المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أوجز العبارات على كشف الشبهات

خالد بن محمود الجهني

صفحة ٦ من ٨

أوجز العبارات على 81 امًشبفة، وهق أن امًعؾماء أجمعقا مقمغ مشؽػمػ، ومىتؾ مسـل مقبقد، وهؿ امعـسقمسقن إ ف إٓ الله، وأن محؿدًا رمؾقلُ الله ويدّمققنَ أن ٓ إمًامًػامـؿقمل، مع أنهؿ يشفدون ؛ ٕنهؿ مضحدوا مسعض امًػرائض.الإمؾلامَ ويصؾقن الجؿعةَ والجمامقةَ أجمع امًعؾماء مسامًؼَمػْوان مقمغ أنّ مطال مسـل مقُبَقْد مطال » . ويؼالُ أيضًا: إذا ـان َإوفقنَ لم يؽػروا إٓ ٕنهؿ جمعقا بغَ افؼكِ وتؽذيبَ افرشقلِ وافؼرآن، وإكؽار افبعثِ، وؽر ذفؽَ، ؾما معـك افبابِ افذي ذـرَ ، وهق ادسؾؿُ افذي يؽػرُ بعد إشلامِفِ ؟ ثؿ يُؽَػِّرُ ويحؾُّ دمَ افرجؾِ ومافَف، حتك إنهؿ ذـروا أصقاءَ ذـروا أكقاظًا؛ ـؾُّ كقع مـفا يسرةً ظـد مـ ؾعؾفا؛ مثؾَ ـؾؿةٍ يذـرُها بؾساكِف دون ؿؾبِف، أو ـؾؿةِ يذـرُها ظذ وجفِ »هذاالجقاب افسادس مقـ هذه امًشبفة، وهق أكف ٓ يشمؽط مذ مؿقئا ميػر، ولهذا ذمير امًعؾماء مذ مساب امًتؽػمػ موعؾ جمقع امعؽػرات، مسؾ مـ موعؾ مـفا أكقاع امعؽػرات، وأن مـ موعؾ كقمقا مـفا ميػر ومـ ذمًؽ مىد يتؽؾؿ مسامًؽؾؿة مقـ مىصد، أو يذميرها مقمغ ومضف امعزاح وامًؾعب موقؽػر. عَـْ أَبِِ هُرَيْرَةَ مو ، مؾَؿِعَ رَمؾُقلَ اللهَِّ  يَؼُقلُ «إِنَّ امًعَبْدَ مًَقَتَؽَؾَّؿُ مسِامًؽَؾِؿَةِ، مَا يَتَبَملَُّ موِقفَا، يَزِلُّ بهَِا مذِ امًـَّارِ أَمسْعَدَ ممَِّا مسَملَْ امعَمنِْقِ » . ويؼالُ أيضًا: افذيـ ؿالَ الله ؾقفؿْ (ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ) أما شؿعتَ الله ـػرَهؿ بؽؾؿة (2) اكظر: مشاريخ الإمؾلام، مًؾذهبل18/121.) (1) متػؼ مقؾقف: رواه امًبخاري6300)، ومسؾؿ1188.)

عدد الصفحات ٨٣

كشف الشبوات 82 وشؾؿ يجُاهدون معَف، ويُصؾقنَ معف، ويزـقنَ، مع ـقنهؿ مد زمـ افـبل صذ الله ظؾقف :وـذفؽَ افذيـ ؿالَ الله ؾقفؿ، ويحجقنَ، ويقحدونَ ؟! ( ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ) ، ؾفمٓءِ افذيـ صرحَ وهؿ مع رشقلِ الله ، الله أنهؿ ـػروا بعدَ إيمانهؿ  مد ؽزوةِ تبقكَ، ؿافقا ـؾؿةً ذـروا أنهؿ ؿافقها ظذ وجفِ ادزاحِ، ؾتلمؾْ هذهِ افشبفةِ؛ وهل ؿقلهُؿ: تُؽػرونَ مـ ادسؾؿغَ أكاشًا يشفدونَ أن ٓ إفف إٓ الله ويصؾقنَ، ويصقمقنَ، ثؿ تلمؾْ جقابهَا؛ ؾنكفُ مـ أكػعِ ما مد هذه إوراقِ »هذاالجقاب افسابع مقـ هذه امًشبفة، وهق أن الله  ميػَّر مـ امؾتفزأ مسف، أو مسرمؾقمًف ، أو مسامًؼرآن، أو مسلصحاب امًرمؾقل مع ميقنهؿ يَاهدون مع امًـبل ، ويصؾقن معف، ويمدون مؾائر امًػرائض مىال الله مشعامم: ( ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ) . موتدمسر هذه امًشبفة، ومضقابها، موننها أكػع ما مذ هذا امًؽتاب. ومـ افدفقؾِ ظذ ذفؽَ أيضًا: ما حؽك الله ظـ بـل إسرائقؾَ مع إشلامِفِؿ وظؾؿِفؿ، وصلاحِفؿ أنهؿ ؿافقا دقشك: (ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ) ؾحؾػَ رشقل ، الله  أن هذا مثؾُ ؿقلِ بـل إسرائقؾَ (ﭟ ﭠ ﭡ )»هذاالجقاب افثامـ مقـ هذه امًشبفة، وهق أن امًـبل  مؿبَّف امًذيـ مىامًقا: امضعؾ مًـا مؿجرة كتمؼك بها مسؼقم مقمؾك  امًذيـ مىامًقا (ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ )

عدد الصفحات ٨٤

أوجز العبارات على 83 مقَـْ أَبِِ وَامىِدٍ امًؾَّقْثِل ، أَنَّ رَمؾُقلَ اللهَِّ  معََّا مظَرَجَ إِممَ مطُـَملٍْ مَرَّ مسِشَجَرَةٍ مًِؾْؿُمنِْميِملَ يُؼَالُ لهََا: ذَاتُ أَكْقَاطٍ يُعَؾِّؼُقنَ مقَؾَقْفَا أَمؾْؾِحَتَفُؿْ، موَؼَامًُقا: يَا رَمؾُقلَ اللهَِّ، امضْعَؾْ مًَـَا ذَاتَ أَكْقَاطٍ ميَماَ لهَُؿْ ذَاتُ أَكْقَاطٍ، موَؼَالَ امًـَّبِلُّ  :«مؾُبْحَانَ اللهَِّ هَذَا ميَماَ مىَالَ مىَقْمُ مُقمؾَك (ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ) وَامًَّذِي كَػْسيِ مسِقَدِهِ » . هل امؾؿ مؿجرة مسعقـفا مياكت مًؾؿمنميمل يـقمـقن بها مؾلامطفؿ: أي : ذات أكقاط ويعؽػقن مطقلها، موسلمًقه أن يَعؾ لهؿ مثؾفا، موـفاهؿ مقـ ذمًؽ.يعؾؼقكف بها، وأكقاط: جمع كقط، وهق مصدر مؾؿل مسف امعـقط . ميخع الجٔاب عَ ْذه الظتٓث/ 2 . أجمع امًعؾماء مقمغ أن مـ صدَّق امًرمؾقل  مذ شيء، وميذَّمسف مذ شيء، موفق ميامور لم يدمظؾ مذ الإمؾلام، ومـ أمىرَّ مسجؿقع امًديـ، وميػر مسػريضة وامطدة ميامًصلاة، أو امًصقم، أو امًبعث، وكحقه، موفق ميامور مسالإجماع. 1 . امًتقمطقد أمقظؿ امًػرائض، وهق أمقظؿ مـ امًصلاة، وامًصقم، والحج، موؽقػ يؽػر مـ مضحد أمطد هذه امًػرائض، وٓ يؽػر مـ مضح د امًصلاة؟!، وهذا مذ مهاية امًعجب. 1 . مىامشؾ امًصحامسة مسـل مطـقػقة، وامؾتحؾقا دماءهؿ مع أنهؿ يشفدونأن ٓ إمًف إٓ الله وأن محؿدًا رمؾقلُ الله، ويمذكقنَ، ويصؾقنَ ؛ ٕنهؿ مضحدوا مسعض امًػرائض. 4 . أجمع امًصحامسة أجمعقا مقمغ مشؽػمػ، ومىتؾ مـ امقتؼد إمًقهقة، (2) صحقح: رواه امًمؽمذي 1280)، ومىال مطسـ صحقح، وامًـسائل مذ امًؽمؼى 22212)، وأحمد (12810)، وصححف إمًبا (1) اكظر: امًـفاية مذ مهريب الحديث1/218.)

عدد الصفحات ٨٥

كشف الشبوات 84 مؾلام، موؽقػ مسؿـ امقتؼد مذ رمضؾ دون مقمك وهؿ يدمققن ا  ميققمؾػ، ومؿؿسان، وأمثالهما؟! 1 . أجمع امًعؾماء مقمغ مشؽػمػ، ومىتؾ مسـل مقبقد، وهؿ امعـسقمسقن إمم امًػامـؿقمل، مع أنهؿ يشفدون أن ٓ إمًف إٓ الله، وأن محؿدًا رمؾقلُ الله ويدّمققنَ الإمؾلامَ ويصؾقن الجؿعةَ والجمامقةَ ؛ ٕنهؿ مضحدوا مسعض امًػرائض. 6 . ٓ يشمؽط مذ امًتؽػمػ موعؾ جمقع امعؽػرات، مسؾ مـ موعؾ مـفا مؿقئا ميػر، ولهذا ذمير امًعؾماء مذ مساب «مطؽؿ امعرمشد»أكقاع امعؽػرات، وأن مـ موعؾ كقمقا مـفا ميػر. 0 . ميػَّر ا  مـ امؾتفزأ مسف، أو مسرمؾقمًف ، أو مسامًؼرآن، أو مسلصحاب امًرمؾقل  مع ميقنهؿ يَاهدون مع امًـبل، ويصؾقن معف، ويمدون مؾائر امًػرائض. 8 . مؿبَّف امًـبل  امًذيـ مىامًقا: امضعؾ مًـا مؿجرة كتمؼك بها مسؼقم مقمؾك  امًذيـ مىامًقا (ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ )

عدد الصفحات ٨٦

أوجز العبارات على 85 [ [، وأغحاب الرشٔل  لً يكفروا ةذلم قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى: وهلَ أنهؿ يؼقفقنَ: إن بـل وفؽـْ فؾؿؼـغ صبفةٌ يُدفقنَ بها ظـدَ هذه افؼصةِ؛ إسرائقؾَ لم يؽػروا بذفؽَ، وـذفؽَ افذيـَ شلفقا افـبل «أن يجعؾَ لهؿْ ذاتَ أكقاطٍ » . قا، وـذفؽَ افذيـ شلفقا افـبل ؾالجقابُ أن كؼقلَ: إن بـل إسرائقؾَ لمْ يػعؾ  لم يػعؾقا ذفؽ، وٓ خلافَ أن بـل إسرائقؾَ فق ؾعؾقا ذفؽَ فؽػروا؛ وـذفؽ ٓ خلافَ مد أن افذيـ نهاهُؿ افـبلُّ  فق لم يطقعقهُ، واتخذوا ذاتَ أكقاطٍ بعدَ نهقِف فؽػروا؛ وهذا هق ادطؾقبُ. وهق ٓ ،افعالمَ ؿد يؼعُ مد أكقاعٍ مـ افؼكِ وفؽـَ هذهِ افؼصةَ تػقدُ: أن ادسؾؿَ بؾ يدري ظـفا. ؾتػقدُ: افتعؾؿَ وافتحرزَ، ومعرؾةَ أن ؿقلَ الجاهؾِ: افتقحقدَ ؾفؿـاهُ، أن هذا مـ أـزِ الجفؾِ ومؽائدِ افشقطانِ، وتػقدُ أيضًا: أن ادسؾؿَ ادجتفدَ إذا تؽؾؿَ بؽلامِ ـُػْرٍ، مـ شاظتِف أكف ٓ يؽػرُ ـما ؾعؾَ بـق إسرائقؾَ، وهق ٓ يدري ؾـبِّف ظذ ذفؽ ؾتابَ وافذيـ شلفقا رشقلَ الله . وتػقدُ أيضًا: أكف فق لم يؽػرْ، ؾنكفُ يُغَؾظُ ظؾقفِ افؽلامُ تغؾقظًا صديدًا، ـما ؾعؾ رشقلُ الله . (2) صحقح: رواه ا مؽمذي ( 1280)، ومىال مطسـ صحقح، وامًـسائل مذ امًؽمؼى 22212)، وأحمد (12810)، وصححف إمًبا

عدد الصفحات ٨٧

كشف الشبوات 87 ....................................... الشــرح ....................................... وهلَ أنهؿ وفؽـْ فؾؿؼـغ صبفةٌ يُدفقنَ بها ظـدَ هذه افؼصةِ؛ يؼقفقنَ: إن بـل إسرائقؾَ لم يؽػروا بذفؽَ، وـذفؽَ افذيـَ شلفقا افـبل «أن يجعؾَ لهؿْ ذاتَ أكقاطٍ »:» أي امعمنميقن لهؿ مؿبفة مقمغ مىصة ذات أكقاط امعتؼدمة، وهل أن مىقم مقمؾك  لم يؽػروا مسطؾبفؿ(ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ) ، وميذمًؽ أصحاب امًرمؾقل  لم يؽػروا مسطؾبفؿ«امضعؾ مًـا ذات أكقاط ميما لهؿ ذات أكقاط»، موؾؿ يممروا مستجديد ديـفؿ، موؽقػ مشؽػِّرون بها؟ ؾالجقابُ أن كؼقلَ: إن بـل إسرائقؾَ لمْ يػعؾقا، وـذفؽَ افذيـ شلفقا افـبل  لم يػعؾقا ذفؽ، وٓ خلافَ أن بـل إسرائقؾَ فق ؾعؾقا ذفؽَ فؽػروا؛ وـذفؽ ٓ خلافَ مد أن افذيـ نهاهُؿ افـبلُّ  فق لم يطقعقهُ، واتخذوا ذاتَ أكقاطٍ بعدَ نهقِف فؽػروا؛ وهذا هق ادطؾقبُ »أي الجقاب مقـ هذه امًشبفة أن مسـل اسرائقؾ لم يػعؾقا ما مـؾبقه، وميذمًؽ أصحاب امًرمؾقل  لم يػعؾقا ما مـؾبقه، وٓ مظلاف مذ أن مسـل إسرائقؾ مًق موعؾقا ذمًؽ مًؽػروا، وميذمًؽ ٓ مظلاف مذ أن امًذيـ نهاهؿ امًـبل  مًق يطقعقه، واتخذوا ذات أكقاط مًؽػروا. تػقدُ: أن ادسؾؿَ بؾ افعالمَ ؿد يؼعُ مد أكقاعٍ مـ وفؽـَ هذهِ افؼصةَ ؾتػقدُ: افتعؾؿَ وافتحرزَ، ومعرؾةَ أن ؿقلَ الجاهؾِ: ، وهق ٓ يدري ظـفا ،افؼكِ افتقحقدَ ؾفؿـاهُ، أن هذا مـ أـزِ الجفؾِ ومؽائدِ افشقطانِ، وتػقدُ أيضًا: أن ادسؾؿَ يدري ؾـبِّف ظذ ذفؽ ؾتابَ مـ شاظتِف أكف ٓ ادجتفدَ إذا تؽؾؿَ بؽلامِ ـُػْرٍ، وهق ٓ يؽػرُ ـما ؾعؾَ بـق إسرائقؾَ، وافذيـ شلفقا رشقلَ الله ،وتػقدُ أيضًا: أكف فق لم يؽػرْ، ؾنكفُ يُغَؾظُ ظؾقفِ افؽلامُ تغؾقظًا صديدًا، ـما ؾعؾ رشقلُ الله  :»أي مذ مىصة ذات أكقاط خمس موقائد، وهل:

عدد الصفحات ٨٨

أوجز العبارات على 88 2 . مىد يؼع امعسؾؿ مذ امًمنك، وهق ٓ يدري. 1 . يـبغل مًؾؿسؾؿ أن يتعؾؿ مؾبؾ امًـجاة 1 . مـ أميمؼ الجفؾ أن يؼال: امًتقمطقد موفؿـا، مولا مطامضة مًتدريسف 3 . امعسؾؿ إذا مىال ميؾؿة امًؽػر، وهق ٓ يدري، موـُبَّف مقمغ ذمًؽ، موتاب مـ مؾامقتف، مولا يؽػر. ولم يعؾؿ شرائع الإمؾلام موامقتؼد ،ٓ مظلاف مذ أن امرأ مًق أمؾؾؿ أن الخؿر مطلال، وأن مًقس مقمغ الإكسان صلاة، وهق لم يبؾغف مطؽؿ الله مشعامم لم يؽـ موتمادى مطقـئذ مسنجماع إمة ،ميامورا مسلا مظلاف يعتد مسف، مطتك إذا مىامت مقؾقف الحجة » . هذه مًؽـ مـ امًـاس مـ يؽقن مضاهلا مسبعض إمطؽام مضفلا يعذر مسف مولا يحؽؿ مسؽػر أمطد مطتك مشؼقم مقؾقف الحجة مـ مضفة مسلاغ امًرمؾامًة ميما مىال مشعامم: (ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ) ومىال مشعامم: (ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ) ولهذا مًق أمؾؾؿ يؽػر مسعدم امقتؼاد رمضؾ ولم يعؾؿ أن امًصلاة وامضبة مقؾقف؛ أو لم يعؾؿ أن الخؿر يحرم لم » . 1 . يـبغل امًتغؾقظ مقمغ ميؾؿة امًؽػر، ميما موعؾ امًـبل، مطقث مهؾظ مقؾقفؿ مسثلاث ميؾمات: إوػ:» افثاكقة» (2) اكظر: امعحمغ، ٓمسـ مطزم21/211.) (1) اكظر: مجؿقع امًػتاوى22/606.)

عدد الصفحات ٨٩

كشف الشبوات 89 افثافثة» الظتٓث/ميخع الجٔاب عَ ْذه أن مسـل اسرائقؾ لم يػعؾقا ما مـؾبقه، وميذمًؽ أصحاب امًرمؾقل  لم يػعؾقا ما مـؾبقه، وٓ مظلاف مذ أن مسـل إسرائقؾ مًق موعؾقا ذمًؽ مًؽػروا، وميذمًؽ ٓ مظلاف مذ أن امًذيـ نهاهؿ امًـبل  مًق لم يطقعقه، واتخذوا ذات أكقاط مًؽػروا

عدد الصفحات ٩٠

أوجز العبارات على 91 [ ةكيٍث التٔحيد، فإُّ لا يكفر، وإن أتى ةٍا يِاكؾّ قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى: وفؾؿؼـغَ صبفةٌ أخرى؛ يؼقفقنَ: إن افـبل  أكؽرَ ظذ أشامةَ  ؿتؾَ مـ ؿالَ: ٓ إفف إٓ الله، وؿالَ فف: «أَؿَتَؾْتَفُ بَعْدَ مَا ؿَالَ : َٓ إِفَفَ إِٓ الله ُ » ، وـذفؽَ ؿقفُف » . وأحاديثُ أخرى مد افؽػّ ظؿـ ؿالها، ومرادُ همٓءِ الجفؾةِ: أن مـ ؿالهَا ٓ يؽػرُ وٓ يؼتؾُ وفق ؾعؾَ ما ؾعؾَ. ؾقؼالُ لهمٓءِ ادؼـغَ الجفال: معؾقمٌ أن رشقلَ الله  ؿاتؾَ افقفقدَ وشباهُؿ ، وهؿ يؼقفقن: ٓ إفف إٓ الله؛ وأن أصحابَ رشقلِ الله  ؿاتؾقا بـل حـقػةَ وهؿ يشفدون أن ٓ إفف إٓ الله وأن محؿدًا رشقلُ الله، ويُصؾقن، ويَدّظُقنَ الإشلامَ؛ وـذفؽ افذيـ حرؿَفُؿ ظذُّ بـُ أبي ضافبٍ بافـارِ؛ وهمٓءِ الجفؾةِ مُؼرُّونَ أن مـ أكؽرَ افبعثَ ـػر وؿُتؾ وفق ؿال ٓ إفف إٓ الله، وأن مـ جحدَ صقئًا مـ أرـانِ الإشلامِ ـػر وؿُتؾ وفق ؿالهَا. ؾؽقػَ ٓ تـػعفُ إذا جحدَ صقئًا مـ افػروعِ، وتـػعُفُ إذا جحدَ افتقحقدَ افذي هق وفؽـ أظداءُ اللهِ ما ؾفؿقا معـك إحاديثِ.؛ فرشؾِ ورأشُفُ ؟!أشاسُ ديـِ ا ؾلما حديثُ أشامةَ : ؾنكَفُ ؿتؾَ رجلاً ادظك الإشلامَ بسببِ أك فُ طـِّ أك فُ ما ادظاه إٓ خقؾًا ظذ دمِفِ ومافِف، وافرجؾُ إذا أطفرَ الإشلامَ وجبَ افؽػُ ظـفُ حتك (2) متػؼ مقؾقف: رواه امًبخاري3161)، ومسؾؿ16.) (1) متػؼ مقؾقف: رواه امًبخاري2111)، ومسؾؿ10)، مـ مطديث أبِ هريرة .

