-" أبو داود والدارقطني والحاكم والبيهقي عن أم ورقة بنت نوفل أن النبي صلى عليه و سلم لما غزا بدرا قالت يا رسول الله ايذن لي في الغزو معك الحديث وفيه وأمرها أن تؤم أهل دارها وفيه قصة وأنها كانت تسمى الشهيدة وفي إسناده عبد الرحمن بن خلاد وفيه جهالة حديث إمامة عائشة وأم سلمة يأتي آخر الباب (1) تلخيص الحب1/260 (2) تلخيص الحبير 1/261

عدد الصفحات ٤٣

44 557 - حديث روي أنه صلى الله عليه و سلم نهى النساء عن الخروج إلى المساجد في جماعة الرجال إلا عجوزا في منقلها والمنقل الخف لا أصل له وبيض له المنذري والنووي في الكلام على المهذب لكن أخرج البيهقي بسند فيه المسعودي عن بن مسعود قال والله الذي لا إله إلا هو ما صلت امرأة صلاة خيرا لها من صلاة تصليه ا في بيتها إلا المسجدين إلا عجوزا في منقلها وكذا ذكره أبو عبيد في غريبه والجوهري في الصحاح عن بن مسعود حديث صلاة الرجل في بيته أفضل إلا المكتوبة تقدم في الباب الذي قبله 558 - حديث روي أنه صلى الله عليه و سلم قال من صلى لله أربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتب له براءتان براءة من النار وبراءة من النفاق الترمذي من حديث أنس وضعفه ورواه البزار واستغربه قلت روي عن أنس عن عمر رواه بن ماجة وأشار إليه الترمذي وهو في سنن سعيد بن منصور عنه وهو ضعيف أيضا مداره على إسماعيل بن عياش وهو ضعيف في غير الشاميين وهذا من روايته عن مدني وذكر الدارقطني الاختلاف فيه في العلل وضعفه وذكر أن قيس بن الربيع وغيره روياه عن أبي العلاء عن حبيب بن أبي ثابت قال وهو وهم وإنما هو حبيب الأسكاف وله طريق أخرى أوردها بن الجوزي في العلل من حديث بكر بن أحمد بن محمى الواسطي عن يعقوب بن تحية عن يزيد بن هارون عن حميد عن أنس رفعه من صلى أربعين يوما في جماعة صلاة الفجر وصلاة العشاء كتب له براءة من النار وبراءة من النفاق وقال بكر ويعقوب مجهولان قوله ووردت أخبا ر في إدراك التكبيرة الأولى مع الإمام نحو هذا قلت منها ما رواه الطبراني في الكبير والعقيلي في الضعفاء والحاكم أبو أحمد في الكنى ". (1) 64- "592 - حديث لا تختلفوا على إمامكم كأنه ذكره بالمعنى وللبزار والطبراني عن سمرة مرفوعا لا تسبقوا إمامكم بالركوع فإنكم مدركون ما سبقكم حديث أنه صلى الله عليه و سلم صلى بأصحابه ثم تذكر في صلاته أنه جنب فأشار إليهم كما أنتم الحديث تقدم في وسط الباب 593 - حديث من أدرك الركوع من الركعة الأخيرة يوم الجمعة فليضف إليها أخرى ومن لم يدرك الركوع من الركعة الأخيرة فليصل الظهر أربعا الدارقطني من حديث ياسين بن معاذ عن بن شهاب عن سعيد وفي رواية له عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة بلفظ إذا أدرك أحدكم الركعتين يوم الجمعة فقد أدرك وإذا أدرك ركعة فليركع إليها أخرى وإن لم يدرك ركعة فليصل أربع ركعات وياسين ضعيف متروك ورواه الد ارقطني أيضا من حديث سليمان بن أبي داود الحراني عن ال زهري عن سعيد وحده بلفظ المصنف سواء وسليمان متروك أيضا ومن طريق صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن أبي سلمة وحده نحو الأول وصالح ضعيف ورواه الحاكم من حديث الأوزاعي وأسامة بن زيد ومالك بن أنس وصالح بن أبي الأخ ضر ورواه بن ماجة من حديث عمر بن حبيب وهو متروك عن بن أبي ذئب كلهم عن الزهري عن أبي سلمة زاد بن أبي ذئب وسعيد عن أبي هريرة بلفظ من أدرك من صلاة الجمعة ركعة فقد أدرك الصلاة ورواه الدارقطني من رواية الحجاج بن أرطاة (1) تلخيص الحب2/27

