أوجز العبارات على 98 [ الاشخغاذث ةغير الله ىيصج بشرك؛ لأن الجاس يصخغيرٔن ئم اىلياٌث ] قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهابرحمه الله تعالى: ولهؿْ صُبفةٌ أخرى: وهل ما ذَـرَ افـبلُّ أن افـاسَ يقمَ افؼقامةِ يستغقثقنَ بآدمَ، ثُؿ بـقحٍ، ثؿ بنبراهقؿ، ثؿ بؿقشك، ثؿًّ َ بعقسك، ؾؽؾُّفؿ يعتذرُون، حتك يـتفقا إػ رشقل الله ، ؿافقا: ؾفذا يدلُ ظذ أن آشتغاثة بغرِ الله فقستْ شرـًا. آشتغاثةَ بادخؾققِ ؾالجقابُ أن كؼقلَ: شبحانَ مـ ضبعَ ظذ ؿؾقبِ أظدائِف، ؾنن ؾقما يؼدرُ ظؾقف ٓ كُـؽرها؛ ـما ؿال تعاػ مد ؿصة مقشك: ( ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ) وـما يستغقثُ الإكسانُ بلصحابِفِ مد الحربِ، وؽرِه مد أصقاءَ يؼدرُ ظؾقفا ادخؾققُ. ءِ أو مد ؽَقبتِفؿ مد وكحـ أكؽركا اشتغاثَةَ افعبادة افتل يػعؾقنهَا ظـدَ ؿُبُقرِ إوفقا إصقاءِ افتل ٓ يؼدرُ ظؾقفا إٓ الله تعاػ. إذا ثبتَ ذفؽَ: ؾآشتغاثةُ بإكبقاءِ يقمَ افؼقامةِ، يُريدونَ مـفؿ أن يدظق الله أن يحاشبَ افـاسَ حتك يسسيحَ أهؾُ الجـةِ مـ ـربِ ادقؿػِ، وهذا جائزٌ مد افدكقا حٍ، حتك يجُافسؽَ، ويسؿعُ ـلامَؽ، تؼقلُ ففُ: ادعُ وأخرة؛ أن تلتيَ ظـدَ رجؾٍ صاف الله لي ـما ـانَ أصحابُ رشقلِ اللهِ يسلفقكَفُ مد حقاتِف ، وأما بعدَ مقتِف ؾحاصا وـلا أنهؿ شلفقهُ ذفؽ ظـدَ ؿزِه، بؾ أكؽرَ افسؾػُ ظذ مـ ؿصدَ دظاءَ الله ظـدَ ؿزِه، ؾؽقػَ ِف كػسف ؟!. بدظائ ....................................... الشــرح .......................................
عدد الصفحات ٩٩كشف الشبوات 99 ولهؿْ صُبفةٌ أخرى: وهل ما ذَـرَ افـبل أن افـاسَ يقمَ افؼقامةِ يستغقثقنَ بآدمَ، ثُؿ بـقحٍ، ثؿ بنبراهقؿ، ثؿ بؿقشك، ثؿًّ َ بعقسك، ؾؽؾُّفؿ يعتذرُون، حتك يـتفقا إػ رشقل الله ، ؿافقا: ؾفذا يدلُ ظذ أن آشتغاثة بغرِ الله فقستْ شرـًا»أي مما يدل مقمغ أن آمؾتغامصة مسغمػ الله مًقست مسمنك أن امًـاس يقم امًؼقامة يستغقثقن مسآدم مصُؿَّ مسـقحٍ، مصؿَّ مسنمسراهقؿ، مصؿَّ مسؿقمؾك، مصؿًّ َ مسعقسك، موؽؾُّفؿ يعتذرُون، مطتك يـتفقا إمم رمؾقل الله . وآمؾتغامصة: هل مـؾب امًغقث، وهق إزامًة امًشدة . ؾالجقابُ أن كؼقلَ: شبحانَ مـ ضبعَ ظذ ؿؾقبِ أظدائِف، ؾنن ـؽرها؛ ـما ؿال تعاػ مد ؿصة مقشك: آشتغاثةَ بادخؾققِ ؾقما يؼدرُ ظؾقف ٓ كُ (ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ) وـما يستغقثُ الإكسانُ وكحـ أكؽركا اشتغاثَةَ ، بلصحابِفِ مد الحربِ، وؽرِه مد أصقاءَ يؼدرُ ظؾقفا ادخؾققُ ظؾقفا افعبادة افتل يػعؾقنهَا ظـدَ ؿُبُقرِ إوفقاءِ أو مد ؽَقبتِفؿ مد إصقاءِ افتل ٓ يؼدرُ إذا ثبتَ ذفؽَ: ؾآشتغاثةُ بإكبقاءِ يقمَ افؼقامةِ، يُريدونَ مـفؿ أن يدظق ؛ إٓ الله تعاػ الله أن يحاشبَ افـاسَ حتك يسسيحَ أهؾُ الجـةِ مـ ـربِ ادقؿػِ، وهذا جائزٌ مد افدكقا ادعُ وأخرة؛ أن تلتيَ ظـدَ رجؾٍ صافحٍ، حتك يجُافسؽَ، ويسؿعُ ـلامَؽ، تؼقلُ ففُ: الله لي ـما ـانَ أصحابُ رشقلِ اللهِ يسلفقكَفُ مد حقاتِف ، وأما بعدَ مقتِف ؾحاصا وـلا أنهؿ شلفقهُ ذفؽ ظـدَ ؿزِه، بؾ أكؽرَ افسؾػُ ظذ مـ ؿصدَ دظاءَ الله ظـدَ ؿزِه، ؾؽقػَ ِف كػسف ؟! بدظائ »هذاالجقاب مقـ هذه امًشبفة، وهق أن آمؾتغامصة مسغمػ الله مضائزة إن مياكت مذ أمر يؼدر مقؾقف امعستغاث مسف ميما مذ مىصة مقمؾك ، وإكما ٓ مدقز آمؾتغامصة إذا مياكت موقما ٓ يؼدر مقؾقف إٓ الله . (2) اكظر: مًسان امًعرب، مادة«مهقث»
عدد الصفحات ١٠٠أوجز العبارات على 011 وامؾتغامصة امًـاس مسإكبقاء مـ آمؾتغامصة الجائزة؛ ٕنها امؾتغامصة مسحل مىادر، ومـ ادع مز.مساب امًتقمؾؾ مسدمقاء امًصالحمل، ميؿـ يذهب إمم رمضؾ صامًح مطل، موقؼقل مًف: أما مسعد امعقت مولا مدقز؛ ومىد أكؽر امًسؾػ مقمغ مـ دمقا الله مقـد امًؼمؼ، موؽقػ مسؿـ دمقا صامطب امًؼمؼ كػسف؟. ميخع الجٔاب عَ ْذه الظتٓث/ أن آشتغاثة كقظان إول:امؾتغامصة مضائزة، وهل ما مياكت مشطؾب مـ مطل مىادر مقمغ آمهامصة. افثاني:مـ مهمػ الله موقما ٓ يؼدر مقؾقف إٓ امؾتغامصة شرميقة، وهل ما مياكت مشطؾب الله.
عدد الصفحات ١٠١كشف الشبوات 010 [ ] لٔ كاُج الاشخغاذث شركا لما عرؽٓا جبريو على إةراْيً ] قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهابرحمه الله تعالى: ولهؿْ صبفةٌ أخرى: وهل ؿصةُ إبراهقؿَ دا أُفؼلَ مد افـارِ، اظسضَ ففُ جزيؾُ مد الهقاءِ ؾؼالَ: أفؽَ حاجةٌ؟ ؾؼالَ إبراهقؿُ :«أما إفقؽ ؾ» . ؿافقا: ؾؾق ـاكتِ آشتغاثةُ بجزائقؾَ شرِـًا لم يعرضْفا ظذ إبراهقؿَ جزيؾ ؾالجقاب: أن هذا مـ جـس افشبفةِ إوػ، ؾنن ظرضَ ظؾقف أن يـػعَفُ بلمر يؼدرُ ظؾقفِ، ؾنكَفُ ـما ؿال الله تعاػ ؾقف: (ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ) ؾؾق أذنَ اللهُ ففُ أن يلخذَ كارَ إبراهقؿَ، وما حقلهَا مـ إرضِ، والجبالِ، ويُؾؼقفا مد ادؼقِ أو ادغربِ فػعؾَ، وفق أمرَهُ الله أن يضعَ إبراهقؿَ مد مؽانٍ بعقدٍ ظـفؿ فػعؾَ، وفق أمرَهُ أن يرؾعَفُ إػ افسماءِ فػعؾ؛ وهذا ـرجؾٍ ؽـلي ففُ مالٌ ـثرٌ يرى رجلاً محتاجًا ؾقعرضُ ظؾقف أن يُؼرضَفُ، أو يهَبَفُ صقئًا يؼضي بف حاجَتَفُ، ؾقلبك ذفؽَ ادحتاجَ ُ أن يلخذَ ويصزَ إػ أن يلتقَفُ اللهُ برزقٍ ٓ مـ ةَ ؾقفِ ٕحدٍ؛ ؾليـَ هذا مـ اشتغاثةِ افعبادةِ وافؼكِ فق ـاكقا يػؼفقن ؟! ....................................... الشــرح ....................................... ولهؿْ صبفةٌ أخرى: وهل ؿصةُ إبراهقؿَ دا أُفؼلَ مد افـارِ، اظسضَ ففُ جزيؾُ مد الهقاءِ ؾؼالَ: أفؽَ حاجةٌ؟ ؾؼالَ إبراهقؿُ :«أما إفقؽ ؾ»؛ؿافقا: ؾؾق ـاكتِ آشتغاثةُ بجزائقؾَ شرِـًا لم يعرضْفا ظذ إبراهقؿَ » أي مًق ميان مـؾب آمؾتغامصة مـ مهمػ الله شرميا معا مقرضفا مضمؼيؾ مقمغ إمسراهقؿ.
عدد الصفحات ١٠٢أوجز العبارات على 011 ؾالجقاب: أن هذا مـ جـس افشبفةِ إوػ، ؾنن جزيؾ ظرضَ ظؾقف أن يـػعَفُ بلمر يؼدرُ ظؾقفِ، ؾنكَفُ ـما ؿال الله تعاػ ؾقف: (ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ) ؾؾق أذنَ اللهُ ففُ أن يلخذَ كارَ إبراهقؿَ، وما حقلهَا مـ إرضِ، والجبالِ، ويُؾؼقفا مد ادؼقِ أو ادغربِ فػعؾَ، وفق أمرَهُ الله أن يضعَ إبراهقؿَ مد مؽانٍ بعقدٍ ظـفؿ فػعؾَ، وفق أمرَهُ أن يرؾعَفُ إػ افسماءِ فػعؾ؛ وهذا ـرجؾٍ ؽـلي ففُ مالٌ ـثرٌ يرى رجلاً محتاجًا ؾقعرضُ ظؾقف أن يُؼرضَفُ، أو يهَبَفُ صقئًا يؼضي بف حاجَتَفُ، ؾقلبك ذفؽَ ادحتاجَ ُ أن يلخذَ ويصزَ إػ أن يلتقَفُ اللهُ برزقٍ ٓ مـ ةَ ؾقفِ ٕحدٍ؛ ؾليـَ هذا مـ اشتغاثةِ افعبادةِ وافؼكِ فق ـاكقا يػؼفقن ؟! »هذا الجقاب مقـ هذه امًشبفة، وهق أن مقرض مضمؼيؾ مقمغ إمسراهقؿ آمؾتغامصة مـ مساب مـؾب آمؾتغامصة مـ الحل امًؼادر، وهذا مقمغ مورض صحة الحديث. وهذا مثؾ رمضؾ مهـل مقرض مقمغ موؼمػ أن يؼضي مطامضتف، موقؿتـع امًػؼمػ مطتك يلمشقف الله مسرزق مـ مقـده، ومًق أمضامسف لم يؽـ ممنميا. ميخع الجٔاب عَ ْذه الظتٓث/ أن مقرض مضمؼيؾ مقمغ إمسراهقؿ آمؾتغامصة مـ مساب مـؾب آمؾتغامصة مـ الحل امًؼادر، وهذا مقمغ مورض صحة الحديث.