عدد الصفحات ٩١

كشف الشبوات 90 أكزلَ اللهُ تعاػ مد ذفؽَ: يتبغ مـفُ ما يُُافػُ ذفؽَ؛ و (ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ) ؾأية تدل ظذ أكف يجب افؽػ ظـف أي تثبتقا، وافتثبت، ؾنذا تبغ مـف بعد ذفؽَ ما يُافػُ الإشلام ؿُتِؾَ فؼقفِفِ تعاػ: (ﮬ) ، وفق ـان ٓ يؼتؾُ إذا ؿالها لم يؽـ فؾتثبت معـك؛ وـذفؽَ إحاديث إُخر وأمثالهُُا معـاها ما ذـركاه: أن مـ أطفرَ افتقحقدَ والإشلامَ وجبَ افؽػُّ ظـفُ إٓ أن يتبغَ مـفُ ما يـاؿضُ ذفؽَ؛ وافدفقؾ ظذ هذا أن رشقلَ اللهِ  ؿالَ«أَؿَتَؾْتَفُ بَعْدَ مَا ؿَالَ : َٓ إِفَفَ إِٓ الله ُ » » . » فَئِـْ أَدْرَـْتُفُؿْ » مع ـقنهؿ مـ أـثر افـاس ظبادةً، وتُؾقلاً، حتك إن افصحابة يحؼرون أكػسفؿ ظـدهؿ، وهق تعؾؿقا افعؾؿَ مـ افصحابة ؾؾؿْ تـػعفؿُ ٓ إفف إٓ الله وٓ ـثرةُ افعبادةِ، وٓ ادظاءُ الإشلامِ دا طَفرَ مـفؿْ مخافَػةُ افؼيعة؛ وـذفؽَ ما ذـركَا ابةِ مـ ؿتالِ افقفقدِ، وؿتالِ افصح  بـل حـقػةَ؛ وـذفؽ أرادَ افـبل  أن يغزو بـل ادصطؾؼ دا أخزَهُ رجؾٌ أنهؿْ مـعقا افزـاة حتك أكزل الله: (ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ) وـانَ افرجؾُ ـاذبًا ظؾقفؿ ، ؾؽؾُ هذا يدلُ ظذ أن مرادَ افـبل  مد إحاديثِ افتل احتجقا بها ما ذـركا ....................................... الشــرح ....................................... (2) متػؼ مقؾقف: رواه امًبخاري1622)، ومسؾؿ2066)، مـ مطديث. (1) متػؼ مقؾقف: رواه امًبخاري1133)، ومسؾؿ2063)، مـ مطديث. (1) صحقح: رواه أحمد28311)، وصححف إمًباني مذ امًصحقحة (0/111-113.)

عدد الصفحات ٩٢

أوجز العبارات على 91 وفؾؿؼـغَ صبفةٌ أخرى؛ يؼقفقنَ: إن افـبل  أكؽرَ ظذ أشامةَ  ؿتؾَ مـ ؿالَ: ٓ إفف إٓ الله، وؿالَ فف «أَؿَتَؾْتَفُ بَعْدَ مَا ؿَالَ : َٓ إِفَفَ إِٓ الله ُ »، وـذفؽَ ؿقفُف: «أُمِرْتُ أَنْ أُؿَاتِؾَ افـ اسَ حَت ك يَؼُقفُقا : َٓ إِفَفَ إِٓ الله ُ »،وأحاديثُ أخرى مد افؽػّ ظؿـ ؿالها، ومرادُ همٓءِ الجفؾةِ أن مـ ؿالهَا ٓ يؽػرُ وٓ يؼتؾُ وفق ؾعؾَ ما ؾعؾَ » أي مـ مىال ميؾؿة امًتقمطقد، مونكف ٓ يؽػر، وإن موعؾ ما يـامىضف، وامؾتدمًقا مسحديثمل: إول:: مسَعَثَـَا رَمؾُقلُ اللهَِّ مىَالَ أُمؾَامَةَ مسْـَ زَيْدٍ رَضَِِ اللهَُّ مقَـْفُماَ، مقـْ  إِممَ الحُرَمىَةِ، موَصَبَّحْـَا امًؼَقْمَ موَفَزَمْـَاهُؿْ، وَلحَِؼْتُ أَكَا وَرَمضُؾٌ مِـَ إَكْصَارِ رَمضُلاً مِـْفُؿْ، موَؾَماَّ مهَشِقـَاهُ، مىَالَ: َٓ إِمًَفَ إَِّٓ اللهَُّ موَؽَػَّ إَكْصَارِيُّ موَطَعَـْتُفُ مسِرُمحِْل مطَتَّك مىَتَؾْتُفُ، موَؾَماَّ مىَدِمْـَا مسَؾَغَ ا مًـَّبِلَّ ، موَؼَالَ «يَا أُمؾَامَةُ، أَمىَتَؾْتَفُ مسَعْدَ مَا مىَالَ َٓ إِمًَفَ إَِّٓ اللهَُّ »مىُؾْتُ: ميَانَ مُتَعَقِّذًا، موَماَ زَالَ يُؽَرِّرُهَا، مطَتَّك تمََـَّقْتُ أَنيِّ لمَْ أَميُـْ أَمؾْؾَؿْتُ مىَبْؾَ ذَمًِؽَ امًقَقْمِ . افثاني:هُرَيْرَةَ أَبِمقَـْ ، مىَالَ: معََّا مشُقُمذَِّ رَمؾُقلُ اللهَِّ  وَميَانَ أَمسُق مسَؽْرٍ ، وَميَػَرَ مَـْ ميَػَرَ مِـَ امًعَرَبِ، موَؼَالَ مقُؿَرُ رَضَِِ اللهَُّ مقَـْفُ: ميَقْػَ مشُؼَامشِؾُ امًـَّاسَ؟ وَمىَدْ مىَالَ رَمؾُقلُ اللهَِّ  :«أُمِرْتُ أَنْ أُمىَامشِؾَ امًـَّاسَ مطَتَّك يَؼُقمًُقا: َٓ إِمًَفَ إَِّٓ اللهَُّ، موَؿَـْ مىَالهََا موَؼَدْ مقَصَؿَ مِـِّل مَامًَ فُ وَكَػْسَفُ إَِّٓ مسِحَؼِّفِ، وَمطِسَامسُفُ مقَمغَ اللهَِّ » . وأمضاب امعصـػ رحمف الله مقـ هذه امًشبف مسجقامسمل: أمطدهما مجؿؾ، وأمظر مػصؾ. ؾقؼالُ لهمٓءِ ادؼـغَ الجفال: معؾقمٌ أن رشقلَ ا  ؿاتؾَ افقفقدَ وشباهُؿ ، وهؿ يؼقفقن: ٓ إفف إٓ الله؛ وأن أصحابَ رشقلِ الله  ؿاتؾقا بـل حـقػةَ (2) متػؼ مقؾقف: رواه امًبخاري3161)،ومسؾؿ (16.) (1) متػؼ مقؾقف: رواه امًبخاري2111)، ومسؾؿ10)، مـ مطديث أبِ هريرة.