عدد الصفحات ٤٤

45 وعبد الرزاق بن عمر عن الزهري عن سعيد عن أ هريرة كذلك ولم يذكروا كلهم الزيادة التي فيه من قوله ومن لم يدرك الركعة الأخيرة فليصل الظهر أربعا ولا قيدوه بإدراك الركوع وأحسن طرق هذا الحديث رواية الأوزاعي على ما فيها من تدليس الوليد وقد قال بن حبان في صحيحه إنها كلها معلولة وقال بن أبي حاتم في العلل عن أبيه لا أصل لهذا الحديث إنما المتن من أدرك من الصلاة ركعة فقد أدركها وذكر الدارقطني الاختلاف فيه في علله وقال الصحيح من أدرك من الصلاة ركعة وكذا قال العقيلي والله أعلم وله طريق أخرى من غير طريق الزهري رواه الدارقطني من حديث داود بن أبي هند عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة وفيه يحيى بن راشد البراذعي وهو ضعيف وقال الدارقطني في العلل حديثه غير محفوظ وقد روى عن يحيى بن سعيد الأنصاري ". (1) 65-" أنه بلغه عن سعيد بن المسيب قوله وهو أشبه بالصواب ورواه الدارقطني أيضا من طريق عمر بن قيس وهو متروك عن أبي سلمة وسعيد جميعا عن أبي هريرة وفي الباب عن بن عمر رواه النسائي وابن ماجة والدارقطني من حديث بقية حدثني يونس بن يزيد عن الزهري عن سالم عن أبيه رفعه من أدرك ركعة من صلاة الجمعة أو غيرها فليضف إليها أخرى وقد تمت صلاته وفي لفظ فقد أدرك الصلاة قال بن أبي داو د والدارقطني تفرد به بقية عن يونس وقال بن أبي ح اتم في العلل عن أبيه هذا خطأ في المتن والإسناد وإنما هو عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا من أدرك من صلاة ركعة فقد أدركها وأما قوله من صلاة الجمعة فوهم قلت إن سلم من وهم بقية ففيه تدليسه التسوية لأنه ع نعن لشيخه وله طريق أخرى أخرجها بن حبان في الضعفاء من حديث إبراهيم بن عطية الثقفي عن يحيى بن سعيد عن الزهري به قال وإبراهيم منكر الحديث جدا كان هشيم يدلس عنه أخبارا لا أصل لها وهو حديث خطأ ورواه يعيش بن الجهم عن عبد الله بن نمر عن يحيى بن سعيد عن نافع عن بن عمر أخرجه الدارقطني وأخرجه أيضا من حديث عيسى بن إبراهيم عن عبد العزيز بن مسلم والطبراني في الأوسط من حديث إبراهيم بن سليمان الدباس عن عبد العزيز بن مسلم عن يحيى بن سعيد وادعى أن عبد العزيز تفرد به عن يحيى بن سعيد وأن إبراهيم تفرد به عن عبد العزيز ووهم في الأمرين معا كما تراه و ذكر الدارقطني في العلل الاختلاف فيه وصوب وقفه 594 - حديث أبي بكرة أنه دخل المسجد ورسول الله صلى الله عليه و سلم راكع فركع ثم دخل الصف وأخ النبي صلى الله عليه و سلم بذلك ووقعت ركعة معتد بها متفق عليه وقد تقدم دون قوله ووقعت إلى آخر ه فهو من كلام المصنف قاله تفقها 595 - حديث أبي هريرة من أدرك في الركوع فليركع معه وليعد الركعة البخاري في القراءة خلف الإمام من حديث أبي هريرة أنه قال إذا أدركت القوم ركوعا لم يعتد بتلك الركعة وهذا هو المعروف موقوف وأما المرفوع فلا أصل له وعزاه الرافعي تبعا للإمام أن أبا عاصم العبادي حكى عن بن خزيمة أنه احتج بذلك قلت وراجعت صحيح بن خزيمة فوجدته أخرج عن أبي هريرة من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدركها قبل أن يقيم الإمام صلبه وترجم له ذكر الوقت الذي يكون فيه (1) تلخيص الحب2/40