عدد الصفحات ١٠٣كشف الشبوات 012 [ ، فإن اخخو ٌِٓا طيئا لً والجٔارح ،واليصان ،ةاىليبيكٔن ] قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهابرحمه الله تعالى: مسلفةٍ ظظقؿة مفؿةٍ تُػفؿً مما تؼدمَ، وفؽـْ كُػرد افؽلامَ وفـختؿْ افؽتابَ بذـرِ فعظؿِ صلنهِا، وفؽثرةِ افغؾطِ ؾقفا، ؾـؼقلُ: ٓ خلافَ أن افتقحقدَ ٓ بدَ أن يؽقنَ بافؼؾبِ، وافؾسانِ، وافعؿؾ ِ، ؾنن اختؾ شيءٌ مـ هذا لم يؽـِ افرجؾُ مسؾماً. ....................................... حالشــر ....................................... وفـختؿْ افؽتابَ بذـرِ مسلفةٍ ظظقؿة مفؿةٍ تُػفؿً مما تؼدمَ، وفؽـْ كُػرد افؽلامَ فعظؿِ صلنهِا، وفؽثرةِ افغؾطِ ؾقفا، ؾـؼقلُ: ٓ خلافَ أن افتقحقدَ ٓ بدَ أن »أي مـ امعسائؾ امًعظقؿة امًتل ميثر موقفا الخطل مسلمًة الإيمان. وامًذي ٓ مظلاف موقف أن الإيمان ٓ مسد أن يَتؿع موقف مصلامصة أمؿقاء: الأول:امقتؼاد امًؼؾب، ويشؿؾ مقؿؾ، ومىقل امًؼؾب. أما ؿقل افؼؾب ؾفق تصديؼف وإيؼاكف، وامًدمًقؾ مقمغ أن مىقل امًؼؾب مـ ا لإيمان مىقمًف مشعامم:(ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ) مشعامم: فمًقومى (ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ) مىقا مصؿ لم يشؽقاصدَّ أي مذ ومطداكقة الله، وٓ مذ كبقة كبقف ، وأمًزم كػسف مـامقة الله، ومـامقة رمؾقمًف ، وامًعؿؾ مسما ومضب مقؾقف مـ مورائض الله مسغمػ مؿؽ مـف
عدد الصفحات ١٠٤أوجز العبارات على 013 فمقؾق ومضقب ذمًؽ . يخَْرُجُ مِـَ امًـَّارِ مَـْ مىَالَ: َٓ إِمًَفَ إَِّٓ اللهُ وَميَانَ مذِ مىَؾْبِفِ مِـَ الخَمػِْ مَا يَزِنُ مسُرَّةً وَميَانَ مذِ مىَؾْبِفِ مَا يَزِنُ ،، مصُؿَّ يخَْرُجُ مِـَ امًـَّارِ مَـْ مىَالَ: َٓ إِمًَفَ إَِّٓ اللهُ ذَرَّةً مِـَ الخَمػِْ » . موؿجرد مقؾؿ امًؼؾب مسالحؼ إن لم يؼمؽن مسف مقؿؾ امًؼؾب مسؿقمضب مقؾؿف مثؾ محبة امًؼؾب مًف وامشباع امًؼؾب مًف لم يـػع صامطبف مسؾ أمؿد امًـاس » . ظؿؾ افؼؾبأما وامًدمًقؾ مقمغ أن مقؿؾ امًؼؾب كقتف ومحبتف ومشقميؾف مقمغ الله، فق مو، : مـ الإيمان مىقمًف مشعامم(ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ) ومىقمًف مشعامم: (ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ) الخَطَّابِ مقُؿَرَ مسْـِ ومطديث ، مقَـِ امًـَّبِل مىَالَ«إِكَّماَ إَمقْماَلُ مسِامًـِّقَّةِ » . أَبِِ هُرَيْرَةَ ومطديث ، أَنَّ رَمؾُقلَ اللهِ مىَالَ«موَقَامًَّذِي كَػْسيِ مسِقَدِهِ، َٓ يُمْمِـُ أَمطَدُميُؿْ مطَتَّك أَميُقنَ أَمطَبَّ إِمًَقْفِ مِـْ وَامًِدِهِ وَوَمًَدِهِ » . (2) اكظرمشػسمػ امًطمؼي (11/128.) (1) مسرةأي مىؿحة. (1) ذرةأي كؿؾة صغمػة. (3) متػؼ مقؾقف: رواه امًبخاري0320)، ومسؾؿ212)، مـ مطديث أكس. (1) اكظر: مجؿقع امًػتاوى20/102.) (6) متػؼ مقؾقف: رواه امًبخاري1111)، ومسؾؿ2100.) (0) متػؼ مقؾقف: رواه امًبخاري23)، ومسؾؿ33.)