عدد الصفحات ٩٣

كشف الشبوات 92 وهؿ يشفدون أن ٓ إفف إٓ الله وأن محؿدًا رشقلُ الله، ويُصؾقن، ويَدّظُقنَ الإشلامَ؛ وـذفؽ افذيـ حرؿَفُؿ ظذُّ بـُ أبي ضافبٍ بافـارِ؛ وهمٓءِ الجفؾةِ مُؼرُّونَ أن مـ أكؽرَ ن مـ جحدَ صقئًا مـ أرـانِ الإشلامِ ـػر افبعثَ ـػر وؿُتؾ وفق ؿال ٓ إفف إٓ الله، وأ ؾؽقػَ ٓ تـػعفُ إذا جحدَ صقئًا مـ افػروعِ، وتـػعُفُ إذا جحدَ افتقحقدَ ، وؿُتؾ وفق ؿالهَا وفؽـ أظداءُ اللهِ ما ؾفؿقا معـك ؛ افذي هق أشاسُ ديـِ افرشؾِ ورأشُفُ ؟! »هذا الجقاب امعجؿؾ مقـ هذه امًشبفة،ويتضؿـ أمريـ: إول:أن امًرمؾقل  مىامشؾ امًقفقد، وهؿ يؼقمًقن: ٓ إمًف إٓ الله، ومىامشؾ امًصحامسة  مسـل مطـقػة، وهؿ يشفدون أن ٓ إمًف إٓ الله وأن محؿدًا رمؾقلُ الله، ويُصؾقن، ويَدّمقُقنَ الإمؾلامَ ، ومىامشؾ مقمك  امًذيـ مهامًقا موقف، وهؿ ميذمًؽ افثاني:موريضة مـ امًديـ ميامًصلاة، أو أمرا همٓءِ الجفؾةِ مُؼرُّونَ أن مـ أكؽرَ ميػر ومىُتؾ ومًق مىال ٓ إمًف إٓ الله، موؽقػَ ٓ مشـػعفُ إذا مضحدَ مؿقئًا مـ مهقبقا ميامًبعث .امًػروعِ، ومشـػعُفُ إذا مضحدَ امًتقمطقدَ امًذي هق أمؾاسُ ديـِ امًرمؾؾِ ورأمؾُفُ ؟! ؾلما حديثُ أشامةَ : ؾنكَفُ ؿتؾَ رجلاً ادظك الإشلامَ ب سببِ أك فُ طـِّ أك فُ ما ادظاه إٓ خقؾًا ظذ دمِفِ ومافِف، وافرجؾُ إذا أطفرَ الإشلامَ وجبَ افؽػُ ظـفُ حتك يتبغ مـفُ ما يُُافػُ ذفؽَ؛ وأكزلَ اللهُ تعاػ مد ذفؽَ: (ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ) ؾأية تدل ظذ أكف يجب أي تثبتقا، فؼقفِفِ تعاػ: ؛ؾنذا تبغ مـف بعد ذفؽَ ما يُافػُ الإشلام ؿُتِؾَ وافتثبت، افؽػ ظـف (ﮬ) ، وفق ـان ٓ يؼتؾُ إذا ؿالها لم يؽـ فؾتثبت معـك؛ وـذفؽَ إحاديث إُخر وأمثالهُُا معـاها ما ذـركاه: أن مـ أطفرَ افتقحقدَ والإشلامَ وجبَ افؽػُّ ظـفُ إٓ أن يتبغَ مـفُ ما يـاؿضُ ذفؽَ؛ وافدفقؾ ظذ هذا أن رشقلَ اللهِ  ؿالَ«أَؿَتَؾْتَفُ بَعْدَ مَا ؿَالَ : َٓ إِفَفَ إِٓ الله ُ »،وؿالَ: «أُمِرْتُ أَنْ أُؿَاتِؾَ افـ اسَ حَت ك يَؼُقفُقا : َٓ إِفَفَ إِٓ