عدد الصفحات ٤٥

46 المأموم مدركا للركعة إذ ركع إمامه (1) 66- "623 - حديث أبي الدرداء إذا بلغ أربعين رجلا فعليهم الجمعة أورده صاحب التتمة ولا أصل له 624 - حديث أبي امامة لا جمعة إلا بأربع لا أصل له بل روى البيهقي والطبراني من حديثه على خمسين جمعة ليس فيها دون ذلك زاد الطبراني في الأوسط ولا تجب على من دون ذلك وفي إسناده جعفر بن الزبير وهو متروك وهياج بن بسطام وهو أيضا وفي طريق البيهقي النقاش المفسر وهو واهي أيضا 625 - حديث أنه صلى الله عليه و سلم جمع بالمدينة ولم يجمع بأقل من أربعين لم أره هكذا وفي البيهقي من رواية بن مسعود قال جمعنا رسول الله صلى الله عل يه و سلم ونحن أربعون رجلا وفي رواية له نحو أربعين فقال إنكم منصورون الحديث وليس هذا فيما يتعلق بالجمعة وأما ما رواه أبو داود وابن حبان وغيرهما حديث عبد الرحمن بن كعب بن مالك أن أباه كان إذا سمع النداء يوم الجمعة ترحم لأسعد بن زرارة قال فقلت له يا أبتاه رأي ت استغفارك لأسعد بن زر ارة كلما سمعت الأذان للجمعة ما هو قال لأنه أول من جمع بنا في نقيع يقال له نقيع الخضمات من حرة بني بياضة قلت كم كنتم يومئذ قال أربعون رجلا وإسناده حسن لكنه لا يدل لحديث الباب وروى الطبراني في الكبير والأوسط عن أبي مسعود الأنصاري قال أو ل من قدم من المهاجرين المدينة مصعب بن عمير وهو أول من جمع بها يوم الجمعة جمعهم قبل أن يقدم رسول الله صلى الله عليه و سلم وهم اثنا عشر رجلا وفي إسناده صالح بن أبي الأخضر وهو ضعيف ويجمع بينه وبين الأول بأن أسعد كان آمرا وكان مصعب إماما وروى عبد بن حميد في تف سيره عن بن سيرين قال جمع أهل المدينة قبل أن يقدم النبي صلى الله عليه و سلم وقبل أن تنزل الجمعة قالت الأنصار لليهود يوم يجمعون فيه كل سبعة أيام وللنصارى مثل ذلك فهلم فلنجعل يوما نجتمع فيه فنذكر الله ونشكره فجعلوه يوم العروبة واجتمعوا إلى أسعد بن زرارة فصلى بهم يو مئذ ركعتين وذكرهم فسموا الجمعة حين اجتمعوا إليه فذبح لهم شاة فتغدوا وتعشوا منها فأنزل الله في ذلك بعد يأيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله الآية وروى الدارقطني من طريق المغيرة بن عبد الرحمن عن مالك عن الزهري عن عبيد الله عن بن عباس قال أذن ". (2) 67- "683 - حديث أبي هريرة أصابنا مطر في يوم عيد فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم صلاة العيد في المسجد أبو داود وابن ماجة والحاكم وإسناده ضعيف حديث روي أنه صلى الله عليه و سلم لم يركب في عيد ولا جنازة تقد م في الجمعة وأنه لا أصل له 684 - حديث روي أنه صلى الله عليه و سلم كتب إلى عمرو بن حزم لما ولاه البحرين أن عجل الأضحى وأخر الفطر وذكر الناس الشافعي عن إبراهيم بن محمد عن أبي الحويرث به وهذا مرسل قلت وضعيف أيضا وقال البيهقي لم أر (1) تلخيص الحب2/14 (2) تلخيص الحب2/56