عدد الصفحات ١٠٥كشف الشبوات 014 مقامة مورق إمة مشدمظؾ ما هق مـ أمقمال امًؼؾقب مطتك مقامة وأما امععتزمًة والخقارج وأهؾ امًسـة وأصحاب الحديث ،مًؽمورق امعرمضئة مشؼقل مسذ ،وإكما كازع مذ ذمًؽ مـ امشبع مضفؿ مسـ صػقان مـ امعرمضئة ،موؼقلهؿ مذ ذمًؽ معروف هق مجرد مىقل امًؾسان مؿاذ :وهذا امًؼقل مؿاذ ميما أن مىقل امًؽرامقة امًذيـ يؼقمًقن مسلمًة الإيمان هؾ مونن ميثمػا ممـ مشؽؾؿ مذ ،وهذا أيضا مما يـبغل آمقتـاء مسف ؛أيضا ،مشدمظؾ موقف إمقمال؟ وهؾ هق مىقل ومقؿؾ؟ يظـ أن امًـزاع إكما هق مذ أمقمال الجقارح وهذا مهؾط؛ مسؾ امًؼقل امعجرد مقـ امقتؼاد الإيمان ،مىقل امًؾسان :وأن امعراد مسامًؼقل مًقس إيماكا مسامشػاق امعسؾؿمل؛ موؾقس مجرد امًتصديؼ مسامًبامــ هق الإيمان مقـد مقامة ومذ مىقلهؿ مـ امًسػسطة امًعؼؾقة ،امعسؾؿمل إٓ مـ مؿذ مـ أمشباع مضفؿ وامًصالحل أمشباع امسـ وامعخامًػة مذ إمطؽام امًديـقة أمقظؿ مما مذ مىقل امسـ ميرام إٓ مـ مؿذ مـ وميذمًؽ مشصديؼ امًؼؾب امًذي مًقس معف مطب لله وٓ مشعظقؿ مسؾ موقف مسغض ،ميرام » . الثانيمىقل امًؾسان. ؿقل افؾسان، ، وامًدمًقؾ مقمغ أن مىقل امًؾسان مـ الإيمان هق امًـطؼ مسامًشفادمشمل : مىقمًف مشعامم(ﭣ ﭤ) الله ، أَنَّ رَمؾُقلَ رضِ الله مقـفما امسْـِ مقُؿَرَ مطديثومذ مىَالَ«أُمِرْتُ أَنْ أُمىَامشِؾَ امًـَّاسَ مطَتَّك يَشْفَدُوا أَنْ َٓ إِمًَفَ إَِّٓ اللهُ، وَأَنَّ محَُؿَّدًا رَمؾُقلُ اللهِ، وَيُؼِقؿُقا امًصَّلاَةَ، وَيُمْمشُقا امًزَّميَاةَ، موَنِذَا موَعَؾُقا ذَمًِؽَ مقَصَؿُق ا مِـِّل دِمَاءَهُؿْ وَأَمْقَالهَُؿْ إَِّٓ مسِحَؼِّ الإِمؾْلاَمِ، وَمطِسَابهُُؿْ مقَمغَ الله» . (2) اكظر: مجؿقع امًػتاوى0/110.) (1 )متػؼ مقؾقف: رواه امًبخاري11)، ومسؾؿ10.)
عدد الصفحات ١٠٦أوجز العبارات على 015 موفق ميامور ،مولما امًشفادمشان إذا لم يتؽؾؿ بهما مع امًؼدرة ،مسامشػاق امعسؾؿمل وهق ميامور مسامــا ومفاهرا مقـد مؾؾػ إمة وأئؿتفا وجماهمػ مقؾمائفا وذهبت مـائػة مـ امعرمضئة وهؿ مضفؿقة امعرمضئة: ميجفؿ وامًصالحل وأمشبامقفما إمم أكف » . الثالثمقؿؾ امًؾسان، والجقارح، وإرميان. ظؿؾ افؾسان الجقارح، أماموعؿؾ امًؾسان ما ٓ يمدى إٓ مسف ميتلاوة امًؼرآن ومؾائر .ؿؾ الجقارح ما ٓ يمدى إٓ بها مثؾ امًؼقام وامًرميقعإذميار، ومق ومـ إدفة ظذ أن ظؿؾ افؾسان والجقارح مـ الإيمان: : مىقمًف مشعامم(ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ) ومىقمًف مشعامم: (ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿) : ومىقمًف مشعامم(ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ) أن امًـبل رضِ الله مقـفما، مقَبَّاسٍ ومطديث امسـ مىَالَ مًقمود مقبد امًؼقس: «آمُرُميُؿْ مسِالإِيماَنِ مسِاللهِ، وَهَؾْ مشَدْرُونَ مَا الإِيماَنُ مسِا للهِ؟ مؿَفَادَةُ أَنْ َٓ إِمًَفَ إَِّٓ اللهُ، وَإِمىَامُ امًصَّلاَةِ، وَإِيتَاءُ امًزَّميَاةِ، وَمشُعْطُقا مِـَ امعَغْـَؿِ الخُؿُسَ » . ؾنذا اختؾ مـ هذه افثلاثة أصقاء شيء لم يؽـ افعبد مسؾ والإيمان شرعا مىقل ومقؿؾ: مىقل امًؼؾب وامًؾسان، ومقؿؾ امًؼؾب وامًؾسان : (2) اكظر: مجؿقع امًػتاوى،0/601.) (1) متػؼ مقؾقف: رواه امًبخاري0116)، ومسؾؿ20.)