عدد الصفحات ٩٤

أوجز العبارات على 93 » فَئِـْ أَدْرَـْتُفُؿْ » مع ـقنهؿ مـ أـثر افـاس ظبادةً، وتُؾقلاً، حتك إن افصحابة يحؼرون أكػسفؿ ظـدهؿ، وهق تعؾؿقا افعؾؿَ مـ افصحابة ؾؾؿْ تـػعفؿُ ٓ إفف إٓ الله ػةُ افؼيعة؛ وـذفؽَ ما ذـركَا وٓ ـثرةُ افعبادةِ، وٓ ادظاءُ الإشلامِ دا طَفرَ مـفؿْ مخافَ مـ ؿتالِ افقفقدِ، وؿتالِ افصحابةِ  بـل حـقػةَ؛ وـذفؽ أرادَ افـبل  أن يغزو بـل ادصطؾؼ دا أخزَهُ رجؾٌ أنهؿْ مـعقا افزـاة حتك أكزل الله: (ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ) وـانَ افرجؾُ ـاذبًا ظؾقفؿ، ؾؽؾُ هذا يدلُ ظذ أن مرادَ افـبل  مد إحاديثِ افتل احتجقا بها ما ذـركا »هذا الجقاب امعػصؾ مقـ هذه امًشبفة، وأمضاب موقف مقـ ميؾ دمًقؾ مقمغ مطدة. 2 . أما مطديث أمؾامة ، موؿعـاه: أن مـ مىال«ٓ إمًف إٓ ا»ومضب امًؽػ مقـف مطتك يتبمل أمره، مونن أمشك مسؿؼتضقات ميؾؿة امًتقمطقد، وامؾتؼام مقؾقفا، مونكف يمؽك، وإٓ مىتؾ؛ لهذا مىال الله مشعامم: (ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ) موأية مشدل مقمغ أكف يَب امًؽػ مقـف أي مشثبتقا، .وامًتثبت، مونذا مشبمل مـف مسعد ذمًؽَ ما يخامًػُ الإمؾلام مىُتِؾَ وميذمًؽ مسامىل إمطاديث، معـاها: أن مـ أمففر امًتقمطقد، والإمؾلام ومضب امًؽػ مقـف إٓ إذا مشبمل مـف ما يـامىض ذمًؽ. 1 . أمر امًـبل مسؼتؾ الخقارج، ومطث مقؾقف، مع أنهؿ أميثر امًـاس مقبادة، موؾؿ مشـػعفؿ: ٓ إمًف إٓ الله؛ ٕنهؿ أمففروا ما يخامًػ امًمنيعة. مقَـْ أَبِِ مؾَعِقدٍ ، مىَالَ: مسَ قْـَا امًـَّبِلُّ  يَؼْسِؿُ، مضَاءَ مقَبْدُ اللهَِّ مسْـُ ذِي الخُقَيْمٍَِةِ (2) متػؼ مقؾقف: رواه امًبخاري1622)، ومسؾؿ2066)، مـ مطديث. (1) متػؼ مقؾقف: رواه امًبخاري1133)، ومسؾؿ2063)، مـ مطديث.

عدد الصفحات ٩٥

كشف الشبوات 94 » موَنِنَّ مًَفُ أَصْحَامسًا، يحَْؼِرُ دَمقْفُ، أَمطَدُميُؿْ صَلاَمشَفُ مَعَ صَلاَمشِفِ، وَصِقَامَفُ مَعَ صِقَامِفِ، يَؿْرُمىُقنَ مِـَ امًدِّيـِ ميَماَ يَؿْرُقُ » . 1 . مىامشؾ امًـبل امًقفقد، ومىامشؾ امًصحامسة مسـل مطـػقة مع أنهؿ يؼقمًقن: ٓ إمًف إٓ الله. 3 . أراد امًـل  أن يغزو مسـل امعصطؾؼ؛ ٕكف أُمظمؼ أنهؿ مـعقا امًزمياة، وميان امعخمؼِ، وهق امًقمًقد مسـ مقؼبة مسـ أبِ معقط مياذمسا. أَبِِ ضرَِارٍ الخُْزَامقِلِّ مسْـِ الحَْارِثِ مقـ ، مىَالَ: مىَدِمْتُ مقَمغَ رَمؾُقلِ اللهِ ، موَدَمقَانيِ إِممَ الإِْمؾْلاَمِ، موَدَمظَؾْتُ موِقفِ، وَأَمىْرَ رْتُ مسِفِ، موَدَمقَانيِ إِممَ امًزَّميَاةِ، موَلَمىْرَرْتُ بهَِا، وَمىُؾْتُ: يَا رَمؾُقلَ اللهِ، أَرْمضِعُ إِممَ مىَقْمِل، موَلَدْمقُقهُؿْ إِممَ الإِْمؾْلاَمِ، وَأَدَاءِ امًزَّميَاةِ، موَؿَـْ امؾْتَجَابَ مزِ جمََعْتُ زَميَامشَفُ، موَمػُْمؾِؾُ إِمزََّ رَمؾُقلُ اللهِ  رَمؾُقًٓ لإِِمسَّانِ ميَذَا وَميَذَا مًِقَلْمشِقَؽَ مَا جمََعْتُ مِـَ امًزَّميَاةِ، موَؾَماَّ جمََعَ الحَْارِثُ امًزَّميَاةَ ممَِّـْ امؾْتَجَابَ مًَفُ، وَمسَؾَغَ الإِْمسَّانَ امًَّذِي أَرَادَ رَمؾُقلُ اللهِ  أَنْ يُبْعَثَ إِمًَقْفِ، امطْتَبَسَ مقَؾَقْفِ امًرَّمؾُقلُ، موَؾَؿْ يَلْمشِفِ، موَظَـَّ الحَْارِثُ أَكَّفُ مىَدْ مطَدَثَ موِقفِ مؾَخْطَةٌ مِـَ اللهِ  وَرَمؾُقمًِفِ، موَدَمقَا مسِسرََوَاتِ مىَقْمِفِ، موَؼَالَ لهَُؿْ: إِنَّ رَمؾُقلَ اللهِ  ميَانَ وَمىَّتَ مزِ وَمىْتًا يُرْمؾِؾُ إِمزََّ رَمؾُقمًَفُ مًِقَؼْبِضَ مَا ميَانَ مقِـْدِي مِـَ امًزَّميَاةِ، وَمًَقْسَ مِـْ رَمؾُقلِ اللهِ  الخُْؾْػُ، وََٓ أَرَى مطَبْسَ رَمؾُقمًِفِ إَِّٓ مِـْ مؾَخْطَةٍ ميَاكَتْ، موَاكْطَؾِؼُقا، موَـَلْتيَِ رَمؾُقلَ اللهِ ، وَمسَعَثَ رَمؾُقلُ اللهِ  امًْقَمًِقدَ مسْـَ مقُؼْبَةَ إِممَ الحَْارِثِ مًِقَؼْبِضَ مَا ميَانَ مقِـْدَهُ ممَِّا جمََعَ مِـَ امًزَّميَاةِ، موَؾَماَّ أَنْ مؾَارَ امًْقَمًِقدُ مطَتَّك مسَؾَغَ مسَعْضَ امًطَّرِيؼِ، موَرِقَ، موَرَمضَعَ، موَلَمشَك رَمؾُقلَ اللهِ ، وَمىَالَ: يَا رَمؾُقلَ اللهِ، إِنَّ الحَْارِثَ مَـَعَـِل امًزَّميَاةَ، وَأَ رَادَ مىَتْمكِ، موَضرََبَ رَمؾُقلُ اللهِ (2) متػؼ مقؾقف: رواه امًبخاري6111)، ومسؾؿ(2063.)