عدد الصفحات ٤٦

47 له أصلا في حديث عمرو بن حزم وفي كتاب الأضاحي للحسن بن أحمد البنا من طريق وكيع عن المعلى بن هلال عن الأسود بن قيس عن جندب قال كان النبي صلى الله عليه و سلم يصلي بنا يوم الفطر والشمس على قيد رمحين والأضحى على قيد رمح 685 - حديث أنه صلى الله عليه و سلم كان يخرج في العيد إلى المصلى ف لا يبتدي إلا بالصلاة متفق على صحته من حديث أبي سعيد 686 - حديث أنه صلى الله عليه و سلم لم يتنفل قبل العيد ولا بعدها متفق عليه من حديث بن عباس وروى بن ماجة والحاكم وأحمد في مسنده في حديث أبي سعيد نحوه وزاد فإذا قضى صلاته وفي لفظ إذا رجع إلى منزله صلى ركعت ين وروى الترمذي عن بن عمر نحوه وصححه وهو عند أحمد 1 والحاكم وله طريق أخرى عند الطبراني في الأوسط لكن فيه جابر الجعفي وهو متروك وأخرج البزار من حديث الوليد بن سريع عن علي في قصة له أن النبي صلى الله عليه و سلم لم يصل قبلها ولا بعدها فمن شاء فعل ومن شاء ترك ويجمع بين هذا وبين حديث أبي سعيد أن النفي إنما وقع في الصلاة في المصلى قوله لا يكره للمأموم التنفل قبلها ولا بعدها هذا مما اختلفت فيه الرواية والعمل ". (1) 68-" القحط وذكره إسحاق بن راهويه في مسنده من قول وكيع وفي الطوالات للطبراني من حد يث أنس بلفظ وقلب رداءه لكي ينقلب القحط إلى الخصب 727 - حديث أنه كان يحب الفال متفق عليه من حديث أنس بلفظ يعجبه وهو في أثناء حديث ولهما عن أ هريرة بلفظ لا طيرة وخيرها الفال وفي رواية لمسلم وأحب الفال ورواه بن ماجة وابن حبان بلفظ كان يعجبه الفال الحسن ويكره الطيرة وفي المستدرك من طريق يوسف بن أبي بردة عن أبيه عن عائشة مرفوعا الطير تجري بقدر وكان يعجبه الفال الحسن 728 - حديث عمر أنه استسقى بالعباس البخاري من حديث أنس عن عمر واستدركه الحاكم فوهم وأخرجه من وجه آخر مطولا بسند ضعيف 729 - حديث أن معاوية استسقى بيزيد بن الأسود أبو زرعة الدمشقي في تاريخه بسند صحيح ورواه أبو القاسم اللالكائي في السنة في كرامات الأولياء منه وروى بن بشكوال من طريق ضمرة عن بن أبي حملة قال أصاب الناس قحط بدمشق فخرج الضحاك بن قيس يستسقي فقال أين يزيد بن الأس ود فقام وعليه برنس ثم حمد الله وأثنى علي ه ثم قال أي رب إن عبادك تقربوا بي إليك فاسقهم قال فما انصرفوا إلا وهم يخوضون في الماء وروى أحمد في الزهد أن نحو ذلك وقع لمعاوية مع أبي مسلم الخولاني ( 12 كتاب الجنائز (1) تلخيص الحب2/83