عدد الصفحات ١٠٧كشف الشبوات 017 يزيد مسامًطامقة ويـؼص مسامععصقة ،والجقارح . امًشاموعل الإمام مىال « :ميان الإجماع مـ امًصحامسة وامًتامسع مـ مسعدهؿ ومـ أدرميـاهؿ يؼقمًقن: الإيمان مىقل ومقؿؾ وكقة ، ٓ يَزئ وامطد مـ امًثلاث إٓ مسأمظر» . أجمع أهؾ امًػؼف والحديث مقمغ أن الإيمان مىقل ومقؿؾ وٓ وامًطامقات ميؾفا ،مقؿؾ إٓ مسـقة والإيمان مقـدهؿ يزيد مسامًطامقة ويـؼص مسامععصقة موننهؿ ذهبقا إمم أن امًطامقات ٓ ،ر مقـ أبِ مطـقػة وأصحامسفميِ مقـدهؿ إيمان إٓ ما ذُ » . (2) اكظر: مجؿقع امًػتاوى1/212.) (1) اكظرامًسامسؼ (0/101.) (1) اكظر: امًتؿفقد، ٓمسـ مقبد ا (1/118.)
عدد الصفحات ١٠٨أوجز العبارات على 018 [ قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهابرحمه الله تعالى: ـاؾرٌ معاكدٌ، ـػرظقنَ وإبؾقسَ وأمثالهِما،ؾنن ظرفَ افتقحقدَ، ولم يعؿؾْ بفِ ؾفقَ وهذا يغؾطُ ؾقفِ ـثرٌ مـ افـاسِ يؼقفقن: هذا حؼٌ وكحـُ كػفؿُ هذا، وكشفدُ أكفُ الحؼُ وفؽـْ ٓ كؼدر أن كػعَؾَفُ، وٓ يجقزُ ظـدَ أهؾِ بؾدكا إٓ مـ واؾَؼَفُؿْ، أو ؽر ذفؽَ مـ افؽػرِ، يعرؾقنَ الحؼَ، ولم يسـقهُ إٓ فقءٍ إظذارِ، ولمْ يدرِ ادسؽغُ أن ؽافبَ أئؿةِ مـ إظذارِ ـما ؿال تعاػ: (ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ) ؛ وؽرِ ذفؽَ مـ أياتِ، ـؼقفِف تعاػ: (ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ) بؼؾبِفِ ؾفق مـاؾؼٌ، ؾنن ظؿؾَ بافتقحقدِ ظؿلاً طاهرًا وهق ٓ يػفؿف، أو ٓ يعتؼدهُ وهق شرٌ مـ افؽاؾرِ الخافصِ: (ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ) وهذه ادسلفة مسلفة ـبرةٌ ضقيؾةٌ تتبغُ فف إذا تلمؾْتَفا مد أفسـة افـاسِ؛ ترى مـ يعرفُ الحؼَ ويسكُ افعؿؾَ بف لخقف كؼصِ ديـا أو جاهٍ، أو مداراةٍ، وترى مـ يعؿؾُ بفِ اهرًا ٓ باضـًا، ؾنذا شلفتَفُ ظما يعتؼدُ بؼؾبِفِ ؾنذا هق ٓ يعرؾُف.