عدد الصفحات ٩٦

أوجز العبارات على 95  امًْبَعْثَ إِممَ الحَْارِثِ، موَلَمىْبَؾَ الحَْارِثُ مسِلَصْحَامسِفِ إِذْ امؾْتَؼْبَؾَ امًْبَعْثَ وَموَصَؾَ مِـَ امعَْدِيـَةِ، مًَؼِقَفُؿُ الحَْارِثُ، موَؼَامًُقا: هَذَا الحَْارِثُ، موَؾَماَّ مهَشِقَفُؿْ، مىَالَ لهَُؿْ: إِممَ مَـْ مسُعِثْتُؿْ؟ مىَامًُقا: إِمًَقْؽَ، مىَالَ: وَلمَِ؟ مىَامًُقا: إِنَّ رَمؾُقلَ اللهِ  ميَانَ مسَعَثَ إِمًَقْؽَ امًْقَمًِقدَ مسْـَ مقُؼْبَةَ، موَزَمقَؿَ أَكَّؽَ مَـَعْتَفُ امًزَّميَاةَ، وَأَرَدْتَ مىَتْؾَفُ مىَالَ: َٓ، وَامًَّذِي مسَعَثَ محَُؿَّدًا مسِالحَْؼِّ، مَا رَأَيْتُفُ مسَ تَّةً، وََٓ أَمشَانيِ موَؾَماَّ دَمظَؾَ الحَْارِثُ مقَمغَ رَمؾُقلِ اللهِ ، مىَالَ«مَـَعْتَ امًزَّميَاةَ، وَأَرَدْتَ مىَتْؾَ رَمؾُقمزِ؟ »، مىَالَ: َٓ، وَامًَّذِي مسَعَثَؽَ مسِالحَْؼِّ مَا رَأَيْتُفُ، وََٓ أَمشَانيِ، وَمَا أَمىْبَؾْتُ إَِّٓ مطِملَ امطْتَبَسَ مقَمكََّ رَمؾُ قلُ رَمؾُقلِ اللهِ ، مظَشِقتُ أَنْ مشَؽُقنَ ميَاكَتْ مؾَخْطَةً مِـَ اللهِ ، وَرَمؾُقمًِفِ ، مىَالَ: موَـَزَمًَتِ الحُْجُرَاتُ : (ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ) إِممَ هَذَا امعَْؽَانِ: (ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ) ، ولم يستؼؿ مقمغ امًديـ ميػر، وومضب مىتؾف. ميخع الجٔاب عَ ْذه الظتٓث/ 2 . أن امًرمؾقل مىامشؾ امًقفقد، وهؿ يؼقمًقن: ٓ إمًف إٓ الله، ومىامشؾ امًصحامسة  مسـل مطـقػة، وهؿ يشفدون أن ٓ إمًف إٓ الله وأن محؿدًا رمؾقلُ الله، ويُصؾقن، ويَدّمقُقنَ الإمؾلامَ ، ومىامشؾ مقمك  امًذيـ مهامًقا موقف، وهؿ ميذمًؽ 1 . همٓءِ الجفؾةِ مُؼرُّونَ أن مـ أكؽرَ موريضة مـ امًديـ ميامًصلاة، أو أمرا مهقبقا ميامًبعث ميػر ومىُتؾ ومًق مىال ٓ إمًف إٓ الله، موؽقػَ ٓ مشـػعفُ إذا مضحدَ مؿقئًا مـ امًػروعِ، ومشـػعُفُ إذا مضحدَ امًتقمطقدَ امًذي هق أمؾاسُ ديـِ امًرمؾؾِ ورأمؾُفُ ؟! . 1 . مـ مىال«ٓ إمًف إٓ ا»ومضب امًؽػ مقـف مطتك يتبمل أمره، مونن امؾتؼام (2) صحقح: رواه أحمد28311)، وصححف إمًباني مذ امًصحقحة (0/111-113.)

عدد الصفحات ٩٧

كشف الشبوات 97 ميؾؿة امًتقمطقد ، مونكف يمؽك، وإٓ مىتؾ وميذمًؽ مسامىل إمطاديث، معـاها: أن مـ أمففر امًتقمطقد، والإمؾلام ومضب امًؽػ مقـف إٓ إذا مشبمل مـف ما يـامىض ذمًؽ. أمر امًـبل  مسؼتؾ الخقارج، ومطث مقؾقف، مع أنهؿ أميثر امًـاس مقبادة، موؾؿ مشـػعفؿ: ٓ إمًف إٓ الله؛ ٕنهؿ أمففروا ما يخامًػ امًمنيعة. 1 . مىامشؾ امًـبل امًقفقد، ومىامشؾ امًصحامسة مسـل مطـػقة مع أنهؿ يؼقمًقن: ٓ إمًف إٓ الله. 6 . أراد امًـل  أن يغزو مسـل امعصطؾؼ؛ ٕكف أُمظمؼ أنهؿ مـعقا امًزمياة، وميان امعخمؼِ، وهق امًقمًقد مسـ مقؼبة مسـ أبِ معقط مياذمسا.

عدد الصفحات ٩٨