عدد الصفحات ٤٧

48 730 - حديث أكثروا من ذكر هادم اللذات أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجة وصححه بن حبان والحاكم وابن السكن وابن طاهر كلهم من حديث محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة وأعله الدارقطني بالإرسال وفي الباب عن أنس عند البزار بزيادة وصححه بن السكن وقال أبو حاتم في العلل لا أصل له وعن عمر ذكره بن طاهر في تخ ر يج أحاديث الشهاب وفيه من لا يعرف وذكره البغوي عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه مرسل تنبيه هاذم ذكر السهيلي في الروض أن الرواية فيه بالذال المعجمة ومعناه القاطع وأما بالمهملة فمعناه المزيل للشيء وليس ذلك مرادا هنا وفي النفي نظر لا يخفى فائدة استدل لتوجيه المحتضر إلى القبلة بحديث عمير بن قتادة مرفوعا الكبائر تسع وفيه استحلال البيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتا رواه أبو داود والنسائي والحاكم ". (1) 69-" والبيهقي من حديث عبد الله بن الزبير أن حنظلة لما قتله شداد بن الأسود قال النبي صلى عليه و سلم إن صاحبكم تغسله الملائكة فسلوا صاحبته فقالت خرج وهو جنب لما سمع الهاتف وهو من حديث بن إسحاق حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن جده سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول وقد قتل حنظلة الحديث هذا سياق بن حبان وظاهره أن الضمير في قوله عن جده يعود على عباد فيكون الحديث من مسند الزبير لأنه هو الذي يمكنه أن يسمع النبي صلى الله عليه و سلم في تلك الحال ورواه الحاكم في الإكليل من حديث أبي أسيد وفي إسناده ضعف ورواه ثابت السرقسطي في غريبه من طريق الزهري عن عروة مرسلا ورواه الحاكم في ا لمستدرك والطبراني والبيهقي من حديث بن عباس وفي إسناد البيهقي أبو شيبة الواسطي وهو ضعيف جدا وفي إسناد الحاكم معلى بن عبد الرحمن وهو متروك وفي إسناد الطبراني حجاج وهو مدلس رواه الثلاثة عن الحكم عن مقسم عن بن عباس تنبيه صاحبته هي زوجته جميلة بنت أبي أخت عبد الله بن أبي بن سلول 761 - حديث روي أنه صلى الله عليه و سلم أمر بقتلى أحد أن ينزغ عنهم الحديد والجلود وأن يدفنوا بدمائهم وثيابهم أبو داود وابن ماجة من حديث بن عباس وفي إسنادهما ضعف لأنه من رواية عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عنه وهو مما حدث به عطاء بعد الاختلاط وفي الباب عن جابر قال رمي رجل بسهم في صدره فمات فأدرج في ثيابه كما هو ونحن مع رسول الله صلى الله عليه و سلم أخرجه أبو داود بإسناد على شرط مسلم حديث الصلاة على الحسن يأتي آخر الباب 762 - حديث روي أنه صلى الله عليه و سلم قال إن الله لا يرد دعوةذي الشيبة المسلم هذا الحديث ذكر الغزالي في الوسيط والإمام في النهاية ولا أدري من خرجه وعند أبي داود من حديث أبي موسى الأشعري إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم وإسناده حسن وأورده بن الجوزي في الموضوعات بهذا اللفظ من حديث أنس ونقل عن بن حبان أنه لا أصل له ولم يصيبا جميعا وله الأصل الأصيل من حديث أبي موسى واللوم فيه على بن الجوزي أكثر لأنه خرج على الأبواب (1) تلخيص الحب2/101

عدد الصفحات ٤٨