ط ....................................... الشــرح ....................................... ؾنن ظرفَ افتقحقدَ، ولم يعؿؾْ بفِ ؾفقَ ـاؾرٌ معاكدٌ، ـػرظقنَ وإبؾقسَ وأمثالهِما، وهذا يغؾطُ ؾقفِ ـثرٌ مـ افـاسِ يؼقفقن: هذا حؼٌ وكحـُ كػفؿُ هذا، وكشفدُ أكفُ الحؼُ وفؽـْ ٓ كؼدر أن كػعَؾَفُ، وٓ يجقزُ ظـدَ أهؾِ بؾدكا إٓ مـ واؾَؼَفُؿْ، أو ؽر رِ، ولمْ يدرِ ادسؽغُ أن ؽافبَ أئؿةِ افؽػرِ، يعرؾقنَ الحؼَ، ولم يسـقهُ ذفؽَ مـ إظذا إٓ فقءٍ مـ إظذارِ ـما ؿال تعاػ: (ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ) ؛
عدد الصفحات ١٠٩كشف الشبوات 019 وؽرِ ذفؽَ مـ أياتِ، ـؼقفِف تعاػ (ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ) هُ بؼؾبِفِ ؾفق مـاؾؼٌ، وهق ؾنن ظؿؾَ بافتقحقدِ ظؿلاً طاهرًا وهق ٓ يػفؿف، أو ٓ يعتؼد شرٌ مـ افؽاؾرِ الخافصِ: (ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ) » أرمسعةمىسؿ امعصـػ رحمف الله امًـاس مذ امًتقمطقد أمىسام: افؼسؿ إول:، وهق كقمقان:مقرفَ امًتقمطقدَ، ولم يعؿؾْ مسفِ مـ افـقع إول:، موفقَ ميامورٌ معاكدٌ، ميػرمققنَ وإمسؾقسَ وأمثالهِما مـ لم يعؿؾ مسف مقـادا، ميما مىال مشعامم: (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ) افـقع افثاني:ميما مىال مشعامم: مـ لم يعؿؾ مسف؛ ٕمضؾ مقذر مهمػ صحقح، موفق ميامور، (ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ) . مشعامم: ومىال (ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ) افؼسؿ افثاني: مـ مقؿؾ مسامًتقمطقد مفاهرا، ومًؽـف ٓ يعتؼده مسؼؾبف، موفق مـاموؼ، وهق شر مـ امًؽامور الخامًص؛ مًؼقمًف مشعامم: (ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ) افؼسؿ افثافث: مـ مقرف امًتقمطقد، ومقؿؾ مسف مفاهرا، ومسامــا، موفق امعممـ امعقمطد. افؼسؿ افرابع: مـ مقرف امًتقمطقد، ومقؿؾ مسف مسامــا، ومظامًػف مفاهرا؛ مًلإميراه، وهذا معذور ٓ شيء مقؾقف، ومؾقلتي ذميره إن مؿاء الله مذ ميلام امعصـػ. »أي مسلمًة الإيمان، وأكف ٓ مسد أن يؽقن مسامًؼؾب، وامًؾسان، والجقارح.
عدد الصفحات ١١٠أوجز العبارات على 001 تلمؾْتَفا مد أفسـة افـاسِ؛ ترى مـ يعرفُ الحؼَ ويسكُ تتبغُ فف إذا افعؿؾَ بف لخقف كؼصِ ديـا أو جاهٍ، أو مداراةٍ، وترى مـ يعؿؾُ بفِ طاهرًا ٓ باضـًا، »امعراد مسامعدارة هـا امعداهـة، وهل مشرك شيء مـ امًديـ ٕمضؾ امًـاس.
عدد الصفحات ١١١كشف الشبوات 000 ] قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهابرحمه الله تعالى: وفؽـْ ظؾقؽَ بػفؿِ آيتغِ مـ ـتاب الله: أوٓهمُا: ما تؼدم؛ وهل ؿقفُف: (ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ) ، ؾنذا تحؼؼتَ أن بعضَ افصحابةِ افذيـ ؽزوا افرومَ مع رشقلِ اللهِ ـػروا بسبب ـؾؿةٍ ؿافقها ظذ وجفِ ادزْحِ وافؾعبِ، تبغَ فؽَ: أن افذي يتؽؾؿُ بافؽػرِ أو يعؿؾُ بف خقؾًا مـ كؼصِ مالٍ، أو جاهٍ، أو مداراةٍ ٕحدٍ أظظؿُ ممـ يتؽؾؿُ بؽؾؿةٍ يؿزحُ بها. وأية افثاكقة: ؿقفُفُ تعاػ: (ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ) ؛ ؾؾؿ يَعذرِ اللهُ مـ همٓءِ إٓ مـ أُـره مع ـقنِ ؿؾبف مُطؿئـًا بالإيمانِ، وأما ؽر هذا ؾؼد ـػر بعد إيماكف، شقاءً ؾعؾ خقؾًا، أو مداراة، أو مشحة بقضـف، أو أهؾف أو ظشرتف، أو مافف، أو ؾعؾف ظذ وجف ادزاح، أو فغر ذفؽ مـ اض إٓ ادؽره، ؾأية تدلُ ظذ هذا مـ جفتغ.إؽر إول ؿقفُف: (ﮃ ﮄ ﮅ ) ؾؾؿْ يستثـِ الله إٓ ادؽرهَ ، ومعؾقمٌ أن الإكسان ٓ يؽرهُ إٓ ظذ افعؿؾِ أو افؽلامِ، وأما ظؼقدةُ افؼؾبِ ؾلا يُؽرهُ أحدٌ ظؾقفا . وافثاني: ؿقفُف تعاػ: (ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ )، ؾكحَ أن هذا افؽػرَ وافعذابَ لم يؽـ بسبب آظتؼادِ أو الجفؾِ أو افبغضِ فؾديـ أو محبةِ افؽػر، وإكما شببُف أن ففُ مد ذفؽ حظًا مـ حظقظِ افدكقا ؾآثرَهُ ظذ افديـِ، والله أظؾؿ، وصذ الله ظذ كبقـا محؿد وظذ آفف وصحبف وشؾؿ
عدد الصفحات ١١٢أوجز العبارات على 001 ....................................... الشــرح ....................................... »هذا موقف مطث مقمغ آهتمام مسأيتمل امًتمل مؾقذميرهما. أوٓهمُا: ما تؼدم؛ وهل ؿقفُف (ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ) ، ؾنذا تحؼؼتَ أن بعضَ افصحابةِ افذيـ ؽزوا افرومَ مع رشقلِ اللهِ ـػروا بسبب ـؾؿةٍ ؿافقها ظذ وجفِ ادزْحِ وافؾعبِ، تبغَ فؽَ: أن افذي يتؽؾؿُ بافؽػرِ أو يعؿؾُ بف خقؾًا مـ كؼصِ مالٍ، أو جاهٍ، أو مداراةٍ ٕحدٍ أظظؿُ ممـ يتؽؾؿُ بؽؾؿةٍ يؿزحُ بها »أي مـ مشؽؾؿ مسؽؾؿة امًؽػر مظقموا مـ كؼص مامًف، أو مضاه أمقظؿ ميػرا مقـد الله ممـ يتؽؾؿ بها مازمطا، أو ٓ مقبا وأية افثاكقة: ؿقفُفُ تعاػ (ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ) » أي مـ مشؽؾؿ مسؽؾؿةامًؽػر مؽرها مع إيماكف، موفق معذور، وٓ شيء مقؾقف. وأما مـ مشؽؾؿ بها مًغمػ ذمًؽ ميؿـ مىالها مظقموا، أو مداراة، أو مشحة مسقمــف، أو أهؾف، أو مامًف، أو مىالها مازمطا، موؾقس مسؿعذور . وامًدمًقؾ مىقمًف مشعامم: (ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ) . وافشاهد مـ أية مـ وجفغ:
عدد الصفحات ١١٣كشف الشبوات 002 إوللم يستثـ الله إٓ امعؽره، والإميراه ٓ يؽقن إٓ مقمغ امًعؿؾ، أو امًؼقل، أما امقتؼاد امًؼؾب، مولا يؽره مقؾقف. افثاني:مىقمًف :(ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ) أي لم يؽـ امًؽػر مسسبب آمقتؼاد، وإكما ميان مسسبب محبة امًؽػر. ٓ يؽقن مؽرها إٓ بؼوط ثلاثة: و أحدها:أن يؽقن امعؽره مىادرا مقمغ موعؾ ما مشقمقده مسف، ٓ يؿؽـ دموعف مقـف. افثاني:أن يغؾب مقمغ مفـف موعؾ ما مشقمقده مسف، وإن لم يػعؾ. افثافث:أن يؽقن ضرره ميثمػا مهمػ محتؿؾ ميامًؼتؾ، وامًؼطع، والحبس امًطقيؾ، وأمظذ امعال، مولما امًتفدد مسامًشتؿ أو امًضرب امًقسمػ وكحقه موؾقس مسؿؽره . (2) اكظر: امًؽا3/311).
عدد الصفحات ١١٤